المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور تحميل PDF

ابن تغري بردي

صفحة ٥ من ٦

١‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة وتترك أكثره بخلاف هذه السنة فأنبا صارت ترعاه أعظم من رعي الجاموس والبقر بحيث لا تترك العرق الواحد وكانت تأكل فيما تأكل المسين فكانا والمائة فكان فأكثر وأقل فا شاء الله كان ذو العقدة أوله اليس في يوم ابمعة تاسعه دم القاضي صلاح الدين خليل بن همد ابن السابق كاتب سر دمشق وطلع من الغد إلى السلطان. وفي يوم الاثنين ثاني عشر عزل السلطان قاتباي الجزاوي عن نيابة حلب بسبب إنه أرسل يعل السلطان إنه بلغه من النواب بالبلاد الشامية أن جهان شاه بن قرا يوسف يريد يمثي بنواحي ملطية ويمشي على سليمان بن ناصر الدين بك ابن دلغادر نائب ابلستين وانه يسأل هل إذا طلبه سليمان المذكور يوافقه على قتال جهان شاه أم لا فبمجرد أن سمع السلطان ذلك استشاط غضبا ورسم بعزله واستقرار دولات باص الدوادار الكبير في نيابة حلب عوضه فامتنع واستعفى واعترف بعجزه في الملا وبعدم أهليته وأعفى واسمّر قانباص على عادته وفيه ننفي ارزمك اليشبكي الخاصكي ثم شفع فيه فأعيد بعد أن اخرج السلطان من اقطاعه حصة بناحية مرصفا لحفيده ولد المقام الفخري عثمان 9 بطل ايضاء وفي يوم الثلاثاء العشرين منه طلب السلطان أصحاب خيال الظل وحرق جميع ما معهم من الشخوص المصنوعة للخيال وكتب عليهم قسائم بعدم عودهم لفعله ورسم بأبطال خدمة يوم اميس من الموكب وقال في خدمة يوم الاثنين كفاية في ابمعة وقد كان ابطل من سنين أيضا خدمة السبت والثلاثاء من القصر السلطان فصارت الخدمة الآن في القصر بالكلفاة في الجمعة يوم الاثنين لا غير وباقي الأيام تكون الخدمة بالحوش السلطاني بدون كلفتاه وهو شيء لم نعهد مثله ولا سمعنا به في سالف الإعصار ثم ابطل السلطان أيضا ما كان يعمل بالقلعة من الزوفة بالغاني والمواصيل والخليلية عند غروب الشمس وعند فتح باب القلعة با كر النهار وبعد العشاء التي يقال لها نوبة خاتون ورسم لارباب هذه الوظائف بالمضي حال سبيلهم فعظم ذلك على الناس لما كان به للقلعة من امال الذي يعرف به فتح باب القلعة من مسافة بعيدة لعظم الغوغاء من الطبلخانات والحيليلة والمواصيل وغير ذلك وكان يصير به أببة وعظمة زائّدة ورعب وهيبة لمن لا إلمام له بطلوع القلعة فزال هذا كله وقد ابطل السلطان منذ تسلطن وإلى تاريخه أشياء كثيرة من شعار المملكة بخلاف غيره من ملوك الترك فان كل واحد من ملوك الترك المتأخرين ابطل شيئا مما فعله الملوك الترك فان كل واحد من ملوك الترك المتأخرين ابطل شيئا مما فعله الملوك المتقدمون وأول من أخذ في | بطال المحاسن الظاهر برقوق ابطل ركوب الموادين بعد سلطنته بمدة طويلة ثم ابطل الناصر فرج التوجه لسرياقوس ثم ابطل المؤيد شيخ نيابة السلطنة بالديار المصرية ثم أبطل الأشراف زينة المراكب عند وفاء النيل وإما ما أبطله السلطان فكثير فن ذلك خدمة الإيوان عند قدوم القفاة:الغرياة إلى الدناق المصرية وكاق. أعراً مبولا إلى الغاية رأيت أنا ذلك في الدولة الاشرفية غير مرة م ابطل نزول السلطان إلى وسيم بير الجيزة على عادة الملوك ثم ابطل النزول إلى الإسطبل لحكم وبين الناس في يوم السبت والثلاثاء ثم ابطل التوجه إلى الرمي للصيد بطيور الجوارح ثم ابطل خدمة السبت والثلاثاء بالكفاة بالقصر السلطاني ثم ابطل سوق المحمل في رجب وكان من حاسن الدنيا وغرائيها ثم أبطل مسايرة أمراء الحج في رمضان ثم أبطل خدمة اللميس لكنه عملها بعد ذلك أحيانا ثم أبطل ترف اطلاية ياضه القلعة 5 ذو1اء هذا ريه عا أبط ل عي كتدار البالفانة :مادج ويد اميه تويز كانه وا فذا لدو الك ايها كن جدا.

عدد الصفحات ٤٤

رمضان ثم أبطل خدمة اللميس لكنه عملها بعد ذلك أحيانا ثم أبطل ترف اطلاية ياضه القلعة 5 ذو1اء هذا ريه عا أبط ل عي كتدار البالفانة :مادج ويد اميه تويز كانه وا فذا لدو الك ايها كن جدا. وفي يوم اللميس ثاني عشرينه أمى السلطان بحبس بيبرس بن بقر شيخ العربان وأميرها بالشرقية بحبس المقشرة وحبس معه أيضاً ابن شعبان شيخ العربان واميرها بالشرقية ايضا مدة ثم نقلا إلى البرج بعد ايام وكذا حبس من يوم آسلطن إلى تاريخه بالمقشرة جماعة من الأعيان والعلماء والفقهاء والقضاة وغيرهم زيادة عل غشرة أنفس وهم المولوي السفطي قاضي الشافعية والبدر ابن عبيد الله الحنفي اكب ان البركات الميتمي والقوام القمي العجمي الحنفي والبرهان البقاعي والشباب الزقناوي والشباب أحمد بن اسحق المصري والشباب الدماصى قرقاش والناصري مد بن سيدي عمر أيضاً خلائق لا يحصون في غير حبس المقشرة كبس الديل والرحبة والبرج من القلعة. 0 وفي يوم اميس عمل السلطان الموكب لقصاد متملك الروم مد بك بن مراد بك ابن عثمان. 510120 6

عدد الصفحات ٤٤

١‏ سئة ست وحمسين وعانى مائة تن وفيه العشر الأخير منه قدم يلبغا الجاركسي نائب دمياط منه معزولا وفيه توفي الشريف إبراهيم بن حسن بن مجخلان الحسنى المي بفغر دمياط فو الجة أوله السبت فيه ورد احبر من م25 بموت تراز المصارع على ما سيأتي في الوفيات. ذو الحة أوله السبت فيه ورد احبر من مكة بموت تراز المصارع على ما سيأتي في الوفيات. وفي ليلة الثلاثاء رابعه توفي البدر العيى ا حنفى ٠‏ وش يوم الغلاثاء حادي عشرة توفي الشريف المعتك خفيك انق أبى ك د الاي العجمى الشافغى نزيل بنى بعد توعك مدة اسيرة ر حمه الله وفي السبت ثاني عشرينه قدم ابخمال يوسف الباعونيٍ القاهرة بعد عزله عن قضاء دمشق مطلوبا لشكوي بعض الدمشقيين عليه سبب وقف البيمارستان الدمشقى وغيره. وفي يوم الأحد ثالث عشرينه وصل مبشر الحاج الشبابي أحمد بن أمير حاج المحمل سونجبغا اليونبي الناصري وأخبر بالأمن والسلامة وغلكه الأمغار عك يتق إنه هين أن حمل الدقيق بيع بمكة بثانية وعشرين دينارا مع قلة الحاج المصري إلى الغاية وقس على هذا. وفي يوم الاثنين رابع عشرينه لبس الشرف الأنصاري خلعة الاسقرار على وظائفه بعد حمل ما قيمته آلاف دنانير واستقر منصور بن شبري في نيابة كوكر. وفي يوم اميس سابع عشرينه وصل السراج عمر امصي قاضي دمشق نحاققة الباعوني المذكور قريبا وثي يوم السبت تاسع عشرينه عقد بحضرة السلطان والقضاة الأربعة بالدهيشة من القلعة مجلس بسبب الباعوني والمصي فانفصل الأ على عزل الخصي وإعادة الآخر لفضاء دمشق أو ما جلسوا وأظتها كانتت مبيتة مع السلطان. 0 سنة ست وخمسين وثماني مائة سنة ست وحمسين وثمانني ماثة استبلت والخليفة القائم بأمى الله أبو البقاء حمزة والسلطان الظاهر جقمق وباي أرباب الدولة من القضاة والنواب وأرباب الوظائف على حالهم كا تقدم ما خلا نائب صفد فإنه بيغوت المؤيدي وليها بعد موت إشبك المزاوي وما خلا ملك الروم مراد بك ابن عثمان فإنه توفي وولي بعده ولد شمد. امحرم أوله الاثنين وفيه توي العلاء علي عل القلقشندي الشافي أحمد علماء الديار المصرية ودفن من الغد يوم الثلاثاء ثانيه رحمه 0 الاثنين ثامنه وصل المحب ابن الشحنة قاضي حلب وكاتب سرها إلى القاهرة وطلع من الغد إلى السلطان وخلع عليه كاملية 0_0 الاثنين خامس عشرة خلع السلطان على ابمال الباعوني امحرم كاملية السفر. وف يوم الثلاثاء سادس عشرة لبس الصلاح خليل بعد همد ابن السابق كاتب سر دمشق خلعة السفر. وفي يوم السبت العشرين منه نفي السلطان السيفي دقاق اليشبكي إلى البلاد الشامية وأنعم باقطاعه على حفيده ولد المقام الفخري عثمان. وفي يوم الاثنين ثاني عشرينه وصل ركب الأول وأميره عد العزيز ابن مد الصغير. وفي يوم الأربعاء رابع عشرينه ولد الاربك ولد من ابنة السلطان وسماه مدا وتفرقت حواشيه لبشارة الأعيان. وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه وصل قصاد بير بضع بن جهان شاه بن قرا يوسف إلى القاهرة. وفي هذا الشبر فشا الموت بالقاهرة كثيرا بغير طاعون وعظم ذلك حين نقل الشمس إلى برج الحوت وانحطت الأسعار فبيع القمح بثانمائة فها دونها والقول عفسمائة فا دونها والشعير بأربعماثة فا دونها والكل في انمحطاط والدقيق العلامة بمائتين وثلاثين البطة واللحيز بأربعة الرطل والجبن المقيل ستة عشر وقس على ذلك. صفر أوله الأربعاء فيه تزايدت الأمراض الحادة بالقاهرة وتوفي جماعة كثيرون من الناس. 511216120 6

عدد الصفحات ٤٥

١‏ سنة ست وحمسين وثماني ماثة وف يوم اخميس ثانيه طلع قصاد بير بضع القّلعة ببدية مرسلهم إلى السلطان وه بغلة هائلة وبعض سلاح وفاش حرير كابه وقبات هديته وأنعم بالبغلة على الوزير ابن الطيصم. وفي يوم الأحد تاسع عشرة توفي الإمام العالم ناصر الدين مد بن كلبغا إمام الاشرفية برسباي. وفي يوم الأحد سادس عشرينه توفي عظيم الدولة عالما ورئيسها الكرال أبو المعاللي مد ابن البارزي كاتب السر. ربيع الأول أوله اميس فيه لبس امحب ابن الأشقر خلعة الاسقرار عل وظيفة نظر الجيش. وفي يوم الاثنين خامسه توفي الزيني طاهر بن محمد بن عل النوبيري المالكي. وف يوم اعد حادي عشرة توفي القيات ةن فرت :ركان مسكرن السرزة: وفي يوم الاثنين ثاني عشرة توفي قانصوه المصارع الاشرفي كان من الأفراد وفيه عمل السلطان المولد على العادة في كل سنة. وني يوم الأربعاء توفي البدر حمد بن فاح الدين صدقة الحرقي. وفي يوم اميس خامس عشرة لبس ابن الأشقّر كاتب السر خاعة الأنظار بالوظيفة. وفي يوم الأحد ثامن عشرة توفي أبو بكر المصارع أحد من أأشأه الظاهر من الأوباش. وفي يوم الاثنين تاسع عشرة كان أول خمسين النصارى. وفي يوم الثلاثاء عشريه طلب الشرف الأنصاري ناظر الجواللي نصارى القاهرة لكونه بلغه نهم إشترون الجواري المسلمات وينصرونبن فأمرهم بإحضار من عندهم منهن لينظر في أمرهن فن وجدها مسامة في الأصل أو سابيها ردها إلى الإسلام وأمى صاحبها ببيعها فاستولى على جماعة منين وهو في تتبع ذلك وهذا فعل لا بأس به وينبغي لكل مس الفحص عن ذلك وإيصال شأنه إلى الحكام ولو شق على أعيان الدولة الأقباط قبحهم الله. وخ لاسي ماعن المت قللة واخطت الأسعان كين 3 وفي يوم اجمعة سلخه ويوافقه سادس عشري برمودة لبس السلطان القماش الابيض على العادة ف كل سنة. ربيع الآخر أوله السبت استبل والموت فاش في الناس لكن بغير طاعون وأما الضعف فكثير جداً. وفيه انحط سعر الغلال فأبيع القمح بأربعمائة فا دونها وفوقها والفول بغلاثمائة فها دونها والشعير بماتمين فا دونها واملحبز بدرهمين الرطل. وني يوم السبت مستهلة توفي الشيخ ولي الددين الرومي الحنفي نزيل جامع الأزهر وكان للناس فيه اعتقاد. وفيه يوم الثلاثاء رابعه توفي الرئيس سعد الدين أبو غائب القبطي الأصل الحنفي عرف بابن عويض السراج. وني يوم اميس سادسه لبس القاضي علاء الدين علي بن وجيه نظر جيش حلب بعد عزل ابن الشحنة وحصل لأهل حلب سرور رَائْد بغضيم في ابن الشحنة المذكور حسدا له وفي يوم السبت ثامنه عقد مجلس بالقضاة بحضرة السلطان وادعى السلطان على المحب ابن الشحنة أن عنده وديعة لتغري برمش نائب حل نحو ثلاثين ألف دينار فنزل ابن الشحنة على البيان بعد أن اعترف إنه لم يكن عنده للمذكور سوى أربعة آلااف دينار وانه ردها إليه فلما نزل إلى داره تكلم فيه أرباب لدولة عند السلطان فآل أمره إلى أن عمل للخزانة مبلغا من الذهب له جرم اختلف في قدره من عشرة آلااف دينار إلى ما دونها قلت كل ذلك بواد لأخذ السلطان أموال أهل الدولة. وفي يوم الاثين عاشره توفي سيف الدين ألطنبغا بن عبد الله اللفاف بطالا بداره ودفن من يومه كا سيأتي. وفيه لبس الشيخ على امحتسب نظر التربة الناصرية حيث دفن الظاهر برقوق بالصحراء وشرطه لكاتب السر فوليها هذا باليد واقتلعه من ابن الاشقر وفي يوم ابلمعة رابع عشرة توفي بطريق النصارى أبو الفرج النصراني اليعقبي ودفن من الغد. وفي يوم الأحد سادس عشرة لبس الشريف معر أمير الينبع كاملية خضراء إسمور خلعة السفر. وفي هذا الشبر وصل !شبك ٍ الصوثي المعزول قبل عن نيابة طرابلس من ثغر دمياط بطلب لمرضٍ حصل له ورسم له التوجه للقدس ليقي به بطالا وآمره لسلطان أن يم بالقاهرة ما شاء لعمل مصالحه. 5ع 511216120

عدد الصفحات ٤٦

١‏ سنة ست وحمسين وثماني ماثة جمادى الأولى أوله اللأحد في يوم اميس خامسه ردم النبلطان سهان الأحلد كاني الثر إل فلس الققرة لشبس ماهد أن اوسقه سبا فشفع فيه من حضر من أرباب الدولة فرسم له بالتوجه لبيت الدوادار الكبير دولات باص على أن مل مس آللاف دينار أو يتوجه إلى المقشرة فنزل فأقام بالبيت المذكور إلى بعد الظهر وأذعن إلى حمل المباغ المعين فرسم بإطلاقه فركب وتوجه إلى داهر وانقطع عن الخدمة السلطانية إلى ما سيأتي وأخذ في حمل المبلغ وسبب ذلك أن شخصا من العرب وقف للسلطان وادعى أن اقطاعه خرج عنه في العام الماضي بغير موجب فليا سمع السلطان كلام البدوي التفت إلى المحب المذكور وقال للبدوي هذا الفاعل التارك هو الذي أخرج اقطاعك يعني أيام ولايته لنظر الجيش ثم أمى بما تقدم. وفي هذا اليوم أُيضاً طاب السلطان الزيني ابن الكويز ورسم بالترسيم عليه ببيت الدوادار الثاني تمربغا حتى يرد لقرقاش الاشرني ما أخذه منه من تن قرية ابتاعها قرقاش منه بالدقهلية تسمى منية العرايا من أعمال القاهرة وهو أربعة آلاف دينار وكان لما باعا الزيني للمذكور استأجرها منه سنين بمبلغ هائل فلما اتقضت الدة واستولى عليها مالكها لم يجدها تفي بلمبلغ المعين من الخراج في كل سنة فشكاه إلى السلطان فطلبه والزمه برد القن إليه وأخرج سنة القرية للذخيرة السلطانية وأقام الزيني في الترسيم انامأ حتى عمل المصلحة ثم أفرج عنه وردت إليه القرية. وني أوائل هذا الشبر وردت الأخبار من نواب البلاد الشامية بعودة جهان شاه بن قرا يوسف صاحب تبريز وبغداد من ديار بكر بن وال إلى سج باقدم يعد أن فاه يد ران بل وكراشية اضر بعلرمة امد وطازون خب لمعن انام فيل عل مار وان كين علي بك بن قرأ يلك بآمد قريبا من سنتين وكذلك على ماردين ثم رحلوا ولم يستولوا على قلعة واحدة من قلاعها غير أنهم استولوا عل مدينة ماردين ما خلا قلعتبا لا غير والمقصود من ماردين قلعتها ولما أراد جهان شاه الرحيل من جهة ديار بكر أظهر الصلح بينه وبين جهان كبير وتصاهرا باللفظ وأرسل جهان شاه خلعته لجهان كبير ثم سافر وكان عود جهان شاه من ديار بكر على رغمه لأنه بلغه أن بابور بن باي سنقر بن شاه رخ بن تيمورانك وصل إلى الري وإنه يريد المثي على بلاد جهان شاه. وني يوم الاثنين تاسعه لبس ا لمحب ابن الأشقر خلعة لاسقرار عل وظيفة كابه السر وباشر على عادتها وما كان أغناه عن لبس هذه الكاملية التي غم قبل لبسها خمسة آلاف دينار وقد استراح القاضي كال الدين ابن البارزي من هذا الفوذج القبيح. وني يوم الآثنين سادس رجت تجريدة من القاهرة إلى البحيرة وفيها زيادة على مات مملوك من المماليك السلطانية وعلهم خشقدم الناصري حاجب الاب ويشبك الفقيه. وفي هذا اليوم تمل السلطان الموكب بالحوش من القلعة وابطل موكب القصر بالكلية وهذا شيء لم نعهده ولا سمعنا بمثله في سالف الاعصار وفي يوم يسن تاسع عشرة عمل السلطان الموكب القصر على العادة وأبطل هنا كان عر من عمل الحدمة بالا كتفاء بالحوش السلطاني لا بلغه إنه أشيع عنه إنه قد عر عن الحركة والمثي من إدور السلطانية إلى القصر ولما انفض الموكب خرج السلطان من باب القصر ماشيا إلى باب الستارة فلما كان في أثناء الطريق تقدم عن الأعراء بالمثي حتى صار أماميم ثم قال يشاع عني أن أغرت فخ 4 انظروا إِلي كيف أمشي. نعم بأقطاع جانم وهو حصة من - جيبين القصر على حفيده سيدي محمد بن المقام الفخري عثمان ابن السلطان. 8 000 اخ قل الم عن بن الاعرف علي اال عار ع ابي ستو كينا لقو رونل منها قتله ولده الناصر صبراً دخل عليه في أناس قلائل بالليل وقتلوه وبايع لنفسه وتم أمره على إنه تخلف عن طاعته عدة أناس غيرة لما فعلوا من قتل أبيه لا جزاه الله خيرا.

عدد الصفحات ٤٧

ستو كينا لقو رونل منها قتله ولده الناصر صبراً دخل عليه في أناس قلائل بالليل وقتلوه وبايع لنفسه وتم أمره على إنه تخلف عن طاعته عدة أناس غيرة لما فعلوا من قتل أبيه لا جزاه الله خيرا. جمادى الآخرة أوله الاثنين في يوم الثلاثاء ثانيه ويوافقه سادس عشرين بؤونة أحد شهور القبط أخذ قاع النيل لخاءت القاعدة أعني لماء القديم خمسة أذرع وأربعة وعشرين إصبعا واسمّرت الزيادة في كل يوم وفي يوم الاثنين ثامنه ويوافقه ثاني أبيب تماسك عن الزيادة في اليوم المذكور وثانيه بل قيل إنه نقص إصبعا واحدا خْزع الناس إذلك ثم زاد في يوم الأربعاء عاشره إصبعا واحدا واسمّرت الزيادة في كل يوم. وفي يوم اميس حادي عشرة سافر تنبك البردبكي لظاهري أحد مقدهي الألوف إلى ثغر رشيد لحفظه من مفسدي الفرخ. /اء 51121120

عدد الصفحات ٤٧

و سنة ست وحمسين وثماني ماثة وفي هذه الأيام استقر السلطان بالزين عمر بن الشباب أحمد ابن السفاح الحلبي في كابة سرها عوضا عن ابن الشحنة ورسم مل التشريف له إلى حلب. وف يوم الثلاثاء سلخه وهو تاسع عشرينه وصل إلى القاهرة من ثغر دمياط جانبك ليشبكى الوالي المتوجه قبل إلى بلاد التركية لعمل المراب بسبب الجهاد في سبيل الله وطلع إلى السلطان نفلع عليه فوقاني بطرز ذهب. وفي هذا الشبر كان الفراغ من مدرسة الزيني الاستادار التي أنشأها بخط الحبانية على بركة الفيل ومصروفها مال جزيل. وفيه فرق الشيخ على المحتسب بأمى السلطان على الفقراء طعاما كثيراً لا أعلى من أي جهة هو ومن له شيء فله أجره. شبر رب أوله الأربعاء في يوم الأحد خامسه رسم السلطان بنفي السيفي قانصوه امحمدي الاشرفي الساقي كان في أول دولة أستاذه إلى مدينة حلب بغير موجب مع كونه من خيار أبناء جنسه. وني يوم الثلاثاء سابعه رسم السلطان بحبس قاض المالكية المولوي السنباطي في المقشرة وسببه أن مسلما ادعى عنده على بودي من تجار الجركس إنه لا يطالبه بحقه إلا من الشرع فك عليه بذلك فلم يرض البهودي بالحك وقال بل أنا أشتكي من حيث شئت والخاطر خاطري في طلب حت فكرر القاضي عليه الكلام على لسان الترجمان فلم يسمع فضربه القاضي وحبسه ثم أطلقه فشكي اليهودي إلى السلطان فطلبه فقال الذي فعلته هو الشرع فمّال له السلطان ما معناه أن السياسة تجري جر الشرع وأنت حكت بغرض ثم غضب وأمى به إلى الحبس فعزل القاضي نفسه في الحال وقام من المجاس وتوجه لجامع الناصري بالقلعة فأقام به قليلا حتى شفع فيه ونزل لداره معزولا إلى أن أعيد في يوم اميس تاسعه. وف يوم الاثنين ثالث عشرة ويوافقه سابع مسري أحد شهور القبط زاد البحر أربعين إصبعا وكان زاد قبل تاريخه أربعين على دفعتين عشرين في عشرين ثم زاد في يوم الثلاثاء رابع عشرة ثلاثين إصبعا فتكون زيادته في أربعة أيام مائة إصبع وعشرة ثلاثين إصبعا فتكون زيادته في أربعة أيام مائة إصبع وعشرة أصابع وبق للوفاء اثنتان وعشرون إصبعا وفي الستة عشر وزاد إصبعين من الذراع السابع عشر ونزل المقام الفخري عثمان ابن السلطان في وجوه الدولة حتى خاق المقياس ثم عاد وفقتح خليج السد علي العادة ثم عاد للقاعة فصل للناس سرور زَائْد ولله در الأدريب ناصر الدين ابن التقيب حيث يقول في هذا المعنى (الوافر) لجل دواعي ل يبدو لعَينِ النّاس منْه أت 5 حاجتهم إليه 521008 حين استغنون عنه وف يوم الأربعاء ثاني عشرينه استقر النصراني سليمان اليعقوبي بطريق النصارى عوضا عن أب الفرج النصراني المالك قبل تاريخه بعد شغورها أشبرا حتى قدم هذا من بلاد الصعيد. وني يوم السبت خامس عشرينه نودي على النيل بزيادة إصبع لتتمة ستة عشر إصبعا من الذراع السابع عشر بعد توقف نحوا من سبعة أيام واختلفت الأقوال في عدم الزيادة ثم اسمرت الزيادة دل يوم إلى انتباء الزيادة. وفيه نودي عل النيل بزيادة إصبع لتتمة عُانية عشر إصبعا من الذراع الثامن عشر وكان الموافق لمذا اليوم ول توت يوم النوروز. وفيه رسم بفتح سد قناطر بحر منجا فتوجه الزيني الاستادار بتجمل زائْد وصحبته غالب إلى الدولة حتى رأوا فتح السد من عدة أماكن والناس وقوف للتفرج وطائفة من العوام على الجسر المذكور وقد عمل الماء من تحته فانهار بهم الجسر ونزلوا البحر فأرادوا النبوض فائهار علههم جرف آخر فطم اميع فاتوا عن آخرهم ولم يوقف لهم على خبر وكانوا زيادة على العشرين فا شاء الله كان. وف يوم الجمعة سادس عشرة ورد اتخبر موت اجحمالي يوسف بن يغمور نائب قلعة صفد بها. وف يوم الاثنين تاسع عشرة وصل السيفى دقاق اليشبج المنفى قبل إلى مدينة دمشق فرحب به السلطان ورد عليه اقطاعه الذي كان بيده قدعاء 1 ١‏ وفي هذا الشبر عزل السلطان إمام المقام بمدة المحب مد الطبري ثم أعاده بعد أيام. 5 اع 510120 0

عدد الصفحات ٤٨

١‏ سئة ست وحمسين وعانى مائة تن رمضان أوله السبت في يوم الاثمين ثالثه وصل إلى القاهرة من البحيرة خشقدم حاجن الات وتشيك الفقيدا ع معينها من المماليك السلطابية: وكان ابن الشحنة لما قدم القاهرة حدثته نفسه أن بل كابه السر بالديار المصرية في حياة الكمال ابن البارزي فلم يصل واتفق مردض الكيال ثم موته فاجتهد ابن الشحنة حينئذ في السعي وبذل مالا كثيرا ووعد بأشياء كثيرة ودامت الوظيفة شاغرة أيضاً إلى أن طلب السلطان المحب ابن الأشقر وولاه إياها وأعطي الجيش لجمالي ناظر الخاص حسبما تقدم ذكره وفيه وصل مبارك شاه نائب الكرك وعزل وانحط قدره وتحقق السلطان سوء سيرته وأخذ أمره من يومئذ في أدبار إلى أن سافر من القاهرة في التاريخ المذكور. وفي يوم الاثنين عاشره ويوافقه ثامن عشري توت أحد شهور القبط انتبت زيادة النيل إلى اثني عشر إصبعا من عشرين ذراعا وهذا غاية الزيادة في هذه السنة إلا إنه ثبت إلى أواخر بابة. وف يوم اميس العشرين منه برز المرسوم بإحضار المقام لغرسي خليل بن الناصر فرج بن الظاهر برقوق من ثغر إسكندرية إلى القاهرة ليتوجه للحج وكتب له المقر الكريم والعلامة والده وصار الناس في سفره ما بين مصدق ومكذب فلما تم ذلك تحقق الحال كان ذلك فق الغراضت فأنا لا نعلم أحد امن أولاد السلاطين خ في الدولة التركية بعد وفاة والده الناصر فرج وجده الظاهر برقوق. فأما انبك فهو باش المماليك السلطانية بمكة وأما الآخرة فهو ناظر الحرم وشاد العمائر ومحتسب مكة ورسم له أكون هرد عاد امراء الغقرات: لما نفي السلطان تغري برمش أنعم على شريكه بما كان يحصه وسيره إلى مكة في سنة أحد ى و:مسين واسقر معه إلى هذا الوقت فبدً لسلطان أن يشرك معه فيه التاجي المذكور كا كان شريكه فيه تغرى برمش الفقيه. ونال خليل بن الملك الناصر فرج عند صهره زوج أخت خوند شقراء جرباش المحمدي أحد المقدمين بالديار المصرية وكان دخله إلى القاهر من ساحل شبرا بعد ثلث الليل واسقر في بيت أخته والناس يترددون إليه ما عدا الأمراء إلى يوم اميس ثاني عشرة فطلع إلى القلعة بعد انقضاء الخدمة وقبل نزول المباشرين فاجتمع بالسلطان بالدهشية من الحوش وصادف دخوله خروج السلطان وقرب منه أراد تقبيل الأرض فنعه السلطان من ذلك وتعاتقا طويلا وقبل كل منهما الآخر ثم جلسا من غير مقعد ولا مرتبة فتحادئا ساعة وطلب السلطان الخلعة وهي كاملية مممل بفرو وسمور بمقاب سمور وقيد له فرساً سرج ذهب وكنبوش زركش وانتصب السلطان قاتها حتى لبسها الغرسي وعاد وقبل يد السلطان فقبل السلطان أيضاً يده فأوى المقام الغرسي إلى رجل السلطان فقبلها غصبا فنزل السلطان أيضاً على رجل المقام وقبلها وتباكيا وقال له السلطان أنا مملوك ومملوك والدك وجدك ثم استأذن اجماللي ناظر اللخاص له في التوجه لزيارة القرافة وتربة جده الظاهر برقوق فال السلطان يتوجه حيث شاء والتفت إلى المقام الغرسي فقال أنا ما أسمع الكلام الفشار أركب وأنزل وسر حيث شنْت من غير حجر ثم سأل اجمالي أيضاً له السلطان أن يتوجه إلى المقام الفخري عثمان ولد السلطان فاستغاث السلطان وقال لا بل عثمان يتوجه إليه ويقبل يده وما يكفينا أننا أسأنا الأدب في عدم نزولنا إلى سيدي حتى طلع هو إلينا فيتوجه إلى عثمان أيضاً هذا ما لا يمكن أبدا فال المقام قربي ولك قر جيه الملولات. البون واف علس ولزلر سن تياد طني من باك ار .بيت اصيره ربا بوورقنت لفق الحرير تحت رجلي فرسه ونثر على رأسه الذهب والفضة واستحسن الناس فعل السلطان عه ومزيد الإكرام له وفي يوم المعة ثالث عشرة نزل المقام الفخري عثمان ابن السلطان للمدرسة الظاهرية برقوق بعد صلاة اجمعة ضر عمّد ولد شيخه الشيخ زين الدين بن قاسم بن قطلوبغا الحنفي ثم ركب وعاد إلى القلعة. وفي ليلة الأربعاء ثامن عشرة توفي الزيني خشقدم اليشكي مقدم المماليك كان في الدولة الاشرفية حسبما يأتي في لوفيات.

عدد الصفحات ٤٩

خه الشيخ زين الدين بن قاسم بن قطلوبغا الحنفي ثم ركب وعاد إلى القلعة. وفي ليلة الأربعاء ثامن عشرة توفي الزيني خشقدم اليشكي مقدم المماليك كان في الدولة الاشرفية حسبما يأتي في لوفيات. وفي يوم الجمعة عشرينه ويوافقه سابع هاتور لبس السلطان القماش الصوف الملون وألبس الأمراء على العادة. وفي يوم الاثنين رابع عشرة وصل إلى القاهرة تنبك البردبي الظاهري د مقدي الألوف بها وحاجب الجاب كان المتوجه قبل إلى حفظ ثغر رشيد. ِ ءِ وفي هذا الشبر انحطت الأسعار في جميع المأكولات انحطاطا زائْدا بالنسبة لما كانت عليه في السنين الماضية وذلك لعموم الري بالنيل في ةغ: 510120

عدد الصفحات ٤٩

١‏ التراجم جميع بلاد الديار المصرية وتغليق تخضير أراضهها فأبيع القمح بثلاثمائة وعشرين فا دونها والقول بثلاثمائة فا دونها والشعير بمائة وأربعين فا دونها والدقيق البطة العلامة بمائة وعشرين فا دونها واللخيز الرطل بدرهم ونصف والحم الضأن باثي عشر والبقري بتسعة والجين اللي بثانية والأبيض بإستة والشيرج بائفي عشر وقس على ذلك وثبت سعر الدينار على ثلاثمائة وعشرين وهو شيء ل نعهد مثله. وف يوم السبت حادي عشرة قدم القاضي بدر الدين حسن ابن المزلق إلى القاهرة ولبس كملية بفرو وسمور. وفي يوم الثلاثاء رابع شكى شخص من الحلبيين يسمى أحمد ابن العطار على المحب ابن الشحنة قاضي حلب وذكر عنه أمورا شنعة وذكر إنه .ينبت في جهته مائة ألف دينار تناولما من أوقاف حلب وغير ذلك بالطريق الشرعي وإن ابن الشحنة هدم مسجدا وادخله في دار التي بناها بحلب فلما سمع السلطان كلامه رسم بهدم الدار والقبض عليه وحبسه بقلعة حلب وكتب بذلك مرسوم على يد بشير الساعي ثم ندب السلطان بعد ذلك السيفى ألطنبغا الطربان إلى التوجه إلى حلب بسبب الكشف عن أحوال ابن الشحنة وسافر بعد أيام. وفي يوم اللميس ثالث عشرينه وصل إلى القاهرة السيفي فارس دوادرا باي مبشر الحاج وأخبر بالأمن والسلامة. وفي هذه السنة وقع ببلاد الشرق قنن عظيمة فن ذلك الحروب التي وقعت بين أولاد باي سنقر بن شاه رخ بن تيمورانك وهي مستمرة إلى يومنا هذا ثم ما وقع بين بابور بن باي سئقر المذكور وبين جهان شاه بن قرا يوسف بن قرا مد متملك تبريز وأظنها مستمر كان كلا منهما طمع في الاستيلاء على مالك الآخر وما وقع لملوك حصن كيفا من ديار بكر وهو أن الكامل صاحبها قتله ولده الناصر صبرا بين يديه وملك الحصن بعده واستوسق له الأعس من ربيع الأول منها كا تقدم ويأتي أيضاً في الوفيات فليا كان رمضان منها وثب على الناصر ابن عمه حسين بن عثمان بن الاشرف ودخل الحصن وقتل جماعة من أعوان الناصر ثم طلع القلعة وقتل الناصر صبرا فكانت مدة ملكه نحو ست أشبر ول يتبنى بالملك بعد والده لا جرم أن الله عامله من جنس فعله الذي فعله بوالده الذي هو سبب انجاده بإذن الله ولكن كا تدين تدان وما ربك بظلام للعبيد ثم ساق الملك حسين المذكور وأ بالناصر أحمد بن الكامل أخي الناصر المقتول وكان ولي عهد أبيه الكامل لكونه أكبر أولاده فلكه الحصن واستفحل أمره تم وأمى الناصر هذا من الغرائب فإنه كان خرج في أيام أبيه الكامل إلى بعض القطر لأعى ما فوثب أخوه الناصر في غيبته على والدهما وقتله وملك فاسقّر النصر أحمد هذا مشتتا عن بلاده حت كان ما كان من قتل أخيه ودخوله إلى الحصن سلطانا وتم أمره ولقب بالكامل كأبيه وكان دخول الناصر إلى الحصن بعد قتل أخيه بائني عشر يوما في عشري رمضان ولما استفحل أمره قتل كثيرين ممن كان ثار مع أخيه على أبيه كا ذكرنا بعض الواقعة في حوادث ربيع الأول منبا. ووقع أيضاً في هذه السنة بين أولاد على بك بن قرا يلك فتن كثيرة واستولى حسن بن علي بك علي آمد وأخذها من أخيه جهان كبير بن علي بك وأرسل بمفاتيجها إلى السلطان الظاهر جقمق فشكر له ذلك واستحسن ورد إليه المفاتيح. وني هذه السن أيضاً استولى الشريف بركات بن حس بن علان أمير مكة على مدينة حلي من أطراف الهن عنوة واخرج صاحبها عنها وجعل إقامة ولده بهاء وفي هذه السنة شرع الرئيس سعد الدين إبراههم ابن الجيعان في عمارة مدرسة على النيل إساحة بولاق بين الحجازية والبراخية. ا التراجم التراجم كان اخليفة المعتضد بالله داود مجتبدا في السير مع ندمائه وأصحابه على قاعدة اللخلفاء فيضعف موجوده عن إدراك مقصده ولذلك تمل جملة ديون ومحاسنه شتى اعرفه قديما وحديغا تزوج بزوجة. الوالد بعد موته الست قر بنت الأمير دمرداش وكان بينها وبين الوالدة محبة مستمرة إلى الممات رحمهم الله.

عدد الصفحات ٥٠

ه عن إدراك مقصده ولذلك تمل جملة ديون ومحاسنه شتى اعرفه قديما وحديغا تزوج بزوجة. الوالد بعد موته الست قر بنت الأمير دمرداش وكان بينها وبين الوالدة محبة مستمرة إلى الممات رحمهم الله. وكان الشيخ مد ابن الزين من الشعراء المعدودة وشعره كثير بالأيدي مع استحضار القراءات السبع وله عرامة فإنه به صمم عظيم بحيث لا يكاد يسمع الطبول العظيمة وإذا قري عليه القرآن يرد الغلط رحمه الله. 511216120 66

عدد الصفحات ٥٠

١‏ التراجم وتوني القاضي زين الدين عبد الرحمان الحنفي أحد نواب الخكم في يوم السبت الحادي والعشرين من رجب وكان مشكور السيرة. سمع المقريزي على البرهان الشامي والحراوي والبران الآمدي والسراج البلقين والزين العراقي والميتمي وبمكة من ابن سكر والنشاور وغيرهما وأجاز له الشباب الاذرعي والبهاء أبو البقاء السبكي واجمال الاسنوي وغيرهم. وكان منقطعا عن الناس مع اللدين المتين وكثرة الاوراد والتجهد والصيام حلو المحاضرة فكه المنادمة خصوصا في التاريخ وأيام السلف من القرون لماضية فإنه كان أعوية في ذلك وكان معظما في اللثواة سمل عه الأكار إلى الغاية حتى كان إذا خدم على الوزير ابن نصر الله ناظر اللخاص يجلس بينه وبين ولده الصلاح محمد الاستادار على تيبم فيهم أفعى عمره في كابه التاريخ والتصانيف المفيدة النافعة التى هي في عدة فنون ويضيق امحل عن ذكرها استوعيناها في المنبل الصافي وكانت بينى وبينه حب أكيدة ومحبة زائْدة وقد قرأت عليه كثيرا من مصنفاته وبه انتفعت ومنه استفدت وهو الذي حبيني في هذا الشأن وسمعت عليه فضل اليل للدمياطي بكاله وغيره وأجاز لي جمميع مروياته ومؤلفاته وقد تولى الحسبة غير مرة وكانت أول ولايته لما من قبل الظاهر برقوق في رجب سنة أحد ى وثائماثة وعزل عنما بالبدر العيني في ذي احبة منها وهي أول ولايات البدر لها أيضاً وسئل بقضاء مستوثي الدولة الناصرية فرج فامتنع. وصار الزرزاوي أمام وقته ووحيد دهره في المنقول والمعقول مع الصلابة في الدين والورع المتين انتبت إليه رئاسة العلم بالقاهرة في زمانه وكان قد طلب الحدي في ابتداء أمره وسمع الكثير وترجمته مستوفاة في المنبل الصافي لاقتصاره على التراجم وكان وه الند لازما لطريق السلف في التقشف وعدم التردد للناس وصحب الشيخ مدينة في آخر عمره فزاد تقشفه وورعه وكان قد رحل إلى مكة والبمن في شبيبة وتولى عدة تداريس بالديار المصرة وتصدى للاشتغال سنين. كان ناصر الدين بك في أول أمره من جملة أمراء حلب لما كان الوالد نائبها ثم ترق حتى صار نائب الابلستين على عادة آبائه وأجداده فلما وليها طغى وتجبر وخرج عن طاعة ملوك مصر إلى أن أباده الاشرف وحصل له محن من كثرة من تجرد إليه من قبله ولم تزل العداوة بينهما حت توفي في سنة ثلاث أربعين فلس خلعته وأك.مه السلطان غاية الإ كرام وتزوج بابنته التي كان الاتابك جانبك الصوفي تزوجها لما كان هاربا عنده ثم عاد إلى بلاده بعد أن أنعم عليه بأشياء كثيرة واسقّر بابلستين حتى مات وأراح الله حلي جه فل كان ظالما جبارا مسرفا على نفسه وكان كثير الشر والفتن ووقعت في أيامه حروب كثيرة بعلك البلاد عامله الله بما ستحقه. وكان مد بن حسن الشيخ الحنفي في ابتدائه يقري المماليك بأطباق القلعة ثم فتح له حانوتا رببيع فيه الكتب ثم ترك ذلك كله وانقطع عن الناس بالكلية وعرف بالحير والديانة وصارت الأكابر تتردد إليه وكانت بينه وبين الوالد صحبة في حل الاتابكية وصحب بعده جماعة وتأكدت ححبته بطرر وكان له فيه اعتقاد عظيم حتى إنه لما تسلطن أنعم عليه باقطاع هائل وحبسه رزقه على زاويته وأعطاه مبلغا كبيرا من الذهب مع قصر مدته وكان محا يبذل ما بيديه للفقراء في إطعام طعام وإيصال معروف إليهم ولذلك كانت زاويته مشحونة بالفقهاء والفقراء ودام على ذلك سنين إلى أن توفي وقد اجتمعت به غير مرة وكانت له محاضرة حسنة ومذاكرة حلوة إلا إنه كان لا يقوم لأحد من الناس القادمين إليه كائنا من كان حتى ولا قضاة القضاء وعيب عليه ذلك وكان مليح الشكل منور الشيبة بشوشا وتوفي الأمير تمراز بن عبد الله النوروزي أحد أمراء العشرات ورأس نوية من جرح أصابه في حصار رودس كمل إلى أن مات بالقرب من ثغر دمياط فدفن به في أواخر جمادى الآخرة وكان يعرف بتعريض وهو من ثماليك نوروز الحافظي نائب الشام وتأمس في الدولة الظاهرية جقّمق وكان في ملبسه ومركبه وعند كرم وحشم وكان كبير اللجية حسن رحمه الله.

عدد الصفحات ٥١

ن به في أواخر جمادى الآخرة وكان يعرف بتعريض وهو من ثماليك نوروز الحافظي نائب الشام وتأمس في الدولة الظاهرية جقّمق وكان في ملبسه ومركبه وعند كرم وحشم وكان كبير اللجية حسن رحمه الله. وتوفي المقام الناصري مد بن السلطان الملك الظاهر جقمق في ليلة السبت قاني عشرين ذي الجة بقلعة الجبل وحضر والده الصلاة عليه ودفن بتربة عمه جاركس القاسمي المصارع تجاه القلعة وأمه الست قراجا بنت ارغون شاه أمير مجلس الملك الظاهر برقوق وكان عاقلا سيوسا عارفا مدبراً حريصا متجملا" في مماليكه وحشمه يسير على قاعدة السلاطين في ركوبه وجاوسه ويخاطبه في ركوبه للصيد أمير شكار وغيره بالسلطان ولقبه جماعة من الشعراء بالناصر في مخلص قصائدهم وكان أهلا للسلطنة بلا مدافعة ولو تسلطن ما اختلف عليه اثنان لما كنت أعرفه من همته ومعرفته وكان يحب اللهو والطرب على قاعدة العقلاء والرؤساء من الملوك مع إقامة الناموس والحرمة أآه .5121012 8

عدد الصفحات ٥١

١‏ التراجم لشبامة كانت فيه وكانت غالب الأمراء وأعيان الخاصكية تترقب سلطنته يوما بيوم ولو ملك لسار على قاعدة عظماء الملوك لا كنت أعلمه منه وأنا أخبر حاله من غيري لصحبة كانت بيننا قديمة ثم مارت بيننا صهارة لما تزوج ابنة عريمتي بنت الاتابك اقبغا القرازي نائب دمشق وكنت أنا المتولي تربيتبا وعمل شوارعا بعد موت والدها فتأكدت الصحبة ذلك وني ابملة كان أجل أولاد السلاطين وأولاد الناس الذين أدركاهم رحمه الله. وكان السبب في غضبه - يعني الملك الأشرف - عليه - يعني فيروزا الروميٍ الزمام - هذه النوب أن الاشرف كان قوي عنده إنه دس عليه السم وان لاطا ينصحونه في العلاج وبينما هو في بعض الأيام إذ دخل عليه فيروز بمغلي ليشربه فقال له الأشرف اشرب منه الششني فامتنع لكونه كان صائًا فلما رأى الاشرف ذلك تحقّق ما كان ظنه واتهمه فيمن اهمه واولا أجله لكان أمى بتوسيطه أيضاً مع الأطباء: وأخذ مد الونائي عن الشيخ سراج اللدين الدموشى وهو أحد مشايخه والشمس البرماوي والشمس الشطنوفي والبدر الدماميني المالكي وحضر دروس النظام يحبى السيرامي الحنفي وقرأ ص الشمس البساطي ثم على العلاء البخاري ولازمه كثيرا وبه انتفع واشتبر ودأب في طلب العل. وظالت. انافنة - يعني أيام شبك السودني - وصارت كمته نافذة وشفاعته مقبولة عند السلطان وسار على طريق السلف في الحزمة ة المماليك بحسب الوقت واسمّر سنين إلى أن مرض في أوائل سنة سبع وأربعين وطال مرضه واختافت الأقاويل في سببه وقيل إنه اغتيل بالسم فإنه كان قد حصل له استرخاء في أعصابه وصار لا يطيق حركة بيديه ولا رجليه ثم عوفي قليلا وصار يشي وركب إلى الخدمة غي هرة ثم انتتكس ولزم الفراش حتى مات وهو في حدود الخمسين تقريبا وكان أشقر إلى الطول اقرب ساكمًا قليل الكلام وني لسانه لكنة مع مجمة وقلة معرفة فإنه كان مهملا عاريا من كل فن مع ظلٍ وتم وسوء خلق وطمع زائد علمت ذلك لما أخذ اقطاع الاتابك اقبغا اتمرازي وكنت أنا متحدثا على تركة اقبغا فكنت إذا كامته في أمى المستحق من الاقطاع للأيتام يكاد يخرج من حال إلى حال هذا مع الثروة الزائدة والمكنة العظيمة ومات ول بتخلص منه ولم يستوف استحقاق الأيتام إلا من تركته عفا الله عنه ومع تمكنه الزائد لم يفعل ما يذكر به من سبل ومساجد على عادة عظماء الملوك بل أنشأ تربة بالصحراء بجوار قربة الأشرف برسباي ل تكيل إلى الآن ودفن فيها قبل إكاله رحمه الله. وأحل اح القاياني عن البدر الطنبذي والشمس الغراقي والتتي ابن العز الحنبلي وقنبر العجمي والنور الادمي والقطب الابرقوهي والحمام الخوارزمي والعز ابن جماعة في العلوم العقلية وغيرها والبرهان البجوري والمولي العراقي والشمس البساطي والعلاء البخاري ولازمه كثيرا وبه انتفع وعرف بين فمّهاء الديار المصرية. وصلى عليه - يعني على يوسف البحيري - البدر العيني مع عداوة كانت بينهما من سنين وكان غالب إقامته بالأزهر مستقبل القبلة دينار خيرا أمرا بالمعروف متعصبا لمن يقصده من أراب الحوائٌ مقبول الشفاعة عند أرباب الشوكة, واغطاد - يعني سودون المحمدي الأشرف - إمرة عشرة مرة أمتنع واسمّر على اقطاعه إلى أن مات الأشرف ووقع بين الاتابلك جقمق والعزيز ما وقع فانضم هذا للعزيز فعظم ذلك على جقمق لصهارة كانت بينهما فلما تسلطن نفاه ثم شفع فيه بعد مدة فأعاده وأنعم عليه بإمرة عشرة. 1 وتوفيت سورباي الجاركسية موطوءة السلطان وحظيته بعد رض طويل في بولاق يوم اجمعة سادس عشري ربيع الاخر ووجد السلطان عليها وجدا عظيما رحمها الله. 8 وتوفيت خوند ست الملوك ابنة الظاهر ططر وزوجة الاتابك يشبك السودونيٍ في يوم السبت ثالث عشري جمادى الآخرة ودفنت من الغد وكانت من خيار الحوندات وأمها خوند ابنة سودون الفقيه أم الصالح مد بن الظاهر ططر وهم من بيت دين وعفة.

عدد الصفحات ٥٢

ر وزوجة الاتابك يشبك السودونيٍ في يوم السبت ثالث عشري جمادى الآخرة ودفنت من الغد وكانت من خيار الحوندات وأمها خوند ابنة سودون الفقيه أم الصالح مد بن الظاهر ططر وهم من بيت دين وعفة. وكان ابن وفاء إماما عالما واعظا فيها شاعرا أديبا مفننا من بيت فضل وعم وصلاح ودين ونظم ووعظ وله شعر رائق ونظم فائق رحمه الله ومن شغره (الوافرا سه نا سه 30 -ه 3 8 2 موه اه 511216120

عدد الصفحات ٥٢

١ وََلقَيَتَ الفَوَادَ ل جميعا ... وغير العشق فيك لست أدرا ّة 2 لق - ري - ببايكر عبدا 0 5 أرج ملم نه فقَري كواسادق #ماوجودا ونكت عي قري ردي ل سان وه مة 0 0 0 الحيلد رضي م 2 ومن شعره أيضأً أ السيط) , سمه م وورزر وم ه مه 008 يُ 5 1 امان 255 لقنا أ قرار لاون اه 0 و 55 عبار يوبلرم جدبنا خصيب 33 يوجهك ليلنا مةترررد ه ماس 2 رم لَك تقد الرحَال شوقاً ... 0 ومن 1 عه مس أو جنتَ أسى عل عيوني 5 كان لي السعد 0 سوق إل شوب فلي عل الحاو عار لكنّ كَا رَأي الأعادي ... عَلوَ قَدْري في الحب غاروا وقال أيضاً (البسيط) عر ويره دوه جني" زو عله في غير اه حو عابر شَربتَ من حبك كسا حَلا وَصَمَا . حعق كبن فيه كل من وصقا عه له دم ه اماه دوم وى -- الوجد أجزائي وقد معت 00 ف ارما الأو هدي وشا نت جيك أسى عل عرق :هه لكان ل غ2 التعظيم َالشَرَقا و مادداة بير الاك تيجا 000 ا ل ع نه ه 1 َل يليب قاهدة... اط 2 ,فا قرة َسَ عي 1 ريسَ ملاس عير ع م 1ه م ا وله أيضاً (البسيط), مه مهم بوه نش سم ا الي اي عه له و و 00 ات جح مس م خ. جا تا باحيه: :2 3ك ود اطا ميق د الى مينلا ركنَ الأمان وني عهد الوقا صَدَقا م يق حر ١.‏ نت ١‏ ع لبن" اليه ته 1 م عن رم د مه 0000 التراجم مه 511216120

عدد الصفحات ٥٣