المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور تحميل PDF

ابن تغري بردي

صفحة ٤ من ٦

اسم بن قرا يلك بنيابة الرهاء وغيرها بديار بكر وأمده بالأموال والساح وغير ذلك وندبة لقتال ابن أخيه جهان كبير بن علي بك بن قرأ يلك بعد أن رمم له بالإقامة بالقاهرة اشبرا لعمل احتياجه. وفي هذه الأيام ورد احبر بأن مركب السلطان المشحونة بآلات عمارة الحرم المكى قد غرفت في البحر المالح بما فيها من الأخشاب والدقيق والغلال وغيرها من عه اجاج الرجيبة وكانت قد تقدمتها مركب أعرزى فغرقت أيضاً وذهب جميع ما في المركبين وقيمة ما فيهما من آلة العمارة فققط نحو خمسة عشر ألف دينار وأما ما كان فيهما من غير آلات العمارة فشيء كثير. وم 511216120

عدد الصفحات ٣٥

١١‏ سنة أربع و“مسين وعاغائة وف يوم انخميس رابع عشرينه لبس جانبك الظاهري شد بندر جدة على عادته عوض عن راز. وفي يوم الأحد عشرينه توفي سودون السودني. وف يوم الاثنين حادي عشرينه برز المرسوم بعزل البرهان السوربيني عن قضاء الشافعية بدمشق ورسم بحبسه بقلعتها لكونه خالف ما ر 500700 أبي الفتح إلا المالكي فبادر وحكم بحقن دمه بعد أن كان سمع المالكى الدعوى عليه عجلسه وتوالى في الحكمٌ بموجب مذهبه هذا بعد علم السوربيني بمرسوم السلطان وعلمه أيضاً يسبق الدعوى عليه عند لمالكي فبلغ السلطان ذلك وإنكار أهل دمشق صنيع البرهان وعمّد بسببه بالقاهرة عدة مجالس.٠‏ وفي يوم اجمعة خامس عشرينه رسم بنفي طوخ من تمراز بيني باق إلى القدس ثم شفع فيه في ليلة الاثنين فاسقر على عادته. وفي يوم الاثنين ثامن عشرينه لبس الآمين عبد الرحمان ابن الدبري نظر الحرمين القدس وانخليل. وفي يوم الثلاثاء تاسع عشرينه عمّد مجلس بالحوش بحضرة السلطان بالقضاة الأربعة واعيان الفقهاء بسبب حك السويني السابق واتقص لمن دون بي أعزنا ثم عقد مجلس آخحر في يوم الأربعاء ببيت الكال كاتب السر فلم يظهر إذلك فائدة وكثر الكلام بين المالكية والشافعية واتفصل الجلس عن غير طائل رمضان أوله اميس. وفيه لبس الصاحب الأمين ابن الحيصم خلعة بسبب ري البلاد الجيزية وكونه فرق إطلاقات المماليك السلطانية على العادة في كل سنة وهو إخلاف القياس فان غالب ضواحي القاهرة شرق حتى خليج الزعفران والمطرية وبركة الحبش وهو شيء لم أسمع بمثله. وني يوم الاثنين ثاني عشرة وصل إلى القاهرة العلائي على البندقداري الزردكاش من ازرتكان واخبر بأخذ أمراء جهان شاه بن قرا يوسف إياها والقبض على صاحبها مود بن قرا يلك وأشياء من هذا النوع. وفي يوم امعة سادس عشرة ويوافقه سادس عشري بابة لبس السلطان القماش الصوف الملون والبس الأمراء مقدمي الألوف على 3 احبر من نائب دوركي وغيره من نواب البلاد الشامية بان جهان شاه بن قرا يوسف عزم على التوجه نحو البلاد الحلبية فعظم ذلك على السلطان إلى الغاية وتحرك جهان شاه إلى البلاد الحلبية يكون في تبع جهان كبير بن علي بك بن قرا يلك فرسم السلطان بكابة مرسوم لسليمان بن ناصر الدين بك ابن دلغادر صاحب ابلستين يمنع جهان كبير من العبور إلى بلاده إذا فر أمام جهان شاه وجهز له فرسا برج ذهب وكنبوش قل 00 وفي هذه السنة بطلت مسايرة أمير حاج امحمل وهو أن أمراء الحاج كانوا يفعلون ذلك على القواعد السالقة فيظهر بذلك البجل الزائد والفرجة التامة ويخرج الناس لرؤية ذلك ذهابا وإيابا وكان السبب في إبطاله أن الدوادار الثاني تمبغا كان أمير المحمل في هذه السنة فلم يركب لها واعذر بقلة سفر المماليك في هذه السنة لكون القاءدة أن كل من يحج من المماليك السلطانية والأعيان يركب في خدمته إذا ركب للمساية وأيضا لما بالناس من الغلاء المفرط والانكاد المترادفة وقد مضى رمضان عن الناس بعد مقاساة شدائد من عظم الغلاء وعم البلاء جميع اللخلائق وعنل وجود جميع الملأكولات فأبيع القمح فيه بألف ومائْتي درهم فا دونها وفوقها والشعير بعاني مائة فا دونها والقول إسبعمائة فها دونها والبطة من الدقيق العلامة بأربعماثة وَالرْظل من الحم الضان اح عشر والشيرج باثنين وعشرين والجين الأبيض عفسة عشر والمقلي غانية عشر وأما الخضراوات فعزيزة الوصنود شتواك أولة السبت فيه سافر خشكلدي الزيني الدوادار إلى البلاد الشامية المقيمين بالبلاد الحلبية. وفي يوم الاثنين ثالثه خلع على الولي السفطي بإعادته مشيخة ابمالية برحبة باب العيد بعد عزل الولي الاسيوطي عنها. وف يوم الثلاثاء رابعه وقت أذان المغرب توفي الزيني عبد الباسط م سيآاق في الوفيات.

عدد الصفحات ٣٦

اثنين ثالثه خلع على الولي السفطي بإعادته مشيخة ابمالية برحبة باب العيد بعد عزل الولي الاسيوطي عنها. وف يوم الثلاثاء رابعه وقت أذان المغرب توفي الزيني عبد الباسط م سيآاق في الوفيات. وفي يوم السبت ثامنه ورد اللحبر من ثغر الإسكندرية بأن الفرث أخذ أربعة مراكب من المسلدين بعد وصول المسامين إلى ثغر رشيد فاستولى الفرنح عليها جنيع ما فيها من الغلال والدقيق المجلوب من التركية وغيرها ثما قيمته تزيد على مائة الف دينار على ما قاله غير واحد من التجار وغيرهم وكانت عدة مراكب الفرئثح زيادة على خمسة عشر مركا ولهؤلاء الفرحج حول غى الإسكندرية وغيرها من التغور وسواحل المسلمين نحو عشرة أيام فا شاء الله كان وقد حدث في هذا الحر من الانكاد والأخبار المهولة أشياء كثيرة منها ورود

عدد الصفحات ٣٦

١١‏ سنة أربع ومسي وعاغائة هذا احبر ووصول كاب من سواكن يتضمن أن الحطي الكافر صاحب الحبشة شرع في عمل عدة مراكب برسم غزو المسلمين وأخل سواحل البلاد الجازية وتكرر الجيء بهذا في هذه السنة ووصول جهان شاه بن قرا يوسف إلى أطراف البلاد الحلبية هذا مع غلو الأسعار وعظم البلاء على الناس من القحط والجوع وعدم الري في الأعمال المصرية وتشتت نواب البلاد الشامية بإقامتهم هذه المدة في البلاد الحلبية فنسأل الله حسن العاقبة. وني يوم الأحد ثالث عشرينه قدم اللحبر من البلاد الحلبية على السلطان بعود جهان شاه بن قرا يوسف من أطراف مالك السلطان إلى ديار بكر بن وائل من غير أن يحصل منه في مدة أقامته أشويش. وفي يوم امعة ثامن عشرينه توفي الدوادار الكبير كان اركاس الظاهري. وفي يوم السبت تاسع عشرينه توفي جانبك الجكمى بعد مرض طويل ذو القعدة أوله الأحد. وكتب أيضاً باستقرار جعنوس أحد أمراء دمشق في نيابة بيروت عوضا عن جانبك المذكور وكلاهما بالبذل. وف يوم السبت رابع عشرة ورد احبر من ثغر إسكندرية يعوت الشريف حسن تاجر المذكور وكلاهما بالبذل. وف يوم السبت رابع عشرة ورد احبر من ثغر إسكندرية يعوت الشريف حسن تاجر السلطان بالئغر المذكور. وني يوم اجمعة عشرينه طلق السلطان خوند شاه زاده ابنة ابن عثمان ورسم لها بقضاء عدتها بدارها من الدور السلطانية ثم تنزل إلى بيتها بالقاهرة. وعيد إلى دقاق ما كان حمله لخزانة من الذهب إسبب الزردكاشية والآمرة فإنه كان التزم عمل أربعة آلاف ديار وحمل بعضها والسبب 2 عزله إنه لما استقر في الزردكاشية رام عرض الزردخاناة لتظهر بذلك تليجة للسلطان فعظم ذلك على ناظرها البدر ابن ظهير وغيره فوصل البدر من اجل ذلك حتى أوغى خاطر السلطان عليه فال إلى كلامه وعزله واسترجع منه الإمرة وردة إلى جنديته واستقر لاجين عوضه في الزردكاشية وأجب من هذا أن إقطاع دقاق القديم كان ا تقدم انعم به السلطان على جانبك الاشرفي أحد الواذازية الضغاز وأنعم باقطاعه على جانبك البواب القادم من مكة والآتي بخبر موت تغرى برمش ٠‏ ذوالحة اوله الغلاثاء فيه توفي السفطى ودفن من الغد يوم الاريعاء ثانيه وكان غير مشكور السيرة. وفي يوم الاثنين سابعه وصل إلى القاهرة النجاب المتقدم توجهه إلى طرسوس بضرب النحاس واخبر بان النائب حين ورود الأعى عليه استدعي بابي احير وضربه ضرا ملوكا وجاره وبعض قاش صوف فكتب الجواب بذلك ثم أعاده إلى الحجبس. وفي هذا العيد رويت أعاجيب منها عظم هزال الأضحية بحيث ل أر فيها سمين إلا نادرا جدا وكون رؤساء العصر صاروا أقساما فنهم من فرق على خدمة وحواشيه فلوسا وغنما ومنهم من فرق على البعض وقطع البعض من الاجانب ومنهم من نزح عن دياره وتغر عن أوطانه من القاهرة إلى بعض القرى لنفوز نفسه من التفرقة وهو الزيني الاستادار وتبعه الأميني الوزير ابن الحيصم. وني يوم الجمعة ثامن عشرة وصل إلى القاهرة ساع من البلاد الحلبية وعلى يده مطالعات من البلاد الشامية خيروا فيها با أعوان جهان شاه عدوا ممدعة هاودين بالامات ما عدا القاعة وانهم ضايقوا جهان كبير بن على بك بن قرا يلك صاحب آمد وحضروه بها واخبروا أيضاً أن والدة جهان كبير كانت قد وصلت إلى حلب وقصدت القدوم إلى الديار المصرية لتترضى خواطر السلطان عن ولدها فنعها التواب وأعادوها إلى البيرة لترجع حيك عاد أونكق انها اكد التلطان واهوها أيضاً انهم كاتبوا رستم بذلك واعلموه بما فعاوه مع والدة جهان كير وذكروا في كتههم انهم منتظرون ما يرد عليهم من المراسيم فكتب الجواب بالإنكار علههم فيما فعلوه من رد والدة جهان كبير إلى البيرة وبمكاتيهم لرستم بذلك ورم يعود والدة جهان كبير إلى البلاد الحلبية ثم قدوهها إلى القاهرة مكرمة مبلجة.

عدد الصفحات ٣٧

المراسيم فكتب الجواب بالإنكار علههم فيما فعلوه من رد والدة جهان كبير إلى البيرة وبمكاتيهم لرستم بذلك ورم يعود والدة جهان كبير إلى البلاد الحلبية ثم قدوهها إلى القاهرة مكرمة مبلجة. وفي يوم الثلاثاء ثاني عشري وصل مبشر الحاج وآخر بالأمن والسلامة ورخاء الأسعار وان الحل من الدقيق بيع بمكة عفسة عشر اشرفيا ف هذه السنة من الغللال وا مال الدقيق وغير ذلك حسبما تقدم واخبر يعوت قاضي 39 ال حنففي البباء ابي البقاء ابن الضياء قٍ تأسع عشر ذى القعدة. وف يوم الاثنين ثامن عشرينه نودي بالقاهرة على الفلوس الجدد كل رطل بستة وثلاثين بالوزن المصري. ا 511216120

عدد الصفحات ٣٧

3 ١”‏ سئة خمس ومسين وثمالني ما وفي الثلاثاء تاسع عشرينه أمى السلطان ببفى مقدم المماليك جوهر النوروزي إلى القدس. ١‏ سنة حمس وحمسين وثماني مائة سنة خمس وخحمسين وثماني مائة استبلت وواقف ذلك العاشر من امشير أحد شهور القبط والهليفة المستكفي بالله أبو الربيع سليمان وهو على خطة وسلطان الديار المصرية الظاهر أبو سعيد جقمق والقضاة والأمراء وأرباب الدولة على حالهم في العام الماضي إلا الزردكاش وهو لاجين ولي بعد موت تغرى برمش وإلا نائب غززة فهو جانبك التاجي المؤيدي ويها بعد عزل خيرك الوروزي وإلا وظائف أب اللحير النحاس فاستقر فيها الشرف الأنصاري والأسعار في زيادة عن الحد فالقمح بألف وخمسمائة فا الأنصاري والأسعار في زيادة عن الحد فانقمح بألف ونتمسمائة فا دونها والقول والشعير كل منهما بنحو ألف فا دونها وهما في قلة إلى الغاية والدقيق العلامة عفسمائة البطة فها دونها والتين عفسمائة امل فا دونها بل بيع بغر دمياط بألف ولذلك تعطلت دواليب الثغر المذكور وخربت عدة بساتين القاهرة وضواحيها وبيع الفدان من البرسيم الأخضر بعشرين دينارا ثم انتهى إلى ثلاثين اخحر السنة ثم ع وجوده البتة وبيع الطب بائة احملة وهو في زيادة واما اللحوم فقليلة جدا والسمين فبها فنادر وماء النيل المحمول إلى القاهرة الراوي منه بأزيد من عشرين والجبن المقَلٍ يندر وجوده والأبيض الجاموس بائني عشر الرطل والشيرج والزيت كل منهما بأربعة وعشرين والزيت الحار فسة عشر والسمن بثلاثين وعسل النحل بنحو ذلك والدبس بثنى عشر والأرز بأربعة وعشرين القدح واللحبز يثانية دراهم الرطل وأجرة طحن الإردب من القمح مائة وعشرون ولذلك أتخذ غالب الناس في بيوتهم الارحية وكثرت الفقراء بالديار المصرية وعظم إلحاحهم في السؤال بحيث إنه لا يكاد الشخص ير في الطرق إلا وهم بأثره. حرم أوله اميس يوافقه عاشر أحد شهور القبط. وفي يوم اخمعة ثانيه توفي الخليفة المستكفي بالله أبو الربيع سليمان وهو في عشر الستين. وني يوم الاثنين خامسه جلس السلطان بالقصر الأعلى من القلعة داخل القصر الأبلق واستدعى الشرفي حمزة بن المتوكل على الله أبي عبد الله تمد بحضرة القضاة وأعيان الدولة واجتماعهم على مبايعته بالحلافة فاستفتح القاضي الشافعي الشرف المناوي البيعة بخطبة قصيرة في غير المعنى ثم سكت في أثناء الحطبة ظانا أن البيعة تمت فاستأنف الكال ابن البارزي كاتب السر يخطبة بليغة حم الله فيها وأننى على نبيه صلى الله على ثم على امخليفة بعبارة طلقة مع فصاحة وحسن تأدييه إلى أن تمت البيعة وبايعه ومن حضر على مراتههم ثم سأل الكال الخليفة أن يفوض للسلطان ويقلده أمور الرعية ويجعله متصرفا في المملكة كيف شاء وعدد له أشياء من هذه المقاله واستدعى السلطان بالتشريف اللحليفتي فألبسه حمزة المذكور ووثب السلطان قاعًا على قدميه إلى أن تم لبسه وعاد وقرأ الفتحة ثم قام ونزل إلى داره وبين يديه وجوه الدولة من القضاة والأمراء والأعيان وازدحم الناس لرؤيته ولب بالقائم بأعى الله. وفي يوم اميس خامس عشرة وصل إلى القاهرة ولد جهان كبير بن علي بك بن قرا نتضمن ما معناه أن جهان كبير ثماوك السلطان ويطلب رضى الخواطر الشريفة عليه فأكرم السلطان المولد الذكور ثم بعد أيام أنعم عليه بإمرة عشرة بطرابلس وسم له بالتوجه إليها واكرراس يا كر لخر يطاتية ارو 5 ا وفي يوم الاربعاء حادي عشرينه وصل سونجيغا اليونبي احد أمراء العشرات وراس نوبة أمير حاج الرجيبة وصحبته جرباش امحمد الناصري أحد الألوف بالديار المصرية ومن الغد وصل خيربك المؤيدي بالركب الأول وفي يوم المعة ثالث عشرينه وصل تمربغا الظاهري الدوادار الثاني يركب حاج الحمل. وفى هذا الشبر استقر الشباب أحمد التلمسانى المغربى فى قضاء المالكية بدمشق بعد عزل القاضي سالم. لك 511216120

عدد الصفحات ٣٨

١”‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة وفيه توفي قاضي مدينة الينبع الشمس مد ابن زبالة وفي العشر الأخير من هذا الشهر توفي مال عبد الله بن هشام أحد نات نابت وني يوم االفيس تاسع عشرينه توفي الرئيس مجد الدين عبد الرحمان ابن الجيعان ناظر الحزانة وكاتبها. صفر أوله اجمعة وطلعا قصاد جهان شاه فتمثلوا بين يدي المواقف وقدموا هدية مرسلهم واشتمل على بعض خوذ وزرديات وجمال خاتي أربعة عشر جملا وصعبتهم ابن أخيه اصبهان بن قرا يوسف وسنة نحو عشر سنين وكانت المطالعة بالعجمي فعربت ومعناه الود للسلطان وإنه تحت طاعته واعتذر أيضاً عن قدومه من فيان وا لاه ارزنكان ومدينة ماردين من جهان كير بن عل بك بن قرا 5 بلك وإنه لم يفعل ذلك غلا ملحروجه عن طاعة السلطان وسوء سيرته في الرعية والقصد رفع يده عن ثمالك ديار بكر وتوليتبا عمه الشيخ حسن بن قرا يلك لتكون تحت طاعة السلطان ثم ذكر القاصد أن مرسل أرسل بابن أخيه ليكون تحت نظر السلطان ومن جملة مماليكه فأخذه في الحال وضمه إلى ولده المقام الفخري عثمان ثم انفض الموكب وعاد القصاد إلى حيث أنزلوا بالميدان ومنعوا من الاجتماع بالناس ورتب لهم السلطان في كل يوم برسم النفقة عشرة الاف درهم. وفيه ورد اللحبر بموت خوند كار مراد بك بن عثمان متملك الروم في سابع ابحرم منباء ربيع الأول أوله السبت فيه توفي الشيخ شمس الدين حمد ابن إحسان الشافعي شيخ خانقاه سعيد السعداء واستقر في المشيخة بعده الشيخ خالد. فكانت تقدمة اجماالي تشتمل على ذهب عين خمسة آللاف دينار ومن الصوف الملون خمسين ثوبا ومثلها من المخمل الملون ومن البعلبي مائة ومن الفرو وسمعور خمسة أبدان وكذا من الوشق وعدة أبدان من السنجاب وقاش سكندري كالمناديل المذهبة والشقّق الحرير وغير ذلك وسكر نبات وحلوي وفاكهة على عدة حمالين وكانت تقدمة الزيني تشتمل على خمسة آلاف دينار أيضاً ومن البعلبكي تمسمائة ثوب مل مدنر وسادج أربعين ثوبا وقاش سكندري ما بين مناديل مذهبة وشقق حرير وغير ذلك وثائية أفراس وسكر نبات وحلوى ا ْ | ْ وفي يوم الثلاثاء رابعه لبس الزيني خاعة الاسقرار كاملية بفرو وسعور وني أوائل هذا الشبر وردت الأخبار من البلاد الشامية بأن جهان كبير بن علي بك بن قرا يلك صاحب امد أرسل أخاه حسنا وصضبته جماعة: من عسكره لقتال عسكر جهان شاه بن قرا يوسف الذي هو صحبة عمه الشيخ حسن بن قرا يلك فسار حسن بمن معه غارة وبيت عمه الشيخ حسنا بمن معه من عسكر جهان شاه وطرقه بغتة فظفر بعمه وبابنه فقتلهما معا وحز رأسبما وقتل معهما عدة من عسكر جهان شاه وأبدع فيهم ثم عاد حسن إلى أخيه جهان كبير بآمد مؤيدا منصورا. وف يوم االميس سادسه لبس مالي ناظر كملية بفرو ومعور. وفي يوم اميس ثالث عشرة توفي القاضي شمس الدين مد ابن أخت السخاوي. وفي يوم الجمعة رابع عشرة ويوافقه حادي عشري برمودة أحد شهور القبط لبس السلطان القماش الأبيض على العادة. وفي يوم الاثنين سابع عشرة عقّد السلطان عقده على ابنة الزيني عبد الباسط وكان المتولي له قاضي الحنابلة البدر البغدادي وخلع عليه السلطان بعد إنجاز العقّد كاملية بفرو وسعور. وفي يوم ا جمعة حادي عشرينه سافر الزيني الاستادار للوجه البحري لحفر بحر المتزلة وعمل مصالح تلك النواحي على ما يزعم وسافر معه اينال العلائي الناصري اتابك العسا كر وتنم من عبد الرزاق المؤيدي أمير مجلس لكونه عرف السلطان أن لما بلك النواحي بلادا داخلة في اقطاعهما وحسن له توجههما معه للنظر في مصالح بلادهما فان بحر المنزلة قد استد فه وصار فيه الرمل كالجبال فرسم لمما بالسفر معه فتبرما من ذلك فل يقبل السلطان عذرهما الزمهما بذلك فسافرا صحبته في اليوم المذكور. وفي يوم الأحد ثالث عشرينه توفي الشيخ شمس الدين مد الكاتب الرومي الحنبلي. وني يوم اميس سابع عشرينه استقر صاحبنا القاضي بدر الدين ابن القطان في قضاء طرابلس ثم عزل بعد أيام ورثم والده عوضه وكلاهما لم يل.

عدد الصفحات ٣٩

شرينه توفي الشيخ شمس الدين مد الكاتب الرومي الحنبلي. وني يوم اميس سابع عشرينه استقر صاحبنا القاضي بدر الدين ابن القطان في قضاء طرابلس ثم عزل بعد أيام ورثم والده عوضه وكلاهما لم يل. وفي هذا الشبر انحط سعر الغلال فأبيع القمح بثاني مائة إلى ألف والقول بسبعماثة فا دونها وفوقها وهو قليل جداً والشعير بحو ذلك

عدد الصفحات ٣٩

١‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة انحط سعر التين بحيث بيع احمل الحاشاة نحو ثلاثمائة بعد سبعمائة وبيع الدقيق العلامة بمائتين وخمسين البطة بعد خ“مسمائة والرطل من اندز بأربعة :بعد غانية وطال مكث هذا الغلاء بالذيان المضرية حق افتقر جماعة تددن بمكنه. وفي هذا الشبر أيضاً والذي قبله فشت في الناس أمراض حادة توعك منها خلائق لا يحصرون وتوفي فيه أيضاً خلائق وفيه وردت الأخبار من البلاد الشامية بغلو أسعارها إلى الغاية وان القمح بيع فيها كل غرارة بستمائة قصة وكذا وقع الغلاء فيها أيضاً في سائر اللأكولات لكثرة من قدم عليها من مصر وغيرها فرارا من الغلاء ولعظم ما وقع بها من الثلوج فلله الأمر. ربيع الآخر أوله الاثنين في يوم انخميس حادي عشرة وردت على السلطان مطالعة صاحب مكة الشريف بركات نتضمن إنه ورد عليه الحبر من الحند بعود تمراز المؤيدي المصارع من بلاد كالكوت إلى جهة بندر جدة وإنه اشتري بما كان معه من مال السلطان الذي اخذه من بندر جدة اصنافا البهار للمجر وان عزمه العود إلى الطاعة. وفي يوم اجمعة تاسع عشرة أرسل الشيخ المعتقد حمد السفاري المقيم بجامع عمرو إلى امحتسب الشيخ علي العجمي بفقيرين ومعهما جنزيران وباشتان وقالا له الشيخ على العجمي بفقيرين ومعهما جنزيران وباشتان وقالا له الشيخ يأمرك أن تجعل في عنقك أحد الجنزيرين والباشتين والآخرين في عنق عن الدين فليا سمع مقالتهما اشبد عليهما بذلك وطلع ببما إلى السلطان من الغد في يوم الست واخبره بمقالتها فأمى بهما فضربا بين يديه ضربا مبرحا على أكافهم وضرب دوادار وإلى مصر على مقعدة لكون هو الآني بهما إلى امحتسب بامى الشيخ ثم شبرا بالقارة وحبسا بحبس المقشرة وطلب السلطان السفاري ليوقع به فتوجه إليه دوادار جانبك الواللي وطلبه من غير إزعاج فلم يلتفت الشيخ لذلك وسب السلطان وحفظت عنه كلمات في حقه دالة على قرب زواله أن صدق متها آلة قال إنه فوك اق حادئ حشر جمادى الأول متنا ومن الناس من نقل إنه قال اكتبوا عنيى هذا وكثر تخبيط العوام بل غالب الناس في ذلك واختلفت الأقاويل في أمى الشيخ وما سيأتي أب. جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه سافر الشبابي أحمد بن على ابن اينال أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية إلى ثغر إسكندرية ورشيد بمماليكه وحشمة لحفظ الثغر المذكور من مفسدي الفرنح. وفي يوم ابمعة حادي عشرة توفي الشيخ مد السفاري صاحب الواقعة مع الشيخ على المحتسب قبل تاريخه وهو القائل بان السلطان الملك الظاهر جقمق يموت يوم حادي عشرين هذا الشبر فات الشيخ مد المذكور قبل ذلك في يوم حادي عشر الشبر المذكور فهذا الأمى من الغريب لكونه .

عدد الصفحات ٤٠

لى المحتسب قبل تاريخه وهو القائل بان السلطان الملك الظاهر جقمق يموت يوم حادي عشرين هذا الشبر فات الشيخ مد المذكور قبل ذلك في يوم حادي عشر الشبر المذكور فهذا الأمى من الغريب لكونه .ببشر بموت السلطان في يوم معين وبموت هو قبله بعشرة أيام ولم يظهر لكلامه بعد ذلك صعة وأغرب من هذا على ما حكى لي من أثق به أن الشيخ مدا السفاري لما قال هذا الكلام وازدحم الناس على بابه لسماع هذا الكلام منه قال بعض الفقراء ممن لا يوبه إليه حتى يعيش مد السفاري إلى ذلك اليوم فكان كذلك فكان الكشف من هذا الفقير الثاني أعظم وقد ظهر لي بموت الشيخ مد السفاري في هذا الفقير الثاني اعظم وقد ظهر لي موت الشيخ مد السفاري في هذا الفقير الثاني اعظم وقد ظهر لي بموت الشيخ مد السفاري في هذا التاريخ ثيء وهو الصواب وهو أن الشيخ لما طلبه السلطان ليوقع به بعد أن بلغه ما وقع لفقيرته من الضر والحبس والإعانة عظم ذلك عليه وعم بموت نفسه في يوم حادي عشر الشبر فال معناه في اليوم الفلاني يستري بالموت فتتحرف الكلام على من سمع قوله في يوم حادي عشرة بيوم حادي عشرينه وأما بقوله نستريج بالموت بأنه أشار بذلك إلى السلطان لا إلى نفسه فإن غالب الفقراء أرباب الكشف لما تحصل لحم نوع من الكشف يقولون بإشارة اللحبر عن أنفسهم ويقتصدون بذلك لمن حضر فملت العوام كلام الشيخ على هذه القاعدة بان الشيخ ما لما قال يموت في اليوم الفلاني ما قصد إلا عن السلطان لكونه ضرب فقراءه ولم يكن غير ذلك فان الشيخ مدا السفاري كان خيرا دينا حسن السيرة يقصد للزيارة رحمه الله تعالى. وفي يوم ابخمعة هذا ورد احبر من البلاد الجازية بان تمراز المصارع فر من بلاد الهند إلى جبرت» مملكة السلطان سعد الدين بغير مال وهذا اللخبر فيه أقوال. وف يوم الاثنين رابع عشرة قدم الأآمير فراجا العمري من دمشق إلى القاهرة وكان مقيما بدمشق من جملة أمراء البطالين. وفي يوم الأحد العشرين منه ويوافق سادس عشرين بؤنة أحد شهور القبط أخذ قاع النيل خاءت القاعدة أربعة اذرع وخمسة عشر 511216120 5

عدد الصفحات ٤٠

١‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة إصبعا وكان النيل في هذه السنة قد احترف احترافا زائّدا حتى خاص الناس من عدة مواضع من ساحل بولاق إلى منبابة وقل جريان الماء إلى الغاية وقاست الناس في هذه السنة من البلاء والشدائد والغلاء والجهد ما لا مزيد عليه واتضع جانب أهل الديار المصرية رئيسها ووضيعها بل أشرفت القاهرة على الحراب وبرح عنها خلائق من أهلها لا تدخل تحت الحصر إلى البلاد الشامية ورد عليها من أهل القرى ومن الأعراب أمثال من خرج منها وكثرت الفقراء منهم بالقاهرة حتى صاروا أفواجا في الطرقات ومات منهم خلائق كثيرة من شدة القحط. ادع الاحرة أو اميس في ثامنه بتي السلطان ببيت الزيني عبد الباسط وفيه سافر زين الدين يحبى الاستادار إلى جهة المنصورة بالوجه البحري. وني يوم السبت عاشره لبس القاضي شباب الدين أحمد ابن الزهري قضاء الشاضية بطراباس. وفي يوم الأحد حادي عشرة وصل ابن إشارة مقدم العشير بالبلاد الشامية وأخبر إنه طرق صور عدة مراكب من الفرث تزيد على عشرين مرا ومجموا صور وانهوا من بها حتى أدركت, ابن إشارة المذكور بموعه وقاتل الفرح قتالا شديدا حتى جلاهم عن البلد وقتل من الفريقين جماعة وانتصر المسلمون وقبض ابن بشارة المذكور على عدة من الفرنخ وقطع رؤوسهم وك وف يوم الاثنين ثاني عشرة ورد اللحبر بموت السيد الشريف همان ابن زبير بن مخبار أمير مدينة الينبع في أواخر جمادى الأولى وكان مشكور السيرة على مذهب القوم. وفي الأربعاء رابع عشرة ورد احبر بان عشر مراكب الفرئح مجمت على الطينة وقاتلوا من بها وقتل من المسلمين خمسة نفر وقل من افرح جماعة ثم رجعت الفرن باللحزي والموان. وني يوم الاثنين سادس عشرينه لبس عبد العزيز بن مد الصغير أحد الهاب والأمير آخورية شاد الأوقاف وكان السلطان قد رسم له بذلك قبل تاريخه وباشر عبد العزيز المذكور ذلك وأص وى في أرباب الأوقاف وظلم وعسف لا سبعا في مباشري مدرسة الماك الناصر حسن ققّه رسم علهم وأبادهم فلما خلع عليه في اليوم المذكور ونزل بخلعته إلى داره أرسل قاضي القضاة سعد الدين ابن الدبري الحنفى ورقة إلى السلطان يعرفه بسوء سيرته وما عمله في مباشري وقف مدرسة السلطان حسن ووجد بذلك من له غرض في عزله من أعيان الدولة سبيلا للتكلم فيه شك وامعن فعزله السلطان من وقته وأرسل بالطواشي مرجان الحسنى الحبشي المدار الخاص إليه بعزله وبأخذ الخلعة من عليه وأخذ المربعة منه فسر الناس بعزله سرورا زائدا واشبع ع بين الناس بعزله عن إمرة حاج الركب الأول وكل ما يفعله عبد العزيز هذا يكون في الغالب بغير رضى ايه شبن لدان وفي يوم الأربعاء ثامن عشرينه وصل زين الدين الاستادار من سفرته إلى جهة المنصورة. شبر رجب أوله اجمعة ويرافقه سادس أبيب فيه نودي على النيل المبارك بزيادة خمسة عشر إصبعا من الذراع الثاني عشر وقد تطاول الناس للزيادة في هذه السنة وكثر السؤال عن ذلك بحيث أن النساء قد صرن يسألن عن ذلك قلت والناس معذرون في كثرة السؤال عن هذا المعنى في مل هذه السنة فان الديار المصرية قد أشرفت على امخراب من عظم ما وقع فيها في هذه السنين من الغلاء امتداول والقحط المتطاول ثم الشراقي العظيم وقد نفذ ما بأيدي الناس من التاع والأموال وخلت غالب القرى من أعلاها والعالم منتظرون هذا النيل القادم فإن كان والا فالله تعالى يحسن العاقبة محمد واله. وفي هذه الأيام انحل سعر الغلال بالديار المصرية فابيع القمح بتسعمائة درهم الإردب إلى ما دونها والقول بدون ذلك بيسير وهو قليل الوجود جداً والشعير فسمائة درهم الإردب إلى ما فوقها واما سائر ما يوكل من الحوم والاجبان فبالغاو الزائد اللخارج عن الحد.

عدد الصفحات ٤١

مائة درهم الإردب إلى ما دونها والقول بدون ذلك بيسير وهو قليل الوجود جداً والشعير فسمائة درهم الإردب إلى ما فوقها واما سائر ما يوكل من الحوم والاجبان فبالغاو الزائد اللخارج عن الحد. وفي الثلاثاء ثاني عشرة أمى السلطان بعزل القاضى كال الدين ابن البارزي عن كابه السر وسبب ذلك غريبة من الغرائب وهي أن ورئة شمس الدين مد اموي ناظر القدس وقفوا إلى المواقف الشريفة بقضية بسبب الشكوى على من وضع يده على تركه شمس الدين المكوو قال قراءة كان الشر للقعنية المكورة أ الشلطاك نعزله وتوجية إل مين المتشدرة مز غير أن يعلم أخد ما الموخن اذللك نفرج كاتب السر لوقته وجلس يجامع املك الناصر مد بن قلأوون بقلعة الجبل فلم يطل جلوسه وإذا بالرسوم قد برز بتوجهه إلى أرضه ا 51121120

عدد الصفحات ٤١

١‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة على إنه يزن خمسة آلاف دينار فنزل إلى داره معزولا ولسان حاله يقول ما أحسن هذا لو دام واسقر وأخذ يستعفي عن الوظيفة بكل ما تصل القدرة إلي فلم يسمع له ذلك ورسم بطلوعه ولبسه خلعة الاسقرار حسبما يأتي. وفي يوم اخخميس رابع عشرة ويوافقه تاسع مسرى أحد شبور القبط وفي النيل المبارك ستة عشر ذراعا ونودي بزيادة إصبعين من الذراع السابع عشر فنزل المقام الفخري عثمان من وقته في وجوه الناس من الأمراء وأعيان الدولة إلى أن عدى النيل وخاق المقياس ثم عاد في اللحراقة حتى فتح السد على العادة ثم ركب وطلع إلى القلعة فكان هذا اليوم من الأيام المشبودة لغاية سرور الناس بوفاء النيل وخاق الناس بعضهم بعضا بالزعفران وكثر حمد الناس وشكرهم لله تعاللى على هذه المنة العظيمة وللّه امد وما أحسن قول سبط الشيخ شرف الدين عمر ابن الفارض في هذا المعنى رحمه الله تعالى (الكامل) . اع سر اح لالت روس ره وأفض عل الس مارك مَاءه ٠66٠‏ وأكصره رب كبا في اكسرة وفي يوم الثلاثاء تأسع عشرة رسم السلطان بعود النواب بالبلاد الشامية من البلاد الحابية إلى حل كفالتهم وكان لإقامتهم بالبلاد الحلبية فوق السنة. وفي يوم اميس حادي عشرينه لبس القاضي كال الدين ابن البارزي كاتب السر خلعة الاسقرار بعد أن تمنع من الطلوع غير مرة. وفي هذا الشبر ورد احبر من بلاد الصعيد بأن في ناحية بوتيج نخلة جافة نبع رأسها ماء كثير ملئت منه جملة أوان من جملتها أواني زجاج حملت إلى الأبواب الشريفة فوجد الماء صافيا عذبا فأمى السلطان بالاحتفاظ على الماء بالشرابخاة السلطانية ثم وقفت بعد ذلك على كاب نائب لوجه القبلي يذكر فيه فضولا ومن جملتها أن أمى النخاة النابع منها الماء بيوتيج حصيح مع إنها جافة جداً مع كلام آخر انتزى. 0 أوله الأحد وبوافقه آخخر أيام النسيء آخخر السنة القبطية فيه كان زيادة النيل إصبعا واحدا لتتمة عشرة أصابع من الذراع الثامن عشر والأسعار إلى الآن مستحسنة غير أنها انحطت قليلا بالنسبة لما مضى فأبيع القمح بتسعمائة درهم الإردب إلى ما فوقها والشعير عفسمائة و“مسين درهما الإردب إلى ما دونها والقول عانمائة درهم الإردي إلى ما دونها وحب البرسيم يثانية دنانير الإردب إلى ما دونها وانحط سعر بقية الملأكولات قليلا فأبيع الدقيق بمائتين وخمسين درهما البطة والحيز بثلائة دراهم الرطل والجبن المقلي بأربعة وعشرين درهما الرطل والجبن الأبيض بنيف وعشرين درهما الرطل والزيت الحار بثلائة عشر درهما الرطل والزيت الطي بثانية عشر درهما الرطل والشيرج بأربعة وعشرين درعه] ولحم الضأن في عظمه بأربعة عشر درهما الرطل ولحم البقر بعشرة دراهم الرطل والسمن بأربعين درها الرطل وقس على ذلك. وفي يوم اميس عشرينه ويوافقه تاسع توت أحد شبور القبط نودي على النيل بزيادة إصبع واحد لتتمة تسعة أصابع من الذراع التاسع عشر وكان ذلك نهاية زيادة النيل في هذه السنة.

عدد الصفحات ٤٢

لرطل وقس على ذلك. وفي يوم اميس عشرينه ويوافقه تاسع توت أحد شبور القبط نودي على النيل بزيادة إصبع واحد لتتمة تسعة أصابع من الذراع التاسع عشر وكان ذلك نهاية زيادة النيل في هذه السنة. وفي يوم الاثنين ثالث عشرينه رسم السلطان بتفرقة دراهم الكسوة على المماليك السلطانية على العادة ف كل سنة لكل مملوك ألف درهم فقعد مقدم المماليك الأمير مرجان على سل الإيوان للتفرقة على العادة في كل سنة واستدعاهم كاتب المماليك السلطانية فامتنعوا من الأخذ وطلبوا الزيادة وهددوا اماللي ناظر الحواص بالضرب وغيره وبلغ السلطان اللحبر فغضب من ذلك وخرج من وقته ماشيا حتى وصل إلى الإيوان وجلس على السلية السفى بالقرب من الأرض واستدعي كاتب المماليك بعضهم فل يلتفت أحد إلى استدعائه ول حل اد شيئا وسمموا على طلب الزيادة وصاروا عصبة واحدة وتكرر استدعاء كاتب المماليك لحم وهم على ما هم عليه فلم اسع السلطان إلا أن دعا عليهم وقام غضبانا حتى عاد إلى الدهيشة وقد حصل له يجيئه غاية الحوان وشددوا المماليك على ناظر الخاص في الطلب وهو يقي بالدهشية من القلعة إلى أن يضحى النهار فقام وهم بالنزول وأراد الركوب فنعه من ذلك بعض أححعابه وحذره غاية التحذر فعاد إلى الدهيشة بعد أن وصل إلى باب المدرج ثم نزل من يومه وانقطع عن الخدمة حتى وقع الاتفاق على أن يكون لكل مملوك ألفا درهم رفوا يذللك واهدوا النفقة ولك 511216120

عدد الصفحات ٤٢

١‏ سنة حمس وحمسين وثماني ماثة وفي يوم الأحد تاسع عشرينه عزل عبد العزيز بن مد الصغير عن إمرة حاج الركب الأول ثم أعيد بعد أن سعى في ذلك سعيا كثيرا. شبر رمضان أوله الاثنين أهل هذا الشبر والناس في أمى مرج من عدم الحوم والغلاء المفرط في سائر الأقوات الذي لم يعهد مثله في سالف الاعصار وكثرت الفقراء بالقاهرة إلى الغاية واتسعت الأراضى بالري واحتاجت الفلاحون إلى التقاوي لزراعة الأراضى وعزت الأبقار بالقاهرة وضواحيها حتى بيع الزوج البقر الحائل بمائة وعشرين دينارا وما دونها وأغرب من ذلك ما حدثني السيفي اياس الخاصكى خازندار الاتابك اقبغا القرازي بحضرة الأمير ازبك الساتي وغيره من الأعيان إنه رأى ثورا هائلا ينادي عليه بأربعين ألف درهم فاستغربت مقالته وأردت أن أسمع ما يقول غيره من حضر حتى أثق بهذا احبر لأكتب عنه ذلك فقال ازيك نعم وأنا سمعته يقَول كذلك للمقر اماي ناظر اللخاص فلما سمع اياس ذلك وفهم عني أني استغربت هذه الحكاية شرع بذك جماعة تمن رأى ذلك وعاينه انتبى قلت وتفقر خلائق ممن ليس لهم روووة اكوا في السؤال واتضع حال جماعة ممن لهم شهرة واسم لعظم القحط وطول مكثه في هذه السنين الثلاث وأمسك في هذه الأيام جماعة من البيعة ومعهم لحوم الدواب الميتة ولحوم الكلاب وشهروا بالقاهرة ونودي عليهم وتفرغت حواصل الغلال التي كنك مدخزة عند آريانا مق :طول مكت الغلاء وضاقت: أعيخ الناس :ولولة أن القلوت اطمأنت بري البلاد ف هذه السنة والا لكان لاعن أعظم من ذلك. وني يوم افيس رابعه لبس القاضي سراج الدين تمربن موسى المصي الشافعي في قضاء دمشق شق عوضا عن القاضي جمال الدين يوسف الباعوني وفيه ا استقر القاضي شباب الدين أحمد الزهري الشافعي قٍ قضاء حلب عوضا عن ابن اخزري والخزري بفتح الحاء المعجمة والراء المهملة وكسر الزاي وفيه ورد اللحبر بموت الشريف اميان ابن مانع الحسني أمير المدينة النبوية على ساكنها افضل الصلاة والسلام ووللي الإمرة من بعده الشريف زبير بن قيس بن ثابت. وفي يوم اللميس حادي عشرة لبس الأمير ناصر الدين مد ابن مبارك نائب البيرة حجوبية جاب دمشق بعد عزل انبك الناصري وتوجهه إلى القدس بطالا وكان قدوم ابن مبارك هذا في أوائل هذا الشبر. وفيه خلع السلطان على الأمير جانبك اليشبكي وإلى القاهرة إسفره إلى إنجون من بر التركية لعمارة عدة مراكب برسم الجهاد. وفي يوم السبت العشرين منه لبس ابن مبارك خلعة السفر. وفي يوم الاثنين ثاني عشرينه سافر الأمير جانبك وإلى القاهرة إلى التركية ومعه عدة عمال وغيرهم. وفي يوم امعة سادس عشرنه ويوافقه رابع عشرين بابة لبس السلطان القماش الصوف الملون والبس الأمراء مقدمي الألوف على العادة. وفي 6 السبت سابع عشريه توفي ناصر اللدين خّل ك0 الغا الحاجب الثاني حلب بالقاهرة غى يبا عن وطنه والتاج البلميني الشافعي. وفي يوم السبت ثامن عشرة برز زَ المحمل لبركة الحاج افير سونجبغا اليونبي الناصري وأمير الأول عبد العزيز بن مد الصغير وهما في قليل إلى الغاية لعلو الأأسعار وقلة امال وورد احبر من م5: بإرسال عراز هه بكتمر المؤيدي المصارع الفار من بندر جدة قبل تاريخه “مسمائة تكره من البهار إلى بندر جدة ووعد بإرسال ما بقى عنده وطلب تشريفا بولاية الهن وكتب إليه الجواب بحضور إلى الديار المصرية أو إلى بندر جدة ووعد بإرسال ما بق عنده وطلب تشريفا بلاية اهن وكتب غليه الجواب بحضور إلى الديار المصرية أو إلى بندر جدة وبلبس الخاعة ووعد بكل خير من ذلك أن السلطان رسم أن يكنب له بأنة ضر :ورين هذه آلمرة قلت والععرية خطر وأظنة يعرف ذللك» وفي يوم الثلاثاء حادي عشرينه سافر الركب الاوك من الحاج وسافر المحمل من الغد.

عدد الصفحات ٤٣

ووعد بكل خير من ذلك أن السلطان رسم أن يكنب له بأنة ضر :ورين هذه آلمرة قلت والععرية خطر وأظنة يعرف ذللك» وفي يوم الثلاثاء حادي عشرينه سافر الركب الاوك من الحاج وسافر المحمل من الغد. وفي يوم اميس ثالث عشرينه نقي السلطان اسندمى الجقمقي إلى البلاد السامية على اقبح وجه لشكوى الزيني الاستادار منه فلما وقع ذلك بلغ الزيني توعد جماعة المماليك الجلبان أن تم نفي المذكور خفارت طباعه فالح على السلطان في عوده على حاله فأجيب. وفي هذا الشبر أكلت الدودة من القرط المزروع الأخضر ما لا يدخل تحت الحصر بسائر أقاليم مصر لا سيعا إقلم الجيزة والبهنساوية من الوجه القبل فأنها لم تدع فيه شيئا إلا أتت عليه وأعدمته عن آخره حتى بيع الفدان البرسيم بعشرة دنانير ثم انحط في آخخر السنة واحتاج الناس إلى التقاوي ثاني مرة مع غلو السعر وأكل الدودة في هذه السنة أمرا لم نسمع بمثله فإن العادة إنها إذا أكلت زرعا تأكل شيئًا رت 511216120

عدد الصفحات ٤٣