المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور تحميل PDF

ابن تغري بردي

صفحة ٣ من ٦

رة خاصكية لحفظ السواحل من مفسدي الفرنح. وَعَيِنَ السلطان جماعة ارين مخ المماليك السلطانية مضاها لمعينين أمس الحفظ التغور. وفي يوم السبت رابعه نودي على الفلوس الجدد على شعرها الأول. وفي يوم لاثنين سادسه لبس اجمالي ناظر الخاص خلعة الرضي بعد أن ألوم عمل مائة ألف دينار بواسطة في اللحير النحاس فأنه لم يزل يوغى خاطر السلطان عليه وبطعمه في ماله ويحسن له القبض عليه ومصادرته حتى أذعن له وانقاد لمقالته ومن حينئذ أخذ أمى اجمالي في انمخطاط وعظم أبو اللخير حتى صار عمود الحل والعقد في الممالك واستفحل أمره ببذه الواقعة كثيراً وضخم لكونه كان قد اقدم 511216120 ”/

عدد الصفحات ٢٧

١١‏ سنة أربع وخمسين وماغمائة على جميع اناطة لديل وأبادهم ما خلا المالي هذا فإن الكلبة كانت قد بقيت بينهما في الدولة وصارا كفرسي رهان وني كل منهما يخالف الآخر فيما يرومه فالآن قد انحصرت اللمة في النحس. وف اليوم المذكور استقر الزيني عبد لقادر ابن الرسام اموي في نظر جيش حلب عوضا عن ابن الشحنة بحكم عله وني يوم الثلاثاء سابعه رمم السلطان بالترسيم إلى ابن الشحنة المذكور والتوجه به لبيت دولات باي الوادار اشكوى بعض الحلبيين عليه. وفي يوم الأربعاء ثامنه كان مهم تنم أمي خلس عل أخت السلطان الواصلة في العام الماضي من بلاد الجاركس. وفي يوم انخميس تاسعه عزل الكهال ابن البارزي عن كابة السر من أجل أن عبد العزيز بن مد الصغير لما توجه لثغر دمياط في ربيع الأول وصعبته فرس لتنبك الحاجب من قبل السلطان على عادة الأمراء البطالين كتب على يده مرسوم يتضمن أخل أجرة الاحتكار التي بالئغر فلما توجه اش في حق أهل دمياط وظلم وعسف والزمبم بما لا قدرة لهم عليه واستطال عليهم فثار عليه بعض عامة أهل دمياط ورجمة وجه في جبينه أو في أنفه حجر وبلغ ذلك السلطان فشق عليه ما فعله المذكور ورسم بإحضاره وتوجه إذلك شعبان البريدي بعد أن أنعم السلطان عليه بعشرين ظاهريا من الحزاة الشريفة نفرج ا من يومه إلى الثغر وخصار المذكور اع السلطان للكال كاتب السر وعنفه واغلظ عليه بعد ل ا ل ال ل ل ل ل فنزل إلى بيته بطالا وتردد إليه أكابر الدولة وكثر الكلام في أمره واسقر إلى ما سيأني. وفي يوم السبت حادي عشرة رسم الأملطان بعزل: تقد ين توقان ين عير عن إززة آل قضل وقر جهن مكاله أرخ جه ختاما ويتمل ليده السيفى خشكلدي الدوادار. ا الاثئين ثالث عشرة توفي سيدي مد ابن السلطان وسن دون عشرة اشهر ورمم بنفي سودون الاينالي قراقش أحد أمراء العشراتبوراس:قوية إلى القدس لكون النبلطات بلقه أن العرب العاصي من محارب قد وصلوا إلى بلاد البحيرة فندب لقتال هم جرباش كد وسودون المذكور نفرجا من يومهما وذلك يوم السبت حادي عشرة وكبسا غارة بمن معهما وظفروا بمال محارب فاستولوا عليه ونزحت خارب فأخذوا المال وعادوا إلى بر الجيزة إلى ان وصلوا إلى منبابة تجاه بولاق فعدي جرباش وسودون البحر وتركا ما أخذاه من مال محارب في بر منباة وقد أمن القوم بان محاربا فرت منهم وأيضا كونهم وصلوا تحت حرم السلطان فل يكن إلا قدر ساعة وإذا تحرب قد انبلت خيولهم غارة وظفرا بأموالهم فاستعدوها مع أثقال ار ووصلوا إلى البحر بل وإلى المراكب التي لتعدية واخذوا ما كان هناك ما قدروا على أخذه فدنت حادئة ل نعهد مثلها ولا سمعنا أن عرب محارب وصلت إلى منبابة وفعلت مثل ذلك فلما بلغ السلطان هذا شق عليه وأمص بغي وكوك وأها وباس درك لزوجته خوند شقراء ابئة الناصر فرج بن برقوق٠‏ وفيه استقر ابن الحمام المقدسي في استكارية السلطان بدمشق بعد عزل استدمى الاغرون شاوي واستقر القاضي زين الدين فرج ابن السابق في كابة سر حماة على عادته ووصل البدر حسن بن ص ابن مد ابن الصواف الحنفي قاضي حماة. وفي يوم اميس سدس عشرة لبس الكال البارزي خلعة الاسقرار وتوفي العلاثي على بن عبد الله الوردكاش عرف بابن خواجا وحضر جماعة من أهل دمياط بسبب الشكوى على عبد العزيز بن مد الصغير فرسم لهم بالطلوع إلى القلعة في يوم السبت فحققة المذكور. وني يوم ابجمعة رابع عشرينه توفيت زوجة قاتباي الخاركني وطلع عبد العزيز الصغير إلى القلعة فوقف بياب ال ٍ فلم يذ له في الدخول ومنع من ذلك فاشتد عليه الأمى وداخله الوهم لكونه زور مرسوما عن السلطان خطة وأيضا ثما فعله مع أهل النغر فنزل من وقته وترامي على النحاس فأشار عليه بالطلوع يوم السبت ومحاقق أخصاصه بين يدي السلطان ففعل ولما تمثل بين يدي السلطان أمى بالترسيم عليه حت يرد ما أخذه من أهل دمياط بعد أن أهين ولهدد بالضرب والحبس.

عدد الصفحات ٢٨

على النحاس فأشار عليه بالطلوع يوم السبت ومحاقق أخصاصه بين يدي السلطان ففعل ولما تمثل بين يدي السلطان أمى بالترسيم عليه حت يرد ما أخذه من أهل دمياط بعد أن أهين ولهدد بالضرب والحبس. وفي يوم السبت المذكور عمد مجلس بالقضاة الأربعة بين يدي السلطان بسبب البدر ابن الصواف قاضي حماة وادعى عليه إنه كان عماة مسد قد تهدم في واقعة تهورلنك سنة ثلاث وثماني ماثة وإنه نقله وبنى بأنقاضه جامعا صماة ثم انفض المجلس من غير يبان في الترسم وآل أمره إلى أن مل إلى الحزانة ثلاثة آلاف دينار ومسمائة وهذا هو المقصود قلت وله عادة ببذا الفعل القبيح منذ ولي قضاء حماة 51121120 57

عدد الصفحات ٢٨

1١١‏ سنة أربع وخمسين وتمانماثة ين في المنص ما بدا له وما أدري من أين يتحصل هذا المبلغ العظيم 3] زوه قاله أعل. وف يوم الاثنين عشرينه استقر حسام الدين ابن بريطع في قضاء النفية بدمشق بعد عزل حميد الدين. وأنعم تقدمة على باي المذكور على اينال الساقي الظاهري المنفي قبل لطرابلس ويعرف باينال خوند لأنه كان في شبيبة جميلا واستقر العلائي على البندقداري زردكاشا ثالثا عوضا عن علي بن خواجا المتوفى قبل وبرز الأمى لعبد العزيز بن مد الصغير بلزوم داره ولا كت قرسا زاقيرة ها اهدده عن سعيق' النيق الأرضن"الدمياطى :وما هده من الدمياطيين سريعا وإلا يضرب بالمقارع فامتثل ذلك في الحال وحضر مبارك شاه نائب القدس إلى الأبواب الشريفة وعزل في يومه بالسيفي اياس البجاسي الخاصكي وكلاهما ممن لا يؤبه إليه في الدولة. وفي يوم الثلاثاء حادي عشرينه برزت المراسم لعبد العزيز ابن الصغير أيضاً بدفع ما أخذه من أولاد تنبك البردبكي الحاجب من الأمتعة وغيرها فرد ذلك يقامه وكاله. 1 وني يوم الاثنين سابع عشرينه صرف امحب ابن مولانا زادة الاقصرائي عن أمامه السلطان وبرزت المراسيم بعود ابن الشحنة إلى حلب في ترسيم اينال باي الخاصكي ثم بطل ذلك على إنه يستمر على ما كان ومل مسين ألف دينار. وفيه حضر قاضي سواكن إلى القاهرة وذكر للمقام الشريف أن الحبشة عمروا نحو من مانت مرك لغزو المسلمين وان قصدهم قاطع جريان بحر النيل ويعوقونه عن المسلدين. 1 وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرينه وقع بالقاهرة حادئة شنيعة إلى الغاية وي أن الشيخ عليا امحتسب مجم على بيت العلامة الشيخ قوام الدين حسين العجمي الحنفي بعد أن دبر عليه حيلة بان رسل إليه قبل شخصا عجميا على إنه من جملة الطلبة فلما تمكن الرجل من الشيخ وصار يطلع إليه بلا إذن حمل إليه في هذا اليوم الات ضرب الزغل كالسكة والإصبع وغير ذلك في جرا وقال للشيخ انظريا سيدي ما افعل فوقف الشيخ وهو متيئ للركوب لبعض حوائجه والطالب يعيقه عن الذهاب ويطيل معه الحديث حتى طرقهما المحتسب المذكور وهما كذلك فأخذ الجراب المشار إليه والقوام المذكور وأطلق للطالب سبيله حتى هرب وترك جرابه وصعد بالقوام وبالجراب إلى السلطان يعد أن كتب محضرا بالعدول إنه وجد آله الزغل عنده فرسم السلطان بحبسه بالبرج من القلعة وكان السبب في عداوة امحتسب للقوام كون السلطان لما نفاه قبل انعم على القوام بزاوية امحتسب المطلة على الرملة بالقرب من المصنع ثم شفع في المحتسب فعاد إلى مشاتخته وغيرهما خْمّد على القوم لهذا السبب ورام اثلام عرضه عند السلطان فدبر هذه الحيلة وفي يوم الأربعاء تاسع عشرينه خلع على المحتسب باستقراره في مشايخته الشيوخ بخانقاه سرياقوس عوضا عن الشباب أحمد ابن ا لمحب أن الأشقر بحم عززله. وفي هذا الشبر ورد احبر من نائب أياس إنه حصل بمدينة أياس زلزلة عظيمة سقط منها عدة أبنية وسقط من قلعتها بدن عظيم من ل ا 00 جمادى الأولى أولى اللميس فيه ستقر سونجيغا اليونبي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة أمير حاج الرجية. وفي يوم السبت ثالثه أمى السلطان بحبس البدر مود بن عبيد الله الاردييلي الحنفي أحد نواب الحنفية بالمقشرة هو والشباب أحمد ابن العريف وجماعة يسب انهم شهدوا عند البدر المكور بوقفيه اسنباص الساقي الظاهري جقمق فك القاضي بذلك من غير أن يعم هو ولا الشبود بان غرض السلطان إبطال الحق وأخذ البيت لاسناي باي طريق كان فا شاء الله كان.

عدد الصفحات ٢٩

انهم شهدوا عند البدر المكور بوقفيه اسنباص الساقي الظاهري جقمق فك القاضي بذلك من غير أن يعم هو ولا الشبود بان غرض السلطان إبطال الحق وأخذ البيت لاسناي باي طريق كان فا شاء الله كان. وف يوم الاثنين خامسه أخرج السلطان القوام المذكور قريبا من البرج وضربه في الملا العام على أكّافه ورسم بنزوله إلى حبس المقشرة وينادي عليه هذا جزاء من يفعل الزغل وأشياء من ذا المط هذا بعد أن عمد السلطان بالأمس مجسا بالقضاة الأربع وأحضر المذكور فلم يثبت عليه شبيء ولا اعترف بما يوجب التعزيز وإنما قال هذه حيلة دبرها على ا تسب وبفحص السلطان ع صدق مقالتي ثم يفعل بي ما شاء لم يلتفت لكلامه وفعل به من الغد ما حكيناه فشق على الناس ما قعه إلى الغاية. وفيه أخرج البدر بن عبيد الله من القشرة وتوجه إلى بيت نقيب الجيش وعزل امال الباعوني عن قضاة دمشق بالبرهان السويي المعزول عن طرابلس قبل. وف يوم الثلاثاء سادسه طلب السلطان البدر ابن عبيد الله بين يديه هو والشبود المشار إليه وكلمهم في شهادتهم في الوقفية فأجابوا

عدد الصفحات ٢٩

١١‏ عدا و“مسين وعاغائة ببقائهم عليها وان للبيت كاب وق وهو عند ابن الاوجاتي وهو مسافر في الجاز فلما سمع كلامهم أمى بردهم إلى المقشرة فتكلم قاضي اللشية تيعد لد أ الدبري في أمرهم فنبره السلطان ول يلتفت لكلامه ومضوا بهم إلى المقشرة فبسوا بها ثانيا وكتب لمدة بإحضار الشباب أحمد ابن الاوجافيٍ منها إلى القاهرة صحبة جانبك شاد بندر جدة وفيه كتب توقيع باستقّرا مد بن توقان بن نعير في إمرة ال فضل وعزل ابن عمه غنام عنها كل ذلك قبل وصول احبر إلى غنام بولايته فولي وعزل وهو لا يدري. وفي يوم اللميس ثامنه لبس امحب ابن الشحنة خلعة قضاء الحنفي بحلب وتكون كابة سرها لمولده وخلع على السوبيني باستقراره في قضاء دمشق عوضا عن أبا عوني كا تقدم. وفي .يوم امعة تاسعه نودي على الفلوس المضروبة قديما بستة وثلاثين كل رطل والجديدة المضروبة بالعدد وعلى الفضة المضروبة بسكة السلطان بأربعة وعشرين الدرهم على حالما وما هو خارج عن سكتة بعشرين. وفي يوم السبت عاشره ويوافقه سابع عشرين بؤولة أحد شهور القبط أخذ قاع النيل خاءت القاعدة ستة أذرع وخمسة عشر إصبعا. ومن غريب ما انفق في هذه الأيام أن الجلبان منعت غالب المتعممين من ركوب الخيول حتى ركب الفقهاء وأعيان الدولة من المباشرين المير وصار المماليك يقفون بالطرقات والشوارع فن ظفروا به من المتعممين على فرس أوقعوا به وأما حواشي أبي الحير النحاس فأمهم غابوا من العين. وف يوم السبت سابع عشرة ورد احبر بعصيان بيغوت الاعوج نائب حماة وخحروجه عن الطاعة وانضمامه إلى العجل بن نعيره وفي يوم الأحد ثامن عشرة نزل السلطان من القلعة وبين يديه جميع أمرائه وأعيان دولته بغير قاش الموكب فتوجه إلى بولاق لرؤية الجسر الذي أمى بإنشائه بين النبدية ومعصرة الخليفة فرآه وهو راكب على فرسه فأعبه وخلع على المعلم على بن اسكندر ربيب ابن القيسي وابن ظهير وغيرهما ثمن باشر عمله ثم رجع فاجتاز القاهرة حتى طلع القلعة. وفيه أعيد الشيخ علي العجمي إلى الحسبة بعد عزل جانبك الوالمي وافرج السلطان عن أبن عبيد الله من حبس المقشرة. وني يوم اجمعة ثالث عشرينه أرجف بالقاهرة بركوب الجلبان من الغد فأصبح يوم السبت فتبين بطلان الإشاعة. وف يوم الاثنين سادس عشرينه برز المرسوم بعل عبد الله الكاشف بالشرقية واحضاره في الحديد لشكوى أب احير النحاس عليه وأنعم بإمرته ووظيفته على اسندص امقمقي احد العشرات وراس نوبة مضافا لما بيده فتادب بذلك من يروم السوء للنحاس. وقبه ردم لقاتباي الحسنئى المؤيدي احد العشرات الديار المصرية باستقراره في اتابكية حماة عوضا عن سنقر السيفى جار قطلو. وفي يوم الثلاثاء سابع عشرينه حضر عبد الله الكاشف ونزل بيت الزيني الاستادار فصل الرضى عليه من الغد على مال حمله. وفي يوم الخميس تاسع عشرينه انعم السلطان بإمرة قاتباي الحسني على مملوكه شاهين الظاهري الساقي مع كون عارا على بفي ادم واستقر السيفي برقوق الظاهري ساقيا عوضه واستقر الطواشي سرور الطربائي شيخ الخدام النبوي عوضا عن الطواشي فارس الروسٍ الاشرفي بحم عزله ثم بطل ذلك في يوم السبت. وبطلوع النحاس في هذا اليوم راج أمره كثيرا وعظم في أعين الناس خصوصا وقد رسم السلطان فيه باستقراره الطيبي في وظيفته وأجابه لعدة حواتٌ مما يظهر بها ميل السلطان اله فتردد إليه الناس فوجا فوجا لا سا لما مقت السلطان البلاطنسي بعد إقباله عليه أولا وكذا لما عزل عبد الله الكاشف لأجله واسمّر من يوم طلوعه وهو يوم اميس الأبل تاسع عشرينه فصلت له هذه النكبة وانتدب الشرف الأنصارى 6 حكيناه. وف نهذ اقيق كاف شمن الغلاك أزه القصم ستفانة "فانحوكها د أدتوقيل إلى كال ثنانة بوتججايع والقرل قله ومع :فا دوتيا والشعير بمائتين وثُانين إلى مائتين وخمس الدقيق البطة العلام بمائة وسبعين.

عدد الصفحات ٣٠

ذ اقيق كاف شمن الغلاك أزه القصم ستفانة "فانحوكها د أدتوقيل إلى كال ثنانة بوتججايع والقرل قله ومع :فا دوتيا والشعير بمائتين وثُانين إلى مائتين وخمس الدقيق البطة العلام بمائة وسبعين. ونطقي الخورولنش تون احق لق عتمي اذا ركني افرمييا ل طاو الو كبون الال راون ان هة] كانب اللندة رتافد وار الجيش واللخاص والإسطبل والوزير والاستادار وكاتب المماليك والعليق حتى قال لي بعض نواب الرع قد أحقنا هؤلاء الأجلاب 51012 #0.

عدد الصفحات ٣٠

١١‏ سنة أربع و“مسين وعاغائة بأهل الذمة في عدم ركوب الحيل فلا قوة إلا الله. ادق الكعة أو "السك فته انس فد اهنا لكاشفت اده الامكر | وريمد انل هلظ اها سورة: وني يوم الأحد ثانيه طلعت تقدمه جلبان نائب الشام صحبة دواداره وأمير آخور وهي هائلة تشتمل على خيول تزيد على مائّقي فرس منها فرسان بِأقَسْة ذهب ونحو ثلاثمائة حمال الصوف وأنواع الفراء والعلبيم والمخمل والشقق الحرير ونحو عشرة آلاف ديتار. ذهبا وف هذه الأيام لبس قاصد نائب الشام خلعة السفر وكان له من يوم وصل لم يخلع عليه إلى يومنا هذا. ولما استولى السلطان على خيل أب المذكور فرقة على من اختاره بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصاب قوم عند قوم فوائد وفيه أيضاً ورد اللخبر من نائب حلب قاتباي المزاوي على يد رأس نوبته أن جهان شاه بن قرأ يوسف بريد المشي على جهان كبير ابن علي بك بن قرأ يلك وليس لجهان كير مخلص سوي قدومه البلاد الحلبية وه لا عساكر بها ترده عنها وكان وصول القاصد في عشرة أيام فكتب له الجواب وعدة مراسم نتضمن خروج نواب البلاد الشامية إلى أطراف البلاد الحلبية. وفي يوم الثلاثاء رابعه رسم بنفي الكال ابن البارزي كاتب السر إلى الشام فنزل من وقته موجها إلى دمشق من غير أن يدخل داره فلما وصل لظاهر القاهرة رسم بعوده فعاد إلى داره على ره منه فلم يكن غرضه إلا ال ا واراحة نفسه مما تقاسيه وكان السبب في ذلك أن السلطان لما جدس على الدكة بالحوش على عادته وقرص عليه الجيش حنق علي اق الك قر نا شيعه سبا وهم بضربه بالمنجاة غير مرة تم بلغ السلطان ان قاسم بن قرا يلك قد وصل إلى قري خانقاة سرياقوس فتعجب السلطان من قدومه لانه لما خرج من عند ابن أخيه جهان كير من ديار بكر مبانيا له توجه إلى ابلستين عند سليمان بن ناصر الدين بك بن دلغادر فأرسل سليمان يطلب إذن السلطان لقاسم بالقدم للديار المصرية فلم يأذن له في ذلك ورسم باسقرار إقامته عنده وكتب إليه بذلك فلم يلبث إلا أياما قلائل وبلغه حضوره فائزعع وسأل كاتب السر هل كتبت بقدومه فقال نعم وليس الأعى كذلك وإنما أراد الاحتياط خوفا من أن يكون داس عليه في ذلك فطلب السلطان المسودة فلم يجد فيها الإذن بحضوره فعند ذلك رسم بضربه فلكمه برسباي الاينالي المؤيدي أمير أخور ثاني لكمة واحدة أخرج من يدي السلطان منفيا. وفيه أمى بتسلى الزيتي ابن الكويز إلى الواللي ليستخرج منه ما بقى عنده ما كان التزم عمله إلى السلطان. 05 قاسم بن قرا يلك إلى القاهرة صحبة قاصد سليمان بن دلغادر قتمثل بين يدي السلطان وقبل الأرض ثم نزل إلى الميدان. وفي يوم الأحد تاسعه رسم بنفي بنفى المعل شمد الصغير أحد اهاب هو وولده عبد العزيز المبعد قبل تاريخه إلى قوص ثم شفع فيهما على أتهما يرما دارهما وما أحسن ذلك لو دام. وف يوم الاثنين عاشره لبس امحب ابن الأشقر خلعة الاسمرار وأعيد لفيروز النوروزي الحازندار أوقاف الحرمين التي كان استولى عليها النحاس ني العام الماضي وخلع على اسندمى الارغون شاوي باستقراره في استادارية السلان بدمشق وشد الأغوار عوضا عن ابن الحمام على نحو عشر آلاف دينار ورسم بالقبض علي ابن الهمام. وفي يوم الثلاثاء لبس المحب , الشحنة بإعادته إلى نظر جيش حلب عوضا عن عبد القادر ابن الوسام مضافا لما بيده من قضائها وكابة سرها 5 كان أولا بعد التزامه بمال كثير ثم تحصيل عليق خيول المماليك السلطانية الذي عساها تتجرد إلى البلاد الحلبية.

عدد الصفحات ٣١

يش حلب عوضا عن عبد القادر ابن الوسام مضافا لما بيده من قضائها وكابة سرها 5 كان أولا بعد التزامه بمال كثير ثم تحصيل عليق خيول المماليك السلطانية الذي عساها تتجرد إلى البلاد الحلبية. وهذا احبر وان كان غير حيح فهو جدير بوقوعه لكونه كان أبو احير النحاس أولا وضيعا ثم ترفع حتى ملك الديار المصرية بل والشنامية واطابية بأشرها وصار هو الحل والعقد جميع المدالك عورا من العز ونفوذ الكلمة ما لم يره غيره في زمائنا هذا مع علمي بمن تقدمه ثم رده الله إلى اسفل مما كان عليه أولا فإنه كان فقيرا قليل الجدة لا غير فأصبح ! ترى أخذ ما كان بيده من الأموال والأملاك وموجوده في أيدي البيعة وهو في الحبس والقيد معرض لذهاب روحه نسأل الله حسن العاقة في الدنيا والآخرة وقد قيل من ذاق الغنى بعد فاقة يموت وفي قلبه من الفقر واجس وفي يوم الأربعاء ثاني عشرة عرض السلطان خاصكيته وعين منهم ثلاثمائة وخمسين نفسا لسف التجريدة ثم سم بعرض المماليك 511216120 ١

عدد الصفحات ٣١

١‏ سنة أربع وخمسين وثماغائة السلطانية في يوم الأحد القابل ليعين منهم أيضاً جماعة ورمم بأن يكون مقدم هذا العسكر الاتابك اينال وعين صعبته دولات باي الدوادار الكبير وأحد المقدمين ومن الطبلخانات ارنبغا اليونبي الناصري وبرسباي الاينالي المؤيدي ومن العشرات ازبك من ططخ الظاهري واسنباي اجماللي الساقي الظاهري وبردبك البجمقدار وهؤلاء الثلاثة مماليكه ويشبك الفقيه ويلباي الاينالي المؤيدي ثم أصبح من الغد يوم اميس ثالث عشرة فتكلٍ الاتابك أينال مع السلطان في قلة العسكر المتوجه معه من الأعراء وغيرهم فكان من كلامه أن قال يا مولانا السلطان العدو خارجي غري وعسكره في كثرة وهذا العسكر لا يطق لقلته ردهم فعظم ذلك على السلطان واشتد غضبه وقال له أنت لا غرض لك في السفر وما أشبه هذا الكلام فكف الاتابك عن الكلام وقال المرسوم مرسوم السلطان وأمره على الرأس والعين ورأيه أحسن مما زاه نحن ثم انفض الموكب ودخل السلطان الحوش واستصوب كلام الاتابك وعين من مقدمي الألوف أيضاً اسنبغا الطياري ورسم بعدم سفر بردبك البجمقدار لقلة جدته ولم يعين عوضه أحد اوفيه لبس يردبك التاجي اللخاصكى خلعة في البحر الملح إلى مكة ايكون ناظر حرهها ومحتسبها وشاد عمائرها عوضا عن السيفي بيرم جا الاشرثي الفقيه وصحبته جماعة من المعمارية وغيرهم. وفيه وصل أبو الفتح الطيبي من دمشق على أقبح هيئة. وفي ليلة السبت خامس عشرة كان خسوف القمر ابتدأ به االحسوف من بين العشاءين إلى أن خسف غلب جرم القمر واشتدت حمرة ما بتي منه حديث إنه لم ببق له ضوء وأزهرت النجوم بالسماء كأخر لياللي الشبر ودام ذلك إلى بعد العشاء بنحو ساعة ثم أخذ في الانجلاء قليلا قليلا. وفي يدم السبت أيضاً وهو موافق لأول مسرى نودي على النيل بزيادة خمسة أصابع لتتمة خمسة أذرع وخمسة وعشرين إصبعا. وفيه أفرج السلطان عن العلامة الشيخ قوام الدين العجمي من حبس المقشرة. وفي يوم الأحد سادس عشرة جلس السلطان بالحوش وعرض ال ماليك السلطانية وعين منهم زيادة على مائة وعشرين صافين لمتقدمين الع ان ا مرجانا العادلي نائب مقدم المماليك وغيره. وف يوم الثلاثاء ثامن عشرة ضرب الصارمي إبراهيم بن بيغوت نائب حماة الخارج يومئذ عن الطاعة بين يدي السلطان بحضرة قاصد والده ضربا متوسطا ثم أعاده إلى محبسه بالبرج من القلعة وكان السبب في هذه الحركة أن أباه كان أرسل إلى السلطان بحضرة قاصد والده ضربا متوسطا ثم أعاده إلى محبسه بالبرج من القلعة وكان السبب في هذه الحركة أن أباه كان أرسل إلى السلطان في أمسه نجابا عه لمان والإفراج عن ولده هذا وعلى يد النجاب فتاب جلبان نائب الشام يتضمن الشفاعة في بيغوت فلم يلتفت السلطان اتلك بل دقعل ها سشكيدا ددم ضرت هذا :الات يفون لني اول قرة لذ الله وفي يوم السبت ثاني عشرينه لبس كاتب السر ابن البارزي خلعة الامتزاوعل وظيفة بعد انقطاعه بداره مدة طويلة حسيما ذكناه 0 المعين عبد اللطيف ابن العجمي نائبه يباشر الوظيفة في هذه الأيام وخلع على النظام عمر بن مفلح بإعادته إلى قضاء الحناباة مشق وساف يردبك التاجي يمن معه من المعمارية وثورهم إلى مكة في لحر ل الاثنين رابع عشرينه سافر اينال باي اللخاصكي إلى دمشق وصعبته أبو الفتح على وجه لينظر في حقيقة أمره يفعل فيه ما يقتضيه الشرع.

عدد الصفحات ٣٢

ردبك التاجي يمن معه من المعمارية وثورهم إلى مكة في لحر ل الاثنين رابع عشرينه سافر اينال باي اللخاصكي إلى دمشق وصعبته أبو الفتح على وجه لينظر في حقيقة أمره يفعل فيه ما يقتضيه الشرع. 1 ثم أرسل من الغد إليه يقيمه من مجلس ححمه فقام من وقته ودار على أرباب الدولة فعرفهم ما أنفق له وطلب أن يعقّد له مجلس بالقضاة الأربعة وأعيان الفقهاء بحضرة السلطان بالحوش في يوم الأربعاء سادس عشرينه فلما كان عقد المجلس وحضر القضاة والشبود الزين شبدوا على النحاس والمدعي الشريف ابن المصبح سأل السلطان الشافعي هل ثبت على النحاس والمدعي الشريف ابن المصبح سأل السلطان الشافعي هل ثبت على النحاس الكفر فقال أن الدعوى عند القاضي المالكي فتك المالك ي بكلام طويل حاصله إنه لم بثبت عليه عنده شيء فلما سمع السلطان كلامه طلب العز ابن البساطي فنبض قائمًا بين يديه ليتكلم فبدره الشافعي وقال قد ثبت فسقه عندي فالتفت السلطان إلى العز وقال أنا أعرفك منذ أربعين سنة امضوا به إلى المقشرة ثم طلبه بقية الشبود وهم أن الكوم ريشي

عدد الصفحات ٣٢

١١‏ سداه و“مسين وعاغائة وغيره وأمى بحبس ابجميع أيضاً بالمقشرة قبل أن يسمع كلامهم فلما رأى الشريف المدعي ما وقع تكلم وقال يا مولانا السلطان أن الشبود الذين شهدوا بالقدح في العز قد رجعوا عن شهادتهم فلم يلتفت السلطان إلى كلامه بل قاله أنت قلت لي بلامس أن القاضي المالكي ارتثئي في قضية النحاس والغي أمره فامضوا به أيضاً إلى المقشرة فنزلوا باجميع -فبسوا بها عند أرباب الجرائم. فالنظر إلى فعل هذه الدنيا بالمغرمين بها وقد اجاد القائل (الوافر) أرَى الدئيا ول ... حَدَارٍ حَذَارِ تبني وفكي 1 8 ابتسام ... فَمَولي مضْحك والفعل مسي وني يوم اميس سابع عشرينه وصل ساع من قاتباي المزاوي نائب : حلب وعلى يده كاب يتضمن تخروج العسكر المصري إلى البلاد الحلبية ففي الحال أمى السلطان بككابة بطاقة إلى قطيا على جناح الطائر يرد من توجه من النجابة في أمسه وهو أن السلطان كان بعد أن عين التجريدة قبل تاريخه سكت لانتظار ما يرد عليه من الجواب فلما تمادي احبر أرسل في أمسه نجابة إلى البلاد الشامية يحرضهم على الاهتمام السفر في نصف شعبان فلم تمض إلا ليلة وقدم هذا الساعي فأخذ السلطان في تجهيز العساكر ثم بطل ذلك جميعه بعد أيام قلائل وفتر عزمه عن إرسال التجريدة. وفيه وصل سئقر الرومي الطواشى المدار المتوجه قبل من السلطان إلى بلاد ابلستين لإحضار الحانون ابنة نائيها سليمان ابن دلغادر ليتزوج بها السلطان. ١‏ وفيه لبس اسندى الارغون شاوي استادار السلطان بدمشق خلعة السفر. وق عند الندى ان الصواف ل قضاء النشية ضاة يذل مال قله أخحلت الله علية: رجب أوله الاثنين استبل والناس في جهد من علو الأسعار في سائر اللأكولات خصوصا الغلال فان أثائها زادت أمثال ما كانت عليه لعدم وفاء النيل فان الموافق لأول هذا الشبر من شهور القبط ثامن عشر مسرى والبحر يومئذ في الذراع اللخامس عشر مع توالي الزيادة في كل يوم إلى تاريخه فبيع الإردب من القمح بستماثة فا دونها ومن القول والشعير بأربعمائة فا دونها ومن الأرز بألف ومسمائة فا دونها والرطل من الجبن الأبيض باثفي عشر والمقلي بأربعة عشر مع عنزته والشيرج مفسة عشر وقس على هذا وهذا الغلاء إلى الآن نحو ستين والسعر تارة يزيد وتارة ينقص فإلى ما ابيع به القمح سبعمائة وارخصه اربعمائة و“مسون وهو فيما بينهما هذه المدة فسبحان المتكفل بأرزاق العلائق والناس الآن في خوف عاقبة هذا النيل فلله الأمر. وف هذا اليوم أيضاً استقر أبو الفضل المغربي المالكي في تدريس التفسير بالقبة المنصورية قلاوون بين القصرين عوضا عن القاضي مي الدرين عبد القادر الطوخي الشافعي ونذك الها تسعة القضتاة والاعنان من الفقهاء وغيرهم وجلس للتدريس على عادة من تقدمه في وف ساف قاتباي الحسنى المؤيدي المنعم عليه قبل كا سبق باتابكية حماة أليها. وفي يوم السبت لبس ابن العجيل شيخ المعرة باستقراره في المشيخة على عادته أولا بعد أن حبس بالبرج نحوا من خمسة أشبر. وفيه حصر تغرى بردي القلاوي كاشف البهنساوية ماعة من مفسدي العرب فقوصوا على فعلهم. وف يوم الاثنين منه سافر سونجبغا أمير الجبية من الريدانية إلى بركة الحاج وسافر العلاثي على الزردكاش المعروف بالبندقدار إلى جهان شاه بن قرا بوسف متملك أذريجان وغيرها على النجب.

عدد الصفحات ٣٣

علهم. وف يوم الاثنين منه سافر سونجبغا أمير الجبية من الريدانية إلى بركة الحاج وسافر العلاثي على الزردكاش المعروف بالبندقدار إلى جهان شاه بن قرا بوسف متملك أذريجان وغيرها على النجب. وفي يوم الاثنين هذا ويوافقه رابع عشري مسرى نودي على النيل سنة بزيادة إصبع لتتمة خمسة وعشرين إصبعا من الذراع السادس عشر فبقى للوفاء ثلاثة أصابع فغلب على ظن كل أحد بالوفاء من الغد فلما كان الغد وهو يوم الثلاثاء تاسعه ويوافقه خامس عشري مسرى نقص ثلاثة أصابع فصار النقص عن الوفاء ستة ففا شاء الله كان فقاق الناس إذلك وارتفع سعر الغلال زيادة على ما كنت عليه أيضاً ثم نقص أيضاً في يوم الأربعاء إصبعين فلما مع السلطان بذلك أرسل إلى الخليفة المستكفي الله أبي الربيع سليمان بمبلغ له جرم وأمره ١‏ بالتوجه للآثار النبوية ويتصدق به هناك ويدعو الله بالزيادة على جاري العادة ثم ندب الحتسب الشيخ عليا لعمل سماط هائل هناك

عدد الصفحات ٣٣

١‏ سنة أربع وخمسين وثماغائة للفقراء وغيرهم فتوجه وفعل المأمور به وصرف على ذلك جملة ثم رسم في الغد وهو يوم اميس حادي عشرة وسابع عشري مسرى ليجمالي ناظر الخاص بعمل سماط أيضاً في المقياس وان يحضره هو وفعل ما أمى ه وباشره بنفسه وجمع القراء والفقراء وأهل الصلاح بالمقياس في الليلة المذكورة وثر الدعاء ببذا المكان المبارك والتضرع والابتبال إلى الله بزيادة النيل. وكان النقص يومئذ عن الوفاء نحو عشرة أصابع بل ما كان وصل إليه فعلى هذا يكون النقص اكثر من عشرة أصابع. وفي هذا اليوم توفي الشرف مد بن قاضي الحنابلة البدر البغدادي وعظم مصاب والده به وأصبح يوم امعة ثاني عشر وناظر اللخاص بالمقياس وحضر به الخليفة أيضاً وعدة خلائق وصلى ابميع بجامع الروضة بالقرب من المقياس وقام انخليفة بعد انتباء ابجمعة فدعا بأجراء النيل وأمن الناس على دعائه وكانوا خلا وكذا وقع يغالب الجوامع وكثر الضجيج في هذا اليوم والبكاء والتضرع إلى الله فكان يوما مبولا لم نعهد بمثله في وباء ولا غيره ومع هذا كله نقص أيضاً فأيقن الناس بالحلاك فسبحان المتصرف في ملكه يف شاء واسقر البحر على حاله في عدم الزيادة والناس إسببه في جهد وبلاء من تكالبهم على اللحيز في عدم الزيادة والناس بسببه في جهد وبلاء من تكالبهم على اللحبز في الحوانيت والأفران وعظم ازدحامهم لذلك وعم هذا البلاء جميع الخلائق وفي هذا اليوم توفي العلامة شهاب الدين أحمد ابن عر بشاه كا سيأتي في الوفيات. وني يوم الثلاثاء سادس عشرة وصل السيفي سودون أمير أخور المتوجه بتقليد سميه الأبو بكري المؤيدي بنيابة حماة. وفي هذه الأيام اسمّر النيل متماسكا عن الزيادة والناس يسببه في أمى مرج بل نقص فيها عدة أصابع وعظم البلاء وعم جميع الخلائق ف انك لذ تف الاك اوامفة من رئيس ووضيع واشترك الناس في هذه النازلة وعدم اللحبز من الدكاكين وصار لا يؤخذ إلا من الأفران مع جهد بل لا يتمكن من ذلك إلا بالليل ورسل المحتسب تمي الأفران من النبب وارتفع القمح إلى سبعمائة وعل وجوده بالسواحل ولم يقكن أحد من شرائه إلا بجهد من له وجاهة وشوكة في الدولة وأما الضعيف الفقير فلا يصل إلى شرائه البتة وسببه أن المنايك الملطائية هارو اعفد رن الغلال من المراكب باليد حتى أن منهم من كان لا يزن لما ثمنا بل كان إذا استولى عليها أخذها ما فيها وتوجه إلى حال سبيله فكف أصحاب الغلال عن البيع خوفا من هؤلاء الظلمة فعظم البلاة رده الفعلة أكثربوا كثر سح أرسل السلطان مرجانا العادلي نائب مقدم المماليك من ركوبها للتقدم بملاقاة الغلال فكفوا حينذ قليلا ثم رسم السلطان لازبك الساقي وجانبك الوالي انبما يتوجها إلى ساحل بولاق ويجلسا بباب شونة الزيني الاستادار وربيعا ما فيها بسعر سقّائة الإردب وذلك يرضي الزيئي بذلك لكونه خاف من نبب المماليك إياها قفعلا ذلك وداما أياما كذلك فكن بعض الناس من الشراء وتعذر على اي ولقد شاهدت في هذه الأيام أعاجيب منها أني أدركت الوباء العظيم في سنة ثلاث وثلاثين ثم في سنة أحد ى وأربعين ثم في سنتي سبع وممان وأربعين ثم في سنة ثلاث وخمسين وكان وباء سنة ثلاث وثلاثين مبولا إلى الغاية بحيث إنه مات فيه في اليوم الواحد من الخلائق ما ينيف على عشرة آلاف نفر ومع ذلك فكنت أجد آذاك بالمقترحات والشوارع جماعة من العامة يضحكون ويبزلون ومنهم من كان يع فيما قدر عليه هذا مع عظم الوباء بالمفرط وسرعة الموت بخلاف هذه الأيام فكنت لا ترى من الناس إلا باكيا أو متها ال الله ا و يونا بكار عياله ولا ترى جماعة بمكان إلا وكلاءهم غالبا في القمح والدقيق والحيز فكا هذا دأب الناس في هذه الأيام.

عدد الصفحات ٣٤

ت بخلاف هذه الأيام فكنت لا ترى من الناس إلا باكيا أو متها ال الله ا و يونا بكار عياله ولا ترى جماعة بمكان إلا وكلاءهم غالبا في القمح والدقيق والحيز فكا هذا دأب الناس في هذه الأيام. وفي يوم ابلمعة ا عشرة خرج القوم ع مرة ثالثة إلى الاستستاء بالمكان المذكور وفعلوا كفعلهم في المرتين من التضرع والدعاء إلى الله ونودي فيه أيضاً بزيادة إصبع من النقص فلله امد ومن الغريب أن الناس يتشاءمون على الملك مخطبتين في يوم واحد فوقع ذلك الآن مع إنه كان يمكنهم فعله في غيره من الأيام ولكن ما فطن أحد له إلا بعد وقوعه على أنني فطنت لما قل الوقوع ولكن سكتت للتجربة هل تجري العادة أو تكون هذه خارقة للعادة فكانت خارقة للعادة لم يحصل للسلطان إلا كل خير. وفي يوم السبت عشرينه نقص البحر ثلاثة أصابع ونودي بالقاهرة بالكف عن المعاصي وصيام يوم وفطريوم وبعرض الماليك السلطانية 511216120 5

عدد الصفحات ٣٤

١١‏ مداه و“مسين وعاغائة من الغد لنبهم عن أخذ الغلال وبأمرهم بسكن الطباق ففعل ذلك من الغد. وني يوم الأحد حادي عشرينه ويوافقه ثاني نوروز القبط وهو ثاني توت أحد شهور القبط كانت انتهاء زيادة النيل في هذه السنة أولا وأخرا خمسة أصابع من الذراع السادس عشر وهو شيء لم نعهده ولا سمعنا بمله منذ سنين فسبحانه يتصرف في ملكه بما شاء وفي يوم الاثنين نودي بزيادة إصبع فأنعم السلطان على ابن الرداد حين بشره بذلك مائة دينار واسقّرت الزيادة من يوم تاريخه سنة في كل يوم على ما سيأقٍ أن شاء الله. وفي يوم اللميس خامس عشرينه سافر المحب ابن الشحنة قاضي النفية حلب وناظر بعد إقامته بالقاهرة أشهرا. وايوم النسيك شاع ستريه ورواظه نافن تويك ايك زبادة اقل إلى سيمة عدر إنيعا مق اللاراع «السادشى عكر بشي لوقام صيعة أصابع فنقص من الغد في يوم الأحد ثامن عشرينه وتاسع توت إصبعا فعاد اضطراب الناس أ كان أولا. وف يوم الاثنين تاسع عشرينه عزل الطواشي عبد اللطيف الفلاح شاد الحوش السلطاني بالطوائي جوهر اليشبكى المعروف بالتركاني بعد أن أمى السلطان فيروز الحازندار والزمام بضربه مائتي عصاه على رجليه ففعل فيروز ذلك ورسم لعبد اللطيف بازوم داره وعبد اللطيف هذا كان من الفلاحين ببيعض قرى القاهرة فنزل وهو صغير للسباحة في البحر فآخذت الترسة ذكره وخصيته فتداوي حتى عوني به فقدم به والده إلى خشقدم الظاهري الزمام كان في دولة الاشفية فأخذه وضمه إلى الخدام إلى أن ترفي وولي شاد الحوش وصار من أمره ما حكيناه ولا زال على حاله حتى مات في سنة ست وتحمسين ومضى هذا الشبر وقد كثرت الأمى الحادة وفشت في الناس. ؤفه ركني غنات الدولة من الفقهاء والكتبة على اللحيول على عادتهم لاشتغال المماليك السلطانية عنهم بما هو أهم من ذلك من توقف البحر عن الزيادة وغلو الأسعار. ٍ وفي هذا الشبر راس السلطان لفارس الترماني بالتوجه إلى جزيرة قبرس من بلاد الفر ليشتري منها مغلا ويعود به إلى القاهرة بعد ان دفع له مبلغا من الذهب واحاله على صاحب قبرس بما عليه من الجزية. وفي هذا الشبر توفي جانبك النوروزي م سباق شعبان أوله الثلاثاء الموافق لحادي عشر توت استهبل والناس في أمى مريج من كثرة الأمراض والمصيبة العظمى عدم الوفاء إلى الآن وغلو الاسعازى سائن اللا كرلاتك والأسعار فيه القمح بألف فا دونها مع عزته جدا والقول والشعير بستمائة بثلاثاثة بل وأزيد وقس على هذا. وفي يدم السبت خامسه قبض السلطان على علي بن اسكندر القيسي معل المعمارية وسلمه للواللي جانبك ليستخرج منه سبعة الاف دينار ثم آل أمره إلى أربعة لخملها بعد بيع موجودة ثم نفى إلى البلاد الشامية واستقر عوضه في المعلمية يوسف شاه العلمي. وفي يوم الاثنين سابعه ويوافقه سابع عشر توت نودي على البحر بإصبع نتمة عشرين من الذراع السادس عشر فصار للوفاء أربعة أصابع فليا كان من الغد وهو يوم الثلاثاء نتقص إلى يوم اميس عاشره وهو الموافق لعشري توت فأجمع رأي السلطان مع زياف لدولة على فتح خليج السد من غير مخليق المقياس وقد بقي ثمانية أصابع من الذراع السادس عشر فنزل الواللي ومعه جماعة إلى سد الخليج وفتحه فشيء الماء مشيا هينا وتزايد بكاء الناس وانتخابهم حين عاينوا عدم عرياة الماء في مثل هذه الأيام فكان من الأيام المهولة التي لم نعهد بمثلها وأخذ البحر من ثم في النقص إلى أن نزل بالتدريج في أيام من بابة وشرق غالب البلاد بالوجه القَبلٍ والبحري وهم البلاء جميع الناس. وفي يوم الاثنين رابع عشرة خلع السلطان على قاسم بن قرا يلك بنيابة الرهاء وغيرها بديار بكر وأمده بالأموال والساح وغير ذلك وندبة لقتال ابن أخيه جهان كبير بن علي بك بن قرأ يلك بعد أن رمم له بالإقامة بالقاهرة اشبرا لعمل احتياجه.

عدد الصفحات ٣٥