المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإخوة والأحباب بالفرقان بين الجهاد والإرهاب

مصطفى ولد إدوم أحمد غالي

صفحة ٣ من ١٢

إتحاف الإخوة والأحباب Page 33 ما أملك ؼٌرهما ٌومبذ، واستعرت ثوبٌن فلبستهما وانطلقت أتؤمم رسول الله صلى الله علٌه وسلم ٌتلقانً الناس فوجا فوجا ٌهنبوننً بالتوبة وٌقولون لً: لٌهنٌنك توبة الله علٌك، حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله علٌه وسلم حوله الناس، فقام طلحة بن عبٌد الله رضً الله عنه ٌهرول حتى صافحنً وهنؤنً، والله ما قدم رجل من المهاجرٌن ؼٌره، - فكان كعب لا ٌنساها لطلحة – قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله علٌه وسلم قال وهو ٌبرق وجهه من السرور: أبشر بخٌر ٌوم مربك مذ ولدتك أمك، فقلت: أمن عندك ٌا رسول الله أم من عند الله؟ قال: « ، بل من عند الله عز وجل»، وكان رسول الله صلى الله علٌه وسلم إذا سر استنار حتى كؤن وجهه قطعة قمر، وكنا نعرؾ ذلك منه، فلما جلست بٌن ٌدٌه قلت: إن من توبتً أن نخلع من مالً صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال رسول الله صلى الله علٌه وسلم: «أمس علٌ بعض مال فهو خٌر ل» فقلت: إنً أمسك سهمً الذي بخٌبر، وقلت ٌا رسول الله إن الله تعالى إنما أنجانً بالصدق، وإن من توبتً أن لا أحدث إلا صدقا ما بقٌت، فوالله ما علمت أحدا من المسلمٌن أبلبه الله تعالى فً صدق الحدٌث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله علٌه وسلم إلى ٌومً هذا، وإنً لأرجوا أن ٌحفظنً الله تعالى فٌما بقً، قال: فؤنزل الله تعالى « َقَدْ تَابَ اللهَُّ عَلَى النَّبًِِّ وَالْمُهَاجِرٌِنَ وَالأَنصَارِ الَّذٌِنَ اتَّبَعُو ُ فًِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ » حتى بلػ«إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحٌِمٌ () وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذٌِنَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلٌَْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ » حتى بلػ«اتَّقُوا اللهََّ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقٌِنَ » [التوبة117-119] قال كعب: والله ما أنعم الله علً من نعمة قط بعد إذ هدانً الله للئسلبم أعظم فً نفسً من صدقً رسول الله صلى الله علٌه وسلم أن لا أكون كذبته، فؤهلك كما هلك الذٌن كذبوا، إن الله تعالى قال للذٌن كذبوا حٌن أنزل الوحً شر ما قال لأحد، فقال الله تعالى «سٌََحْلِفُونَ بِاللََِّّ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلٌَْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَؤَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَؤْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا ٌَكْسِبُونَ () ٌَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَ ِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَ ِنَّ اللهََّ ٌَرْضَى عَنْ الْقَوْمِ الْفَاسِقٌِنَ » [التوبة: 95-96 ]قال كعب: كنا خلفنا أٌها الثلبثة عن أمر أولبك الذٌن قبل منهم رسول الله صلى الله علٌه وسلم حٌن حلفوا له،

عدد الصفحات ٣٣

إتحاف الإخوة والأحباب Page 34 فباٌعهم واستؽفر لهم، وأرجؤ رسول الله صلى الله علٌه وسلم أمرنا حتى قضى الله تعالى فٌه بذلك، قال الله تعالى: «وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذٌِنَ خُلِّفُوا» ولٌس الذي ذكر مما خلفنا تخلفا عن الؽزو، وإنما هو تخلٌفه إٌانا وإرجاإه فً ؼزوة تبوك ٌوم الخمٌس، وكان ٌحب أن ٌخرج ٌوم الخمٌس وفً رواٌة وكان لا ٌقدم من سفر إلا نهارا فً الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فٌه ركعتٌن ثم جلس فٌه. قلت: فهذا الحدٌث الطوٌل ٌحكً لنا قصة مالك، وهً قصة مثٌرة جدا لأنها تحكً سبب نزول الآٌات التالٌة فٌما اتفق علٌه البخاري ومسلم وخرجته كتب الحدٌث الأخرى «لَقَدْ تَابَ اللهَُّ عَلَى النَّبًِ وَالْمُهَاجِرٌِنَ وَالأَنصَارِ الَّذٌِنَ اتَّبَعُو ُ فًِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ ٌَزٌِغُ قُلُوبُ فَرٌِ ٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلٌَْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحٌِمٌ () وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذٌِنَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلٌَْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلٌَْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَ َنُّوا أَنْ مَلْجَؤَ مِنْ اللهَِّ إِ َّ إِلٌَْهِ ثُمَّ تَابَ عَلٌَْهِمْ لٌَِتُوبُوا إِنَّ اللهََّ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحٌِمُ () ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهََّ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقٌِنَ () مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدٌِنَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ ٌَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهَِّ وَ ٌَرْغَبُوا بِؤَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِ َ بِؤَنَّهُمْ ٌُصٌِبُهُمْ َمَؤٌ وَ نَصَبٌ وَ مَخْمَصَةٌ فًِ سَبٌِلِ اللهَِّ وَ ٌَطَ ُونَ مَوْطِ اً ٌَغٌِ ُ الْكُفَّارَ وَ ٌَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نٌَْلاً إِ َّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهََّ ٌُضٌِعُ أَجْرَ الْمُحْسِنٌِنَ () وَ ٌُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغٌِرَةً وَ كَبٌِرَةً وَ ٌَقْطَعُونَ وَادٌِاً إِ َّ كُتِبَ لَهُمْ لٌَِجْزٌَِهُمْ اللهَُّ أَحْسَنَ مَا كَانُوا ٌَعْمَلُونَ () وَمَا كَانَ الْمُإْمِنُونَ لٌَِنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَا ِفَةٌ لٌَِتَفَقَّهُوا فًِ الدٌِّنِ وَلٌُِنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلٌَْهِمْ لَعَلَّهُمْ ٌَحْذَرُونَ () ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذٌِنَ ٌَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلٌَْجِدُوا فٌِكُمْ غِلْ َةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهََّ مَعَ الْمُتَّقٌِنَ » [من117 إلى123] . 3 / نقاش المحتجٌن بآٌات الجهاد: إن جل الآٌات الواردة فً القرآن إنما جاءت لتبٌٌن فضل الجهاد وأجره عموما فً حٌن ٌبقى الجهاد تعترٌه أحكام الشرع: ٌكون واجبا مترددا بٌن فرض العٌن وفرض الكفاٌة، وٌكون أحٌانا مندوبا إلٌه، وأحٌانا جابزا، وأحٌانا مكروها، وأحٌانا محرما، وهو الحال الذي ٌعرض المجاهدٌن المسلمٌن إلى التقتٌل لأن الأعداء أقوى

عدد الصفحات ٣٤

إتحاف الإخوة والأحباب Page 35 منهم، وفً الحالتٌن اللتٌن ٌكون فٌهما الجهاد محرما ومكروها ٌطلب من إمام المسلمٌن إبرام الصلح أو الهدنة حتى ٌنقذ المسلمٌن من سٌطرة الكفار وإهانتهم وتقتٌلهم لكً ٌتمكنوا من عبادة الواحد الأحد الذي قال جل وعلب فً سورة الذارٌات: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِن وَالإِنسَ إِ َّ لٌَِعْبُدُونِ () مَا أُرٌِدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْ ٍ وَمَا أُرٌِدُ أَنْ ٌُطْعِمُونِ () إِنَّ اللهََّ هُوَ الرَّزَّا ُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتٌِنُ » وكان الأوزاعً ٌجٌز أن ٌصالح الإمام الكفار على شًء ٌدفعه المسلمون إلى الكفار إذا دعت إلى ذلك ضرورة فتنة أو ؼٌر ذلك من الضرورات. وقال الشافعً: لا ٌعطً المسلمون الكفار شٌبا إلا أن ٌخافوا أن ٌصطلموا لكثرة العدو وقلتهم أو لمحنة نزلت بهم، وممن قال بإجازة الصلح إذا رأى الإمام فً ذلك مصلحة المسلمٌن مالك والشافعً وأبو حنٌفة» وإن جمهور الفقهاء المحققٌن كابن تٌمٌة المعروؾ بشٌخ الإسلبم وابن كثٌر والزركشً وؼٌرهم ٌقولون بؤن كل آٌة تحث على الصبر والصفح والسماحة واللٌن مع الكفار لم تنسخها آٌة السٌؾ كما زعم البعض وإنما هً من المنسؤ من القرآن، ففً وقت القوة نعمل بآٌة السٌؾ وهً قوله تعالى: « فَ ِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكٌِنَ حٌَْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَ ِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبٌِلَهُمْ إِنَّ اللهََّ غَفُورٌ رَحٌِمٌ » [التوبة:5] وآٌات الجهاد. وأما إذا كان المسلمون فً حالة ضعؾ وسبات وتخاذل كؤٌامنا الٌوم فإننا مطالبون بتحكٌم آٌات الصبر والصفح واللٌن كقوله تعالى: «وَد كَثٌِرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ ٌَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إٌِمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبٌََّنَ لَهُمْ الْحَ ُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى ٌَؤْتًَِ اللهَُّ بِؤَمْرِ ِ إِنَّ اللهََّ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ قَدٌِرٌ [البقرة:108] راجع فصل الناسخ والمنسوخ فً كتابنا "إكمال المنة فً معرفة النسخ من القرآن والسنة" حٌث أتٌنا بالآٌات كلها (124 آٌة) ونحن إذ لا نعلم إنسانا سبقنا إلى سردها متتالٌة بٌنا أن المشهور عند المحققٌن عدم نسخها وتركها منسؤة. وهذا هو الحق الأبلج لأن من عمل بآٌة السٌؾ وهو ضعٌؾ عرض المسلمٌن إلى التقتٌل والتنكٌل بهم والإهانة والقسر فً حٌن أراد الله بهم العزة والتمكٌن فً الأرض فً الدنٌا والآخرة. ولا ٌتم ذلك إلا بتعلم وتعلٌم شرعنا ومن شرعنا القواعد الفقهٌة

عدد الصفحات ٣٥

إتحاف الإخوة والأحباب Page 36 العامة المعٌنة على فهم النصوص الشرعٌة ومن هذه القواعد"قاعدة الضرر ٌزال" ومن فروعها "الضرر ٌزال بما هو دونه أو بما هو مثله لا بما هو أعظم منه" و"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" و"تحمل الضرر الخاص لمنع الضرر العام" فإذا طبقنا هذه النصوص على ما وقع ٌوم 11 سبتمر2001م نجد أنه قامت طابرات بتحطٌم أبراج فً الولاٌات المتحدة الأمرٌكٌة صاحبتها موجة من الذعر لكن ما ذا نتج عن كل ذلك؟ نتج عنه: 1 -تحطٌم دولة كانت ترؼب فً تطبٌق الشرٌعة وتحلم بؤن تكون نواة للخلبفة العامة. 2 -تقتٌل ملبٌٌن من المسلمٌن الأبرٌاء الذٌن كانوا ٌعبدون الله فً سلبم وهدوء. 3 -ترمٌل الآلاؾ من النساء المسلمات وتركهن فً جو ذعر ٌعرضهن للبؼتصاب والمذلة والإهانة. 4 -تٌتٌم الآلاؾ من الأطفال المعرضٌن للؽزو والمسخ والإنسلبب ، و الإهانة بجمٌع أصنافها . 5 -تعرٌض بقٌة المسلمٌن فً العالم إلى المذلة والإهانة والمتابعة والتفتٌش أٌنما حلوا وارتحلوا فً أوروبا وأمرٌكا، إلخ… 6 -تعرٌض الملتحٌن والملتزمٌن من شباب المسلمٌن إلى الاعتقالات والزج بهم فً السجون بتهمة الانتماء إلى هذه الجهات ولو كذبا، و هذا ما ولد عندهم فكرا متطرفا وأحٌانا إرهابٌا، فإنا لله وإنا إلٌه راجعون، إلخ.. فهذا فٌض من ؼٌض.  حجة القا لٌن بالجهاد: إن من أهم حجج الدعاة إلى الجهاد قولهم بؤن آخر ما نزل من القرآن سورة التوبة التً تضمنت آٌة السٌؾ وآٌات الجهاد حٌث ٌزعمون أنها نسخت كل آٌة تحث على الصبر أو السلم أو المسالمة أو اللٌن مع الكفار. ولهم سلؾ فً هذه المزاعم. فقد نقلوا عن القاضً أبً بكر بن العربً أنه قال بؤن آٌة السٌؾ نسخت مابة وأربعا وعشرٌن آٌة وهً الآي التً تحث على الصبر والصفح والمسالمة واللٌن مع الكفار وقد قام الأخ الفاضل عبد الكبٌر العلوي

عدد الصفحات ٣٦

إتحاف الإخوة والأحباب Page 37 المدؼري بتحقٌق كتاب النسخ عند ابن العربً فً رسالة الدكتوراه تحت إشراؾ بنت الشاطا لكنه لم ٌوفق فً تقدٌم جمٌع الآي التً زعم ابن العربً أنها نسختها آٌة السٌؾ وإنما اقتصر على خمس وسبعٌن آٌة. قلت ولعل السبب فً ذلك أن القاضً ابن العربً اخترمته المنٌة قبل أن ٌكملها فبقً الباحث لنٌل الدكتوراه فً كنؾ التقلٌد. فوفقنا الله للئتٌان بها كاملة ولا نعرؾ أحدا سبقنا إلى ذلك قدٌما ولا حدٌثا. وقد خلفت هذه المدرسة رموزا وألؽازا لأنها لم تقدم هذه الآي التً زعموا أنها نسختها آٌة السٌؾ. فً حٌن أكدوا أن المنسوخ من القرآن النزر الٌسٌر وقد نظم ذلك السٌوطً حٌن قال: قد أكثر الناس فً المنسوخ من عدد وأدخلوا فٌه آٌا لٌس تنحصر وها تحرٌر آي مزٌد له عشرٌن حررها الحذا والكبر وقد حاول الكثٌرون من المنتمٌن إلى هذه المدرسة فك هذا اللؽز للبحث عن الكبرٌت الأحمر الذي ٌذكر ولا ٌرى ألا وهو الآي التً نسختها آٌة السٌؾ . هذا من جهة، ومن جهة أخرى التوفٌق بٌن هذه المقولة وما نصت علٌه المدرسة من أنه لم ٌتم نسخه سوى عشرٌن آٌة. والحقٌقة أن من ٌقول بؤن آٌة السٌؾ نسخت مابة وأربعا وعشرٌن آٌة ٌقول بؤن التقٌٌد نسخ والتخصٌص نسخ والمنسؤ نسخ. لأنها حسب نظره نسخ الجزء أو البعض، والشرٌعة كلٌات فً أحكامها، فإذا نسخ جزإها نسخ كلها بٌنما الواقع ٌكذب ذلك. وها نحن بعد جهد مضن، وبحث متعب ومتشعب، نقدم تلك الآي الثمٌنة لمن ٌهتم بها، ونكشؾ عن حقٌقة تلك الألؽاز التً خلفتها هذه المدرسة.ولكً نسهل هذا البحث الفرٌد لمن أراد التحرر من التقلٌد، فإننا سنبدأ بتقدٌم آٌة السٌؾ علما بؤن آخرها نسخ أولها الذي زعمت هذه المدرسة أنه نسخ المابة والأربع والعشرٌن آٌة. فآٌة السٌؾ هً

عدد الصفحات ٣٧

إتحاف الإخوة والأحباب Page 38 قوله سبحانه وتعالى فً سورة براءة أو التوبة: «فَ ِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكٌِنَ حٌَْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَ ِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبٌِلَهُمْ إِنَّ اللهََّ غَفُورٌ رَحٌِمٌ » [التوبة:5] وسٌتبٌن لقرابنا الكرام أن جل أو كل هذه الآٌات من المنسؤ من القرآن وهً عبارة عن حث الرسول صلى الله علٌه وسلم ومن اتبعه بالصفح والصبر والمهادنة والمسالمة مع الكفار وقت العسرة، وقد خرجناها فً فصل "الإلمام بالناسخ والمنسوخ" من كتابنا "دور الاجتهاد فً التجدٌد والتطور وإٌجاد حلول لقضاٌا العصر" إلا أننا سنقدمها هنا كاملة للتذكٌر كما ٌلً: من سورة البقرة: خمس آٌات هً: 1ـقوله جل وعلب: «وَدَّ كَثٌِرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ ٌَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إٌِمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبٌََّنَ لَهُمْ الْحَ ُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى ٌَؤْتًَِ اللهَُّ بِؤَمْرِ ِ إِنَّ اللهََّ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ قَدٌِرٌ » [الآٌة108] قال ابن سلبمة نسختها آٌة الجهاد وهً قوله تعالى: «قَاتِلُوا الَّذٌِنَ ٌُإْمِنُونَ بِاللََِّّ وَ بِالٌَْوْمِ ااخِرِ وَ ٌُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهَُّ وَرَسُولُهُ وَ ٌَدٌِنُونَ دٌِنَ الْحَ ِّ مِنْ الَّذٌِنَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى ٌُعْطُوا الْجِزٌَْةَ عَنْ ٌَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ »وقال الجمهور نسختها آٌة السٌؾ؛ 2ـقوله عز وجل: «لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ » [الآٌة 138] نسختها آٌة السٌؾ عند الجمهور. 3ـقوله عز وجل:«وَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى ٌُقَاتِلُوكُمْ فٌِهِ »[الآٌة190] منسوخة عند الجمهور بآٌة السٌؾ. 4ـقوله عز وجل: «فَ ِنْ انتَهَوْا فَ ِنَّ اللهََّ غَفُورٌ رَحٌِمٌ »[الآٌة191 ] قال هبة الله بن سلبمة هذا من الأخبار التً معناها وتؤوٌلها الأمر

عدد الصفحات ٣٨

إتحاف الإخوة والأحباب Page 39 والنهً وتقدٌره فاعفوا عنهم واصفحوا لهم فصار هذا العفو والصفح منسوخ بآٌة السٌؾ عندهم. 5ـقوله تعالى: « إِكْرَا َ فًِ الدٌِّنِ قَدْ تَبٌََّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغًَ »[الآٌة 255 ] ومن سورة آل عمران ثلاث آٌات هً: 6ـقوله عز وجل: «فَ ِنْ حَاجُّو َ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهًِ للََِِّّ وَمَنْ اتَّبَعَنًِ وَقُلْ لِلَّذٌِنَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمٌٌِِّّنَ أَأَسْلَمْتُمْ فَ ِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَ ِنَّمَا عَلٌَْ َ الْبَلالاُ وَاللهَُّ بَصٌِرٌ بِالْعِبَادِ »[الآٌة20] 7ـقوله جل وعلب: «لَنْ ٌَضُرُّوكُمْ إِ َّ أَذً وَإِنْ ٌُقَاتِلُوكُمْ ٌُوَلُّوكُمْ الأَدْبَارَ ثُمَّ ٌُنْصَرُونَ »[الآٌة111 ] 8ـقوله عز وجل: «إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُإْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سٌَِّ َةٌ ٌَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا ٌَضُرُّكُمْ كٌَْدُهُمْ شٌَْ اً إِنَّ اللهََّ بِمَا ٌَعْمَلُونَ مُحٌِطٌ »قالبعضهم نسختها آٌة الجهاد:«قَاتِلُوا الَّذٌِنَ ٌُإْمِنُونَ بِاللََِّّ وَ بِالٌَْوْمِ ااخِرِ وَ ٌُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهَُّ وَرَسُولُهُ » وقال الجمهور نسختها آٌة السٌؾ. ومن سورة النساء ست آٌات هً: 9ـقوله عز وجل:«وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَا َ عَلٌَْهِمْ حَفٌِ اً »[ااٌة 79.] 10ـقوله عز وجل:«فَؤَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِ ْهُمْ »[الآٌة81] 11ـقوله تعالى:« تُكَلَّفُ إِ َّ نَفْسَ َ وَحَرِّضْ الْمُإْمِنٌِنَ »[الآٌة83.] 12ـقوله عز وجل: «إِ َّ الَّذٌِنَ ٌَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بٌَْنَكُمْ وَبٌَْنَهُمْ مٌِثَا ٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ ٌُقَاتِلُوكُمْ أَوْ ٌُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللهَُّ لَسَلَّطَهُمْ عَلٌَْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَ ِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ ٌُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلٌَْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهَُّ لَكُمْ عَلٌَْهِمْ سَبٌِلا »[الآٌة89.]

عدد الصفحات ٣٩

إتحاف الإخوة والأحباب Page 40 13ـقوله عز وجل:« سَتَجِدُونَ آخَرٌِنَ ٌُرٌِدُونَ أَنْ ٌَؤْمَنُوكُمْ وٌََؤْمَنُوا قَوْمَهُمْ } [الآٌة90.] 14ـقوله عز وجل: «فَمَا لَكُمْ فًِ الْمُنَافِقٌِنَ فِ َتٌَْنِ وَاللهَُّ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرٌِدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهَُّ »[الآٌة97.] ومن سورة الما دة ثلاث آٌات هً: 15ـقوله عز وجل: «وَ آمٌِّنَ الْبٌَْتَ الْحَرَامَ ٌَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً إلى قوله تعالى وَرِضْوَاناً » [الآٌة3.] 16ـقوله عز وجل:« فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهََّ ٌُحِبُّ الْمُحْسِنٌِنَ » [الآٌة 14] قٌل نسختها آٌة الجهاد«قَاتِلُوا الَّذٌِنَ ٌُإْمِنُونَ بِاللََِّّ وَ بِالٌَْوْمِ ااخِرِ »وقٌل نسختها آٌة السٌؾ. 17ـقوله عز وجل:« مَا عَلَى الرَّسُولِ إِ َّ الْبَلالاُ وَاللهَُّ ٌَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ »[الآٌة99 .] ومن سورة الأنعام13 آٌة هً: 18ـقوله عز وجل: « ُلْ لَسْتُ عَلٌَْكُمْ بِوَكٌِلٍ »[الآٌة67.] 19ـقوله عز وجل:« وَذَرِ الَّذٌِنَ اتَّخَذُوا دٌِنَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمْ الْحٌََاةُ الدُّنٌَْا»[الآٌة70.] 20ـقوله عز وجل:« وَمَا عَلَى الَّذٌِنَ ٌَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شًَْءٍ »[الآٌة89.] 21ـقوله عز وجل:«قُلْ اللهَُّ ثُمَّ ذَرْهُمْ فًِ خَوْضِهِمْ ٌَلْعَبُونَ » [الآٌة 92.] 22ـقوله عز وجل: «فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمًَِ فَعَلٌَْهَا وَمَا أَنَا عَلٌَْكُمْ بِحَفٌِ ٍ »[الآٌة105.]

عدد الصفحات ٤٠

إتحاف الإخوة والأحباب Page 41 23ـقوله جل وعلب: «اتَّبِعْ مَا أُوحًَِ إِلٌَْ َ مِنْ رَبِّ َ إِلَهَ إِ َّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكٌِنَ »[الآٌة107] .هذا منسوخ بالسٌؾ. 24ـقوله عز وجل: «وَمَا جَعَلْنَا َ عَلٌَْهِمْ حَفٌِ اً وَمَا أَنْتَ عَلٌَْهِمْ بِوَكٌِلٍ »[الآٌة108 .] 25ـقوله عز وجل: «وَ تَسُبُّوا الَّذٌِنَ ٌَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهَِّ فٌََسُبُّوا اللهََّ عَدْواً بِغٌَْرِ عِلْمٍ »[الآٌة109.] 26ـقوله عز وجل: «فَذَرْهُمْ وَمَا ٌَفْتَرُونَ » [الآٌة113.] 27ـقوله عز وجل: «قُلْ ٌَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنًِّ عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ ٌُفْلِحُ ال َّالِمُونَ » [الآٌة132.] 28ـقوله عز وجل: «فَذَرْهُمْ وَمَا ٌَفْتَرُونَ »[الآٌة138.] 29ـقوله عز وجل: « لْ انتَ ِرُوا إِنَّا مُنتَ ِرُونَ »[الآٌة159.] 30ـقوله عز وجل: (إِنَّ الَّذٌِنَ فَرَّقُوا دٌِنَهُمْ وَكَانُوا شٌَِعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فًِ شًَْءٍ ) ومن سورة الأعراف آٌتان هما: 31ـقوله عز وجل: «وَأُمْلًِ لَهُمْ إِنَّ كٌَْدِي مَتٌِنٌ »[الآٌة 183.] 32ـقوله عز وجل:«وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلٌِنَ »[الآٌة199 .] ومن سورة التوبة آٌة واحدة هً آٌة السٌف وهً: 33ـقوله عز وجل: «فَ ِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكٌِنَ حٌَْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ » هذه هً آٌة السٌؾ حٌث نسخها آخرها وهو: «فَ ِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبٌِلَهُمْ إِنَّ اللهََّ غَفُورٌ رَحٌِمٌ )

عدد الصفحات ٤١

إتحاف الإخوة والأحباب Page 42 ومن سورة الأنفال آٌتان: 34ـقوله عز وجل: «وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا »[الآٌة62]. 35ـقوله عز وجل: «إِ َّ تَفْعَلُو ُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فًِ الأَرْضِ »[الآٌة 78 .] ومن سورة ٌونس خمس آٌات هً: 36ـقوله عز وجل: «وَإِنْ كَذَّبُو َ فَقُلْ لًِ عَمَلًِ وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ » [الآٌة41.] 37ـقوله عز وجل:«أَفَؤَنْتَ تُكْرِ ُ النَّاسَ حَتَّى ٌَكُونُوا مُإْمِنٌِنَ »[الآٌة99.] 38ـقوله عز وجل: «فَهَلْ ٌَنْتَ ِرُونَ إِ َّ مِثْلَ أٌََّامِ الَّذٌِنَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَ ِرُوا إِنًِّ مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَ ِرٌِنَ »[الآٌة102.] 39ـقوله عز وجل: «فَمَنْ اهْتَدَ فَ ِنَّمَا ٌَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَل فَ ِنَّمَا ٌَضِلُّ عَلٌَْهَا وَمَا أَنَا عَلٌَْكُمْ بِوَكٌِلٍ »[الآٌة108.] 38ـقوله عز وجل:«وَاصْبِرْ حَتَّى ٌَحْكُمَ اللهَُّ وَهُوَ خٌَْرُ الْحَاكِمٌِنَ »[الآٌة109.] ومن سورة هود ثلاث آٌات هً: 40ـقوله عز وجل:«إنَّمَا أَنْتَ نَذٌِرٌ وَاللهَُّ عَلَى كُلِّ شًَْءٍ وَكٌِلٌ » [الآٌة12]. 41ـقوله عز وجل:«وَاصْبِرْ فَ ِنَّ اللهََّ ٌُضٌِعُ أَجْرَ الْمُحْسِنٌِنَ »[الآٌة115.] 42ـقوله عز وجل: «وَقُلْ لِلَّذٌِنَ ٌُإْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ » [الآٌة120.]

عدد الصفحات ٤٢

إتحاف الإخوة والأحباب Page 43 ومن سورة الرعد آٌة واحدة هً: 43ـقوله عز وجل:«فَ ِنَّمَا عَلٌَْ َ الْبَلالاُ وَعَلٌَْنَا الْحِسَابُ »[الآٌة41.] ومن سورة الحجر خمس آٌات هً: 44ـقوله عز وجل: «ذَرْهُمْ ٌَؤْكُلُوا وٌََتَمَتَّعُوا وٌَُلْهِهِمْ الأَمَلُ فَسَوْفَ ٌَعْلَمُونَ »[الآٌة3.] 45ـقوله عز وجل: «فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمٌِلَ»[الآٌة85.] 46ـقوله عز وجل: « تَمُدَّنَّ عٌَْنٌَْ َ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ وَ تَحْزَنْ عَلٌَْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَ َ لِلْمُإْمِنٌِنَ »[الآٌة88.] 47ـقوله عز وجل: «وقل إنً أنا النذٌر المبٌن»[الآٌة89.] 48ـقوله عز وجل:«فَاصْدَعْ بِمَا تُإْمَرُ - محكم- وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكٌِنَ »[الآٌة94] هذا منسوخ بالسٌؾ. ومن سورة النحل أربع آٌات هً: 49ـقوله عز وجل: «ف ن تولوا ف نما علٌ البلالا المبٌن» [الآٌة 82.] 50ـقوله عز وجل: «مَنْ كَفَرَ بِاللََِّّ مِنْ بَعْدِ إٌِمَانِهِ – ثم استثنى – إِ َّ مَنْ أُكْرِ َ وَقَلْبُهُ مُطْمَ ِنرٌّ بِالإٌِمَانِ » [الآٌة106.] 51ـقوله عز وجل: «ادْعُ إِلَى سَبٌِلِ رَبِّ َ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِ َةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتًِ هًَِ أَحْسَنُ »[الآٌة125.] 52ـقوله عز وجل: «وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُ َ إِ َّ بِاللََِّّ » [الآٌة127.] ومن سورة بنً إسرا ٌل(الإسراء) آٌة واحدة هً:

عدد الصفحات ٤٣

إتحاف الإخوة والأحباب Page 44 53ـقوله عز وجل: «رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ ٌَشَؤْ ٌَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ ٌَشَؤْ ٌُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَا َ عَلٌَْهِمْ وَكٌِلاً »[الآٌة54.] ومن سورة الكهف آٌة واحدة هً: 54ـقوله عز وجل: «فَمَنْ شَاءَ فَلٌُْإْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلٌَْكْفُر » ومن سورة مرٌم ثلاث آٌات هً: 55ـقوله عز وجل: «وَأَنذِرْهُمْ ٌَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضًَِ الأَمْرُ وَهُمْ فًِ غَفْلَةٍ وَهُمْ ٌُإْمِنُونَ »[الآٌة38.] 56ـقوله عز وجل: «قُلْ مَنْ كَانَ فًِ الضَّلالَةِ فَلٌَْمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً »[الآٌة75.] 57ـقوله عز وجل:«فَلا تَعْجَلْ عَلٌَْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً »[الآٌة 85.] ومن سورة طه آٌتان هما: 58ـقوله عز وجل: فَاصْبِرْ عَلَى مَا ٌَقُولُونَ » [الآٌة128.] 59ـقوله عز وجل:«قُلْ كُلرٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا»[الآٌة134 .] ومن سورة الأنبٌاء آٌة واحدة: 60ـقوله عز وجل: «فَ ِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ » [الآٌة108 ] ومن سورة الحج آٌتان: 61ـقوله عز وجل: «ٌَا أٌَُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذٌِرٌ مُبٌِنٌ»[الآٌة 47.]

عدد الصفحات ٤٤

إتحاف الإخوة والأحباب Page 45 62ـقوله عز وجل: «وَإِنْ جَادَلُو َ فَقُلْ اللهَُّ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ » [الآٌة66.] ومن سورة المإمنون آٌتان: 63ـقوله عز وجل: «فَذَرْهُمْ فًِ غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حٌِنٍ »[الآٌة55.] 64ـقوله عز وجل: «ادْفَعْ بِالَّتًِ هًَِ أَحْسَنُ »[الآٌة67 .] ومن سورة النور آٌة واحدة: 65ـقوله عز وجل: «فَ ِنْ تَوَلَّوا فَ ِنَّمَا عَلٌَْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلٌَْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ »[الآٌة52.] ومن سورة النمل آٌتان: 66ـقوله عز وجل:«وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ – هذا محكم – فَمَنْ اهْتَدَ فَ ِنَّمَا ٌَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرٌِنَ »[الآٌة 94.] 67ـقوله عز وجل: «وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلٌَْكُمْ نَبْتَغًِ الْجَاهِلٌِنَ » [الآٌة55.] ومن سورة العنكبوت آٌة واحدة: 68ـقوله عز وجل:«قُلْ إِنَّمَا ااٌَاتُ عِنْدَ اللهَِّ وَإِنَّمَا أَنَا نَذٌِرٌ مُبٌِنٌ »[الآٌة50.] ومن سورة الروم آٌة واحدة: 69ـقوله عز وجل: «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهَِّ حَ رٌّ وَ ٌَسْتَخِفَّنَّ َ الَّذٌِنَ ٌُوقِنُونَ » [الآٌة6 .] ومن سورة لقمان آٌة واحدة:

عدد الصفحات ٤٥

إتحاف الإخوة والأحباب Page 46 70ـقوله عز وجل:«وَمَنْ كَفَرَ فَلا ٌَحْزُنْ َ كُفْرُ ُ إِلٌَْنَا مَرْجِعُهُمْ » [الآٌة22 .] ومن سورة السجدة(المضاجع) آٌة واحدة: 71ـقوله عز وجل:«فَؤَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَ ِرْ إِنَّهُمْ مُنتَ ِرُونَ »[الآٌة 30 .] ومن سورة الأحزاب آٌة واحدة: 72ـقوله عز وجل: «وَ تُطِعْ الْكَافِرٌِنَ وَالْمُنَافِقٌِنَ وَدَعْ أَذَاهُمْ » [الآٌة48.] ومن سورة سبؤ آٌة واحدة: 73ـقوله عز وجل: «قُلْ تُسْؤَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَ نُسْؤَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ » [الآٌة25 .] ومن سورة الملا كة(فاطر) آٌة واحدة: 74ـقوله عز وجل: «إِنْ أَنْتَ إِ َّ نَذٌِرٌ »[الآٌة23 .] ومن سورة ٌس آٌة واحدة: 75ـقوله عز وجل: «فَلا ٌَحْزُنْ َ قَوْلُهُمْ »[الآٌة76 .] ومن سورة الصافات أربع آٌات: 76ـقوله عز وجل:«فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حٌِن »[الآٌة174.] 77ـقوله عز وجل:«وَأَبْصِرْهُم فَسَوْفَ ٌُبْصِرُونَ »[الآٌة175.] 78ـقوله عز وجل:«وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حٌِنٍ »[الآٌة178.] 79ـقوله عز وجل:«وَأَبْصِرْهُم فَسَوْفَ ٌُبْصِرُونَ »[الآٌة179 .]

عدد الصفحات ٤٦

إتحاف الإخوة والأحباب Page 47 ومن سورة ص ثلاث آٌات: 80ـقوله عز وجل: «اصْبِرْ عَلَى مَا ٌَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأٌَْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ »[الآٌة16 .] 81ـقوله عز وجل:«إِنْ ٌُوحَى إِلًََّ إِ َّ أَنَّمَا أَنَا نَذٌِرٌ مُبٌِنٌ »[الآٌة69.] 82ـقوله عز وجل: «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَؤَ ُ بَعْدَ حٌِنٍ »[الآٌة86 .] ومن سورة الزمر ست آٌات: 83ـقوله عز وجل:«إِنَّ اللهََّ ٌَحْكُمُ بٌَْنَهُمْ فًِ مَا هُمْ فٌِهِ ٌَخْتَلِفُونَ » 84ـقوله عز وجل:«فَاعْبُدُوا مَا شِ ْتُمْ مِنْ دُونِهِ »[الآٌة14.] 85ـقوله عز وجل:«قُلْ ٌَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنًِّ عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ »[الآٌة37.] 86ـقوله عز وجل:«فَمَنْ اهْتَدَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَ ِنَّمَا ٌَضِلُّ عَلٌَْهَا وَمَا أَنْتَ عَلٌَْهِمْ بِوَكٌِلٍ »[الآٌة38.] 87ـقوله عز وجل:«قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغٌَْبِ وَالشَّهَادَةِ – هذا محكم – أَنْتَ تَحْكُمُ بٌَْنَ عِبَادِ َ فًِ مَا كَانُوا فٌِهِ ٌَخْتَلِفُونَ »[الآٌة43 .] ومن سورة غافر حم السجدة ثلاث آٌات: 88ـقوله عز وجل:«وَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ السٌَِّّ َةُ ادْفَعْ بِالَّتًِ هًَِ أَحْسَنُ فَ ِذَا الَّذِي بٌَْنَ َ وَبٌَْنَهُ عَدَاوَةٌ كَؤَنَّهُ وَلًِرٌّ حَمٌِمٌ »[الآٌة33.]

عدد الصفحات ٤٧

إتحاف الإخوة والأحباب Page 48 89ـقوله عز وجل:«فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهَِّ حَ رٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِ َ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّ َ »[الآٌة54.] 90ـقوله عز وجل: «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهَِّ حَ رٌّ فَ ِمَّا نُرٌَِنَّ َ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفٌََّنَّ َ فَ ِلٌَْنَا ٌُرْجَعُونَ »[الآٌة76 .] ومن سورة فصلت آٌة واحدة: 91ـقوله عز وجل: «اعْمَلُوا مَا شِ ْتُمْ»[الآٌة39 .] ومن سورة الشور أربع آٌات: 92ـقوله عز وجل:«وَالَّذٌِنَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلٌَِاءَ اللهَُّ حَفٌِ ٌ عَلٌَْهِمْ –هذا محكم –وَمَا أَنْتَ عَلٌَْهِمْ بِوَكٌِلٍ »[الآٌة4.] 93ـقوله عز وجل:«فَلِذَلِ َ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ – هذا محكم – وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب – وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللهَُّ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بٌَْنَكُمْ اللهَُّ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ حُجَّةَ بٌَْنَنَا وَبٌَْنَكُمْ اللهَُّ ٌَجْمَعُ بٌَْنَنَا وَإِلٌَْهِ الْمَصٌِرُ » [الآٌة13.] 94ـقوله عز وجل:«فَ ِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَا َ عَلٌَْهِمْ حَفٌِ اً إِنْ عَلٌَْ َ إِ َّ الْبَلالاُ »[الآٌة48.] 95ـقوله عز وجل:«فَاصْبِرْ–هذا منسوخ – إِنَّ وَعْدَ اللهَِّ حَ رٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِ َ –هذا محكم والباقً منسوخ»[الآٌة55 .] ومن سورة الزخرف آٌتان: 96ـقوله عز وجل: «فَذَرْهُمْ ٌَخُوضُوا وٌََلْعَبُوا حَتَّى ٌُلاقُوا ٌَوْمَهُمْ الَّذِي ٌُوعَدُونَ » [الآٌة83 .]

عدد الصفحات ٤٨