المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام الكعبة

محمود بن أحمد الدوسري

صفحة ٣ من ٧

أحكام الكعبة - 34 - ظاهــرة: وهــي حاجــة النــاس إلى الطــواف يــع الأوقــات. جفي وركعتيــه الأدلة: 1 -؛ أَنمــا جــاء عــن جُبَــرِْ بــنِ مُطْعِــمٍ قال:(يــا بَنِــي عبــدِ مَنَــافٍ! لاَ النبــي تَْنَعُــوا أَحَــدًا طَــافَ بهــذا الْبَيْــتِ، وَصَــىَّ . (((()ََــارٍ نهأَيَّــةَ سَــاعَةٍ شَــاءَ مــن لَيْــلٍ أو : جــواز الطــواف وجــه الدلالــة يــع الأوقــات لمــن قصــد جة في لاوالصــ عــمَّ البيــت المعظــم؛ لأن الحديــث الأوقــات كلهــا، وعمــوم أحاديــث ة في الأوقــات الخمســة لا النهــي عــن الصــ .((((يخصــص بغــر الطــواف وركعتيــه :(وَالَّــذِي مــذيرقــال ال ـى اجْتَمَــعَ عليــه أَكْثَــرُ أَهْــلِ الْعِلْــمِ: عـ َةِ بَعْــدَ الْعَــرِْ حتــى لا كَرَاهِيَــةِ الصَّــ تَغْــرُبَ الشَّــمْسُ، وَبَعْــدَ الصُّبْــحِ حتــى تَطْلُــعَ الشَّــمْسُ؛ إلاَّ مــا اسْــتُثْنِيَ مــن

عدد الصفحات ٣٦

أحكام الكعبة - 35 - َةِ بِمَكَّــةَ بَعْــدَ الْعَــرِْ لاذلــك؛ مِثْــلُ الصَّــ حتــى تَغْــرُبَ الشَّــمْسُ، وَبَعْــدَ الصُّبْــحِ .((((حتــى تَطْلُــعَ الشَّــمْسُ بَعْــدَ الطَّــوَافِ) 2 -مــا جــاء عــن مَُاهِــدٍ، عــن أبي ذَر يقــول: َِّ لله؛ قــال: ســمعتُ رَسُــولَ ا َةَ بَعْــدَ الْعَــرِْ حتــى تَغْــرُبَ لالاَ صَــ ( الشَّــمْسُ، وَلاَ بَعْــدَ الْفَجْــرِ حتــى تَطْلُــعَ الشَّــمْسُ، إِلاَّ بِمَكَّــةَ، إِلاَّ بِمَكَّــةَ، إِلاَّ .(((()بِمَكَّــةَ : (هــذا قــال ابــن عبــد الــر حديــثٌ وإنْ لم يكــن بالقــوي؛ لضعــف اهــداً ممــولى عفــراء؛ ولأن يــد ح ذر، ففــي حديــث لم يســمع مــن أبي جبــر بــن مطعــم مــا يقويــه، مــع قــول بــه، وذلــك أن نـاء المســلم هــور علـ ج ـر وابــن الزبــر ابــن عبــاس وابــن عمـ والحســن والحســن وعطــاء وطــاووس مــد وعــروة مـم بــن اهــداً والقاسـ مو العــر، بــن الزبــر كانــوا يطوفــون بعــد

عدد الصفحات ٣٧

أحكام الكعبة - 36 - وبعضهــم بعــد الصبــح أيضــاً، ويُصَلُّــون بإثــر فراغهــم مــن طوافهــم ركعتــن في .((((ذلــك الوقــت) 3 -مــا جــاء عــن عبــد الْعَزِيــزِ بــن رُفَيْــعٍ َِّ بــن الزُّبَــرِْ لله قال:(رأيــت عَبْــدَ ا يَطُــوفُ بَعْــدَ الْفَجْــرِ، وَيُصَــيِّ .((( (رَكْعَتَــنِْ) : مثــل هــذا لا يفعلــه وجــه الدلالــة الصحــابي برأيــه، فلــه حكــم الرفــع. 4 -ـدة وجوهــاً عـ وقــد ذكــر ابــن تيميــة يــع جفي في جــواز الطــواف وركعتيــه الأوقــات، بــا فيهــا أوقــات النهــي: في حديــث جبــر بــن مطعــم الأول: عمــومٌ مقصــود في الوقــت، فكيــف يقــال: إنــه لم يدخــل في ذلــك أوقــات النهــي الخمســة؟

عدد الصفحات ٣٨

أحكام الكعبة - 37 - َُــصَّ منــه يخ أن هــذا العمــوم لم الثــاني: ــاع، وحديــث النهــي جصــورة لا بنــص ولا إ ــاع، والعمــومُ جبالنــص والإ صــوص م ـى العمــوم المخصــوص. المحفــوظ راجــح عـ : أن النــاس مــا زالــوا يطوفــون الثالــث بالبيــت ويصلــون عنــده مــن حــن بنــاه ، وكان النبــي إبراهيــم الخليــل وأصحابــه قبــل الهجــرة يطوفــون بــه، ويصلــون عنــده، وكذلــك لمــا فُتِحَــت مكــةُ بــه وصلاتهــم عنــده، نـواف المســلم كَثُــرَ طـ ولــو كانــت ركعتــا الطــواف منهيــاً عنهــا في ينهــى الأوقــات الخمســة لــكان النبــي إلى نـة المســلم عــن ذلــك نهيــاً عامّــاً؛ لحاجـ ذلــك، ولنُقِــل إلينــا، ولم يَنقــل مســلم أن نهــى عــن ذلــك، مــع أن الطــواف النبــي طــرفي النهــار أكثــر وأســهل. ً لمصالــح لاـي تعطيــ أن في النهـ:الرابــع . ((((ة)لاذلــك مــن الطــواف والصــ

عدد الصفحات ٣٩

أحكام الكعبة - 38 - المطلب الثالث الاستثناء خاص بالطواف وركعتيه : هــل هــذا الاســتثناء اختلــف العلــاء خــاص بالطــواف وركعتيــه، أم عــام في أنــه والراجــح: يعهــا؟ عــى قولــن، جالنوافــل ـب خــاص بالطــواف وركعتيــه، وهــو مذهـ .((((الجمهــور الأدلة: 1 - ؛(أَنَّ النبــي مــا جــاء عــن عُمَــرَ َةِ بَعْــدَ الصُّبْــحِ حتــى لا نهــى عــن الصَّــ تَــرُْقَ الشَّــمْسُ، وَبَعْــدَ الْعَــرِْ حتــى . ((1(تَغْــرُبَ 2 - ُْهَنِــي لجمــا جــاء عــن عُقْبَــةَ بــنِ عَامِــرٍ ا َِّ للهَثُ سَــاعَاتٍ كان رســول ا لاقال:(ثَــ يَنْهَانَــا أَنْ نُصَــيَِّ فِيهِــنَّ، أو أَنْ نَقْــرَُ فِيهِــنَّ

عدد الصفحات ٤٠

أحكام الكعبة - 39 - مَوْتَانَــا: حــن تَطْلُــعُ الشَّــمْسُ بَازِغَــةً حتــى تَرْتَفِــعَ، وَحِــنَ يَقُــومُ قَائِــمُ الظَّهِــرَةِ حتــى تَِيــلَ الشَّــمْسُ، وَحِــنَ تَضَيَّــفُ الشَّــمْسُ لِلْغُــرُوبِ حتــى .((((تَغْــرُبَ) ة لا: أن النهــي عــن الصــوجــه الدلالــة هــا، رفي هــذه الأوقــات يشــمل مكــة وغ ـا باســتثناء مــا ورد في َُصِّصهـ يخـأت مــا ولم يـ الطــواف وصلاتــه. ُــي نه: (إن مــا قــال ابــن تيميــة عنــه لســد الذريعــة، يُبــاح للمصلحــة الراجحــة ـ كركعتــي الطــواف ـ وأمــا مصلحــة راجحــة لاـات فــ باقــي التطوعـ تاجــن مـاس في اســتثنائها، وليــس النـ إليهــا في أوقــات النهــي؛ لســعة الأوقــات ة، بــل في النهــي لاـا الصــ التــي تُبــاح فيهـ عنهــا بعــض الأوقــات مصالــح أُخَــر؛ ــام النفــوس بعــض الأوقــات جمــن: إ بالنــوم ُــمُّ يجثقــل العبــادة، كــا مــن الفصل الخامس أحكام الكعبة الفصل الخامس أحكام الكعبة -334 -- 335 - المبحث الثالثالمبحث الثالث

عدد الصفحات ٤١

أحكام الكعبة - 40 - : (إني لأَحْتَسِــبُ وغــره، ولهذا قــال معــاذ ، ومــن: ((((نَوْمَتِــي، كــا أَحْتَسِــبُ قَوْمَتِــي) ة إليهــا، إذا مُنِعَــت لا تشــويقها وتحبيــب الصــ منهــا وقتــاً فإنــه يكــون أنشــط وأرغــب فيها، فــإن العبــادة إذا خُصَّــت ببعــض الأوقــات، نشــطت النفــوس لهــا أعظــم ممــا تنشــط للــيء الدائــم، ومنهــا: أن الــيء الدائــم ُِــي عنــه نه ــل وتضجــر، فــإذا ت تســأم منــه و بعــض الأوقــات زال ذلــك الملــل، إلى أنــواعٍ أُخــر مــن المصالــح في النهــي عــن التطــوع المطلــق، ففــي النهــي دفــعٌ لمفاســد، وجلــبٌ . ((((لمصالــح، مــن غــر تفويــت مصلحــة) المطلب الرابع الإكثار من الطواف لغير المكي يســتحب الإكثــار مــن الطــواف كل وقــت، لأهــل مكــة ومَــنْ دخلهــا مــن هــم؛ لأن الله تعــالى خَــصَّ بــه هــذا البلــد ر غ الأمــن دون غــره مــن بلــدان العــالم.

عدد الصفحات ٤٢

أحكام الكعبة - 41 - ةلا: في التطــوع بالصــواختلــف العلــاء والطــواف في المســجد الحــرام، أيهــا أفضــل؟ : أن الطــواف لغــر والراجــح ، ((((عــى قولــن ة لاـة فالصــ أهــل مكــة أفضــل، أمــا أهــل مكـ لهــم أفضــل، وهــو قــول الجمهــور، وهــو ، وعطــاء، المــروي عــن ابــن عبــاس .((((هــم الله حاهــد ـ ر موســعيد بــن جبــر و الأدلة: 1 -ة لفاتهــم لاأن الغربــاء لــو اشــتغلوا بالصــ الطــواف مــن غــر إمــكان التــدارك، فــكان الاشــتغال بــا لا يُمكــن تداركــه أَولى. 2 -الطــواف يشــتمل عــى ركعتــن وزيــادة تــص بهــذا المــكان، مــو دعــاء وذكــر، وه ة فيمكــن إيقاعهــا في كل لاــ وأمــا الص مــكان طاهــر. 3 -في مكانــه أن الطــواف لــه أفضليــة وزمانــه، فيُقــدَّم العمــل المفضــول في .((((مكانــه وزمانــه عــى الفاضــل

عدد الصفحات ٤٣

أحكام الكعبة - 42 - 4 -ةلا ة أفضــل لأهــل مكــة؛ لأن الصــ لاالصــ في نفســها أفضــل مــن الطــواف؛ والنبــي ة. لا شــبَّه الطــواف بالصــ

عدد الصفحات ٤٤

أحكام الكعبة - 44 - المبحث الرابع ر ْ أحكام الحِج وفيه ستة مطالب: ؤه. ا: الحِجْر وأس المطلب الأول : تحديد الحِجْر وقياسه. المطلب الثاني : الصلاة والدعاء والجلوس في المطلب الثالث الحِجْر. المطلب الرابع: الصلاة في مقدَّم الحِجْر. المطلب الخامس: استقبال الحِجْر وهوائه في الصلاة. المطلب السادس: الطواف من داخل الحِجْر.

عدد الصفحات ٤٦

أحكام الكعبة - 45 - المطلب الأول ر وأسماؤه ْ الحِج ر: ْ تعريف الحِج الحِجْــر ـ بكــر الحــاء، وإســكان الجيــم ـ هــو المــكان المعــروف المشــهور بجانــب الكعبــة زادهــا الله شرفــاً، ممــا يــي الكعبــة، وهــو حائــط مدوَّر لشــا الميــزاب عــى شــكل نصــف دائــرة، ولــه فتحتــان مــن طرفيــه، للدخــول إليــه، والخــروج . ((((منــه ر ومعانيها: ْ أسماء الحِج سُــمِّي الحِجْــر بهــذا الاســم ، أو لأنــه حُجِــر مــن البيــت، ((((لاســتدارته ، وكل بنــاء بنيتــه فحجــرت ((((أي: مُنِــعَ منــه عليــه مــن الأرض، يســمَّى حِجْــراً، وهــو ، أي: حضنــه، أو ((1(مثــل حِجْــر الإنســان

عدد الصفحات ٤٧

أحكام الكعبة - 46 - لتحجــره بالجــدار ليطــاف مــن ورائــه، وهــي .((((معــانٍ متقاربــة وللحِجْــر أســاءٌ متعــدِّدة، مــن أهمهــا وأشــهرها: الحَطِيــم، وَسُــمِّيَ حَطِيــاً؛ لأَنَّــهُ حُطِــمَ مــن الْبَيْــتِ، أَيْ: كُــرَِ، فَعِيــلٌ بِمَعْنَــى مَفْعُــولٍ، كَقَتِيــلٍ بِمَعْنَــى مَقْتُــول. وقيــل: لأنَّ . ((((طومــاً مالبيــت رُفِــعَ وتُــرك هــو ويشــهد لــه مــا جــاء عــن مَالِــكِ بــن حَدَّثَهُــمْ عــن َِّ لله أَنَّ نَبِــيَّ ا صَعْصَعَــةَ َْطِيــمِ ـ لح ِْيَ بِــهِ قال:(بَيْنَــاَ أنــا في ا سرـةِ أُ لَيْلَـ ِ ني ِْجْــرِ ـ مُضْطَجِعًــا، إِذْ أَتَــا لح وَرُبَّــاَ قــال في ا . (((()آتٍ... الجَــدْر، وهــو بمعنــى : ويُســمَّى أيضــاً الجــدار، أي: الــذي اقتطــع مــن جهتــه حجــر الكعبــة. ويشــهد لــه مــا جــاء عــن عَائِشَــةَ َْــدْرِ، أَمِــنَ لج عــن ا قالــت: سَــأَلْتُ النبــي . (((() الْبَيْــتِ هــو؟ قال:(نعــم

عدد الصفحات ٤٨

أحكام الكعبة - 47 - ر إسماعيل ْ ه بحِج ُ تسميت ُّ لا يصح وقــد اشــتُهر في العصــور المتأخــرة تســمية الحِجْــر (بحِجْــر إســاعيل)؛ اعتــاداً ، (((( لِغَنَمِ إســاعيل ((((عــى أن الحِجْــر كان زَرْبــاً وهــو تعليــل غــر صحيــح؛ لأن الحِجْــر ، مــا وُجِــد إلاَّ بعــد مــوت إســاعيل ً لاـت كان كامــ ولم يُعــرف آنــذاك؛ لأن البيـ في عهــده، ولم يوجــد الحِجْــر إلاَّ بعــد بنــاء ََّــا قــرَّت بهــم النفقــة عــن لمـش للكعبــة قريـ .((((إكــال قواعــد إبراهيــم كــا لا يصِــحُّ تســميتُه (بحِجْــرِ إســاعيل)؛ اعتــاداً عــى أنــه دُفِــن مــع أُمِّــه هاجــر في الحِجْــر، بــل لا يثبــت أنَّ أحــداً م مــات بجــوار لاـم الســ مــن الأنبيــاء عليهـ الكعبــة، أو دُفِــن فيهــا، وممــن نبَّــه عــى ذلــك: 1 - (لم يثبــت حيــث قــال:الألبــاني أو حديــثٍ مرفــوعٍ أنَّ إســاعيلَ غــرَه مــن الأنبيــاء الكــرام دُفِنــوا في

عدد الصفحات ٤٩

أحكام الكعبة - 48 - المســجد الحــرام، ولم يــرد شيءٌ مــن ذلــك في كتــابٍ مــن كتــب السُّــنَّة المعتمــدة؛ ــد، ح كالكتــب السِّــتة، ومســند أ هــا، ر ومعاجــم الطــراني الثلاثــة، وغ ومــا ورد في ذلــك ضعيــفٌ بــل موضــوعٌ ، وغايــة مــا وري ((((عنــد بعــض المُحقِّقــن تٍ، بأســانيدَ لا في ذلــك مــن آثــارٍ معضــ واهيــاتٍ، موقوفــاتٍ، أخرجهــا الأزرقــي « في يُلتفــت إليهــا، وإنْ ســاقَها لا و . ((((ت)ابعــضُ المبتدعــة مَسَــاقَ المُسَــلَّ 2 - حيــث قــال: (ذَكَــر د. بكــر أبــو زيــد المؤرخــون، والإخباريــون: أنَّ إســاعيل م مدفــون في: لا بــن إبراهيــم عليهــا الســ « يخلــو مــن هــذا كتــابٌ مــن كتــب التاريــخ العامــة، وتواريــخ مكــة - زادهــا الله شرفــاً - لــذا أُضيــف الحِجْــر إليــه، لكــن لا يثبت في هــذا كبــرُ شيءٍ؛ ولــذا فَقُــلِ .((1(ولا تَقُــلْ

عدد الصفحات ٥٠

أحكام الكعبة - 49 - ر ْ ع الحِج ْ ض َ سبب و لمَّــا أرادت قريــش بنــاء الكعبــة قبــل ـ بعــد أن تهدَّمــت ـ لم تجــد بعثــة النبــي رتهــا، فبنتهــا بــا الاً يكفــي لعلاـالاً حــ مـ ل، واقتطعــت مــن لاـال الحــ معهــا مــن المـ الكعبــة التــي فيهــا الميــزاب، نحــو لشــا اً؛ رـه جــداراً قص ســبعة أذرع، وحوَّطــت عليـ ليكــون علامــة لــه أنــه مــن الكعبــة. الدليل: قالــت: مــا جــاء عــن عَائِشَــةَ َْــدْرِ، أَمِــنَ الْبَيْــتِ لج عــن ا سَــأَلْتُ النبــيَّ هــو؟ قال:(نعــم). قلــت: فــا لهــم لم يُدْخِلُــوهُ ِِــمْ بهـكِ قَــرََّتْ في الْبَيْــتِ؟ قــال:(إِنَّ قَوْمَـ . (((() النَّفَقَــةُ

عدد الصفحات ٥١

أحكام الكعبة - 50 - المطلب الثاني ر وقياسه ْ تحديد الحِج : في تحديــد الحِجْــر، هــل اختلــف العلــاء كلُّــه مــن الكعبــة أو بعضُــه؟ عــى قولــن؛ ف الروايــات لا وســبب اختلافهــم: هــو اختــ في الحِجْــر، هــل الــواردة عــن رســول الله كلُّــه مــن الكعبــة أو بعضُــه؟ والراجــح: أن الحِجْــر ليــس كلــه مــن الكعبــة، ومقــدار مــا هــو مــن الكعبــة قريــبٌ مــن ســبعة أذرع، وهو ، (((( عنــد الشــافعية ((((، ووجــه ((((قــول المالكيــة .((((، واختــاره ابــن تيميــة ((((وبعــض الحنفيــة الأدلة: 1 - قالــت مــا جــاء في حديــث عَائِشَــةَ : (يــا عَائِشَــةُ! لَــوْلاَ َِّ للهقــال رســول ا ـتُ ََدَمْـ له أَنَّ قَوْمَــكِ حَدِيثُــو عَهْــدٍ بِــرِْكٍ، الْكَعْبَــةَ، فَأَلْزَقْتُهَــا بِــالأََرْضِ، وَجَعَلْــتُ لها َْقِيًّــا وَبَابًــا غَرْبِيًّــا، وَزِدْتُ شر بَابَــنِْ بَابًــا

عدد الصفحات ٥٢