مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖ فػىقىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً ك سل مى: كىاللّ ً إًنيًٌ لىرىسيوؿي اللّ ً, كىإًفٍ كىذ بػٍتيميونيً, اكٍتيبٍ ب٧يىم دي بٍني عىبٍدً اللّ ً . قىاؿى الز ىٍرًم : كىذىلًكى لًقىوٍلًوً: لاى يىسٍأىليونيً خيط ةن يػيعىظًٌميوفى فًههىا حيريمىاتً اللّ ً إًلا أىعٍطىهػٍتػيهيمٍ إًيا ىىا فػىقىاؿى لىوي الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: عىلىى أىفٍ بٚيىل وا بػىهػٍنػىنىا كىبػىبٍْى البػىهٍتً, فػىنىطيوؼى بًوً . فػىقىاؿى سيهىهٍله : كىاللّ ً لاى تػىتىحىد ثي العىرىبي أىنا أيخًذٍناى ضيغٍطىةن, كىلىكًنٍ ذىلًكى مًنى العىاـً اب٤يقٍبًلً, فىكىتىبى . فػىقىاؿى سيهىهٍله: كىعىلىى أىن وي لاى يأىٍتًهكى مًن ا رىجيله كىإًفٍ كىافى عىلىى دًينًكى إًلا رىدىدٍتىوي إًلىهػٍنىا. قىاؿى اب٤يسٍلًميوفى: سيبٍحىافى اللّ ً, كىهٍفى يػيرىد إًلىى اب٤يشٍرًكًبْى كىقىدٍ جىاءى ميسٍلًمنا؟..(ُ). كركل أبو داكد عن ابن عباس رضي الله عنهم ا قاؿ: لىالحىى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىىٍلى ب٪ىٍرىافى عىلىى أىلٍفىيٍ حيل ةو, النًٌصٍفي تًٓ لىفىرو, كىالنًٌصٍفي تًٓ رىجىبو, يػيؤىد كنػىهىا إًلىى الٍميسٍلًمًبْى, كىعىارًيىةو ثىلاىثًبْى دًرٍعنا, كىثىلاىثًبْى فػىرىسنا, كىثىلاىثًبْى بىعًبّنا, كىثىلاىثًبْى مًنٍ كيلًٌ لًنٍفو مًنٍ أىلٍنىاؼً السًٌلاىحً يػىغٍزيكفى بهًىا ضىامًنيوفى ب٥ىىا حىبٌ يػىريد كىىا عىلىهٍهًمٍ إًفٍ كىافى باًلٍهىمىنً كىهٍده, عىلىى أىفٍ لاى تػيهٍدىـى ب٥ىيمٍ بػىهػٍعىةه, كىلاى بٱيٍرىجي ب٥ىيمٍ قىسٌّ, كىلاى يػيفٍتػىنيوفى عىنٍ دً ينًهًمٍ , مىا لىٍ بٰيٍدًثيوا حىدىثَن أىكٍ يأىٍكيليوا (ُ) ركاه البخارم رقم ُِّٕ.
عدد الصفحات ٨٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٖ الرًٌباى (ُ). 14.لجٕل جٕاس غير الدغهى قاؿ الله تعالى: {كىإًفٍ أىحىده مًٌنى الٍميشٍرًكًبْى اسٍتىجىارىؾى فىأىجًرٍهي حىبٌ يىسٍمىعى كىلاىـى اللًٌّ تّي أىبٍلًغٍوي مىأٍمىنىوي ذىلًكى بًىنػ هيمٍ قػىوٍـه لا يػىعٍلىميوفى ٔ} [التوبة] بٗوجب الِمر الإب٥ي السابق أنو إذا طلب غبّ اب٤سلمبْ الِماف منهم للدخوؿ تٓ بلاد اب٤سلمبْ, فإنو جوز أف يعطههم كلي أمر اب٤سلمبْ أك أحد من اب٤سلمبْ ىذا الِماف؛ ب٤ا تٓ إعطائو الِماف من تعلمو للدين, كترغهبان لو تٓ الدخوؿ فهو. كىذا اب٣يلي ق الدعوم لو أمثلة كثبّة تٓ السبّة النبوية كتٓ حهاة السلف الصالح, كمن ذلك ما ركاه الشهخاف عن أيـ ىىانًئو بًنٍتى أىبيً طىالًبو رضي الله عنها أنها قالت: ذىىىبٍتي إًلىى رىسيوؿً اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عىاـى الفىتٍحً, فػىوىجىدٍتيوي يػىغٍتىسًلي , كىفىاطًمىةي ابػٍنػىتيوي تىسٍتػيريهي . قىالىتٍ: فىسىل مٍتي عىلىهٍوً, فػىقىاؿى: مىنٍ ىىذًهً؟ فػىقيلٍتي: أىناى أيـ ىىانًئو بًنٍتي أىبيً طىالًبو . فػىقىاؿى: مىرٍحىبنا بًيـًٌ ىىانًئو, فػىلىم ا فػىرىغى مًنٍ غيسٍلًوً, قىاـى فىصىل ى بٜىىانيًى رىكىعىاتو, ميلٍتىحًفن ا تًٓ ثػىوٍبو كىاحًدو, فػىلىم ا انٍصىرىؼى . قػيلٍتي: ياى رىسيوؿى اللهً, زىعىمى ابٍني أيمًٌي [أىن وي قىاتًله رىجيلان (ُ) سنن أبي داكد رقم َُّْ.
عدد الصفحات ٨٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٖ قىدٍ أىجىرٍتيوي, فيلاىفى ابٍنى ىيبػىهػٍرىةى . فػىقىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: قىدٍ أىجىرٍناى مىنٍ أى جىرٍتً ياى أيـ ىىانًئو . قىالىتٍ أيـ ىىانًئو: كىذىاؾى ضيحنى (ُ). 15.حشيخ انغذس ثبنكبفش ثؼذ إػغبئّ الأيبٌ قاؿ الله تعا تػىوٍكًهدًىىا كىقىدٍ جىعىلٍتيمي اللٌّى عىلىهٍكيمٍ كىفًهلان إًف اللٌّى يػىعٍلىمي مىا تػىفٍعىليوفى ُٗ} [ ىذه الآية تدؿ على أنو لا بٯوز التعر ض للكافر بقتل أك سلبو أك سبٌو أك غدرو إذا حصلى على أمافو مًنٍ أحد اب٤سلمبْ. كينوب عن ىذا الهوـ أخذ تأشبّة الدخوؿ إلى البلاد اب٤سلمة فإنو بٗثابة أخذ الِماف من كليًٌ الِمر. كدلهل ذلك أيضان ما ركاه مسلم عىنٍ بػيرىيٍدىةى رضي الله عنه أنو قىاؿى : كىافى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إًذىا أىم رى أىمًبّنا عىلىى جىهٍشو أىكٍ سىرًي ةو أىكٍلىاهي تًٓ خىال تًوً بًتػىقٍوىل اللّ ً كىمىنٍ مىعىوي مًنٍ الٍميسٍلًمًبْى خىهػٍرنا, تّي قىاؿى : اغٍزيكا باًسٍمً اللّ ً تًٓ سىبًهلً اللّ ً , قىاتًليوا مىنٍ كىفىرى باًللّ ً اغٍزيكا كىلاى تػىغيل وا كىلاى تػىغٍدًريكا كىلاى بٛىٍثػيليوا كىلاى تػىقٍتػيليوا كىلًهدنا..(ِ). (ُ) ركاه البخارم رقم ُُّٕ, كمسلم رقم ُُٕٗ. (ِ) ركاه مسلم رقم ُِّٔ.
عدد الصفحات ٨٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٖٓ كركل مالك ربٞو الله تعالى أىف عيمىرى بٍنى اب٣ٍىط ابً رضي الله عنه كىتىبى إًلىى عىامًلً جىهٍشو, كىافى بػىعىثىوي: إًن وي بػىلىغىبًِ أىف رًجىالان مًنٍكيمٍ يىطٍليبيوفى الٍعًلٍجى [ العر حىبٌ إًذىا أىسٍنىدى تًٓ اب١ٍىبىلً كىامٍتػىنىعى , قىاؿى رىجيله: مىطٍرىسٍ (يػىقيوؿي: لاى بٚىىفٍ) فىإًذىا أىدٍرى كىوي قػىتػىلىوي , كىإًنيًٌ كىال ذًم نػىفٍسًي بًهىدًهً, لاى أىعٍلىمي مىكىافى كىاحًدو فػىعىلى ذىلًكى, إًلا ضىرىبٍتي عينػيقىوي (ُ). كمن الِدلة على حرمة الغدر ما تقدـ معنا أيضان ب٩ا ركاه البَمذم ربٞو الله تعالى عن سيلىهٍم بن عىامًرو أنو قاؿ: كاف بػىبٍْى ميعىاكًيىةى كبػىبٍْى أىلً الرٌكـً عىهٍده, ككافى يىسًبّي تٓ بًلاىدًىم, حبٌ إذا انػٍقىضىى العىهٍدى أغىارى علههمٍ, فإذا رىجيله على دىابة أك على فػىرىسو كىو يقوؿي : الله أكٍبػىري كىفىاءه لاى غىدٍره, كإذا ىيوى عىمٍرك بن عىبىسىةى . فىسىأىلىوي ميعىاكًيىةي عن ذلكى, فقاؿى ب٠ىًعٍتي رسوؿى الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىقيوؿي: مىنٍ كافى بػىهػٍنىوي كبػىبٍْى قػىوٍـو عىهٍده فلا بٰىيلٌنٌ عىهٍدان كلا يىشيدٌنٌوي حبٌٌ بٲىٍضًيى أمىديهي أك يػىنٍبًذى إلههًم عىلىى سىوىاء. قاؿ: فػىرىجىعى ميعىاكًيىةي رضي الله عنه بالناسً (ِ). 16.انشفك ثبنؼذٔ ِ ػٍ كٛذِ. ُّ كبٚخ بمب ٚشد ِّ حظهذ انُ ْ إٌ قاؿ الله تعاكىمىا أىرٍسىلٍنىاؾى إًلا رىبٍٞىةن لًٌلٍعىالىمًبْى َُٕ[ } قبل أف يكوف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم قائدا عسكريان (ُ) موطأ الإماـ مالك رقم َُّٔ. (ِ) سنن البَمذم رقم ُّٖٓ.
عدد الصفحات ٨٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٖٔ مثهلى لو ببْ قادة العال تٓ الإدارة العسكري ة, ذات الِبعاد الإنسانهة كاف نبهان مرسلان, فهو للى الله علهو كعلى للو كسلم الربٞة اب٤هداة؛ ربٞة باب٤سلم كغبّ اب٤سلم, كربٞة بالبهئة بٗا فهها من حهواف كشجر كحجر. فاب٢رب عنده للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٥ا بعد إنساني, كىو اب٢فاظ على النفس البشرية ما أمكن إلى ذلك سبهلا, كما قاؿ الله تعالى: {فىإًم ا مىنًّا بػىعٍدي كىإًم ا فًدىاء.. ْ} .]محمد[ كاب٥دؼ منها ىو نشر دين الله تعالى, فلعل الله يهدم النفس غ اب٤سلمة إف تقادـ بها العهد. كمن شواىد ذلك ما أخرجو البخارم كمسلم عىنٍ سىلىمىةى بن الِكٍوعً رضي الله عنه أنو قىاؿى: خىرىجٍتي مً نى اب٤ىدًينىةً ذىاىًبنا ب٫ىٍوى الغىابىةً, حىبٌ إًذىا كينٍتي بًثىنًه ةً الغىابىةً, لىقًهىبًِ غيلاىـه لًعىبٍدً الر بٍٞىنً بٍنً عىوٍؼو, قػيلٍتي: كىبٍٰىكى مىا بًكى؟ قىاؿى: أيخًذىتٍ لًقىاحي (ُ) الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى (ِ). (ُ) اللقاح بٝع لًقحة (بكسر اللاـ كفتحها) ذات اللبن قريبة العهد بالولادة . ىدؼ الغزكة ملاحقة عيههنة بن حًصٍن الفزارم, الذم أغار على لقاح (الناقة البٍ ب٥ا لبن) النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم البٍ بالغابة, فاستاقها كقتل راعهها. (ِ) ىذه الغزكة ىي غزكة ذم قرىدو كتسمى غزكة الغابة, ككانت ربهع الِكؿ سنة ٔ من اب٥جرة , ك مكاف الغزكة تٓ منطقة الغابة, شماؿ غرب اب٤دينة كالبٍ تبعد عن اب٤دينة اب٤نورة ب٫و ِٓكم, مقابل مفرؽ أبي الدكد كقبهل سد الغابة بػ ُكم.
عدد الصفحات ٨٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٕٖ قػيلٍتي: مىنٍ أىخىذىىىا؟ قىاؿى: غىطىفىافي, كىفػىزىارىةي (ُ) فىصىرىخٍتي ثىلاىثى لىرىخىاتو أىب٠ٍىعٍتي مىا بػىبٍْى لاىبػىتػىهػٍهىا(ِ): ياى لىبىاحىاهٍ ياى لىبىاحىاهٍ (ّ), تّي انٍدىفػىعٍتي حىبٌ أىلٍقىاىيمٍ, كىقىدٍ أىخىذيكىىا, فىجىعىلٍتي أىرٍمًههًمٍ, كىأىقيوؿي: أىناى ابٍني الِىكٍ وىعً ... كىالهػىوٍـي يػىوٍـي الر ض عٍ (ْ). فىاسٍتػىنػٍقىذٍتػيهىا(ٓ) مًنػٍهيمٍ قػىبٍلى أىفٍ يىشٍرىبيوا, فىأىقػٍبػىلٍتي بهًىا أىسيوقػيهىا, فػىلىقًهىبًِ الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فػىقيلٍتي: ياى رىسيوؿى اللّ ً إًف القىوٍـى عًطىاشه, كىإًنيًٌ أىعٍ جىلٍتػيهيمٍ [أىفٍ يىشٍرىبيوا سًقٍهػىهيمٍ, فىابػٍعىثٍ تًٓ إًثٍرًىًمٍ ؟ فػىقىاؿى: ياى ابٍنى الِىكٍوىعً: مىلىكٍتى, فىأىسٍجًحٍ إًف القىوٍـى يػيقٍرىكٍفى تًٓ ّٕ'ُْ.َٓ "ُّ'ُِ.ُٖ" الاحداثهات: (ُ) بٮا قبهلتاف من العرب ككاف رأس القوـ الذين أغاركا عي ههنة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارم, ككاف تٓ خهل من غطفاف. عمدة القارم ُْ/ِٖٓ. (ِ) أم حرتهها الشرقهة كالغربهة , كاب٤دينة بهنهما كىو حد للحرـ من اب٤شر ؽ كاب٤غرب . خلالة الوفا بخبار دار اب٤صطفى ُ/ِِ. (ّ) يا لباحاه: ىو منادل مستغاث كالِلف للاستغاثة, كاب٥اء للسكت, ككأنو نادل الناس استغاثة بهم تٓ كقت الصباح. فتح البارم ٔ/ُْٔ. (ْ) يعبِ: يوـ ىلاؾ اللئاـ. عمدة القارم ُْ/ِٖٔ. (ٓ) أم استخلصتها منهم.
عدد الصفحات ٨٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٖٖ قػىوٍمًهًمٍ (ُ). (فأسجح) معناه فأحسن كارفق , كالسجاحة: السهولة: أم لا تأخذ بالشدة, بل ارفق فقد حصلت النكاية تٓ العدك. 17.ػشع الإعلاو انؼًهٙ ػهٗ الأع تٓ كثبّ من الِحهاف يكوف اب١داؿ تٓ سبهل الدعوة غبّ ب٦دو, حبٌ يبَافق معو العمل, لذا ندب الله تعالى الإحساف إلى الِسبّ بالإطعاـ كالشراب كاب٤عاملة اب٢سنة, كحهنئذ سبّل النموذج العملي تٓ ىداية الناس, قاؿ الله تعاٖ} [الإنساف], كبهذا يعلم الِسبّ مدل حرص الإسلاـ على ىدايتو كمن عظهم فضل الله تعالى على الِسرل غبّ اب٤سلمبْ أنو فتح ب٥م باب اب٣بّية تٓ الدنها كالآخرة, كأنو سهعوضهم ما فقدكه إفٍ ىم لمنوا بالله تعالى, قاؿ تعالى أيضان { : تًٓ قػيليوبًكيمٍ خىهػٍرنا يػيؤٍتًكيمٍ خىهػٍرنا ب٩ًٌ ا أيخًذى مًنكيمٍ كىيػىغٍفًرٍ لىكيمٍ كىاللٌّي غىفيوره ر حًهمه َٕ[ }الِنفاؿ] كمن ش واىد إحساف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كإكراـ الِسرل ما ركاه الشهخاف عن أبي ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه أنو قاؿ: بػىعىثى النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم خىهٍلان قًبىلى ب٪ىٍدو فىجىاءىتٍ بًرىجيلو من بىبًِ حىنًهفىةى يػيقىاؿي لو : (ُ) البخارم رقم َُّْ, كمسلم رقم َُّٔ.
عدد الصفحات ٨٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٖٗ بٜيىامىةي بن أيثَىؿو (ُ) فػى رىبىطيوهي بًسىارًيىةو من سىوىارًم الٍمىسٍجًدً . فىخىرىجى إلهو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم فقاؿ : ما عًنٍدىؾى يا بٜيىامىةي ؟ فقاؿ: عًنٍدًم خىهػٍره يا محمد؛ إف تػىقٍتػيلٍبًِ تػىقٍتيلٍ ذىا دىـو , كىإًفٍ تػينٍعًمٍ تػينٍعًمٍ على شىاكًرو , كىإًفٍ كينٍتى تيرًيدي الٍمى اؿى فىسىلٍ منو ما شًئٍتى . فػىبَيًؾى حبٌ كاف الٍغىدي , تّي قاؿ لو: ما عًنٍدىؾى يا بٜيىامىةي ؟ قاؿ: ما قلت لك: إف تػينٍعًمٍ تػينٍعًمٍ على شىاكًرو , فػىتػىرىكىوي حبٌ كاف بػىعٍدى الٍغىدً , فقاؿ: ما عًنٍدىؾى يا بٜيىامىةي ؟ فقاؿ: عًنٍدًم ما قلت لك؟ فقاؿ: أىطٍلًقيوا بٜيىامىةى , فىانٍطىلىقى إلى ب٬ل قىرًيبو من الٍمىسٍجًدً فىاغٍتىسىلى , تّي دخل الٍمىسٍجًدى , فقاؿ: أىشٍهىدي أىفٍ لاى إًلىوى إلا الله كىأىشٍهىدي أىف ب٧يىم دنا رسوؿ اللّ ً , (ُ) اسم السرية البٍ أيسًر فهها بٜيىامة سرية محمد بن مىسٍلىمة إلى القيرىطاء, ككانت تٓ المحرـ ٔىػ. ك القي رى طاء (ىم بطوف من ببِ بكر من قهس عهلاف) ككانوا ينزلوف البكرات بناحهة ضرية, شرؽ اب٤دينة بنحو َٓٓ كم, كىم تٓ شرؽ جنوب الضرية بنحو ِٔ كم, عند ىضبات البكرم, قريبة من قرية حدبٯة كحلهوه. ك كاف بنو القيرىطاء من القبائل النجدية البٍ أعانت قريشان على حرب رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم تٓ الِحزاب, كىم ب٩ن لا يبَؾ أم فرلة بٯدكنها للكهد باب٤سلمبْ . الاحداثهات: ّٓ'ٖٓ.ّٓ "ُِ'ٗٔ.ّٓ" .
عدد الصفحات ٨٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َٗ يا محمد! كالله ما كاف على الِرض كىجٍوه أىبػٍغىضى إلي من كىجٍهًكى , فػىقىدٍ أىلٍبىحى كىجٍهيكى أىحىب الٍويجيوهً إلي , كالله ما كاف من دًينو أىبػٍغىضى إلي من دًينًكى , فىأىلٍبىحى دًينيكى أىحىب الدًٌينً إلي , كالله ما كاف من بػىلىدو أىبػٍغىضي إلي من بػىلىدًؾى , فىأىلٍبىحى بػىلىديؾى أىحىب الٍبًلاىدً إلي , كىإًف خىهػٍلىكى أىخىذىتٍبًِ كأنا أيرًيدي الٍعيمٍرىةى , فىمىاذىا تػىرىل؟ فػىبىش رىهي رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم كىأىمىرىهي أىفٍ يػىعٍتىمًرى . فلما قىدًـى مىك ةى قاؿ لو قىائًله : لىبػىوٍتى ؟! قاؿ: لاى , كىلىكًنٍ أىسٍلىمٍتي مع ب٧يىم دو رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم, كلا كالله لاى يأىٍتًهكيمٍ من الٍهىمىامىةً (ُ) حىب ةي حًنٍطىةو , حبٌ يأىٍذىفى فهها النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم(ِ). 18.حِى َّ سػبٚخ حك انش قاؿ الله تعاكىإًف جىاىىدىاؾى عىلى أىف تيشٍرًؾى بيً مىا لىهٍسى لىكى بًوً عًلٍمه فىلاى تيطًعٍهيمىا كىلىاحًبػٍهيمىا تًٓ الد نػٍ هىا مىعٍريكفنا كىات بًعٍ سىبًهلى مىنٍ أىناىبى إًليى تّي إًليى مىرٍجًعيكيمٍ فىأينػىبًٌئيكيم بًٗىا كينتيمٍ تػىعٍمىليوفى ُٓ[ } (ُ) الهمامة كاف إقلهما كببّان , كلو بلدة ما زالت معركفة باسم " الهمامة" تٓ منطقة اب٣رج تٓ السعودية. الاحداثهات: َُ'ّٕ.ْٓ "ُٗ'َُ.ِِ" (ِ)لحهح البخارم رقم ُُْْ, لحهح مسلم رقم ُْٕٔ.
عدد الصفحات ٩٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٗ ىذه الآية ألل عظهم تٓ الإحساف للوالدين, كما يلوذ بهما من الِرحاـ, كىي عامة تٓ بٝهع الِحواؿ كالِزماف, تٓ السًٌلٍمً كاب٢رب , كاب٤ىنٍشىطً كاب٤ىكٍرىه. لذا كاف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم يبعث تٓ سراياه مىنٍ ىم أدرل باب٤نطقة اب٤بعوث إلهها, كب٩ً نٍ ب٥م قرابات بهم, فهم أدرل بهم؛ لدعوتهم إلى الإسلاـ بالدرجة الِكلى, كأرأؼ بهم من درجة ثَنهة, كللخبرة القتالهة معهم إف لزـ الِمر. كمن ذلك أنو بعث جهشان بقهادة الض ح اؾ بن سي فٍ هاف بن عى وٍ ؼ بن أبي بكر الكً لابي, إلى ببِ كلاب (ُ) كمعو الِىلٍهىدي بن سلمة بن قػيرىط, فلقوىم فدعوىم إلى الإسلاـ فأبوا, فقاتلوىم فهزـ اب٤سلموف اب٤شركبْ, فلحق الِىلٍهىدي أباه سىلىمىة ككاف مشركان, كسلمة على فرس ل و إلى غدير اب٤اء ( البحبّة الصغبّة), فدعا أباه إلى الإسلاـ كأعطاه الِماف, فسبو كسب دينو, فضرب الِىلٍهىدي عرقوبي فرس (طرؼ الِرجل) أبهو, فلما كقع الفرس على عرقوبهو ارتكز سلمة على رب٧و تٓ اب٤اء, كي يبقى أباه تٓ مكانو, حبٌ جاءه أحدىم (ُ)سرية الضح اؾ بن سفهاف إلى القيرىطاء إلى ببِ كلاب, ككانت تٓ ربهع الِكؿ سنة ٗىػ, ككانت منطقة القيرىطاء تقع تٓ نواحي قرية ضىرًي ة, كىي تٓ شرؽ اب٤دينة بنحو َٓٓكم. الاحداثهات: ّٓ'ٖٓ.ّٓ "ُِ'ٗٔ.ّٓ" .
عدد الصفحات ٩١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٗ فقتل أباه, كل يقتل الِىلٍ هىدي أباه؛ سلمة(ُ). كبناء على ذلك يكره للرجل اب٤ؤمن أف يقتل أباه الكافر إف حدث ببْ أىل الإبٲاف كالكفر قتاؿ, بل يتجنبو إكرامان ب٢ق الِيبػيو ة. 19.رؼٕٚغ الخغأ في ديبء الدششكين في الحشة أكجب الله تعالى الإحساف إلى اب٤شركبْ الذين ما ل ينالبونا العداء كالإيذاء, كمن بٝلة الإحساف رد اب٢قوؽ إلههم, قاؿ الله تعا اللّ ي عىنً ال ذًينى لىٍ يػيقىاتًليوكيمٍ تًٓ الدًٌينً كىلىٍ بٱيٍرًجيوكيم مًٌن دًياىرًكيمٍ أىف تػىبػىر كىيمٍ كىتػيقٍسًطيوا إًلىهٍهًمٍ إًف اللّ ى بٰيًب الٍميقٍسًطًبْى ٖ[ }اب٤متحنة] تّ أكجب الله تعالى الدية على اب٤سلمبْ إف قتلوا أحدان من اب٤شرك خطأ أداء الدية ب٥م, فلا يػيهٍدر دـه تٓ الإسلاـ بًظيلٍم, كلو كاف لاحب الدـ مشركان, قاؿ تعافىإًف كىافى مًن قػىوٍـو عىديكٌو ل كيمٍ كىىيوى مٍؤٍمًنه فػىتىحٍرًيري رىقػىبىةو م ؤٍمًنىةو كى إًف كىافى مًن قػىوٍـو بػىهػٍنىكيمٍ كىبػىهػٍنػىهيمٍ مًٌهثىاؽه فىدًيىةه م سىل مىةه إًلىى أىىٍلًوً كىبٙىٍرًيري رىقػىبىةو م ؤٍمًنىةن فىمىن ل ٍ بٯىًدٍ فىصًهىاـي شىهٍرىيٍنً ميتػىتىابًعىبًٍْ تػىوٍبىةن مًٌنى اللًٌّ كىكىافى اللٌّي عىلًهمنا حىكًهمنا ِٗ[ } كلا يق تصر الِمر على أداء الدية إفٍ ترتب ب٥م حقٌّ بها, بل يشمل بٝهع اب٢قوؽ اب٤ادية كاب٤عنوية, كقد مر معنا ما يشهد ب٥ذا من ركاية أبي داككد السابقة عن لىفٍوىافً بنً سيلىهٍمو عن بعض الصحابة أف رسوؿ اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ: ألا من ظىلىمى مي عىاىًدنا أك انػٍتػىقىصىوي أك كىل فىوي فػىوٍؽى (ُ) الطبقات الكبرل ِ/ُِٔ.
عدد الصفحات ٩٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٗ طىاقىتًوً أك أىخىذى منو شهئان بًغىبًٍّ طًهبً نػىفٍسو؛ فىأىناى حىجًهجيوي يوـ الٍقًهىامىةً (ُ). كركل الواقدم ربٞو الله كغبّه أنو أقبل عمرك بن أيمىهٌةى الضًمٍرًم مًنٍ بًئٍرً مىعيونىةى (ِ) حىبٌٌ كىافى بًقىنىاةو (ّ), فػى لىقًيى رىجيلىبًٍْ مًنٍ بىبًِ عىامًرو فػىنىسىبػىهيمىا فىانػٍتىسىبىا, (ُ) ركاه أبو داكد رقم َِّٓ. (ِ) سرية بئر مىعيونة, كانت بقهادة اب٤نذر بن عمرك الساعدم رضي الله عنه, تٓ لفر ْىػ. ك يقع بئر معونة ببْ أرض ببِ عامر كحىر ة ببِ سيلىهٍم, كلعلو تٓ جنوب اب٢ناكهة بػنحو َٕكم للمتجو ب٤هد الذىب, غرب قرية أـ شكاعا . كملخصها: جاء أبو براء عامر بن مالك اب٤دعو بٗيلاىعًب الِسًن ة إلى رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم تٓ اب٤دينة اب٤نورة, فدعاه إلى الإسلاـ فلم ييسٍلًم كل يظهر عداكة للإسلاـ, بل بدت منو شيء من اب٤ودة للمسلمبْ, فقاؿ : يا رسوؿ الله, لو بعثت ألحابك إلى أىل ب٪ىٍد يدعونهم إلى دينك لرجوتي أفٍ بٯيهبوىم, فقاؿ : ( ( إني أخاؼ علههم أىل ب٪د )) , فقاؿ أبو بػىرىاء: أنا جىاره ب٥م أك سبعبْ رجلان, كأىم ر علههم اب٤نذر بن عمرك الس اعدم, ككانوا من خهار اب٤سلمبْ كفضلائهم كقرائهم, فساركا حبٌ نزلوا بئر مىعيونة, فاستنفر عدك الله عامر بن الط فىهٍل ببِ سيلهم لقتل القراء, فأجابتو قبهلة عيصىه ة كرًعٍل كذىكٍواف, فجاءكا حبٌ أحاطوا بلحاب رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم, فقاتلوىم حبٌ قتلوا عن لخرىم إ لا كعب بن زيد بن النجار, فإنو ألابتو جراح كثبّة من ببْ القتلي, لكن ل يقتل, فعاش حبٌ قيتًل يوـ اب٣ندؽ . الاحداثهات: ُٖ'َّ.ٕٓ"ِْ'ّْ.ِّ" . (ّ)كىىيوى كىادو فىحٍله يىسٍتىسًهلي مىنىاطًقى شىاسًعىةن مًنٍ شىرٍؽً اب٢ًٍجىازً, تىصًلي إلىى مىهٍدً الذ ىىبً جىنيوبان, كىإًلىى أىكىاسًطً حىر ةً الن ارً «حىر ةً خىهػٍبػىرى الٍهػىوٍـى»شمىىالان, كىبػىهػٍنػىهيمىا قػىرىابىةي ََِكم, أىم ا مًنٍ الش رٍؽً فىإًن وي يأىٍخيذي
عدد الصفحات ٩٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٗ فػىقىابػىلىهيمىا, حىبٌٌ إذىا ناىمىا كىثىبى عىلىهٍهًمىا فػىقىتػىلىهيمىا. تّ خرج حبٌ كىرىدى عىلىى رىسيوؿً اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى مًنٍ سىاعىتًوً تًٓ قىدٍرً حىلٍبً شىاةو , فىأىخٍبػىرىهي خىبػىرىبٮيىا. فػىقىاؿى رىسيوؿي اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى: بًئٍسى مىا لىنػىعٍت, قىدٍ كىافى ب٥ىيمىا مًنٌا أىمىافه كىعىهٍده! فػىقىاؿى: مىا شىعىرٍتي , كينٍت أىرىابٮيىا عىلىى شًرٍكًهًمىا, كىكىافى قػىوٍميهيمىا قىدٍ ناىليوا مً نٌا مىا ناىليوا مًنٍ الٍغىدٍرً بًنىا. كىجىاءى بًسىلىبًهًمىا, فىأىمىرى رىسيوؿي اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى فػىعيزًؿى سىلىبػيهيمىا حىبٌٌ بيعًثى بًوً مع ديتهما. كذلك أفٌ عامر بن الط فىهٍلً بػىعىثى إلىى رىسيوؿً اللهً لىل ى اللّ ي عىلى هٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى: أفٌ رىجيلان مًنٍ أىلٍحىابًك قػىتىلى رىجيلىبًٍْ مًنٍ قػىوٍمًي, كىب٥ىيمىا مًنٍك أىمىافه كىعىهٍده, فىابػٍعىثٍ بًدًيىتًهًمىا إلىهػٍنىا. فىسىارى رىسيوؿي اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى إلىى بىبًِ النٌضًبًّ يىسٍتىعًبْي تًٓ دًيىتًهًمىا, كىكىانىتٍ بػىنيو النٌضًبًّ حيلىفىاءى لًبىبًِ عىامًرو. فىخىرىجى رىسيوؿي اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى يػىوٍـى السٌبٍتً فىصىلٌى تًٓ مىسٍجًدً قػيبىاءو كىمىعىوي رىىٍطه مًنٍ الٍميهىاجًرًينى كىالٍِىنٍصىارً, تّيٌ جىاءى بىبًِ النٌضًبًّ مًهىاهى الر بىذىةً كىرىحٍرىحىافى كىالش قٍرىافً, عىلىى قػىرىابىةً َُٓكم, مًنٍ الٍمىدًينىةً, كىلىوي رى كىافًدي كًبىاره, مًنػٍهىا: كىادًم ب٬ىٍلو كىكىادًم الش عٍبىةً, كىالٍعىقًهقً الش رٍقًيًٌ, كىأىكٍدًيىةه فيحيوؿه غىهػٍريىىا, كىبٲىير قػىنىاةي بػىبٍْى الٍمىدًينىةً كى جبل أيحيدو .. اب٤عال اب١غرافهة الواردة تٓ السبّة النبوية ص ّٖٓ.
عدد الصفحات ٩٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٓٗ فػىهىجًديىيمٍ تًٓ ناىدًيهًمٍ, فىجىلىسى رىسيوؿي اللهً لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كىعلىى للًوً كسىل مى كىأىلٍحىابيوي, فىكىلٌمىهيمٍ رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم أف ييعًهنيوهي تًٓ دًيىةً الٍكًلاىبًهػٌبًٍْ اللٌذىيٍنً قػىتػىلىهيمىا عىمٍريك بٍني أي مىهٌةى. فػىقىاليوا: نػىفٍعىلي, ياى أىباى الٍقىاسًمً, مىا أىحٍبػىبٍت . تّ تآمركا على قتل النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بطرح حجر علهو, فكاف ىذا سببان تٓ غزكة ببِ الن ضًٌبّ(ُ) كإجلائهم عن اب٤دينة اب٤نورة (ِ). 21.حشيخ الاػزذاء ػهٗ انجٛئخ في الحشة ثغير حك قاؿ الله تعاكىلاى بٯىٍرًمىن كيمٍ شىنىآفي قػىوٍـو أىف لىد ككيمٍ عىنً الٍمىسٍجًدً اب٢ٍىرىاـً أىف تػىعٍتىديكاٍ كىتػىعىاكىنيواٍ عىلىى الٍبرًٌ كىالتػ قٍوىل كىلاى تػىعىاكىنيواٍ عىلىى الإًتًٍّ كىالٍعيدٍكىافً كىاتػ قيواٍ اللٌّى إًف اللٌّى شىدًيدي الٍعًقىابً ِ[ } حر ـ الإسلاـ الاعتداء على البهئة كعلى البشر بكل أنواع الاعتداء, من إتلاؼ للزركع كالثمار كبٚريب الِرض كقتل اب٢هواف, لِف ىذه الِمور سبب لنماء البشر, كأكعد على من فعل ذلك بنار جهنم, قاؿ الله تعاكىإًذىا (ُ) غزكة ببِ الن ضًبّ كانت تٓ ربهع الِكؿ سنة ْق, ك كاف يسكن بنو النضبّ حسب بٚطهط الهوـ تٓ أكاخر منطقة القرباف, ما ببْ مسجد الشمس إلى قصر كعب بن الِشرؼ, كمسجد الشمس أك مسجد الفضهخ, يقع شرقي مسجد قباء, كيبعد عنو ب٫و ََٖـ. الاحداثهات: ِٔ'ٗٗ.ُٕ"ّٕ'ّٖ.ِٔ" . (ِ) مغازم الواقدم ُ/ ّّٔ, سبل اب٥دل كالرشاد ٕ/ْْٗ.
عدد الصفحات ٩٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٔٗ تػىوىلى سىعىى تًٓ الِىرٍضً لًهػيفٍسً دى فًهًهىا كىيػيهٍلًكى اب٢ٍىرٍثى كىالن سٍلى كىاللٌّي لاى بٰيًب الفىسىادى َِٓ[ } كركل أبو داكد كغبّهعن عبدً الله بنً حيبٍشًيٌو رضي الله عنه أنو قاؿ: قاؿ رسوؿي الله للى الله علهو كعلى للو كسلم: مىنٍ قىطىعى سًدٍرىةى لىو ب اللهي رأسىوي تٓ النارً (ُ). ك السًٌدٍري شىجىري الن بًقً, الواحدة: سًدٍرىة, كقهل: ىو الس مير . ك معبُ ىذا اب٢ديثً, أف مىنٍ قىطىع سدرةن تٓ فلاةو يىستظًل بها ابني السبهلً كالبهائمي, عىبىثان كظي لمان بغبّ حىقو يكوفي لو فهها, لو بى اللهي رأسىو تٓ النار. كمن الشواىد على حرمة الاعتداء على اب٢هوانات من السبّة العطرة ما ركاه أبو داكد كغبّه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنو قاؿ: كن ا مع رسوؿً الله -للى الله علهو كعلى للو كسلم - تٓ سىفىرو, فانطلقى ب٢ًاجىتًو, فرأينا بٞي رىةن [ الصغ معها فػىرٍخىافً, فأخذنا فػىرٍخىهػٍهىا, فجاءتً اب٢يم رىةي, فج علت تػيعىرًٌشي [ فجاء النبي للى الله علهو ك على للو ك سلم فقاؿ: مىنٍ فىجىعى ىذهً بولدًىا؟! ريد كا كلدىىا إلهها. كرأل قػىرٍيىةى ب٭لو قد حىرٌقػٍنىاىىا , فقاؿ: من حىر ؽى ىذه؟ ! قلنا: ب٫ن. (ُ) سنن أبي داكد رقم ِّٗٓ.
عدد الصفحات ٩٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٕٗ قاؿ: إنوي لا ينبغًي أف ييعذ بى بالنار إلا رىب النارً (ُ). كلا تتوقف حدكد العمل بهذه القاعدة تٓ بٝهع أحوؿ اب٤سلمبْ, لا من حهث الزماف كلا اب٤كاف, كحبٌ تٓ كقت اب٢رب, ىذا ىو الِلل العاـ الذم بٯب أف يتخل ق بو كل مسلم. كقد أباح الإسلاـ قطع الِشجار للعدك تٓ حدكد ضهقة؛ ب٤صلحة التغلب علهو, قاؿ الله تعامىا قىطىعٍ تيم مًٌن لًٌهنىةو أىكٍ تػىرىكٍتيميوىىا قىائًمىةن عىلىى أيليوب٥ًىا فىبًإًذٍفً اللّ ً كىلًهيخٍزًمى الٍفىاسًقًبْى ٓ[ } كقد نزلت ىذه الآية تٓ ببِ الن ضبّ, حهث أمر النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم قطع أشجار النخهل عندىم. كمعبُ الآية ما قطعتم -أيها اب٤ؤ منوف- من ب٬لة أك تركتموىا قائمة على ساقها, من غبّ أف تتعرضوا ب٥ا, فبإذف الله كأمره؛ كلهيذؿ الله بذلك اب٣ارجبْ عن طاعتو اب٤خالفبْ أمره كنههو, حهث سل طكم على قطع ب٬هلهم كبٙريقها كتٓ ذب٥م كسره لشوكتهم, كالانتصار علههم. كفعل ىذا النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أيضان تٓ غزكة خهبر كغزكة الطائف, كقد ناشدكه تٓ تركها إما لله أك للرحم, فبَؾ قطعها للة للرحم (ِ). (ُ) سنن أبي داكد رق مِٖٔٓ. (ِ) مغازم الواقدم ّ/ ِٖٗ.
عدد الصفحات ٩٧