مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َٓ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلى اب٤دينة, كىو يقوؿ: ليبوفى تَئبوفى عابدكفى لربنا حامدكفى , كغاب عن اب٤دينة أربع عشرة لهلة (ُ). كركل الشهخاف عن عقبة بن عامرو رضي الله عنه أنو قاؿ: إف النبي صلى الله عليه وآله وسلم خىرىجى يومان, فىصىل ى على أىىٍلً أىحيدو للاتىوي على اب٤ىهًٌتً , تّ انصرؼ إلى اب٤نبرً, فقاؿ: إني فػىرىطه لكيمٍ (ِ), كأنا شىهًهده عىلىهٍكيمٍ, كإني كاللهً لِىنٍظيري إلى حىوٍضًي الآفى, كإنيًٌ أيعٍطً هتي مفاتهحى خىزىائًنً الِرضً, أك مفاتهحى الِرضً, كإني كاللهً ما أخىاؼي علهكيمٍ أىفٍ تيشٍرًكوا بعدًم, كلكنٍ أىخاؼي علهكيمٍ أف تػىنىافىسيوا فهها(ّ). ك بعد اب١ولة تٓ بهاف الِقساـ اب١هادية تٓ الاسبَاتهجي العسكرية, كبهاف البعد الركحي تٓ التعرؼ على شخصهة النبي ل ل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى العسكرية إلهك معال قهادتو الكربٲة. (ُ) الطبقات الكبرل ِ/ٖٕ. (ِ) قولو: فػىرىطه لكم أم ميتػىقىدًٌميكيمٍ إلهو, ييقاؿ: فػىرىطى يػىفٍرًطي, إذا تػىقىد ـى القوـى لًهػىرٍتَىدى ب٥م اب٤اءى, كيػيهىيء ب٥م الدًٌلاءى. انظر النهاية ّ/ّْْ. (ّ) أخرجو ا لبخارم رقم ُّْْ, كمسلم رقم ِِٔٗ.
عدد الصفحات ٥٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٓ منطلقاث ُ ى الله َّ التخطيط الاستراتيجي في قيادة النبي صل العسكريت َ م َّ عليهِ وعلى آلهِ وسل لقد بلغت مواقف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ القهادة العسكرية القمة البٍ ل يرؽى إلهها أحد, فما من قضه ة مهم ة تٓ أمرً اب٢رب إلا ككاف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى سب اقان إلى اب٤عرفة فهها, كرائدان تٓ بٝهع تفصهلاتها, مع أعلى القهم اب٢ضارية, من عفو عن الِعداء كالربٞة بهم, كلدؽ تٓ اب٤واثهق كالعهود, ككرـ كشجاعة, ك اب٢رص على سلامة العباد كالبلاد. كىذه الصفات قػى ل مى ا توجدي تٓ قائد, فاب١هاد عنده لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى لهس مقصودان لذاتو, بل لغايات عظمى أعلاىا تبلهغ دين الله تعالى إلى الناس كاف ةن , فكاف لا يبدأ أحدان بالعدكاف, كلكنو إذا علم بعزـ الِعداء على قتالو, بادر إلى قتاب٥م. ىذا وتعددت سمات القيادة العسكرية عند النبي صل ى اللهُ عليوِ وعلى آلوِ وسل مَ، وقد وُفِّقْتُ إلى بيان مئة قاعدة منها ، وإليك بيانها حسب عناوين الفصول الآتية:
عدد الصفحات ٥١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٓ الفصل الأول: منطلق التعامل مع غير الدسلمين في الحرب. ُ. الدعوة باب٢كمة كاب٤وعظة اب٢سنة. ِ. حوار الِدياف قبل التحاـ السًٌنىاف . ّ. لغة التأثبّ تٓ العدك. ْ. كسب العدك بالطرائق الودية. ٓ. رعاية أسرل اب٢رب. ٔ. كفاء النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم لِعدائو. ٕ. إعلاـ العدك باب٢رب عند نقض العهد. ٖ. العفو كالصفح كالسماحة مع اب٤غلوب. ٗ. منع التمثهل بٔثث الِعداء أك تعذيب جرحاىم. َُ. حرمة الاعتداء على الِعداء بغبّ حق. ُُ. النهي عن قتل غبّ اب٤قاتلبْ. ُِ. الوفاء بتأمبْ المحارببْ كاب٤يسٍتىأٍمىنًبْ. ُّ. الاستجابة للسلم, كالتمسك بالثوابت. ُْ. قبوؿ جوار غبّ اب٤سلم. ُٓ. حرمة الغدر بالكافر ب عد إعطائو الِماف.
عدد الصفحات ٥٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٓ ُٔ. الرفق بالعدك إفٍ حصلت النًٌكاية بٗا يرد ه عن كهده. ُٕ. عرض الإسلاـ العملي على الِسبّ. ُٖ. رعاية حق الر حًم. ُٗ. تعويض اب٣طأ تٓ دماء اب٤شركبْ تٓ اب٢رب. َِ. حرمة الاعتداء على البهئة تٓ اب٢رب بغبّ حق.
عدد الصفحات ٥٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٓ 1.انذػٕح ثبلحكًخ ٔإػظخ الحغُخ. قاؿ الله تعا قيمٍ فىأىنذًرٍ ِ[ }اب٤دثر] كقاؿ تعا باًل بًٍ ىًيى أىحٍسىني .. ُِٓ[ }النحل] كقاؿ تعا فىلًذىلًكى فىادٍعي كىاسٍتىقًمٍ كىمىا أيمًرٍتى كى لاى تػىت بًعٍ أىىٍوىاءىيمٍ كىقيلٍ لمىنتي بًٗىا أىنزىؿى اللّ ي مًن كًتىابو كىأيمًرٍتي لًِىعٍدًؿى بػىهػٍنىكيمي .. ُٓ[ } ب٩ا لا شك فهو أف الإسلاـ انتشر بصدؽ الكلمة كحسن اب٤عاملة كبٕجة الإقناع لا بسلطة الإخضاع, كبلساف العدؿ لا بسهف الظلم, فلم يشهد التاريخ فابٙبْ ربٞاء داعبْ إلى الله أرحم من اب٤سلمبْ, عملان بقوؿ الله تعالى السابق, كبهذا شهد القالي كالداني, كاب٤ستشرؽ كاب٤ستغرب. كمن الشواىد على ذلك أيضان تأىىخ ر فػىرىيضة اب١هاد إلى أكاخر السنة الِكلى من اب٥جرة, إذ لولا اب٢اجة إلهو ب٤ا فيرض, كىو ما حل باب٤سلمبْ من الظلم كالاضطهاد كالتشريد كالتغريب أيذًفى لًل ذًينى يػيقىاتػىليوفى بًىنػ هيمٍ ظيلًميوا كىإًف اللّ ى عىلىى نىصٍرًىًمٍ لىقىدًيره ّٗ ال ذًينى أيخٍرًجيوا مًن دًياىرًىًمٍ بًغىبًٍّ حىقٌو إًلا أىف يػىقيوليوا رىبػ نىا اللّ ي كىلىوٍلاى دىفٍعي اللّ ً الن اسى بػىعٍضىهيم بًبػىعٍضو ب٥ يدًٌمىتٍ لىوىامًعي كىبًهىعه كىلىلىوىاته كىمىسىاجًدي ييذٍكىري فًههىا اسٍمي اللّ ً كىثًبّنا كىلىهىنصيرىف اللّ ي مىن يىنصيريهي إًف اللّ ى لىقىوًمٌّ عىزًيزه َْ[ } كتٓ اب٤قابل كاف تأخ ر فرض اب١هاد لو دكر كببّ تٓ ترسهخ الإبٲاف تٓ نفوس الناس, كانتشاره باب٢كمة كاب٤وعظة اب٢سنة. فالقتاؿ جاء تٓ الإسلاـ بٗثابة الدكاء الِخبّ, كىو لِحد أمرين؛ إما
عدد الصفحات ٥٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٓٓ للدفاع عن حرمة الدين كأىلو, أك لتبلهغ دعوة الدين, فمن كقف تٓ كجو الدعوة الإسلامهة حيورًبى حبٌ يصل الدًٌين إلى مىنٍ كراءه, فالقتاؿ ىو اب٢ل الِخبّ, أك كما يقولوف لخر الدكاء الكي. وحتى بعد فرض الجهاد لا يجوز البدء بالقتال قبل وصول دعوة الإسلام، كب٩ا يدؿ على ىذا الكتبي كالرسائلي البٍ بعثها النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلى اب٤لوؾ كالرؤساء, ككذا اسبَاتهجهة إرساؿ السرايا من قبل النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, فأكؿ ما يػيبٍدأ مع غبّ اب٤سلمبْ ىو الدعوة, ككمٍ مًنٍ بلادو غبّ مسلمةو بٙولت إلى بلاد مسلمة بسبب الدعوة إلى الله تعالى. كمن الشواىد على كجوب تبلهغ دين الله تعالى قبل إعلاف أم قتاؿ ما ركاه مسلم ربٞو الله عىنٍ بػيرىيٍدىةى رضي الله عنه أنو قىاؿى : كىافى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إًذىا أىم رى أىمًبّنا عىلىى جىهٍشو أىكٍ سىرًي ةو أىكٍلىاهي تًٓ خىال تًوً بًتػىقٍوىل اللّ ً كىمىنٍ مىعىوي مًنٍ الٍميسٍلًمًبْى خىهػٍرنا , تّي قىاؿى :.. إًذىا لىقًهتى عىديك ؾى مًنٍ الٍميشٍرًكًبْى فىادٍعيهيمٍ إًلىى ثىلاىثً خًصىاؿو أىكٍ خًلاىؿو : فىأىيػ تػيهين مىا أىجىابيوؾى فىاقػٍبىلٍ مًنػٍهيمٍ كىكيف عىنػٍهيمٍ . تّي ادٍعيهيمٍ إًلىى الإًٍسٍلاىـً , فىإًفٍ أىجىابيوؾى فىاقػٍبىلٍ مًنػٍهيمٍ كىكيف عىنػٍهيمٍ . تّي ادٍعيهيمٍ إًلىى الت حىو ؿً مًنٍ دىارًىًمٍ إًلىى دىارً الٍميهىاجًرًينى , كىأىخٍبرًٍىيمٍ أىنػ هيمٍ إًفٍ فػىعىليوا ذىلًكى فػىلىهيمٍ مىا لًلٍميهىاجًرًينى كىعىلىهٍهًمٍ مىا عىلىى الٍميهىاجًرًينى . فىإًفٍ أىبػىوٍا أىفٍ يػىتىحىو ليوا مًنػٍهىا فىأىخٍبرًٍىيمٍ أىنػ هيمٍ يىكيونيوفى كىأىعٍرى ابً الٍميسٍلًمًبْى ؛
عدد الصفحات ٥٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٔٓ بٯىٍرًم عىلىهٍهًمٍ حيكٍمي اللّ ً ال ذًم بٯىٍرًم عىلىى الٍميؤٍمًنًبْى , كىلاى يىكيوفي ب٥ىيمٍ تًٓ الٍغىنًهمىةً كىالٍفىيٍءً شىيٍءه , إًلا أىفٍ بٯيىاىًديكا مىعى الٍميسٍلًمًبْى . فىإًفٍ ىيمٍ أىبػىوٍا فىسىلٍهيم اب١ًٍزٍيىةى , فىإًفٍ ىيمٍ أىجىابيوؾى فىاقػٍبىلٍ مًنػٍهيمٍ , كىكيف عىنػٍهيمٍ . فىإًفٍ ىيمٍ أىبػىوٍا فىاسٍتىعًنٍ باًللّ ً كىقىاتًلٍهيمٍ ..(ُ). ومن شواىد السلف الصالح على تقديم الدعوة على الجهاد ما حدث ببْ أىل ب٠رقند (ِ) كعمر بن عبد العزيز ربٞو الله تعالى ب٤ا تولى زماـ اب٣لافة فقد بعثوا لو: أف قػي تػى هػٍ بى ة ظلمنا كغدر بنا, كأخذ بلادنا مباغتة, كقد أظهر الله العدؿ كالإنصاؼ, فأٍذفٍ لنا فلهقدـٍ منا كفده على أمبّ اب٤ؤمنبْ, فأذف ب٥م, فوجهوا كفدان إلى عمر كذكركا مظلىمىتىهم من قػيتػىهٍبة. فكتب عمر بن عبد العزيز ربٞو الله إلى سلهماف كالي ب٠ىىرٍقند: إف أىلى ب٠رقند شكوا ظلمان كبٙاملان من قػي تػى هػٍ بى ةى علههم حبٌ أخرجهم من أرضهم, فإذا أتَؾ كتابي فأجلسٍ ب٥مي القاضي فلهنظر تٓ أمرىم, فإف قضى ب٥م فأخرجً العربى إلى معسكرىم كما كانوا قبل أف يى ظهرى علههم قػي تػى هػٍ بى ة. (ُ) ركاه مسلم رقم ُِّٔ. (ِ) تقع مدينة ب٠ىىرٍقػىنٍدي تٓ لسها الوسطى, تٓ بلاد أكزبكستاف كمعبُ الاسم "قلعة الِرض", تُ الفتح الإسلامي ب٤دينة ب٠رقند على يد القائد اب٤سلم قػي تػى هػٍ بى ة بن مسلم الباىلي ربٞو الله تٓ سنة (ٕٖىػ ػ َٕٓ ـ). معجم البلداف (ّ/ ِْٖ), كيكهبهديا. الاحداثهات: 24°24'91.95"33°4.'23.23"
عدد الصفحات ٥٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٕٓ فأجلس ب٥م سلهمافي بٝي هع بن حاضر القاضي, كبعد انتهاء جلسة القضاء, قضى أف بٚى رجى العربي إلى معسكرىم كينابذكىم على سواء, فهكوف للحان جديدان أك ظفران عنوةن , فقاؿ أىل الص غٍ د (اسم ب٤ا يضم ب٠رقند كغبّىا من تلك الناحهة): نرضى بٗا كافى , كلا ب٫دثي شهئان كتوالوا بذلك(ُ), كدخل الكثبّ منهم تٓ دين الله تعالى بسبب ىذا العدؿ. 2.بٌ َ ُ ِّ حٕاس الأدٚبٌ لجم انزحبو انغ قاؿ الله تعا كىلاىـى اللًٌّ تّي أىبٍلًغٍوي مىأٍمىنىوي ذىلًكى بًىنػ هيمٍ قػىوٍـه لا يػىعٍلىميوفى ٔ[ }التوبة] إف من أعظم ما بٛه ز بو ىذا الدًٌين اب٢نهف أنو انتشر بسلطاف العدؿ, لا بسلطاف الظلم, بل أكجب الإسلاـ تبلهغ الدعوة قبل إحداث أمًٌ قتاؿ كما مر تٓ مقدمة القواعد, كأكجب إمهاؿ مىنٍ ندعوىم, كب٠اع حجتهم, كحوارىم بالبٍ ىي أحسن, قاؿ الله تعا كى الٍمىوٍعًظىةً اب٢ٍىسىنىةً كىجىادًب٥ٍيم باًل بًٍ ىًيى أىحٍسىني إًف رىب كى ىيوى أىعٍلىمي بًٗىن ضىل عىن سىبًهلًوً كىىيوى أىعٍلىمي باًلٍميهٍتىدًينى ُِٓ[ }النحل] كركل البخارم ربٞو الله ع ن ابن عمر رضي الله عنهما أنو قاؿ: بػىعىثى النبي للى الله علهو كعلى لل و كسلم خىالًدى بن الٍوىلًهدً إلى بىبًِ جىذًبٲىةى (ِ) (ُ) نهاية الِر ب تٓ فنوف الِدب ٔ/ٔٗ. (ِ) سرية خالد بن الولهد إلى ببِ جىذًبٲة, ككانت تٓ شواؿ سنة ٖىػ, ككاف بنو جذبٲة تٓ ناحهة الٍغيمىهٍصىاء كتٓ تقديرم أنو قبهل مهقات يلملم كىو تٓ جنوب مكة بنحو َٔكم.
عدد الصفحات ٥٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٖٓ فىدىعىاىيمٍ إلى الإًٍسٍلاىـً , فلم بٰيٍسًنيوا أىفٍ يػىقيوليوا أىسٍلىمٍنىا , فىجىعىليوا يػىقيوليوفى لىبىأٍناى لىبىأٍناى , فىجىعىلى خىالًده يػىقٍتيلي منهم كىيأىٍسًري كىدىفىعى إلى كل رىجيلو مًن ا أىسًبّىهي حبٌ إذ ا كاف يػىوٍـه , أىمىرى خىالًده أىفٍ يػىقٍتيلى كيل رىجيلو مًن ا أىسًبّىهي . فقلت: كالله لاى أىقػٍتيلي أىسًبًّم كلا يػىقٍتيلي رىجيله من أىلٍحىابيً أىسًبّىهي , حبٌ قىدًمٍنىا على النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم فىذىكىرٍناىهي , فػىرىفىعى النبي للى الله علهو كعلى لل و كسلم يديو فقاؿ : اللهم إني أىبػٍرىأي إًلىهٍكى ب٩ً ا لىنىعى خىالًده , مىر تػىبٍْ (ُ). قاعدة: الخطأ في العفو خير من الخطأ في القتل. 3.نغخ انزأثير في انؼذٔ قاؿ الله تعاب٧ ىم ده ر سيوؿي اللّ ً كىال ذًينى مىعىوي أىشًد اء عىلىى الٍكيف ارً ريبٞىىاء بػىهػٍنػىهيمٍ ..ِٗ[ } إف من أعظم ما كاف ببْ النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كببْ لحابتو الكراـ ىو ذاؾ اب٢ب الذم ب٘سدت معانهو تٓ ألعب الساعات كأحلك الظركؼ كىي ساعات الشدة تٓ اب٢رب, فقد لثركه على أنفسهم, كجعلوا أجسادىم دكف جسده ستار, كأركاحهم دك ف ركحو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فداء, حبٌ انعكست لثَر ىذه الاحداثهات: ٓٓ'ّّ.ُٕ"ْٓ'ُْ.ٗٓ" . (ُ) لحهح البخارم رقم َْْٖ.
عدد الصفحات ٥٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٗٓ المحبة على غبّ اب٤سلمبْ, ىهبة منو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كخوفنا منو, كرغبة تٓ الدخوؿ تٓ ىذا الدين, أك مساب٤تو. كمن أمثلة ىذا ما حصل مع عيرٍكةى بنً مسعودوقبل إسلامو للح اب٢ديبهة أف عيرٍكىةى جىعىلى يػىرٍميقي أىلٍحىابى النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بًعىهػٍنػىهٍوً . قاؿ: فػىوىاللّ ً ما تػىنىخ مى رسوؿ اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ب٬يىامىةن إلا كىقػىعىتٍ تٓ كىفًٌ رىجيلو منهم , فىدىلىكى بها كىجٍهىوي كىجًلٍدىهي , كإذا أىمىرىىيمٍ ابػٍتىدىريكا أىمٍرىهي , كإذا تػىوىض أى كىاديكا يػىقٍتىتًليوفى على كىضيوئًوً , كإذا تىكىل مى خىفىضيوا أىلٍوىاتػىهيمٍ عًنٍدىهي , كما بٰيًد كفى إلهو الن ظىرى تػىعٍظً همنا لو. فػىرىجىعى عيرٍكىةي إلى أىلٍحىابًوً فقاؿ: أىمٍ قػىوٍـً كالله لقد كىفىدٍتي على الٍميليوؾً , كىكىفىدٍتي على قػىهٍصىرى كىكًسٍرىل كىالن جىاشًيًٌ , كالله إفٍ رأيت مىلًكنا قىط يػيعىظًٌميوي أىلٍحىابيوي ما يػيعىظًٌمي أىلٍحىابي ب٧يىم دو لل ى اللهي علهوً كعل ى للوً كسل مى ب٧يىم دنا... كىإًن وي قد عىرىضى عىلىهٍكيمٍ خيط ةى ريشٍدو فىاقػٍبػىليوىىا(1). كمن مظاىر الفداء ما فعلو أبو دجانة يوـ أحد حهث تر س بنفسو دكف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فكانت النبل تقع تٓ ظهره كىو ينحبِ علهو حبٌ كثرت فهو النبل(ِ). (ُ) لحهح البخارم رقم ُِٖٓ. (ِ) السبّة النبوية لابن حباف ُ/ُِٖ.
عدد الصفحات ٥٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َٔ كمن شواىد ذلك أيضان ما ذكره الواقدم تٓ مغازيو عن أىبي بىكٍرو الصٌدٌيق رىضًيى اللٌّي عىنٍوي أنو قاؿ: جًئٍت إلىى النٌبيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىوٍـى أيحيدو [ جراح فػىقىاؿى : عىلىهٍك باًبٍنً عىمٌك, فىأىتىى طىلٍحىةى بٍنى عيبػىهٍدً اللًٌّ , كىقىدٍ نػىزىؼى الدٌـي , فىجىعىلٍتي أىنٍضىحي تًٓ كىجٍهًوً الٍمىاءى , كىىيوى مىغٍشًيٌ عىلىهٍوً , تّيٌ أىفىاؽى , فػىقىاؿى : مىا فػىعىلى رىسيوؿي اللًٌّ؟ فػىقيلٍت: خىهػٍرنا, ىيوى أىرٍسىلىبًِ إلىهٍك , قىاؿى : اب٢ٍى مٍدي للًًٌّ كيلٌ ميصًهبىةو بػىعٍدىهي جىلىله [أم قلهلة](ُ). 4.كغت انؼذٔ ثبنغشائك انٕدٚخ. قاؿ الله تعاإًلا ال ذًينى عىاىىدتُ مًٌنى الٍميشٍرًكًبْى تّي لىٍ يىنقيصيوكيمٍ شىهػٍئنا كىلىٍ ييظىاىًريكاٍ عىلىهٍكيمٍ أىحىدنا فىأىبًٛ واٍ إًلىهٍهًمٍ عىهٍدى ىيمٍ إًلىى ميد تهًًمٍ إًف اللٌّى بٰيًب الٍميت قًبْى [ } الِلل تٓ شخصهة النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى اب٢ربهة السًٌلم كلا بٯنح إلى القتاؿ إلا بعد استنفاذ كسائل الدعوة الِخرل, فكاف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يعمل على كسب العدك ببَغهبو بشهاء مادية أك معنوية, أك إجراء الصلح معو ما أمكن إلى ذلك سبهلان كما يفهم من الآية السابقة, فإذا كسب عدكه كضعو تٓ اب٤كاف الصحهح لو, كاستخدمو فهما ىو أىل لو. كالِمثلة على كسب العدك كترغهبو تٓ الإسلاـ كاستخدامو كدرع (ُ) مغازم الواقدم ُ/ِٓٓ.
عدد الصفحات ٦٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٔ عسكرم ب٤ا كراءه من ال كفار ما قالو ابن ىشاـ أنو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى سأؿ كىفٍدى ىىوىازًفى عىنٍ مىالًكً بٍنً عىوٍؼو : مىا فػىعىلى؟ فػىقىاليوا : ىيوى باًلطٌائًفً مىعى ثىقًهفو . فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: أىخٍبرًيكا مىالًكنا : أىنٌوي إفٍ أىتَىنيً ميسٍلًمنا رىدىدٍت عىلىهٍوً أىىٍلىوي كىمىالىوي , كىأىعٍطىهػٍتي و مًئىةن مًنٍ الإًٍبًلً . فىأي تِى مىالًكه بًذىلًكى , فىخىرىجى إلىهٍوً مًنٍ الطٌائًفً , كىقىدٍ كىافى مىالًكه خىاؼى ثىقًهفنا عىلىى نػىفٍسًوً أىفٍ يػىعٍلىميوا أىفٌ رىسيوؿى اللًٌّ لل ى اللهي عل هوً كعلى للوً كسل مى قىاؿى لىوي مىا قىاؿى , فػىهىحٍبًسيوهي , فىأىمىرى بًرىاحًلىتًوً , فػىهيهػٌئىتٍ لىوي كىأىمىرى بًفىرىسً لىوي فىأيتًِى بًوً إلىى الطٌائًفً, فىخىرىجى لىهٍلان, فىجىلىسى عىلىى فػىرىسًوً فػىرىكىضىوي حىبٌٌ أىتىى رىاحًلىتىوي , حىهٍثي أىمىرى بهًىا أىفٍ بٙيٍ بىسى فػىرىكًبػىهىا, فػىلىحًقى بًرىسيوؿً اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فىأىدٍرىكىوي باًب١ًٍعٍرىانىةً (ُ) أىكٍ بًٗىكٌةى , فػىرىدٌ عىلىهٍوً أىىٍلىوي كىمىالىوي كىأىعٍطىاهي مًئىةن مًنٍ الإًٍبًلً , كىأىسٍلىمى فىحىسينى إسٍلاىميوي . فػىقىاؿى مىالًكي بٍني عى وٍؼو حًبْى أىسٍلىمى : مىا إفٍ رىأىيٍتي كىلاى ب٠ىًعٍتي بًًٗثٍلًوً ... تًٓ النٌاسً كيلٌهًمٍ بًًٗثٍلً ب٧يىمٌدً (ُ) كىي بلدة ببْ مكة كالطائف, نزب٥ا النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٤ا قسم غنائم ىوازف مرجعو من غزاة حنبْ, كأحرـ منها للعمرة, حهث بٲر منها حد اب٢رـ من اب١هة الشمالهة الشرق هة. راجع اب٤عال الِثبّة تٓ السنة كالسبّة ص َٗ. الاحداثهات: ّْ'ّٖ.ٓ "ٕٓ'َْ.ْ".
عدد الصفحات ٦١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٔ أىكٍتْى كىأىعٍطىى لًلٍجىزًيلً إذىا ايجٍتيدًم ... كىمىبٌى تىشىأٍ بٱيٍبرًٍؾى عىمٌا تًٓ غىدً كىإًذىا الٍكىتًهبىةي عىرٌدىتٍ أىنػٍهىابػيهىا ... باًلسٌمٍهى رًمٌ كىضىرٍبً كيلٌ ميهىنٌدً فىكىأىنٌوي لىهٍثه عىلىى أىشٍبىالًوً ... كىسٍطى اب٥ٍىبىاءىةً خىادًره تًٓ مىرٍلىدً فىاسٍتػىعٍمىلىوي رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عىلىى مىنٍ أىسٍلىمى مًنٍ قػىوٍمًوً كىتًلٍكى الٍقىبىائًلي بٜيىالىةي كىسىلًمىةي كىفػى هٍمه , فىكىافى يػيقىاتًلي بهًًمٍ ثىقًهفنا, لاى بٱىٍريجي ب٥ىيمٍ سىرٍحه إلاٌ أىغىارى عىلىهٍوً حىبٌٌ ضىهٌقى عىلىهٍهًمٍ (ُ). كبهذا أم ن النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم اب١بهة اب١نوبهة للمدينة اب٤نورة, كي يتوجو للجبهة الشمالهة منها. 5.سػبٚخ أعشٖ الحشة قاؿ الله تعا اللٌّي تًٓ قػيليوبًكيمٍ خىهػٍرنا يػيؤٍتًكيمٍ خىهػٍرنا ب٩ًٌ ا أيخًذى مًنكيمٍ كىيػىغٍفًرٍ لىكيمٍ كىاللٌّي غىفيوره ر حًهمه َٕ[ }الِنفاؿ] ىذه الآية ألله عظهمه تٓ رعاية الِسرل كالإحساف إلههم, فمن عظهم ربٞتو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بالِسرل أنو كاف يطعمهم, كيسقههم, كيبعد عنهم ما يؤذيهم, فلا بٯوز قتلهم لبران, كلا تعذيبهم, كبٯوز العفو عنهم أك قبوؿ الفداء منهم, ككاف ىذا اب٣لق أىم الِسباب تٓ دخوب٥م الإسلاـ, حبٌ جاء تٓ ىذ ا حديث لحهح ركاه البخارم كغبّه عن أبي (ُ) سبّة ابن ىشاـ ِ/َْٗ.
عدد الصفحات ٦٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٔ ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه عن النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أنو قاؿ: عىجًبى الله من قػىوٍـو يىدٍخيليوفى اب١ٍىن ةى تٓ الس لاىسًلً (ُ). معناه: يػيؤٍسىريكفى كىيػيقىه ديكفى تّي ييسٍلًميوفى فػىهىدٍخيليوفى اب١ىن ةى. كقد مد ح الله تعالى الإحساف للأسبّ فقاؿ: {كىييطٍعًميوفى الط عىاـى عىلىى حيبًٌوً مًسٍكًهننا كىيىتًهمنا كىأىسًبّنا ٖ[ } كقاؿ الله تعالى تٓ قضهة إطلاؽ الِسبّ كالعفو عنو {فىإًذا لىقًهتيمي ال ذًينى كىفىريكا فىضىرٍبى الرًٌقىابً حىبٌ إًذىا أىثٍخىنتيميوىيمٍ فىشيد كا الٍوىثَىؽى فىإًم ا مىنًّا بػىعٍدي كىإًم ا فًدىاء حىبٌ تىضىعى اب٢ٍىرٍبي أىكٍزىارىىىا.. ْ]محمد[ } كمن الشواىد على الإحساف للأسبّ ماقىالى و ابٍني إسٍحىاؽى: حىدٌثىبًِ نيبًهٌوي بٍني كىىٍبو أىخيو بىبًِ عىبٍدً الدٌارً أىفٌ رىسيوؿى اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حًبْى أىقػٍبىلى باًلٍِيسىارىل فػىرٌقػىهيمٍ بػىبٍْى أىلٍحىابًوً , كىقىاؿى : اسٍتػىوٍليوا باًلٍِيسىارىل خىهػٍرنا. قىاؿى : كىكىافى أىبيو عىزًيزو بٍني عيمىبًٍّ بٍنً ىىاشًمو, أىخيو ميصٍعىبً بٍنً عيمىبٍّو لًِىبًهوً كىأيمٌوً تًٓ الٍِيسىارىل . قى اؿى : فػىقىاؿى أىبيو عىزًيزو : مىرٌ بيً أىخًي ميصٍعىبي بٍني عيمىبٍّو كىرىجيله مًنٍ الٍِىنٍصىارً يأىٍسًرينيً, فػىقىاؿى : شيدٌ يىدىيٍك بًوً , فىإًفٌ أيمٌوي ذىاتي مىتىاعو لىعىلٌهىا تػىفٍدًيوً مًنٍك. قىاؿى : كىكينٍتي تًٓ رىىٍطو مًنى الٍِىنٍصىارً حًبْى أىقػٍبػىليوا بيً مًنٍ بىدٍرو , فىكىانيوا إذىا (ُ) لحهح البخارم رقم ََُّ.
عدد الصفحات ٦٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٔ قىدٌميوا غىدىاءىىيمٍ كىعىشىاءىىيمٍ خىص ونيً باًب٣ٍيبٍزً , كىأىكىليوا التٌمٍرى ؛ لًوىلًهٌةً رىسيوؿً اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إياٌىيمٍ بًنىا, مىا تػىقىعي تًٓ يىدً رىجيلو مًنػٍهيمٍ كًسٍرىةي خيبٍزو إلاٌ نػىفىحىبًِ بهًى ا, قىاؿى : فىأىسٍتىحٍهًيى فىأىريدٌىىا عىلىى أىحىدًىًمٍ فػىهػىريدٌىىا عىلىيٌ ما بٲىىسٌهىا(ُ). كذكر الواقدم ربٞو الله تعالى أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ تٓ ببِ قريظة: أىحٍسًنيوا إسىارىىيمٍ كىقػىهػٌليوىيمٍ كىأىسٍقيوىيمٍ حىبٌٌ يػيبرًٍديكا فػى تػىقٍتػيليوا مىنٍ بىقًيى , لاى ب٘ىٍمىعيوا عىلىهٍهًمٍ حىرٌ الشٌمٍسً كىحىرٌ السٌلاىحً , كىكىافى يػىوٍمنا لىائًفنا.. كىنىظىرى رىسيوؿي اللًٌّ - لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى - إلىى سىلٍمىى بًنٍتً قػىهٍسو , كىكىانىتٍ إحٍدىل خىالاىتًوً كىكىانىتٍ قىدٍ لىلٌتٍ الٍقً بػٍلىتػىبًٍْ كىباىيػىعىتٍوي كىكىافى رًفىاعىةي بٍني ب٠ىىوٍأىؿو لىوي انٍقًطىاعه إلىهػٍهىا كىإًلىى أىخًههىا سىلًهطً بٍنً قػىهٍسو كىأىىٍلً الدٌارً , كىكىافى حًبْى حيبًسى أىرٍسىلى إلىهػٍهىا أىفٍ كىلٌمًي ب٧يىمٌدنا تًٓ تػىرٍكًي, فىإًفٌ ليً بًكيمٍ حيرٍمىةن كىأىنٍتً إحٍدى ل أيمٌهىاتًوً فػىتىكيوفى لىكيمٍ عًنٍدًم يىدنا إلىى يػىوٍـً الٍقًهىامىةً. فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مىا لىك ياى أيـٌ الٍمينٍذًرً؟ قىالىتٍ ياى رىسيوؿى اللًٌّ ! رًفىاعىةي بٍني ب٠ىىوٍأىؿو كىافى يػىغٍشىاناى كىلىوي بًنىا حيرٍمىةه فػى هىبٍوي ليً. كىقىدٍ رىلهي رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىليوذي بهًىا, فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: نػىعىمٍ ىيوى لىكً . (ُ) سبّة ابن ىشاـ ُ/ْٓٔ.
عدد الصفحات ٦٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٓٔ تّيٌ قىالىتٍ : ياى رىسيوؿى اللًٌّ ! إنٌوي سىهيصىلٌي كىيأىٍكيلي ب٢ىٍمى اب١ٍىمىلً , فػىتػىبى سٌمى النٌبيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تّيٌ قىاؿى : إفٍ ييصىلٌ فػىهيوى خىهػٍره لىوي , كىإًفٍ يػىثػٍبيتٍ عىلىى دًينًوً فػىهيوى شىرٌ لىوي (ُ). 6.ٔفبء انُجٙ طهٗ الله ػهّٛ ٔػهٗ آنّ ٔعهى لأػذائّ قاؿ الله تعايػيقىاتًليوكيمٍ تًٓ الدًٌينً كىلىٍ بٱيٍرًجيوكيم مًٌن دًياىرًكيمٍ أىف تػىبػىر كىيمٍ كىتػيقٍسًطيوا إًلىهٍهًمٍ إًف اللّ ى بٰيًب الٍميقٍسًطًبْى ٖ} [اب٤متحنة] إف الإحساف من أكبر كسائل أسر الإنساف, كيزيد الِمر بٝالان إذا كاف اب٤يحٍسىني إلهو عدكان مسالًمىان, فجمهلي اب٤عاملة معو من أفضل الوسائل لبَغهبو تٓ الدخوؿ تٓ دين الله تعالى, كبهذا أمر الله تعالى كشهدت السنة اب٤طهرة بو كدرج علهو عمل السلف الصالح. فكاف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ييغلًٌب جانب الصفح على الانتقاـ, بل كييسٍدم باب٤عركؼ على أعدائو. فبعد أفً انتصرى النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ حنبْ على ىوازف كثقهف, كأسر منهمي الكثبّ قىدًـى إلهو كىفٍدي ىىوىازًفى , كىم أىرٍبػىعىةى عىشىرى رىجيلان أسلموا كىجىاؤ كا بإًًسٍلاىـً مىنٍ كىرىاءىىيمٍ مًنٍ قػىوٍمًهًمٍ فىكىافى رىأٍسى الٍقىوٍـً كىالٍميتىكىلٌ مى أىبيو ليرىدو زيىىهػٍري بٍني ليرىدو عىم النٌبيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مًنٍ الرٌضىاعىةً . قىاؿى يػىوٍمىئًذو : ياى رىسيوؿى اللًٌّ ! إب٭ٌىا تًٓ ىىذًهً اب٢ٍىظىائًرً مىنٍ كىافى يىكٍفيليك مًنٍ (ُ) مغازم الواقدم ٓ/ُٓٓ.
عدد الصفحات ٦٥