المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مئة قاعدة في التخطيط العري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وسلم

نزار محمود قاسم الشيخ

صفحة ٣ من ٢٤

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْ كىمىن يػىعٍمىلٍ مًثػٍقىاؿى ذىر ةو شىرًّا يػىرىهي ٖ}[(ُ). 5_ جهادالقتال: أف نقاتل اب٤شركبْ بالسلاح من أجل الإسلاـ؛ دفاعان عنو, أك نقاتل من كقف تٓ طريق دعوتو؛ حبٌ يسلم الكفار أك يساب٤وا ؛ لقولو تعالى: {انٍفًريكاٍ خًفىافنا كىثًقىالان كىجىاىًديكاٍ بًىمٍوىالًكيمٍ كىأىنفيسًكيمٍ تًٓ سىبًهلً اللًٌّ ذىلًكيمٍ خىهػٍره ل كيمٍ إًف كينتيمٍ تػىعٍلىميوفى ُْ} [التوبة]. كركل الشهخاف عن ابن عمر رضي الله عنهما أنو قاؿ قاؿ رسوؿي الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيمًرٍتي أىفٍ أيقىاتًلى الناسى حبٌ يشهدكا أف لا إًلىوي إلا اللهي كأىف ب٧يم دىان رسوؿي الله, كييقًهميوا الص لاةى, كيػيؤٍتيوا الزكاةى, فإف فػىعىليوا عىصىميوا دًمىاءىىيم كأىمٍوىاب٥ىيمٍ إلا بًٕى قًٌها كحًسىابػيهيمٍ على اللهً (ِ). كب٤ا رك اه أبو داكد كابن ماجو ربٞه ما الله تعا أيمىامىةى رضي الله عنه أنو قىاؿ: قاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: مىنٍ لًٍ يػىغٍزي , أىكٍ بٯيىهًٌزٍ غىازًيان , أىكٍ بٱليفٍ غىازًيان تٓ أىىٍلًوً بًٖىبٍّو, أىلىا بىوي اللهي سيبٍحىانىوي كىتػىعىالى بًقىارًعةو قػىبٍلى يػىوٍـً الٍقًهىامىة(ّ). (ُ ) لحهح البخارم رقم ّٕٔٓ, لحهح مسلم رقم ٕٖٗ. قولو: ((تٓ مرج أك ركضة )) اب٤رج الِرض الواسعة ذات نبات كثبّ بٛرج فهها الدكاب أم بٚلى تسرح ب٨تلطة كهف شاءت كالركضة اب٤وضع الذم يستنقع فهو اب٤اء , قولو: ((طً هى لها)) كىو اب٢بل الذم ترتبط بو كيطوؿ ب٥ا لبَعى, قولو: ((فاستنت)) من الاستناف كىو العدٍ كي , ك((الشرؼ )) الشوط. عمدة القارم ُْ/ُُٓ, النهاية لابن الِثبّ ْ/ُّٓ. (ِ) البخارم رقم ِٓ, كمسلم رقم ِِ. (ّ) أبو داكد رقم َِّٓ, ك سنن ابن ماجو رقم ( ِِٕٔ). كانظر رياض الصاب٢بْ ُ/ِْٕ.

عدد الصفحات ٣٤

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٓ 6_الرباط ىو قسهم جهاد السلاح, إذٍ كل مرابطو ب٦اىده كلهس العكس. كقد أمر الله تعالى بو تٓ قولو: {ياى أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيواٍ الٍبرًيكاٍ كىلىابًريكاٍ كىرىابًطيواٍ كىاتػ قيواٍ اللٌّى لىعىل كيمٍ تػيفٍلًحيوفى ََِ} [. كمن الِدلة على فضل الرباط ما ركاه الطبراني ربٞو الله تعالى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنو قاؿ: قاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: أكؿي ىذا الِمرً نبوةه كربٞةه , تّ يكوفي خلافةه كربٞةه , تّ يكوفي مي لكان كربٞةن , تّ يكوفي إمارةه كربٞةه , تّ يتكادى موفى علهها تكادـى اب٢مبًّ , فعلهكم باب١هادً , كإف أفضلى جهادً كم الرباطي , كإف أفضلى رباطً كم عى سٍ قلاف(ُ). كركل الن سىائي ك اب٢اكم كغبّبٮا ربٞه ما الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنو قاؿ: قاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ألا أي نبئكم بلهلةو كمشارع الِنوار ص ُُُ. قولو (أك بٱلف) أم ل يقم بعده تٓ خدمة أىلو, بف يصبّ خلهفة لو كنائبان عنو تٓ قضاء حوائجو, قولو ( بقارعة) أم: بداىهة مهلكة, يقاؿ: قرع و أمر, إذا أتَه فجأة, كبٝعها قوار ع. (ُ) معجم الطبراني رقم ُُُّٖ, كرجاؿ اب٢ديث ثقات. انظر ب٦مع الزكائد رقم ْٖٔٗ. كقولو ((يتكادموف علهها)): الكدـ: العض , كاب٤راد أنهم يتنافسوف على أخذىا كقبضها كما يعض اب٢مار على عشبو. و عسقلان: مدينة في فلسطين على ساحل البحر الأبيض بين غزة وبيت جِبْْين ويقال لذا عروس الشام، ويقال لدمشق عسقلان أيضاً . ينظر معجم البلداف ْ/ُِِ. الاحداثهات: 29°24'55.43" 25°23'51.99"

عدد الصفحات ٣٥

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٔ أفضلى من لهلةً القدر؟! حارسه حى رى سى تٓ أرضً خوؼو لعلو أف لا يرجعى إلى أىلو(ُ). كتدخل ىذه الِقساـ بٝهعها تٓ قولو تعالى: {كىجىاىًديكا تًٓ اللّ ً حىق جًهىادًهً ىيوى اجٍتػىبىاكيمٍ كىمىا جى عىلى عىلىهٍكيمٍ تًٓ الدًٌينً مًنٍ حىرىجو مًٌل ةى أىبًهكيمٍ إًبػٍرىاىًهمى ىيوى ب٠ى اكيمي الٍميسٍلًمبْى مًن قػىبٍلي كىتًٓ ىىذىا لًهىكيوفى الر سيوؿي شىهًهدنا عىلىهٍكيمٍ كىتىكيونيوا شيهىدىاء عىلىى الن اسً فىأىقًهميوا الص لاىةى كىلتيوا الز كىاةى كىاعٍتىصًمي وا باًللّ ً ىيوى مىوٍلاىكيمٍ فىنًعٍمى الٍمىوٍلىى كىنًعٍمى الن صًبّي ٖٕ}[اب٢ج, فكل من أتعب نفسو تٓ ذات الله تعالى فقد جاىد تٓ سبهلو, إلا أف اب١هاد إذا أي طٍ لً قى لا يقع إلا على ب٦اىدة الكفار بالسلاح. فمن كجب علهو اب١هاد كجبت علهو اب٤شاركة فهو بنفسو, فإ ف ل يستطع فعلهو دفع اب٤اؿ لتجههز الغزاة, فهجب على اب٤وسرين النفقة تٓ سبهل الله , كعلى ىذا فهجب على النساء اب١هاد تٓ أمواب٥ن إف كاف فهها فضل , ككذلك تٓ أمواؿ الصغار إذا احتهج إلهها, أك بٯاىد بتعلهم الناس اب٣بّ, كيكف عنهم أذاه, أك بٱلف الغازين تٓ أىلهم بٖبّ, فإف ل يستطع فعلهو بالدعاء. فأما إذا ىجم العدك على بلد مسلم, لار اب١هاد فرض عبْ على بٝهع أىل ىذا البلد الكببّ كالصغبّ القادًرىين ذكران كاف أك أنثى؛ تّ تتوسع دائرة فرض العبْ على من حوب٥م من اب٤سلمبْ شهئان فشهئان حبٌ يتم دفع العدك, أك يشمل اب١هاد فرض عبْ على كل مسلم على كجو الِرض؛ لِف دفٍ ع ضرر العدك عن الدين كالنفس كاب٢رم ات كاجب إبٝاعان . (ُ) سنن النسائي الكبرل رقم ٖٖٖٔ, اب٤ستدرؾ على الصحهحبْ رقم ِِْْ.

عدد الصفحات ٣٦

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٕ فضم الجٓبد ٔانشثبط ٔفضم انشٓبدح في عجٛم الله رؼبلى. إف من أفضل الِعماؿ بعد الإبٲاف بالله تعالى اب١هاد كالرباط, ب٤ا فههما من بذؿ الركح تٓ سبهل الله تعالى كإعلاء كلمتو , كنصرة اب٤ؤمنبْ كإعزاز كلمتهم. كلقد كاف ا لعلم كالهقبْ بفضل اب١هاد كالرباط كالشهادة تٓ سبهل الله ىو الِساس الركحي الِكؿ تٓ التخطهط الاسبَاتهجي تٓ اب٤عارؾ اب١هادية, فالركح إذا رى خي صى ت مقابل الِشهاء السابقة, ب٠ت بالتفكبّ العقلي تٓ تدببّ إدارة اب٤عارؾ, لذا كثرت ا لِدلة على فضل اب١هاد كالرباط كالشهادة كمنها: قاؿ الله تعالى: {إًف اللٌّى اشٍتػىرىل مًنى الٍميؤٍمًنًبْى أىنفيسىهيمٍ كىأىمٍوىاب٥ىيم بًىف ب٥ىيمي اب١ىن ةى يػيقىاتًليوفى تًٓ سىبًهلً اللًٌّ فػىهػىقٍتػيليوفى كىيػيقٍتػىليوفى كىعٍدنا عىلىهٍوً حىقًّا تًٓ التػ وٍرىاةً كىالإًب٪ًهلً كىالٍقيرٍلفً كىمىنٍ أىكٍتْى بًعىهٍدًهً مًنى اللًٌّ فىاسٍتػىبٍشًريكاٍ بًبػىهٍعًكيمي ال ذًم باىيػىعٍتيم بًوً كىذىلًكى ىيوى الٍفىوٍزي الٍعىظًهمي ُُُ}[التوبة] كركل مسلمعىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه أنو قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: تىضىم نى اللّ ي لًمىنٍ خىرىجى تًٓ سىبًهلًوً , لاى بٱيٍرًجي وي إًلا جًهىادنا تًٓ سىبًهلًي, كىإًبٲىانان بيً, كىتىصٍدًيقنا بًريسيلًي , فػىهيوى عىلىي ضىا مًنه أىفٍ أيدٍخًلىوي اب١ٍىن ةى , أىكٍ أىرٍجًعىوي إًلىى مى سٍكىنًوً ال ذًم خىرىجى مًنٍوي , ناىئًلان مىا ناىؿى مًنٍ أىجٍرو, أىكٍ غىنًهمىةو , كىال ذًم نػى فٍسي ب٧يىم دو بًهىدًهً , مىا مًنٍ كى لٍمو ييكٍلىمي تًٓ سىبًهلً اللهً , إًلا جىاءى يػىوٍـى الٍقًهى امىةً كىهىهػٍئىتًوً حًبْى كيلًمى, لىوٍنيوي لىوٍفي دىـو, كىرًبٰيوي مًسٍكه , كىال ذًم نػىفٍسي ب٧يىم دو بًهىدًهً , لىوٍلاى أىفٍ يىشيق عىلىى الٍميسٍلًمًبْى مىا قػىعىدٍتي خًلاىؼى سىرًي ةو تػى غٍزيك تًٓ سىبًهلً اللهً أىبىدنا , كىلىكًنٍ لاى

عدد الصفحات ٣٧

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٖ أىجًدي سىعىةن فىأىبًٍٞلىهيمٍ, كىلاى بٯىًديكفى سىعىةن , كىيىشيق عىلىهٍ هًمٍ أىفٍ يػىتىخىل فيوا عىبًٌِ , كىال ذًم نػىفٍ سي ب٧يىم دو بًهىدًهً , لىوىدًدٍتي أىنيًٌ أىغٍزيك تًٓ سىبًه لً اللهً فىأيقػٍتىلي, تّي أىغٍزيك فىأيقػٍتىلي , تّي أىغٍزيك فىأيقػٍتىلي (ُ). ك عىنٍ قػىتىادىةى رضي الله عنه أنو قىاؿى: ب٠ىًعٍتي أىنىسى بٍنى مىالًكو رضي الله عنه, بٰيىدًٌثي عىنً الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, أنو قىاؿى : مىا مًنٍ أىحىدو يىدٍخيلي اب١ٍىن ةى بٰيًب أىفٍ يػىرٍجًعى إًلىى الد نػٍهىا , كىأىف لىوي مىا عىلىى الِىرٍضً مًنٍ شىيٍءو غىهػٍري الش هًهدً , فىإً ن وي يػىتىمىبُ أىفٍ يػىرٍجًعى, فػىهػيقٍتىلى عىشٍرى مىر اتو , لًمىا يػىرىل مًنى الٍكىرىامىةً (ِ). ك عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه أنو قىاؿى : قًهلى لًلن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى : مىا يػىعٍدًؿي اب١ًٍهىادى تًٓ سىبًهلً اللهً عىز كىجىل ؟ قىاؿى : لاى تىسٍتىطًهعيونىوي . قىاؿى : فى أىعىاديكا عىلىهٍوً مىر تػىبًٍْ , أىكٍ ثىلاىثَن كيل ذىلًكى يػىقيوؿي : لاى تىسٍتىطًهعيونى وي, كىقىاؿى تًٓ الث الًثىةً : مىثىلي الٍميجىاىًدً تًٓ سىبًهلً اللهً كىمىثىلً الص ائًمً الٍقى ائًمً الٍقىانًتً بًِياىتً اللهً, لاى يػىفٍتػيري مًنٍ لًهىاـو, كىلاى لىلاىةو , حىبٌ يػىرٍجًعى الٍميجىاىًدي تًٓ سىبًهلً اللهً تػىعىالىى (ّ). ك عىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو رضي الله عنه أنو قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي عله وً كعلى (ُ ) لحهح مسلم رقم ِْٖٗ. (ِ ) لحهح مسلم رقم َِْٗ. (ّ ) لحهح مسلم رقم َّْٗ.

عدد الصفحات ٣٨

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّٗ للوً كسل مى : لىغىدٍكىةه تًٓ سىبًهلً اللهً , أىكٍ رىكٍحىةه, خىهػٍره مًنى الد نػٍهىا كىمىا فًههىا (ُ). ك عىنٍ أىبيً سىعًهدو اب٣ٍيدٍرًمًٌ رضي الله عنه أنو أىف رىسيوؿى اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قىاؿى: ياى أىباى سىعًهدو, مىنٍ رىضًيى باًللّ ً رىباًّ , كىباًلإًسٍلاىـً دًيننا , كىبًٗيحىم دو نىبًهًّا, كىجىبىتٍ لىوي اب١ٍىن ةي . فػىعىجًبى ب٥ىىا أىبيو سىعًهدو, فػىقىاؿى : أىعً دٍىىا عىلىي ياى رىسيوؿى اللهً, فػىفىعىلى . تّي قىاؿى : كىأيخٍرىل يػيرٍفىعي بهًىا الٍعىبٍدي مًئىةى دىرىجىةو تًٓ اب١ٍىن ةً , مىا بػىبٍْى كيلًٌ دىرىجىتػىبًٍْ كىمىا بػى بٍْى الس مىاءً كىالِىرٍضً . قىاؿى : كىمىا ىًيى ياى رىسيوؿى اللهً ؟ قىاؿى: اب١ًٍهىادي تًٓ سىبًهلً اللهً, اب١ًٍهىا دي تًٓ سىبًهلً اللّ ً (ِ). ك عىنٍ أىبيً قػىتىادىةى رضي الله عنه أىن وي قاؿ: أىف رىسيوؿً اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاـ فًههًمٍ : فىذىكىرى ب٥ىيمٍ أىف اب١ًٍهىادى تًٓ سىبًهلً اللهً , كىالإًبٲىافى باًللّ ً أىفٍضىلي الِىعٍمى اؿً, فػىقىاـى رىجيله , فػىقىاؿى : ياى رىسيوؿى اللهً ! أىرىأىيٍتى إًفٍ قيتًلٍتي تًٓ سىبًهلً اللهً, تيكىف ري عىبًٌِ خىطىاياىمى ؟ فػىقىاؿى لىوي رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: نػىعىمٍ , إًفٍ قيتًلٍتى تًٓ سىبًهلً اللهً, كىأىنٍتى لىابًره ب٧يٍتىسًبه, ميقٍبًله غىهػٍري مي دٍبًرو . تّي قىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: كىهٍفى قػيلٍتى ؟ (ُ ) لحهح مسلم رقم َْٕٗ. (ِ ) لحهح مسلم رقم ُّْٗ.

عدد الصفحات ٣٩

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َْ قىاؿى : أىرىأىيٍتى إًفٍ قيتًلٍتي تًٓ سىبًهلً اللهً أىتيكىف ري عىبًٌِ خىطىاياىمى ؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى : نػىعىمٍ , كىأىنٍتى لىابًره ب٧يٍ تىسًبه, ميقٍبًله غىهػٍ ري ميدٍبًرو , إًلا الد يٍنى, فىإًف جًبرًٍيلى عىلىهٍوً الس لاىـي قىاؿى ليً ذىلًكى (ُ). ك عىنٍ مىسٍريكؽو ربٞو الله أنو قىاؿى : سىأىلٍنىا عى بٍدى اللهً بنى مسعود عىنٍ ىىذًهً الآيىةً : {كىلاى بٙىٍسىبنى ال ذًينى قيتًليواٍ تًٓ سىبًهلً ا للًٌّ أىمٍوىاتَن بىلٍ أىحٍهىاء عًندى رىبهًًٌمٍ يػيرٍزىقيوفى ُْٕ} [لؿ عمراف ]. قىاؿى: أىمىا إًنا قىدٍ سىأىلٍنىا عىنٍ ذىلًكى, فػىقىاؿى: أىرٍكىاحيهيمٍ تًٓ جىوٍؼً طىبٍّو خيضٍرو ب٥ىىا قػىنىادًيلي ميعىل قىةه باًلٍعىرٍشً, تىسٍرىحي مًنى اب١ٍىن ةً حىهٍثي شىاءىتٍ, تّي تأىٍ كًم إًلىى تًلٍكى الٍقىنىادًيلً , فىاط لىعى إًلىهٍهًمٍ رىبػ هيمي اطًٌلاىعىةن, فػىقىاؿى: ىىلٍ تىشٍتػىهيوفى شىهػٍئنا ؟ قىاليوا: أىم شىيٍءو نىشٍتىهًي كىب٫ىٍني نىسٍرىحي مًنى اب١ٍىن ةً حىهٍثي شًئػٍنىا, فػىفىعىلى ذىلًكى بهًًمٍ ثىلاىثى مىر اتو, فػىلىم ا رى أىكٍا أىنػ هيمٍ لىنٍ يػيتػٍرىكيوا مًنٍ أىفٍ يي سٍأىليوا, قىاليوا: ياى رىب , نيرًيدي أىفٍ تػىريد أىرٍكىاحىنىا تًٓ أىجٍسىادًناى حىبٌ نػيقٍتىلى تًٓ سىبًهلًكى مىر ةن أيخٍرىل, فػىلىم ا رىأىل أىفٍ لىهٍسى ب٥ىيمٍ حىاجىةه تيرًكيوا(ِ). وأما عن فضل الرباط في سبيل الله فهو كثير وكبير، والأدلة على ذلك كثيرة ومنها: ما ركاه البخارم ربٞو الله تعالى عن سهل بن سعد الس اعً دً مٌ رضي الله (ُ) لحهح مسلم رقم ُْْٗ. (ِ) لحهح مسلم رقم ُْٗٗ.

عدد الصفحات ٤٠

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُْ عنو: أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ: رباطي يوـو تٓ سبهلً اللهً خبّه من الدنها كما علهها, كموضعي سوطً أحدكم منى اب١نةً خبّه منى الدنها كما علهها, كالركحةي يركحي ها العبدي تٓ سبهلً اللهً أكً الغدكةي , خبّه منى الدنها كما علهها(ُ). ك أخرج أبٞد ربٞو الله تعالى عن أـ الدرداء رضي الله عنها, أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ: مى نٍ رى ابى طى تٓ شيءو من سواحلً اب٤سلمبْى ثلاثةى أياـو أجز أتٍ عنو رباطي سنةو (ِ). ك ركل الطبراني عن أبي الدرداء عن رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أنو قاؿ: رباطي شهرو خبّه من لهاـً دىرو , كمنٍ ماتى مرابطان تٓ سبهلً اللهً أمً نى مً نى الفى زعً الِكبرً , كغدا علهوً برزقً وً , كريحى منى اب١نةً , كبٯرم علهو أجري المجاىدً حبٌ يبعى ثى وي اللهي عز كجل (ّ). كركل البَمذم ربٞو الله تعالى عن في ضىالىةى بنً عيبهٍدو رضي الله عنه أنو قاؿ: قاؿ رسوؿً الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: كيل مىهًٌ تو بٱيٍتىمي على عىمىلًوً إلاٌ الٌذًم مىاتى ميرىابًط ان تٓ سبهلً الله , فإنٌوي يػينٍمًٌ ي لىوي عىمىلىوي إلى يػىوٍـً القهامىةً , كيأىٍمىني من فًتػٍنىة الٍقىبرًٍ ..(ْ). (ُ) لحهح البخارم رقم ِّٕٓ. ك قولو: موضع سوط تٓ اب١نة يريد ما لغر تٓ اب١نة من اب٤واضع كلها من بساتهنها كأرضها . (ِ) مسند الإماـ أبٞد رقم َِٖٕٓ. (ّ) ب٦مع الزكائد رقم َْٓٗ. (ْ) سنن البَمذم اب٢ديث رقم ُُِٔ, قاؿ البَمذم ربٞو الله: (( حديثي في ضىالىةى حديثه حسنه

عدد الصفحات ٤١

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِْ انجؼذ انشٔحٙ في انزؼشف ػهٗ شخظٛخ ػهِّٛ ُ ٗ الله َّ انُجٙ طه انؼغكشٚخ َ ى َّ ٔػهٗ آنِّ ٔعه. إف التعرؼ على جوانب التخطهط العسكرم عند سهدنا محمد لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يعبِ التعرؼ على الِرض البٍ كلل إلهها النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ غزكاتو, كالطرؽ البٍ سلكها. كيعبِ التعرؼ على الزماف الذم قاتل فهو رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم. كيعبِ التعرؼ على الوسائل كاب٣طط البٍ استخدمها ا لنبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أثناء غزكاتو. كيعبِ استشعار تأيهد الله ني صٍ رة للمسلمبْ : {ياى أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيوا اذٍكيريكا نًعٍمىةى اللّ ً عىلىهٍكيمٍ إًذٍ جىاءتٍكيمٍ جينيوده فىأىرٍسىلٍنىا عىلىهٍهًمٍ رًبٰنا كىجينيودنا ل ٍ تػىرىكٍىىا كىكىافى اللّ ي بًٗىا تػىعٍمىليوفى بىصًبّنا ٗ[ } بل يعبِ اتصاؿ مدد السماء بٗدد الِرض كحضور اب٤لائكة فزعة للمسلمبْ{ :إًذٍ تػىقيوؿي لًلٍميؤٍمًنًبْى أىلىن يىكٍفًهكيمٍ أىف بٲيًد كيمٍ رىب كيم بًثىلاىثىةً للاىؼو مًٌنى الٍمىلآئًكىةً مينزىلًبْى ُِْ بػىلىى إًف تى صٍبرًيكاٍ كىتػىتػ قيواٍ كىيأىٍتيوكيم مًٌن فػىوٍرًىًمٍ ىىػذىا بٲيٍدًدٍكيمٍ رىب كيم بًٖىمٍسىةً للاؼو مًٌنى الٍمىلآئًكىةً ميسىوًٌمًبْى ُِٓ كىمىا جىعىلىوي اللٌّي إًلا بيشٍرىل لىكيمٍ كىلًتىطٍمىئًن قػيليوبيكيم بًوً كىمىا الن صٍري إًلا مًنٍ عًندً اللًٌّ الٍعى زًيزً اب٢ٍىكًهمً ُِٔ[ } عمراف لحهحه )). مسند أبٞد بن حنبل, رقم ِّٕٗٗ.

عدد الصفحات ٤٢

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْ عندىا لا بي د لك من كقفة ركحه ة كفكرية تستشعر بها الربٞات الربانهة البٍ ىبطت على النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كالصحابة الكراـ كإكرامهم بالنصر إًنا فػىتىحٍنىا لىكى فػىتٍحنا م بًهننا ُ لًهػىغٍفًرى لىكى اللّ ي مىا تػىقىد ـى مًن ذىنبًكى كىمىا تأىىخ رى كىييتًم نًعٍمىتىوي عىلىهٍكى كىيػىهٍدًيىكى لًرىاطنا م سٍتىقًهمنا ِ كىيىنصيرىؾى اللّ ي نىصٍرنا عىزًيزنا ّ ىيوى ال ذًم أىنزىؿى الس كًهنىةى تًٓ قػيليوبً الٍميؤٍمًنًبْى لًهػىزٍدىاديكا إًبٲىانان م عى إًبٲىانهًًمٍ كىللًّ ً جينيودي الس مىاكىاتً كىالٍِىرٍضً كىكىافى اللّ ي عىلًهمنا حىكًهمنا ْ لًهيدٍخًلى الٍميؤٍمًنًبْى كىالٍميؤٍمًنىاتً جىن اتو ب٘ىٍرًم مًن بٙىٍتًهىا الٍِىنػٍهىاري خىالًدًينى فًههىا كىييكىفًٌرى عىنػٍهيمٍ سىهًٌئىاتهًًمٍ كىكىافى ذىلًكى عًندى اللّ ً فػىوٍزنا عىظًه منا ٓ... إًف ال ذًينى يػيبىايًعيونىكى إًب٭ ىا يػيبىايًعيوفى اللّ ى يىدي اللّ ً فػىوٍؽى أىيٍدًيهًمٍ فىمىن ن كىثى فىإًب٭ ىا يىنكيثي عىلىى نػىفٍسًوً كىمىنٍ أىكٍتْى بًٗىا عىاىىدى عىلىهٍوي اللّ ى فىسىهػيؤٍتًهوً أىجٍرنا عىظًهمنا َُ[ } كتستشعرمدل اب١هد الذم بذلو النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ككذا جهد لحابتو الكراـ تٓ تبلهغ دين الله تعالى, ككهف خط طى النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى لغزكاتو كانتصر فهها. كتنظر كهف قطع النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كالصحابة رضواف الله عل ههم تلك اب٤سافات راجلبْ كراكببْ, كأكبر بٮهم تبلهغ الدين, ككهف أنو كانت عقوب٥م كقلوبهم متهقظة للتخطهط كالتدببّ للأمور العسكرية. كتٓ المحصلة ستقطع شوطان كببّان تٓ ب٧بة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كب٧بة لحابتو الكراـ, ب٤ا قد موه لنا كللبشرية من ىداية ك انت السبب الِكؿ لسعادتنا, كنسأؿ الله تعالى أف يتمم ىذه السعادة بف بٰشرنا مع النبي

عدد الصفحات ٤٣

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْْ للى الله علهو كعلى للو كسلم كلحابتو الكراـ تٓ أعلى جنات اب٣لد. كتٓ اب٢قهقة فإف أعظم عمل عسكرم ب٨يى ط طو كغبّ مي سل ح ىو اب٥جرة النبوي ة, كىجرة الصحابة رضواف الله تعالى علههم, إذٍ لولاىا ب٤ا ابتدأت دكلة الإسلاـ, لذا عظ مى الله من شأنها تٓ قولو: {كىال ذًينى تػىبػىو ؤيكا الد ارى كىالإًٍبٲىافى مًن قػىبٍلًهًمٍ بٰيًب وفى مىنٍ ىىاجىرى إًلىهٍهًمٍ كىلاى بٯىًديكفى تًٓ ليديكرًىًمٍ حىاجىةن ب٩ًٌ ا أيكتيوا كىيػيؤٍثًريكفى عىلىى أىنفي سًهًمٍ كىلىوٍ كىافى بهًًمٍ خىصىالىةه كىمىن ييوؽى شيح نػىفٍسًوً فىأيكٍلىئًكى ىيمي الٍميفٍلًحيوفى ٗ كىال ذًينى جىاؤيكا مًن بػىعٍدًىًمٍ يػىقيوليوفى رىبػ نىا اغٍفًرٍ لىنىا كىلإًًخٍوىانًنىا ال ذًينى سىبػىقيوناى باًلإًٍبٲىافً كىلاى ب٘ىٍعىلٍ تًٓ قػيليوبًنىا غًلاًّ لًٌل ذًينى لمىنيوا رىبػ نىا إًن كى رىؤيكؼه ر حًهمه َُ} [ تّ إف الله تعالى عظم من شأف جهاد الصحابة باب٤اؿ كالنفس تٓ كل مكاف يصلوف إلهو كيغهظ الكفار فهو, فقاؿ تعالى: {مىا كىافى لًِىىٍلً الٍمىدًينىةً كىمىنٍ حىوٍب٥ىيم مًٌنى الِىعٍرىابً أىف يػىتىخىل في واٍ عىن ر سيوؿً اللًٌّ كىلاى يػىرٍغىبيواٍ بًىنفيسًهًمٍ عىن نػ فٍسًوً ذىلًكى بًىنػ هيمٍ لاى ييصًهبػيهيمٍ ظىمىأه كىلاى نىصىبه كىلاى ب٨ىٍمىصىةه تًٓ سىبًهلً اللًٌّ كىلاى يىطىؤيكفى مىوٍطًئنا يىغًهظي الٍكيف ارى كىلاى يػىنىاليوفى مًنٍ عىديكٌو نػ هٍلان إًلا كي تًبى ب٥ىيم بًوً عىمىله لىالًحه إًف اللٌّى لاى ييضًهعي أىجٍرى الٍميحٍسًنًبْى َُِ كىلاى يينفًقيوفى نػىفىقىةن لىغًبّىةن كىلاى كىبًبّىةن كىلاى يػىقٍطىعيوفى كىادًيان إًلا كيتًبى ب٥ىيمٍ لًهىجٍزًيػىهيمي اللٌّي أىحٍسىنى مىا كىانيواٍ يػىعٍمىليوفى } [ كمن النماذج على جهد الصحابة كحبهم اب١هاد قوؿ النبي لل ى اللهي علهوً ك على للوً كسل مى: لقد تػىرىكٍتيمٍ باًلٍمىدًينىةً رًجىالان ما سًرٍتُيٍ من مىسًبّو , كىلاى

عدد الصفحات ٤٤

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٓ أىنػٍفىقٍتيمٍ من نػىفىقىةو , كىلاى قىطىعٍتيمٍ من كىادو , إلا كىىيمٍ مىعىكيمٍ فهو, قالوا: يا رىسيوؿى اللّ ً ! كى كىهٍفى يىكيونيوفى مىعىنىا كىىيمٍ باًلٍمىدًينىةً ؟ قاؿ: حىبىسىهيمي الٍعيذٍري (ُ). كما ركاه البخارم ك مسلم ربٞهما الله تعالى عن أ نس رضي الله عنه أنو قاؿ: عى مًٌ ي الذم ب٠ي هتي بو لٍ يشهد مع رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بدران قاؿ فشق علهو, قاؿ: أكؿ مشهدو شهدى هي رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى غي هًٌ بٍ تي عنو, كلئن أشهدني الله تعالى مشهدان مع رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى لى هػى رى يى ن الله ما ألنع, قاؿ: فهابى أف يقوؿى غبّىا. قاؿ: فشهد مع رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أي حدان , قاؿ: كاستقبلو سعدي بني معاذو , فقاؿ لو أنس: يا أبا عمرك أين؟! قاؿ: كاىان لريحً اب١نةً , أجدي ه دكفى أحدو . قاؿ: فقاتلى هم حبٌ قي تً ل. قاؿ: فوي جً د تٓ جسدهً بً ضٍ عه كبٜانوفى ما ببْى ضربةو كطعنةو كرمهةو . قاؿ: كقالت أختو عمبٍ الر بهع بنتي الن ضً رً : فما عرفت أخي إلا بً بػى نى انً و, كنزلت ىذه الآية مًنى { :الٍميؤٍمًنًبْى رًجىاؿه لىدىقيوا مىا عىاىىديكا اللّ ى عىلىهٍوً فىمًنػٍهيم م ن قىضىى ب٫ىٍبىوي كىمًنػٍهيم م ن يىنتىظًري كىمىا بىد ليوا تػىبٍدًيلان ِّ} [الِحزاب ] قاؿ فكانوا يركف أنها نزلت فهو, كتٓ ألحابو(ِ). (ُ) مسند الإماـ أبٞد رقم َُِٓٔ. (ِ) لحهح البخارم رقم ِِّٖ, لحهح مسلم رقم َُّٗ.

عدد الصفحات ٤٥

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٔ كركل مسلم ربٞو الله تعالى عن أبي بكر بن عبد الله بن قهس عن أبهو, قاؿ ب٠عت أبي, كىو بٕضرة العدك يقوؿ : قاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: إف أبوابى اب١نةً بٙتى ظلاؿً السهوؼً . فقاـ رجل رث اب٥هئة فقاؿ: يا أبا موسى! أأنتى ب٠عتى ر سوؿى اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يقوؿي ىذا؟ قاؿ: نعم. قاؿ: فرجعى إلى ألحابً و فقاؿ: أقرأي علهكمي السلاـى , تّ كسرى جى فٍ نى سى هفً وً [مد السهف كألقاه, تّ مشى بسهفو إلى العدكًٌ فى ضى ربى بو حبٌ قي تل(ُ). كأخرج البههقي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مر بًٖ باءً أعرابي كىو تٓ ألحابو يريدكفى الغزك, فرفعى الِعرابي ناحهةن من اب٣باءً , فقاؿ: مى نً القوـي ؟ فقهلى : رسوؿي الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كألحابو يريدكفى الغزكى , فسارى معهم. فقاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: كالذم نفسي بهدهً إنوي ب٤نٍ ملوؾً اب١نةً . فلقوا العدك فاستشهدى ك أي خبرى بذلك رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فأتَهي فقعدى عندى رأسوً مستبشران يضحكي تّ أعرضى عنو, فقلنا: يا رسوؿ الله رأيناؾى مستبشران تضحكي , تّ أعرضتى عنو؟! (ُ) لحهح مسلم رقم َُِٗ.

عدد الصفحات ٤٦

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٕ فقاؿ: أما ما رأيتمٍ من استبشارم فى لً مى ا رأيتي منٍ كرامةً ركحوً على الله, كأما إعراضي عنو فإف زكجتوي منى اب٢ورً العبًْ الآف عند رأسو(ُ). كأخرج البههقي ربٞو الله عن مىالًك بٍن دًينىارو, أنو قىاؿى: لىم ا كىافى يػىوٍـي الز اكًيىةً (ِ), قىاؿى عىبٍدي اللهً بني غىالًبو: إًنيًٌ لِىىرىل أىمٍرنا مىا ليً عىلىهٍوً لىبػٍره , ريكحيوا بًنىا إًلىى اب١ٍىن ةً , قىاؿى: فىكيسًرى جىفٍني سىهٍفًوً, كىتػىقىد ـى فػىقىاتىلى حىبٌ قيتًلى, قىاؿى: كىكىافى يػيؤٍخىذي مًنٍ قػىبرًٍهً رًيحي الٍمًسٍكً, قىاؿى مىالًكه: فىانٍطىلى قٍتي إًلىى قػىبرًٍهً فىأىخىذٍتي مًنٍوي تػيرىابان فىشىمىمٍتيوي, فػىوىجىدٍتي مًنٍوي رًيحى الٍمًسٍكً (ّ). كيستدؿ من الِحاديث السابقة على أف اب١نة بنعهمها كحورىا تقبَب من المجاىدين حهث يصبّ قتاب٥م, اقبَابان لا بٙهط بو عقولنا, كأنهم ينتقلوف إلهها فور استشهادىم, لذل ك جاءت السنة باستحباب دفن الشهداء تٓ أمكنة (ُ) شعب الإبٲاف رقم ُّْٕ, كإسناد اب٢ديث حسن. انظر البَغهب كالبَىهبِ/ُِْ, رقم َّٕ. (ِ) معركة الزاكية: معركة كببّة ببْ جهش التابعي الفقهو عبد الربٞن بن الِشعث كجهش اب٢جاج بن يوسف الثقفي, تٓ كلاية عبد اب٤لك بن مركاف , تٓ أكائل سنة(ِٖىػ/َُٕـ) التقى الفريقاف تٓ مكاف يدعى (الز اكية) جنوب العراؽ تٓ ناحهة البصرة , انهزـ تٓ النهاية جهش ابن الِشعث كفر ابن الِشعث, ككانت الغلبة للحجاج . انظر تَريخ خلهفة بن خهاط ص ِِٖ, النجوـ الزاىرة تْ ملوؾ مصر كالقاىرة ُ/ َِّ. الاحداثهات: 23°32'2.33" 51°59'44.33" (ّ) شعب الإبٲاف رقم َُْْ.

عدد الصفحات ٤٧

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٖ قتلهم(ُ), فقد ركل البَمذم ربٞو الله تعالى عن جابر رضي الله عنه أنو قاؿ: ب٤ا كافى يوـي أي حد جاءت عمبٍ ببي لتدفً نى وي تٓ مقابرنا , فنادل منادم رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ري د كا القتلى إلى مضاجعهم(ِ). كاب٢كمة تٓ ذلك اقبَبت اب١نة إلهو _ ملائكتو.. فألبح ب٥ذا اب٤كاف مزية على غبّه كىذا تشريف عظهم للشهداء لشبى هً هً مٍ بالِنبهاء؛ حهثي يي دفني النبي تٓ اب٤كاف الذ م مات فهو , فأب٢ق بهم الشهداء(ّ). كمن الِدلة على ترحم النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى على من دفن من الصحابة تٓ أرض اب٤عركة ما قالو ابن سعد ربٞو الله تعالى: تّ غزكة رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ببِ ب٢ًٍ هى افى , ككانوا بناحهة عي سفاف(ْ) تٓ شهر ربهع الِكؿ سنة ست من مهاجره, قالوا كجد رسوؿ الله (ُ) فائدة: قاؿ البهوتِ اب٢نبلي ربٞو اللٌّ تٓ الركض اب٤ربع ص ُّّ كييستحب بٝع الِقارب اب٤وتى؛ لتسههل زيارتهم , قريبان من الشهداء كالصاب٢بْ لهنتفع بٗجاكرتهم تٓ البقاع الشريفة كانظر اب٤بدع ِ/ِٕٔ_ِٕٕ, كب٫و ىذا الكلاـ تٓ الشرح الكببّ ُ/ُِْ, كانظر فهض القدير ْ/ِّ, راجع لحهح البخارم, رقم اب٢دي ث ُّّٗ. (ِ) سنن البَمذم رقم ُُٕٕ, قاؿ أبو عهسى: ىذا اب٢ديث حسن لحهح. (ّ) فهض القدير ْ/ ِّ. (ْ) إحداثهات موقع غزكة ببِ ب٢هاف تٓ عسفاف: ٕٓ'ِٓ.ّٔ"ُِ'ِٖ.ُّ"

عدد الصفحات ٤٨

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ْٗ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى على عالم بن ثَبت كألحابو كجدان شديدان, فأظهر أنو يريد الش اـ, كعسكر تٓ مائبٍ رجل كمعهم عشركف فرسان, كاستخلف على اب٤دينة عبدى الله بنً أـًٌ مكتوـ, تّ أسرع السبّ حبٌ انتهى إلى بطنً غي رى افو (ُ), حهث كاف مصابي ألحابو, فبَح م علههم كدعا ب٥م, فسمعت بهم بنو ب٢ًٍ هى اف, فهربوا تٓ رؤكس اب١باؿ, فلم يقدر منهم على أحد . فأقاـ يومان أك يومبْ فبعث السرايا تٓ كل ناحهةو, فلم يقدركا على أحد, تّ خرج حبٌ أتى عي سفاف, فبعث أبا بكر تٓ عشرة فوارس؛ لتسمع بو قريش فهذعرىم, فأتوا الغمهم (ِ), تّ رجعوا كل يلقوا أحدان, تّ انصرؼى رسوؿي (ُ) اسم الس ري ة البٍ ذىب فهها عالم بن ثَبت كألحابو رضي الله عنهم سرية الر جًهع كىي سرية استطلاع, لهجمعوا لو اب٤علومات عن بٙركات قريش التجارية كالعسكرية, حبٌ إذا كانوا تٓ منطقة الرجهع أغار علههم بنو ب٢ًٍهاف فقتلوا بعضهم, كأسركا البعض, كا لرجهع ماء كيعرؼ الهوـ باسم الوطهة, كيبعد عن مكة ب٫و َٕكم على الهمبْ للمتجو منه ا إلى عيسفاف شماؿ غرب قرية الشامهة. إحداثهات سرية الرجهع: ّٓ'ّٖ.ِّ"ِٔ'ٖٔ.ّٓ" (ِ) الغمهم أم كيراع الغمهم: يقع جنوب عسفاف بػ ُٔكم ببْ اب١موـ كعسفاف, على الطريق اب٤تجهة ب٤كة على بعد ْٔكم من مكة, كتعرؼ الهوـ ببرقاء الغمهم. معجم اب٤عال اب١غرافهة ُ/ِّٔ. كمن قراه الشامهة. الاحداثهات: °ْٗ'ٓٓ.ّٖ"ِٕ'ٔٔ.ُٕ" .

عدد الصفحات ٤٩