مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِّ معرفة الِخبار السًٌر ية لمجلس الشورل الفرعوني, كما لدر عنو من قرار تٓ قتل موسى علهو السلاـ, كاستطاع أيضان أف يصل ب٤وسى باب٣بر قبل أف يصلوا إلهو, كاستطاع موسى أفٍ يهربى م نهم بسرية, كيفلت من القتل الذم تقرر علهو. فلا بد للمهمات اب٢ربهة من اب٤راسلات كأف تكوف سًٌرية كسريعة تٓ الوقت اب٤ناسب كاب٤كاف اب٤ناسب, فلقد مر معنا أف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كاف بٱيفي تٓ كثبّ من أحهانو مكاف توجهاتو اب٢ربهة, كمن شواىد ذلك عندما دخل أبو بكر رضي الله عنه على ابنتو عائشة رضي الله عنها, كىي بٙرؾ بعض جهاز رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم, فسأب٥ا عن مكاف توجهو للى الله علهو كعلى للو كسلم فلم تعرؼ (ُ). بل عمد النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم إلى أبعد من ذلك تٓ الكتماف كىو إخفاء اب٤راسلات تٓ اب٣ط ة اب٢ربهة نفسها أكؿ البدء بالقهاـ بها, حبٌ بٰيقًٌق أقصى ب٪اح للعملهة العسكرية. كالشاىد ب٥ذه الِمور ما ركاه أىل السًٌبّى عن عىبٍدً اللًٌّ بٍنً جىحٍشو رضي الله عنو: دىعىانيً رىسيوؿي اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم حًبْى لىلٌى الٍعًشىا ءى , فػىقىاؿى : كىاؼً مىعى الص بٍحً مىعىك سًلاىحيك؛ أىبػٍعىثيك كىجٍهنا (ِ). (ُ) السبّة النبوية ٓ/ِٓ , تَريخ الطبرم ِ/ُٓٓ. (ِ) اسم ىذه السرية: سرية عبد الله بن جحش إلى ب٬لة, ككانت تٓ رجب ِىػ, ك ب٬ىٍلىة ىي النخلة الهمانهة كتقع قبل مهقات قرف اب٤نازؿ (السهل الكببّ) بنحو ٗكم, على طريق مكة
عدد الصفحات ٣٢٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّّ قىاؿى : فػىوىافػىهٍت الصٌبٍحى كىعىلىيٌ سىهٍفًي كىقػىوٍسًي كىجىعٍبىبًٍ (ُ) كىمىعًي دىرىقىبًٍ (ِ), فىصىلٌى النٌبيًٌ للى الله علهو كعلى للو كسلم باًلنٌاسً الصٌبٍحى تّيٌ انٍصىرىؼى فػىهىجًدينيً قى دٍ سىبػىقٍتو كىاقًفنا عًنٍدى باىبًوً , كىأىجًدي نػىفىرنا مىعًي مًنٍ قػيرىيٍشو . فىدىعىا رىسيوؿي اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم أيبيىٌ بٍنى كىعٍبو فىدىخىلى عىلىهٍوً , فىأىمرىهي رىسيوؿي اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم كىكىتىبى كًتىابان , تّيٌ دىعىانيً فىأىعٍ طىانيً لىحًهفىةن مًنٍ أىدًيمو خىوٍلاىنيًٌ (ّ) فػىقىاؿى : قىدٍ اسٍتػىعٍمىلٍتيك عىلىى ىىؤيلاىءً النػٌفىرً , الطائف, قبهل الطائف بنحو ّٓكم. حهث سار إلهها, كنزل ت السرية تبَلد قريشنا, فمرت بهم فافلة لقريش بٙمل ألنافان من التجارة, ككانوا تٓ لخر يوـ من رجب من الِشهر اب٢رـ, فأ خذكا القافلة, كرجعوا اب٤دينة بعدما قتلوا كاحدان كأسركا اثنبْ, فقالت قريش: قد أحل محمد كألحابو الشهر اب٢راـ.., فلما قدموا على رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم اب٤دينة قاؿ: ما أمرتكم بقتاؿ تٓ الشهر اب٢راـ, تّ نزؿ قوؿ الله تعالش هٍرً اب٢ٍىرىاـً قًتىاؿو فًهوً قيلٍ قًتىاؿه فًهوً كىبًبّه كىلىدٌّ عىن سىبًهلً اللًٌّ كىكيفٍره بًوً كىالٍمىسٍجًدً اب٢ٍىرىاـً كىإًخٍرىاجي أىىٍلًوً مًنٍوي أىكٍبػىري عًندى اللًٌّ كىالٍفًتػٍنىةي أىكٍبػىري مًنى ا لٍقىتٍلً ُِٕ] تّ إف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أطلق سراح الِسبّين, فأسلم أحدبٮا كىو اب٢كم بن كى هٍ ساف رضي الله عنه, كرجع الآخر إلى مكة كمات بها كافران. الاحداثهات: ّٖ'ِْ.ُّ"َِ'ْٓ.ٔٓ" . (ُ) اب١عبة ما يوضع فهو السهاـ. (ِ) الدرقة: ترس من جلد. . (ّ) رسالة مكتوبة على جلد مصنوع تٓ نواح ي الهمن.
عدد الصفحات ٣٢٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّْ فىامٍضً حىبٌٌ إذىا سًرٍت لىهػٍلىتػىبًٍْ فىانٍشيرٍ كًتىابيً, تّيٌ امٍضً لًمىا فًهوً. قىاؿى : فىانٍطىلىقى .. فػىقىرىأىهي فىإًذىا فًهوً : سًرٍ حىبٌٌ تأىٍتًِى بىطٍنى ب٬ىٍلىةى عىلىى اسٍمً اللًٌّ كىبػىرىكىاتًوً , كىلاى تيكٍرًىىن أىحىدنا مًنٍ أىلٍحىابًك عىلىى الٍمىسًبًّ مىعىك, كىامٍضً لًِىمٍرًم فًهمىنٍ تىبًعىك حىبٌٌ تأىٍتًِى بىطٍنى ب٬ىٍلىةى فػىتػىرىلٌدى بهًىا عًبّى قػيرىيٍشو . فػىلىمٌا قػىرىأى عىلىهٍهًمي الٍكًتىابى قىاؿى : لىسٍت ميسٍتىكٍرًىنا مًنٍكيمٍ أىحىدنا, فىمىنٍ كىافى ييرًيدي الشٌهىادىةى فػىلٍهىمٍضً لًِىمٍرً رىسيوؿً اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم , كىمىنٍ أىرىادى الرٌجٍعىةى فىمًنٍ الآٍفً , فػىقىاليوا أىبٍٝىعيوفى : ب٫ىٍني سىامًعيوفى كىميطًهعيوفى للًًٌّ كىلًرىسيولًوً كىلىك, فىسً رٍ عىلىى بػىرىكىةً اللًٌّ حىهٍثي شًئٍت (ُ). 111. رٕحٛذ طفٕف الدغهً قاؿ الله تعاكىإًذٍ غىدىكٍتى مًنٍ أىىٍلًكى تػيبػىوًٌ ئي الٍميؤٍمًنًبْى مىقىاعًدى لًلٍقًتىاؿً كىاللٌّي ب٠ىًهعه عىلًهمه ُُِ[ } كقاؿ الله تعايػيقىاتًليوفى تًٓ سىبًهلًوً لىفًّا كىأىنػ هيم بينهىافه م رٍليوصه ْ[ } إف من أعظم الصفات المحبػ بىة لله تعالى كالبٍ كلفها الله تعالى اب٤سلم حالة القتاؿ ىو انتظاـ الصفوؼ كتكاملها مع بعضها, كأساسو انتظاـ الِبداف كلفاء اب١ىنىافف. كأساس ىذا الابٙاد ناتج عن المحبة ببْ الصحابة كببْ النبي للى الله (ُ) مغازم الواقدم ُ/ُْ.
عدد الصفحات ٣٢٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٓ علهو كعلى للو كسلم كببْ الصحابة أنفسهم, قاؿ الله تعاب٧ ىم ده ر سيوؿي اللّ ً كىال ذًينى مىعىوي أىشًد اء عىلىى الٍكيف ارً ريبٞىىاء بػىهػٍنػىهيمٍ .. ِٗ[ } ككاف النبي للى علهو كعلى للو كسلم ييسوًٌم لفوؼ القتاؿ كما يسوم الصفوؼ للصلاة؛ لِف تٓ استواء الِبداف استواء القلوب, كما مر تٓ قصة سىو اد رضي الله عنه(ُ). (ُ ) كما مر بٙت قاعدة: العدؿ ببْ جند اب٤سلمبْ.
عدد الصفحات ٣٢٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٔ الفصل السادس: التخطيط العسكري الدستقبلي. وفيو لزوران: المحور الأول: وضع تصور عن آلية تحقيق الدنظور العسكري في التخطيط الدستقبلي. أكلان: للهة بٙقهق التخطهط اب٤ستقبلي العسكرم. ثَنهان: اب٥هكلة التنظهمهة للمؤسسات العسكرية. ثَلثان: للهة استمرار التخطهط العسكرم. المحور الثاني: بيان سمات التخطيط العسكري الدستقبلي.
عدد الصفحات ٣٢٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٕ يمذيخ إف مً نى اب٤ستلزمات الِساسهة اب٤تصل ة بفريضة اب١هاد الاعتناء بالتخطهط اب٤ستقبلي ب٥ا, ك كذا الاعتناء ب تطبهقاتو على كاقع الدعوة الإسلامهة كمستقبلها, فكما جاء الِمر باب١هاد, جاء الِمر بالتخطهط لو, ففي القرلف الكريم كالسنة اب٤طهرة كثبّ من الإضاءات البٍ تؤسس للفكر اب١هادم, كتنوه ببٮهة ترتهبو كتنظ همو قبل البدء بو. كتزداد أبٮهة البحث تٓ التخطهط اب٤ستقبلي للجهاد بالنظر ب٤ا تواجهو الِمة الإسلامهة من أعدائها من كهد عظهم, فقد امتدت بعض خططهم كأىدافهم إلى عشرات السنبْ من أجل القضاء على ىذه الفريضة, كيأبَ الله إلا أف يتم نوره بهذه الفريضة, قاؿ الله تعالى: {ييرًيديكفى أىف ييطٍفًؤيكاٍ نيورى اللًٌّ بًىفػٍوىاىًهًمٍ كىيأىٍبَى اللٌّي إًلا أىف ييتًم نيورىهي كىلىوٍ كىرًهى الٍكىافًريكفى ِّ} [التوبة] كإذا كاف الِعداء يقوموف بهذه اب١هود لدنا عن سبهل الله تعا كإمعانان تٓ اب٤كر كالكهد لدين الله, فالِكلى باب٤سلمبْ أف يقوموا بالتصدم ب٥ذه اب٤خط طات, كالعمل على كضع ما بوسعهم من دراسات كبٕوث, لًتيحو ؿى بعدىا إلى أعماؿ ككاقع ؛ تطبهقنا لقوؿ الله تعاإًف اللٌّى اشٍتػىرىل مًنى الٍميؤٍمًنًبْى أىنفيسىهيمٍ كىأىمٍوىاب٥ىيم بًىف ب٥ىيمي اب١ىن ةى يػيقىاتًليوفى تًٓ سىبً هلً اللًٌّ فػىهػىقٍتػيليوفى كىيػيقٍتػىليوفى كىعٍدنا عىلىهٍوً حىقًّا تًٓ التػ وٍرىاةً كىالإًب٪ًهلً كىالٍقيرٍلفً كىمىنٍ أىكٍتْى بًعىهٍدًهً مًنى اللًٌّ فىاسٍتػىبٍشًريكاٍ بًبػىهٍعًكيمي ال ذًم باىيػىعٍتيم بًوً كىذىلًكى ىيوى الٍفىوٍزي الٍعىظًهمي ُُُ} [التوبة]
عدد الصفحات ٣٢٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٖ فهذه اب٤بايعة من الله تعالى بٙتاج إلى بٚطهط حبٌ تتم على الوجو اب٤طلوب كما أمر الله تعالى, كب٥ا ب٠ات تدؿ علهها, كإلهك بهانها. فإذا اكتملت اب٤عارؼ اب١هادية لدل المجاىد من معرفتو بسن ن اب١هاد كلدابو ككاجباتو كب٧ذ كراتو, فلا بد لو من للهة للتخطهط فهو, يسبّ علهها لإحكاـ طريقو, كتتثمل ىذه الآلهة بعدة أمور , ك من أبٮها: أولاً: آلية تحقيق التخطيط الدستقبلي العسكري. ثانيًا: الذيكلة التنظيمية للمؤسسات العسكرية. ثالثًا: آلية استمرار التخطيط العسكري. و تحقيق ىذه الآليات فيو فوائد ىامة ومنها: الِكلى: تضيء الطريق أماـ اب٤ي خى طًٌ طً كمتخذ القرار, لهكوف بٚطهطو أحكم, كقراره ألوب, كب٥ذا تأثبّ إبٯابػي على اب٤ستقبل اب٤توقع. الثانهة: يعد التخطهط للجهاد كسهلة تطوير ككقاية, فهو من أىم الوسائل لبَقهة الدعوة كللحفاظ على كاقع الدعوة من الضعف, كىو من أىم الوسائل للحفاظ على اب٤وارد الاقتصادية كا لصناعهة كالتجارية كالاجتماعهة.. الثالثة: بالتخطهط اب٤ستقبلي للجهاد نكتشف الِخطاء البٍ مرت معنا تٓ ماضي اب١هاد كحاضره, بٗقارنة الِحداث مع بعضها البعض, كبو بٲكننا ب٘نب كثبّ من الِخطاء كالعقبات تٓ مستقبل الِمة اب١هادم.
عدد الصفحات ٣٢٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٗ الرابعة: للتخطهط اب٤ستقبلي اب١هادم دكر ك ببّ تٓ اكتشاؼ الطرؽ كالِسالهب اب٢ديثة, البٍ تساىم تٓ رفع مستول اب١هاد اب٤ادم (الوسائل كاب٤عدات) كاب٤عنوم (الركح اب٤عنوية تٓ اب١هاد).
عدد الصفحات ٣٢٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّّ المحور الأول: وضع تصور عن آلية تحقيق الدنظور العسكري في التخطيط الدستقبلي. : آنٛخ تحمٛك انزخغٛظ الدغزمجهٙ ً أٔلا انؼغكش٘(1): إف بٙقهق النقلة النوعهة تٓ التخطهط اب٤ستقبلي العسكرم اب١هادم, كتربٝة ىذا التخطهط إلى نشاطات بٕثهة ىادفة, لا بد من للهة يسبّ علهها, كأىم الِمور البٍ تتحقق بها للهة التخطهط تٓ اب١هاد ىي: 1_ إف كضوح اب٤قصود بالتخطهط اب٤ستقبلي تٓ اب١هاد, كمعرفة اب٥دؼ من القهاـ بو, تٓ أذىاف القادة السهاسهبْ, كرجاؿ الفكر كالدعوة كغبّىم, يعد أىم حافز للبدء فهو, كبٙويلو من أماني إلى مشاريع بٕثهة ىادفة, تساىم نتائجها تٓ توفبّ اب٤عطهات الضركرية للقرارات البٍ تصدر عن السهاسهبْ, كالنشاطات الفكرية البٍ يقررىا رجاؿ الفكر كالدعوة. 2_ كللقهاـ بالدراسات التخطهط هة ب٤ستقبل اب١هاد لا بد من تههئة العدد اب٤ناسب من الدعاة اب٤تخص صبْ تٓ ب٦اؿ الدراسات اب٤ستقبلهة , كتوفبّ الفرص اب٤ناسبة ب٥م للتدريب على ىذا النوع من الدراسات, كتأ مبْ الإمكانات للاحتكاؾ بالقادة كالعلماء كاب٤تخصصبْ تٓ ىذا المجاؿ, كأخذ (ُ) يراجع أثر التخطهط اب٤ستقبلي تٓ دعوة غبّ اب٤سلمبْ للإسلاـ تٓ ضوء السنة النبوية للدكتور نزار الشهخ.
عدد الصفحات ٣٣٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّّ خبراتهم كب٘اربهم. كاب٥دؼ ىو بناء قاعدة عريضة من اب٤تخصصبْ الِكفاء تٓ بٝهع اختصالات الدراسات اب٤ستقبلهة تٓ اب١هاد, فبعضهم يتخصص بالدراسات اب٤ستقبلهة تٓ جهاد كقتاؿ غبّ اب٤سلمبْ, أك يتخصص تٓ اب١هاد اب٥جومي, أك يتخصص تٓ اب١هاد الدفاعي, أك يتخصص تٓ جهاد العصابات, أك يتخصص تٓ اب١هاد الإلكبَكني, أك يتخصص تٓ اب١هاد الإعلامي.. فهذه التخصصات بٲكن تقسهمها من حهث نوع العمل كما سبق, كمن حهث نوع المجاىىد (كالكفار الِللهبْ, كاب٤سلم اب٤والي لِىل الكفر, أك غبّ مسلم (كالعلمانهبْ كبعض الشهعة الكفرة, كالِبٞديبْ كالقرلنهبْ..), كمن حهث اب٤ستول الثقاتٓ, كمن حهث التنوع اب١غراتٓ كىكذا. 3_ التخطهط اب٤ستقبلي للجهادالعسكرم لا يقتصر على علماء الشريعة, فهو بٰتاج إلى انضماـ ج هود مسلمبْ من علماء مسلمبْ تٓ مقارنة الِدياف, كعلماء مسلمبْ مستشرقبْ كمستغرببْ, كعلماء تٓ الاجتماع كالإحصاء كالسهاسة كالاقتصاد كالعلوـ الطبهعهة, كالعلوـ اب٢ربهة, كالعسكرية كغبّىم, فكل كاحد منهم يستطهع أف يدلي بدلوه تٓ لهاغة البحث كالدراسة, كاقبَاح الِسالهب اب٤ستقبلهة للجهاد, ككضع اب٣طط العسكرية.. كمن تّى ب٘تمع ىذه الِفكار لتتكامل مع بعضها. كنتهجة ىذا الانضماـ أننا سنخرج بدراسة مستقبلهة كخطط اسبَاتهجهة
عدد الصفحات ٣٣١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّّ عسكرية نستطهع بها مواجهة بٝهع الِلناؼ من غبّ اب٤سلمبْ على اختلاؼ أقالهمهم كعقائدىم كقدراتهم العقلهة كالعس كرية, كيكوف ىذا العمل بٗثابة اب١هاد العقلي اب٤نظم, لفتح قلوب كعقوؿ غبّ اب٤سلمبْ, كتطهبّىا من دنس الشرؾ بالله تعالى. 4_ بٙتاج الدراسات اب٤ستقبلهة إلى العمل اب٤ؤسسي اب٤نظم كاب٤تخصص فاب٤ؤسسات ىنا بٙتاج إلى عدد من أمور, كمن أبٮها: التنظهم الإدارم اب٤تقن الدعم اب٤الي للنشاطات البحثهة توفبّ البهانات كاب٤علومات الضركرية لتلك الدراسة الِدكات اب٤ناسبة ب٤عاب١ة تلك البهانات, كأجهزة اب٢اسب الآلي كتوابعها, ككسائل الاتصاؿ اب٢ديثة كمتطلباتها. ب: الذٛكهخ انزُظًٛٛخ ً ثبَٛنهًؤعغبد انؼغكشٚخ. قاؿ الله تعالى: {فىبًمىا رىبٍٞىةو مًٌنى اللًٌّ لًنتى ب٥ىيمٍ كىلىوٍ كينتى فىظًّا غىلًهظى الٍقىلٍبً لاىنفىض واٍ مًنٍ حىوٍلًكى فىاعٍفي عىنػٍهيمٍ كىاسٍتػىغٍفًرٍ ب٥ىيمٍ كىشىاكًرٍىيمٍ تًٓ الِىمٍرً فىإًذىا عىزىمٍتى فػىتػىوىك لٍ عىلىى اللًٌّ إًف اللٌّى بٰيًب الٍميتػىوىكًٌلًبْى ُٗٓ} [لؿ عمراف ] ىذه الآية الكربٲة من أعظم الآيات تٓ تدببّ سهاسة اب٢كم, كسهاسة اب٢رب, فاب٤دير كاب٢اكم ككل مسؤكؿ تٓ التنظهم اب١هادم ىو من بٲتلئ قلبو
عدد الصفحات ٣٣٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّّ بالربٞة للمؤمنبْ, كلا يعامل اب٤تبوعبْ بسوء اب٣ي لق, بل يشاكرىم فهما يتعلق بٗجموعهم, كيأخذ بٖبرة الدراسات اب١هادية, تّ يتوج عملو ىذا بٕسن التوكل على الله تعالى تٓ إمضاء ما أراد, كىذه ىي أىم موالفات القائد العسكرم الن اجح. كبعد أف يتوفر تٓ اب٤ؤسسة التنظهمهة اب٤تخصصة تٓ ب٦اؿ الدراسات اب٤ستقبلهة تٓ اب١هاد التهاري الفكرم للتوعهة بطبه عة تلك الدراسات, كتتوفر متطلبات القهاـ بها, كيتوفر ب٥م الباع الكببّ تٓ اب١هاد, بٲكن البدء بتنظهم كىهكلة اب٤ؤسسة اب١هادية على النحو التالي: 1_ تتكوف من ب٦موعة متمهزة من العلماء تٓ التخصصات اب٤ختلفة, اب٤شهود ب٥م بالريا دة كالإسهاـ الِلهل تٓ ب٦اؿ الدراسات اب٤ستقبلهة تٓ اب١هاد, بٕهث تتوفر فههم موالفات القائد اب٤ولوؼ تٓ الآية السابقة. 2_ الإشراؼ على إعداد الِطر التنظهمهة كالإدارية للمؤسسة كضع الاسبَاتهجهة العامة لتحقهق الِىداؼ للمؤسسة. رسم السهاسات البٍ بٙكم خططها كبراب٦ها كضعاسبَاتهجهة بٛويل نشاطات اب٤ؤسسة كالسهاسات اب٤الهة ب٥ا. بٙديد اب٤شاريع البحثهة اب٤طلوبة تٓ الدراسات اب٤ستقبلهة مع
عدد الصفحات ٣٣٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّْ أكلوياتها كمراحلها. إقرار الدعم كالتشجهع للمشاريع البحثهة اب٤قبَحة من خارج اب٤ؤسسة. فتح باباب٢وار عن طريق اب٤ؤبٛرات كالندكات, مع ألحاب اب١هاد من مناطق بعهدة, بغهة معرفة الواقع الذم ىم علهو, كمعرفة أسالهب أعدائهم القتالهة, كمن تّ الانطلاؽ من ذلك الواقع لرسم التخطهط اب٤ستقبلي اب١هادم لكل من ينشده. متابعة اب٣طط اب١هادية اب٤ستقبلهة السابقة سواء ك انت على مستول الِفراد أك اب١ماعات, أك اب٢كومات. 3 _عمل التًتيبات اللازمة لضمان استقلالية الدؤسسة، والعمل على تحصينها من الوقوع تحت التأثيرات والضغوط والتدخلات الدختلفة وذلك عن طريق: التأكهد على الطابع العلمي كالِكادبٲي للمؤسسة كالالتزاـ بذلك. ب٧اكلة ال تقلهل إلى اب٢د الِدن من الاعتماد على مصادر التمويل اب٣ارجهة. تشجهع أبناء الِمة أفرادن ا كمؤسسات تٓ بٛويل مشاريع اب٤ؤسسة كدعم نشاطاتها اب٤ختلفة. فتح كافة المجالات أماـ اب٤فكرين كاب٤تخصصبْ اب٤سلم القادرين على خدمة أىداؼ اب٤ ؤسسة.
عدد الصفحات ٣٣٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٓ 4_ تقوم الدؤسسة بفتح فروع لذا تٓ كل دكلة مبٌ ما توفرت فهها الشركط الضركرية لذلك . والاستفادة من العلماء والخبْاء ومصادر الدعلومات الدتاحة في تلك الدول. ب: آنٛخ اعزًشاس انزخغٛظ ً ثبنثانؼغكش٘. إف بٙقهق الدراسات اب٤ستقبلهة لقضهة اب١هاد كتوفبّ متطلبات القهاـ بو, يعد اب٣طوة الِكلى الرئهسة على طريق طويل ة, بٰتاج استمرار الس بّ فهها إلى لبر كعزـ ككضوح رؤية, بالإضافة إلى عوامل كشركط تعزز ىذا الصبر, كتؤكد ىذا العزـ, كتساعد على استمرار ك ك ضوح الرؤية. كنذكر ىنا أىم النشاطات العملهة البٍ ترسخ الفكر اب٤ستقبلي اب١هادم, كتدعم للهة استمرار البحث تٓ ىذه اب٤ؤسسة: 1_ التعريف بالدراسات الدستقبلية الجهادية: كيكوف التعريف بالدراسات اب٤ستقبلهة اب١هادية عن طريق: إلدار دكريات متخصصة بالدراسات اب٤ستقبلهة اب١هادية. نشر الكتب اب٤تخصصة تألهفنا كتربٝة. نشر اب٤قالات التعريفهة اب٤وج هة لعموـ القراء تٓ ال صحف كالمجلات الواسعة الانتشار. استخداـ كسائل الإعلاـ اب٤رئهة كاب٤سموعة تٓ التوعهة بٗوضوع
عدد الصفحات ٣٣٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٔ الدراسات اب٤ستقبلهة تٓ معبُ اب١هاد تٓ الإسلاـ. إدخاؿ التعريف بالدراسات اب٤ستقبلهة اب١هادية ضمن البرامج الدراسهة تٓ بٝهع اب٤ستويات. تربٝة كتب اب٤ستشرقبْ كاب٤ستغرببْ كا نصًٌ رين البٍ بٙدثت عن اب١هاد بلغات أخرل إلى اللغة العربهة, كبهاف ما فهها مً نٍ مهالك. 2_. وذلك عن طريق تكوين فرؽ بٕث للدراسات اب٤ستقبلهة للجهاد تٓ جوانبها اب٤ختلفة, كتكلهفها بالقهاـ بدراسات ب٧ددة. دعوة بعض اب١هاديبْ ا لعاب٤هبْ للاشبَاؾ تٓ فرؽ البحث اب٤كونة للتدرب كاكتساب اب٣برة العاب٤هة. إتَحة الفرلة لِعضاء فرؽ البحث ب٢ضور اب٤ؤبٛرات اب١هادية لتبادؿ اب٣برة كاب٤عرفة, كالاطلاع على اب٤ستجدات. فتح فرع متخصص باب١هاد تٓ بعض اب١امعات . تشجهع بعض اب١هات كاب٤ؤسسات اب٤تخصصة لإنشاءمراكز للدراسات اب٤ستقبلهة اب١هادية تَبعة ب٥ا, مثل مراكز البحوث العلمهة, كبعض الوزارات كوزارة العدؿ, كالاقتصاد, كاب٤نظمات اب٤هنهة, كالِحزاب السهاسهة. الاىتماـ ببناء مراكز للمعلومات, كب٘ههزىا بكل نظم اب٤علومات, كتتضمن:
عدد الصفحات ٣٣٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٕ _ة _ _ للدراسات اب٤ستقبلهة العناية باب١هاديبْ اب١دد, كتتضمن: _اب٣طط اب٤ستقبلهة تٓ تثقهفهم _ _ة اب٤ستول الإبٲا كالِخلاقي للجنود.
عدد الصفحات ٣٣٧