مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٔ رًجىاؿً ببِ عىبٍدً مىنىاؼو . قىاؿى: مىهٍلان ياى عىب اسي ! فػىوىاللّ ً لإًسًلاميكى يػىوٍـى أىسٍلىمٍتى كىافى أىحىب إًليى مًنٍ إًسٍلاـً اب٣ٍىط ابً لىوٍ أىسٍلىمى, كىمىا بيً إًلا أىنيًٌ قىدٍ عىرىفٍتي أىف إًسٍلامىكى كى افى أىحىب إًلىى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مًنٍ إًسٍلاـً اب٣ٍىط ابً . فػىقىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: اذٍىىبٍ بًوً إًلىى رىحٍلًكى ياى عىب اسي, فىإًذىا أىلٍبىحى فى أتًبًِ بًوً . فىذىىىبٍتي بًوً إًلىى رىحٍلًي فػىبىاتى عًنٍدًم, فػىلىم ا أىلٍبىحى غىدىكٍتي بًوً إًلىى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فػىلىم ا رىلهي رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, قىاؿى: كىبٍٰىكى ياى أىباى سيفٍهىافى, أىلىٍ يأىٍفً لىكى أىفٍ تػىعٍلىمى أى فٍ لا إًلىوى إًلا اللّ ي؟ قىاؿى: بًىبيً أىنٍتى كىأيمًٌي, مىا أىكٍرىمىكى كىأىكٍلىلىكى, كىاللّ ً لىقىدٍ ظىنػىنٍتي أىفٍ لىوٍ كىافى مىعى اللّ ً غىهػٍريهي لىقىدٍ أىغٍبُى عىبًٌِ شىهػٍئنا . قىاؿى: كىبٍٰىكى ياى أىباى سيفٍهىافى, أىلىٍ يأىٍفً لىكى أىفٍ تػىعٍلىمى أى نيًٌ رىسيوؿي اللّ ً؟ قىاؿى: بًىبيً أىنٍتى كىأيمًٌي, مىا أحٍلىمىكى كىأىكٍرىمىكى كىأىكٍلىلىكى , ىىذًهً كىاللّ ً كىافى تًٓ نػىفٍسًي مًنػٍهىا شىيٍءي حىبٌ الآفى . قىاؿى الٍعىب اسي: كىبٍٰىكى ياى أىباى سيفٍهىافى, أىسٍلًمٍ, كىاشٍهىدٍ أىفٍ لا إًلىوى إًلا اللّ ي , كىأىف ب٧يىم دنا رىسيوؿي اللّ ً قػىبٍلى أىفٍ تيضٍرىبى عينػيقيكى . قىاؿى: فىشىهًدى بًشىهىادىةً اب٢ٍىقًٌ كىأىسٍلىمى . قػيلٍتي: ياى رىسيوؿى اللّ ً, إًف أىباى سيفٍهىافى رىجيله بٰيًب ىىذىا الٍفىخٍرى, فىاجٍعىلٍ لىوي شىهػٍئنا.
عدد الصفحات ٣٠٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٕ قىاؿى: نػىعىمٍ ؛ مىنٍ دىخىلى دى ارى أىبيً سيفٍهىافى فػىهيوى لمًنه, كىمىنٍ أىغٍلىقى باىبىوي فػىهيوى لمًنه, كىمىنٍ دىخىلى الٍمىسٍجًدى فػىهيوى لمًنه, فػىلىم ا ذىىىبى لًهػىنٍصىرًؼى, قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ياى عىب اسي, احٍبًسٍوي بًٗىضًهقً الٍوىادًم عًنٍدى خىطٍ مً اب١ٍىبىلً (ُ), حىبٌ بٛىير بًوً جينيودي اللّ ً فػىهػىرىاىىا . قىاؿى: فىخىرىجٍتي بًوً حىبٌ حىبىسٍتي وي حىهٍثي أىمىرىنيً رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىفٍ أىحٍبًسىوي . قىاؿى: كىمىر تٍ بًوً الٍقىبىائًلي عىلىى رىاياىتهًىا, كيل مىا مىر تٍ قىبًهلىةه, قىاؿى: مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: سيلىهٍمه, فػىهػىقيوؿي: مىاليً كىلًسيلىهٍمو؟ قىاؿى: تّي بٛىير الٍقىبًهلىةي, قىاؿى: مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: ميزىيػٍنىةي, فػىهػىقيوؿي: مىا ليً كىلًميزىيٍن ى ةى؟ حىبٌ تػىعىد تً الٍقىبىائًلي لا بٛىير قى بًهلىةه إًلا, قاؿ: مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: بنو فيلافو, فػىهػىقيوؿي: مىاليً كىلًبىبًِ فيلافو, حىبٌ مىر رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تًٓ اب٣ٍىضٍرىاءً ؛ كىتًهبىةه فًههىا الٍميهىاجًريكفى كىالِىنٍصىاري لا يػىرىل مًنػٍهيمٍ إًلا اب٢ٍىدىؽى, قىاؿى: سيبٍحىافى اللّ ً, مىنٍ ىىؤيلاءً ياى عىب اسي؟ قػيلٍتي: ىىذىا رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً (ُ) اب٤وضع الذم حبس فهو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أبا سفهاف لبّل جند الله يسمى اب٤أزمبْ؛ لِنو ببْ جبلبْ, كيبعد عن مسجد الفتح ب٫و ّكم. . 39°23'25.32"24°52'..35" الاحداثهات
عدد الصفحات ٣٠٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٖ كعلى للوً كسل مى تًٓ الٍميهىاجًرًينى كىالِىنٍصىارً, قىاؿى: مىا لِىحىدو بهًىؤيلاءً قًبىله كىلا طىاقىةه, كىاللّ ً ياى أىباى الٍفىضٍلً, لىقىدٍ أىلٍبىحى مً لٍكي ابٍنً أىخًهكى الٍغىدىاةى عىظًهمنا, قػيلٍتي: ياى أىباى سيفٍهىافى, إًنػ هىا النػ بػيو ةي, قىاؿى: فػىنػىعىمٍ إًذىفٍ . قػيلٍتي: الن جىاءي إًلىى قػىوٍمًكى, قىاؿى: فىخىرىجى حىبٌ إًذىا جىاءىىيمٍ لىرىخى بًىعٍلىى لىوٍتًوً ياى مىعٍشىرى قػيرىيٍشو, ىىذىا ب٧يىم ده قىدٍ جىاءىكيمٍ بًٗىا لا قًبىلى لىكيمٍ بًوً, فىمىنٍ دىخىلى دىارى أىبيً سيفٍهىافى فػىهيوى لمًنه . فػىقىامىتٍ إًلىهٍوً امٍرىأىتيوي ىًنٍدي بنتي عيتػٍبىةى, فىأىخىذىتٍ بًشىارًبًوً, فػىقىالىتٍ: اقػٍتػيليوا الد سىمى الِىبٍٞىسى (ُ), فىبًئٍسى مًنٍ طىلًهعىةً قػىوٍـو . قىاؿى: كىبٍٰىكيمٍ, لا تػىغير ن كيمٍ ىىذًهً مًنٍ أىنػٍفيسًكيمٍ, فىإًن وي قىدٍ جىاءى مىا لا قًبىلى لىكيمٍ بًوً, مىنٍ دىخىلى دىارى أىبيً سيفٍهىافى, فػىهيوى لمًنه . قىاليوا: كىيػٍلىكى كىمىا تػيغٍبًِ عىن ا دىاريؾى . قىاؿى: كىمىنٍ أىغٍلىقى باىبىوي فػىهيوى لمًنه, كىمىنٍ دىخىلى الٍمىسٍجًدى فػىهيوى لمًنه, فػىتػىفىر ؽى الن اسي إًلىى ديكرًىًمٍ, كىإًلىى الٍمىسٍجًدً (ِ). 95.تجُت الدٕاجٓخ انمزبنٛخ قاؿ الله تعاأىلىٍ تػىرى إًلىى ال ذًينى قًهلى ب٥ىيمٍ كيف واٍ أىيٍدًيىكيمٍ كىأىقًهميواٍ الص لاىةى كىلتيواٍ الز كىاةى فػىلىم ا كيتًبى عىلىهٍهًمي الٍقًتىاؿي إًذىا فىرًيقه مًٌنػٍهيمٍ بٱىٍشىوٍفى الن اسى كىخىشٍهىةً اللًٌّ أىكٍ (ُ) ((نىسىبػىتٍوي إلىى الضٌخٍمً كىالسٌمىنً, كىالٍِىبٍٞىسي أىيٍضنا الٌذًم لاى خىهػٍرى عًنٍدىهي )). الركض الِنف ٕ/ ْٗ. تريد الِسود الدنيء. (ِ) اب٤عجم الكببّ للطبراني رقم ُُٕٓ.
عدد الصفحات ٣٠٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٗ أىشىد خىشٍهىةن كىقىاليواٍ رىبػ نىا لًى كىتػىبٍتى عىلىهػٍنىا الٍقًتىاؿى لىوٍلا أىخ رٍتػىنىا إًلىى أىجىلو قىرًيبو قيلٍ مىتىاعي الد نػٍهىا قىلًهله كىالآخًرىةي خىهػٍ ره لًٌمىنً اتػ قىى كىلاى تيظٍلىميوفى فىتًهلان ٕٕ[ } نزلت ىذه الآية تٓ بٝاعة من الصحابة رضواف الله علههم بٝهعان كانوا يػىلٍقيوف من اب٤يشٍرًكًبْ أذنل شىديدان, قػىبٍل أف يهاجركا إلى اب٤ىدًينىةً , فػىهىشٍكيوف ذلك إلى الر سيوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم, كيقولوف: ائٍذىف لىنىا تٓ قًتىاب٥ًًم, كيقوؿ ب٥ىيم الر سيوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم: كيف وا أيٍدًيىكيم, فإني لىٍ أي كمىر بقتاب٥ًمٍ, كاشٍتىغًليوا بإقىامىة دينكيم من الص لاة كالز كىاة, فلم ا ىىاجىر رسيوؿ اللّ للى الله علهو كعلى للو كسلم ى إلى اب٤دي نىةً, كأيمًرى بقتاب٥م تٓ كىقػٍعىة بىدٍرو, كرىو بػىعٍضيهم كشق عىلىهٍو(ُ). للقتاؿ كقتو كمكانو المحدد شرعان, كما خرج عن نطاؽ الشرع كاف ب٧رمان, كبهذا التزـ النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم فلم يقاتل إلا بعد اف أيمر بو. ككاف للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم س هاسة الكف عن الاقتتاؿ حهث لا داعي لو, فهو كما كلفو الله تعالى أنو الربٞة للعا كىمىا أىرٍسىلٍنىاؾى إًلا رىبٍٞىةن لًٌلٍعىالىمًبْى َُٕ[ } فكاف تٓ أحد أسالهبو العسكرية يتجنب اب٤واجهة اب٤باشرة لا خوفان منو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, بل اتقاء لسفك دماء اب٤سلمبْ كغبّ اب٤سلمبْ, ككاف ب٘نب اب٤واجهة بحد أمرين إما عن طريق الغارات اب٤فاجئة؛ كما فعل (ُ)اللباب تٓ علوـ الكتاب ٔ/ ََٓ.
عدد الصفحات ٣٠٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َُّ تٓ غزكة ببِ اب٤صطلق, أك عن طريق تغهبّ الطريق, كما فعل تٓ غزكة اب٢ديبهة. فالِلل تٓ غزكة اب٢ديبهة أنها كانت للعمرة, لكن ت عاىدت قريش على لدًٌ النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عن البهت اب٢راـ, فػىتىجىن ب النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قتاب٥م. كشاىد ذلك ما أخرجو أبٞد ربٞو الله عىنً الٍمًسٍوىرً بٍنً ب٨ىٍرىمىةى, كىمىرٍكىافى بىنً اب٢ٍىكىمً, ييصىدًٌؽي كيل كىاحً دو مًنػٍهيمىا حىدًيثى لىاحًبًوً قىالاى: خىرىجى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى زىمىافى اب٢ٍيدىيٍبًهىةً تًٓ بًضٍع عىشٍرىةى مًائىةن مًنٍ أىلٍحىابًوً, حىبٌ إًذىا كىانيوا بًذًم اب٢ٍيلىهػٍفىةً (ُ), قػىل دى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى (ُ) ذك اب٢لهفة: ذك اب٢يلىهػٍفىة: موضع قريب من اب٤دينة اب٤نورة, بٰيٍرًـي منو أىل اب٤دينة كمن أتى عن طريقهم كأىل الشاـ. كتيعرؼ ىذه اب٤نطقة الآف باسم (أبهار علي), كىي أبعد اب٤واقهت عن مكة, على طريق مكة, كتبلغ اب٤سافة بهنها كببْ مكة َِْكم تقريبان, كتبلغ اب٤سافة من ضفة كادم ذم اب٢لهفة إلى اب٤سجد النبوم ُّكم. الاحداثهات: ِْ'ْٓ.ْٗ "ِّ'َٗ.ّٓ ". (ُ) اب٥ى دٍ م: ما ييهدل من النعم إلى اب٢رـ تقربان إلى الله عزٌ كجلٌ, كيكوف اب٥دم من بههمة الِنع اـ كىي الإبل كالبقر كالغنم. كتقلهد اب٥دم: يعبِ تعلهق قطعة من حبل تٓ عنقو أك نعل أك أم شيء لخر؛ لهي علم أنو لله تعالى تٓ بهت الله اب٢راـ ؛ فهكفٌ الناس عن طلبو تٓ بهع أك شراء أك نهب . كأما الإشعار فهو للبدف بف يشق أحد جنبي سناـ البدنة حبٌ يسهل دمها, كتتلطخ بدمها,
عدد الصفحات ٣١٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُُّ للوً كسل مى اب٥ٍىدٍمى كىأىشٍعىرىهي (ُ), كىأىحٍرىـى باًلٍعيمٍرىةً, كىبػىعىثى بػىبٍْى يىدىيٍوً عىهػٍننا لىوي مًنٍ خيزىاعىةى بٱيٍبرًيهي عىنٍ قػيرىيٍشو . كىسىارى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حىبٌ إًذىا كىافى بًغىدًيرً الٍِىشٍطىاطً قىرًيبه مً نٍ عيسٍفىافى (ِ), أىتَىهي عىهػٍنيوي اب٣ٍيزىاعًي , فػىقىاؿى: إًنيًٌ قىدٍ تػىرىكٍتي كىعٍبى بٍنى ليؤىمٌو كىعىامًرى بٍنى ليؤىمٌو قىدٍ بٝىىعيوا لىكى .. الٍِىحىابًهشى كىبٝىىعيوا لىكى بٝييوعنا , كىىيمٍ ميقىاتًليوؾى كىلىاد كؾى عىنً الٍبػىهٍتً . فػىقىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: أىشًبّيكا عىلىي , أىتػىرىكٍفى أىفٍ ب٭ىًهلى إًلىى ذىرىارًمًٌ ىىؤيلاىءً ال ذًينى أىعىانيوىيمٍ فػىنيصًهبػىهيمٍ, فىإًفٍ قػىعىديكا قػىعىديكا مىوٍتيورًينى ب٧ىٍريكبًبْى .. أىكٍ تػىرىكٍفى أىفٍ نػىؤيـ الٍبػىهٍتى, فىمىنٍ لىد ناى عىنٍوي قى اتػىلٍنىاهي ؟ فػىقىاؿى أىبيو بىكٍرو: اللهي كىرىسيوليوي أىعٍلىمي, ياى نىبيً اللهً ! إًب٭ ىا جًئػٍنىا ميعٍتىمًرًينى, كىلىٍ ب٪ىًئٍ نػيقىاتًلي أىحىدنا, كىلىكًنٍ مىنٍ حىاؿى بػىهػٍنػىنىا كىبػىبٍْى الٍبػىهٍتً قىاتػىلٍنىاهي. فػىقىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: فػىريكحيوا إًذنا.. فػىرىاحيوا حىبٌ إًذىا كىانيوا بًبػىعٍضً الط رًيقً, قىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: إًف خىالًدى بٍنى الٍوىلًهدً باًلٍغىمًهمً (ّ) تًٓ خىهٍلو لًقيرىيٍشو طىلًهعىةن, فىخيذيكا ذىاتى الٍهىمًبًْ, فػىوىاللهً مىا شى عىرى بهًًمٍ خىالًده حىبٌ إًذىا ىيوى بًقىتػىرىةً اب١ٍىهٍشً (ْ), فىانٍطىلىقى يػىرٍكيضي إشعاران بنو ىدم. (ِ) تقدـ التعريف بغدير الِشطاط كعسفاف بٙت عنواف الشورل. (ّ) تقدـ اب٢ديث عن ىذا اب٤كاف بٙت عنواف: دعم اب٤ؤسسة العىسٍكىري ة بالعلوـ النفسهة. (ْ)الغبار الِسود الذم تثبّه حوافر الدكاب.
عدد الصفحات ٣١١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِّ نىذًيرنا لًقيرىيٍشو .. تّي قىاؿى: كىال ذًم نػىفٍسًي بًهىدًهً, لاى يىسٍأىليونيً خيط ةن يػيعىظًٌميوفى فًههىا حيريمىاتً اللهً إًلا أىعٍطىهػٍتػيهيمٍ إًيا ىىا , كىإًفٍ ىيمٍ أىبػى وٍا, فػىوىال ذًم نػىفٍسًي بًهىدًهً, لِىيقىاتًلىنػ هيمٍ عىلىى أىمٍرًم ىىذىا حىبٌ تػىنػٍفىرًدى سىالًفىبًٍ (ُ) أىكٍ لىهػينٍفًذىف اللهي أىمٍرىهي (ِ). 96.يٕاجٓخ الدٕالف انظؼجخ ثبنزذاثير الدُبعجخ لذب كلف الله تعالى أحد اب٤واقف الصعبة على اب٤سلمبْ تٓ غزكة اب٣ندؽ أك الِحزاب حهث بلغ بهم اب٣وؼ مبلغان زاغت منو الِبصار, كبلغت القلوب اب٢ناجر فزعان ب٩ا حل بهم من أىل الكفر؛ قاؿ الله تعاياى أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيوا اذٍكيريكا نًعٍمىةى اللّ ً عىلىهٍكيمٍ إًذٍ جىاءتٍكيمٍ جينيوده فىأىرٍسىلٍنىا عىلىهٍهًمٍ رًبٰنا كىجيني ودنا ل ٍ تػىرىكٍىىا كىكىافى اللّ ي بًٗىا تػىعٍمىليوفى بىصًبّنا ٗ إًذٍ جىاؤيككيم مًٌن فػىوٍقًكيمٍ كىمًنٍ أىسٍفىلى مًنكيمٍ كىإًذٍ زىاغىتٍ الٍِىبٍصىاري كىبػىلىغىتً الٍقيليوبي اب٢ٍىنىاجًرى كىتىظين وفى باًللّ ً الظ نيوناى َُ ىينىالًكى ابػٍتيلًيى الٍميؤٍمًنيوفى كىزيلٍزًليوا زًلٍزىالان شىدًيدنا ُُ[ } فلم بٚل مواجهة قتالهة للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم مع لحابتو من مواقف لعبة, ككاد من بعضها أف يودمى بٕهاة اب٢بهب اب٤صطفى للى الله علهو كعلى للو كسلم, كما تٓ معركة أحد, بل كانت اب٤هالك بٙهط بو كبٔهشو من ك ل جانب, فكاف قبلان يتوقع ىذه اب٤صاعب كبٰسب ب٥ا, كيضع اب٢لوؿ اب٤ناسبة ب٥ا, كيعمل على سرعة إبٯاد اب٢ل (ُ) ميقىد ـ العنق. (ِ) مسند الإماـ أبٞد رقم ُِٖٖٗ.
عدد الصفحات ٣١٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّّ اب٤ناسب ب٥ا إف تفاجأ بها. كمن اب٤واقف الصعبة البٍ كاجهها النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم الغدر, كاب٣هانة, كترؾ بعض اب٤سلمبْ ما ابٛركا علهو, كنقل الِخبار , كالتجسس على اب٤سلمبْ. فكاف للى الله علهو كعلى للو كسلم بٰسب لتلك اب٤واقف, بل كبٰسب للخسارة كما بٰسب للنصر. كمن تلك اب٤واقف مباغتة الكفار لو كتفرؽ الصحابة عنو كما لار تٓ غزكة حنبْ, كترؾ الِكامر كما لار للرماة تٓ غزكة أحد, كنقل الِخبار للمشركبْ كما لار تٓ فتح مكة مع حاطب بن أبي بػىلٍتػىعىة رضي الله تعالى عنو, كمنها قلة الِكل كاب١وع كما لار تٓ غزكة الِحزاب, كمنها الغدر كما لار مع الههود تٓ غزكة الِحزاب كغزكة ببِ ب٢هاف. فكاف من عظهم قدرة النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى العسكرية أنو لاحب عزبٲة لا تثنهها اب١راح, كلا تهولو اب٤خاكؼ, كلا يهرب من مباغتة الِعداء, كبٰسب لغدر أعدائو كيواجههم قبل بٛاـ غدرتهم.. كمن الشواىد على ذلك أنو رغم ما حل بو كعلى للو كسلم سفهاف نول الرجوع إلى اب٤د ينة اب٤نورة, لقتل النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, فخرج النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ الهوـ التالي إلى بٞراءً
عدد الصفحات ٣١٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّْ الِسدً (ُ) لصدًٌ ىيجيومًو إفٍ حصلى رجوعو فعلان. قىاؿى ابن إسحاؽ: فػىلىمٌا كىافى الٍغىدي أىذٌفى ميؤىذٌفي رىسيوؿً اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تًٓ النٌاسً بًطىلىبً الٍعىديكٌ , فىأىذٌفى ميؤىذٌنيوي أىفٍ لاى بٱىٍريجىنٌ مىعىنىا أىحىده إلاٌ أىحىده حىضىرى يػىوٍمىنىا باًلٍِىمٍسً. كىإًب٭ٌىا خىرىجى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ميرٍىًبنا لًلٍعىديكٌ كىلًهػيبػىلٌغٍهي مٍ أىنٌوي خىرىجى تًٓ طىلىبًهًمٍ لًهىظينٌوا بًوً قػيوٌةن كىأىفٌ الٌذًم أىلىابػىهيمٍ لىٍ ييوىًنػٍهيمٍ عىنٍ عىديكٌىًمٍ. كىقىدٍ مىرٌ باً لنبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مىعٍبىدي بٍني أىبيً مىعٍبىدو اب٣ٍيزىاعًيٌ , كىكىانى ت خيزىاعىةي ميسٍلًميهيمٍ كىميشٍرً كيهيمٍ عىهػٍبىةى نيصٍحو لًرىسيوؿً اللًٌّ [ سًرًٌه كأمانتو بًتًهىامىةى لىفٍقىتػيهيمٍ مىعىوي , لاى بٱيٍفيوفى عىنٍوي شىهػٍئنا كىافى بهًىا, كىمىعٍبىده يػىوٍمئًذو ميشٍرًؾه فػىقىاؿى ياى ب٧يىمٌدي ! أىمىا كىاىللًٌّ لىقىدٍ عىز عىلىهػٍنىا مىا أىلىابىك, كىلىوىدًدٍناى أىفٌ اللٌّى عىافىاؾ فًههًمٍ . تّيٌ خىرىجى مىعٍبىدي حىبٌٌ لىقًيى أىباى سيفٍهىافى بٍنى حىرٍبو كىمىنٍ مىعىوي باًلرٌكٍحىاءً (ِ) (ُ) تقدـ بهاف مكاف غزكة بٞراء الِسد بٙت عنواف: اختهار اب٤واقع الاسبَاتهجهة. (ِ) تقع الركحاء على بعد َٖ كهلو من اب٤دينة اب٤نورة على طريق مدينة بدر , كانت ب٧طة للقوافل كىي على الطريق السريع, كعندىا بئر يشرب منو اب٤سافر, كىي من الآبار النبوية, كبٔانبها مسجد للى فهو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم. الاحداثهات: ° ْ'ٖٗ.ُْ"° ٗ'ُٓ.ُْ" .
عدد الصفحات ٣١٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٓ كىقىدٍ أىبٝىىعيوا الرٌجٍعىةى إلىى رىسيوؿً اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىقىاليوا: أىلىبػٍنىا حىد أىلٍحىابًوً كىأىشٍرى افػىهيمٍ كىقىادىتػىهيمٍ تّيٌ نػىرٍجًعي قػىبٍلى أىفٍ نىسٍتىأٍلًلىهيمٍ لىنىكيرٌفٌ عىلىى بىقًهٌتًهًمٍ فػىلٍنػىفٍريغىنٌ مىعىهيمٍ , فػىلىمٌا رىأىل أىبيو سيفٍهىافى مىعٍبىدنا, قىاؿى مىا كىرىاءىؾ ياى مىعٍبىدي؟ قىاؿى : ب٧يىمٌده قىدٍ خىرىجى تًٓ أىلٍحىابًوً يىطٍليبيكيمٍ تًٓ بٝىٍعو لىٍ أىرى مًثػٍلىوي قىطٌ, يػىتىحىرٌقيوفى عىلىهٍكيمٍ بٙىىرٌقنا, قىدٍ اجٍتىمىعى مىعىوي مىنٍ كىافى بٚىىلٌفى عىنٍوي تًٓ يػىوٍمًكيمٍ كىنىدًميوا عىلىى مىا لىنػىعيوا فًههًمٍ مًنٍ اب٢ٍىنىقً عىلىهٍكيمٍ شىيٍءه لىٍ أىرى مًثػٍلىوي قىطٌ . قىاؿى : كىبٍٰىك مىا تػىقيوؿي؟ قىاؿى : كىاىللًٌّ مىا أىرىل أىفٍ تػىرٍبٙىًلى حىبٌٌ أىرىل نػىوىالًيى اب٣ٍىهٍلً . قىاؿى : فػىوىاىللًٌّ لىقىدٍ أىبٝىىعٍنىا الٍكىرٌةى عىلىهٍهًمٍ لًنىسٍتىأٍلًلى بىقًهػٌتػىهيمٍ. قىاؿى : فىإًنيٌ أىنػىهىاؾ عىنٍ ذىلًكى . قاؿى : كىاىللًٌّ لىقىدٍ بٞىىلىبًِ مىا رىأىيٍت عىلىى أىفٍ قػيلٍت فًههًمٍ أىبػٍهىاتَن مًنٍ شًعٍرو , قىاؿى : كىمىا قػيلٍت؟ قىاؿى : قػيلٍت: كىادىتٍ تػيهى ػػػػػػدٌ مًنٍ الٍِىلٍوىاتً رىاحًلىبًٍ إذٍ سىالىتٍ الٍِىرٍضي باًب١ٍيرٍدً الٍِىباىبًهلً تػىرٍدًم بًيسٍ ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدً كًرىاـو لاى تػى نىابًلىةو عًنٍدى اللٌقىاءً كىلاى مًهلو مىعىازًي ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلً فىظىلٌتٍ عى ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدٍكنا أىظينٌ الٍِىرٍضى مىائًلىةن لىمٌا ب٠ىىوٍا بًرىئًهسً غىبًٍّ ب٨ىٍ ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذيكؿً
عدد الصفحات ٣١٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٔ فػىقيلٍت: كىيٍلي ابٍنً حىرٍبو مًنٍ لًقىائًكيمٍ إذىا تػىغىطٍمىطىتٍ الٍبىطٍحى ػػػػػػػػػػػػػػػاءي باًب٣ٍىهٍلً إنيٌ نىذًيره لًِىىٍلً الٍبىسٍلً ضى ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاحًهىةن لًكيلٌ ذًم إرٍبىةو مًنػٍهيمٍ كىمىعٍقيوؿً مًنٍ جىهٍشً أىبٍٞى ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدى لاى كىخٍشً تػىنىابًلىةو كىلىهٍسى ييولى في مىا أىنٍذىرٍت باًلٍقًهلً فػىثػىبُى ذىلًكى أىباى سيفٍهىافى كىمىنٍ مىعىوي (ُ). ىذا كمن عظهم قهادة النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى العسكرية تٓ تدارؾ اب٤واقف الصعبة ما مر معنا من أف زعهم اب٤نافقبْ عبد الله بن أبيًٌ ابن سىليوؿ انسحب يوـ أيحيدو بثليث جهش اب٤سلمبْ, فلم يكن ىذا الانسحاب ىو السبب تٓ خسارة اب٤سلمبْ تٓ الغزكة, بل لبَؾ الرماة أمر النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ الثبات على اب١بل. 97. َمم الحشة إلى أسع انؼذٔ قاؿ الله تعاياى قػىوٍـً ادٍخيليوا الِىرٍضى اب٤يقىد سىةى ال بًٍ كىتىبى اللٌّي لىكيمٍ كىلاى تػىرٍتىد كا عىلىى أىدٍباىرًكيمٍ فػىتىنقىلًبيوا خىاسًرًينى ُِ قىاليوا ياى ميوسىى إًف فًههىا قػىوٍمنا جىب ارًينى كىإًنا لىن ن دٍخيلىهىا حىبٌ ى بٱىٍريجيواٍ مًنػٍهىا فىإًف بٱىٍريجيواٍ مًنػٍهىا فىإًنا دىاخًليوفى ِِ قىاؿى رىجيلاىفً مًنى ال ذًينى بٱىىافيوفى أىنػٍعىمى اللٌّي عىلىهٍهًمىا ادٍخيليواٍ عىلىهٍهًمي الٍبىابى فىإًذىا دىخىلٍتيميوهي فىإًن كيمٍ غىالًبيوفى كىعىلىى اللًٌّ فػىتػىوىك ليواٍ إًف كينتيم م ؤٍمًنًبْى ِّ[ } قاؿ الله عز كجل : {ياى أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيواٍ قىاتًليواٍ ال ذًينى يػىليونىكيم مًٌنى الٍكيف ارً كىلًهىجًديكاٍ فًهكيمٍ غًلٍظىةن كىاعٍلىميواٍ أىف اللٌّى مىعى الٍميت قًبْى ُِّ} [ (ُ ) الركض الِنف ّ/ِّْ.
عدد الصفحات ٣١٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٕ لقد فرض الله تعالى على اب٤سلمبْ جهاد اب٤شركبْ , كببْ أف أكلى اب١هات كأبٮها تٓ اب١هاد ىو قتاؿ اب٤شركبْ الِقرببْ إلى ديا ر اب٤سلمبْ, كبهذا تكوف أرض اب٤شركبْ ب٧لان للقتاؿ. كالدخوؿ على أرض اب٤شركبْ تٓ أرضهم كىي أرض القدس ىو ما أشار بو الرجلاف الصاب٢اف على ببِ إسرائهل كما تٓ الآية الِكلى بف يدخلوا على اب١بابرة من باب اب٤دينة مباغتة, لِنو بهذا يدخل اب٣وؼ كاب١بن إلى قلوب اب١بابرة, فهقدركف على الانتصار علههم. فكاف من عظهم سهاسة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم نقل اب٢رب إلى أرض العدك؛ كلا ينتظر قدكـ العدك إلهو, كىذا ىو الِكثر تٓ سهاستو اب٢ربهة, إلا إفٍ كىجىدى أف قػيو ة اب٤سلمبْ كقوة اب٤شركبْ غبّ متكافئة فقد بٯعل اب٢رب على أرضو , كحبٌ تٓ ىذه ىو من بٱتار بٙديد اب٤كاف لتأمبْ اب٢ماية للمسلمبْ, كزيادة النكاية باب٤شركبْ, كما حدث تٓ غزكة اب٣ندؽ, فقد عرؼ للى الله علهو كعلى للو كسلم مكاف ب٦هئ اب٤شركبْ, تّ حفره تٓ كجههم, بالرغم من أف اب٣ندؽ لا بٰهط باب٤دينة إلا من اب١هة الشمالهة, كاستطا ع لد ىجومهم, كرجعوا خائببْ خاسرين. كنقل اب٢رب لِرض العدك فهو فوائد كببّة كمن أعظمها اب٣لاص من الدمار البهئي كالقتل البشرم إف حصلت اب٢رب تٓ أرض الإسلاـ, بل يبقى الدمار تٓ أرض العدك. كمن الفوائد أف جهش اب٤سلمبْ لو فر
عدد الصفحات ٣١٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٖ أماف, فلا يقدر العدك على ملاحقتو تٓ أرض لهست أرضو تٓ أغلب الِحهاف, كتٓ الوقت نفسو سهحصل اب٤سلموف على مسافة زمنهة لتأمبْ مدد بٲنع كلوؿ الكفار إلههم. كمن شواىد ذلك ما ذكرناه سابقان عن ابن سعد ربٞو الله تٓ بداية حديثو عن غزكة تبوؾ: أنو بلغ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أف الركـ قدٍ بٝعتٍ بٝوعان كثبّة بالشاـ , كأف ىرقل قد رى زؽ ألحابو لسنةو , كىأىجٍلىبىتٍ مىعىوي قبائل ب٣ىٍمه, كىجيذىاـي, كىغىسٌافي, كىعىامًلىةي , كقدموا مقدماتهم إلى البػى لٍ قاءً , فندب رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى الناس إلى اب٣رك ج, كأعلمهم اب٤كاف الذم يريد ه (كىو تبوؾ) لهتأىبوا لذلك(ُ). كمثل ذلك ما حصل أيضان تٓ غزكة مؤتة, فقد بعث النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلى حدكد أرض الركـ مىنٍ يقاتلهم, فقاتلوىم لِياـ, تّ ب٤ا انسحب جهش اب٤سلمبْ, ل بٯرؤ الركـ على اللحاؽ باب٤سلمبْ, كلربٗا كاف ىىم الركـ تٓ بادئ الِمر غزكى اب٤دينة اب٤نورة, ففي بٙويل اب٤عركة إلى أرضهم إدخاؿ الرعب إلى قلوبهم, ككفهم عن مرادىم, ب٤ا يتوقعو من تضاعف القدرات العسكرية كاب٢ربهة تٓ أرض الإسلاـ. 98.رجٛٛذ انغبساد قاؿ الله تعاقىاليواٍ ياى ليوطي إًنا ريسي لي رىبًٌكى لىن يىصًليواٍ إًلىهٍكى فىأىسٍرً بًىىٍلًكى بًقًطٍعو مًٌنى الل هٍلً كىلاى يػىلٍتىفًتٍ مًنكيمٍ أىحىده إًلا امٍرىأىتىكى إًن وي ميصًهبػيهىا مىا أىلىابػىهيمٍ إًف (ُ) الطبقات ِ/ُٓٔ.
عدد الصفحات ٣١٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٗ مىوٍعًدىىيمي الص بٍحي أىلىهٍسى الص بٍحي بًقىرًيبو ُٖ فػىلىم ا جىاء أىمٍريناى جىعىلٍ نىا عىالًهػىهىا سىافًلىهىا كىأىمٍطىرٍناى عىلىهػٍهىا حًجىا رىةن مًٌن سًجًٌهلو م نضيودو ِٖ[ } مر معنا بٙت عنواف اختهار اب٤واقهت الزمانهة, أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كاف ييعًد العدة تٓ سبهل الله تعالى كبٱتار زمن اب٣ركج ككقت الولوؿ, فالِلل أف القتاؿ لالح ب١مهع الِكقات من لهل أك نهار. لكن كاف للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أسالهب متعددة تٓ إحكاـ السهطرة على عدكه, كمن ذلك اب٥جوـ لهلان على اب٤شركبْ, بشرط أف يكوف قد كللتهم دعوة الإسلاـ, كىؤلاء كانوا قد أضمركا العًداء للإسلاـ كاب٤سلمبْ, كاستعدكا ب٢ربهم, كىذا الِسلوب يتوافق مع ظاىر الآية السابقة مًنٍ أف قوـ لوط كاف بدء مسبّىم تٓ بعض اللهل لهتمكنوا من البعد عن قريتهم كي لا يصهبهم ما سهصهب قومهم من العذاب, ككاف موعد بدء ىلاؾ قوـ لوط مع الفجر, كينتهي مع شركؽ الشمس؛ قاؿ الله تعالى عنهم تٓ سورة اب٢جر فىأىخىذىتػٍهيمي الص هٍحىةي ميشٍرًقًبْى ّٕ فىجىعىلٍنىا عىالًهػىهىا سىافًلىهىا كىأىمٍطىرٍناى عىلىهٍهًمٍ حًجىارىةن مًٌن سًجًٌهلو ْٕ}. ىذا كاب٥جوـ لهلان أكفر جهدان, كأقل تىكٍليفىة منى اب٢رب اب٤يعٍلىنة فلقد ابٚذت اب٤باغتة منو للى الله علهو كعلى للو كسلم أسلوبان بٝع ببْ عظمة الربٞة, كذكاء العسكريبْ, دل ت على عظهم شفقتو بالناس اب٤يحىارىببْ؛ ب٤ا تٓ ذلك من أسرىم دكف قتلهم, كالِسر بٕد ذاتو ىي فرلة أخرل للكافر لعرض الإسلاـ علهو, كمن بقي من ذرية اب٤شركبْ عاش تٓ
عدد الصفحات ٣١٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِّ بهوت اب٤سلمبْ معززان مكرمان كما قاؿ الله تعالى: { أىيٍدًيكيم مًٌنى الِىسٍرىل إًف يػىعٍلىمً اللٌّي تًٓ قػيليوبًكيمٍ خىهػٍرنا يػيؤٍتًكيمٍ خىهػٍرنا ب٩ًٌ ا أيخًذى مًنكيمٍ كىيػىغٍفًرٍ لىكيمٍ كىاللٌّي غىفيوره ر حًهمه َٕ[ }الِنفاؿ] كقد مر معنا ما ركاه البخارم كغبّه عن أبي ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه عن النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أنو قاؿ: عىجًبى الله من قػىوٍـو يىدٍخيليوفى اب١ٍىن ةى تٓ الس لاىسًلً (ُ). كأما مىنٍ قيتلى من أىل الكفر تٓ حاؿ اللقاء فقد فاتت الفرلة علهو, كىو إلى جهنم كبئس اب٤صبّ. كمن الشواىد على تبههت الغارات لهلان فتحي مك ة, فقد عسكر النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم لهلان قيبهل دخولو مكة تٓ مرًٌ الظهراف(ِ) [ اب١موـ اب٢رب, بل طلبوا الِماف, كقيبهل ىذا ل تعلم قريش بتوجو اب١هش الإسلامي إلهها, رغم بعد اب٤سافة الكببّة ببْ مكة كاب٤دينة, بسبب التكتهك السًٌرم الذم عمد إلهو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم تٓ كتم الِخبار. كمن الشواىد أيضان ما ركاه أبو داكد كغبّه عىنٍ جينٍديبً بٍنً مىكًهثو رضي الله عنه أنو قاؿ: بػىعىثى رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم عىبٍدى اللّ ً بٍنى غىالًبو الل هٍثًي تًٓ سىرًي ةو كىكينٍتي فًههًمٍ, كىأىمىرىىيمٍ أىفٍ يىشين وا الٍغىارىةى عىلىى بىبًِ الٍميلىوًٌحً (ُ) لحهح البخارم رقم ََُّ. (ِ) تقدـ التعريف بو بٙت عنواف: السهاسة اب٢ربهة تٓ إدخاؿ الرىبة كاب٣وؼ تٓ قلب العدك.
عدد الصفحات ٣٢٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِّ باًلٍكىدًيدً (ُ). 99.الدشاعلاد في الدًٓبد انؼغكشٚخ. قاؿ الله تعالى: {كىجىاء رىجيله مًٌنٍ أىقٍصىى الٍمىدًينىةً يى سٍعىى قىاؿى ياى ميوسىى إًف الٍمىلأىى يأىٍبٛىًريكفى بًكى لًهػىقٍتػيليوؾى فىاخٍريجٍ إًنيًٌ لىكى مًنى الن الًحًبْى َِ فىخىرىجى مًنػٍهىا خىائًفنا يػىتػىرىق بي قىاؿى رىبًٌ ب٪ىًٌبًِ مًنى الٍقىوٍـً الظ الًمًبْى ُِ[ } ىذا الرجل كاف يكتم إبٲانو كىو من لؿ فر عوف, كانت لو اب٤همة البريدية ببْ القصر الفرعوني كموسى علهو السلاـ, فاستطاع أف يصل إلى (ُ) سنن أبي داكد رقم ِٖٕٔ. كسرية غالب بن عبد الله اللهثي إلى ببِ اب٤يلىوًٌح, ككانت تٓ لفر سنة ٖىػ. كمكانها تٓ الكىدًيد كىو كاد يقع ببْ عيسٍفىاف كخلهص كيسمى كادم اب٢مض, كيبعد عن مكة ب٫و َٔكم. كاف بنو اب٤لىوًٌح من اب٤شركبْ الذين نالبوا العداء لرسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم بالكهد للمسلمبْ, فبعث رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم غالب بن عبد الله اللهثي تٓ مئة كثلاثبْ رجلان, كقهل بضعة عشر رجلان, كأمرىم أف يشنوا الغارة على ببِ الٍميلىوًٌحً باًلٍكىدًيدً فشنوا علههم الغارة كقتلوا من قاتلهم, كاستاقوا النعم, فتن ادل اب٤شركوف لقتاب٥م, فجاء من اب٤شركبْ بٗا لا قًبىلى ب٥ذه السرية بقتاب٥م, فخرجوا من ديارىم, فأدركهم اب٤شركوف كلهس بهنهم إلا الوادم, فبعث الله تعالى سهلان بٲلأ جنبتهو ماء, كما كاف تٓ ذلك الهوـ سحاب كلا مطر, فلم يستطع أحد من اب٤شركبْ أف بٯتاز الوادم لكثرة ما ئو, فوقفوا ينظركف إلههم كبٛلأ قلبهم اب٢سرة, تّ كللت السرية ساب٤ة غاب٭ة إلى اب٤دينة اب٤نورة. الاحداثهات: ° ْ'َّ.ُٖ "ُٗ'ّْ.ٕٓ" .
عدد الصفحات ٣٢١