مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٖ المحٕس انثبَٙ: سمبد انزخغٛظ الجٓبد٘ الدغزمجهٙ إف من أكثر ما بٲهز التخطهط الاسبَاتهجي عند النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ىو البعد الزماني كاب٤كاني اب٤ستقبلي, فقد بٛهز باشبَاكهما بالِىداؼ الدينهة كالسهاسهة كالاقتصادية كالاجتماعهة, كلِجل ىدؼ كاحد ىو للاح الدين كالدنها كالنجاة يوـ القهامة. لذا بش ر النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ببلوغ ىذا الدين بٝهع أىل الِرض بإحدل كسائل الدعوة كىي اب١هاد, فقد ركل الإماـ أبٞد كما ذكرنا سابقان عن بٛىًهمو الدارم رضي الله عنه أنو قاؿ ب٠عت رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يقوؿ: لىهػىبػٍليغىن ىذا الِىمٍري ما بػىلىغى الل هٍلي كىالنػ هىاري , كىلاى يػىتػٍريؾي الله بػىهٍتى مىدىرو كىلاى كىبىرو إلا أىدٍخىلىوي الله ىذا الدًٌينى , بًعًزًٌ عىزًيزو أك بًذيؿًٌ ذىلًهلو , عًزًّ ا ييعًز الله بًوً الإًسٍلاىـى , كىذيلاًّ ييذًؿ الله بًوً الٍكيفٍرى . ككاف بٛىًهمه الدارم يقوؿ : قد عىرىفٍتي ذلك تٓ أىىٍلً بهبٍ ؛ لقد أىلىابى من أىسٍلىمى مًنػٍهيمي اب٣ٍىهػٍري كىالش رىؼي كىالٍعًز , كىلىقىدٍ أىلىابى مى نٍ كاف منهم كىافًران الذ ؿ كىالص غىا ري كىاب١ًٍزٍيىةي (ُ). ك سهبلغ ىذا الدين باب١هاد كبغبّه من الوسائل اب١هادية الدعوية مشارؽ الِرض كمغاربها, كما أشار تٓ اب٢ديث الشريف, كيأتِ ىذا مً ن كوف اب١هاد كاجبان على ب٦موع الِمة تٓ بٝهع أطراؼ الِرض كتٓ (ُ) مسند أبٞد بن حنبل رقم ُٖٗٗٔ, اب٤عجم الكببّ رقم َُِٖ, ك ر جاؿ أبٞد رجاؿ الصحهح. انظر ب٦مع الزكائد ٔ/ُْ.
عدد الصفحات ٣٣٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٗ بٝهع الِزمنة , بف بٱصصوا من أشخالهم, كأمواب٥م كقدراتهم , كخبراتهم, ككسائلهم اب٤ختلفة للقهاـ بواجب ىذه الفريضة, لقولو تعالى{انٍفًريكاٍ خًفىافنا كىثًقىالان كىجىاىًديكاٍ بًىمٍوىالًكيمٍ كىأىنفيسًكيمٍ تًٓ سىبًهلً اللًٌّ ذىلًكيمٍ خىهػٍره ل كيمٍ إًف كينتيمٍ تػىعٍلىميوفى ُْ} [التوبة] كدلهل ذلك من السنة ما ركاه أبٞد ربٞو الله عنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنو أنو قىاؿى: كىعىدىناى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى غىزٍكىةى اب٥ًٍنٍدً, فىإفٍ أىدٍرىكٍتػيهىا أينٍفًقٍ فًههىا نػىفٍسًي كىمىاليً, فىإفٍ أيقػٍتىلٍ كينٍتي مًنٍ أىفٍضىلً الش هىدىاءً, كىإفٍ أىرٍجًعٍ فىأىناى أىبيو ىيرىيػٍرىةى الٍميحىر ري (ُ). كركل أبو داكد أيضان عىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو رضي الله عنه أنو قىاؿى: قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ثىلاىثه مًنٍ أىلٍلً الإًٍبٲىافً: الٍكىف عىم نٍ قىاؿى: لاى إًلىوى إًلا اللّ ي, كى لاى نيكىفًٌريهي بًذىنٍبو, كىلاى ب٬يٍرًجيوي مًنى الإًٍسٍلاىـً بًعىمىلو, كىاب١ًٍهىادي مىاضو مينٍذي بػىعىثىبًِ اللّ ي إًلىى أىفٍ يػيقىاتًلى لخًري أيم بًٍ الد ج اؿى , لاى يػيبٍطًليوي جىوٍري جىائًرو, كىلاى عىدٍؿي عىادًؿو, كىالإًٍبٲىافي باًلٍِىقٍدىارً (ِ). ىذا ك إف لكل بٚطهط مظاىر تدؿ على ب٪احو أك فشلو, كالله تعالى ل يعطنا علم الغهب تٓ النتائج لكن أرشدنا إلى التمسك بٗظاىر التخطهط اب٤نهجي للجهاد للنجاح فهو, لذا تعددت السمات اب٤ستقبلهة للجهاد كإلهك أبٮها: (ُ) ركاه أبٞد تٓ مسنده رقم َُٖٕ, (ُِٖٕ) كالنسائي رقم ِّْٖ, قاؿ المحقق: "إسناده حسن لغبّه". (ِ ) سنن أبي داكد رقم ِِّٓ, كاب٢ديث حسن لغبّه. انظر كلاـ المحقق: شعىهب الِرنؤكط - ب٧ىم د كامًل قره بللي.
عدد الصفحات ٣٣٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّْ 1_ اب١هاد تٓ الإسلاـ غاية ما فهو ىداية الناس كد لتهم على الله للظفر بدخوؿ اب١نة, ب٤ا ركاه البخارم عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رىضًيى اللّ ي عىنٍوي, عىنً الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, أنو قىاؿى: عىجًبى اللّ ي مًنٍ قػىوٍـو يىدٍخيليوفى اب١ىن ةى تًٓ الس لاسًلً (ُ). 2_نية لا يتحدد اب١هاد بزماف كلا بٗكاف, فهو قائم من لدف عصر النبوة إلى أف يرث الله الِرض كمن علهها, ب٤ا ركاه أبٞد ربٞو الله كغبّه عن عدم بن حىاتًُو رضي الله عنو أنو قاؿ: ..دىخىلٍتي على رسوؿ اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فقاؿ لي: يا عدم بن حىاتًُو أىسٍلًمٍ تىسٍلىمٍ ثىلاىثَن . قاؿ: قلتي : إني على دًينو . قاؿ: أنا أىعٍلىمي بًدًينًكى مًنٍكى . فقلت: أنت أىعٍلىمي بديبِ مبِ!؟ قاؿ: نعم, أىلىسٍتى مًنى الر كيوسًه ةً , كىأىنٍتى تأىٍكيلي مًرٍباىعى قػىوٍمًكى ؟ قلت: بػىلىى. قاؿ: فإف ىذا لاى بٰىًل لك تٓ دً ينًكى . قاؿ: فلم يػىعٍدي أىفٍ قىاب٥ىىا فػىتػىوىاضىعٍتي ب٥ا . قاؿ: أىمىا إني أىعٍلىمي ما الذم بٲىٍنػىعيكى مًنى الإًسٍلاىـً , تػىقيوؿي : إب٭ا اتػ بػىعىوي ضىعىفىةي (ُ) لحهح البخارم رقم ََُّ.
عدد الصفحات ٣٤٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّْ الناس, كىمىنٍ لاى قػيو ةى لو, كقد رىمىتػٍهيمي الٍعىرىبي ! أىتػىعٍرًؼي اب٢ًٍبّىةى ؟ قلت: ل أىرىىىا كقد ب٠عت بها. قاؿ: فوالذم نفسي بهده لىهيتًم ن اللهي ىذا الِىمٍرى , حبٌ بٚىٍريجى الظ عًهنىةي مًنى اب٢ًٍبّىةً حبٌ تىطيوؼى باًلٍبػىهٍتً تٓ غىبًٍّ جًوىارً أىحىدو , كىلىهػىفٍتىحىن كينيوزى كًسٍرىل بن ىيرٍميزى . قاؿ: قلت: كًسٍرىل بن ىيرٍميزى !؟ قاؿ: نعم كًسٍرىل بن ىيرٍميزى , كىلىهػيبٍذىلىن الٍمىاؿي حبٌ لاى يػىقٍبػىلىوي أىحىده . قاؿ عدم بن حىاتًُو : فػىهىذًهً الظ عًهنىةي بٚىٍريجي مًنى اب٢ًٍبّىةً (ُ), فػىتىطيوؼي باًلٍبػىهٍتً تٓ غىبًٍّ جًوىارو , كىلىقىدٍ كنت فًهمىنٍ فػىتىحى كينيوزى كًسٍرىل بن ىيرٍميزى , كالذم نفسي بهده لىتىكيونىن الث الًثىةي ؛ لِىف رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قد قىاب٥ىىا (ِ). 3_ فاب١هاد شامل لكل شخص مؤمنان كاف أك غبّ مؤمن, فإما علهو فعل (ُ) اب٢بّة ىي مدينة تَربٱهة قدبٲة تقع تٓ جنوب كسط العراؽ كىي عالمة اب٤ناذرة , تقع أنقاضها على مسافة ٕكم إلى اب١نوب الشرقي من مدينبٍ النجف كالكوفة .. الاحداثهات: ّٓ'ّٗ.ّْ "ِٕ'ٕٔ.ّّ " . (ِ) أخرجو أبٞد ربٞو الله تٓ مسنده رقم َُِٖٔ, كاب٢ديث لحهح. انظر اب٤ستدرؾ على الصحهحبْ ْ/ْٔٓ. قولو: من الر كوسهة, كىم النصارل. مًرٍ باع القوـ: كاف الرئهس تٓ اب١اىلهة يأخذ ربع ماؿ الرعهة, كيسمي ذلك الربع: اب٤ًرٍباع. فلم يػىعٍدي, من عدا يعدك, أم: فما ب٘اكز قوؿى ىذه اب٤قالة حبٌ تواضعتي ب٥ذه اب٤قالة.
عدد الصفحات ٣٤١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّْ اب١هاد أك كاقع علهو, كذلك حسب مفهوـ اب١هاد العاـ الذم تقدـ تٓ بهاف أقساـ اب١هاد. فالواجب ع لى اب٤ؤمن أف يعمل بحد أنواع اب١هاد البٍ مرت معنا كىي جهاد اللساف, ك جهاد القلب كالنفس, كجهاد الهد , كجهاد القتاؿ , كجهاد الرباط . كأما الكافر فاب١هاد كاقع علهو بحد أقساـ اب١هاد حبٌ يسلم أك ييسال, حبٌ ييؤمن شره, كتصل دعوة الله تعالى إلى بٝهع غبّ اب٤سلمبْ. كقد قىصىرى بعض جهلة المجاىدين اب١هاد على جهاد القتاؿ لقصور فهمهم كقلة فقههم, فغر رىكا بالكثبّ من شباب اب٤سلمبْ كساقوىم إلى ساحات اب٤وت, فهؤلاء بٝهعان من القسهم اب١اىلي الذم يقاتل بٙت راية عمهة قاؿ عنهم النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم: ..مىنٍ قىاتىلى بٙىٍ تى رىايىةو عًمًٌه ةو يػىغٍضىبي لًعىصىبىةو أك يىدٍعيو إلى عىصىبىةو أك يػىنٍصيري عىصىبىةن فػىقيتًلى فىقًتػٍلىةه جىاىًلًه ةه , كىمىنٍ خىرىجى على أيم بًٍ يىضٍرًبي بػىر ىىا كىفىاجًرىىىا كلا يتحاش من ميؤٍمًنًهىا , كلا يىفًي لًذًم عىهٍدو عىهٍدىهي فػىلىهٍسى مًبًٌِ كى لىسٍتي منو(ُ). 4 _استيعابالجوانب الدينية والدنيوية معًا: غاية اب١هاد الرقي اب٢ضارم بكافة جوانبو الاقتصادية كالاجتماعهة كالِخلاقهة كاب٤دنهة.., فاب٤سلموف ب٤ا فتحوا البلاد عمركىا أفضل ب٩ا كانت علهو, كرقوا باب٤ستول الاقتصادم كالاجتماعي كاب٣لقي.. الشامل للمسل م كغبّ اب٤سلم. قاؿ الله تعالى: {كىقىاتًليوىيمٍ حىبٌ لاى تىكيوفى فًتػٍنىةه كىيىكيوفى الدًٌيني للًًٌّ فىإًفً انتػىهىواٍ (ُ) لحهح مسلم رقم ُْٖٖ.
عدد الصفحات ٣٤٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّْ فىلاى عيدٍكىافى إًلا عىلىى الظ الًمًبْى ُّٗ} [ كركل الشهخاف تٓ حديث طويل عن عىبٍدً اللّ ً بن عىب اسو رضي الله عنهما أىف أىباى سيفٍهىافى بن حىرٍبو قاؿ: إف ىًرىقٍلى سألو عن النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ىىلٍ كينػٍتيمٍ تػىت هًميونىوي باًلٍكىذًبً قبل أىفٍ يػىقيوؿى ما قاؿ ؟ قلت [ لا قاؿ: فػىهىلٍ يػىغٍدًري ؟ قلت: لا, كىب٫ىٍني منو تٓ ميد ةو لا نىدٍرًم ما ىو فىاعًله فهها. قاؿ: مىاذىا يأىٍميريكيمٍ ؟ قلت: يقوؿ: اعٍبيديكا اللّ ى كىحٍدىهي كلا تيشٍرًكيوا بًوً شهئن ا كىاتػٍريكيوا ما يقوؿ لباىؤيكيمٍ , كىيأىٍميريناى باًلص لاةً كىالصًٌدٍؽً كىالٍعىفىاؼً كىالصًٌلىةً . فقاؿ لًلتػ رٍبٝيىافً : قيلٍ لو: سىأىلٍتيكى ىل كينػٍتيمٍ تػىت هًميونىوي باًلٍكىذًبً قبل أىفٍ يػىقيوؿى ما قاؿ, فىذىكىرٍتى أىفٍ لا , فػىقىدٍ أىعٍرًؼي أىن وي ل يىكينٍ لًهىذىرى الٍكىذًبى على الناس , كىيىكٍذًبى على اللّ ً . كىسىأىلٍتيكى ىل يػىغٍدًري , فىذىكىرٍتى أىفٍ لا , كىكىذىلًكى الر سيلي لا تػىغٍدًري . كىسىأىلٍتيكى بًِى يأىٍميريكيمٍ , فىذىكىرٍتى أىن وي يأىٍميريكيمٍ أىفٍ تػىعٍبيديكا اللّ ى , كلا تيشٍرًكيوا بًوً شهئن ا, كىيػىنػٍهىاكيمٍ عن عًبىادىةً الِىكٍثَىفً , كىيأىٍميريكيمٍ باًلص لاةً كىالصًٌدٍؽً كىالٍعىفىاؼً , فىإًفٍ كاف ما تػىقيوؿي حىقًّا فىسىهىمٍلًكي مىوٍضًعى قىدىمىي ىىاتػىبًٍْ , كقد كنت أىعٍلىمي أىن وي خىارًجه ,ل أىكينٍ أىظين
عدد الصفحات ٣٤٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْْ أىن وي مًنٍكيمٍ , فػىلىوٍ أىنيًٌ أىعٍلىمي أىنيًٌ أىخٍليصي إلهو لىتىجىش مٍتي (1) لًقىاءىهي, كىلىوٍ كنت عًنٍدىهي لىغىسىلٍتي عن قىدىمًوً (2). فاب٤سلموف ب٤ا فتحوا دمشق كالِندلس كغبّىا حولوىا إلى منارات علمهة, كمعال اقتصادية.., يقصدىا القالي كالداني, بٖلاؼ الدكؿ غبّ اب٤سلمة ب٤ا دخلوا بعض البلاد الإسلامهة أك غبّ الإسلامهة حربان تعد ت اب٣سائر الاقتصادية بسببهم مئات اب٤لهارات, كخسرت الكثبّ من البلاد من الِركاح ما يتعدل اب٤لهوف كنصف اب٤لهوف من الناس قتلان كتشريدان. لذا لو كاف للمسلمبْ منٍ قبلي جهاده حقهقيه ب٤ا كلل أعداؤىم إلههم, كما قاؿ الله تعافػىقىاتًلٍ تًٓ سىبًهلً اللًٌّ لاى تيكىل في إًلا نػىفٍسىكى كىحىرًٌضً الٍميؤٍمًنًبْى عىسىى اللٌّي أىف يىكيف بىٍسى ال ذًينى كىفىريكاٍ كىاللٌّي أىشىد بىٍ سنا كىأىشىد تىنكًهلان ْٖ} [النساء] أمفجاىد -أيها النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى - تٓ سبهل الله لإعلاء كلمتو, كحيض اب٤ؤمنبْ على القتاؿ كاب١هاد, كرغًٌبهم فهو, لعل الله بٲنع بك كبهم لول ة الكافرين كطغهانهم كشدتهم كأطماعهم, كالله تعالى أشد ق وة كأعظم عقوبة للكافرين. كركل أبو داكد كابن ماجو ربٞه ما الله تعا أيمىامىةى رضي الله عنه قىاؿ: قاؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: مىن لٍ يػىغٍزي أىكٍ بٯيىهًٌزٍ غىازًيان أىكٍ بٱليفٍ غىازًيان تٓ أىىٍلًوً بًٖىبٍّو, أى لىابىوي اللهي سيبٍحىانىوي كىتػىعىالى بًقىارًعةو, قػىبٍلى يػىوٍـً (ُ) أم: لىتىكىل فٍت الٍويليوؿ إًلىهٍوً كىارٍتىكىبٍت الٍمىشىق ة تًٓ ذىلًكى . (ِ) لحهح البخارم رقم ٕ, لحهح مسلم رقم ُّٕٕ.
عدد الصفحات ٣٤٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْٓ الٍقًهىامىة(ُ). كركل أبو داكد أيضا عىنً ابٍنً عيمىرى رضي الله عنهما , قىاؿى: ب٠ىًعٍتي رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىقيوؿي: إًذىا تػىبىايػىعٍتيمٍ باًلٍعًهنىةً كىأىخىذٍتُيٍ أى ذٍناىبى الٍبػىقىرً, كىرىضًهتيمٍ باًلز رٍعً, كىتػىرىكٍتيمي اب١ًٍهىادى, سىل طى اللّ ي عىلىهٍكيمٍ ذيلاًّ لاى يػىنٍزًعيوي حىبٌ تػىرٍجًعيوا إًلىى دًينًكيمٍ (ِ). كمعبُ ىذا اب٢ديث أف اب٤ؤمنبْ لو انشغلوا بالتجارة كالصناعة كالزراعة مع إبٮاؿ اب١هاد, فإف الله سهسلط ع لههم عدك ىم؛ كيسلبهم أمواب٥م ككرامتهم كأركاحهم.., كلا سبهل ب٥م تٓ العزة كالكرامة إلا باب٤وازنة ببْ الِمور الدينهة كالدنهوية. (ُ) أبو داكد رقم َِّٓ, ك سنن ابن ماجو رقم ( ِِٕٔ ). كإسناده لحهح. كقولو (أك بٱلف) أم ل يقم بعده تٓ خدمة أىلو, بف يصبّ خلهفة لو كنائبان عنو تٓ قضاء حوائجو, كقولو ( بقارعة) أم: بداىهة مهلكة, يقاؿ: قرع و أمر, إذا أتَه فجأة, كبٝعها قوار ع. (ِ) أبو داكد رقم ِّْٔ.
عدد الصفحات ٣٤٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْٔ الخاتمت وفيها أيضا وجىب اتباع شخصيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في القيادة العسكريت. كبعد فإف الشخصهة العسكرية عند الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٥ي جزء من نبوتو, فهو نبي مؤيد كمسدد من الله تعالى تٓ أقوالو العسكرية كأفعالو , قاؿ الله تعالى: {فػىلىمٍ تػىقٍتػيليوىيمٍ كىلىػكًن اللٌّى قػىتػىلىهيمٍ كىمىا رىمىهٍتى إًذٍ رىمىهٍتى كىلىػكًن اللٌّى رىمىى كىلًهػيبٍ لًيى الٍميؤٍمًنًبْى مًنٍوي بىلاءن حىسىنان إًف اللٌّى ب٠ىًهعه عىلًهمه ُٕ[ } قاؿ الطبرم ربٞو الله تعا قولو لنبهو علهو السلاـ: ((كىمىا رىمىهٍتى إًذٍ رىمىهٍتى كىلىػكًن اللٌّى رىمىى)) فأضاؼ الرميى إلى نبي الله, تّ نفاه عنو, كأخبر عن نفسو أنو ىو الرامي, إذ كاف جى ل ثػى نى اؤي ه ىو اب٤ي وللي اب٤رمي بو [ إ الذين ريميوا بو من اب٤شركبْ, كاب٤سبًٌب الرمهة لرسولو..))(ُ). كلقد جاء الِمر الإب٥ي بالاقتداء بهذه الشخصهة العسكرية للى الله علهو كعلى للو كسلم, عندما أمر اب٤ؤمنبْ باتباعو تٓ ألعب الظركؼ البٍ مرت علههم تٓ معركة اب٣ندؽ, قاؿ الله تعابٰىٍسىبيوفى الٍِىحٍزىابى لىٍ يىذٍىىبيوا كىإًف (ُ) تفسبّ الطبرم "جامع البهاف" ُّ/ ِْْ. كقولو: (كىلًهػيبٍلًيى الٍميؤٍمًنًبْى مًنٍوي بىلاءن حىسىنان) معناه: كي ينعم على اب٤ؤمنبْ بالله كرسولو بالظفر بعدائهم, كيغنٌمهم ما معهم, كيكتب ب٥م أجور أعماب٥م كجهادىم مع رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم, كذلك "البلاء اب٢سن", ىو رمي الله ىؤلاء اب٤شركبْ, كيعبِ ب"البلاء اب٢سن", النعمة اب٢سنة اب١مهلة.
عدد الصفحات ٣٤٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْٕ يأىٍتً الٍِىحٍزىابي يػىوىد كا لىوٍ أىنػ هيم باىديكفى تًٓ الٍِىعٍرىابً يىسٍأىليوفى عىنٍ أىنبىائًكيمٍ كىلىوٍ كىانيوا فًهكيم م ا قىاتػىليوا إًلا قىلًهلان َِ لىقىدٍ كىافى لىكيمٍ تًٓ رىسيوؿً اللّ ً أيسٍوىةه حىسىنىةه لًٌمىن كىافى يػىرٍجيو اللّ ى كىالٍهػىوٍـى الآٍخًرى كىذىكىرى اللّ ى كىثًبّنا ُِ كىلىم ا رىأىل الٍميؤٍمًنيوفى الٍِىحٍزىابى قىاليوا ىىذىا مىا كىعىدىناى اللّ ي كىرىسيوليوي كىلىدىؽى اللّ ي كىرىسيوليوي كىمىا زىادىىيمٍ إًلا إًبٲىانان كىتىسٍلًهمنا ِِ} [ فلقد جعل الله تعالى تٓ الآية السابقة علامة القبوؿ من الله تعالى كطلب رضاه كالإكثار من ذكره ىو اتباع الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم كجعل أيضان من نواتج الاقتداء بو للى الله علهو كعلى للو كسل م التوبة من الله تعالى, قاؿ الله تعالىقىد تَ بى الله عىلىى الن بيًًٌ كىالٍميهىاجًرًينى كىالِىنصىارً ال ذًينى اتػ بػىعيوهي تًٓ سىاعىةً الٍعيسٍرىةً مًن بػىعٍدً مىا كىادى يىزًيغي قػيليوبي فىرًيقو مًٌنػٍهيمٍ تّي تَىبى عىلىهٍهًمٍ إًن وي بهًًمٍ رىؤيكؼه ر حًهمه ُُٕ[ } فلا ب٪اح لقائدكلا لتابع مال بٯعلوا الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٧ل اقتدائهم. فهي الشخصهة البٍ رقى تٍ إلى أعلى الس دى دً تٓ القهادة الاسبَاتهجهة, قد عى ل مى تً البشرية القهادة الإنسانهة تٓ اب٢ركب . بل بٝعت شخصهتو الكربٲة ببْ الشجاعة كالتواضع. ك كازنت ببْ القدرات العسكرية كما ىو مطلوب لربح اب٤عركة القتالهة. كيتوقع اب٣سارة كبٱطط لتلافهها إف حصلت.
عدد الصفحات ٣٤٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْٖ ىو نبي الربٞة شملت ربٞتو حبٌ الِعداء. ل يقتل أحدان منهم تٓ بىطىرو, كلا انتقامان لنفسو, بل دعاىم إلى الله تعالى قبل أم قتاؿ, كحاكرىم ببل غ الكلاـ, كأعذب الِلفاظ. فكاف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بٱطط لغزكاتو من أكؿ ابتدائها إلى كقت انتهائها. على بصبّة بعقلهة مىن يقودىم. بل على بصبّة بعقلهة من بٰاربهم. مع كضعً اب١ندم اب٤ناسب تٓ اب٤كاف اب٤ناسب. بٰدد الزماف الذم ي سبّ فهو. كيقى دًٌ ر الزمنى الذم يستغرقو للولوؿ للعدك. مع أعلى مقايهس السرعة بالاتصاؿ ببْ القائد كجنده. كبٰدد اب٤كاف الذم يسلكو, كيستفهد من تضاريسو . كيقدًٌ ر العتاد كالعدة ب١هشو. بل كيقدًٌ ر العتاد كالعدة ب١هش عدكه, كلا يدع سببان للنصر إلا كيعمل علهو. كيكتم الِخبار تٓ مواطن فلا يدرم به ا أقرب الناس إلهو . ك يضع اب٣طط البديلة لو تبدلت ب٦ريات أحداث اب٢رب. فلم يكن أسرع منو لتدارؾ أم خطر ب٧تمل.
عدد الصفحات ٣٤٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّْٗ كيدرس طبهعة العدك النفسهة. بٲي هلي العدك كلا يهمل و لكن ضمن كقت لا يأتهو ضرره, كإلا كاف علهو كالشهاب الثاقب. كبٰسب للصغبّة كالكببّة. ييسىبًٌق العهوف (اب١واسهس) لعدكه قبل غزكه. كيعرؼ أرض عدكه كمكامًن بٙصهنو. ك لا يعرؼ عدي ك ه مبٌ سهأتهو. ما ظلمى عدكان , بل رد باب٤ثلً كأكثر حالو العفو. كيقدـ الربٞة على الانتقاـ من عدكه. إذا ضرب عدكه ألابو تٓ الصمهم. كإف عفا عن عدكه لار كأنو كليٌّ بٞهم. ل بٲدح تٓ مثل ىذا اب٤وطن بٗثل بهت كعب بن زىبّ رضي الله عنه: إًف الر سيوؿى لىسىهٍفه ييسٍتىضىاءي بًوً ... ميهىن ده مًنٍ سيهيوؼً اللهً مىسٍليوؿي (ُ). عز كلف الوالفبْ فهو فلم يكن أبلغ من مدح الله فهوكىمىا أىرٍسىلٍنىاؾى إًلا رىبٍٞىةن لًٌلٍعىالىمًبْى َُٕ[ }. ربٞةن تٓ السًٌ لم ربٞةن تٓ اب٢رب ربٞةن باب٤سلم ربٞةن بالكافر ربٞةن بالكببّ كالصغبّ ربٞةن بالرجل كاب٤رأة ربٞةن بٔمهع العى وىال.. للى الله علهو كعلى للو (ُ) اب٤ستدرؾ على الصحهحبْ رقم ْٕٗٔ.
عدد الصفحات ٣٤٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٓ كسلم. فداؾ أبي كأمي من مربٌو كنالحو كأمبْو كعفوو ككريمو كرحهمو .. ك بعد فهذا الكتاب قد شمل على مئة قاعدة اسبَاتهجهة تٓ التخطهط العسكرم, بهنتي فهها بعض اب١وانب الإنسانهة كاب٢ضارية تٓ القهادة العسكرية عند النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, ككهفهة إدارة اب٤عارؾ من أكؿ التفكبّ بها إلى الانتهاء منها, ككهفهة التعامل مع اب٤سلم كغبّ اب٤سلم, ككهفهة الِخذ بالِسباب لكسب اب٤عارؾ مع حسن التوكل على الله تعالى , كلدؽ الإخلاص لو. ك لقد سلكت تٓ بهاف التخطهط الاسبَاتهجي عند النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كفق قواعد, شرحتها من خلاؿ اب٤سلك الوسطي, فلم أسهب تٓ الشرح, كل أقصر. فأرجو من الله تعالى أف يكوف ىذا الكتاب لىبًنىةن لكل قائد, كل كل جندمٌو تَبع, كي يقتدم بالنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم حق الاقتداء
عدد الصفحات ٣٥٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُّٓ تٓ التخطهط العسكرم, فلا يبقى لِحد عذر تٓ اب١هل تٓ الِخلاقهات المحمدية تٓ القهادة العسكرية.
عدد الصفحات ٣٥١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٓ بعض الصىر التفصيليت لمىاقع أهم غزواث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزوة بدر
عدد الصفحات ٣٥٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ّّٓ غزوة أحد غزوة الخندق
عدد الصفحات ٣٥٣