مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٗ ليبٍحنا [ } تٓ الآية السابقة بٝع الله ببْ أفضل الآلات القتالهة تٓ اب٢رب كىي اب٣هل ب٤ا ب٥ا من جرأة تٓ الإغارة كما تتمهز ب و من السرعة, كببْ اختهار أفضل الِزمنة لًعىدٍكًىىا كىو الصبح. فكاف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ييعًد العدة تٓ سبهل الله تعالى كبٱتار زمن اب٣ركج ككقت الولوؿ, فأما كقت الولوؿ فكاف ب٩ا بٱتاره اللهل حهث يكوف الناس نهاـ, كينتظر طلوع الفجر لهت ببْ إسلامهم بالِذاف أك لا, لاحتماؿ دخوب٥م تٓ دين الله تعالى, مع علمو سابقان بنهم باقوف على كفرىم, كأنو بلغتهم دعوة الله تعالى, كأنهم نالبوه العداء من قبل, كلتتحقق اب٤باغتة من جانب لخر, كما ذكرنا من قبل تٓ اختهار اب٤واقهت اب٤كانهة, فقد كلل إلى خهبر لهلان, كبدأ اب٢صار كاب٤باغتة لِىل مكة لهلان. ككاف لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بٰب اب٣ركج تٓ جهاده يوـ اب٣مهس, كمن الشواىد على ذلك ما ركاه البخارم ربٞو الله تعالى عن كعب بن مالك رضي الله عنه أف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى خرجى يوـى اب٣مهسً تٓ غزكةً تبوؾ ككافى بٰبي أفٍ بٱرجى يوـى اب٣مهسً (ُ). قاؿ العز بن عبد السلاـ ربٞو الله تعالى: ينبغي للمجاىد أف بٱرج يوـ اب٣مهس اقتداءن برسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ أسفاره, لِف الِعماؿ تعرض على الله تعالى يوـ اب٣مهس, فهيعرىض علهو أف فلانان خرج (ُ ) لحهح البخارم رقم َِٕٗ.
عدد الصفحات ٢٩٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٗ ب٦اىدان تٓ سبهلك كابتغاء مرضاتك(ُ). 89.اخزٛبس الدٕالغ الاعترارٛجٛخ قاؿ الله تعاكىإًذٍ غىدىكٍتى مًنٍ أىىٍلًكى تػيبػىوًٌ ئي الٍميؤٍمًنًبْى مىقىاعًدى لًلٍقًتىاؿً كىاللٌّي ب٠ىًهعه عىلًهمه ُُِ[ } فكاف لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يدرس مهداف القتاؿ, كبٱتار أفضل الِمكنة اب٤ناسبة, بٕهث تكوف تٓ لاب٢و عند قتاؿ عدكه, كأف بٱتار جبلان لتأمبْ عنصر اب٢ماية, أك تلان للمراقبة, كاختهاره لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مهداف القتاؿ تٓ بدر, كمهداف القتاؿ تٓ أحد, كمهداف اب٤رابطة تٓ غزكة بٞراء الِس د(ِ) كتبوؾ, كاختهار مكاف اب٣ندؽ يوـ غزكة اب٣ندؽ, كإلهك الشاىد من غزكة بدر(ّ): (ُ ) أحكاـ اب١هاد للعز بن عبد السلاـ صٕٗ. (ِ ) بٞراء الِسد: جبل أبٞر جنوب غرب اب٤دينة اب٤نورة على طريق بدر على مسافة َِكم, كيقع على اب١انب الِبٲن للطريق السريع, بعد أف تبَؾ طريق اب٥جرة (مكة - اب٤دينة) كتتجو باب٘اه طريق بدر كينبع, يأتهك اب١بل على بٲهنك بعد اب٤فرؽ بنحو ْكم. الاحداثهات: ِِ'َُ.ُْ"َّ'ُْ.ِٔ" . (ّ ) تقدـ بهاف إحداثهات ىذه اب٤واقع.
عدد الصفحات ٢٩١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٗ انٍطىلىقى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىأىلٍحىابيوي كىمىضىتٍ قػيرىيٍشه حىبٌ نػىزىليوا باًلٍعيدٍكىةً الٍقيصٍوىل مًنى الٍوىادًم, كىالٍقيليبي [ بًبىدٍرو تًٓ الٍعيدٍكىةً الد نػٍهىا مًنٍ بىطٍنً الت لًٌ إًلىى الٍمىدًينىةً, كىأىرٍسىلى اللّ ي الس مىاءى, كىكىافى الٍوىادًم دىىًسنا [ فىأىلىابى رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىأىلٍحىابىوي مًنػٍهىا مىا لىب دى ب٥ىيمي الٍِىرٍضى كىلىٍ بٲىٍنػىعٍهيمٍ مًنى الٍمىسًبًّ, كىأىلىابى قػيرىيٍشنا مًنػٍهىا مىا لىٍ يػىقٍدًريكا أىفٍ يػىرٍبٙىًليوا مىعىوي . فىسىارى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػيبىادًريىيمٍ إًلىى الٍمىاءً حىبٌ نػىزىؿى بىدٍرنا فىسىبىقى قػيرىيٍشنا إً لىهٍوً . فػىلىم ا جىاءى أىدٍنى مىاءو مًنٍ بىدٍرو نػىزىؿى عىلىهٍوً, فػىقىاؿى لىوي اب٢ٍيبىابي بٍني الٍمينٍذًرً: ياى رىسيوؿى اللّ ً, مىنٍزًؿه أىنػٍزىلىكىوي اللّ ي لىهٍسى لىنىا أىفٍ نػىتػىعىد اهي كىلاى نػيقىصًٌري عىنٍوي, أىـٍ ىيوى الر أٍمي كىاب٢ٍىرٍبي كىالٍمىكً هدىةي؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: بىلٍ ىيوى الر أٍمي كىاب٢ٍىرٍبي كىالٍمىكًهدىةي . فػىقىاؿى اب٢ٍيبىابي: ياى رىسيوؿى اللّ ً, فىإًف ىىذىا لىهٍسى بًٗىنٍزًؿو, كىلىكًنً انػٍهىضٍ حىبٌ ب٘ىٍعىلى الٍقيليبى كيل هىا مًنٍ كىرىاءً ظى هٍرًؾى, تّي غوًٌ رٍ كيل قىلًهبو بهًىا إًلا قىلًهبنا كىاحًدنا, تّي احٍفًرٍ عىلىهٍوً حىوٍضنا, فػىنػيقىاتًلي الٍقىوٍـى فػىنىشٍرىبي كىلاى يىشٍرىبيوفى, حىبٌ بٰىٍكيمى اللّ ي بػىهػٍنػىنىا كىبػىهػٍنػىهيمٍ . فػىقىاؿى: قىدٍ أىشىرٍتى باًلر أٍمً, فػىفىعىلى ذىلًكى, فػى غيوًٌرىتً الٍقيليبي, كىبػىبُى حىوٍضنا
عدد الصفحات ٢٩٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٗ عىلىى الٍقىلًهبً ال ذًم نػىزىؿى عىلىهٍوً فىميلًئى مىاءن, تّي قىذىفيوا فًهوً الآنًهىةى (ُ). كقد ذكر الله بعض مهادين اب٤عركة فقاؿ إًذٍ أىنتيم باًلٍعيدٍكىةً الد نػٍهىا كىىيم باًلٍعيدٍكىةً الٍقيصٍوىل كىالر كٍبي أىسٍفىلى مًنكيمٍ كىلىوٍ تػىوىاعىدتُ ٍ لاىخٍتػىلىفٍتيمٍ تًٓ الٍمًهعىادً كىلىػكًن لًٌهػىقٍضًيى اللٌّي أىمٍران كىافى مىفٍعيولان لًٌهػىهٍلًكى مىنٍ ىىلىكى عىن بػىهًٌنىةو كىبٰىٍبٓى مىنٍ حىي عىن بػىهًٌنىةو كىإًف اللٌّى لىسىمًهعه عىلًهمه ْ[ } كبٲكن مراجعة بعض الصو ر الواقعهة لغزكة بدر من كتابي "مصور غزكات النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كطريق اب٥جرة". 91.اعزخذاو ػُظش٘ الدفبجأح ٔالدذاًْخ في الحشة قاؿ الله تعا كىإًف ييرًيديكاٍ أىف بٱىٍدىعيوؾى فىإًف حىسٍبىكى اللٌّي ..ِٔ} [ كقاؿ تعا كىالٍعىادًياى تً ضىبٍحنا ُ .. فػىوىسىطٍنى بًوً بٝىٍعنا ٓ } [ قاؿ الله تعا { : تػيرٍىًبيوفى بًوً عىدٍك اللًٌّ كىعىديك كيمٍ..َٔ[ } تنوعت أسالهب اب٣طط اب٥جومهة عند النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كمنها استخداـ عنصر اب٤باغتة, بف يأتهو تٓ كقت لا يتوقع العدك كلوؿى النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, فلا يكوف للعدك قدرة على التجه ز للملاقاة, كخالة ب٤ن أضمر حربو, فهذا الِسلوب كف ر جهد (ُ)سبّة ابن ىشاـ ّ/ ُٖٔ, اب١امع الصحهح للسنن كاب٤سانهد لصههب عبد اب١بار ٗ/ّٖٓ.
عدد الصفحات ٢٩٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِْٗ اب٤واجهة اب٤باشرة مع أعدائو, كىذا من تأيهد الله تعالى لنبهو للى الله علهو كعلى للو كسلم فهو حسهبو ككفهلو تٓ رد خداع الِعداء كمكرىم. كقد أشارت الآية الثانهة إلى قدرة اب٣هل بفوارسها تٓ توس ط بٝع العدكٌ كمدابٮتهم, كىو نوع من الإعداد اب٤أمور بو كما تٓ الآية الثالثة. كمن الِمثلة على استخداـ عنصر اب٤فاجأة ما فعلو النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مع أىل مكة حبْ فتحها مع أف اب٤سافة ب٫و َْٓكم, فما كجدكا أنفسهم إلا كىم ب٧الركف.. كتٓ ذلك قاؿ النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: اللهم خي ذً العهوفى كالِخبارى عن قريشو حبٌ نػىبػٍغىتػىهىا تٓ بلادًىا..(ُ). كمثلو فتح خهبر, كىي تبعد عن اب٤دينة اب٤نورة َُٓ كم, كل يعلموا بٗجيء النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, إلا عندما كللهم لباحان عندما خرجوا إلى حقوب٥م للعمل فهها. ركل الشهخاف عىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو رضي الله عنه: أىف الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىافى إًذىا غىزىا بًنىا قػىوٍمنا, لىٍ يىكينٍ يػىغٍزيك بًنىا حىبٌ ييصٍبًحى كىيػىنٍظيرى, فىإًفٍ ب٠ىًعى أىذىانان كىف عىنػٍهيمٍ, كىإًفٍ لىٍ يىسٍمىعٍ أىذىانان أىغىارى عىلىهٍهًمٍ . قىاؿى: فىخىرىجٍنىا إًلىى خىهػٍبػىرى, فىانػٍتػىهىهػٍ نىا إًلىهٍهًمٍ لىهٍلان, فػىلىم ا أىلٍبىحى كىلىٍ يىسٍمىعٍ أىذىانان رىكًبى, كىرىكًبٍتي خىلٍفى أىبيً طىلٍحىةى, كىإًف قىدىمًي لىتىمىس قىدىـى الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى . (ُ) السبّة النبوية ٓ/ ِٓ, تَريخ الطبرم ِ/ُٓٓ.
عدد الصفحات ٢٩٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٓٗ قىاؿى: فىخىرىجيوا إًلىهػٍنىا بًٗىكىاتًلًهًمٍ كىمىسىاحًههًمٍ, فػىلىم ا رىأىكيا الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, قىاليوا: ب٧يىم ده (ُ) كىاللّ ً, ب٧يىم ده (ِ) كىاب٣ىمًهسي . قىاؿى: فػىلىم ا رىلىيمٍ رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قىاؿى: اللّ ي أىكٍبػىري, اللّ ي أىكٍبػىري, خىرًبىتٍ خىهػٍبػىري, إًنا إًذىا نػىزىلٍنىا بًسىاحىةً قػىوٍـو {فىسىاء لىبىاحي الٍمينذىرًينى ُٕٕ}[(ّ). كبعض ما سبق بهانو ىو من عظهم ربٞة النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مع جنده كعظهم ربٞتو باب٤غلوب أيضان, ب٤ا تٓ ذلك من تقلهل سفك الدماء, كحبان منو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ أف ييسلموا عند أسرىم, بدؿ قتلهم على الكفر, كما ركل البخارم عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رىضًيى اللّ ي عىنٍوي, عىنً الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, أنو قىاؿى: عىجًبى اللّ ي مًنٍ قػىوٍـو يىدٍخيليوفى اب١ىن ةى تًٓ الس لا سًلً (ْ). يعبِ الِسارل الذين يأ تِ بهم أىل الإسلاـ تٓ الِغلاؿ كالقهود تّ بعد ذلك يسلموف, كتصلح سرائرىم كأعماب٥م فهكونوف من أىل اب١نة (ٓ). (ُ) للى الله علهو ك على للو كسلم. (ِ) للى الله علهو ك على للو كسلم. (ّ)لحهح البخارم رقم ٖٓٓ, لحهح مسلم رقم ُّٓٔ. قولو: (مكاتلهم ك مساحههم) الزنبهل كالمجارؼ من حديد , كقولو: اب٣مهسي : اب١هش, ب٠يٌي بو لِنو مىقٍسوـ بٖىمٍسة أقساـ: اب٤يقىدٌمة, كالس اقة, كاب٤هٍمنىة, كاب٤ىهٍسرة, كالقىلٍب. (ْ) لحهح البخارم رقم ََُّ. (ٓ) إرشاد السارم ل شرح لحهح البخارم ٕ/ِٔ.
عدد الصفحات ٢٩٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٔٗ 91.لغغ الإيذاد ػٍ الأػذاء قاؿ الله تعافىإًم ا تػىثػٍقىفىنػ هيمٍ تًٓ اب٢ٍىرٍبً فىشىرًٌدٍ بهًًم م نٍ خىلٍفىهيمٍ لىعى ل هيمٍ يىذ ك ريكفى ٕٓ[ } قاؿ الله تعا مىا قىطىعٍتيم مًٌن لًٌهنىةو أىكٍ تػىرىكٍتيميوىىا قىائًمىةن عىلىى أيليوب٥ًىا فىبًإًذٍفً اللّ ً كىلًهيخٍزًمى الٍفىاسًقًبْى ٓ[ } قطع اب٤دد عن الِعداء يعبِ منع كلوؿ اب٤عونة ب٥م سواء أكانت مادية كمنع ك لوؿ قريش إلى اب٤اء تٓ غزكة بدر, أـ كانت بشرية مثلما فعل النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ التفريق ببْ يهود خهبر كمد غطفاف ب٥م باب٤عونة كاب٤نالرة, كىذا من أنواع التنكهل كالتشريد اب٤أمور بو تٓ الآية السابقة. قاؿ ابن إسحاؽ :ككاف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حبْ خرج من اب٤دينة إلى خهبر .. أقبل بٔهشو حبٌ نزؿ بواد يقاؿ لو : الر جهع(ُ), فنزؿى بهنهمٍ كببْ غطفافى (ُ), لهحوؿى بهنهم كببْ أف بٲدكا أىل (ُ) كادم الر جهع يقع تٓ شماؿ خهبر, كبٲر منو الطريق السريع اب٤تجو لتبوؾ, كىو قبل خهبر للقادـ من تبوؾ بػ َُكم. كفهو عسكر النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, ك منو يذىب جهش اب٤سلمبْ للقتاؿ كيرجع , ك فهو بقي عتاد اب١هش كالنساء كاب١رحى . كفاء الوفاء بخبار دار اب٤صطفى ْ/ ٕٗ. الاحداثهات: 34°53'1.49" 24°91'2.14" .
عدد الصفحات ٢٩٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٗ خهبرى , ككانوا ب٥م مي ظى اىً رً ين [على رسوؿ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فلما ب٠عت غطفافي بٗنزؿ رسوؿ الله من خهبر بٝعوا لو , تّ خرجوا لهظاىركا يهودى علهو, حبٌ إذا ساركا مى نػٍ قى لى ةن [ب٠عوا خلفهم أمواب٥م كأىلههم حً س ان , ظن وا أف القوـ قد خالفوا إلههم, فرجعو ا على أعقابهم فأقاموا تٓ أىالههم كأمواب٥م, كخلوا ببْ رسوؿ الله كببْ خهبر.. يفتحها حصنان حصنان (ِ). كىذا اب٢ديث لو جانب التقاء مع اب٢ديث الوارد تٓ لحهح مسلم عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه عىنٍ رىسيوؿً اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم أىن وي قىاؿى : ني صًرٍتي باًلر عٍبً عىلىى الٍعىديكًٌ (ّ). فالنصر بالرعب جند من جنود الله كاف معجزة للنبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كىو الآف كرامة للمجاىدين الصادقبْ من أمتو, فمن (ُ) غطفاف قبهلة كببّة كب٥ا امتداد كاسع تٓ ب٪د, كقد حاربوا النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كثبّان, فغزاىم تٓ الثاني عشر من ربهع الِكؿ من السنة ّىػ, ككاف مكانهم عند بلدة الن خهل, كىي بلدة ككاد شماؿ اب٢ناكهة تبعد عنها ب٫و (ُٓ)كم, كتبعد الن خهل عن اب٤دينة اب٤نورة َُّكم, على طريق اب٤دينة اب٤نورة الرياض القديم. الاحداثهات: 34°5'95.92"53°33'..94" . (ِ) سبّة ابن ىشاـّ/ّْٓ. (ّ) لحهح مسلم رقم ُْٖ.
عدد الصفحات ٢٩٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٗ خاؼ الله تعالى خافو كل شيء. 92.حشة انؼظبثبد في أسع الأػذاء قاؿ الله تعا..قىاؿى ال ذًينى يىظين وفى أىنػ هيم م لاىقيو اللًٌّ كىم مًٌن فًئىةو قىلًهلىةو غىلىبىتٍ فًئىةن كىثًبّىةن بإًًذٍفً اللًٌّ كىاللٌّي مىعى الص ابًرًينى ِْٗ[ } حرب العصابات أقل اب٢ركب تكلفة كأقدرىا على الفتك بالدكؿ اب٤عادية, كىذه اب٢رب جائزة تٓ الشرع كب٥ا تٓ كثبّ من أحواب٥ا اب٢ربً اب٤عركفة تٓ الإسلاـ, إذ لا بٯوز شىن ها على من أسلمى أك سال. والعصابة الحربية على قسمين: فإما أن تكون موج هة من القائد أو بتكوين من شباب مُسلم في بلد غير مسلم، كحربهم ىنا لا ب٘وز إفٍ كاف بهنهم كببْ البلد الذم يسكنونو عهد ك دخلوا إلهو بتأشبّة بٙتاج إلى مزيد بٕث كقرارات من ب٦امع فقههة ومثال القسم الأول: ما ركاه أبو داكد عىنً عىبٍدً اللّ ً بٍنً أينػىهٍسو أنو قىاؿى: بػىعىثىبًِ رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, إًلىى خىالًدً بٍنً سيفٍهىافى اب٥ٍي ذىليًًٌ, كىكىافى ب٫ىٍوى عيرىنىةى كىعىرىفىاتو, فػىقىاؿى: اذٍىىبٍ فىاقػٍتػيلٍوي . قىاؿى: فػىرىأىيػٍتيوي كىحىضىرىتٍ لىلاىةي الٍعىصٍرً, فػىقيلٍتي: إًنيًٌ أىخىاؼي أىفٍ يىكيوفى بػىهٍبًِ كىبػىهػٍنىوي مىا إًفٍ أيؤىخًٌرً الص لاىةى, فىانٍطىلىقٍتي أىمٍشًي كىأىناى أيلىلًٌي أي كمًئي إًبٲىاءن, ب٫ىٍوىهي, فػىلىم ا دىنػىوٍتي مًنٍوي, قىاؿى ليً: مىنٍ أىنٍتى؟ قػيلٍتي: رىجيله مًنى الٍعىرىبً بػىلىغىبًِ أىن كى ب٘ىٍمىعي ب٥ًىذىا الر جيلً, فىجًئػٍتيكى تًٓ ذىاؾى . قىاؿى: إًنيًٌ لىفًي ذىاؾى, فىمىشىهٍتي مىعىوي سىاعىةن حىبٌ إًذىا أىمٍكىنىبًِ عى لىوٍتيوي بًسىهٍفًي
عدد الصفحات ٢٩٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٗٗ حىبٌ بػىرىدى (ُ). ومثال ذلك أيضا قتل كعب بن الأَشْرف فقد كىافى يػىهٍجيو الن بيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىالٍميسٍلًمًبْى كىبٰيىرًٌض قػيرىيٍشنا عىلىهٍهًمٍ . فقد ركل الشهخاف عن جىابًر بٍن عىبٍدً اللّ ً رىضًيى اللّ ي عىنػٍهيمىا, أنو قاؿ: قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: مىنٍ لًكىعٍبً بٍنً الِىشٍرىؼً, فىإًن وي قىدٍ لذىل اللّ ى كىرىسيولىوي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ؟ فػىقىاؿى ب٧يىم دي بٍني مىسٍلىمىةى: أىناى, فىأىتَىهي, فػىقىاؿى: أىرىدٍناى أىفٍ تي سٍلًفىنىا, كىسٍقنا أىكٍ كىسٍقىبًٍْ, فػىقىاؿى: ارٍىىنيونيً نًسىاءىكيمٍ, قىاليوا: كىهٍفى نػىرٍىىنيكى نًسىاءىناى كىأىنٍتى أىبٍٝىلي العىرىبً؟ قىاؿى: فىارٍىىنيونيً أىبػٍنىاءىكيمٍ . قىاليوا: كىهٍفى نػىرٍىىني أىبػٍنىاءىناى, فػىهيسىب أىحىديىيمٍ, فػىهػيقىاؿي: ريىًنى بًوى سٍقو, أىكٍ كىسٍقىبًٍْ؟ ىىذىا عىاره عىلىهػٍنىا, كىلىكًن ا نػىرٍىىنيكى اللأ ٍمىةى -يػىعٍبًِ السًٌلاىحى - فػىوىعىدىهي أىفٍ يأىٍتًهىوي, فػىقىتػىليوهي, تّي أىتػىويا الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فىأىخٍبػىريكهي (ِ). ومثال القسم الثاني: ما ركاه البخارم من قصة أبي بىصًبّ بعدما تُ ليلح اب٢يديبهة, (حهث رد ه النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم مع مىبعيوثي قريش فرجع معهما, فقتل أحدبٮا أثناء رجوعو, تّ عاد للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم): فىجىاءى أىبيو بىصًبّو فػىقىاؿى: ياى نىبيً اللّ ً, قىدٍ كىاللّ ً أىكٍتْى اللّ ي ذًم تىكى, (ُ) سنن أبي داكد رقم ُِْٗ. (ِ) لحهح اب٣ارم َُِٓ, لحهح مسلم رقم ُُٗ.
عدد الصفحات ٢٩٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ََّ قىدٍ رىدىدٍتىبًِ إًلىهٍهًمٍ, تّي أىب٪ٍىانيً اللّ ي مًنػٍهيمٍ . قىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: كىيٍلي أيمًٌوً , مًسٍعىرى حىرٍبو, لىوٍ كىافى لىوي أىحىده , فػىلىم ا ب٠ىًعى ذىلًكى عىرىؼى أىن وي سىهػىريد هي إًلى هٍهًمٍ, فىخىرىجى حىبٌ أىتىى سًهفى البىحٍرً (ُ). قىاؿى: كىيػىنػٍفىلًتي مًنػٍهيمٍ أىبيو جىنٍدىؿً بٍني سيهىهٍلو, فػىلىحًقى بًىبيً بىصًبّو, فىجىعىلى لاى بٱىٍريجي مًنٍ قػيرىيٍشو رىجيله قىدٍ أىسٍلىمى إًلا ب٢ىًقى بًىبيً بىصًبّو, حىبٌ اجٍتىمىعىتٍ مًنػٍهيمٍ عًصىابىةه ..(ِ). ككانوا لا يظفركف برجل من قريش إلا قتلوه, كلا بٲر بهمٍ عبّه إلا اقتطعوىا, حىبٌ كتبتٍ فههم قريشه إلى رسوؿً الله لىل ى اللّ ي عىلىهٍوً كى على للو ك سىل مى يسألونى و برحامهم لًمىا لكاىم, فلا حاجةى لنا بهم, ففعلى رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم فقدموا عىلىهٍوً اب٤دينة(ّ). (ُ) أم جانب ساحل البحر الِبٞر كىو طريق قريش إلى الشاـ. كاب٤كاف الذم نزلوه ىو العً هٍ ص, كىكىافى عددىم قريب ان من ستبْ أكسبعبْ. أسد الغابة ٔ/ ِّ. ك العًهص بلدة تبعد عن اب٤دينة ب٫و َِٓ كم باب٘اه الشماؿ الغرب للمتجو إلى ينبع. الاحداثهات: ° ّ'ِْ.ِّ "° ٔ'ْٕ.ّْ" . (ِ) لحهح البخارم رقم ُِّٕ. (ّ) أسد الغابة ٔ/ ِّ.
عدد الصفحات ٣٠٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َُّ 93.انترشٛذ في اعزخذاو الأعهحخ قاؿ الله تعا..كىلاى تيسٍرًفيواٍ إًن وي لاى بٰيًب الٍميسٍرًفًبْى ُّ[ } الإسراؼ كالتبذير تٓ الشرع حراـ, كأشد ما يكوف تٓ كقت اب٢اجة لكن قد يأتِ كقت على بعض اب١ند يسهطر علهو اب٣وؼ أك ما شابو ذلك, فهعمد إلى تفريغ أسلحتو من غبّ تركهز على اب٥دؼ, كىذا ب٩نوع شرعان. ب٥ذا كاف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يعتمد سهاسة الاقتصاد تٓ حركبو, مع كضع السلاح اب٤ناسب تٓ اب٤كاف اب٤ناسب كالوقت اب٤ناسب فلا يستخدـ سلاحان إلا تٓ مكانو, كتٓ كقتو اب٤ناسب, كلا يبدأ برمي عدكه إلا إذا علم بٙقق ىدفو. كمن الِمثلة على ذلك ما ركاه البخارم ربٞو الله عىنٍ أىبيً أيسىهٍدو رىضًيى اللّ ي عىنٍوي, قىاؿى: قىاؿى لىنىا رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىوٍـى بىدٍرو: إًذىا أىكٍثػىبيوكيمٍ [يػىعٍبًِ كىثػىريككيمٍ ] فىارٍميوىيمٍ, كىاسٍتػىبػٍقيوا نػىبػٍلىكيمٍ(ُ). فالرسوؿ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يقوؿ ب٥م: لا تطلقوا ىذه السهاـ إلا عندما يقبَبوف كيصبحوف تٓ مرمى السهاـ , ك بعد ذلك ابدؤ كا تٓ ضربهم, كقولو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: (كاستبقو ا نبلكم) أم: حافظوا على الذخبّة, كلا تقوموا بإىدار ىذه السهاـ, تّ يقوؿ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ حديث لخر عند أبي داكد : كىلاى تىسيل وا الس هيوؼى حىبٌ (ُ) لحهح البخارم رقم ّٖٓٗ.
عدد الصفحات ٣٠١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِّ يػىغٍشىوٍكيمٍ (ُ). أم: لا ترفعوا السهوؼ من أغمادىا إلا بعد أف يقبَب اب١هش بٛامان. 94.انغٛبعخ الحشثٛخ في إدخبل انشْجخ ٔالخٕف في لهت انؼذٔ. قاؿ الله تعالى { : تػيرٍىًبيوفى بًوً عىدٍك اللًٌّ كىعىديك كيمٍ..َٔ[ } قاؿ الله تعا سىأيلٍقًي تًٓ قػيليوبً ال ذًينى كىفى ريكاٍ الر عٍبى فىاضٍرًبيواٍ فػىوٍؽى الِىعٍنىاؽً كىاضٍرًبيواٍ مًنػٍهيمٍ كيل بػىنىافو ُِ[ } اشتملت الآيات الكربٲة على معهارين تٓ الاستعداد اب٢ربي, الِكؿ الاستعداد اب٤ادم الكامل بكل عد ة كسلاح بٕهث لا ينقص مهدافي اب٤عركة أي ةى ميتىطىل ب, كالثاني ا لاستعداد اب٤عنوم بإدخاؿ اب٣وؼ كالرعب تٓ قلوب الِعداء بواسطة الاستعداد الِكؿ, كىذا لو شكل حقهقي كأفٍ يكوفى السلاحي فت اكان, كشكل ظاىرم كأف يكوف بلوف معبْ , أك رسومات ب٧ددة, بٕهث بٱاؼ منها العدك. ومن الأمثلة على السياسة الحربية في إدخال الرىبة والخوف في قلب العدو مع ترغيبو في الدخول في الإسلام ما حدث مع أبي سفيان في فتح مكة. فقد ركل الطبراني كأىل السبّ عىنً ابٍنً عىب اسو, قىاؿى: مىضىى رىسيوؿي اللّ ً (ُ) سنن أبي داكد رقم ِْٔٔ.
عدد الصفحات ٣٠٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حىبٌ نػىزىؿى مىر الظ هٍرىافً (ُ) تًٓ عىشىرىةً للاؼو مًنى الٍميسٍلً مًبْى مًنٍ ميزىيػٍنىةى كىسيلىهٍمو, كىتًٓ كيلًٌ الٍقىبىائًلً عىدىده كىإًسٍلاـه, كىأىكٍعىبى مىعى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى الٍميهىاجًريكفى كىالِىنٍصىاري, فػىلىمٍ يػىتىخىل فٍ مًنػٍهيمٍ أىحىده . فػىلىم ا نػىزىؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بًٗىرًٌ الظ هٍرىافً, كىقىدٍ عىمًهىتً الِىخٍبىاري عىنٍ قػيرىيٍشو, فػىلىمٍ يأىٍتهًًمٍ عىنٍ رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى خىبػىره, كىلا يىدٍريكفى مىا ىيوى فىاعًله, خىرىجى تًٓ تًلٍكى الل هػٍلىةً أىبيو سيفٍهىافى بن حىرٍبو, كىحىكًهمي بن حًزىاـو, كىبيدىيٍلي بن كىرٍقىاءى يػىتىحىس سيوفى كىيػىنػٍتىظًريكفى ىىلٍ بٯىًديكفى خىبػىرنا, أىكٍ يىسٍمىعيوفى بًوً .. قىاؿى الٍعىب اسي: كىالىبىاحى قػيرىيٍشو, كىاللّ ً لىئًنٍ دىخىلى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى مىك ةى عىنػٍوىةن قػىبٍلى أىفٍ يىسٍتىأٍمًنيوهي, إًن وي ب٥ىىلاؾي قػيرىيٍشو إًلىى لخًرً (ُ) ك اد فحل من أكدية اب٢جاز, كبٲرٌ شماؿ مكة على مسافة ِِكم, كيصب تٓ البحر الِبٞر جنوب جدٌة, كمن قراه: اب١موـ, كبٕرة. كم ن أقسامو: كادم فاطمة نسبة إلى فاطمة زكجة بركات بن أبي ب٭يٌ, أحد الِشراؼ الذين حكموا مكة. اب٤عال الِثبّة تٓ السنة كالسبّة ص َِٓ. كاب٤كاف الذم عسكر فهو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كاف تٓ اب١موـ, كعنده بيبِ مسجد ب٠يي بٗسجد الفتح, كىو من اب٤ساجد البٍ لل ى فهها النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم. يراجع كفاء الوفاء بخبار دار اب٤صطفى ّ/ ُِٕ. الاحداثهات: ّٕ'ْْ.ّٕ "ِْ'ّٔ.َ" .
عدد الصفحات ٣٠٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّْ الد ىٍرً . قىاؿى: فىجىلىسٍتي عىلىى بػىغٍلىةً رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى الٍبػىهٍضىاءً, فىخىرىجٍتي عىلىهػٍهىا حىبٌ جًئٍتي الِىرىاؾى (ُ), فػىقيلٍتي: لىعىلًٌي أىلٍقىى بػىعٍضى اب٢ٍىط ابىةً, أىكٍ لىاحًبى لىبنو, أىكٍ ذىا حىاجىةو يأىٍتًِ مىك ةى, فػىهيخٍبرًيىيمٍ بًٗىكىافً رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى لًهىخٍريجيوا إًلىهٍوً, فػىهىسٍتىأٍمًنيوهي قػىبٍلى أىفٍ يىدٍخيلىهىا عىلىهٍهًمٍ عىنػٍوىةن, قىاؿى: فػى وىاللّ ً, إًنيًٌ لِىسًبّي عىلىهػٍهىا, كأىلٍتىمًسي مىا خىرىجٍتي لىوي إًذٍ ب٠ىًعٍتي كىلاـى أىبيً سيفٍهىافى .. قىاؿى: فػىعىرىفٍتي لىوٍتىوي . فػىقيلٍتي: ياى أىباى حىنٍظىلىةى, فػىعىرىؼى لىوٍتًِ . فػىقىاؿى : أىبيو الٍفىضٍلً ؟ فػىقيلٍتي: نػىعىمٍ . قىاؿى: مىا لىكى فًدىا ؾى أىبيً كىأيمًٌي ؟! فػىقيلٍتي: كىبٍٰىكى ياى أىباى سيفٍهىافى ! ىىذىا رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً (ُ) الِراؾ ىنا موضع من كادم مرًٌ الظهراف بهنو كببْ مكة, فهو شجر الِراؾ, لقوؿ أىل السبّة: ((فىخىرىجى أىبيو سيفٍهىافى كىحىكًهمي بٍ ني حًزىاـو, فػىلىقًهىا بيدىيٍلى بٍنى كىرٍقىاءى فىاسٍتػىتػٍبػىعىاهي فىخىرىجى مىعىهيمىا, فػىلىمٌا بػىلىغيوا الٍِىرىاؾى مًنٍ مىرٌ الظٌهٍرىافً رىأىكٍا الٍِىبٍنًهىةى كىالٍعىسٍكىرى كىالنٌبّىافى )) مغازم الواقدم ِ/ ُْٖ, كدلهل ىذا أف العباس طلب اب٤وضع الذم يكثر فهو شجر الِراؾ لعلو بٯد بعض اب٢طابة, أك بعض الرعاة, فهكوف ىذا اب٤وضع تٓ كادم مر الظهراف أك قريبان منو. كلهس اب٤قصود بو الوادم الذم بقرب عرفة من ناحهة الشاـ . معجم ما استعجم من أب٠اء البلاد كاب٤واضع ُ/ ُّْ.
عدد الصفحات ٣٠٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َّٓ كسل مى تًٓ الن اسً كىالىبىاحى قػيرىيٍشو كىاللّ ً . قىاؿى: فىمىا اب٢ًٍهلىةي, فًدىاؾى أىبيً كىأيمًٌي؟ قىاؿى: قػيلٍتي: كىاللّ ً لىئًنٍ ظىفىرى بًكى لىهىضٍرًبىن عينػيقىكى, فىارٍكىبٍ مىعًي ىىذًهً الٍبػىغٍلىةى حىبٌ لتًِى بًكى رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىسٍتىأٍمًني وي لىكى . قىاؿى: فػىرىكًبى خىلٍفًي كىرىجىعى لىاحًبىاهي, فىحىر كٍتي بًوً , كيل مىا مىرىرٍتي بنارو مًنٍ نًبّىافً الٍ ميسٍلًمًبْى . قىاليوا: مىنٍ ىىذىا؟ فىإًذىا رىأىكٍا بػىغٍلىةى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, قىاليوا: عىم رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عىلىى بػىغٍلىتًوً , حىبٌ مىرىرٍتي بنارً عيمىرى بن اب٣ٍىط ابً رىضًيى اللّ ي عىنٍوي, فػىقىاؿى: مىنٍ ىىذىا؟ كىقىاـى إًليى , فػىلىم ا رىأىل أىباى سيفٍهىافى عىلىى عىجيزً الٍبػىغٍلىةً, قىاؿى: أىبيو سيفٍهىافى, عىديك اللّ ً ؟! اب٢ٍىمٍدي للًّ ً ال ذًم أىمٍكىنى مًنٍكى بًغىبًٍّ عىقٍدو كىلا عىهٍدو, تّي خىرىجى يىشٍتىد ب٫ىٍوى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كىرىكىضىتً الٍبػىغٍلىةي, فىسىبػىقىتٍوي بًٗىا تىسٍبًقي الد اب ةي الٍبىطًيءي الر جيلى الٍبىطًيءى, فىاقػٍتىحىمٍتي عىنً الٍبػىغٍلىةً, فىدىخىلٍتي عىلىى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كىدىخىلى عيمى ري, فػىقىاؿى: ياى رىسيوؿى اللّ ً, ىىذىا أىبيو سيفٍهىافى قىدٍ أىمٍكىنى اللّ ي مًنٍوي بًغىبًٍّ عىقٍدو كىلا عىهٍدو, فىدىعٍبًِ فىلأىضٍرًبى عينػيقىوي . قىاؿى: قػيلٍتي: ياى رىسيوؿى اللّ ً, إًنيًٌ أىجىرٍتيوي, تّي جىلىسٍتي إًلىى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فىأىخىذٍتي بًرىأٍسًوً , فػىقيلٍتي: لا كىاللّ ً, لا يػينىاجًهوً الل هػٍلىةى رىجيله ديكنيً, فػىلىم ا أىكٍثػىرى عيمىري تًٓ شىأٍنًوً, قػيلٍتي: مىهٍلا ياى عيمىري, أىمىا كىاللّ ً لىوٍ كىافى مًنٍ رًجىاؿً ببِ عىدًمٌو بن كىعٍبو مىا قػيلٍتى ىىذىا, كى لىكًن كى عىرىفٍتى أىن وي رىجيله مًنٍ
عدد الصفحات ٣٠٥