مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِْٕ كىاب٢ٍىارًثً بٍنً ميعىاكًيىةى الٍكًنٍدًمًٌ (رضي الله عنهم), فػىتىذىاكىريكا حىدًيثى رىسيوؿً اللهً لىل ى اللهي عىلىهٍوً كى على للو ك سىل مى فػىقىاؿى: أىبيو الد رٍدىاءً, لًعيبىادىةى: ياى عيبىادى ةي كىلًمىاتي رىسيوؿً اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم تًٓ غىزٍكىةً كىذىا, تًٓ شىأٍفً الٍِىبٍٟىاسً؟ فػىقىاؿى عيبىادىةي ..: إًف رىسيوؿى اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم لىل ى بهًًمٍ تًٓ غىزٍكًىًمٍ إًلىى بىعًبّو مًنى الٍمىقٍسًمً, فػىلىم ا سىل مى قىاـى رى سيوؿي اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم, فػىتػىنىاكىؿى كىبػىرىةن بػىبٍْى أيب٭ٍيلىتػىهٍوً فػىقىاؿى: إًف ىىذًهً مًنٍ غىنىائًمًكيمٍ, كىإًن وي لىهٍسى ليً فًههىا إًلا نىصًهبيً مىعىكيمٍ إًلا اب٣ٍيميسي, كىاب٣ٍيميسي مىرٍديكده عىلىهٍكيمٍ, فىأىد كا اب٣ٍىهٍطى كىالٍ مىخًهطى, كىأىكٍبػىرى مًنٍ ذىلًكى كىأىلٍغىرى, كىلاى تػىغيل وا؛ فىإًف الٍغيليوؿى ناىره كىعىاره عىلىى أىلٍحىابًوً تًٓ الد نػٍهىا كىالآٍخًرىةً, كىجىاىًديكا الن اسى تًٓ اللهً الٍقىرًيبى كىالٍبىعًهدى, كىلاى تػيبىاليوا تًٓ اللهً لىوٍمىةى لاىئًمو, كىأىقًهميوا حيدي كدى اللهً تًٓ اب٢ٍىضىرً كىالس فىرً, كىجىاىًديكا تًٓ سىبًهلً اللهً؛ فىإًف اب١ًٍهىادى باىبه مًنٍ أىبػٍوىابً اب١ٍىن ةً عىظًهمه يػينىجًٌي اللهي بًوً مًنى اب٥ٍىمًٌ كىالٍغىمًٌ (ُ). 83.رؼهى انؼهٕو انششػٛخ، ٔالحفبػ ػهٗ انكفبءاد انؼهًٛخ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَ لَ ى جَ هْ لٍ فَ كَ أَ نّ َ ا عَ صَ اهُ. إف اب١هاد من أكجب العبادات البٍ يػيتػىقىر ب بها إلى الله تعالى ب٤ا فهو من حفظ الدين كأىلو, كلا يتحقق أداء ىذا الواجب لحهحان إلا بتعلم أحكامو خالة, كتعلم باقي أحكاـ الدين عامة, كإف من أكضح الِدلة على كجوب تفقو اب١ندم قوؿ الله تعافػىلىوٍلاى نػىفىرى مًن كيلًٌ فًرٍقىةو مًٌنػٍهيمٍ طىآئًفىةه لًٌهػىتػىفىق هيواٍ (ُ) مسند الإماـ أبٞد رقم ِِٗٗٔ.
عدد الصفحات ٢٧٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٓ تًٓ ٱلدًٌينً كىلًهينذًريكاٍ قػىوٍمىهيمٍ إًذىا رىجىعيوۤاٍ إًلىهٍهًمٍ لىعىل هيمٍ بٰىٍذىريكفى ُِِ} [ ففي ىذه الآية عدة أمور الِكؿ: ساكل ببْ اب١هادىين تٓ النفبّ؛ جهاد العلم كجهاد السهف. الثاني: أكجب على من نفركا إلى تعلم العلوـ الشرعهة أف يػيعىلًٌموا غبّىم من المجاىدين كغبّىم, كأف يتعلم ىؤلاء منهم. الثالث: بٞاية أىل العلم؛ لِف نفبّىم تٓ جهة غبّ جهة القتاؿ, فدؿ على أنهم بٗنجىن عن اب٣طر. كىذا لا يعبِ أف العلماء, كأىل اب٤شورة لهس ب٥م مشاركة تٓ اب١هاد, بل ب٥م مشاركة لكن ينبغي الاحتهاط على أركاحهم, ب٤ا ذكره أىل السبّة أ ف عبد الربٞن بن أبي بكر الصديق تٓ يوـ بدر [ دعا إلى البراز فقاـ إلهو أبوه أبو بكر رضي الله عنه لهبارزه , ك قىاؿى لرىسيوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم دىعٍبًِ أكن تًٓ الر عٍلىة الِكلىى [قىاؿىر سيوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم : متعنىا بًنػىفٍسًك ياى أىباى بكر , أما تعلمي أىن ك عًنٍدًم بًٗىنٍزًلىة ب٠ىٍعًي كبصرم(ُ). ىذا كمن أىم الِمور البٍ يلزـ أف يتعلمها المجاىد, الوضوء, كالتهمم, كأحكاـ النجاسات, كللاة اب٣وؼ, كللاة اب١نائز, كاب٤سح على اب١بائر كغبّىا ب٩ا بٰتاجو المجاىد. (ُ) السبّة اب٢لبهة (إنساف العهوف تٓ سبّة الِمبْ اب٤أموف) ِ/ُِّ.
عدد الصفحات ٢٧٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٔ فتعلم ىذه الِمور فهو تبرًئة لذم ة اب٤سلم بف تكوف عبادتو على الوجو الصحهح, كقد يكوف تعلم ىذه الِمور سببان لإنقاذ حهاة مسلم, أك يكوف اب١هل بها سبب ب٤وت مسلم, كما م ر معنا من حديث أبي داكد عن جىابًرو رضي الله عنه أنو قاؿ: خىرىجٍنىا تٓ سىفىرو , فىأىلىابى رىجيلان مًن ا حىجىره , فىشىج وي تٓ رىأٍسًوً , تّي احٍتػىلىمى , فىسىأىؿى أىلٍحىابىوي فقاؿ : ىل ب٘ىًديكفى لي ريخٍصىةن تٓ التػ هىم مً ؟ فػىقىاليوا: ما ب٪ىًدي لك ريخٍصىةن كى أىنٍتى تػىقٍدًري على الٍمىاءً , فىاغٍتىسىلى فىمىاتى . فلى م ا قىدًمٍنىا على النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أيخٍبرًى بًذىلًكى , فقاؿ: قػىتػىليوهي , قػىتػىلىهيمٍ الله! ألا سىأىليوا إًذٍ ل يػىعٍلىميوا, فىإًب٭ ىا شًفىاءي الٍعًيًٌ الس ؤىاؿي , إب٭ا كاف يىكٍفًهوً أىفٍ يػىتػىهىم مى كىيػىعٍصًبى على جيرٍحًوً خًرٍقىةن , تّي بٲىٍسىحى علهها كىيػىغٍسًلى سىائًرى جىسىدًهً (ُ). 84.خ ثبنؼهٕو انُفغٛخ َّ شٚ َ ك ْ غ َ دػى الدؤعغخ انؼ قاؿ الله تعالى {:لىقىدٍ نىصىرىكيمي اللٌّي تًٓ مىوىاطًنى كىثًبّىةو كىيػىوٍـى حينػىبٍْو إًذٍ أىعٍجىبػىتٍكيمٍ كىثػٍرى تيكيمٍ فػىلىمٍ تػيغٍنً عىنكيمٍ شىهػٍئنا كىضىاقىتٍ عىلىهٍكيمي الِىرٍضي بًٗىا رىحيبىتٍ تّي كىل هػٍتيم م دٍبًرًينى ِٓ} [ قاؿ الله تعا {: كىنػىفٍسو كىمىا سىو اىىا ٕ فىأىب٥ٍىمىهىا فيجيورىىىا كىتػىقٍوىاىىا ٖ} [ من عظهم تكوين النفس أنو أقسم الله تعالى بها, كبٗا أكدعو الله تعالى فهها من قابلهتها للضلاؿ أك اب٥دل, ككل إنساف يعمل بٗا تواطأت علهو (ُ) سنن أبي داككد رقم ّّٔ.
عدد الصفحات ٢٧٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٕ نفسو, فكانت السبب الِكؿ تٓ ب٪اتو أك ىلاكو. كتبقى ميهًم ة علماء النفس ىي بٙلهل اب٤واقف الإبٯابهة كالسلبهة, تّ تعزيز اب٤واقف الإبٯابهة, كتقديم اب٢لوؿ للمواقف الس لبهة, كىذا الِمر يشمل بٝهع من يعمل تٓ اب٤ؤسسة العسكرية من القائد العاـ مركرنا باب١ندم إلى الطباخ, بل يقوـ ىؤلاء اب٤ختصوف على بٙلهل نفسهة العدك اب٣صم, كبهاف ما عنده من دكافع كرغبات, ككهفهة الولوؿ إله و, كاب٢هازة علهو, كتٓ الآية الِكلى ببْ الله سبب اب٥زبٲة تٓ حنبْ كىو إعجاب النفوس بكثرة اب١نود, فأراد الله أف يعلمهم أف الكثرة لهست من أسباب النصر, كأف النالر اب٢قهقي ىو الله تعالى. ككاف رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم يستعبْ بوزراء كأبي بكر رضي الله عنه لتحلهل اب٤واقف, كاب٢كم علهها, كمن تّ تقديم اب٢لوؿ ب٥ا. كمن الشواىد على ذلك ما ركاه أبٞد كغبّه عىنً الٍمًسٍوىرً بٍنً ب٨ىٍرىمىةى, كىمىرٍكىافى بىنً اب٢ٍىكىمً .. قىالاى: خىرىجى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى زىمىافى اب٢ٍيدىيٍبًهىةً تًٓ بًضٍع عىشٍرىةى مًائىةن مًنٍ أىلٍحىابًوً, حىبٌ إًذىا كىا نيوا بًذًم اب٢ٍيلىهػٍفىةً, قػىل دى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى اب٥ٍىدٍمى كىأىشٍعىرىهي, كىأىحٍرىـى باًلٍعيمٍرىةً, كىبػىعىثى بػىبٍْى يىدىيٍوً عىهػٍننا لىوي مًنٍ خيزىاعىةى بٱيٍبرًيهي عىنٍ قػيرىيٍشو . كىسىارى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كع لى للوً كسل مى حىبٌ إًذىا كىافى بًغىدًيرً الٍِىشٍطىاطً قىرًيبه مًنٍ عيسٍفىافى (ُ), أىتَىهي عىهػٍنيوي اب٣ٍيزىاعًي , فػىقىاؿى: إًنيًٌ قىدٍ تػىرىكٍتي (ُ) تقدـ التعريف بالِماكن بٙت عنواف: الشورل .
عدد الصفحات ٢٧٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٕ كىعٍبى بٍنى ليؤىمٌو كىعىامًرى بٍنى ليؤىمٌو قىدٍ بٝىىعيوا لىكى .. الٍِىحىابًهشى كىبٝىىعيوا لىكى بٝييوعنا , كىىيمٍ ميقىاتًليوؾى كىلىاد كؾى عىنً الٍبػىهٍتً . فػىقىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: أىشًبّيكا عىلىي , أىتػىرىكٍفى أىفٍ ب٭ىًهلى إًلىى ذىرىارًمًٌ ىىؤيلاىءً ال ذًينى أىعىانيوىيمٍ فػىنيصًهبػىهيمٍ, فىإًفٍ قػىعىديكا قػىعىديكا مىوٍتيورًينى ب٧ىٍريكبًبْى .. أىكٍ تػىرىكٍفى أىفٍ نػىؤيـ الٍبػىهٍتى, فىمىنٍ لىد ناى عىنٍوي قىاتػىلٍنىاهي . فػىقىاؿى أىبيو بىكٍرو: اللهي كىرىسيوليوي أىعٍلىمي, ياى نىبيً اللهً, إًب٭ ىا جًئػٍنىا ميعٍتىمًرًينى, كىلىٍ ب٪ىًئٍ نػيقىاتًلي أىحىدنا, كىلىكًنٍ مىنٍ حىاؿى بػىهػٍنػىنىا كىبػىبٍْى الٍ بػىهٍتً قىاتػىلٍنىاهي. فػىقىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: فػىريكحيوا إًذنا .. فػىرىاحيوا حىبٌ إًذىا كىانيوا بًبػىعٍضً الط رًيقً, قىاؿى الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: إًف خىالًدى بٍنى الٍوىلًهدً باًلٍغىمًهمً (ُ) تًٓ خىهٍ لو لًقيرىيٍشو طىلًهعىةن, فىخيذيكا ذىاتى الٍهىمًبًْ, فػىوىاللهً مىا شىعىرى بهًًمٍ خىالًده حىبٌ إًذىا ىيوى بًقىتػىرىةً اب١ٍىهٍشً (ِ), فىانٍطىلىقى يػىرٍكيضي نىذًيرنا لًقيرىيٍشو .. تّي قىاؿى رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم : كىال ذًم نػىفٍسًي بًهىدًهً, (ُ) الغمهم أم كيراع الغمهم: يقع جنوب عسفاف بػ ُٔكم ببْ اب١موـ كعسفاف, على الطريق اب٤تجهة ب٤كة على بعد ْٔكم من مكة, كتعرؼ الهوـ ببرقاء الغمهم. معجم اب٤عال اب١غرافهة ُ/ِّٔ. كقريبان منو قرية الشامهة. الاحداثهات: °ْٗ'ٓٓ.ّٖ"ِٕ'ٔٔ.ُٕ" . (ِ) الغبار الِسود الذم تثبّه حوافر الدكاب.
عدد الصفحات ٢٧٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٗ لاى يىسٍأىليونيً خيط ةن يػيعىظًٌميوفى فًههىا حيريمىاتً اللهً إًلا أىعٍطىهػٍتػيهيمٍ إًيا ىىا , كىإًفٍ ىيمٍ أىبػىوٍا, فػىوىال ذًم نػىفٍسًي بًهىدًهً, لِىيقىاتًلىنػ هيمٍ عىلىى أىمٍرًم ىىذىا حىبٌ تػىنػٍفىرًدى سىالًفىبًٍ أىكٍ لىهػينٍفًذىف اللهي أىمٍرىهي .. ك قىاؿى رى جيله مًنٍ بىبًِ كًنىانىةى: دىعيونيً لتًهوً, فػىقىاليوا: ائٍتًوً , فػىلىم ا أىشٍرىؼى عىلىى الن بيًًٌ للى الله علهو كعلى للو كسلم كىأىلٍحىابًوً, قىاؿى الن بيً للى الله علهو كعلى للو كسلم : ىىذىا فيلاىفه, كىىيوى مًنٍ قػىوٍـو يػيعىظًٌميوفى الٍبيدٍفى, فىابػٍعى ثيوىىا لىوي , فػىبيعًثىتٍ لىوي, كىاسٍتػىقٍبػىلىوي الٍقىوٍـي يػيلىب وفى, فػىلىم ا رىأىل ذىلًكى, قىاؿى: سيبٍحىافى اللّ ً, مىا يػىنػٍبىغًي ب٥ًىؤيلاىءً أىفٍ ييصىد كا عىنً الٍبػىهٍتً. قىاؿى: فػىلىم ا رىجىعى إًلىى أىلٍحىابًوً, قىاؿى: رىأىيٍتي الٍبيدٍفى قىدٍ قػيلًٌدى تٍ كىأيشٍعًرىتٍ, فػىلىمٍ أىرى أىفٍ ييصىد كا عىنً الٍبػىهٍتً. فػىقىاـى رىجيله مًنػٍهيمٍ يػيقىاؿي لىوي مًكٍرىزي بٍني حىفٍصو, فػىقىاؿى: دىعيونيً لتًوً. فػىقىاليوا: ائٍتًوً. فػىلىم ا أىشٍرىؼى عىلىهٍهًمٍ, قىاؿى الن بيً للى الله علهو كعلى للو كسلم: ىىذىا مًكٍرىزه , كىىيوى رىجيله فىاجًره. فىجىعىلى ييكىلًٌمي الن بيً للى الله علهو كعلى للو كسلم, فػىبػىهػٍنىا ىيوى ييكىلًٌميوي, إًذٍ جىاءىهي سيهىهٍلي بٍني عىمٍروك, قىاؿى الن بيً للى الله علهو كعلى للو كسلم: سىهيلى مًنٍ أىمٍرًكيمٍ . قىاؿى الز ىٍرًم تًٓ حىدًيثًوً: فى جىاءى سيهىهٍلي بٍني عىمٍروك, فػىقىاؿى: ىىاتً اكٍتيبٍ بػىهػٍنػىنىا كىبػىهػٍنىكيمٍ كًتىابان , فىدىعىا الٍكىاتًبى, فػىقىاؿى رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو
عدد الصفحات ٢٧٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٖ كسلم: اكٍتيبٍ بًسٍمً اللّ ً الر بٍٞىنً الر حًهمً ..(ُ). كتٓ ىذا اب٢ديث بتمامو من الفوائد البَبوية النفسهة الكثبّة, كمنها: ُ_ ((أىشًبّيكا عىلىي )) فهذا من أعظم مفاتهح استشراؼ النفوس كمعرفة ما بداخلها, كمعرفة توجهاتها, كمرامي قصدىا. ِ_ زيىيوٌو كتك لصدًٌ رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم كالصحابة رضواف الله علههم, ككهف استطاع النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٘ىىنػ بىوي, لا خوفان منو, بل إنو لهس من أىدافو, كبهذا أشار أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما قاؿ: إًب٭ ىا جًئػٍنىا ميعٍتىمًرًينى, كىلىٍ ب٪ىًئٍ نػيقىاتًلي أىحىدنا.. ّ_ الصحابة باستقبالو باب١ماؿ البٍ أيشٍعًرت لنحرىا تٓ البهت اب٢راـ قربةن تعالى, فأدخل النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم إلى قلبو أف ىو رجل سًلٍمو كلهس برجلً حرب, كانعكس ىذا على نفسو بف طلب من قريش ترؾ النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كالصحابة زيارة البهت اب٢راـ. ْ_مًكٍرىزي بٍني حىفٍصو قاؿ عنو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بػأنو فاجر, لا بٰبَـ شعائر الله, كلا بٯرم على يديو للح. ٓ_سيهىهٍلي بٍني عىمٍروك أخبر النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم (ُ) مسند الإماـ أبٞد رقم ُِٖٖٗ.
عدد الصفحات ٢٨٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٖ بنو ستسهيل الِمور, كىذا من خبرة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بحواؿ الرجاؿ كنفسهاتهم كمستول أخلاقهم كفًراستو بهم. كمن الشواىد البٍ مر ذكرىا معنا كالبٍ تدؿ على خبرة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بنفسهة عدكه, كما ب٥ا من طاقات تؤثر تٓ الآخرين ما ركاه أبٞد كابن حباف كغبّبٮا عىنً عىبٍدً اللّ ً بٍنً أينػىهٍسو أنو قىاؿى : دىعىاهي رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم فـَقَالَ : إِن وُ قَدْ بـَلَغَنِِ أَن خالدَ بْنَ سُفْيَانَ بْنَ نـُبـَيْحٍ الذُْذَليِ َََعَ ليَِ الن اسَ لِيَ غزُوَنيِ وَىُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ (ُ) فَأْتِوِ . قىاؿى : قػيلٍتي : ياى رىسيوؿى اللّ ً ! انػٍعىتٍوي ليً حىبٌ أىعٍرًفىوي ؟ قىاؿى : ليىةي مىا بػىهػٍنىكى كىبػىهػٍنىوي ؛ أىن كى إًذىا رىأىيػٍتىوي كىجىدٍتى لىوي قيشىعٍرًيرىةن . قىاؿى : فىخى رىجٍتي ميتػىوىشًٌحنا بًسىهٍفًي حىبٌ ديفًعٍتي إًلىهٍوً , كىىيوى تًٓ ظيعينو يػىرٍتَىدي ب٥ىين مىنٍزًلان حًبْى كىافى كىقٍتي الٍعىصٍرً , فػىلىم ا رىأىيػٍتيوي كىجىدٍتي مىا كىلىفى ليً رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم مًنى الٍقيشىعٍرًيرىةً ..(ِ). 85.حمبٚخ الحذٔد ٔتحظُٛٓب. قاؿ الله تعالى: قاؿ الله تعا كىرىابًطيواٍ كىاتػ قيواٍ اللٌّى لىعىل كيمٍ تػيفٍلًحيوفى ََِ[ }لؿ عمراف ] كاف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم من أشد القادة تهق ظان ب٤ا بٰهكو أعدا ؤه من كهد ضًد دكلتو, كقد عمل على بٙصبْ الدكلة بإعداد (ُ) تقدـ اب٢ديث عن ىذه اب٤ناطق بٙت عنواف التجسس على الِعداء. (ِ) مسند أبٞد بن حنبل رقم ََُٗٔ , لحهح ابن حباف رقم َُٕٔ .
عدد الصفحات ٢٨١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٖ اب٤رابطبْ تٓ بٝهع أطراؼ دكلة الإسلاـ, فكانت الِخبار تأتهو مباشرة عن أم بٙرؾ ىجومي ضد اب٤سلمبْ, لذا حث الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم بعض الِدلةسهل بن سعد الساعدم رضي الله عنو: أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ: رباطي يوـو تٓ سبهلً اللهً خبّه من الدنها كما علهها, كموضعي سوطً أحدكم منى اب١نةً خبّه منى الدنها كما علهها, كالركحةي يركحي ها العبدي تٓ سبهلً اللهً أكً الغدكةي , خبّه منى الدنها كما علهها(ُ). والر باط ىو الدقام في كل مكان يتوقع ىجوم الأعداء منو، استعداداً للجهاد، إذا احتيج إليو؛ لإعزاز الدين وحراسة الدسلمين ، ودفع شر الدشركين عن هم. كمن أىم عدة الرباط رباط اب٣هل , كيقاس علهها بٝهع أنواع اب٤راكب من طهارات كسهارات كمدرعات كدبابات.. ك الِلل فهو قولو تعالى : { ب٥ىيم م ا اسٍتىطىعٍتيم مًٌن قػيو ةو كىمًن رًٌباىطً اب٣ٍىهٍلً تػيرٍىًبيوفى بًوً عىدٍك اللًٌّ كىعىديك كيمٍ كىلخىرًينى مًن ديكنهًًمٍ لاى تػىعٍلىميونػىهيمي اللٌّي يػىعٍلىميهيمٍ كىمىا تينفًقيواٍ مًن شىيٍءو تًٓ سىبًهلً اللًٌّ يػيوىؼ إًلىهٍكيمٍ كىأىنتيمٍ لاى تيظٍلىميوفى َٔ} [ كرباط اب٣هل يكوفتٓ كل مكافً, سواء كاف تٓ قرب العدك, أك تٓ (ُ ) لحهح البخارم رقم ِّٕٓ. ك قولو: موضع سوط تٓ اب١نة يريد ما لغر تٓ اب١نة من اب٤واضع كلها من بساتهنها كأرضها
عدد الصفحات ٢٨٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٖ كسط البلاد؛ فكل من ابٚذ خهلا بنهة الرباط, لح ت نهتو كجوزم علهها خبّان؛ ب٤ا ذكرناه من حديث الشهخبْ عنٍ أبيً ىيرىيػٍرىةى رضي الله تعالى عنو أف رسوؿى الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قاؿ : اب٣ىهٍلي لًثىلاىثىةو : لًرىجيلو أجٍره , كلًرىجيلو سًتػٍره , كعىلى رىجيلو كزٍره , فأم ا ال ذم لىوي أجٍره ؛ فػىرىجيله ربىطىهىا تٓ سىبًهلً الله فأطاؿى تٓ مىرٍجو أكٍ رىكٍضىةو , فىمىا ألابىتٍ تٓ طًهىلًها ذىلًكى مًنى اب٤ىرٍجً أك الر كٍضىةً كانىتٍ لىوي حىسىناتو , كلىوٍ أنه ا قىطىعىتٍ طًهػىلىها فاسٍتػىن ت شىرىفىان أكٍ شىرىفػىبًٍْ , كانىتٍ أرٍكىاثػيهىا كلثَىريىىا حىسىناتو لىوي , كلىوٍ أنه ا مىر تٍ بًنػىهٍ رو فشىرىبىتٍ مًنٍوي , كلٍ ييردٍ أفٍ يىسٍقًهػىهىا, كافى ذىلىكى حىسناتو لىوي .. (ُ). ك الرباط تٓ ثغور اب٤سلمبْ كحهاطتها , كعمارتها بكل مستلزماتها من أجهزة اب٤راقبة كاجب كاب١هاد(ِ)؛ بٗعبُ أنو فرض كفائي عندما يكوف اب٤سلموف متغلببْ على أعدائهم, كفرضه عهبٌِّ إذا قا رب الكفار أرض الإسلاـ أك دخلوا بلدان مسلمان, كدلهل ذلك ما مر من قولو تعالى السابق { أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيواٍ الٍبرًيكاٍ كىلىابًريكاٍ كىرىابًطيواٍ.. ََِ}. (ُ) لحهح البخارم رقم َِٕٓ, لحهح مسلم رقم ٕٖٗ. قولو: " تٓ مرج أك ركضة " شك من الراكم كاب٤رج موضع الكلأ كأكثر ما يطلق على اب٤وضع اب٤طمئن, كالركضة أكثر ما يطلق على اب٤وضع اب٤رتفع كقاؿ ابن الِثبّ : اب٤رج الِرض الواسعة ذات نبات كثبّ بٛرج فهها الدكاب أم بٚلى تسرح ب٨تلطة كهف شاءت كالركضة اب٤وضع الذم يستنقع فهو اب٤اء, قولو: "طهلها" بكسر الطاء اب٤هملة كفتح الهاء لخر اب٢ركؼ بعدىا لاـ كىو اب٢بل الذم ترتبط بو كيطوؿ ب٥ا لبَعى, قولو: "فاستنت" من الاستناف كىو العدٍ ك, ك"الشرؼ " الشوط. عمدة القارم ُْ/ُُٓ, النهاية لابن الِثبّ ْ/ُّٓ. (ِ) الفواكو الدكاني ُ/َْٔ.
عدد الصفحات ٢٨٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِْٖ كقولو تعالى: { كىجىدبٛ يوىيمٍ كىخيذيكىيمٍ كىٱحٍصيريكىيمٍ كىٱقػٍعيديكاٍ ب٥ىيمٍ كيل مىرٍلىدو فىإًف تَىبيواٍ كىأىقىاميواٍ ٱلص لاىةى كىلتػىوياٍ ٱلز كىاةى فىخىل واٍ سىبًهلىهيمٍ إًف ٱللّ ى غىفيوره ر حًهمه ٓ}[ ىذا كب٧ل الشاىد على كجوب الرباط ىو قولو تعاكىٱقػٍعيديكاٍ ب٥ىيمٍ كيل مىرٍلىدو } كاب٤ًرٍلادي: اب٤ىكافي يػيرٍلىدي فهو العىديك , كالر لىدي: القوـ يػىرٍليدكف كاب٢ىرىس, قاؿ الطبرم ربٞو الله تعالى: معناىا: اقعدكا ب٥م بالطلب لقتلهم أك أسرىم كلٌ طريق كمرقب, كىو من قوؿ القائل رلدت فلانان أرليده رىلٍد ان , بٗعبُ: رقػى بػٍ تي و(ُ). (ُ) تفسبّ الطبرم َُ/ٓٓ, لساف العرب مادة رلد.
عدد الصفحات ٢٨٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٓ الفصل الخامس: منطلق الخطط العسكرية. ٖٔ. اب١اىزية القتالهة. ٕٖ. التورية اب٤كانهة. ٖٖ. اختهار اب٤واقهت الزمانهة. ٖٗ. اختهار اب٤واقع الاسبَاتهجهة. َٗ. استخداـ عنصرم اب٤فاجأة كاب٤دابٮة تٓ اب٢رب. ُٗ. قطع الإمداد عن الِعداء. ِٗ. حرب العصابات تٓ أرض الِعداء. ّٗ. البَشهد تٓ استخداـ الِسلحة. ْٗ. السهاسة اب٢ربهة تٓ إدخاؿ الرىبة كاب٣وؼ تٓ قلب العدك. ٓٗ. ب٘نب اب٤واجهة القتالهة. ٔٗ. مواجهة اب٤واقف الصعبة بالتداببّ اب٤ناسبة ب٥ا. ٕٗ. نقل اب٢رب إلى أرض العدك . ٖٗ. تبههت الغارات. ٗٗ. اب٤راسلات تٓ اب٤همات العسكرية . ََُ. توحهد لفوؼ اب٤سلمبْ .
عدد الصفحات ٢٨٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٔ 86.الجبْضٚخ انمزبنٛخ قاؿ الله تعالى: {كىخيذيكاٍ حًذٍرىكيمٍ إًف اللٌّى أىعىد لًلٍكىافًرًينى عىذىابان م هًهننا َُِ[ } مىر معنا أف الله تعالى أباح تٓ اب٢رب الصلاة بكهف هة بٚتلف عما ىو علهو تٓ الصلاة العادية, كىي عبارة عن للاة اب٣وؼ, كاب٥دؼ من ذلك ىو بقاء اب١ندم على أىبة الاستعداد القتالي, كحبٌ لا بٯد العدك فرلة للغدر أك النهل من اب٤سلمبْ؛ كإف كانت ىناؾ بٜة عبادة, فكاف من عظهم الشرع أف كازف ببْ سلامة الِبداف كللاح الِدياف . كمن الشواىد على جاىزية القتاؿ ما ركاه الشهخاف عن أىنىسً بن مىالًكو رضي الله عنه قاؿ كاف رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم أىحٍسىنى الناس, ككاف أىجٍوىدى الناس, ككاف أىشٍجىعى الناس, كىلىقىدٍ فىزًعى أىىٍلي الٍمىدًينىةً ذىاتى لىهػٍلىةو, فىانٍطىلىقى ناى سه قًبىلى الص وٍتً, فػىتػىلىق اىيمٍ رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم رىاجًعنا, كقد سىبػىقىهيمٍ إلى الص وٍتً كىو على فػىرىسو لًِىبيً طىلٍحىةى عيرٍمو تٓ عينيقًوً الس هٍفي, كىو يقوؿ: ل تػيرىاعيوا ل تػيرىاعيوا, قاؿ: كىجىدٍناىهي [ بٕىٍرنا أك إنو لىبىحٍره, قاؿ: ككاف فػىرىسنا يػيبىط أي (ُ). كىذه شجاعة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ما ب٥ا مثهل! 87.انزٕسٚخ الدكبَٛخ قاؿ الله تعاكىخيذيكاٍ حًذٍرىكيمٍ .. َُِ[ } لا يقتصر اب٢ذر على تػىرىق بً الِمورً السلبهة كاب٢ساب ب٥ا, بل يشمل إعداد اب٣ طط كتوقع اب٤خاطر, كتداركها قبل كقوعها, فمعرفة العدك كهفهة (ُ) لحهح البخارم رقم ٖٔٔٓ, لحهح مسلم رقم َِّٕ.
عدد الصفحات ٢٨٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٕٖ بٙرؾ اب١هش ىو من اب٤خاطر البٍ توقعو تٓ شباؾ الصهد, كإخفاء التحركات عن العدك بإحدل الطرؽ كىي التورية ىو من أخذ اب٢ذر الذم أمر الله تعالى بو, كما تٓ الآية السابقة. فالتورية عند اختهار اب١هة اب٤قصودة للجهاد أف تتكلم بكلاـ يفهم السامع منك شهئان كتريد أنت شهئان لخر بٙاشهان للكذب, كىي من كسائل التمويو تٓ اب٢رب, كالِلل فهها ما ركاه البخارم كمسلم عن جىابًر رضي الله عنهما أنو قاؿ: قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: اب٢ٍىرٍبي خىدٍعىةه (ُ). كاب٣دا ع إظهار أمر ك إضمار خلافو كفهو التحريض على أخذ اب٢ذر تٓ اب٢رب كالندب إلى خداع الكفار , كأف من ل يتهقظ لذلك ل يأمن انعكاس الِمر علهو, ك يصبّ بالتعريض كبالكمبْ كالتزكير كب٫و ذلك. كمن الشواىد على ذلك ما ركاه الشهخاف عن كعب بن مالك رضي الله عنو أنو قاؿ: كاف رسوؿ اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قػىل مىا ييرًيدي غىزٍكىةن يػىغٍزيكىىا إلا كىر ل بًغىبًٍّىىا, حبٌ كانت غىزٍكىةي تػىبيوؾى (ِ), فػىغىزىاىىا رسوؿ اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ حىرٌو شىدًيدو , كىاسٍتػىقٍبىلى سىفىرنا بىعًهدنا كى مىفىازنا, كىاسٍتػىقٍبىلى غىزٍكى عىديكٌو كىثًبّو , فىجىل ى لًلٍميسٍلًمًبْى أىمٍرىىيمٍ ؛ لًهػىتىأىى بيوا أىبة عىديكًٌىًمٍ , كىأىخٍبػىرىىيمٍ بًوىجٍهًوً (ُ) لحهح البخارم رقم ََّّ, لحهح مسلم رقم ّْٕٔ. (ِ) تقدـ ذكر احداثهات الغزكة بٙت عنواف " أبٮهة ال تعرؼ على مواقع الغزكات كأزمنتها تٓ التخطهط الاسبَاتهجي".
عدد الصفحات ٢٨٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٖ الذم ييرًيدي (ُ). كقد تكوف التورية بالفعل, كما فعل النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عندما أراد فتح مكة ؛ إذ كج و سريةن بقهادة أىبي قػىتىادىةى اب٢ٍىارًثً بٍنً رًبٍعًيٌو رضي الله عنه إلى بطن إًضىمو (ِ), ببْ ذم خيشيب(ّ) كذم اب٤ركة(ْ), فظن الناس أنو (ُ) لحهح البخارم رقم ِٖٖٕ, لحهح مسلم , رقم ِٕٗٔ. كيراجع فتح البارم ٖ / ُُٕ. (ِ) بطن إضم: ك يسمى بوادم إضم, لتضاـ السهوؿ عنده, حهث ب٘تمع سهوؿ أكدية بطحاف, كقناة, كالعقهق, كتكوٌف مسهلان كاحدن ا, يصل إلى البحر الِبٞر, كبعد ذلك يسمٌى "كادم اب٢مض". اب٤عال الِثبّة تٓ السنة كالسبّة صِٗ. كيقدر بعد اب٤كاف عن اب٤دينة اب٤نورة/تبوؾ ٕٔكم. الاحداثهات: 35°43'43..5" 2.°44'9..41" (ّ) ذم خشب سبق ذكرىا أنها اب٤ندسة على طريق اب٤دينة اب٤نورة/تبوؾ ب٫و ّٓكم عن اب٤دينة. الاحداثهات: ّٓ'ُٕ.ِٕ "ُِ'ُٗ.ّّ" (ْ) ذم اب٤ركة كتسمى الهوـ أـ زرب, شماؿ غرب اب٤دينة اب٤نورة على بعد َُٖكم. يراجع موقع فريق الصحراء. قاؿ تٓ اب٤عال الِثبّة تٓ السنة كالسبّة ص ُِٓ : ((كركم أف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى نزؿ بذم اب٤ركة, كللى بها الفجر, كتعدٌ من كادم القرل, أك ببْ خشب ككادم القرل, كىي من مراحل طريق رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلى تبوؾ)). الاحداثهات: ّٖ'ُٓ.ٕ"ِٔ'ٖٖ.ُٓ"
عدد الصفحات ٢٨٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِٖٗ متوجو إلى غزك تلك الناحهة, حبٌ تذىب بذلك الِخبار إلى مكة (ُ). كمن التورية الفعلهةف ما قالو ابن سعد ربٞو الله تعالى تٓ سبّتو: تّ غزكة رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ببِ ب٢هاف, ككانوا بناحهة عي سفاف(ِ) تٓ شهر ربهع الِكؿ سنة ست من مهاجره, قالوا كجد رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى على عالم بن ثَبت كألحابو كجدان شديدان, فأظهر أنو يريد الشاـ, كعسكر تٓ مائبٍ رجل كمعهم عشركف فرسان, كاستخلف على اب٤دينة عبد الله بن أـ مكتوـ, تّ أسرع السبّ حبٌ انتهى إلى بطن غراف, حهث كاف مصاب ألحابو, فبَحم علههم كدعا ب٥م, فسمعت بهم بنو ب٢هاف, فهربوا تٓ رؤكس اب١باؿ, فلم يقدر منهم على أحد..(ّ). 88.اخزٛبس الدٕالٛذ انضيبَٛخ قاؿ الله تعاكىالٍعىادًياىتً ضىبٍحنا ُ فىالٍميورًياىتً قىدٍحنا (ْ)ِ فىالٍميغًبّىاتً (ُ) الرحهق اب٤ختوـ ص ّٖٓ. (ِ) تقدـ ذكر الاحداثهات بٙت عنواف "البعد الركحي تٓ الت عرؼ على شخصهة النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى العسكرية". (ّ) الطبقات الكبرل ِ/ٖٕ. (ْ) الٍعىادًياىتي: بٝعي عىادًيىةو, كى ىي اب٣هلي اب٤سرًعىاتي تًٓ مىسًبًّىىا , كاب٤راد أف الله تعالى أىقٍسىمى باً ب٣هل الٍميسٍرًعىاتً تًٓ سىبًٍّىىا. ضىبٍحنا أم أىنػ هى ا تىضٍبىحي ضىبٍحنا, بٕهث بٱرج الصىوٍتي من أجوىافً ها عندى جىرٍيًهىا. ك اب٤ي ورً يات: ىي اب٣هلي حبْ تيسرع فتضرب اب٢جارةى بٕوافرىا فتقدىحي الناري منها. أضواء البهاف تٓ إيضاح القرلف بالقرلف ٗ/ ُٔ.
عدد الصفحات ٢٨٩