المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مئة قاعدة في التخطيط العري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وسلم

نزار محمود قاسم الشيخ

صفحة ١٥ من ٢٤

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٔ تفلة من فمو الشريف للى الله علهو كعلى للو كسلم, فلقد أكرـ الله ىذه الِمة بطبٌو غبّ متوقف إلى يوـ القهامة, فقد أنزؿ الله تعالى الشفاء تٓ أمور متعددة, كمن أبٮها القرلف كالرقهة الشرعهة بالدعاء, قاؿ الله تعا كىنػينػىزًٌؿي مًنى الٍقيرٍلفً مىا ىيوى شًفىاء كىرىبٍٞىةه لًٌلٍميؤٍمًنًبْى .. ِٖ[ } {كىقىاؿى رىب كيمي ادٍعيونيً أىسٍتىجًبٍ لىكيمٍ إًف ال ذًينى يىسٍتىكٍبرًيكفى عىنٍ عًبىادىتًِ سىهىدٍخيلي وفى جىهىن مى دىاخًرًينى َٔ[ } 65.رأيين الججٓبد انذاخهٛخ قاؿ الله تعاكىال ذًينى ابٚ ىذيكاٍ مىسٍجًدنا ضًرىارنا كىكيفٍرنا كىتػىفٍرًيقنا بػىبٍْى الٍميؤٍمًنًبْى كىإًرٍلىادنا لًٌمىنٍ حىارىبى اللٌّى كىرىسيولىوي مًن قػىبٍلي كىلىهىحٍلًفىن إًفٍ أىرىدٍناى إًلا اب٢ٍيسٍبُى كىاللٌّي يىشٍهىدي إًنػ هيمٍ لىكىاذًبيوفى َُٕ لاى تػىقيمٍ فًهوً أىبىدنا ل مىسٍجًده أيسًٌسى عىلىى التػ قٍوىل مًنٍ أىك ؿً يػىوٍـو أىحىق أىف تػىقيوـى فًهوً فًهوً رًجىاؿه بٰيًب وفى أىف يػىتىطىه ريكاٍ كىاللٌّي بٰيًب الٍميط هًٌرًينى َُٖ} [ ل تهدأٍ للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم عبْه ميذٍ دخل اب٤دينة اب٤نورة, ككاف بس أعدائو من الداخل أشد علهو من أعدائو من اب٣ارج, إذً اجتمع على عدائو أشد الناس كفران كىمي الههود, كأكثر الناس إذاية كخديعة كىم اب٤نافقوف, كأجهل الناس كىم الِعرا ب. كريكم تٓ أسباب نزكؿ قوؿ الله تعالى السابق{ : ضًرىارنا..} أف أناسان منى اب٤نافقبْى, ابػٍتػىنػىوٍا مىسٍجًدنا, فػىقىاؿى ب٥ىيمٍ أىبيو عىامًرو الفاسق: ابػٍنيوا مىسٍجًدنا كىاسٍتىعًد كا بًٗىا اسٍتىطىعٍتيمٍ مًنٍ قػيو ةو كىمًنٍ سًلاى حو, فىإًنيًٌ ذىاىًبه إًلىى قػىهٍصىرى مىلًكً الر كـً, فىآتًِ بًٔينٍدو مًنى الر كـً كىأيخٍرًجي ب٧يىم دنا كىأىلٍحىابىوي , ف كانوا

عدد الصفحات ٢٢٦

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٕ يقولوف: إذا رجع أبو عامرو منٍ عندً قهصرى منى الركـً للى فهو لهنتصر على رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم. فػىلىم ا فػىرىغيوا مًنٍ مىسٍجًدًىًمٍ أىتػىويا الن بيً للى الله علهو كعلى للو كسلم بٱيىادًعيونىو فػىقىاليوا: قىدٍ فػىرىغٍنىا مًنٍ بًنىاءً مىسٍجًدًناى, فػىنيحًب أىفٍ تيصىلًيى فًهوً , كىتىدٍعيوى لىنىا باًلٍبػىرىكىةً , ففضحهم الله ى كأنػٍزىؿى اللّ ي عىز كىجىل أىبىدنا لىمىسٍجًده أيسًٌسى عىلىى التػ قٍوىل مًنٍ أىك ؿً يػىوٍـو , تّ بعث النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم رجلبْ لًههدما علههم اب٤سجد كًبٰىرًقاه(ُ). لذا كاف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى م تهقظان لكل ما يدكر حولو من مكائد الههود كاب٤نافقبْ كالِعراب, ككاف أشد التهقظ ب٤ ا يكوف تٓ اب١هاد, خوفان على اب١هش من اخبَاقو, ففي كل مسبّ كاف النبي لبى الله علهو كسلم يوكل من الصحابة من يقوموف بٕراسة اب١هش, كىكذا الِمر تٓ حراسة اب٤دينة اب٤نورة من أف تيستباح من الههود أك من اب٤نافقبْ أك غبّىم. كمن الشواىد على ذلك ما قالو الواقدم ربٞو الله عىنٍ اب٢ٍىارًثً بٍنً الٍفيضىهٍلً قىاؿى : بٮىٌتٍ بػىنيو قػيرىيٍظىةى أىفٍ ييغ بّ كا عىلىى بػىهٍضىةً الٍمىدًينىةً لىهٍلان, فىأىرٍسىليوا حيهىيٌ بٍنى أىخٍطىبى إلىى قػيرىيٍشو أىفٍ يأىٍ تًهػىهيمٍ مًنػٍهيمٍ أىلٍفي رىجيلو كىمًنٍ غىطىفىافى أىلٍفه فػىهيغًبّيكا بهًًمٍ , فىجىاءى رىسيوؿى اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى اب٣ٍىبػىري بًذىلًكى فػىعىظيمى الٍبىلاىءي , فىكىافى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىبػٍعىثي سىلىمىةى (ُ)تفسبّ ابن كثبّ ت سلامة ( ْ/ ُُِ).

عدد الصفحات ٢٢٧

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٖ بٍ نى أىسٍلىمى بٍنً حىرًيشو الٍِىشٍهىلًيٌ تًٓ مًائػىبٍىٍ رىجيلو كىزىيٍدي بٍني حىارًثىةى تًٓ ثىلاىبًًٜائىةو بٰىٍرىسيوفى الٍمىدًينىةى , كىييظٍهًريكفى التٌكٍبًبّى كىمىعىهيمٍ خىهٍلي الٍميسٍلًمًبْى فىإًذىا أىلٍبىحيوا أىمٌنيوا. فىكىافى أىبيو بىكٍرو الصٌدٌيقي رىضًيى ا للٌّي عىنٍوي يػىقيوؿي : لىقىدٍ خًفٍنىا عىلىى الذٌرىارًمٌ باًلٍمىدًينىةً مًنٍ بىبًِ قػيرىيٍظىةى أىشىدٌ مًنٍ خىوٍفًنىا مًنٍ قػيرىيٍشو كىغىطىفىافى, كىلىقىدٍ كينٍت أيكتًٓ عىلىى سىلٍعو (ُ) فىأىنٍظيري إلىى بػيهيوتً الٍمىدًينىةً, فىإًذىا رىأىيٍتهمٍ ىىادًينى بٞىًدٍتي اللٌّى عىزٌ كىجىلٌ , فىكىافى ب٩ًٌا رىدٌ اللٌّي بًوً قػيرىيٍظىةى عىمٌا أىرىاديكا أىفٌ الٍمىدًينىةى كىانىتٍ بٙيٍرىسي (ِ). 66.ْٛكهخ الجٛش قاؿ الله تعا إًف اللّ ى بٰيًب ال ذًينى يػيقىاتًليوفى تًٓ سىبًهلًوً لىفًّا كىأىنػ هيم بينهىافه م رٍليوصه ْ[ } ىذه الآية تدؿ على لزكـ تنظهم اب١هش تٓ بٝهع حالاتو؛ أثناء اب٤عارؾ كتٓ غبّىا, كالتنظهم يعبِ ترتهب الِكلويات, كاب٤وازنة ببْ كحدات اب١هش, كالتقدير الزماني كاب٤كاني لكل ما لو علاقة باب١هش. فكاف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يعبْ العيرفاء على الكتائب, أثناء مسبّىم كأثناء قتاب٥م, كيعبًٌْ موقع كل كتهبة تٓ أرض اب٤عركة, كينظًٌم لفوؼ القتاؿ كتنظهمو لصفوؼ اب٤صلبْ تٓ الصلاة, كيقدـ الكتائب (ُ) ىو جبل سلع, كىو اب٤طل على اب٤ساجد السبعة. الاحداثهات: ِٖ'َٗ.ّٔ "ّٓ'ْٔ.ْٓ" (ِ) مغازم الواقدم ُ/َْٔ.

عدد الصفحات ٢٢٨

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٗ الاستطلاعهة, كيقوـ على تعهبْ كل شخص تٓ مكانو اب٤لائم لو. كمن ب٭اذج البَتهب تٓ تنظهم اب٤سبّ ما ركاه أبو داكد كغبّه أبي ثػىعٍ لىبىةى اب٣ٍيشىبًٌِ أنو قاؿ: كاف الناس إذا نػىزىؿى رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم مىنٍزًلان [ تػىفىر قيوا تٓ الشًٌعىابً كىالٍِىكٍدًيىةً . فقاؿ رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم إًف تػىفىر قىكيمٍ تٓ ىذه الشًٌعىابً كىالٍِىكٍدًيىةً إب٭ا ذىلًكيمٍ من الش هٍطىافً , فلم يػىنٍزًؿٍ بػىعٍدى ذلك مىنٍزًلان إلا انٍضىم بػىعٍضيهيمٍ إلى بػىعٍضو , حبٌ يػيقىاؿى لو بيسًطى علههم ثػىوٍبه لىعىم هيمٍ (ُ). كعن ميعىاذً بن أىنىسو اب١ٍيهىبًًٌِ أنو قاؿ: غىزىكٍتي مع نىبيًًٌ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم غىزٍ كىةى كىذىا كىكىذىا , فىضىه قى الناس الٍمىنىازًؿى , كىقىطىعيوا الط رًيقى , فػىبػىعىثى نىبيً اللّ ً للى الو علهو كعلى للو كسلم مينىادًيان يػينىادًم تٓ الناس أىف من ضىه قى مىنٍزًلان أك قىطىعى طىرًيقنا فلا جًهىادى لو (ِ). كأما عن تقسهم جهش النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, فكاف ييقسم إلى بٟسة أقساـ, على النحو التالي: 1_كىي البٍ تكوف أماـ اب١هش كتكوف تٓ طلهعة القلب, كيكوف فهها الفرساف كالرج الة, كيكوف معهم الراية كالشعار, (ُ ) سنن أبي داككد رقم ِِٖٔ. (ِ ) سنن أبي داككد رق مِِٗٔ.

عدد الصفحات ٢٢٩

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِّ كييبدأ بهمي القتاؿ, بعد أف يقوـ الن ش ابة برشق الِعداء بالسهاـ. ركل البخارم ربٞو الله عىنٍ أىبيً أيسىهٍدو رىضًيى اللّ ي عىنٍوي أنو قىاؿى: قىاؿى لىنىا رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىوٍـى بىدٍرو: إًذىا أىكٍثػىبيوكيمٍ -يػىعٍبًِ كىثػىريككيمٍ - فىارٍميوىيمٍ, كىاسٍتػىبػٍقيوا نػىبػٍلىكيمٍ (ُ). 2_كىو الذم يكوف تٓ ك سط اب١هش, كيكوف قائد اب١هش فهو كمعو اب٤ستشاركف كالوزراء, كيكوف اب٢ماة من حولو ب٢مايتو, كمهمتو الإشراؼ على بٝهع بٙركات اب١هش كتوجههها, كمساعدة اب٤ىهٍمىنةً كاب٤ىهٍسىرة, كلا يتحرؾ تٓ اتباع العدك إلا إذا ىرب, أك يتحرؾ لدفع عدكه إذا أقبل علهو. 3_كىي البٍ تكوف على بٲبْ القلب, كمهمتها أف يبدؤكا باب٢ملة على مهسرة عدكىم, لهزيلوىم عن مراكزىم لإحداث اب٣لل تٓ جهش العدك, كيكوف أكثرىم من الفرساف. 4_ كىي البٍ تكوف على يسار القلب, كمهمتها الثبات تٓ أماكن بٛركزىم, كمنع الِعداء من اخبَاؽ اب١هش, كلهس مهمتهم اب٥جوـ إلا إذا اضطركا إلى ذلك اضطراران ملزمان. 5_ كىم الذين يكونوف تٓ مؤخرة اب١هش, كمهمتهم الِساسهة بٞاية اب١هش من اب٣لف حبٌ لا تتزعزع لفوفو الِمامهة, (ُ) لحهح البخارم رقم ّٖٓٗ.

عدد الصفحات ٢٣٠

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِّ كيقوموف بٔمع ما بٱسره العدك, كيكوف معهم مؤف اب١هش كما بٰتاجو من عتاد(ُ). ىذه ىي الِقساـ الِساسهة للجهش كقد تكوف ىناؾ فرؽ أخرل كب٥ا مهمات كالاستطلاع كالتقدـ أماـ اب١هش لكشف الِخبار كالِحوؿ عن بٙركات العدك, أك بٞاية اب١هش من مىنػٍفىذو قد يأتِ العدك منو, كفرقة الرماة الذين كضعهم النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم على جبل الرماة يوـ غزكة أحد. قاؿ ابن ىشاـ ربٞو الله أثناء حديثو عن غزكة أي حد:.. كمضى رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حبٌ نزؿ الشً عب من أحد, تٓ عدكة الوادم(ِ) إلى اب١بل, فجعل ظهره كعسكره إلى أحد, كقاؿ : لا يقاتلن أحده منكم حبٌ نأمرى ه بالقتاؿً . كأم ر على الرماة عبد الله بن جي ببّ رضي الله عنه, كىو ميعٍ لى مه يومئذ بثهاب بهض, كالرماة بٟسوف رجلان , فقاؿ: انضحً اب٣هلى عن ا بالنبلً , لا يأٍ تي ونا من خلٍ فً نا, إفٍ كانتٍ لنا أك علهنا, فاثبتٍ مكانى ك لا نػي ؤٍ تػى بْى من قً بى لً كى (ّ). (ُ ) لهد الذاكرة البالرة من لثَر الوطن اب٢بهب: قائمة أك داثرة. د. تنضهب الفايدم صُْٖ. (ِ) أم جانب الوادم. (ّ) سبّة ابن ىشاـ ْ/ُِ يراجع القهادة العسكرية تٓ عهد الرسوؿ للى اللهي علهوً كعلى للوً كسلمى للدكتور عبد الله محمد الرشهد ص ِْْ.

عدد الصفحات ٢٣١

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِّ 67.تحظين الجُذ قاؿ الله تعاكىاللٌّي جىعىلى لىكيم ب٩ًٌ ا خىلى قى ظًلاىلان كىجىعىلى لىكيم مًٌنى اب١ًٍبىاؿً أىكٍنىانان كىجىعىلى لىكيمٍ سىرىابًهلى تىقًهكيمي اب٢ٍىر كىسىرىابًهلى تىقًهكيم بىٍسىكيمٍ كىذىلًكى ييتًم نًعٍمىتىوي عىلىهٍكيمٍ لىعىل كيمٍ تيسٍلًميوفى ُٖ[ } إف من أكبر مهمات القائد تٓ اب٢فاظ على حهاة ج نده ىو بٙصبْ جنوده تٓ لباسهم كسلاحهم من أذية الِعداء, كىذا لو أشكاؿ متعددة بعضها يتعلق باب١ندم كلباسو, كبعضها خارجة عنو كالستائر البَابهة أك اب٢ديدية. كقد يكوف بصناعة الِكناف أك اب٤خابئ تٓ اب١باؿ حهث بٰتمي بها اب١نود, كما بٲلكونو من عتاد, فلا تصهبهم نبّاف العدك, كما توحي بذلك الآية السابقة. فهلزـ أف يكوف لباس اب١ند من دركع كغبّىا مانعان من أف يصل ضرر سلاح العدك إلهو تٓ اب٢رب, كىذا ما امبً الله بو على عباده تٓ الآية السابقة؛ لِنو ىو الذم علم الإنساف كأب٥مو كهف يتحص ن من عدكه. كلقد جاء التصريح بفضل الله ت عالى كمًن تًو على داكد عندما علمو لناعة اللباس الذم بٰمي اب٤قاتل من ضرر سلاح العدك, كىذه الصنعة استفادت منها البشرية فقاؿ تعا كىعىل مٍنىاهي لىنػٍعىةى لىبيوسو ل كيمٍ لًتيحٍصًنىكيم مًٌن بىٍسًكيمٍ فػىهىلٍ أىنتيمٍ شىاكًريكفى َٖ[ } ككاف من أساله ب بٙصبْ الصحابة يوـ غزكة الِحزاب تٓ مواجهة

عدد الصفحات ٢٣٢

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّّ ضرباتهم, أف جعل النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم البَاب الن اتًجى عن حفرً اب٣ندؽً إلى جهة اب٤دينة؛ لهحقق ارتفاعان أكبرى لو, كيكوف ساتران طبهعهان بٰمههم من ضربات اب٤شركبْ. كأما عن مظاىر بٞاية الِجساد باللباس اب٤د عم بالدركع كاب٢ًلىق اب٢ديدية فحىدًٌث كلا حرج, فكاف النبي للى الله علهو كعلى للو سلم أحهانان يلبس دًرٍعبْ, لتأمبْ بٞاية أكبر ب١سده الشريف كما فعل تٓ غزكةً أيحيد, كقد جاء كلف لباس النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كلحابتو تٓ حديث العباس مع أبي سفهاف رضي الله عنهما يوـ فتح مكة.. حهث قىاؿى رضي الله عنه: كىبٍٰىكى ياى أىباى سيفٍهىافى, أىسٍلًمٍ, كىاشٍهىدٍ أىفٍ لا إًلىوى إًلا اللّ ي, كىأىف ب٧يىم دنا رىسيوؿي اللّ ً , قػىبٍلى أىفٍ تيضٍرىبى عينػيقيكى, قىاؿى: فىشىهًدى بًشىهىادىةً اب٢ٍىقًٌ كىأىسٍلىمى . قػيلٍتي: ياى رى سيوؿى اللّ ً, إًف أىباى سيفٍهىافى رىجيله بٰيًب ىىذىا الٍفىخٍرى, فىاجٍعىلٍ لىوي شىهػٍئنا. قىاؿى: نػىعىمٍ ؛ مىنٍ دىخىلى دىارى أىبيً سيفٍهىافى فػىهيوى لمًنه, كىمىنٍ أىغٍلىقى باىبىوي فػىهيوى لمًنه, كىمىنٍ دىخىلى الٍمىسٍجًدى فػىهيوى لمًنه, فػىلىم ا ذىىىبى لًهػى نٍصىرًؼى, قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ياى عىب اسي, احٍبًسٍوي بًٗىضًهقً الٍوىادًم عًنٍدى خىطٍمً اب١ٍىبىلً (ُ), حىبٌ بٛىير بًوً جينيودي اللّ ً فػىهػىرىاىىا . (ُ) تقدـ بهاف ىذا اب٤كاف بٙت عنواف: السهاسة اب٢ربهة تٓ إدخاؿ الرىبة كاب٣وؼ تٓ قلب العدك.

عدد الصفحات ٢٣٣

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّْ قىاؿى: فىخىرىجٍتي بًوً حىبٌ حىبىسٍتي وي حىهٍثي أىمىرىنيً رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىفٍ أىحٍبًسىوي قىاؿى: كىمىر تٍ بًوً الٍقىبىائًلي عىلىى رىاياىتهًىا, كيل مىا مىر تٍ قىبًهلىةه, قىاؿى: مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: سيلىهٍمه, فػىهػىقيوؿي: مىاليً كىلًسيلىهٍمو؟ قىاؿى: تّي بٛىير الٍقىبًهلىةي, قىاؿى : مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: ميزىيػٍنىةي, فػىهػىقيوؿي: مىا ليً كىلًميزىيٍن ى ةى؟ حىبٌ تػىعىد تً الٍقىبىائًلي لا بٛىير قىبًهلىةه إًلا قاؿ: مىنٍ ىىؤيلاءً؟ فىأىقيوؿي: بنو فيلافو, فػىهػىقيوؿي: مىاليً كىلًبىبًِ فيلافو, حىبٌ مىر رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي عله وً كعلى للوً كسل مى تًٓ اب٣ٍىضٍرىاءً ؛ كىتًهبىةه فًههىا الٍميهىاجًريكفى كىالِىنٍصىاري لا يػىرىل مًنػٍهيمٍ إًلا اب٢ٍىدىؽى [, قىاؿى سيبٍحىافى اللّ ً, مىنٍ ىىؤيلاءً ياى عىب اسي؟ قػيلٍتي: ىىذىا رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تًٓ الٍميهىاجًرًينى كىالِىنٍصىارً, قىاؿى: مىا لًِى حىدو بهًىؤيلاءً قًبىله كىلا طىاقىةه, كىاللّ ً ياى أىباى الٍفىضٍلً, لىقىدٍ أىلٍبىحى مًلٍكي ابٍنً أىخًهكى الٍغىدىاةى عىظًهمنا, قػيلٍتي: ياى أىباى سيفٍهىافى, إًنػ هىا النػ بػيو ةي, قىاؿى: فػىنػىعىمٍ إًذىفٍ (ُ). 68.اخزجبس كفبءح الجُذ. قاؿ الله تعافػىلىم ا فىصىلى طىاليوتي باًب١ٍينيودً قىاؿى إًف اللٌّى ميبػٍتىلًهكيم بًنػىهىرو فىمىن شىرًبى مًنٍوي فػىلىهٍسى مًبًٌِ كىمىن ل ٍ يىطٍعىمٍوي فىإًن وي مًبًٌِ إًلا مىنً اغٍتػىرىؼى غيرٍفىةن بًهىدًهً فىشىرًبيواٍ مًنٍوي إًلا قىلًهلان مًٌنػٍهيمٍ فػىلىم ا جىاكىزىهي ىيوى كىال ذًينى لمىنيواٍ مىعىوي قىاليواٍ لاى طىاقىةى لىنىا الٍهػىوٍـى بًٔىاليوتى كىجينودًهً قىاؿى ال ذًينى يىظين وفى أىنػ هيم م لاىقيو اللًٌّ كىم مًٌن فًئىةو قىلًهلىةو غىلىبىتٍ فًئىةن كىثًبّىةن بإًًذٍفً اللًٌّ كىاللٌّي مىعى الص ابًرًينى ِْٗ[ } الكفاءة اب٢ربهة للجند تعبِ التجههز اب٤ادم كاب٤عنوم من سلاح كعتاد (ُ) اب٤عجم الكببّ للطبراني رقم ُُٕٓ.

عدد الصفحات ٢٣٤

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٓ كمعنويات, كمعرفة مدل قدراتهم القتالهة الفورية كاب٤ستقبلهة, كقد كاف من دأب النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم قبل خوض أم معركة أف يقوـ على تفق دً جاىزية جهشو, ينظم الصفوؼ, كيعدؿ القول تٓ موازنة اب١هش, كيتفقد الِقوياء كيضعهم تٓ مكانهم الصحهح, كيتفقد الضعفاء كيرتب أحواب٥م للحفاظ على أركاحهم, كإف ل يكن باب٤قاتل قدرة على القتاؿ رد ه, كل يسمح لو بٖوض اب٤عركة. كمن أسالهب النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم تٓ انتقاء اب٤قاتلبْ ب٩ن ييشىك تٓ قدراتهم ىو إجراء الاختبار اب٢ربي علههم, كاب٤صارعة كالرماية. كمن الشواىد على ذلك ما ذكره ابٍني ىًشىاـو تٓ معرض غزكة أيحيد: كىأىجىازى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يػىوٍمئًذو ب٠ىيرىةى بٍنى جينٍديبو الٍفىزىارًمٌ كىرىافًعى بٍنى خىدًيجو, أىخىا بىبًِ حىارًثىةى كىبٮيىا ابػٍنىا بٟىٍسى عىشٍرىةى سىنىةن كىكىافى قىدٍ رىدٌبٮيىا, فىقًهلى لىوي ياى رىسيوؿى اللًٌّ إفٌ رىافًعنا رىاـو, فىأىجىازىهي فػىلىمٌا أىجىازى رىافًعنا, قًهلى لىوي : ياى رىسيوؿى اللًٌّ فىإًفٌ ب٠ىيرىةى يىصٍرى عي رىافًعنا, فىأىجىازىهي , كىرىدٌ رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أيسىامىةى بٍنى زىيٍدو كىعىبٍدى اللًٌّ بٍنى عيمىرى بٍنً اب٣ٍىطٌابً كىزىيٍدى بٍنى ثَىبًتو, أىحىدى بىبًِ مىالًكً بٍنً النٌجٌارً كىالٍبػىرىاءى بٍنى عىازًبو, أىحىدى بىبًِ حىارًثى ةى كىعىمٍرىك بٍنى حىزٍـو, أىحىدى بىبًِ مىالًكً بٍنً النٌجٌارً كىأيسىهٍدى بٍنى ظيهىبٍّو, أىحىدى بىبًِ حىارًثىةى تّيٌ أىجىازىىيمٍ يػىوٍـى اب٣ٍىنٍدىؽً, كىىيمٍ أىبػٍنىاءي بٟىٍسى عىشٍرىةى سىنىةن (ُ). 69.رفمذ الدٕاسد انغجٛؼٛخ (ُ ) الركض الِنف ّ/ِْٗ.

عدد الصفحات ٢٣٥

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٔ قاؿ الله تعاإًذٍ يػيغىشًٌهكيمي النػ عىاسى أىمىنىةن مًٌنٍوي كىيػينػىزًٌؿي عىلىهٍكيم مًٌن الس مىاء مىاء لًٌهيطىهًٌرىكيم بًوً كىييذٍىًبى عىنكيمٍ رًجٍزى الش هٍطىافً كىلًهػىرٍبًطى عىلىى قػيليوبًكيمٍ كىيػيثػىبًٌتى بًوً الِىقٍدىاـى ُُ[ } اب٤اء كالطعاـ للجند كالكلأ للدكاب من أىم حاجات اب١هش ساحات الوغى, كىذا ما امبً الله بو على اب٤سلمبْ يوـ معركة بدر, حهث أنزؿ علههم اب٤طر لهطهرىم بو, كما يفهم من الآية السابقة, تّ بٛم فضلو علههم بف ىداىم لهأخذكا أفضل اب٤واقع تٓ معركة بدر, بالاستهلاء على لبار بدر. فكاف من أعظم سهاسة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم تٓ إدارة اب٤عارؾ ىو دراسة الِرض البٍ بٰارب علهها, بكل ما بٙويو من موارد طبهعهة كمهاه الآبار كالهنابهع, أك تضاريسهة كمعرفة مواقع اب١باؿ كالودياف, كماذا عسى أف يستفهد منها. كقد مر معنا كهف قاـ النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كمعو أبو بكر الص ديق رضي الله عنه, بٔولة استطلاعه ة ب٤هدافً معركة بدر ب٤عرفة مكاف نزكؿ اب٤شركبْ, تّ اختار مكاف اب٤عسكر عند لبار بدر بٕهث يشرب اب٤سلموف منها, كلا يشرب اب٤شركوف. قاؿ ابن ىشاـ ربٞو الله تعالى أثناء حديثو عن غزكة بدر: نزؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قريبان من بدر , فركب ىو كأبو بكر الصديق رضي الله عنه حىبٌٌ كىقىفى عىلىى شىهٍخو مًنٍ الٍعىرىبً, فىسىأىلىوي عىنٍ قػيرىيٍشو, كىعىنٍ ب٧يىمٌدو

عدد الصفحات ٢٣٦

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٕ كىأىلٍحىابًوً كىمىا بػىلىغىوي عىنػٍهيمٍ . فػىقىاؿى الشٌهٍخي : لاى أيخٍبرًيكيمىا حىبٌٌ بٚيٍبرًىانيً ب٩ًٌنٍ أىنػٍتيمىا؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: إذىا أىخٍبػىرٍتنىا أىخٍبػىرٍناىؾ.. (ُ). تّ أخذ منو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم بٝهع اب٤علومات عن موطن نزكؿ قريش, كل يعطو معلومة كاحدة. كذكر ابن ىشاـ كغبّه تٓ غزكة بدر أىفٌ اب٢ٍيبىابى بٍنى ا لٍمينٍذًرً بٍنً اب١ٍىميوحً رضي الله عنه قىاؿى : ياى رىسيوؿى اللًٌّ ! أىرىأىيٍتى ىىذىا الٍمىنٍزًؿى أىمىنٍزًلان أىنػٍزىلىكىوي اللٌّي لىهٍسى لىنىا أىفٍ نػىتػىقىدٌمىوي كىلاى نػىتىأىخٌرى عىنٍوي , أىـٍ ىيوى الرٌأٍمي كىاب٢ٍىرٍبي كىالٍمىكًهدىةي ؟ قىاؿى : بىلٍ ىيوى الرٌأٍمي كىاب٢ٍىرٍبي كىالٍمىكًهدىةي؟ فػىقىاؿى : ياى رىسيوؿى اللًٌّ , فىإًفٌ ىىذىا لىهٍسى بًٗىنٍزًؿً فىانػٍهىضٍ باًلنٌاسً حىبٌٌ نأىٍتًِى أىدٍنى مىاءو مًنٍ الٍقىوٍـً, فػىنػىنٍزًلىوي تّيٌ نػيغىوٌري مىا كىرىاءىهي مًنٍ الٍقيليبً تّيٌ نػىبٍبًِ عىلىهٍوً حىوٍضنا فػىنىمٍلىؤيهي مى اءن تّيٌ نػيقىاتًلي الٍقىوٍـى فػىنىشٍرىبي كىلاى يىشٍرىبيوفى , فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: لىقىدٍ أىشىرٍتى باًلرٌأٍمً (ِ). كفضلان عن ذلك كاف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم يقوـ بالإشراؼ الصحي على موارد اب٤هاه, حبٌ لا يتضرر أح د من اب١ند باب٤اء, كأف يكوف باب٤اء ضرر؛ من تلوث أك غبّه, كقد عيرًضى علهو للى الله علهو (ُ) سبّة ابن ىشاـ ُ/ُٔٔ. (ِ) سبّة ابن ىشاـ ُ/ َِٔ.

عدد الصفحات ٢٣٧

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٖ كعلى للو كسلم يوـ أحدو ماءه قد تغىبّ طعمو فلم يشرب منو. كمن الشواىد على ذلك ما ركاه مسلم ربٞو الله عن ميعىاذً بن جىبىلو رضي الله عنه تٓ معرض اب٢ديث عن غزكة تبوؾ, أنو قاؿ: قاؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم: إًن كيمٍ سىتىأٍتيوفى غىدنا إف شىاءى اللهي عىبٍْى تػىبيوؾى (ُ), كىإًن كيمٍ لىنٍ تأىٍتيوىىا حبٌ ييضٍحًيى النػ هىاري , فىمىنٍ جىاءىىىا مًنٍكيمٍ فلا بٲىىس من مىائًهىا شهئان حبٌ لتًِى . فىجًئػٍنىاىىا كقد سىبػىقىنىا إًلىهػٍهىا رىجيلاىفً كىالٍعىبٍْي مًثٍلي الشًٌرىاؾً [ اب١لدم فوؽ النعل تىبًض بًشىيٍءو من مىاءو [ قاؿ: فىسىأىب٥ىيمىا رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم: ىل مىسىسٍتيمىا من مىائًهىا شهئا؟ قالا: نعم, فىسىبػ هيمىا النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, كقاؿ ب٥ىيمىا ما شىاءى الله أىفٍ يػىقيوؿى . قاؿ: تّي غىرىفيوا بًىيٍدًيهًمٍ من الٍعىبًٍْ قىلًهلان قىلًهلان حبٌ اجٍتىمىعى تٓ شىيٍءو . قاؿ: كىغىسىلى رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم فهو يىدىيٍوً كىكىجٍهىوي تّي أىعىادىهي فهها, فىجىرىتٍ الٍعىبٍْي بًٗىاءو مينػٍهىمًرو , _أك قاؿ: غىزًيرو _ ح (ُ) عبْ تبوؾ تٓ مدينة تبوؾ كتسمى البركة, كبٔ انبها قلعة لغبّة, كعندىا على ب٫و ََِ مبَ مسجد للرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم للى فهو مدة إقامتو تٓ تبوؾ. الاحداثيات: 3.°33'4..33" 23°22'33.2." .

عدد الصفحات ٢٣٨

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِّٗ اسٍتػىقىى الناس. تّي قاؿ أم رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم: ييوشًكي يا ميعىاذي إف طىالىتٍ بًكى حىهىاةه أىفٍ تػىرىل ما ىا ىنا قد ميلًئى جًنىانان (1). كالشاىد من اب٢ديث أف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم منع أم كاحد من مسًٌ اب٤اء ما ل يأت النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, كىذا اب٤نع كاف ب٤صلحة اب١ند, كل بٰدًٌد تٓ اب٢ديث سبب اب٤نع, فهحمل على كجود ضرر باب٤اء قد يلحق اب١هش, أك على أف اب٤اء قلهل كأراد النبي للى الله علهو على للو كسلم تكثبّ اب٤اء, معجزة من الله تعالى كي يفيى اب٤اء للعدد الكببّ من اب١هش, كاب٤هم أف مسؤكلهة حفظ موارد الطاقة من أكل كشرب ىي منوطة بقائد اب١هش. ملحظ: بٰيمل السب الوارد تٓ اب٢ديث على التوبهخ الشديد, كلهس كما يتبادر للذىن من اللعن كالشتم, إذ لهس من أخلاقو للى الله علهو كعلى للو ك سلم ىذا. 71.تحغظ الأحٕال الجٕٚخ ٔالاعزؼذاد نكٕاسثٓب قاؿ الله تعا كىالٍعىادًياىتً ضىبٍحنا ُ .. فىالٍميغًبّىاتً ليبٍحنا ّ} [ أشارت الآية السابقة إلى أف اب٣هل من أفضل سلاح اب٢رب ب٤ا ب٥ا من جرأة تٓ الإغارة كما تتمهز بو من السرعة, تّ ببْ ى الله أف أفضل الِزمنة تٓ (ُ) لحهح مسلم رقم َٕٔ.

عدد الصفحات ٢٣٩

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِْ نشاطها القتاليًٌ ىو الصبح. فإذا كانت اب٣هل بٱيتار ب٥ا أفضل الِكقات لًعىدٍكًىا, فمن باب أكلى أف بٱيتار أفضل الِحواؿ اب١وية لقتاؿ اب١ند. كتقدـ أف ذكرت أف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كاف يعمد إلى استغلاؿ الظركؼ اب١وية عند إجراء القتاؿ؛ كأف يتناسب مع الطقس من حرٌو كبركدة كىبوب رياح, كمع الاب٘اىات الغربهة كالشرقهة, كاستقباؿ شمس كاستدبارىا, كاستغلاؿ كجود غهم كما أشبو ذلك؛ كقد جاء تٓ لحهح البخارم: أنو كىافى إًذىا لىٍ يػيقىاتًلٍ تًٓ أىك ؿً النػ هىارً, انػٍتىظىرى حىبٌ تػىهيب الِىرٍكى احي, كىبٙىٍضيرى الص لىوىاتي (ُ). لِف الرياح تهب غالبان بعد الزكاؿ فهحصل بها تبريد حدة السلاح كاب٢رب كزيادة تٓ النشاط (ِ). وزيادة على ذلك فقد كان النبي صلى الله عليو وعلى آلو وسلم يـَتَحَسّسُ الأحوال الجوية ؛ سواء كاف بوحي من الله تعالى, أـ باجتهاد منو للى الله علهو كعلى للو كسلم, كيينذًر بالاستعداد ب٥ا, كما قد يلاقهو اب١يندي بسببها من كوارثى كمتاعب. كمن الِمثلة على ذلك ما ركاه مسلم عن أبي بٞيىهٍدو سىهٍلً بن سىعٍدو (ُ) لحهح البخارم رقم َُّٔ. (ِ) فتح البارم ٔ/َُِ.

عدد الصفحات ٢٤٠

مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِْ الس اعًدًمًٌ تٓ أحداث غزكة تبوؾ أنو قاؿ: خىرىجٍنىا مع رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم غىزٍكىةى تػىبيوؾى .. حبٌ قىدًمٍنىا تػىبيوؾى , فقاؿ رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم سىتػىهيب عىلىهٍكيمي الل هػٍلىةى رًيحه شىدًيدىةه , فلا يػىقيمٍ فهها أىحىده مًنٍكيمٍ ؛ فىمىنٍ كاف لو بىعًبّه فػىلٍهىشيد عًقىالىوي , فػىهىب تٍ رًيحه شىدًيدىةه , فػىقىاـى رىجي له , فىحىمىلىتٍوي الرًٌيحي حبٌ أىلٍقىتٍوي بًٔىبػىلىيٍ طيء..(1). 71.غبَذٍٚ في أسع الدششك ُ اتخبر الد كاف من عظهم خطط النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم ابٚاذ الِنصار تٓ أرض الِعداء, سواء كانوا مسلمبْ أـ غبّ مسلمبْ, كب٥ؤلاء اب٤ساندين مهم ات متعددة أعلاىا تولهل الِخبار للنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, كمن مهماتهم تشكهل دركع قتالهة أك دفاعهة حربهة للفصل ببْ دكلة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم كببْ دكلة اب٤شركبْ, كمن مهماتهم حرب العصابات على اب٤شركبْ, كمن مهماتهم مساعدة اب٤سلمبْ الضعفاء تٓ أرض الكفر, كغبّ ذلك. (ُ) لحهح مسلم رقم ُِّٗ. كجبلي طيء بٮا من جباؿ حائل, كاب٠هما أجأ كسلمى . جبل سلمى:° ٗ'ٕٓ.ِٓ "ِٕ'ٖٗ.ُٕ " جبل أجا: 31°3.'5.95" 59°32'43.35" .

عدد الصفحات ٢٤١