مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َُِ قىاؿى : لاى تػيقىاتًليوا مىعىهيمٍ حى بٌ تأىٍخيذيكا رىىٍننا مًنػٍهيمٍ , فػىقىبًليوا رىأٍيىوي . فػىتػىوىج وى إًلىى قػيرىيٍشو فػىقىاؿى ب٥ىيمٍ : إًف الٍهػىهيود نىدًميوا عىلىى الٍغىدٍرً بًٗيحىم دو فػىرىاسىليوهي تًٓ الر جيوعً إًلىهٍوً, فػىرىاسىلىهيمٍ بًىنا لاى نػىرٍضىى حىبٌ تػىبػٍعىثيوا إًلىى قػيرىيٍ شو فػىتىأٍخيذيكا مًنػٍهيمٍ رىىٍننا فىاقػٍتػيليوىيمٍ. تّي جىاءى غىطىفىافى بًنىحٍوً ذىلًكى , قىاؿى: فػىلىم ا أىلٍبىحى أىبيو سيفٍهىافى بػىعىثى عًكٍرًمىةى بٍن أىبيً جىهٍلو إًلىى بىبًِ قػيرىيٍظىةى بًىنا قىدٍ ضىاؽى بًنىا الٍمىنٍزًؿي كىلىٍ ب٪ىًدى مىرٍعىى, فىاخٍري جيوا بًنىا حىبٌ نػينىاجًزى ب٧يىم دنا. فىأىجىابيوىيمٍ: إًف الٍهػىوٍـى يػىوٍـي الس بٍتً كىلاى نػىعٍمىلي فًهوً شىهػٍئنا, كىلاى بيد لىنىا مًنٍ الر ىٍنً مًنٍكيمٍ لًئىلا تػىغٍدًريكا بًنىا. فػىقىالىتٍ قػيرىيٍش: ىىذىا مىا حىذ رىكيمٍ نػيعىهٍم, فػىرىاسًليوىيمٍ ثَى نًهنا أىفٍ لاى نػيعٍطًهىكيمٍ رىىٍننا, فىإًفٍ شًئػٍتيمٍ أىفٍ بٚىٍريجيوا فىافػٍعىليوا. فػىقىالىتٍ قػيرىيٍظىةي: ىىذىا مىا أىخٍبػىرىناى نػيعىهٍم . قىاؿى اًبٍن إًسٍحىاؽ: فىكىافى ذىلًكى سىبىبى خًذٍلاىنهًًمٍ كىرىحًهلًهًمٍ (ُ). 59.انزجغظ ػهٗ الأػذاء قاؿ الله تعالى { : كىإًذٍ بٲىٍكيري بًكى ال ذًينى كىفىريكاٍ لًهػيثٍبًتيوؾى أىكٍ يػىقٍتػيليوؾى أىكٍ بٱيٍرًجيوؾى كىبٲىٍكيريكفى كىبٲىٍكيري اللٌّي كىاللٌّي خىهػٍري الٍمىاكًرًينى َّ[ } قاؿ الله تعا{ :..َٔ[ } التجسس يعبِ معرفة اب٣طط العسكرية عند العدك, كبٙركاتو اب٤كانهة (ُ) يراجع سبّة ابن ىشاـ ِ/ِِٗ, فتح البارم ِ/ّْٖ.
عدد الصفحات ٢١٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُُِ كالزمانهة, كمعرفة عدده كعدتو بطريقة خفهة لا يشعر بها, كىذا العنصر الِساس كاف تٓ بٝهع غزكات النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, لكشف حقهقة العدك ب٤قابلة عدتو كعتاده كخططو, كىذا نوع من أنواع الاستع داد اب٤أمور بو تٓ الآية السابقة, كلعلو أحد اب٤عاني من مكر الله تعالى بالكافرين كما تٓ الآية الِكلى. كمن الشواىد على ذلك ما ذكره الواقدم ربٞو الله تٓ غزكة أحد أف رىسيوؿى اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بػىعىثى اب٢ٍيبىابى بٍنى الٍمينٍذًرً بٍنً اب١ٍى ميوحً إلىى الٍقىوٍـً, فىدىخىلى فًههًمٍ كىحىزىرى كىنىظىرى إلىى بٝىًهعً مىا ييرًيدي كىبػىعىثىوي سًرٌان , كىقىاؿى لًلٍحيبىابً لاى بٚيٍبرًٍنيً بػىبٍْى أىحىدو مًنٍ الٍميسٍلًمًبْى إلاٌ أىفٍ تػىرىل قًلٌةن , فػىرىجىعى إلىهٍوً فىأىخٍبػىرىهي خىالًهنا. فػىقىاؿى لىوي رىسيو ؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى : مىا رىأىيٍت؟ قىاؿى : رىأىيٍت ياى رىسيوؿى اللًٌّ عىدىدنا, حىزٍرىتػيهيمٍ ثىلاىثىةى للاىؼو يىزًيديكفى قىلًهلان أىكٍ يػىنػٍقيصيوفى قىلًهلان, كىاب٣ٍىهٍلي مًائػىبٍىٍ فػىرىسو كىرىأىيٍت ديريكعنا ظىاىًرىةن حىزىرٍتهىا سىبٍعمً ائىةو دًرٍعو. قىاؿى ىىلٍ رىأىيٍت ظيعيننا؟ قىاؿى : رىأىيٍت النٌسىاءى مىعىهينٌ الدٌفىاؼي كىالٍِىكٍبىاري [الطٌبيوؿى] . فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: أىرىدٍفى أىفٍ بٰيىرٌضٍنى الٍقىوٍـى كىييذىكٌرٍنػىهيمٍ قػىتػٍلىى بىدٍرو, ىىكىذىا جى اءىنيً خىبػىريىيمٍ لاى تىذٍكيرٍ مًنٍ شىأٍنهًًمٍ حىرٍفنا, حىسٍبػينىا
عدد الصفحات ٢١١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِِ اللٌّي كىنًعٍمى الٍوىكًهلي, اللٌهيمٌ بًك أىجيوؿي كىبًك أىليوؿي (ُ). كمن شواىد ذلك عندما كجو رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم أسامة بن زيد بن حارثة إلى غزك أىل أيبػٍبُى (ِ) قىاؿى لو: ياى أي سىامىةي سًرٍ عىلىى اسٍمً اللًٌّ كىبػىرىكىتًوً حىبٌٌ تػىنػٍتىهًيى إلىى مىقٍتىلً أىبًهك, فىأىكٍطًئػٍهيمي اب٣ٍىهٍلى , فػىقىدٍ كىلٌهػٍتيك عىلىى ىىذىا اب١ٍىهٍشً , فىأىغًرٍ لىبىاحنا عىلىى أىىٍلً أيبػٍبُى كىحىرٌؽٍ , عىلىهٍهًمٍ كىأىسٍرًعً السٌهػٍرى تىسٍبًقً اب٣ٍىبػىرى, فىإًفٍ أىظٍفىرىؾ اللٌّي فىأىقٍلًلً اللٌبٍثى فًههًمٍ , كىخيذٍ مىعىك الٍِىدًلاٌءى , كىقىدٌـً الٍعيهيوفى أىمىامىك كىالطٌلاىئًعى (ّ). كمن الِمثلة على ذلك أيضان ما ركاه أبٞد كابن حباف كغبّبٮا عىنً عىبٍدً اللّ ً بٍنً أينػىهٍسو أنو قىاؿى : دىعىاهي رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم فػىقىاؿى : إًن وي قىدٍ بػىلىغىبًِ أىف خالد بٍنى سيفٍهىافى بٍنى نػيبػىهٍحو اب٥ٍيذىليً بٝىىعى ليًى الن اسى لًهى غزيكىنيً كىىيوى (ُ) مغازم الواقدم ُ/َِٖ. (ِ) ىذه السرية كانت تٓ لخر حهاة النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, كل يستطع أسامة اب٣ركج بها مباشرة لاشتداد اب٤رض على النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم تّ كفاتو, تّ خرج أسامة رضي الله عنه بمر أبي بكر رضي الله عنه. كاب٤كاف الذم كلل إلهو أسامة ىو ناحهة مقتل أبهو زيد رضي الله عنهما تٓ أي ببُ كىي قرية عند مؤتة. الركض الِنف ٕ/ ُُٓ. الاحداثهات° ّ'ٗٔ.ٕٓ"ُْ'َٓ.ْْ " (ّ) مغازم الواقدم ُ/ُُُٕ.
عدد الصفحات ٢١٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِّ بًنىخٍلىةى (ُ) أىكٍ بًعيرىنىةى (ِ) فىأٍتًوً . قىاؿى : قػيلٍتي : ياى رىسيوؿى اللّ ً ! انػٍعىتٍوي ليً حىبٌ أىعٍرًفىوي ؟ قىاؿى : ليىةي مىا بػىهػٍنىكى كىبػىهػٍنىوي ؛ أىن كى إًذىا رىأىيػٍتىوي كىجىدٍتى لىوي قيشىعٍرًيرىةن . قىاؿى : فىخىرىجٍتي ميتػىوىشًٌحنا بًسىهٍفًي حىبٌ ديفًعٍتي إًلىهٍوً , كىىيوى تًٓ ظيعينو يػىرٍتَىدي ب٥ىين مىنٍزًلان حًبْى كىافى كىقٍتي الٍعىصٍرً , فػىلىم ا رىأىيػٍتيوي كىجىدٍتي مىا كىلىفى ليً رىسيوؿي اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم مًنى الٍقيشىعٍرًيرىةً ..(ّ). 61.أفضم الجٓبد في الحشة قاؿ الله عز كجل : {ياى أىيػ هىا ال ذًينى لمىنيواٍ قىاتًليواٍ ال ذًينى يػىليونىكيم مًٌنى الٍكيف ارً ..ُِّ} [ (ُ) ب٬ىٍ لى ة لعلها النخلة الهمانهة كتقع قبل مهقات قرف اب٤نازؿ (السهل الكببّ) ب٫و ٗكم, على طريق مكة الطائف, قبهل الطائف بنحو ّٓكم. الاحداثهات: ّٖ'ُّ.ِْ"َِ'ْٓ.ٔٓ" . (ِ) كادم عرنة بٲر بطرؼ عرفة من الغرب عند مسجد ب٭رة , جنوب مكة اب٤كرمة. الاحداثهات: َِ'ُْ.ّٖ"ٔٓ'ْٕ.ْٓ" (ّ) القصة تقدـ ذكرىا كىي تٓ مسند أبٞد بن حنبل رقم ََُٗٔ, لحهح ابن حباف رقم َُٕٔ.
عدد الصفحات ٢١٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِْ لقد فرض الله تعالى على اب٤سلمبْ جهاد اب٤شركبْ , كببْ أف أكلى اب١هات كأبٮها تٓ اب١ هاد ىو قتاؿ اب٤شركبْ الِقرببْ إلى ديار اب٤سلمبْ؛ لسبببْ اثنبْ: الِكؿ: إف اب٤سلمبْ إذا قوكا على جهادىم كجهاد غبّىم كانوا على جهاد من قػى ري ب منهم أقول. الثاني: إف نكاية من قػى ري ب من اب٤سلمبْ بهم أكثر من نكاية من بػى عي د, فكاف جهاد ىؤلاء أكلى من غبّىم . قاؿ ابن كثبّ ربٞو الله تعالى عند شرح الآية السابقة: أمر الله تعالى اب٤ؤمنبْ أف يقاتلوا الكفار أكلان فأكلان الِقرب فالِقرب , فالِقرب إلى حوزة الإسلاـ, كب٥ذا بدأ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً ك سل مى بقتاؿ اب٤شركبْ تٓ جزيرة العرب تّ شرع تٓ قتاؿ أىل الكتاب, فتجهز لغزك الركـ الذين ىم أقرب الناس إلى جزيرة العرب , ك ىم أكلى الناس بالدعوة إلى الإسلاـ لكونهم أىل الكتاب, فبلغ تبوؾ ككاف ذلك سنة تسع من ىجرتو علهو السلاـ (ُ). ككاف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بٰدد اب١هة اب٤قصودة تٓ جهاده, كبٱتار ب٥ا الطريق الِنسب, كيصل إلى عدكه تٓ كقت لا يشعر العدك بولولو كاللهل مثلان, فلا يعلم عدكه بتوجهو إلهو, كلا بوقت كلولو, كلا بٗكاف بٛركزه أكؿ ما يتمركز؛ حبٌ لا يسبقو عدكه إلى اب٤كاف, كبذلك بٰقق عنصر اب٤باغتة, كىذا ما حدث تٓ فتح مكة اب٤كرمة, فقد استغرؽ معو (ُ ) تفسبّ ابن كثبّ ْ/َِٖ.
عدد الصفحات ٢١٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٓ الطريق بضعة أياـ, كخلاؿ كل تلك الفبَة ل يصل إلى قريش خبر كاحد تٓ توجو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم إلههم, كمن الشواىد على ذلك أيضان ما حدث تٓ فتح خهبر, فلم يشعر الههود إلا كالنبي للى الله علهو كعلى للو كسلم قد نزؿ ديارىم, على الرغم من أف اب٤سافة ببْ اب٤دينة كخهبر َُٓكم, كبٰتاج اب١هش من اب٤دة لقطع ىذه اب٤سافة ب٫و أربعة أياـ. كمن عظهم بٚطهطو للى الله علهو كعلى للو كسلم أنو كاف يسوؽ عدكه إلى الِرض البٍ بٱتارىا ىو لهقاتلو علهها, كما لار تٓ غزكة أحد. كمن الشواىد على ما سبق ما ركاه الشهخاف عن أنس رضي الله عنه أنو قاؿ: أىف الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىافى إًذىا غىزىا بًنىا قػىوٍمنا, لىٍ يىكينٍ يػىغٍزيك بًنىا حىبٌ ييصٍبًحى كىيػىنٍظيرى, فىإًفٍ ب٠ىًعى أىذىانان كىف عىنػٍهيمٍ, كىإًفٍ لىٍ يىسٍمىعٍ أىذىانان أىغىارى عىلىهٍهًمٍ, قىاؿى: فىخىرىجٍنىا إًلىى خىهػٍبػىرى, فىانػٍتػىهىهػٍنىا إًلىهٍهًمٍ لىهٍلان, فػىلىم ا أىلٍبىحى كىلىٍ يىسٍمىعٍ أىذىانان رىكًبى, كىرىكًبٍتي خىلٍفى أىبيً طىلٍحىةى, كىإًف قىدىمًي لىتىمىس قىدىـى الن بيًًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى . قىاؿى: فىخىرىجيوا إًلىهػٍنىا بًٗىكىاتًلًهًمٍ كىمىسىاحًههًمٍ, فػىلىم ا رىأىكيا الن بيً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, قىاليوا: ب٧يىم ده (ُ) كىاللهً, ب٧يىم ده (ِ) كىاب٣ىمًهسي . قىاؿى: فػىلىم ا رىلىيمٍ رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قىاؿى: اللهي أىكٍبػىري, اللهي أىكٍبػىري, خىرًبىتٍ خىهػٍبػىري, إًنا إًذىا نػىزىلٍنىا بًسىاحىةً قػىوٍـو {فىسىاء لىبىاحي (ُ) للى الله علهو ك على للو كسلم. (ِ) للى الله علهو ك على للو كسلم.
عدد الصفحات ٢١٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٔ الٍمينذىرًينى ُٕٕ[ }(ُ). 61.رّ ٔيكبَّ َّ ذ ُ الدؼشفخ انزبيخ ثؼزبد انؼذٔ ٔػ قاؿ الله تعالى فقاؿ إًذٍ أىنتيم باًلٍعيدٍ كىةً الد نػٍهىا كىىيم باًلٍعيدٍكىةً الٍقيصٍوىل كىالر كٍبي أىسٍفىلى مًنكيمٍ كىلىوٍ تػىوىاعىدتُ ٍ لاىخٍتػىلىفٍتيمٍ تًٓ الٍمًهعىادً كىلىػكًن لًٌهػىقٍضًيى اللٌّي أىمٍران كىافى مىفٍعيولان .. ْ[ } كاف رسوؿ الله للى الله علهو يدرس مواقع العدك كيتوخى اب٢هط ة كاب٢ذر كيقدر عدة العدك كعتاده, كتٓ بعض الِحهاف يباشر بنفسو الكربٲة العمله ة الاستخباراتهة, فهػيلٍجًئي عدك ه إلى أسوأ اب٤ناطق, لإيقاع الكهد بو كإحلاؿ ال تشىرذيـ فهو. كمن الِمثلة على ذلك ما قالو ابن ىشاـ ربٞو الله تعالى أثناء حديثو عن غزكة بدر: نزؿ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قريبان من بدر, فركب ىو كأبو بكر الصًٌ ديق رضي الله عنه حىبٌٌ كىقىفى عىلىى شىهٍخو مًنٍ الٍعىرىبً , فىسىأىلىوي عىنٍ قػيرىيٍشو, كىعىنٍ ب٧يىمٌدو كىأىلٍحىابًوً كىمىا بػىلىغىوي عىنػٍهيمٍ . فػىقىاؿى الشٌهٍخي : لاى أيخٍبرًيكيمىا حىبٌٌ بٚيٍبرًىانيً ب٩ًٌنٍ أىنػٍتيمىا؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: إذىا أىخٍبػىرٍتنىا أىخٍبػىرٍناىؾ . (ُ)لحهح البخارم رقم ٖٓٓ, لحهح مسلم رقم ُّٓٔ. قولو: (مكاتلهم ك مساحههم) كاب٤كاتل بٝع مكتل, كىو الزنبهل كالقفة, كاب٤ساحي المجارؼ من حديد. كقولو: اب٣مهسي : اب١هش, ب٠يٌي بو لِنو مىقٍسوـ بٖىمٍسة أقساـ: اب٤يقىدٌمة, كالس اقة, كاب٤هٍمنىة, كاب٤ىهٍسرة, كالقىلٍب.
عدد الصفحات ٢١٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٕ قىاؿى : أىذىاؾى بًذىاؾى؟ قىاؿى : نػىعىمٍ . قىاؿى الشٌهٍخي : فىإًنٌوي بػىلىغىبًِ أىفٌ ب٧يىمٌدنا كىأىلٍحىابىوي خىرىجيوا يػىوٍـى كىذىا كىكىذىا, فىإًفٍ كىافى لىدىؽى الٌذًم أىخٍبػىرىنيً, فػىهيمي الٍهػىوٍـى بًٗىكىافً كىذىا كىكىذىا, لًلٍمىكىافً الٌذًم بًوً رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىبػىلىغىبًِ أىفٌ قػيرىيٍشنا خىرىجيوا يػىوٍـى كىذىا كىكىذىا, فىإًفٍ كىافى الٌذًم أىخٍبػىرىنيً لىدىقىبًِ فػىهيمي الٍهػىوٍـى بًٗىكىافً كىذىا كىكىذىا لًلٍمىكىافً الٌذًم فًهوً قػيرىيٍشه , فػىلىمٌا فػىرىغى مًنٍ خىبرىًهً قىاؿى : ب٩ًٌنٍ أىنػٍتيمىا؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: ب٫ىٍني مًنٍ مىاءو , تّيٌ انٍصىرىؼى عىنٍوي . قىاؿى : يػىقيو ؿي الشٌهٍخي : مىا مًنٍ مىاءو أىمًنٍ مىاءً الٍعًرىاؽً؟ ! تّيٌ رىجىعى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلىى أىلٍحىابًوً فػىلىمٌا أىمٍسىى بػىعىثى عىلًي بٍنى أىبيً طىالًبو, كىالزٌبػىهػٍرى بٍنى الٍعىوٌاـً, كىسىعٍدى بٍنى أىبيً كىقٌاصو, تًٓ نػىفىرو مًنٍ أىلٍحىابًوً إلىى مىاءً بىدٍرو , يػىلٍتىمًسيوفى اب٣ٍىبػىرى لىوي عىلىهٍوً .. فىأىلىابيوا رىاكًيىةن [ يأتِ باب٤اء لسقاية الناسلًقيرىيٍشً فًههىا أىسٍلىمي ؛ غيلاىـي بىبًِ اب٢ٍىجٌاجً كىعىرًيضه أىبيو يىسىارو, غيلاىـي بىبًِ الٍعىاصً بٍنً سىعًهدو فىأىتػىوٍا بهًً مىا فىسىأىليوبٮيىا, كىرىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قىائًمه ييصىلٌي, فػىقىالاى: ب٫ىٍني سيقىاةي قػيرىيٍشو, بػىعىثيوناى نىسٍقًههًمٍ مًنى الٍمىاءً فىكىرًهى الٍقىوٍـي خىبػىرىبٮيىا, كىرىجوٍا أىفٍ يىكيوناى لًِىبيً سيفٍهىافى فىضىرىبيوبٮيىا , فػىلى مٌا أىذٍلىقيوبٮيىا [قىالاى: ب٫ىٍني لًِىبيً سيفٍهىافى فػىتػىرىكيوبٮيىا كىرىكىعى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىسىجىدى سىجٍدىتػىهٍوً , تّيٌ
عدد الصفحات ٢١٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٖ ب٤ا انتهى مًنٍ للاتًو قىاؿى : إذىا لىدىقىاكيمٍ ضىرىبػٍتيميوبٮيىا, كىإًذىا كىذىباىكيمٍ تػىرىكٍتيميوبٮيىا, لىدىقىا كىاىللًٌّ إنػٌهيمىا لًقيرىيٍشً . أىخٍبػىرىانيً عىنٍ قػيرىيٍشو؟ قىالاى: ىيمٍ كىاىللًٌّ كىرىاءى ىىذىا الٍكىثًهبً الٌذًم تػىرىل باًلٍعيدٍكىةً الٍقيصٍوىل كىالٍكىثًهبً : الٍعىقىنػٍقىلي [الرمل الكثبّ اب٤بَاكم ] فػىقىاؿى ب٥ىيمىا رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى : كىمً الٍقىوٍـي؟ قىالاى: كىثًبّه . قىاؿى : مىا عًدٌتػيهيمٍ؟ قىالاى: لاى نىدٍرًم . قىاؿى : كىمٍ يػىنٍحىريكفى كيلٌ يػىوٍـو؟ قىالاى: يػىوٍمنا تًسٍعنا, كىيػىوٍمنا عىشٍرنا . فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كس ل مى: الٍقىوٍـي فًهمىا بػىبٍْى التٌسٍعًمًائىةً كىالٍِىلٍفً. تّيٌ قىاؿى ب٥ىيمىا: فىمىنٍ فًههًمٍ مًنٍ أىشٍرىاؼً قػيرىيٍشو؟ قىالاى: عيتػٍبىةي بٍني رىبًهعىةى, كىشىهػٍبىةي بٍني رىبًهعىةى, كىأىبيو الٍبىخٍبَىًمٌ بٍني ىًشىاـو كىحىكًهمي بٍني حًزىاـو, كىنػىوٍفىلي بٍني خيوىيٍلًدو, كىاب٢ٍىارًثي بٍني عىامًرً بٍنً نػىوٍفىلو, كىطيعىهٍمىةي بٍني عىدًمٌ بٍنً نػىوٍفىلو, كىالنٌضٍري بٍني اب٢ٍىارًثً كىزىمىعىةي بٍني الٍِىسٍوىدً, كىأىبيو جىهٍلً بٍني ىًشىاـو كىأيمىهٌةي بٍني خىلىفو, كىنػيبػىهٍوه كىمينػىبٌوه ابػٍنىا اب٢ٍىجٌاجً, كىسيهىهٍلي بٍ ني عىمٍروك, كىعىمٍريك بٍني عىبٍدً كيدٌ.
عدد الصفحات ٢١٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِٗ فىأىقػٍبىلى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عىلىى النٌاسً فػىقىاؿى : ىىذًهً مىكٌةي قىدٍ أىلٍقىتٍ إلىهٍكيمٍ أىفٍلاىذ كىبًدًىىا (ُ). ومما يستفاد من ىذا الحديث: شجاعة النبي صل ى اللهُ عليوِ وعلى آلوِ وس ل مَ، والتمويو عن النفس، وجواز التعريض، والشحن الدعنوي للمقاتلين. 62.اعزغلال انظشٔف الجٕٚخ قاؿ الله تعاكىقىاليواٍ لاى تىنفًريكاٍ تًٓ اب٢ٍىرًٌ قيلٍ ناىري جىهىن مى أىشىد حىرًّا ل وٍ كىانيوا يػىفٍقىهيوفى ُٖ[ } استغلاؿ الظركؼ اب١وية تٓ أرض اب٤عركة يعبِ إجراء القتاؿ تٓ كقت يتناسب مع الطقس من حرٌو أك بركدة أك ىبوب رياح, أك مع الاب٘اىات الغربهة أك الشرقهة, كاستقباؿ شمس كاستدبارىا, كاستغلاؿ كجود غهم كما أشبو ذلك. كمن الشواىد على ذلك ما ركاه الشهخاف ربٞهما الله عن عىبٍدً اللّ ً بٍن أىبيً أىكٍتْى رىضًيى اللّ ي عىنػٍهيمىا: أف رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تًٓ بػىعٍضً أىيا مًوً ال بًٍ لىقًيى فًههىا, انػٍتىظىرى حىبٌ مىالىتً الش مٍسي, تّي قىاـى تًٓ الن اسً خىطًهبنا قىاؿى: أىيػ هىا الن اسي, لاى تػىتىمىنػ وٍا لًقىاءى العىديكًٌ , كىسىليوا اللّ ى العىافًهىةى, فىإًذىا لىقًهتيميوىيمٍ فىالٍبرًيكا, كىاعٍلىميوا أىف اب١ىن ةى بٙىٍتى ظًلاىؿً الس هيوؼً . (ُ) سبّة ابن ىشاـ ُ/ُٔٔ. كقولو : ((أفلاذ كبدىا )) يريد أشرافها يعبِ معظمهم كأكثرىم .
عدد الصفحات ٢١٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِِ تّي قىاؿى: الل هيم مينٍزًؿى الكًتىابً, كىب٦يٍرًمى الس حىابً, كىىىازًـى الِىحٍزىابً, اىٍزًمٍهيمٍ كىانٍصيرٍناى عىلىهٍهًمٍ (ُ). فكاف لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إذا ل يقاتل أكؿ النهار انتظر حبٌ تزكؿ الشمس, كاب٤عركؼ أف النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كاف معظم قتالو بعد للاة الصبح, لكنو كاف يؤخًٌ ر القتاؿ أحهانان حبٌ تزكؿ الشمس ب٢اجة اب٢رب , أك ب١هد ألحابو حبٌ يأخذ الصحابة رضواف الله علههم قسطان من الراحة أك غبّ ذلك , كيكوف أمكن للقتاؿ , فإنو كقت ىبوب الريح كنشاط النفوس, ككل ما طاؿى ازدادكا نشاطان كإقدامان على عدكىم, كقد يكوف القتاؿ بعد الز كاؿ أضعف تٓ حق عدكىم, ب٤ا فهو مًنٍ شد ة اب٢رًٌ مقارنة بوقت الصباح, كقد جاء تٓ لحهح البخارم: أنو كىافى إًذىا لىٍ يػيقىاتًلٍ تًٓ أىك ؿً النػ هىارً, انػٍتىظىرى حىبٌ تػىهيب الِىرٍكىاحي, كىبٙىٍضيرى الص لىوىاتي (2)، كسببو: فضهلة أكقات الصلوات كالدعاء عندىا(ّ). ك كاف لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يستفهد من الظركؼ الطبهعهة أثناء قتاؿ العدك, ب٤صلحة جهشو, كمن الِمثلة على ذلك ما فعلو لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قبل بدء القتاؿ يوـ بدر, فقد ألبح ببدر قبل أف تنزؿ قريش, فطلعت الشمس كىو يى صً ف هي م فاستقبل اب٤غرب كجعل الشمس خلفو (ُ) لحهح البخارم رقم ِٓٔٗ, لحهح مسلم رقم َْْٔ. (ِ) لحهح البخارم رقم َُّٔ. (ّ) شرح لحهح مسلم للنوكم ٔ/ُْٖ.
عدد الصفحات ٢٢٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُِِ فاستقبل اب٤شركوف الشمس فصارت تٓ كجوىهم . 63.انغشٚخ انزبيخ في انزخغٛظ انؼغكش٘. قاؿ الله تعاكىخيذيكاٍ حًذٍرىكيمٍ .. َُِ[ } السًٌرًٌي ة تعبِ إخفاء اب٣طط العسكرية, كالتحركات اب٤كانهة كالزمانهة عن العدك, ككذا إخفاء العدة كالعتاد عن العدك, لتحقهق عنصر اب٤باغتة تٓ حق العدك, كىذا من أنواع أخذ اب٢ذر اب٤أ مور بو تٓ الآية السبقة. كمن الشواىد على السًٌرًٌي ة تٓ اب١هاد ما قالو ابن ىشاـ ربٞو الله تعالى أثناء حديثو عن الاستعداد لفتح مكة: كأى مى رى رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى باب١هاز, كأمر أىلو أف بٯهًٌ زكه, فدخل أبو بكر رضي الله عنه على ابنتو عائشة رضي الله عنها, كىي بٙرؾ بعض جهاز رسوؿ الله للى الله علهو كعلى للو كسلم, فقاؿ: أمٍ بينهٌةي: أىأىمىرىكيمٍ رسوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أفٍ ب٘هزكه؟ قالت: نعم, فتجهز. قاؿ: فأينى تريػٍنىوي يريدي؟ قالت: لا كالله ما أدرم. تّ إف رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أعلمى الناسى أنو سائره إلى مكة كأمرى ىم باب١ً دًٌ كالتهه ؤ, كقاؿ: اللهم خذً العهوفى كالِخبارى عن قريشو
عدد الصفحات ٢٢١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِِ حبٌ نػىبػٍغىتػىهىا تٓ بلادًىا, فتجهٌز الناس(ُ). كرغم كل الاحتهاطات تٓ التعمهة عن قريش تٓ أف لا يصلى اب٣بر إلهها خبر غزك النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ب٥م يوـ فتح مكة, إلا أف أحد الصحابة رضواف الله تعالى علههم أبٝعبْ كتب باب٣بر إلى قريش كىو حاطبي بن أبي بػىلٍتػىعىة رضي الله عنه بٱبرىم بٗجهئو, لكن النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عفا عنو لِنو كاف بدريان. كإلهكم القصة كما ركاىا البخارم كمسلم ربٞهما الله تعالى: عىنٍ عىلًيٌو رىضًيى اللهي عىنٍوي أنو قىاؿى: بػىعىثىبًِ رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كىالز بػىهػٍرى بٍنى العىو اـً, كىأىباى مىرٍثىدو الغىنىوًم , كىكيل نىا فىارًسه, فػىقىاؿى: انٍطى لًقيوا حىبٌ تأىٍتيوا رىكٍضىةى خىاخو (ِ), فىإًف بهًىا امٍرىأىةن مًنى اب٤يشٍرًكًبْى, مىعىهىا لىحًهفىةه مًنٍ حىاطًبً بٍنً أىبيً بػىلٍتػىعىةى إًلىى اب٤ شرًكًبْى, قىاؿى: فىأىدٍرىكٍنىاىىا تىسًبّي عىلىى بٝىىلو ب٥ىىا حىهٍثي قىاؿى لىنىا رىسيوؿي اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم. (ُ) السبّة النبوية ٓ/ ِٓ, تَريخ الطبرم ِ/ُٓٓ. (ِ) ركضة خاخ موضع قرب جبل بٞراء الِسد من اب٤دينة اب٤نورة, بعد ذم اب٢لهفة للمتجو من اب٤دينة اب٤نورة إلى ينبع . الاحداثهات: ِِ'َٖ.ِٗ "ُّ'ّٔ.َ" .
عدد الصفحات ٢٢٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِّ قىاؿى علي رضي الله عنه: قػيلٍنىا: أىيٍنى الكًتىابي ال ذًم مىعىكً؟ قىالىتٍ: مىا مىعًي كًتىابه, فىأىب٬ىٍنىا بهًىا, فىابػٍتػىغىهػٍنىا تًٓ رىحٍلًهىا, فىمىا كىجىدٍناى شىهػٍئنا, قىاؿى لىاحًبىامى: مىا نػىرىل كًتىابان . قىاؿى علي: قػيلٍتي: لىقىدٍ عىلًمٍ تي مىا كىذىبى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, كىال ذًم بٰيٍلىفي بًوً, لىتيخٍرًجًن الكًتىابى أىكٍ لِيجىرًٌدىن كً . قىاؿى: فػىلىم ا رىأىتً اب١ًد مًبًٌِ, أىىٍوىتٍ بًهىدًىىا إًلىى حيجٍزىتهًىا, كىىًيى ب٧يٍتىجًزىةه بًكًسىاءو, فىأىخٍرىجىتً الكًتىابى . قىاؿى: فىانٍطىلىقٍنىا بًوً إًلىى رىسيوؿً اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى . فػىقىاؿى: مىا بٞىىلىكى ياى حىاطًبي عىلىى مىا لىنػىعٍتى؟ ! قىاؿى: مىا بيً إًلا أىفٍ أىكيوفى ميؤٍمًننا باًللهً كىرىسيولًوً, كىمىا غىهػ رٍتي, كىلاى بىد لٍتي, أى رىدٍتي أىفٍ تىكيوفى ليً عًنٍدى القىوٍـً يىده يىدٍفىعي اللهي بهًىا عىنٍ أىىٍلًي كىمىاليً, كىلىهٍسى مًنٍ أىلٍحىابًكى ىينىاؾى إًلا كىلىوي مىنٍ يىدٍفىعي اللهي بًوً عىنٍ أىىٍلًوً كىمىالًوً . قىاؿى: لىدىؽى, فىلاى تػىقيوليوا لىوي إًلا خىبٍّ ان. قىاؿى: فػىقىاؿى عيمىري بٍني اب٣ىط ابً: إًن وي قىدٍ خىافى اللهى كىرىسيولىوي كىاب٤ؤٍمًنًبْى, فىدىعٍبًِ فىأىضٍرًبى عينػيقىوي ؟ قىاؿى: فػىقىاؿى: ياى عيمىري, كىمىا ييدٍرًيكى, لىعىل اللهى قىدً اط لىعى عىلىى أىىٍلً بىدٍرو, فػىقىاؿى: اعٍمىليوا مىا شًئػٍتيمٍ, فػىقىدٍ كىجىبىتٍ لىكي مي اب١ىن ةي .
عدد الصفحات ٢٢٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِْ قىاؿى: فىدىمىعىتٍ عىهػٍنىا عيمىرى, كىقىاؿى: اللهي كىرىسيوليوي أىعٍلىمي (ُ). 64.قِ الإَمبر ٔانفشق انغجٛخ َ تحضير فِش قاؿ الله تعالى{ :..َٔ[ } كقاؿ تعاكىلٍهػىعٍلىمى ال ذًينى ناىفػىقيو اٍ كىقًهلى ب٥ىيمٍ تػىعىالىوٍاٍ قىاتًليواٍ تًٓ سىبًهلً اللًٌّ أىكً ادٍفػىعيواٍ قىاليواٍ لىوٍ نػىعٍلىمي قًتىالان لا تػ بػىعٍنىاكيمٍ ىيمٍ لًلٍكيفٍرً يػىوٍمىئًذو أىقػٍرىبي مًنػٍهيمٍ لًلإًبٲىافً يػىقيولي وفى بًىفػٍوىاىًهًم م ا لىهٍسى تًٓ قػيليوبهًًمٍ كىاللٌّي أىعٍلىمي بًٗىا يىكٍتيميوفى ُٕٔ[ } إف من كماؿ الإعداد تٓ سبهل الله بٙضبّ كل ما يلزـ اب١هش تٓ مسبّه غبّ العتاد كالسلاح, فقد كاف يسبّ مع جهش رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى فًرىؽ تقوـ على خدمة اب١هش من نواح عدة كتجههز الطعاـ, كمداكاة اب١رحى, كق د جعل الله التقصبّ تٓ مساعدة اب١هش بم مساعدة ب٩كنة من علامات النفاؽ كما تٓ الآية الثانهة. كل تقتصر ىذه الفرؽ على جنس الرجاؿ, بل شاركت تٓ ذلك الصحابهات اب١لهلات. كمن الِمثلة على ذلك ما ركاه البخارم ربٞو الله تعالى عىنٍ ريبػىهًٌعى بًنٍتً ميعىوًٌذً ابٍنً عى فٍرىاءى, قىالىتٍ: كين ا نػىغٍزيك مىعى رىسيوؿً اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: نىسٍقًي القىوٍـى كىب٬ىٍديميهيمٍ, كىنػىريد القىتػٍلىى كىاب١ىرٍحىى إًلىى اب٤ىدًينىةً (ِ). كركل مسلم ربٞو الله عىنٍ أيـًٌ عىطًه ةى الٍِىنٍصىارًي ةً, قىالىتٍ: غىزىكٍتي مىعى (ُ) لحهح البخارم رقم ّّٖٗ, لحهح مسلم ٕٓٓٔ. (ِ) لحهح البخارم رقم ٕٗٔٓ.
عدد الصفحات ٢٢٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ِِٓ رىسيوؿً اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى سىبٍعى غىزىكىاتو, أىخٍليفيهيمٍ تًٓ رًحىاب٥ًًمٍ, فىأىلٍنىعي ب٥ىيمي الط عىاـى, كىأيدىاكًم اب١ٍىرٍحىى, كىأىقيوـي عىلىى الٍمىرٍضىى(ُ). وقد كان للنبي صلى الله عليو وعلى آلو وسلم طبٌّ خاصٌّ يُطَبِّب بو صحابتو الكرام، إنو الطب النبوي، إما بمسحة يده الشريفة، أو بتفلتو الشريفة..، كمن ذلك ما أخرجو البخارم ربٞو الله عن سىهٍله بن سىعٍدو رضي الله عنه قاؿ: قاؿ النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يوـ خىهػٍبػىرى : لِىيعٍطًبْى الر ايىةى غىدنا رىجيلان يػيفٍتىحي ع لى يىدىيٍوً , بٰيًب اللّ ى كىرىسيولىوي , كىبٰيًب وي اللهي كىرىسيوليوي . فػىبىاتى الناس لىهػٍلىتػىهيمٍ أىيػ هيمٍ يعطي , فػىغىدىكٍا كلهم يرجونو. فقاؿ: أىيٍنى عىلًيٌّ ؟ فىقًهلى : يىشٍتىكًي عىهػٍنػىهٍوً , فػىبىصىقى تٓ عىهػٍنػىهٍوً كىدىعىا لو, فػىبػىرىأى , كىأىفٍ ل يىكينٍ بًوً كىجىعه , فىأىعٍطىاهي . فقاؿ: أيقىاتًليهيمٍ حبٌ يىكيونيوا مًثػٍلىنىا؟ فقاؿ: انػٍفيذٍ على رًسٍلًكى حبٌ تػىنٍزًؿى بًسىاحىتًهًمٍ تّي ادٍعيهيمٍ إلى الإًٍسٍلاىـً كىأىخٍبرًٍىيمٍ بًٗىا بٯىًبي علههم , فػىوىاللّ ً لِىىفٍ يػىهٍدًمى الله بًكى رىجيلان خىهػٍره لك من أى فٍ يىكيوفى لك بٞيٍري النػ عىمً (ِ). كلئن حرمنا مسحةن من يده الشريفة للى الله علهو كعلى للو كسلم, أك (ُ) لحهح مسلم رق م ُِْ. (ِ)لحهح البخارم رقم ِّٖٕ, كمسلم رقم َِْ.
عدد الصفحات ٢٢٥