مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُْٗ إبٲانهم, فلولا ىذا لوقع اب٤سلموف تٓ الإتّ, أك العار, أك العهب من الكافرين حهث يقولوف قتلوا أىل دينهم. كمن الِدلة على كجوب حرمة دـ اب٤سلم عند الاشتباه ما ركاه البخارم كمسلم عن أيسىامىةى بن زىيٍدً بن حىارًثىة رضي الله عنهما أنو قاؿ: بػىعىثػىنىا رسوؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم إلى اب٢ٍيرىقىةً من جيهىهػٍنىةى (ُ). قاؿ: فىصىب حٍنىا الٍقىوٍـى فػىهى زىمٍنىاىيمٍ . قاؿ: كىب٢ىًقٍتي أنا كىرىجيله من الٍِىنٍصىارً رىجيلان منهم . قاؿ: فلما غىشًهنىاهي قاؿ : لاى إًلىوى إلا الله . قاؿ: فىكىف عنو الٍِىنٍصىارًم فىطىعىنػٍتيوي بًريب٧ًٍي حبٌ قػىتػىلٍتيوي . قاؿ: فلم ا قىدًمٍنىا بػىلىغى ذلك النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم. قاؿ: فقاؿ لي يا أيسىامىةي : أىقػىتػىلٍتىوي بػىعٍدى ما قاؿ: لاى إًلىوى إلا الله . قاؿ: قلت يا رىسيوؿى اللّ ً ! إب٭ا كاف ميتػىعىوًٌذنا. قاؿ: أىقػىتػىلٍتىوي بػىعٍدى ما قاؿ لاى إًلىوى إلا الله ؟! قاؿ: فما زىاؿى ييكىرًٌريىىا عىلىي حبٌ بٛىىنػ هٍتي أىنيًٌ ل أىكينٍ أىسٍلىمٍتي قبل ذلك الٍهػىوٍـً (ِ). (ُ) تقدـ اب٢ديث عن موقع اب٢رقة بٙت عنواف اب٤وازنة ببْ اب٤ركنة كاب٢زـ. (ِ) لحهح البخارم رقم ْٖٕٔ, لحهح مسلم رقم ٔٗ.
عدد الصفحات ١٩٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٓٗ 52.الخغأ في ديبء الدغهًين في الحشة قاؿ الله تعاكىمىا كىافى لًميؤٍمًنو أىف يػىقٍتيلى ميؤٍمًننا إًلا خىطىئنا كىمىن قػىتىلى ميؤٍمًننا خىطىئنا فػىتىحٍرًيري رىقػىبىةو م ؤٍمًنىةو كىدًيىةه م سىل مىةه إًلىى أىىٍلًوً إًلا أىف يىص د قيواٍ .. ِٗ} [ تقدـ أف ذكرت كجوب التأني تٓ ب٠اع حجة الآخرين المحارببْ كالاحتهاطً تٓ الاقتتاؿ, للاستخبار عن لحة إسلاـ الآخرين, فإذا حدث قتل للمسلم بطريق اب٣طأ تٓ اب١هاد, كجب أداء الدًٌية لِىلو, كلا يقتصري حق التعويض على الدًٌية بل يشمل بٝهع اب٢قوؽ الِخرل, كقد حدث مثل ىذا تٓ بعض سرايا النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم, فوتْ ب٥مي النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم حقوقىهم, فقد ركل البخارم ربٞو الله طرفان من اب٢ديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أف خالدان قتل بعض ببِ جىذًبٲىةى ظنان منو أنهم ل يسلموا.. تّ قاؿ أىل السبّة بعد ذلك: دىعىا رىسيوؿي اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم عىلًيٌ بٍنى أىبيً طىالًبو رضي الله عنه فػىقىاؿى : ياى عىلًيٌ, ايخٍريجٍ إلىى ىىؤيلاىءً الٍقىوٍـً , فىانٍظيرٍ تًٓ أىمٍرًىًمٍ , كىاجٍعىلٍ أىمٍرى اب١ٍىاىًلًهٌةً بٙىٍتى قىدىمىهٍ ك. فىخىرىجى عىلًيٌ حىبٌٌ جىاءىىيمٍ كىمىعىوي مىاؿه قىدٍ بػىعىثى بًوً رىسيوؿي اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم , فػىوىدىل [ب٥ىيمي الدٌمىاءى , كىمىا أيلًهبى ب٥ىيمٍ مًنٍ الٍِىمٍوىاؿً , حىبٌٌ إنٌوي لىهيدٍنيً ب٥ىيمٍ مًهلىغىةى الٍكىلٍبً , حىبٌٌ إذىا لىٍ يػىبٍقى شىيٍءه مًنٍ دىـو كىلاى مىاؿو إلاٌ كىدىاهي بىقًهىتٍ مىعىوي بىقًهٌةه مًنٍ الٍمىاؿً , فػىقىاؿى ب٥ىيمٍ عىلًيٌ
عدد الصفحات ١٩٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٔٗ رضي الله عنه حًبْى فػىرىغى مىعىهيمٍ : ىىلٍ بىقًيى لىكيمٍ بىقًهٌةه مًنٍ دىـو أىكٍ مىاؿو لىٍ ييودى لىكيمٍ؟ قىاليوا: لاى. قىاؿى : فىإًنيٌ أيعٍطًهكيمٍ ىىذًهً الٍبىقًهٌةى مًنٍ ىىذىا الٍمىاؿً احٍتًهىاطنا لًرىسيوؿً اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم ب٩ًٌا يػىعٍلىمي كىلاى تػىعٍلىميوفى فػىفىعىلى. تّيٌ رىجىعى إلىى رىسيوؿً اللًٌّ للى الله علهو كعلى للو كسلم فىأىخٍبػىرىهي اب٣ٍىبػىرى , فػىقىاؿى : أىلىبٍت كىأى حٍسىنٍت(ُ). كمن الِمور اب٤ادية اب٥ام ة لو تعلقت ذمة المجاىد بٕقوؽ لا علاقة باب١هاد نفسو, كالد ينً مثلا, فهذا لا يغفره الشهادة تٓ سبهل الله ب٤ا ركاه مسلم عىنٍ أىبيً قػىتىادىةى رضي الله عنه أىن وي ب٠ىًعىوي, بٰيىدًٌثي عىنٍ رىسيوؿً اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, أىن وي قىاـى فًههًمٍ فىذىكىرى ب٥ىيمٍ أىف اب١ًٍهىادى تًٓ سىبًهلً اللهً, كىالإًبٲىافى باًللّ ً أىفٍضىلي الِىعٍمىاؿً, فػىقىاـى رىجيله, فػىقىاؿى: ياى رىسيوؿى اللهً, أىرىأىيٍتى إًفٍ قيتًلٍتي تًٓ سىبًهلً اللهً, تيكىف ري عىبًٌِ خىطىاياىمى؟ فػى قىاؿى لىوي رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: نػىعىمٍ, إًفٍ قيتًلٍتى تًٓ سىبًهلً اللهً, كىأىنٍتى لىابًره ب٧يٍتىسًبه, ميقٍبًله غىهػٍري ميدٍبًرو . تّي قىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: كىهٍفى قػيلٍتى؟ قىاؿى: أىرىأىيٍتى إً فٍ قيتًلٍتي تًٓ سىبًهلً اللهً أىتيكىف ري عىبًٌِ خىطىاياىمى؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: نػىعىمٍ, كىأىنٍتى لىابًره (ُ) الركض الِنف ْ/ُٓٗ.
عدد الصفحات ١٩٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٕٗ ب٧يٍتىسًبه, ميقٍبًله غىهػٍري ميدٍبًرو, إًلا الد يٍنى, فىإًف جًبرًٍيلى عىلىهٍوً الس لاىـي قىاؿى ليً ذىلًكى (ُ). 53.الإخلاص لله رؼب قاؿ الله تعالى: {كىال ذًينى جىاىىديكا فًهنىا لىنػىهٍدًيػىنػ هيمٍ سيبػيلىنىا كىإًف اللّ ى لىمىعى الٍميحٍسًنًبْى ٗٔ[ } قاؿ الله تعا{..كىلىكًن يػىنىاليوي التػ قٍوىل مًنكيمٍ..ّٕ[ } الإخلاص لله تعالى تٓ الِعم اؿ ىو العلامة الوحهدة على إفراد الله تعالى بالعبودية, كىو سبب ب٪اح كل عمل تٓ الدنها, كالقبوؿ من الله تعالى تٓ الآخرة, كما دؿ على ىذا الآيات السابقة, كب٤ا أخلص اب٤سلموف لله تعالى تٓ جهادىم نصرىم الله تعالى علهو بقل الِسباب, ككاف نصرىم باب٢جة كالبهاف أكبر من نصرىم بالسناف. كالإخلاص لله تٓ اب١هاد ىو أكؿ ما يأمر بو النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم حبْ توجهو السرايا, كمن ذلك ما ركاه مسلم عىنٍ بػيرىيٍدىةى رضي الله عنه قىاؿى : كىافى رىسيوؿي اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إًذىا أىم رى أىمًبّنا عىلىى جى هٍشو أىكٍ سىرًي ةو أىكٍلىاهي تًٓ خىال تًوً بًتػىقٍوىل اللّ ً كىمىنٍ مىعىوي مًنٍ الٍميسٍلًمًبْى خىهػٍرنا , تّي قىاؿى : اغٍزيكا باًسٍمً اللّ ً تًٓ سىبًهلً اللّ ً , قىاتًليوا مىنٍ كىفىرى باًللّ ً , اغٍزيكا كىلاى تػىغيل وا , كىلاى تػىغٍدًريكا, كىلاى بٛىٍثػيليو ا, كىلاى تػىقٍتػيليوا كىلًهدنا ..(ِ). (ُ) لحهح مسلم رقم ُْْٗ. (ِ) ركاه مسلم رقم ُِّٔ.
عدد الصفحات ١٩٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٖٗ كركل الشهخاف عن أبي ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه أف النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم قاؿ: ((انػٍتىدىبى الله عز كجل لًمىنٍ خىرىجى تٓ سىبًهلًوً لاى بٱيٍرًجيوي إلا إًبٲىافه بيً كىتىصٍدًيقه بًريسيلًي أىفٍ أيرٍجًعىوي بًٗىا ناىؿى من أىجٍرو أك غىنًهمىةو أك أيدٍخًلىوي اب١ٍىن ةى , كىلىوٍلاى أىفٍ أىشيق على أيم بًٍ ما قػىعىدٍتي خىلٍفى سىرًي ةو , كىلىوىدًدٍتي أىنيًٌ أيقػٍتىلي تٓ سىبًهلً اللّ ً تّي أيحٍهىا تّي أيقػٍتىلي تّي أيحٍهىا تّي أيقػٍتىلي ))(ُ). كلا يقبل جهاد تٓ الإسلاـ بغبّ ا لإخلاص لله تعالى, بل مصبّ لاحبو إلى النار؛ ب٤ا ركاه الإماـ أبٞد كغبّه عن أبي ىيرىيػٍرىةى رضي الله عنه أنو قاؿ: ب٠عت رىسيوؿى اللّ ً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يقوؿ: إف أىك ؿى الناس يػيقٍضىى فهو يوـ الٍقًهىامىةً ثىلاىثىةه ؛ رىجيله اسٍتيشٍهًدى فىأيتًِ بًوً , فػىعىر فىوي نًعىمىوي فػىعىرىفػىهىا, فقاؿ: كما عىمًلٍتى فهها ؟ قاؿ: قىاتػىلٍتي فًهكى حبٌ قيتًلٍتي . قاؿ: كىذىبٍتى , كىلىكًن كى قىاتػىلٍتى لًهػيقىاؿى ىو جرمء فػىقىدٍ قًهلى , تّي أىمىرى بًوً فػىهيسٍحىبي على كىجٍهًوً حبٌ أيلٍقً يى تٓ الن ارً ..(ِ). كركل البخارم عىنٍ أىبيً ميوسىى الِشعرم رضي الله عنه أنو قىاؿى: جىاءى رىجيله إًلىى الن بيًًٌ للى الله علهو كعلى للو كسلم, فػىقىاؿى: الر جيلي يػيقىاتًلي بٞىًه ةن [, كىيػيقىاتًلي شىجىاعىةن, كىيػيقىاتًلي رًياىءن, فىأىم ذىلًكى تًٓ سىبًهلً اللهً؟ (ُ) لحهح البخارم رقم ّٔ, كلحهح مسلم رقم ُٕٖٔ. ك قولو للى الله علهو كعلى للو كسلم: ((انتدب الله)) أم سارع بثوابو كحسن جزائو .. فتح البارم ُ/ّٗ. (ِ) مسند الإماـ أبٞد رقم ِٕٕٖ.
عدد الصفحات ١٩٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ُٗٗ قىاؿى: مىنٍ قىاتى لى لًتىكيوفى كىلًمىةي اللهً ىًيى العيلٍهىا, فػىهيوى تًٓ سىبًهلً اللهً (ُ). 54.انشكش لله رؼبلى ٔانٛمين ثُظشِ قاؿ الله تعاإًذىا جىاء نىصٍري اللّ ً كىالٍفىتٍحي ُ كىرىأىيٍتى الن اسى يىدٍخيليوفى تًٓ دًينً اللّ ً أىفػٍوىاجنا ِ فىسىبًٌحٍ بًٕىمٍدً رىبًٌكى كى اسٍتػىغٍفًرٍهي إًن وي كىافى تػىو ابان ّ[ } إف النالر اب٢قهقي ىو الله تعالى, كمن اعتمد على الِسباب كىكىلىو إلى أسبابو, كما قالوا: إذا انعدمت التقول فالنصر للأقول. كقد تعلم الصحابة من غزكة حنبْ درسان حهنما اغبَ بعضهم بكثرة عددىم, فغيلبوا بسبب إعجابهم, قاؿ تعالىقىدٍ نىصىرىكيمي اللٌّي تًٓ مىوىاطًنى كىثًبّىةو كىيػىوٍـى حينػىبٍْو إًذٍ أىعٍجىبػىتٍكيمٍ كىثػٍرىتيكيمٍ فػىلىمٍ تػيغٍنً عىنكيمٍ شىهػٍئنا كىضىاقىتٍ عىلىهٍكيمي الِىرٍضي بًٗىا رىحيبىتٍ تّي كىل هػٍتيم م دٍبًرًينى ِٓ تّي أىنىزؿى اللٌّي سىكًهنػى تىوي عىلىى رىسيولًوً كىعىلىى الٍميؤٍمًنًبْى كىأىنزىؿى جينيودنا ل ٍ تػىرىكٍىىا كىعذ بى ال ذًينى كىفىريكاٍ كىذىلًكى جىزىاء الٍكىافًرًينى ِٔ} [ كقاؿ الله تعا إًذٍ تػىقيوؿي لًلٍميؤٍمًنًبْى أىلىن يىكٍفًهكيمٍ أىف بٲيًد كيمٍ رىب كيم بًثىلاىثىةً للاىؼو مًٌنى الٍمىلآئًكىةً مينزىلًبْى ُِْ بػىلىى إًف تىصٍبرًيكاٍ كىتػىتػ قيواٍ كىيأىٍتيوكيم مًٌن فػىوٍرًىًمٍ ىىػذىا بٲيٍدًدٍكيمٍ رىب كيم بًٖىمٍسىةً للاؼو مًٌنى الٍمىلآئًكىةً ميسىوًٌمًبْى ُِٓ كىمىا جىعىلىوي اللٌّي إًلا بيشٍرىل لىكيمٍ كىلًتىطٍمىئًن قػيليوبيكي م بًوً كىمىا الن صٍري إًلا مًنٍ عًندً اللًٌّ الٍعىزًيزً اب٢ٍىكًهمً ُِٔ[ }لؿ عمراف ] تّ يلزـ من ىذه البشرل كىي نصر الله تعالى أف تقابل باب٣ضوع (ُ) لحهح البخارم رقم ِْٕٓ.
عدد الصفحات ١٩٩مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ََِ كالشكر لله تعالى, كألا تقابل بالتكبر كالإعجاب بالنفس, ىكذا فعل النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى يوـ فتح مكة. قاؿ الواقدم ربٞو الله: أىعٍطىى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى رىايػىتىوي سىعٍدى بٍنى عيبىادىةى كىىيوى أىمىاـى الٍكىتًهبىةً, فػىلىمٌا مىرٌ سىعٍده بًرىايىةً النٌبيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ناىدىل: ياى أىباى سيفٍهىافى الٍ هػىوٍـى يػىوٍـي الٍمىلٍحىمىةً الٍهػىوٍـى تيسٍتىحىلٌ اب٢ٍيرٍمىةي الٍهػىوٍـى أىذىؿٌ اللٌّي قػيرىيٍشنا , فىأىقػٍبىلى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حىبٌٌ إذىا حىاذىل أىباى سيفٍهىافى ناىدىاهي ياى رىسيوؿى اللًٌّ أيمًرٍتى بًقىتٍلً قػىوٍمًك؟ ! زىعىمى سىعٍده كىمىنٍ مىعىوي حًبْى مىرٌ بًنىا , قىاؿى [ سفهافياى أىباى سيفٍهىافى الٍهػىوٍـى يػىوٍـي الٍمىلٍحىمىةً الٍهػىوٍـى تيسٍتىحىلٌ اب٢ٍيرٍمىةي الٍهػىوٍـى أىذىؿٌ اللٌّي قػيرىيٍشنا, كىإًنيٌ أىنٍشيديؾ اللٌّى تًٓ قػىوٍمًك, فىأىنٍتى أى بػىرٌ النٌاسً كىأىرٍحىمي النٌاسً كىأىكٍلىلي النٌاسً. قىاؿى عىبٍدي الرٌبٍٞىنً بٍني عىوٍؼو كىعيثٍمىافي بٍني عىفٌافى: ياى رىسيوؿى اللًٌّ مىا نأىٍمىني سىعٍدنا أىفٍ يىكيوفى مًنٍوي تًٓ قػيرىيٍشو لىوٍلىةه , فـَقَالَ رَسُولُ اللِّّ صل ى اللهُ عليوِ وعلى آلوِ وسل مَ : الْيـَوْمَ يـَوْمُ الْمَرْحَََةِ الْيـَوْمَ أَعَزّ اللُّّ فِيوِ قـُرَيْشًا ، قىاؿى : كىأىرٍسىلى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى إلىى سىعٍدو فػىعىزىلىوي , كىجىعىلى اللٌوىاءى إلىى قػىهٍسً بٍنً سىعٍدو, كىرىأىل رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىفٌ اللٌوىاءى لىٍ بٱىٍريجٍ مًنٍ سىعٍدو حًبْى لىارى لاًبٍنًوً .. فػىلىمٌا أىشٍرىؼى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى عىلىى النٌاسً كىقىدٍ لًهطى بهًًمٍ حىوٍؿى الٍكىعٍبىةً فػىهيمٍ جيليوسه.
عدد الصفحات ٢٠٠مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َُِ قىاؿى : الحَْمْدُ للِِّّ الّذِي صَدَقَ وَ عْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَىَزَمَ الأَْحْزَابَ وَحْدَهُ ، مَاذَا تـَقُولُونَ وَمَاذَا تَظُنّونَ ؟ قىاليوا: نػىقيوؿي خىهػٍرنا كىنىظينٌ خىهػٍرنا, أىخه كىرًيمه كىابٍني أىخو كىرًيمو , كىقىدٍ قىدىرٍت. فػىقىاؿى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى: فَإِ نيّ أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ : لاَ تـَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيـَوْمَ ، يـَغْفِرُ اللُّّ لَكُمْ وَىُوَ أَرْحَمُ الرّاحَِِينَ (ُ). 55.ذ ْ ُ ُ يؼبلجخ حبلاد انضؼف في الج إف ب٩ا ينبغي على القائد فعلو مباشرة متابعة أمور اب١ند بالنفس, دكف التوكهل قدر ما أمكن, كبهذ ا كلف الله تعالى نبهو ب٤ا أراد القتاؿ يوـ غزكة أحد, حهث قاؿ كىإًذٍ غىدىكٍتى مًنٍ أىىٍلًكى تػيبػىوًٌ ئي الٍميؤٍمًنًبْى مىقىاعًدى لًلٍقًتىاؿً كىاللٌّي ب٠ىًهعه عىلًهمه ُُِ[ } أم تػي بػى بًٌْ ب٥م أماكنهم, كب٘علهم تٓ اب٤كاف اب٤ناسب ب٥م تٓ اب١هش. كىذا تٓ اب٢ الات العادية, فكهف إذا كاف ىناؾ باب١هش ضعف أك جراح, فهكوف متابعة اب١ند من باب أكلى. كمن النماذج على الرعاية النبوية الصًٌحه ة بالصحابة الكراـ كمعاب١ة حالات الضعف ما ركاه البخارم كمسلم ربٞهما الله عن جىرًيرً بن عبدً اللّ ً رضي الله عنه أنو قاؿ: قاؿ لي رس وؿ اللّ ً للى الله علهو كعلى للو كسلم: ألا تيرًبٰيبًِ من ذًم اب٣ىلىصىة, ككاف بػىهػٍتنا فهو خىثػٍعىمي ؛ ييسىم ى كىعٍبىةى الٍهىمىانًهىةً (ِ). (ُ ) مغازم الواقدم ُ/ِٖٗ. (ِ) اسم السرية سرية جىرير بن عبد الله البىجىلًي ب٥دـ ذم اب٣ىلىصىة, ككانت تٓ رمضاف سنة
عدد الصفحات ٢٠١مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِِ فىانٍطىلىقٍتي تٓ بٟىٍسًبْى كىمًائىةو من أىبٍٞىسى , كىكىانيوا أىلٍحىابى خىهٍلو فىأىخٍبػىرٍتي النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم أىنيًٌ لاى أىثػٍبيتي على اب٣ٍىهٍلً , فىضىرىبى تٓ لىدٍرًم حبٌ رأيتي أىثػىرى أىلىابًعًوً تٓ لىدٍرًم. فقاؿ: اللهم ثػىبًٌتٍوي كىاجٍعىلٍوي ىىادًيان مىهٍدًياًّ , فىانٍطىلىقى إًلىهػٍهىا, فىكىسىرىىىا كىحىر قػىهىا فىأىرٍسىلى إلى النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم يػيبى شًٌريهي . فقاؿ رسوؿي جىرًيرو يا رىسيوؿى اللّ ً : كىال ذًم بػىعىثىكى باًب٢ٍىقًٌ ما جًئػٍتيكى حبٌ تػىرىكٍتػيهىا كىأىنػ هىا بٝىىله أىجٍرىبي . فػىبىارىؾى النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم على خىهٍلً أىبٍٞىسى كىرًجىاب٥ًىا بٟىٍسى مىر اتو (ُ). كلا تقتصر معاب١ة حالات ا لضعف على اب٢الات اب١سمهة, بل تشمل النفسهة, كما تٓ قولو تعالى: كقاؿ تعا ..إًف تىكيونيواٍ تأىٍلىميوفى فىإًنػ هيمٍ يأىٍلىميوفى كىمىا تأىٍلىموفى كىتػىرٍجيوفى مًنى اللًٌّ مىا لاى يػىرٍجيوفى كىكىافى اللٌّي عىلًهمنا حىكًهمنا َُْ[ } َُىػ. ك مكاف لنم ذم اب٣ىلىصىة كاف تٓ تبالة من بلاد خثعم, كىي قرية تٓ جنوب شرؽ مكة بنحو ََْكم. الاحداثهات: ° ُ'ِٔ.ٕ "ِٕ'َٖ.ُٔ" . (ُ) لحهح البخارم رقم ُِٖٓ, لحهح مسلم رقم ِْٕٔ.
عدد الصفحات ٢٠٢مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِّ الفصل الرابع: منطلق الاستعداد العسكري. ٔٓ. الإعداد اب٤ادم الشامل. ٕٓ. اب٤بادرة بغزك العدك إف ىم باب٢رب. ٖٓ. التخذيل ببْ الِعداء. ٗٓ. التجسس على الِعداء. َٔ. أفضل اب١هات تٓ اب٢رب. ُٔ. اب٤عرفة التامة بعتاد العدك كعيد تو كمكانو. ِٔ. استغلاؿ الظركؼ اب١وية. ّٔ. السرية التامة تٓ التخطهط العسكرم. ْٔ. بٙضبّ فًرىؽً الإنقاذ كالفرؽ الطبهة. ٓٔ. تأمبْ اب١بهات الداخلهة. ٔٔ. ىهكلة اب١هش. ٕٔ. بٙصبْ اب١ند. ٖٔ. اختبار كفاءة اب١ند. ٗٔ. تفقد اب٤وارد الطبهعهة. َٕ. بٙسس الِحواؿ اب١وية كالاستعداد لكوارثها. ُٕ. ابٚاذ اب٤يساندين تٓ أرض اب٤شركبْ.
عدد الصفحات ٢٠٣مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِْ ِٕ. لزكـ تضافر بٝهع أنواع اب١هاد. ّٕ. العدد الِكمل تٓ تعداد اب١هش. ْٕ. تعلهم اب١ند الفنوف اب٢ربهة. ٕٓ. تصنهع الِجهزة اب٢ربهة كإتقاف لناعتها. ٕٔ. الدعاية اب٢ربهة. ٕٕ. الإعلاـ اب٢ربي. ٖٕ. رفع الكفاءة اب٢ربهة. ٕٗ. اسبَاتهجهة الإنفاؽ تٓ اب٤ؤسسة العسكرية. َٖ. تعريب الِجهزة اب٢ربهة كالاستقلاؿ اب٢ربي بٔمهع أشكالو. ُٖ. تضافر العلوـ الكونهة مع العلوـ العسكرية. ِٖ. اسبَاتهجهة الاستثمار تٓ اب٤ؤسسة العسكرية, كالمحافظة على أمواب٥ا. ّٖ. تعلم العلوـ الشرعهة, كاب٢فاظ على الكفاءات العلمهة. ْٖ. دعم اب٤ؤسسة العىسٍكىري ة بالعلوـ النفسهة. ٖٓ. بٞاية اب٢دكد كبٙصهنها.
عدد الصفحات ٢٠٤مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٓ 56.الإػذاد الدبد٘ انشبيم قاؿ الله تعالى { : اب٣ٍىهٍلً..َٔ[ } أمر الله تعالى بالاستعداد للجهاد, كرغب النبي للى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ التههؤ للجهاد من بٝهع جوانبو من لناعة كتطوير كتوريد, فكل من شارؾ تٓ جزء الاستعداد من التزكيد باب٤اؿ إلى كلوؿ السلاح إلى يد المجاىد كاف لو أجر المجاىد, تّ رىغ بى النبي لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى تٓ اختهار أفضل السلاح كأعظمو فتكان بالِعداء كىو سلاح الرمي. ففي لحهح مسلم عىنٍ عيقٍبىةى بٍن عىامًرو رضي الله عنه أنو قاؿ: ب٠ىًعٍتي رىسيوؿى اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كىىيوى عىلىى الٍمًنػٍبرىً, يػىقيوؿي : {كىأىعًد كاٍ ب٥ىيم م ا اسٍتىطىعٍتيم مًٌن قػيو ةو كىمًن رًٌباىطً اب٣ٍىهٍلً تػيرٍىًبيوفى بًوً عىدٍك اللًٌّ كىعىديك كيمٍ ..َٔ} [(ُ). كتٓ سنن البَمذم أىف رىسيوؿى اللهً لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى قىاؿى: إًف اللّ ى لىهيدٍخًلي باًلس هٍمً الوىاحًدً ثىلاىثىةن اب١ىن ةى: لىانًعىوي بٰىٍتىسًبي تًٓ لىنػٍعىتًوً اب٣ىهػٍرى كىالر امًيى بًوً كىاب٤يمًد بًوً, كىقىاؿى: ارٍميوا كىارٍكىبيوا, كىلِىفٍ تػىرٍميوا أىحىب إًليى مًنٍ أىفٍ تػىرٍكىبيوا(ِ). كمن الِمثلة على تطوير الآلة العسكرية ما فعلو النبي لل ى اللهي علهوً (ُ) لحهح مسلم رقم َٓٓٓ. (ِ) سنن البَمذم ُّٕٔ.
عدد الصفحات ٢٠٥مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٔ كعلى للوً كسل مى من نصب اب٤نجنهق على أىل الطائف, حهث أمرى سلماف الفارسي رضي الله عنه بصناعة اب٤نجنهق كنصبو على حصن الطائف, كأتى بعض الصحابة من جيرىش بدبابتبْ كمنجنهق منها(ُ). كتصنع الدبابة من جلود البقر, تّ ييزحف بها إلى جدار اب٢صن لهحفركه, كنثر رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى حوؿ اب٢صن اب٢سك, كىو من كسائل الدفاع الثابتة, كيعمل من خشب تبْ على شكل زائد , حبٌ تتألف منهما أربع شي عى بو مي دى بػ بى ة, كإذا رم ي تٓ الِرض بقهت شعبةه منو بار زةه تتعثر بها أقداـ اب٣هل كاب٤شاة(ِ). قاؿ الواقدم: (( كىشىاكىرى رىسيوؿي اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم أىلٍحىابىوي, فػىقىاؿى لىوي سىلٍمىافي الٍفىارًسًيٌ: ياى رىسيوؿى اللهً, أىرىل أىفٍ تػىنٍصًبى الٍمىنٍجىنًهقى عىلىى حًصٍنًهًمٍ, فىإًناٌ كينٌا بًىرٍضً فىارًسى نػىنٍصًبي الٍمىنٍجىنًهقىاتً عىلىى اب٢ٍيصيوفً (ُ) مغازم الواقدم ّ/ ِٕٗ. تنبهو: ذكر بعض الباحثبْ أف الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم أرسل اثنبْ من الصحابة إلى جيرىش بٮا عيرٍكىةى بٍنى مىسٍعيودو كىغىهٍلاىفى بٍنى سىلى مىةى لكي يتعلموا لناعة الدبابة.. كقد قدـ ىذاف الصحابهاف تٓ أثناء حصار الطائف. (انظر اب٢ًرىؼ كالصناعات تٓ اب٢جاز تٓ عصر الرسوؿ للى الله علهو كعلى للو كسلم صِِٖ). كىذا الكلاـ غبّ لحهح, فقد كاف عيرٍكىةى بٍنى مىسٍعيودو كىغىهٍلاىفى بٍنى سىلىمىةى غبّ مسلمبْ, تّ إف عركة رضي الله عنه أسلم ب٤ا رجع النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم اب٤دينة بعد حصار الطائف. يراجع مغازم الواقدم ّ/َٔٗ. (ِ) سبل اب٥دل كالرشاد ٓ/ّٖٓ, , السًٌبّةي النٌبوية _عرضي كقائع كىبٙلهل أحدىاث, لعىلي الص لابي ُ/ٖٕٓ.
عدد الصفحات ٢٠٦مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٕ كىتػينٍصىبي عىلىهػٍنىا, فػىنيصًهبي مًنٍ عىديكٌناى كىييصًهبي مًنٌا باًلٍمىنٍجىنًهقً, كىإًفٍ لىٍ يىكينٍ الٍمىنٍجىنًهقي طىاؿى الثػٌوىاءي الإقامة], فىأىمىرىهي رىسيوؿي اللهً للى الله علهو كعلى للو كسلم فػىعىمًلى مىنٍجى نًهقنا بًهىدًهً, فػىنىصىبىوي عىلىى حًصٍنً الطٌائًفً. كىيػيقىاؿي: قىدًـى باًلٍمىنٍجىنًهقً يىزًيدي بٍني زىمٍعىةى كىدىباٌبػىتػىبًٍْ, كىيػيقىاؿي: الطٌفىهٍلي بٍني عىمٍروك, كىيػيقىاؿي: خىالًدي بٍني سىعًهدو قىدًـى مًنٍ جيرىشى بًٗىنٍجىنًهقو كىدىباٌبػىتػىبًٍْ ))(ُ). 57.الدج ثبلحشة. َّ بدسح ثغضٔ انؼذٔ إٌ ْى قاؿ الله تعاكىإًف ييرًيديكاٍ أىف بٱىٍدىعيوؾى فىإًف حىسٍبىكى اللٌّي ىيوى ال ذًمى أىي دىؾى بًنىصٍرًهً كىباًلٍميؤٍمًنًبْى ِٔ[ } بٱبر الله تعالى اب٤سلمبْ بف اب٤شركبْ الذين جنحوا إًلى السلم ظىاىرنا, كأرادكا الكه د باب٤سلمبْ, أف لا بٚافوا من إًبطانهم اب٤كر كاب٣ديعة, فإًف الله سهكفهكم مكرىم كخديعتهم, كمن تولى الله كفايتو كحفظو لا يضره شيء. كمن شواىد ما سبق قوؿ الله تعاأىلاى تػيقىاتًليوفى قػىوٍمنا ن كىثيواٍ أىبٲٍىانػىهيمٍ كىبٮى واٍ بإًًخٍرىاجً الر سيوؿً كىىيم بى دىؤيككيمٍ أىك ؿى مىر ةو أىبٚىٍشىوٍنػىهيمٍ فىاللٌّي أىحىق أىف بٚىٍشىوٍهي إًف كينتيم م ؤيمًنًبْى ُّ قىاتًليوىيمٍ يػيعىذًٌبػٍهيمي اللٌّي بًىيٍدًيكيمٍ كىبٱيٍزًىًمٍ كىيىنصيرٍكيمٍ عىلىهٍهًمٍ كىيىشٍفً ليديكرى قػىوٍـو م ؤٍمًنًبْى ُْ[ } لذا كاف من عظهم خي ليق رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى كربٞتو أنو لا يبدأ كافران بٕرب, إلا إذا نالب العداء للدعوة الإسلامهة, فإذا بلغو أف أحدان بٯمع لو اب١موع لقتالو, أك خاف العهد معو, بىدىره كخرج إلى (ُ) مغازم الواقدم ّ/ ِٕٗ.
عدد الصفحات ٢٠٧مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٖ قتالو, كما تٓ غزكة ببِ اب٤صطلق (ُ), فقد بػىلىغى رىسيوؿى اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىفٌ بىبًِ الٍميصٍطىلًقً بٯىٍمىعيوفى لىوي كىقىائًديىيمٍ اب٢ٍىارًثي بٍني أىبيً ضًرىارو أىبيو جيوىيٍرًيىةى بًنٍتً اب٢ٍىارًثً, زىكٍجً رىسيوؿً اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى, فػىلىمٌا ب٠ىًعى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى بهًًمٍ خىرىجى إلىهٍهًمٍ حىبٌٌ لىقًهػىهيمٍ عىلىى مىاءو ب٥ىيمٍ يػيقىاؿي لىوي الٍميرىيٍسًهعي, مًنٍ ناىحًهىةً قيدىيٍدو إلىى السٌاحًلً, فػىتػىزىاحىفى النٌاسي فػىهىزىـى اللٌّي بىبًِ الٍميصٍطىلًقً كىقيتًلى مىنٍ قيتًلى مًنػٍهيمٍ, كىنػىفىلى رىسيوؿي اللًٌّ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أىبػٍنىاءىىيمٍ كىنًسىاءىىيمٍ كىأىمٍوىاب٥ىيمٍ فىأٍفىاءىىيمٍ عىلىهٍوً (ِ). كمن شواىد ذلك أيضان ما ذكره ابن سعد ربٞو الله تٓ بداية حديثو عن غزكة تبوؾ: أنو بلغ رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى أف الركـ قد بٝعت بٝوعان كثبّة بالشاـ, كأف ىرقل قد رى زؽ ألحابو لسنةو , كأجلبت معو ب٣م كجذاـ كعاملة كغساف , كقدموا مقدماتهم إلى البلقاء(ّ), فندب رسوؿ الله لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى الناس إلى اب٣ركج, كأعلمهم اب٤كاف الذم (ُ) تقدـ ذكر مكاف غزكة ببِ اب٤صطلق بٙت عنواف "أبٮهة التعرؼ على مواقع الغزكات كأزمنتها تٓ التخطهط الاسبَاتهجي". (ِ) الركض الِنف ْ/ُْ, سبّة ابن ىشاـ ّ/َُّ. (ّ) البلقاء إقلهم كببّ تٓ الِردف, تتوسطو مدينة عمٌاف كمن أشهر مدنو: عمٌاف كالسلط كمأدبا كالزرقاء, كيشرؼ على الغور الِردني غربان. اب٤عال الِثبّة تٓ السنة كالسبّة ص ّٓ, البلداف للهعقوبي ص ُْٔ. الاحداثهات: ٕٓ'َٔ.ّٕ "ِْ'ِّ.ٖٓ" .
عدد الصفحات ٢٠٨مئة قاعدة في التخطيط العسكري الاستراتيجي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم َِٗ يريد (كىو تبوؾ) لهتأىبوا لذلك(ُ). 58.انزخزٚم ثين الأػذاء قاؿ الله تعا فىإًم ا تػىثػٍقىفىنػ هيمٍ تًٓ اب٢ٍىرٍبً فىشىرًٌدٍ بهًًم م نٍ خىلٍفىهيمٍ لىعىل هيمٍ يىذ ك ريكفى ٕٓ[ } التخذيل ببْ الِعداء كخداعهم يعبِ إيقاع الفرقة بهنهم لإضعافهم, من خلاؿ أسالهب كثبّة, كمنها خداعهم علههم, ك رمي الفتنة بهنهم, كىذا الِمر كاف من إحدل سهاسات النبي للى الله علهو كعلى للو كسلم اب٢ربه ة. كمن الشواىد على ذلك ما ذىكىرى ه اًبٍن إًسٍحىاؽ تًٓ سىبىبً رىحًهلً الِحزاب عن اب٤دينة أىف نػيعىهٍمى بٍنى مىسٍعيودو الٍِىشٍجىعًي رضي الله عنه أىتىى الن بيًٌ لل ى اللهي علهوً كعلى للوً كسل مى ميسٍلًمنا , كىلىٍ يػىعٍلىم بًوً قػىوٍمو, فػىقىاؿى لىوي: خذًٌؿٍ عنا فإف اب٢ربى خىدٍعىةه . فىمىضىى إًلىى بىبًِ قػيرىيٍظىة - كىكىافى نىدًبٲنا ب٥ىيمٍ - فػىقىاؿى: قىدٍ عىرىفػٍتيمٍ ب٧ىىب بًٍ . قىاليوا: نػىعىمٍ. فػىقىاؿى: إًف قػيرىيٍشنا كى غىطىفىافى لىهٍسىتٍ ىىذًهً بًلاىديىيمٍ, كىإًنػ هيمٍ إًفٍ رىأىكٍا فػيرٍلىةن اًنػٍتػىهىزيكىىا كىإًلا رىجىعيوا إًلىى بًلاىدًىًمٍ كىتػىرىكيوكيمٍ تًٓ الٍبىلاىءً مىعى ب٧يىم دو , كىلاى طىاقىةى لىكيمٍ بًوً. قىاليوا : فىمىا تػىرىل؟ (ُ) طبقات ابن سعد ِ/ُٓٔ.
عدد الصفحات ٢٠٩