ف وعن ابن عباس – رضً الله عنهما – قال قنال رسنول الله صنلى الله علٌنه وسنلم "لا هجنرة بعند الفت ولكن جهادٌ ونٌِ ،، وإذا استُنفِرْتُم فانْفِروا". (1) وجنس الجهاد فرض عٌن إما بالقلب، وإما باللسان، وإما بالمال، وإما بالٌد. فٌجب على المسلم أن ٌجاهد فً سبٌل الله بنوع من هذه الأننواع حسنب الحاجن، والقندرة. والأمنر بالجهناد بنالنفس والمنال كثٌر فً القرآن والسنن،، وقند ثبنت منن حندٌث أننس – رضنً الله عننه – أن النبنً صنلى الله علٌنه وسلم قال "جاهدوا المشركٌن ب لسنتكم، وأنفسكم، وأموالكم، وأٌدٌكم" (2) مراتب الجهاد فً سبٌل الله الجهنناد لننه أربننع مراتننب جهنناد النننفس، والشننٌطان، والكفننار، والمنننافقٌن، وأصننحاب الظلننم والبنندع والمنكرات أولاً: جهاد النفس أربع مراتب: ٔـ جهادها على تعلم أمور الدٌن والهُدى الذي لا فلبح لها ولا سعادة فً معاشها ومعادها إلا به. ٕـ جهادها على العمل به بعد علمه، وإلا فمجرد العلم بلب عمل إن لم ٌضرها لم ٌنفعها. ٖـ جهادها على الدعوة إلٌه ببصٌرة، وتعلٌمه من لا ٌعلمه، وإلا كان من الذٌن ٌكتمون ما أن ل الله من الهدى والبٌنات، ولا ٌنفعه علمه ولا ٌنجٌه من عذاب الله. ٗـ جهادها على الصبر على مشا الدعوة إلى الله، وأذى الخل ، وأن ٌتحمل ذلك كله لله. فمن علم وعمل، وصبر فذاك ٌُدعى عظٌمًا فً ملكوت السماوات. ثانًٌا جهاد الشٌطان وله مرتبتان ٔـ جهاده على دفع ما ٌلقً إلى العبد من الشبهات والشكوك القادح، فً الإٌمان. (ٔ) أخرجه البخاري فً كتاب الجهاد والسٌر ، باب وجوب النفٌر وما ٌجب من الجهاد والنٌ،3/1141. ِٚسٍُاٟوخ باةِ ضة,ب باٌّب ٠ستبسساخحِىتعٍٝاة َٚاٌاٙ زٚاٌر١طٚب١ ِْسٕٝ3/1411 (ٕ) أخرجه الأمام أحمد فً مسنده ٖ/ٖ٘ٔ.
عدد الصفحات ١٧ص ٕـ جهاده على دفع ما ٌلقً إلٌه من الشهوات والإرادات الفاسدة، فالجهاد الأول بعد الٌقٌن والثانً بعد الصبر، قال الله تعالى ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ(1). والشٌطان أخبث الأعدا ، قال الله تعالىﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ (2) ثالثًا جهاد الكفار والمنافقٌن وله أربع مراتب ٔـ بالقلـب. ٕـ واللسـان. ٖـ والمـال. ٗـ والٌـد. وجهاد الكفار أخصّ بالٌد وجهاد المنافقٌن أخص باللسان. رابعًا جهاد أصحاب الظلم والعدوان، والبدع والمنكرات وله ثلبث مراتب ٔـ بالٌد إذا قدر المجاهد على ذلك. ٕـ فإن عج انتقل إلى اللسان. ٖـ فإن عج جاهد بالقلب، فعن أبً سعٌد – رضً الله عنه – عن النبً صلى الله علٌنه وسنلم أننه قال "من رأى منكم منكرًا فلٌؽٌره بٌده، فإن لم ٌستطع فبلسانه فإن لم ٌستطع فبقلبنه وذلنك أضنعؾ الإٌمان".(3) (ٔ) سورة السجدة آٌ، ٕٗ. (ٕ) سورة فاطر آٌ، ٙ . (ٖ) رواه مسلم فً كتاب الإٌمان ، باب بٌان كون النهً عن المنكر من الإٌمان ٔ/1 .
عدد الصفحات ١٨ق فهذه ثلبث عشرة مرتب، من الجهاد، وأكمل النناس عنند الله منن كمنل مراتنب الجهناد كلهنا، والخلن متفاوتون فً منا لهم عند الله تفاوتهم فً مراتب الجهاد ولهذا كان أكمل الخل وأكرمهم علنى الله محمد خاتم أنبٌابه ورسله فإنه كمّل مراتب الجهاد وجاهد فً الله ح جهاده، فصلوات الله وسلبمه علٌه ما تتابع اللٌل والنهار.
عدد الصفحات ١٩ض الحكمة من مشروعٌة الجهاد بٌّن الله ع وجل الهدؾ والؽاٌ، من الجهناد فنً سنبٌل الله تعنالى، قنال سنبحانه ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ (1) وقننالعنن وجننل ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ(2) فعلى هذا ٌكون الهدؾ والحكم، من الجهاد الأمور الآتٌ، أولاً: إعلب كلم، الله تعالى لحدٌث أبً موسى الأشعري – رضً الله عنه – قال جا رجنل إلنى النبً صلى الله علٌه وسلم فقال ٌا رسول الله، الرجل ٌقاتل للمؽنم، والرجل ٌقاتنل لٌُنذكر، والرجنل ٌقاتل لٌُرى مكانه، فمن فً سبٌل الله؟ قال "من قاتل لتكون كلم، الله هً العلٌا فهنو فنً سنبٌل الله" (3) . ثانًٌا نصر المظلومٌن قال تعالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ (4) ثالثًا ردّ العدوان وحفظ الإسلبم، قال الله تعالىﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ (5) 1 ٛضةالأٔف يآ٠ت33. (ٕ) ٛضةاٌبمطةآ٠ت133 . (ٖ) أذطجٗاٌبر ضٞاٟوخ باٌاٙ زٚاٌس١ط,ب بِٓل حًٌخىْٛوٍّتاللهٟ٘اٌسٍ١ 3/1134ِٚسٍُاٟوخ ب اةِ ضة,ب بِٓل حًٌخىْٛوٍّتاللهٟ٘اٌسٍ١ 3/1512. (ٗ) سورة إٌس ءآ٠ت55. (٘) سورة اٌبمطةآ٠ت134.
عدد الصفحات ٢٠ش المبحث الثالث : مراحل تشرٌع الجهاد فً سبٌل الله قال ابن القٌم -رحمه الله- فصل فً ترتٌنب سنٌا هدٌنه منع الكفنار والمننافقٌن منن حنٌن بعنث إلنى حٌن لقً الله تعالى ، أول ما أوحى إلٌه ربه أن ٌقرأ باسم ربنه النذي خلن وذلنك أول نبوتنه فن مره أن ٌقننرأ فننً نفسننه ولننم ٌنن مره إذ ذاك بتبلٌننػ ، ثننم أننن ل علٌننه ﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ(1)، فنب ه قومه ثم أنذر من حولهم من العرب ثم أنذر العرب قاطب، ثم أنذر العالمٌن . ف قام بضع عشرة سن، بعد نبوته ٌنذر بالدعوة بؽٌر قتال ولا ج ٌ، وٌؤمر بالكؾ والصبر والصف ثم أذن له فً الهجرة وأذن له فً القتال ثم أمره أن ٌقاتل من قاتله وٌكؾ عمن اعت له ولم ٌقاتله ثم أمره بقتال المشركٌن حتى ٌكون الدٌن كله لله ثم كنان الكفنار معنه بعند الأمنر بالجهناد ثلبثن، أقسنام أهل صل وهدن، ، وأهل حرب ، وأهل ذم، ، ف مر أن ٌتم لأهل العهد والصل عهدهم ، وأن ٌوفى لهم به ما استقاموا على العهد فإن خاؾ منهم خٌان، نبذ إلٌهم عهدهم ولم ٌقاتلهم حتى ٌعلمهم بنقض العهد وأمر أن ٌقاتل من نقض عهده ، ولما ن لت سورة برا ة ن لت ببٌنان حكنم هنذه الأقسنام كلهنا ف مر أن ٌقاتل عدوه من أهل الكتاب حتى ٌعطوا الج ٌ، أو ٌندخلوا فنً الإسنلبم وأمنره فٌهنا بجهناد الكفار والمنافقٌن والؽلظ، علٌهم فجاهد الكفار بالسٌؾ والسنان ، والمنافقٌن بالحج، واللسان وأمره فٌها بالبرا ة من عهود الكفار ونبذ عهودهم إلٌهم وجعل أهل العهد فً ذلك ثلبث، أقسام - قسماً أمره بقتالهم وهم الذٌن نقضوا عهده ولم ٌستقٌموا له فحاربهم وظهر علٌهم. وقسماً لهم عهد مؤقت لم ٌنقضوه ولم ٌظاهروا علٌه ف مره أن ٌتم لهم عهدهم إلى مدتهم. وقسماً لم ٌكن لهم عهند ولنم ٌحناربوه أو كنان لهنم عهند مطلن فن مر أن ٌنؤجلهم أربعن، أشنهر فنإذا انسلخت قاتلهم إلى أن قال فقاتل الناقض لعهده وأجل من لا عهد له أو له عهد مطلن أربعن، أشنهر وأمره أن ٌتم للموفى بعهده عهده إلى مدته ف سنلم هنؤلا كلهنم ولنم ٌقٌمنوا علنى كفنرهم إلنى مندتهم وضننرب علننى أهننل الذمنن، الج ٌنن، فاسننتقر أمننر الكفننار معننه بعنند ننن ول بننرا ة علننى ثلبثنن، أقسننام محاربٌن له ، وأهل عهد ، وأهل ذم، ، ثم آل حال أهنل العهند والصنل إلنى الإسنلبم فصناروا معنه قسمٌن محاربٌن ، وأهل ذم، . والمحاربون له خابفون منه فصار أهل الأرض معه ثلبث، أقسام مسلم مؤمن به ، ومسالم له آمن ، وخابؾ محارب . (2) مراحل تشرٌع الجهاد: (ٔ) سورة المدثر الآٌتان ٔ-2. (ٕ) ٌنظر اد المعاد ٖ/ٖٗٔ لابن قٌم الطبع، الرابع، عشر 9 – ٙ.
عدد الصفحات ٢١ث الجهاد مر بمراحل :- أولها: مرحل، الكؾ والإعراض والصف حٌنث كنان القتنال محرمناً قنال الله تعنالى ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢﭼ (1) روى ابن جرٌر والنسابً فً سنننهِ عنن ابنن عبناس رضنً الله عنهمنا أن عبند النرحمن بنن عنوؾ وأصحاباً له أتوا النبً صلً الله علٌه وسلم " فقالوا ٌا رسول الله كنا فً ع ونحن مشركون فلمنا آمنا صرنا أذل، ، فقال إنً أمرت بالعفو فلب تقاتلوا " . فلما حوله الله إلى المدٌن، أمنر بالقتنال فكفنوا فن ن ل الله تعنالى ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ وقال ابن القٌم - رحمه الله - عن هذه المرحل، والله سبحانه ٌ مرهم بالصبر والعفنو والصنف حتنى قوٌت الشوك، واشتد الجناح ف ذن لهم بالقتال ولم ٌفرضنه علنٌهم فقنال ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ . وهذه هً المرحل، الثانٌ، مرحل، الإذن بالقتال . ثم المرحل، الثالث، وهى الأمر بالقتال لمن قناتلهم دون منن ٌقاتنل وذلنك بقولنه تعنالى ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ (2) ثننم المرحلنن، الرابعنن، فننرض علننٌهم قتننال المشننركٌن كافنن، ، بقولننه تعننالى ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ (3) (ٔ) سورة النسا آٌ، 99 . (ٕ) سورة البقرة آٌ، ٓ. (ٖ) سورة التوب، آٌ، 1 .
عدد الصفحات ٢٢د وعن ابن عباس وأبى العالٌ، ومجاهد والحسن وقتادة والربٌنع بنن أننس والسندي ومقاتنل بنن حٌنان و ٌد بن أسلم ٌعنى حتى لا ٌكون شرك . وقننال النبننً صننلً الله علٌننه وسننلم " أمننرت أن أقاتننل الننناس حتننى ٌقولننوا لا إلننه إلا الله فننإذا قالوهننا عصموا مننى دمنا هم وأمنوالهم وحسنابهم علنى الله " (1) وهنذه المرحلن، الأخٌنرة هنً التنً اسنتقر علٌها الأمر فً معامل، المسلمٌن للكفار من جمٌع الأجناس ، أهل الكتاب وؼٌرهم . بٌان المراحل التً تنقل فٌها الرسول صلى الله علٌه وسلم فً دعوته وجهاده إلى النتابج التالٌ، ٔ- أن الرسول صلى الله علٌه وسلم فً المرحل، المكٌ، قد أُمِرَ بكؾ الٌد وترك الجهناد المسنل منع كفار قرٌش، وأُمِرَ فٌها بجهاد البلبغ والبٌان، وتحمل فً سبٌل ذلك هو وأصحابه رضنً الله عننهم من الأذى أصنافًا كثٌرة• ولا شك أن فً الأمر بكؾ الٌد فً المرحل، المكٌ، حكمًا وؼاٌات عظٌمن، لعل من أبر ها - ضعؾ المسلمٌن وقل، عددهم بحٌث لو تمت المواجه، مع المشركٌن فنإن ذلنك منن شن نه أن ٌوبند الدعوة فً مهدها• - ومنها الإعداد والتربٌ، للؤتباع التً ٌقوم على كاهلها نشر الإسلبم ونصرة الدٌن. - ومنها أن ٌ خذ البلبغ حقه، وتقوم الحج، على المشركٌن، وٌتم البٌان للنناس عنن حقٌقن، الإسنلبم وحقٌق، سبٌل المجرمٌن، لٌهلك من هلك عن بٌن، وٌحٌى من حً عن بٌن،. وؼٌر ذلك من الحكم. ٕ- أن الجهاد المسل للكفار لم ٌؤذن فٌه إلا بعد الهجرة بعد أن تهٌ للمسلمٌن المكان النذي ٌن منون فٌه وٌنطلقون منه وٌفٌبون إلٌه. وجننا الإذن فننً أول الأمننر لرفننع الظلننم، ثننم تننلب ذلننك الأمننر بجهنناد المعتنندي، ثننم لم ننا قوٌننت شننوك، المسلمٌن بندأ جهناد الطلنب حتنى انتهنى أمنر الجهناد بعند آٌن، السنٌؾ إلنى أن لا ٌقبنل منن النناس إلا الإسلبم أو الج ٌ، أو الحرب. قال ابن تٌمٌ، رحمه الله وكان م مورًا بالكؾ عن قتالهم لعج ه وعج المسلمٌن عنن ذلنك، ثُنم لَم نا هاجر إلى المدٌن، وصار له بِها أعوان أذن له فًِ الجهاد، ثُم لَم ا قووا كتب علٌهم القتال ولَنم ٌكتنب علٌهم قتال من سالمهم لأن هم لَم ٌكونوا ٌطٌقون قتال جمٌع الكفار، فلما فنت الله مكن، وانقطنع قتنال (ٔ) أخرجه البخاري فً كتاب الإعتصام بالكتاب والسن، ، باب نهً النبً صلى الله علٌه وسلم على التحرٌم إلا ما تعرؾ إباحته ٙ/ٔ. ومسلم فً كتاب الإٌمان، باب الأمر بقتال الناس حتى ٌقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ٔ/ٕ٘.
عدد الصفحات ٢٣خ قرٌش وملوك العرب، ووفدت إلٌه وفود العرب بالإسلبم أمره الله تعالى بقتنال الكفنار كلهنم إلا منن كان له عهد مؤقت، وأمره بنبذ العهود المطلق،، فكان الذي رفعه ونسخه ترك القتال.اهـ. (1) وقال وسبب ذلك أن المخالف، لهم لا تكون إلا مع ظهور الدٌن وعلوه كالجهاد، وإل امهم بالج ٌن، والصؽار، فلما كان المسلمون فً أول الأمر ضعفا لَم تشرع المخالف، لهم، فلما كمل الدٌن وظهنر وعلب، شرع ذلك. (2) وقال فكان ذلك عاقب، الصبر والتقوى اللنذٌن أمنر الله بِهمنا فِنً أول الأمنر، وكنان إذ ذاك لا ٌؤخنذ مننن أحنند مننن الٌهننود الننذٌن بالمدٌننن، ولا ؼٌننرهم ج ٌنن،، وصننارت تلننك الآٌننات فِننً حنن كننل مننؤمن مستضعؾ لا ٌُمكنه نصر الله ورسوله بٌده ولا بلسانه، فٌنتصر بِمَنا ٌقندر علٌنه منن القلنب ونحنوه، وصارت آٌ، الصؽار على المعاهدٌن فًِ ح كل مؤمن قوي ٌقدر على نصر الله ورسنوله بٌنده أو لسننانه، وبِهننذه الآٌنن، ونحوهننا كننان المسننلمون ٌعملننون آخننر عُمُننر رسننول الله صننلى الله علٌننه وسننلم وعلى عهد خلفابه الراشدٌن، وكذلك هو إلى قٌام الساع،، لا ت ال طابف، من هذه الأم، قابمٌن على الح ٌنصرون الله ورسوله النصر التام، فمن كان من المؤمنٌن ب رض هو فٌها مستضعؾ أو فنً وقننت هننو فٌننه مستضننعؾ فلٌعمننل بوٌنن، الصننبر والصننف عمننن ٌننؤذي الله ورسننوله مننن الننذٌن أوتننوا الكتاب والمشركٌن وأما أهل القوة فإن ما ٌعملون بوٌ، قتال أبم، الكفر الذٌن ٌطعنون فًِ الدٌن، وبوٌ، قتال الذٌن أوتوا الكتاب حت ى ٌعطوا الج ٌ، عن ٌد وهم صاؼرون. (3) . قال الإمام عبدالع ٌ بن با رحمنه«فنالمجتمع المحنارب للندٌن، والنذي لنٌس فٌنه قابند ٌعٌننك على الإصلبح والتوجٌه تعمل فٌه كما عمل رسول الله صلى الله علٌه وسلم فنً مكن،، تندعو إلنى الله بالحسنى وبالأسلوب الحسن، وبالكلمات اللٌن،، حتى ٌدخل ما تقول فً القلوب، وحتى ٌؤثر فٌها فٌحصل بذلك انجذاب القلوب إلى طاع، الله وتوحٌده، وتتعاون مع إخواننك ومنن سنار علنى نهجنك فنً دعننوة النناس وإرشننادهم بنالطر اللٌننن، فننً المجتمعنات التننً ٌمكنن حضننورها حتنى ٌثبننت هننذا الإٌمان فً القلوب، وحتى ٌنتشـر بٌن الناس ب دلته الواضح،»(4). وقال أٌضاً رحمه«هكذا الدعوة إلى الله كما كنان النبنًصنلى الله علٌنه وسنلم وأصنحابه فنً مك، المكرم، قبل أن ٌكون لهم سلطان. ما كانوا ٌدعون الناس بالسلبح ! »(5). (ٔ) ٌنظر الجواب الصحٌ لمن بدل دٌن المسٌ ٔ/ 9. (ٕ) ٌنظر اقتضا الصراط المستقٌم ٔ/ ٕٓٗ. (ٖ) ٌنظر الصارم المسلول ٕ/ ٖٔٗ. (ٗ) مجموع فتاواهٔ/ٕٔ٘) جمع محمد الشوٌعر. (٘) فتاوى العلما الأكابر فٌما أهدر من دما ٍ فً الج ابر (صٕٙ) للعلبم، عبد المالك رمضان
عدد الصفحات ٢٤ش المبحث الرابع: الحالات التً ٌتعٌن فٌها الجهاد الحالات التً ٌتعٌن فٌها الجهاد فً سبٌل الله وٌتعٌن الجهاد عند العلما فً ثلبث حالات الحالة الأولى : أن ٌهجم العدو على بلبد المسلمٌن ، والأعدا الٌوم ٌهاجمون بلدان المسلمٌن ، بنل ٌحتلون أرضهم ، وٌسفكون دما هم ، وٌخربون بٌوتهم ، فً مناط كثٌرة من الأرض . الحال، الثانٌ، أن ٌستنفر ولً الأمنر المسنلمٌن ، كمنا قنال تعنالى ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ(1) وفً الحدٌث الذي رواه ابن عباس رضً الله عنهما ، أن النبً صلى الله علٌه وسلم قالٌوم الفنت ( لا هجرة بعد الفت ، ولكن جهاد ونٌ، ، وإذا استنفرتم فانفروا ) (2) وقال الحافظ " وفٌه وجوب تعٌٌن الخرو فً الؽ و على من عٌنه الإمام" (3) وقال الكاسانً رحمه " فإذا عم النفٌر لا ٌتحق القٌام به إلا بالكنل ، فبقنً فرضنا علنى الكنل عٌننا بمن ل، الصوم والصلبة "(4). (ٔ) سورة التوب، الآٌتان 8-1 . (ٕ) أخرجه البخاري فً كتاب الجهاد والسٌر ، باب وجوب النفٌر وما ٌجب من الجهاد والنٌ، ٖ/ٓٗٓٔ. (ٖ) فت الباري شرح صحٌ البخاري ٙ/ٖ1 . (ٗ) بدابع الصنابع ٙ/9.
عدد الصفحات ٢٥ض الحالنن، الثالثنن، أن ٌلتقننً الصننفان صننؾ المسننلمٌن وصننؾ الكننافرٌن للقتننال ، فإنننه ٌحننرم علننى المسلمٌن الفرار فً هذه الحال، ، لأنه من تولٌ، المسلمٌن أدبارهم الكنافرٌن الأدبنار ، وقند نهنى الله تعالى المسلمٌن عن ذلك ، وتوعد علٌه بالؽضب وجعله من كبار الذنوب ، كما قال تعالى ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺﭼ(1) وفً حدٌث أبً هرٌرة رضً الله عنه ، عنن النبنً صنلى الله علٌنه وسنلم ، قنال ( اجتنبنوا السنبع الموبقات " قالوا ٌا رسول الله وما هن ؟ قال " الشرك بالله ، والسحر ، وقتل الننفس التنً حنرم الله إلا بالح ، وأكل الربا وأكل مال الٌتٌم ، والتنولً ٌنوم ال حنؾ ، وقنذؾ المؤمننات المحصننات الؽافلبت "(2). لكنننفننً الآٌنن، الكرٌمنن، – آٌنن، الأنفننال – اسننتثنا حننالتٌن ، إذا فعلهمننا المننؤمن لا ٌنن ثم ، وإن كننان ظاهرهما أنه ولى العدو ظهره الحالنن، الأولننى التحننرؾ للقتننال ، وهننو أن ٌنتقننل المجاهنند مننن موقننع فننً القتننال إلننى موقننع آخننر ، احتٌالا على العدو ، ك ن ٌدٌر ظهره موهما له أنه هارب ، ثم ٌكر علٌه . الحال، الثانٌ، التحٌ إلى فب، ، وذلك أن ٌعلم المجاهدون أن لا طاق، لهم بقتال العدو ، إمنا لكثرتنه وقلنتهم ، أو قننوة عدتننه ، وضننعؾ عندتهم ضننعفا لا ٌقنندرون معهننا الوقنوؾ أمامننه ، فٌنحننا ون إلننى طابف، من جٌشهم لمناصرتهم ، سوا كانت هنذه الطابفن، قرٌبن، أم بعٌندة ، فنالتحٌ بهنذه النٌن، لنٌس حراما ولا إثم فٌه . (ٔ) سورة الأنفال الآٌتان ٘ٔ,ٙٔ . (ٕ) أخرجه البخاري فً كتاب المحاربٌن من أهل الكفر والرد ، باب رمً المحصنات ٙ/ٕ٘ٔ٘ ، ومسلم فً كتاب الإٌمان باب بٌان الكبابر وأكبرها ٔ/ٕ.
عدد الصفحات ٢٦غ وقد لخص ابن قدام، رحمه الله المواضع التً ٌتعٌن فٌها الجهاد ، فقال " وٌتعٌن الجهاد فً ثلبث، مواضع أحدها إذا التقى ال حفان وتقابل الصفان ، حرم علنى منن حضنر الانصنراؾ وتعنٌن المقنام ، لقولنه تعننننالى ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ(1). وقولننه ﭽ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ وقولننه ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ(2) الثانً إذا ن ل الكفار ببلد تعٌن على أهله قتالهم ودفعهم الثالث إذا استنفر الإمام قوما ل مهم النفٌر معه ، لقوله تعالى ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ(3) والآٌ، التً بعدها . وقال النبً صلى الله علٌه وسلم ( وإذا استنفرتم فانفروا ) (4)" والحدٌث متف علٌه . 1 ٛضةالأنفال الآٌتان ٘ٔ – ٙٔ. 2 سورة الأنفال آٌ، ٘ٗ. 3 سورة التوب، آٌ، 8. 4 المؽنً1/19.
عدد الصفحات ٢٧ظ الفصل الثانً فضل الجهاد وآدابه وأهدافه المبحث الأول : فضل الجهاد والمجاهدٌن فً سبٌل الله المبحث الثانً : أهداؾ الجهاد فً سبٌل الله
عدد الصفحات ٢٨أأ الفصل الثانً فضل الجهاد وآدابه وأهدافه المبحث الأول : فضل الجهاد والمجاهدٌن فً سبٌل الله وممننا ورد فننً فضننل الجهنناد والمجاهنندٌن مننن الكتنناب المبننٌن قولننه تعننالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ(1) ففً هذه الآٌات الكرٌمات ٌ مر الله عبناده المنؤمنٌن أن ٌنفنروا إلنى الجهناد خفافناً وثقنالاً ، أي شنٌباً وشبابا وأن ٌجاهدوا ب موالهم وأنفسنهم فنً سنبٌل الله ، وٌخبنرهم عن وجنل بن ن ذلنك خٌنر لهنم فنً الدنٌا و الآخرة ، ثم ٌبٌن سبحانه حال المنافقٌن وتثاقلهم عن الجهاد وسو نٌنتهم ، وأن ذلنك هنلبك لهم بقوله عن وجل ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ ثنم ٌعاتننب نبٌنه صننلً الله علٌنه وسننلم عتابنا لطٌفننا علننى إذننه لمننن طلنب التخلننؾ عنن الجهنناد بقولننه سبحانه ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ وٌبٌن ع وجل أن فً عدم الإذن لهم تبٌٌن للصادقٌن وفضٌح، للكاذبٌن ، ثنم ٌنذكر عن وجنل أن المؤمن بالله والٌوم و الآخر لا ٌست ذن فً ترك الجهاد بؽٌر عذر شنرعً لان إٌماننه الصناد بنالله والٌوم الآخر ٌمنعه من ذلك، وٌحف ه إلى المبادرة إلى الجهاد والنفٌر مع أهله ، ثم ٌذكر سبحانه أن الذي ٌست ذن فً ترك الجهاد هنو عنادم الإٌمنان بنالله والٌنوم الآخنر المرتناب فٌمنا جنا بنه الرسنول 1 سورةالتوب، الآٌتان ٔٗ – ٘ٗ.
عدد الصفحات ٢٩بب صلى الله علٌه وسلم وفً ذلك أعظم حث وأبلػ تحرٌض علً الجهناد فنً سنبٌل الله ، والتنفٌنر منن التخلؾ عنه . وقال تعالى فً فضل المجاهدٌن ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ (1) ففً هذه الآٌ، الكرٌم، الترؼٌب العظٌم فً الجهاد فً سبٌل الله ع وجل وبٌان أن المؤمن قند بناع نفسه وماله الله ع وجل ، وأنه سبحانه قد تقبل هذا البٌع وجعل ثمنه لأهله الجن،، أنهم ٌقاتلون فً سبٌله فٌقتلون وٌقتلون ، ثم ذكر سبحانه أنه وعدهم بذلك فنً أشنرؾ كتبنه وأعظمهنا ، التنوراة ، و الإنجٌل والقرآن ، ثم بٌن سبحانه أنه لا أحد أوفى بعهده من الله ، لٌطمبن المؤمنون إلى وعد ربهم وٌبذلوا السنلع، التنً اشنتراها مننهم ، وهنً نفوسنهم وأمنوالهم فنً سنبٌله سنبحانه عنن ( إخنلبص ) وصد وطٌب نفس حتى ٌستوفوا أجرهم كاملب فً الدنٌا و الآخرة، ثنم ٌن مر سنبحانه المنؤمنٌن أن ٌستبشروا بهذا البٌع لما فٌه من الفو العظٌم ، والعاقبن، الحمٌندة ، والنصنر للحن والت ٌٌند لأهلنه ، وجهاد الكفار والمنافقٌن وإذلالهم ونصر أولٌابه علٌهم، وإفساح الطرٌ لانتشار الندعوة الإسنلبمٌ، فً أرجا المعمورة. وقال عن وجنل ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ (2) 1 سورة التوب، آٌ، ٔٔٔ. 2 سورة الصؾ الآٌات ٓٔ -ٖٔ.
عدد الصفحات ٣٠سس فضل الجهاد فً القرآن الكرٌم القرآن الكرٌم والسن، النبوٌ، المطهرة ٌفٌضان بنصوص وافرة فً بٌان مكان، الجهاد وماله من فضل ٌمتا به على سابر الأعمال والنشاطات الأخرى التً حث الإسلبم علٌها، ونبه على ضرورة الاضطلبع والقٌام بها. بل إن التعبٌر النبوي الراسس عن ذلك ٌتلخص فً الحدٌث الشرٌؾ «الجهاد سنام العمل»(1) . فضل الجهاد ومكانته فً القرآن الكرٌم: لسٚضزثاٟاٌىخ بٚاٌسٕتاض ئًوز١طةٌٍاٙ زٔاخعئبصوطططفِّ ٚضزاٟوخ باللهِٕٙ : لقد جا القرآن الكرٌم مخاطباً أم، العرب فً بداٌ، الدعوة الإسلبمٌ،، ولما كان اعت ا العرب وقرٌش بالذات بمفهوم الحج وأهمٌته فً حٌاتهم السٌاسٌ، والاجتماعٌ، والاقتصادٌ، والدٌنٌ،، فقد جا القرآن الكرٌم لٌدشن فضل الجهاد فً سبٌل الله ومكانته من خلبل بٌان مفاضلته على «الأعمال الشعابرٌ،»التً كان العرب ٌقومون بها تحت مسمى الحج ﭧ ﭨ ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ (2) وقد بٌن القرآن الكرٌم أنمكان، الجهاد التفصٌلٌ، والعلبقات التً ٌؽرسها مقدم، على جمٌع الروابط الأسرٌ، والعلبقات الاجتماعٌ، والمصال الدنٌوٌ، الأخرى، وطالب المسلمٌن بإٌلب الجهاد ومتطلباته المكان، التً ٌستحقها، حتى ولو كانت على حساب فبات وعلبقات وأواصر معٌن،: ﭧ ﭨ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ(3) وفً صفق، بلٌؽ،، ٌعقد القرآن الكرٌم اتفاقاً مع من ٌحاورهم وٌبٌن لهم سبٌل الفلبح الدنٌوي 1 أذطجٗاٌبر ضٞاٟوخ باض ئًاٌاٙ ز,ب بِ ج ءأٞالأعّ يأاضًضلُ 1651 4/115. 2 سورة التوب، آٌ،1. 3 سورة التوب، آٌ،ٕٗ.
عدد الصفحات ٣١زز ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ(1) بل إن القرآن الكرٌم ٌعلن صراح، أن الشهدا الذٌن ٌقتلون فنً سنبٌل الله أحٌنا ، رؼنم كنل الحن ن والأسى الذي ٌشناع عنن مقنتلهم ووفناتهم: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ(2) وجعننل القننرآن الكننرٌم مٌنن ان التفاضننل بننٌن المننؤمنٌن المننوقنٌن أنفسننهم، للتمنناٌ بننٌن المننؤمنٌن والمنافقٌن، هو مدى الت ام المؤمن بتعالٌم دٌنه ودعوته إلى الجهاد فً سبٌل الله: ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ ثننم ٌقننرر القننرآن الكننرٌم أن الفتننرة التننً ٌمضننٌها المجاهنندون مننن حٌنناتهم فننً الننذهاب إلننى الجهنناد والاشتؽال ب عماله وواجباته ومسؤولٌاته هً أكثر فتنرات حٌناتهم بركن، وأجنراً ومثوبن،. فحتنى منا ٌصٌب الإنسان من مشاعر وأحاسٌس طبٌعٌ، بحكم تكوٌنه وفطرته، من جوع أو عطنش أو تعنب، تحتسننننب لهننننم فننننً صننننحابفهم: ﭧ ﭨ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ(3) . 1 سورةالصؾ الآٌتان ٓٔ-ٔٔ. 2 سورةآل عمران آٌ، 1. 3 سورةالتوب، آٌ، ٕٓٔ.
عدد الصفحات ٣٢