عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 96 الْيَوْمِ لَوَزَنَتْه نَّ؛ س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ » (صحيح مسلم 3 .قال رسول اللهِ :«مَنْ سَبَّحَ فِي د ب رِ صَلََةِ الْغَ دَاةِ (1) مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ؛ غ فِرَتْ لَه ذ ن وب ه ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ » (رواه النَّسائي، وقال الألباني: «صحيح الإسناد».) 4 .قال رسول اللهِ :«مَنْ قَالَ فِي د ب رِ صَلََ ةِ الفَجْرِ، وَه وَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الحَمْد ، ي حْيِي وَي مِيت ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ ك تِبَتْ لَه عَشْر حَسَنَاتٍ، وَم حِيَ عَنْه عَشْر سَيِّئَاتٍ ، وَر فِعَ لَه عَشْر دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَه ذَلِكَ ك لَّه فِي حِرْزٍ مِنْ ك لِّ مَكْر وهٍ، وَح رِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ ي دْرِكَه فِي ذَلِكَ اليَوْمِ إِلََّ الشِّرْكَ بِاللهِ » (رواه الترمذي، وقال الحافظ ابن حَجَرٍ: «حديثٌ حسنٌ غريبٌ »، وقال الألبا«حسنٌ لغيره ».) 5 .قال رسول اللهِ :«لأََنْ أَقْع دَ مَعَ قَوْمٍ يَذْك ر ونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ صَلََةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، (1) الفَجْر
عدد الصفحات ٩٧عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 97 وَلأََنْ أَقْع دَ مَعَ قَوْمٍ يَذْك ر ونَ اللهَ مِنْ صَلََةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْر بَ الشَّمْس أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً » (رواه أبو داود، وحسنه الألباني)(1). 6 .عَنْ م سْلِمِ بنِ الحارثِ التَّمِيمِي ، عنْ رسولِ اللهِ ، أَنَّه أَسَرَّ إليهِ فَقَالَ: «إذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَةِ المَغْرِبِ، فَق لْ: اللَّه مَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فإنَّكَ إذَا ق لْتَ ذلكَ، ث مَّ م تَّ مِنْ لَيْلَتِكَ؛ ك تِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْها، وإذَا صَلَّيْتَ الصُّ بْحَ، فَق لْ كذَلِكَ، فإنَّكَ إنْ م تَّ مِنْ يَوْمِكَ؛ ك تِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْها » (رواه الإمام أحمد، وحسنه ابن حَجَرٍ، وشعيب الأرنؤوط). 7 .عَنْ أَبِي ظِلََ لٍ، عَنْ أَنَسٍ ، قالَ: قالَ رسول اللهِ :«مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ث مَّ قَعَدَ يَذْك ر اللهَ حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس ، ث مَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ (1) وَمِنَ الأحاديث التي ت ثبت جلوس النبي في م صلَه ب عد الفجر إلى طلوع الشمس، ما رواه الإمام مسلم في صحيحه مِنْ حَدِيثَيْ جَابِرِ بْنِ سَم رَةَ أَنَّ النبي : «كَانَ لََ يَق وم مِنْ م صَلََّه الَّذِي ي صَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوِ الْغَدَاةَ حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْس قَامَ » .وعنه أيضًا :«أَنَّ النَّبِي كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي م صَلََّه حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس حَسَنًا » .وَ(حَسَنًا) أيْ طلوعًا حَسَنًا، أَيْ: م رْتَفِعَةً. وعند أبي داو د في س نَنِهِ بِسَنَدٍ صحيحٍ: «كَانَ النَّبِي إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس حَسْنَاءَ ».
عدد الصفحات ٩٨عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 98 كَانَتْ لَه كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَع مْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ » (رواه الترمذي، وحسنه ابن حَجَرٍ، والألباني، وابن باز) (1). 8 .عَنْ أَبِي أ مَامَةَ وَع تْبَةَ بْنِ عَبْدٍ -رَضِي الله عَنْه مَا - أَنَّ رَس ولَ اللهِ كانَ يقول «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في مَسْجِدٍ جَمَاعَةً، ث مَّ مَكَثَ حَتَّى ي سَبِّحَ (1) مِنَ العلماء مَنْ ي ضَعِّف هذا الحديث، لكنْ قال الترمذي «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَسَأَلْت م حَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ (يعني: الإمام البخاري): عَنْ أَبِي ظِلََلٍ؟ فَقَالَ : ه وَ م قَارِب الحَدِيثِ، قَالَ م حَمَّدٌ: وَاسْم ه هِلََلٌ » .و(م قَارِب الحَدِيثِ): الأَصَحُّ في معناه أنّ حديثه يَقْر ب مِنْ حديثِ الثِّقَاتِ، وأنه لَ بَأْسَ بِهِ (انظرْ: لسان الم حَدِّثِين). وقال الألباني في المشكاة: «وسنده ضعيف، لكنْ للحديث شواهد ذكرها المنذري الترغيب: يَرْقَى الحديث بها إلى درجة الحسن » .وقال م حَقِّق و كتابِ المطالب العالية لَبنِ حَجَرٍ: «وعليه فإِنّ: ما كان من حديث أنسٍ دالًَّ على المكوث في المصلى بعد صلَة الفجر إلى أنْ تَطْل عَ الشمس يذكر اللهَ؛ لَ يَقِلُّ عن الحَسَنِ لغيره » .وقال الشيخ علي بن آدم الإتيوبيّ الولّويّ في شرح سنن النَّسائ ي، الموسوم بِـ«ذخيرة الع قْبَى في شرح الم جْتَبَى » :«وفي سنده«أبو ظِلَل» ضعّفه الأكثرون، لكن الحديث صحيح بشواهده» . وقال م حَقِّق و كتاب مصابيح السُّنَّة لِلْبَغَوِيّ: وقد ت ك لِّمَ في إسناده، لكن في الباب ما ي قَوِّيهِ
عدد الصفحات ٩٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 99 تَسْبِيحَةَ الضُّحَى (1)، كَانَ لَه كَأَجْرِ حَاجٍّ وَم عْتَمِرٍ تَامٍّ لَه حَ جَّت ه وَع مْرَت ه » . (رواه الطبرانيّ-واللفظ له - والمنذريّ، وقال الألبانيّ: «حَسَنٌ لِغَيْرِهِ ».) * وعند المنذريّ في الترغيب والترهيب «مَن صَلَّى صَلَةَ الصُّبْحِ جَمَاعَةٍ، ث مَّ ثَبَتَ حَتَّى ي سَبِّحَ للهِ س بْحَةَ الضُّحَى؛ كَانَ لَه كَأَجْرِ حَاجٍّ وَم عْتَمِرٍ، تَامًّا لَه حَجَّه وَع مْرَت ه ». 9. عَنِ ابْنِ ع مَرَ -رَضِي الله عَنْه مَا -، قَالَ: كانَ رَس ول اللهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَق مْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى ت مْكِنَه الصَّلََة ، وَقَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، ث مَّ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى ت مْكِنَه الصَّلََة (2)؛ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ ع مْرَةٍ وَحَجَّةٍ م تَقَبَّلَتَيْنِ » (رواه الطبرانيّ والمنذريّ، وقال الألبانيّ «صحيحٌ لِغَيْرِهِ » .) 10 .عَنْ أَبِي أ مَامَةَ ،قالَ: قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ صَلَّى صَلََةَ الغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، ث مَّ جَلَسَ يَذْك ر اللهَ حَتَّى تَطْل عَ الشَّمْس ، ث مَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَع مْرَةٍ » (رواه الطبرانيّ والمنذريّ، وقال الألباني: «حسنٌ صحيحٌ ».) (1) أَيْ: يَتَنَفَّل نَافِلَةَ الض حَى. (2) «حَتَّى ت مْكِنَه الصَّلََة »؛ أَيْ: إِلَى أَنْ تَتَيَسَّرَ لَه صَلََة الضُّحَى وَتَصِيرَ م مْكِنَةً؛ فَقَدْ جَاءَ مَوْعِد هَا وَيَسْتَطِيع الإِتْيَانَ بَهَا.
عدد الصفحات ١٠٠عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 100 11 .عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْت عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَقَدْ صَلَّى الْفَجْرَ، وَه وَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَق لْت : لَوْ ق مْتَ إِلَى فِرَاشِكَ كَانَ أَوْطَأَ (1) لَكَ، فَقَالَ: سَمِعْت عَلِيًّا، يَق ول : سَمِعْت رَس ولَ اللهِ يَق ول«مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ، ث مَّ جَلَسَ فِي م صَلََّه ؛ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَئِكَة ، وَصَلَت ه مْ عَلَيْهِ: اللَّه مَّ اغْفِرْ لَه ، اللَّه مَّ ارْحَمْه . وَمَنْ يَنْتَظِر الصَّ لَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَئِكَة ، وَصَلَت ه مْ عَلَيْهِ: اللَّه مَّ اغْفِرْ لَه ، اللَّه مَّ ارْحَمْه » (رواه الإمام أحمد، وقال أحمد شاكر: «حسن»، وقال شعيب الأرنؤوط «حسن لغيره».) عَظَمَة الذِّكْر عندَ غروب الش مْس قَالَ رسول اللهِ :«إِذَا كَانَ ج نْح اللَّيْلِ، أَوْ أَمْسَيْت مْ؛ فَك فُّوا صِبْيَانَك مْ؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِر حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ؛ فَح لُّوه مْ، فَأَغْلِق وا الأَْبْوَابَ، وَاذْك ر وا اسْمَ اللهِ؛ فَإِنَّ الشَّ يْطَانَ لََ يَفْتَح بَابًا م غْلَقًا، وَأَوْك وا قِرَبَك مْ، (1) مِنَ الإِيطَاء: ي قال: وَطِئَ الأرضَ أيْ: داسَها، والمقصود: فِرَاش البيتِ أَلْيَن لَكَ مَدَاسًا، وأكثر راحةً.
عدد الصفحات ١٠١عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 101 وَاذْك ر وا اسْمَ اللهِ، وَخَمِّر وا آنِيَتَك مْ، وَاذْك ر وا اسْمَ اللهِ، وَلَوْ أَنْ تَعْر ض وا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئ وا مَصَابِيحَك مْ (1)» (متفق عليه عظائم أذكار الصباح والمساء (2): 1 .قالَ رسول اللهِ :«مَا مِنْ عَبْدٍ يَق ول فِي صَبَاحِ ك لِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ ك ل لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لََ يَض رُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلََ فِي السَّمَاءِ، وَه وَ السَّمِيع العَلِيم ، ثَلََ ثَ مَرَّاتٍ؛ فَيَض رَّه شَيْءٌ » (رواه الترمذي، وصح حه الألباني). 2. قالَ رسول اللهِ :«مَنْ قالَ حِينَ ي مْسِي: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لََ يَض رُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ، فِي الأَْرْضِ، وَلََ فِي السَّمَاءِ، وَه وَ السَّمِيع الْعَلِيم ، ثَلََثَ (1) (ك فُّوا صِبْيَانَك مْ) أَيْ: امنعوهم مِنَ الخروج في هذا الوقت. (أَوْك وا قِرَبَك مْ): مِنَ الإِيكَاءِ وهو الشَّدُّ، والوِكَاء اسم ما ي شَدُّ به في فَمِ القِرْبَةِ وَنَحْوِهَا. (خَمِّر وا آنِيَتَك مْ): مِنَ التَّخْمِيرِ وَه وَ التَّغْطِيَة.انظرْ تعليقَ الشيخ: مصطفى الب غَا على صحيح البخاري: 4/123. (2) هذه هي أذكار الصباح والمساء، وما أوردناه ه نَا ج زْءًا منها وليستْ جميعها، ويجدر الَنتباه إلى أنّ وَقْتَ أذكار الصباح مِنْ بَعْدِ صلَة الفجر إلى شروق الشمس، وأنَّ وَقْتَ أذكار المساء مِنْ بَعْدِ صلَة العصر إلى مَغِيبِ الشمس.
عدد الصفحات ١٠٢عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 102 مَرَّاتٍ؛ لَمْ ت صِبْه فَجْأَة بَلََءٍ، حَتَّى ي صْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ ي صْبِح ثَلََث مَرَّاتٍ، لَمْ ت صِبْه فَجْأَة بَلََءٍ حَتَّى ي مْسِيَ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني). 3 .عن أَبَانَ بْنِ ع ثْمَانَ ، قال: سَمِعْت ع ثْمَانَ، يَعْنِي ابْنَ عَفَّانَ ، يَق ول : سَمِعْت رَس ولَ اللهِ يَق ول «مَنْ قَالَ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لََ يَض رُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَْرْضِ، وَلََ فِي السَّمَاءِ، وَه وَ السَّمِيع الْعَلِيم ، ثَلََثَ مَرَّاتٍ؛ لَمْ ت صِبْه فَجْأَة بَلََءٍ حَتَّى ي صْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ ي صْبِح ثَلََث مَرَّاتٍ؛ لَمْ ت صِبْه فَجْأَة بَلََءٍ حَتَّى ي مْسِيَ » .فَأَصَابَ أَبَانَ بْنَ ع ثْمَانَ الْفَالِج (1)؛ فَجَعَلَ الرَّج ل الَّذِي سَمِعَ مِنْه الْحَدِيثَ يَنْظ ر إِلَيْهِ؛ فَقَا لَ لَه : «مَا لَكَ تَنْظ ر إِلَيَّ؟ فَوَاللهِ، مَا كَذَبْت عَلَى ع ثْمَانَ، وَلََ كَذَبَ ع ثْمَان عَلَى النَّبِيِّ ، وَلَكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي غَضِبْت ؛ فَنَسِيت أَنْ أَق ولَهَا » (رواه أبو داود، وصحَّ حه الألباني). 4 .قال رَس ول اللهِ :«مَا مِنْ عَبْدٍ م سْلِمٍ يَق ول حِينَ ي صْبِح وَحِينَ ي مْسِي، ثَلََثَ مَرَّاتٍ: رَضِيت بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِْسْلََمِ دِينًا، وَبِم حَمَّدٍ نَبِيًّا؛ إِلََّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ ي رْضِيَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (رواه الإمام أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط: «صحيح لغيره».) (1) الفَالِج : الشَّلَل في إحدى شِقَّيِ البَدَنِ ي فْقِد الإحساسَ
عدد الصفحات ١٠٣عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 103 5 .قال رَس ول اللهِ :«مَنْ قالَ إذا أَصْبَحَ: رَضِيت بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإسلَمِ دِينًا، وَبِم حَمَّدٍ نَبِيًّا؛ فَأَنَا الزَّعِيم ، لآَخ ذَنَّ بِيَدِهِ حَتَّى أ دْخِلَه الجَنَّةَ » (رواه الطبراني، وصحَّ حه الألباني). 6. جَاءَ رجلٌ إِلَى النبي فَقَالَ: يَا رسولَ الله، مَا لَقِيْت مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ! قَالَ: «أمَا لَوْ ق لْتَ حِيْنَ أمْسَيْتَ: أع وذ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ تَض رَّكَ » (صحيح مسلم 7 .عَنْ س هَيْلِ بْ نِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ه رَيْرَةَ ،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ :«مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلََثَ مَرَّاتٍ: أَع وذ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ تَض رَّه ح مَةٌ (1) تِلْكَ اللَّيْلَةَ »؛ قَالَ س هَيْلٌ «فَكَانَ أَهْل نَا قَدْ تَعَلَّم وهَا، فَكَان وا يَق ول ونَهَا، فَل دِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْه مْ؛ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه شعيب الأرنؤوط). 8 .قال رسول اللهِ :«مَنْ قَالَ: حِينَ ي صْبِح أَوْ ي مْسِى: اللَّه مَّ إِنِّي أَصْبَحْت أ شْهِد كَ، وَأ شْهِد حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلََ ئِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ؛ أَنَّكَ أَنْتَ الله ، لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، وَأَنَّ م حَمَّدًا عَبْد كَ وَرَس ول كَ؛ أَعْتَقَ الله ر بْعَه مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ؛ أَعْتَقَ الله نِصْفَه ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلََ ثًا؛ أَعْتَقَ الله ثَلََ ثَةَ (1) الح مَة : السُّم
عدد الصفحات ١٠٤عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 104 أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا؛ أَعْتَقَه الله مِنَ النَّارِ » (رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والنَّسائي، وحسَّ نه ابن القَيِّم، وابن حَجَر، وشعيب الأرنؤوط). 9 .قال رسول اللهِ :«مَنْ قَالَ حِينَ ي صْبِح : س بْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ؛ لَمْ ي وَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلََ ئِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى » (رواه ابن حِبَّان، وصح حه الألباني). 10 .قالَ رَس ول اللهِ :«سَيِّد الَِسْتِغْفَارِ أَنْ تَق ولَ: اللَّه مَّ أَنْتَ رَبِّي لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْد كَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت ، أَع وذ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت ، أَب وء لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَب وء لَكَ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّه لََ يَغْفِر الذُّن وبَ إِلََّ أَنْتَ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ م وقِنًا بِهَا؛ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ ي مْسِيَ فَه وَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّ يْلِ وَه وَ م وقِنٌ بِهَا؛ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ ي صْبِحَ فَه وَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » (صحيح البخاري). 11 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَالَ حِينَ ي صْبِح : اللَّه مَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لََ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْد ، وَلَكَ الشُّكْر ؛ فَقَدْ أَدَّى
عدد الصفحات ١٠٥عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 105 ش كْرَ يَوْمِهِ. وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ ي مْسِ ي(1)؛ فَقَدْ أَدَّى ش كْرَ لَيْلَتِهِ » (رواه أبو داود، وَحَسَّنَه النَّوَوِيُّ، وابن القَيِّم، وابن حَجَرٍ، وابن باز، وصحَّ حه الشَّ وْكَانِي في الفَتْح الرَّبَّانِيّ). (1) أيْ: يقول عند المساء (قبل المغرب): اللهم ما أَمْسَى بي
عدد الصفحات ١٠٦عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 106 عظائمِ الأذكارِ الجامعةِ ْ مِن عظائم الأذكار عند المصيبة والكَرْب 1 .عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ الله عَنْه مَا -، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ :«كَانَ يَق ول عِنْدَ الْكَرْبِ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله الْعَظِيم الْحَلِيم ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الأَْرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ » (صحيح مسلم). 2 .قالَ رَس ول اللهِ :«كَلِمَات الفَرَجِ: لََ إِلَهَ إِلََّ ا الحَلِيم الكَرِيم ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله العَلِيُّ العَظِيم ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ » (رواه النَّسائي، وصححه الألباني). 3 .قَالَ رَس ول اللهِ :«دَعْوَة ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَه وَ فِ ي بَطْنِ الح وتِ: لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ س بْحَانَكَ، إِنِّي ك نْت مِنَ الظَّالِمِينَ؛ فَإِنَّه لَمْ يَدْع بِهَا رَج لٌ م سْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلََّ اسْتَجَابَ الله لَه » (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
عدد الصفحات ١٠٧عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 107 * وفي روايةٍ«ألََ أ خْبِر كمْ بِشَيْءٍ إذا نَزَلَ بِرَج لٍ مِنْكمْ كَرْبٌ، أوْ بَلَءٌ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا، دعا بِهِ؛ فَف رِّجَ عنه ؛ د عاء ذِي النُّونِ: لَ إلهَ إِلََّ أنْتَ س بْحانَكَ، إنّي ك نْت مِنَ الظّالِمِينَ ». 4 .قَالَ رَس ول اللهِ :«دَعَوَات الْمَكْر وبِ: اللَّه مَّ رَحْمَتَكَ أَرْج و، فَلََ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي ك لَّه ، لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ » (رواه أبو داود، وقال الألباني: «حسن الإسناد».) 5 .عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ«كَانَ النَّبِي إِذَا كَرَبَه (1) أَمْرٌ-وفي روايةٍ: حَزَبَه - قَالَ: يَا حَيُّ، يَا قَيُّوم ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث » (رواه الترمذي، وحسَّ نه الألباني). 6 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلََ حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّه مَّ إِنِّي عَبْد كَ، وَابْن عَبْدِكَ، وَابْن أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ ح كْم كَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤ كَ، أَسْأَل كَ بِك لِّ اسْمٍ ه وَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَه أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَه فِي كِ تَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْق رْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَن ورَ صَدْرِي، وَجِلََ ءَ ح زْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي؛ إِلََّ أَذْهَبَ الله هَمَّه وَح زْنَه ، وَأَبْدَلَه مَكَانَه فَرَحًا » .قَال وا: يَا رَس ولَ اللهِ، يَنْبَغِي (1) أَهَمَّه وَأَحْزَنَه وَاشْتَدَّ عليه
عدد الصفحات ١٠٨عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 108 لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَذِهِ الكَلِمَاتِ؟ قَالَ «أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَه نَّ أَنْ يَتَعَلَّمَه ن » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). * وفي روايةٍ: «وَأَبْدَلَه مَكَانَه فَرَجًا ». 7 .قالَ رَس ول اللهِ :«مَا مِنْ عَبْدٍ ت صِيب ه م صِيبَةٌ فَيَق ول : {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}، اللَّه مَّ أْج رْنِي فِي م صِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلََّ أَجَرَه ا فِي م صِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَه خَيْرًا مِنْهَا » (صحيح مسلم 8 .عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ ع مَيْسٍ ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَس ول اللهِ :«أَلََ أ عَلِّم كِ كَلِمَاتٍ تَق ولِينَه نَّ عِنْدَ الْكَرْبِ -أَوْ فِي الْكَرْبِ -؟ الله الله رَبِّي، لََ أ شْرِك بِهِ شَيْئًا » (رواه أبو داود، وصححه الألباني، وشعيب الأرنؤوط). * وفي روايةٍ: عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِي جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ؛ فَقَالَ «إِذَا أَصَابَ أَحَدَك مْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ؛ فَلْيَق لِ: الله الله رَبِّي، لََ أ شْرِك بِهِ شَيْئًا » (رواه ابن حِبَّانَ، وقال الألباني : «حسن صحيح».)
عدد الصفحات ١٠٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 109 * وفي روايةٍ: عَنْ عائشةَ : قَالَ رَس ول اللهِ :«إِذَا أَصَابَ أَحَدَك مْ هَمٌّ أَوْ لأَْوَاءٌ (1)؛ فَلْيَق لْ: الله الله رَبِّي، لََ أ شْرِك بِهِ شَيْئًا » (رواه الطبراني، وحسَّ نه الألباني). استجابة الد عَاء يَوْمَالأَرْب عَاء بَيْنَ الظ هْر وَالعَصْر : عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ الله عَنْه مَا -: «أَنَّ النَّبِي دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلََثًا: يَوْمَ الإِْثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلََثَاءِ، وَيَوْمَ الأَْرْبِعَاءِ، فَاسْت جِيبَ لَه يَوْمَ الأَْ رْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلََتَيْنِ؛ فَع رِفَ الْبِشْر فِي وَجْهِهِ »، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ م هِمٌّ غَلِيظٌ، إِلََّ تَوَخَّيْت تِلْكَ السَّاعَةَ؛ فَأَدْع و فِيهَا فَأَعْرِف الإِْجَابَةَ. (رواه الإمام أحمد، وحسَّ نه الألباني). * وفي روا يةٍ: «فَاسْت جِيبَ لَه يَوْم الأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلََتَيْنِ: الظُّهْرِ وَالعَصْرِ » (رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني). عظائم الأذكار ع نْدَ ر ؤْيَة م بْتَلًى قال رسول اللهِ :«ما مِنْ رَج لٍ يَرَى م بْتَلًى؛ فَيَق ول : الْحَمْد للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَك بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًَ ؛ لَمْ ي صِبْه ذَلِكَ البَلََء » (رواه ابن أبي شَيْبَةَ، وصح حه الألباني). (1) لأَْوَاء ، أَيْ: شِدَّةٌ، وَضِيق مَعِيشَةٍ، وَم صِيبَةٌ.
عدد الصفحات ١١٠عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 110 عظائم الأذكار عند الغَضَب عَنْ س لَيْمَان بْن ص رَدٍ، قَالَ: اسْتَبَّ رَج لََنِ عِنْدَ النَّبِيِّ وَنَحْن عِنْدَه ج ل وسٌ، وَأَحَد ه مَا يَس بُّ صَاحِبَه م غْضَبًا، قَدِ احْمَرَّ وَجْه ه ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ :«إِنِّي لأََعْلَم كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا؛ لَذَهَبَ عَنْه مَا يَ جِد ، لَوْ قَالَ: أَع وذ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ » (متفق عليه عَظَمَة الذِّكْر عند دخول المسجد عَنْ حَيْوَةَ بْنِ ش رَيْحٍ، قَالَ: لَقِيت ع قْبَةَ بْنَ م سْلِمٍ، فَق لْت لَه : بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّه كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «أَع وذ بِاللهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَ جْهِهِ الْكَرِيمِ، وَس لْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ »، قَالَ: أَقَطْ؟ ق لْت : نَعَمْ، قَالَ «فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ؛ قَالَ الشَّيْطَان : ح فِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني). عظائم الأذكار عند سماع الأذان: 1 .قالَ رَس ول اللهِ :«إِذَا قَالَ الْم ؤَذِّن : الله أَكْبَر الله أَكْبَر ؛ فَقَالَ أَحَد ك مْ الله أَكْبَر الله أَكْبَر ، ث مَّ قَالَ: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ؛ قَالَ: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، ث مَّ قَالَ: أَشْهَد أَنَّ م حَمَّدًا رَس ول اللهِ ؛ قَالَ: أَشْهَد أَنَّ م حَمَّدًا رَس ول اللهِ، ث مَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلََةِ؛ قَالَ: لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، ث مَّ
عدد الصفحات ١١١عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 111 قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلََحِ؛ قَالَ: لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، ث مَّ قَالَ: الله أَكْبَر ا أَكْبَر ؛ قَالَ: الله أَكْبَر الله أَكْبَر ، ث مَّ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله مِنْ قَلْبِهِ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ » (صحيح مسلم 2 .قال رسول اللهِ :«مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَع الْم ؤَذِّنَ: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، وَأَنَّ م حَمَّدًا عَبْد ه وَرَس ول ه ، رَضِيت بِاللهِ رَبًّا، وَبِم حَمَّدٍ رَس ولًَ، وَبِالإِْسْلََمِ دِينًا؛ غ فِرَ لَه ذَنْب ه » (صحيح مسلم 3 .قال رسول ا :«مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَع النِّدَاءَ: اللَّه مَّ رَ بَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلََةِ الْقَائِمَةِ، آتِ م حَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْه مَقَامًا مَحْم ودًا الَّذِي وَعَدْتَه ؛ حَلَّتْ لَه شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (صحيح البخاري). 4 .قال رسول ا :«إِذَا سَمِعْت مْ الْم ؤَذِّنَ؛ فَق ول وا مِثْلَ مَا يَق ول ، ث مَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّه مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلََةً؛ صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ث مَّ سَل وا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لََ تَنْبَغِي إِلََّ لِعَبْدٍ مِنْ عِ بَادِ اللهِ، وَأَرْج و أَنْ أَك ونَ أَنَا ه وَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَه الشَّفَاعَة » (صحيح مسلم
عدد الصفحات ١١٢