المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأذكار عظائم الأذكار ..

حسان بن محمد تايه

صفحة ٨ من ٩

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 112  دعاءٌ يَجْمَع لَكَ د نْيَاكَ وَآخ رَتَكَ 1 .عن أَبي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّه سَمِعَ النَّبِي  وَأَتَاه رَج لٌ؛ فَقَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، كَيْفَ أَق ول حِينَ أَسْأَل رَبِّي؟ قَالَ: «ق لْ: اللَّه مَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَارْز قْنِي، وَيَجْمَع أَصَابِعَه إِلََّ الإِْبْهَامَ؛ فَإِنَّ هَؤ لََءِ تَجْمَع لَكَ د نْيَاكَ وَآخِرَتَكَ » (صحيح مسلم 2 .قال رسول اللهِ  :«مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْع و بِهَا الْعَبْد أَفْضَلَ مِنْ: اللَّه م إِنِّي أَسْأَل كَ الم عَافَاةَ فِي الدُّنْيَا والآخرة » (رواه البيهقي، وصحَّ حه الألباني).  دعاء الع تْق م نَ النيران 1 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ قال: اللهم إني أ شْهِد كَ وَأ شْهِد ملَئكَتَكَ وَحَمَلَةَ عرشِكَ، وَأ شْهِد مَنْ في السماواتِ وَمَنْ في الأرضِ: أَنَّكَ أنتَ الله لَ إلهَ إلَّ أنتَ وَحْدَكَ، لَ شَرِيكَ لَكَ، وَأ شْهِد أَنَّ م حَمَّدًا عَبْد كَ وَرَس ول كَ. مَنْ قالها مَرَّةً؛ أَعْتَقَ الله ث ل ثَه مِنَ النارِ، وَمَنْ قالَها مَرَّتَيْنِ؛ أَعْتَقَ الله ث ل ثَيْهِ مِنَ النارِ، وَمَنْ قالَها ثلَثًا؛ أَعْتَقَ الله ك لَّه مِنَ النارِ » (أخرجه الحا كم، وصحَّ حه الألباني). 2 .قالَ رَس ول اللهِ  :«ما استَجارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فِي يَوْمٍ، إلََّ قالتِ النّار : يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ ف لََنًا قَدِ اسْتَجَارَكَ مِنِّي؛ فَأَجِرْه ، وَلَ يَسْأَل

عدد الصفحات ١١٣

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 113 اللهَ عَبْدٌ الجَنَّةَ فِي يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلََّ قالَتِ الجَنَّة : يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ ف لَنًا سَأَلَنِي؛ فَأَدْخِلْه الجَنَّةَ » (رواه أبو يَعْلَى، وصححه الألباني).  الد عَاء ب اسْم الله الأَعْظَم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ب رَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ  رَج لًَ يَدْع و وَه وَ يَق ول : اللَّه مَّ إِنِّي أَسْأَل كَ بِأَنِّي أَشْهَد أَنَّكَ أَنْتَ الله لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ الأَحَد الصَّمَد ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ ي ولَدْ، وَلَمْ يَك نْ لَه ك ف وًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا د عِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا س ئِلَ بِهِ أَعْطَى » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط).  عظائم الأذكار عند كَف ارَة المَجَال س 1 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَث رَ فِيهِ لَغَط ه ؛ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَق ومَ: س بْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِر كَ ث مَّ أَت وب إِلَيْكَ؛ إِلََّ غَفَرَ الله لَه مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » (رواه الإمام أحمد، وصح حه شعيب الأرنؤوط). 2 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ قَالَ: س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، س بْحَانَكَ الله م وَبِحَمْدِكَ، لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِر كَ وَأَت وب إِلَيْكَ، فَ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ

عدد الصفحات ١١٤

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 114 كَانَتْ كَالطَّابَعِ ي طْبَع عَلَيْهِ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَتَه » (رواه النَّسائي، وصحَّ حه الألباني). 3 .عَنِ ابْنِ ع مَرَ، قَالَ: قَلَّمَا كَانَ رَس ول اللهِ  يَق وم مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْ ع وَ بِهَؤ لََءِ الدَّعَوَاتِ لأَِصْحَابِهِ: «اللَّه مَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَح ول بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا ت بَلِّغ نَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا ت هَوِّن بِهِ عَلَيْنَا م صِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّ عْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَق وَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْه الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْص رْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلََ تَجْعَلْ م صِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلََ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّ نَا وَلََ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلََ ت سَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لََ يَرْحَم نَا » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني). * وفي روايةٍ: عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْن ع مَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَق مْ حَتَّى يَدْع وَ لِج لَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ، وَزَعَمَ أَنَّ رَس ولَ اللهِ  كَانَ يَدْع و بِهِن لِج لَسَائِهِ: ... ث م ذَكَرَ الدعاءَ. وقال ابْن ع مَرَ: كَانَ رَس ول اللهِ  لََ يَكَاد أَنْ يَق ومَ مِنْ مَجْلِسٍ إِلََّ دَعَا بِهَؤ لََءِ الدَّعَوَاتِ (رواه النَّسائي، وحسَّ نه الألباني)(1). (1) تَرْجَمَ النَّسائيُّ لهذا الحديثِ في س نَنِهِ بِقَوْلِهِ: مَا يَق ول إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَث رَ فِيهِ لَغَط ه .

عدد الصفحات ١١٥

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 115  عَظَمَة الذِّكْر وَرَدِّ الس لاَم عند الدخول إلى البيت (1): 1 .قال رسول اللهِ  :«ثَلََثَةٌ ك لُّه مْ ضَامِنٌ (2) عَلَى اللهِ : رَج لٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَه وَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يَتَوَفَّاه فَي دْخِلَه الْجَنَّةَ، أَوْ يَر دَّه بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. وَرَج لٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَه وَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يَتَوَفَّاه فَي دْخِلَه الْجَنَّةَ، أَوْ يَ ر دَّه بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. وَرَج لٌ دَخَلَ بَيْتَه بِسَلََ مٍ (3) فَه وَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ » (رواه أبو داو د، وصح حه الألباني). 2 .وَقَالَ رَس ول اللهِ  :«إِذَا دَخَلَ الرَّج ل بَيْتَه ؛ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ د خ ولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَان : لََ مَبِيتَ لَك مْ وَلََ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْك رِ (1) وَرَدَ في دعاء دخول البيت قول ه  :«إِذَا وَلَجَ الرَّج ل بَيْتَه ، فَلْيَق لْ: اللَّه مَّ إِنِّي أَسْأَل كَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ، وَ خَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ث مَّ لِي سَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ » (رواه أبو داو د، وحسّنه ابن باز، وعبد القادر الأرنَؤ وط (2) أيْ: ك لُّ واحدٍ منهم مَضْم ونٌ لَه الأجر والثواب مِنَ اللهِ تعالَى. انظرْ: شرح سنن أبي داود، لِلْعَبَّاد: 13/369. (3) تحية الإسلَم: أي قوله: السلَم عليكم ورحمة الله وبركاته. وقيل: يحتمل أنه دخل بيته وَكَفَى الناس شره، وأنه سَلِمَ مِنَ الناسِ وَسَلِم وا منه. انظرْ: عون المعبود، لآِبادي: 7/123، وشرح سنن أبي داود، لِلْعَبَّاد13/369.

عدد الصفحات ١١٦

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 116 اللهَ عِنْدَ د خ ولِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَان : أَدْرَكْت م الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْ ك رِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ؛ قَالَ: أَدْرَكْت م الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ » (صحيح مسلم  عَظَمَة الذِّكْر عند الخروج من البيت قال رسول الله  :«إِذَا خَرَجَ الرَّج ل مِنْ بَيْتِهِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْت عَلَى اللهِ، لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، قَالَ: ي قَال حِينَئِذٍ: ه دِيتَ، وَك فِيتَ، وَو قِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَه الشَّيَاطِين ، فَيَق ول لَه شَيْطَانٌ آخَر : كَيْفَ لَكَ بِرَج لٍ قَدْ ه دِيَ، وَك فِيَ، وَو قِيَ؟ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني).  عَظَمَة الذِّكْر قبل دخول الخَلاَء : قال رسول اللهِ  :«سَتْر مَا بَيْنَ أَعْي نِ الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ، إِذَا دَخَلَ أَحَد ه م الخَلََ ءَ، أَنْ يَق ولَ: بِسْمِ اللهِ » (رواه الترمذي، وصححه الألباني).  عظائم الأذكار أثناءَ الو ضوء قَالَ أَب و م وسَى الأَشْعَرِيّ : أَتَيْت رَس ولَ اللهِ ، وَتَوَضَّأَ؛ فَسَمِعْت ه يَدْع و يَق ول : «الله مَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي »، قَالَ: فَق لْت : يَا نَبِيَّ اللهِ، لَقَدْ سَمِعْت كَ تَدْع و بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ «وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شَيْءٍ؟ » (رواه النَّسائي، وصححه الألباني)، أيْ: وَهَلْ تَرَكْنَ شيئًا مِنْ خَيْرِ الدنيا والآخرة؟

عدد الصفحات ١١٧

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 117  عظائم الأذكار بعد الو ضوء 1 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الو ض وءَ، ث مَّ قَالَ: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، وَأَشْهَد أَنَّ م حَمَّدًا عَبْد ه وَرَس ول ه ، اللَّه مَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْم تَطَ هِّرِينَ؛ إِلََّ ف تِحَتْ لَه أَبْوَاب الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَة ، يَدْخ ل مِنْ أَيِّهَا شَاءَ » (صحيح مسلم، وسنن الترمذي 2 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ تَوَضَّأَ؛ فَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ و ض وئِهِ س بْحَانَكَ اللَّه مَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِر كَ وَأَت وب إِلَيْكَ؛ ك تِبَ فِي رَقٍّ (1)، ث مَّ ج عِلَ فِي طَابَعٍ فَلَمْ ي كْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » (رواه النَّسائي، وصحَّ حه الألباني).  عظائم الأذكار بعد الطعام قَالَ رسول اللهِ  :«مَنْ أكَلَ طَعَامًا، فَقال: الحَمْد للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلََ ق وَّةٍ؛ غ فِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » (رواه أَب و داود، وحسَّ نه الألباني). (1) الرَّقُّ: صَحِيفَةٌ مِنْ جِلْدٍ م رَ قَّقٍ أَبْيَضَ. انظرْ: لسان العرب ، لَبن منظور: 10/121.

عدد الصفحات ١١٨

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 118  عظائم الأذكار بعد اللباس قَالَ رسول اللهِ  :«مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقالَ: الحَمْد للهِ الذي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ، وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَ ق وَّة؛ غَفَرَ الله لَه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » (رواه أبو داود، وحسنه الألباني).  عَظَمَة الذِّكْر ع نْدَ خَلْع الث وْب قال رسول اللهِ :«سَتْر مَا بَيْنَ أَعْي نِ الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أَحَد ه مْ ثَوْبَه أَنْ يَق ولَ: بِسْمِ اللهِ » (رواه السُّيوطي، وصح حه الألباني).  عظائم الأذكار ع نْدَ إ تْيَان الر ج ل زَوْجَه قَالَ رَس ول اللهِ  :«لَوْ أَنَّ أَحَدَه مْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَه قَالَ: بِسْمِ اللهِ، اللَّه مَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا؛ فَإِنَّه إِنْ ي قَدَّرْ بَيْنَه مَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ؛ لَمْ يَض رَّه شَيْطَانٌ أَبَدًا » (متفق عليه  عظائم الأذكار عند النوم 1 .قال رَس ول اللهِ  :«يَعْقِدالشَّيْطَان عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِك مْ إِذَا ه وَ نَامَ ثَلََثَ ع قَدٍ، يَضْرِب مَكَانَ ك لِّ ع قْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْق دْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ؛ انْحَلَّتْ ع قْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ؛ انْحَلَّتْ ع قْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى؛ انْحَلَّتْ ع قْدَةٌ؛ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا، طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلََّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلََنَ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

عدد الصفحات ١١٩

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 119 2 .قَالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْك ر اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَه عَيْنَا ه ، فَتَعَارَّ (1) مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ إِلََّ أَعْطَاه » (رواه النسائي، وصححه الألباني). * وفي روايةٍ: قَالَ رَس ول اللهِ  :«مَا مِنْ م سْلِمٍ يَبِيت عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا؛ فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَيَسْأَل اللهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلََّ أَعْطَاه إِيَّاه » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه الألباني)(2). 3 .ما جاء في حديث أبي هريرةَ حينما أتاه آتٍ فقال له «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؛ فَاقْرَأْ آيَةَ الْك رْسِيِّ {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} حَتَّى تَخْتِمَ الآْيَةَ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللهِ حَافِظٌ، وَلََ يَقْرَبَ نَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى ت صْبِحَ » (صحيح البخاري (1) أيْ: انتبه واستيقظ من نومه (2) وَرَدَ كذلك حَدِيثٌ فِي فَضْلِ النَّوْمِ على طهارةٍ، قالَ النَّبِي  :«مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ، لََ يَسْتَيْقِظ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ إِلََّ قَالَ الْمَلَك : اللهمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ ف لََ نٍ؛ فَإِنَّه بَاتَ طَاهِرًا » (رواه البيهقي، وصححه الألباني)، وَ(الشِّعَار ): ما ي غَطِّي جِلْدَ الإنسان مِنْ ملَبس.

عدد الصفحات ١٢٠

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 120 4 .قال :«مَنْ قَرَأَ بِالآْيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ س ورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه » (صحيح البخاري 5 .عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خ بَيْبٍ ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ م ظْلِمَةٍ شَدِيدَةٍ؛ فَطَلَبْت رَس ولَ الله ؛ لِي صَلِّيَ لَنَا، قَالَ: فَأَدْرَكْت ه ؛ فَقَالَ «ق لْ»؛ فَلَمْ أَق لْ شَيْئًا، ث مَّ قَالَ: «ق لْ»؛ فَلَمْ أَق لْ شَيْئًا، قَالَ «ق لْ»؛ ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ ، وَمَا أَق ول ؟ قَالَ: «ق لْ ه وَ الله أَحَدٌ، وَالْم عَوِّذَتَيْنِ، حِينَ ت مْسِي وَت صْبِح ، ثَلَثَ مَرَّاتٍ؛ يَكْفِيكَ مِنْ ك لِّ شَيْءٍ » (رواه ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة، وابن تَيْمِيَّةَ فِي الكَلِمِ الطَّيِّبِ، وحسَّ نه الألباني). 6 .عن عَلِي ،أَنَّ فَاطِمَةَ  اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى فِي يَدِهَا، وَأَتَى النَّبِيَّ  سَبْيٌ؛ فَانْطَلَقَتْ؛ فَلَمْ تَجِدْه ، وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ؛ فَأَخْبَرَتْهَا؛ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ  أَخْبَرَتْه عَائِشَة بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا؛ فَجَاءَ النَّبِيُّ  إِلَيْنَا، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا؛ فَذَهَبْنَا نَق وم ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ  :«عَلَى مَكَانِك مَا »؛ فَقَعَدَ بَيْنَنَا، حَتَّى وَجَدْت بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي، ث مَّ قَالَ: «أَلََأ عَلِّم ك مَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْت مَا؛ إِذَا أَخَذْت مَا مَضَاجِعَك مَا أَنْ ت كَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلََثِينَ، وَت سَبِّحَاه ثَلََثًا وَثَلََثِينَ، وَتَحْمَدَاه ثَلََثًا وَثَلََثِينَ؛ فَهْوَ خَيْرٌ لَك مَا مِنْ خَادِمٍ » (صحيح مسلم).

عدد الصفحات ١٢١

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 121 7. عَنْ فَ رْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّه أَتَى النَّبِيَّ  فَقَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَق ول ه إِذَا أَوَيْت إِلَى فِرَاشِي، قَالَ: «اقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني). 8 .قَالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إلَى فِرَاشِهِ: لََ إلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه ، لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الْحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَ حَوْلَ ولَ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، الحَمد للهِ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، الله أَكْبَر ؛ غَفَرَ الله ذ ن وبَه -أَوْ خَطَايَاه -، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ » (رواه ابن حِبَّانَ، وصحَّ حه الألباني). 9 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ قالَ إذا أَوَى إلَى فِراشِهِ الحَمْد للهِ الَّذي كَفانِي وآوَانِي، والحَمْد للهِ الَّذي أطْعَمَنِي وَسَقاني، وَالحَمْد للهِ الَّذي مَنَّ عَليَّ وأفْضَلَ، اللهمّ إني أسأل كَ بعزتِكَ أَنْ ت نجِيَني مِنَ النَّار؛ فَقَدْ حَمِدَ اللهَ بجميعِ مَحَامِدِ الخَلْقِ ك لِّهم » (رواه الإمام أحمد ، وصحَّ حه شعيب الأرنؤوط). 10 .عَنْ أَبِي ع مَارَةَ البَ ـرَاءِ بْنِ عَازِب -رَضِيَ الله عَنْه مَا -، قَالَ: قالَ رسول اللهِ  :«يَا ف لَن ، إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فراشِكَ، فَق ل: اللَّه مَّ أسْلَمت نَفْسي إلَيْكَ، وَوَجَّهت وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضت أَمْ ري إلَيْكَ، وَأَلجأْت ظَهري

عدد الصفحات ١٢٢

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 122 إلَيْكَ؛ رَغبَةً وَرَهبَةً إلَيْكَ، لَ مَلْجَأ وَلََ مَنْجَى مِنْكَ إِلََّ إلَيْكَ، آمنْت بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيلَتِكَ مِتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيرًا » (م تَّفَقٌ عَلَيهِ  عظائم الأذكار عند الانتباه م نَ النوم: قالَ رسول اللهِ  :«مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ (1)؛ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظ : لََ إلهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الم لْك ، وَلَه الحَمْد ، ي حْيِي وَي مِيت ، بِيَدِهِ الخَيْر ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، س بْحَانَ الله، وَالحَمْد لله، وَلََ إله إِلََّ الله، وَالله أَكْبَر ، وَلََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِالله، ث مَّ قالَ: اللَّه مَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا؛ اسْت جِيبَ لَه ، فَإِنْ قامَ فَتَوَضَّأَ، ث مَّ صَلَّى؛ ق بِلَتْ صَلََ ت ه » (صحيح البخاري    (1) أيْ: انتبه واستيقظ مِنْ نومه

عدد الصفحات ١٢٣

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 123 ِّ بِي َّ ى الن َ ل َ لاةِ ع َّ الص ُ ائِم َ ظ َ ع   الص لاة عَلَى الن ب ي  أَمْر الله تَعَالَى ل لْم ؤْم ن ينَ قالَ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَوَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [56.] قالَ الب خَارِي (1) :«قَالَ أَب و الْعَالِيَةِ: صَلََة اللهِ ثَنَاؤ ه عَلَيْهِ  عِنْدَ الْمَلََئِكَةِ، وَصَلََة الْمَلََئِكَةِ الدُّعَاء ، قَالَ ابْن عَبَّاسٍ: {يُصَلُّونَ}: ي بَرِّك ونَ ». وقالَ ابن كَثِيرٍ (2) :«قَالَ أَب و عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وَر وِيَ عَنْ س فْيَانَ الثَّوْرِي وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَال وا:صَلَة الرَّبِّ الرَّحْمَة ، وَصَلَة المَلََئِكَةِ الَسْتِغْفَار ». (1) صحيح البخاري، باب قَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} :6/120. (2) تفسير القرآن العظيم، لَبن كثير: 6/404.

عدد الصفحات ١٢٤

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 124 وقالَ الوَاحِدِي (1) :«{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ }: ا دْع وا لَه بالمغفِرَةِ، واسْتغفِر وا لَه . {وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ق ول وا: السلَم عليكَ أَيُّها النَّبِيُّ، قالَ ابن عباسٍ: ي ريد : إِنَّ اللهَ يَرْحَم النَّبِيَّ ، والمَلَئِكَة يَدْعونَ لَه بالرَّحْمَ ةِ ».  صَلاَة الله تَعَالَى وملائ كَت ه عَلَى مَنْ ي صَلِّي عَلَى الن ب يِّ : 1 .قَالَ رس ول اللهِ  :«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً؛ صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا » (صحيح مسلم 2 .قال رس ول اللهِ  :«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً؛ كَتَبَ الله لَه عَشْرَ حَسَنَاتٍ » (رواه الجَهْضَمِيُّ، وصح حه الألباني). 3 .قَالَ رس ول اللهِ  :«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلََةً وَاحِدَةً؛ صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَح طَّتْ عَنْه عَشْر خَطِيئَاتٍ، وَر فِعَتْ لَه عَشْر دَرَجَ اتٍ » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). 4 .عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَْنْصَارِيِّ  ، أَنَّ رَس ولَ اللهِ  جَاءَ يَوْمًا، وَالبِشْر ي رَى فِي وَجْهِهِ، فَقَال وا: يَا رَس ولَ اللهِ، إِنَّا نَرَى فِي وَجْهِكَ بِشْرًا لَمْ نَك نْ نَرَاه ، (1) الوسيط في تفسير القرآن المجيد،للواحدي: 3/481.

عدد الصفحات ١٢٥

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 125 قَالَ«أَجَلْ؛ إِنَّه أَتَانِي مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا م حَمَّد ، إِنَّ رَبَّكَ يَق ول : أَمَا ي رْضِيكَ أَ ي صَلِّيَ عَلَ يْكَ أَحَدٌ مِنْ أ مَّتِكَ؛ إِلََّ صَلَّيْت عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلََ سَلَّمَ عَلَيْكَ؛ إِلََّ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ عَشْرًا » (رواه الدَّارِمِيّ، وقال الألبا «صحيح لغيره».) 5 .عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَْنْصَارِي ،قَالَ: أَصْبَحَ رَس ول اللهِ  يَوْمًا طَيِّبَ النَّفْسِ، ي رَى فِي وَجْهِهِ الْبِشْر ، قَال وا: يَا رَس ولَ اللهِ، أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ، ي رَى فِي وَجْهِكَ الْبِشْر ، قَالَ: «أَجَلْ، أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ؛ فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَ يْكَ مِنْ أ مَّتِكَ صَلََةً؛ كَتَبَ الله لَه بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْه عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَه عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه الألباني). 6 .عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ النَّبِي  قَالَ لَه «إِنِّي لَقِيت جِبْرِيلَ ، فَبَشَّرَنِي، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ  يَق ول لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْت عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْت عَلَيْهِ؛ فَسَجَدْت للهِ  ش كْ رًا » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه الألباني). 7 .قالَ رسول اللهِ  :«مَا مِنْ م سْلِمٍ ي صَلِّي عَلَيَّ إِلََّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلََئِكَة مَا صَلَّى عَلَيَّ؛ فَلْي قِلَّ الْعَبْد مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِي كْثِرْ » (رواه ابن ماجه، وحسَّ نه الألباني).

عدد الصفحات ١٢٦

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 126  تَبْل يغ المَلاَئ كَة الن ب ي  صَلاَةَ مَنْ ي صَلِّي عَلَيْه 1 .قَالَ رَس ول اللهِ  :«لََ تَتَّخِذ وا قَبْرِي عِيدًا، وَلََ تَجْعَل وا ب ي وتَك مْ ق ب ورًا، وَحَيْث مَا ك نْت مْ فَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلََتَك مْ تَبْل غ نِي» (رواه الطبراني، وصحَّ حه الألباني). 2 .قال رسول اللهِ  :«أَكْثِر وا الصلَةَ عَلَيَّ، فَإِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِي مَلَكًا عِنْدَ قَبْرِي، فَإِذا صَلَّى عَلَيَّ رَج لٌ مِنْ أ مَّتِي؛ قَالَ لِي ذَلِكَ المَلَك : يَا م حَمَّد ، إِنَّ ف لََنَ بْنَ ف لََنٍ صَلَّى عَلَيْكَ السَّاعَةَ » (رواه الدَّيْلَمِيُّ، وحس نه الألباني).  كَثْرَة الصلاة عَلَى الن ب ي  ق رْبٌ م نْه يَوْمَ الق يَامَة قال رسول اللهِ  :«أَوْلَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أكْثَر ه مْ عَلَيَّ صَلََ ةً » (رواه الترمذي، وقال الألبا«حَسَنٌ لِغيره ».)  ن سْيَان الصلاة عَلَى النبي  خَطَأٌ قال رسول اللهِ  :«مَنْ نَسِيَ (1) الصَّلََةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ » (رواه ابن ماجه، وصحَّ حه الألباني). (1) أيْ: تَرَكَ عامِدًا

عدد الصفحات ١٢٧

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 127  البَخ يل الخَاس ر تَار ك الصلاة عَلَى النبيِّ  ع نْدَ ذ كْر ه 1 .قال رسول اللهِ  :«البَخِيل مَنْ ذ كِرْت عِنْدَه ؛ فَلَمْ ي صَلِّ عَلَي » (رواه الترمذي، وصحَّ حه الألباني). 2 .قَالَ رس ول اللهِ  :«رَغِمَ أَنْف رَج لٍ؛ ذ كِرْت عِنْدَه فَلَمْ ي صَلِّ عَلَي » (رواه الترمذي، وصححه الألباني).  الصلاة عَلَى النبي  ك فَايَةٌ ل لْه م وم وَمَغْف رَةٌ ل لذ ن وب : عن أ بَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ: كَانَ رَس ول اللهِ  إِذَا ذَهَبَ ث ل ثَا اللَّيْلِ قَامَ؛ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاس ، اذْك ر وا اللهَ، اذْك ر وا اللهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَة ، تَتْبَع هَا الرَّادِفَة ، جَاءَ الْمَوْت بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْت بِمَا فِيهِ »، قَالَ أ بَيٌّ: ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، إِ نِّي أ كْثِر الصَّلََ ةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَل لَكَ مِنْ صَلََ تِي؟ فَقَالَ: «مَا شِئْتَ » .قَالَ ق لْت : الرُّب عَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَه وَ خَيْرٌ لَكَ »، ق لْت : النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَه وَ خَيْرٌ لَكَ »، قَالَق لْت : فَالثُّل ثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَه وَ خَيْرٌ لَكَ »، ق لْت : أَجْعَل لَكَ صَلََ تِي ك لَّهَا؟ قَالَ: «إِذًا ت كْفَى هَمَّكَ، وَي غْفَر لَكَ ذَنْب كَ » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني). * وفي روايةٍ: «إذًا يَكْفِيكَ ا هَمَّ الدنيا، وَهَمَّ الآخرةِ ».

عدد الصفحات ١٢٨