المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأذكار عظائم الأذكار ..

حسان بن محمد تايه

صفحة ٦ من ٩

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 80 فِي كَفَّةٍ؛ فَطَاشَتِ السِّجِ ت وَثَق لَتِ البِطَاقَة ، فَلََ يَثْق ل مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ » (رواه ابن ماجه، والترمذي، وصححه الألباني).  الشهادتان تحريمٌ على النار 1. عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَس بْن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِي  وَم عاذٌ رَدِيف ه عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ: «يَا م عَاذَ بْنَ جَبَلٍ »، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَس ولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ «يَا م عَاذ»، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَس ولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ «يَا م عَاذ»، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَس ولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَأَنَّ م حَمَّدًا رَس ول اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلََّ حَرَّمَه الله عَلَى النَّارِ »، قَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، أَفَلََ أ خْبِر بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِر وا؟ قَالَ: «إِذَنْ يَتَّكِل وا »، وَأَخْبَرَ بِهَا م عَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ تَأَثُّمًا. (مت فقٌ عليه). 2 .عَنْ ع ثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، قَالَ: سَمِعْت رَس ولَ اللهِ  يَق ول«إِنِّي لأََعْلَم كَلِمَةً لََ يَق ول هَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ، إِلََّ ح رِّمَ عَلَى النَّارِ »؛ فَقَالَ لَه ع مَر بْن الْخَطَّابِ  : أَنَا أ حَدِّث كَ مَا هِيَ، هِيَ كَلِمَة الإِْخْلَصِ الَّتِي أَلْزَمَهَا ا -تَبَارَكَ وَتَعَالَى - م حَمَّدًا  وَأَصْحَابَه ، وَهِيَ كَلِمَة التَّقْوَى الَّتِي أَلََصَ

عدد الصفحات ٨١

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 81 عَلَيْهَا (1) نَبِيُّ اللهِ  عَمَّه أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ «شَهَادَة أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله » (رواه الحاكم، وصححه الألباني). * وفي روايةٍ: «إِنِّي لأََعْلَم كَلِمَةً لََ يَق ول هَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ؛ فَيَم وت على ذلك، إِلََّ ح رِّمَ عَلَى النَّارِ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله » (رواه الحاكم، وقال«حديث صحيح».)  (لاَ إ لَهَ إ الله) مَنْفَعَةٌ ل لْعَبْد يومَ فَصْل القَضَاء : 1 .قال رسول ا  :«مَنْ قالَ: لََ إِلَهَ إِ الله نَفَعَتْه يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ (2)، ي صِيب ه قَبْلَ ذلِكَ مَا أَصَابَه » . * وفي روايةٍ «وَلَوْ بَعْدَمَا ي صِيب ه الْعَذَاب »(3) (رواه البَزَّار، وصح حه الألباني). (1) أَلََصَ أيْ: أَرَادَ مِنْه ، وَأَصَرَّ عَلَيْهِ، وَرَاوَدَه عَنْه . انظر: لسان العرب ، لَبن منظور: 7/88. (2) المقصود بهذا اليوم: يوم القيامة عند فَصْلِ القضاء . انظرْ: التيسير بشرح الجامع الصغير، لِلْم نَاوِيّ: 2/433. (3) «(مَنْ قالَ: لَ إِلَهَ إِلََّ الله ) أَيْ م خْلِصًا، (نَفَعَتْه ، وفي رواية أبي ن عَيْمٍ «أَنْجَتْه »، (يومًا مِنْ دَهْرِهِ) إِنْ قَرَنَهَا بمحمد رسول الله  ، (ي صِيب ه ، وفي رواية أبي ن عَيْمٍ «أَصَابَه »، (قَبْلَ ذلكَ ما أَصَابَه ) أيْ: ي صِيب ه مِنَ الذُّن وب قَبْلَ قَوْلِهِ لَهَا مَا أَصَابَه مِنْهَا؛ لأنه إذا أَخْلَصَ عند

عدد الصفحات ٨٢

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 82 2 .قال رسول ا  :«أَكْثِر وا مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله قَبْلَ أَنْ ي حَالَ بَيْنَك مْ وَبَيْنَهَا » (رواه أبو يَعْلَى، وحسنه الألباني).  (لاَ إ لَهَ إ لا الله) خَيْر مَا قَالَ الأَنْب يَاء عَلَيْه م الصلاة والسلام : قال رسول اللهِ  :«خَيْر الدُّعَاءِ د عَاء يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْر مَا ق لْت أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).  التهليل والتمجيد ع تْقٌ للرقاب، ومغفرةٌ للذنوب، ومزيدٌ من الحسنات: 1 .قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِ الله وَحْدَه لََ شَريكَ لَه ، لَه الم لْك وَلَه الحَمْد ؛ وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَه عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وك تِبَتْ لَه مِائَة حَسَنَةٍ، وَم حِيَتْ عَنْه مِائَة سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَه قول تلك الكلمة أفاضَ الله على قلبه نورًا أحياه به، فبذلك النور طَه رَ جسده؛ فَنَفَعَتْه عند فَصْلِ القَضَاء، وَأَهَّلَتْه لِجِوَارِ الجَبَّار، في دار القرار، لكن ليس الغرض أنه يلفظ بهذا الكلَم فحسب، بل أنه عَقَدَ ضميره على التوحيد، وَجَعَلَ دِينَ الإسلَمِ مَذْهَبَه وَم عْتَمَدَه ، كما تقول: قول الشافعي، فأنتَ ت ريد مَذْهَبَه ، أشار إلى ذلك الز مخشري» .انظرْ: التيسير بشرح الجامع الصغير، للمناوي: 2/433، وفيض القدير، للمناوي6/188.

عدد الصفحات ٨٣

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 83 حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَه ذَلِكَ حَتَّى ي مْسِي، وَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلََّ رَج لٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْه (1)» (متفقٌ عَلَيْهِ 2 .قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَالَ: لَ إِلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه لَ شَرِيكَ لَه ، لَه الم لْك ، وَلَه الحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أرْبَعَةَ أَنْف سٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ » (م تفقٌ عَلَيْهِ 3 .عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: قَالَ لِي رَس ول اللهِ  :«يَا عَلِيُّ، أَلََ أ عَلِّم كَ كَلِمَاتٍ إِذَا ق لْتَه نَّ غ فِرَ لَكَ، مَعَ أَنَّه مَغْف ورٌ لَكَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله الْحَلِيم الْكَرِيم ، س بْحَانَ اللهِ، رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْد للهِ رَبِّ العالمين » (رواه ابن حِبَّانَ، وقال الألباني: «صحيح لغيره».)  عظائم الاستغفار 1 .قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِر اللهَ العظيمَ الذي لَ إِلَهَ إِلََّ ه وَ الحَيُّ القيوم ، وَأَت وب إِلَيْهِ؛ غ فِرَتْ ذنوب ه، وَإِنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ » (رواه أبو داود، وصحَّ حه الألباني). (1) (عَدْل عَشْرِ رِقَابٍ): أيْ مَا ي سَاوِي وَي مَاثِل ثَوَابَ إعْتَاقِ عَشْرِ رِقَابٍ. (حِرْزًا): أيْ حِفْظًا. (ح طَّتْ): ر فِعَتْ وم سِحَتْ. (زَبَد البَحْرِ): رَغْ وَت ه .

عدد الصفحات ٨٤

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 84 2 .قالَ رَس ول اللهِ  :«سَيِّد الَِسْتِغْفَارِ أَنْ تَق ولَ : اللَّه مَّ أَنْتَ رَبِّي لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْد كَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت ، أَع وذ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت ، أَب وء (1) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَب وء لَكَ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّه لََ يَغْفِر الذُّن وبَ إِلََّ أَنْتَ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ م وقِنًا بِهَا؛ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ ي مْسِيَ فَه وَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَ الَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَه وَ م وقِنٌ بِهَا؛ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ ي صْبِحَ فَه وَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » (صحيح البخاري 3 .قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْم ؤْمِنِينَ وَالْم ؤْمِنَاتِ؛ كَتَبَ الله لَه بِك لِّ م ؤْمِنٍ وَم ؤْمِنَةٍ حَسْنَةً » (رواه الطبراني، وحسنه الألباني). 4 .قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَس رَّه صَحِيفَت ه ؛ فَلْي كْثِرْ فِيهَا مِنَ الَسْتِغْفَارِ » (رواه الطبراني، وصححه الألباني). 5 .قالَ رَس ول اللهِ  :«قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي، وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْت لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلََ أ بَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذ ن وب كَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ث مَّ اسْتَغْفَرْتَنِي؛ غَفَرْت لَكَ، وَلََ أ بَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِ ي بِق رَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ث مَّ لَقِيتَنِي لََ ت شْرِك بِي شَيْئًا؛ لأَتَيْت كَ بِق رَابِهَا مَغْفِرَةً » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). (1) أَعْتَرِف وَأ قِر

عدد الصفحات ٨٥

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 85 6 .عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْت عَلِيًّا ، وَأ تِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَه فِي الرِّكَابِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ »، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ «الْحَمْد للهِ »، ث مَّ قَالَ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيَ وَإِنَّا إِلَىرَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}، ث مَّ قَالَ «الْحَمْد للهِ » -ثَلََثَ مَرَّاتٍ - ث مَّ قَالَ: «الله أَكْبَر » -ثَلََثَ مَرَّاتٍ - ث مَّ قَالَ: «س بْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْت نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّه لََ يَغْفِر الذُّن وبَ إِلََّ أَنْتَ » .ث مَّ ضَحِكَ، فَ قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْم ؤْمِنِينَ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: «رَأَيْت النَّبِي  فَعَلَ كَمَا فَعَلْت » .ث مَّ ضَحِكَ؛ فَق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَب مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ اغْفِرْ لِ ي ذ ن وبِي، يَعْلَم أَنَّه لََ يَغْفِر الذُّن وبَ غَيْرِي » (رواه أَب و داود، وصححه الألباني). 7 .قالَ رَس ول اللهِ  :«يَنْزِل رَبُّنَا -تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ك لَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ث ل ث اللَّيْلِ الآْخِر ، يَق ول : مَنْ يَدْع ونِي فَأَسْتَجِيبَ لَه ؟ مَنْ يَسْأَل نِي فَأ عْطِيَه ؟ مَنْ يَسْتَغْفِر نِي فَأَغْفِرَ لَه ؟ » (صحيح البخاري

عدد الصفحات ٨٦

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 86  عظائم الحَوْقَلَة (لاَ حَوْلَ وَلاَ ق و ةَ إ لا ب ا 1 .عَنْ أَبِي م وسَى الأَشْعَرِي ،قَالَ: قَالَ لِي رَس ول اللهِ  :«أَلََ أَد لُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ ك ن وزِ الجَنَّةِ؟ » فَق لْت : بَلَى يَا رَس ولَ اللهِ، قَالَ «لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ » (متفق عَلَيْهِ 2 .عَنْ أَبِي هريرةَ ، قالَ: قال رَس ول اللهِ  :«أَلََ أَد لُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ مِنْ كَنْزِ الجَنَّةِ؟ تَقول : لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ؛ فَيَق ول الله : أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ » (رواه الإمام أحمد، وصححه الألبا 3 .عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ع بَادَةَ، أَنَّ أَبَاه دَفَعَه إِلَى النَّبِي  يَخْد م ه ، قَالَ فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ، وَقَدْ صَلَّيْت ؛ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ «أَلََ أَد لُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْ وَابِ الجَنَّةِ؟ » ق لْت : بَلَى؟ قَالَ «لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ » (رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني). 4 .عن أَبِي أَيُّوبَ الأَْنْصَارِي : أَنَّ رَس ولَ اللهِ  لَيْلَةَ أ سْرِيَ بِهِ مَر عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: «مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيل ؟ قَالَ: هَذَا م حَمَّدٌ، فَقَالَ لَه إِبْرَاهِيم : م رْ أ مَّتَكَ فَلْي كْثِر وا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ ت رْبَتَهَا طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ، قَالَ: وَ مَا غِرَاس الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ » (رواه الإمام أحمد، وقال الألباني: «صحيح لغيره».)

عدد الصفحات ٨٧

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 87 لاةِ َّ الأذكارِ فِي الص ُ عظائم د عَاء اسْت فْتَاحٍ ي ح ب ه ا : قال رَس ول اللهِ  :«إِنَّ أَحَبَّ الْكَلََمِ إِلَى اللهِ أَنْ يَق ولَ الْعَبْد : س بْحَانَكَ اللَّه مَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْم كَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلََ إِلَهَ غَيْر كَ » (رواه النَّسائي، وصحَّ حه الألباني).  د عَاء اسْت فْتَاحٍ يَفْتَح أبوابَ السماء ، وَتَتَبَادَر الملائكة ل رَفْع ه : 1 .عَنِ ابْنِ ع مَرَ -رضي الله عنهما-، قَالَ: بَيْنَا نَحْن ن صَلِّي مَعَ رَس ولِ اللهِ ، إِذْ قَالَ رَج لٌ مِنَ القَوْمِ: الله أَكْبَر كَبِيرًا، وَالحَمْد للهِ كَثِيرًا، وَس بْحَانَ اللهِ ب كْرَةً وَأَصِيلًَ؛ فَقَالَ رَس ول اللهِ  :«مَنِ القَائِل كَذَا وَكَذَا؟ »، فَقَالَ رَج لٌ مِنَ القَوْمِ: أَنَا يَا رَس ولَ اللهِ، قَالَ: «عَجِبْت لَ هَا، ف تِحَتْ لَهَا أَبْوَاب السَّمَاءِ »، قَالَ ابْن ع مَرَ: مَا تَرَكْت ه م نْذ سَمِعْت رَس ولَ اللهِ  يَق ول ه . (رواه الترمذي، وصحَّ حه الألباني).

عدد الصفحات ٨٨

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 88 * وفي روايةٍ«لَقَدِ ابْتَدَرَهَا (1) اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا » (رواه النَّسائي، وصححه الألباني).  تَسَاب ق الملائكة ل ك تَابَة تَحْم يد العَبْد رَب ه بَعْدَ الر فْع م نَ الر ك وع : عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: ك نَّا يَوْمًا ن صَلِّي وَرَاءَ رَس ولِ اللهِ ؛ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَه مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه »؛ فَقَالَ رَج لٌ وَرَاءَه رَبِّنَا وَلَكَ الْحَمْد حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا م بَارَكًا فِيهِ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَس ول اللهِ ، قَالَ: «مِنَ الْم تَكَلِّم آنِفًا؟ »، قَالَ رَج لٌ: أَنَا يَا رَس ولَ اللهِ، قَالَ رَس ول اللهِ  : «لَقَدْ رَأَيْت بِضْعَ ةً وَثَلََثِينَ مَلِكًا (2) يَبْتَدِر ونَهَا أَيُّه مْ يَكْت ب هَا أَوَّلًَ » (رواه أبو داود، وصحَّ حه الألباني). (1) ابْتَدَرَ: أَسْرَعَ وَسَابَقَ، وَي قَال : ابْتَدَرَ القوم أَمْرًا وتَبادَر وه ، أَي: بادَرَ بَعْض ه مْ بَعْضًا إِليه أَيُّه مْ يَسْبِق إِليه فَيَغْلِب عَلَيْهِ. انظرْ: لسان العرب ، لَبن منظور: 4/48. (2) بِضْعَة : مِنَ الثَّلََثَةِ إِلَى التِّسْعَةِ، أَوْ إِلَى العَشَرَةِ؛ لأَِنَّهَا قِطْعَةٌ مِنَ العَدَدِ. انظر: لسان العرب، لَبن منظور: 8/15.

عدد الصفحات ٨٩

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 89  تَسَاب ق الملائكة ل رَفْع تَحْم يد العَبْد رَب ه بَعْدَ الع طَاس ف ي الصلاة : عَنْ م عَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْت خَلْفَ رَس ولِ اللهِ  فَعَطَسْت ؛ فَق لْت : الحَمْد للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا م بَارَكًا فِيهِ، م بَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا ي حِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَس ول اللهِ  انْصَرَفَ، فَقَالَ «مَنِ الْم تَكَلِّم فِي الصَّلََ ةِ؟»، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، ث مَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: «مَنِ الْم تَكَلِّم فِي الصَّلََ ةِ؟»، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، ث مَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ: «مَنِ الْم تَكَلِّم فِي الصَّلََ ةِ؟» فَقَالَ رِفَاعَة بْن رَافِعٍ بْن عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَس ولَ اللهِ، قَالَ: «كَيْفَ ق لْتَ؟ »، قَالَ: ق لْت : الحَمْد للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا م بَارَكًا فِيهِ، م بَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا ي حِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ  :«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلََ ث ونَ مَلَكًا، أَيُّه مْ يَصْعَد بِهَا » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

عدد الصفحات ٩٠

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 90  أَدْع يَةٌ جَام عَةٌ بَعْدَ الت شَه د الأَخ ير قَبْلَ الت سْل يم 1. عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الأَْدْرَعِ، حَدَّثَه قَالَ: دَخَلَ رَس ول اللهِ  الْمَسْجِدَ، فَإِذَا ه وَ بِرَج لٍ قَدْ قَضَى صَلََتَه ، وَه وَ يَتَشَهَّد ، وَه وَ يَق ول «اللَّه مَّ إِنِّي أَسْأَل كَ يَا ألله الواحِد الأَْحَد الصَّمَد ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ ي ولَدْ، وَلَمْ يَك نْ لَه ك ف وًا أَحَدٌ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذ ن وبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَف ور الرَّحِيم »، قَالَ: فَقَالَ  :«قَدْ غ فِرَ لَه » ثَلََثًا. (رواه أبو داود، وصح حه الألباني). 2 .عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: ك نْت مَعَ رَس ولِ اللهِ  جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ، وَرَج لٌ قَائِمٌ ي صَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ، ث مَّ قَالَ فِي د عَائِهِ: اللَّه مَّ إِنِّي أَسْأَل كَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لََ إِلَهَ إِلََّ أَنْتَ الْمَنَّان ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ، يَا ذَا الْجَلََلِ وَالإِْكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّوم ، إِنِّي أَسْأَل كَ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ  :«أَتَدْر ونَ بِمَ دَعَا اللهَ؟ » قَالَ: فَقَال وا: الله وَرَس ول ه أَعْلَم ، قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الأَْعْظَمِ، الَّذِي إِذَا د عِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا س ئِلَ بِهِ أَعْطَى » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). * وفي روايةٍ: «يَا حَيُّ، يَا قَيُّوم ، إني أسأل كَ الجَنَّةَ، وأ عوذ بِكَ مِنَ النَّارِ ». 3 .عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ،أَنَّه قَالَ لِرَس ولِ اللهِ : عَلِّمْنِي د عَاءً أَدْع و بِهِ فِي صَلََتِي، قَالَ: «ق لْ: اللَّه مَّ إِنِّي ظَلَمْت نَفْسِي ظ لْمًا كَثِيرًا، وَلََ يَغْفِر

عدد الصفحات ٩١

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 91 الذُّن وبَ إِلََّ أَنْتَ؛ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْ غَف ور الرَّحِيم » (متفق عليه(1). 4 .قال رَس ول اللهِ  :«إِذَا تَشَهَّدَ أَحَد ك مْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ، يَق ول : اللَّه مَّ إِنِّي أَع وذ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ » (صحيح مسلم * وعن عائشةَ  أَنَّ النَّبِي  كَانَ يَ دْع و فِي الصَّلََةِ: «اللَّه مَّ إِنِّي أَع وذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَع وذ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَع وذ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّه مَّ إِنِّي أَع وذ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ (2) وَالْمَغْرَمِ (3)» (صحيح مسلم    (1)تَرْجَمَ الإمام البخاريُّ لِهَذَا الحديثِ فِي صَحِيحِهِ فَقَالَ: بَاب الدُّعَاءِ قَبْلَ السَّلََمِ (2) الإثم (3) الدَّيْن

عدد الصفحات ٩٢

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 92 الصلاةِ َ د ْ ع َ الأذكارِ ب ُ عظائم 1 .قال رَس ول اللهِ  :«مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي د ب رِ ك لِّ صَلََ ةٍ ثَلَثًا وَثَلَثِينَ، وحَمِدَ اللهَ ثَلَثًا وَثَلََ ثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَثًا وَثَلََ ثِينَ، وقالَ تَمَامَ المِائَةِ: لََ إلهَ إِلََّ الله ، وَحدَه لَ شَريكَ لَه ، لَه الم لْك ، وَلَه الحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ غ فِرَتْ خَطَايَاه ، وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَ بَدِ البَحْرِ » (صحيح مسلم 2 .قال رسول اللهِ  :«م عَقِّبَاتٌ(1) لََ يَخِيب قَائِل ه ن -أَوْ فَاعِل ه نَّ - د ب رَ ك لِّ صَلََةٍ مَكْت وبَةٍ، ثَلََثٌ وَثَلََث ونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلََثٌ وَثَلََث ونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلََث ونَ تَكْبِيرَةً » (صحيح مسلم 3 .قَالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْك رْسِي فِي د ب رِ ك لِّ صَلََةٍ مَكْت وبَةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْه مِنْ د خ ولِ الْجَنَّةِ إِلََّ أَنْ يَم وتَ » (رواه النَّسائي، وصح حه الألباني). (1) م عَقِّبَاتٌ: معناها تَسْبِيحَاتٌ ت فعل أعقاب الصلوات، وقال أبو الهيثم: س مِّيَتْ م عَقِّبَاتٌ؛ لأنّها ت فْعَل مَرَّةً بَعْدَ أ خْرَى. انظرْ: شرح الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي على صحيح مسلم: 1/418.

عدد الصفحات ٩٣

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 93 4 .عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رَ ضِيَ الله عَنْه مَا -، عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ «خَلَّتَانِ (1) لََ ي حْصِيهِمَا (2) رَج لٌ م سْلِمٌ إِلََّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَه مَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَل بِهِمَا قَلِيلٌ »، قِيلَ: وَمَا ه مَا يَا رَس ولَ اللهِ؟ قَالَ «ي كَبِّر أَحَد ك مْ فِي د ب رِ ك لِّ صَلََةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَد عَشْرًا، وَي سَبِّح عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْس ونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْس مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ (3)»؛ فَرَأَيْت النَّبِي  يَع دُّه نَّ بِيَدِهِ (رواه البخاري في الأدب الم فْرَد، وصحَّ حه الألباني). (1) خَلَّتَانِ: صِفَتَانِ وَخَصْلَتَانِ. انظرْ: المعجم الوس يط، لِمَجْمَعِ الُّلغَةِ العربيةِ بالقاهرةِ: 1/253. (2) (لََ ي حْصِيهِمَا ، أَيْ: لََ ي حَافِظ ولَ ي وَاظِب عَلَيْهِمَا. انظرْ: تحفة الأحوذي، لأبي الع لَ المباركفوري: 9/250، ومرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لأبي الحسن المباركفوري: 8/146. (3) تكون مِائَةً وخمسين باللسان، وألفًا وَخَمْسَمِائةٍ في الميزان، أَي: الْعَشرَات الثَّلََث د ب رَ ك لِّ صَلََةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ خَمْس ونَ وَمِائَةٌ، أَيْ: فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؛ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلََثِينَ فِي خَمْسَةٍ، أَيْ: مِائَةٌ وَخَمْس ونَ حَ سَنَةً بِاللِّسَانِ، أَيْ: بِم قْتَضَى ن طْقِهِ فِي الْعَدَدِ، وَأَلْفٌ وَخَمْس مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، لأَِنَّ ك لَّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، عَلَى أَقَلِّ مَرَاتِبِ الْم ضَاعَفَةِ الْمَوْع ودَةِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. انظرْ: تحفة الأحوذي، ل لمباركفوري: 9/250.

عدد الصفحات ٩٤

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 94 5 .قَالَ رَس ول اللهِ  :«خَيْرٌ كَثِيرٌ، مَنْ يَعْلَم ه قَلِيلٌ، د ب رَ ك لِّ صَلََةٍ مَكْت وبَةٍ عَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ، وَعَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ، وَعَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ؛ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَخَمْس ونَ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْس مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِ ذَا وَضَعَ جَنْبَه سَبَّحَ اللهَ ثَلََثًا وَثَلََثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلََثًا وَثَلََثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ أَرْبَعًا وَثَلََثِينَ؛ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّك مْ يَعْمَل فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَ مْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ » (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).  عظائم الأذكار بَ عْ دَ صَ لاَ ة المَ غْ ر ب : قالَ رَس ول اللهِ  :«مَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الحَمْد ، ي حْيِي وَي مِيت ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ؛ بَعَثَ الله لَه مَسْلَحَةً (1) يَحْفَظ ونَه مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى ي صْبِحَ، (1) مَسْلَحَةٌ: أَيْ ملَئكةٌ حَفَظَةٌ يَحْفَظ ونَه مِنَ الشَّيَاطِينِ. وقال ابن الأثير: المَسْلَحَة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو. وَس مُّوا مَسْلَحَةً؛ لأنهم يكونون ذَوِي سلَحٍ، أو لأنهم يسكنون المَسْلَحَةَ، وهي كَالثَّغْرِ وَالمَرْقَبِ يكون فيه أقوا مٌ يَرْق ب ونَ العدوَّ لِئَلََّ يَطْر قَه مْ على غَفْلَةٍ، فإذا رأوه أعلموا أصحابَهم؛ لِيَتَأَهَّب وا له. وَجَمْع المَسْلَح: مَسَالِحٌ. النهاية في غريب الحديث والأثر، لَبن الأثير: 2/388.

عدد الصفحات ٩٥

عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 95 وَكَتَبَ الله لَه بِهَا عَشْ رَ حَسَنَاتٍ م وجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْه عَشْرَ سَيِّئَاتٍ م وبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَه بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ م ؤْمِنَاتٍ » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).  عظائم الأذكار بَعْدَ صلاتَي الفَجْر وَالمَغْر ب 1 .قال رسول اللهِ  :«مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَه مِنْ صَلََةِ الْمَغْرِبِ، وَالصُّبْحِ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الْحَمْد ، بِيَدِهِ الْخَيْر ، ي حْيِي وَي مِيت ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْ رَ مَرَّاتٍ؛ ك تِبَ لَه بِك لِّ وَاحِدَةٍ عَشْر حَسَنَاتٍ، وَم حِيَتْ عَنْه عَشْر سَيِّئَاتٍ، وَر فِعَ لَه عَشْر دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ ك لِّ مَكْر وهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ ي دْرِك ه إِلََّ الشِّ رْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًَ، إِلََّ رَج لًَ يَفْض ل ه ، يَق ول أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ » (رواه الإمام أحمد، وقال الألباني وشعيب الأرنؤوط: «حسنٌ لغيره ».) 2 .عَنْ أ مِّ الم ؤْمِنِينَ ج وَيْرِيَةَ أَنَّ النَّبِي  خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا ب كْ رَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ث مَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ؛ فَقَالَ: «مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْت كِ عَلَيْهَا؟ » قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ النَّبِي  :«لَقَدْ ق لْت بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَ لََثَ مَرَّاتٍ، لَوْ و زِنَتْ بِمَا ق لْتِ م نْذ

عدد الصفحات ٩٦