عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 64 التكبير والتسبيح مغفرةٌ للذنوب عَنْ سَلْمَى أ مِّ بَنِي أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَس ولِ اللهِ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَس ولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِكَلِمَاتٍ وَلََ ت كْثِرْ عَلَيَّ؟ قَالَ رسول اللهِ :«ق ولِي: الله أَكْبَر ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ يَق ول الله : هَذَا لِي، وَق ولِي: س بْحَانَ اللهِ، عَشْرَ مَرَّات؛ٍ يَق ول الله : هَذَا لِي، وَق ولِي: اللَّه مَّ اغْفِرْ لِي؛ يَق ول : قَدْ فَعَلْت ، فَتَق ولِينَ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ وَيَق ول : قَدْ فَعَلْت » (رواه الطبراني، وقال الألبا«صحيح لغيره».) أَفْضَل ع بَاد الله يَوْمَ الق يَامَة الحَم اد ونَ 1 .قالَ رَس ول اللهِ :«إِنَّ أَفْضَلَ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّاد ونَ » . * وفي روايةٍ «إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللهِ » (رواه الإمام أحمد، وصح حه الألباني). 2 .عَنْ سَلْمَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ«قَالَ رَج لٌ: الحَمْد للهِ كَثِيرًا؛ فَأَعْظَمَهَا المَلَك أَنْ يَكْت بَهَا؛ فَرَاجَعَ فِيهَا رَبَّه ؛ فَقَالَ: اكْت بْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي » (رواه الطبراني، وقال الألبا«حَسَنٌ لغيره ».) 3 .عن أبيسعيدٍ الخ دْرِيِّ ، قال: قال رسول الله قال«إِذَا قَالَ العَبْد : الحَمْد للهِ كَثِيرًا؛ قالَ الله تَعَالَى: اكْت ب وا لِعَبْدِي رَحْمَتِي كَثِيرًا » (رواه المنذري، وقال الألباني: «حَسَنٌ لِغَيْرِهِ ».)
عدد الصفحات ٦٥عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 65 التحميد ، والتسبيح ، والتهليل ، والتكبير مَح اءٌ للذنوب: 1 .عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَس ولَ اللهِ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الوَرَقِ؛ فَضَرَبَهَا بِعَصَاه ؛ فَتَنَاثَرَ الوَرَق ؛ فَقَالَ: «إِنَّ الحَمْد للهِ، وَس بْحَانَ اللهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ؛ لَت سَاقِط مِنْ ذ ن وبِ العَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَق هَذِهِ الشَّجَرَةِ » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني). 2 .قال رسول اللهِ :«إِنَّ س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، تَنْف ض الْخَطَايَا كَمَا تَنْف ض الشَّجَرَة وَرَقَهَا » (رواه الإمام أحمد، وحسَّ نه الألباني). التحميد ، والتسبيح ، والتهليل ، والتكبير أفضل الكلام : 1 .قالَ رَس ول اللهِ :«أَفْضَل الْكَلََمِ س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). 2 .عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: سَمِعْت رس ولَ اللهِ يقول«أفْضَل الذِّكْرِ لََ إلهَ إِلََّ الله ، وَأَفْضَل الدُّعَاءِ الحَمْد للهِ » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني). * وفي روايةٍ: قالَ رَس ول اللهِ :«أفْضَل الذِّكْرِ لََ إلهَ إِلََّ الله ، وَأَفْضَل الشُّكْرِ الحَمْد للهِ » (رواه ابن حِبَّانَ، وحس نه الألباني).
عدد الصفحات ٦٦عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 66 التسبيح ، والتكبير ، والتهليل خير ما يَش يب عليه الم سْل م : قالَ رَس ول اللهِ :«لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ م ؤْمِنٍ ي عَمَّر فِي الإِْسْلَمِ؛ لِتَسْبِيحِهِ، وَتَكْبِيرِهِ، وَتَهْلِيلِهِ » (رواه الإمام أحمد، وحس نه الألباني). التسبيح ، والتحميد تَمْلََن مَا بَيْنَ الس مَاوَات وَالأرْض : 1 .قال رَس ول اللهِ :«الطُّه ور شَطْر الإيمانِ، وَالحَمْد للهِ تَمْ المِيزَانَ، وَس بْحَانَ اللهِ وَالحَمْد للهِ تَمْلآنِ -أَوْ تَمْلْ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَالصَّلََة ن ورٌ، وَالصَّدَقَة ب رْهَانٌ، وَالصَّبْر ضِيَاءٌ، وَالْق رْآن ح جَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، ك لُّ النَّاسِ يَغْد و؛ فَبَايِعٌ نَفْسَه فَم عْتِق هَ ا، أَوْ م وبِق هَا » (صحيح مسلم). 2 .قال رسول اللهِ :«س بْحَانَ اللهِ نِصْف الْمِيزَانِ، وَالْحَمْد للهِ يَمْلَؤ ه ، وَالله أَكْبَر يَمْلَْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، وَالصَّوْم نِصْف الصَّبْرِ، وَالْو ض وء نِصْف الإِْيمَانِ » (رواه الإمام أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط «صحيح لغيره».)
عدد الصفحات ٦٧عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 67 التسبيح ، والتحميد ، والتهليل ، والتكبير أَثْقَل ما في الميزان يوم القيامة: 1 .قال رسول اللهِ :«بَخٍ بَخٍ (1) -وأشار بيده- لِخَمْسٍ؛ مَا أَثْقَلَه نَّ فِي الْمِيزَانِ: س بْحَانَ الله، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، وَالْوَلَد الصَّالِح ي تَوَفَّى؛ فَيَحْتَسِب ه وَالِد ه » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط 2. قال رسول اللهِ :«بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَه نَّ فِي الْمِيزَانِ »، قَالَ رَج لٌ: مَا ه نَّ يَا رَس ولَ اللهِ؟ قَالَ: «لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، وَس بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَالْوَلَد الصَّالِح ي تَوَفَّى؛ فَيَحْتَسِب ه وَالِد ه . بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَنْ لَقِيَ اللهَ بِهِنَّ م سْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لََ إِلَهَ إِ الله ، وَأَنَّ م حَمَّدًا عَبْد ه وَرَس ول ه ، وَأَيْقَنَ بِالْمَوْتِ، وَالْبَعْثِ، وَالْحِسَابِ » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه شعيب الأرنؤوط). * وفي روايةٍ: «خَمْسٌ مَنِ اتَّقَى اللهَ بِهِنَّ م سْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ...». (1) بَخٍ بَخٍ: كلمة ت قولها العرب عند تفضيلها الشي ء، أو مَدْحِها له، أو إعجابها به. انظرْ: لسان العرب ، لَبن منظور: 1/249 و3/5.
عدد الصفحات ٦٨عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 68 التسبيح ،والتحميد ، والتهليل ، والتكبير ت كْس ب الحسنات وَتَغْف ر الذنوبَ: 1 .قالَ رَس ول اللهِ :«إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلََمِ أَرْبَعًا: س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر »، قَالَ«وَمَنْ قَالَ: س بْحَانَ اللهِ؛ ك تِبَ لَه عِشْر ونَ حَسَنَةً، وَح طَّ عَنْه عِشْر ونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ: الله أَكْبَر ؛ فَ مِثْل ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ؛ فَمِثْل ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْد للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ؛ ك تِبَ لَه بِهَا ثَلََث ونَ حَسَنَةً، وَح طَّ عَنْه بِهَا ثَلََث ونَ سَيِّئَةً » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). 2 .قالَ رَس ول اللهِ :«مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ يَق ول : لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، وَلََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ؛ إِلََّ ك فِّرَتْ عَنْه خَطَايَاه ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). التسبيح ، والتحميد ، والتهليل ، والتكبير غ رَاس الجَن ة : 1 .قالَ رَس ول اللهِ :«لَقِيْت إبْرَاهِيمَ لَيلَةَ أ سْرِيَ بِي؛ فَقَالَ: يَا م حَمّد ، أَقْرِئْ أ مَّتَكَ مِنِّي السَّلََ مَ، وَأَخْبِرْه مْ أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَة التُّرْبَةِ، عَذْبَة الماءِ، وأنَّهَا قِيعَانٌ وأنَّ غِرَاسَهَا: س بْحَانَ اللهِ، والحَمْد للهِ، وَلََ إلهَ إِلََّ الله ، والله أكْبَر » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).
عدد الصفحات ٦٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 69 2 .عَنْ أَبِي هريرةَ ، قالَ: مَرَّ بِي رسول اللهِ وَأَنَا أَغْرِس غَرْسًا لِي بِالمدينةِ؛ فَقَالَ: «مَا تَصْنَع يَا أَبَا ه رَيْرَةَ؟ »، فَق لْت : يَا رسولَ اللهِ، غَرْسًا أَغْرِس ه ، قال رَس ول اللهِ :«أَلََ أَد لُّكَ عَلَى غِرَاسٍ ه وَ خَيْرٌ مِنْ هذا؟ تَقول س بْحانَ اللهِ، والحَمْد للهِ، ولَ إلهَ إلَّ الله ، والله أكبَر ؛ ي غْرَس لَكَ بكلِّ كلِمَةٍ مِنها شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ » (رواه الحاكم، وصححه الألباني). ذ كْر الله تَعَالَى، والتسبيح ، والتحميد ، والتقديس وصي ة الم رْسَل ينَ عَلَيْه م الصلاة والسلام : 1 .عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ب سْرٍ : أنَّ رَج لًَ قَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَمِ قَدْ كَث رَتْ عَليَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيءٍ أَتَشَبَّث بِهِ، قَالَ: «لَ يَزَال لِسَان كَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). 2 .عَنْ ي سَيْرَةَ -وَكَانَتْ مِنَ الْم هَاجِرَاتِ -، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَس ول اللهِ :«يَا نِسَاءَ الْم ؤْمِنَينَ، عَلَيْك نَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، وَلََ تَغْف لْنَ، فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالأَْنَامِلِ؛ فَإِنَّه نَّ مَسْؤ ولََتٌ م سْتَنْطَقَاتٌ (1)» (رواه الإمام أحمد، وحسَّ نه شعيب الأرنؤوط). (1) قال المباركفوري «عَلَيْك ن » اِسْم فِعْلٍ بِمَعْنَى اِلْزَمْنَ وَأَمْسِكْنَ، «بِالتَّسْبِيحِ » أَيْ بِقَوْلِ س بْحَانَ اللهِ، «وَالتَّهْلِيلِ » أَيْ: قَوْلِ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، «وَالتَّقْدِيسِ » أَيْ: قَوْلِ س بْحَانَ
عدد الصفحات ٧٠عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 70 3 .قال رَس ول اللهِ :«قَالَ ن وحٌ لَِبْنِهِ: إِنِّي م وصِيكَ بِوَصِيَّةٍ، وَقَاصِر هَا كَيْ لََ تَنْسَاهَا، أ وصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ؛ أَمَّا اللَّتَانِ أ وصِيكَ بِهِمَا؛ فَيَسْتَبْشِر الله بِهِمَا، وَصَالِح خَلْقِهِ، وَه مَا ي كْثِرَانِ الْو ل وجَ عَلَى اللهِ تَعَالَى؛ أ وصِيكَ: بِلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ لَوْ كَانَتَا حَلْقَةً قَصَمَتْه مَا، وَلَوْ كَانَتْ فِي كَفَّةٍ وَزَنَتْه مَا، وَأ وصِيكَ: بِس بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلََة الْخَلْقِ، وَبِهَا ي رْزَق الْخَلْق ، {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ الْمَلِكِ الْق دُّوسِ، أَوْ س بُّوحٌ ق دُّوسٌ رَبُّ الْمَلََئِكَةِ وَالرُّوحِ ، «وَلََ تَغْف لْنَ » أَيْ: عَنْ الذِّكْرِ، يَعْنِي: لََ تَتْر كْنَ الذِّكْرَ، «فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَ ةَ » مِنْ النِّسْيَانِ، أَيْ: فَتَتْر كْنَ الرَّحْمَةَ، قَالَ الْقَارِي وَالْم رَاد بِنِسْيَانِ الرَّحْمَةِ نِسْيَان أَسْبَابِهَا، أَيْ لََ تَتْر كْنَ الذِّكْرَ؛ فَإِنَّك نَّ لَوْ تَرَكْت نَّ الذِّ كْرَ لَح رِمْت نَّ ثَوَابَه ، فَكَأَنَّك نَّ تَرَكْت نَّ الرَّحْمَةَ. قَالَ تَعَالَى: {فَاذْكُرُونِي} أَيْ بِالطَّاعَةِ {أَذْكُرْكُمْ}أَيْ بِالرَّحْمَةِ. قَالَ الطِّيبِي «لََ تَغْف لْنَ » نَهْيٌ لأَِمْرَيْنِ، أَيْ: لََ تَغْف لْنَ عَمَّا ذَكَرْت نَّ، لَكِنْ مِنْ اللُّز ومِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْم حَافَظَةِ عَلَ يْهِ، وَالْعَقْدِ بِالأَْصَابِعِ تَوْثِيقًا، وَقَوْل ه «فَتَنْسَيْنَ » جَوَاب «لَوْ»، أَيْ أَنَّك نَّ لَوْ تَغْف لْنَ عَمَّا ذَكَرْت نَّ لَك نَّ لَت رِكْت نَّ س دًى عَنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَهَذَا مِنْ بَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي}، أَوْ: لََ يَك نْ مِنْك مْ الْغَفْلَة فَيَك ونَ مِنْ اللهِ تَرْ ك الرَّحْمَةِ؛ فَعَبَّرَ بِالنِّسْيَانِ عَنْ تَرْكِ الرَّحْمَةِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى}» .ت حفة الأَحْوَذِي، للمباركفوري 10/31.
عدد الصفحات ٧١عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 71 تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}، وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْه مَا؛ فَيَحْتَجِب الله مِنْه مَا، وَصَالِح خَلْقِهِ، أَنْهَ اكَ عَنِ: الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ » (رواه النَّسائي، وصح حه الألباني). التسبيح ، والتحميد ، والتهليل ، والتكبير م نَجِّيَاتٌ م نَ الن ار ، وَه ن الْبَاق يَات الص ال حَات : عَنْ أبي ه رَيْرَةَ ، قال: ك نَّا حَوْلَ رَس ولِ اللهِ فَقَالَ«خ ذ وا ج نَّتَك مْ »؛ ق لْنَا: مِنْ عَد وٍّ حَضَرَ؟ قَالَ «لََ، وَلَكِنْ خ ذ وا ج نَّتَك مْ مِنَ النَّارِ، ق ول وا: س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ؛ فَإِنَّه نَّ م قَدِّمَاتٌ، وَم ؤَخِّرَاتٌ، وَم نَجِّيَاتٌ، وَم جَنِّبَاتٌ، وَه نَّ الْبَاقِيَات الصَّالِحَات » (رواه النَّسَائِي، وصحَّ حه الألباني). التسبيح ، والتحميد ، والتكبير ، والتهليل أ ج ور ها تَنْتَه ي: 1 .عَنْ أ مِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ: مَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ رَس ول اللهِ فَق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ كَبِرْت وَضَع فْت وَبَد نْت ، أَوْ قَالَتْ: يَا رَس ولَ اللهِ، كَبِرَ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِى؛ فَد لَّنِي عَلَى عَمَلٍ ي دْخِل نِي الْجَنَّةَ -وَفِي رِوَايَةٍ: فَم رْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَل ه ، وَأَنَا جَالِسَةٌ -، قَ الَ: «سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ؛
عدد الصفحات ٧٢عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 72 فَإِنَّهَا تَعْدِل لَكِ مِائَةَ رَقَبَةٍ ت عْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ؛ تَعْدِل لَكِ مِائَةَ فَرَسٍ م سْرَجَةٍ م لْجَمَةٍ، تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَبِّرِي اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ؛ فَإِ نَّهَا تَعْدِل لَكِ مِائَةَ بَدَنَةٍ م قَلَّدَةٍ م تَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ؛ فَإِنَّهَا تَمْلَْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، وَلََ ي رْفَع يَوْمَئِذٍ لأَِحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَل مِنْهَا إِلََّ أَن يَأْتِي بِمِثْلِ مَا أتَيْتِ » (رواه الإمام أحمد ، وَحَسَّنَه الألبانيّ). 2 .قال رسول ا :«مَنْ قَالَ: س بْحَانَ اللهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ ط ل وعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غ ر وبِهَا؛ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْد للهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ ط ل وعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غ ر وبِهَا؛ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ ي حْمَل عَلَيْهَا، وَمَنْ قَالَ: الله أَكْبَر ، مِائَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ ط ل وعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غ ر وبِهَا؛ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الْحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِائَةَ مَرَّةٍ، قَبْلَ ط ل وعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غ ر وبِهَا؛ لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلََّ مَنْ قَالَ قَوْلَه أَوْ زَادَ » (رواه النَّسائي، وحسنه الألباني).
عدد الصفحات ٧٣عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 73 التسبيح ، والتحميد أَكْثَر م نْ ذ كْر الله الل يْلَ مَعَ الن هَار ، وَالن هَارَ مَعَ الل يْل : عَنْ أَبِي أ مَامَةَ ، قَالَ: أَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ وَأَنَا أ حَرِّك شَفَتَيَّ؛ فَقَالَ «مَا تَق ول يَا أَبَا أ مَامَةَ؟ » ق لْت : أَذْك ر اللهَ، قَالَ «أَلََ أَد لُّكَ عَلَى شَيْءٍ ه وَ أَكْثَر مِنْ ذِكْرِ اللهِ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ، تَق ول : الْحَمْد للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْد للهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، وَالْحَمْد للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَاب ه ، وَالْحَمْد للهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَاب ه ، وَالْحَمْد للهِ عَدَدَ ك لِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْد للهِ مِلْءَ ك لِّ شَيْءٍ » قَالَ«وَت سَبِّح مِثْلَه ن »، ث مَّ قَالَ «تَعَلَّمْه نَّ، وَعَلِّمْه ن عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). التسبيح ، والتحميد ، والتهليل ، والتكبير سَبْقٌ ل لذ اك ر ينَ، وب عْدٌ عن العذاب الأليم : 1 .عَنْ أَبِي ه رَيْرَةَ : أنَّ ف قَراءَ الم هَاجِرِينَ أَتَوْا رس ولَ اللهِ ؛ فَقَال وا ذَهَبَ أهْل الدُّثورِ (1) بِالدَّرَجَاتِ الع لََ، وَالنَّعِيمِ الم قِيمِ، ي صَلُّونَ كَمَا ن صَلِّي، وَيَص وم ونَ كَمَا نَص وم ، وَلَه مْ فَضْلٌ مِنْ أمْوَالٍ، يَح جُّونَ، وَيَعْتَمِر ونَ، وَي جَاهِد ونَ، وَيَتَصَدَّق ونَ. فَقَالَ: «ألََ أ عَلِّم ك مْ شَيْئًا ت دْرِك ونَ بِهِ مَنْ سَبَقَك مْ، (1) (الدُّث ور ) جَمْع دَثْرٍ، وَه وَ: المال الكثير
عدد الصفحات ٧٤عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 74 وَتَسْبَق ونَ بِهِ مَنْ بَعْدَك مْ، وَلََ يَك ون أَحَدٌ أفْضَل مِنْك مْ إِلََّ منْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْت مْ؟ » قالوا: بَلَى يَا رسولَ اللهِ، قَالَ «ت سَبِّح ونَ، وَتَحْمَد ونَ، وَت كَبِّر ونَ، خَلْفَ ك لِّ صَلََ ةٍ ثَلَثًا وَثَلَثِينَ » .قَالَ أَب و صالح الراوي عن أَبي هريرة ، لَمَّا س ئِلَ عَنْ كَيْفِيَّةِ ذِكْرِهِنَّ قَالَ: يقول : «س بْحَان اللهِ، وَالحَمْد للهِ، والله أكْبَر ، حَتَّى يَك ونَ مِنه نَّ ك لُّه نَّ ثَلَثًا وَثَلَثِينَ » (متفقٌ عَلَيْهِ * وَزَادَ م سْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ: فَرَجَعَ ف قَراء الم هَاجِرينَ إِلَى رسولِ اللهِ ؛ فقالوا: سَمِعَ إخْوَان نَا أهْل الأمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَل وا مِثْلَه ؛ فَقَالَ رس ول اللهِ :«ذَلِكَ فَضْل الله ي ؤتِيهِ مَنْ يَشَاء ». 2 .عَنْ أَبِي ذَر أَنَّ نَاسًا مِنْ أَ صْحَابِ النَّبِيِّ ، قَال وا لِلنَّبِي: يَا رَس ولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْل الدُّث ورِ بِالأْ ج ورِ؛ ي صَلُّونَ كَمَا ن صَلِّي، وَيَص وم ونَ كَمَا نَص وم ، وَيَتَصَدَّق ونَ بِف ض ولِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: «أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ الله لَك مْ مَا تَصَدَّ ق ونَ؟ إِنَّ بِك لِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَك لِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَك لِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَك لِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٍ بِالْمَعْر وفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٍ عَنْ م نْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي ب ضْعِ أَحَدِك مْ صَدَقَةٌ » .قَال وا: يَا رَس ولَ اللهِ، أَيَأتِي أَحَد نَا شَهْوَتَه وَيَك ون لَه فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: «أَرَأَيْت مْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلََلِ كَانَ لَه أَجْرٌ » (صَحِيح م سْلِمٍ
عدد الصفحات ٧٥عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 75 3 .قال رسول ا :«خ لِقَ ك لُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلََثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ، فَمَنْ كَبَّرَ اللهَ، وَحَمِدَ اللهَ، وَهَلَّلَ اللهَ، وَسَبَّحَ اللهَ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ، وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ شَوْكَةً، أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَأَمَرَ بِمَعْر وفٍ، أَوْ نَهَى عَنْ م نْكَرٍ؛ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلََثِ مِائَةِ السُّلََمَى (1)؛ فَإِنَّه يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَه عَنْ النَّارِ » .وفي روايةٍ«فَإِنَّه ي مْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَ ه عَنْ النَّارِ » (صحيح مسلم م جَاوَبَة الله تَعَالَى ل ذَاك ر التهليل ، والتكبير ، والتحميد : عَنِ الأَغَرِّ أَبِي م سْلِمٍ، قَالَ: أَشْهَد عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي ه رَيْرَةَ، أَنَّه مَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ أَنَّه قَالَ«مَنْ قَالَ لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَالله أَكْبَر ، صَدَّقَه رَبُّه ، فَقَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ أَنَا، وَأَنَا أَكْبَر ، وَإِذَا قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه قَالَ: يَق ول الله : لََ إِلَهَ إِلََّ أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، قَالَ الله : لََ إِلَهَ إِلََّ أَنَا وَحْدِي لََ شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله لَه الْم لْك وَلَه الحَمْد ، قَالَ الله : لََ إِلَهَ إِلََّ أَنَا، لِيَ الْم لْك وَلِيَ الحَمْد ، وَإِذَا قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَلََ (1) السُّلََمَى: المَفْصِل. مفردها س لََمِيَة، وهي الأ نْم لَة مِنَ الأَصابع. وَقِيلَ وَاحِد ه وَجَمْع ه سَواءٌ، وَت جْمَع عَلَى س لََميَّاتٍ. انظر: لسان العرب ، لَبن منظور: 12/298.
عدد الصفحات ٧٦عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 76 حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، قَالَ الله : لََ إِلَهَ إِلََّ أَنَا، وَلََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِي»، وَكَانَ يَق ول : «مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ث مَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْه النَّار » (رواه الترمذي، وصحَّ حه الألباني). * وفي روايةٍ: «مَنْ ر زِقَه نَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّه النَّار » (رواه ابن ماجه، وصحَّ حه الألباني). التهليل ، والتكبير ، والتحميد خَيْر مَا ل لْعَبْد جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَس ولِ اللهِ ؛ فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلََمًا أَق ول ه . قَالَ «ق لْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، الله أَكْبَر كَبِيرًا، وَالْحَمْد للهِ كَثِيرًا، س بْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ » قَالَ: فَهَؤ لََءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: «ق لْ: اللَّه مَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي، وَارْز قْنِي » فلمَّا قامَ الأعرابيُّ؛ قالَ النبيُّ :«أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَْ يَدَه مِنَ الْخَيْرِ » (صحيح مسلم، ومسند أحمد).
عدد الصفحات ٧٧عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 77 ) ُ الله ّ إلا َ ةِ التوحيدِ والإخلاصِ (لا إله َ لِم َ ك ُ ائِم َ ظ َ ع (لا إلهَ إلا الله) م فْتَاحالجَن ة ، وَف يهَا مَغْف رَة الذ ن وب ، وَعَظ يم الأ ج ور : 1 .لَمَّا حَضَرَتْ م عَاذًا الْوَفَاة قَالَ: سمعت رسولَ اللهِ يَق ول «مَنْ شَهِدَ أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله م خْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ » (رَوَاه ابْن حِبَّانَ، وصحَّ حه الألباني). 2 .قال رسول ا :«أَشْهَد عِنْدَ اللهِ لََ يَم وت عَبْدٌ يَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِ الله ، وَأَنِّي رَس ول اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، ث مَّ ي سَدِّد (1) إِلََّ س لِكَ فِي الْجَنَّةِ » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه شعيب الأرنؤوط). 3 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْقالَ: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، وَأَنَّ م حَمَّدًا عَبْد ه وَرَس ول ه ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْد اللهِ وَرَس ول ه ، وَكَلِمَت ه أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَر وحٌ مِنْه ، وَالْجَنَّة حَقٌّ، وَالنَّار حَقٌّ؛ أَدْخَلَ ه الله الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ » (متفق عليه (1) أيْ: يستقيم على الإيمان انظرْ: شرح سنن ابن ماجه، للسيوطي: 1/317.
عدد الصفحات ٧٨عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 78 4 .قالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله وَالله أَكْبَر ، لََ إِلَهَ إِلََّ ا وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله لَه الْم لْك وَلَه الْحَمْد ، لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَلََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِلََّ بِاللهِ، يَعْقِد ه نَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ، ث مَّ قَالَ: مَنْ قَالَه نَّ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْرٍ ث مَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّ هْرِ؛ غ فِرَ لَه ذَنْب ه » (رواه النَّسائي، وقال الألبا«صحيح لغيره».) 5 .عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو -رضي الله عنهما-، قالَ: قالَ رَس ول اللهِ : «من قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَحْدَه لََ شَرِيكَ لَه ، لَه الْم لْك ، وَلَه الْحَمْد ، وَه وَ عَلَى ك لِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ؛ لَمْ يَسْبِقْه أَحَدٌ كَانَ قَبْلَه ، وَلَمْ ي دْرِكْه أَحَدٌ بَعْدَه إِلََّ مَنْ عَمِلَ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمِلِهِ » (رَوَاه الإمام أَحْمد ، وحس نه شعيب الأرنؤوط). أَسْعَد الناس ب شَفَاعَة النبيِّ مَنْقال: «لاَ إ لَهَ إ الله» م خْل صًا م نْ قلبه: قالَ رَس ول اللهِ :«أَسْعَد النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ » (صحيح البخاري
عدد الصفحات ٧٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 79 (لاَ إ لَهَ إ لا الله) ت فْتَح لها أبواب السماء حتى تَص لَ إلى عَرْش الر حْمَن : قال رَس ول اللهِ :«مَا قَالَ عَبْدٌ: لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، م خْلِصًا إِلََّ ف تِحَتْ لَه أَبْوَاب السَّمَاءِ حَتَّى ت فْضِيَ (1) إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْت نِبَتِ الْكَبَائِر » (رواه الترمذي، وحسَّ نه الألباني). (لاَ إ لَهَ إ لاَ الله) أَثْقَل ما في ميزان العبد: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنهما-، قال: قالَ رسول اللهِ: «إِنَّ اللهَ سَي خَلِّص رَج لًَ مِنْ أ مَّتِي عَلَى ر ؤ وسِ الخَلََ ئِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ فَيَنْش ر عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًَّ، ك لُّ سِجِلٍّ مِثْل مَدِّ البَصَرِ، ث مَّ يَق ول : أَت نْكِر مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الحَافِظ ونَ؟ فَيَق و ل : لََ يَا رَبِّ، فَيَق ول : أَفَلَكَ ع ذْرٌ؟ فَيَق ول : لََ يَا رَبِّ، فَيَق ول : بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّه لََ ظ لْمَ عَلَيْكَ اليَوْمَ؛ فَتَخْر ج بِطَاقَةٌ (2) فِيهَا: أَشْهَد أَنْ لََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَأَشْهَد أَنَّ م حَمَّدًا عَبْد ه وَرَس ول ه ، فَيَق ول : احْض رْ وَزْنَكَ، فَيَق ول : يَا رَبِّ مَا هَذِهِ البِطَاقَة مَعَ هَذِهِ السِّجِلََّ تِ؟، فَقَالَ: إِنَّكَ لََ ت ظْلَم ، قَالَ: فَت وضَع السِّجِلََّ ت فِي كَفَّةٍ وَالبِطَاقَة (1) تَبْل غ وَتَصِل (2) الْبِطَاقَة : الْقِطْعَة .
عدد الصفحات ٨٠