عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 48 سورة البَقَرَة 1 .عَنْ أ سَيْدِ بْنِ ح ضَيْرٍ، قَالَ: بَيْنَمَا ه وَ يَقْرَأ مِنَ اللَّيْلِ س ورَةَ الْبَقَرَةِ، وَفَرَس ه مَرْب وطَةٌ عِنْدَه ، إِذْ جَالَتِ الْفَرَس ، فَسَكَتَ؛ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ؛ فَجَالَتِ الْفَرَس ، فَسَكَتَ وَسَكَتَتِ الْفَرس ، ث مَّ قَرَأَ؛ فَجَالَتِ الْفَرَس ، فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْن ه يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا؛ فَأَشْفَقَ أَنْ ت صِيبَه ، فَلَمَّا اجْتَرَّه ؛ رَفَعَ رَأْسَه إِلَى السَّمَاءِ حتَّى مَا يَرَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ النَّبِيَّ ؛ فَقَالَ«اقْرَأْ يَا ابْنَ ح ضَيْرٍ، اقْرَأْ يَا ابْنَ ح ضَيْرٍ »، قَالَ: فَأَشْفَقْت يَا رَس ولَ اللهِ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى، وَكَانَ مِنْهَا قَرِيبًا، فَرَفَعْت رَأْسِي فَانْصَرَفْت إِلَيْهِ، فَرَفَعْت رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذا مِثْل الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَال الْمَصَابِيحِ، فَخَرَجَتْ حَتَّى لََ أَرَاهَا قَالَ: «وَتَدْرِي مَا ذَاكَ؟ »، قَالَ: لََ ؛ قَالَ: «تِلْكَ الْمَلََ ئِكَة دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَنْظ ر النَّاس إِلَيْهَا، لََ تَتَوَارَى مِنْه مْ » (صحيح البخاري * وفي روايةٍ: عَنْ أ سَيْدِ بْنِ ح ضَيْرٍ، أَنَّه ، قَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأ اللَّيْلَةَ س ورَةَ الْبَقَرَةِ إِذْ سَمِعْت وَجْبَةً (1) مِنْ خَلْفِي، فَظَنَنْت أَنَّ فَرَسِي انْطَلَقَ، فَقَالَ رَس ول اللهِ :«اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ »، فَالْتَفَتُّ؛ فَإِذَا مِثْل الْمِصْبَاحِ م دَلًّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، وَرَس ول اللهِ ، يَق ول«اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ »، فَقَالَ: يَا (1) أيْ: صَوْتًا
عدد الصفحات ٤٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 49 رَس ولَ اللهِ، فَمَا اسْتَطَعْت أَنْ أَمْضِيَ، فَقَالَ رَس ول اللهِ :«تِلْكَ الْمَلََئِكَة نَزَلَ تْ؛ لِقِرَاءَةِ س ورَةِ الْبَقَرَةِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ » (رواه ابن حِبَّانَ، وصحَّ حه شعيب الأرنؤوط). 2 .قال رسول اللهِ :«لََ تَجْعَل وا ب ي وتَك مْ مَقَابِرَ،إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِر مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي ت قْرَأ فِ يهِ س ورَة الْبَقَرَةِ » (صحيح مسلم آيَة الك رْس يِّ وخَوَات يم س ورَة البَقَرَة 1 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْك رْسِيِّ فِي د ب رِ ك لِّ صَلََةٍ مَكْت وبَةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْه مِنْ د خ ولِ الْجَنَّةِ إِلََّ أَنْ يَم وتَ » (رواه النَّسائي، وصح حه الألباني). 2 .عَنْ أ بَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّه كَانَ لَه مْ ج رْنٌ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ أ بَيٌّ يَتَعَاهَد ه فَوَجَدَه يَنْق ص ، فَحَرَسَه فَإِذَا ه وَ بِدَابَّةٍ ت شْبِه الْغ لََمَ الْم حْتَلِمَ، قَالَ: فَسَلَّمَتْ فَرَدَّ السَّلََمَ، فَق لْت : مَنْ أَنْتَ، أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: جِنٌّ، قَالَ: فَنَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي يَدَه ، فَإِذَا يَد كَلْبٍ، وَشَعْر كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْق الْجِنِّ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتَ الْجِنَّ، مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ لَه أ بَيٌّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَج لٌ ت حِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ ن صِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ أ بَيٌّ: فَمَا الَّذِي ي جِير نَا مِنْك مْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآْيَة الَّتِي فِي س ورَةِ الْبَقَرَةِ: {اللهُلا
عدد الصفحات ٥٠عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 50 إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} إِذَا ق لْتَهَا حِينَ ت صْبِح أ جِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ ت مْسِيَ، وَإِذَا ق لْتَهَا حِينَ ت مْسِي أ جِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ ت صْبِحَ، ث مَّ غَدَا أ بَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ؛ فَأَخْبَرَه ؛ فَقَالَ النَّبِي :«صَدَقَ الْخَبِيث » (رواه النَّسائي، وصحَّ حه الألباني). 3. عَنْ أَبِي ه رَيْرَةَ ، قَالَ: وَكَّلَنِي رَس ول اللهِ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ؛ فَأَتَانِي آتٍ؛ فَجَعَلَ يَحْث و مِنْ الطَّعَامِ؛ فَأَخَذْت ه ، وَق لْت : وَاللهِ لأََرْفَعَنَّكَ إِلَى رَس ولِ اللهِ ، قَالَ: إِنِّي م حْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ فَخَلَّيْت عَنْه ؛ فَأَصْبَحْ ت ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ :«يَا أَبَا ه رَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِير كَ الْبَارِحَةَ؟ » قَالَ: ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً، وَعِيَالًَ؛ فَرَحِمْت ه ؛ فَخَلَّيْت سَبِيلَه ، قَالَ: «أَمَا إِنَّه قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَع ود »، فَعَرَفْت أَ نَّه سَيَع ود ؛ لِقَوْلِ رَس ولِ اللهِ إِنَّه سَيَع ود ؛ فَرَصَدْت ه ؛ فَجَاءَ يَحْث و مِنْ الطَّعَامِ؛ فَأَخَذْت ه ؛ فَق لْت لأََرْفَعَنَّكَ إِلَى رَس ولِ اللهِ ، قَالَ: دَعْنِي؛ فَإِنِّي م حْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لََ أَع ود ؛ فَرَحِمْت ه ؛ فَ خَلَّيْت سَبِيلَه ، فَأَصْبَحْت ؛ فَقَالَ لِي رَس ول اللهِ :«يَا أَبَا ه رَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِير كَ؟ »، ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً، وَعِيَالًَ؛ فَرَحِمْت ه ؛ فَخَلَّيْت سَبِيلَه ، قَالَ: «أَمَا إِنَّه قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَع ود »؛ فَرَصَدْت ه الثَّالِثَةَ؛ فَجَاءَ يَحْث و مِنْ الطَّعَامِ؛ فَأَخَذْت ه ؛ فَق لْت : لأََرْفَعَنَّكَ إِلَى رَس ولِ اللهِ،
عدد الصفحات ٥١عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 51 وَهَذَا آخِر ثَلََثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْع م لََ تَع ود ث مَّ تَع ود ، قَالَ: دَعْنِي أ عَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَع كَ الله بِهَا؛ ق لْت : مَا ه وَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؛ فَاقْرَأْ آيَةَ الْك رْسِيِّ {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} حَتَّى تَخْتِمَ الآْيَةَ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللهِ حَافِظٌ، وَلََ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَ تَّى ت صْبِحَ؛ فَخَلَّيْت سَبِيلَه ؛ فَأَصْبَحْت ؛ فَقَالَ لِي رَس ول اللهِ :«مَا فَعَلَ أَسِير كَ الْبَارِحَةَ؟ »، ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ، زَعَمَ أَنَّه ي عَلِّم نِي كَلِمَاتٍ يَنْفَع نِي الله بِهَا؛ فَخَلَّيْت سَبِيلَه ، قَالَ: «مَا هِيَ؟ »، ق لْت : قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؛ فَاقْرَأْ آيَةَ الْك رْسِيِّ، مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآْيَةَ {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللهِ حَافِظٌ، وَلََ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى ت صْبِحَ، وَكَان وا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ :«أَمَا إِنَّه قَدْ صَدَقَكَ، وَه وَ كَ ذ وبٌ، تَعْلَم مَنْ ت خَاطِب م نْذ ثَلََثِ لَيَالٍ يَا أَبَا ه رَيْرَةَ؟ » قَالَ: لََ، قَالَ «ذَاكَ شَيْطَانٌ » (صحيح البخاري 4 .عَنْ أ بَ يِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ: قَالَ رَس ول اللهِ :«أَبَا الْم نْذِرِ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَم ؟ » .قَالَ: ق لْت : الله وَرَس ول ه أَعْلَم . قَالَ «أَبَا الْم نْذِرِ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَم ؟ » .قَالَ: ق لْت {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ
عدد الصفحات ٥٢عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 52 الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، وَقَالَ «لِيَهْنِ لَكَ -يَا أَبَا الْم نْذِرِ - الْعِلْم » (رواه أبو داود، وصححه الألباني). 5 .قال :«مَنْ قَرَأَ بِالآْيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ س ورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه » (صحيح البخاري 6 .عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-، قَالَ: بَيْنَمَا جِبْرِيل قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ سَمِعَ نَقِيضًا (1) مِنْ فَوْقِهِ؛ فَرَفَعَ رَأْسَه ؛ فَقَالَ «هَذَا بَابٌ مِنْ السَّمَاءِ، ف تِحَ الْيَوْمَ، لَمْ ي فْتَحْ قَطُّ إِلََّ الْيَوْمَ؛ فَنَزَلَ مِنْه مَلَكٌ؛ فَقَالَ: هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الأَْرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلََّ الْيَوْمَ؛ فَسَلَّمَ، وَقَالَ: أَبْشِرْ بِن ورَيْنِ أ وتِيتَه مَا لَمْ ي ؤْ تَه مَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَة الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيم س ورَةِ الْبَقَرَةِ؛ لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْه مَا إِلََّ أ عْطِيتَه » (صحيح مسلم 7 .قالَ رسول اللهِ :«إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْل قَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، أَنْزَلَ مِنْه آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا س ورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلََ ي قْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلََ ثَ لَيَالٍ فَيَقْرَب هَا شَيْطَانٌ » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). (1) أيْ: صَوْتًا كَصَوْتِ البابِ إذا ف تِحَ. شرح الشيخ: محمد فؤاد عبد الباقي على صحيح مسلم: 1/554.
عدد الصفحات ٥٣عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 53 الز هْرَاوَان (البَقَرَة وَآل ع مْرَانَ قال رسول اللهِ :«اقْرَء وا الْق رْآنَ؛ فَإِنَّه يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَِصْحَابِهِ، اقْرَء وا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَس ورَةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّه مَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّه مَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّه مَا غَيَايَتَانِ (1)، أَوْ كَأَنَّه مَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ؛ ت حَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَء وا س ورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلََ تَسْتَطِيع هَا الْبَطَلَة » قَالَ م عَاوِيَة : بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ السَّحَرَ ة . (صحيح مسلم). س ورَة الكَهْف 1 .قالَ النبي :«مَنْ قَرَأَ س ورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْج م عَةِ أَضَاءَ لَه مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْج م عَتَيْنِ » (رواه البيهقي، وصححه الألباني). 2 .عَنْ أبي سعيدٍ الخ دْرِي ، موقوفًا، قال: «مَنْ قَرَأَ س ورَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الج م عَةِ؛ أَضَاءَ لَه مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَه وَبَيْنَ البَيْتِ العَتِيقِ » (رواه الدارِمي، وصحَّ حه الألباني). (1) الغَيَايَة : ك لُّ شيءٍ أَظَلَّ الإنسانَ فوق رَأَسِهِ مِثْل السّحابة. لسان العرب ، لَبن منظور: 15/144.
عدد الصفحات ٥٤عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 54 3 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ س ورَةِ الْكَهْف ع صِمَ مِنْ الدَّجَّالِ » (صحيح مسلم 4 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَرَأَ س ورَةَ الكَهْفِ كَانَتْ لَه ن ورًا يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ث مُّ خَرَجَ الدَّجَّال لَمْ يَض رَّه »،وفي رواية: «لَمْ ي سَلَّطْ عَلَيْهِ » (رواه الطبراني، وصححه الألباني). سورة الم لْك 1 .قَالَ رَس ول اللهِ :«إِنَّ س ورَةً مِنَ الْق رْآنِ، ثَلََث ونَ آيَةً، شَفَعَتْ لِرَج لٍ حَتَّى غ فِرَ لَه ، وَهِيَ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ }» (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه الألباني). * وفي رواية: «فأَخْرَجَتْه مِنَ النّارِ وأدْخَلَتْه الجنَّةَ » (رواه الحاكم، وحسنه الألباني). * وفي رواية: «خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْه الجَنَّةَ، وَهِيَ تَبَارَكَ » (رواه الطبراني، وحسنه الألباني). 2 .عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْع ودٍ ، قَالَ«مَنْ قَرَأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِالْمُلْكُ} ك لَّ لَيْلَةٍ؛ مَنَعَه الله بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَك نَّا فِي عَهْدِ رَس ولِ اللهِ ن سَمِّيهَا
عدد الصفحات ٥٥عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 55 الْمَانِعَةَ، وَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ س ورَةٌ مَنْ قَرَأَ بِهَا فِي ك لِّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ » (رواه النسائي، وحسنه الألباني). * وفي رواية: «س ورَة تَبَارَكَ هِيَ المَانِعَة مِنْ عَذَابِ القَبْرِ » (رواه السيوطي، وصحَّ حه الألباني). سورة الكَاف ر ونَ 1 .عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّه أَتَى النَّبِي فَقَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَق ول ه إِذَا أَوَيْت إِلَى فِرَاشِي، قَالَ: «اقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ » (رواه أبو داود، وصححه الألباني). 2 .قَالَ رَس ول اللهِ :«{قُلْ هُوَاللهُ أَحَدٌ} تَعْدِل ث ل ثَ الْق رْآنِ، وَ {قُلْ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ } تَعْدِل ر ب عَ الْق رْآنِ » (رواه أبو يَعْلَى في مسنده، وحس نه الألباني). سورة ال خْلاَص والم عَوِّذَتَان (الفَلَق ، وَالن اس 1 .قال رسول اللهِ :«أَيَعْجِز أَحَد ك مْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ث ل ثَ الْق رْآنِ »، قَال وا: وَكَيْفَ يَقْرَأْ ث ل ثَ الْق رْآنِ؟ قَالَ: «{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تَعْدِل ث ل ثَ الْق رْآنِ » (صحيح مسلم
عدد الصفحات ٥٦عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 56 2 .قَالَ رَس ول اللهِ :«احْش د وا؛ فَإِنِّي سَأَقْرَأ عَلَيْك مْ ث ل ثَ ا لْق رْآنِ، قَالَ: فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ، ث مَّ خَرَجَ، فَقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ث مَّ دَخَلَ، فَقَالَ بَعْض نَا لِبَعْضٍ: إِنِّي أ رَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَه مِنْ السَّمَاءِ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَه ، ث مَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ ؛ فَقَالَ: إِنِّي ق لْت لَك مْ سَأَقْرَأ عَلَيْك مْ ث ل ثَ الْق رْآنِ، أَلََ إِنَّهَا تَعْدِل ث ل ثَ الْق رْآنِ » (صحيح مسلم 3. قال رسول اللهِ :«مَنْ قَرَأَ: ق لْ ه وَ الله أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ بَنَى الله لَه قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ »؛فَقَالَ ع مَر بْن الْخَطَّابِ : إِذَنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَس ولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَس ول اللهِ :«الله أَكْثَر وَأَطْيَب » (رواه الإمام أحمد، وصحَّ حه الألباني). 4 .عَنْ أَبِي ه رَيْرَةَ ، قَالَ: أَقْبَلْت مَعَ رَس ولِ اللهِ فَسَمِعَ رَج لًَ يَقْرَأ : {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ}؛ فَقَالَ رَس ول اللهِ :«وَجَبَتْ » .ق لْت : مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: «الجَنَّة » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). 5 .عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَس ولَ اللهِ بَعَثَ رَج لًَ عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأ لأَصْحَابِهِ في صَلََ تِهِمْ فَيَخْتِم بِـ {قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، فَلَمَّا رَجَع وا ذَكَر وا ذلِكَ لرسول الله ؛ فَقَالَ «سَل وه ، لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَع ذلِكَ؟ »، فَسَأَل وه ، فَقَالَ
عدد الصفحات ٥٧عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 57 لأَنَّهَا صِفَة الرَّحْمَنِ؛ فَأَنَا أ حِ بُّ أَنْ أَقْرَأ بِهَا. فَقَالَ رَس ول الله :«أَخْبِر وه أن اللهَ تَعَالَى ي حِبُّه » (متفق عليه 6 .عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خ بَيْبٍ ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ م ظْلِمَةٍ شَدِيدَةٍ؛ فَطَلَبْت رَس ولَ الله ؛ لِي صَلِّيَ لَنَا، قَالَ: فَأَدْرَكْت ه ؛ فَقَالَ «ق لْ»؛ فَلَمْ أَق لْ شَيْئًا، ث مَّ قَالَ: «ق لْ»؛ فَلَمْ أَق لْ شَيْئًا، قَالَ «ق لْ»؛ ق لْت : يَا رَس ولَ اللهِ ، وَمَا أَق ول ؟ قَالَ: «ق لْ ه وَ الله أَحَدٌ، وَالْم عَوِّذَتَيْنِ، حِينَ ت مْسِي وَت صْبِح ، ثَلَثَ مَرَّاتٍ؛ يَكْفِيكَ مِنْ ك لِّ شَيْءٍ » (رواه ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة، وابن تَيْمِيَّةَ فِي الكَلِمِ الطَّيِّبِ، وحسَّ نه الألباني). 7 .عَنْ ع قْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: لَقِيت رَس ولَ اللهِ فَقَالَ لِي «يَا ع قْبَة بْنَ عَامِرٍ، أَلََ أ عَلِّم كَ س وَرًا مَا أ نْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلََ فِي الزَّب ورِ، وَلََ فِي الإِْنْجِيلِ، وَلََ فِي الْف رْقَانِ مِثْل ه نَّ؟ لََ يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلََّ قَرَأْتَه نَّ فِيهَا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}»، قَالَ ع قْبَة «فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلََّ قَرَأْت ه نَّ فِيهَا، وَح قَّ لِي أَنْ لََ أَدَعَه نَّ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهِن رَس ول اللهِ » (رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني). 8 .عَنِ ابْنِ عَابِسٍ الْج هَنِيِّ، أَنَّ النَّبِي قَالَ لَه «يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلََ أَد لُّكَ »، أَوْ قَالَ «أَلََ أ خْبِر كَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذ بِهِ الْم تَعَوِّذ ونَ؟ » قَالَ: بَلَى يَا
عدد الصفحات ٥٨عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 58 رَس ولَ اللهِ، قَالَ «{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ }، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }، هَاتَانِ السُّورَتَانِ » (رواه النَّسائي، وصححه الألباني). 9 .عَنْ ع قْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: ك نْت أَق ود بِرَس ولِ اللهِ نَاقَتَه فِي السَّفَرِ؛ فَقَالَ لِي: «يَا ع قْبَة ، أَلََ أ عَلِّم كَ خَيْرَ س ورَتَيْنِ ق رِئَتَا؟ » فَعَلَّمَنِي {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }. (رواه أبو داود، وصح حه الألباني).
عدد الصفحات ٥٩عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 59 ُ عظائمبِيِ ْ ك َّ لِيلِ، والت ْ ه َّ مِيدِ، والت ْ ح َّ بِيحِ، والت ْ س َّ الت التسبيح ، والتحميد ، والتهليل ، والتكبير أَحَب الكلام إلى الله ورسول ه: 1. عن أَبي ذَر ،قَالَ: قَالَ رسول اللهِ :«أَلََ أ خْبِر كَ بِأَحَبِّ الكَلََ مِ إِلَى اللهِ؟ إنَّ أَحَبَّ الكَلََ مِ إِلَى اللهِ: س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ » (صحيح مسلم 2. وعَنْ أَبِي ذَر ، أَنَّ رَس ولَ اللهِ عَادَه ، أَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ عَادَ رَس ولَ اللهِ ؛ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأ مِّي يَا رَس ولَ اللهِ، أَيُّ الكَلََ مِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ: «مَا اصْطَفَاه الله لِمَلََ ئِكَتِهِ: س بْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، س بْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ » (رواه الإمام أحمد، وصححه شعيب الأرنؤوط). 3 .قالَ رَس ول اللهِ :«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَ انِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، س بْحَانَ اللهِ العظيمِ » (متفقٌ عَلَيْهِ
عدد الصفحات ٦٠عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 60 4 .قال رَس ول اللهِ :«إِنَّ أَحَبَّ الْكَلََمِ إِلَى اللهِ أَنْ يَق ولَ الْعَبْد س بْحَانَكَ اللَّه مَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْم كَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلََ إِلَهَ غَيْر كَ » (رواه النَّسائي، وصححه الألباني). 5 .قالَ رَس ول اللهِ :«مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنَ الْحَمْدِ » (رواه أبو يَعْلَى، وحسَّ نه الألباني). 6 .قال رسول اللهِ :«أَحَبُّ الْكَلََمِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ؛ لََ يَض رُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ » (صحيح مسلم). 7 .قال رسول اللهِ :«لأََنْ أَق ولَ: س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس » (صحيح مسلم 8 .عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَج لٌ إِلَى النَّبِي فَقَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، إِنِّي لََ أَسْتَطِيع آخ ذ شَيْئًا مِنَ الْق رْآنِ، فَ عَلِّمْنِي مَا ي جْزِئ نِي (1)، قَالَ «ق لْ (1) أَيْ: ما يَكْفِينِي وَي غْنِينِي عَنْ قراءةِ القر آنِ، وَيَن وب مَنَابَهَا. قال السِّنْدِيّ في «فَتْح الوَد ود: 1/500» :«ما يجزئني » مِنَ الإجزاء؛ أَيْ ما يكفيني بدل القرآن في الصلَة، وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتي بالتسبيحات والأدعية، ولَ يقرأ ترجمة القرآن بعبارة أخرى غير نظم القرآن» .وقال السهارنفوري في «بذل المجهود4/266» :«أي
عدد الصفحات ٦١عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 61 س بْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، وَلََ حَوْلَ وَلََ ق وَّةَ إِ بِاللهِ »، قَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، هَذَا للهِ ، فَمَا لِي؟ قَالَ «ق لِاللَّه مَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْز قْنِي »، ث مَّ أَدْبَرَ وَه وَ م مْسِك كَفَّيْهِ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ :«أَمَّا هَذَا، فَقَدْ مَلََْ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ » (رواه الإمام أحمد، وأبو داو د، وابن حِبَّانَ، وحسَّ نه العِرَا قِيّ، والألبانيّ، وشعيب الأرنؤوط). * وعند ابن حِبَّانَ: «لَقَدْ مَلَْ يَدَيْهِ خَيْرًا ». 9 .عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: جاءَ رَج لٌ بَدَوِيٌّ إِلَى رَس ولِ اللهِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْنِي خَيْرًا؟ قال «ق لْ: س بْحَانَ اللهِ، وَالحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر » .قالَ: وَعَقدَ بِيَدِهِ أَرْبعًا؛ ث مَّ رَتَّبَ (1)؛ فَقَالَ: س بْحَانَ اللهِ، والحَمْد للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، ث مَّ رَجَعَ، فَلَمَّا رَآه رَس ول اللهِ تَبَسَّمَ، وقالَ «تَفَكَّرَ البَائِس (2)» .فَقالَ: يا رَس ولَ اللهِ، س بْحَانَ اللهِ، والحَمْد ما يكفيني مِنْ وِرْدِ القرآن، أَوْ مِنَ القراءة في الصلَةِ » .وقال السُّبْكِيّ «المَنْهَل العَذْب المَوْر ود: 5/265» :«أَيْ علمني ما يكفيني في الصلَة بدلًَ عن القرآن». (1) قال الألباني في حاشية تحقيقه «صحيح الترغيب والترهيب 2/238» :كَذَا الأَصْل، ولعلّ الصواب: «ذَهَبَ »، أَوْ«وَثَبَ ». (2) المقصود بِالبَائِسِ في الحديث: الم ضْطَرُّ الذي يَظْهَر عَلَيْهِ الب ؤْس والفَقْر
عدد الصفحات ٦٢عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 62 للهِ، وَلََ إِلَهَ إِلََّ الله ، وَالله أَكْبَر ، هَذَا ك لُّه للهِ، فَمَا لِي؟ فَقالَ رَس ول اللهِ :«إذا ق لْتَ: س بْحَانَ اللهِ؛ قالَ الله : صَدَقْتَ. وإذَا ق لْتَ: الحَمْد للهِ؛ قالَ الله : صَدَقْتَ. وإذَا ق لْتَ: لَ إِلَهَ إلََّ الله ؛ قالَ الله : صَدَقْتَ. وإذَا ق لْتَ: الله أَكْبَر ؛ قالَ الله : صَدَقْتَ. فَتَق ول : اللَّه مَّ اغْفِرْ لِي، فَيَق ول الله : قَدْ فَعَلْت . فَتَق ول : اللَّه مَّ ارْحَمْنِي؛ فَيَق ول الله : قَدْ فَعَلْت . وَتَق ول : اللَّه مَّ ارْز قْنِي؛ فَيَق ول الله : قَدْ فَعَلْت »، قالَ: فَعَقَدَ الأَعْرَابِيُّ سَبْعًا فِي يَدَيْهِ، ث مَّ وَلَّى. (رواه ابن أب ي الدنيا، والبيهقي، والمنذري، وقال الألباني: «حسن لغيره».) س بْحَانَ الله وَب حَمْد ه تَغْف ر الذ ن وبَ 1 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَالَ: س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؛ حَطَّ الله عَنْه ذ ن وبَه ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ » (رواه النسائي، وصححه الألباني). 2. قالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَالَ: س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، في يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ ح طَّتْ خَطَايَاه ، وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ » (متفقٌ عَلَيْهِ 3 .قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْقَالَ حِينَ ي صْبِح : س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، وإذَا أَمْسَى مِئَةَ مَرَّةٍ؛ غ فِرَت ذ ن وب ه ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ » (رواه ابن حِبَّانَ، وصح حه الألباني).
عدد الصفحات ٦٣عَظَـائ ــم الأَذْكَــار 63 4 .قال رسول اللهِ :«مَنْ قَالَ حِينَ ي صْبِح : س بْ حَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ؛ لَمْ ي وَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلََ ئِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى » (رواه ابن حِبَّانَ، وصح حه الألباني). س بْحَانَ الله وَب حَمْد ه نَخْلَةٌ في الجنة قالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ قَالَ: س بْحَانَ الله وبِحَمدِهِ، غ رِسَتْ لَه نَخْلَةٌ الجَنَّةِ » (رواه الترمذي، وصححه الألباني). س بْحَانَ الله وَب حَمْد ه أَحَب إ لَى الله م نْ إنفاق جَبَل ذَهَبٍ: قَالَ رَس ول اللهِ :«مَنْ هَالَه اللَّيْل أَنْ ي كَابِدَه ، أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ ي نْفِقَه ، أَوْ جَب نَ عَنِ الْعَد وِّ أَنْ ي قَاتِلَه ؛ فَلْي كْثِرْ مِنْ س بْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ؛ فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ ي نْفِق ه فِي سَبِيلِ اللهِ » (رواه الطبراني، وقال الألباني: «صحيح لغيره».) التسبيح مَكْسَبٌ للحسنات ومَغفرةٌ للذ ن وب عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ: ك نَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ فَقَالَ«أَيَعْجَز أَحَد ك مْ أَنْ يَكْسِبَ فِي ك لِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ! » فَسَأَلَه سَائِلٌ مِنْ ج لَسائِهِ: كَيْفَ يَكْسِب أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «ي سَبِّح مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَي كْتَب لَه ألْف حَسَنَةٍ، أَوْ ي حَطُّ عَنْه ألف خَطِيئَةٍ » (صحيح مسلم
عدد الصفحات ٦٤