YF av 8) 4 - _ كيد الشياطين ومن أطلة القائلين بتحريم النشرة: -1 الأا ت الكريهة الى تتف على نالسر صر محض ل E رعاو ما يشخ ولا عه [البقَرَة: ۲ قول النبي 5لا: ر ا اس پالرُقی ما ل e شا شرك . وقوله عليه الصلاة والسلام حين سئل عن النشرة» فقال: «هو مِنْ عَمَل الشَيْطانِ»" ووجه الاستدلال أن رسول الله بيه قَيّد في الحديث الأول جواز الاسترقاء» بما لم يكن فيه شرك ومعلوم أن النشرة بالسحر قد تتضمن شركا. كذلك في الحديث الثاني فقد جعل رسول الله بي النشرة من عمل الشيطان» لكونها النشرة المعهودة في الجاهلية» وهي حل السحر ا ۹ - القميمةء وهي الرقية المعلقة» وتسمى أيصًا: الجررٌء أو الحجاب» أو الجامحة وهي : ما ll على الأولاد أو غيرهم من الناس» لدفع العين أو الجن أو المرض ونحو ذلك» وهي نوعان: (۱) سبق تخریجه ص ٩٤ بالهامش ذي الرقم )٥( . )۲( أخرجه بو داود» کتات: الطب باب : ن النشرة» برقم «(TATIA) عن جابر بن عبدالله ا وهو فی مسند الإمام أحمدء من حدیث جابر أيضًا. وقد جود إسناده الشتخان: ابن باز وابنْ عثيمين عليهما رحمة الله. انظر: الفتاوى الذهبية» ص ۸۸ وص ٠١١ . إعداد: المؤلف. (۳) قد بسطت القول في مسألة النشرة بما يتسع له المقام» وذلك لشدة الحاجة إليهاء وكثرة وقوع المسألة فيها.
عدد الصفحات ٩٧0 0 ا۹ ا د االتحصین من (۱) (۲) (۳) (4) بلا شك» وهر من آنواع الاي لموم قول کو ِن الرق والتَمَايِم انول ا > و«مَنْ تَعَلْقَ تَمِيمَةً فلا أ آله لَه وَمَنْ تَعَلْقَ وَذْعَةً فا وَدَعَ أله لَه" . وقد يكون هذا النوع EGA AES TES ST E المزضن E N الله . ای الثاني من م فهو ما E الآيات القرآنية والأدعية النبوية أو ااه ذلك من الأدعية الطيبة» فقد اختلف فيه العلماءء فأجازه البعض» مُلجقًا إياه بجنس الرقية الجائزة» ومنعه آخرون واحتجوا: بان الرقى قد جاء ما يخصص ع نحو قوله علة: (« ر ر e E aE تاها ع ا لادلة العامة؛ القرآنية » والدعوات المباحة» انفتح U الشرك ات ا الجائزة بالممنوعة» وتعذر التمييز بينهما إلا بمشقة ع فوجب اا فو ا ی ی سبق تخریجه ص٤٩ بالهامش ذي الرقم (۲). سبق تخریجه ص۳۸ بالهامش ذي الرقم (۱). سبق التخريج ص٤4 بالهامش ذي الرقم .)٥( انظر: النذير العريان» فتحي الجندي. ص ١١٠١ء نقلا عن نص فتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالی.
عدد الصفحات ٩٨ڪڪ ل 44 1 کید الشیاطین uuu: لإ ١د | ج- واحتجوا أيضًا بأن القول بجواز تعليق التميمة من القرآن قد يفضي إلى امتهان ذلك فقد يمل المعلق التميمة فى حال لا تليق كقضاء حاجة أ جماع ونحو ول -۳١ تحضیر الأرواح" : وهو مذهب استجد لأهل الغرب»› قعدوا له قواعد» واجترحوا له مصطلحات» وشرَطوا له شروطًا» وأیقنوا به آيما يقین › وإن المُطالِع لما ابتدعوه وزعموه في ذلك تكاد نفسه تسق رهقا فیحتضر› وتخصر نفسه عالم البرزخ!! نعمء إن دعاة تحضير الأرواح (مذهب الرُوحية الحديثة) قد بوا مذهبهم على وقع طْرْقَاتِ سمعت في منزل» أو صوتٍ صدر في جلسة فاعتبروا ذلك ظواهر صادرة عن آرواح الموتى» قد E وتعلِمَهم بحقائق غابت عنهم في عالم الشهادة. وقد آلفوا بذلك كتبًا منها - على سبيل المعال =( لآ بات الج ية عل الظواهر الروخة لرو رار a IS الحمراء» وما فوق البنفسجية» لأرواح حَضَرّثْ - بزعمهم -» فتخرج E CT TE N E حتى إن أحدهم (د. علي عبد الجليل راضي)» يزعم أن جبريل عليه السلام حضر جلسة من جلساته» لكنه أسِفٌ لعدم امتلاكه في تلك الجلسة كاميرا من هذا النوع!! ويعتمد هؤلاء في ادعائهم في تحضير الأرواح من العالم الماورائي (الميتافيزيقي)» إلى عالمنا الفيزيقي (المشهود)» - وعذرًا )١( انظر: الفتاوى الذهبية» إعداد المؤلف ص ٠١١ نقلاً من "فتاوى اللجنة الدائمة" (۱/ ۹£ - 0( (۲) شرح هذا المصطلح بتمامه» مقتبس بتصرف من (عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة). د. عبدالکریم عبیدات ص ٤۲١ وما بعده.
عدد الصفحات ٩٩1 0 س این س لاستخدام مصطلحاتهم -» يعتمدون على مادة تنبعث من جسم من يسمونه وسيطًا للتحضير» تكون هذه المادة هالة بصورة ضبابية باهتة في أول انبعاثها منه» ثم تتكثف وتتشكل بحسب الكائن (الروح) المهيمن على جلسة التحضير» ويسمونها (الأكتوبلازم)» لكن مهلا - أخي القارئ - فلو صدرت من الوسيط هذه المادة فى غرفة مضاءة كليًا أو a A قد يتسبب في موت مباغت له؛ فعليه إدًا أن يطلق هذه المادة في غرفة مظلمة تمامًاء أو مضاءةٍ بلون أحمر باهت حرصًا على تشكلها البطىء» ME EDE E ES هذا ما يدعيه آهل الغرب الروحانيون من قدرة على تحضير أرواح الفرتى» ثم إن يحض المسلمين قد انساق < عجبات مغانرا تلك الدعوة» بل ودعا المسلمين إلى السير في ركابهاء واتباع سنن الغرب في ذلك» بل قد وجه اللوم وأبدى المعاتبة لتأخرهم في اللحاق بالركب الروحاني» مع أن أدلة شرعية دلت - من وجهة نظره - على أحقية هذا العلم بالتعلم والسبق إليه» وذلك لأجل مقارعة منكري البعث» وإثبات بطلان دعواهم. وممن ارتضى مسلك التحضير لأجل ذلك: الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره» فزعم أن سلوك تحضير الأرواح هو مسلك سيدنا إبراهيم عليه السلام» حيث طلب عليه السلام ما يَظْمَيِنُ به قلبه بعد تيقنّه بقدرة الله تعالى على إحياء الموتى» كما زعم أن طريق ذلك هو كمثل ضرب البقرة في زمن سيدنا موسى عليه السلام ببعض منها (وهو ذنبها)» ثم يعلق قائلاً: ولا جَرَمّ أن إيماننا أقل من إيمان الأنبياء» فنحن أولى بطلب المعاينة» وطريق الخليل (إبراهيم عليه السلام) مقفل بابها عليناء فمن فضله تعالى ذكر هنا أن القتيل من بني
عدد الصفحات ١٠٠كيد الشياطين ل إسرائيل قد حيي بضربه ببعض البقرة» وهذا فتح باب لإحضار الأرواح»› a الله ت EC لر E الحقائق وجدتم أن طريق موسى في إحياء os ut غیره. اه" . د أي من طرق التحضير < بل لقد عمد الشيخ طنطاوي جوخري إلى تاليف كتاب سماه: كتاب الأرواح» ضمنه كثيراا من المحضرء وفوائد هذا العلمء وغير ذلك. والحق الذي عليه مَنْ يُعَْدٌ بقوله من أهل العلم في ذلك كله هو: إنكار إمكان استحضار أرواح الموتى إلى الحياة الدنياء بعد انتقالها إلى عالم البرزخ (الحياة الفاصل بين الحياتين الدنيا والآخرة» وهذه الحياة هي حاجز دون الرجعة إلى الدنيا)» ومن أدلتهم قوله تبارك اسمه: و ااا اجه اال ل ا شرن © ل NER OE) bos ا ر۶ رہ و ر ا كلا انها كِمة هر هو قايلها ومن ورایهم ر إل بوم عون ©4 TEN SE LG اموب م لتا کک [العنكبوت: ۷ه]. وقوله سبحانه: لر E اهک هلکا مهم ت آم للم لجعو ©4 [يسن2 1۳۷ فالعجب كيف غفل البعض - أو تغافل - عن صريح دلالة هذه النصوص وأمثالها!! خاصة وأن بعض دعاة الروحية الحديثة قد استفحل خطرهم وعظمت فريتهم » فزعم بعضهم (مثل سلفر برش)» بان محضري () انظر: الجواهر في تفسير القرآن الكريم لطنطاوي جوهري .)۸۹/١(
عدد الصفحات ١٠١۲ 4 ا٢٠٠ س التحصين من الأرواح» ومن استحضروهم يكونون بمجموعهم الروح الأعظ"» يقصد الله - تعالى عما يقول الظالمون -» والخلاصة في ذلك أن دعاة تحضير الأرواح هم بالمآل دعاة مذهب اتحادٍ وحلول وتو خد آديان» وادعاء نبوة ورسالة (كما فعل القس سنتون موزي)» وفى الحال دعاة روحانية خارقة» تجتذب بسطاء الناس» فتتملّك عليهم ا وتبهرهم بأشكال تظهر» وأصوات ا ووسيط يتمتع ب(كاريزما: قدرة على التأثير)» كما يتمتع بكم هائل من مادة الاكتوبلازم القابلة للتشكل في الظلام!! لعلك» أخي المسلم! قد استنبطت مما سلف حقيقة ما يفعله هؤلاء» إنهم - ولا شك - يستحضرون الجن» ممن عَلِم ما لم يعلموا لسرعةٍ بالحركة أو لطولِ مكث في الدنياء فيزعم بأآنه روح فلان الذي عاش منذ مائة عام مثلاًء وقد كان قرينه أو عَلِمَ من أحواله دقائقهاء ومن أفعاله تفاصيلهاء فيصدق الحضور ما ينطق به ذلك الجنى» E ا زخرف القول» ويزجهم في حظيرة الشرك. فحقيقة تحضير الأرواح أنها استعانة بالشياطين واستحضار لهم بتلبية طلباتهم الشركية» وتلاوة العزائم الكفرية» ثم استجوابهم عن أمور تتعلق بمن توفاهم اللهء فيخبرون بما علموا من أحوالهم» فيتوهم الحاضرون أن الحاضر هو فعلاً روح فلان أو فلانة. يقول الشيخ العلاآمة عبد الله بن جبرين حفظه الله: لا شك أن العضر اعا أ بكرن من خذام الشاطين الدين قر برت إل با (1) انظر: ركائز الإيمان بين العقل والقلب» الشيخ محمد الخزالي رحمه الله ص .٠٠۳
عدد الصفحات ١٠٢4 س كيد الشياطين _ - يحبون» أو يكتبون حروفا غير مفهومة تحتوي على شرك أو دعاء لغير الله» فتجيبه الجن ويسمع كلامها الحاضرون» والغالب آنه يضر شخصًا ضعيف العقل والدين» قليل الاهتمام بالذكر والدعاء» حتى يلابسه الجني ويتكلم على لسانه» ولا يفعل ذلك إلا السحرة والكهنة ونحوهه'. ويقول الشيخ محمد متولي الشعراوي ل#: تحضير الأرواح يتم عن طريق الشعوذة وتحضير الجن وتلبية طلباتهم» ودعوى تحضير الأرواح كذب وتدليس» وترى أحدهم - ممن يعمد إلى التحضير - لا يستطيع نفع أحد حتى نفسه» ولا تنتهي حیاته بخیر أبدًا". ويقول الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -: لا شك أن تحضير الأرواح نوع من أنواع السحرء أو هو من الكهانة» وهذه الأرواح ليست أرواح الموتى» كما يقولون» وإنما هي شياطين تتمثل بصور الموتى› وتقول: إنها روح فلان أو آنا فلان» وهو من الشياطين» فلا يجوز هذا. آخي القارئ» أكتفي بهذه النقول من كلام أهل العلم الذين أنكروا دعوى التحضيرء على أن ثم جم غفير منهم قد أنكر ذلك أيضًاء أذكر منهم : (الشيخ محمد الغزالي» الدكتور عمر الأشقرء الدكتور عبدالحليم محمود» الدكتور أحمد البيانوني» وغيرهم كثير)". )١( جزء من جواب الشيخ حفظه الله» عن مسألة تحضير الأرواح. انظر: الفتاوى الذهبية» إعداد المؤلف ص .٠١١ (۲) انظر: الشيخ الشعراوي» الإنس والجن. جمع وترتيب محمود فوزي ص ۲". (۳) انظر: القول المعين في مرتكزات معالجي الصَرْع والسحر والعين. أسامة المعاني ص ۰۱۸۳ وما بعدها.
عدد الصفحات ١٠٣التحصين من
عدد الصفحات ١٠٤كيد الشباطين
عدد الصفحات ١٠٥التحصين من
عدد الصفحات ١٠٦كيد الشياطين إلا ۰ فك يشال الجور فن غدد وة لسررة الئاس غ غلة وصف شبطان الإنس أو شيطان الجن بالوسواس الخناس» ولم حصت الوسوسة من بين سائر أعمال الشياطين المُّضِلة؟ لكن» بتأمل دقيق لأقوال المفسرين - رحمهم الله - يتبين أن الخطر الأعظم على الإنسان يكمن في إغواء الشيطان له» وذلك من مبداً خلقه إلى لفظه آخر أنفاسه» ويتبين له كذلك مستقر هذا الإغواء ومحله الذي يَغْرُج إليه» والهدف الذي تنصبٌ إليه سهام الوسوسة من كل جانب» ألا وهو القلب» تلك المضغة التي وصفها رسول لله بلا بقوله: ألا وان في أَلْجَسد مُضَعَةً إا صَلَحَّتُ الْجَسَد كله 2 ئ فة الالال a E SORES ا من حوله» يتحين فرصة سانحة للولوج إليه من مواضع ثلّمه" وضعفه» فإذا غفل حراس الحصن" عن الجِدّ في الحراسة - إلا أنهم لم يغادروا مواقع رباطهم - أرسل جنده (1) جزء من حديث أخرجه البخاري» كتاب: الإيمان» باب: فضل من استبراً لدينه» برقم (65)» عن النعمان بن بشير وء ومسلم؛ كتاب: المساقاة» باب: أخذ الحلال وترك الشبهات» برقم »)٠١۹۹( عنه أيضا. (۲) الثلم: جمع ثلمة» وهي النافذة تكون في باب السورء والخلل في الحائط . انظر: مختار الصحاح» مادة: (ثلم). (۳) والمقصود بها النفس المحصَّنة بالتقوى وبالأذكار» والواعظ على قلب كل مسلم.
عدد الصفحات ١٠٧9 1A د التحصین من ٠۸ا بالوسوسة يتحسسون غفلة تامة من الخُرّاس» فإذا علموا ذلك منهم ولجُوا الحصن ونوا فيه مساكن واهية سرعان ما تتهاوى بمعاول أولئك الحراس الذين يهدمونها بشدة وبأس» فيسارع ساكنوها إلى مغادرتها والإدبار نفوراً خارج الحصن الذي عادت إليه مَتَعتّه» فإذا فتر الحراس مرة أخرى» أقبل جند العدو المتربصين وهم لا يفترون» هذا مَثّل إلقاء الوسوسة من شياطين الإنس والجن في قلب ابن آدم» إلا أن العدو قد ينوع في وسائل غزوه» وربما أغوى الحارسَ عند باب حصن القلب» فصار لحين من جنده» فزيّن الحارس لصاحبه الشر بغلبة الهوى» أو في a E E O a بمقارفة ذنب» أو بمعاندة حق» أو بميل إلى باطل»ء بل ربما أحب شراً أو دعا إليه!! هذا حال الإنسان مع كيد الشيطان وجنده» صراع مستمر» لا راحة لمؤمن من ذلك إلا بلقاء ربه سبحانه» وهو راض عنه. لذاء كان على المؤمن الحصيف إدراك شدة عداوة الشيطان ووضوحها» والتبصر الدقيق بمعرفة مداخل قلبه» والاشتغال الحثيث الجادٌ بما يحصّنهاء فإن معرفة القلب وحقيقة أوصافه هو أصل الدين› وأساس معرفة طريق الوصول إلى رضى الله رب العالمين» وإن من سنن الله سبحانه في خلقه أن جعل ترتيب الأسباب على المسببات» ومن بديع صنعه تعالى أن جعل القلب مستعداً بأصل فطرته لقبول الخواطر واللمّاتِ» ولو تواردت عليه من كل حدب وصوب» ثم يمحص القلبُ ويقلب تلك الخواطر» ثم يتقلب هو معها؛ فإما أن يُرَعَبَ بهاء أو يصدّ عنهاء تبعاً لتأثره بهوى النفس أو لاطمئنانه بكر رَبّه سبحانه» ففي
عدد الصفحات ١٠٨٠ 0 : كيد الشياطين سل aw م e ھے القلب تكمن مجامع الطبائع من محبة أو بغخض» ومن شهوة غضب أو خضلة جلم ومن ِبر أو تواضع› و ر ا رجح القلب طبع الهوى عند عَرَّضٍ وسواس الهوى من الشيطان تسلط الهوى على القلب فتقلب إليه» ولو اتبع مقتضى شهوة الغضب تسلط على القلب حتى غلب عليه» وذلك حاصل في الطبائع وأضدادها ا افاي ها لغار ارفا لا فا و رها وا ذلك لتوارد الخواطر إليه» وتمحيصها فيه وله در القائل : AR E فاحذز على القلب من فلب وتحويل ٠ هذاء وقد حص الله تعالى القلب» وجعله محلاً للتعقل» ثم جعل الجوارح مسحّرة له عاملة بأمره قال تعالى: «أفلر يروا في اض کون هم قوب علو ہا أو ٤ادان معو ها نا ل تى الذصر وكككن تی قوب الى في الضذور 4O [الحخ: .]٠٦ فمن تسارعت على قلبه الوساوس فلم يرجح عليها طبائع الخير الكامنة في نفسه» تسلطت عليه الشياطين من إنس وجن» وتلاعبت به كما يتلاعب الصبية بالكُرَةٍ» وقلبته كيف شاءت» آما لو جاهد المرء نفسه فصرف قلبه عن شهواتهاء ثم صرفه إلى الاستعاذة بالله من شر من يوسوس من الجن والإنس» ثم ذكر as ay RA SS a as N Ses UI E a E SAS OJ : وقال: سمي القلب كذلك لكثرة ورود الخواطر إليه» وترددها عليه تی اشد بعضهم ما سمى القلب . . . إلى آخر البيت المذكور. اه.
عدد الصفحات ١٠٩11 ر ااا د التحصین من بالذكر» قيغلب ثور القلب عتذئل وساوس الشياطين» ولا يلتفت إلى طبائع السوء التي وره إليها نفسه» ولتحقق ذلك كان لا بد من معرفة أمور ثلاثة غاية المعرفة: الأول: اليقشن التام بوضصوح عداوة شباطین الاس والجن› وتضافرهم مع الأخلاق السيئة المركبة في النفس. اكات م و ا وار رق غل الق فاق قبلهاء تحركت الإرادة بالرغبة في الفعل» ثم صارت الرغبة عزماًء والعزم نية» ومن ثم تحرکت الأعضاء - وهي جنود مجندة تخدم القلب - لعمل ما يريده» ا ا کاو الثالث: أن مبدأً التحصين للقلب يكون ابتداءًَ وانتهاءً بالالتجاء إلى الله تعالی › والاستجارة بعظمته من ذلك»› إذ لا طاقة للاإنسان - مهما بلغ من مجاهدة - على صرف وساوس الشهو ات تة ولا وساوس الشبهات عن عقله» ولا وساوس الخواطر عن قلبه» ولا فی ا06 کے اللات ال عل روک ما کس یداه وق رد سهام الشر من سحر أو حسد أو تعمد ضر - وقد صار هدفاً لذلك كله من شرار الخلق - إلا بالعياذ بكتّف الله تعالى وجحصضنه اللحصين .
عدد الصفحات ١١٠ooo) 4 كيد الشياطين _ - التحصينات الواقية: آخې القارئ»› إن تم إدراكك لخطورة ما سبق» وسشالت تعدا ما سبيل توقي ذلك کله وکیف أدفع عن نفسي هذا الخطر المخد أك غيث الشريعة الغزاء متسكا بتحصيتات .لا قل لحدوك بها » فخذها بقوة» وعَض عليها بالنواجذ» فأنت بحاجة ماسة إليها تفوق مراتِ ومرات حاجتك لتمام الصحة الجسدية› ولزينة الدنيا من مال وذرية »> وإن التسهّل في الأخذ بهذه التحصينات قد يؤدي إلى هلاك مروع» هو أشد عرلا مو هلالض انراق عضر 56 ات المهلكات الي أخي القارئ» - وقد عرفت جَلّل ذلك الخطب -» فلنشرع ببيان تحصینات واقية من ذلك› وهي e مستوحاة من قول رسول الله لعبدالله بن عباس و ا غلا ٳئي آعَلمُكَ گمَاتِ: اخمَظ اله بَحفظك. آخحفظ أله تجد تخد لاحك إذ سَاَلْتَ سال اه ودا اَسَعَنْت afl TG < ره“ و ا باش وَاغْكَمْ أو اة ة لو أَجَْمَعَتْ عَلّى أن يلقعو کک ينف بْقَمُوَ إلا ٻِسَيْءِ گذ كنب ا لَك ولو أَجْتَمَعُوا عَلّى أن يروك ب ەه ے4 ت ي م َضرُوك إلا سء ذ كب أ َلك الق اا تي ال غلم آن في الب ڪَلي ما تکره را کیا ون اضر مَعَ ألصَبْر» وَأن ألفَرَحَ مَعَ الكرْب. وَأن مَعَ الْعْسر يُسراً»“. هذا وان التحصينات بحفظ حدود الله تعالى أربعة: »)٠١٠١( أخرجه الترمذي - وصخحه -؛ كتاب: صفة القيامة» باب : [حديث حنظلة]ء برقم )١( = عن عبدالله بن عباس» ا وما بين معقوفين فى خاتمة الحديث›» هى زيادة عند أحمد»
عدد الصفحات ١١١4 Ni ا د انحصین من فا لول : احفظ الله بتحقيق الإاخلاص فى توحيده سبحانه. والثاني : احفظ الله في تعظيمه بالإكثار من ذكره. الرابع : احفظ الله بالاقتداء بالنبي ل؛ بالتزام أفعال مخصوصة أرشدت إليها السنة النبوية الكريمة. أما الأول من التحصينات» فهو في تحقيق الإخلاص في توحيده سیحانه: ويكون ذلك باليقين الجازم بعظمة الله عر وجل ودره حى قدره» وإفراده سبحانه بالعبادة» والاعتقاد بأن لا استحقاق فى شىء منها لأحد عیره» وذلك بتو حيد الله فی ربوبیته وإلهيته ااه الخستى وصفاته العلى» وهذا - لو تحقق في قلب عبد - لأغناه عن الاسترقاءء فضلاً عن تحصينه من الشرور والآفات . ذلك أن هذا التوحيد هو مبنى التوكل على الله وهو درع حصیين وسلاح مکین لا يمکن لمخلوق أن يتسلل إليه» أو يقارب جماه» إذ إن صاحبه لا يستعيذ إلا بالله» ولا يستغيث إلا بالله» ولا يستعين إلا باله» ولا يطلب نفعاً إلا من الله» ولا يستدفع فا ا ق ا کے 2 اخ قاری فی = (۳۰۷/۱)» من حديث عبداله بن العباس أيضا ون . وهذه الزيادة هي أيضاً عند الحاكم في مستدركه» برقم »)1۳١٤( وقد اختص رحمه الله بزيادةٍ بعد قوله 4 : «احَفظ أله تجده ناَك : «تَعَرّف إلى أله في أَلرَحَاء يَعْرفْك فِي أَلشدَوَء وَاغْلَمْ أن مَا
عدد الصفحات ١١٢