Fv 4 كيد الشياطين _ > الإرشاد حيث قال: (ويا لله العجب من جري أقلام أهل العلم بمثل هذه الأقوال التي لا ترجع إلى عقل ولا نقل ... فليؤخذ عند ذلك الحذر من التقليد» وليبحث عن الأدلة التي هي شرع الله الذي شرعه لعباده» فإنه لم يشرع لهم إلا ما في كتابه وسنة رسوله كيان . هذا» وإنى مكتف بما سلف» ومن شاء مزيد تفصيل فى ذلك فدونه SG N a E Ee a TE وقد بين فيه بتفصيل أنواع علوم الشر لتتقى وتجتنب» وغير ذلك كثير. ا٣ - النفث: وهو نفخ مع ریق» او دونه» يقوم به آناس من ذوي النفوس الساحرة والمؤثرة» من رجال أو نساء» ينفخون في عقدة أو أكثر من عمد الخيوط حين يسحرون بهاء وأكثر من يقوم بذلك السواحر» وهن النساء اللواتي يتعاطين السحر» ويقمن بذلك خاصة» في حال مهن“ (حال الحيض)» فيعقذن في سحرهن وينفثن في عُمَِهن. قال الله تعالی: ارین شر الست ف المد € نكى: ؛. ۰. \ (1) انظر: "إرشاد الفحول" للإمام الشوكاني. ص ٠٤۸ بتصرف في العبارة يسير» واختيار لموضع الشاهد من کكلامه رحمه اللّه. (۲) المجريطي؛ هو مَسْلَّمة بن أحمد» أبو القاسم (۳۹۸-۳۳۸)ء فيلسوف رياضي فلكي › أوسع علماء الأندلس إحاطة بعلم الآفلاك وحركات النجوم» مولده ووفاته بمجريط = [مدريد]» وكتابه «غاية الحكيم وأولى النتيجتين بالتقديم»» مطبوع. اه. انظر: الأعلام للزركلي (۷/ .)۲۲١ والكتاب طَبَعَنه المطبعة اليوسُفية بمصر. (۳) عقد ابن منظور بابًا مفصلاً في ألقاب الحروف وطبائعها وخواصها )١۷/١( بعد المقدمةء وباب تفسير الحروف المقطعة» فلينظر. (5) انظر: الجامع لأحكام القرآنء للإمام القرطبي (۲/ .)٠١ .)٤۷٤/٤( انظر: أضواء البيان للإمام الشنقيطي )٥(
عدد الصفحات ٨١س f۸۲ ا چ التحصين من » لاله . O O EL “4 28 <a o وقال الرسول ىيا : «مَنْ عَقَد عَقَدَة ثم نفث فيها فقد سَحَرَء ومن سحر قد أَشْرَك. وَمَنْ تَعَلْقَ سيا ول إِلَيْهِ»'. ومن معاني النَفْث» المضافة إلى الشيطان» والعياذ بالله: مُث الشيطان» ومعناه: شعره الخبيث الداعي إلى ضلال» أو شك» أو كفرء أو المثير لشهوة محرمة» أو الآمر بفحشاء أو منكر أو بغي» والعياذ بالله. يقول عليه الصلاة والسلام: O E E E E اا ق ا و ی ا ف وما على لسانه یذ من ذکر الله تعالی» آو اشیء من القرآن» هو جائز» ويعتبر من طرق الرقية المشروعة". ٣ - الففخ: وهو حُلّق مذموم» يتصف به أهل الضلال من السحرة وغيرهم. ومعناه: مزيد التكبر والغرور والتعالي على حَلّق الله تعالى» وهو من صفات الشيطان التي يستعاذ منها. صد صح ر ر ESE E E Ob س الال طول [الاسرًاء: ۷م وقال 5 : «وأم فح الْكِبْرُ. .. ۳F - | لهْز: ومعناه المس ا١ لشيطاني » والعياذ بالله» إذا بلغ آثره ء۶ الصَرْعَ والإغماء» الشبيه بالموت المؤقت» وقد سبق بيان المس» وأنه (1) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الطب باب: ما جاء في كراهية التعليق» برقم »)۲٠۷۲( عن (۲) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاةء باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك» عن أبي سعيد الخدري وهه » برقم »)۷۷١( والترمذي؛ كتاب: الصلاة» باب: ما يقول عند فتتاح الصلاة» برقم »)۲٤۲( عنه أيضا. وعند أحمد فى المسشسنك برقم »)۱٦۸7۰( من حدیث جبیر بن مطعم طف . وقد صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي . (۳) انظر: الفتاوى الذهبية فى الرقى الشرعيةء إعداد: المؤلف» ص٦١٠٠ . .)۲( سبق تخريجه للتوّء بالهامش ذي الرقم )٤(
عدد الصفحات ٨٢كيد الشياطين لإ |١٢ نم اط شان سن این الجن ادى قل اسي وانة قد دة بسيطرة تامة على العقل والجسده ET جنون موقت أو وت اه مرت مت دل ون الس اله > قال تعال: لوقل رب اعود بک من همرت القَيطين @ © واعود به رن ان سرون @4 [المؤۇمنون: ۰]۹۸-٩4۷ و وقال عليه الصلاة والسلام: «أمًا هَمْرَهٌ كَهَذِو أَلْمَوْتَةُ الي َأحد أبن 2 ادم 5 NE: النزغ. أو الوسوسة أو طائف الشيطان: وهي لمة (خاطرة) تكون بمثابة القول والصوت الخفي من الشيطان» وهي تشبه لمُة الحَيّال» تعتري قلبَ ابن آدم وذلك عند غفلته عن ذکر ربه» فیفهم ذلك المرءٌ في نفسه مؤداهاء فتسوّل له نفسه بسببها مقارفة معصية» أو مفارقة طاعة. ومن المعصية - التي تكون بأثر النزغ -: أن يُلقّيّ الشيطان في القلب وسوسة يحمل بها الإنسان على مجازاة المسيء )١( جزء من الحديث السابق. والحديث بتمامه : كان النبي بي يقول في التطوع : "الله أكبر كبيرًا - ثلاث مرار -» والحمد لله كثيرًا - ثلاث مرار -» وسبحان الله بكرة وأصيلاً - ثلاث مرار - اللهم إني أعوذ بك من الشیطان الرجیم» من همزه ونمثه ونفخه"» قلت: یا رسول الله! ما همزه ونفثه ونفخه؟ قال : "أما همزه: فالموتة التي تأخذ ابن آدم» وأما نفخه: الكبر» ونفثه : الشعر". - «وفي التطوع»: أي في دعاء الاستفتاح من صلاة النفل» كما تفيده بعض روايات الحديث . - والصحابي المتسائل عن معنى الهمز والنفث والنفخ» هو جبير بن مطعم رضي الله عنه. انظر مسند الإمام أحمد الآحادیث ذوات الأرقام »)۱٦۹٠٦۰۱٦۸۸۲۰۱٦۸7۱۰۱٦۹۸7٦۰( ط - بيت الأفكار. (۲) انظر: فتح القدير» للإمام الشوکاني (۲/ ۲۷۹).
عدد الصفحات ٨٣Se ر . التحصين من بالاساءة » ففسد ذلك دات الين: قال رسول ا 1 ِن للشبطان َة بأَبنِ َم وَللْمَلَكِ لم اما لم ابص واا و ت 2 بالْحَقّء وَأ OE لير ود تَصدِيق باحق فمن وَج َلك َعَم أنه مِنَ اش اش ومن E مُليتَعَوَدُ باو يِن اَلشَيْظطَانِ a م گرا 4 ا شيط بذک اقفر ويامُرڪَم 2e ر م وال ی د اگ دو 2 2ر ر 4 پالنحشا محا ا واه له وَس عَم €6 رار ع:: ET ا الا ا ا ا ن ا بالسوء» بفعل معصية أو بترك طاعة» وهذا مما تجاوز الله تعالى عنه» لأمة سيدنا محمد بيه وذلك مالم يتحول حديث النفس هذا إلى 1 معصية واقعة» أو هَجْرٍ لطاعة ر قال رسول الله ي4 : (إِن الله 2 ور عر وجل جاور لامي مدنت بو ا [ما وَسوَسَّت به صدورمًا] ا لم كلمو َو ا بو" مسألة: هل تقع الوسوسة من الإنسي لنظيره من الإنس» أم هي وور و س ك ET N TEENIE لتاس © ملب الاس © اک )۱( انظر: مختصر تفسير الطبري› باختصار الشيخين محمد علي الصابوني» وصالح خمد رضا. .)٤۲۱/۲( (۲) أخرجه الترمذي؛ كتاب: تفسير القرآن» باب: ومن سورة البقرة» برقم (۲۹۸۸)» عن e کا . قال الترمذي : : حسن صحيح غريب› لا نعرفه مرفوعًا (۳) أخرجه البخاري بنحوه في مواضع عدة» منها: كتاب: العتقء باب: الخطأً والنسيان...» برقم «(To۸) عن ابي هريرة طن . ومسلم واللفظ له» کتات: الإإيمان» باب : تجاوز الله عن حديث النفس» برقم (۱۲۷)» عنه أيضًا.
عدد الصفحات ٨٤8 ےم > e 4 3 لاس )ا ین ال والکاص #C [التاس: ١-١]ء قال الإمام القرطبي ل#: (أخبر تعالى أن الموسوس قد يكون من الناس» وقال الحسن - ا n که : هما شيطانان» أما شيطان الخن فو شرس ف دوو التافن» اواما فان الان في تى غلانة: NEE AA E aE E UG ا وقد ذكر الإمام ابن كثير ك النظائر من الآيات الكريمات» الدالة بتناظر معانيها إلى إثبات قوئ الوسوسة من شياطين الإنس. و الله تعالی : «خزٍ ألو 2 بال رب وار ع کھت © رن e و له سيم کک [الآعراف: ۱۹۹-٠٠۲]ء ِ4 وو ص ا 7 ار 3 و GE ادقع بالق هى أحسنْ E من همرت التيلطين ي وأعودُ 5 عضرود (©4 [المۇمنون: 4- ۸ه. وقوله عر ثناؤه: ولا شوى الستَة وا اليه دف u OTT E i E و کک و حل عَظِيم © ولا يرََنك من السَيّطن ت os 3 د 2 هو اسيع ا الل زا ©4 فصت : ۰.]۳٦-۳٤ (1) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي .)٠٤٤/۲١(
عدد الصفحات ٨٥ا٦ر د التحصین من ثم ذكر الإمام كله: أن شيطان الإنس ربما ينخدع بالإحسان إليهء وأما u الجن» فإنه لا حيلة فيه إذا وسوس إلا الاستعاذة بخالقه الذي سلطه عليك» فإذا استعذت بالله ولجأت إليه» كمه عنك ورد كيده. وقد کان رسول الله کی إذا قام إلى الصلاة يقول: (أعُودٌ با ي آلسّمِيع العَليم مِنَ أَلسْبْطانِ ألرّجيم» مِنْ همه ونفخو ونفيو). والحاصل في ذلك إثبات وجود شياطين من الإنس» وشياطين من الکو کا ف قوله تعالی : #وكدلك جَعَلّتا لِک عدوا سَيطينَ آلإ وَالْجنَ وى بعَصَهم إلى بعَضِ رَحرف ألْقولِ عورا را ولو سام رمك ما E ذره وم 0 @ الأتتاة: ٠٠٢ . والحال أن وسوسة TT يمكن صرفها بحسن القول معه» والإعراض عن سَمَهه» وعدم مماراته في جهله» وكما قال عمر رضي الله عنه: عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه -آي : عاقبته بالجلْم على جهله» وبالصبر على سفهه ...» - وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما أف اله المو مين بالصبر عند الغضب» والحلم عند الجهل» والعفو عند الإساءةء فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم كأنه ولي )( یم. أآھه .. قال تعالی: چوا ری لسك و آله ٠ ادقع بای هى َحَسَنُ قدا el م رور ص در 2 ر الذى بنك وينه عدوة كاندر و حمیم ©4 فصت : ]٤ ۰ مسألة: يتجراً إبليیس وجنوده - عياذاً بالله منهم م على الوسوسة (۱) سبق تخريج الحديث ص۸۲ بالهامش ذي الرقم (۲). (۲) انظر تفسير ابن كثير ص*۷۳ ط - بيت الأفكار الدولية.
عدد الصفحات ٨٦Fay 8) 4 كيد الشياطين _ > لمؤمني الإنس» بقصد صرفهم عن إيمانهم أو إيقاع الشك في قلوبهم» فما يقول من وجد ذلك؟ حَلق گڏا» خی يقٌول: من حَلَىَ رَبَكَ؟ دا بلََهُ يتمذ باشو ولينتو». وقد جاء ناس من أصحاب النبي بي فسألوه قائلين: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به» قال: «وَقَد وَجَذْتَموه؟)» قالوا: نعم. قال: «دَاك صَريح أَلإيْمَّان»» أو قال: «ِلْكَ مَحْض ألإيمَان»". وقال عليه الصلاة والسلام: «لا يرال الاس يَسْألونكُمْ عَن أَلْلْم» حَتّى ولوا : هذا آله لاء فمن حَلَىَ آله؟»" . يتبين من مجموع ما سلف ذكره» أن هذا النوع من الوسوسة لا يضر ا A a as daa ON ORA SO الشيطان وجنده» فيحاولون عند ذلك ثليه عما هو فيه. والواجب على من وجا شيا من ذلك أن ته عن التفكر ذلك حى لا بوتت الشيطان) و و ر ا اش السنة =: آمنت بالل ورسوله كله وصدق الله تعالى ورسوله بء أعوذ بال السميع العليم من الشيطان الرجيم» الله أكبرء الله أكبرء الله أكبرء «هو الأول (1) أخرجه البخاري» واللفظ له» كتاب: بدء الخلق» باب: صفة إبليس وجنوده» برقم 7“) عن أبي هريرة رضي الله عنه» ومسلم»ء كتاب: الإيمان» باب: بيان الوسوسة في الإیمان وما يقوله من وجدهاء برقم »)۱۳١( عنه أيضًا. (۲) أخرجه مسلم» بالتخريج السابق. (۳) التخريج الأسبق كذلك» عند مسلم رحمه الله.
عدد الصفحات ٨٧Î A^ Û د االتحصین من ۸ E وهو يکل سىء لم [الحديد: ج]. الحمد لله الذي رد وأَمْرّه إلى الوسوسة". 0 - ال[أكضة: أو ركضة الشيطان» وهي تعني معاناة الحائض من النساء بسبب جريةٍ جراها الشيطان بقوة في عرق عند الرّجم» تسبّب فيها باستمرار تدفق الدم مهراقًا شديدًاء متعديًا في ذلك زمن تحيُضِها المعتاد» فيمنعها ذلك عن الصلاة والصيام والطواف وتلاوة القرآن وعن Sl وقد جرى مثل ذلك لبعض الصحابيات رضي الله عنهن»› منهن : أم حبيبة حَمُنة بنت جحش زوج عبد الرحمن بن عوف وء وهي أخت زينب آم المؤمنين ووياء ومنهن فاطمة بنت ابي حبيش› وكذا سهلة بنت سهيل رضي الله عنها. فلما أن استفتت كل منهن رسول الله اء بين لهن عليه الصلاة والسلام بأن الأمر لا يعدو أن يكون داءَ عَرَّض للمرأة» فهي تستحاض» أو هو عرق انقطع» بسبب ركضة من ركضات الشيطان فيه» فإن الشيطان - كما في الصحيح -: (يجري يِن أبن دم مَجُرى ألدّم) وهذه الركضة )١( طريق رد الوسوسة مستفاد من مجموع المرويٌ في الصحيحين» كما مر تخريجه قريباء كذلك هو في سنن أبي داود رحمه الله» كتاب: الآدب» باب: في رد الوسوسة» برقم )٩۱۱۰( و(۱۱۲٥)» کلاهما عن ابن عباس اء (۲) سبق تخریجه ص ۰۳۰ بالهامش ذي الرقم (۱) . فائدة: لم يكن عند مسلم من حديث صفية و إلا هذا الحديث. وقد أورده البخاري فى ست مواضع› والله أعلم. ولفظ الحديث بتمامه : "على رسلکماء إنها صفية بنت حييّ» إن الشيطان يجري (يبلغ) من الإنسان مجرى الدم» وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا" قاله النبي يه لرجلين من الأنصار لما رأياه ييه منصرفًا من معتكفه» ترافقه صفية وتء فسلما وأسرعا و.
عدد الصفحات ٨٨Fra 4 كيد الشياطين _ > قد تكون بتسليط ساحر لشيطان على تلك المرأة» فإن كان ذلك فهو ما يعبر عنه ب(سحر النزيف) فترقى المرأة بالمشروع» فتشفى بإذن الله وإلا فهو داء استحاضةٍ عضوي يمكن علاجه عند آهل الطب. ثم إن رسول الله بي بين لمن شكت مثل ذلك طرقاً للقيام بالعبادة فعلى أيهما قويت المرأة» فهي أعلم بحالهاء وهذه الطرق ثلاثة مستفادة من أحاديث صحاح › وهي كما يلي : -١ أن تغتسل لكل صلاة» بعد انقضاء مثل آيام حيضها» حتى تحيض فترى دم الحيض الأسود الذي يَعّرف» ويَعْرّف (تعرفه النساء). ۲- إن شق عليها ذلك» فإنها تغتسل لصلاة الفجر» وتؤخر الظهر» وتقدم العصر»ء وتغتسل لأداء الصلاتين» كذلك تفعل للمغرب والعشاء» فتؤخر المغرب وتعجل العشاء» وتغتسل وتصلي الصلاتين. ۳- فإن وجدت حرجا في ذلك أيضًاء فإنها تغتسل إذا انقضت مثل أيام حيضها (ستة أو سبعة أيام)ء ثم تتوضاً بعد لكل صلاةء ثلاث وعشرين ليلة أو أربعًا وعشرين ليلة» فإن ذلك يجزئهاء ولو استمر تدفق الدم» لكن لونه مختلف عن دم الحيض» ليس بأسود مثله وذلك غاية في التيسير عليها. وقد استحب النبي بيه للمرأة المستحاضة أن تفعل الأمر الأول إن هي قويت عليه» وقد فعلت ذلك حمنة وؤاء كما سيأتي من قول السيدة
عدد الصفحات ٨٩۴ N qr N ا التحصين من وهاك أخي القارئ أدلة من السنة المطهرة دالّة بمجموعها على ما اُسلفت بیانه : -١ (۲) (۳) (4) (0) سألت ام A EE جحشر e رسول الله کل ا إن ا «إنمَا ھی و“ ا کا ركْصَة مِنَ أَلسَبْطانِ»”" e در ما گانت تَخبسك حَيْصَنكِ٬ ثَ أعْتَسلي وَصَلّي» قالت عائشة چت وکات ا ت بنت سهيل رضي الله عنها قد استحيضت» فأتت النبي کا (دَأَمَرّمَا أن تغتل عند كل صَلاةٍء كما جُهَدَمَا دَلِكَ أَمَرَمَا اَن تَحْمَعَ بين ألظهْرِ وَأَلْعَضر بعشل وَألّمَغْرب وَالشاء ء بعْسل» غت بل لشن“ وقالت فاطمة بنت پئ خن ن الله : يا رسول الل ! ني جزء من حديث أخرجه أبو داود» كتاب: الطهارة» باب: من قال تجمع بين الصلاتين وتفتتل لما غسلا برقم (۳۹7) عن آسماء بتكت غميس رضي اه عنها: جزء من حديث أخرجه الترمذي مطرلا - وصخحه -؛ كتاب الطهارة» باب: ما جاء في المستحاضة...» برقم »)۱١۸( عن حَمُنة بنت جحش رضي الله عنها. أخرجه مسلم» كتاب: الحيض» باب : المستحاضة وغسلها وصلاتهاء برقم »)۳۳١( عن عائشة رضي الله عنها. قول السيدة عائشة رضي الله عنهاء أخرجه أبو داود» كتاب: الطهارة» باب: ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة» برقم (۲۸۹). أخرجه بو داود» كتاب الطهارة» باب: من قال تجمع بين الصلاتين وتختسل لهما غسلاء برقم »)۲۹١( عن عائشة رضي الله عنها. ومعنى جَهّدها ذلك» أي: شق عليها. هذا» وقد أخرج الإمام آمك رحمه الله في مسنده» ربع روايات» تبين حكم المستحاضة أيضا» وجمیعها من مسند النساء» فلتنظر بأرقامها ۲۷۹۰٤ - ۲۷٦۸٥( - ۲۸۰۲۲ - ۲ - طبعة بيت الأفكار - لمن شاء مزيد علم في ذلك.
عدد الصفحات ٩٠كيد الشياطين ل f لا أطهُر أفَأدع الصلاةء فقال رسول الله ل : «إِتَمَا دَلِكَ عرق وَلَيْسَ بِالْحَيْصَة. ذا أَفْبَلَّتِ أَلْحَيْضة فُأتركي اَلصلاً ذا دَمَبَ و رها [قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها]ء فَاغْسِلي عَنْكِ أَلدَمَ وَصلي»٠ E a EES E لكل صلاةِء ڪٿ بَجيءَ َلك الوق" . هذاء ومحلٌ تفصيل أحكام ذلك كتب الفروع» إلا أني أردت بيانه لشرف تعلقه بأعظم العبادات البدنية» ركن الدين: (الصلاة). 7 - الط (العقد أو القضب). وهو نوع من أنواع سحر التفريق بين الزوجين» ويسمى ب(الصرف) أيضًا» وله صور عديدة» منها الجسّي» كأن يؤخذ الرجل عن زوجه فلا يستطيع جماعَها إما بعْنةٍ يجدها عند الاقتراب من امرأته وإرادته الجماع» وإما بحدوث إمناء سریع ونحو ذلك» ومنها المعنوي : کانعدام شهوة أو تقبيح صورة» أو معاناة من كثرة غيرة مع عدم وجود مسو شرعي لذلك»› أو الإإاحساس براحة نفسية في حال ابتعاده عن امر a وقد يخدث الربط أيضًا للمرآةء ومن آنواعه ما يسمى ب(التغوير)ء (1) أخرجه البخاري؛ واللفظ له كتاب: الحيض» باب: الاستحاضة» برقم »)۳٠١( عن عائشة رضي الله عنها. ومسلم؛ كتاب: الحيض» باب: المستحاضة وعُسلّها وصلاتهاء برقم (۲). عنها أيضًا. (۲) الزيادة عند البخاري» من رواية هشام بن عروة عن أبيه» هي في كتاب: الوضوء» باب: غسل الدم» برقم (۲۲۸). والعبارة المفسرة بين معقوفين هي : جزء من رواية عند البخاري أيضًا» كتاب: الحيض» باب: إذا حاضت في شهر ثلاث جِيَض ...» برقم »)۴۲١( عن عائشة رضى الله عنها. . N انظر: )۳(
عدد الصفحات ٩١۴ Tav اا۹ ا د التحصین من وهو شعور الزوج بأن الفتاة البكر التي وقع اختياره عليها ليست كذلك› مما يتسبب بالتفريق بينهما في مرحلة مبكرة من الزواج - والعياذ بالله-» ومن رَبْط المرأة أيضصًا: [التصفيح أو الانسدادء فلا يتمكن الرجل من الجماع» ومنه ربط (نزيف الجماع) فكلما آتاها زوجها ركض الشيطان مجامعتهاء وقد لا يكون الربط للمرأة محسوسًا كما سبق» بل قد تمنع العر اة ن غر ا اة ا انان رها ها أو قد تة د ا عة عملية الجماع» فلا تستجيب لزوجهاء مما ینفره من جماعها» فالآول منهما يسمى ربط المنع» والآخر ربط البرود أو التبلد]". ويشار هناء إلى أن ما كان من أنواع الربط للرجل محسوسًاء فإنه قد يكون مرضًا عضويًا أو توهمًا نفسيًا لديه» قد أثر في قدرته الجنسيةء وليس ربطا أو عَصْبًاء فالواجب علاجه - عند أهل الاختصاص - فى ذلك» والمرأة كذلك قد يكون داءً عضويًا أو نفسيًا عَرَّض لها» فتعرّض ابتداء على أهل الطب فإن جزموا بان لا علة عضوية أو نفسية لما تشكو منه» I O PE ER N مرق لر أو شيطان جن محبٌ للمرأةء يبغي إبعادها عن زوجهاء أو شيطانة خبيثة تولهت حبًا بالرجل الإنسى» فهى تعمل جاهدة على حجزه عن امراته» لتظفر هی به. ۷ - القولةء (سحر المحبة)ء وهو الذي يسمى ب(العطف)ء ويكون - غالبًا - بطلب المرأة من ساحر أن يوقع محبة بها في قلب زوجها وشغفا زائدا؛ فيآمرها عند ذلك بإحضار أثر من ثياب زوجها . ۱۸٩ مستفاد من : الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار. وحید عبدالسلام بالي ص )١(
عدد الصفحات ٩٢كيد الشباطين f مثلاًء غير منظفٍ ولا طاهر» ثم يأخذ خيوطاً منه» فيعقدها وینفث بهاء ثم تدفن في مکان مهجور» أو يقرا ما یأمره به شیطانه من أقوال بغير العربية تتضمن شركا باه والعياذ باه يقرا ذلك على ماء نجس أو على قطرات من دم ونحوه» ثم تخلطه المرآة بما يَظْعَّمَّه أو يُسقا زوجهاء فيصير الزوج - والعیاذ بالل - منقادًا لامرأته لا يرى أحب منها في قلبه» ولو آنها عصت وفسقت» وأضرْت به» وتشتد غَيْرته عليهاء E N ERNE Es أمراًء ولا پحبط لها مسعى» ولا يخيب لها ظتّاء ولا يعارض لها هوی» حتى لو انها دَحَلَتْ جُخْرَ صب لبها !!». [وبئسما صنعَت» ولو آنھا عمدت إلى التحبُب إلى زوجهاء فکانت عَروبًا تکشر التزين والتجمل له» تستقبله بتبسم مشرق» وتحین عشرته» وتخاطبه بلین القول» وتريه جميل الفعال فى رعاية أبنائه» والحفاظ على ماله» E E (۱) ذکرت ما بین قوسین» تشبيهًا 2 وهو مستفاد من معنى حديث» بيّن شدة تعلق شرار هذه الأمة - في آخر الزمان - بسّنن اليهود والنصارى» e لعن سن مَنْ گان کُم شِبْرًا شبرا وَذْرَاعاً و ا خر صب تَبعْتمُوهُمْ» قلنا : یا رسول الله » اليهود والنصاری؟ قال : (قَمَنْ؟». والحديث متفق عليه؛ من حديث أبي سعيد وط : أخرجه البخاري؛ كتاب: الاعتصام باب قول e : E قبلكم»» برقم .)۷۳٠۹( ومسلم؛ كتاب: العِلْم» - - وأما ا هذه الأمة باتباع أهل اا فلقوله ي : «لَيَحملنٌ شرا هله «a2 ر ر ا ٤ ° o o و و و وت الامة على سنن الذِينّ خلوا من قبلهم› آهل الجتاب» حَذو القذة بالقذة» کما في SE) أحمد؛ برقم .)۱۷۲٣۰( من حدیث شداد بن أوس وله . وهذا كناية عن شدة المطابقة في الاتباع. [والقدًة: ريشة السهم» ها تقر کل واحدة .لرن على قر صاحبتها وفع » صرب مثلاً للشیئين يستويان ولا يتفاوتان]. انظر: النهاية لابن الأثير .)٠١/٤(
عدد الصفحات ٩٣0 2 سد التحصين من مستمرًا غير منقطع» في قلب زوجهاء لا تعلقًا ابل ذاهلٌ صاحبهء لا يدري ما يصنع!! ثم إذا انتهت (صلاحية هذه التوّلة)» فسدت» وانقلبت بغضًا وكرهًا ربما لم تنفع معه تولة أخرى مستجدة الصلاحية]!!'. قال النبي بل : إن ألرقى وَألتَمَايِم وَألنَوَلَةَ شِرك». سالا د کا فل اج التعارض الظاهر» بين قوله عي : «إِن أَلرٌقی وَأَلتَمَايِم وَأَلتَولَةَ شِرد»» وقوله 4: «مَن أَسْتَظاعَ ينُم أن ا نفع ااه فع" . فكيف يمكن الجمع بين اعتبار الرقى شركًا وبين الإذن النبوي الجواب”“ : أن الرقى المنهي عنها هي الرقى التي فيها شرك أو توسّل بغير الله تعالى» أو ألفاظ مجهولة لا يعرف معناهاء أما الرقى السليمة من ذلك فهي مشروعة» وهي من أعظم أسباب الشفاءء لقول النبي كي : ر «إغرضوا علي رَقَاگَمْ. لا باس بالرُقیٰ مَا لَمْ يَكُنْ فيه شِرُْ»“. وقوله (1) استفدت ذلك النصح من: الصارم البتار» لوحيد بالي» ص ۹١ء بتصرف. ©8 اعرچه ایر ذاو كعات الطب باب في تعلق التمائم درفم ۰)۳0 عن زيب رضي الله عنها. وابن ماجه» كتاب: الطب» باب: تعليق التمائم» برقم »)۳٠۳١( عنها أيضًا. وأخرجه أحمد في مسنده (۳۸۱/۱)» من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. 9 رجه اا ا اا ا ا عبدالله ویيا. () الجواب مستفاد من كلام للعلآمة ابن باز رحمه الله انظر: الفتاوى الذهبية في الرقى لشرعية» إعداد المؤلف ص ٠٠١ . )۲۲۰۰( آخرجه مسلم» کتاب: السلام» باب: لا بس بالرقی ما لم یکن فيه شرك برقم )٥( عن عوفِ بن مالك الأشجعي ڪيه
عدد الصفحات ٩٤ا ac كيد الشياطين لإ د٠ &: «مَن أَستَطاعَ أن يمع اه فَلْينْقَغة). «وقَد رخص عَلَيِ الصَلاهٌ السام في ألرَفية مِنَ ألْعَيْن وَأَلْحْمة والنَمَكَة». = النشرة: وهي لفظ يطلق ویراد به ما ينشر (أي يکشف ويزال به الضرر) عمن يُظنٌ أن به مس من الجن" وتكون النشرة على أحد رین : الأول ريده مشروغة أو رة جاترة مقرل أو رة الفا غل ای و ا ی و ی و و E DE عن امرأته) . والثاني : حل السحر عن المسحور؛ بسحر أو بألفاظ أعجمية» أو بطلاسم لا يهم معناهاء أو بألفاظ شركية» ونحوه مما کان معهودًا من النشرة في الجاهلية. O N SS UNS ORE E وعدم المفسدة» بل ربما تكون مطلوبة لأنها مصلحة بلا مضرة“. وأما الثانية: فالتحقيق الذي لا ينبغي العدول عنه: أن استخراج السحر بسحر أو ألفاظ أعجمية أو بما لا يهم معناه» و بنوع آخر مما (۱) التخريج السابق» وفي رواية : «قَلْيفعَل» . (۲) أخرجه مسلم» كتاب: السلام» باب: استحباب ا العين والنملة والحمة واه برقم (۲۱۹7)ء عن أنس رضي الله عنه. بلفظ : "رخص رَسول آل يي في الرقية مِنَ العَيْنِ وألحمة وَألنَماَة' . (۳) انظر: لسان العرب» لابن منظور (١/٤١٤٤)ء مادة: نشر. (6) المنقول هو من كلام العلامة ابن عثيمين كلّه. انظر : الفتاوى الذهبية ص ٠١١ . إعداد المؤلف .
عدد الصفحات ٩٥۴ N qa ا۹ ا د االتحصین من لا يجوز فإنه ممنوع" وعلى هذا التفصيل يُحمَّل قول أهل العلم”" الذين أجاز بعضهم النشرة - وعلل جوازها بحصول النفع» وكونها بالعربية - ومنهم سعد ا ولي لطر ف و ذلك يفسّر بهذا التفصيل قول من منعها منهم كالحسن البصري» وابن تيمية وان اله فاه هه اه ج وصن أدلة جواز النشرة (بالمعنى الذي سلف): قول النبي بيا حين سألته السيدة عائشة ويها : أفلا؟ - أي تنشر - فقال عليه الصلاة والسلام: «امّا اله كَقَد شَمَانِي اه وَأكْرَهٌ أن ا a CC جيل في Ty - (أو: ذي أروان) - أبطله بالمعوذتين ثم أَمَرَ بالبئر فدفتث. وكان الذي صنع ذلك السحر رجل من بني زريق E حليف ليهود» N E بن الأعصم. ووجه الاستدلال في ذلك: أن النبي بي لم ينكر على السيدة عائشة سؤالهاء ثم إنه له لم يذكر حرمة النشرة» مع أن الموضع موضع بيان الحكم» مع شدة الحاجة إليه» فعلم بذلك مشروعيتها. والله أعلم. وقد سال فاد مه ن الج ا رجا و طب أو د عن امرأته» أَيُحلٌ عنه أو ینشّر؟ قال: لا بأس به» إنما يريدون به الإصلاح» فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه. اه . (1) انظر: أضواء البيان» للإمام الشنقيطي رحمه الله .)٠٠١ /٤( (۳) ممن ذهب إلى هذا التفصيل الإمام ابن القيم كه انظر: إعلام الموقعین: .)۳۹٦٩/۹ (۳) جزء من رواية مطولّة» سبق ذكرها بتمامها وتخريجها ص۳٥ بالهامش ذي الرقم .)١( (6) قول ابن المسيّب - عند البخاري -» وهو في الرواية المخرجة أيصًا ص۳٥ بالهامش ذي الرقم .)١(
عدد الصفحات ٩٦