المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التحصين من كيد الشياطين تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ٥ من ٢٩

اطا N 1o‏ صب الشياطين ل( ويشكك فيهاء قالوا: وكل ما أدى إلى ذلك فهو باطل» وزعموا أن تجويز ذلك يعْدِم الثقة بما شرعوه - أي : الأنبياء عليهم السلام - من الشرائع» إذ يحتمل على هذا أن يخْيّل إليه آنه يرى جبريل عليه السلام ولیس هو ثم وآنه یوی إل شىء ولم يوخ إليه بشىء+ اه . وممن استبعد صحة هذه الروايات من آهل العلم الأستاذ سيد قطب كته بقوله: إنها تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ» ولا تستقيم مع الاعتقاد بأن كل فعل من أفعاله بلي وكل قول من أقواله سنة وشريعة» كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول بي أنه مسحور - وهو قوله تعالى: إو يقل الطمو إن كنيعو إلا رجا محا الاسرًاء: »]٤۷‏ وتكذيب المشركين فيما كانوا يذعونه من هذا الإإفك» ومن ته سعد هدد الروآيات و اديت الاحاد آىة ال لر تلن حد التواتر - لا يؤخذ بها في أمر العقيدة» والمرجع هو القرآن» والتواتر شرط في أصول الاعتقاد» وهذه الروايات ليست من المتواتر» فضلاً على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح» مما يوهن اسا وات اا ا وقد ذكر الإمام الحافظ ابن حجر ردا على هذه الدعوی» ينقله عن الإمام المارزي كث أجمله فيما يلي : -١‏ قيام الدليل القطعي على صدق النبي بيه فيما يبلغه عن الله تعالى»› وعلى عصمته في التبليغ. (۱) فتح الباري (۲۳۷/۱۰). (۲) في ظلال القرآن» لسيد قطب (١/0۸٠٠٤)ء‏ ط - دار الشروق.

عدد الصفحات ٦٥

۴ TTC) ا ا د التحصین من‎ - € شهادة معجزاته كيه بتصديقه» ومن الباطل تجويز ما قام الدليل على خلافه. والمعنى أن الدليل القطعي الدلالة والثبوت قد قام على الصدق»› وعلى العصمة» كما شهدت المعجزات بصدق النبوة» فكيف يسوغ إبطالٌ جميع ذلك بادعاء أن حدوث السحر يشكك في صدق النبوة؟! أ ا الى خا كان ا ن امز الا ال TTT E‏ الدين. أن السحر قد تسلط على بصر النبي ب حتى كاد ينكر بصره - مما یخيّل إلیه من إتیان نساته ولم یکن قد آتاهن -» مما يدل على آن السحر قد تسلط على جسده ب وظواهر جوارحه» لا على تمییزه ومعتقده. آل آثر السخرة كان مقتصرا على تخل لمبصر على غير فته aN O N OSE‏ بصره من أثر هذا التخييل . أن في إجابة الله عر وجل نبيّه ية فيما دعاه به» وبما سأله من كشف ضر نزل به - وقد تحير َيه في معرفة ماهیته وسببه - کل لك ل فی دی راه ل ا ا عر وجل من كيد الناس» إنسًا وجنّاء فلم يُذهِلّةُ هذا السحر ولم يذهب بعقله» حاش للنبي بي ذلك. ولقد أدركت أخث لبيد بن الأعصم ذلك E E‏ وإلا فسيذهله هذا

عدد الصفحات ٦٦

wy 4‏ كيد الشياطين _ - السحر حتى يذهب عقله. قال ابن حجر كله: : (فوقع الشق الأول - أي: الإخبار - كما في هذا الحديث الصحيح). أن ذلك التخيل لفعل شيء لم يفعله ب كان من جنس الخاطر» بطر ول يتفه فلو تتت للرم اف جرم آئ: يتقف + فن المنزلة» لكن ليس في الخاطر يخطر تنقَص من قدر امرئ مهما علا قدره. آن ما أصابه ب كان من جنس المرض» الذي قد يحتري سائر البشرء فمَرض بيه ثم شفاه الله تعالى» ذلك أن أثر السحر كان على هيئة وجع آلمه» ومرضٍ ألم به» ثم شفاه الله تعالى وعافاه» كما يُعلم ذلك من مجموع روايات الحديث. اسا E‏ ا تعالی : لذ ذ يمول الامو ن تيعون ل رج مس حورا چ [الاسراء: “]٤۷‏ فقد ذكر الإمام الشنقيطي 4ن لمعت (مسخورا) تأويلين غثد العلماء؛ الأول: أن السحر قد خبله فاختلط عقله» والتبس عليه آمره» - وهذا منفيٌ بالضرورة - والثاني : أنه بي من جنس البشر» له سخر أي: رئة» فهو لا يستغني عن الطعام والشراب» فهو ليس ملَگاء يريدون بالأمرين لينفروا الناس عنه. فليس في الآية إذا - على الوجهين - دليل على منع بعض التأثيرات العَرّضية التي لا تعلق لها بالتبليغ والتشريع » كما ترى» والعلم عند الله تعالى". .)١١١/٤( انظر: أضواء البيان للشنقيطى‎ )١(

عدد الصفحات ٦٧

0 } 2 إا ا د التحصین من الحادية عشر: في بيان أقسام السحر. أجْمَّل ابن خلدون ك في مقدمته أنواع السحر بثلاثة: الأول سحر النفس الساحرة بالهمة فقط من غير آلة ولا معين. الثانى: سحر النفس المؤثرة بمعين من مزاج الأفلاك أو العتاضر أو راض الاأعداد وهر رطعو ك وکو اض رة م لال وا لالت 2 محر الف المؤثرة في القوى المتخيلة» فيعمد إلى قوى التخيّل لديه فيتصرف فيها بنوع من ال وذلك بأن يلقي فيها أنواعًا من الخيالات والمحاكاة والصور مما يقصده» ثم ينزلها إلى الحس من الرائين بقوة نفسه المؤثرة فيه» فينظر الراؤون كأنها في الخارج ولع ا غ و دل اي هاا س الجر او العا او أما الفخر الرازي فقا ت ال فيا إلى ثمانية آقسام» ا فا الأول: E‏ الكواكب باعتقاد أرواحها في e‏ للاعتقاد ن الأحوال الجسمانية تابعة اللأحوال النفسية . الجن» وهو السحر المسمى ب(العزائم والتسخير والرقى الشركية والدحن المسكرة ...)» وهو أقل شأتًا عندهم من الاتصال بالأرواح السماوية للكواكب» وهو النوع الأول - الذي سبق ذكره. ٤۹۷ص مقدمة ابن خلدون» بتصرف‎ )١( (۲) انظر: تفسير الفخر الرازي (التفسير الكبير ومفاتيح الغيب) .۲۲٠/۲‏ وقد نقلها عنه الإمام ابن كثير في تفسيره ص٠١.‏ ط. بيت الأفكار الدولية. وقد اقتبست ذلك» ونقلته بتصرف» بعبارة تيسر على القارئ فهم المرادء إن شاء الله تعالى .

عدد الصفحات ٦٨

اطا 4 8 صب الشياطين ل النوع الرابع: سحر التخييل» وهو قيام المشعوذ الحاذق بإظهار عمل شيء يشغل أذهان الناظرين به ويأخذ عيونهم إليه» حتى إذا استخرقهم الشغل بذلك» والتحديق الشديد نحوه عمل شيًا أخر بسرعة شديدة» فيبقى ذلك العمل الأخير خفيًا لاشتغال الناظرين بالأمر الأولء ولسرعته بالإتيان بالعمل الثاني» فيظهر لهم شيء آخر غير ما انتظروه فيتعجبون منه جدًا» ويرافق ذلك - أي الخفة والمهارة والحذق - كلام يقوله المشعوذ يصرف به الخواطر إلى ضد ما يريد أن يعمله» وتؤثر نوعية الإضاءة وكمَّها غالباً في التخييل للناظرين بما يريده المشعوذ. أما النوع الخامس: فهو سحر الأعمال العجيبة» في ظاهرهاء لكنها في حقيقتها جراء تركيب آلات على نسب هندسية ونحوها. وهو سحر عند من لا يعرف حقيقة ذلك - وإلا فقد كشفت التقنية الحديثة ما لم يعرفه الأوائل: كتكلم ساعة بالتوقيت» ورفع أثقال هائلة بمبداً (الهيدروليك)"'» وكثير نحوه» مما يعتبر حقائق فيزيائية وهندسية - لذا فإنه لا يعد سحرًا إلا لكون سببه قد خفي عن الناظر» ومن ذلك ما يروج بعضهم به لديانتهم بالتحايل بإظهار أنوار لهم في مواضع زاعمين أنهم إنما فعلوا ذلك لجمع شمل أصحابهم على دينهم. والنوع السادس: سحر بالاستعانة بخواص بعض الأدوية والعقاقير» والدهانات» المؤثرة فى بدن المسحور»ء وفى عقله وإرادته وميوله فى المحبة والبغخض»› تخو ذلك ۰ وقد يعمد إلى الاستفادة من خواص الأشياء» بعض من يدعي )١(‏ الهيدروليك: هو فرع من العلوم يُعنى بالتطبيقات العملية في الحركة للموائع (المواد غير الصلبة)» وبخاصة منها السوائل. وذلك باستخدام الطاقة الحركية للسوائل» من أجل توليد طاقة ضغطط هائلة بهاء ومن ثم نقلها والاستفادة منها.

عدد الصفحات ٦٩

2 i ve ا۷ا د التحصین من‎ حصول آحوال له» کمخالطته النیران حال کونه قد اڏهن بما يمنع نفاذ حرها إلى بدنه» آو يمسك حياتِ قد آزال خطر سمُهاء فيلس بذلك على الناظر الجاهل بحقيقة حاله» فيفتتن به. النوع السابع: سحر بتعليق قلب السامع بالادعاء أن الساحر قد عرف اسم الله الأعظم» ولذاء فإن الجن قد صاروا منقادين له لا يعصون له أمرًا" فتقع المهابة إذ ذاك في نفس السامع» فتضعف حواسه» فيتمكن الساحر من فعل ما يشاء. ولا شك بأآن هذا منطبق على ضعفاء العقول من الناس» لكن من وَهِب أدنى فراسة فإنه يميز بها أهل الصلاح من غيرهم. النوع الثامن: ی وتحریش بینهم › ليتباغضوا ويتنازعوا. ولا يدخل في ذلك ال بالخیر للإصلاح بين الناس» ولا النميمة بين الأعداء الكفرة» للتخذيل والتفريق بينهم » فهذا آمر محمود وفيه مزيد إيقاع نكايةٍ بهم. ومما يُلحظ فيما سبق من تقسيمات لأنواع السحر» أنها مفصّلة» وقد ر فيها تارة إلى المعنى اللغوي للسحر» »> وهو: E‏ وحَفِي سببه» وأخرى إلى الأثر الحاصل بالسحر» كالصرف (التفريق بين المرء وزجه)ء والتولة (العطف والمحبة)» والجنون والخمول اليل والمرض والنزيف» وغيرها. ولعل الأوؤلى في ذلك كله أن تُجمَل هذه (1) ومن يفعل ذلك يسمى معرَّمًا. يقول الإمام أبو بكر الجصّاص رحمه الله: "وضرر أصحاب العزائم وفتنتهم على الناس غير يسير» وذلك آنهم يدخلون على الناس من باب أن الجن إنما تطيعهم بالرقى التي هي أسماء الله تعالى» فإنهم بجيبون بذلك من شاؤواء ويخرجون الجن لمن شاؤواء فتصدقهم العامة على اغترار بما بُظهرون من انقياد الجن لهم بأسماء الله تعالى التي كانت تطيع بها نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام ..." انظر: أحکام القرآن للجصاص .)٤٦/١(‏

عدد الصفحات ٧٠

vn 8) 4‏ كيد الشياطين _ - التقسيمات - كما أجملها ابن خلدون كه فيما سبق- لتكون بحسب ماهية السحر» وكيفية القيام به» ووسيلة ذلك» فيكون السحر عندئٍ على ذلك ثلاثة أقسام رئيسة: الأول: سحر له حقيقة» تقوم به نفوس قوية مؤثرة يستعان به بما يعتقده الساحر عوتًا له: من شياطين الجن» وأرواح الكواكب» وله طرق طلسمات» مع اعتقاده بتحكم العالم العلوي بالعالم السفليء ونحو ذلك مما یر ضی اا الشياطين؛ فتخدمه ف ضرر الخلق› والساحر يظن أن أرواح الكواكب تعلمه وترشده» وتظهر له كيفية تحكمها بمصائر الناس وحوادث الأرض. والثاني : سحر له حقيقة أيصًاء تقوم به نفوس ساحرة قل في القوة والتأثير مما سبقها في النوع الأول» وهي تستعين بخواص أدوية وعقاقير ودهانات ودن و وعقد ينفث فيهاء فتؤثر فى بدن المسحور» وعقله» وتمييزه» وإرادته» وعواطفه» وتستعين أيصًا بأشياء من أثر المسحور يعرم عليها بعزيمة شركية» فتدفن في أرض أو تجعل في ماء ونحوه» ولا يزول آثرها إلا إذا خلت تلك العقد» ا المغیّب فى الأرض أو الماء فأآتلف» أو عمد إلى قراءة رقى مشروعة» فينشر بها والثالث : سحر تخییل › أو اسر الاعن: وهو اله بالشعوذة» وقد يعتمد فيه المشعوذ على الخفة الفائقة» والسرعة الباهرة» والكلام المؤثر بالناظرء دون استعانة بشيطان. فإن عمد فيه إلى الاستعانة بشيطات = لإيقاع ريد من اليل غلل النطار كما يرى فى عضرا

عدد الصفحات ٧١

0 0 ا ۷۲ ا د االتحصین من نحو طعن يسكين» أو بتر لإصبعء أو نشر لجسد بمنشار» أو رفع في الهواء ... مما لا يُشك بأنه یتم باتخاذ الساحر ا ا وا او فيما يفعل› على أن يقدم الساحر له الولاء والتعظيم والعياذ بالله تعالى» وهذا ما يسمى ب(القمرة)» وهو سحر على الحقيقة لا على التخييل» فإن استطاع الساحر إيقاع هذا بالتخييل فقط دون استعانة» فهو سحر تخييل على المجاز لا حقيقة له. وبذاء أخي القارئ» يمكن إدراج آنواع السحر التي تشقب اف کر بعض أهل العلم» تحت هذه الأنواع الثلاثة المذكورة آنمًاء والله أعلم. المسألة الثانية 2 في ذكر علامات دالة في تمييز الساحر عن غيره يمكن لمن وتي شيًا من الفراسة أن يدركهاء ومنها النظر إلى وجه الا فیستشف فيه قىكا» وذلك من أثر الكفر والعياذ بالله» أو سماع صوته» فيدرك e‏ - من نبرته ولحن قوله - انه یوهم سامعه صلاحه» وحرصه على شفائه» ومن ذلك متابعة تصرفاته» فیمیز بحصافته محاولته اتلج غل المريضن ا ااك مده ريك النديق + و اغمان الخ فيعلم أنه ساحر لا خير فيه. لكن مع ذلك فإن ثمة علامات ظاهرة يمكنك التعرف من .للها على السار متها : =١‏ سؤاله عن اسم المريض» واسم آم" (1) انظر: الصارم البتار» وحيد بالي ص ۷۸ بتصرف يسير. (۲) لعل العلة في الاستفسار عن اسم الأم» أن شيطان الجن لا بُثبت نكاحًا بعقد شرعي» كما أن فيه أيضًا مخالفة لقوله تعالى : #ادعوهم مايه هو قط عند ال [الأحرّاب: ه]. وفي طلب الاسم أيضًا أهمية بالنسبة للساحر» حيث إنه يجمع الأرقام الموازية لأحرف الاسم لينظر موافقتها لبرج ماء فيستلهم النفع أو دفع الضر من روحانية كواكب ذلك البرج» ولينظر من خلال اسم الشخص واسم أمه أيصًا إلى حروف مشتركة يستدل من خلال ذلك على موضع دفن السحر (والعياذ بالله)» في أرض أم في مياه» بحسب زعمهم› قاتلهم الله.

عدد الصفحات ٧٢

ST ا‎ ۷٣ كيد الشياطين بإ‎ ۲ (۱) (۲) (۳) (4) طلبه من المريض تزویده بأثر من آثاره المادية (کالمشط › والثوب› أو مشاطة - ما يبقى في المشط من أثر الشعر عند تسريحه - أو عمامة ... إلخ)'. طلبه آحياتا لحيوان بصفات معينة» کسواد لون مثلاًء لیذبحه بذكر اسم غير الله عليه» او بغير ذكر اسم الله عليه» وربما لطخ بدمه أماكن الألم من المريض» أو رمى به في مان خرب." کتابته للطلاسم» وهي المحتوية - كما سيأتي - على شكال وأسهم» وحروف مقطعة› وأعداد» ورسم أبراج» وکا اساد اکت رفع الصوت بتلاوة آيات من القرآن» ثم الإإسرار والتمتمة بکلام غير مفهوم» وعزائم شركية بحيث لا يسمعها المريض فيلتبس الأمر €3 له 2 وذلك لاعتقادهم بتأثير خواص الأشياء التي تماس البدن» أو تلازمه. صفة السواد تهواها الجنّةء لميلها عامة إلى الظلمات» وكذلك قد يعمد الساحر إلى بتر أذن حيوان أو وشمه قبل ذبحه محادة لأمر الله تعالى» ومحاولة للتغيير في الخلقء ثم لا يزكيها لينجُس دمُهاء ثم يلقيها في مكان مهجور لأن الأماكن الخربة هي مهوى استقرار الشياطين من الجن. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كله: "إنهم - أي: شياطين الجن - يوجدون كثيرًا في الخراب والفلوات» ويوجدون في مواضع النجاسات كالحمامات والحشوس والمزابل والقمامين والمقابرء والشيوخ الذين تقترن بهم الشياطين» وتكون أحوالهم شيطانية لا رحمانية يوون كثيرًّا إلى هذه الأماكن التي هي مأوى الشياطين". اه. انظر: الدليل والبرهان على صَرْع الجن للإنسان ص ۳۸ . وذلك - كما يزعمون - لاستنزال روحانية تلك الكواكب حال كونها فى مقابلة القمر» كي يتوهم المريض بأنه يُعالجٌ بالقرآن» وكي يسترضي الساحر أيضصًا شيطانه» بخلط آيات من القران الكريم بتمائم وطلاسم وعزائم شركية» والعياذ بالله.

عدد الصفحات ٧٣

0 0 ا:۷ د التحصین من -4 إعطاء المريض ما يسمى "حجابًا " : تميمة شركية يعلقها المريض› وتحوي مربعاتِ بداخلها حروف وآرقام وعزائم» وكلام غير مفهوم» ويأمره بالحرص التام على عدم فك ذلك الحجاب”'. أمره للمريض أن يعتزل الناس مدة معينة» في غرفة مظلمة لا يدخلها ضياء نور الشمس» وهو ما يسميه العامة (الججبة)". SENE E a N Î‏ أربعين يومًا"» أو أن يضع في عنقه صليبًاء وهذه العلامة تدل على أن شيطان الجن الذي يخدم الساحر هو نصراني. فإن كان عدوا للصرانة آم آنل الى متكا أو قرفا كرا إعطاؤه المريض أشياء يدفنها في الأرض. - يعطيه أحيانًا أوراقاً يحرقها ویتبخر بها . -١‏ إخباره المريض أحيانًا باسمه واسم بلده ومشكلته العُضال التي (۱) (۲) (۳) (4) (0) الحرص على عدم فك الحجاب» علته: أن الساحر يكون قد وگل شيطانًا من الجن بحراسة الحجاب» فلو فك الحجاب لفسد السحر» ولعوقب الجني من قبل الساحر» كذلك ليتأكد الساحر من أن ساحرًا آخر لن یبطل ما جعله من سحر فی حجابه. ATA E SR ES SAE‏ نور الحق. قال تعالى: الت كقردا امم العوث بخرجوكهم ى الور إلى ات4 [البقرة: .]١۷‏ وذلك ليبقى المريض متنجَسًاء فتتمكن شياطين الجن من الاقتراب منه» ومسه» بل ربما تلبست به» والعياذ با عر وجل. أما تنكيس الصليب أو عقفهء فلإيقاع النكاية بالنصارى» وللتلبيس عليهم في آن معّا» وذلك بإيهامهم أن ديانتهم بالاعتقاد بالصلب هي صحيحة» فلا يفارقونها. وذلك لتمكين شيطان الجن من حراسة هذه الأشياء. وهي تحوي عزائم شركية» أو ما فيه استهزاء بشيء من الدين» والعياذ بالله.

عدد الصفحات ٧٤

كيد الشباطين f TS ۲ کت لمو تن e‏ ا "الحجاب'" وهو ورقة فيها حروف مقطعة» أو يكتب هذه الحروف في طبق من الخزف ا والإذن بالعون» ا ET‏ رد وهو محب لهم موقن بقدراتهم E‏ ٤‏ أحياتا يام المريض بلبس الجديد من الملبس» كقميص ثم يأمره بشق جهة اليد اليمنى من القميص» أو نزع جيبه وجعلها على . :لی ۲)۶ ظهره» وعير د . (1) يتوخى الساحر بذلك إيقاع المهابة في قلب المريض واعتقاده بقدراته الباهرة» وإنما هو إخبار من شيطان الساحر عما عرفه من حال هذا المريض. )۲( وذلك كي تخالط تلك الطلاسم داخلة بدن المريض› وتجري مجری الدم في عروقه» فيتمكن الشيطان بذلك من أن يجري بها . (۳) ويحقق الساحر بذلك مطلبين له: الأول إيهام المريض بقدرته على رؤية ما لا يراه والثاني : استرضاء الشيطان الحاضر - والعياذ بالله - بتقديم الولاء والمحبة والإذعان لهء نعوذ بالله السميع العليم مما يفعلون. () وذلك بقصد التأكد من أن المريض لا يخالف لهم أمرّاء حتى لو مس ذلك شخصيته الاعتبارية بين الناس!! أو لإيقاع المريض بالاستخفاف بنعمة الله في الملبس الجديد» ومحادة لما أرشدت إليه الشريعة المطهرة» من وجوب المحافظة على النعمة» وترك التبذير لها. ومعلوم أنه يستحب لنا ترقيع الثوب» حتى وإ بلي إن أمكننا ذلك كما في حديث عائشة: "إن آردت اللكرق بي فسيكقيك من الذنيا كراد الراكب. ٠.‏ ولا تلفي وتا حتى ترقعيه". أخرجه الترمذي برقم )۱۷۸١(‏ وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان» ثم ذكر قول البخاري في صالح بن حسان (الراوي عن عروة عن عائشة رضي الله عنها) قال: هو منكر الحديث. انظر: علل الترمذي الكبير» ترتيب أبي طالب القاضي ص ۷٤۸‏ .

عدد الصفحات ٧٥

N vT I= -٠‏ لا يستقبل الساحر أحدًا فى شهر رمضان المبارك» وبخاصة منه العشر الأواخرء كذلك فى العشر الأوائل من ذي الحجة. -١‏ من تحصن بالأذكار المشروعة» فإن الساحر يرفض استقباله ا التحصين من e 5 4 0‏ ۷- وضع زجاجة بلورية مكورة بين يديه» أو طستٍِ فيه ماء وقد نجس ۳( هذا وإِن طرائق السحرة تکاد لا تنحصر› اللهم إنا نعوذ بك من ص كيد الفجار وطرائق الأشرار» و«ظوَارقٍ ألليْلِ وَألنَهار إلا طارقا يَظرقُ بخیر يا رَحملنٰ)“. )١(‏ وذلك أن الشياطين تصمّد في رمضان»ء وأشد ما يكون الخزي للشيطان الرجيم في يوم تزف (۲) حيث لا سبيل للشيطان عليه حال التحصضن . (۳) ليتمكن شيطان الجن بالتمثل في هذه الأشياء» والظهور للساحر» فيعاينه ويتحدث معه» فلو غطی الطست مثلاًء فان شیطانه يُحضر له ما دفن من سحر عمله ساحر آخر» فیوقعه في الماءء أو قد يقذفه من السقف على شكل ورقة ملتفة» أو قطعة قماش» أو صرة من جلد قد أحكم ربظهاء لكن السحر لا يزول بذلك» ولو أن المريض قصده مرارًا لأخرج له عملا - سحرًا - في كل مرة!! (6) هذا جزء من حديث» دعا فيه النبي بيه بقوله: «أعوذ بوجه الله الكريم» وبكلمات الله التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر» من شر ما ينزل من السماء وشر ما يَعْرُج فيهاء وشر ما ذرأً في الأرض وشر ما يرج منهاء» ومن فتن الليل والنهار» ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن». أخرجه مالك في الموطأًء مرسلاً عن يحيى بن سعيد كله» كتاب: الشَعْر» باب: ما يؤمر به من التعوّذ ٠١ E‏ وقد أخرجه أحمد موصولاً» في مسند المکيين» من حديث عبدالرحمن بن خنبش وله » برقم .)٠١۵۳۹(‏

عدد الصفحات ٧٦

vv 2,‏ كيد الشياطين - المسألة الثالثة عشر» وهى آخرها: فى ذكر علاماتِ يعرف بها )0 الت 1- كثرة الصدود عن ذكر الله تعالی› والميل ا ترك العبادات» والإعراض عن سماع کل ما له تعلق بالدّین. .' كثرة تعرضه لأحلام مفزعة "الكوابيس‎ -١ ۳- الصداع الشديد المستديم. -٤‏ كثرة وقوع الشجار - لأمور غير ذات بال - بين الزوجين أو غيرهما. 0- الغضب المشتد من غير مسوغ ظاهر. - كثرة الشرود والذهول. ۷- النسيان الشديد. ۸- تخل حصول شيء» والحال أنه لم یحصل. ۹- دږ شخوص البصر وروغه. -٠١‏ كثرة الجلال من.الاستقرار في مكان واخد» أو التأفف الكثير :من الاستمرار في عمل معين. -١‏ عدم الاهتمام بالمظهر»ء [يبدو غالبًا أشعث الرأس» بالي الثوب» ۲- الهيام على وجهه لا يلوي على شيء» ولا يدري ان دت وربما نام في الخرّب (الأماكن المهجورة). ۳- تغير في لون البشرة» وبخاصة الوجه إلى السواد» وشخوص البصر (جموده) . (1) انظر: "الصارم البتار" لوحيد عبدالسلام بالي ص١١٠ء‏ و"إعجاز القرآن" لناصر المنشاوي صا ٤‏ 4#

عدد الصفحات ٧٧

۴ Th) ا۷ ا دد االتحصین من‎ هذه بعض الأعراض التي تبدو جلية على المسحور» لكن ينبغي هنا تمييز بعض هذه الأعراض عن أعراض تطابقها قد تظهر على بعض من يعانون من أمراض عضوية كداء الشقيقة» أو نفسية كداء انفصام الشخصية» المتسبب في اختلال التصرف» وكثرة الوهم والقلق والأرق› أو المعاناة من عقدة النقص البسيط آو المركب» المتسبب لكثرة النقد الذي في غير محله» مما يتسبب في كثير من حالات التخاصم بين الزوجين» أو ظهور علامات جنون العظمة (داء الكبْر)ء فالواجب فى الات ج و ا الا فإن لم تَجْدِ هذه المعالجة نفعًاء عمد إلى العلاج النفسي» فإن أعيا الأطباء هداوانه عة إذ ذاك إلى التداوى فالرفىالمشروعةة نك من O ENE E‏ ضعاف النفوس أن المرض - وهو مرض عضوي يحتاج إلى العقاقير الطبية - لم ينتف عن المريض بالرقية» فيؤثر ذلك نقصًا في إيمانهم. مع يقيننا التام بان الرقى المشروعة تؤثر بالشفاء - بإذن الله - حتى لو كان المرض عضويًا أو نفسيًا» لكنْ قد أيرنا بالتداوي والأخذ بالأسباب» وهذا مما لا ينفي وقوع شفاء بمحض التوكل على اله» أو بأثر طلب الشفاء برقية مشروعة. رو م 3و ‌ ‌ وو رر ےرا لدو ا فال :ا0 الي رر ي الفران ماهر ةا وة الزن ر SA To 2J .]۸۲ د الظلاييت إلا خسار €6 [الاسراء:‎ وقال النبى لل: «مَا أَنْرَل أله دا٤‏ إلا أن (1) أخرجه البخاري» كتاب: الطب باب: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً برقم (9۷۸)» عن أبى هريرة رضى الله عنه.

عدد الصفحات ٧٨

zs کید الشیاطین :بل دلا‎ . «لجل دَاءِ دواع قدا صب دَوَاءُ لاء برا بدن أ عر وجل‎ وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام حين سألته ييي الأعرابٌ: يا رسول‎ اله آنتداوی؟ فقال ل : «تَدَاوَواء فن آله َر وجل لَمْ يَصَعْ دَاءَ إلا‎ Td وضع له دوَاءَء غير داءِ واج : «اَلهَرم". — الطلشم› أو الطلَْسْم» والشائع في نطقه: طلسم » بوزن جعفر» وهو ما يكتبه الساحر» ويزعم آنه رقية» ویکون فون غالباً على جداول» ضمت في مربعاتها ومن حولها أرقاما معينة وحروفاء كحمى وصداع» أو نفسي كهم واكتئاب» ونحو ذلك [فهي نوع من أنواع السحر من نفس ساحرة مؤثرة بالهمة» وبمعين لها من مزاج الأفلاك أو العناصرء أو خواص الأعداد]". وخلاصة ما يزعمه الكاتبون للطلاسم من هؤلاءء أن للحروف في خواصها عجائب لا يمكن إدراك كنهها لكنها تكون موثرة بطبائعهاء كما أن لها خصوصية بالأفلاك وملاءمة لها إذا مازجتهاء فغير المنقوط منها تك را طاتا شا ا ر 5 اة جا رة ا (۱) آخرجه مسلم» کتاب: السلام» باب: لکل داء دواء واستحباب التداوي» برقم »)۲۲۰٤(‏ عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما. (۲) أخرجه أبو داود بلفظهء کان الطب» باب: الرجل يتداوى» برقم »)۳۸٠١(‏ عن أسامة بن شَريك طله. والترمذي» كتاب: الطب» باب: ما جاء في الدواء والحث عليه» برقم »)٠(‏ عنه أيصًا. قال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجَهُ» كتاب : الطب» باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاءء برقم »)۳٤۳١(‏ عنه أيضصًا. وكذا أخرجه أحمد في المسند» مسند الكوفيين» من حديثه أيضصًاء برقم .)۱۸١٤١(‏ (۳) انظر مقدمة ابن خلدون ص ٤۹۷‏ .

عدد الصفحات ٧٩

Î A س انسیں س‎ کالنار» تورث الغضب مثلاً لمن کتبت له أو تقوي فكره» وتجعله حاد الذكاء» وسبعة أخَر باردة يابسة كطبيعة التراب» تورث الثبات والصبرء وسبعة منها حارة رطبة كالهواء» تفرج الهم وتنس الكرب» والسبعة الأخيرة منها باردة رطبة كخاصية الماء» وهذه - بزعمهم - لتيسير الأمور وتسهيل الحاجات. ثم إنهم تعدّوا الحروف إلى الأعداد بحسب ترقيمها في حساب الجُمّل (أبجد هوز ...)» فقالوا بأنها قسمين متحابة ومتنافرة؛ فما تكامل منها فى الحساب کان متحاباً» فکان له اثر فى إيقاع الإلفة بين المتحابيّن» وما لا يتكامل يوقع الفرقة» لكن بشرط أن يوضع الأول إذا طلع نجم الرهرة متقابلاً مع القمرء وأن يوضع الثاني إذا تفارقا. وهكذا ضلٌ هؤلاء المنجمون السحرة ضلالاً بعيداًء وهم يحسبون أنهم يحسنون E‏ وحاصل ذلك کله أن کاتب الطلسمات بأعداد و بحروف هو منجُم ساحر "يستعين - بزعمهم - بروحانیات الكواكب وأسرار الأعداد» وخواص العناصر والموجودات» وأوضاع الفلك المؤثرة في عالم العناصرء ولم تفرق الشريعة بين السحر والطلسمات› وجعلته کله ا واا E‏ والذي يدعو ا العجب حقاً جَرْي أقلام بعض أهل العلم بإثبات مثل هذا التأثير لخواص الأعداد متمازجة ومنفردة» واتصالها بروحانيات الكواكب ومسارات الأفلاك. وحجتهم في ذلك واهية» ولا تعدو قولهم : وعلی بكتابة فواتح السور من الحروف الأربعة عشر المجموعة في قولك: (نص حكيم له سر قاطع)» واعلم - رحمك الله - أن المحققين من الأئمة قد منعوا من ذلك كله» ومن هؤلاء الإمام الشوكاني رحمه الله في (۱) انظر: مقدمة ابن خلدون ص ٥٩۲ - ٥*١‏ .

عدد الصفحات ٨٠