SST ا ١۷ كيد الشياطين إإإ فالقرآن إنما أنزل على رسول خاص بالإنس» ولمَّا لم يفعلواء دل ذلك على أن النبي ييه مرسل لعموم الإنس والجن» والله أعلم. 1- أما سكناهم لهذه الأرض فدليله قوله تعالى: «اوالارش وَصَعَهّا اناد ©4 ا ا عا وا : الأنام: الناس» وقال الحسن البصري ك#: الأنامُ الجن کک . 8 التي 5 e َد ا ر رو ° أَحَذگٍ ال َه بَمِینوء ۴ شرب شرب وینو اكل بشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ e -٤ ودلیل کونهم يتناكحون ويتناسلون ولهم ذرية قول الله تعالى 4 aa ور و ف من اتباع ابليس وذريته عياذاً الله منهم - : أفلتخٍذونەر یی ۴ و “ر a 2 س س رک وذريته أ أوّليكاءَ من دون وهُمّ ر عدو بس لاظلمين بدلا [الكهف: .]٠١ وقد كان النبي ييه إذا دخل الخلاءء يقول : الله اي غود 4 من 2 وَلْخَبَّافث»0. (ا ت جمع خبيث» (۱) انظر كذلك تفسیر القرطبی: )٠١٤/١۱۷( . (۲) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام» باب: قتل الحيات وغيرهاء برقم ۲۲۳۲). عن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه. (۳) أخرجه مسلم؛ كتاب الأشربة باب: آداب الطعام والشراب وأحکامهماء برقم »)۲٠۲١( عن عبدالله بن عمر رضي لله عنهما. (©) متفق عليه من حديث أنس رضى الله عنه: أخرجه البخاري؛ كتاب الوضوء»ء باب: ما يقول عند الخلاء» برقم »)٤١( ومسلم؛ كتاب : الحيض. باب: ما يقول إذا أراد دخول الخلاءء برقم .)۳۷١( وضبط «أَلْخْبُثِ»» بإسكان الباء» عند مسلم.
عدد الصفحات ١٧i 1۸ ا١ا ا د التحصین من E ا (MD, a. CR َء وجود الذكران والإناث مقتض لحصول الجماع والتوالدء والله أعلم. -٠٥ وأما انتسابهم إلى أقوام وعشائر» فلقول الله تعالى - حكاية عن نفر 4 من الجن استمعوا القرآن من الرسول يله -: #يقومتا ابوا دای أله [الأحقاف : .]١١ ولقوله 4 لأبي هريرة طله : نه أتانِي وَفْد جن ضيبي" - وغم الجن - فَسَألوڼي لا قَدَعَوْتُ أله لَهُمْ أن لا يَمُرُوا بعَظم وَل رون ةٍ إلا ا وأما انتسابهم إلى أديان مختلفة» وكونهم طرائق عديدة من حيث الصلاح والفسادء و لله تعالى e ROT NAR کلک کن طن قدا ا کانوا ib e ومنهم مؤمنول ا ومنهم مؤمنون ۰ د )6( غير صلحاء) . وأما أوصافهم التي اشتهروا بها فصارت كالأصناف لهم: فمنهم: الشياطين» ومنهم المردة - والعياذ بالله - قال تعالى: «إِنًا ربن الكلام لابن حجر رحمه الله. انظر: فتح الباري .)۲٤۳١/١( (نصًّيبينَ)» أو (نصيبينَ) بالتخفيف : (وهى مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام). انظر : معجم البلدانء لياقوت الحَمّوي: /٥( ۲۳۳). جزء من حديث أخرجه البخاري؛ سبق تخريجه ص ١١ بالهامش ذي الرقم .)١( وهم جن نصيبين» من ساكني جزيرة أقور» ونصيبين مدينة من أمهات مدن الجزيرة كما سبق بیانه ص۱۱ بالهامش ذي الرقم (۱). انظر: الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي .)١١/١۹(
عدد الصفحات ١٨كيد الشياطين الإ ١ا اماه لذا رة آلکرک © ريطا ين كل سين تارر @6) [انصافات: .]۷-٦ والشيطان المارد» هو: ا المتمرد العاتى» إذا راد أن يسترق السمع أتاه شهاب ثاقب فأحرقه)'. ۰ N ONO LA A الک کل بار وري 6 اس: ۲۷ .وقد سخرهم الله قعالی تعبد. ونبيّه سليمان عليه السلام وسلطه عليهم فهم يأتمرون بأمره #يعملون له ما ياء من تريب وميل وجقان کواب ار راسي [سبا: ۱۳]. [والمحراب مقدّم المجلس أو المصلى أو البنيان» والتمثال صورة من نحاس أو زجاج» والجفان ج/ جفنة وهي قدر متسع للطعام» بلغت من سعتها أن تكون كالجابية» آي: الحوض الذي يجبى فيه الماء أي يجمع به» وقدور أخرى ثابتة لا تتحول من موضعها لِِظّم حجمها]". ومن أصنافهم : العفاریت» قال تعالی : قال عفرت من ان انا ءابیک پوه قل ن ف ين كقايك إن يه و أب 63 [انسسل: 1۴۹ والوفُريت هو: (النافذ في الأمر کک ف ف ا (1) انظر: تفسير القرآن العظيم» لابن كثير: ص ١٤٤٠ء ط - بيت الأفكار الدولية. (۲) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن. (تفسير الطبري): (۲۲/ ۸۷). (۳) انظر: لسان العرب لابن منظور: .)0٥۸١ /٤( © آخر ج الخارئ ت هدا الفط كات ال بات ا ال و بى َمل ين نيئ ررى: «]ء برقم (۸٠۸٤)ء عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم بلفظه» كتاب: المساجد» باب: جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة» برقم )٥٤١( عنه
عدد الصفحات ١٩i “| 9 ا۲ اا د التحصين من ومنها أيضاً النَحُْسَة الحُبّل» وهم الذين ينخسون المولود عند ولادته» وقد يتخبط الإنسان هذا النوع إذا ضلٌ عن سبيل الله تعالى» فيُصيّره لا يعي ما يقوله» وهو المسمى بالمس أو الصرع» والصحيح ثبوت حصوله» كما سيأتي بیانه تفصیلاً إن شاء الله. قال تعالی: اریت بأگلو الیو کک يموم إل گنا يموم الى lT المسش چە [البقرة: .]۲۷١ لے ص ت رو ت وقال کل : «مَا ِن مَوْلُودٍ يُولَدٌ إلا تَحَسَه أَلسَيْطَان» فَيَسْتَهلٌ صَارخاً مِنْ نَحْسة أَلسَيّطان إِلاً أبن مریم وام . ومن أصنافهم كذلك الغيلان» ومفرده E وهر الجني يتصور بصور عدة» ويتبدل باستمرار. قال النبي 4 : (... ذا تَعَوَلَت بكم ألِْيلان باورا بالاَدَانِ...»” وکذا ا = كما سق من آقرئ الجن شركة. قال س کر ر ےر که ا ج 2> > ی یر ال واد صرفنا ك ف س الجن ستمعون ارغان فلمًا حص روه قالوا صد ٥ 4 7 ھل E 5 م 4 تصنو فما فضى ولوأ إلى قومهر منذرِينَ ©4 [الأحقاف: ٠]۲۹ (وفي سبب نزولها > قال ابن مسعود وه : (هبطوا على النبي بي وهو يقرأ القرآن ببطن (1) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأنبياء» باب: قوله تعالى: ودر في الكتب مم4 (مريم: ]٠٦ برقم »)۳٤۳١( عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم بلفظه؛ كتاب: الفضائل. باب : فضائل عیسی عليه السلام» برقم ١۲۳۹)ء عنه أيضاً. ومعنی : نخُسه» آی: طعنه أو نزغه أو مسّه أو عصره أو لکزه أو ضربه على جنبه» كما يستفاد من مجموع روايات الحديث» والله أعلم. (۲) جزء من حدیث آخرجه الإمام أحمد (۳۸۲/۳)» من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما.
عدد الصفحات ٢٠كيد الشياطين ل f" E E E EE وكانوا تسعة أحدّهم زوبعة» فاترل(: وود صا إلك فر تن ال4 الاي .اوقد e ES ا عدداً واقوام شرا رنیم ر 8 وقد تعددت الروايات فى تقدم» أو سبعة من نِصيبين› جن نينوی» أو من آهل حرَان» وأن الاستماع كان في صلاة الفجر أو في صلاة العشاء الآخرة. وأيا كان الحال» فالعبرة في إذعانهم - مع عِظم شوكتهم - لمواعظ القرآن» وقبولهم بأن يكونوا رسل رسول الله 445 إلى قومهم» يدعونهم لإجابة داعي الله والإيمان به عليه الصلاة والسلام» بل إنهم قد دَعَوا بعض الإنس أيضاً للإسلام كما في حديث إسلام سواد بن قارب رضي الله عنه الطويل» وفيه أن داعي الجن تاه ثلاث ليال متواليات يدعوه في كل ليلة بقوله: فانهض إلى الصفوة من بني هاشم فانشد سراد ن يدي النبي يا شعراًء ومنه : ENES ROT E E اله ا ل کج ل ات (1) انظر: تفسير القرآن العظيم ص ٠٠١٠١ ط - بيت الأفكار الدولية. (۲) حديث الإيذان في صحيحي البخاري ومسلم» الأول برقم .)۳۸١۹( والثاني برقم .)٤٥١( (۳) انظر: الجامع لأحكام القرآن (۲/۱۹).
عدد الصفحات ٢١ev KH] ر ا۲۲ ا د التحصین من را با اتك ا خي مر وان کان کیا جا ع وات TT قال سواد رضي الله عنه: E as E N E E ء ۸- وأما انتسابهم إلى أوطانِ ومواضعَ من الأرض» فمن أدلته: 0 ا ا ا ٍ - قول ا ا 3 وغم الجن . . الت وعند الإمام الشعبي کا : (إن الوفد الذي جاء ليلة استماع الجن القرآن من رسول الله ي كانوا من جن الجزيرة)". (1) جزء من حديث إسلام سواد بن قارب وليه وقد أخرجه البيهقي بطوله في دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: »)۲٤۸/۲( كما أخرجه - باختلاف مختصراً - البخاريئ في كتاب: مناقب الأنصار» باب: إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه» برقم »)۳۸٦١( عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ولم يصرح فيه باسم كاهن الجن في الجاهلية. - قال البيهقي رحمه الله : [حديث سواد بن قارب» ويشبه أن يكون هذا هو الكاهن الذي لم يذكر اسمه في الحديث ا اھ - وقال ابن كثير كه في تفسير القرآن العظيم :)۱۹۸/٤( وهذا الذي قاله البيهقي هو المتجه. اه (۲) جزء من حديث تقدم تخريجه ص ١۲ بالهامش ذي الرقم (۱). (۳) سبق بيان معنى (الجزيرة)ء والقول ذكره الإمام مسلم؛ كتاب: الصلاةء باب: الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن» برقم .)٤٥١( ولا تضادً بين كونهم من الجزيرة» أو من نصيبين» حيث إن نصيبين مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من ارول ااه كا من ك
عدد الصفحات ٢٢كيد الشياطين لإ ٣آ[ = اوذك ر الإمامالقرطيى #5 أن الوفة كانوا من جن حران» ومن نصيبين» والذين توا النبىّ ية بنخلة كانوا من جن ES # وأما أدلة مخالفتهم للإنس: e : ولَهّبهاء فلقول الله تحال وى اجان من مَارِج من تَارٍ (@€6 [سورة الرحمن: ٥ ولقوله تعالی: اولان فته من مل ين تار لسر ©4 الج [Vv . ولقول النبي ي4 : («(خلقت الْمَلائِكة مِنْ تور ولق ت لان من ا من ن تار» وخلقَ دم مما وصفَ لک . والمارج والسموم وصفان للنار» يعني الول لهب النار ولسانه» والثاني : خالص حر النار الذي ينفذ في المسام ا 2 ومن ذلك تميزهم عن الإنس بقدرات متفوقة منها ا فلقوله تعالی : قال عفرت من لن انا ٤ایک E E ان 4O [النمل: ۳۹]. فقد تحمل ذلك الريك س الجن بإحضار عرش ملكة سباً بلقيس» لسليمان عليه السلام» وذلك قبل قيامه عليه السلام من مجلسه. (۱) انظر: الجامع لأحکام القرآن .)/٠۹( وقد ذكر الإمام الألوسي في تفسيره .)٠١/٠١( أن وفادات الجن على رسول الله كيا كانت ست وفادات. كما ذكرها مفصلة الإمامٌ البيهقي كله في دلائل النبوة (۲/ »)۲۲١ فانظرها - إن شئت -. (۲) أخرجه مسلم؛ كتاب: الزهد والرقائق باب: في أحاديث متفرقة» برقم (۲۹۹7)» عن (۳) انظر: تفسير الطبري (۱۲۹/۲۷). وانظر أيضاً : تفسير النَسَفْي (۲/ .)۲۷١
عدد الصفحات ٢٣۴ Te ا:۲ ا د التحصین من ومن قدراتهم المتفوقة - ولا ريب RR قال تعالی حكاية عن مردة الجن : مورا ا ا ا فو جنها مَلَت ارک حرسا ددا وش 4O [الجن : ۸]. - ومن أدلة مخالفتهم الإنس في قدرتهم على التشكل روح» فلقول الله تعالی: ولذ FERS OE N E ت َ٤ت تگص ڪل عَقبَيهِ وال اي رى نڪمم ل آرى ما ګ تَر إن ا EE EE @4 [الأنفال: ]٤۸ . وقد كان ذلك في مجيء إبليس - نعوذ بالله من الشيطان الرجيم - في صورة رجل من بني مُذلج» وهو على هيئة سراقة بن مالك بن جعشم» فلما رأى جبريل عليه السلام أقبل مع جند من الملائكة نزع يده من يد رجل من المشركين» فقال الرجل: تزعم أنك جار لنا؟! فقال: إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب'. وأما دليل تشكلهم من السنة النبوية فقد سبق قول النبي ي4 : عِفريتاً مِنَ الجن جَعَل يَفَيِكُ علي أَلْبَارِحةء لَِفْظعَ عَلَيَ الد ون آله گني هَن و ا ا مِڻ سَوَاري المَسْجلِ» > حتّی تنظْرُونَ | إليه لاو ث م كرت وَل آي سماو چت ان ي تت لے 6 ی بار نا تر E ن 0ظ & ®“ 1[ ص : (1) انظر: تفسير الطبري .)۱۸/٠١( وانظر المروي في دلائل البيهقي »)٠٤/۲( عن ابن عباس رضي الله عنهما. (۲) سبق تخریجه ص ۱۹ بالهامش ذي الرقم .)٤(
عدد الصفحات ٢٤كيد الشباطين f ومن ادلته اا حدیث بي هريرة طا ۰ إِذ وله زو الله علا بحفظ زكاة رمضان» فكَذَبَّه شيطان ليلتين يحثو في كل ليلو من تمر الصدقةء مدّعياً فاقته وعياله زاعماً عدم عودته» E ج الثالثةء فعلّم أبا هريرة أن يقرأ آية الكرسي بتمامها فيكون بعدها في E Ss فقال عليه الصلاة والسلام: (أََ لَه ڦڏ صَدَقَكَ وَهُوَ گڏوبُ٬ تَعلم من ت حاطب مذ ثلاث 4 کچ یال یا أبا هُربْرّة؟ قال : لاء تال: داك سَيْصا e CL E ذي روح من الحيوان» فدليله قول النبي : لا نلوا الجئان"» إلا كل أَبَرَ ذي طفيتين› نه بُسقط أَلولَدَ ا ا انلو" اواس اء هكين الوغين .الا شر ودف من حيات البيوت يقتضي : آن الجني يتمثل في حيات البيوت» إلا في هذين النوعين فلا يتصؤر بصورتهماء لذا فإنه يسن (1) اختصار من معنى حديث أخرجه البخاري بطوله» في كتاب: الوكالة. باب: إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئاً فأجازه الموگل...» برقم (١١۲۳)ء عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقد أفاد ابن حجر في الفتح (6٤/۸۸٤)ء (أن زكاة رمضان كانت تمراًء وأن الشيطان لمتشکل على صورة شیخ کبیر» آتی من نصیبین). اه. (۲) الجنّان: الحيّات التي تكون في البيوت» كما أفادته زيادة مسلم رحمه الله» وفيها : «نَهّى رَسُولٌ آنه ية عن تفل أَلْجنًا ن الي تكن في ايوت ...» الحديث» وتخريجه في الهامش التالي . DO TT أبي لبابة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: قتل الحيّات وغيرهاء برقم (۲۲۳۳). عنه أيضاً. (6) همانوعان لا نوع واحد كما يوهمه ظاهر مروي البخاري رحمه الله» فقد فرّقت رواية مسلم بینهما بقوله کله : «أفْعُلوا أَلْحيّاتِء ودا أَلْطميتَيْن وألأبتَرَ . . ٠. الحديث. انظر صحیح مسلم برقم (۲۲۳۳)» وقد نبّه على ذلك الإمام ابن حجر في الفتح» كما سيأتي في الهامش الذي يلي .
عدد الصفحات ٢٥e - قتلهما مطلقاً] اه . وهذا النهي عن قتل حيات البيوت مقيد بوجوب استئذانها ثلائثة أيام» كما في قوله 4: (إِنْ بالمَدِيتَة چت ق کک ذا ريثم مِنْهُْْ شيعا فَاونُوءُ ناله آنا ان الک د لك التحصين من - وأّما اختلاف الجن ايه من سيك الضورة وشکا الخاف فدلیله قوله 4 : «ألجنْ عَلّى تلاثة: ت لهم ية ليرو في الوا وَثلْت حَبَات وَکلاٽ» ر لون وتظعنوني“ وما کونهم لا مکنا رؤيتهم على صورتهم اللأصلية» فلقول الله ا وو و تعالى: لله ك هو وقبیله, من حت لک روم [الأعراف: ۲۷]. وهذه الآية دالّة - كما ذكر الإمام الشوكاني ك# على عدم رؤيتنا لهم على صورتهم الأصلية» وليس معناها انتفاء رؤيتنا لهم في حالة تشكلهم بمختلف اضرا ت ات شل ها > لورود الأحاديث الصحيحة في ذلك . (1) انظر: الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص: ۲۲. والأبتر: جنس من الحيات أزرق للون مقطوع الذنب أو قصيره» وذو الطفيتين: نوع آخر يميزه وجود خطين أبيضين على ظهره. کما فاده في الفتح .)۳٤۷/7( (۲) المعنى: إذا تمثلوا بصورة حية أو غيرهاء كما أفاده سبب ورود الحديث. (۳) سبق ذكر جزء من هذا الحديث وتخريجه ص ۱۷ بالهامش ذي الرقم (۲). () أخرجه الحاكم في مستدركه (۲/ »)٤٥٥١ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد» ولم يخرجاه. ه. - أي البخاري ومسلم في صحيحيهما» مع كونه على شرطهما -. وقال الذهبي: هو صحيح. اه. كما أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ثعلبة الحْشّني طل4. كما جاء بنحوه عن أبى الدرداء رضى الله عنه» وفى سنده ضعف. انظر الدميري»ء حياة الحيوان لکبری (۲۰۳/۱). ٠ )٠( انظر: فتح القدير الشوكاني رحمه اله ۱۹۷/۲. وقال الإمام ابن حجر رحمه الله في فتح لار 7 0 رل عا ا رک و E SR E هذا مخصوص بما إذا كان على صورته التي حلق عليهاء وأآنهم يظهرون للإنس بالشرط لمذكور. اه. والشرط المذكور أي : شرط التشكل.
عدد الصفحات ٢٦vy 4 كيد الشياطين _ - - وأما كون زسل, البشر هم رسل للجن آيضاء.وآنه لم ينبا هن الجن أحد ولم يرسل إليهم» فقد سبق تفصيل ذلك بما أغنى عن إعادته هاهنا" وهو الذي عليه جمهور العلماء كما ذكره ابن قيم الجوزية رحمه الله بقوله: (ولما كان الإنس أكملّ من الجن وأتمٌ عقولاً ازدادوا عليهم بثلاثة أصناف ا للجن» وهم: الرسل والأنبياء والمقرّبون» فليس في الجن صنف من هؤلاءء بل جليتهم الصلاح). اه" . > واا کون طعامهم وفر اللحم یجدونه عند کل عم وکون a Fee فذلله قر کل = تاطا الجن - لَك a وگل بَعْرَة عَلَف لَدَوَابْكيْ». - وأما دليل وجود الشياطين منهم - والعياذ بالله - في أماكن قضاء الحاجة كالحشوش ونحوهاء فلقوله عليه الصلاة والسلام: «إِنَ هَذِهِ م و ر و 0ر rd ء و ا ر e 2 و٤ o * * کا « « \ د 0 2 الحشوش محتضرة› فإدا اتیٰ احدكم الخلاء فليقل : اعود بال من OD A a الخبث والخبائث» (۱) انظر: ص٤٠ وما بعدها. (۲) انظر: طريق الهجرتين وباب السعادتين .)٤٠١/١( (۳) جزء من حديث أخرجه البخاري بنحوه» كتاب: مناقب الآنصار» باب: ذكر الجن» بر »)۸٠٠( عن أبي هريرة طٍه. ومسلمْ بلفظه؛ كتاب: الصلاةء» باب: الجهر بالقراءة في الصبح» برقم »)٤٥١( عن ابن مسعود طل. () الحديث أخرجه أبوداود؛ كتاب الطهارة» باب: ما يقول إذا دخل الخلاء» برقم (7)» عن زید د بن أرقم رضي الله عنه.
عدد الصفحات ٢٧۴ e) ا د التحصین من - وأما كثرة وجودهم - عياذاً بالله - في الأسواق» فلوصية سلمانَ طليه» بقوله: ((لا تكونن» إن استطعت. أولّ من يدخل السوق ولا آخرَ من يخرج منها» فإنها معركة الشيطان» وبها يَنْصِب رايته))'. -٣ المس» ومن أقره الكزع: إن من المسلّم به لدى كل مسلم - وله الحمد - الإيمان الجازم بما نص عليه في كتاب الله تعالى» وبما صح من سنة نبيه با ومما يدخل في ذلك التسليم بوجود الجن» وهذا مما أجمع عليه سلف هذه الأمة وحَلَمها شرّفها اله. ولكن» ما تأثير هذا الخلق على الإنس؟ إن جمهور أهل العلم يبون أثراً للجن على الإنس» فان تلط شيطان من شياطين الجن على إنسي تخبطه بمس - والعياذ بالله -» وهذا ال و و ی ا ومن ذلك الوسوسة المعنوية» ومن أثرها اللمّة» وهي: خاطر يفضي إلى كثرة التردد في الأمورء أو الميل إلى الشر والانصراف عن الخيرء وقد تبلغ الوسوسة في صدر الإنسي حد سَلبه لإرادته» وقد يتبع ذلك الأذى النفسي الم الحسئ - وهو التخبط - وهو أذى وتعد مادي جسدي يؤدي إلى اختلال الحركات» فيتخبط الممسوس في مشيته مثلاًء أو يفقد السيطرة على تصرفاتهء a حد التلبس التام» فيكون المس عندئذ سيطرة تامة على العقل والجسد» فيعًل الممسوس بسببها جسدا ونفساء ويؤثر ذلك على عقله» فيصيبه لمم (طرف جنون) أو جنون تام» والعياذ بالله» فلا يعي بعدها ما يقول» وقد (1) أخرجه مسلم؛ كتاب: فضائل الصحابة» باب: فضائل أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها» برقم »)۲٤١۱( عن سلمان رضي الله عنه.
عدد الصفحات ٢٨كيد الشباطين f يقول ما لا یرید او ا وقد يؤذي غيره» وهو مسلوب الإإرادة» وقد یکره العبادات» ویکون الكاره - على الحقيقة - هو الشيطان الذي استهواه فمسه فتلبّس به. وخلاصة ذلك أن المس من قبل شيطان من شياطين الجن لإنسان» هو التعرض له بأذى: بدءاً بالوسوسة» مروراً بالصَرّع» وانتهاء بالتلبس»› نسأل الله العافية. قال تعالی: ايت يأڪود اربوا ل يمومو إل كما يموم لی ll السَيَطلن مِنَ الْمسه [البقرة: .]۲۷١ وقال تعالی : کی E Eo a aha aa وقال تعالی: کل آم برب اگاس © تیب اکس © رکد آکایں © ین سر وسوا اتگایں 9© ازى بوشوش فف ثور الکاس © من الْجكَة ولتاس ل [سورة الناس] ازال النبي کيا لامرأة”“ أتت إليه أنها تصرع وتتكشّف : «إِنْ فت صرت ولك ألحنة وان شنت شفْت دَعَوْت آله له أن افك فقالت : 2 ا ثم قالت: إني أتكشف» فادع الله لي أن لا أتكشف»› دعا لها ا )١( هي: أم رُفر» وكانت امرأة طويلة سوداء. كما روى البخاري - عقب الحديث - عن (۲) أخرجه البخاري» كتاب: المرضى» باب: فضل من يصرع من الريح» برقم »)٥٦٥۲( عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهماء ومسلمْ؛ كتاب: البرَ والصلة» باب: ثواب المؤمن فیما یصیبه من مرض» برقم »)۲٥۷١( عنه أيضا.
عدد الصفحات ٢٩I r“ س انسیں س وقال عليه الصلاة والسلام: (إِن ألشَيْطْانّ يجري من أبن آَم مَّجُرى آلدّم)'. ۳- الاستعافة: ويعنى بها - اصطلاحًا -: قصد طلب العون من الجن خاصة» ومن شياطينهم بصورة أخص» وهو ما يسمى ب(دعوة الحن)»› وقد يلجأ إليه - والعياذ بالله - عند العلاج من مس أو سحر أو ربط ونحو ذلك. - قال الله تعالى: تاودا عل لر لتقو ولا كماو ر ?وو عدون [المائدة: ۲]. - وقال سبحانه : فوا کان جال من لانن مودو جال من أن فرادوهم i € [الجن: 1[ - وقال الله عڙ وجل : بل كوا عدون ك اڪره n ونون [سإ: “]٤١ وقد أفتى علماء أعلام في عدم جواز الاستعانة بالجن - فيما فيه إثم أو عدوان -؛ منهم شيخ الإسلام ابن تيمية كه بقوله: (من كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله» إما في الشرك» وإما في قتل معصوم الدم» أو في العدوان عليه بغير القتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم» وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة» فهذا )١( جزء من حديث أخرجه البخاري بنحوه؛ كتاب: الاعتكاف» باب: هل يخرج المعتكف...» برقم )۲٠۳١( عن صفية بنت حيي آم المؤمنين رضي الله عنها. ومسلم بلفظه؛ كتاب : السلام» باب: بيان أنه يُستحب لمن رُئي خالياً بامرأة....» برقم (۲۱۷۵)» عنها أيضا. وكذا أخرجه أحمد في مسنده - بلفظه - (۳/ »)۲۸٠١ من حديث أنس بن مالك ڪه
عدد الصفحات ٣٠we 8) 4 كيد الشياطين _ - قد استعان بهم على الإثم والعدوان» ثم إن استعان بهم على الكفر فهو کافر» وإن استعان بهم على المعاصى فهو عاص ؛ إما فاسق وإما مذنب غير فاسق). اه" . وكذا أفتى بذلك سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبداله ابن باز یننه» وقد علل که عدم جواز استخدامهم في العلاج بکون ذلك وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم»ء لأن فيهم من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع › ولا اف أحوالهم فلا ینبعی الاعتماد عليهم ولا يُسألون ولو تمثلوا لك» بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس» وقد ذم الله المشرکین بقوله تعالى: وات کن رال من آلإ شون جال س ا رادو رقا 4O [الجن: »]٦ ا وسيلة للاعتقاد من الشرك). اه" . وقد يحسن في هذا المقام ذكر بعض أقوال آهل العلم في معنى الرَهَق من قوله تعالى : ادوم رقا [الجن: .]١ قال الإمام القرطبي كله: (رهقاًء أي خطيئة وإثماً. قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة» والرهُّق: الإثم في كلام العرب وغشيان المحاره)". وقال الإمام ابن كثير كه: (رَهَقاًء أي: إثماًء وازداد الجن عليهم جراءة 0 وقال عكرمة ا فدَنَوًا من انس فأصابوهم بالځُْبّل لرن وال اعد و وا ا (۱) انظر: مجموع الفتاوی (۳۰۹/۱۱). (۲) ينظر نص الفتوى بتمامهاء فى مجلة الدعوةء العدد: »۱١۲( ص: .)"٤ ۳) انظر: الجامع لأحكام القرآن» ۲/0). ©9 انظر تسين 'القرآن العطي .)١1/6
عدد الصفحات ٣١2 N YY ا د التحصین من ٣۲ا تفصيل القول في شان الإستحانة بالجن: يتبين من مجموع النصوص الشرعية» ثم من ثاقب فهم آهل العلم لها - جزاهم الله خيراً -» يتبين أن الاستعانة لفظ مجمل يندرج تحته مسمَيات شتى» فلا يسوغ الحكم بتحريمها على وجه الإجمال»ء بل ينظر فيما صد بهاء وبأي وسيلة تمت» فيكون الحكم بحسب ذلك النظرء وهاك بعض تفصيل لذلك : - الاستعانة بمعنى الاستعاذة» ووسيلتها التوجهء ومثالها: توجه بعض مشركي العرب إذا نزل وادياً مقفراً للالتجاء إلى سيد القوم من الجن فى ذلك الرادى» لقي الضر > المختيل وله من أشرار قوم EEE أو ولد او اخ ساشيت وعدا ولا رتب فيه وجا ا ال سا قاهرا ساي الجن كر ده ع تعظيم لهم» فيحرم لذلك» بل ويكون فيه نوع شرك» لكون الاستعانة - بما لا يقدر عليه إلا الله - عبادة لغير الله سبحانه. قال الإمام القرطبي رحمه الله : (ولا خفاء أن الاستعاذة بالجن دون الاستعاذة بالله كفر وشر ك - الاستعانة بمعنى الاستمتاع» ووسيلته الإقسام على الجن بأسماء من يعظمونهم» فيحصل بذلك لكبراء الجن الرئاسة والجاه - بزعمهم - على الإنس فضلاً عن الجن» فينالون به حظاً من حظوظ الدنيا فيتلذذون لذلك. أما قضاء الحوائج للإنس مما يقدر عليه الجن» فإنه يحرم أيضاًء لكونه وسيلة للاعتقادء وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم. .)٠١/٠۹( انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي )١(
عدد الصفحات ٣٢