2 هاء غير ۴ لمس و 2 لسحر. وا ت ع ٤ اوي) 0 لعين. و ٠ ٠ وأصول لتداوی و ده تابن يلس خا الجر حملن ۰ ا
عدد الصفحات ١التحصين من
عدد الصفحات ٢كيد الشباطين of 27 ا لله بارئ اا 2 ألظْوَاهِر لفات سبُخانه قد E بگل ت 2 E و جى برحمته عبّاده الاش ا بلظفِهِ دُعَاءَ المْضطریی وَأَوْمَنَ بيِرَتِهِ يد أَلْكافِرينَ» رَأضعَفَ بجْبروته ت گند اَلگَسْظان ل الْمَهين» وا E أولِيًاءِ الشَيّاطين؛ E سَعْيهم› وأرهة بَاطلَهُمْ وكشفَ ألسوءَ ع عن عبادو و الصَالحينَ. Î گثيرا» وَمَا ڀَفِي بمَحَامِدِه ال نة اله وَخْدَهٌ لا شَريْكَ ا لَه اَلْوَلِىْ أَلْحَمِيدٌ فعا لِمَا يريد O RET RTO َلْقَائِمْ حَقَاً بِنْصْرَة اَلَوْجِيدِ» أَحْمَدُ النَّاس کو اَلَْبِيد» ألْعَاقِبٌ فلا بي بَعْدَهُ» ولا ماص مِنِ أَتَباعِه لالب النَجَاةٍ وَل مَحِيدَء أَلْمَحْمُوظ حَقَاً بدِزْع أَلْعصَمَةٍ لا بدِزْع أَلْحَدِيدِ أَلْمَنْصُورُ برب رة سبحَاتة لا بدو ِن حي وَلاً عَڍيڍ» صم اله تعاّى عَدوَهُ بألرُغب وَأَلْوعِيدِ بل قال وَعْدّة وجني أللَهُمٌ صل وَسَلّمْ على عَبْدِك وَرَسُولك ا ا ألمي صاجب الح لانور وألْجَبين الاَزْعَرِ وَعَلّی آله و صخبه أَلعْرّ E ا الْمَضل الدين الل ال مَل o مه 2
عدد الصفحات ٣التحصين من و َو ما بعد انه ٤ اك و فن اعمال أَلبَاطلَة عَلّى وب المامتين› وَعَرضٹ عَلَبْها گالحصیر عُوداً عُوداًء وَرَاعٌ گثير مها عَنِ E َال الاس بمَا يَضَرْهُمْ ولا ينْفَعُهُمْ واغيا جرهم عرض مِنَ الذي َليل» واا عَمّا جَاءَ في اَلتَزِيل› وا ا ا بالذِي ا وَصَارَت طلَسْمَاتُ ار کک مُقَدَمَةَ مه لدَيْهِمْ عَلی گلام سَيّدِ تَعَافَبَ ليل ا ان مِنْ ا مڪ لهل م وذبا عَنْ E I E عَوَارَ أَهْلِ الرَيْغ N i e TT ا ا جِيدِهَاء وَأَنْ يرل قَدَمَهَا بَعْدَ ثبُوتهاء انك كاد لا جد و کر ےر ر E ا 7 ا ت 6 س ااا ا ا وشا ءا بأُفُولِه وه أو گرمُوا a GS ا ع أَلْفِتَنِ خلال بيهم كمواقع ألْمَظر))» للك كله فد ارت لله تَعالى في إِجَابَة مَنْ N E ويکفيه - باذڏن (1) جزء من حديث أخرجه البخاري» كتاب أبواب فضائل المدينة» باب: آطام المدينة» برقم (۵,) عن أسامة بن زيد رضي الله عنهماء» ومسلم؛ كتاب: الفتن» باب نزول الفتن كمواقع القطرء برقم »)۲۸۸١( عنه أيضاًء والقظر: هو المطر.
عدد الصفحات ٤e CR EIS OA EL EET مَس شَيَطانِ» أو أَسَِعَانَةَ گاهن اجر بن گافِر» وَعَيْرِ دَلِكَ مما يورت ضرا بالا مِنْ عَمَل شِرَارِ أَلْحَلْق وَأعدَاءِ ألْحَقَّء قَاصداً شف أخرَالِهم لمَشِينَة وَأعْمَالِهِم أَلْمَهينَة مَعَ بَيَانِ ما رَجَحَ مِنْ أحكام هَؤلاءِ وَأغْمَالِهمْ 2 r 4 2 0 I «2 o فى آلشريعَة العْرَّاء المبيتة» مستعينا بالله تَعَّالى» مستهديا بكتابه المَجيْدِ» ° ا م اال ٤ سور ای ر RR ر چا م 1 س ب ومستزيرا بمنار السنة العَلية» وجُوايع كلم خير البرية 45ء جَايعا من ر ا 2 و و و ا ر 0 ا ی کے معين ذلك كله رقى مشروعة - إن شاءَ الله -» سایلا الله الملِك العلام و ر کو ی کک ا کے ا ف ا ر ا أن يُجْعَلها سَبّبا مباركا لِدفع الضر بإِذنِه عن الأنام» وأن يتقبلها بقبول ا ا ر و ج وک ت e K7 حَسن وينبتها نباتا حَسناء فيضع لها قبولا في قلوب عباده الأخيار» ور [ ے ويكمَلَها أَهْلَهّا مِنَ أَلسَادَة الأَبْرّار. َذاء وَقَذ سَمَيْتُ تابي هذا - بحل الله ور - ((التحصين من كيد الشياطين)). وَجَعَلثةُ على أَرْبَعَةٍ فصول - بعد ألمُمَدَمَة - مُربةٍ على الخو الا × الفصل الأول: بيان ألفاظ ومصطلحات مهمة. × الفصل الثاني: التحصينات الواقية. × الفقصل التثالث: أنواع الأمراض بعامةء وأصول التداوي المشروع. × الفصل الرابع: التداوي بالرقى المشروعة. × خاته هه
عدد الصفحات ٥ج ¥ سل ¬< fof %f 2 So of 2 ٍ و ا ا ولقَدٌ عَلِمُت - ختاما - آنى ادلو بدلو أَنرّح به مَاءَ بتر كاد مَاؤّه أن 0 ا ا س ر 2 ر٤ و 2 ا ا ق ٤ Ee و ١ و ت ينص »> لكثرة ما نر ¢ أجول في ميدانٍ صال فيه فرْسّان اعلام لا يشو i 9 o۴ ورو کے رک کے ر 6 ت 6 0 لهم غبَارُء إلا آ ا وا یت ا چو قطرَة» آنا ضصول ولو حولة» محرا لأثرهم م سَنَنَهمْ› راجيا - إن شَاءَ الله - د خالد بن عبدالرحمن الجريسي
عدد الصفحات ٦Hv 8 E الفصل الأول بان أ لفاظ ومصطلحان معمة
عدد الصفحات ٧التحصين من
عدد الصفحات ٨ل % H4 كيد الثياطين ل > بيان ألفاظ ومصطلحات مهمة ۰ ۰ فل ما المسلم المعاصر ألفاظ ومصطلحات. يألف افا ف الاي العا ةو اف وو ا ات ا الو ات الا ويتجاذب الناس أطراف الخدت ھا ور ف کر dg CS a a من القوم لتصدر الحديث بشأنهاء فيتلمَونه بألسنتهم» فيهرفون بما لا ق ردقاو عل شک ق ا شا قتا eS وذلك عالم بخفاياها لكنه قد أمسك عن التحدث بشأنهاء أو قل تعرضه لبيانها» وهي بلا ريب حديث O a E Ê e ECS e EE فتنجذب إليهم قلوب العامةء بل وبعض الخاصة» يُقون عليهم بعض ما حازوه من فُتات الدنياء ومع أن ضر هؤلاء الدجاجلة أقرب من نفعهم» لكنك تلقى تهافت الناس على ذورهم منقطع النظير» حتى إنك قد تجد من لم يمسه ضر يُقبل عليهم طالبًا نفعاً بهم» فيهرعون إذ ذاك إلى اهتبال هذه الفرصة السانحة» فيستخفونه» ويصنعون له التمائم والحروز ويحضرون له - بزعمهم - الأرواح الخيْرة لتساعده» فيكون بعدها فى ضَنْك العيش؛ تتجاذبه شياطين الإنس والجن»› حتى يأذن الله تعالی بفکاکه من ذلك.
عدد الصفحات ٩N 1. 6 4 س اتسين س لذاء وجب على المؤمن أن يكون على بينة من الأمرء فيحذر هؤلاء ويتقي شرهم» ولا سبيل إلى ذلك إلا بمعرفة ما بيتنه الشريعة الإسلامية من جقاتق هده الامونء :وال شامع < جاهدا إن اء ا الى ااا ھا واا بر5 ا تال وى لات ونت الاين ٢ يخسن بمسلم الجهل بها . هذاء ولا تتناول هذه المباحث بيان هذه المصطلحات لغة» حيث إن المقام لا يتسم لذلك» رالعرض بيان حفاتقها لير السك المعاصر بهاء ولتحذيره مما قد يضره منهاء وهي إجمالاً: الجن -المس:=الاستعانة -المندل - الرّار = قياس الأثر - العرافة - الكهانة - التنجيم - قراءة الزهر المرقّم - علم الأسارير - قراءة الفنجان - الضرب بالحصى - الخط بالرمل - حساب الطالع - حساب السبْحة - الخد الي ت ا د ا ت ا ال حال ال ت ا ا = ال ___ 0 هم حل مِنْ حَلّق الله تعالی» حَلَقهم سبحانه لعبادته کالإنس» قال تالم وما ات ِن والاش ر ليع دون 4O [الذاريات: ٦ه]“ وهم يوافقون البشر بأوصاف» ويفارقونهم بأوصاف” . أما موافقتهم للإنس فبأنهم: <١ مكلفرن بالف الق عة (1) انظر في هذا المبحث كتاب: عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة. د. عبدالكريم عبیدات» الباب الأول من ص (۳) إلى ص .)۷١ (۳) ستأتي - إن شاء الله - أدلة هذه الأوصاف بعد تمام ذكرها.
عدد الصفحات ١٠EE ا ۲ یسکنون هذه الا رض: ۳- یأکلون ویشربون . ٤ - يتنا کحون ولهم ذرية. ۵- سو ا أقوام وعشائر وقرابات. -٦ ينتسبون إلى أديان مختلفة» فمنهم المؤمنون [وهم درجات في الصلاح]ء ومتهم الكافرون. لكثرة شقوته وإضلاله لبنى جنسهء يقال للجنى كذلك» وكما ال ا لاان 15 كر عاد ةغل غه تقال اا إذا اتصف بذلك: تابع» وهكذا ... ومن أوصافهم المشتهرة العمريت: وهو القوي الداهية» والخابل وهو الذي يتسبب بالجنون لإنسي» والغول وهو الذي يكثر تشكله بصور كثيرة» ليفزع الناس» والرَوّبعة» وهو من أكثر الجن شوكة وقوة» ومنهم الغوّاص وهو من له قدرة فائقة على الغوص لاستخراج مکنونات البحار من حل وغيرهاء ومن ذلك ا البثاءء وهو : من يتصف بالمهارة النادرة في فن البناء. والله أعلم. وی اا ا ا و 9 هي : حر اقزر وهي تقع بين دجُلة والمُرات» مجاورة للشام» وسميت بالجزيرة لکونها للحمّوي .)۱١١/۲( والمقصود بالجزيرة - حالبًا -: هي المنطقة الواقعة بين نهرَيْ دجلة والفرات» ويُطلق عليها أيضًا الجزيرة الفراتية ونصيبين من مدنهاء وهي مدينة تركية عامرة الآنء وتقع شمال شرق سورية مباشرة» وجنوب غرب تركيا.
عدد الصفحات ١١۴ Ty د التحصین من ٠۲ا َصيبين» وفيها جن هم (إِعَْ أَلْجنْ)» وهم سادات الجن ومن أوطانهم اا ی وهكذا. وأما مخالفتهم للإنس فبأمور منها: -١ أن أصل خلقتهم من خالص اللّهب. - أنهم يتميزون بقدرات فائقة» منها: سرعة الحركة في التنقل› والقدرة الهائلة على إنجاز الأعمال الشاقة» والقدرة على التشكل بصورة ذي روح کإنسان أو حيوان» لھا أن الصورة التي يتشكلون بها تصير حاكمة عليهم» فلو فُرض تشكلُهم بصورة إنسي ثم طعن هذا الإنسي بخنجر مثلاً فإن الجني يموت بسبب ذلك»› بخلاف تشكل الملائكة عليهم السلام» فإن الصورة لا تحكم عليهم"" وهم باقون على عظم خلقتهم وقوتهم كما قبل التشكل . ۴۳ آنهم ثلاثة أصناف : - صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء. - وصنف مت متشکلہ* بحیات وکلاب. (1) كما وصفهم بذلك رسول الله ييه فيما أخرجه البخاري؛ كتاب: مناقب الأنصار» باب: ذكر الجن» برقم »)۳۸٦١( عن أبي هريرة طله» ومسلم - بنحوه -؛ كتاب: الصلاة باب : الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن» برقم .)٤٥١( عن ابن مسعود وله (۲) وهي قرية الرسول يونس بن متى عليه السلام» بالموصل . انظر : E )۳( و و ذي روح» قوله ي4 : إن بالْمَلِيَة E دا راش مهم م شا اذوه اة أيام» إن بدا ی للك الوه نما هو سَيْصَانْ» أخرجه مسلم» برقم ١)؛)» عن ا سعيد الخدري . اما دلیل عدم حكم الصورة على الملائكة ن قوله تعالى حكاية عن ضيف إبراهيم ولوط بيا : لقالا يوط إا سل ريك ن يلوا إك..4 [هود: ۰]۸۱
عدد الصفحات ١٢ہس 2 : 0 کید الشباطین xxx: و و و و رن ی ار -٤ أنهم لا تمكن رؤيتهم على صورتهم الحقيقية. -٥ آنهم لم ينبا منهم أحد» ولم يكن منهم رسول» فأنبياء البشر ورسلهم عليهم السلام» هم أنبياء ورسل للجن كذلك. ان من طعامهم اللحم الذي يجدونه عند العظم» وان علف داوبهم يجدونه عند الروث» يحل لهم ذلك كله إذا ذكروا اسم الله عليه. ۷- يسكن الشياطين منهم - والعياذ بالله - في الأماكن المهجورة والحُشوش”» ويسكنون الأسواق لكثرة ما يكون فيها من التبرج» والغش» والأيْمان الكاذبة» عياذاً بالله تعالى. # وهاك - أخى القارئ ك أله عل مجم ما سبق دكرة م صفات الجن اا O SD إيرادها السابق إن شاء الله : ١ هم مكلفون - كالبشر - مأمورون بأداء الطاعات منهيون عن مقارفة المعاصي»› وأدلة ذلك عديدة» منها قوله تعالى: وما حلقَتٌ اَن ولاش ر ليع دون ©4 [الڏاريات: ٩ه“ وقوله سبحانه - حكاية عن e yT [الأحقاف: »]۳١ قال الإمام الشوكاني - رحمه الله - في تفسیره للآية (1) الحُشوش» ومفرده حش أو حش وهو: البستان من نخيل متكاثف بعضه على بعض»› وكذلك يطلق على المَحُرج (مكان قضاء الحاجة)؛ لأنهم كانوا بُبعدون إليه» يقضون عنده الحاجة. انظر: مختار الصحاح مادة (حَشَشً).
عدد الصفحات ١٣< ¥ 2 ا٤٠ د االتحصین من الكريمة: (في هذه الآية دليل على أن حكم الجن حكم الإنس في الات ا اتا ا مر الوا ا مسألة: هل أرسل الله إلى الجن رسلاً منهم آم لا9 ولا TT الى # تعر ان وألا اَل ایک ٤ اسل کم ب دقصون ملک ٤ای ودر لئاه ویک ر ر 3ه > ll أف ا TT °[ فان ظاهر معنى الآية أفا : کا أت لاسن رسلا من جنه E في ذلك عند أهل العلم أنه لم ينباً منهم أحد ولم يكن منهم رسول» وقد استدلوا على ذلك بأدلة عديدة» منها : أت Gi 4 0` Za O N N E ۰ [۷۰۹ ای “€ ابوشف: وقوله تعالى: وا أرسلتا قنك يِن المرسل إلا نَم اكوب وون رق سوا [الفثرقان: ٠]٠١ وقوله عر ىلت ر الله والْکدبَ چ [العنكبوت: ۲۷]. وفيه تصريح بن کل نبي بعثه الله بعد إبراهيم عليه السلام فهو من ذريته. وقال النبي : «وَأرَسِلْث إلى أَلْخُلْق افد وَحُيَمَ ِي َلتُِون». (1) انظر: فتح القديرء للإمام الشوكاني )٠٠/١( . (۲) محل استدلالِ من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الجهاد والسَيّر» باب: قول النبي كي : «نصِرْث بالرٌغْب مَسِيرَةَ شَهْرٍا» عن ابي هريرة طه . ومسلم - بلفظه -؛ في استهلال كتاب: المساجد ومواضع الصلاةء» برقم »)٥۲۳( عنه أيضصًا.
عدد الصفحات ١٤mey إا ٠١ لإ iw كيد الشیاطين ومعلوم - ولا ريب - أن الجن هم من بعض الحُلّْق المكلفين»› فيدخلون في عموم رسالته بيه وقد أفاد الحديث أيضًا آنه ليس لأحد من إنس أو جن أو غيرهم ادعاء نبوة - أو رسالة من باب أولى - بعد النبي بيا وهاك ثلاثة وجوه يرجح بها قول القائلين باختصاص الرسالة ببني آدم دون الحن : الأول: E TT قوله تعالی سلتا ِن بيك إل دویۍ إكهم تن آهل 91 [يُوسف: ۱۰۹]ء قال کک TE IE نه مارلا خی و لك : الثانی: أن المراد بقوله تعالى اينک -» أي : e وقد پینه الإمام الشوكاني كله بقوله: هو من مجموع الجنسين» وصَدَقَ فلن اعدا ون ان فر الى و ا ازا والمجانت ©4 E الثالث: تضمُن القرآن الكريم خطاباً للجن وتحدياً لهم وإعلاماً بمآلهم في الآخرة» وتوعّداً لهم» فأما إفرادهم بالخطاب ففي قوله تعالى: عكر أن فد استكرثر من إن [الأنعام: »]۱١۸ وأما اقتران الخطاب e تخالی :+« شر لاهن لن أستطعتّم أ ن فوأ يِن قار أَلسَمَوَتِ وَالاَرَضِ : (۱) انظر: الجامع لأآحکام القرآن (۹/ ۲۷۲). () المرجع السابق (۷/ ۸۷). (۳) انظر: فتح القدير للإمام الشوكاني .)١٠/١(
عدد الصفحات ١٥جج ڪڪ انسیں س انوا [الرحمن: ۳۳]» وهو من التحدي e و لاا ي و لاجم ای وال عر أن او اتل هدا ال ا ولو ا عض بعّضِ طهر 4O [الإسراء: ۸. ومن الإعلام بمصيرهم في الآخرة قوله تعالى : اوليك yT ن اَن ولاش ام ڪا يي © يي ميٽ با تيلا وويم اضكهم هب لا بظامون ا © [الأحقاف: ۱۹-۱۸]» ومن توعده قوله تعالی : تفر سف کک أ اکن 3© 4O [الرحمن: .]۳١ وقوله: ومن الجن Ty ب عن ا َه ين عاب السعر چ [سباً: ۱۲]. وخلاصة ما ذكر آنقًا - في تقرير أن الجن مخاطبون بالتكليف من E N E GN NE RT الرحمن والأحقاف وقل أوحي - أي سورة الجن -» دليل على أن الجن مخاطبون مكلفون مأمورون منهيون» معاقبون كالإنس سواء بسواء» مؤمنهم كمؤمنهم»› وکافرهم ککافرهم» لا فرق بيننا وبينهم في شيء من ذلك)). اھ . ووجه الاستدلال في ذلك: أن خطاب القرآن المتوجه إلى الجن دال على أن من أنزل عليه القرآن ية هو مرسل إلى الجن كما إلى الإنس» وإلا فكيف يفردون بالخطاب ثم يتوعدون بالعذاب» ويتم تحديهم بكتاب» هو في الأصل منزل على رسول خاص بالإنس» فلو حصل ذلك لكان لهم عندها أن يحتجوا بقولهم: لا شأن لنا بذلك كله» .)۱۷١/١۷( انظر: تفسير القرطبي: )١(
عدد الصفحات ١٦