كيد الشياطين إل( (pa b> ثالتا: ضابط الرقية المشروعة: [أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط : - أن تکون بکلام الله تعالی أو بأسمائه وصفاته. - أن تكون باللسان العربي» أو بما يعرف معناه من غيره. چ أن تقل کل من الراقي والمرقيّ أن الرقية لا تؤثر N SENATE UY LE AE تعالی› أو أاستعانة به وحده» ا یعطی معنی ذلك» (۲) 4 . رابغا: بيان عشر مسائل مهمة متعلقة بالرقى: المسألة الأولو: ما حكم الاسترقاء - طلب الرقية ممن يعرف الرقى› بسبب العين - وهل فيه منافاة للتوكل؟ الجواب: [قد جاء يعفن ا 2 E وفي 0 ى روا لا َد بها التظر» lS (۱) (۲) (۳) (4) فاده الإمام ابن حجر یا4 كما ف في "الفتح ' 4 1/۰ °( من قول الإمام ابن حجر انهف E "الفتح ' ' أيضًا: ( .(*A/1° سَمْعة: أي بوجهها صُمْرة» كما فُسّرت بالحديث. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي «(4V /10 أ السفعة: هو أن یکون بالوجه موضعًا على غير لونه الأصلي» وقد یکون سواداء أو صُمَرةًء أو حمرة يعلوها سواد. انظر: "الفتح"' لابن حجر »)۲٠۱۲/۱۰( والمعنى : أن في وجهها علامة من الشيطان» وأن هذا الأثر في الوجه (السمعة: الصمرة) قد أدرك الجارية من قَبّل النظرة. انظر: "النهاية" لابن الآثیر (۲/ ۳۳۷). متفق عليه؛ من حديث السيدة أم سَلّمة وا : أخرجه البخاري؛ كتاب : الطب» باب: رقية العين› برقم (9۷4(« ومسلم؛ کا السلام» باب : استحباب الرقية من العين برقم (۲۱۹۷).
عدد الصفحات ٢٥٧وكانت عائشة تقول: «أترني رَسول آلو ب4 - أذ ا سر يِن العَيْنِ»" و النهي قوله ي4 في الثناء على خواص أولياء الله E المتوكلين التوکل عليه سبحانه» بکونهم (لا يَظْيَرُون› ولا يحَوُون» ولا يترون وَڪَلّى رَبَهِمْ وگلُون»). [والأحاديث في القسمين كثيرة» ووجه الجمع في ذلك أن الرقى يكره منها ما كان بغير اللسان العربي» وبغير أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنرلة» وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها]» [فالمراد إذا بترك الرقى والكي هو ضرورة الاعتماد على الله تعالى في دفع الداءء مع تمام الرضا بقدّره سبحانهء لا القدح في جواز ذلك - أي الاسترقاء - لثبوت وقوعه في الآحاديث الصحيحة وعن السلف الصالح» لكن مقام ارف الل على من اط ا اا ن هو لك ان الاسترقاء مشروع» ولا منافاة بينه وبين التوكل» لكن بالشروط المعتبرة في جواز الرقيةء إلا أن بعصا من عباد الله ا )١( متفق عليه؛ من حديث السيدة عائشة ويا : أخرجه البخاري ومسلم؛ بالتخريج السابق» لبخاري برقم »)٥۷۳۸( ومسلم برقم .)۲۱۹١( (۲) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: من لم يَرْق» برقم »)٥۷0۲( عن بن عباس ووا . ومسلم؛ كتاب: الإيمان» باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين لجنة بغير حساب ولا عذاب» برقم (۲۱۸)» عن عمران بن حصَيْن ونا . (۳) انظر: النهاية لابن الأثير» .)۲۳١/۲( )٤( وجه الجمع هذاء نقله الإمام ابن حجر كث عن الإمام الخطابي ومن تبعه. انظر: الفتح (۲/۱۰). )0( وعدتهم «سبْعُون لق - أو سبع ماكَةٍ لف دلوق جنه بير جسَاب» مََمَاسكون» آل بَعْضَهُمْ بَعْصّاء لا ذل اوَلهُمْ حى بذځل اجرح e البذرِ». وقد دعا رسول الله ئة للصحابي الجليل عُكاشة بن مِحْصَن الأْسَدِي نض نه بقوله : للم اله مِنْهم]». انظر: البخاري» برقم »)۳۲٤۷( ومسلم؛ برقم (۲۱۹).
عدد الصفحات ٢٥٨(pa کید الشیاطین ل٣[ لقضاء الله وقدره» فهم لا يلتفتون إلى سبب قد يجلب نفعًا أو يدفع ضرًاء لاعتقادهم يقَيتًا بأن تمام التوكل على الله يلزمه عدم التعلق بالأسباب الظاهرة» والله سبحانه أعلم . المسألة الثانية: ما حكم ما يُعطاه الراقي» أجرةً على الرقية المشروعة؟ a ys الحواب: رقا ا ا و ا سيد قوم في حي من أحياء العرب بفاتحة الكتاب» کانوا قد نزلوا علد وة ماءِ» وقد صالحهم الصحابة على ثلاثين شاة"» فقال عليه الصلاة والسلام: (وَمَا اريك آنها ژفا؟ ذ ام اقيثو وَآضربُوا لي مَعَكُمْ سهم َضَجكَ رَسول آلو بي" . [وهذا TT USC ES TO E gS (1) قال الإمام النووي كله في شرحه لصحيح مسلم :)٤0۰۸/٠5( (هذا الراقي هو أبو سعيد لخُذري الراوي وله . كذا جاء مبيًا في رواية أخرى في غير مسلم). اه. فانظر رحمك لله إلى مزيد فضل أبي سعيد طله وج أدبه» حيث [صرَّح عن نفسه تارة وكتى أخرى]» كما أفاده الإمام ابن حجر ّنه في الفتح .)٥١۳ /٤( والتصريح هو عند أبي داود؛ كتاب لطب» باب: في الرقى» برقم »)۳۹٠١( والترمذي» في الطب» باب: ما جاء في أخذ لأجرة على التعويذ» برقم »)۲٠٦۳( وابن ماجَهُ؛ كتاب: التجارات» باب: أجر الراقي» برقم .)١٠١١( والتصريح عند أحمد أيضًاء في مسند المكثرين من حديث أبي سعيد طه» برقم .)۱۱١۰۸7( (۲) قال النووي كله: والمراد بالقطيع المذكور في هذا الحديث ثلاثون شاة. كذا جاء مبينًا - آ ی کر ا کو اه او ما ا (۳) متفق عليه» من حديث أبي سعيد الخدري وطه؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: الإجارة باب: ما یعظی على الرقية. . .» برقم »)۲۲۷١( ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار» برقم .)۲۲١١(
عدد الصفحات ٢٥٩e د التحصین سن ٣ا «وَأضربُوا لِي سهم مَعَحّمْ» إنما قاله بي تطييبًا لقلوبهم» ومبالغة في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه]. وعليه» فقد اتفق الفقهاء على جواز أخذ الراقي الأجرة على الرقية وتمام تملكه لهذه الأجرة» لكن الأؤلى عندهم ترك طلبهاء بل وتركها احتسابًا للأجر عند الله» على أن الراقي لا يستحق أجرًا إلا إذا صح الانتفاع بالرقية. ونحن نرى أن كثيرًا ممن عرفوا بالعلاج عن طريق الرقى» - للأسف البالغ - لم يفقهوا كلام النبي کي «إن احم ما أَحَذنُمْ عَلَيْهِ أجْرًّا كناب أو) حق الفقه» فأوّلوه بالتوسع في طلب الأجرة على الرقية» دونما نظر لحال المرقي»› او احتساب للأجر والمثوبة عند الله تعالى في قصد نفع المسلمين»› وذلك هو المشاهد من حال العديد ممن يتصدر - في عصرنا - لادعاء السبق إلى الولاية الخاصة› مع حيازته تمام التقوى والصلاح» ودفع EEC ECL NP OA El المستعان المرتجى . المسألة الثالثة: في بيان معنى النفث وهل يشرع في الرقية؟ النَفْث: شبيه بالنفخ» وهو أقل من النَفْل» لأن التفل لا يكون إلا 0 س 2 ا ومعه شيء من الريق . فكانه بصفة بين النفخ الذي هو بلا ريق »› والعفل الى لا ند حن وبق واا راترات أن الى فة رين خفيف]“» ولعله المقصود فيما صح من فعل النبي لا فقد «گان لاز 9 اظرة سل برح الووی 6116(7 (۲) أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: الشرط في الرقية ٠... برقم (0۷۳۷)» عن عبدالله بن عباس ويا . ۳) انظر: مادة (نفث): النهاية لابن الأثير» .)۷١ /١( والقاموس للفيروزآبادي؛ ص: ۲۲۷ . .)١۲١/٠١( كما صوّبه الإمام ابن حجر رحمه الله. انظر: "الفتح" )٤(
عدد الصفحات ٢٦٠كيد الشياطين إلا إا آشَکێٰ»› د برا عَلّى تفه ۾ بالْمُعَوَدَاتِ» وَينْفْتُ» كلما اشد وَجَعهُ ٤لا گاتت ت السيدَةٌ اة و ر قرا عليه تمسح ب یدو رجاءَ o آما حكم النفث في الرقية» [فقد أجمعوا على جوازه» واستحبه الجمهور» من الصحابة والتابعين» ومن بعدّهم] . وأما [محل التفل في الرقية فإنه يكون بعد القراءة» لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق ...]". [وقد يكون على سبيل التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض كانفصال ذلك عن E المسألة الرابحة: ت مل کک في الرقية؟ eT وش بن عى انر تالم ر جَسلڭ» وَل : ا E وف سَبْعَ مَرَاتِ : اعود با وَفُذرته مِنْ شر مَا جد راجا a الحديث آنه یبستحب وضع يده )١( متفق عليه؛ من حديث السيدة عائشة وجا : أخرجه البخاري ؛ كتاب: فضائل القرآن» باب فضل المعوّذات› برقم 0*۱( ومسلم؛ كتاب السلام» باب: رقية المريض بالمعوّذات والنفث» برقم (۲۱۹۲). (۳) انظر: المنهاج» شرح مسلم بن الحجاج للنووي» .)٤١۳/٠٤( (۳) القول للإمام ابن أبي جمرة» كما نقله عنه الحافظ في الفتح: .)٥۳۳/٤( () القول للقاضي عياض» كما ينقله ابن حجر عنه في الفتح: .)۲٠۸/۱١( )٥( أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام باب: استحباب وضع يده على موضع الآلم» مع الدعاء برقم »)۲۲٠۲( عن عثمان بن أبي العاص وه . وعند أبي داود» برقم (۳۸۹۱)» بلفظ «آمْسَخة بيَمِييِكَ سَبْعّ مَرَاتِء وَفَلْ . . .». وكذا عند الترمذي برقم »)۲٠۸٠( وعند ابن ماجه برقم )۳٣۲۲( بلفظ : «أَجْعَل يدك أليْمْنى عَليْوء وَفَلٌ .٠...
عدد الصفحات ٢٦١(Dr : ا iS ا على موضع الالم] في الرقية. فقد كان النبي َة يمسح بيده ا ومسحت السيدة عائشة ويا بيد النبي 4 رجاء بر کتھا > کما وا و«گان عليه الصلاة ة السام إ ِد اشک إنْسَان» ا پیوینو› ثم قال: أَذْهِب أَلْبَاسَء رب الاس وَأَشف أنك ألشَافِي» لا شِفَاء إلا شقاۇڭ› ا ا وو فائدة المسح باليمنى [إحصول IPE ۰ )€( 0 التفاؤل لدی كل من الراقي والمرقي بزوال ذلك الوجع] [وفي مسح خد الیو ا ی وه هلا م ف و ال ف ا حسب ما يبدو له منه» وربما رقاه بيده ومسح على آلمه بما ينتفع به EINE المسألة الخامسة: في بيان فرق بين معنى الرقية المشروعة والعّوذة: من المعلوم أن الرقية لي لنت و مختصة بوقت ما» فهي أعم من التعوّذ» بهذا SS SE التعوذ يكون - غالبًا - قبل وقوع البلا e قال ئي : « ر مزلا ئ ئا : اعود لمات أ لمات من َر ما حى تہ ب CV شيءُ حتى يرتجل من مرلو دَلك») . [لكن يحتمل أن يقال - أيضًا -: (۱) انظر: صحیح مسلم بشرح النووي .)٤١١/١٤( DT O DT E (۳) متفق عليه من حديث السيدة عائشة وبا : أخرجه البخاري؛ كتاب الطب» باب: مسح لراقي الوجع بيده اليمنى» برقم »)٥۷٥١( ومسلم» كتاب: السلام» باب: استحباب رقية لمریض»› برقم (۲۱۹۱). .)۲۱۸/۱۰( كما قال الطبري» ونقله عنه ابن حجر في الفتح: )٤( . ينقله عن الإمام ابن بطال كانه »)۱۲١/٠١( انظر: فتح الباري لابن حجر )٥( (0) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاءء باب: في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء ل وغیره» برقم «(TV°۸A) عن خولة بنت حكيم وا .
عدد الصفحات ٢٦٢ow 4 كيد الشياطين _ - إن الرقى أخص من التعوذ» وإلا فالخلاف في الرقى مشهور» ولا خلاف في مشروعية الفزع إلى الله تعالى والالتجاء إليه في كل ما وقع وما يتوقع]» ويتحصل مما سبق أن الرقية هي أعم من التعوذ من حيث وقت وقوعهاء لکنها أخص منه من حيث مشروعيتها بضوابط - سبق تفصيل لها" -» وأن بعضها منهي عنه» لکونه حوی شرگاء أو ما يحتمل الشرك» بينما يكون التعرّذ مشروعاً مستحباً في جميع الأوقات› فهو إن أطلق لفظهء انصرف إلى معنى التعوذ بالله تعالى والالتجاء إليهء لذا فلا خلاف في استحبابه بحال. لكن يبقى - بعد ذلك - أن الأغلب من أقوال العلماء - من آهل اللغة والحديث والفقه -يقضي بعدم التفريق بينهما» وعلى أن الرقية والتعويذ هما صنوان مترادفان»ء والله أعلم. المسألة السادسة: في ذكر معان لطيفةء بالغة› في اعتبار فاتحة الكتاب» والمعوّذات› مهات الرقى ا وأنه - لحلالتها - لو اقنّصِر عليها لكفى . قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (إذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع» فما الظن بكلام رب العالمين» ثم بالفاتسة : ال رلم زل فى القرآن ولا غيره من الكتب مثلهاء لتضمنها جميع معاني الكتاب» فقد اشتملت على ذكر أصول أسماء الله تعالى ومجامعهاء وإثبات المعادء وذكر التوحيد» والافتقار إلى الرب فى طلب الإعانة والهداية منه» وذكر أفضل الدعاء» وهو طلب الهداية إلى الا المستقيم المتضمن كمال معرفة الله وتوحيده وعبادته» بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه والاستقامة عليه» ولتضمنها ذكر أصناف الخلائق وقسمتهم إلى: ملعم OA e a O من هذا الكتاب. YoV انظر: ص (۲)
عدد الصفحات ٢٦٣5ا شاد والمَعاد والتوبة وتزكية النسي؛ وإصلاح القلب» والرد على جميع أهل البدع» وحقيق بسورة هذا بعض شأنها أن يستشفى بها من کل داء» والله أعلی)'. وقال الإمام النووي ك : (وإنما رقى بالمعوّذات: لأنهم جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلا . ففيها الاستعاذة من شر أعلم)". وقال الإمام ابن بظال ك#: (في المعرذات جوامع من ووسوسته» وغير ذلك» فلهذا کان النبي يه يكتفي بها) . ويتفرع على هذه المسألة: بيان سبب (اكتفاء النبي ئي بالمعوؤذات ورك ا واا (1) انظر: زاد المعاد لابن القيم .)١٤١/۳( والمثبت هنا ما نقله الإمام اين حجر عنه - بتصرف یسیر - في الفتح .)۲٠۹/۱۰( ROE EE a OD (۳) کما نقله الإمام ابن حجر عنه في الفتح (۲۰۸/۱۰). (6) كما في الترمذي - وحسّنه - كتاب: الطب باب: ما جاء في الرقية بالمعوذتين» برقم (۲۰۸)» عن ابی سعید له . بلفظ: «گان رَسول EE وَعَيْنِ الان کی تلت المفودتانة لها لكا أخد بهمّاء ورك ما سِوَاهُمًا». وعند أبي داود؛ كتاب: الخاتم» باب: ما جاء في ا ا ی له بلفظ : «گان بی اله كا يكره حشر خلال. . .»» فذكر منها: «والرقى إلا =
عدد الصفحات ٢٦٤o 4 كيد الشياطين _ - الجواب: (أن هذا لا يدل على المنع من التعوّذ بغير هاتين السورتين» بل يدل على الأولوية» ولا سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهماء وإنما اجتزأً - اكتفى - بهما لما اشتملتا عليه من جوامع الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا)' . المسألة السابعة: أيرقى أهلٌ الكتاب المسلمين؟ الجواب: (اختلف في استرقاء أهل الكتاب» فأجازها قوم وكرهها مالك رحمه اله لئلا يکون مما بدلوه - آي حرّفوه من الكتاب - وأجاب من أجاز: بأن مثل هذا يبعد أن يقولوه» وهو كالطب سواء كان غير الحاذق لا يحسن أن يقول - أي: في الطب - والحاذق يأنف أن يبل حرصًا على استمرار وصفه بالحذق لترويج صناعته. والحق أنه - آی: اسحرقاء آل الكتات <= الف ماغغلاف الاشخاص والأحوال). فالحاصل في ذلك أن الراقي من أهل الكتاب» إن عُرف عنه أنه رقاء» وكان حافظا للكتاب» ويرقي بما يُعرف من ذكر الله» وكان المريض بحاجة ماسة» وليس مِنْ راق من المسلمين» جاز» والله E = بأَلْمُعَودَاتِ. . .» الحديث. قال أبو داود: انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة» والله أعلم. اه. وهو في ضعيف سنن أبي داود .)۹٠٤( وعند النسائي؛ كتاب : الزانية» باب : الخضاب بالصفرة» برقم (0۰۹۱)» عن ابن مسعود ڪه أيضصًا بلفظ : «أن نبي اه ا گان يكره عَشْرَ خصال. . ٠٠. وذكر منها : «الرُقى إلا باَلْمُعَودَاتِ . . ٠. الحديث. (1) الجواب من كلام الإمام ابن حجر كله. انظر: الفتح .)٠٠٦/٠١( (۲) هذا من كلام الإمام المازري كله ينقله ابن حجر عنه في الفتح .)۲٠۷/٠١( - وما سظر تحته هو ترجيح للإمام ابن حجر كله في جواز ذلك باعتبار الآشخاص واختلاف الأحوال.
عدد الصفحات ٢٦٥المسألة التامنك: قال 2 : لا تجوز الرقية إل a واللدغة»› cala لا ريه إلا مِنْ عَيْن أو حُمَةٍ حُمةٍ)» فهل الرقية الجواب: (إن معنى الحصر فى ذلك أنهما - أي العين واللدغة - ف قف و e E الترخيص بالرقية من الدم واللَمْلة) . هذا جواب» وجواب آخر: (قيل: المراد بالحصر معنى الأفضل»› أي : لا رقية أنفع» كما قيل: لا سيف إلا ذو الفقار)“. (فليس معنى الحديث إذاً تخصيص جواز الرقية بهذه الثلاثة - أي مع النّملة - (۱) آخرجه البخاري؛ کتاب: الطب» باب: من اکتوی أو كوى غيره ....» برقم »)٥۷٠٤( عن عمران بن حصين ويا موقوفًا. ومسلم؛ كتاب: الإيمان» باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب» برقم (١۲۲)ء عن بريدة بن حْصَيْب طايه » موقوفا أيضًا . والحُمة : بالتخفيف : السَمَّ» ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة» لأن السَّمَّ منها يخرج . انظر : النهاية لابن الاآثیر .)٤١۹/۱( (۲) انظر: ابا داود .)۳۸۸٤( والترمذي .)۲۰٥۷( وابن ماجه .)۳٥۱۳( (۳) التَمْلَةَ: ا وغيره من الجسد» وهي أيضًا: بثرة تخرج بالتهاب واحتراق ويرم مکانها يسيرًا ثم يذب إلى موضع آخر كالتَمُلة. لذا فإن داء النملة سمي بذلك لكون المصاب به يحس كإحساس من تدب عليه نملة وتعضه. انظر: "النهاية" لابن الأثير /١( ١٠٠)ء والتاج للزبيدي .)٠١١/۸( (5) نص الجوابَيْن للإمام ابن حجر رحمه الله . انظر: الفتح .)۲٠٠/٠١( وقد أجاب الإمام ابن القيم» بمثل الجواب الثاني أيضًا. انظر: زاد المعاد .)٠٤١/۳(
عدد الصفحات ٢٦٦كيد الشياطين Iv معناه: سئل عن هذه الثلاثة فأذن فيهاء ولو سئل عن غيرها لاذن فيه. وقد أذن ييل لغير هؤلاء» وقد رقى هو بيه فى غير هذه الثلاثةء وال اع : المسألة التاسهة: هل تَرْد الرقى من فَدّر الله من شيء؟ الجواب: أن الرقى» والتداوي بعامة» لا يعارض قدر الله تعالى» بل هى هما قدرو اله الى فجعلة سا فظا لاء فا أن (ألعَيْنٌ حق)"» والإصابة بالعين شيء ثابت موجودء أو هو من جملة E E NO O E العين وغيرها. والحاصل: أنه كما أن المرض» ووقوع ضرر العين» والحسد» والسحر» والمس»› لا یکون إلا بإذن الله وما هم ارين بد مِنَ أَحَدٍِ إآک بدن اهو ريعر:. ٠.۲ كذلك فإن الرقى المشروعة لا يقع نفعها إلا بإذن الله تعالى. وقد بين رسول الله جيه أن الرقية هى مما قدره الله ی و ق الخارزث من ساك لك الححتي فال ا وشول اه اوا بت رقن نسترقیهاء ودواءً نتداوی به» ونَقاةً نتقیهاء هل ترد من قَدَر الله شیئًا؟ (1) هذا الجواب الآخيرء للإمام النووي رحمه الله. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي 61/0). (۲) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: «العين حق»)» برقم »)٥۷٤١( عن بي هريرة طه . ومسل ؛ كتاب: السلام» باب: الطب والمرض والرقى» بالاقتصار على لفظ : لعي حَىّ»» برقم (۲۱۸۷)» وبزيادة: «وَلَو گان شَيء سَابَقَ ألْقَدَرَ سَبَقَنْهُ لين ودا استغي شم قاغىيىلًوا» برقم (۲۱۸۸).
عدد الصفحات ٢٦٧1 0 2 = التحصين من قال لا : «هِي من َدٍَِ ا عر وجل . وكذا وقع مثل هذا لکعب بن مالك ل › a «یا كعْب» بل هي يِن فَدَرِ أ دل لك كله على ان الوق ل رد اتر ل ات القدر لو) شامل لحدوث الرضنء وطلب الاستشفاء وتحقیق الشفاء أف علمه» کے ور فلا يتحقق الشفاء إلا بإذن الله وتقديره» قال تعالى: #وإذا مرضْتَ فهر غیت ه [دشْعَرّاء: ]۸٠ فالرقية ليست تشفي بذاتها بل الشفاء بذات الله تعالى» والله أعلم. المسألة الهاشرة: رق خر سای : يحتج بعص من المعالجين بالرقى» بقولهم: هذا مجرّب نافع» فهل تكون كل رقية - جُرَبَّث منفعتها - جائزة؟ الجواب: أن احتجاج هؤلاء بالتجريب والمنفعة» باب للفتنة في ذلك عظيم» حيث يجر بعده ما لا حصر له من [المجرّبات]» فتستحب )١( أخرجه الترمذي؛ كتاب القَدّر» باب: ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قَدّر الله شيًاء برقم »)۲٤۸( عن أبي خزامة بن يعمُر طف . وأخرجه أيضًا: في كتاب الطب باب: ما جاء في الرقى والأدوية» برقم »)۲٠٦١( عنه أيصاء وقال: (هذا حديث حسن صحيح). وابن ماجَهُ؛ کتاب: الطب» باب: ما آنزل الله داء إلا آنزل له شفاء» برقم »)۳٤۳۷( عنه أيضًا. وهو عند أحمد فى مسنده» فى مسند المكيين» من حديث أبى خزامة أيضًا. وكذا في مستدرك الحاكم (1۹4/6). ٠ ۰ (۲) آخرجه ابن حبّان برقم .)۱۳۹١( (۳) وقد سبق للتو في الهامش ذي الرقم )١( عنونة للإمام الترمذي: باب ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قَدَّر الله شيئًاء وهذا - لا ريب - دال على عظيم فقه الإمام رحمه الله لمعنى الحديث. لكنْ عنون ابن ماجَّه رحمه الله - باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» فلعله بمثابة بيان - من الإمام رحمه الله - أن الرقى والأدوية هي مما قدر أن يكون سببًا للشفاء» كما قدر أن يكون الداء سببًا للمرض» والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٦٨ا KE كيد الشياطين - عندهم لنفعها المجرّب» لكن الفيصل في ذلك كلّه» [أن الأفعال إنما يثبت استحبابها واتخاذها ديتاء إذا وافقت كتاب الله تعالى وسنة نبيه وما كان عليه السا رة اورف وها نو :5ل و رالا شوو العدة فا توافت اا على رانك :لان قاطا O OS ولعل بعصا من هؤلاء قد [تمسك بعموم قوله کا : «اغرضوا عَلَيّ راك > لا باس پالرقی ما لم ن رگا ار ا ا و ي أن يَنْمَعَ أخاهُ َلينْفَغه»") فأجازوا بذلك العموم كل رقية جْرَبَّث منفعتهاء ولو لم يعقل معناهاء لكن الحديث الأول - وهو حديث عوف وليه - قد دل أنه مهما كان من الرقى يؤدي إلى الشرك يمنع» وما لا يعقل معناه لا يمن أن يؤدي إلى الشرك فیمتنع اا خامسا: في أمور: ينبغي توافرها في كل من الراقي والمرقي» ليتم الانتفاع بالرقية. بإذن الله عر وجل . قال العامة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله تعالى: لا تفيد القراةة على المريقن الا روط أولا : أهلية الراقي: بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة والمحافظة على الصلوات والعبادات والأذكار والقراءة والأعمال الصالحة وكثرة الحسنات» والبعد عن المعاصي والبدع والمخدّثات والمنكرات وكبائر الذنوب وصغائرهاء والحرص على الأكل الحلال (1) انظر: اقتضاء الصراط المستقيم» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ص: ۳۲۲ . (۲) سبق تخریجه ص ۰٩٤ بالهامش ذي الرقم .)٥( (۳) سبق تخریجه ص ۰٩٩ بالهامش ذي الرقم (۱). () انظر: فتح الباري لابن حجر» .)۲٠٦/٠١(
عدد الصفحات ٢٦٩i Yv*p ر ا۷ا د التحصین من والحذر من المال الحرام المشتبه» لقول النبي بي : (أَطِبْ مَظْعَمَكَ ن جاب افر «... وَذَگر ألرّجُل يُطيل أَلسَمَرَ أشْعَك آ يمد بدي إلى السَمَاءِ يا رب يا رب ومَظْعَمه حرام“ و حرام وَعْذِيّ بالحرام» اتی يُسْسَجَابُ لِدَك؟» . فطيب المطعم من أسباب قبول الدعاءء ومن ذلك عدم فرض الأجرة على المرضى» والتنزه عن أخذ ما زاد على نفقته» فذلك أقرب إلى الانتفاع برقيته. الشرط الثاني : معرفة الرقى الجائزة من الآيات القرآنية : كالفاتحة والمعوذتين» وسورة الإخلاص» وآخر سورة البقرة» وأول سورة آل عمران» وآخرهاء وآية الكرسي» وآخر سورة التوبةء وأول سورة يونس»› وأول سورة النحل» وآخر سورة الإسراء» وأول سورة طه» وآخر سورة المؤمنون» وأول سورة الصافات» وأول سورة غافر» وآخر سورة O TT yg الطيب ونحوه» مع النفث بعد كل قراءة» وتكرار الأية مثلا (ثلاثا) وأكثر . الط لالت أن تكرن: اليف من آهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين»ء والبعب 2 المحرمات والمعاصي و االقرلة تال ورل ن الف ران ماهر ا وة او ولا ر زد ألظلامينَ إل ا 4O ا ۲ وقوله: اقل هو (1) أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (۷/ )٠٠١ برقم »)1٤۹١1( ويشهد له الحديث الذي يليه. )۲( أخرجه مسلم؛؟ کتات: الزكاة» باب : قبول الصدقة من الكسب الطيب»› برقم ›)۱۰١٥( عن أبي هريرة ڪه
عدد الصفحات ٢٧٠2 كيد الشياطين A ت E E زر 2 و ر ا ا ا ر لازت اموا هدی وشفاء والزیت لا بومثوت ف ٤ادانهم وقر وهو عله عى ربْتكت: ٠)٤١ فلا تؤثر الرقى غالبًا في آهل المعاصي وترك الطاعات وأهل التكبر ال والإسبال وحلق اللحى والتخلف عن الصلاة وتأخيرها والتهاون بالعبادات»› ونحو ذلك . الشرط الرابع: أن يجزم المريض بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع» فلا يفيد إذا كان مترددًا يقول: افعل الرقية كتجربة إن نفعت وإلا لم تضرء بل يجزم بأنها نافعة حقًا وأنها هي الشفاء الصحيح كما أخبر اا فمتى تمت هذه الشروط نفعت بإذن الله تعالى» والله أعله. وقد يضاف إلى ذلك :- توجه كل من الراقي والمرقي أثناء الرقية و ا ورحمته ولطفه» والصدق في طلب كشف الضر والبلاءء ليوافق القلبُ اللسان» ورقية الإنسان نفسه قد تكون أرجى للشفاء» لقوله تعالى : واس ی المضطر إا داه ویکشف السو [التّمل: ٠ ]٦۲ - كذلك آلا يستبطئ كل من الراقي والمرقي آثر الرقية بالشفاء أو زوال الكرب» لأن الرقية هى من جنس الدعاءء وقد قال عليه الصلاة والسلام: «يُسْمَجَابُ لأَحَيِگمْ ما لَمْ يَعْجَلْ فَيقُولٌ: َد دَعَوْتُ فلاء أو فلم يُسَْجَب لي». )١( فتوى لفضيلة العلامة عبدالله بن جبرين حفظه الله» ونفع بعلمه» عليها توقيعه. انظر: فة الفغارى الفرعة. هاري الرقى وكات ج ٠.۸ اعدا الحرلف: (۲) متفق عليه من حديث أبي هريرة نه . أخرجه البخاري؛ كتاب الدعوات» باب: يُستجاب للا ل ا ر ر کا الو وا ات ان آنه یستجاب للداعي ما لم يُعجل ....» برقم )° .(V
عدد الصفحات ٢٧١ا۷ التحصین من - ومن ذلك أيضاً علم الراقي بطرق الرقية المشروعة» وهي أربعة: ا RR ا ی چ کن الو عل E ي مع قول الرقية المأثورة في دلت" ¢ EE بعامة» وبخاصة عند الدعاء المأثور" - كذلك» فإن من مهمات شروط الانتفاع بالرقية: آلا يتجاوز آي - الراقي والمرقي - إلى معصية عند الرقية» كالتسهل في رقية النساء: ككشف عورة» أو مس من غير حائل»ء أو نظر مُحدِق في الحو ن تة ما و الك الط ال ا الك ها وام - للأسف البالغ - وتأنف الأنامل عن تسطير مثله. هذاء ويحسن بنا في هذا المقام ذكر نص فتوى كريمة للشيخ ابن جبرین نفع الله بعلومه» حيث ستل حفظه الله : ذا اعف اها لر اة إلى" القراءة علها: فمل جور للفارئ أن يس شيئًا من جسدها أثناء القراءة» أو يكشف شيئًا من اليدين أو الصدر للنفث عليه؟ فأجاب - أكرمه الله -: - لا مانع من استعمال الرقية على المرأة مع النفث والنفخ» لكنْ لا يحل لها أن تكشف شيا من جسدها لغير النساء أو المحارم» ولا )١( الرقية المأثورة هي قوله 45: اشم أ رة أرْضِتًاء بريقًة بَعْضِتاء يمى سَقِيمًُا ء بإِذُنِ ربّا». وهو متفق عليه من حديث السيدة عائشة ويا : أخرجه البخاري» كتاب: الطب» باب: رقية النبي بي . ومسلم ؛ كتاب: السلام» باب: OO (۲) كما في قوله 4 ا يدك عَلَى الي ألم ِن جَسي؛ وَفلٌ: : بشم او ناء وَقَل سب مَراتِ: أَعُودٌ با ھ ودره من شر ما أَجدُ اا انظر تخریجه ص ۰۲٦۱ بالهامش ذي الرقم .)٥(
عدد الصفحات ٢٧٢