ov 4 كيد الشياطين _ - الممرض بهاتين العلتين قد يسقِم الصحيح» والعدوى بهذين المرضين لا تنتقل إلا بقدر الله وقضائه» لكن ينبغي ألا يعرّض الصحيح نفسّه لها . وأما العدوى المنفية فهي العدوى المعتقد بها في الجاهلية› ومن ذلك قول الرجل: أعدتني المرأة - إذا عرفت بشؤمها - أو الدار» أو الفرشس وغد ون كان فا مقا غو فاد ر مول على واقع حال كل من هذه الأمور الثلاثة» فسوء الدار: ضيق مساحتهاء وا اا کو آل ا ا ف ا وس ھا و ا اش ت (DD fA : المرأة عقم رَحمها وسوء خلقها ¢ لا لمجرد شعور نفسي يعتري الزوج أو صاحب الدار أو الفرس. ومن العدوى المنفية أيضًا: الاعتقاد بأن العدوى التى نفاها النبى ية بقوله: «لا عَذوّى» وبخاصة أنه يلل قد قرن النهي عنها بالنهي عن أمور من معتقد أهل الجاهلية» وهي : الطيرة» والهامة» وصفر» والعُول" والتوء“ . هذاء والله أعلم. (1) كما في البخاري ومسلم؛ بلفظ : «إن كان الشؤم في شيء» ففي الدار والمرأة والفرس». أخرجه البخاري: كتاب: النكاح» باب: ما يتقى من شؤم المرأة» برقم )٥٠۹٤( عن عبدالله بن عمر اء ومسلم ؟ کتات: السلام» باب : الطيرة والفأل وما یکون فيه الشؤم› برقم «(YY°) عنه أيصًا. (۲) انظر في ذلك: مجموع الروايات التي أوردها الإمام ابن حجر في الفتح .)٤١/۹( (۳) العُول: واحد الغيلان» وهي جنس من الجن والشياطين» كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغوّل تخوْلاً ای تتلوّن ونا في صور شتی › وتَعُولهم» أي : تلهم وتّهلكهم» فنفاه النبي ية وأبطله. اه. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثرء لابن الأثير (۳/ .)٠١ )٤( النوء: هو وصف لنهوض نجم وطلوعه من جهة المشرق» إذا سقط آخر بالمغرب» وكان أهل الجاهلية يزعمون نسبة الإنعام بالمطر إلى مواقع النجوم ومشارقها» وهي : الآنواء ويقولون: مطرنا بنوء کذا فيكذبون بنعمة الله علیهم ویجحدون فضله سبحانه» =
عدد الصفحات ٢٢٥= رابًا: ذكر بعض ما صح - في السُنة النبوية - من صنوف ما يتداوى به. إن الطب النبوي ليس مقصوداً لذاته فى الرسالة الإسلامية» إنما أرشد OT بصنوف الأغذية المفردة البسيطة» لم بلجا إلى دفعه بالأدوية المركبةء ولتعليق قلب المريض والطبيب”“ بخالق الداء والدواء» ليكون التداوي بالغذاء البسيط وبالدواء المركب أقرب إلى النفع» حيث إن قوة النفس» وتوجهها بالفأل بالشفاء بإذن الله » عامل هام للغاية ومعتبر طبّاء ومساعد على دفع الداء وقهره. التحصين من هذاء» وقد دلت السنة الكريمة على صنوف شتى مما يتداوى به» وبين يديك - آخي القارئ - أمهات ذلك مما صح في سنة المصطفى بلا فان EE N ASS E) = قال تعالی: #‡ ولون ررق ESS € [الراقسة: ۰۲ والمعنى: وتجعلون شكر رزقكم التكذيبً بنعمة الله ونسبة الفضل إلى الأنواء. انظر: تفسير ابن كثير ص: ٠٦۷١. ط - بيت الأفكار الدولية . والنهاية لأبى السعادات» /٥( ۱۷). ۰ )١( ورد في صحيح السنة ما يفيد كراهة وصف المعالج بالطبيب» وأن الأَوّلى أن يقال: «رفيق»» قال ي4 لأبي رمتَةَ #أنت زفق وال الظيت ا والخديك أخر جه أو داود برقمی »)٤٩٩۸-٤۲٩۷( والترمذي (۲۸۱۲)» ا وأبو رمَثْة» هو: رفاعة بن e التميمي» وقيل اسم رمثة: حبيب» روى عنه إياد بن لقيط» اه. انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبدالبَرً. .)٥١١/۲( ومعنى «أنت رفيق»: [أنك ترفق بالمریض» فتحمیه مما تخشی أن لا یحتمله بدنه» وتطعمه ما تری أنه أرفق به» بينما الطبيب: هو العالم بحقيقة الداء والدواءء والقادر على الصحة والشفاء» وليس ذلك إلا الله الواحد القهار]. اه. انظر: شرح السنة للإمام البخوي رحمه الله .)۱۸١/٠١( (۲) من تلك الكتب: كتاب «الطبٌ النبوي»ء للإمام ابن القيمء و«الطب النبوي» للإمام الذهبي» و«الآداب الشرعية» لابن مفلح المقدسي» و«كتاب الأمراض والكفارات والطب والرّقيات»»للإمام الضياء المقدسي» رحم الله الجميع .
عدد الصفحات ٢٢٦vy 4 كيد الشياطين _ - روو ر ألوانهر فيه س ماص Ea E العسل: قال الله تعالى : ج ِن -١ ٠]1۹ شما ساس إل ف ذلك ليه قوم ب يله كرون [التحل: [قال بعض من تكلم في الطب انوي لو قال: «فيه الشفاء للناس» لكان دواءٌ لكل داء» ولكن قال: فيه شما إَلَاينّ» أي: يصلح لكل أل من آدواءِ باردة» فإنه ار ا لاو E ما السنة الكريمة» فقد كان من هديه 5ة في حفظ الصحة في الشراب› تفضيله عليه الصلاة والسلام لشرب الماء البارد الب بالعسل »۰ كما صح أنه ية قد اح أن يشرب من ماءٍ بات في سند" . وهذا آنفع ما قد پشرب» [وفيه من حفظ الصحة ما لا يهتدي إلى معرفته إلا أفاضل الأطباء» فإن شربه ولعقه على الريق: يذيب البلغم ویغسل خمل المعدة» ويجلو لزوجتها› ویدفع عنها الفضلات› ويسخنها باعتدال» ويفتح سددها» ويفعل مثل ذلك بالكبد والكلي والمثانة)“ . وقد تى رجل النبي يلاء فقال: أخي يشتكي بطته» فقال: «أَسَقِوِ (۱) انظر: تفسير القرآن العظیم» للإمام ابن کثیر رحمه الله ص: ٩۷۰ ط - بيت الأفكار الدولية. (۲) مستفاد من حدیث» البخاري؛ كتاب الأشربة» باب: شراب الحلوى والعسل» بلفظ : «گان الس بلا ي يُعْجِبة أَلْحَلْوَاء وَأَلعَسَل»» برقم (٤1٦٥)ء عن السيدة عائشة ويا . کما أخرجه مسلم e -؛ كتاب: الطلاق» باب: وجوب الكفارة...» برقم .)٤۷( عنها أيضا. (۳) مستفاد من حديث؛ أخرجه البخاري» كتاب: الأشربة» باب: الكرع في الحوض» برقم »)٥٩۲1( عن جابر بن عبداله وي والشتّة: واحد الشّنان والشنان. والشّنان: هي الأسقية الخْلقةء [أي الأوعية والقراب القديمة الجلدية التى يستقى منها]» وهى: أشد تبريدًا من الجدّد. اه. انظر: النهاية لابن الأثير .)٤٥١/۲( 1 : () انظر: الطب النبوي» للإمام ابن القيم رحمه الله ص: ٠۷۷ .
عدد الصفحات ٢٢٧vv f) تاا این س عَسّلاً»» ثم أتى الثانية» فقال: «أسْقِوِ عَسَّلاً»» ثم أتاه الثالثةء فقال: «أسْقِو عَسَلاً». ثم أتاه فقال: قد فعلتٌ؟! فقال ل: «صَدَقَ أ وَگذَبَ بَظْنُ أخِيك. أَسْقِه عَسّلاً)» فسقاه فبرا . اال فن الما الع كان هدا الرجل عد اوت فلا سقاه عسلاً - وهو حار - تحللت» فأسرعت في الاندفاع» فزاد إسهاله» فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره» وهو مصلحة لأخيه» ثم سقاه فازداد التحليل والدفع» ثم سقاه فكذلك» فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه» وصلح مزاجه» واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته» عليه من ربّه أفضل الصلاة والسلام). [والغريب حقًا أن الأطباء فى الأزمنة الغابرة كانوا يرون أن العسل مهاه لين الو و و6 ب لمحا الان و ار ابن خلدون فى مقدمته مداواة المبطون بالعسل» واعتبر أن حدوث العفا هرمن التائ الفسي لإيعاة الهاي 45 لين راجت E CE I SS AEE Se تبين من خلال دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية عام ۱۹۸١ م» فائدة العسل في علاج الإسهال الناتج عن غزو بكتيري» وكانت النتائج جيدة ف كا اله :ردك س دلت دراه رف اعوان ف الي ایغ ا ا ری الل ا (1) متفق عليه» من حديث أبي سعيد الخدري وله : أخرجه البخاري» كتاب: الطب» باب: الدواء بالعسل» برقم (0( ومسلم؛ كتاب: السلام باب: التداوي بسقي العسل برقم (۲۲۱۷)» عنه أيضا. (۲) انظر: تفسير ابن كثير ص: ۹۷ ط - بيت الأفكار الدولية.
عدد الصفحات ٢٢٨كيد الشياطين ل أكدت الدراسة فائدة العسل في علاج المبطون]. هذا؛ ولیس العسل مداویًا لما ذکر وحسب» لکن ثبتت أيضًا فعاليته في معالجة صنوف عديدة من الأمراض»› منها ا ومعالجة أمراض الجهاز التنفسي» والتهاب الأنف التحسّسي»› م ف ا ا هدوا الیل ما ت کی جن كت وا ات ومقالات. وبالجملةء فإن العسل - كما قال ابن القيم رحمه الله -: غذاء مع الآغذية» ودواء مع الأدوية» وشراب مع الأشربة» وحلو مع الحلوى» وطلاء مع الأطلية» ومفرّح مع المفرّحات» فما حُلِق لنا شيءٌ في معناه فضل E GS O VE ومن لطائف المعنى في قوله تعالی: #وأؤی رَبك إلى الل أن نى من بال بوتا ومن لسر ومِمًا يعرشونَ ©4 [التحل: ٠)٠۸ أن الملحوظ في شأن النحل ميلها عمومًا إلى وضع بيوتها فيما ارتفع وعلا من الأماكن› فقمم الجبال وأعالي الشجر وأسقف البيوت وما يعرش فيها من الكروم وغيرهاء تعتبر لديها المواضع الأمثل لتجميع العسل» [حيث تتخذ بيوتًا ل الإتقان» ثم تقيء العسل في هذه الخلاياء ثم تصبح إلى مراعيها تستجود منها الأحسن والأنفع» مبتعدة في هذا الجو العظيم والبرازف 5 اق الر سال الد فن الط ارف لعل ارا وهه اه يق و ميد على البار. ص: ۱۷۰ - ١۷١ . (۲) من أهمها حداثة وتوسعًا: «الاستشفاء بالعسل والغذاء الملكى - حقائق وبراهين» لمؤلفه د. حسان شمسي باشا . فإن رُمْت المزيد فطالعه» لتيقَنّ تمامّ الحكمة النبوية في الإرشاد الطبي.
عدد الصفحات ٢٢٩lv e التحصين صن N ڪ الشاسعة» والأودية السحيقة» والجبال الشاهقة» ثم تعود منها إلى موضعها وبيتها وما لها فيه من فراخ وعسل» لا تحيد عنه يمنة ولا يسرة]“. فسبحان من أوحى إليها اتخاذ البيوت» وسخر لها سلوك السبل» وألهمها استجواد الأغذية آكلة من كل الثمرات» جامعة لخلاصتها فيما رتَبلّه من خلايا اتخذتها في بيوتها. وفي بيان أنواع العسل وبعض منافعه» يرشد الإمام الزهري كل فيقول: [عليك بالعسل» فإنه جيد للحفظ» وأجوده أصفاه وأبيضه» وألينه حدّة» وأصدقه حلاوة» وما يؤخذ من الجبال» والشجر» له فضل على ما يؤخذ من الخلايا» وهو بحسب مرعى نحله]'. ؟-الحبة السوداي أو الحبيبة السوداءء وهى (الشونيز) - وهو لفظ )۳( چ : لا رفي ات ا ا و ا ا ك الاس الوه كد الك يقول رسول بل فى شأنها : «فِى أَلْحبَة اَلسَوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كَل دا 3 [والسامٌ: ا والحبة السوداءء الشونيز]. ا ِ . ط - بيت الأفكار الدولية 4۷١ انظر: تفسير القرآن العظيم» للإمام ابن كثير ك#. ص: )١( . ۲۷١ انظر: الطب النبوي للإمام ابن القيم رحمه الله ص: )۲( (۳) کما في القاموس: (الشنر والشونيز»› والشونوز» والسشهش: الحبة السوداءء فارسي لأصل). اه. انظر: القاموس المحيط للفيروز آبادي . مادة: شنز. () متفق عليه» من حديث أبي هريرة ظط : أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: الحبة لسوداء» برقم »)٥٦۸۸( ومسلمْ؛ كتاب: السلام» باب: التداوي بالحبة السوداء برقم .)۲٠٥( )٥( ما بين معقوفين من قول ابن شهاب الزهري رحمه الله» وهو لاحق برواية البخاري رحمه الله » كذلك هو مثبت بعد رواية مسلم للحديث» من غير نسبته إلى الزهري كث .
عدد الصفحات ٢٣٠كيد الشياطين ل م مسألة: كيف يتداوى بالحبة السوداء؟ الجواب: تستعمل مفردة» وربما استعملت مركبة (مسحوقة تنقع في ی أو في N TP O N OTE E قطرات ا الأنف -. أو ضمادًاء وذلك بمقادير محددة جاء e وطريق استعمالها في السنة الكريمة» ومن ذلك: «أَنْ خد دى وَعِشرينَ حب ضرا في جرگ ٿم تضعَها في ما لَه إذا اضبځ بحت فَظرْت في الونځر اَلأَيمَنِ وَاجدَةً وَفِي الاسر اتن ٬ دا گان من آلا ڍِ قرت فِي الور ألأَبَْنِ اين وَفِي وَاجدَةًء قدا گان الوم اَلثَالِتُ قَطرْت في الأَيْمَنِ رَاحدَةً وَفي اَلأَيْسّرٍ أثنتیْن) . هذا» وقد ذكر الأطباء كيفياتِ لعلاج الزكام ا الضاحت لعطاسٍ کو اله الو اء ا دك مها" - [أن تقلى الحبة السوداء» ثم تدق ناعمًاء ثم تنقع في زيت» ثم يقطر منه في الأنف ثلاث قطرات]"» [وكذلك لعلاج نزلات ال ماف ا ا کی ا ومن ثم يستنشق المريض البخار الصاعد منهء yT أو نحو ذلك» ويستحسن تكرار ذلك صباحاً ومساءً إلى أن يتم الشفاء بإذن الله“ . ويذكر في هذا المقام» أن لزيت الحبة السوداء 3 8\ 2 (1) السّعوط» بالفتح : هو ما يُجعل من الدواء في الأنف . انظر: النهاية لابن الآثیر» (۲/ .)١۳۲ (۲) حديث مرفوع - كما أعلمّ به الحافظ في الفتح (١١/٠۲۹)ء بقوله: ثم وجدتها مرفوعة من حديث بريدة وط . (۳) المرجع السابق» بالعزو نفسهء ينقله الحافظ كه عن الأطباء. (6) انظر: الرسالة الذهبية فى الطب النبوي» لعلى الرضا كث . بتحقيق د. محمد على البار» ٤ 1 ۷ ۰
عدد الصفحات ٢٣١س ل٢٢۲ التحصين من طعم لا يستسیغه كثير من الناس» فضلاً عا له من تأثير مهيّج في الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي» وقد تمكن مؤخرًا فريق طبي (من الباحثين المصريين)» منهم د. محمد المحفوظ» ود. محمد الدخاخنى من فصل المركب الفعّال لهذا الزيت فى حالة نقية E CE E وا ا ت ا ل ا تأثير ا EE مسألة: ما المراد بقول النبي بي : «شِمَاءٌ مِنْ كل دَاءٍ)؟ هل هو عام لكل وأمراض الجهاز التنفسى الواقعة بتأثير رطوبة أو برد ونحو ذلك؟ الجواب:" من وجهين؛ الأول: أن الحديث عام بمنطوق الروايات جميعًا - ولا وجه للتخصيص إلا بحمله على تجربة الأطباء في الاستشفاء بالحبة السوداء» حيث اقتصرت في غالبها على معالجة الأمراض الباردة» وليس من اللائق تخصيص كلام خير الخلق ييه بناء غل تار ارالك تخر وعد هدا وقد مق د کر وت فاده العلاج بالعسل في حالات الإسهال» بعد أن جزم بعض أهل الطب بعدم جدوى المعالجة رَذْهّا من الزمن . O EE E E E E N (۲) الرسالة الذهبية» بتحقيق د. البار ص ٠۷۳ . (۳) الجواب - بوجهه الأول - مستفاد بتصرفِ من كلام الإمام الخطابي رحمه الله بنقل الحافظ ابن حجر عنه» في الفتح .)۲۹1/١١( وبالوجه الثاني من الرسالة الذهبية» بتحقيق الناز ص ۷۳ :
عدد الصفحات ٢٣٢ww Hf) 4 - _ كيد الشياطين والثاني: أن بعض الأطباء قد توصلوا فعلاً بأبحائهم إلى ا مركب التَيْجلّلون في ترخية العضلات» وفي تخفيف آلام المغص الكلوي» وتأثيره في تقوية جهاز المناعة العام» وغير ذلك» فما المانع - عند تكرار الأبحاث - من معرفة تأثيرات أخرى لهذه المادة» تعمّ أجهزة الجسم كافة؟ فصلاة ربي وسلامه على عبده ورسوله محمد» الموصوف بقوله تعالی : وما بق عن افر © إن هو إا و ی ©4 [التجم: .]٤-۳ -٣ تَر النخيل؛ ومعلوم كونه على أربع هيئات من بعد الطلْع واللال» وهي : البح والبرء والرّظب» والتمر. ٠ أها اليل وهي أول الم ر الماكول من المخيل» فلم بثبت فى سنة النبي بيا فضل أكله مع التمر» وما روي في ذلك لم يصح› ومنه : «كلُوا أَلبلَح باَلتَمُر. كوا أَلْحَلَىَ باَلْجَدِيدِ فون أَلسَيْطْانَ يَعْضصَبُ وقول : بق أَبْنْ آَم حَتّی أگل ألَْلَىَ بالجَِيد». فائدة: مع كون هذا المروي لم يصح عن النبي ئي لكنْ قد نبّه الإمام ابن القيم كت إلى الحكمة في الإرشاد إلى الجمع بين البلح والرطب» من ناحية الطب» فقال: [إن البلح بارد يابس» والتمر حار رطب» ففي كل منهما إصلاح للآخرء ولا ينبغي من جهة الطب الجمع بين حارَين أو باردين» وفي هذا تنبيه على صحة أصل صناعة الطب» ومراعاة التدبير الذي يصلح في دفع كيفيات الأغذية بعضها ببعض» ومراعاة (1) أخرجه ابن ماجَهْ؛ كتاب: الأطعمة» باب: أكل البلح بالتمر» برقم »)۳۳۳١( عن عائشة وبا .
عدد الصفحات ٢٣٣س٤۲ د التحصین من (۱) (۲) (۳) (4) القانون الطبى الذي يُحفظ به الصحة]. اه . × وأها الأم: فهو من ثمر النخل»ء ويسبقه البلح» وقد صح أن با ۰ بن التيّهان ول - لما استضاف النبيّ بيه وأبا بكر وعمر وا -» انطلق لی نخلة فجاء لر" وضع بیز ا والسلام: 0 نقيت نَا مِنْ o2 رظبو؟»» أ قال : (تَخيروا مِنْ رطبو وسرو قال ابن القيم ك [البُسْر حار يابس» ويبْسه أكثر من حر نشف e ويَذبغ المعدة» ويحبس البطن» وينفع اللّثة والفم» وأنفعه ما كان ها وحلواًء ولم يأمر النبي بيه بأكل البسر مع التمر» لأن كل واحد منهما حار» وإن كانت حرارة المر اكا ااال طا وال مره فاا ول وط رالا يابس ينشف رطوبة الرطب» وهذا - كما سبق - من أعظم قواعد الطب في دفع كيفيات الاأغذية بعضها ببعض . × وأها الؤطب: فأكرمْ بها من فاكهة مُعْذِيةء أثنى عليها الله تعالى وطعمَها رسول الله َء وبخاصة في إفطاره» حيث فضلها ES انظر: الطب النبوي» للاإمام | بن القيم ّنه . ص : ۲۲۸ . القنو: هو العذق من النخلة» وهوالعُرجون بما فيه من الشماريخ» وهو من النخلة كالعنقود من العنب» انظر: مختار الصحاح» مادة: ع ذ ق. والنهاية لابن الأثير (۳/ .)۱۸١ جزء من حديث مطوّل؛ أخرجه الترمذي بلفظه؛ كتاب: الزهد» باب: ما جاء في معيشة أصحاب النبي بيه برقم (۹٠۲۳)ء عن أبي هريرة طف . قال أبو عيسى (الترمذي): هذا حديث حسن صحيح غريب. اه. كما أخرج مسلم قريًا منه؛ كتاب: الأشربة» باب: جواز استتباعه غیره ...۰ برقم (۲۰۳۸) عنه أیضًا. انظر: الطب النبوي» للاإمام ابن القیم رحمه الله ص: ۲۲۹ .
عدد الصفحات ٢٣٤كيد الشباطين ي على التمر والماء. قال تعالى: «وَهُرّ لَك جلع الح قط عك را جا € کل CS قریسم: ٣-٥ [قال عمرو بن ميمون که: ما من شيء ا من التمر والرّظب» ثم تلا هذه الآية]“. sS ب رول ان لا فيدر على و ر [وفي فطر النبي يي من الصوم» غل لز طت اوقل الك أو الات تدر لطف دا فإن الصوم يُخلي المعدة من الغذاءء فلا تجد الكبد فيها - فى المعدة - ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاءء والحلو أسرع ا وصولاً إلى الكبدء وأحبه إليهاء ولا سيما إن كان رَطبًا» فيشتد قبولها له» فتنتفع به هي والقوى» فإن لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذیته» فان لم يكن فحسَّوات الماء تطفئ لهيب المعدة» )۲( أخرجه 0 داود؛ ا 2 ما e برقم e RS بلفظ : (۳) «اتميرات»» بدلاً من «تمرات»» كتاب: الصوم باب: ما جاء ما يُستحَب عليه الإفطار» برقم 0۹7 وقال هذا جيف جسن غريب اه والحديت أيضا يمست د ارمام اا مسند المكثرين› من حديث أف أيضاء برقم (۱۷۰0). متفق عليه من حديث عبدالله بن جعفر بن أبي طالب» ويا : أخرجه البخاري؛ كتاب: الأطعمة» باب: الرطب بالقثاء» برقم .)٥٤٤١( ومسلم؛ كتاب: الأشربة» باب: أكل
عدد الصفحات ٢٣٥m= وحرارة الصوم» فتنتبه بعده للطعام» اة بشهو أما القثاء e ففي الجمع بينهما في الأكل من الحكمة الطبية IEE 0 الثانية » مطفىء لحرارة المعدة الملتهبة وبرده مضرٌ ببعض المعدة فينبغي أن يستعمل معه ما يصلحه ویکسر برودته ورطوبته» كما فعل النبي لو إذ أكله بال طت» فإذا E وقد اوت السيدة عائشة با كذلك بفائدة لجع بين القاء والرطب» ألا وهي التسمين المعتدل لمن شكا تُحولة زائدة مستمرةء فقالت: (آرادت مي أن تسَمني لدخولي على رسول الله کي قالت: فلم فيل عليها بشيء مما تريد» حتى أطعمتني القثاء بالرطب» فسمْت ل خو ا (۱) کلام نفیس› أثبته الإمام | بن القيم رحمه الله في کتابه : «الطب النبوي» ص : ۲٤۹ . التحصين من a (۲) القثاء؛ معروف» وهو: ثمر نوع من النبات» قريب من الخيار» لكنه أطول واخضراره EOE O EGO Ng Ga E a EE E فيه القثاء. اه. انظر: المعجم الوسيط (أقثاً). 0 ا ی ن 2 (6) قد يكون طلب السّمنة للنساء مستغرباً فى عصرنا هذاء لكن المقصود هنا السّمنة المعتدلة E OT E N NS عليها - كما تفعل بعض النساء قد تتسبب بنوع وسوسة» يؤدي بصاحبه إلى نحولة زائدة مستمرة» حتی لو تمت تغذیته بشتی صنوف الغذاء» فلو صاحَبّ ذلك حالةً اکتئاب حاد» أطلتق عليه - طبیا - مصطلح بمسمی (نو رسيا نرفوزا). وهو مرض عُضال» يصعب جدًا علاجه» إلا في حالة تعاون المريض بشكل تام مع المعالج - الطبيب العضوي والمتابع لنفسي -» ومع ذلك كله فقد لا يؤدي العلاج إلى حدوث نتائج فعالة!! ومن أعراض هذا لداء: انعدام الشهية للطعام» شعور بالغثيان» ارتجاف بالأطراف» ونحولة فائقة في لجسد. انظر: موسوعة المعارف (بريتنكا) )٤١١ /١( . .)۳۹۰۳( أثر عائشة وها أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب» باب: في السّمنة» برقم )٥( صححه الألباني . انظر: صحيح أبي داود .)۳۳١۳(
عدد الصفحات ٢٣٦كيد الشياطين fr استدلال لطيف من هدي النبي َي بأكل الرطب بالقثاء: [زعم قوم ممن سلك طريق التنسّك والتزهد - بغير ما شرع منه - أن الكل يكره في حقه الأكل تلذذاًء كما يكره جمعُه بين لونين من الطعام بمرة واحدة» بيد أن هذا الحديث آرشد إلى خلاف ذلك» وإلى أن الأفعال التى هى ليست من جنس القَرّبات عند الله» نحو الشرب واللباس والقعود راقبا فان الأصل فيها الإباحة إلا ما اخثص منها بالتحريم بن عليه . واه ال را ا و E ETE ON إلى آلا يخلو بيت مسلم من تمر» وبخاصة تمر المدينة واختَص منه ية صنمًا كريمًا» هو عجوة المدينة» [وهو من أنفع تمر الحجاز على الإطلاق» فلدف من للجم والقوة: ن الين التيرواطيه وألذه]"» وهو نافع - بإذن الله - في الوقاية من أثر السّم والسحر. قال رسول الله 4: («يا اة بيت لا تَر فو جياعٌ أَهْلهُ - أو : ٤ ص o۶ 0 ا fof u ي مَرَنَيْنِ٬ | و ثلاڈ وقال عليه من ربه E .- جاع أهله (1) مستفاد من كلام للإمام الخطيب» في «الفقيه والمتفقه»» .)٠١١/١( ومستفاد أيضًا من فقه الإمام البخاري - رحمه الله - لذلك» حيث عنون باب: جمع اللونين أو الطعامين بمرَةء في كتاب الأطعمة من صحيحه . (۳) توصف النخلة بالبركة» لقوله ئة: «من الشجر شجرة» تكون مثل المسلم» وهي النخلة). انظر: البخاري - بلفظه - كتاب الأطعمة» باب: بركة النخل. برقم »)0٤٤۸( عن ابن عمر وا ومسلم بزيادة: «لا يتحابٌ (لا يتساقط) ورقها». كتاب صفة القيامة والجنة والنار» باب: مَثّل المؤمن مَل النخلة» برقم )۲۸۱١( عنه أيضًا. (۳) انظر: الطب النبوي للإمام ابن القيم ّنه ص: ۲۷۲ . () أخرجه مسلم كتاب: الأشربة» باب: في ادخار التمر ونحوه من الأقوات للعيال» برقم 0 (.
عدد الصفحات ٢٣٧0 0 ن ا د اتحصین من أفضل الصلاة والسلام: «مَنْ تَصَبَحَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عجو لم يره َلك الوم سم ولا خر . ۰ فائدة: [إن نفع هذا العدد (سبعة) من هذا التمر (العجوة) من هذا البلد (المدينة) من هذه البقعة (عالية المدينة)ء بعينها من السّم والسحرء بحيث تمنع إصابته» هو من الخواص لهذا التمر التي لو قالها بقراط وجالينوس (من أكابر أطباء اليونان)» وغيرهما من الأطباءء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد» مع أن القائل طبيب إنما معه الحدس والتخمين والظن» فمن كلامه يقين› وقطع وبرهان» ووحيٰ ٤ي أولى. أن على أقراله بالقبول والسليم ورك الأغتراضن]". هاا العامة اسافد عا ل لاء وط ركا لاحترا آنراغه جا على تت بمفاوتة من الاليافت اليو لورية كما أن التمر يتوق على عتاصر غذاتية هامة مثل: 'السكربات:.والنشوبات والبروتينات والأملاح والمعادن والفيتامينات والماء والسيليولوز - كما سبق - كذلك فهو مفيد في الوقاية من البواسير» وفي منع النزف بسببهاء أو التقليل من حدوثه لاحتوائه على فيتامين (ج)» والذي يعمل (1) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص طب : أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: لدواء بالعجوة للسحر» برقم (0۷14). ومسلم؛ كتاب: الأشربة» باب: فضل تمر لمدينة» برقم .)۲٠٤۷( (۲) أفاده الإمام ابن القيم رحمه الله» بعد أن بيّن أن للعدد (سبعة) خاصية ليست لغيره» وأن لعجوة يكثر نفعها - في دفع آثر السم وضر السحر - لأهل المدينة ومن جاورهم» إذا عتقد أحدهم جازمًا النفع بذلك. انظر: الطب النبوي (ص ۷١ - ۷۸).
عدد الصفحات ٢٣٨كيد الشباطين f على تقوية جُدّر الأوعية الدموية]. ومن اخ ا وصف به ال ا ا [فاكهة وغذاء ودواء وشراب Ts هذا at ag تعجز » EMA -٤ هاءِ زوا أ- نبذة فى التعريف به: هو الماء المبارك: «حَيْرٌ مَاءٍ عَلّى وجو رْضٍ» TO ESE بأثر ضربة من جناح - أو 0 ا (1) انظر: الرسالة الذهبية فى الطب النبوي» لعلى الرضا كله . بتحقيق د. البار» ص: ۷ 1 ۰ (۲) وصفه بذلك الإمام ابن القيم رحمه الله. انظر: الطب النبوي. ص: ۲۳١ . (۳) من ذلك : «الإعجاز الطبى فى القرآن والأحاديث النبوية: الرطب والنخلة). د. عبدالله السعيد. و«النخيل» ا وزارة الزراعة فى المملكة العربية السعودية» و«نخلة التمر»» د. عبدالجبار البكر» واغذاؤك اڭ د محمد علي الحاج. وعتروذلك کن فن الكتب والبحوث والمقالات» مما لا يتسع المقام لحصره. (6) [سميت بذلك لوجوه منها :- كثرة مائهاء فتكون مشتقة من قولهم ماء رَمْرُوم ورَمُزام» وزمازم ورَمْرّم» أي: كثير . أو: لزمزمة الماء في البثرء أي: حركته. أو لزمزمة جبريل عليه السلا أي: كلامه: لأن الزمزمة الصوت الخفي-. أو لأنها رُمَّت بالميزان لئلا تأخذ يمينا وشمالاء او املو ا > فالرّمزام من المياه: ما كان بين المح والعذب]. انظر: مقدمة «الإعلام المُلترّم بفضيلة زمرّم»» للشيخ المحدث أحمد بن علي العْرّي الشافعي رحمه الله . والقاموس ٤ eT والنهاية لابن الأثیر ۲/ ۰۲۸۲ و«الفتح» لابن حجر (۳/ »)٤۹۳ و«شفاء الخرام بأخبار بلد الله الحرام» للفاسي .)٠١١/١( . انظر في ذلك أيضًا: «الإعلام الملترم» البابين الأول والثاني )٥( (0) جزء من حديث أخرجه الطبرانى فى معجمه الكبير »)١١١١۷( وسيأتى تخريجه بتفصيل قریباً عند ذکر فضائل ماء ا الله . ٠
عدد الصفحات ٢٣٩ا د التحصين من عَقّب - أمين الوحي الملّك جبريل عليه السلام» تلطمًا من الله عز وجل وغواثاً لطفل مبارك قد تلؤى عطشًاء فلم تعد أمه الصالحة تطيق نظرًا إليه» وهو ينشغ للموت” أمام ناظرَيُهاء فلما أن فرغ فؤاد الأم من أي شاغل سوى سقيا ولدها الرضيع» وكاد رجاؤها آن ينقطع في ذلك الوادي بعد أن جابته سبعًا» أدركها الله تعالى بعنايته ولطفه» ففار الماء من أرض يبس رز" تغرف منه فلا يزداد إلا كثرة» وتحوّضه بیدهاء وقد هالها ما تراه» ولا عرو في ذلك فإن الله لا يضيع أهله» إن إبراهيم - خليل الرحمن - عليه السلام قد أودع زوجه وولده حيث أمره ربه» وقد تم توکله على الله واستسلامه له» فأسكنهم بوا غير ذي زرع عند بيت الله المحرّم» آمرًا لهم بطاعة الله تعالى» فلما أن امتثلوا لذلك أفاض الله عليهم من بركاته» وأورثهم آية بينة ونعمة ظاهرة وخيرًا عميمًا ونفعًا عظيمًا» هوت إليهم بسببه أفئدة الناس محبة وتعظيمًا» وحذا حذوهم ضيفان الرحمن» وحجاج بيته وعماره إلى يوم القيامة» فهم يحاکون ما فعلوه في مناسکهم› ويستحضرون في وجدانهم خطوات أبيهم إبراهيم وطوافه وولده» وسعي أمهم» وشربها وولدها من نبع ذلك الماء الذي لا يضارعه نبع على وجه الأرض في كثرة الاستقاء منه» وهو مع ذلك کله لا يزداد إلا فوراتاء ليس ذلك فحسب بل کلما شرب منه شارب حقق الله تعالی قصده وطلبه فیما نواه عند شربه» بل هو شفاء - بإذن الله - من كل داء» وغذاء مجزئ عن عموم الغذاء» وهو (0) نشم لِلْمَّوت» كما في صحیح البخاري› برقم )70(« أي : شه حتی یکاد يبلغ به العّشي» كالذي ينازع . انظر: النهاية» لابن الأثير .)٠١/١( (0) أرض جُرز: بلقع لانبات فيها. انظر: مختار الصحاح» مادة ( ج ر ز)» والمعجم الوسيط (جَرز). قال تعالی: اوا لجھلون ما عا صییدا جرا €6 [الکہف: ۰1۸
عدد الصفحات ٢٤٠