المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التحصين من كيد الشياطين تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٤ من ٢٩

و ڪيد الشیاطین ۹p‏ الفصل الثالث أنواع الأمراض بعامةء وأصول التداوي الشروع وفيه باباق: الأول : في بيان أنواع الأمراض النازلة بابن آدم إجمالا. وفيه مبحنان: أولاً: أنواع الأمراض. الثافى: الصَرع وأنواعه. والثاني : قي ذڪر بحعض من هدي النبي يي في أصول التداوي. وفيه أربعة مباحث: أولاً : الشفاء يإذن الله تعالى. ثالثا : الوقاية مقدّمة على العلاج. وقيه ثلإانة مطالب: أ قي مشروعية التداوي بالحمية. ب- في ضرورة التوقي من الأمراض بملازمة التنطة. ج- في لزوم توقي مواضح الوباء. رابعاً؛ ذكر بعض ما صح - في السنة النبوية - من صنوفِ يُتداوى بها.

عدد الصفحات ٢٠٩

التحصين من

عدد الصفحات ٢١٠

كيد الشباطين في بیان ا الباب الأول نواع الأمراض النازلة بابن آدم إجالاً ويتضمن مبحنين: * الإول: أنواع الأمراض عامة. * الثاني: الكزع وأنواعه. # أولا: أنواع الأمراض عامة: قذر الله عر وجل بحكمته البالغةء ابتلاء الناس بصنوف الابتلاء فى حياتهم الدنياء ومن ذلك ما ينزل بهم من 5 يعون جاهدین اك الاستشفاء منه بما تيسر لهم من أسباب ذلك» وإن المسلم خاصة يعلم الخرمن عند با بصا من بلا فى الدياء ‏ وآن الالء للصالحين :هر مغلم محبة الله لهمء وأن الله عر وجل لم يُنزل داءً إلا أنزل له شفاءًَ إلا الهرم والموت» - كما صح من حديث النبي لاء لكن - ما يؤسف له حقًا - أن كثيرًا من المسلمين بهرعغوت إلى نسبة ست خدوت هذه ¢ کنات: السلام» باب : لکل داءِ دواء واستحباب التداوي»› برقم بن عبدالله ا بلفظ : «يکل داءِ دوا دا ضيب دواءُ الذَاءِ» باذْنِ الله ع وَجَلً». واشتثناء داءِ الهرم ورد عند أب داود «(TA00)‏ والترمذي .(T*TA)

عدد الصفحات ٢١١

۴ Tuo) ا اتن‎ الأمراض الي الضر المتوجه من مخلوق بعين أو حسد أو سحر ونحوه» فإذا ألم بأحدهم وسواس قهري مثلاًء أو عجز جنسي» أو حالة اكتئاب أو قلق عام سارع إلى الجزم ما يعانيه هو باثر سحر ربط» أو تسلط جني» أو عين عائن» ومن ثم فإنه يتوجه إلى من تلبس لبوس الصالحين› ليفك عله الربط› أو يحل التساط› أو يرد عين العائن› وا ذلك المعالج حالاً بحل صرة أموال المريض› ورده اج الفقر بعد الغنى» وربما ربطه بسحر أو ألبسه تميمة شركية وهو لا يدري!! يها القارئ الحصيف. إن الشريعة المطهرة لم تدع خيرًا إلا أرشدت :اله ولا شرا إلا نهت عنه» وقد شرع لنا ديننا الحنيف التداوي بل وأوجبه» وقد تعيّن تبعًا لذلك تبن نوع الداء الذي أَليّ بالإنسان» كي يتسنى بذلك حصول التداوي» فالأمراض العضوية البحتة» تشخيصًها ومعالجتها» إنما يكون لدى ذوي الاختصاص فى الطب العضوي» وكذا الحال فيما يتعلق بالأمراض النفسية» والمؤثرة في كثير من الأحيان على عمل الأعضاءء فان تبين بعدها عجز آهل هڏذين الاختصاصين عن المرض» ومن ثم العجز عن مداواته» عند ذلك تتوجه الأنظار إلى ذوي الصلاح من عباد الله ليصرفوا - بإذن اله الضر قن المريضن: یما شرعه الله تعالى ودل عليه رسوله كيةٍ» وأذن به من رقى مشروعة وأدعية تافعة بلك لو عمد ريض فرصا عضوها أو تسيا للرقى المشروعة مقتصرًا عليهاء فقد قصّر بالأخذ بأسباب التداوي» ولو فُرض أنه شفي ببركة دعاء أو رقية راق بإذن الله» وليس ذلك ببعيد. وعلى ذلك» اختصاراًء فإنه لابد من التفريق بين صنوف ثلاثة من الأمراض:

عدد الصفحات ٢١٢

ow 4‏ کید الشیاطين :دإ |٣‏ العضوية - النفسية - الروحية إن جاز التعبير» كذلك ينبغي ألا يعمد صالحو العباد» إلى المعالجة بالمشروع من الرقى» إلا بعد الجزم بأن المسترقي قد عولج مسبقا بشتى صنوف العلاج العضوي» والطب النفسي» بما يشتمل عليه من معالجة سلوكية» كما معالجة ظهور بعض ااا اللفسة فى صررة أغراض عضوية وامثلة ذلك عديكة نها الغثيان» وآلم ال وارتجاف الأطراف» وازدياد التعرق» وزيادة في خفقان القلب» وغير ذلك مما يكون أصله مشاعر نفسية» لم يستطع المريض التعبير عنها بجلسات نفسية حوارية» متخصصة» فيقوم المريض عند ذلك تلقائياً بالتعبير عنها بشكل عضوي بحت . ك تانًا: أنواع الكزع: تفريعًا مما سبق» فإنه يمكن التفريق بين ثلاثة أنواع من الصَرْع : -١‏ الصَرّع العضوي: وهو تشنجات عضلية أو مشاعر غير طبيعية يحس بها المريض بسبب حدوث زيادات مفاجئة في نشاط أعصاب الدماغ. وأعراضه الظاهرة قد تكون بانقباض عضلي» أو بوهن عضلي» أو بارتجاف عضلي مفاجئ قد يمد المريض وعيه تماماًء وتتم معالجة ذلك باستخدام أدوية مضادة للصرع» أو باستخدام بعض الأجهزة المَثبّطة لنشاط الجهاز العصبي الإرادي» وعند استعصاء بعض الحالات يلجا إلى العلاج الجراحي المعتمد على التخطيط الكهربائي للمخ» أو التخطيط (1) انظر: العلاج النفسي والعلاج بالقرآن» رؤية طبية نفسية شرعية. د. طارق الحبيب - ص : - e‏

عدد الصفحات ٢١٣

14 اد اتحصین س المغناطيسي» أو المصؤر» يتم فيه تحديد البؤرة الصرعية المستعصية» ومن ثم استئصالها. ۲- الصَرْع النفسي (الهستيريا): وهي تصاحب عادة أمراضاً نفسية مزمنة كالفصام» والاكتئاب المستمر» والقلق المتزايد» وأعراض هذا الصَرْع تشابه سابقه - العضوي - ولا يستطيع إلا ذوو الاختصاص من التفريق بينهماء كعدم حدوثه أثناء النوم» وحدوثه غالبا بمَحضر من الناس (من أجل شد انتباههم» واستثارة شفقتهم)» مع عدم التغير في لون جسم المصروع إلى الررقة» وغير ذلك. ويكون علاجه غالبًا بما يسمى العلاج النفسي المسايد والعلاج السلوكي» وعلاج المرض المصاحب للحالة كالقلق والاكتتاب» ونحو ذلك. ۳- صّرع بسبب المس» وهو صرع الجن» - والعياذ بالله تعالى - ويكون ذلك بتسليط جني على إنسان من قبل ساحر» وقد سبق تخريفة بتقصيل > وأ ن آهل السنة والجماعة تقرلون بامكان دخول الجني في بدن المصروع› وأن أدلة الشرع ا ا لذلك وألا عبرة بقول من أنكر ذلك» كالجبائي من المعتزلة» والرازي من الأطباء» وغيرهماء وهذا النوع من الصرع هو المطلوب التحقق من وجوده قبل الشروع بما يشرع من الرقى» ومن أسبابه» بُعد العبد عن ذكر ربه» أو بسبب عشق الجني للإنسي» أو لغلبة ظن الجني أن الإنسي قد تعمد أذيته فيبغضه . ۲۸ انظر: الفصل الأول من هذا الكتاب» ص:‎ )١(

عدد الصفحات ٢١٤

oo 8) 4‏ كيد الشياطين _ - ويَعْمّد إلى مجازاته فيعاقبه بأكثر مما يستحقه» أو لمجرد الشر بعض الصور الإنسيةء وإما لإيقاع الأذية"» وهذا الأخيرء يكون - غالبًا - بسبب السحر» فتعين الشياطين السحرة فتمس الإنسي وقد تلبس به أيضاء فيضرع ويتالم ».وقد وئر عليه - بسحر أیضًا - دونما تلبس فتوسوس له بالبغض للتفریق بینه وبين زوجه» أو للتحبيب بينهما بشغف مفرط يسوّغ لهما الطاعة العمياء كل لشريكه» ولا ريب بأن تأثير ذلك يتعاظم كلما خوى قلب العبد من حقيقة ذكر ربه» وخرب لسانه من اللهج بذلك» وتجردت أعضاؤه عن العمل بمراضى الله تعالى» فإذا عرف الراقي خلوّ المرقي من مرض عضوي» أو آخر نفسي» وقد أعيا طبيبه» وعرف من حاله غواية وهجرًا لذكر ربه» رجح لديه إلى إبطال كيد الساحر» وإبعاد الجني المتسلط» بما علمه من رقى مشروعة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه 4 حيث يعللون غالب الأمراض العضوية» وجميع الأمراض النفسية» بأنها بأثر عین» أو ضر حسد» أو آذى سحر» أو مس جنٌ» فتراهم يهرعون إلى رابكا عرد أفاك اناو عار م ورا یدش عن (۱) انظر: فتح الباري» لابن حجر العسقلاني .)۱١۱۹/۱۰(‏

عدد الصفحات ٢١٥

Tuc)‏ ر اد التحصیں س قاصديه» ںا العلم والصلاح في حضرتهم› فإذا ما انفقضوا لبن بلبوس آخر لا يمت إلى الخير بصلةء يخلو بشياطينه مستعينًا بهم في ضر الخلق› واعجبٌ بعد ذلك من تزاحمهم عند بابه في (طوابير) وإنفاقهم لدیه من کرائم أموالهم الكثير» يبتغون لديه جلب نفع لهم ۳ دفع ضر مسّهم» جازمین ا بڏذلك التقدير جدير»› وأنه على ما ابتعْوا لالالا

عدد الصفحات ٢١٦

(pa کید الشیاطین (j‏ ۷اا b> الباب الثاني ق بيان نبذة من الهذي النبوي الشريف في مسائل التداوي وفيه أربعة مباحث: * أولإ : الشفاء بإذن اجه تعالى. * ثانيا : الشفاء عامة جحل في ثلاث. + ثانا : الوقاية مقدّمة على العلإاج. وفيه ثخلاثة مطالب: ١(‏ ) في مشروعية التداوي بالجمية . (ب) ضرورة التوقي من الأمراض بلزوم التنظف . (ج) لزوم توقي مواضع الوباء. * رابگا: ڈذگر بعص ما صح من صنوف ما یتداوی به. قي السْنَة النبوية. أولا: الشفاء بإذن الله تعالى: 30 إن المسلم بعد أن يسم بأن خيرة الله له فيما ابتدأهء قان أَصَابَنهُ اء شکرء قَکانَ حيرا لَه وان أَصَابنة صَرَاءُ صَبْرَ فان حيرا لَه E TS‏ فالأمثل» رفعًا لدرجاتهم» وتكفيرًا عن سيئاتهم» أقول: إذا اطمأنت (۱) جزء من حديث؛ E‏ کتاب: الزهد والرقائق› باب : المؤمن ¿ آمره کله خیر» برقم (۲۹۹۹)» عن صهیب وه

عدد الصفحات ٢١٧

سل نفس المؤمن بذلك» جاءت الشريعة تزيده راحة وسكونًا في مشروعية التداوي» وأن الداء لا يُعجز الدواء لكن التعويل في ن على ان الشفاء بإذن الله تعالى» فهو سبحانه الا E‏ تعالی: ولا مضت فهو شغ €6 (ادشْمَراء: ۰۸۰ وقال رسول الله کي : «لكل دَاءٍ دوا كُدا ا EE‏ بدن ال َر و ثانيًا: الشفاء عامة في ثلاث : التحصين من وهى تعتبر أصول الاستطباب الدوائى للأمراض المادية» وهى: الاحتجام"» وشرب العسل» وكيّ موضع الألم بلذعة نار. وقد كره رسول الله ية العمد إلى الكئ بالنار» واستحب الحجامة وشرب الا (۱) آخرجه مسلم؛ كتاب: السلام» باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي» برقم »)۲۲۰٤(‏ عن جابر بن عبدالله ويا فائدة: فى قوله کل : «لِكلٌ دَاءٍ دوا : إن فى ذلك تقوية لنفس المريض والطبيب على EE E r‏ والتفتيش عليهء فإن المريض إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواءً بُزيله» تعلق قلبه بروح الرجاء» وبردت عنده حرارة اليأس» ومتى قويت نفسه ساعدته في قهر المرض ودفعه عنه» وكذا الطبيب متى علم أن لهذا الداء دواء» قويت لديه دافعية البحث العلمي عن الدواءى e‏ هدايته لمعرفة الدواء ونفع المريض به. اه. وهو مستفاد من كلام الإمام ابن القيم ك انظر: الطب النبوي ص: ١٠١‏ . (۲) الحجامة: هي المداواة بالمخجم» والمحجم: آلة الحَجم» وهي شيء كالكأس يُفرغ من الهواء» ويوضع على الجلد فيُحدث فيه تهيْجًا ويجذب الدم أو المادة بقوة. ومنافع الحجامة جمّة» فهي تَنْقي سطح البدن باستفراغ العروق من أخلاط الدم الزائد الفاسدء وتساعد كثيرًا في الشفاء - بإذن الله - من أمراض الرأس: كالصداع وداء الشقيقة» وغيرها كثير. انظر: الطب النبوي» لابن القيم» ص: ٠٤۳‏ وما بعدها.

عدد الصفحات ٢١٨

کید الشیاطین لإا[ قال عليه الصلاة والسلام : إن گان في شَيْءِ مِن اذوييگُمْ َير ِي شَرْظة طة وخجم» و سَرَبَو ِن عَسَلٍ» َو لَذْعَو بار ثم أرشد بء إلى كراهية الكي ادات وفلك برل کلو. «وّمَا أحِبُ أن أكَوي»” E‏ «وَاًتا أَكره لكي ولا اجب . وكذلك بقوله ڳل : «وانهی امي عن آڵگى». وقد (انتظم هذا الحديث الشريف على جملة ما يتداوى به الناس» وذلك أن الججم يستفرغ الدم» وهو أعظم الأخلاط والحجم أنجحها شفاء عند هيجان الدم» وأما العسل فهو مسهل للأخلاط البلغمية»› ويدخل فى المعجونات ليحفظ على تلك الأدوية قواها ويخرجها من البدن» ا الكي فإنما يستعمل في الخلط الباغي» الذي لا تنحسم مادته إلا به» ولهذا وصفه النبي َة ثم نهی عنه» وإنما کرهه لما فيه من الألم الشديد والخطر العظيمء ولهذا كانت العرب تقول : E‏ الدواء الكي)» را کر ابي 18 مد بن معاارائی بن کی ê‏ ياء يوم الأحزاب» واكتوى غير واحد من الصحابة ون) اه E‏ (وإن النبي ية لم يرد الحصر في الثلاثةء فإن الشفاء قد يكون في (۱) متفق عليه من حديث جابر طٍه : أخرجه البخاري؛ كتاب : الطب» باب : الدواء بالعسل» برقم (۸۳)» ومسلم؛ کتاب : السلام» باب: لکل داء دواء واستحباب التداوي» برقم (۲۲۰۵). فائدة : قَيّد النبي ئي لكي بما إذا وافق علاجّ داءٍ بعينه» ولم يكن ثمة معالجة لهذا الداء إلا لذعة بنار» فقال کل : «َولَذْعَةٍ بار تُوَافِقّ الدَاء»» وهذه الزيادة من مفردات البخاري - بالتخريج السابق - دون مسلم . (۲) كما في مسند الإمام أحمد؛ »)۱٤١/٤(‏ من حديث عقبة بن عامر الجهني وه . (۳) جزء من حديث أخرجه البخاري» كتاب: الطب» باب: الشفاء في ثلاث» برقمي )*° 0۸۱-01۸(« عن عبد الله بن عباس ا €3 کا صح عند مسلم؛ کتات: السلام» باب : لکل داءِ دواء واستحباب التداوي»› برقم (۲۲۰۸-۲۲۰۷)» عن جابر بن عبدالله وا .

عدد الصفحات ٢١٩

۶ yy. التحصين من‎ دس٣٠‎ غيرهاء وإنما نبّه بها على أصول العلاج ... ثم إن تقرير النبي كلا لجواز التداوي بالکيٌ» ثم إعلامه بکراهته» فهو من جنس تركه ىي أكل الضبُ مع تقریره اکله على ما ند ته واعتذاره باه يعافه) . 0 ثالتًا : الوقاية مقدّمة على العلاج: أ- التداوي بالجمية: إن الأمراض المادية إنما تكون - غالبًا - عن زيادة مادة أفرطت في البدن» وهي الأمراض الأكثرية» وسببها إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول» والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن» وتناول الأغذية قليلة النفع» بطيئة الهضم» والإكثار من الأغذية المخحلفة الت راكي تالحر عة فا5ا ما الا دهي ية م هله الأغذية»واغتاد ذلك أورتة أمزاضا مر فة بطيء الزوال (مرض مزمن)» وسريعه: (مرض عارض)؛ فإذا توسّظ فى الغذاءء ر ی کی کا E‏ انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير ن البطن من الطعام مضر للقلب والبدن). ا0 تال وتا ورواو رو ا ت ال [الأعرَّاف : م]. قال الإمام ابن کثیر انه في موضحع یره للآية الكريمة: (قال بعض السلف: جمع الله تعالى الطب كله في نصف آية) . اه. وقال الإمام ابن القيم كه في بيان ذلك: (أرشد الله (۱) انظر: فتح الباري .)٠٤١/۱۰(‏ (۲) انظر: الطب النبوي: للإمام ابن القيم رحمه الله. ص: ١١‏ وما بعدها. (۳) انظر: تفسير القرآن العظيم ص: ٦۷٦‏ . ط - بيت الأفكار الدولية.

عدد الصفحات ٢٢٠

كيد الشياطين لإا (۱) (۲) (۳) تعالى عباده إلى إدخال ما يقيم البدن من الطعام والشراب» عِوّض ما تحلل منه» وأن يكون بقدر ما ينتفع به البدن» في الكمية والكيفية› فمتى جاوز ذلك كان إسرافاًء وكلاهما مانع من الصحة جالب للمرض» أعني : عدم الأكل والشرب» أو الإسراف فيه» فحفظ الصحة كله في هاتين الكلمتين الإلهيتين]"". | ویقول النبي کي : «ما ملا ابر ن وعَاءَ شرا مِنْ بظن» حَسَب ابن لات بُقمْنَ صَلَبَهُ» فان شراب ولك لتفس». ويقول عليه الصلاة والسلام: إا أَحَبّ الله تَعَالّى عَبْدّا حَمَاهُ الدا ما يظل أَحَدكْ يحوي I e‏ ب- التوقي من الأمراض بلزوم التنظف الدائم: وهو من أَوْلى ما تحرص عليه المشافي في عصرنا هذاء ومن ذلك: لزوم غسل اليدين جيدًا بعد الطعام» وبخاصة قبيل النوم» وقد بينت السنة المطهرة علة ذلك» وهي : إزالة أثر الطعام من دسم ونحوه» مما قد يستهوي الشياطين فيحققون مشاركة الإنسي انظر: الطب النبوي» للإمام ابن القيم رحمه الله. ص: ٠١١‏ . سبق تخريجه ص۲۰۷» بالهامش ذي الرقم (۳)» والتمس هنا المراد بها: التقَس كما بيه روايتا : الترمذي وابن ماه رحمهما الله . أخرجه الترمذي؛ كتاب: أبواب الطب» باب: ما جاء في الجمية» برقم »)۲٠۳١(‏ عن قتادة بن النعمان وله . قال أبو عيسى (الترمذي): وهذا حديث حسن غريب . والحديث عند ابن حبان برقم .»)۲٤۷٤(‏ والحاكم ۷/0(« وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وصخحه» ووافقه الذهبي رحمهما الله . كما أخرجه أحمد في المسنده »)٤۲۷/١(‏ من حدیث محمود بن لبيد ڪه بلفظ : ِن اه َر وَجَلَ ليمي عَبْدَه اَلْمُوْمِنَ مِنَ الدنياء وهو بُح گنا مون مَرِيضَكُمْ ڪن العام وَاَلَرَاب» حاون مَل .

عدد الصفحات ٢٢١

(۱) (۲) (۳) بطعامه فيمسوه بسوء عند نومه» ولا يخفى أيضاً ما لأثر الدسم والزهومة من تكاثر أنواع البكتيريا والجراثيم في وسط متخمّر يعد وسطاً محبَبًا لتكاثرهاء ومن تم انتقالها إلى سائر الجلدء أو إلى الجوف» وتسببها بأنواع الأمراض المختلفة . قال رسول الله کل : من ا وي بد ا e‏ ر E:‏ اا سء“ اا يَلومَنٌ إلا رو E‏ ج- لزوم توقي المواضع التي نزل بها وباء: وهو ما يسمى اليوم ب«الخجر e‏ حيث يعمد إلى عزل المنطقة الموبوءة عن سائر البلادء فلا پسمح بدخول صحیح إليهاء ولا بخروج موبوء منها. وقد أرشدت السنة الكريمة إلى تجنب قدوم بلد نزل به وباء الطاعون"» كما منعت الفرار من أرض نزل عَمّر» بالتحريك» الدسم والزهومة من اللحم. فإن كان آثر من السمن سمي وَضر ن نظر : النهاية لابن الأثير (۳/ .)٤١‏ لحديث» أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأطعمة» باب: في غسل اليد من الطعام» برقم «(TA0Y)‏ عن ابي هريرة یه . وابن حبان برقم .)٠۳١٤(‏ لطاعون - من حيث اللغة - الموت من الوباءء والجمع: الطواعين» قاله صاحب «الصحاح»» وهو: مرض عضال» يكون بأثره قروح وأورام ملتهبة مؤلمة بما يتجاوز لمقدار في ذلك» ويحدث في الأكثر في ثلاثة مواضع من الجسد: في الإبط» وخلف لأذن والأرنبة واللحوم الرّخوة» ويُطلق الطاعون» ويراد به ثلاثة أمور؛ أحدها : الأثر الظاهر. والثانى : الموت الحادث بسببه. والغالث: السبب الفاعل لهذا الداء. انظر: الطِبً النبوي لابن القيم ص: ۲۸ وما بعدها.

عدد الصفحات ٢٢٢

كيد الشياطين )ل (٣٣‏ بھا هذا الوباءء فقال عليه الصلاة و «ألاعُون رجس› اسل عَلّى طَابِفَةٍ مِنْ بني إِسرافيل» اؤ عَلَی مَنْ گان بلحم > دا eS‏ ودا وَقّعَ بارض وَأَنْتمْ بها فاا ?وو 0 تخرجوا فراراً مه O الموبوءةء ونهيه عن الخروج منها - كمال التحرز من الطاعون» فمنع‎ دخول غير الموبوئين أرض الوباء منًا لإعانة الإنسان على تفسة‎ بموافاة الطاعون في محل سلطانهء وإعانة للإنسان على نفسه»ء ومَتع‎ الدنيا بالموت‎ N ES على قضائه» وطلبًا‎ يسېره » لقوله ية : «الطًاعُون شَهادَة گل شم ففي الأول تاديب‎ وتعليم› وفي الثاني تفويض وتسليم > كما أن في الأخير حكمة طبية‎ وهذا كلام أفضل الأطباء‎ ETE بحركة شديدة» وهى‎ المتأخرين» فظهر بذلك المعنى الطبى من الحديث النبوي» وما فيه‎ (1) أخرجه البخاري» بلفظه؛ كتاب: أحاديث الأنبياء» باب بعد باب حديث الغار» برقم »)۳٤۷۳(‏ عن أسامة بن زيد ويا . ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: الطاعون . .. برقم (۲۲۱۸) عنه أيضا. (۲) مختصر من كلام للإمام ابن القيم رحمه الله . انظر: الطب النبوي ص: ٠۲‏ . (۳) أخرجه الببخاري - بلفظه -؛ كتاب: الجهاد والسيّر» باب: الشهادة سبع سوى القتل› برقم (۲۸۳۰)» عن أنس بن مالك له . ومسلم بلفظ [لكل]ء بدلا من [كلً]؛ كتاب: الإمارة» باب: بيان الشهداء» برقم »)۱۹۱١(‏ عنه أيضًا.

عدد الصفحات ٢٢٣

التحصين من ف ا قول النبي کل «لا عَذرّى ولا ير ٠‏ وَل E‏ ولا « فر من الْمجذوم* كما نامدا . فکيف يُجمع بين نفي العدوى المقرر فيما صح من الحديث» وإتباتها أیضًا فی الأمر بالفرار من المجذوم» وكذلك في النهي عن ورود المَمْرض على صحيح البدن» في قوله ي «ا توردُوا أَلْمْمْرضَ عَلَى أَلمْصِخ»"؟ الجواب: أن العدوى الواقعة هي في أجناس محددة من الأمراض› ضربت السنة مثالين لهاء هما: الجُذام والطاعون» وأن مخالطة (1) الطيرة: التشاؤم بالشيء» وهي مضادة للفأآل» وأصلها تشاؤم العرب في الجاهلية عند السفر إذا توجّه الطير يَسرة» والرجوع عن السفرء والشؤم في كلام العرب: النحس. (۲) الهامة» يدور معناها عند أهل الجاهلية حول معنيين: الأول: طائر البومة» وقد كانوا يتشاءمون به. والثاني : تحول روح الميت وعظامه هامة (بومة) تطير» فيتشاءمون بها . (۳) صَقَر: هو داء يأخذ البطن - كما عَنْون البخاري - رحمه الله - بابًا في كتاب الطب: لا صفرء وهو داء يأخذ البطن. اه. ويزعم العرب أنه أعدى من الجرب يصيب الناس والماشية. وقد فسّرها الصحابي جابر ظط - كما قال أبو الزبير المكي عنه -: الصفر البطن» قيل لجابر : کیف؟ قال: کان یقال: دوابٌ البطن. اه. انظر: صحیح مسلم» برقم (۲۲۲۲). أو هو : الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله» ويزعمون أن الدواهي تكثر فيه» كما ذكر لقسطااني في شرحه على صحیح البخاري. (۳۹۸/۸). (6) الجُذام: علة رديئة تحدث من انتشار المِرَّة السوداء في البدن كله فيمَسد مزاج الأعضاء وهينتّها وشكلُهاء وربما فسد في آخره اتصالها حتى تتاكل الأعضاء وتسقط» ويسمى داء لأسد» لكثرة ما تعتري هذه العلة الأسد. انظر: الطب النبوي لابن القيم (ص .)١١١‏ )٥(‏ أخرجه البخاري» بلفظه؛ كتاب: الطب» باب: الجُذام» برقم »)٥۷٠۷(‏ عن أبي هريرة ط4 » ومسل ؛ کتاب: السلام » باب: لا عدوى ولا طيرة. . .» برقم (۲۲۲۰) عنه أيضًا . ما بين المعقوفين من مفردات البخاري كه . (0) أخرجه البخاري» بلفظه؛ كتاب: الطب» باب: لا عدوى» برقم )0۷۷٤(‏ عن أبي هريرة ط4 . ومسلم؛ کتاب : السلام؛ باب: لا عدوى ولا طيرة ...۰ برقم (۲۲۲۱)» عنه أيضًا .

عدد الصفحات ٢٢٤