المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التحصين من كيد الشياطين تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٣ من ٢٩

aw 1) 4‏ كيد الشياطين _ - وکل على آَل لن ال له حب متو رآل مران: ۰٠٠۹‏ وقال رسول الله ل مر أمته کيا : «إدا دیا خد ER‏ ان و و EE‏ نه لا مر فتأمّل - رحمك الله - إن كان العزم مأموراً به في الطلب من الله تعالى - مع أن الأصل هو كمال التأدب مع الربُ سبحانه وتسلیم الأمر إلى مشیئته تعالى - فكيف بما هو دون ذلك من الأمور؟! * والتبذير» بالإسراف في الإنفاق» ومجانبة التوسط فيه» وكذلك في الإنفاق بغير وجه حق» أوفي معصية» أو في LTS A E‏ E OS‏ والتقتير مع إعطاء كل ذي حق حقه» وفي طاعة الله بمباح أو فرب وهو يعلم أن مِنْ أَحَبٌ ما ينم به المال عند الله تعالى: ما كان زكاةّء أو صلة أرحام» أو إحساناً إلى جار مسكين» أو إجابةً لسائل . وحيث يجانب المؤمن ذلك فقد قارب التشبه بصفة الشيطان في التبذير والسّمَّه» ومقاربة المعاصي واجتناب الطاعات» وفي ذلك كفر بالنعمة وجحود بهاء وإنكار لهاء باستعمالها بغير ما وَهِبّتْ لأجله» فيتاخى المسرف المبذر مع )١(‏ متفق عليه من حديث أنس وهه : أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات» باب: اليعزم N NEA E El‏ والاستغفار» باب : العزم بالدعاء» ولا يقل : إن ت برقم .(T1VA)‏

عدد الصفحات ١٩٣

(۱) (۲) 1 0 > ا التحصين من الشيطان من هذه الحيثية» فيكون للشيطان على إخوانه المبذرين سبيل للغواية وتسلط على قلوبهم الجاحدة - بواقع حالهم - بنعمة الله تعالى. فال تغالي: ورات 5ا الفرن فة نشك وان التفل و ا ال ا إن اطي و الق ریو کور ©4 [الاسرًاء: ۲۷-۲۹] . وقال سبحانه : #اوالزت إا اققو لم رفوا ولم قروا وان بے دل قَوامَا ©4 [الفُرقان: .]٦۷‏ وقال رسول الله اة : «مَن سره أن ببْسط لَه فة أو ينْسَاً لَه في نره صل رَجِمهُ»"“. وجاء رجل إلى النبي عليه الصلاة ل س الله» ل أحق اش جن الصحبة؟ قال: «أمك» ن N.‏ ثم N.‏ ثم ا ت تاك أذناك» . 9 ا 2 وقد آخبر “عليه آزکی ضلاة وآتم تسليم = رجلا ذا مال کثیر وذا آهل وولد وحاضرة» کیف يصنع بماله» فقال : (5 تخڂرج آلرَکاةً مِن مالك نها ر طة 5 تهرك وتضا حب البسط ف الرزق» برقم )°۷( ومسلم ؛؟ کات الخ والصلة والآداب» اة وتحريم قطيعتها» E.‏ ت به» E‏ هريرة طض . . وعند 0 0 أَذْنَاك» و فی آخره. کتاب : الدب باب : من جى الناس بحسن الصحبة» برقم (0۹۷۱)› عنه اا

عدد الصفحات ١٩٤

ا a‏ كيد الشياطين - أفرباءك» وَتعْرف حى أَلسَابِلٍ وَأَلْجَارِ وَألْوسكين. . .». × والجدال بالباطل» ومرده إلى (إعجاب كل ذي رأي برآيه)"» وأصله من الكبر المذموم» والجدل مشتق من محاولة كل من المتخاصمين جَدّل صاحبه عن رأيه» فإن كان بغير وجه حق سمي راء وهو المعني هناء وإن كان بالحق سمي جدالاً وقد فطر الإنسان على حب المجادلة» فمن أعمل ذلك من غير حجة بينة وكان قصده إعلاء كلمته وإظهار مذهبه تعظيمًا لشأن نفسه وتحقيرًا لنظيره» لا إظهارًا لوجه الحق الذي التزمه» وجد إذ ذاك غيظا في قلبه واستفاض حَبَقَاً على صاحبه» فإن قهره ال د استحال الغيظ غِلاً في قلبه» حتى إذا تظاهر أنه نسى تلك الجولة الخاسرة» تحول الغل فى قلبه إلى إحَن وحقد دفين» وهو أخطر مدخل للشيطان على قلبه» حيث فاا ی ال ع و عا وا ا اک ا چا ر کل ریت أنه ولي للشيطان» قد زخرف له مولاه الكِبْرّ والمماراة على أنها فضيلة يتوصّل بها إلى تحقيق الذات وقهر الخصم. هذاء فضلاً عمايورثه هذا الجدل من تحريش من الشياطين بين (۱) جزء من حديث أخرجه أحمد في مسنده» )۱۳١/۳(‏ - من حديث أنس بن مالك ضل. (1) هذا مستفاد من جزء من حديث» أخرجه الترمذي مطولاً - ومنه: «.... حَتّى إذا رانك شا مُظاعاًء ووی مَُبَعاًء ونيا مُؤنرٌَ وَٳٍغْجَابَ كَل ذِي رې رايو تُعَلَيْكَ E E E N CET‏ و ی 0 ی یا ی وال ا کسی 2 ا حديث حسن غريب . وأخرجه أبو داود أيضا مطولا برقم .)٤٤١(‏ وابن ماجه كذلك» برقم .)٤١۱٤(‏

عدد الصفحات ١٩٥

التحصين من المتخاصمين› وقد تتعصب لري كل واحد منهما زمرة» مما يثير العداوة والبغضاء بينهم › وقد تجد أحدهم على أتم الأهبة عقله بسحر» أو يفرق بينه وبين من يحب» أو يتسبب في إمراضه» أو حتى قتله» وهذا عين ما يبغيه الشيطان وأتباعه من خرن ب الاش وإيقاع العداوة بينهم . قال تعالی : اران لن ڪت تى ك = چ ا و وقال سبحانه: ون ألشَيِطِينَ لوحن إل أوليايهم ليجيلوم Art >2‏ > صر وص ون أطعتموهم نک رکون چ [الأنعام: ٠]١١١‏ . ب و ا 0 1 کو ا ا م 2 وقال عر شآنه: لن الت میلو ف ۶کت آله بكر و ے بے 8 1 ت 5 ر E‏ سَلطَنِ اتهم إن ف صلورهم إلا ڪا ما هم لغيه 5 صو ےر <> صد 2 2 ت یرو :3 ص ۶ art‏ ۶ 8 ستوعذ باله إنه هو الشميع البصير ©4 [غافر: .]٥١‏ ت 4 2 ۶ کک ص رر ۶ے و ا رو ٣‏ وقال نمهدست أاسماؤۇه: ركرك جعلتا لکل بی عد شيطن a 7 2 e 3 < 4 > 4A > i rr‏ الإ والجنّ وی بعَضهم إل بعَضِ زرف الول عورا ولو ساي صل aS 7 r s> IL‏ بك ما فعلوه فذرهم وما تروت 4O‏ [الأتحام: )٠]١١١‏ وقد طرق النبي َة باب حجرة علي وفاطمة عليهما السلام ليله فقال: «ألا ثَصَلَيَانِ»» فقلت - أي علي ڪه -: يا ES E AER a as‏ e کر ر س ب اک ر 2 ر و ر وهو مول [مدبرً] يَضربٌ فخذه - وهو يقول: اون اسن e

عدد الصفحات ١٩٦

(۱) (۲) 0) × والعمد إلى تغيير خلق الله تعالى» وهو من أعظم ما يستهوي الشياطين» والعياذ بالله عر وجل» فتعمد إلى تزيين ذلك للناس» فيقع كثير منهم في هذا السك متوهُمين بأن هذا التغيير على صاحبهء بل قد يسول له الشيطان أن يتعدى ذلك مشركي العرب» حيث عمدوا إلى تشقيق آذان الأنعام وجعله اختصاص هذا النفع بأناس دون آخرين» ومن ذلك ما اذَعَوه افتراءً من [بجيرة» أو سائبة» أو وصيلة» أو حام]"» فوقعوا أخرجه البخاري - بلفظه - كتاب : أبواب التهجدء باب: تحريض النبي ل على صلاة الليل ٠...‏ برقم .)١١۷(‏ ومسلم؛ صلاة المسافرين وفص رها ؛ باب: ما رُوي فيمن نام الليل أجمعَ حتى أصبح› برقم )۷۷١(‏ عنه أيضا. الساتبة : هى الناقة التى كانت تسيب فى الجاهلية لنذر أو نحوه» لكونها قد ولدت عشرة أبطن کن إفاته او برب فوا ر كرب اة الوه رب ن لياه ونك الضيف» حتى تموت» فإذا ماتت اشترك في أكلها الرجال والنساء» ثم بُجِرَّثْ أذن بنتها الأخيرةء أي شَمَّتْ الأذن وحُرفّتْ. فسميت هذه البنت (بحيرة)» وكان حكمها كحكم أمها . أما (الوصيلة): فهى الشاة تلد سبعة أبطن» عَناقين عَناقين - أي: أنثيين أنثيين -» فإن ولدت في الثامنة ا - أي: ذكراً -: ذبحوه لآلهتهم المزعومة» واختصًوها به» وإن ولدت جديا وعناقاًء قالوا: قد وصلت أخاهاء أي: وصلت العناق أخاها الجدي» فلا يذبحون أخاها من أجلهاء ولا تشرب لبها النساءء وكان للرجال فقط» ثم يُجُرُونها مجرى السائبة - على ما عرفت من حالها -. وأما (الحامي)ء فهو الفحل من الإبل الذي طال مكثه عندهمء بحيث لَقَحَ ولد وله فیقولون: قد حمی ظهرّه» فلا يُرکب» ولا يُجَرٌ له وبرٌ» ولا يُمنع من مرعی . انظر في بیان ذلك كله» مختار الصحاح» مادة (سَيّب - بحر - وَصل - حَمَيّ).

عدد الصفحات ١٩٧

اة ا ا فی تغییر دين الله ومحادة ما شرعه لخلقه› واسترضوًا بذلك الشيطان الرجيم› ومن لم اشتحوذ عليهم فمردوا على الشرك؛ وحاربوا دين الله حرب استماتة لا هوادة فيها . ويتبين من ذلك أن تغيير خلق الله» هو مدعاة لطرد الإنسان من رحمة الله تعالى» ذلك أنه - في حقيقته - تدخُلٌ سافِرٌ في حق التشريع Eos‏ e al‏ ا وشاع نی لاساد ووصل الشعر› وما يحرم من زينة ارجات کاک ها اختصت به النساء م لا س کک بذهب»› أو ادهانِ بطيب ملوَنٍ كحناء في اليدين أو الرّجلينء أ و تَرَغْمر“ لکونه ا اا CT‏ للخلقة» كالمَرّع» وغير ذلك كثير مما يطلع به عليناء )١(‏ الوشم: هو جعل علامة مستقرة في الجلدء وذلك بغرز إبرة فيه ثم دَرٌ أي: إلقاء التثورء وهو مادة تترسّب في مسام الجلد تسمى اليْلّج» تجعل بعد الغرز في الجلد. انظر: مختار الفا ج وا 2 للم هو: نتف الشعر من الوجه» وتسمى من تفعله نامصة» ومن تأمر بفعله متنمّصة› أو منتمصة . انظر: النهاية لابن الأثير .)٠١٤/١(‏ (۳) التفلّج : ما تفعله المرأة بأسنانها للتفريج قليلاً ما بين الثنايا والرّباعيات» وك يفعلن ذلك رغبة في التحسين . انظر: النهاية أيضًا (۳/ .)٠٠١‏ (6) التزعفر» هو: صبغ الثوب بالزعفران» أو التطيّب به. انظر: مختار الصحاح مادة ٠‏ ١ا القَرَع : أن لى را س الصبي» > ويترك في مواضعَ منه الشعر متفرقاً. اه. انظر:‎ )٥( Sa مادة (قَرَعَ). ويكون ذلك على وجه غير متناسق» مما‎ الجاهليةء ويفعله - للآسف - بعض شبابنا اليوم» وهو ما يطلق عليه قصة الكابورياء‎ تقليداً لمن يسمى ب(الهيبيز أو البنكيز) من فَسَقَة الغربيين‎

عدد الصفحات ١٩٨

كيد الشباطين إ۹ آشیخا ت ا ا للشياطين لاستخفاف نفوس فاعليه» مما يتسبب باستهوائها لتلك الأنفس» ومن ثم استعبادها وإضلالها. وهاك ما يدل من كتاب الله تعالى وسنة نبيه ية على التحذير مما سلف ذکره: قال الله تعالى: إن دعوت من دوزِوء E‏ تیدا €3 9© لعته آله وقاك لاجِدَن من بادك تصيبا مفروضا لد r2‏ بود چ د بوا را ب ا بو ور ولاضاه کا ولامرنهم ستڪن ۶اا أ لانعر ولام نم فلیغرت 1 رم و‌ ص ت می ٍ ت ا 4> ء۶ و ا من دورب اله فقد خير خسَرَامًا ا مبينا @4 [التسَاء: ٠ ]۱١۹-۱۱۷‏ ر باو 2 م س ا 2 ٍ وقال عر وجل : جما جعل عور N,‏ بر ولا وصِيلةٍ ولا حا 7 کا ی 6 2> روو 4 3 وک الذي يترون على ى وأكرهم لا يعيّلون# [الماندة: .]٠١۰۳‏ وقال عر وجل: اور جك ليو ييا ورت آلو لى لر الاس عا لہ ی یکت آذ کیک یٹ نے کے اسغة اا ا يعون 4)3 [الرُوم: ٠]۳١‏ قال الإمام ا بن کثيیر ي ل نیل ق ال [الرٌوم: C[Y»‏ قال ر بعضهم : معناه لا e‏ خلق الله » فتغيروا الناس عن فطرهم الله عليهاء فيكون خبراً بمعنى الصّلّب» كقوله 8 O Nb 22 دحل کان ت ا [آل عمرّان: »]٩۷‏ وهذا معنى حسنْ صحيح . (1) انظر: تفسير القرآن العظيم» (ص٦۲١)»‏ ط - بيت الأفكار الدولية.

عدد الصفحات ١٩٩

= والمعت المقصرد: أمترا ك أغطوا الامان ت كين اتام بدخوله التحصين من وقال الإمام البخاري كله : «إلا ييل لحن اله : لدين الله. اه وقد خطب النبي 5 ذات يوم» فقال في حخطبته: «اَلا إن رَبّی مرن أن أعَلمَكمْ ما لمي ا ت وني حلفت باي حتَمَاءَ له نهم اتن نهم أَلشَيَاطِينٌ الهم عَنْ دنهم ۾ وَحَرّمَث َلَيْهِمْ ما ما أَحْلَلْتُ لهم وا د بشرکوا بي ي ما ل زل په سَلْطانًا . . .» الخاة: وفي الصحيح عن ابن مسعود - مرفوعًا - قال: «لَعَنَ اه أَلْوَاشِمَاتِ رالمات وال ات وَألْمُتَفَلْجَاتِ لِلْحُسْنِء الات حا أل»» وقال: مالي لا ألعن من لعن رسول الله ا ومن e‏ الله وا اکم ارول دوه وما تنك عه ارا ET‏ وقد تزوجت جارية من الأنصار» فمرضت وتمعّط شعرها»ء فأآرادوا N E E TEE EEE E (۱) انظر: صحيح البخاري : كتاب: التفسيرء SS‏ وتمامه: لق الأولين: دين الأولينء والفطرة: الإسلام. اه (۲) جزء من حديث أخرجه مسلم - بطوله -؛ كتاب: الجنة» باب: الصفات التي يُعرف بها في الدنيا آهل الجنة وآهل النار» برقم »)۲۸٠١(‏ عن عياض ابن حمار المجاشعي اه . الهم أ «أَصَلْهُبْ» كما في مسند أحمد »)۱١۲ /٤(‏ من حديث عياض أيضًاء و«تَحلعَة»» اللحلة بالضم : العطية والهبة ابتداءًَ من غير عرض ولا استحقاق. انظر: النهاية لابن الأثير .)٠٤٠/١(‏ (۳) جزء من حديث متف عليه» أخرجه البخاري» كتاب: التفسير» باب: وما ءاتدكم السو دو برقم .)٤۸۸7(‏ ومسلمْ؛ كتاب: اللباس والزينة» باب: تحريم فعل الواصلة MEPS e a‏

عدد الصفحات ٢٠٠

كيد الشباطين کک م e‏ بالنسَاءِء الات مِنَ اَلنسَاءِ ا قال ا . هه ه۰ وو «أخر جوم من تویگن» وقد «أتي النبيّ E‏ مت فد خضب ډدیه ورجليه اا فقال النبي 5 : ما بال هذا؟»» فقيل : یا رسول E‏ مر به فنفی ا النقيع › قالوا: يا رسول الله » ألا نقتله؟ قال : «إِنٔی هيت عن ّل اَلْمُْصَلينَ» . وأما حرمة تختم الرجل بذهب» فقد رَأًى رَسول أله بي حَاتَمَّا مِنْ ڏَمَب في يَدِ رَجُلِ» عه فطرحه» وَقَال ل : E EEE‏ دک ِن تار فَيْجْعَلهَّا في يَدو»» فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله لله ئ : (1) أخرجه البخاري؛ كتاب اللباس» باب: الوصل في الشعر» برقم »)0۹۳٤(‏ عن عائشة وا . ومسلم؛ بلفظ : «فتمرّط شعرها»» كتاب: اللباس والزينة» باب: تحريم فعل لواصلة والمستوصلة. . .» برقم )۳١۲۳(‏ عنها أيضًا. (۲) أخرجه البخاري؛ كتاب: اللباس» باب: المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال» برقم »)۸۸٥(‏ عن عبدالله بن عباس ونا . (۳) أخرجه البخاري في الموضع السابقء باب: إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت» برقم (7») عن ابن عباس أيضا . © احرج ابو دار كتاب: الآجت باي الخكم فى المخين) برقم 04۹0 عن أ هريرة وط . صححه الألباني . انظر: صحيح أبي داود» برقم .)٤۱١۹(‏ والنقيع : ناحية عن المدينةء وليس بالبقيع» الذي هو موضع مقبرة أهل المدينة. كما بينه بو داود كه بعد إخراجه للحديث. وبين المدينة والنقيع عشرون فرسخاء كان رسول الله ييه قد حماه لخيله» وله هناك مسجد يقال له مقمّل» وهو من ديار مَرّينة. انظر: معجم البلدان لياقوت الحَمَوي» .)٤۸/٥(‏

عدد الصفحات ٢٠١

با ف خاتمك انتفِع به» قال: لا والله لا آخذه أبدًاء وقد طْرّحه رسول الله ل وأا ااا غ ققد نمي سول ان ا ٤‏ كراهية القَرَع» فما صح «أن رَسول أل بي نهّى عن XK‏ والعمد إلى أفعال يحبها الشيطان. قد لا يلقى لها المؤمن ا ومن ذلك : ١‏ الإكثار من الشاورت: ۲ ترك القيلولة (وهي نومة يسيرة قبيل الزوال). ab (1) أخرجه مسلم؛ كتاب: اللباس والزينةء باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال . برقم (۲۰۹۰)» عن عبدالله بن عباس ا . e (۲)‏ كقاب: الاش والريبةء باه هى الرجل عن الترعفر برقم )> عن أنس ولي . والحديث عند الجماعة إلا الموطأء وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به. اه. وقد سبق بيانه. (۳) أخرجه البخاري - مطولاً - كتاب: اللباس» باب: القزع» برقم (١۹۲٥)ء‏ عن عبدالله بن عمر ويا . ومسلم؛ كتاب: اللباس والزينة» باب: كراهة القَرَع» برقم »)۲٠۲١(‏ عن عبدالله بن عمر وا . قال مسلم رحمه الله : قال - أي (عبيدالله بن حفص الراوي عن عمر ابن نافع) - قلت لنافع : وما القَرَّع؟ قال: يُحلق بعض رأس الصبي و بعض . اه. وقد سبق بيان معنى القزع .

عدد الصفحات ٢٠٢

(pa كيد الشياطين لا hb -٤‏ الأكل والشرب بالشمال» والأخذ والإعطاء بالشمال. -٥‏ ترك التأذين (المناداة للصلاة). . النوم الطويلء وترك قيام الليل‎ -٦ ۷- ترك اللقمة إذا سقطت على الأرض» لما فيه من تفريط بنعمة الله ا YY -۸‏ وترك صلاة الجماعة في المسجد. ۹- قتناء كلب (لغير صيد آو حراسة أو زرع)» أو وضع صورٍ في ر لذوات أرواح» ولو لم يكن لها ظِلّ. -٠١‏ العمد إلى الأكل منفردًاء واللإکثار من المأكل والمشرب› لحد ال وال ومن أطلة النهي عما سبق بترتيبك: ا قول سول اه 4 إن آله بجت المطاس» وره لناب قدا َس فَحَمِدَ اله َة کو على کل ل و ¢ وے ورو Us‏ 3 2 ° و ەو أن يشمته اَن التثاوّت : فاإنما الا 4 ده ل و و 2 هو م یں 0 ن 0 0 اطا قدا قال : ها صَجكَ ينه أَلشَيْطان»'. ۲ ترغیب رسول N‏ مغللا دلت ال الشباطين لا تقيل . قال ل : «قیلواء ِن الشياطينَ لا تَقِيلٌ»” . )١(‏ أخرجه البخاري - بطوله -؛ كتاب: الأدب» باب: ما يُستحَبٌ من العطاس وما يكره من اللعاوبة ورتم 11١‏ فن آي هريو اه اوم بطر الات كه كاب الرهد والرقائق» باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب» برقم »)۲۹۹٤(‏ عنه أيضا. (۲) رواه أبو نعيم في الجليةء > انظر: صحيح الجامع: )١٤۷/6(‏ .

عدد الصفحات ٢٠٣

(۱) (۲) (۳) (4) veg ا التحصين من‎ = ۳ «نھی الت 45 آن يحلس يجس بَيْنَ لصح وَالظْلٌء ونال : مجلس ليطا ن»“ ٤‏ قال عليه الصلاة والسلام: لا ياكُلَنّ أَحَدٌ ك وَل يشرب بِهاء فن شيا E E‏ ھا و کة: «لباگر اَعَد هته وَيَشرَبْ تتهه أذ مين FER ٭ اھ کے‎ ER 4 وَلبْفْط پیمینو› ان الشَيْظًانَ اگل پشمالِو» ويَشرَبٰ پشمالِوء ويعطي ا واد بشمالو» . 0 -— قال النبي عليه الصلاة وا «إد نودي بالصًاَاة و ابر الشيْظان ول ضرَاظ حتی د س لادان دا فضي لادان َفْبَلء دا ثوب بها أَذبَرَ ذا فضي أَلتَفْويبُ قبل 8 الحديث 9 أخرجه أحمد في المسند»ء »)٤۱٤/۳(‏ من حديث رجل من أصحاب النبي بلا قال المنذري في الترغيب والترهيب :)٠٠١ /٥(‏ سنده جيد. اه. وكان سعيد بن المسيّب يقول: [مقيل الشيطان بين الظل والشمس]. انظر: آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان. لبدر الدين الحنفي. ص: ۲١‏ . والضح - بالكسر وتشديد الحاء -: شعاع الشمس. انظر : مختار الصحاح» لابن الآثير» مادة (ضحَحَ). أخرجه مسلم؛ كتاب: الأشربة» باب: آداب الطعام والشراب وأحكامهماء برقم (۲۰۲۰)» عن عبداله بن عمر و . قال مسلم: [قال - أي سالم -: وكان نافع يزيد فيها: ولا اذ بهاء ولا عطي بها»]. ١‏ أخرجه ابن ماجَهُ» كتاب: أبواب الأطعمة» باب: الكل باليمين» برقم »)۳۲١١(‏ عن أبي هريرة طب . وقد صحح سندّه المنذري في الترغيب والترهيب .)۱۹۱/٤(‏ جزء من حديثِ أخرجه البخاري بتمامه؛ كتاب: السهوء باب: إذا لم يدر كم صلى . برقم »)۱١۳١(‏ عن أبي هريرة ط. ومسلم بنحوه؛ كتاب: الصلاة» باب: فضل الأآذان وهرب الشيطان عند سماعه» برقم (۳۸۹)ء عنه أيضاً . والتثويب : الإقامة» والضراط: هو حخصاص الشيطان - أي : شدة عَذوه - وصوته. كما بيه مروي مسلم رحمه الله.

عدد الصفحات ٢٠٤

كيد الشباطين (۱) (۲) (۳) -٦ قال الله تعالی : مخاطبًا نبيه کل : #يتاما اليل ‌ 4O‏ [المرّمل: ٠]٤-١‏ ويقول عليه الصلاة والسلام: 9 اَلشَبْظان على قافية فة ية راس ا رب : : ليك ليلا RT‏ غ نة دان دا اَنْحَلّتُْ الد ٠‏ تشیطاً َيب الس» وَإِلاً E‏ قال ستول ا ا «ِن الشبطان خض يضر أَحَدَكم عند گل شىء مِنْ شَأِوء E‏ ذا سَقََلّتُ من أَحَدكم أللقَمَدَّ َليْمظ ما ما گان بها من أذىٌ› تم لياگلهاء وَل يَدَغها للشيطان› دا رع فليلعق اسا ت ل يُذرِي في قَصَلامَا ها مَحَ التاس» ا عة N‏ عفر أخرجه مسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَضرهاء باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح» برقم »)۷۷١(‏ عن أبي هريرة طن أخرجه مسلم؛ كتاب الأشربة» باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة ٠...‏ برقم (۲۰۳۲۳)» عن جابر بن عبداله وا . رجه البخاری؛ كتاب : الرقاق» باب: قول اله تعالى: واا الاس إن وعد آله e‏ ه]. برقم »)1٤۳۳(‏ عن عثمان بن عفان وه . ومسلم - بلفظه -؛ كتاب: لطهارة» باب: فضل الوضوء والصلاة عَقبه» برقم (۲۳۲)» عنه أيضًا.

عدد الصفحات ٢٠٥

(۱) (۲) (۳) 0 Yej التحصين من‎ = رە وقال عليه أعطر الصلاة وأزكى التسليم: (إِذا د توضاً العَند الْمْْلِمُ (أو أَلْمُوْيِنُ)» فَعَسَل وَجْهَهُ حَرَج مِنْ وَجْهو كل خَطيئة - نظر ليها َيه - مَعَ أَلْمَاءِ أو مَعَ آخر كظر ألْمَاءِ)» دا سل بل حرج ین یلید گل ولاو کا فته بده ته َلمَاءِ (أو مَعَ آخر قَظر ألْمَاءِ)» ذا عَسَلَ رِجْلَيْهِ حرجت كل ر ت خَطبَةٍ مَشنها ا (أَو مَعَ آخر قَظر أَلْمَاءِ)» حتی يحرج e‏ من ن آلذئوب»٠‏ . فأكرمْ بمنزلة نزلها المسبعُ لوضوئه› الماشى ا الجماعات» فقد ا الله شيطانة 0 من مکائده» وجعل سعیٌ شيطانه هباءًَ منثورًاء لما آشغل قلبه وجوارحه بطاعة مولاه سبحانه . و الي کر ا کک إلا كلا ضار لدا \ وقال عليه الصلاة e‏ م مسك گليًاء انه ينْقَص من عَمَلِهِ» کل يم قراط إلا كلب حَرْث أو مَاشِية» . أخرجه مسلم؛ كتاب: الطهارة» باب: خروج الخطايا مع ماء الوضوء» برقم »)۲٤٤(‏ عن أبي هريرة طبه . وعن عثمان طله» برقم AEE CI AR I‏ متفق عليه؛ من حديث عبدالله بن عمر ويا : أخرجه البخاري؛ كتاب الذبائح والصيد» باب: من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد أو ماشية» برقم »)٥٤۸١(‏ ومسلمْ؛ كتاب: المساقاة» باب: الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه ٠...‏ برقم .)٠١١۷٤(‏ متفق عليه» من حديث أبي هريرة له : أخرجه البخاري؛ كتاب: المزارعة» باب: ما ُحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع ٠...‏ برقم (۲۳۲۲)» ومسلمْ؛ كتاب: المساقاة» باب: الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه. . .» برقم .)۱١۷١(‏

عدد الصفحات ٢٠٦

كيد الشباطين ويقول عليه الصلاة والسلام: لا تَذْخُل أَلْمَّلازِكة بَيْنّا فيه کاا ولا ل يا روسول الله إنا نأكل ولا و : غلم ٤‏ َفْرقونَ؟» قالوا : E‏ لی عاك واَذکرُوا اسم او برك لَکم فیو»“ ويقول عليه الصلاة والسلام: «ما مَل ابن ادم وعَاءَ شرا مِنْ بَطنهء ت ابن ادم ادت يقِمْنَ ا 5 ا ّت عام وَثلْتُ شراب ولت ل" . خی القارئ› تلك تحصینات أربعة آوردتهاً مدل عليها» فاجتهد وُسْعَّك في حفظ الله تعالى يحفظك» فإنك إن فعلت فلن يضرك شيء بعدها» - شيطان ولا غيره - لك ذلك لا يمنحك عصمة مستمرة› (۱) (۲) (۳) متفق عليه» من حديث أبى طلحة ولي : أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلقء باب: إذا قال أحدكم آمين» برقم )1(« ومسلم؛ كتاب: اللباس والزينةء باب: تحريم تصوير صورة الحيوان» برقم .)۲٠١١(‏ أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأطعمة» باب: في الاجتماع على الطعام» برقم »)۳۷١١(‏ عن وحشيّ بن حرب وب . حسّنه الألباني ك . انظر: صحيح أبي داود» برقم .)۳٠۹۹(‏ والحديث أخرجه ابن ماجَهٌ أيضًا؛ كتاب: الأطعمة» باب: الاجتماع على الطعام» برقم .)۳۲۸١(‏ فائدة في أدب الضيف : قال أبو داود كل - بعد ذكره هذه الرواية -: إذا كنت في وليمةٍ فؤضع لعشاء فلا تأكل » حتى يأذن لك صاحب الدار. اه. أخرجه الترمذي؛ كتاب: الزهدء باب: ما جاء في كراهية كثرة الآکل»› برقم »)۲۳۸١(‏ عن المقدام أيضصًا. وقال الترمذي: حسن صحيح. وابن ماجَهُ» كتاب: الأطعمة» باب: لاقتصاد في الأكل وكراهية الشَبَم برقم »)۳۳٤۹(‏ عنه أيضًا. كما أخرجه أحمد في المسندء »)۱۳۲/٤(‏ من حديث المقدام الكندي وله والنسائي - في الكبرى - »)۲۷٦۹/٤(‏ باب: ذكر القَذر الذي يستحب للإنسان من الأكل .

عدد الصفحات ٢٠٧

9 TA د االتحصین من‎ ۲١ E‏ لا بعملِ محادَو ر ا e ulu E ss‏ ابتداءَ على عب أذية له» أو استرضاء لعدوٌ متربص بە» فتخسبا تكن الحبدسن تحصن تسةه يتفاوت صر ذلك عله أو يتنلكةه اضر حال خلوه من التحصين»› عياذاً بالل تعالى . لذا فإن عباد الله تعالى» يعمدون عند ذلك إلى الاستشفاء بما شرعه الله تعالی لعباده من رقی»› وبما آنزله لهم من دواء» ور ها شا ال ن و تن ان الله - في فصلين ؛ اختص الأول منهما ببيان أنواع الأمراض وأصول التداوي» مع ذكر بعض الأدوية النبوية» والآخر ببيان رقى مشروعة» قد جمعتها من مَعين كتاب الله تعالى» وسنّة نبيه ياء أعانني الله وإياك على فقهها والالتزام بهاء» آمین . لالالا

عدد الصفحات ٢٠٨