المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التحصين من كيد الشياطين تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٢ من ٢٩

چە dc‏ وا ر ِ2 وو ا 8 و و ب ا قطعت عنق صا کک - يقوله مرار - إن کان احد مادحا لا سے o۶ dr‏ ا چ ا 1 ر مَحَالة فَليَقَلٌ: أخسِب گذا وگذاء إن گان يُرّى أنه كذِلِك وا وقد أثنى رسول الله ية على أبي بكر طا خيراً بما يعلم کيا من حاله طن ف ففي الصحيح أن رسول الله ل قال: فار ره ځیاای لم يَنْظر اش ليه يوم أَلْقِيَامَةٍ)» فقال أبو بكر ظله : إن آل شی لوین اسار ی e‏ فقال رسول الله : «إِنكَ لَسْتَ تَضتَعُ ذلك ياء" 4- التسرع بالنطق بما لا يخلو التلفظ به من زلل» ذلك أن اللسان من لطائف عجيب صنع الله تعالى» فهو منطلق بطبعه» لا تکل عبت مهما أطلقت؛ ولا مؤنة في تحريكه - مع خطره الجسيم - ولا يرده إلا العقل الحكيم» المتقيد بلجام الشرع الكريم. لذاء فإن المرء قد يجري لسانه بما لا يحب» أو بما لا يريد أحيانا» وربما نطق بما لا يفقه عظيم خطره» لجهل أو غضب» ومن ذلك أن يسؤي بين الله وبعض خلقه في الاعتراف بالمنة والإنعام» أو بالتسوية في المشيئة» فينسب الفضل إلى الله وإلى عباده في آن» كأن يقول: إن ما أصابه من خير كان من الله ومن فلان» (1) أخرجه البخاري؛ كتاب: الآدب» باب: ما يكره من التمادح» برقم »)1٠٦١(‏ عن أبي بكرة طيه» ومسلم؛ كتاب: الزهد والرقائق باب: النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح» برقم »)٠٠١(‏ عنه أيضاً . (۲) أخرجه البخاري بلفظه؛ كتاب: فضائل الصحابةء باب قول النبي ية : الَو كنت مُتَخذا خليلاًا» برقم (١٦٠۳)ء‏ عن عبدالله بن عمر وا. وفي عدة مواضع من صحيحه. ومسلم كتاب : اللباس والزينة» باب: تحريم جر الثوب خُيَلاء برقم (٠۸٠۲)ء‏ عنه أيضا.

عدد الصفحات ١٧٧

Î VAS ا د اتحصیں سن‎ أو ما شاء الله وفلانء أو لولا الله وفلان لعدمنا الخير» وذلك لقصور علمه بعظمة الله تعالى وحقه على العبيد» فالأصل فى ذلك كله أن ينسب الفضل لله وحده» فإن أراد ذكر فضل عبلِء ا فلان» ليخرج لفظه بهذا العطف عن التشريك والتسويةء التي قد تقع في قلبه والعياذ بالله» فيمنح تعظيماً لغير الله لا يستحقه إلا ا و رعا اا ا ما ا یا ا ا ووا نے کے ع ا عل و E E E N‏ بالزلل الذي قد يفضي إلى اعتقاد ما لا يليق بحق الله تعالى . -١‏ اشتغال العوامٌ بالخوض في دقائق مسائل العلم بما يتعلق بالله تعالى وأسمائه الحسنى وصفاته العلى» ولا يزال الشيطان يحبب ذلك إليهم» حتى يُخيّل إلى أحدهم أنه قد حاز قصب السبق فيما علم» وأنه لولا آنه قد عَلِم ما عَلِم ما نجی وما سَلِم» لکنه في واقع آمره يكون قد تخرص بما لم يفهم» وهرف بما لم يعرف» وتعلّق بما لم يعلم» وتشبّع بما لم يعط» وقد يكثر بعضهم الغوص في مسائل حارت بشأنها لباب العلماء» وحيث إنه ليست لديه آلات العلوم بما يمكنه من فقه الإجابة فإنه يلتبس عليه ما سأل عنه بالكلية» فيلقى في قلبه شبهة به» ويفتتن بذلك» ومن َم ينتقل إلى الخوض مع أمثاله من العوام في فهمهاء فيزيدونه رهقاً إلى رهقهء وجهلاً إلى جهله. يقول رسول الله ل : «دعُونِي ما تَرفْنكمْ إِنَمَا هَلَكَ مَنْ گان ےد 4 o o 2 ES ا ەه‎ iz e ef کک‎ 0 oR قبلكم بسؤالِهم واختلافهم على انبيائهم› فإدا نهيتکم عَنْ شيءِ‎

عدد الصفحات ١٧٨

ا e‏ كيد الشياطين - ابوه ودا مرتحم بأمر انوا مله ما أستطغبُ». إن ما سبق جميعه هو مجمل ما يتأكد على المؤمن حفظ اللسان عنه» [وما أحسن التزام المؤمن بقول النبي ئ : «أَمْلِك عَلَيْكَ ِسَانَك»"» فهذه الآفات كلها مهالك ومعاطب» وهي جميعاً على طريق المتكلم» فإن سكت سلم من الكل وإن نطق وتكلم خاطرّ بنفسه» فان کنت ممن لا يقدر على أن یکون ممن تكلم فَعَيِمَ» فكن - رعاك الله - ممن سكت فَسَلِمَء فالسلامة إحدى الل خامساً: احفظ الله بحفظ شهوة البطن» فإن مَنْ علم خطرها نجا من تکدر التفسة ومن غفلة القلب» وعمی البصيرة»› ومن غلبة الشهوة» وتملّك الهوى» واستهواء المعصية» وعَصم بإذن الله من ذل مقارفتهاء بل إن حفظ هذه الشهوة - كما تقرر في الطب - هو وقاية مؤكدة من كثير من الأمراض العضوية» كما آنه فى آنِ منجاة من الحرص على الدنيا. ولا مبالغة فى ادعاء أن هذا الحفظ - لمن وفقه الله إليه - هو والمشروب كم أساء إدخاله البدن بِشَرَوٍ زمنا متطاولا إلى نفس مَنْ تلذذ بطعمه واستساغه لدقائق معدودات » فقد وسع ذلك للشيطان مجراه في (۱) (۲) (۳) متفق عليه؛ من حديث أبي هريرة طلي : أخرجه البخاري؛ كتاب: الاعتصام» باب: الاقتداء بسنن رسول الله يو برقم (۷۲۸۸). ومسلم؛ كتاب: الحج» باب: فرض الحج مرة في العمر» برقم .)١١۳۷(‏ جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحسّنه -؛ كتاب: أبواب الزهد عن رسول الله لا باب: ما جاء في حفظ اللسان» برقم »)۲٤٠7(‏ عن عقبة بن عامر طن . هذاء وما قبله من التحذير من افات اللسان» جميعه مستفاد من : «إحياء علوم الدين»» كما سبق الإإشارة إليه.

عدد الصفحات ١٧٩

i 1۸۰‏ ر اا د التحصین من دم الإنسان» فهرعت إلى نفسه شهوة الغضب» وشدة السَبَّق إلى شهوة النكاح» والتشبع بالبطرء وغير ذلك مما هو مجرب يقره الواقع الول وهذا مما يجعل للشيطان مدخلاً مشرغا إلى فلب الوم E SG CA SAE TT‏ العبد سبيل بضره»› والاستحواد عليه . فإذا عرفت ذلك وخطره الجسيم فكيف لك أن تحفظ نفسك وتقيها شر شهوة البطن؟ إن ذلك لا يتأتى بالتخفيف من الطعام» وتنظيم وقته» والتوسط في سرعة تناوله»› وتحديد نوعه» والاقتصار على الى نه وحسب - على ما جرت عليه عادة إرشاد مختصي التغذية وهو نافع ولا شك - لكنْ لدى المؤمن فضلاً عن ذلك كله اختصاص بأمور»ء منها : 1- أنه لا يکل إلا حلالاً ویمقت الرشوة»› وات الريا وینژه نفسه عن أكل مال اليتيم إلا بالتي هي أ -٣‏ وهو يتورع عن أكل ما فيه شبهة» ويسأل أهل العلم عن مشتبهات الأمور» وعما حاك في القلب»› وتردد في الصدر» خشية أن يطعم أو يُطعَم أو يطعم ما كان حراماًء أو مشتبهاً بحرمة. ۳- وهو لا يخالط طعامَه إسراف فيه» أو مَخيلة يكسر بها قلوب عباد الله » وهم لا يستطيعون معشار ما يقدر عليه . -٤‏ ولا ينام على شِع بطن» فيجمع بين غفلتين : الفتور عن القيام إلى الطاعة مع قسوة القلب . -٥‏ كما أنه لا يرائي بالتخفيف من الطعام» ذلك بأن المؤمن يأكل في

عدد الصفحات ١٨٠

Fo) 4‏ كيد الشياطين _ - الخلوة مقدار ها يأکله مع الجماعة» وهو يعلم أن إخفاء النقص عن الغير» وإظهاره للنفس هو نقص مضاعف. هذاء وإ مما يُذمُ كذلك مخالفة شهوة الطعام» لأجل الاشتهار بهذا التعفف» فإذا اشتهر بذلك رضي» ليکون عندها قد وقع بشرٌ مما فر منه: حيث خالف شهوة الطعام ثم تلبس بشهوة الجاه. سادساً: احفظ الله بحفظ القزج عن الحرام» وطريق ذلك أن تصرف هذه الشهوة إلى ما خلقت له؛ لبقاء النسل وإحصان النفس» وإدراك لذة الوقاع والتنعّم بهاء لقياسها على لذات الآخرة» فإن من لا يدرك بالذوق لا يَعظم إليه الشوق. لكن المؤْمنَ لا يسعى لإدراك هذه اللذة إلا بطريق ما يحل له» فيفرح بما أعذ الله لهل الإيمان والاستقامة من نعيم مقيم ولذات لا يدرك کنهها خیاڵٌ» ولا تخطر على بال. قال تعالی : ورین هم لفروجهم حلفظون © إلا عل روجهم أو م ملكت انتم م 2 لیے © تیو کی ت ا کر کا مادو €6 الوسرن. »]-٠‏ ويقول النبي بل : (يا مَعْسر مَعْشَرَ اَلشَبّاب» من ج و اشَظاعَ منك ألْبَاءء قَلْيتَرَوج› ly,‏ نه لَه وجاء)“. ولا يخفى أن غرض الزواج هو التعفف عن الزناء لذا فقد ارش قل اس والسلام الشاب الذي لا يملك مؤنة الزواج أن يتعفف بالإكثار من الصوم» فتخمد شهوته بذلك وتَدّحَر إلى حين قدرته على النفقات المترتبة على الزواج. ومن أعظم مداخل الشيطان وأهله (۱) متفق عليه» من حديث عبد الله بن مسعود اه . أخرجه البخاري؛ کتاب النكاح» باب قول النبى كية: من اَستَطاعَ نكم لاء امروخ 2 ا برق (8018) وسل كاب ؟ RN OE e e a Ea e‏ القدرة على مؤن النكاح . ومعنى لَه وجا : قاطع لشهوته.

عدد الصفحات ١٨١

4 1A ا د االتحصین من‎ على قلوب شبابنا اليوم» الوسوسة إليهم بأن المحل الأقرب لقضاء الور هو المصاحبة أو المساكنة إلى حين القدرة على الإنفاق على عائلة بأكملهاء فيقضي بذلك شبابه مستغرقاً في الأوزار» لا تهدأ شهوته طوال سني شبابه» بل وکهولته» فهو يْجُجها مراراً وتکراراًء متقلباً من خليلة إلى أخرى» والعياذ بالله» باسم ما يسمونه (الحب)» ويكون الصوم والتقوى» وطلب العفة من أبعد المعاني عن قلبه وعن نفسه» ثم تجده بعد ذلك وقد اضطربت نفسه» وهو يشعر بفراغع روحي واجتماعي لا يملأه سوى الاستقامة والانصراف إلى كنف أسرة هادئة مستقرة» لذا فإنك تجد أن هؤلاء هم أكثر الناس» تأثراً بالوساوس» ومن أكثرهم تردداً إلى أبواب السحرة والمشعوذين يسألونهم استمالة قلب فلانةء أو منحهم حْجباً يعلقونها للتحبيب» أو للتفريق» أو يقصدونهم لضرب برمل أو فتح مندل لمعرفة من سَلبَّتْ قله فمنعَنّه عن معشوقته المستجدة. وهكذا اتخذوا الشياطين أولياء بإسرافهم على أنفسهم بالمعاصي فزينت لهم أعمالهم» باسم الحب والحرية الشخصية» وتحقيق الذات !! هذا» وإن حفظ الفرج عن الحرام» إنما هو محصّلة لتحصين القلب عن الانصياع لداعي الهوى» وحفظ العين عن رؤية ما يحرم» وحفظ السمع عن سماع المجون» وحفظ اللسان عن الخضوع بالقول» وعن قول الرفث» وحفظ اليد عن لمس ما يحرم لمسه» وحفظ الرّجل عن المشي إلى حرام» عند ذلك بيُحمَظ الفرج» ويصدّق عفة الأعضاءء وإن تبعت العينْ النظرَ المحرّم واللسان قول الفحش» تمنت النفس واشتهت فربما صدَّق الفَرْ ذلك» وقاربَ العبدٌ الزنا ولم يكن في خاطره يوماً أن يفعل!! وانظر - رعاك الله وقد عرفت ذلك - إلى قول النبى كل: «كَيَبَ على أبن آم نَصِيبة مِنَ لاء مدرد لك ا اد

عدد الصفحات ١٨٢

ل | ae‏ LD‏ ِنَاهُمَا أَلنَظْرُء وَأَلاذْنَانِ رِنَاهُمَا أَلاسْيَمَاعٌء وَأَللَسَان زناه اكلام وَألْيدُ زا لظف وَأَلرَجْل راما ألْحطاء وَالقَلْبُ بَهْوى وَيََمَّىء وَيْصَدَقُ َلك الْفَرُ اا ای ا الحديث بتقديم زنا العين على غیره من زنا العضاء: وهر أن (الإنسان إن لم بحفظ عینه» لم بُحفظ عليه فکره» وتفرٌق عليه همه» وربما وقع في بلية لا يطيقهاء وزنا العين من كبار الصغائر» وهو يؤدي إلى القرب من الكبيرة الفا حشة› و زنا الفرج› ومن لم يقدر على غض بصره لم O E سابعاً: احفظ الله في نعمة اليد: ومن أعظم ما تحفظ به هذه النعمة‎ ا في طاعة الله بالصلاة والذكر (عند عقد الأصابع)» والرمي‎ ›» للجهاد في سبیل الله » وکفها عن البظتن والظلم» وعن الإإشارة بسالاح‎ ولو بحديدة إلى أخ مسلم» أو قتل نفس مؤمنة بغير نفس - والعياذ بالله‎ أو الإقدام بها على الانتحارء نعوذ بالله من شر وساوس الشيطان»‎ »- وكفها أيضا عن مس امرأة لا يحل مسها. كذلك فإن من وسائل حفظ‎ اليد كفها عن لبس الذهب بتختم 0 به» أو رمي النرد بقمار أو‎ باليد» وقضاء‎ NS بعيره» و ورف اللعب (الكوتشينة‎ الأوقات في ذلك ش تضييع أصلوات مفروضات تلهيا بذلك» مما يعلق‎ E N O (۱) أخرجه الببخاري ؛ کتات: الاستنذان› باب زئ الجوارح دون الفرج› ٠‏ ()» عن أبي هريرة نه . 0 کتات: القَدرء باب : قدّر عی ابن آدم حظه من الا وغیره» برقم »)۲٦٥۷(‏ عنه أيضاً. واللفظ لمسلم كلث. (۲) انظر: إحياء علوم الدين» لأبي حامد ا که (۳/ )۱١١‏ .

عدد الصفحات ١٨٣

اتسين س بينهم عداوة وبغضاء» وأغلب ما يقع ذلك إن تعدی اللعب بالورق ا نوع مير (قمار)» ومن حفظها بسطها قَواماً في الخير› E,‏ الإنفاق بوچجوه الشرء أو بو چجوه إسرافي» وألا تکون اليد أداة لو ا يدعو إلى الميل عن الحق» أو ما يدعو إلى الفجور» بل الواجب جعلها رة للدت هشن تح اض ادير ودعوة الاش اال الخير»› وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن عن المنكر. وهاك نصوصًا E‏ قال الله تعالی : وکر عبد هم احق ورب اول الايدى لار ا 4 [ ص : ]٤٥‏ ۰ وقال سبحانه : ا عبدنا داوید دا الد انه او [صَ: ۰]۱۷ ومعنى (أولي الأيدي)» و(ذا الأيد): أي من اتصفوا بالقوة والعزم في تسخير الأيدي في العلم والعمل بالطاعات”. وقال ف وجل ٠:‏ ور لادی ان وا ا کف ای ویقول النبي ي : (لا يُشِير أحَد ٠‏ أخِيو بالسّلاح» فَإِنه لا و ر ق وط يُذري أَحَدىْ ت الْشَيْظَانَ س في يد ويقول عليه الصلاة والسلام: (إني ل (1) انظر: تفسير القرآن العظيم» لابن كثير ص ۳١٤٠ء‏ ط: بيت الأفكار الدولية. () متفق عليه» من حديث أبي هريرة طيه : أخرجه البخاري؛ كتاب الفتن» باب: قول النبي 45 «من حمل علينا السلاح فليس منا»» برقم .)۷٠۷۲(‏ ومسلم؛ كتاب: البر والصلة والآداب» باب: النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلمء برقم .)۲١١۷(‏ (۳) أخرجه النسائي؛ كتاب: البيعة» باب: بيعة النساء» برقم (١۱۸٤)ء‏ عن أَمَيْمَةَ بنت رَقَيْمَةَ ا. وهو فى مسند أحمده »)٤٥٤/٤(‏ من حديث أسماء بنت يزيد» وفي الموطاًء كتاب ااب جا اه رت 0 عن ا ا

عدد الصفحات ١٨٤

zs ۸١ كيد الشياطين ۔'‎ مبايعة النساء للنبي بي وقد ذكر نص البيعة في كتاب الله من آخر سورة (الممتحنة)» ومع ذلك فإن السيدة عائشة وا تقسم فتقول: (لاء وال ما مَسّٺ يد رَسُول الو 4 يد َرأ قط َير أنه بايَعَهُنّ بالْكلام»٠‏ وهو مَنْ هو ياء فكيف يأمن على نفسه شاب صافح فتاة محتجاً بأنه اسا من رد يدها بعد أن مدا زليه ور لا بريد إحر اها فل مت اللإحراج بات ضرورة شرعية تفوق ضرورة المبايعة على التوحيد اة وليت ا لامر اقتصر غل المصافخة ت عبن ال كاذ قن يتعداه إلى التقبيل من الوجنتين» [بداعي السفر!!] أو ذكرى ميلاد» أو حفل کے وا لی ل ا ا ت ای ی ا ر و دك ثامناً. احفظ الله واجعل كسب رجليك بالخيرء فإن للرجلين كسب» وأنت مجازى عن كسبهماء بل إن لهما بعض اطلاع على كسب باقي الجوارع! ا انظر إلى قول:اله تخالى: ووم تقد كلم اتهم دة أيهم بنا كوا بعملون 4O‏ [الثور: ٠]‏ فكيف يكون للرّجل شهادة؟! الوا أنطقمتا َه أل آنطی کل شیچ (بْتت: ]١‏ فلا بد بعدها أن يكون للرجلين كسب واكتساب في العمل؟ 1 وإن المتامل فى ذلك ليجد أنهما وسيلة التنقل التي لا يُعدَمّها إنسان عموماًء فإذا أراد خيراً مشى إليه» وإن أراد سوءاً مشى إليه أيضاًء وأنهما قوام قوة التحرك لدى الإنسان. لذاء فإن في حفظهما بتسخيرهما للمشي إلى الخيرات وكقهما عن السير ا اكات و ف ا وا لوان مغ کال (1) جزء من حديث متفق عليه» من حديث السيدة عائشة وإيًا: أخرجه البخاري» كتاب: الطلاق» باب : إذا أسلمت المشركة أو التصرانية تحت الذْمّي أو الحربن» برقم (6۲۸۸)ء ومسلم ؛؟ کتاب : اللإمارة» باب : كيفية بيعة السات برقم (IAD‏ .

عدد الصفحات ١٨٥

یتصرف بها بحسب إرادته . قرلا ع ورجا ما فلن الكقار الحصف فة فال اللى: وقد تفوقوا بذلك - مرارًا - على آصنامهم التي ظلوا لها عاكفين» وهي جامدة في موضعها لا تستطيع حراكاً CL‏ ٠]٠۹١ [الأعَرّاف:‎ ويقول سبحانه في حق نسوة ة أردن فتنة بالضرب بالأرجل کي الأرض» ا ا > وولا يصن ا خفين يِن زينتهنً. [الشور: .]۳١‏ وها هو رسول الله ئة يبشر بني سَلِمَةَ بإحصاء خطوات أرجلهم الجادة فى سيرها إلى المسجد النبوي الشريف» وذلك لما أرادوا الانتقال إلى مقربة المسجد من واد كانوا يسكنون فيه فأمرهم إلا بالا لا ل ان ر فقال عليه الصلاة E‏ «یا ہنی سَلِمَهَ دَياركُم َب آئارگمْ. وياركُمْ َب کک إن 4 شو َرَج . ويقول 44 : «مَنْ تهر فِي بيو ثم مى إلى بَيْتِ یوت آل فضي فريضة من راض اء گاتٹ خوت داشا تخر ا ر تَرْفَعٌ دَرَجَةَ) . ويقول الإمام قتادة بن دعامة السدوسي - من أئمة التابعين - رحمه الله -: (لو كان الله معْفِلا شيا (1) أخرجه البخاري؛ كتاب: الآذان» باب: احتساب الآثار» برقم »)٦٠١(‏ عن نس اہ . ومسلم - بلفظه - كتاب: المساجد» باب: فضل كثرة الخُطا إلى المساجده برقم »)٦٦(‏ عن جابر بن عبدالله يا 5© ا قارع الا ر 0 عن جير ابا ن ( اخ مسلم؛ كتاب المساجد» باب: المشي إلى الصلاة ت به الخطايا وترفع ب 1 الدرجات›» برقم C(I‏ ن آي هريرة وه

عدد الصفحات ١٨٦

ay 1) 4‏ كيد الشياطين _ - من شأنك يا ابن آدم» أغفل ما تعفي الرياځح من هذه الآثار» ولكنْ أحصى على ابن آدم أثره وعملّه كله» حتى أحصى هذا الأثر فيما هو من طاعة الله أو من معصيته» فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله فليفعل)' . ما الرابع من التحصينات الواقية - بإذن الله - فهو: بالاجتهاد في تحقيق الاقتداء بالنبي جلا ويكون ذلك بإعمال سنته 5 فيما أرشدت إليه من محادة الشيطان؛ وقصد مخالفته» ومخالفة أتباعه؛ وليس المقصود في هذا المقام استقصاء الوصايا النبوية الكريمة جميعهاء بل بعض ما أرشدت إليه» و . الشيطاد الرجيم. وبخاصة عند الغضب‎ e اذز هن | الإستعذة‎ -١ قال النبي ي : «ٳِٿي لأَغْلَم يمه ل الها لَذَهَبَ عَنْهُ: اعود باه‎ u مِنَ أَلشَيْظان الرجيم)‎ ۲- سم الله تعالى عند كل أهر ذي بال من قول أو عمل ريد الشروك به. كتلاوة القرآن» والوضوء» ودخول المسجد والخروج منه» ودخول البيت والخروج منه» وركوب الدابة» وعند البدء بطعام أو شراب أو عند ذبح مأكول اللحم» أو عند إرادة الجماع» أو دخول (1) انظر: تفسير القرآن العظيم» لابن كثير» ص: ۲۸٤1ء‏ ط: بيت الأفكار الدولية. (۲) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأدب» باب: ما يهى عنه من السشّباب واللعن» برقم »)٦٠٤6۸(‏ عن سليمان بن صرد وط . ومسلم؛ كتاب: البرّ والصلة والآداب» باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب» برقم »)۲٦٠١(‏ عنه أيضًاء واللفظ لمسلم.

عدد الصفحات ١٨٧

= 8 € (۱) (۲) (۳) (pa hb الخلاء» ...] - قال رسول الله کي «كُلٌ گلام» أو مر ذِي بال لا يتح پذکر او عر وَجَلّء ٣ E eS‏ صت م دف 8 شاك كله : : «گان التب 4ي يُعْجبه بُعْجبه أَلنَيَمَنُ فِي َنَعلِوِء وَترَجلهء وطهوروء وفي أنه گل کک في الأمور ال نة ا آھ. خالف سفت الشيطاد. ومحبوبّه وما يميل إليه» ومن ذلك : *٭ الكبْرٌ والاستعلاءء وهما داءان مهلکان مانعان من كل خير» مرذهما إلى العْجب بالنفس» والبظر بأنعم الله وكفر وجحود بهاء وهذا عين ما اتصف به إبليس الرجيم حين آمره الله تعالى بالسجود لآدم تكريمًا لهذا الخلق» اعترافا بقدرة r ا وامتغا لا لأمره سبحانه» قال تعالی : مسجد الیک 3 ور E‏ صر ار ا 4 8 ڪلهم اجعور کک کر ون يِن الكفرى و ابلس ما مع أن جد لباقت EEC‏ 8 س ت أخرجه أحمد في المسند» »)١۹/۲(‏ من حديث أبي هريرة طله» برقم (۸1۹۷)» وهو في مصتف عبدالرزاق» بمعناه» برقم )۱٠٤٥۵(‏ - (۲۰۲۸۰)» وكذا هو عند البيهقي في الكبرى» برقم .)٠١۳۳١(‏ كل ذلك بلفظ : «فهو أبتر»» وعند أبي داود بلفظ : «فهو أجذم»» كتاب: الآدب» باب: الهُدى في الكلام» برقم »)٤۸٤١(‏ عن أبي هريرة أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوءء باب: التيمُن في الوضوء والعُسل» برقم »)۱٦۸(‏ وفي مواضع عدة - من صحيحه - كلها عن عائشة وبا قال الإمام النووي ك: (قاعدة الشرع المستمرة أن كل ما كان من باب التزيين والتحسين استَجبّ فيه التيمُنْ» وما كان بض ذلك استَجبً فيه التياسر). اه. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (۳/ .)٠١١‏

عدد الصفحات ١٨٨

zs ۸۹ |) كيد الشياطين‎ نا نك حم ون عك تى لل دور الد کچھ [ ص : ‘[VA-VY‏ وقال رسول الله : «ما راد أله بدا بعَفْو إلا عر وما تَوَاصعَ أخد الا ر ا * والعجلةٌ [وهي المانعة عن التمهل والتأمل اک بالأفعال» ا المرء بها من غير تبصْرٍ ولا 2 فيروج الشيطان شرّه على المستعجل من حيث لا يدري]"» ومرڌ العجلة الكبّر والعجب بالنفس» والتشبّع بما لم يعط» فإن المرء إذا اعت بنفسه توهُم قدرته على إنجاز ما يريده كأسرع ما يكون» فإذا حاول ذلك أعياه الأمرء فاستشاط غيظاء وربما جره ذلك إلى إحباط يستتبع تركاً للأعمال النافعةء واستسلاماً لوساوس الشيطان بالعجزء والتنحي جانبًا عن SEAN AO a‏ عندئلٍ شبُهاته في قلبه» ويُخيّل إليه عجز الإنسان عمومًا عن آداء ما يحقق 4 الاستخلاف في الأرض أو حتى عن القيام بما خحلِق له من العبادة» فيتوجه عندها إلى اتباع الهوى والتطفل على موائد الغير» ويمضي حياته على هذا المنوال!! فهل كان يتصور عند تعجله في أداء مهامه يصیر إلى ما صار إليه؟! قال الله تعالى: ران الإشسن عرلا [الاسرًاء: .]١١‏ وقال سبحانه: #ۆخلق الان من ا E ET‏ ية ۷م وقال رسول الله 4 : «آلأتاة مِنَ أله (۱) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ کات البر والصلة والآداب» پاب : استحباب العفو والتواضع› برقم «(YOAA)‏ عن ابي هريرة اه . )۲( انظر: الإإحياءء لأ حامد الغزالي ك که (۳/ ۳۳ ) .

عدد الصفحات ١٨٩

(۱) (۲) ۱۹۰ ل ڪڪ ۹اا === التنحصين من وَأَلْعَجَلَةَ مِنَ اَلْشَبْصّان»”. وقال عليه الصلاة والسلام: «ُسْتَجَابُ لأَحَيكم ما َم يَعْجَل؛ يَقُول: دَعَوْتُ كَلَمْ بُسَْجَبْ اة الل متم کے اعاب واا ان المؤمن أشد ما تَعظم رغبته في استجابة دعائه» فكيف بما ونولك من امور الدیا ؟! xX‏ والغضب: وهو جمرة تتوقد في قلب ابن آدم تؤزّه على إنفاذ ما پریده ف ا وان الملقى لهذه الجمرة الخبيثة هو الشيطان» يلقيها على حين غفلة من هذا القلب عن ذكر الله . وكم ألحق الغضب بابن آدم من ويلات تندم بعد وقوعها» بل من قتيل - بغير حق - وطلاق بغير بصيرة» وعداوة بغير مسوّغ» وقطيعة رحم جرّاء غضب في ساعة غفلة» غطى عقل صاحبه» وأحرق الحكمة المودعة فى قلبه» فاستحال شبيهًا على عقله واستحوذ على بصیرته فأوقعه بما لا یرید وأورده أخرجه الترمذي؛ كتاب: البرّ والصلة» باب: ما جاء في التأنّي والعجلة» برقم (۲٠١۲)ء‏ عن سهل بن سعد الساعدي وه . وقال الترمذي: هذا حديث غريب وقد تكلم بعض آهل العلم في عبد المهيمن بن عباس بن سهل» وضعّفه من قبل حفظه. اه. وقد حسّن الحديث الألبانٌ - رحمه الله - في الصحيحة برقم .)۳۷۹٥۵(‏ متفق عليه من حديث أبى هريرة طله : أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات: باب: يُستجابٌ للعبد ما »)٤۰( E‏ ومسلم؛ کات ا والاستغفار» باب: بیان آنه يستجاب للداعي ما لم یعجل ...۰ برقم .)۲۷۳١(‏

عدد الصفحات ١٩٠

ا N‏ كيد الشياطين - (۱) (۲) وينْفذ رآيه» ويحقق مراده. لذاء فقد آكد رسول الله كلا النهي عن الوقوع بمثل هذا الفخ الشيطاني المتكرر» حيث حذر عليه الصلاة والسلام مراراً من الغضب» وأرشد النبي الكريم ييه إلى قول الكلمة الطيبة» وإلى أن يملك المؤمن نفسه عند الغضب» وأن يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم» وبالوضوء عند الخضب» وبتغيير هيئة الغضبان بجلوس بعد قيام» وباستلقاء بعد جلوس» مما يسهم في اء جتو ةلك ال ال ةى فلب الان الا وط الط الات عن الاس وا ب المحینک که [آل عمرّان: .]۱۳٤‏ وال 4 : «لَيْس أَلشَيِيد بِالصُرَعَةٍء إِنمَّا أَلشَيِيدٌ ا ِي ۳ <I 0° r وھ‎ بُملك نفسه عند الغضب» ar rO 4 e: 0‏ ت وقال عله الصلاة والسلام (إنی لاغلم كلمة قالها لذهبٌ ا «غُودُ بال م ا ٠‏ 1 0 ے‎ E بمجنول . متفق عليه» من حديث أبي هريرة ظه : أخرجه البخاري؛ كتاب: الآدب» باب: الحذر من الغضب»› ا ومسلم؛ كتاب: البر والصلة والآداب» باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب» برقم .)۲٦٠۹(‏ الحديث متفق عليه من حديث سليمان بن صُرَدِ وه . وقد مر تخريجه ص۱۸۷ بالهامش ذي الرقم (۲). والقائل للرجل الغضبان هو الصحابي الجليل معاذ بن جبل طايه كما في سنن أبي داود» بلفظ : (فجعل معاذ يأمره» فأب وممجك» وجعل يزداد غضبا). انظر: سنن أبي داود» برقم .)٤۷۸٩(‏

عدد الصفحات ١٩١

التحصين من وقد أرشد ب إلى مايطفئ الغخضب» من تغيير هيئة»› فقال بي : «إذًا عضب أَحَدْْ وَهُوْ قَابِمْ قَلْيَجْلِس. فَإِنْ د غه ال إلا قَلْبَد ل ئَليَضطجنْ»'. 5 ا الصلاة والسلام جاريةً بن قدامة طليه» بقوله مراراً: (لا 6 والحيرة: وهى كثرة الترددء وذلك سبب مؤكد لاستهواء E EN‏ المؤمنُ يحزم أمره فيما يريد في حياته الدنياء وغيره قد تلمَس معالم طريقه من وحي شيطان إنس أو جن فاجتالته الشياطين وألقت في رُوعه الشبهات وتلاعبت به حتى ضلٌ فألفى الأفاكون طريقاً إليه» فهلك هلاگا محتماًء والعياذ 0 o 0 0 +. رھ مو 2ور م بے و رو 2 قال تعالىی: #کالزی استهوتّه الشیلطين فی رض حيران...ه <I I 7 74 . = ۳‏ 1 [الأنعسام: ]۷١‏ »> وقال سبحانه: #ومذبذيين بين ذلك لا إلى ر r‏ ~~ 4 روہ 5 ak‏ 8 2 لاء ولا إل ھول“ رارتے.. ٣ء٠]»‏ وقد أرشد الله عر وجل نبيّه کی ومن بعده أمته ٤ء‏ بقوله تعالى : لذا عمتَ (1) أخرجه أبو داود» كتاب: الآدب» باب: ما يقال عند الغضب» برقم »)٤۷۸١(‏ عن أبي (۲) (۳) ذر الغفاري وط . صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود» برقم .)٤٠٠٠(‏ أخرجه البخاري› کتاب : الدب باب : الحذر من الغضب»› برقم c(1‏ عن ابي ور سياق النقل عن ابن عباس ويا وفي الفتح [۸/[]: هو تفسير قتادة» أخرجه عبدالرزاق. اه.

عدد الصفحات ١٩٢