كيد الشباطين (۱) (۲) (۳) (4) ر فلو دخل بلدة أو قرية» قال : (أَللَهُمّ رَبّ ألسَمَلوَاتِ ألسَبْع وما أَظلَلْنَء وَرَبَ اَلأَرَضِينَ أَلسَبْع وَمَا الى وَرَبَّ لري E E e MER فيهاء وَأعُودُ بك مِنْ سَرمَا» وَس أَهلِهاء وَس ما فيها»“. EAN EE IO يعمل بوصية رسول الله بيه لجارية بن قدامة ضيه بقوله كلا e اوا (لا تَعْصب»” داك ب المادرة :الى ول : أ عود غود با من اَلشَيْظَانِ ألرّجيم» a EG هذاء وإ عضب المؤمن ينبغي أن يكون لله تعالی»› فلا يغخضب لأمر من أمور الدنياء ولا ينتقم لنفسه» بل له في رسول الله ي أسوة حسنةء وما أنتَقَم رَسول اللو بيا لتقيو إلا ان تنهك حرم اش يقم و بها) . رواه النّسائي ذ فی «الکبری)» برقم .(AATY) أخرجه ا کات الدب باب : الحذر من الغضب› برقم c(1 عن ابی هريرة ڪه متفق عليه من حديث سليمان بن صَرَدِ طله : أخرجه البخاري؛ كتاب: الآدب» باب: الحذر من الغضب»› برقم »)۱1٥( ومسلم؛ کتاب : الخ والصلة والآداب» باب : فضل جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب المناقب» باب: صفة النبي بيه برقم »)٠٠٠١( عن عائشة وا ومسلم؛ كتاب: الفضائل» باب: مباعدته 4ي للآثام . ٠... برقم (۳۲۷)». عنها أيضاًء واللفظ للبخاري .
عدد الصفحات ١٤٥(۱) (۲) (۳) عدوّ-» فيْشرّع له أن ب : آ ل إلا آله بُ لْحلِي لا إل إلا آله رالمات والأزض ورب آلمزش |لءد 2 ومن الأحوال إن أصاب المؤْمنَ شيء يكرهه» فاستقر في ذهنه آنه قد ترتب ذلك على أمر کان قد فعله» فتمنى أن لم یکن قد فعله» کي لا يصیبه ما یکره. فعند ذلك يحصنه رسول الله ی بنهیه عن قول «لو» ویرشده قائلاً: (.. . .وان فاك سىء فلا تقل : لو اني قَعَلْتُ گان گڏا وَگڏا> وَلَكنْ فُلّ: قَدَرُ أ وَمَا شَاءَ قَعَلَء فن لَو) تَفَْح عَمَل اَلشَيْطانِ)" eS -_ يفعل› دا اشتگى يَفْرَاً عَلّى فيه باَلْمُعَوَدَاتِ وَنْفُفُ»”. فيل للزهری زمه الله کف پنفشت؟ E أخرجه البخاري في عدة مواضع» منها كتاب: الدعوات» باب: الدعاء عند الكرب» برقم »)۳٤٥( عن ابن عباس ويا. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاءء باب: دعاء الكرب» برقم »)۲۷۳١( عنه أيضا. واللفظ المختار للبخاري . أخرجه مسلم؛ كتاب: القدّر» باب: في الأمر بالقوة وترك العجز» برقم »)۲٦٦٤( عن بي هريرة ڪه أخرجه البخاري؛ كتاب: فضائل القرآن» باب: فضل المعوؤّذات» برقم »)٥٠١۱١( عن عائشة ويا. ومسلم؛ كتاب : السلام» باب: رقية المريض بالمعوّذات والنفث» برقم (۲۹۲). عنها أيضا.
عدد الصفحات ١٤٦كيد الشباطين (۱) (۲) (۳) (4) 0 1 SZSZ © nn < ا تل و Rj (۱) 3 o ا( يديو ثم يَمْسَح هما على وَجهو) الانور جي .٠ 0 ل م رو o a aS _ (َليّصن يده عَلَى الڍِي يام مِنْ ره 0 r el کر 8 ی ےا کی لے جسده» وليقل E -» ولية سبع مراتِ ت رە 3 اعود باشو وقذرټو مِنْ شر ما أ فلو خاف المؤمن أن يفن فى دينه - نسأل الله العفو والعافية - جراء ضر شديد أصابه» فلم يُطق تحمُلّه» فليتبع إرشاد جد وأخاون. النبي ية له بقوله: رلاب اخدك الو ين ر أا فان گان 9 ی بد قاعلا يقل : الات أخيني م گاتت ألا خر ل وون اذا الا خا کک 1 E له عم م من النن OEE وفاته بي قوله تعالى: ...مع الس ّم قول الإمام الرهري كل ذكره النووي في «الأذكار»ء كتاب: أذكار المرض والموت. هذه صفة من صفات خسن وجه النبي بيه كما ثبت في صحيح الآثارء E كعب بن مالك : گان سول ان 44 إا سر اسار وهه حَكَی گأته قِظْعَة قمر وکنا تَعْرف دَلِكَ ينه . انظر صفة رسول الله ييه مفصلة في كتاب : المناقب من صحيح لېخاري› وكتاب الفضائل من صحيح مسلم» وفی غير هما من كتب السنة الشريفة. كذلك ما أفرد في بيان صفته بيا نحو: صفة النبي بي للإمام النووي رحمه الله. أخرجه مسلم ؛؟ کتاب : السلام» باب : استحباب وضع يده على موضع الآلم مع الدعاءء برقم »)۲۲٠۲( عن عثمان بن أبي العاص الثقفي طون . ا البخاري؛ كتاب: المرضى» باب : نهي تمني المريض للموت» برقم »)0٥٦۷١( عو آتنن و .ومن ؛ كات الدكر رالاعاب باب كراهة تمن البرك برت .)۲۹۸١( عنه أيضاً . واللفظ للبخاري .
عدد الصفحات ١٤٧التحصين من من س ےر ص ا N ت ےو 0 ا 8 وَألصدَبقينَ والشهداءِ والصلحينَ وح اوليك رفِيقا 4O i E AMEE a (0) ر 9٩ [التء: 4>] ٠ وليقل : «اللهم اغفر لي وارحمزي»› والجقني بالرّفیق ألاغلى»)” . ولیکن آخر کلامهء لا إله إلا اله لقوله که : «مَنْ کان آخرٌ گلايه لا إل إلا أ دحل الجتة»" . هذاء وقد اقتصرت بالأحوال التى يتقلب بها المؤمن فى حياته على ھا رایت سال الله تعالى أن يوفقني وإياك للتحصن بذكره في جميع اال وان يذهب عنا رجز الشيطان وبُضعف کیده» ویخزی حلنده ویعدم سلطانه» ون يمتن الله عر وجل علينا فيو فقنا لان نکون من عباده لالالا (1) أخرجه البخاري؛ كتاب: المغازي» باب: مرض النبي بي ووفاته» برقم »)٤٤١١( عن عائشة ويا . ومسلم؛ كتاب: فضائل الصحابة» باب: في فضل عائشة ويا برقم )۲٤٤٤( عنها أيضا. (۲) البخاري؛ في الموضع السابق»ء برقم )٤٤٤١( عن عائشة أيضاً وتا . (۳) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائز» باب: في التلقين» برقم »)۳١١١ عن معاذ بن جبل که وللحديث - في صحيح ابن حبان - شاهدٌ من حديث أبي هريرة که برقم (۷۱۹) .
عدد الصفحات ١٤٨Foca 8) 4 كيد الشياطين _ - أما الثالث من التحصينات الواقية - بإذن الله - فهو بأن تحفظ الله تعالی بالتزام تقواه سبحانه: وذلك بأن تحفظ قلبك سليماً من ميل لشهوات» أو زيغ بشبهات» وأن تحفظ ما يتبع القلب» وهي أعضاء الجسد كافة» أن تحفظها بتسخيرها في الاجتهاد بالعمل بمراضي الله سبحانه» وفي اجتناب نواهيه. ولا ريب بن ذلك لا يتأتى للعبد إلا بمجاهدة عظمى لما جلت عليه النفس من ميل للأهواءء وبکبح جماحها عما تستسهله من آفات مكدرة للإخلاص› وجعل مطلب العقل وربحه هو تزكية هذه النفس› وطلب فلاحها بالعمل الصالح» قال تعالی : قد اح س رکا © ود حاب من دسا )€ رالتمس: ٠. لذاء فقد تحتم على کل ذي عقل راجح» وفكر حازم» وقد آمن بالله واليوم الآخرء ألا يغفل عن متابعة نفسه ومحاسبتهاء بسؤالها تكراراً: ما الذي أمرَتْ به رعاياها الخادمين لها: القلبَ وأتباعه: العين» والأذن» واللسان» والبطن» والفرج» والید» والرّجل؟ فیحاسبها على ما تصرفت به» فيعاتبها عتاب الناصح المشفق› E E ا سلوك سبيل لا تحبه» وإفهامها بأن السرور العاجل المنقضي قد يجني غماً آجلاً سرمداً غير منقطع» فتنزجر النفس بذلك» وتزكوء وقد تلوم E أو مفارقته طاعة» قال تعالى : 8ل افم یور اة 9© ب میم فس ومد €6 ۲۲-١: فلا تطمئن بعدها إلا إلى عمل الصالحات» ولا ترضى عندها إلا بما يرضي زاء فال الك رفا ا تل 6 جو ما جا ویفلح ویکتب مع الذين أنعم الله عليهم من عباده الصالحين. قال تعالى : اسا افش ألمطميةٌ © اجى ل ريك رة ميد © 4 [الفجر: ۲۸-۲۷] ٠
عدد الصفحات ١٤٩i 10۰ ر ااا د التحصین من آخي القارئ المكرم» لذلك كله فإن المؤمن يعمل على إبعاد كيد الشيطان عن نفسه» حيث إنها مبتلاة بما حوت من أهواء وحب للشهوات» فلو لم يعمل العبد على تخليص نفسه بحفظ جوارحه عن SE E nT علیها» تداعی عليه کما تداعی الكلة إلى قصعتها واا کا و ا ا ی م ا و و یدرت ان ع ی ن کو ی ما یکون: أولً: احفظ الله في قلبك؛ فإن إصلاح القلب - كما عرفت هو - ملاك الأمر كله» والأعضاء تبع له» وإصلاحه لا يكون إلا بتطهيره من E O CE EOE EATS E وساوسها فانقلبت عن حالهاء وتردت إلى أسواً حال» وسرعان ما يعمل الفساد في خدامها من الأعضاء» فتعمل فيما عقد عليه القلبٌ العزم و تترك ما حل القلبٌ عنه العزم» فهو كالراعي لهاء مسؤول عنهاء لذا كان على المؤمن الحصيف إعمال عقله فيما يصح قلبَّه ويسلّمه من الشك والشرك من العُجب والرياء» من الل والخسدة ومن شرك 'الفتن والشبهات» بل من كل ايكون سبباً في فساده» وأن يعمل عقله - في الوقت نفسه - فيما يُصلح قلبه أيضاء بملئه بمحبة بارئه» وخشيته» ورجاء رحمته» وحق التوكل عليه» ومزيد الإنابة إليه» حتى يصير القلب عاقلاًء فيكون سبباً عندها لسماع التعقل وتبصر الحق» سليماً أبيض» لا تضره وسوسة» ولا تراوده شبهة» ولا تستحوذ عليه شهوة.
عدد الصفحات ١٥٠كيد الشباطين FT) - E 9 @ شرا م ۸4-۸[ ل سبحانه : ا یروا ف صد ر م قاو 33 لوت ن ا وا A> < دون ا ًا TT > ود ت وکن تعمی موی الق في الصدور @4 [الحسج: . ويقول ج الصلاة والسادم: ((تعْرد LS عوداً فاي لے ارا فة نة سوا وي ئلب یی 1 أ ریا لوز ثُ e Ras مَعْرُوفا ا ولا لكر گرا GOR ويقول ڪيه : (الڈ ون فِي أَلْجَسَرِ e )١( أخرجه البخاري - مختصراً - في مواضع عدة» منها: كتاب مواقيت الصلاة» باب: الصلاة كفارة» برقم .)٥٠١( عن حذيفة بن اليمان وه . ولم يذكر فيها عرض الفتن على القلوب. ومسلم - بلفظه -؛ كتاب: الإيمان» باب: بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غریبًا . . .» برقم (٤٤۱)ء عنه أيضاً طلبه O E E Ea, و«مُربادأً»» أي: شدة البياض فى سواد. كما بينه أبو مالك (سعد بن طارق) أحد رواة EES a O شيء من بياض يسير يخالطه السواد» كلون أكثر النعام. اه. والمقصود: تغير بياض القلب وفطرته ودخول سواد فيه. فهو كلون الرماد. ومعنى : «مجخياً»» منكوساًء كما بينه سعد أيضاً. والمقصود: أنه خاو من الإيمان» مقلوب رأساً على عقب» لا يثبت فيه شيء» كما في الحديث عيته: لا يعرف معروفاً ولا ر وتشبيه القلب بالصفاء وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء» وهو حجر صلب» هذا دال على أن قلب المؤمن لا تعلق به فتنة » ولا ينخرم عقد الإيمان به» كما لا ينخرم الصفا لصلابته. وآما البياض فيه فهو من أثر مجموع النكت البيض بإنكاره الفتن مرة بعد مرة . انظر في بيان ذلك كله : المفهم شرح صحيح مسلم للإمام القرطبي )١١ /١( .
عدد الصفحات ١٥١0 0 ااا د التحصین من ص A4 4 ت 2 مُضْعةٌ إا صَلَحَتْ صَلَح أَلْجَسَدُ كله ودا قَسَدَتْ فَسَدَ اَلْجَسَدٌ كله ألا وهي أَلْقَلْبُ». وعلى ذلك كله» فإن سلَّم العقلٌ القلبَ من الشك والشرك»› ومن الرياء والعْجْب والنفاق» وسلمه من الغل والحسد» واستقر في القلب التوحيد واليقين» والإخلاص والتواضع» وسلامة النية» استطاع بذلك تمحيص ما يرد عليه من فتن» تتوالى عليه تترا كنسج الحصير عودًا عوداء فيرد عنه ما عقل أنه من صنوف الشر» حتى يعتاد ذلك ويکون له فيه مَلكة تمييز» فتهرع الجوارح عندئلٍ جميعها لطاعته وتسخر له» وتعمل بما ذهب إليه ورضيه من خير» وإن لم يسلم من ذلك أطاعته أيضصًا وعملت على معتى ما استقر فيه من الشرور عندها -والعياذ باله = تقض الشياطين لصاحبه» وتستهويه» وتوقع في صدره وسواسها» وقد تجري منه مجری الدم» فتصرعه أو تؤزه على فعل المنكرات أرّا» حتى تورده مهالك الدنيا ea EE ثانياً: احفظ الله في بصرك. وقد وهبك الله عر وجل آلة الإبصارء وجعلها بريداً للقلب المتعقل» ونافذة إلى الروح» وإن المتأمل في كتاب الله تعالى وسنة نبيه بي ليدرك - يقيناً - أن العين تتقلب في حال إبصارها في منازل متعلقة بالقلب وما يدركه من مشاعر» بل ومن عقائد تسير وفقها باقي الجوارح» فليست العين عند ابن آدم غرصًا وآلة للرؤية و ا ا ال کے کان اسان تاکیلهه لذا فق اتد إبليس هذه الوسيلة الكبرى لإغواء آدم عليه السلام وزوجه» ثم ما زالت (۱) سبق تخریجه ص۷٥٥ بالهامش ذي الرقم (۱).
عدد الصفحات ١٥٢4 )ا س كيد الشياطين _ - E او ها صر ارت ر آدم» وذلك بإيهامهم بأن العين هي أداة للرؤية فقط› وأنها نعمة ننظر بها ما شئناء وأن رؤية الأشياء هو أمر يوصلنا بما حولنا بطريق غير محسوس »› فنتلذدذ بالحياة» وننعم بمتاعها» ن فان التطرة لن تر البدن» ولذا فإنها لن توقع ضرراً يُذكر بالروح» فلماذا تمنع إذاً أو يطلب الحد من امتدادها؟! کل .ذلك مما اعتادت التاطين إلقاءه فى صدور الناس» وهي تبعد عن تفكرهم - ما وَسعها إلى ذلك سبيلاً - مهام البصر الأخرى» والتى خلقت العين لأجلهاء وبأنها فى الحقيقية تستميل فتملي التتاطين عندها ما شاءت من أوامر ونواو» وتحتنك الإإنسان حيث أرادت فتهلكه» والعياذ بالل . وسأورد - إن شاء الله - فيما يأتي بعض المهام والآثار المهمةء المنوطة بالبصرء مستدلاً عليها بنصوص كريمة» فتأمل بها ملياً ليتبين لك مدى خطورة هذه الحاسة» ولتحذر - إن شاء الله - أشد الحذر من امالا إل فا لقت ل حم تقك شن اشهراء لياط لقلبك» وتنجو - بعون الله - مما يحاك حولك من مكائد مهلكة. ا البكر بريد الزنا. ومناط الفتنة: ت 4 دوي رر پک e ل ا و قال تعالى : قل مريت يعضو من أبصرهم وصفظوا يجهر 0 ا ی ر دو 2 E r ذلك ارگ م لن آله حي با يصتعى € فل للمزمتت يعْضضنَ و ر E A E > i ALA 2l من أبصرهنَ ويعفظن وجهل و ا ا صد مِنھاچ [الشرر: .]۳٠-۳۰
عدد الصفحات ١٥٣ويقول النبي کل «لِنَ اليا لو حضرة ون آله مخف فيها فَيَنْظْر كيف تَعْمَلُون» اموا ألدنيا واَمُوا أ ار وَل نة بني ٳِسرَائيل گات في السَاءِ»“ × انظر كيف رب الله تعالى حفظ الفرج عن الزناء على غض E O O E ء- البصر دال على جالة المبجر النفسية: 8 قال سبحانه: ...لذا جاه لوف راه بنظرون للك تدوز SIG 2 رص > تر ر صخر علا أعينهم الى يغثى عَكَهِ من الموبٍ... ©4 [الأّحرّاب: ۱۹] ٠ وقال تعالى : طون ليك َر ألمعْثىّ عه من اموب فاو 2> لهر# [محمّد: ۰]۲۰ * انظر كيف عبرت العيون عن حالة الخوف» بل عن حالة المبصر في النزع الأخير! وقال عر وجل : #احشعة رم رهم ا 4O [القَكَّم: ٠]٤١ * انظر كيف دل خشوع البصر وانكسار النظرة» على تعب ال م ةة لدل والواة! ا ر34 < ر 2 < سم o وقال تبارك اسمه: ...قال إِنَه يفول إا بره صمراءُ فافع و و 2 ت لؤتها سر الظری که [البقَرَّة: 1۹] ٠ )١( أخرجه مسلم؛ كتاب: (الرٌّقاق)» باب : أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساءء وبيان الفتنة بالنساء» برقم »)۲۷٤۲( عن أبي سعيد الحُدري طله .
عدد الصفحات ١٥٤كيد الشباطين Fe -3 انظر كيف يوقع النظر إلى جمال لون هذه البقرة السرورً في EE وقال تعالى BEE تزدرۍ مینک ن وم اه 4 [هود: ]۰ E EET عَلِيّة القوم» مستخقين بمن آمن ولم يؤت سعة من المال» فازدرت أعيتهم مبزلة المؤمنين فصدتهم تلك النطرات عن a e وقال جل ثناؤه: إوإن كاد الب كفروا لوزلفونك بأبصر لا سا الل وشرلن إن و 4O [القَلَّم: ١ انظر إلى مبلغ الحسد» وغاية البغض» وإضمار الشر»ء وإرادة الضر»ء وقد تمثل ذلك جميعه في نظرة أطلقت سهامها عيون عبرت عما e صدور ا القوم» وقد كادت - لولا لطف الله تعالى بنبيّه بيه - أن توقع به ضرًاء من فرط عداوتهم وتغبْظ قلوبهم» والعياذ بالله تعالى . البجر مقذم للتبجر والتفكر والإعتبار ومن نَم الهداية: قال جل EEE يكرا ما اڪ ن د إن هو E ORT AO O l< ا ر ونرب لی آل شن شیو وان عبن نتن فل ۲ All ر بعده, ومون @4 [الأعرّاف: ٠ ]۱۸١-۱۸٤
عدد الصفحات ١٥٥1 0 س٠إ د التحصين من * انظر - هداك الله وسددك -» كيف جعل الله تعالى النظر ببصيرة وتفكر إلى سمت النبي بي وأحواله التي يعرفونهاء دللا على دن تر وة كل اعون أن فشكف فى نذارته» كما أن النظر بتفكر فى خلق الله تعالى» ودورة الحياة المتعاقبة التي يشهدونهاء حيث تبداً وتزول مرات ومرات» وقد حثهم ليستدلوا بنظرهم هذا إلى أنهم من جنس هذه المخلوقات» وأن أجلهم آتٍِ لا محالة» إن ذلك الهدى کله کان مبدؤه من النظرء لکن اناه یکول بالاستبصار والإيمان. فانظر إلى رؤية البصر كيف ترتب عليها - في المآل - إيمان أو تكذيب!! فواعجباً - بعد ذلك كله - كيف يسوغ لمؤمن بالل واليوم الآخر أن یبیت ليله يٌقلب ناظریه فما لا يحل له النظر إليه» حتى إذا تطلعت نفسه إلى شيء مما حرمه الله عليه ألفى الباب إليه موصداًء فلم يحصل له إفضاء ال ما استثازة النظر ف تة من شو أت فدهي نة على ذلك حسرات» فاضطر - عند ذلك مكرهاً - إلى كبح جماح نفسه بعد الاستثارة»› ا ھک ولزمته قد سوه قا رتل به اضطراب دعَرْه انفصاماًء فصار بذلك هائماً على وجهه لا يلوي على يؤرّه آخرُ من شياطين الجن» يوسوس إليه للالتحاق بركبه» وترسّم خطاه» فإذا التحق به أورده المهالك وأقصاه عن سبيل الهدى» حتى إذا تمكن منه الضلال» وانتهى به الحال إلى نفس أمارة بالسوء» استهوته
عدد الصفحات ١٥٦oy 1) 4 كيد الشياطين _ - الشياطين» وأضرت به السحرة الأشرار» وقد لا يستقيم له حال بعدهاء والعياذ بالله» وقد يموت على ذلك» إلا أن يتداركه الله برحمة وفضل»› نسأل الله تعالى حسن الخاتمة» فانظر - رحمني الله وإياك - ما مؤدى تلك النظرات الخائنة التي ظن ناظرها ابتداءً أنها تسرُه ولا تضره» وتثيره ولا تعذبه» وتنعمه ولا تشقيه» ومن مرض الشهوة تخلصه وتشفيه!! يقول الإمام القرطبي رحمه الله : «البصر هو الباب الأكبر إلى القلب» ا طرق الحواس إليه» وبحسب ذلك كت الط مه جهته» ووجب التحذير منه» و عن جميح الت ت وختاما: کی تحفظ برط فتحصن نفسك؟ إن ذلك يتأتى لك إذا وفقت إلى غض البصر عما يحرم النظر إليهء غو کل فول م کد ااه الى ال فن رل اط كما يسال عن فضول الكلام. إن صرفت العين عن النظر إلى ما سلف لم تقنع به حتی تشغلها بما فيه تجارتها وربحها » وهو: ما خُلِقَتْ له من النظر إلى عجائب صنع الله تعالى بعين الاعتبار» والنظر إلى أعمال الخير للاقتداءء والنظر فى كتاب الله وسنة رسوله ياء ومطالعة كتب الحكمة للاتعاظ والاستفادة) © ثالشاً: احفظ الله في سمعك» فإن الله تعالى يقول: مون الَا م ر وور 1 ری لهو الحيث لل عن سيل الله بير علي ويتضذها هزوا وليك ه ے @ es ٠] عاب مُهين € رلمان: .)۲۲۲ /۱۲( انظر: الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي )١(
عدد الصفحات ١٥٧ويقول رسول الله 4ي : (لَيَكَونَنٌ ن ا َفْوَامٌ اون لجر وَألْحرير وَأَلْحُمْرَ لازق . . CC ويخوّف عليه 2 ا ااا ب ا فول لر اا ف ا حمر يُسَمونَهَّا بعَيْرِ أسْمِهًاء وَيْصَرَبُ عَلّى رۇوسهم م بالمعازف وألقيْتاتِء خسف أله بهم ا وَيَجْمَل هم قَرَدَةٌ وَحَتارِيرَ». وفي تسیر قوله تعالی : الهو الحييث رعین: + [قال عبداله ابن مسعود وط : هو «الغناء» والله الذي لا إله إلا هوء يرددها ثلاث مرات». وكذا قال ابن عباس» وجابر» وعكرمة» وسعيد بن جبير»› ومجاهد» ومكحول» وعمرو بن شعیب› وعلي بن بذيمة e الله » E وقال الحسن البصري كله : «أنزلت هذه الآية وين الاس من رى لهو الكرث لضا عن سيل آله بعر بر علو [لقمّان: ]٠ في الغناء والمزامير. وقال قتادة: وال لعله - أي سامع الغناء والمزامير - لا ينفق فيه مالا ولكنْ شراؤه استحبابه» بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الاطل عل جتيت ال وما بضر لى ما ا و الد )١( جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الأشربةء باب : ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه» برقم »)٥٥۹٠( عن أبي مالك الأشعري طلب. والجرّ: هو الفَرج الحرام - يعني : الزنا -. والمعازف: هي الأغاني وآلات الطرب. SE O (۳) > (/ ۳۷( من حدیث رجل من أصحاب النبي ية وابن ماجَهُ» كتاب : الأشربة» باب الخمر يسمونها بغير اسمهاء e عن عبادة بن الصامت ول . بالاقتصار على ذكر الخمر دون المعازف . (۳) انظر: تفسير القرآن العظيم» لابن كثير. ص ۳۲۲٠ء ط - بيت الأفكار الدولية.
عدد الصفحات ١٥٨esen ا٠۹) كيد الشياطين [کل کلام یصد عن آیات الله واتباع سبیله]. اه . وقال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير الآية عينها: [هذه إحدى الآيات الثلاث التي استدل بها العلماء على كراهة الغناء» والمنع منه. والآية الثانية : وان سي دون 4O زات : ۰٣ قال ابن عباس وئئا: هو الخاد اة حر اسمدي اة آي عى الا والاية العالة: فر تعالی : #واستفزر م A منم بصوتك چە [الاسراء: ۰]٦٤ قال مجاهد: و أيها الخ الحصيف» هذا قول الله تعالى» وقول رسوله كيا وفقه بعض أولي العلم لذلك» فاحذر على نفسك من سماع لا يليق بمؤمن»› رفا رئ الاين غل الف فن لقلبكء رها استحرة الشدطان على ف و ا UA A RES O a E واستخراج مكنوناتها بما ينفع ساكنيهاء فإنك ترى أحدهم قد بذل الغالي والنفيس من ماله وعمره في تعلّم لهو رخيص» قاصداً بذلك متعة آنيةء ال را لن يده اد فة اتد مل ا لطن ادى اه ا تعالى لعباده ليسلكوه في حياتهم الدنيا) هزواً فيضلل عن هذا السبيل› ویضل غيره» حتی يصدق عليه قول اله تعالی رین الاس سن ری لهو Os ٣ 2 2 WY & N a وور ا > وو 4 ر الحييث لض عن سيل آله بير علي ويتخذها هزوا أؤلليك هم عذاب مهين رو ر ا ن کور ر 7 ت ور وا ل عو ار ر کن لر ها کن ن اد صد 2 ر a 2 وقرا فلشره (۱) انظر: جامع البیان عن تأویل آي القرآن» .)٦۳/۲۱( (۲) انظر: الجامع لأحكام القرآن» .)٤۸/٠٤(
عدد الصفحات ١٥٩۹ ۴ د التصین من داب اير @4 [لقمان: >-۷]. فما الذي تسبب بهذا الوقر - الحاجز المانع - في الأذنين» عن تلقي الحق بالقبول» وسماعه بتدبر؟ لقد E E O E وجهارا = بالختاء فاحش اللفظ » والمر امير الداعية إلى التايل فلها أن صار ذلك دَيْدن الأذنين لم تعودا تستسيغان سماع آيات الله تعالى» فقد انشغل القلب بمؤدى ذلك الغناء»ء من دعوات إلى الأهواء» وحث على الشهوات» فصار القلب - والعياذ بالله - يرد غير ما تعرّده» فتجده وقد َقَدَ حصانته التي فُطر عليهاء فإذا نادته مزامير الشياطين أقبل عليها وزال الوقر عن أذنيه؟ ولو ناداه داعي الرحمن أعرض عنه غير مُبال» كالأصمَ غافل القلب!! هذاء فيما لو فرضنا أن الأغاني المنتشرة في ا النار في الهشيم» لا تحوي إلا على دعواتِ سافرات للحب - غير البريء - وأنها تحكي قصص العاشقين المولهين» حتى ليخيل إلى الشاب أو الفتاة أن لا مناص من محاكاة ما يجري مع هؤلاء»› فترى أحدهم - أو إحداهن - يلهث باحثاً عن قصة حب ولو متخيّلة» ليستطيع بذلك أن يتفاعل بصدق مع كلمات تلك الأغنية أو معاناة ذلك المغتي» وقد فاته أن من يسبر أغوار حياة بعض أولئك [النجوم] ليله ما يجده من سعيهم الحثيث وتهافتهم على شركات الإنتاج بغية إصدار [آلبوم جديد فيه أغنية (تضرب في السوق)]» فيحصل A E 0 لكان الخطب يسير»ء لكن - للأسف البالغ - فإنك تجد بعضها وقد تجراً بذكر اسم الله تعالی» فيقسم به مراتِ ومرات على آمر لم ولن
عدد الصفحات ١٦٠