الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٜٓ-ّ وابنّأبيّخيثمةّ(ٔ) ,ّوالطبراني (ٕ) .ّ لكنّالحديثّضعيف؛ّقاؿّالهيثمي:ّرواهّالطبرانيّفيّ"الكبير",ّوفيوّمنّ لمّأعرفو (ٖ) .ّ ٛ) الوصيّةّبالدفنّفيّمكافٍّمعيّنٍّمنّالمدينةّوقعتّْفيوّرحمةٌّ :ّ وردّفيّذلكّحديثٌّلاّيثبت,ّوىوّحديثّسعدّبنّخيثمةّرضيّاللهّعنوّ قاؿ:ّقاؿّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّرَأَيْتُّكَأَف ّرَحْمَةًّوَقػَعَتّْبػَيْنَّبَنِيّ سَالِمٍّوَبػَيْنَّبَنِيّبػَيَاضَةَّ,ّفػَقَالُوا:ّيَاّ رَسُوؿَّاللهِّأَفػَنػَنْتَقِلُّإِلَىّمَوْضِعِهَاّ؟ّقَاؿَ: ّلاَ,ّ وَلَكِنِّاقػْبػُرُواّفِيهَا,ّفػَقَبػَرُواّفِيهَاّمَوْتَاىُمّْ"ّأخرجوّالطبراني (ٗ) ,ّوأبوّنعيم (٘) .ّ (ُ) في التاريخ الكبتَ=السفر الثاني ( ِ/ِْٖ) (تحقيق: صلاح بن فتحي ىلاؿ، طبع الفاركؽ الحديثة للطباعة كالنشر- القاىرة ، الطبعة: الأكلى، ُِْٕ ىػ). (ِ) في الدعجم الكبتَ (ِٓ/ ُُٖ) رقم ( ْْٓ). (ّ) لرمع الزكائد كمنبع الفوائد (ْ/ُّ) رقم ( َٖٗٓ). قلت: أما سعد أبو عاصم فهو: سعد بن زياد، أبو عاصم مولى بتٍ ىاشم، ذكره البخارم في التاريخ الكبتَ ( ْ/ٓٓ-ٔٓ)، كابن أبي حاتم في الجرح كالتعديل ( ْ/ّٖ)، كابن حباف في الثقات (ٓ/َْٕ- ُْٕ). كقاؿ أبو حاتم: يكتب حديثو، كليس بالدتتُ. كأما نافع مولى حمنة بنت شجاع : فهو في عداد المجاىيل، كقد ترجم لو البخارم في التاريخ الكبتَ ( ٖ/ ّٖ - ْٖ)، كابن أبي حاتم في الجرح كالتعديل ( ٖ/ ّْٓ - ْْٓ)، كذكره ابن حباف في الثقات( ٓ/َْٕ-ُْٕ). كلم أجد فيو جرحان كلا تعديلان. كانظر الفرائد على لرمع الزكائد (ص/ َْٔ). لخليل بن لزمد الدطتَم (الناشر: دار الإماـ البخارم، الدكحة - قطر، الطبعة: الأكلى، ُِْٗ ىػ). كباقي الإسناد ثقات. (ْ) في الدعجم الكبتَ (ٔ/ َّ) رقم ( ُْٓٔ). (ٓ) في معرفة الصحابة ( ّ/ُِْٓ) رقم ( ُّْٕ) (تحقيق: عادؿ بن يوسف العزازم، دار =
عدد الصفحات ١٨مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜٔ-ّ قاؿّالهيثمي:ّفيوّيعقوبّبنّمحمدّالزىري,ّوفيوّكلاـّكثير,ّوقدّوثّق (ٔ) .ّ قلتُ:ّلكنّّالكثرّعلىّتضعيفو,ّقاؿّ عبدّاللهّبنّأحمدّعنّأبيو:ّليسّ بشيء,ّليسّيسوىّشيئا.ّوقاؿّأحمدّبنّسنافّالقطافّعنّابنّمعين:ّماّ حدثكمّعنّالثقاتّفاكتبوهّوماّلاّيعرؼّمنّالشيوخّفدعوه.ّوقاؿّأبوّزرعة:ّ واىيّالحديث ّ(ٕ) .ّ ٜ) أفّالبقعةّالتيّضمّتّأعضاءّالمصطفىّصلىّاللهّعليوّوسلمّأفضلّمنّ جميعّبقاعّالرض,ّوّ منّالسماء,ّوالكعبة,ّوالعرش,ّوالكرسي,ّواللوح,ّوالقلم,ّ والبيتّالمعمور:ّ ذىبّجمعٌّمنّالعلماءّإلىّأفّالبقعةّالتيّضمّتّأعضاءّالمصطفىّصلىّ اللهّعليوّوسلمّأفضلّمنّجميعّبقاعّالرض,ّبماّفيّذلكّالكعبة.ّ ّ زادّبعضهمّ:ّوأفضلّمنّالبقاعّالعلوية,ّبلّوالعرش,ّوالكرسي,ّواللوح,ّ والقلم,ّوالبيتّالمعمورّ!ّّ وىذهّبعضّالنقوؿّعنهمّ:ّ قاؿّالقاضيّعياض:ّ"ّلاّخلاؼّأفّموضعّقبرهّأفضلّبقاعّالرض" ّ(ّ) .ّ = الوطن للنشر، الرياض ، الطبعة: الأكلى ُُْٗ ىػ). (ُ) لرمع الزكائد (ْ/ ُّ) رقم ( َٕٗٓ). (ِ) ينظر تهذيب التهذيب (ُُ/ّٔٗ). (ّ) الشفا بتعريف حقوؽ الدصطفى (مع حاشية الشمتٍ) ( ِ/ُٗ) (نشر دار الفكر الطباعة كالنشر كالتوزيع، َُْٗ ىػ). كانظر إمتاع الأسماع ( َُ/ّْٕ) (تحقيق: لزمد عبد الحميد النميسى، نشر دار الكتب العلمية، ط الأكلى، َُِْق ، بتَكت)، كسبل الذدل كالرشاد (ُِ/ ّّٓ) (تحقيق كتعليق: الشيخ عادؿ أحمد عبد الدوجود، الشيخ علي لزمد معوض ، دار الكتب العلمية بتَكت - لبناف ، الطبعة: الأكلى، ُُْْ ىػ).
عدد الصفحات ١٩الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٕٜ-ّ وقاؿّبحرؽ:ّ"ّلاّخلاؼّبينّالعلماءّفيّأفّّمكةّوالمدينةّأفضلّبلادّاللهّ علىّالإطلاؽ,ّوإنّماّاختلفواّفيّأيّهماّأفضلّ؟ّوالجمهورّعلىّتفضيلّمكّةّ علىّالمدينة,ّإلاّّموضعّقبرهّالشّريف,ّفأجمعواّأنّوّأفضلّتربةٍّفيّالرض" ّ(ُ) .ّ وقاؿّالعامري:"ّلاّخلاؼّأفّم وضعّقبرهّأفضلّالبقاعّالرضيةّ والسمائية,ّبلّأفضلّمنّالعرشّوالكرسيّكماّجزـّغيرّواحدّمنّأصحابناّ وغيرىم" ّ(ِ) .ّ وقاؿّالصاوي-ّبعدّأفّساؽّالخلاؼّفيّالتفضيلّبينّمكةّوالمدينة-:ّ "ّمحلّالخلاؼّالمذكورّفيّغيرّالبقعةّالتيّضمّتّأعضاءّالمصطفى,ّوأماّىيّ فهيّأفضلّمنّجميعّبقاع ّالرضّوالسماءّحتىّالكعبةّوالعرشّوالكرسيّ واللوحّوالقلمّوالبيتّالمعمور,ّويليهاّالكعبة,ّفالكعبةّأفضلّمنّبقيةّالمدينةّ اتفاقاً"ّ(ّ) .ّ وقاؿّأبوّمحمدّعبدّاللهّبنّأبيّعمرّالبسكري :ّ جػػػػزـّالجميػػػػعُّبػػػػأفّّخيػػػػرّالرضّمػػػػاّ ّّّّّ ّقػػدّحػػاطّذاتّالمصػػطفىّوحواىػػاّ ّونعػػػػمّلقػػػػدّصػػػػدقواّبسػػػػاّ كنهاّعلػػػػتّ ّّّّ ّ ّكػػالنّفسّحػػػينّزكػػتّزكػػػاّمأواىػػػا (ْ).ّ ّ (ُ) حدائق الأنوار كمطالع الأسرار في ستَة النبي الدختار (ص/ ٖٓ) (تحقيق: لزمد غساف نصوح عزقوؿ، نشر: دار الحاكم ، ُٖٗٗـ ، بتَكت). (ِ) بهجة المحافل كبغية الأماثل (ُ/ ُٖ). (لإبراىيم اللقاني، تحقيق: د. شادم بن لزمد بن سالم آؿ نعماف، نشر مركز النعماف للبحوث كالدراسات الإسلامية كتحقيق التًاث كالتًجمة، اليمن ، الطبعة: الأكلى، ُِّْ ىػ). (ّ) بلغة السالك (ِ/ ُٕٓ). (دار الدعارؼ، بدكف طبعة كبدكف تاريخ). (ْ) ينظر سبل الذدل كالرشاد ( ّ/ ُّٓ).
عدد الصفحات ٢٠مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٖٜ-ّ وقاؿّأبوّعبدّاللهّمحمدّبنّرزينّالبحيريّالشافعي:ّ ولاّشػػػػػكّأفّالقبػػػػػرّأشػػػػػرؼّموضػػػػػػع ّ ّّّّ ّ ّ ّمػػنّالرضّوالسّػػبعّالسّػػمواتّطػػرّةّ ّ ّ وأشرؼّمنّعػرشّالمليػكّولػيسّفػيّ ّّّّّ ّ ّمقػػاليّخػػلاؼّعنػػدّأىػػلّالحقيقػػة (ُ) ّ ّوقدّاستدؿّىؤلاءّعلىّماّذ ىبواّإليوّبالإجماع. ّ وبماّوردّمنّأفّكلّواحدٍّيدفنّفيّتربتوّالتيّخلقّمنها (ٕ) ,ّقالوا:ّوىوّصلىّ (ُ) الدصدر نفسو. (ِ) جاء ىذ ا من حديث ابن عمر كأبي ىريرة كأبي سعيد رضي الله عنهم، كأسانيدىا كلها ضعيفة. كانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (ْ/ّْٕ)رقم ( ُٖٖٓ) فقد حسٌنها بالمجموع. كلفظ حديث أبي ىريرة رضي الله عنو الذم أخرجو التًمذمُّ في نوادر الأصوؿ (ُ/ِٔٔ): أف النبي صلى الله عليو كسلم خرج يطوؼ ببعض نواحي الددينة، فإذا بقبر يحفر، فأقبل حتى كقف عليو، فقاؿ: " لدن ىىذىا " ؟ قيل: لرجل من الحبشة، فقاؿ : " لاى إًلىو إًلاَّ الله سيق من أرضو كسمائو حىتىَّ دفن فيً التًبة الَّتيً مًنػٍهىا خيلق". قاؿ شيخ الإسلاـ ابن تيمية: " قد يحتج بعضيهم بما ركم من أف كل مولود يذرٌ عليو من تراب حفرتو فيكوف قد خلق من تراب قبره. كىذا الاحتجاج باطل لوجهتُ : أحدهما: أف ىذا لا يثبت كما ركم فيو كلو ضعيف. كالجنتُ في بطن أمو يعلم قطعا أنو لم ييذرٌ عليو تراب، كلكن آدـ نفسو ىو الذم خلق من تراب ثم خلقت ذريتو من سلالة من ماء مهتُ. كمعلوـ أف ذلك التًاب لا يتميز بعضو لشخص كبعضو لشخص آخر؛ فإنو إذا استحاؿ كصار بدنا حيا لدػػػٌا نيفخ في آدـ الركح فلم يبق ترابا. كبسط ىذا لو موضع آخر. كالدقصود ىنا: التنبيو على مثل ىذه الإجماعات التي يذكرىا بعض الناس كيبنوف عليها ما يخالف دين الدسلمتُ: الكتاب كالسنة كالإجماع. الوجوّالثاني: أنو لو ثبت أف الديت خلق من ذلك التًاب فمعلوـ أف خلق الإنساف من متٌٍ أبويو أقرب من خلقو من التًاب، كمع ىذا فالله يخرج الحي من الديت كيخرج الديت من الحي: يخرج الدؤمن من الكافر كالكافر من الدؤمن فيخلق من الشخص الكافر مؤمنا نبيا =
عدد الصفحات ٢١الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٜٗ-ّ اللهّعليوّوسلمّأفضلّالمخلوقاتّفتعيّنّأفّتربتوّأفضلُّالبقاع (ٔ) .ّ وبماّجاءّعنّكعبّالحبارّأنوّقاؿ:ّ"ّلماّأرادّاللهّسبحانوّوتعالىّأفّ يخلقّمحمداًّصلىّاللهّعليوّوسلمّأمرّجبريلّأفّيأتيوّبالطّينةّالتيّىيّقلبّ الرضّوبهاؤىاّونورىا,ّفهبطّجبريلّفيّملائكةّالفردوسّوملائكةّالرفيقّ العلى,ّفقبضّقبضةَّرسوؿِّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّمنّموضعّقبرهّالشريف,ّ وىيّبيضاءّنيّرة,ّفعُجنتّبماءّالتّسنيمّفيّمعينّأنهارّالجنة,ّحتىّصارتّّ كالدّرةّالبيضاءّلهاّشعاعّعظيم,ّثمّطافتّبهاّالملائكةُّحوؿّالعرشّوالكرسيّ = كغتَ نبي، كما ّخلق الخليل من آزر كإبراىيم ختَ البرية ىو أفضل الأنبياء بعد لزمد صلى الله عليو كسلم، كآزر من أىل النار ... ككما خلق نبينا صلى الله عليو كسلم من أبويو كقد نهي عن الاستغفار لأمو. كفي الصحيح " أف رجلا قاؿ لو: أين أبي؟ قاؿ: إف أباؾ في النار فلما أدبر دعاه فقاؿ: إف أبي كأباؾ في النار ". كقد أخرج من نوح كىو رسوؿ كريم ابنىو الكافر الذم حق عليو القوؿ كأغرقو، كنهى نوحا عن الشفاعة فيو. كالدهاجركف كالأنصار لسلوقوف من آبائهم كأمهاتهم الكفار. فإذا كانت الدادة القريبة التي يخلق منها الأنبياء كالصالحوف لا جبب أف تكوف مساكية لأبدانهم في الفضيلة؛ لأف الله يخرج الحي من الديت، فأخرج البدف الدؤمن من متٍ كافر، فالدادة البعيدة - كىي التًاب - أكلى أف لا تساكم أبداف الأنبياء كالصالحتُ، كىذه الأبداف عبدت الله كجاىدت فيو كمستقرىا الجنة. كأما الدواد التي خلقت منها ىذه الأبداف فما استحاؿ منها كصار ىو البدف فحكمو حكم البدف كأما ما فضل منها فذاؾ بمنزلة أمثالو ". لرموع الفتاكل ( ِٕ/ُِٔ- ِّٔ). (جمع عبدالرحمن بن قاسم، لرمع الدلك فهد لطباعة الدصحف الشريف، ُُْٓىػ). (ُ) ينظر فتح البارم لابن حجر ( ُّ/َّٖ) (تحقيق: لزب الدين الخطيب، الدكتبة السلفية، طّ ، َُْٕىػ) ، حدائق الأنوار (ص/ ٖٓ) ، بهجة المحافل (ُ/ ُٖ) شرح الشفا للقارم (ِ/ ُْٔ). (نشر دار الكتب العلمية – بتَكت ، الطبعة: الأكلى، ُُِْىػ).
عدد الصفحات ٢٢مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜ٘-ّ والسمواتّوالرض,ّفعرفتّالملائكةّمحمداًّصلىّاللهّعليوّوسلمّقبلّأفّ تعرؼّآدـَّأباّالبشر,ّثمّكافّنورّمحمدّصلىّاللهّعليوّوسلمّيُرىّفيّغرّةّجبهةّ آدـ,ّوقيلّلو:ّياّآدـّىذاّسيّدّولدؾّمنّالمرسلين.ّفلماّحملتّحوّّاءّبشيثّ انتقلّالنورّعنّآدـّإلىّحوّاء,ّوكانتّتلدّفيّكلّبطنّولدينّإلاّشيثاًّفإنهاّ ولدتوّوحدهّكرامةًّلمحمدّصلىّاللهّعليوّوسلم,ّثمّلمّيزؿّالنورّينتقلّمنّطاىرّ إلىّطاىرّإلىّأفّولدّصلىّاللهّعليوّوسلم"ّ(ٔ) .ّ قلتُّ:ّىذهّكلهاّلاّتصلحّدليلاًّعلىّدعواىمّ! ّ أماّدعوىّالإجماعّفغيرّصحيحةّكماّسيأتي. ّ بلّقاؿّالشيخّعبدّالرحمنّالسقّاؼّرحموّاللهّتعالى:ّ"ّالحقُّّأنوّقوؿٌّ موَل دٌ؛ّفادّعاءُّالإجماعّعليوّمنّأظهرّالغلاط"ّ(ٕ) .ّ وأماّالقياسّالذيّقاسوهّفقياسّفاسد؛ّإذّلاّعلاقةّبينّكونوّصلىّاللهّ عليوّوسلمّأفضلّالمخلوقاتّوبينّتربتوّالتيّدفن ّفيها,ّوإلاّلزـّتساويّ المؤمنينّوالكافرينّالذينّدفنواّفيّمقبرةّواحدةّفيّالمنزلةّمنّبعضّالوجو؛ّّ كماّىوّالحاؿّفيّمقبرةّالبقيعّمثلاً,ّالتيّدفنّفيهاّآلاؼّالصحابة,ّودفنّفيهاّ (ُ) ىذا الأثر ذكره ابن الجوزم في الوفا بتعريف فضائل الدصطفى (ص/ ِٕ) رقم ( ٖ) (نشر دار الكتب العلمية-بتَكت الطبعة: الأكلى، َُْٖق)، كالقسطلاني في الدواىب اللدنية بالدنح المحمدية (ُ/ْٓ)، كالحلبي في إنساف العيوف في ستَة الأمتُ الدأموف (ُ/ُِّ) (نشر دار الكتب العلمية- بتَكت الطبعة: الثانية- ُِْٕىػ)، كالصالحي في سبل الذدل كالرشاد في ستَة ختَ العباد (ُ/ ٖٔ) بدكف إسناد. (ِ) العود الذندم عن أماليَّ في ديواف الكندم (ص/ٗٔٓ)، لعبدالرحمن بن عبيد الله السقٌاؼ، دار الدنهاج، جدة، الطبعة الأكلى، ُِّْىػ.
عدد الصفحات ٢٣الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٜٙ-ّ أيضاًّرؤوسّالمنافقين!ّّ ثمّىوّمعارَضٌّبماّثبتّفيّالصحيحّمنّأفّخيرّالبقاعّالمساجد,ّ وسيأتيّّ كلاـّشيخّالإسلاـّابنّتيميةّفيّذلك.ّ وأماّكلاـّكعبّالحبارّفليسّبحجّة,ّلنوّأثرٌّمقطوعٌّعليو,ّوكلاـّ التابعينّليسّبحجّةّكماّىوّمعلوـٌ.ّكماّأنوّرُويّبغيرّإسنادٍّحتىّيُنظرّفيو,ّوكلُّّ مَنّذكرهّإنماّذكرهّبغيرّإسنادٍ,ّكماّأفّفيّمتنوّنكارةٌ,ّفهوّعلىّىذاّأثرٌّباطلٌ.ّّ وقدّسئلّشيخّالإسلاـّابنّتيميةّعنّالتربةّالتيّدفنّفيهاّالنبيّصلىّاللهّ عليوّوسلمّىلّىيّأفضلّمنّالمسجدّالحراـّ؟ّ فأجاب:ّ"ّأماّالتربةّالتيّدفنّفيهاّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّفلاّأعلمّ أحداًّمنّالناسّقاؿّإنهاّأفضلّمنّالمسجدّالحراـّأوّالمسجدّالنبويّأوّ المسجدّالقصى؛ّإلاّالقاضيّعياض,ّفذكرّذلكّإجماعاً,ّوىوّقوؿّلمّيسبقوّ إليوّأحدّفيماّعلمناه.ّولاّحجةّعليو,ّبلّبدفّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّأفضلّ منّالمساجد.ّّ وأماّماّمنوّخلقّأوّماّفيوّدفنّفلاّيلزـّإذاّكافّىوّأفضلّأفّيكوفّماّ منوّخلقّأفضل.ّفإفّأحداًّلاّيقوؿ:ّإفّبدفّعبدّالله ّأبيوّأفضلّمنّأبدافّ النبياء؛ّفإفّاللهّيخرجّالحيّمنّالميتّوالميتّمنّالحي.ّونوحّنبيّكريمّوابنوّ المغرؽّكافر,ّوإبراىيمّخليلّالرحمنّوأبوهّآزرّكافر.ّ ّ والنصوصّالدالةّعلىّتفضيلّالمساجدّمطلقةّلمّيُستثنّمنهاّقبورّ النبياءّولاّقبورّالصالحين.ّولوّكافّماّذكرهّحقاّلكاف ّمدفنّكلّنبيّبلّوكلّ صالحّأفضلّمنّالمساجدّالتيّىيّبيوتّالله,ّفيكوفّبيوتّالمخلوقينّأفضلّ منّبيوتّالخالقّالتيّأذفّاللهّأفّترفعّويذكرّفيهاّاسموّوىذاّقوؿّمبتدعّفيّ
عدد الصفحات ٢٤مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜٚ-ّ الدينّمخالفّلصوؿّالإسلاـ" ّ(ٔ) .ّ وسئلّأيضاً:ّعنّرجلينّتجادلاّفقاؿّأحدىما:ّإفّتربةّمحمدّالنبيّصلىّ اللهّعليوّوسلمّأفضلّمنّالسمواتّوالرض,ّوقاؿّالآخر:ّالكعبةّأفضل.ّفمعّ منّالصوابّ؟ّ فأجاب:ّ"ّالحمدّلله,ّأماّنفسّمحمدّصلىّاللهّعليوّوسلمّفماّخلقّاللهّ خلقاًّأكرـّعليوّمنو (ٕ) .ّّ (ُ) لرموع الفتاكل ( ِٕ/ ّٕ). (ِ) قاؿ العبدرم: " النبي أفضل من الكعبة كمن بيت الدقدس" الددخل لابن الحاج ( ُ/ ِٔٓ). (دار التًاث، بدكف طبعة كبدكف تاريخ). كقاؿ ابن عقيل الحنبلي: " سألتٍ سائله أيدٌا أفضل حجرة النبي صلى الله عليو كسلم أك الكعبة ؟ فقلت: إف أردت لررد الحجرة فالكعبة أفضل، كإف أردت كىو فيها فلا كالله كلا العرش كحملتو كلا جنة عدف كلا الأفلاؾ الدائرة؛ لأف بالحجرة جس دان لو كزف بالكونتُ لرجح". بدائع الفوائد ( ّ/ُّٓ). (دار الكتاب العربي، بتَكت، لبناف). قلتي: كلاـ ابن عقيل ىذا إنما ىو في تفضيل جسده صلى الله عليو كسلم على غتَه من الدخلوقات -كىو مقتضى كلاـ ابن تيمية الدذكور - كليس كما فهم بعضي العلماء من أف مراده تفضيل قبر ال نبي صلى الله عليو كسلم على ما ذىكىر، كلذا لم يتعقٌبو الإماـي ابن القيم بشيءو، فلييعلم. كلشن كقع في ىذا اللبس من الفهم: السخاكمُّ في التحفة اللطيفة (ُ/َِ)، كالسيوطيُّ في الخصائص الكبرل ( ِ/ُّٓ)، كالسمهودمُّ في كفاء الوفا ( ُ/ُّ)، كالقسطلانيُّ في الدواىب اللدنية (ّ/ُُٔ)، كالصالحيُّ في سبل الذدل كالرشاد (ّ/ُّٓ)، كالحطابي الرعيتٍُّ في مواىب الجليل (ّ/ّْٓ)، كزكريا الأنصارمُّ في أستٌ الدطالب(ُ/ ّْٖ) ، كابني عابدين في رد المحتار ( ِ/ِٔٔ) كفي العقود الدرية ( ِ/ِّّ)، كالسفاريتٍُّ في لوامع الأنوار البهية (ِ/ ُْْ)، كلزمدي بني علي بن حستُ الدالكي في تهذيب الفركؽ( ِ/َِّ)...في علماءى ّ=
عدد الصفحات ٢٥الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٜٛ-ّ وأماّنفسّالترابّفليسّىوّأفضلّمنّالكعبةّالبيتّالحراـ,ّبلّالكعبةّ أفضلّمنو,ّولاّيعرؼّأحدّمنّالعلماءّفضّلّترابّالقبرّعلىّالكعبةّإلاّالقاضيّ عياض,ّولمّيسبقوّأحدّإليو,ّولاّوافقوّأحدّعليو.ّواللهّأعلم"ّ(ٔ) .ّ وقاؿّأيضاً:ّ"ّثبتّفيّالصحيحّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّأنوّقاؿ:"ّ أحبّالبقاعّإلىّاللهّالمساجد" ّ(ٕ) ّفليسّفيّالبقاعّأفضلّمنها,ّوليستّمساكنّ النبياءّلاّأحياءّولاّأمواتاّبأفضلّمنّالمساجد.ّىذاّىوّالثابتّبنصّالرسوؿّ صلىّاللهّعليوّوسلمّواتفاؽّعلماءّأمتو.ّّ وماّذكرهّبعضهمّمنّأفّقبورّالنبياءّوالصالحينّأفضلّمنّالمساجدّوأفّ الدعاءّعندىاّأفضلّمنّالدعاءّفيّالمساجدّحتىّفيّالمسجدّالحراـّ والمسجدّالنبوي.ّفقوؿّيعلمّبطلانوّبالاضطرارّمنّدينّالرسوؿّصلىّاللهّعليوّ وسلمّويعلمّإجماعّعلماءّالمةّعلىّبطلانوّإجماعاّضرورياّكإجماعهمّعلىّأفّ الاعتكاؼّفيّالمساجدّأفضلّمنوّعندّالقبور.ّّ والمقصودّبالاعتكاؼ:ّالعبادةّوالصلاةّوالقراءةّوالذكرّوالدعاء.ّوماّ = آخرينى لا يتسع الدقاـي لذكرىم كلِّهم، فرحمهم الله جميعان، كغفر لنا كلذم.ّ فائدة: قاؿ العلامة ابن جاسر: " لا حاجة إلى ىذا التكلف الذم ذكره ابن عقيل صاحب " الفنوف " في حق نبينا لزمد صلى الله عليو ك سلم فإنو من الإطراء. كقد قاؿ صلى الله عليو كسلم: " لا تطركني كما أطرت النصارل ابن مريم ". الحديث" . مفيد الأناـ كنور الظلاـ (ُ/ ِّٗ). ( نشر مكتبة النهضة الدصرية، القاىرة ، الطبعة: الثانية، ُّٖٗىػ). (ُ) لرموع الفتاكل ( ِٕ/ّٖ). (ِ) أخرجو مسلم في الصحيح ( ُ/ ْْٔ) برقم ( ُٕٔ) من حديث أبي ىريرة رضي الله عنو مرفوعان بلفظ: " أىحىبُّ الٍبًلاىدً إًلىى اللهً مىسىاجًديىىا، كىأىبػٍغىضي الٍبًلاىدً إًلىى اللهً أىسٍوىاقػيهىا ".
عدد الصفحات ٢٦مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜٜ-ّ ذكرهّبعضهمّمنّالإجماعّعلىّتفضيلّقبرّمن ّالقبورّعلىّالمساجدّكلها.ّ ّ فقوؿّمحدثّفيّالإسلاـ؛ّلمّيعرؼّعنّأحدّمنّالسلفّولكنّذكرهّ بعضّالمتأخرينّفأخذهّعنوّآخرّوظنوّإجماعا؛ّلكوفّأجسادّالنبياءّأنفسهاّ أفضلّمنّالمساجد.ّفقولهمّيعمّالمؤمنينّكلهمّفأبدانهمّأفضلّمنّكلّترابّ فيّالرضّولاّيلزـّمنّكوفّأبدانهمّأفضلّ أفّتكوفّمساكنهمّأحياءّوأمواتاّ أفضل؛ّبلّقدّعلمّبالاضطرارّمنّدينهمّأفّمساجدىمّأفضلّمنّمساكنهم"ّ(ٔ) .ّ ٓٔ) أفّمنّسمّىّالمدينةَّ:ّيثربَ,ّفعليوّالاستغفارُّوالكفّارةُّ :ّ ثبتّفيّالصحيحّأفّالنبيّصلىّالله ّعليوّوسلمّسمىّالمدينةّبهذاّ الاسم,ّفعنّأبيّىريرةّرضيّاللهّعنوّقاؿ:ّقاؿّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّ:ّ "ّأُمِرْتُّبِقَرْيَةٍّتَأْكُلُّالقُرَىّيػَقُولُوفَ:ّيػَثْرِبَ,ّوَىيَّالمَدِينَةُ,ّتػَنْفِيّالن اسَّكَمَاّيػَنْفِيّ الكِيرُّخَبَثَّالحَدِيدِّ"ّأخرجوّالشيخاف (ٕ) ّ.ّ يعني:ّأفّبعضّالناسّمنّالمنافقينّيسمونهاّيثربّ-ّباسمّأرضٍّبهاّ - فكرهّأفّتسمىّباسمهاّفيّالجاىلية,ّوسمّاىاّاللهّالمدينةّفلاّتسمىّبغيرّماّ سمّاىا,ّكراىةًّللفظّالتثريب,ّوىوّالتوبيخّوالملامة.ّوإنماّسميتّفيّالقرآفّ (يثرب)ّعلىّوجوّالحكايةّلتسميةّالمشركين.ّولذاّ قاؿّعيسىّبنّدينارّ الخزاعي:ّ"ّمنّسماىاّبذلكّكتبتّعليوّخطيئة",ّوبذلكّجزـّالدّميري (ٖ) .ّّ (ُ) لرموع الفتاكل ( ِٕ/ُِٔ). (ِ) أخرجو البخارم في صحيحو رقم ( ُُٕٖ) ، كمسلم في صحيحو رقم ( ُِّٖ). (ّ) ينظر الدنهاج شرح مسلم بن الحجاج ( ٗ/ُْٓ) ، تحفة الدودكد (ص/ُّّ)، توضيح الدشتبو (ٗ/ ُِْ)، فتح البارم ( ْ/ٕٖ)، نزىة الأبصار في مناقب الأنصار (ص/ ّّْ)، التوضيح لشػػػػػػػػػػػػػػػرح الجػػػػػػػػػػػػػػػامع الصػػػػػػػػػػػػػػػحيح ( ُِ/ُٖٓ)، سػػػػػػػػػػػػػػػبل الذػػػػػػػػػػػػػػػدل كالرشػػػػػػػػػػػػػػػاد( ّ/ِٔٗ)، ركح =
عدد الصفحات ٢٧الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٓٓٔ-ّ وىذاّكلاـٌّصحيحٌ,ّلكنّّالذيّلمّيصحّّىوّماّيروىّعنّالنبيّصلىّاللهّ عليوّوسلمّأنوّقاؿ:ّ"ّمَنّْقَاؿَ:ّيػَثْرِبَّمَر ةًّ,ّفػَلْيػَقُلْ:ّالْمَدِينَةَّعَشْرَّمَر اتٍ"ّ. ّ أخرجوّابنّ طهماف (ٔ) ّعنّعبادّبنّإسحاؽ,ّعنّعثمافّبنّحفص,ّعنّ إسماعيلّبنّمحمدّبنّسعدّبنّأبيّوقاص,ّعنّأبيو,ّعنّجده,ّقاؿ:ّقاؿّرسوؿّ اللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّ...ّالحديث.ّ وأخرجوّالعقيلي (ٕ) ّبسندهّإلىّسعدّرضيّاللهّعنوّموقوفاً.ّ الحديثّإسنادهّضعيفٌ؛ّمنّأجلّعثمافّبنّحفصّفقدّقاؿّالإ ماـّ البخاريّفيّترجمتو:ّ"ّلاّيتابعّعليو"ّوشكّّفيّتعيينو (ٖ) .ّّ وقاؿّأيضاً:ّ"فيّإسنادهّنظر"ّ(ٗ) .ّّ = الدعػػػػػاني(ُُ/ُٔٓ)، مرعػػػػػاة الدفػػػػػاتيح شػػػػػرح مشػػػػػكاة الد صػػػػػابيح (ٗ/َّٓ)، معجػػػػػم الدنػػػػػاىي اللفظية (ص/ٕٔٓ). (ُ) في الدشيخة (ص/ْٗ) رقم ( ّْ) ( تحقيق : لزمد طاىر مالك ، نشر لرمع اللغة العربية – دمشق، َُّْ ىػ). كذكره صاحب كنز العماؿ ( ُِ/ِٗٓ) برقم ( ّّْْٗ) (تحقيق : بكرم حياني - صفوة السقا، الناشر: مؤسسة الرسالة ، الطبعة الخام سة، َُُْىػ) كعزاه للحاكم في تاريخو، عن عامر بن ربيعة. (ِ) في الضعفاء (ّ/ُٖٗ). (تحقيق : عبد الدعطي أمتُ قلعجي ، الناشر: دار الدكتبة العلمية - بتَكت ، الطبعة: الأكلى، َُْْىػ). (ّ) التاريخ الكبتَ ( ٔ/ُِٕ) ترجمة رقم ( ُُِِ). (طبع دائرة الدعارؼ العثمانية، حيدر آب اد - الدكن ، تحت مراقبة: لزمد عبد الدعيد خاف). (ْ) الضعفاء للعقيلي (ّ/ُٖٗ) رقم ( ُُٕٗ) ، ديواف الضعفاء (ص/ِٗٔ). (تحقيق : حماد ابن لزمد الأنصارم ، الناشر: مكتبة النهضة الحديثة - مكة ، الطبعة: الثانية، ُّٕٖ ىػ). =
عدد الصفحات ٢٨مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٔٓٔ-ّ وقاؿّابنّعدي:ّ"ّلاّيتابعّفيّحديثو" (ٔ) .ّ وقاؿّابنّالقطاف:"ّلاّيصحّلوجهين:ّأحدىماّقدّذكرناهّفيّبابّالحاديثّ التيّأوردىاّ(يعنيّعبدّالحقّالإشبيلي)ّعلىّأنهاّمتصلةّوىيّ منقطعة.ّ والثاني:ّىوّأفّعثمافّبنّحفصّراويو,ّلمّيتبينّمنّىو,ّولاّتعرؼّحالو" (ٕ) .ّّ وذكرّ هّالذىبيّفيّ"المغنيّفيّالضعفاء" (ٖ)ّوقاؿ:ّ"لمّيصحّحديثُو".ّ كماّشكّّالبخاريّوأبوّحاتمّفيّتعيينو (ٗ) ,ّففيوّأيضاًّجهالةّالتعيين.ّ وأخرجّأحمد (٘) ,ّوابنّشػبة (ٙ) ,ّوأبػوّيعلػى (ٚ) ,ّ..........................ّ = كانظر ميزاف الاعتداؿ ( ّ/ ِّ) ، كلساف الديزاف ( ْ/ ُّّ). (ُ) الكامل في ضعفاء الرجاؿ ( ٔ/ ِٖٗ). (تحقيق: عادؿ أحمد عبد الدوجود -علي لزمد معوض شارؾ في تحقيقو: عبد الفتاح أبو سنة، الناشر: الكتب العلمية - بتَكت-لبناف ، الطبعة: الأكلى، ُُْٖىػ). (ِ) بياف الوىم كالإيهاـ في كتاب الأحكاـ ( ْ/ ِّٔ). (تحقيق: د. الحستُ آ يت سعيد، الناشر: دار طيبة - الرياض، الطبعة: الأكلى، ُُْٖىػ). (ّ) (ِ/ ِّْ) ترجمة رقم ( َُِْ). : (تحقيق : الدكتور نور الدين عتً، دار إحياء التًاث، قطر ، الطبعة: الأكلى). (ْ) الدصدر نفسو، كالجرح كالتعديل ( ٔ/ ُْٖ) ترجمة رقم ( َٖٔ). (طبعة لرلس دائرة الدعارؼ العثمانية- بحيدر آباد الدكن - الذند، دار إحياء التًاث العربي - بتَكت، الطبعة: الأكلى،ُُّٕق). (ٓ) في الدسند (َّ/ّْٖ) رقم ( ُُٖٗٓ). (تحقيق: مكتب التحقيق بمؤسسة الرسالة، بتَكت، الطبعة الأكلى، ُُِْىػ). (ٔ) في تاريخ الددينة ُ/ُٓٔ. (ٕ) في الدسند ( ّ/ِْٕ) رقم ( ُٖٖٔ). (تحقيق: حستُ سليم أسد ، الناشر: دار الدأموف =
عدد الصفحات ٢٩الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٕٓٔ-ّ والرّ وياني (ٔ) ,ّوابػنّعػدي (ٕ)ّ كلهػمّمػنّطريػقّيزيػدّبػنّأبػيّزيػاد,ّعػنّعبػدّالػرحمنّ بػػػنّأبػػػيّليلػػػى,ّعػػػنّالبػػػراءّرضػػػيّاللهّعنػػػو,ّقػػػاؿ:ّقػػػاؿّرسػػػوؿّاللهّصػػػلىّاللهّعليػػػوّ وسلم:ّ"ّمَنّْسَم ىّالْمَدِينَةَّيػَثْرِبَ,ّفػَلْيَسْتػَغْفِرِّاللهَّعَز ّوَجَل ,ّىِيَّطَابَةُّىِيَّطَابَةُ". ّ وىذاّحديثّضعيفّأيضاً؛ّفإفّمدارهّعلىّيزيدّبنّأبيّزيادّالكوفيّوىوّ ضعيف,ّوقدّاضطربّفيو.ّ وأخرجوّالخطيب (ٖ) ّقاؿ:ّأخبرناّأبوّالقاسمّطلحةّبنّعليّبنّالصقرّ الكتاني,ّعنّإبراىيمّبنّمهدي,ّعنّالبراءّفذكره,ّوفيّسندهّإعضاؿٌّ (ٗ) .ّّ لذاّفقدّضعفوّطائفةّمنّالعلماءّمنهم:ّابنّكثير (٘) ,ّوالمقدسي (ٙ) ,ّ......ّ = للتًاث - دمشق ، الطبعة: الأكلى، َُْْق). (ُ) في الدسند (ُ/َِْ) رقم ( ّْٔ). (تحقيق: أيدن علي أبو يداني، الناشر: مؤسسة قرطبة - القاىرة ، الطبعة: الأكلى، ُُْٔق). (ِ) في الكامل في ضعفاء الرجاؿ ( ٗ/ ُٓٔ). (ّ) في الدتفػػػػق كالدفػػػػتًؽ(ُ/ِّٖ) رقػػػػم ( ُِٕ). (دراسػػػػة كتحقيػػػػق: الػػػػدكتور لزمػػػػد صػػػػادؽ آيػػػػدف الحامػػػػػػػدم، الناشػػػػػػػر: دار القػػػػػػػادرم للطباعػػػػػػػة كالنشػػػػػػػر كالتوزيػػػػػػػع، دمشػػػػػػػق، الطبعػػػػػػػة: الأكلى، ُُْٕىػ). (ْ) كانظر بقية الكلاـ عليو في القوؿ الدسدد(ص/َْ) رقم( ُُ)، تػذكرة الدوضػوعات(ص/ ٕٔ)، الفوائد المجموعة (ص:ُُٔ) رقم ( ِّ) ، الدسند ط الرسػالة ( َّ/ّْٖ) رقػم ( ُُٖٗٓ)، الأحاديث الواردة في فضائل الددينة (ص/ ّٓ) فما بعد. (ٓ) في التفستَ (ٔ/ّٖٗ). كقاؿ في جامع الدسانيد كالسنن (ُ/ّٖٓ): تفرد بو. يعتٍ يزيد بن أبي زياد. (ٔ) في ذختَة الحفاظ (ْ/ ِّٖٓ) رقم ( َْٕٓ).
عدد الصفحات ٣٠مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٖٓٔ-ّ والشوكاني (ٔ) ,ّواللباني (ٕ) ,ّوالرفاعي (ٖ) .ّّ وحكمّعليوّابنّالجوزيّبالوضع (ٗ) ّفأخطأ.ّ ٔٔ) أفّالتوجّوّإلىّقبرّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّفيّالدعاءّأفضلّمنّالتوجّوّ إلىّالكعبة:ّ جاءّفيّكتاب ّ"الشفا" (٘) ّللقاضيّعياضّقاؿ:ّحدثناّالقاضيّأبوّعبدّاللهّ محمدّبنّعبدّالرحمنّالشعريّوأبوّالقاسمّأحمدّبنّبقيّالحاكمّوغيرّواحدّ فيماّأجازونيو,ّقالوا:ّأخبرناّأبوّالعباسّأحمدّبنّعمرّبنّدلهاث,ّقاؿ:ّحدثناّ أبوّالحسنّعليّبنّفهر,ّحدثناّأبوّبكرّمحمدّبنّأحمدّبنّالفرج,ّحدثناّأبوّ الحسنّعبدّاللهّبنّالمنتاب,ّحدثناّيعقوبّبنّإسحاؽّبنّأبيّإسرائيل,ّحدثناّ (ُ) في فتح القدير (ْ/ َّٗ). (ِ) في سلسلة الأحاديث الضعيفة كالدوضوعة (َُ/ُُِ) رقم ( َْٕٔ) ، كفي ضعيف الجامع الصغتَ (ص/ ُِٖ) رقم ( ّٓٔٓ). (ّ) في الأحاديث الواردة في فضائل الددينة (ص/ ّٓ). (ْ) في الدوضوعات (ِ/َِِ). (ٓ) (ِ/َْ). كمن طريقو أبو بكر الدراغي في مشيختو (ص/ ِٖٓ) (تحقيق: لزمد صالح بن عبدالعزيز الدراد ، الناشر: جامعة أـ القرل ، الطبعة: الأكلى ُِِْىػ). كأخرجها بهذا الإسناد أيضان ابني بشكواؿ في القربة بالصلاة على النبي صلى الله عليو كسلم (ص/ ُّّ). (تحقيق: حستُ لزمد علي شكرم، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأكلى ََُِـ). كانظر القص ة في ترتيب الددارؾ ( ِ/َُُ) ، كالركاة عن مالك للرشيد العطار (ص/ّٔٗ)، كغاية السوؿ في خصائص الرسوؿ لابن الدلقن (ص/ ِْٕ)، كإمتاع الأسماع (ُْ/ُٔٔ)، ككفاء الوفا بأخبار دار الدصطفى (ْ/ُٔٗ).
عدد الصفحات ٣١الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٗٓٔ-ّ ابنّحميد,ّقاؿ:ّناظرّأبوّجعفرّأميرّالمؤمنينّمالكاًّفيّمسجدّرسوؿّاللهّصلىّاللهّ عليوّوسلم,ّفقاؿّلوّمالك:ّياّأميرّالمؤمنينّلاّترفعّصوتكّفيّىذاّالمسجد؛ّ فإفّاللهّتعالىّأدّبّقوماًّفقاؿ:ّﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﱠﭐالحجرات:ّٕ,ّالآية,ّ ومدحّقوماًّفقاؿ:ﭐﱡﭐ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﱠّالحجرات:ّٖ,ّالآية,ّوذـّ قوماًّفقاؿ:ّﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﱠّالآية,ّوإفّحرمتوّميتاّكحرمتوّحيا,ّفاستكافّلهاّ أبوّجعفر,ّوقاؿ:ّياّأباّعبدّاللهّأستقبلّالقبلةّوأدعوّأـّأستقبلّرسوؿّاللهّصلىّ اللهّعليوّوسلمّ؟ّفقاؿ:ّولمّتصرؼّوجهكّعنو؛ّوىوّوسيلتكّووسيلةّأبيكّ آدـّعليوّالسلاـّإلىّاللهّتعالىّيوـّالقيامةّ؟ّبلّاستقبلوّواستشفعّبو,ّفيشفعوّ الله,ّقاؿّاللهّتعالى:ﭐﱡﭐ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﱠّالنساء:ّٗٙ,ّالآيةّ.ّ قاؿّصاحبّكتابّ"تهذيبّالفروؽّوالقواعدّالسنيةّفيّال سرارّ الفقهية" (ٔ) :ّ"قاؿّالعلامةّابنّحجرّفيّ"الجوىرّالمنظم":ّروايةّذلكّعنّالإماـّ مالكّجاءتّبالسندّالصحيحّالذيّلاّمطعنّفيو.ّّ وقاؿّالعلامةّالزرقانيّفيّ"شرحّالمواىب"ّورواىاّابنّفهدّبإسنادّجيد,ّ ورواىاّالقاضيّعياضّفيّ"الشفا"ّبإسنادّصحيحّرجالوّثقاتّليسّفيّإسنادىاّ وضاعّولاّكذاب.ّعلىّأنهاّقدّعضّدتّبجريافّالعمل,ّوبالحاديثّالصحيحةّ الصريحةّفيّجوازّالتوسلّالتيّيعضدّبعضهاّبعضاً,ّوبظاىرّاستسقاءّعمرّ بالعباس-ّرضيّاللهّعنهما-ّ".ّ قلت:ّىذهّالحكايةّيستدؿّبهاّأىلُّالخرافةّعلىّتقديمّاستقباؿّقبرّ الرسوؿّصلىّاللهّعليوّوسلمّعلىّاستقباؿّالقبلةّعندّالدعاءّ!ّ وىذاّالذيّذكرهّصاحبّكتابّ"تهذيبّالفروؽ"ّىوّمنّالتمويوّالباطل,ّ (ُ) الدطبوع بحاشية الفركؽ للقرافي( ّ/ِٓ). ( نشر: عالم الكتب، بدكف طبعة كبدكف تاريخ).
عدد الصفحات ٣٢مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّ٘ٓٔ-ّ والتلبيسّالفاسدّ!ّفإفّىذهّالحكايةّمكذوبةّعلىّالإماـّمالكّرحموّالله,ّوقدّ بينّالعلماءّعللهاّونكارتهاّمنّوجوه:ّ ٔ) أفّىذهّالحكايةّمنقطعة؛ّفإفّمحمدّبنّحميدّالرازيّلمّيدرؾّمالكاًّ لاّ سيماّفيّزمنّأبيّجعفرّالمنصور,ّفإفّأباّجعفرّتوفيّبمكةّسنةّثمافّوخمسينّ ومائة,ّوتوفيّمالكّسنةّتسعّوسبعينّومائة,ّوتوفيّمحمدّبنّحميدّالرازيّسنةّ ثمافّوأربعينّومائتين,ّولمّيخرجّمنّبلدهّحينّرحلّفيّطلبّالعلمّإلاّوىوّّ كبيرّمعّأبيو.ّ ولهذاّلمّيذكرهّأحدٌّفيّتلاميذّالإ ماـّمالك,ّوقدّقسّمّالقاضيّعياضّ الرواةّعنّمالكّإلىّطبقتين:ّكبرىّوصغرى,ّوعلىّحسبّالبلداف,ّولمّيذكرّ فيهمّمحمدّبنّحميد (ٔ) .ّ ٕ) أفّمحمدّبنّحميدّالرازيّضعيفّعندّأكثرّأىلّالحديث,ّكذّبوّأبوّزرعةّ وابنّوارة.ّوقاؿّصالحّبنّمحمدّالسدي:ّماّرأيتّأحدًاّأجرأّعلىّاللهّمنوّ وأحذؽّبالكذبّمنو.ّوقاؿّيعقوبّبنّشيبة:ّكثيرّالمناكير. وقاؿّالبخاري:ّفيوّنظر.ّوقاؿّالنسائي:ّليسّبثقة.ّوقاؿّالجوزجاني:ّكافّ رديءّالمذىبّغيرّثقة.ّّ وقاؿّابنّحباف:ّينفردّعنّالثقاتّبالمقلوباتّ(ٕ) .ّ (ُ) ينظػػػػػر ترتيػػػػػب الدػػػػػدارؾ ( ُ/ِِٖ-ْٓٓ)، قاعػػػػػدة جليلػػػػػة في التوسػػػػػل كالوسػػػػػيلة(ص/ُُّ). كتعليقػػػػػػػػػػػات لزققػػػػػػػػػػػو عليػػػػػػػػػػػو، لرمػػػػػػػػػػػوع الفتػػػػػػػػػػػاكل( ُ/ِِٖ)، تهػػػػػػػػػػػذيب الكمػػػػػػػػػػػاؿ في أسمػػػػػػػػػػػاء الرجاؿ( ِٕ/ُٗ)، الصارـ الدنكي في الرد على السبكي(ص/ َِٔ). (ِ) ينظر التاريخ الكبتَ للبخارم (ُ/ٗٔ)، الجرح كالت عديل(ٕ/ِِّ-ِّّ)، الضعفاء كالدتًككتُ (ص/ِّ)، أحواؿ الرجاؿ(ص/ َّٓ)، المجركحتُ ( ِ/َِْ)، تاريخ بغداد( ِ/ِِٔ)، =
عدد الصفحات ٣٣