المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحجج المبينة في رد مالم يثبت من خصائص المدينة

أحمد بن علي أحمد القرني

صفحة ٣ من ٤

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٙٓٔ-ّ ٖ) أفّفيّالإسنادّمنّلاّيعرؼّحالو,ّفهمّفيّعدادّالمجاىيل.ّّ ّقاؿّالحافظّابنّ عبدّالهاديّعنّإسن ادّالقصة:ّ"إسنادّمظلمّمنقطع,ّ وىوّمشتملّعلىّمنّيتهمّبالكذب,ّوعلىّمنّيُجهلّحالو"ّ(ٔ) .ّّ ٗ) أفّىذهّالحكايةّلمّيذكرىاّأحدّمنّأصحابّمالكّالمعروفينّبالخذّعنو,ّ ومحمدّبنّحميدّضعيفّعندّأىلّالحديثّإذاّأسند,ّفكيفّإذاّأرسلّحكايةًّ لاّتعرؼّإلاّمنّجهتوّ!ّ وّأصحابّمالكّمتفقوفّعلىّأنوّبمثلّىذاّالنقلّلاّيثبتّعنّمالكّقوؿٌّ لوّفيّمسألةّفيّالفقو,ّبلّإذاّروىّعنوّالشاميوفّكالوليدّبنّمسلمّومروافّبنّ محمدّالطاطريّضعفواّروايةّىؤلاء,ّوإنماّيعتمدوفّعلىّروايةّالمدنيينّ والمصريين,ّفكيفّبحكايةّتناقضّمذىبوّالمعروؼّعنوّمنّوجوه,ّرّ واىاّواحدّ منّالخراسانيينّلمّيدركو,ّوىوّضعيفّعندّأىلّالحديث! (ٕ) .ّ ٘) أفّالمشهورّعنّالإماـّمالكّخلاؼّىذا,ّفقدّقاؿ-ّفيماّذكرهّإسماعيلّ ابنّإسحاؽّفيّ"المبسوط",ّوالقاضيّعياضّوغيرىما-:ّ"ّلاّأرىّأفّيقفّعندّ قبرّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّويدعو,ّولكنّيسلمّويمضي"ّ.ّّ وقاؿّأيضاّفيّ"المبسوط":ّ«ّلاّبأسّلمنّقدـّمنّسفرّأوّخرج,ّأفّ يقفّعلىّقبرّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّفيصليّعليوّويدعوّلبيّبكرّوعمرّ = قاعدة جليلة في التوسل كالوسيلة(ص/ُُّ)، لرموع الفتاكل ( ُ/ِِٖ). (ُ) الصارـ الدنكي في الرد على السبكي(ص/ َِٔ). (ِ) قاعدة جليلة في التوسل كالوسيلة (ص/ُّْ). (تح قيق: ربيع بن ىادم عمتَ الددخلي، الناشر: مكتبة الفرقاف - عجماف ، الطبعة: الأكلى ُِِْىػ).

عدد الصفحات ٣٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٚٓٔ-ّ رضيّاللهّعنهما.ّفقيلّلو:ّفإفّناساًّمنّأىلّالمدينةّلاّيقدموفّمنّسفرّولاّ يريدونو,ّيفعلوفّذلكّفيّاليوـّمرةّأوّأكثرّعندّالقبر,ّفيسلموفّويدعوفّساعة,ّ فقاؿ:ّلمّيبلغنيّىذاّعنّأحدّمنّأىلّالفقوّببلدنا,ّولاّيُصلحّآخرَّىذهّالمةّ إلاّماّأصلحّأولَها,ّولمّيبلغنيّعنّأوؿّىذهّالمةّوصدرىاّأنهمّكانواّيفعلوفّ ذلك.ّويكرهّإلاّلمنّجاءّمنّسفرّأوّأراده» (ٔ) .ّ فكيفّيجوزّأفّينسبّإلىّمالكّمثلّىذاّالكلاـّالذيّلاّيقولوّ إلاّ جاىلّلاّيعرؼّالدلةّالشرعيةّولاّالحكاـّالمعلومةّبأدلتهاّالشرعية,ّمعّعلوّ قدرّمالكّوعظمّفضيلتوّوإمامتو,ّوتماـّرغبتوّفيّاتباعّالسنةّوذـّالبدعّوأىلها؟ّ وىلّيأمرّبهذاّأوّيشرعوّإلاّمبتدعّ؟ّفلوّلمّيكنّعنّمالكّقوؿّيناقضّىذاّ لعلمّأنوّلاّيقوؿّمثلّىذا (ٕ) .ّ ٙ) أفّالمنقوؿّعنّالسلفّوالئمةّأنهمّكانواّيكرىوفّقصدّقبرّالنبيّصلىّاللهّ عليوّوسلمّللدعاء,ّأوّالوقوؼّعندهّللدعاء,ّومنّيرخصّمنهمّفيّشيءّمنّ ذلكّفإنوّإنماّيرخصّفيماّإذاّسلمّعليوّثمّأرادّالدعاء,ّأفّيدعوّمستقبلاًّ القبلة,ّإماّمستدبرّالقبر,ّوإماّمنحرفاًّعنو,ّولاّيدعوّمستقبلّالقبر,ّوليسّفيّ أئمةّالمسلمينّمنّاستحبّللمرءّأفّيستقبلّقبرّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلم,ّ ويدعوّعنده (ٖ) .ّ قاؿّشيخّالإسلاـ:ّ"ّلمّيكنّأحدّمنّالسلفّيأتيّإلىّقبرّنبيّأوّغيرّ (ُ) ينظر اقتضاء الصراط الدستقيم ( ِ/ ِٖٓ). (ِ) ينظر قاعدة جليلة في التوسل كالوسيلة (ص/ُٖٓ)، لرموع الفتاكل ( ُ/ِّٗ). (ّ) ينظر اقتضاء الصراط الدستقيم ( ِ/ِٖٓ).

عدد الصفحات ٣٥

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٛٓٔ-ّ نبيّلجلّالدعاءّعنده,ّولاّكافّالصحابةّيقصدوفّالدعاءّعندّقبرّالنبيّصلىّ اللهّعليوّوسلم,ّولاّعندّقبرّغيرهّمنّالنبياء,ّوإنماّكانواّيصلوفّويسلموفّعلىّ النبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّوعلىّصاحبيو.ّ واتفقّالئمةّعلىّأنوّإذاّدعاّبمسجدّالنبيّصلىّاللهّعليوّوعلىّآلوّ وسلمّلاّيستقبلّقبره,ّوتنازعواّعندّالسلاـّعليو,ّفقاؿّمالكّوأحمدّوغيرىما:ّ يستقبلّقبرهّويسلمّعليوّوىوّا لذيّذكرهّأصحابّالشافعي,ّوأظنوّمنصوصاًّعنو.ّّ وقاؿّأبوّحنيفة:ّبلّيستقبلّالقبلةّويسلمّعليو,ّىكذاّفيّكتبّأصحابو" (ٔ) .ّ ٕٔ) أفّجبلَّأُحدٍّجاءّإلىّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّسائراً,ّمتعبداً,ّلوّتسبيحٌ,ّ يزؼّّزفّاًّ :ّ وردّىذاّفيّحديثٍّيُروىّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّأنوّقاؿ: ّ "رضوىّرضيّاللهُّعنو,ّوقُدْسٌّقد سوّاللهُ,ّوأُحدٌّجبلٌّيحبناّونحبو,ّجاءناّسائراًّ إليناّمتعبداً,ّلوّتسبيحٌ,ّيزؼُّّزفّاً". ّ قلتُّ:ّىذاّالحديثّمذكورٌّفيّبعضّالكتبّلكنّبدوفّإسنادٍ,ّفلاّيُعوّؿّ عليو.ّ وأوؿُّمنّذكره ّ-ّحسبّعلمي -ّابنُّالفقيوّ(ت ٖ٘ٙ)ّفيّكتابوّ "البلداف" (ٕ) .ّ (ُ) اقتضاء ا لصراط الدستقيم ( ِ/ِْٖ). كانظر الصارـ الدنكي في الرد على السبكي (ص/ِِٔ). (ِ) (ص/ُٖ). (تحقيق: يوسف الذادم، نشر عالم الكتب، بتَكت، الطبعة: الأكلى، ُُْٔ ىػ). كتبعو ياقوت الحموم في معجم البلداف ( ّ/ُٓ)، كالديار بكرم في تاريخ الخميس في أحواؿ أنفس النفيس(ُ/ّّٔ)، كالسمهودم في كفاء الوفا (ْ/ُٖ)، كالعصامي في سمط =

عدد الصفحات ٣٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜٓٔ-ّ والثابتّمنوّقولو:ّ"ّأُحُدٌ,ّجَبَلٌّيُحِبػُّنَاّوَنُحِبُّوُّ"ّفقدّأخرجّالبخاري (ٔ) ّ ومسلم (ٕ) ّبسندىماّعنّأبيّحميدّرضيّاللهّعنو,ّقاؿ:ّأقبلناّمعّالنبيّصلىّاللهّ عليوّوسلمّمنّغزوةّتبوؾ,ّحتىّإذاّأشرفناّعلىّالمدينةّقاؿ:ّ"ّىَذِهِّطَابَةُ,ّوَىَذَاّ أُحُدٌ,ّجَبَلٌّيُحِبػُّنَاّوَنُحِبُّوُ".ّواللهّأعلم. ّ ٖٔ) تأسُّفُّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّعلىّعدـّنزولوّبالعقيقّأوؿَّمقدَموّ المدينةّ:ّ قاؿّابنُّالفقيو:ّ"العقيقُّخارجُّالمدينة,ّولماّرآىاّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلمّقاؿ:ّ"ّلَوّعَلِمْناّبهَذهِّأوّلاًّلَكَانَتّْالمنْزؿَ" ّ(ٖ) .ّ وىذاّ-لوّثبت-ّّكافّأوؿَّمقدَـّالنبي ّصلىّاللهّعليوّوسلمّالمدينةّحي نماّ نزؿّفيّقباءّفيّبنيّعمروّبنّعوؼّ(ٗ) ,ّفلماّرأىّالنبيُّّصلىّاللهّعليوّوسلمّ العقيقَّ-ّوىيّذاتّخضرةّونضرةّ-ّتمنّىّأنوّنزؿّبهاّ!ّّ لكننيّلمّأجدّىذاّالحديثّمسنداًّفيّشيءٍّمنّالمصادر,ّولمّيخرجوّ أحدٌّمنّأئمةّالحديثّفيّمصنفاتهم,ّكماّلمّيذكرهّأحدٌّممنّصنفّفيّتاريخّ المدينةّعلىّأقلّّتقدير,ّولمّأرّمنّذكرهّسوىّابنِّالفقيو,ّفهوّحديثٌّباطلٌ,ّ واللهّأعلم.ّ = النجوـ العوالي(ِ/ّْ)، كلهم بدكف إسناد. (ُ) في صحيحو (ٔ/ ٖ) رقم ( ِِْْ). (ِ) في صحيحو (ِ/ َُُُ) رقم ( ُِّٗ). (ّ) البلداف (ص/ ِٖ). (ْ) ينظر صحيح البخارم( ُ/ّٗ) رقم ( ِْٖ)، صحيح مسلم (ُ/ّّٕ) رقم ( ِْٓ)، شرؼ الدصطفى (ِ/ّٕٔ) دلائل النبوة (ِ/ّٗٓ).

عدد الصفحات ٣٧

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٓٔٔ-ّ ٗٔ) أفّالمدينةّقػُبّةُّالإسلاـ:ّ فعنّأبيّىريرةّرضيّاللهّعنوّقاؿ:ّقاؿّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلم:"ّ الْمَدِينَةُّقػُب ةُّالإِْسْلاَـِ,ّوَّ دَارُّالإِْيمَافِ,ّوَأَرْضُّالْهِجْرَةِ,ّوَمُبػَو أُّالْحَلاَؿِّوَالْحَرَاـِ".ّ أخرجوّالطبراني (ٔ) ,ّوالحسنّالخلاؿ (ٕ) ,ّوعزاهّالسيوطيّفيّ"جمعّالجوامع" (ٖ) ّ للشيرازيّفيّ"اللقاب".ّ الحديثّقوّاهّبعضُّالعلماء,ّفقدّذكرهّالمنذريّفيّ"الترغيبّوالترىيب"ّ ّ وقاؿ:ّ"ّرواهّالطبرانيّفيّ"الوسط"ّبإسنادّلاّبأسّبو" (ٗ) .ّّ وقاؿّالهيثمي:ّ"ّفيوّعيسىّبنّميناّقالوف,ّوحديثوّحسن,ّوبقيةّرجالوّ ثقات" (٘) .ّ وحسّنوّالسيوطيّفيّ"الجامعّالصغير"ّ(ٙ) ,ّوفيّ"الحججّالمبينة" (ٚ) .ّ لكنّّالصوابّأنوّضعيف,ّفقدّقاؿّعنوّابنُّحجرّفيّ"تخريجّالمختصر":ّ (ُ) في الدعجم الأكسط ( ٓ/َّٖ) رقم ( ُٖٔٓ). (تحقيق: طارؽ بن عوض الله بن لزمد، كعبدالمحسن بن إبراىيم الحسيتٍ ، الناشر: دار الحرمتُ - القاىرة ، الطبعة : الأكلى). (ِ) في المجالس العشرة الأمالي(ص/ ِٖ). (دراسة كتحقيق: لردم فتحي السيد، النا شر: دار الصحابة للتًاث، طنطا ، الطبعة: الأكلى، ُُُْ ىػ). (ّ) حديث رقم ( ُِْٔٓ). كذكره صاحب جامع الآثار في الستَ كمولد الدختار ( ٓ/ّٔٔ). (ْ) التًغيب كالتًىيب (ِ/ُْٗ). (تحقيق: إبراىيم شمس الدين، دار الكتب العلمية – بتَكت، الطبعة: الأكلى ، ُُْٕ ق). (ٓ) لرمع الز كائد كمنبع الفوائد (ّ/ ِٖٗ). (ٔ) (ِ/ ّٖٓ) رقم ( ُٖٔٗ). (ٕ) (ص/ْْ). (تحقيػػػػػػػػق: عبػػػػػػػػد الله لزمػػػػػػػػد الػػػػػػػػدركيش، دار اليمامػػػػػػػػة، بػػػػػػػػتَكت، الطبعػػػػػػػػة الأكلى َُْٓق).

عدد الصفحات ٣٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٔٔٔ-ّ تفردّبوّقالوفّراويّنافعّوىوّصدوؽ,ّعنّعبدّاللهّبنّنافعّوفيوّلين,ّوشيخّابنّ نافعّىوّأبوّالمثنىّواسموّسليمافّبنّيزيدّالخزاعيّضعيف,ّوالحديثّغريبٌّ جداًّسنداًّومتناًّاىػ.ّوتبعوّعليوّالكماؿّبنّأبيّشريف (ٔ) .ّ وضعفوّاللباني (ٕ) ّوقاؿّفيّ"سلسلةّالحاديثّالضعيفةّوالموضوعة"ّ متعقّّباًّّالهيثمي ّوالسيوطي :ّ"ّفيّىذاّنظرٌّمنّوجهين:ّ الوؿ:ّأفّعيسىّبنّميناّلمّيوثقوّغيرّابنّحباف,ّوقدّقاؿّفيوّالذىبي:ّ"ّ أماّفيّالقراءةّفثبتٌّ.ّّ وأماّفيّالحديثّفيكتبّحديثوّفيّالجملة,ّسئلّعنوّأحمدّبنّصالحّ المصريّعنّحديثوّفضحكّوقاؿ:ّتكتبوفّعنّكلّأحد!".ّ ّ قلت:ّففيّّكلاـّأحمدّبنّصالحّىذاّإشارةّإلىّضعفّىذاّالرجلّإلىّ درجةّأنوّلاّيكتبّحديثوّ! ّ الثاني:ّأفّأباّالمثنىّالقارئّواسموّسليمافّبنّيزيدّضعيفٌّكماّقاؿّ الدارقطني,ّوتبعوّالحافظّفي"ّالتقريب".ّ وقاؿّأبوّحاتم:ّ"ّمنكرّالحديثّليسّبالقوي".ّّ وأماّابنّحبافّفأوردهّفيّ"ّالثقات"ّ( ٕ/ٕٔٔ)ّفهوّعمدةّالهيثميّفيّتوثيقو.ّ لكنّتوثيقّابنّحبافّلاّقيمةّلو,ّلاسيماّمعّمخالفةّمنّىوّأعرؼّمنوّ بالرجاؿّكأبيّحاتمّوالدارقطني,ّلاسيماّوىو -ّأعنيّابنّحباف-ّقدّتناقض,ّفإنوّ (ُ) فيض القدير (ٔ/ِٓٔ). (ِ) في ضػػػػعيف الجػػػػامع الصػػػػغتَ (ص/ّٖٓ) رقػػػػم ( ُِٗٓ)، كفي سلسػػػػلة الأحاديػػػػث الضػػػػعيفة كالدوضوعة (ِ/ ُّٖ) ر قم (ُٕٔ).

عدد الصفحات ٣٩

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٕٔٔ-ّ قدّذكرهّفيّ"ّالضعفاءّ"ّأيضاّفقاؿ(ٖ/ٔ٘ٔ):ّ"ّيخالفّالثقاتّفيّالرواياتّ لاّيجوزّالاحتجاجّبوّولاّالروايةّعنوّإلاّللاعتبارّ".ّ ٘ٔ) أفّالمدينةّمُبػَو أُّالحَلاؿّوالحَراـ:ّ لحديثّأبيّىريرةّرضيّاللهّعنوّقاؿ:ّقاؿّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلم:"ّالْمَدِينَةُّقػُّ ب ةُّالإِْسْلاَـِ,ّوَدَارُّالإِْيمَافِ,ّوَأَرْضُّالْهِجْرَةِ,ّوَمُبػَو أُّالْحَلاَؿِّ وَالْحَرَاـِ".ّأخرجوّالطبراني,ّوالحسنّالخلاؿ,ّوعزاهّالسيوطيّفيّ"جمعّالجوامع" ّ للشيرازيّفيّ"اللقاب".ّ وقدّتقدـّتخريجّالحديثّوالحكمّعليوّعندّالكلاـّعنّالخصيصةّ رقم(ٗٔ)ّوذكرناّىناؾّضعفّالحديث.ّ ومعنىّقولو:ّ(مُبػَو أُّالحَلاؿّوالحَراـ)ّأيّمنزؿُّومحلُّّالحكاـّالشرعيةّمنّ حلاؿّوحراـ؛ّلفّالمبوّأّىوّالمنزؿُ.ّ ّ قاؿّالخليل:ّالباءةُّوالمباءة:ّمنزؿّالقوـّحينّيػَتَبػَو ؤفَّفيّقِبَلِّوادٍ,ّأوّ سَنَدّجَبَلٍ,ّويقاؿ:ّبلّىوّكلّّمنزؿِّيػَنْزِلُوّا لقَوْـ,ّيقاؿ:ّتػَبػَو ؤاّمنزلاً...وقاؿّتعالى:ّ ﱡﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﱠّيونس:ّٖٜ (ٔ) .ّ وقاؿّالسمهودي:ّالتبوّءّالتمكّنّوالاستقرار؛ّلنهاّمحلّتمكّنّىذينّ الحكمينّواستقرارىما (ٕ) .ّّ (ُ) العتُ (ٖ/ُُْ). كانظر أساس البلاغة (ُ/َٖ)، شمس العلوـ كدكاء كلاـ العرب من الكلوـ (ُ/َٔٔ). (ِ) خلاصة الوفػا بأخبػار دار الدصػطفى(ُ/ُٓ). (دراسػة كتحقيػق: د/ لزمػد الأمػتُ لزمػد لزمػود أحمػػػد الجكػػػتٍ، طبػػػع علػػػى نفقػػػة السػػػيد: حبيػػػب لزمػػػود أحمػػػد). كانظػػػر سػػػبل الذػػػدل كالر شػػػاد (ّ/ُِٗ).

عدد الصفحات ٤٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٖٔٔ-ّ قاؿّالصنعاني:ّوذلكّلفّمنهاّخرجتّالحكاـّوظهرّالدين (ٔ) .ّ تنبيو:ّوردتّْلفظةُّ(مُبػَو أُ)ّعلىّ أوجوٍّعدة,ّمنها:ّّ - (مُبػَيّنُ)ّكماّعندّالخلاؿّفيّ"المجالسّالعشرةّالمالي" (ٕ) ,ّقاؿّ السمهودي:ّلنهاّمحلّبيانهماّ(ٖ) .ّ - (مَبػْعَثُ)ّكماّفيّ"الفردوسّبمأثورّالخطاب" ّ(ٗ) .ّ - ّ(مثْوى)ّكماّفيّ"تاريخّدمشق"ّلابنّعساكر (٘) ,ّو"الترغيبّوالترىيب"ّ للمنذري (ٙ) ّو"المواىبّاللدنية"ّللقسطلاني (ٚ) .ّّ - (مبتدأ)ّكماّفيّ"الروضّالمعطارّفيّخبرّالقطار"ّللحميري ّ(ٛ) .ّّ - ّ(متَبػَو أ)ّكماّفيّ"الفتحّالكبيرّفيّضمّالزيادةّإلىّالجامعّالصغير" (ٜ) ,ّ (ُ) التنوير شرح الجامع الصغتَ ( َُ/َْٕ). (ِ) (ص/ ِٗ). (ّ) خلاصة الوفا (ُ/ُٓ) ، كفاء الوفا (ُ/ِْ). (ْ) (ْ/ِِٓ) رقم ( ٖٕٔٔ) للديلمي، (تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلوؿ، الناشر: دار الكتب العلمية -بتَكت ، الطبعة: الأكلى، َُْٔق). (ٓ) (ُٕ/ َٓ). (ٔ) (ِ/ ُْٗ) رقم ( ُٕٖٔ). كانظر كفاء الوفا (ُ/ِْ). (ٕ) (ّ/ ِِٔ). (الناشر: الدكتبة التوفيقية، القاىرة - مصر، بدكف تاريخ). (ٖ) (ص/َُْ). (تحقيق : إحساف عباس ، الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة -بتَكت- طبع على مطابع دار السراج، الطبعة: الثانية، َُٖٗ ـ). (ٗ) (ّ/ِّْ) رقم ( ُِْٖٓ). ليوسف النبهاني (الناشر: دار الفكر - بتَكت / لبناف، الطبعة: الأكلى، ُِّْىػ).

عدد الصفحات ٤١

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٗٔٔ-ّ و"كنزّالعماؿ" (ٔ) .ّ وىذاّالاختلاؼّفيّىذهّاللفظةّيزيدّالحديثّضعفاًّعلىّضعفٍ؛ّلدلالتوّ علىّعدـّضبطّراويو,ّواللهّأعلم.ّ ٙٔ) أف ّغبارَّالمدينةّيُبرئُّمنّالجُذَاـِّوسائرِّالسقاـ ّ:ّ وردتّأحاديثُّتروىّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّفيّأفّغبارّالمدينةّ يبرئّمنّالجذاـ,ّأوّأنوّشفاءٌّمنّالجذاـ,ّوسائرّالسقاـ,ّلكنهاّضعيفةٌّكلُّها,ّ فلاّتقوـّبهاّحجّة.ّ منهػػاّمػػاّأخرجػػوّأبػػوّنعػػيم (ٕ) ,ّوأبػػوّسػػعدّالسػػمّافّفػػيّ"معجػػمّشػػيوخو"ّ (ٖ) ,ّ ومػػػػنّطريقػػػػوّابػػػػنُّالجػػػػوزي (ٗ) ,ّومػػػػنّطريػػػػقّابػػػػنِّالجػػػػوزيّابػػػػنُّالنجػػػػار (٘) ,ّوابػػػػنُّ كلهػػمّمػػنّطريػػقّمحمػػدّبػػنّثابػػتّبػػنّقػػيسّبػػنّشػػماس,ّعػػنّأبيػػو (ٚ) ,ّقػػاؿ:ّقػػاؿّ رسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّغُبارّالمدينةّشفاءٌّمنّالجُذاـّ".ّ (ُ) (ُِ/َِّ) رقم ( َِّْٖ). (ِ) في الطب النبوم (ُ/ّٕٓ) رقم ( ِْٗ). (تحقيق : مصطفى خضر التًكي، الناشر: دار ابن حزـ ، الطبعة: الأكلى، ََِٔ ـ). (ّ) كما في التدكين في أخبار قزكين ( ّ/ّٔٗ) للرافعي. (تحقيق: عزيز الله العطاردم، الناشر: دار الكتب العلمية ، الطبعة الأكلى : َُْٖىػ-ُٕٖٗـ). (ْ) في مثتَ الغراـ الساكن إلى أشرؼ الأماكن (ص/ ْٔٓ) (تحقيق: د/ مصطفى لزمد حستُ الذىبي ، الناشر: دار الحديث، القاىرة ، الطبعة: الأكلى، ُُْٓ ىػ). (ٓ) في الدرة ال ثمينة في أخبار الددينة (ص/ُْ). تحقيق : حستُ لزمد علي شكرم، الناشر: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم). (ٔ) في الغرائب الدلتقطة من مسند الفردكس رقم ( ُِٖٓ). (لسطوط - دار الكتب الدصرية) (ٕ) كعند ابن حجر: عن إسماعيل بن لزمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن جده.

عدد الصفحات ٤٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّ٘ٔٔ-ّ لكنوّضعيفٌّجداً؛ّفيّسندهّمحمدّبنّموسىّالنصاري:ّضعيفٌ؛ّكافّ ممنّيسرؽّالحديث (ٔ) .ّ وشيخوّفيوّعبدّالعزيزّبنّعمرافّ:ّمتروؾٌ,ّقاؿّالبخاري:ّمنكرّالحديث,ّ لاّيكتبّحديثو (ٕ) .ّّ وقدّضعّفّالحديثَّالسيوطيُّّ (ٖ) ,ّواللبانيُّّ (ٗ) ,ّوالرفاعيُّّ (٘) .ّ ومنهاّماّأخرجوّالثعلبي (ٙ) ,ّوأبوّنعيم (ٚ) ,ّمنّطريقّالقاسمّبنّعبدّاللهّ العُمري,ّعنّأبيّبكرّبنّمحمد,ّعنّسالمّبنّعبدّاللهّقاؿ:ّقاؿّرسوؿّاللهّ صلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّغبارُّالمدينةّيُبرئُّمنّالجذاـّ".ّ وىوّموضوعٌ؛ّفيّسندهّالقاسمّبنّعبدّاللهّالعُمريّّكذابٌّيضعّالحديث (ٛ) .ّ (ُ) ينظر التاريخ الكبتَ للبخارم ( ُ/ ِّٖ)، الجرح كالتعديل ( ٖ/ّٖ) ، المجركحتُ ( ِ/ ِٖٗ)، الكامل في ضعفاء الرجاؿ ( ٕ/ ُٓٓ). (ِ) ينظر تاريخ ابن معتُ -ركاية الدارمي (ص/ ُٗٔ) التاريخ الأكسط ( ِ/ِٕٓ)، التاريخ الكبتَ للبخارم ( ٔ/ ِٗ). الضعفاء الصغتَ (ص/ٖٖ). (ّ) في الجامع الصغتَ (ِ/ ُُٓ). (ْ) في سلسلة الأحاديث الضعيفة كالدوضوعة (ٖ/ ُِْ) رقم ( ّٕٓٗ) كقاؿ: منكر. (ٓ) في الأحاديث الواردة في فضائل الددينة (ص/ ّٓٔ). (طبع لرمع الدلك فهد لطباعة الدصحف الشريف الطبعة : الثانية ُُْٓق). (ٔ) في الكشف كالبياف عن تفستَ القرآف( َُ/ َّّ). (تحقيق: الإماـ أبي لزمد بن عاشور، مراجعة كتدقيق: الأستاذ نظتَ الساعدم، الناشر: دار إحياء التًاث العربي، بتَكت - لبناف، الطبعة: الأكلى ُِِْىػ). (ٕ) في الطب النبوم (ُ/ ّٖٓ) رقم ( ِٓٗ). (ٖ) ينظػػػر الجػػػرح كالتعػػػديل (ٕ/ُُُ)، الكامػػػل في ضػػػعفاء الرجػػػاؿ ( ٕ/ُْٗ)، تهػػػذيب الكمػػػاؿ =

عدد الصفحات ٤٣

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٙٔٔ-ّ كماّأنوّمرسلٌ؛ّفإفّسالمّبنّعبدّاللهّبنّعمرّتابعيٌّ.ّ أماّكوفُّتربتهاّشفاءٌّمنّكلّّداءٍّفقدّوردّىذاّمنّحديثّسعدّابنّأبيّ وقاصّرضيّاللهّعنو,ّونصُّو:ّلماّرجعّرسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّمنّتبوؾ,ّ تلقّاهّرجاؿٌّمنّالمتخلفينّمنّالمؤمنين,ّفأث ارواّغباراً,ّفخمّرّبعضُّمنّكافّمعّ رسوؿّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّأنفَو,ّفأزاؿّرسوؿُّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّ اللثاـَّعنّوجهو,ّوقاؿ:ّ"والذيّنفسيّبيده!ّإفّفيّغبارىاّشفاءًّمنّكلّداء",ّ قاؿ:ّوأُراهّذَكَر:ّ"ومنّالجذاـّوالبرص".ّذكرهّابنُّالثيرّفيّ"جامعّالصوؿ"ّ(ٔ) ,ّ والمنذريّفيّ"الترغيبّوالترىيب" ّ(ٕ) ّوقاؿّ:ّ"ذكرهّرَزينّالعبدريّفيّ"جامعو",ّ ولمّأرهّفيّالصوؿ".ّ قاؿّاللباني:ّ"وصدّقوّالحافظُّالناجيّفيّ"عجالةّالإملاء"ّ(ؽٖٙٔ/ّٕ),ّ وفيّذلكّإشارةّإلىّأنوّلاّأصلّلو؛ّكماّقالوّابنّالجوزيّفيماّنقلواّعنو,ّولاّ يحضرنيّالآفّمصدره" (ٖ) .ّ والعجبُّمنّقػوؿّالمنػاويّ:ّ"ّىػذاّممػاّلاّيمكػنّتعليلػو,ّولاّيعػرؼّوجهُػوّ منّجهةّالعقلّولاّالطب؛ّفإفّْتوقّفَّفيػوّمتشػر عٌ,ّقلنػا:ّاللهّورسػولوّأعلػم,ّوىػذاّ = (ِّ/ ّٕٕ). (ُ) (ٗ/ّّْ) رقم ( ِٔٗٔ). (تحقيق : عبػد القػادر الأرنػاؤكط -مػع التتمػة تحقيػق: بشػتَ عيػوف. الناشر : مكتبة الحلواني - مطبعة الدلاح - مكتبة دار البياف الطبعة : الأكلى). (ِ) (ِ/ ُْٗ) رقم ( ُٖٕٖ). (ّ) سلسلة الأحاديث الضعيفة كالدوضوعة ( ٖ/ِْْ)، ككصفو بالنكارة. كقاؿ في ضعيف التًغيب كالتًىيب (ُ/ُّٗ) : (منكر جدان). كانظر كفاء الوفا (ُ/ ٗٓ)، كسبل الذدل كالرشاد ( َُ/ َّّ)، كفيض القدير (ْ/ََْ).

عدد الصفحات ٤٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٚٔٔ-ّ لاّينتفعّبوّمنّأنكرهّأوّشكّفيوّأوّفعلوّمجر باً,ّبلّولاّالآحادُ"ّ(ٔ) .ّّ ّ قاؿّىذاّوىوّيعلمّعدـّصحةّماّوردّفيّذلكّمنّالحاديثّ!!ّ أمػػاّالقَصَػػصُّ (ٕ) ّالتػػيّنقلهػػاّىػػوّوغيػػرهّعػػنّبعػػضّمػػنّشُػػفيّبتػػرابّالمدينػػةّ منّالجذاـّوغيره,ّفاللهّأعلمّبصحتها؛ّفإنهاّمرويةّعنّمجاىيل.ّ ثمّ-ّلوّصحّتّ-ّفقدّتحصلّاتفاقاًّبقضاءّاللهّوقدره,ّأوّبغيرّذلكّمنّ السباب,ّولاّيلزـّأفّيكوفّذلكّبسببّالتمرّغّفيّتربةّالمدينة؛ّلعدـّورودّ شيءٍّثابتٍّفيّذلك (ٖ) ,ّواللهّأعلم.ّ قاؿّشيخّالإسلاـّابنّتيميةّ-ّرحموّاللهّتعالىّ -ّفيّالغُلوّّّفيّتعظيمّ المكنة:ّ" أكثرُّماّتجدّالحكاياتّالمتعلقةّبهذاّعندّالسّدَنَةّوالمجاورينّلهاّ (ُ) فيض القدير (ْ/ََْ). كانظر التيستَ بشرح الجامع الصغتَ ( ِ/ ُٗٓ). (ِ) من تلك القصص قوؿي ابن جماعة: " لدا حجٌ ابني الدرحٌل الدقدس! سنة أحد (كذا) كسبعتُ كسبع مئة كرجع إلى الددينة، سمع شيخان من المحدٌثتُ يقوؿ: كاف في جسد بعض الناس بياضه، فكاف يخرج إلى البقيع عريانان في السحر كيعود، فبرأ بذلك الغبار . فكأفٌ ابن الدرحل حصل في نفسو شيءه فنظر في يده فوجد فيها بياضان قدر الدرىم، فأقبل على الله بالدعاء كالتضرع، كخرج إلى البقيع، كأخذ من رمل الركضة، كدلك بو ذلك البياض فذىب" . فيض القدير (ْ/ََْ). كانظر التنوير شرح الجامع الصغتَ ( ٕ/ ِّْ). كقاؿ السمهودم: " قد رأينا من استشفى بغبارىا من الجذاـ، ككاف قد أضرٌ بو كثتَان؛ فصار يخرج إلى الكومة البيضاء ببطح اف، بطريق قباء، كيتمرٌغ بها كيتخذ منها في مرقده، فنفعو ذلك جدٌان ". كفاء الوفا بأخبار دار الدصطفى (ُ/َٔ). كانظر (ُ/َِ) منو. (ّ) قاؿ الدكتور صالح الرفاعي: "لم يثبت عن النبي صلى الله عليو كسلم شيءه ينصٌ على فضيلةو خاصةو لتًبة الددينة، كما كرد من أحاديث في ذلك فهي ضعيفةه، لا تقوـ بها حجةه، كلا يعضد بعضيها بعضان؛ لشدة ضعفها ". الأحاديث الواردة في فضائل الددينة (ص/ِْٔ).

عدد الصفحات ٤٥

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٛٔٔ-ّ الذينّيأكلوفّأمواؿّالناسّبالباطل,ّويصدوفّعنّسبيلّالله.ّوّ قدّيَحكيّمنّ الحكاياتّالتيّفيهاّتأثير,ّمثلّأفّرجلاًّدعاّعندىاّفاستُجيبّلو,ّأوّنذرّلهاّإفّ قضىّاللهّحاجتوّفقُضيتّحاجتُو,ّونحوّذلك.ّّ وبمثلّىذهّالمورّكانتّتُعبدّالصناـُ,ّفإفّالقوـّكانواّأحياناًّيخاطَبوفّ منّالوثاف,ّوربماّتُقضيّحوائجُهمّإذاّقصدوىا,ّوكذلكّيجريّلىلّالبدادّّ منّأىلّالهندّوغيرىم.ّوربماّقيستّعلىّماّشرعّاللهّتعظيموّمنّبيتوّ المحجوج,ّوالحجرّالسودّالذيّشرعّاللهّاستلاموّوتقبيلو,ّكأنوّيمينو,ّ والمساجدّالتيّىيّبيوتو.ّوإنماّعُبدتّالشمسّوالقمرّبالمقاييس,ّوبمثلّىذهّ الشبهاتّحدثّالشرؾُّفيّأىلّالرضّ. ّ وقدّصحّّ"عنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّأنوّنهىّعنّالنذرّوقاؿ:ّ"ّإنوّ لاّيأتيّبخيرّوإنماّيُستخرجّبوّمنّالبخيل" (ٔ) ّ,ّفإذاّكافّنذرّالطاعاتّالمعلقةّ بشرطّلاّفائدةّفيو,ّولاّيأتيّبخير,ّفماّالظنّبالنذرّلماّلاّيضرّولاّينفعّ؟ّّ وأماّإجابةّالدعاء,ّفقدّيكوفّسببوّاضطرارُّالداعيّوصدّْقُو,ّوقدّيكوفّ سببوّمجردّرحمةّاللهّلو,ّوقدّيكوفّأمراًّقضاهّاللهّلاّلجلّدعائو,ّوقدّيكوفّلوّ أسبابٌّأخرى,ّوإفّكانتّفتنةًّفيّحقّالداعي,ّفإناّنعلمّأفّالكفارّقدّ يُستجابّلهمّفيُسقوف,ّويُنصروفّويُعانوف,ّويُرزقوفّمعّدعائهمّعندّأوثانهمّ وتوسلهمّبها.ّوقدّقاؿّاللهّتعالى:ّﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ[ٕٓ]ﭐﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﱠّ [ٙ]ّ (ُ) أخرجو البخارم في صحيحو برقم ( ّٗٔٔ)، كمسلم في صحيحو برقم ( ُّٗٔ).

عدد الصفحات ٤٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٜٔٔ-ّ وأسبابُّالمقدوراتّفيهاّأمورٌّيطوؿّتعدادىا,ّليسّىذاّموضعّتفصيلها,ّ وإنماّعلىّالخلقّاتباعُّماّبَعثّاللهُّبوّالمرسلين,ّوالعلمُّبأفّفيوّخيرّالدنياّ والآخرّ ةّ" (ٔ) .ّ (ُ) اقتضاء الصراط الدستقيم ( ِ/ ُٔٔ) فما بعد.

عدد الصفحات ٤٧

الّْ حُجَجُّالمُبػَّيػّّنَةُّّفِّيّرَّد ّمَاّلَمّّْيػَثّْبُّتّّْمِنّّْخَصَائِّصِّالّْ مَدِّينَةِّّ-ّد.ّّأحمدّبنّعليّبنّأحمدّالقرنيّ -ّّٕٓٔ-ّ الخاتمة وأهم نحائج البحث الحمدّللهّنهايةًّكماّحمدناهّبدايةً,ّىوّأىلّالثناءّوالحمدّوالمجد؛ّفهوّ وحدهّالذيّأعافّووفّقّوسدّدّفيّاختيارّموضوعّىذاّالبحث,ّوفيّإكمالو.ّ فالحمدّللهّالذيّىداناّلهذاّوماّكناّلنهتديّلولاّأفّىد اناّالله.ّ وقدّتمخّضّىذاّالبحثّعنّبعضّالنتائج,ّأُجملهاّفيّالآتي:ّ ٔ) خطورةّانتشارّالحاديثّالضعيفةّوالموضوعةّفيّالمة؛ّلماّيترتبّعلىّ انتشارىاّمنّمفاسدّعظيمةّفيّالعقائدّوالعباداتّوسائرّشئوفّالحياة.ّولقدّ أحسنّالعلاّمةّالمحققّالشيخ/محمدّناصرّالدينّاللباني -رحموّالله ّتعالى-ّ عندماّسمىّكتابوّ"سلسلةّالحاديثّالضعيفةّوالموضوعة,ّوأثرىاّالسيئّفيّ المة"؛ّفإفّلهذهّالحاديثّآثاراًّسيئةّوخطيرةّعلىّالمةّالمحمدية. ٕ) أىميةّمعرفةّىذهّالخصائصّالمدنيّةّالمدّعاة؛ّلتُعلمّوتُجتنب؛ّولئلاّيَعتقدّ معناىاّويَعملّبمقتضاىاّمنّقلّتّفيّالعلمّبصيرتُو,ّمنّأىلّالجهلّوالخرافة. ٖ) ضعفّماّذىبّإليوّبعضّالعلماءّمنّأفّّكل ّعبادةّشُرعتّبالمدينةّفهيّ أفضلّمنهاّبمكة,ّوأفّأداءَىاّفيهاّأفضلُّمنّأدائهاّبمكة. ٗ) عدـّثبوتّشيءٍّفيّمضاعفةّجميعّالعماؿّالصالحةّفيّالمدينةّالمنورةّ إلىّاللف,ّسوىّالصلاةّفيّالمسجدّالنبوي. ٘) عدـّصحةّماّوردّمنّأفّالصلاةّفيّالمسجدّالنبويّبخمسينّألفّصلاة.ّ ٙ) عدـّثبوتّشيءٍّفيّأفّأىلَّالبقيعّأوؿُّمنّيُحشرّمعّالنبيّصلىّاللهّعليوّ وسلم,ّوأفّالنبيّيبعثّفيهم.ّأوّأنوّيُبعثّمنّمقبرةّالبقيعّسبعوفّألفاًّكأفّّ وجوىَهمّالقمرُّليلةَّالبدر,ّيدخلوفّالجنةّبغيرّحساب.ّ

عدد الصفحات ٤٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّ٘ٚٔ -ّّٕٔٔ-ّ ٚ) عدـّصحةّماّذىبّإليوّبعضُّالعلماءّمنّأفّالبقعةّالتيّضمّتّأعضاءّ المصطفىّصلىّاللهّعليوّوسلمّأفضلّمنّجميعّبقاعّالرض,ّومنّالسماء,ّ والكعبة,ّوالعرش,ّوالكرسي,ّواللوح,ّوالقلم,ّوالبيتّالمعمور!ّوالردّّعليهمّفيّ ذلك.ّ ٛ) بطلافُّتعلُّقّبعضّالناسّبالخبارّالتيّنصّتّعلىّأف ّغبارَّالمدينةّيُبرئُّمنّ الجُذَاـِّوسائرِّالسقاـ؛ّلنوّلمّيثبتّمنهاّشيءٌّيستندُّإليو؛ّلضعفهاّونكارتها. ىذاّواللهّأعلم.ّّ وصلىّاللهّوسلّمّعلىّنبيناّمحمدّوعلىّآلوّوصحبوّأجمعين.ّ ّ **********

عدد الصفحات ٤٩