الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 815 يةار كما تةار ال بور؛ لكان أه مدينته أحق الناس بذل ؛ كما أن أه ك مدينة أحق بةيارة من عندهم من ال الحن، ف ما اتفق الس ف، وأ مة الدين ع ى أن أه مدينته لا يةورون ق ه؛ ب ولا ي فون عنده ل سام إذا خ وا المسجد، وخرجوا ؛ ب يكره قم ذل ؛ كما ذكر ذل الإمام مال ، وبن أن هذا من البد ؛ حيث لم يفع ها صدر هذه الأمة ن وع يه يع م أن من جع يارة ق ه مشروعة كةيارة ق يره، ف د خالف إجما المس من(8). ومن قاس يارة ق ه ع ى عموم يارة قبور الم منن، فهو قياس فاسد (٥)؛ ل فرس ب ينهما من عدة أوجه: 8ن أن الن فن بيته، وهذا منخ ا ه؛ لاا يتخذ ق ه مسجد ا، وأما قبور الم منن، فالسنة أن تكون ال راء، فها تةار ل سام ، والدعاء ل مي ، ولا يفضا هذا إ أن تتخذ مسجد ا(7). ٥ن أن يارة قبور الم منن مشروعة مع الوصول إ ال ، أما ق النبي فا يشر الوصول إ ق ه بالإجما ؛ ب ها ير اكنة. 7ن أن ال اة ع ى قبور الم منن مشروعة، أما ق الن ف د اتف وا ع ى أنه لا ي ى ع ى ق ه، ولم يعرف أن أحد ا من ال ابة الغا بن لما قدم ص ى ع ى ق ه، وذل لعمم قدره ، وح ه لا لن ص ذل . 6ن أن م و يارة قبور الم منن ها ل سام ع يهم، والدعاء قم، وأما الن فا (8) ينمر: قاعدة عميمة لابن تيمية ص57-56. والر ع ى الأخنا ا ص ٥٥ و٥ و3. وكتا، فع المعارل الع ا عن الأحا يث المتع ة بمسا الاعت ا ، لعيسى النعما ص٥٥. (٥) استدلاقم هنا الح ي ة هو بالسنة لا بال ياس، قال الشيخ السهسواني صيانة الإنسان ص٥٦: "الاستدلال بالسنة التي فيها الأمر بةيارة ال بور استدلال بالسنة لا بال ياس، ولذا ذكر السبكا هذا الاستدلال الاستدلال بالسنة شفاء الأس ام". (7) ينمر: ف ه الأحا يث المب ث الثاني من الف الثا
عدد الصفحات ٨١٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 816 حاجة لةيارة ق ه؛ لأن السام وال اة ع يه مشروعة حيث كنا. وقول بعضهم: إن الناس منعوا من الوصول إليه؛ تعميم ا ل دره، وجع سامهم، وخطابهم له من الحجرة؛ لأن ذل أب الأ ، ، والتعميم. فالجوا، عنه: أن هذا يوجب الفرس، فإن الةيارة المشروعة إن كان م و ها الدعاء له، فكون ذل قريب ا من الحجرة أفض منه سا ر المساجد، والب ا ، فالذ يدعو له اخ الحجرة أقر،، وإن كان ال ر، مست ب ا، فك ما كان أقر، كان افض كسا ر ال بور، ولما ثب بالنص، والاجما أن هذا ال ر، من ال انو منه - كما سي تي -، وهو - أيض ا - ير م دور ع يه، ع هم أن ال ر، من ذل لي بمست ب، بخاف يارة ق يره، وال اة ع ى ق ه، فإن ال ر، منه مست ب (8). ويدل ع ى أن ق ه يةار كب ية ال بور: 8ن أنه لا يرو بإسنا ثاب صريح عن الن ، و عن أص ابه شيا ا يارة ق ه؛ ب جاء سنته ب ن لا يةار ق ه ؛ كما تةار ال بور لعمم قدره ، وح ه، فعن أبَّ هريرة قال: قال رسول الله « :لا تجع وا بيوتكم قبور ا، ولا تجع وا ق عيد ا، وص وا ع ا ، فإن صاتكم تب غي حيث كنتم »(٥). (8) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص 5-٥٥ و٥ و3 و٥٦-6 و5 و٦. ومجمو الفتاوى 3 ٥- 63.وقاعدة عميمة لابن تيمية ص3-35 و٥-٦. (٥) أخرجه أحمد 86 657 5556. وأبو او ح566 – ومن طري ه: البيه ا الشعب ٥ ٥٦ ٦٥، وحياة الأنبياء ص٦٥ -. وابن في جة ه ص ٦. قال ابن تيمية الاقتضاء ٥ ٥٦٥: "هذا إسنا حسن، فإن رواته ك هم ث ا مشاهير ؛ لكن عبد الله بن نافع ال ا الف يه المدني - صاحب مال -؛ فيه لن لا ي دح حديثه". وينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٦-٥ن والحديث حسنه ابن عبد اقا ال ارم المنكا ص 755. وابن ال يم إ اثة ال هفان8 755. وابن حجر- كما الفتوحا الربانية 7 877 -. والشيخ محمد بن عبد الوها،- كما تيسير العةية الحميد ص ٦٥٥ -. وص ه ابن حجر فتح البار ٥ ٥. =
عدد الصفحات ٨١٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 817 وهذا الحديث واضح لالته ع ى النها أن يكون ق ه كالعيد الذ ي د الناس الاجتما إليه. وق د نية ال اة، والسام، والدعاء عند ق ه هو اتخاذ له عيد ا(8) . وأبعد بعضهم، ف ال: يحتم أن يكون المرا به الحث ع ى كثرة يارة ق ه ، وأن يهم ؛ ح لا يةار إلا بعض الأوقا ؛ كالعيد الذ لا ي تي العام إلا مرتن، وي يد هذا الت وي ما جاء الحديث نفسه: «لا تجع وا بيوتكم قبور ا»أ لا تاكوا ال اة بيوتكم؛ ح تجع وها كال بور التي لا ي ى فيها (٥). وهذا المعنى يع م فسا ه من ت م سياس الحديث، و لالة ال فظ ع ى معناه، وقوله آخره: «وص وا ع ا، فإن صاتكم تب غي حيث كنتم ». وه الإلغا أبعد من لالة من يريد الا يب الإكثار من الشاء ، وما مته ب وله : لا تجع ه عيد ا؟!. وقوله: «ولا تتخذوا بيوتكم قبور ا»هى قم أن يجع وها بمنةلة ال بور التي لا ي ى فيها، وكذل هيه قم أن يتخذوا ق ه عيد ا ها قم أن يجع وه مجمع ا كالأعيا التي ي د الناس الاجتما إليها ل اة ؛ ب يةار ق ه - ص وا الله، وسامه ع يه - كما كان يةوره ال ابة ، والعيد: اسم ل وق ، ول مكان الذ يعتا الاجتما فيه، وقد يع به عن نف الاجتما = وقال ابن عبد اقا : هو حديث حسن جيد الإسنا ، وله شواهد كثيرة يرت ا بها إ رجة ال ة. اهن وينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥. ق : ست تي شواهده - إن شاء الله - عند رقم ( 7.) (8) ينمر: مجمو الفتاوى 6 ٥٦ و3 ٥ و67-66 و753 و687 و683. والر ع ى الأخنا ا ص ٥٥. (٥) ينمر: شفاء الس ام ص٥٦-5. والجوهر المنمم ص78-65. والةيارة النبوية بن البدعية، والشرعية ص 885- ٥.
عدد الصفحات ٨٢٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 818 المعتا، وقذا سمى النبي يوم الجمعة عيد ا(8). ٥ن أن قبور الم منن ظاهرة بار ة، وهو فن حجرته، وم نهع الناس الوصول إ ق ه، فةيارته ير اكنة؛ حيث كان عا شة - رضا الله عنها - الحجرة ؛ لأها بيتها، وكان ناحية عن ال بور؛ لأن ال بور م دم الحجرة، وكان ها م خر الحجرة. ولم يكن ال ابة يدخ ون إ هنا ؛ إلا لمن أذن له. وكان الحجرة ع ى عهد ال ابة خارجة عن المسجد مت ة به، ولما أ خ الحجرة المسجد، لم يا ال مكشوف ا؛ ب أحيط بثاثة جدران (٥). 7ن أن ال ابة كانوا عهد الخ فاء الراشدين، ومن بعدهم إذا خ وا المسجد ل اة، أو اعتكاف، ونحو ذل ، لم يكونوا يةورون ق ه ؛ لا من المسجد خارج الحجرة، ولا اخ الحجرة، ولا كانوا - أيض ا - ي تون من بيوتهم لمجر يارة ق ه ؛ مع أهم يدخ ون إ مسجده ليا ، وهار ا، وقد اتفق الع ماء ع ى أنه لا يشر لأه المدينة إذا خ وا المسجد، وخرجوا أن ي فوا عند الح جرة، وان أنكر هذه الةيارة: مال ، و يره، ومع وم أن أه المدينة لا يكره قم يارة قبور أه الب يع، وشهداء أحد، ولكن ق النبي خص بالمنع شرع ا ، وحس ا(7). عن خالد بن الحارث قال: "سا هشام: أكان عروة ي تي ق النبي ،فيس م ع يه؟ (8) ينمر: تهذيب السنن ٥ ٥٥. وإ اثة ال هفان ص ٥٥-7. والر ع ى البكر ٥ ٦٥٦. ومجمو الفتاوى 3 687 و683. وجامع المسا 7 5. واقتضاء ال راط المست يم ٥ ٥٥٥. وفيض ال دير 6 ٥٥. وتيسير العةية الحميد ص٥٦. والدرر السنية 8 5 و6 8 .ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ 65. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥٥ و5 و5-8 و٦. ومجمو الفتاوى 3 ٥٥-655. وقاعدة عميمة ص57-٦ و53-٥٥ لابن تيمية. (7) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥٥ و33 و5-6 و856-٦ و5-٥٥٥ و35-38. ومجمو الفتاوى 6 ٥٦ و3 67 و753-755 و655. واقتضاء ال راط المست يم ٥ ٥٥٥. وقاعدة عميمة لابن تيمية ص57-56 و5-8. وال ارم المنكا ص ٦٥-٥٥. ومنهاج الت سي ص 7-6. والأسنة الحدا ر شبها ع وى الحدا ص٦.
عدد الصفحات ٨٢١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 819 قاللا"(8). وعروة بنالةبير ان أ ر بعض ال ابة المدينة. وعن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: "ما رأي أبي قط ي تي ق النبي ، وكان يكره إتيانه"(٥). وسعد بن إبراهيم ان أ ر بعض ال ابة المدينة. وعن الحسن بن الحسن بن ع ا : أنه رأى قوم ا عند ال ، فنهاهم، وقال: إن النبي قال«لا تتخذوا ق عيد ا، ولا تتخذوا بيوتكم قبور ا، وص وا ع ا حيث ما كنتم، فإن صاتكم تب غي»(7). (8) أخرجه ابن أبي شيبة الم نف 7 5 ٥٥. ورواته ث ا . (٥) أخرجه أبو الحسن ال ةويي أماليه – كما الر ع ى الأخنا ا ص ٥٥٥ -. ورواته ث ا . (7) أخرجه عبد الر اس الم نف 7 38 ٥ و 7 33 ٥٥. وابن أبي شيبة الم نف ٥ 5 67 و7 75 88585. وسعيد بن منور سننه - كما اقتضاء ال راط المست يم ٥ 8-. وإسماعي ال اضا فض ال اة ع ى النبي ص65. ك هم من طريق سهي بن أبي سهي ، عن الحسن بن الحسن بن ع ا مرسا . وهو عند ابن أبي شيبة بدون ذكر ال ة. وفيه سهي بن أبي سهي ذكره ابن أبي حاتم الجرح والتعدي 6 ٥ ولم يتك م ع يه. ووقع عند ابن أبي شيبة الموضع الثاني تحريف الإسنا . وتابعه سعيد بن أبي سعيد مو المهر عند ابن عساكر التاريخ 87 ٥٥؛ لكن جع ه من كام الحسن بن ع ا، ولع س ط منه (الحسن) لأن ابن عساكر ساس هذا الحديث ترجمة (الحسن بن الحسن بن ع ا). وسعيد بن أبي سعيد المهر ، أبو السميط ذكره البخار التاريخ 7 636 ولم يتك م ع يه، وذكره ابن حبان الث ا ٥ 7. وجاء المرفو موصولا ، ف د أخرج ابن أبي عاصم ال اة ع ى الن ص5. والمحام ا أماليه (رواية ابن مهد الفارسا) ص 57 . والط اني الكب 7 ٥ ٥٥، والأوسط 8 883 ٦٥. وابن عساكر التاريخ 87 8 ك هم من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن حميد بن أبي ينب، عن حسن بن حسن بن ع ا بن أبي طالب عن أبيه : أن رسول الله قال«حيثما كنتم ف وا ع ا، فإن صاتكم تب غي»قال الط اني الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن ع ا إلا بهذا الإسنا ؛ تفر به ابن أبي مريم. اهن ووقع عند الط اني الأوسط تحريف الإسنا . قال اقيثما مجمع الةوا د 85 ٥٥: رواه الط اني الكبير، والأوسط، وفيه حميد بن أبي ينب، ولم أعرفه، وب ية رجاله رجال ال يح. اهن ق : حميد بن أبي ينب لم أقف ع ى ترجمة له. والحديث له شواهد ت ويه ك ديث أبي هريرة السابق، وما سي =
عدد الصفحات ٨٢٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 820 وعن أبي سعيد مو المهر قال: قال رسول الله « :لا تتخذوا بيتي عيد ا، و بيوتكم قبور ا، وص وا ع ا حيثما كنتم، فإن صاتكم تب غي »(8). وعن ع ا بن الحسن : أنه رأى رجا يجاء إ فرجة كان عند ق النبي ، فيدخ فيها، فيدعو، فدعاه، ف ال: ألا أحدث بحديث سمعته من أبي، عن جدا عن رسول الله قال«لا تتخذوا ق عيد ا، ولا بيوتكم قبور ا، وص وا ع ا ، فإن صاتكم تب غي حيث ما كنتم »(٥). = وأخرج أبو يع ى المسند – كما المطالب العالية 6 678 ٥٥٦ – عن موسى بن محمد بن حيان، عن أبي بكر الحنفا، عن عبد الله بن نافع، عن العاء بن عبد الرحمن قال: سمع الحسن بن ع ا بن أبي طالب - رضا الله عنهما – ي ول: قال رسول الله « :ص وا بيوتكم، ولا تتخذوها قبور ا، ولا تتخذوا بيتي عيد ا، وص وا ع ا وس موا، فإن صاتكم، وسامكم تب غي أينما كنتم » وأع ه ابن ال يم جاء الأفهام ص55 ب ن مس م بن عمرو رواه عن عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذ ب، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، قال ابن ال يم: وهذا أشبه. اهن وقال اقيثما مجمع الةوا د ٥ 63: رواه أبويع ى، وفيه عبد الله بن نافع، وهو ضعيف. (8) أخرجه سعيد بن من ور السنن - كما اقتضاء ال راط المست يم ٥ 8-. وإسنا ه مرس قال ابن تيمية اقتضاء ال راط المست يم ٥ 8- عن هذا المرس ، والمرس السابق -: "هذان المرسان من هذين الوجهن المخت فن يدلا ن ع ى ثبو الحديث، لا سيما وقد احتج من أرس ه به وذل ي تضا ثبوته عنده، ولو لم يكن روى من وجوه مسندة ير هذين. فكيف وقد ت دم مسند ا؟"ن ق : ينمر التع يق ع ى الحديث السابق. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة الم نف ٥ 5 ٥ - ومن طري ه: البخار التاريخ ٥ ٥، وابن أبي عاصم ال اة ع ى النبي ص5، وأبو يع ى المسند8 8 ٥٥، ومن طريق أبي يع ى: الضياء المختارة ٥ ٥ 5- من طريق يد بن حبا،، عن جعفر بن إبراهيم، عن ع ا بن عمر، عن أبيه، عن ع ا بن حسن به ووقع عند ابن أبي عاصم تحريف الإسنا . والحديث حسنه ابن عبد اقا ال ارم المنكا ص 686. والسخاو ال ول البديع ص٦٦. وقال اقيثما مجمع الةوا د 6 7: رواه أبو يع ى، وفيه حفص بن إبراهيم الجعفر ، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرح ا، وب ية رجاله ث ا . اهن ق : قوله : (حفص) هو تحريف من (جعفر). وإسنا الحديث فيه جعفر بن إبراهيم، قال ابن حبان جعفر بن إبراهيم: يعت بحديثه من ير روايته عن أبيه. ينمر: لسان الميةان ٥ ٥-853. و- أيض ا - فيه ع ا بن عمر بن ع ا، قال ابن حجر الت ريب ص ٥: مستور. =
عدد الصفحات ٨٢٣الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 821 والذ صح عنه من ال ابة مجاء ال هو ابن عمر- رضا الله عنهما - وحده (8)، فعن معمر عن أيو،، عن نافع، قال: "كان ابن عمر إذا قدم من سفر ؛ أتى ق النبي ، ف ال: السام ع ي يا رسول الله، السام ع ي يا أبا بكر، السام ع ي يا أبتاه". وأخ ناه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. قال معمر: فذكر ذل لعبيد الله بن عمر، ف ال: "ما نع م أحد ا من أص ا، النبي فع ذل إلا ابن عمر"(٥). فهذا عم تفر به ابن عمر - رضا الله عنهما -، ومع ذل ما كان يفع ه ا م ا؛ ب إذا قدم من سفر، فهو موافق لب ية ال ابة عدم اعتيا إتيان ال الشريف. = والحديث له شواهد كما ت دم. وأخرج إسماعي ال اضا فض ال اة ع ى النبي ص٦ عن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن ع ا بن عبدالله ابن جعفر بن أبي طالب، عمن أخ ه من أه ب ده، عن ع ا بن حسن به نحوه. قال ابن حجر لسان الميةان ٥ ٥ – بعد أن ساس إسنا إسماعي ال اضا -: ف ع إبراهيم نسبه إ جداه الأع ى جعفر؛ إن كان الخ لجعفر.اهن ق : لم يتبن لي مرا ابن حجر، وقد رجع لأكثر من نسخة ل سان الميةان. وإسنا إسماعي ال اضا فيه مبهم، فإن كان هو ع ا بن عمر، ف د ت دم أنه مستور. وأخرجه البةار المسند ٥ ٥ ٥ من طريق إسماعي بن أبي أوي ، قال : حدثنا عيسى بن جعفر بن إبراهيم الطالبي، قال : حدثي ع ا بن عمر بن ع ا بن الحسن، قال: حدثي أبي، عن جدا ع ا بن أبي طالب ، وقال هذا الحديث لا نع مه يروى عن ع ا إلا من هذا الوجه بهذا الإسنا ، وقد رو بهذا الإسنا أحا يث صالح ة فيها مناكير، فذكرنا هذا الحديث؛ لأنه ير منكر: لا تجع وا ق عيد ا، ولا بيوتكم قبور ا ، قد رو عن النبي من ير هذا الوجه اهن ق : إسنا البةار لع فيه تحريف ا؛ حيث خالف ب ية الم ا ر، وذكر مح ق الكتا، أنه لم يعرف بعض رواته. (8) هكذا ذكر ابن عبد اقا ال ارم المنكا ص 5 أنه لم ي ح إلا عن ابن عمر وحده. ولم ين ه ابن تيمية مجمو الفتاوى 3 655 إلا عن ابن عمر وحده، وقال مجمو الفتاوى 3 ٥٥: قد كان ال ابة: كابن عمر، وأن ، و يرهما يس مون ع يه ، وع ى صاحبيه. اهن ولا تنا بينهما لأن الذ صح عنه هو ابن عمر - رضا الله عنهما - وحده، وأما ما جاء عن أن ، ف د عةاه ابن تيمية الاقتضاء ٥ 3 لأخبار المدينة لمحمد بن الحسن بن ب الة، وقد كذبوه. ينمر: الت ريب ص ٥. وينمر: ال واعق المرس ة الشهابية ص 55. (٥) ت دم تخريج ه (ح33)، وإسنا ه ص يح. وأخرج البيه ا الك ى ٦ ٦ 38 عن عبد الله بن ينار أنه قال: "رأي عبد الله بن عمر ي ف ع ى ق النبي ، ثم يس م ع ى الن، ويدعو، ثم يدعو لأبي بكر، وعمر- رضى الله عنهما -".
عدد الصفحات ٨٢٤الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 822 وفع ابن عمرن ا لم يفع مث ه سا ر ال ابة، فهو إنما ي ح ل تسوي ، ولا ي ال: إنه مست ب. وأكثر الس ف لا يفرقون بن الغرباء ، وأه المدينة، ولا بن حال السفر ، و يره، فإن است با، هذا ق لاء حكم شرعا يفت ر إ لي شرعا، ولا يمكن أحد ا أن ين عن النبي أنه شر لأه المدينة الإتيان عند الو ا ل ، وشر قم ، ولغيرهم ذل عند ال دوم من سفر، وشر ل غرباء تكرير ذل ك ما خ وا المسجد، وخرجوا منه، فمث هذا لم ين عن النبي ، ولا عن خ فا ه، ولا هو معروف من عم ال ابة (8). 6ن أنه لي الشريعة الشريعة عم يسمى يارة ق الن ، ولا يع م أن أحد ا من ال ابة تك م ب فظ الةيارة، وقذا كره الإمام مال التك م به، وهذا هو ال وا،؛ لأنه أو بالشر ، والع ، وال غة؛ حيث يارة ق ه - كما هو معروف يارة ال بور - اتنعة ير م دور ة، ولا مشروع ة(٥). قال ابن عبد اقا : من تتبّع كتب المت دّمن؛ وجد فيها ما ق ناه، وأهّم كانوا يستعم ون بعد أ اء الن س لفظ: ق د ال ّاة مسجده . ف م يستعم لفظ (الةّيارة بعد الحجّ إلا المت خّرون، وق ي من المت دّمن من أه الحديث، لم يذ كروا منها لفم ا واحد ا كتبهم؛ ب اقت روا فيها ع ى ذكر فض المساجد الثّاثة، والنّها عن شدّ الرّح لغيرها بعد كتا، المناس (7)ن (8) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص 37 و33 و835 و835و35-38. ومجمو الفتاوى 3 883-٥٥ و67 و٥٥. وقاعدة عميمة ص57-٦ و53-٥٥ لابن تيمية. وال ارم المنكا ص ٦٥ و63. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥٥ و3-5 ٥ و875 و5 و837 و٥ و٦-٥ و٦ و35- 38. وقاعدة عميمة ص5-8 و٥٥-38. ومجمو الفتاوى 3 ٥٥ و885-٥ و67-66 و٥٥٥- ٥٥٥ و٥-753. وال ارم المنكا ص 886. قال ابن تيمية مجمو الفتاوى 85 ٥: وأما إذا قال: س م ع ى رسول الله ، فهذا لا يكره بالاتفاس . (7) ينمر: ال ارم المنكا ص5 باخت ار
عدد الصفحات ٨٢٥الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 823 والحكمة من عدم تخ يص ق ه ب اة ع يه، أو سام، أو عاء، أو ثناء؛ ما ي ا 8ن أن الةا ر إذا شاهد ق المي الم من ؛ فإنه يح له من الر بة الدعاء له، والاحم ع يه، والمحبة ما قد يكون أعمم اا لو كان ا ب ا، وقذا شرع ال اة ع ى ق ه، أما النبي فإن الناس م مورون أن يحبوه، ويعمموه، ويذكروه، ويذكروا ما من الله به ع يه، وما من به ع يهم بسببه، وي وا ع يه، ويس موا ع يه ك مكان، وأن لا يفع وا ذل عند ق ه أعمم اا يفع ونه سا ر الب ا ، فإنه يفضا إ ن ص ذل سا ر الب ا إذا خص ق ه بما لا يوجد عند يره، ومع وم أنه لا يمكن أن يكون أحد عند ق ه ك وق (8) . ٥ن أن ذل ذريعة إ الشر (٥)، فعن أبي هريرة عن الن« :ال هم لا تجع ق وثن ا، لعن الله قوم ا اتخذوا قبور أنبيا هم مساجد»(7). (8) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥-٥. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥-33 و3. (7) أخرجه أحمد ٥ 6 5 من طريق عن سهي بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به. وإسنا ه جيد وأخرجه مال الموط 8 ٥ 686 - ومن طري ه ابن سعد الطب ا ٥ 65 – عن يد بن أس م، عن عطاء بن يسار نحوه مرسا . قال ابن عبد ال التمهيد ٦ 68: لا خاف عن مال إرسال هذا الحديث ع ى ما رواه يحيى سواء، وهو حديث ريب أعي قوله: «ال هم لا تجع ق وثن ا يعبد»ولا يكا يوجد. و عم أبو بكر البةار: أن مالك ا لم يتابعه أحد ع ى هذا الحديث إلا عمر بن محمد، عن يد بن أس م. قال: ولي بم فوظ عن النبي من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه؛ لا إسنا له يره؛ إلا أن عمر بن محمد أسنده عن أبي سعيد الخدر عن النبي . قال وعمر بن محمد ث ة؛ روى عنه الثور ، وجماعة. اهن ق : تع به ابن رجب فتح البار ٥ 668 ب وله: وعمر هذا، هو ابن صهبان، جاء منسوب ا بعض نسخ البةار، وظن ابن عبد ال أنه: عمر بن محمد العمر ، والماهر أنه وهم. وقد رو نحوه من حديث أبي س مة، عن أبي هريرة بإسنا فيه نمر.
عدد الصفحات ٨٢٦الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 824 الأحاديث، والآثار التي يستدل بها المخالفون على شد الرحال للقبور ، والجواب عنها: استدل المخالفون ب حا يث، وآثار ع ى مشروعية شد الرحال ل بور، وهذه الأحا يث، والآثار لا ي ح الاستدلال بها: إما لعدم ثبوتها، أو لعدم وجو لالة فيها - كما ي ا -: أولا : الأحا يث ، والآثار التي استدل بها المخالفون ع ى شد الرحال ل بور، وفيها ذكر يارة ق النبي ن ا(8): استدل المخالفون بحديث كرة بن عبد ا مرفوع ا«لو أعرف ق يحيى بن كريا لةرته » وما بعده منالأحا يث إ أثر ع ا :"من ار ق رسول ا كان جواره ". ع ى مشروعية شد الرحال لةيارة ق النبي و يره من ال بور وجه الاستدلال: أن هذه الأحا يث ، والآثار ل ع ى مشروعية الةيارة، والةيارة شام ة ل سفر؛ لأها تستدعا الانت ال من مكان الةا ر إ مكان المةور، وإذا كان الةيارة ل بور قربة كان الوسي ة إليها قر بة، والسفر وسي ة إليها، فهو قربة ؛ ب جاء بعض الأحا يث الت ريح بشد الرح (٥). والجوا،: أن الأحا يث يارة ق النبي ؛ إما موضوعة، أو ضعيفة - كما ت دم - فا ي ح الاحتجاج بها(7) . (8) قسم السبكا شفاء الس امص7 و75 الأحا يث هنا إ قسمن: الأحا يث التي ور فيها ذكر يارة ق الن ن ا، والأحا يث التي ل ع ى فض الةيارة، ولم ير فيها لفظ الةيارة (٥) ينمر: شفاء الس ام ص7-75 و٦-53. والجوهر المنمم ص83-٥٥. والدرر السنية لدحان ص٥. وشد الرح لةيارة ال الشري ف ص٥٥-٥٥. والموسوعة اليوسيفية ص٥٥-775. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 76 و3 ٥ و855 و8 و٦-٥. والر ع ى الأخنا ا ص 873- 875و٦ و57. واقتضاء ال راط المست يم ٥ ٥-337. ومنهاج السنة٥ 668. وقاعدة عميمة لابن تيمية ص٦. وال ارم المنكا ص 8-853. وتيسير العةية الحميد ص ٦. وصيانة الإنسان ص5 و35.
عدد الصفحات ٨٢٧الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 825 وع ى ت دير ثبوتها؛ لا ي ح استدلاقم بها؛ لأن المرا بها الةيارة الشرعية؛ حيث يارة ال ها الح ي ة يارة لمسجده (8). و عوى أن الةيارة شام ة ل سفر ؛ يجا، عنه: أنه لا يس م ب ن الةيارة تشم السفر، وع ى ت دير أها تشم ه، ف حا يث النها عن شد الرحال ت يد شموقا ل سفر. و عوى أن السفر وسي ة ل ةيارة ، فهو قربة ؛ يجا، عنه: أنه لا ي ةم من مشروعية الةيارة ال بور مشروعية السفر إليها؛ كمسجد قباء يشر يارته لأه الم دينة، لكن لا يشر السفر إليه؛ كما ل ع ى هذا أحا يث النها عن شد الرحال لغير المساجد الثاثة (٥). ثاني ا: الأحا يث، والآثار التي يستدل بها المخالفون ع ى شد الرحال ل بور، ولي فيها ذكر يارة ق النبي ن ا(7): استدل المخالفون بما رو عن عمر بن الخطا، أنه قال"لو كان مسجد قباء أفق من الآفاس ضربنا إليه أكبا المطا ". وبما جاء عن سعد بن أبي وقاص أنه قال"لأن أص ا مسجد قباء ركعتن، أحب إلي من أن آتي بي الم دس مرتن، لو يع مون ما قباء لضربوا إليه أكبا الإب ". وعنه قال"لو كن من أه مكة ما أخط ني جمعة لا أص ا فيه - يعي مسجد الخيف -، ولو يع م الناس ما فيه لضربوا إليه أكبا الإب ، ولأن أص ا مسجد الخيف ركعتن، أحب إلي من أن آتي بي الم دس مرتن ف ص ا فيه ". وجه الاستدلال: أن هذه الآثار تدل ع ى جوا شد الرح لغير المساجد الثاثة: كمسجد قباء، والخيف، فمن با، أو جوا شد الرح ل النبي (6). (8) ينمر: ال ارم المنكا ص75 و٥ و5-8 و٥. وتيسير العةية الحميد ص ٦-٥. (٥) ينمر: مجمو الفتاوى 3 853 و777. وصيانة الإنسان ص35-37. (7) ينمر: شفاء الس ام ص75. وال ارم المنكا ص 855. وشد الرح لةيارة ال الشريف ص 8. (6) ينمر: شد الرح لةيارة ال الشريف ص 3-5.
عدد الصفحات ٨٢٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 826 والجوا،: أن هذه الآثار- كما ت دم - لم يثب منها إلا أثر سعد بن أبي وقاص فض مسجد قباء، وهو أثر موقوف ع يه وع ى ت دير ثبوتها ك ها؛ لا ي ح استدلاقم بها؛ لما ي ا: 8ن أن هذه الآثار الموقوفة تخالف الأحا يث المرفوعة ال ي ة التي جاء بالنها عن شد الرحال لغير المساجد، فا حجة لأحد مع قول النبي ، والمخالفون– كما ت دم – ي رون أن النها عن شد الرح يشم مسجد قباء، والخيف، و يرهما. ٥ن أن أحا يث النها ها ال ي ن و يرهما - كما ت دم -، فها أقوى من هذه الآثار من جهة الثبو . 7ن أن هذه الآثار ها سياس بيان فض مسجد قباء، والخيف؛ لا لبيان أنه يشر شد الرح إليهما. 6ن أن عبارة لضربوا إليه أكبا الإب " ها اا يجر ع ى ألسنة الناس لبيان عممة العم ؛ ولا يرا به ظاهر العبارة، وهو الحث ع ى السفر. واستدل المخالفون بحديث بريدة بن الح يب مرفوع ا«هيتكم عن يارة ال بور فةوروها...» وجه الاستدلال: أن هذا الحديث يدل ع ى مشروعية يارة ال بور، وق الن اخ عموم ال بور الم مور بةيارتها؛ ب هو أو منها، فيشر شد الرح إليه (8) . والجوا، ما ي ا 8ن أن الدعوى أعم من الدلي ، إذ الحديث يدل ع ى مشروعية يارة ال بور، ولي فيه حث ع ى شد الرح قا، ولا ي ةم من مشروعية الةيارة مشروعية شد الرح - كما ت دم -، (8) ينمر: شفاء الس ام ص٥٥. والدرر السنية لدحان ص6. وسعا ة الدارين 8 8-٦٥. وشد الرح ص ٥٥. والةيارة وشد الرحال ص 85.
عدد الصفحات ٨٢٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 827 وقد جاء الحديث عنالنبي أنه قال«إذا است ذن أحدكم امرأته إ المسجد فا يمنعها»(8). ولا ي ا ل: إن هذا الحديث عام السفر، و يره. فإن قي : قد عرف أنه هذا الحديث أرا الإتيان إ المسجد من البي لم ير السفر، لأن هذا هو المعروف بينهم. قي : وكذل يارة ال بور لم يكونوا يعرفوها ؛ إلا من المدينة إ م ابرها، وإذا جا وا بها، لم يعرف قط أن أحد ا من ال ابة، والتابعن، وتابعيهم سافروا لةيارة ق . ٥ن أن النبي خاطبهم بما كانوا يعرفونه من الةيارة، وهم لم يكونوا يعرفون يارة ال بور ؛ إلا كما يعرفون اتبا الجنا ة ؛ يتبعون الجنا ة من البي إ الم ة، وكذل يخرج أحدهم لةيارة ال بور من البي إ الم ة، أو يمر بال مرور ا، فهذا هو الذ كانوا يعرفونه، ويفهمونه من قوله(٥). 7ن أن هء ظنوا أن يارة ق المي مط ا ها من با، الإكرام ، والتعميم له، والرسول أحق بالإكرام ، والتعميم من ك أحد ، وظنوا أن تر الةيارة فيها ن ص لكرامته، فغ طوا و خالفوا السنة، وإجما الأمة ، وقد ثب بالتواتر، وإجما الأمة أن الرسول لا يشر الوصول إ ق ه؛ لا ل دعاء له، ولا لدعا ه، ولا لغير ذل ؛ ب يره ي ى ع ى ق ه عند أكثر الس ف؛ كما ل ع يه الأحا يث ال ي ة، وهو بالإجما لا ي ى ع ى ق ه، ولم يعرف أن أحد ا من ال ابة الغا بن لما قدم ص ى ع ى ق ه (7). وت دمذكر أربعة فروس بن ق النبي ، وقبور الم منن، و - أيض ا - ت دم أربع حجج ع ى أن ق ه لا يةار كب ية ال بور. (8) أخرجه البخار ح 537 و75. ومس م ح٥. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥٥-6. (7) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥٦-7.
عدد الصفحات ٨٣٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 828 واستدل المخالفون بحديثجابر بن عبد الله – رضا الله عنهما – مرفوع ا: «إن خير ما ركب إليه الرواح : مسجد هذا، والبي العتيق» وجه الاستدلال أن هذا الحديث يبن أن ما جاء من النها عن شد الرحال لغير المساجد الثاثة لي المرا به المنع؛ ب المرا الإخبار بفضي ة المساجد الثاثة (8). والجوا،: أنه قد ور عدة أحا يث بالنفا، والنها عن شد الرحال لغير المساجد الثاثة - كما ت دم -، فها صريحة بالمنع، و - أيض ا - الإخبار بالفضي ة بالحديث هنا لا يعارل أحا يث النها؛ لأن النها متضمن ل فضي ة؛ حيث لم ينه عن شد الرح قذه المساجد الثاثة إلا لفض ها. واستدل المخالفون بحديث أبي هريرة قال" ار النبي ق أمه فبكى، وأبكى من حوله، ف ال: «است ذن ربي أن أستغفر قا، ف م ي ذن لي، واست ذنته أن أ ور ق ها، ف ذن لي، فةوروا ال بور، فإها تذكر المو »". وجه الاستدلال: أن الن خرج لةيارته ق أمه، وق ها بالأبواء بعيد ا عن المدينة، وع يه يشر الخروج من الب د لةيارة ال بور (٥). والجوا،: أن النبي لماسافر لفتح مكة؛ كان ق أمه ع ى طري ه، فةاره ؛ لم يسافر لأج ال ، وع يه يشر لمن سافر، وكان ع ى طري ه ق أن يةوره (7). واستدل المخالفون بحديث أبي هريرة مرفوع ا«ما من أحد يس م ع ا، إلا ر الله إلي روحا؛ ح أر ع يه السام»(6) . وجه الاستدلال: أن الةا ر الم س ام ع ى النبي يح له فضي ة ر الن السام (8) ينمر: شد الرح لةيارة ال الشريف ص 75. (٥) ينمر: سعا ة الدارين 8 ٦٥. (7) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص 7. (6) هذا أجو حديث استدلوا به ع ى مشروعية يارة ال الشريف. ينمر: ال ارم المنكا ص ٥.
عدد الصفحات ٨٣١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 829 ع يه، وها رتبة شريفة، ومن بة عميمة، ينبغا التعرل قا، والحرص ع يها؛ ولو بشد الرح ؛ لينال بركة سامه (8). والجوا،: أن الحديث إسنا ه كام (٥)- كما ت دم -. وع ى ت دير ثبوته لا لالة فيه ظاهرة ع ى مشروعية يارة ال الشريف؛ لما ي ا: 8ن أن الم و من الحديث بيان حياته ال خية، وأنه يسمع السام، ولي الم و منه أمر الأمة أن ي توا إ ال ليس موا ع ى النبي عند ق ه، فإنه لم ي مرهم بذل ، وإنما أمرهم أن يس موا ع يه ال اة، و يرها (7). ٥ن أن قوله : «ما من أحد يس م ع ا»يحتم أن يكون المرا به عند ق ه (6)؛ كما فهمه جماعة من الأ مة(٦)، ويحتم أن يكون معناه ع ى العموم، وأنه لا فرس ذل بن ال ريب ، والبعيد، وهذا هو ظاهر الحديث(٥)، وهو الموافق للأحا يث المشهورة التي فيها: «فإن تس يمكم (8) ينمر: شفاء الس ام ص78-٥. والموسوعة اليوسيفية ص٥ و٥. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص 838. وال ارم المنكا ص ٥. (7) ينمر: قاعدة عميمة لابن تيمية ص5. (6) قد ذكر بعضهم الحديث ب فظ: «ما من أحد يس م ع ا عند ق»و يا ة «عند ق»لا توجد عند من أخرج الحديث. وقد روي أحا يث فيها الت ريح بال اة، والسام عند ق ه، وأنه يسمع، لكنها لا تثب . ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص85-88. وال ارم المنكا ص٥و٦-٥ و5-8. (٦) منهم: الإمام أحمد، وأبو او ، وابن حبيب، وأبو عبد الرحمن الم ر . ينمر: ال ارم المنكا ص ٦. وال ول البديع ص٥. وقال ابن تيمية الر ع ى الأخنا ا ص ٥: "لي لفظ الحديث المعروف السنن، والمسند (عند ق )، لكن عرفوا أن هذا هو المرا ، وأنه لم ير ع ى ك مس ام ع يه صاة شرس الأرل، و ربها". وذكر ابن تيمية مجمو الفتاوى 3 757: أن لالة الحديث ع ى الم و فيها نةا ، وتف ي (٥) قال الشيخ س يمان بن عبد الله تيسير العةية الحميد ص ٥٥٥-7: "سواء س م ع يه عند ق ه، أو مسجده إذا خ ه، أو أق ى المشرس و المغر،، فالك يب غه، كما ور به الأحا يث، ولي شاء منها أنه يسمع صو الم ا، والمس م بنفسه، إنما فيها أن ذل يعرل ع يه ويب غه ." وقال الشيخ الألباني تع ي ه ع ى الآيا البينا ص55: "لم أجد ليا ع ى سماعه سام من س م عند ق ه، وحديث أبي او لي صريح ا ذل ، فا أ ر من أين أخذ ابن تيمية قوله ( 3 756 ): أنه يسمع السام من ال ريب. وحديث ابن مسعو «إن لله ما كة سياحن الأرل يب غوني من أمتي السام»مط ق". (بت رف =
عدد الصفحات ٨٣٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 830 يب غي أينما كنتم ». و«إن صاتكم تب غي حيثما كنتم »يشير بذل إ أن مايكون منكم من ال اة، والسام يح مع قربكم من ق ، وبعدكم من ه، فا حاجة بكم إ اتخاذه عيد ا؛ كما قال: «ولا تجع وا ق عيد ا، وص وا ع ا، فإن صاتكم تب غي حيثما كن »(8). 7ن أنه ع ى ت دير أن يكون المرا ب وله «ما من أحد يس م ع ا»عند ق ه، فإن هذا إنما يتناول من س م ع يه قريب ا عند ق ه؛ كما كانوا يدخ ون الحجرة من عا شة - رضا الله عنها -، فيس مون ع ى النبي ، ف ولا س موا ع يه عند ق ه، وهذا قد جاء عموم ا حق الم منن، ففا الحديث: «ما من رج يمر ب الرج كان يعرفه الدنيا، فيس م ع يه ؛ إلا ر الله ع يه روحه؛ ح ير ع يه السام»(٥). وأما من كان خارج الحجرة، فه لاء لم يس موا ع يه عند ق ه، فإن حجرة عا شة - رضا الله عنها - لما أ خ المسجد، س د با، الحجرة، وبي حا ط ع يها ير الحا ط ال ديم، ف ار المس ا م ع يه؛ أبعد من المس ا م ع يه لما كان جدار ا واحد ا، ف ار سامهم ع يه كالسام ع يه عند الدخول ل مسجد، والخروج منه. ولو كان سام الت ية الذ ير ه ع ى صاحبه مشروع ا لح د له حد، فالذ ينبغا أن يحم ع يه الحديث هو سام ال ريب الذ بيته ؛ لأنه إن لم يح د بذل لم يبق له حد من جهة الشر ، وي ةم ع ى تر هذا الحد أن يشم الحديث من كان خارج المسجد، فإن ح د ذل ذراع ا، أو ذراعن، أو عشر أذر ، أو قال: إن ذل المسجد ك ه، أو خارج المسجد، فا بد له من لي ، والأحا يث الثابتة فيها: أن الما كة = وذكر الشيخ المع ما رفع الاشتباه ص676 أنه لم ي ف ع ى ما هو ص يح صريح أن الن يسمع ما ي ع من الأصوا عند ق ه. (8) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص ٥و5-٥. وال ارم المنكا ص ٥. (٥) ينمر: (ح٥).
عدد الصفحات ٨٣٣