المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات دراسة حديثية موضوعية

محمد بن عبد الرحمن المهوس

صفحة ٣٧ من ٨٨

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  575 فقه الأحاديث معنى التوسل: التوس لغة: تفع من ما ة (و س ل). قال ال يث : وس فان إ ربه وسي ة: إذا عم عما ؛ ت ر، به إليه. والواس : الرا ب إ الله، قال لبي د : ب ى ك ذ رأ إ الله واس . ي ال: وس فان إ ربه وسي ة، وتوس إليه بوسي ة، أ ت ر، إليه بعم . قال الله: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ (الإسراء: 3). فالوسي ة ها ال ربة، وأص ها من قول : س ل ؛ أس ل، أ ط ب ، وهما يتساولان، أ يط بان ال ربة التي ينبغا أن يط ب مث ها. والتوس ال غة: هو الت ر، إ شاء بوسي ة (8). و الشر : هو الت ر، إ الله بما هو مشرو من الواجبا ، والمست با (٥). هذا تعريف التوس العام، وأما تعريف التوس الخاص - الذ هو با، الدعاء -: فهو الت ر، إ الله ح ول المط و،: ب سماء الله، وصفاته، و بالإيمان، والأعمال ال الحة، وبإظهار الضعف، والحاجة، وبدعاء الحا الحاضر (7) . (8) ينمر: ما ة (وس ) تهذيب ال غة 87 65. وال اح ٥ ٥. والنهاية ٦ ٦. ومعجم م ايي ال غة ٥ 885. ولسان العر، 88 6. والمفر ا ريب ال رآن ص 538. وينمر- أيض ا -: ريب ال رآن لابن قتيبة ص 867. ومعجم الفروس ص5. وتفسير الكشاف8 ٥٥٥. وتيسير العةية الحميد ص868-٥. وروح المعاني ٥ 6. وأضواء البيان8 ٥-657. ورسالة الشر ومماهره ل مي ا ص833-835. (٥) ينمر: تفسير الط 85 ٥-8 و83 636-٦. وتفس ير الكشاف 8 ٥٥٥. ومجمو الفتاوى 55. وروح المعا ٥ 6. وصيانة الإنسان ص6-3. والنور الج ا ص8. والتوس أنواعه وأحكامه ص٦. ورسالة الشر ومماهره ل مي ا ص 835-855. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 7-6 و٥. والدرر السنية ٥ 8 و88 5-٥٦ و٥ 65.

عدد الصفحات ٥٧٨

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  576 وقال الشيخ ابن عثيمن : التوس عاء الله -تعا - أن ي رن الداعا بدعا ه ما يكون سبب ا قبول عا ه (8) . وقد نب ه ابن تيمية إ أن معرفة لفظ التوس ، والوسي ة يكون بمعرفة ما ور به الكتا،، والسنة، وما جاء كام ال ابة. أولا : لفظ الوسي ة ال رآن: من ذل قوله - تعا -:ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ (الإسراء: 3). فالوسي ة التي أمر الله أن ت بتغى إليه، وأخ عن ما كته، وأنبيا ه أهم يبتغوها إليه: ها ما يت ر، إليه من الواجبا ، والمست با ، فهذه الوسي ة التي أمر الله الم منن بابتغا ها تتناول ك واجب، ومست ب. ثاني ا: لفظ الوسي ة الأحا يث ال ي ة: من ذل قوله « : ...ثم س وا الله لي الوسي ة، فإها منةلة الجنة لا تنبغا إلا لعبد من عبا الله، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن س ل لي الوسي ة ح له الشفاعة»(٥). فهذه الوسي ة ل نبي  خاصة(7). ثالث ا: التوس بالن، والتوجه به كام ال ابة : يريدون به التوس بدعا ه، وشفاعته (6). (8) مجمو فتاوى ورسا فضي ة الشيخ محمد بن صالح العثيمن ٥ 765. (٥) أخرجه مس م ح 756. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 55. وروح المعا ٥ 6. وذكر ابن حجر فتح البار٥ ٦٥: أنه يمكن ر ها إ المعنى الأول؛ ب ن الواص إ ت المنةلة قريب من الله ؛ فتكون كال ربة التي يتوس بها. (6) ينمر: مجمو الفتاوى 8 867 و٥٥-58. والر ع ى البكر 8 ٥. وصيانة الإنسان ص6-3.

عدد الصفحات ٥٧٩

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  577 ث أقسام التوسل الكام هنا هو التوس با، الدعاء، ولي مط ق التوس ؛ حيث التوس هو الت ر، إ الله، ويكون بجميع الأعمال ال الحة من الدعاء، و يره. التوس قسمان: أولا : التوس المشرو : وهو أربعة أنوا (8): 8ن التوس إ الله ب سما ه،وصفاته: ك ن ت ول التوس باسم ه سب انه: يا فور، ا فر لي، و التوس ب فته: برحمت استغيث. يدل قذا ال سم قوله - تعا -:ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ(الأعراف: 855)، وااء تشم ال فا . و عاء س يمان :ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ (النم : ٥). ٥ن التوس إ الله بالإيمان، والأعمال ال الحة: قال - تعا -:ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﮊ(آل عمران: 7)، وكما حديث الثاثة الذين الغار؛ حيث توس أحدهم ب ه بوالديه، والثاني بعفته، (8) ينمر: مجمو الفتاوى 8 865 و58-٥ و٥-785 و3 ٥٥-7. واقتضاء ال راط المست يم ٥ 6-3. والر ع ى البكر 8 ٥-٥. وال واعق المرس ة 7 88. ومدارج السالكن 8 6. وشرح الط اوية ص5-755. والإن اف ح ي ة الأولياء ص٥-857. وكشف ما أل اه إب ي ص ٥٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية 8 37 و٦ 5-٥٥٥. والدرر السنية ٥ ٥ (الطبعة الثانية). وال ول الج ا حكم التوس بالنبي والولي ص6-٥٦. ورسالة الشر ومماهره ل مي ا ص 855-٦. وال وس النجدية ص٥٥-٦٥. والتوس أنواعه وأحكامه ص78-٥. والتوص إ ح ي ة التوس ص33-8. وت يح الدعاء ص3-٥٦٥. والفوا د الج ي ة بيان معنى الوسي ة ص5-6. والواسطة بن الله وخ ه ص 787-783. والشر الأصغر ووسا الشر ص 58. وأوص ها بعضهم إ أكثر من ذل ، وها الح ي ة تعو إ هذه الأقسام الثاثة. ينمر: صيانة الإنسان ص3-55. والشر ومماهره ص ٥. وال وس النجدية ص٥٥-٦٥.

عدد الصفحات ٥٨٠

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  578 والثالث ب ا ه لحق الأج 7ن التوس بإظهار الحال: كالضعف، والحاجة إ الله، والاعااف بالذنب؛ كما عاء موسى :ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ(ال ص: 6). 6ن التوس بط ب الدعاء من الحا الحاضر: مث ط ب ال ابة  من الن أن يستس ا قم، وط بهم بعد وفاة النبي  من العباس  أن يستس ا قم و عن صفوان بن عبدالله بن صفوان - وكان تحته الدر اء -، قال: "قدم الشام، ف تي أبا الدر اء منةله، ف م أجده، ووجد أم الدر اء، ف ال أتريد الحج العام؟ . ف : نعم. قال : فا الله لنا بخير، فإن النبي  كان ي ول « عوة المس م لأخيه بمهر الغ يب مستجابة، عند رأسه م موك ؛ ك ما عا لأخيه بخير، قال الم الموك به: آمن، ول بمث »"(8). ثاني ا: التوس الممنو : وهو ثاثة أنوا(٥): 8ن التوس إ ا- تعا - بذا النبي(7)، أو الو ٥ن التوس إ الله - تعا - بحق، أو جاه النبي، أو الولي. 7ن التوس إ ا- تعا - بالإقسام ع يه ب حد من خ ه. مث أن ي ول: ال هم ا فر لي، وارحمي، وأ خ ي الجنة بنبي محمد ، أو بجاه نبي ، أو بحق نبي ، ونحو ذل(6). (8) أخرجه مس م ح 377. (٥) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥. والدرر السنية ٥ ٥ (الطبعة الثانية). والتوص إ ح ي ة التوس ص٦- ٦٥. وت يح الدعاء ص3-٥٦٥. والفوا د الج ي ة بيان معنى الوسي ة ص٦٥-75. وكتا، آراء ابن حجر اقيتما الاعت ا ية ص3. (7) ينمر تع ب الشيخ بكر أبو يد لما ذكره بعض أه السنة من جوا التوس بالنبي  : ت يح الدعاء ص٥5 . وينمر: جاء العينن ص٥. (6) ينمر: الدرر السنية٥ 7.

عدد الصفحات ٥٨١

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  579 وقول ال ا : أس ل بكذا. فإن الباء إما ل سم، فتكون قسم ا بالمخ وس ع ى الله، وال سم بالمخ وقا لا يجو ع ى المخ وس فكيف ع ى الخالق؟. وإما ل سبب، فتكون س الا بسبب المخ وس، كالس ال بذا النبي، أو الولي، أو ح ه، أو جاهه، فإن ه لاء قم عند الله منةلة، وجاه، وحرمة ي تضا أن يرفع الله رجاتهم، ويعمم أقدارهم، وي ب شفاعتهم إذا شفعوا، ولكن لي ن ف مجر قدرهم، وجاههم اا ي تضا إجابة عا ه؛ إذا س ل الله بهم؛ ح يس ل الله بذل ؛ ب جاههم ينفعه؛ إذا اتبعهم، وأطاعهم؛ فيما أمروا به عن الله، أو ت سى بهم فيما سنوه ل م منن، وينفعه - أيض ا- إذا عوا له، وشفعوا فيه، ف ما إذا لم يكن منهم عاء، ولا شفاعة، ولا منه سبب ي تضا الإجابة؛ لم يكن متشفع ا بجاههم، ولم يكن س اله بجاههم نافع ا له عند الله؛ ب يكون قد س ل ب مرر أجنبي عنه لي سبب ا لنفعه. فهذه الأنوا مبتدعة لا تجو ؛ حيث لا لي ع يها، والدعاء عبا ة، وال عبا ة توقيفية، ولم ين عن أحد من ال ابة، والتابعن، وس ف الأمة أهم كانوا يدعون بمث هذا الدعاء (8) . و- أيض ا - لا بد أن ي وم ب ب صاحبه شاء من الاعتما ع ى المتوس به (٥) . (8) قال الشيخ س يمان بن عبد الله الدرر السنية٥ ٥ (ط٥) - كامه ع ى التوس بجاه المخ وقن - : "حكى ابن ال يم – رحمه الله تعا – أنه بدعة إجماع ا". و ينمر: مجمو الفتاوى 8 85-٥ و3 57. والر ع ى البكر 8 ٥-8 و6-٦٥. والب ر الرا ق 5 ٦. والدر المختار ٥ 3 . والدرر السنية 8 68 و ٥ 73 .والإن اف ح ي ة الأولياء ص 5-٥٦ و855-858.وروح المعا ٥ 6-٥٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥٥٥. وينمر الر ع ى من ا عى الإجما ع ى مشروعية التوس بالنبي  و يره من الأنبياء وال الحن: كتا، عاوى الإجما ص758. (٥) ينمر: الدرر السنية 8 68. وروح المعا ٥ 6-٥٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥٥٥.

عدد الصفحات ٥٨٢

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  580 وس ال ا بالمي ، والغا ب، هو بدعة باتفاس المس من(8). وبن الإقسام ، والس ال فرس، قال ابن تيمية : "شا النةا الس ال بالأنبياء ، وال الحن؛ ون الإقسام بهم ؛ لأن بن الس ال، والإقسام فرق ا: فإن السا متضر ذلي يس ل بسبب يناسب الإجابة، والم سم أع ى من هذا، فإنه طالب م كد ط به بال سم، والم سم لا ي سم إلا ع ى من يرى أنه ي قسمه، فإبرار ال سم خاص ببعض العبا "(٥). وسي تي مةيد بيان قذا الجوا، عن الأحا يث، والآثار التي استدل بها المخالفون. ث سب اضطراب النا في باب التوسل: لفظ (التوس ) بالشخص، والتوجه به، والس ال به، فيه إجمال، واشاا ط بسببه من لم يفهم م و ال ابة : ف د يرا به التسبب به لكونه اعي ا، وشافع ا- مثا -، أو لكون الداعا محب ا له؛ مطيع ا لأمره، م تدي ا به، فيكون التسبب: إما لمحبة السا له، واتباعه له، وإما بدعاء الوسي ة، وشفاعته. ويرا به الإقسام به، والتوس بذاته، فا يكون التوس لشاء منه، ولا شاء من السا ؛ ب بذاته، أو بمجر الإقسام به ع ى الله. وكذل لفظ الس ال بشاء؛ قد يرا به المعنى الأول، وهو التسبب به لكونه سبب ا ح ول المط و،، وقد يرا به الإقسام (7). والتوس بالن، والتوجه به كام ال ابة  يريدون به التوس بدعا ه، وشفاعته؛ (8) حكاه عنه ابن ال يم إ اثة ال هفان8 83. وينمر الإن اف ح ي ة الأولياء ص٥٥-7. والدرر السنية 88 ٥٦ و38 و٥٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ 75. وتيسير العةية الحميد ص ٥. (٥) ينمر: مجمو الفتاوى 8 7. (7) ينمر: اقتضاء ال راط المست يم ٥ 7. والر ع ى البكر 8 875. والدرر السنية٥ 73. وال واعق المرس ة الشهابية ص87-86 و٥٥.

عدد الصفحات ٥٨٣

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  581 يبن هذا حديث الأعمى، وأحا يث ط ب الاستس اء من الن، وأثر عمر  ط ب الاستس اء من العباس . وأما التوس به عرف كثير من المت خرين، فيرا به الإقسام بالمخ وس، والس ال به؛ كما ي سمون بغيره من الأنبياء، وال الحن، ومن يعت دون فيه ال اح، وهذا توس بدعا(8) . ب من المت خرين من يط ق التوس ع ى الاستغاثة بغير الله،وهذا أعمم؛حيث هو شر (٥). ف ول ال ا : أس ل بنبي محمد . إذا أرا : أني أس ل بإيماني به، وبم بته، وأتوس إلي بإيماني به، ومحبته، ونحو ذل ، فهذا جا ة با نةا . وهذا مرا من توس بالنبي  بعد ااته من الس ف؛ كما ن عن بعض ال ابة، والتابعن، وعن الإمام أحمد، و يره. ولكن كثير من العوام يط ون هذا ال فظ، ولا يريدون هذا المعنى؛ ب يريدون التوس بالذا ، أو الحق، أو الجاه، وهذا هو الممنو (7). (8) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥٥-58 و8. والاقتضاء٥ 7-٦٥. والر ع ى البكر 8 ٥. وجامع المسا ٦ 886 .وشرح الط اوية ص ٥٥٥. وروح المعاني ٥ 6-٥٥. وم باح المام ص835-855. تحفة الطالب والج ي ص5. وجاء العينن، للألوسا ص٦٥. وال واعق المرس ة الشهابية ص 86-٥. والضياء الشارس ص6. وكشف ياهب المام ص858. ومجموعة الرسا الع دية لخوق ص66. (٥) ينمر: منهاج الت سي ص٥. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 8. وشرح الط اوية ص ٥٥٥. وال واعق المرس ة الشهابية ص 86-٥. والضياء الشارس ص 6. وكشف ياهب المام ص 858. وذهب الشوكاني الدر النضيد ص 5 إ جوا التوس بذوا ال الحن؛ لأنه الح ي ة هو توس باعتبار ما قام بهم من الأعمال ال الحة، وهذا ير ص يح؛ حيث إن ح ي ة التوس بالشاء هو التوس بذاته، والتوس بالأعمال أمر خارج ا د ع ى الح ي ة، ولا ي رف عن الح ي ة إ المجا إلا لمانع. ينمر: صيانة الإنسان ص٥. ومجموعة الرسا الع دية لخوقير ص 75. والبيان المبد ص887. وت يح الدعاء ص55.

عدد الصفحات ٥٨٤

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  582 الأحاديث، والآثار التي يستدل بها المخالفون على التوسل بحات النبي، أو الولي، أو بحقه، أو بجاهه، والجواب عنها: استدل المخالفون ب حا يث، وآثار ع ى مشروعية التوس بذا النبي، أو الولي، أو بح ه، أو بجاهه، وهذه الأحا يث، والآثار لا ي ح الاستدلال بها: إما لعدم ثبوتها، أو لعدم وجو لالة فيها - كما ي ا -: ف د استدلوا بحديث عمر بن الخطا،  مرفوع ا«لما اقاف آ م الخطياة، قال: يا ر،، أ سْ ل بحه قا مح م در لما ف رْ ليه »... وجه الاستدلال: أن الحديث ل ع ى أن الن  له منةلة، وجاه عند الله، فإذا توس الداعا بالنبي  قبه الله شفاعته، و هذا الحديث: س ل آ م  بحق محمد، وهذا توس بالنبي ؛ حيث جع ه وسي ة لإجابة الدعاء، والباء هنا ل سببية(8). والجوا، ما ي ا: أ ن أن الحديث سنده موضو - كما ت دم -، فا ي ح الاحتجاج به(٥). ، ن متنه نكارة من عدة أوجه تدل ع ى بطانه؛ كما ي ا: 8ن أن الراجح تفسير الك ما التي ت اها آ م  هو ما ور قوله - تعا -: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ (الأعراف: 7) . وقد رو عن الس ف هذا(7)، ولي شاء من الن الثاب عنهم ما ذ كر هذا الحديث. (8) ينمر: شفاء الس ام ص 5-7. والدرر السنية لدحان ص 88. والتوس وأحكامه ص 7-٦٥. وإتحاف الأذكياء ص85-88. وك مة ها ة التوس ص ٦-٥. والموسوعة اليوسيفية ص887-886. (٥) ينمر من أجا، بضعف الحديث: الر ع ى البكر ٥ 55. والدرر السنية ٥ 6. وم باح المام ص5 . وصيانة الإنسان ص ٥٥-٥. وكشف ياهب المام ص ٦. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص65. وال وس النجدية ص68. (7) وهو ما رج ه الط تفسيره 8 ٥. وينمر: منهاج السنة 3 878.

عدد الصفحات ٥٨٥

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  583 قال ابن تيمية : "من ذكر أن الك ما التي ت اها من ربه ير هذه؛ لم يكن معه حجة خاف ظاهر ال رآن "(8). ٥- أن التفسير الذ ور عن عبد الرحمن بن يد بن أس م يخالف هذا، ف د قال - تفسير قوله:ﮋ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ...ﮊ (الب رة: 73) - :"ل اهم ا هذه الآية ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ (الأعراف: 7)"(٥). ف و كان عند عبد الرحمن بن يد حديث مرفو تفسير الآية لما عدل عنه إ يره. 7- أن الذ الرواية: أن آ م هو الذ اط ع بنفسه ع ى اسم الن، والآية تدل ع ى أنه ت ى الك ما من الله، فهذه الرواية تخالف الآية. 6ن أنه مع وم بالاضطرار أن من هو ون آ م : من الكفار، والفساس؛ إذا تا، أحدهم إ الله؛ تا، الله ع يه، وإن لم يتوس إليه ب حد، فكيف يحتاج آ م  توبته إ ما لا يحتاج إليه أحد من المذنبن؛ لا م من، ولا كافر؟!(7). ٦ن أن النبي  لم ي مر أحد ا بالتوبة بمث هذا الدعاء، ولو كان مشروع ا لع مه أمته(6). ٥ن أن هذه الرواية تخالف ما ذكره الله من الحكمة من خ ق آ م، وبنيه؛ لأج العبا ة؛ لا لأج محمد  قال- تعا -:ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ(الذاريا : ٥٦)(٦). واستدل المخالفون ب ثر ابن عباس - رضا الله عنهما - قال: "أ وحى الله إ عيسى : يا عيسى، آمن بم مد، وأمر من أ ركه من أمت أن ي منوا به، ف ولا محمد ما خ آ م، ولولا محمد ما خ الجنة ، ولا النار، ول د خ العرش ع ى الماء، فاضطر،، فكتب (8) ينمر: الر ع ى البكر 8 5. (٥) تفسير الط 8 ٥. (7) ينمر: منهاج السنة3 878. (6) ينمر: منهاج السنة3 878. (٦) ينمر: التوس أنواعه وأحكامه ص٦٥. والدعاء ومنةلته من الع يدة ٥ ٥-7.

عدد الصفحات ٥٨٦

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  584 ع يه لا إله إلا ا، محمد رسول الله، فسكن ". وجه الاستدلال: أن الأثر ل ع ى أن النبي  له منةلة، وجاه عند الله، فإذا توس الداعا بالنبي  قبه الله شفاعته(8). والجوا، ما ي ا: 8نأن الأثر سنده موضو -كما ت دم -، فا ي ح الاحتجاج به(٥). ٥ن متنه نكارة تدل ع ى بطانه، وهو أنه يخالف ما ذكره الله من الحكمة من خ ق آ م، وبنيه؛ لأج العبا ة؛ لا لأج محمد ،قال - تعا -:ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ (الذاريا : ٥٦)(7). 7نأن اية ما الأثر هو ذكر عميم منةلة النبي  عند الله، ف ي فيه لالة ع ى التوس ، فالدعوى أعم من الدلي (6). واستدل المخالفون بحديث عثمان بن حنيف: أن رجا ضرير الب ر أتى الن ، ف ال: ا الله أن يعافيي. قال: «إن شا عو ل ، وإن شا أخر ذا ، فهو خ » ف ال: ا عه. ف مره أن يتوض ، في سن وضوءه، وي ا ركعتن، ويدعو بهذا الدعاء: «ال هم إني أس ل ، وأتوجه إلي بنبي محمد ؛ نبي الرحمة، يا محمد، إني توجه ب إ ربي حاجتي هذه، فت ضا لي، ال هم شفعه » (8) ينمر: شفاء الس ام ص5-7. والتوس وأحكامه ص37. والدرر السنية لدحان ص٥٥. وك مة ها ة التوس ص5. (٥) ينمر من أجا، بضعف الحديث: صيانة الإنسان ص٥-33. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص5. (7) ينمر: ما ت دم الجوا، عن الحديث السابق (6) ينمر: صيانة الإنسان ص33.

عدد الصفحات ٥٨٧

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  585 وجه الاستدلال: أن الحديث أمر الن  للأعمى أن يتوس به عا ه(8) . والجوا،أن توس الأعمى لي بذا النبي ، وإنما بدعا ه؛ يدل قذا ما ي ا: 8ن أن الحديث قول الأعمى"ا الله أن يعافيي ". فهو صريح أن الأعمى إنما جاء ل نبي  ليدعو له. وقذا أجابه الن« :إن شا عو ل ، وإن شا أخر ذا ، فهو خير»ف ال: ا عه(٥). ٥ن أنه لو كان يكفا مجر التوس بذكر اسم النبي ؛ لتوس به الأعمى، وهو بيته، ولم يكن هنا حاجة أن ي تي ل نبي ، ول نعه يره من العميان(7) . 7ن أن الن خير ه بن ال، و عا ه له، ف صر ع ى اختيار عاء النبي ، فالتوجه بالنبي  الحديث معناه التوجه بدعا ه ؛ ل ع ى هذا المحذوف اختيار الأعمى لدعاء النبي (6). 6ن أن قوله"أس ل ، وأتوجه إلي بنبي محمد؛ نبي الرحمة ". أ : بدعا ه، وشفاعته؛ كما قال عمر  :"كنا نتوس إلي بنبينا". ف فظ التوس ، والتوجه الحديثن بمعنى واحد (٦). (8) ينمر: شفاء الس ام ص7-6. والدرر السنية لدحان ص٥-85. وإتحاف الأذكياء بجوا التوس بالأنبياء ص٥-87. وك مة ها ة التوس ص 88-٥. والموسوعة اليوسيفية ص6. وهذا الحديث هو أمث ما استدل به المخالفون التوس ينمر: مجمو ا لفتاوى8 ٦و٥٥٥. وصيانة الإنسان ص56. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص8و6. (٥) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥٥٥-7 و٦٥٥-٥٥٥. والر ع ى البكر 8 ٦٥٥. واقتضاء ال راط المست يم ٥ 7. وروح المعا ٥ ٥٥. وصيانة الإنسان ص56. وال واعق المرس ة الشهابية ص 5-8. والتوس أنواعه وأحكامه ص٥-٥. وكتا، عاوى المناو ن لشيخ الإسام ابن تيمية ، الغ ن ص ٦٦. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 7. وقاعدة عميمة لابن تيمية ص33.والدرر السنية٥ 6. ومعارج ال بول ٥ 7. (6) ينمر: الشر ومماهره ص ٥٥٥. (٦) ينمر: اقتضاء ال راط المست يم ٥ 7. وقال ابن تيميةمجمو الفتاوى 8 6 :فهذا الدعاء ونحوه قد رو أنه عا به الس ف ون عن أحمد بن حنب منس المروذ التوس بالنبي  الدعاء وهى عنه آخرون . فإن كان م و المتوس ن التوس بالإيمان به وبم بته =

عدد الصفحات ٥٨٨

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  586 فهذا الحديث موافق للأحا يث الأخرى ال فيها ط ب الدعاء من النبي  عند الاستس اء، والمرل، و يرهما، وقذا كان ال ابة يط بون منه حياته الدعاء، ولما ما ط ب عمر  من العباس أن يستس ا قم ولو كان التوس بذا النبي ، أو ح ه، أو جاهه جا ة لفع ه ال ابة، ولم يعدلوا عنه إ الس ال بالعباس، و ل م ا لم ين عنهم ل ع ى عدم مشروعيته (8). ٦ن أن النبي  ع مه أن ي ول عا ه«ال هم شفّعه»فع م أنه كان يدعو، ويشفع له، وأن الأعمى إنما توس بدعا ه، وشفاعته، فهو توس بشفاعته؛ لا بذاته، والشفاعة ها الدعاء(٥). ولو كان المرا بالدعاء التوس بذاته لم يكن هنا معنى لتع يب قوله: «ال هم شفّعه» بعد قوله«ال هم إني أس ل ، وأتوجه إلي بنبي »، إذ التوس ب وله«نبي»كاف إفا ة هذا المعنى(7). فالفرس ثاب شرع ا، وقدر ا بن من عا له الن، وبن من لم يد له، فا يجو أن يجع أحدهما كالآخر (6). ٥ن أنه لو كان ك أعمى يتوس به، وإن لم يد له النبي  بمنةلة ذل الأعمى؛ لكان = وبموالاته وبطاعته فا نةا بن الطا فتن وإن كان م و هم التوس بذاته فهو مح النةا وما تنا عوا فيه ير إ الله والرسول . (8) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥ و6-٦٥٥ و٥٥ و6. والر ع ى البكر 8 888 و6 و5-٥٥٥. وروح المعاني ٥ ٥٥. (٥) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥ و7 و35 و6-٦٥. والر ع ى البكر 8 5. وجامع المسا ٦ 886. والدرر السنية 85 ٦٥٥. وروح المعاني ٥ ٥٥. والتوس أنواعه وأحكامه ص ٥-55. وال وس النجدية ص7. (7) ينمر: فتح المنان ص36. وال واعق المرس ة الشهابية ص ٥٦. وجاء العينن ص 85 .والضياء الشارس ص65. (6) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥ و7 و35 و6-٦٥. والر ع ى البكر 8 5. والدرر السنية 85 ٦٥٥. والتوس أنواعه وأحكامه ص٥-55.

عدد الصفحات ٥٨٩

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  587 عميان ال ابة، أو بعضهم؛ يفع ون مث ما فع الأعمى، ولو أن ك أعمى عا بدعاء ذل الأعمى، وفع كما فع من الوضوء، وال اة بعد مو النبي ،وإ ما ننا هذا؛ لم يوجد م من أعمى(8). واستدل المخالفون- أيض ا - ع ى جوا التوس بالنبي  بعد موته بةيا تن ور تا طرس حديث الأعمى؛ كما ي ا: الأو : ما جاء رواية عند ابن أبي خيثمة : «وإن كان حاجة، فافع مث ذل » حيث تدل ع ى مشروعية الدعاء مط ا؛ ح بعد وفاة الن(٥). والجوا،: أن هذه الةيا ة لا ت ح - كما ت دم -. وع ى ت دير ثبوتها، فها لا تدل ع ى ما ذكروه؛ ب معنى قوله : «فافع مث ذل»هو إتيانه  حال حياته، وط ب الدعاء منه، والتوس به، وال اة، والدعاء الذ ع مه رسول الله  أن يدعو به(7) . الثانية: ق ة الرج (6) الذ أتى إ عثمان بن عفان حاجةر له(8). (8) ينمر: الر ع ى البك ر 8 5. ومجمو الفتاوى 8 ٥٥. ورفع الاشتياه ص 677. (٥) ينمر: إتحاف الأذكياء بجوا التوس بالأنبياء ص٥. (7) ينمر: التوس أنواعه وأحكامه ص٥٥. وال وس النجدية ص7-٦٦. (6) ال ة- كما الط اني -: عن عثمان بن حنيف  قال: "إن رجا ، كان يخت ف إ عثمان بن عفان  حاجة له، فكان عثمان لا ي تف إليه، ولا ينمر حاجته، ف ا ابن حنيف، فشكى ذل إليه، ف ال له عثمان بن حنيف: "ا الميض ة فتوض ، ثم ا المسجد، ف فيه ركعتن، ثم ق : ال هم إني أس ل ، وأتوجه إلي بنبينا محمد ، نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه ب إ ربي؛ فت ضا لي حاجتي، وتذكر حاجت " ورح؛ ح أروح مع ، فانط ق الرج ، ف نع ما قال له، ثم أتى با، عثمان بن عفان ، فجاء البوا،؛ ح أخذ بيده، ف خ ه ع ى عثمان بن عفان، ف ج سه معه ع ى الطنفسة، ف ال: حاجت ؟ فذكر حاجته، وقضاها له، ثم قال له: ما ذكر حاجت ح كان ا لساعة، وقال: ما كان ل من حاجة فاذكرها، ثم إن الرج خرج من عنده، ف ا عثمان بن حنيف، ف ال له: جةا الله خير ا؛ ما كان ينمر حاجتي، ولا ي تف إلي ح ك مته ، ف ال عثمان بن حنيف: والله ما ك مته، ولكي شهد رسول الله ، وأتاه ضرير، فشكى إليه ذها، ب ره، ف ال له النبي « :فت»ف ال: يا رسول الله، لي لي قا د، وقد شق =

عدد الصفحات ٥٩٠

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  588 والجوا،: أن هذه ال ة لا ت ح(٥) - كما ت دم -. وع ى ت دير ثبو هذه ال ة فا حجة فيها؛ حيث ما فيها هو اجتها من عثمان بن حنيف ، ف هذا لم ي مر الرج بالدعاء ك ه؛ ب ببعضه، وظن أن هذا مشرو بعد وفاة الن ، ولفظ الحديث يناقض ذل ، فإن الحديث: أن الأعمى س ل النبي  أن يدعو له، وأنه ع م الأعمى أن يدعو، وأمره الدعاء أن ي ول: «ال هم شفّعه»وإنما يدعى بهذا الدعاء إذا كان النبي  اعي ا شافع ا له، بخاف من لم يكن كذل ، ومع وم أن الواحد بعد مو النبي  إذاقال: (ال هم شفّعه ّ ). مع أن النبي  لم يد له، كان هذا كاما باطا ومث هذا الاجتها من عثمان بن حنيف  لا يدل ع ى مشروعية ما قاله؛ كسا ر ما ين عن آحا ال ابة إذا لم يواف ه يره؛ ب ايته أن يكون ذل اا يسوغ فيه الاجتها ، واا تنا ع فيه الأمة، فيجب ر ه إ الله، والرسول. ومع وم أن عمر، وأكابر ال ابة  لم يروا هذا مشروع ا بعد ااته؛ كما كان يشر حياته؛ ب كانوا الاستس اء حياته يتوس ون به، ف ما ما لم يتوس وا به، ب توس وا بدعاء يره، وشفاعة يره، فع م أن المشرو عندهم التوس بدعاء المتوس به؛ لا بذاته. وحديث الأعمى حجة لعمر، وعامة ال ابة ، فإنه إنما أمر الأعمى أن يتوس إ ا بشفاعة النبي ، و عا ه لا بذاته، وقال له الدعاء«ال هم شفّعه»(7). = ع ا، ف ال الن« :ا الميض ة، فتوض ، ثم ص ركعتن، ثم ا بهذه الدعوا »قال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا، وطال بنا الحديث؛ ح خ ع ينا الرج ك نه لم يكن به ضر قط ". (8) ينمر: شفاء الس ام ص876-٦. وك مة ها ة التوس ص 87-86. (٥) ينمر ان أجا، بضعف ال ة: فتح المنان ص55. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص3. وتحفة ال ار الر ع ى الغمار ص 7-6. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٦-٦. وجامع المسا ٦ ٦. وال واعق المرس ة الشهابية ص 836. والكشف المبد ص٥٦. وال وس النجدية ص٥٦.

عدد الصفحات ٥٩١

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  589 واستدل المخالفون بحديث أبي سعيد الخدر  مرفوع ا«من قال حن يخرج إ ال اة: ال هم إني أس ل بحق السا ن ع ي ، وبحق اشا ...» وجه الاستدلال: أن قوله الحديث «بحق السا ن ع ي»هو توس بك م من(8). والجوا،: أن الحديث ضعيف(٥)- كما ت دم -. وع ى ت دير ثبوته؛ لا لالة فيه ع ى مشروعية التوس بذا ، أو بحق المخ وس؛ ب هو توس بحق أوجبه الله ع ى نفسه، وتفضّ به ع ى من س له، وهو الإجابة، فهو س ال لله ب فعاله(7). واستدل المخالفون بحديث أن بن مال قال"لما مات فاطمة بن أسد بن هاشم - أم ع ا -، خ ع يها رسول الله، فج عند رأسها، ف ال: «الله الذ يحيا، ويمي ، وهو حا لا يمو ؛ ا فر لأما، فاطمة بن أسد، ول نها حجتها، ووسع ع يها مدخ ها؛ بحق نبي ، والأنبياء الذين من قب ا، فإن أرحم الراحمن... »". وجه الاستدلال: أن قوله الحديث «بحق نبي ، والأنبياء الذين من قب ا»يدل ع ى (8) ينمر: الدرر السنية لدحان ص 5. ومحق الت ول ص5. وإتحاف الأذكياء بجوا التوس بالأنبياء ص86-٦. ومفاهيم يجب أن ت ح ص٥. وك مة ها ة التوس ص ٥-87. والموسوعة اليوسيفية ص6. (٥) ينمر من أجا، بضعف الحديث: مجمو الفتاوى 8 55 و٥٥. والر ع ى البكر 8 ٥٥-7. والاقتضاء ٥ ٥٥. والدرر السنية ٥ 5. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥. وصيانة الإنسان ص٥٥-8. وال وس النجدية ص٥. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 ٥ و 55 و765-٥ و٥٥ و3 56. والر ع ى البكر 8 6. واقتضاء ال راط المست يم ٥ 3. وشرح الط اوية ص ٦٥٥-٥٥٥. والإن اف ح ي ة الأولياء ص٦٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥. والدرر السنية ٥ 5. وم باح المام ص٥-855. والأسنة الحدا ر شبها ع وى الحدا ص7 . وال وس النجدية ص65.

عدد الصفحات ٥٩٢

الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات  590 مشروعية التوس بحق الن، ومن قب ه من الأنبياء(8) . والجوا،: أن الحديث ضعيف(٥)- كما ت دم -. وع ى ت دير ثبوته؛ لا ي ح الاستدلال به؛ حيث هو خاص بالنبي ؛ يدل قذا أنه ين عن أحد من ال ابة هذا الدعاء؛ لا عند الدفن، ولا يره (7). واستدل المخالفون بحديث أن بن مال :"أن عمر بن الخطا،؛ كان إذا ق طوا؛ استس ى بالعباس بن عبد المط ب، ف ال: ال هم إنا كنا نتوس إلي بنبينا فتس ينا، وإ نا نتوس إلي بعم نبينا، فاس نا. قال: فيس ون". وجه الاستدلال: أن الأثر فيه توس عمر بالعباس بحضور ال ابة (6). والجوا،: أن هذا الأثر الذ تمسكوا به من أقوى الأ لة، وأظهرها ع ى عدم جوا التوس بالذوا ، فهو حجة ع يهم لا قم(٦)؛ يبن هذا ما ي ا: 8ن أن روايا الأثر فيها أن عمر ط ب من العباس أن يستس ا(٥)، فهو صريح أن توس ه هو بدعاء العباس؛ إذ لو كان التوس بذاته لما ط ب منه الدعاء. ٥ن أن عمر  ذكر أهم كانوا يتوس ون بالن ، وأهم الآن يتوس ون بالعباس، وهذا يبن أن هذين التوس ن من نو واحد، ومع وم من الأحا يث ال ي ة أن توس هم (8) ينمر: الدرر السنية لدحان ص5-٥. والتوس وأحكامه ص٥٥-35. ومحق الت ول ص٥. وإتحاف الأذكياء بجوا التوس بالأنبياء ص5-8. ومفاهيم يجب أن ت ح ص٦. وك مة ها ة التوس ص 6-٦. والموسوعة اليوسيفية ص٦٥. (٥) ينمر من أجا، بضعف الحديث: صيانة الإنسان ص7-6. وال وس النجدية ص٥٥-7. (7) ينمر أجوبة أخر: م باح المام ص857. (6) ينمر: شفاء الس ام ص5. والدرر السنية لدحان ص٥. وإتحاف الأذكياء ص85-8. والموسوعة اليوسيفية ص٦٥. (٦) ينمر: جاء العينن ص٥٥٦. (٥) ينمر: فتح البار ٥ 3. وجاء العينن ص 8.

عدد الصفحات ٥٩٣