الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 15 الصناعة الفنية: - عند بداية ك ف أذكر رقم الف ، والمباحث التي يحتويها. - ثم أبدأ ال ف ة التي ت يه بذكر رقم المب ث، وعنوانه. - أضننبط الحننديث بالشننك أع ننى ال ننف ة؛ مبتنند ا بننذكر رقننم الحننديث، وراويننه ؛ إلا إذا كان الحديث مكرر ا، فإني لا أرقمه ؛ ب أكتب أمامه: (مكرر). - أضع رقم ا متس سا لك حديث. - أضع تح الحديث خط ا يف ه عما تحته؛ إلا إذا كان الحديث إنما س ته لأجن منا فينه من الةيا ة؛ فا أذكر له رقم ا، ولا أضع تحته خط ا؛ لأنه تابع لما قب ه.
عدد الصفحات ١٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 16 الصناعة الحديثية: أولاا : غري الحديث: إذا كنننننان الحنننننديث ك منننننا ريبنننننة تحتننننناج لبينننننان؛ أضنننننع عنوان نننننا جانبي نننننا وهنننننو: ( رينننننب الحننديث)، وأن نن تحتننه بيننان معنننى هننذه الك مننة مننن كتننب الغريننب ، وشننراح الحننديث، ومعننناجم ال غة. ثانياا: التخريج: ثم أضنننع عنوان نننا جانبي نننا وهنننو: (تخنننريج الحنننديث)، و أذكنننر تحتنننه منننن أخنننرج الحنننديث؛ مبتننند ا ب نن يح البخننار ، ف نن يح مسنن م، فسنننن أبي او ، فسنننن الامننذ ، فسنننن النسننا ا (المجتننى، والك ى)، ثم سنن ابن ماجه. - أشير إ صاحب لفظ الحديث. - إذا كنننان الحنننديث نننير ال ننن ي ن، أو أحننندهما، فنننإني أبتننند بنننذكر إسننننا صننناحب لفظ الحديث. - أذكنننر ب ينننة الم نننا ر مرتب نننا ع نننى أسنننب ية وفينننا م لفيهنننا؛ إلا إذا كنننان منننن تننن خر أخنننرج الحديث من طريق أحد المت دمن، فإني ألح ه به. - أذكر جةء الإسنا من المدار إ هاية السند. - أن تع يق صاحب الكتا، ع ى الحديث، وذل كثيرٌ عند الامذ ، والحاكم. - أشير إ المتن عند ب ية الم ا ر بالنسبة لحديث البا، ب ولي: مث ه، أو نحوه، وهكذا. - أستغي بذكر أص ا، الكتب السبعة، وهم: (البخار ، ومس م، وأبنو او ، والامنذ ، والنسننا ا، وابننن ماجننه، وأحمنند) عننن ذكننر م نننفاتهم لشننهرتها، وذلنن لأجنن الاخت ننار، أمننا مننا عداها، فإني أذكر اسم الم نف. - أعةو الكتب الستة ل كتا،، والبا،، ورقم الحديث؛ إلا ص يح مس م، فا أعنةو
عدد الصفحات ١٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 17 ل با،؛ لأن مس م ا لم يبوّ، لكتابه، وأذكر اسم الكتا، مباشرة، ف قول منثا : أخرجنه البخنار الإيمان. وقد أضف عبارة (با،) أمام تبويب النسا ا؛ لأها لا توجد عنده. - أما إذا كان العةو ل كتب الستة الحاشية، فإني أعةو - الب ا - لرقم الحديث. - إذا كنننرر البخنننار الحنننديث مواضنننع كثنننيرة، فنننإني أعنننةو بعضنننها ل كتنننا،، والبنننا،، ورقم الحديث، ثم أقول: وأخرجه مواضع أخرى، وأكتفا بذكر رقم الحديث. - عند العةو ل يح البخار ، فإني أعةو ل طبعة التي معها فتح البار . - ب ية الم ا ر العةو يكون ل جةء ، وال ف ة، ورقم الحديث إن وجد . - إذا كان ل ديث طرس أخرى ، فإني أذكرها، وإذا كنان بنن هنذه الطنرس اخنتاف، فنإني أسننوس هننذا الاخننتاف؛ مبين ننا أصننح هننذا الطننرس، وأن نن مننا وقفنن ع يننه مننن تننرجيح الأ مننة بننن هذه الطرس . - إذا لم أقف ع ى إسنا ل ديث، فإني أنبّه ع ى هذا. ثالثاا : دراسة الإسناد: إذا لم يكننن الحننديث ال نن ي ن، أو أحنندهما، فإنننه يحتنناج لبيننان رجتننه ؛ لننذل أضننع عنوان ا جانبي ا، وهو: ( راسة الإسنا عند فان)، ثم أذكر تحته تراجم الإسنا المختار. - أبتد الااجم بشيخ الم نف، وهكذا إ ال ابي. - أذكنر الاجمننة اسنم الننراو ، ومنا اشننتهر مننن كنيتنه، ول بننه، وإذا كنان الننراو كتننا، الت ريب ل افظ ابن حجر، فإني أعتمد ع ى ترجمتنه الغالنب، وقند أت نرف فيهنا بالةينا ة ، أو الن ص عند الحاجة لذل . - ثم أذكنننر ل نننراو اثننننن مننننن شنننيوخه ، واثننننن مننننن تامينننذه؛ إلا تنننراجم ال نننن ابة ، وأعتي بذكر الشيوخ ، والتاميذ ال ذين هم الإسنا ، ومن ع رف عنه أننه لا ينرو إلا عنن ث نة عنده؛ لأن هذا اا ي و الراو . - إذا كننان الننراو متفننق ع ننى توثي ننه، أو تضننعيفه، فننإني لا أتوسننع فيننه؛ بنن أكتفننا بننبعض
عدد الصفحات ٢٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 18 الأقوال توثي ه، أو تضعيفه، وإن كان الراو من رواة الت رينب ، فنإني أن ن حكنم الحنافظ ابنن حجر ع ى الراو من كتابه الت ريب . - أما إذا كان الراو مخت ف ا فيه، فإني أسوس الخاف فيه؛ مبتد ا ب قوال المعندلن، ثم أقنوال المجرحن، وقد يحتو ال ول الواحد ع ى تعدي ر ، وتجريحر مع ا، ف لح ه ب حد ال سمن. - أجمع بن أقوال الأ مة التي ظاهرها التعارل، وأرجح بينها إذا لم يمكن الجمع؛ مع ذكنر سبب الاجيح؛ م در ا ما ظهر لي ب فظ: (ق ). - أن أقوال بعض المح ن: كالذهبي، وابن رجب ، وابن حجر، و نيرهم؛ انن كانن لنه عناية الجمع، والاجيح بن الأقوال. - أشير إ م ا ر ترجمة الراو . - إذا لم أقف ع ى ترجمة ل راو ، فإني أ نبّه ع ى هذا. - إذا كان الراو ضعيف ا، أو متك م ا فيه، فإني أعةو لبعض الكتب التي اعتن بهم. - إذا ظهر ترجمة النراو أننه وض نا ، أو مخنت ه ط، أو مندلا ، أو يرسن ، فنإني أعنةو لنبعض الكتب التي اعتن بهم. - إذا كان الراو من ال ابة، فإني أعةو لبعض الكتب التي اعتن بهم. - إذا تكرر الراو إسننا ر آخنر، فنإني أذكنر اسمنه، ومرتبتنه منن الجنرح ، أو التعندي ، وأشنير إ موضع ترجمته الساب ة. - إذا كان الإسنا راور كنذا،، أو وضنا ، أو منتهم بالكنذ،، أو الوضنع، فنإني اكتفنا باجمة هذا الراو ون ب ية رواة الإسنا (8). (8) وقد ألح بهذا- أحيان ا - الراو الماو ؛ إذا تفر برواية الإسنا ؛ حيث لا فا دة كبيرة عرل ب ية تراجم الإسنا ؛ خاصة الأسانيد الطوي ة.
عدد الصفحات ٢١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 19 رابعاا: الحكم على الحديث: بعنند راسننة الإسنننا أضننع عنوان ننا جانبي ننا وهننو (حكننم الحننديث)، وأذكننر تحتننه حكمننا ع ننى الحننديث، وأعضننده بنن قوال الأ مننة الننذين تك مننوا ع ننى الحننديث مننن المت نندمن، أو المتنن خرين؛ إن وجد ، وأع سبب ترجي ا ل كم، وإذا لم ياجح لد شاء؛ فإني أتوقف فيه. أمننا إذا كننان الحننديث ال نن ي ن، أو أحنندهما؛ فننا أذكننر حكننم الحننديث؛ لكننون تخننريج صاحبي ال ي ن له يغي عن ذكر الحكم.
عدد الصفحات ٢٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 20 تنبيهات - الحديث الطو ي اكتفا بذكر موضع الشاهد منه؛ حيث هكذا ساقه المخالفون . - النننراو الث نننة؛ إذا كنننان منننن رواة الكتنننب السنننتة، فنننإني - الب نننا - أعنننةو ترجمتنننه إ كتنننابي "تهننذيب الكمننال"، و"تهننذيب التهننذيب"؛ لشننموليتهما جمننع الأقننوال؛ ولكننون م لفيهمننا مننن المح ن ع م الرجال ، وقد اعتمد المة كتابه "تهذيب الكمال" ع نى أصنح النسنخ، وأعنةو لكتننب الرجننال الأخننرى حننال وجننو قننول لا يوجنند التهننذيبن، أو وجننو اخننتاف ح ي ننا العبنننارة. وأمنننا اعتمنننا فيمنننا قيننن النننراو ، فهنننو ع نننى أ منننة الجنننرح ، والتعننندي المت ننندمن؛ حيث هم أه هذا الفن. - جرّ - الغالب - الأ مة من أل ابهم الع مية اخت نار ا؛ لكثنرة ورو هنم ، وخاصنة الااجم. - أسننوس شننواهد الحننديث، وقنند تكننون ك هننا ضننعيفة؛ لا يت ننوى بهننا الحننديث؛ وذلنن قطع ننا لحجة المخالف: أن هذا الحديث الضعيف له شواهد ت ويه. - كنان ل مخنالفن بعنض الشنبها ، وتكنرر ذكنرهم قنا عندة مباحنث، ف ند عرضنتها المباحث الأو ، وأجب عنها؛ تجنب ا ل تكرار. - نمنننر ا لاضنننطرا، المخنننالفن فهنننم الأحا ينننث، والاحتجننناج بهنننا، فنننإني أسنننوس منننا ذكنننره بعضهم وجه الاستدلال بالحديث، وأعةو ل ب ية ، وقد يكون ذكر الحديث مب ث آخر. - إذا وقع الم ا ر ت يف، أو تحريف ؛ فإني أنبّه ع يه الحاشية. فهنذا منهجنا النذ سنر ع ينه، فنإن أصنب فمنن الله وحنده لا شنري لنه، وإن أخطنن فمن نفسا، والشيطان، وأستغفر الله من ذل .
عدد الصفحات ٢٣الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 21 الـتـمهـيـد وفيه: ـ التعريف بمصطلحات العنوان. ـ عناية أئمة أهل السنة بالرد على المخالفين في توحيد العبادة.
عدد الصفحات ٢٤الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 22 التعريفبمصطلحات العنوان: أث الأحاديث: جمع حديث. ن الحديث ال غة: م در ح د ث . قال ابن فارس : "الحاء، والدال، والثاء أص واحد، وهو كون الشاء لم يكن. ي ال: حدث أمرٌ بعد أن لم يكن. والرج الحدهث: الطر السن. والحديث من هذا؛ لأنه كام يحدث منه الشاء بعد الشاء"(8). والحديث له عدة معانر؛ منها 8ن الح ديث: ضد ال ديم، وهو الجديد من الأ شياء. و الحديث «إنيّ أعْطها رهجا ح دهيثها ع هْدر بك فْرر أت ل ف ه م»(٥). ٥ن الخ ، والكام: وي ْتي ع ى ال ي ، والكثير. والحديث ما يح داث به المحدا ث تح ْديث ا، وقد ح د ثه الحديث ، وح د ث ه به. ومن ذل : قوله - تعا -:ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (الةمر: 7). والمعنى الثاني، هو المرا به هنا (7). ن الحديث اصطاح ا قال السخاو تعريف الحديث : "هو ما أضيف إ النبي قولا له، أو فعا ، أو ت رير ا، أو صفة؛ ح الحركا ، والسكنا الي مة، والمنام"(6) . وصا ه بعض المت خرين ب نه: "ما أضيف إ النبي من قول، أو فع ، أو ت رير، أو (8) معجم م ايي ال غة٥ ٥. (٥) أخرجه البخار ح 6778. ومس م ح٥٦. (7) ينمر: تهذيب ال غة6 76. ومعجم م ايي ال غة ٥ ٥. والنهاية الغريب 8 5. ولسان العر، ٥ 878 ما ة (حدث (6) فتح المغيث8 5. وينمر: فتح البار8 7. والنهاية الغريب 7 ٥ ما ة (سنن). والتعريفا ص 8.
عدد الصفحات ٢٥الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 23 صفة خ ية، أو خ ية"(8). حكم العمل بالحديث الضعيف كث ر من المخالفن الاحتجاج بالأحا يث الضعيفة، والموضوعة؛ لذا كان من المست سن بيان حكم العم بهما. أما الحديث الموضو ، ف د أجمع أه الع م ع ى أنه لا تح روايته؛ إلا مع بيان وضعه؛ لحديث« :من حد ث عي بحديث ير ى أنه كذ،، فهو أحد الكاذبن »(٥). قال ابن تيمية : "ما ع م أنه باط موضو لم يجة الالتفا إليه "(7). وأما الحديث الضعيف، ف د اخت ف العم به ع ى ثاثة مذاهب: المذهب الأول: عدم العم به مط ا. و هذا المذهب حكاه ابن سيد الناس عن يحيى بن معن(6)، و هو رواية عن الإمام أحمد(٦)، وهو ظاهر كام مس م م دمته ع ى ال يح (٥)، وهو - أيض ا - ظاهر قول أبي رعة، وأبي حاتم، وابنه(3)، وإليه ذهب ابن العربي(5)، و ابن حةم الماهر (٥)، وأبي شامة(85)، ومحمد بن حسن الف يه(88). (8) ينمر: تدريب الراو 8 ٥. وتوجيه النمر 8 73. و راسا الحديث النبو 8 8 . (٥) أخرجه مس م م دمته ع ى ص ي ه؛ كما شرح النوو ع ى مس م 8 ٥٥. وينمر: ال ول البديع ص٦٥. (7) مجمو الفتاوى 85 ٥٥ بت رف يسير. (6) ن ه عنه ابن سيد الناس عيون الأثر8 6. (٦) ينمر: الآ ا، الشرعية ٥ 756. (٥) ينمر: ص يح مس م ص3. (3) ينمر: المراسي لابن أبي حاتم ص3. (5) ن ه عنه السخاو ال ول البديع ص7. (٥) ينمر: الف الم ٥ ٥٥. (85) ينمر: الباعث ع ى إنكار البد والحوا ث ص ٦. (88) الكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص٥.
عدد الصفحات ٢٦الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 24 المذهب الثاني: جوا العم بالحديث الضعيف مط ا وإ هذا ال ول ذهب جمهور الع ماء. وقال النوو : "اتفق الع ماء ع ى جوا العم بالحديث الضعيف فضا الأعمال"(8). ون الاتفاس هنا فيه نمر؛ لوجو الخاف. المذهب الثالث: يعم بالحديث الضعيف فضا الأعمال بشروط: الشرط الأول: أن يكون الضعف ير شديد، فيخرج ما انفر به راور من الكذابن ، والمتهمن بالكذ،، ومن ف ش طه. ون الحافظ العا ا الاتفاس ع ى هذا الشرط (٥). الشرط الثاني : أن يكون الحديث الضعيف مندرج ا تح أص عام. الشرط الثالث: أن لا يعت د عند العم به ثبوته؛ لاا ينسب إ النبي ما لم ي ه(7). والراجح ه و المذهب الأول - وهو عدم العم بالحديث الضعيف مط ا -؛ لكون الضعيف لا يفيد إلا المن المرجوح، والمن لا يغي من الحق شيا ا ؛ وخاصة الع ا د، والأحكام(6). قال العراقا : "أما ير الموضو فجو وا التساه إسنا ه، وروايته من ير بيان لضعفه إذا كان ير الأحكام، والع ا د؛ ب الا يب والاهيب؛ من المواعظ، وال ص، وفضا الأعمال، ونحوها"(٦). (8) شرح الأربعن حديث ا النووية ص٦-٥. (٥) ن ه عنه السخاو ال ول البديع ص6. (7) ينمر: ال ول البديع ص6. (6) ينمر: الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به ص ٥٥٥. (٦) شرح التب رة والتذكرة ص 858.
عدد الصفحات ٢٧الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 25 وقال ابن تيمية : "لا يجو أن يعتمد الشريعة ع ى الأحا يث الضعيفة ؛ التي ليس ص ي ة، ولا حسنة ...، ولم ي أحد من الأ مة : إنه يجو أن يجع الشاء واجب ا، أو مست ب ا بحديث ضعيف، ومن قال هذا؛ ف د خالف الإجما "(8). ب– الآثار: جمع أ ث ر: الأ ث ر لغة: م در أ ثن ر . قال ابن فارس : "اقمةة، والثاء، والراء، له ثاثة أصول: ت ديم الشاء، وذكر الشاء، ورسم الشاء الباقا "(٥). والأ ث ر - بفتح اقمةة ، والثاء - يط ق ع ى عدة معان: 8ن ب ية الشاء: والأ ث ارة: الب ية من الشاء، والجمع أثارا ، ومنه قوله - تعا -: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ (الأح اف: 6) . ٥ن بعد الشاء: ي ال: خرج إهثْره، و أ ث ره، أ بعده، وأْتن ثن رْت ه، وت ثن رْته تتبع أ ثره. 7ن السهم ة باطن خف البعير ين ْتن ف ر بها أ ث ره ، والجمع أ ثور 6ن الأ ج و الحديث: «من سر ه أن يبسط الله ر قه، وينس أ ث رهه، ف ي رحمه »(7). ٦ن ما ب ا من رسم الشاء. والت ْثير إهبْ اء الأ ثر الشاء، وأ ثن ر الشاء تر فيه أ ثر ا. ٥ن الأص ، حكى ال ياني عن الكسا ا: ما ي دْرى له أ يْن أ ثرٌ؟ وما يدرى له ما أ ثن رٌ؟. أ ما يدرى أ ين أ ص ه؟، ولا ما أ ص ه. 3ن ا ومنه قول أ بي سفيان حديث قي ر"لولا أ ن ي ْثن ر وا عي الكذ،"(6) . (8) مجمو الفتاوى 8 5-8 باخت ار. وينمر: مجمو الفتاوى 85 655. (٥) معجم م ايي ال غة 8 7. (7) أخرجه البخا ر ح 3 و٥. ومس م ح3. (6) أخرجه البخار ح 3.
عدد الصفحات ٢٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 26 أ ين رْو ون، ويحكون وما جاء عن عمر بن الخطا، قال: قال لي رسول ا « :إن الله ينهاكم أن تح فوا بآبا كم»قال عمر"فوالله ما ح ف بها منذ سمع النبي ذ اكهر ا، ولا آثهر ا"(8). وقوله : (ولا آثهرا ) يريد : مخ ا عن ير أنه ح ف وهذا المعنى هو المرا به هنا. الأثر اصطاح ا: الأثر: هو قول ال ابي، وفع ه. وهذا اصطاح الف هاء الخراسانين، قال أبو ال اسم الفوراني :"الف هاء ي ولون: ا ما يروى عن النبي ، والأثر ما يروى عن ال ابة "(٥). وقد وجد هذا الم ط ح عبارة الشافعا مواضع ون النوو عن أه الحديث أهم يط ون الأثر ع ى المرفو ، والموقوف مع ا. قال ابن حجر : "ي يده تسمية أبي جعفر الط كتابه "تهذيب الآثار"، وهو م ور ع ى المرفوعا ، وإنما يور فيه الموقوفا تبع ا. وأما كتا، "شرح معاني الآثار"ل ط او فمشتم ع ى المرفو والموقوف - أيض ا -"(7). ق المرا به هنا هو ما جاء عن ال ابة ؛ حيث هو عنوان الرسالة معطوف ع ى (الأحا يث). ج ث المخالِفون: جمع مخالهف: المخالهف لغة: اسم فاع من خ الف. قال ابن فارس : "الخاء، والام، والفاء؛ أصول ثاثة: أحدها أن يجاء شاء بعد (8) أخرجه البخار - وال فظ له - ح63. ومس م ح٥ من عدة طرس. (٥) ينمر: الت ييد والإيضاح ص٥٥. والك يا ص37 و75. (7) النك ع ى كتا، ابن ال اح 8 87.
عدد الصفحات ٢٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 27 شاء ي وم م امه، والثاني خاف قدام، والثالث التغ"(8). الأول: الخ ف: وهو ما جاء بعد فالخ ف - بت ري ، وسكون الام -: ك من يجاء بعد من مضى؛ إلا أ نه بالت ري الخير، وبالتسكن الشر. ي ال: خ ف صهدْسر، وخ ْف سوء، ومعناهما جميعا ال رْن من الناس. قال الله - تعا -: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (الأعراف : ٥٥، مريم: ٥٦). والثاني: الخ ْف : ضدّ ق دّام. ي ال: هذا خ فا،وهذا قداما. وهذا مشهور. وجمعه:الخْ وف . وأما الثالث: التغيرّ ، ي ال: خ ف ف وه، إذا تغين ر ، وأخْ ف . ومنه قول ه « :لخ وف فم ال ا م أطي ب عند الله من ريح المهسْ »(٥). وقرّ ر ابن فارس أن قوقم: اخت ف الناس كذا، والناس خ ْف ةٌ، أ مخت هفون، هو من الأص الأول؛ لأن ك واحد منهم ين ا قول صاحبه، وي يم نفسه م ا م الذ نحاه(7). والخهاف : ا ضا ّة ، وقد خال فه مخ ال فة ، وخهاف ا. و المث : "إنما أ ن خهاف الض ب عه الراكب ". أ تخالهف خهاف الض ب عه؛ لأ ن الض ب ع إذا رأ الراكهب ه ر ب ْ منه. حكاه ابن الأ عرابي، وفسّره بذل . وي ال: خ ف فان بع بيه ، إذا فارقه ع ى أ مر، ف نع شيا ا آخر. و السيرة: لم ا أ سْ م سعيد بن يد، قال له بعض أ ه ه: "إني لأ حْس ب خالهفة بي ع ده "(6). أ الكثير الخهافه قم وتخالف الأمران واخْت فا: لم ين ت ف ا، وك ما لم ي تساو ف د تخالف، واخْت ف. (8) معجم م ايي ال غة٥ 85. (٥) أخرجه البخار ح 6. ومس م ح8. (7) ينمر: معجم م ايي ال غة٥ 88. (6) تاريخ مشق ٥ ٥٥.
عدد الصفحات ٣٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 28 وقوله : ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ (الأنعام:868). أ : حال اختافر أك ه (8). المخالهفون اصطاح ا: قال الجرجاني : "الخاف منا عة تجر بن المتعارضن لت يق حق، أو لإبطال باط "(٥). والمرا بالمخالفن هنا: هم من نا أه السنة طري تهم، فاتخذ طري ا آخر. والمخالفة ليس ع ى رجة واحدة، ف د تكون المخالفة بدعة مخ رجة من الم ة ، وقد تكون بدعة ير مخ رجة من الم ة - كما سي تي بيانه إن شاء الله ف ه الأحا يث -. وع يه ف د يذهب بعض أه الع م إ قولر مرجوح يخالف فيه مذهب أه السنة، وهذا لا يعي خروجه من مذهبهم؛ حيث لا ي ةم من المخالفة التبديع (7). د ث منهج المنهج لغة: م در نن ه ج . قال ابن فارس : "النون، واقاء، والجيم أصانه متباينان: الأو ل: النن هْج: الطّريق. ونن ه ج لي الأمْر : أوض ه. وهو م ست يم المهنْهاج. والمنْهج: الط ريق - أيضا -، والجمع المناهج. والآخر: الان طا . وأتان ا فانٌ ين ننْه ج، إذا أتى مبهور ا مننْ طهع الن ف . وضرب فان ا؛ ح أ هْهج، أ س ط"(6). ونن ه ج الأ مْر ، وأ ه ج - لغتان -: إهذا وض ح . وي ال: طريقٌ نن هْجٌ: أ بن ناٌ واضهحٌ. ويط ق ع ى: الطريق المست يم. و حديث العباس: "لم يم رسول ال ه ؛ ح تر كك م عن طريقر (8) ينمر: تهذيب ال غة 3 3. ومعجم م ايي ال غة ٥ 85. والنهاية الغريب ٥ ٦٥-35. ولسان العر، ٥ ٥ ما ة (خ ف). (٥) التعريفا ص ٦. (7) ينمر: شرح السنة ص ٥٥. والشرح والإبانة (الإبانة ال غرى) ص 765. ومجمو الفتاوى ٥ 3، و 7 765، و5 6 . (6) معجم م ايي ال غة٦ 8.
عدد الصفحات ٣١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 29 ناههجة"(8). أ واضه ة؛ بن يّنة. وعن عبد الله بن سام قال"... ف إهذ ا ج و ا ّ م ننْه جٌ ع ى يم هييه "(٥). وم ننْه ج الطريقه وض ه، والمهنهاج كالم ننْه جه، و التنةي : ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ (الما دة: 65). وأ ه ج الطريق وض ح ، واسْت بان ، وصار نن هْج ا واضه ا بن ينان ا. والمهنهاج الطريق الواضهح (7). المنهج اصطاح ا: لما كان الس نّة طري ا واض ا؛ فس ر أه الع م المنهاج بها قوله - تعا -: ﮋ ﮝ ﮞ ﮊ(الما دة: 65)(6). والمنهج اصطاح المت خرين: الخطة المرسومة، ومنه منهاج الدراسة، ومنهاج التع يم، ونحوهما(٦). والمرا بالمنهج هنا: الطريق الواضح ؛ الذ سار ع يه أه السنة. هث ث أهل السنة: الس نّة ال غة: م در سن ن . قال ابن فارس : "السن، والنون أص ٌ واحد مطر ، وهو جري ان الشاء، وإطرا ه سهولة، والأص قوقم: س نن نْ الم اء ع ى وجها أ س ن ه س ن ا ؛ إذا أرس ت ه إرسالا . ثم اشت ق منه رج مسنون الوجه، ك ن ال م قد س ن ع ى وجهه. والح م المس نون من ذل ، ك نه قد ص ب (8) أخرجه عبد الر اس الم نف ٦ 676 6. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة الم نف ٥ 835 75653. وأحمد ٥ 53 5. والنسا ا ا لك ى 6 756 77. (7) ينمر: تهذيب ال غة٥ 68. ومعجم م ايي ال غة٦ 8. والنهاية الغريب ٦ 876. ولسان العر، ٥ 757 . وتاج العروس٥ 8. ما ة (هج (6) ينمر: مجمو الفتاوى ٥ 753. وتفسير ابن كث ٥ 57. (٦) ينمر: المعجم الوسيط ٥ 3.
عدد الصفحات ٣٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 30 ص با. واا اشتق منه: الس ن ة، وها السّيرة. وس ن ة رسول الله : سهيرته قال اقذلي: فننننننا تج ْننننننة ع نْ مننننننن س ننننننن ةر أننننننن سننننننرْته ا فنننننن و ل رالر س ننننننن ة مننننننن يسننننننير ها "(8) والس نّة- بضم السن - تط ق ال غة ع ى عدة معان، ومنها: 8ن ال الة، والأ سالة، فتط ق ع ى الوجه ل التهه، وم استه، وقي : هو ح ر الوجه. وقي : ا رته. وقي : ال ورة. وقي : الجبهة، والجبينان. وك ه من ال الة، والأ سالة. ٥ن رعاية الشاء، وال يام ع يه. ي ال: س نن نْ الإهب ؛ إذا أ حْسن رهعْيت ها، وال يام ع يها. 7ن الطري ة، والسيرة: وها م ْخوذة من الس ن نه ، وهو الطريق، والس ن ة: الطبيعة. و المرا ب الس نة هنا ها الطري ة ، والسيرة، قال - تعا -:ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ (الكهف: ٦٦). و الحديث: «من سن الإسام س ن ة حسنة، فعم بها بعده، ك تب له مث أجر من عم بها، ولا ين ص من أجورهم شاء، ومن سن الإسام س ن ة سياة...»(٥). يريد من عم بها لي تدى به فيها. وخص بعض أه ال غة الس نة بالطري ة المست يمة المحمو ة. والحق هو ما ع يه جمهور أه ال غة أها تشم الطري ة الحسنة، وال بي ة، وي يد ذل ما ت دم من الإطاس الن وص، وقول الشاعر(7). (8) معجم م ايي ال غة7 8. (٥) أخرجه مس م ح 8583 . (7) ينمر: تهذيب ال غة٥ ٥ ما ة (سن).ومعجم م ايي ال غة 7 8. والنهاية الغريب 7 ٥.ولسان العر، ٥ ٥٥.وتاج العروس 85 755 ما ة (سنن).والتعريفا ص 8.والك يا ص3.وحجية السنة ص ٥.
عدد الصفحات ٣٣