الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 271 إلا الله، أو الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب واستدل المخالفون بحديث أن بن مال ، وفيه"أن أعرابي ا أنشد النبي : ولي لنا إلا إلي فرارنا وأين فرار الناس إلا إ الرس ؟! " وجه الاستدلال: أن النبي لم ينكر ع ى الأعرابي استغاثته به (8). والجوا،: أن هذا الحديث ضعيف- كما ت دم-(٥). وع ى ت دير ثبوته؛ لا ي ح استدلاقم به؛ لأن مرا الأعرابي هو الط ب من النبي أن يدعو قم؛ يدل قذا أن النبي بعد ط به صعد المن ، ثم عا قم، وهذا أمر لا ينكره أحد، ف ي الحديث لالة ع ى جوا الاستغاثة بالمخ وس فيما لا ي در ع يه إلا الله، أو الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب(7) . واستدل المخالفون بحديث أبي هريرة مرفوع ا«لا ألفن أحدكم يوم ال يامة ع ى رقبته شاة قا ث غاء؛ ع ى رقبته فرس له حم ْ مة، ي ول: يا رسول الله، أ ثي، ف قول: لا أم ل شيا ا...» وجه الاستدلال: أن الن لم ينهه عن الاستغاثة؛ فدل ع ى جوا ها (6). والجوا،: أن هذه الاستغاثة تكون موقف الحشر، وها استغاثة بالحا؛ فا ش جوا ها، ولي الحد يث لالة ع ى جوا الاستغاثة بالمخ وس فيما لا ي در ع يه إلا الله، أو الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب. واستدل المخالفون بحديث عبد الله بن عمر - رضا الله عنهما - مرفوع ا: «أرى رؤياكم (8) ينمر: الدرر السنية لدحان ص5. ومفاهيم يجب أن ت ح ص885. وك مة ها ة الاستغاثة ص 87. (٥) ت دم التمهيد بيان حكم العم بالأحا يث، والآثار الضعيفة. وينمر فيمن أجا، بضعف الحديث: صيانة الإنسان ص٥٥٥-35. والأسنة الحدا ر شبها ع وى الحدا ص ٥. (7) ينمر: صيانة الإنسان ص38. والأسنة الحدا ر شبها ع وى الحدا ص ٥. (6) ينمر: التوس سنة الن ص٥٥.
عدد الصفحات ٢٧٤الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 272 قد تواط» وجه الاستدلال: أنه إذا تواط رؤيا الم منن ع ى شاء كان ؛ كتواط روايتهم له، وكتواط رأيهم ع ى است سانه، وقد تواتر الرؤيا أصناف بنى آ م ع ى وقو الت رف للأرواح، ونفعها للأحياء، والمرا ا وإن لم ت ح بمجر ها لإثبا مث ذل ، فها ع ى كثرتها، وأها لا يح يها إلا الله قد تواط ع ى هذا المعنى، فع يه يجو الاستغاثة بالأموا (8). والجوا، ما ي ا: 8نأن الرؤى ليس حجة شرعية تثب بها الأحكام . ٥ن ما يكون من الت رف للأرواح إنما هو حاص ب مر الله (٥)، وأمره ير ار التك يف أمر تكوين؛ لا ي ت ور مخالفة الم مور؛ كما أن الما كة يستغفرون ل م منن قوله: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ ( افر: 3)، ومع هذا فا يجو لأحد أن يط ب منهم الاستغاثة، ولا أن يط ب منهم ما أخ الله به أهم يفع ونه؛ ب ما يفع ونه هو أمر محدو ؛ يفع ون منه ما أمر الله به؛ لا ية ا بس ال السا ن، ف ي س اقم إياه منفعة؛ ب مضرة، فن ها عنه؛ لأنه شر لا خير فيه، ف ار بمنةلة أن يط ب الرج من الشم أن ت به، ومن الريح أن تهب، ونحو ذل (7). 7ن أنه لو كان الأرواح تت رف بهواها؛ ل ةم منه فسا الكون؛ بحيث أن أحد الخ من لو استغاث بروح، والآخر بروح أخرى ل ام النةا بن الروحن؛ ك منهما تحاول نفع صاحبها(6). (8) ينمر: الموسوعة اليوسيفية ص853. (٥) ينمر: الروح ص 7 و٥٥٥. (7) ينمر: الر ع ى البكر 8 ٥-٦ و٥ 5-٥٥. وقاعدة عميمة لابن تيمية ص 33-53. واقتضاء ال راط المست يم ٥ 355. وال ا د إ ت يح الع ا د ص٥-5. ورفع الاشتباه ص٥ و665-٥ و58. (6) ينمررفع الاشتباه ص ٥.
عدد الصفحات ٢٧٥الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 273 المبحث الثالث: الأحاديث، والآثار الي يستدل بها المخالفون على طلب الشفاعة من الميت
عدد الصفحات ٢٧٦الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 274 78ن عن أن ه بنه مال ر قال : قال رسول اللهه « :م ر رْ ع ى م وس ى ، وهو ي اا ه قن ْههه » تخريج الحديث أخرجه مس م الفضا ، ح ٦، من عدة طرس عن س يمان التيما، عن أن بن مال به وأخرجه الموضع نفسه من طريق ثاب البناني، وس يمان التيما، عن أن بن مال به نحوه. و بعض طرقه يا ة «مرر لي ة أسر »
عدد الصفحات ٢٧٧الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 275 ٥ن عن أبي ه ريرة قال : قال رسول اللهه « :ل دْ ر أ ينْت يه ه الحْهجْره، و قن ر يْشٌ ت سْ ل يه ع نْ م سْر ا ، ف س ل تْيه ع نْ أ شْي اء مهنْ بن يْ ه الْم ْدهسه لم ْ أ ثْبهتنْه ا، ف ك رهبْ ك رْب ة م ا ك رهبْ مهثنْ ه ق ط ، ق ال : فن ر فن ع ه ال ه ليه أ نْم ر إهل يْهه، م ا ي سْ ل ونيه ع نْ ش اْءر إهلا أ ننْب ْتن ه مْ بههه، و ق دْ ر أ ينْت يه ه جم اع ةر مهن الأنْبهي اءه، ف إهذ ا م وس ى ق ا همٌ ي اا، ف إهذ ا ر ج ٌ ض رْ،ٌ ج عْدٌ؛ ك ن ه مهنْ رهج اله ش ن وء ة ، و إهذ ا عهيس ى بْن م رْيم ق ا همٌ ي اا، أ قنْر ، الن اسه بههه ش بن ه ا ع رْو ة بْن م سْع و ر الثن فها ، و إهذ ا إهبنْر اههيم ق ا همٌ ي اا، أ شْب ه الن اسه بههه ص احهب ك مْ - ين عْيه نن فْس ه -، ف ان ه ال اة ف ا ْتن ه مْ، فن م ا فن ر ْ مهن ال اةه، ق ال ق ا ه ٌ: ي ا مح م د ، ه ذ ا م اله ٌ ص احهب الن اره، ف س امْ ع يْهه ، ف الْتن ف إهل يْهه، فن ب د أ نيه بهالس امه » غري الحديث قوله: ج عْدٌ. الج عْد: ضدّ الس بْط، والس بْط من الش ع ر: الْ م نْ ب سهط؛ الم سْا سه (8). تخريج الحديث أخرجه مس م الإيمان، ح٥ من طريق عبد الله بن الفض ، عن أبي س مة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به (8) ينمر: النهاية الغريب 8 ٦ ما ة (جعد). و٥ 776 ما ة (سبط
عدد الصفحات ٢٧٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 276 77ن عن أ وْسه بْنه أبيه أ وْسر ق ال : ق ال ر س ول ال هه «:مهنْ أ فْض ه أ ي امهك مْ ين وْم الجْ م ع ةه، فهيهه خ هق آ م ، و فهيهه ق بهض ، و فهيهه النن فْخ ة ، و فهيهه ال عْ ة ، ف كْثهر وا ع ا مهن ال اةه فهيهه، ف إهن ص ات ك مْ م عْر وض ةٌ ع ا »ف ال وا: ي ا ر س ول ال هه ، و ك يْف تن عْر ل ع يْ ص اتن ن ا و ق دْ أ رهمْ ؟ !. - يعي: وقد ب ه ي -، فن ال : «إهن ال ه ح ر م ع ى الأرْله أن ت ك أ جْس ا الأنْبهي اءه - ص وا اللهه ع يهم -» تخريج الحديث أخرجه أحمد ٥٥ 56 ٥٥، ف ال: حدثنا حسن بن ع ا الجعفا، عن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر، عن أبي الأشعث ال نعاني، عن أوس بن أبي أوس(8)به وأخرجه أبو او ال اة: با، فض يوم الجمعة ولي ة الجمعة، ح ٥ ، - ومن طري ه البيه ا معرفة السنن والآثار 6 5 -. و الوتر: با، الاستغفار، ح77 . والنسا ا الجمعة: با، إكثار ال اة ع ى الن يوم الجمعة، ح 8736، و الك ى ح٥٥٥. وابن أبي شيبة الم نف ٥ 7 3-ومن طري ه الحربي ريب الحديث 8 3، وابن ماجه إقامة ال اة والسنة فيها: با، فض الجمعة، ح٦، و الجنا ة: با، ذكر وفاته ، ح٥. وابن أبي عاصم كتا، ال اة ع ى النبي ص٥ -. والدارما سننه 8 ٦ ٥. وإسماعي ال اضا فض ال اة ع ى النبي ص73. والبةار مسنده 5 688 ٦. والمرو الجمعة وفض ها ص 65-68. (8) كذا وقع اسمه هذه الرواية، وأشار مح ق الكتا، أنه نسخة أخرى: (أوس بن أوس)، وهكذا جاء ب ية الم ا ر.
عدد الصفحات ٢٧٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 277 والط اني الكب8 ٥ ٥، و الأوسط ٦ 3. وابن خةيمة ص ي ه 7 885 من طري ن - ومن طري ه : ابن حبان ص ي ه 7 5، وابن عساكرتاريخه ٥ ٥ -. والحاكم المستدر 8 687 و6 56 - ومن طري ه : البيه ا السنن الك ى 7 65، وشعب الإيمان6 ٥، ومعرفة السنن والآثار 6 5، وحياة الأنبياء ص 55، وفضا الأوقا ص3 - . والأصبهاني الا يب والاهيب8 3. ك هم من طريق حسن بن ع ا الجعفا به مث ه، وهو عند أبي او الموضع الثاني بن وه، وعند الحربي مخت ر، ولم ي عند ابن خةيمة الموضع الأول تفسير ك مة : (أرم ). قال البةار: وهذا الحديث بهذا ال فظ لا نع م أحد ا يرويه إلا شدا بن أوس، ولا نع م له طري ا ير هذا الطريق عن شدا ، ولا رواه إلا حسن بن ع ا الجعفا، وي ال: إن عبد الرحمن ابن يةيد هذا ؛ هو عبد الرحمن بن يةيد بن تميم، ولكن أخط فيه أه الكوفة: أبو أسامة، والحسن الجعفا؛ ع ى أن عبد الرحمن بن يةيد بن تميم لا نع م روى عن أبي الأشعث، وإنما قالوا ذل ؛ لأن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر ث ة، وعبد الرحمن بن يةيد ب ن تميم لن الحديث، فكان هذا الحديث فيه كام منكر عن النبي، ف الوا : هو لعبد الرحمن بن تميم أشبه. و قال الط اني الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن ابن جابر إلا حسن بن ع ا الجعفا. وقال الحاكم الموضع الأول: هذا حديث ص يح ع ى شرط البخار ، ولم يخرجاه. وقال الموضع الثاني: هذا حديث ص يح ع ى شرط الشيخن، ولم يخرجاه. اهن ووقع عند ابن ماجه الموضع الثاني، والبةار، والمرو ؛ اسم ال ابي : شدا بن أوس، وذكر البوصير م باح الةجاجة 8 ٥٥، والمة تحفة الأشراف 7 ٥٦ أنه وهم. قال ابن كثير - مع ا ع ى كام شيخه المة ب نه وهم من ابن ماجه -: هو عند
عدد الصفحات ٢٨٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 278 نسخة جيدة مشهورة ع ى ال وا،؛كما رواه أحمد،وأبو او ، والنسا ا عن أوس بن أوس(8). ق : يدل ع ى هذا أنه الموضع الأول من نف الطريق ع ى ال وا، (٥). دراسة إسناده عند أحمد: ن حسن بن ع ا الجعفا: هو الحسن بن ع ا بن الوليد الجعفا، الكو ، الم ر . روى عن: ا دة بن قدامة، وعبد الرحمن بن يةيد بن جابر، و يرهما. و روى عنه: إبراهيم بن يع و، الجو جاني، وأحمد بن محمد بن حنب ، و يرهما. قال يحيى بن معن، والعج ا: ث ة. وقال محمد بن عبد الرحمن اقرو : ما رأي أت ن من حسن الجعفا. وقال ابن حجر الت ريب: ث ة، عابد. وهو من التاسعة، ما سنة ثاث أو أربع وما تن، وله أربع أو و وثمانون سنة. وأخرج له الجماعة. له ترجمة : (تهذيب الكمال ٥ ٥، وتهذيب التهذيب ٥ 3، والت ريب ص ٥). ن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر: هو عبد الرحمن بن يةيد ب ن جابر الأ ، أبو عتبة ، الشاما، الداراني. روى عن: س يم بن عامر الخبا ر ، وأبي الأشعث ال نعاني، و يرهما. وروى عنه: يحيى بن حمةة الحضرما، وحسن بن ع ا الجعفا، و يرهما. قال ابن معن، والعج ا، والنسا ا: ث ة. وقال ابن حجر الت ريب: ث ة. (8) البداية والنهاية5 7. (٥) ينمر: ال ول البديع ص77.
عدد الصفحات ٢٨١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 279 وهو من السابعة، ما سنة بضع ووسن وما ة. وأخرج له الجماعة. له ترجمة : (تهذيب الكمال 85 ٦، وتهذيب التهذيب ٥ 3، والت ريب ص 56 .) ن أبو الأشعث ال نعا هو شراحي بن آ ة - بالمد، وتخفيف الدال -، أبو الأشعث، ال نعاني، وي ال: آ ة، جدّ أبيه، وهو ابن شرحبي بن ك يب. روى عن: أوس بن أوس الث فا، وشدا بن أوس الأن ار ، و يرهما. وروى عنه: أبو قابة، عبد الله بن يد الجرما، وعبد الرحمن بن يةيد بن جابر، و يرهما. قال العج ا: تابعا، ث ة. وذكره ابن حبان الث ا . وقال ابن حجر الت ريب: ث ة. وهو من الثانية، شهد فتح مشق. وأخرج له ا لبخار الأ ، المفر ، والباقون. له ترجمة : (تهذيب الكمال ٥ 655،وتهذيب التهذيب 6 ٥، والت ريب ص677 .) ن أوس بن أبي أوس هو أوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس: حذيفة الث فا. ص ابي. وقد اخت ف أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس : ه هما واحد، أو أكثر؟ . وأكثر المت دمن ع ى أهما واحد؛ حيث ذهب قذا يحيى بن معن(8)،والبخار(٥)، وأبو او (7)، وابن (8) ينمر: تاريخ ابن معن ل دور ٥ ٦. (٥) ينمر: التاريخ الكبير ٥ ٦. (7) ينمر: تهذيب التهذيب8 758.
عدد الصفحات ٢٨٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 280 حبان(8)، و يرهم(٥).وأخرج له الأربعة. له ترجمة : (الاستيعا، 8 ٥، وتهذيب الكمال 7 753-755، وتهذيب التهذيب 8 758-٥، والت ريب ص ٦٦، والإصابة8 867 و5 .) الحكم على الحديث إسنا ه ضعيف؛ فيه عدة ع (7): 8ن تفر حسن الجعفا برواية هذا الحديث؛ ذكر هذا أبو حاتم الرا - كما سي تي -، والبةار، والط اني - كما ت دم -،. ٥ن نكارة متنه ؛ كما ت دم كام البةار ، وسي تي - أيض ا - كام أبي حاتم. 7ن أن حسن الجعفا أخط اسم شيخه؛ حيث رواه عن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر، وهو ث ة، لكن لم يسمع منه؛ إنما يرويه عن عبد الرحمن بن يةيد بن تميم، وهو ضعيف (6) . وقد ذكر أه الع م أن رواية أه الكوفة- وحسن الجعفا منهم - عن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر؛ إنما ها عن عبد الرحمن بن يةيد بن تميم، وذل لتشابه الاسمن، وكوهما من طب ة واحدة. وان ذكر هذا البخار (٦)، وأبو حاتم الرا (٥)، والبةار (3)، وابن حبان (5)، والخطيب البغدا (٥). قال أبو حاتم: عبد الرحمان بن يةيد بن جابر، لا أع م أحد ا من أه العراس يحدث عنه، (8) ينمر: الث ا7 85. (٥) ينمر: تخريج حديث أوس الث فا فض الجمعة ص 88-5. (7) قال المنذر مخت ر سنن أبي او ٥ 6: له ع ة قي ة، أشار إليها البخار ، و يره، وقد جمع طرقه جةء (6) هذه أقوى ع الحديث، وإنما أخرتها ل مناقشا التي ع يها (٦) ينمر: التاريخ الأوسط 7 73. والتاريخ ال غ ٥ 883. وع الامذ الكبير ص٥٥. (٥) سي تي كا مه بعد ق ي . (3) ت دم كامه التخريج (5) ينمر: كتا، المجروحن ٥ ٦٦. (٥) ينمر: تاريخ بغدا 85 ٥.
عدد الصفحات ٢٨٣الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 281 والذ عند أن الذ يرو عنه أبو أسامة ، وحسن الجعف ا واحد، وهو عبد الرحمن بن يةيد ابن تميم؛ لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمن بن يةيد، عن ال اسم، عن أبي أمامة، وسة أحا يث، أو ستة أحا يث منكرة؛ لا يحتم أن يحدث عبد الرحمن بن يةيد بن جابر مث ه، ولا أع م أحد ا من أه الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحا يث شيا ا. وأما حسن الجعفا: فإنه روى عن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي يوم الجمعة ... وهو حديث منكر، لا أع م أحد ا رواه ير حسن الجعفا. وأما عبد الرحمن بن يةيد بن تميم، فهو ضعيف الحديث، وعبد الرحمن بن يةيد ابن جابر ث ة(8). ور هذا ابن عبد اقا ، وابن ال يم، و يرهما، ويمكن ت خيص هذا الر فيما ي ا أن أن الدارقطي ذكر أن الجعفا روى عن ابن جابر، ولم يرو عن ابن تميم، والذ يرو عن ابن تميم، ويغ ط اسم جدا ه هو أبو أسامة(٥). قال ابن عبد اقا - بعد أن ن قول الدارقطي، ورجّ ه -: الذ يرو عن ابن تميم، ويغ ط اسم جدا ه هو أبو أسامة؛ كما قاله الأكثرون، فع ى هذا يكون الحديث الذ رواه حسن الجعفا، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس حديث ا ص ي ا؛ لأن رواته ك هم مشهورون بال دس، والأمانة، والث ة، والعدالة، ولذل ص ه جماعة من الحفاظ: ك بي حاتم ابن حبان، والحافظ عبد الغي الم دسا، وابن حية، و يرهم، ولم ي من تك م فيه، وع ه بحجة بينه. وما ذكره أبو حاتم الرا الع يدل ع ى تضعيف رواية أبي أسامة، عن ابن جابر؛ لا (8) الع لابن أبي حاتم . وينمر: الجرح والتعدي ٦ 755. وقد ذكر ابن المواس بغية الن ا٥ ٦٥: أن الامذ أور هذا الحديث كتابه الع ؛ لكن لم ين كام ه، ولا يوجد هذا الحديث مطبوعة كتا، الع الكبير ل امذ - ترتيب أبي طالب -. (٥) تع ي ا الدارقطي ع ى المجروحن ص 3-5. وينمر: جاء الأفهام ص56.
عدد الصفحات ٢٨٤الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 282 ع ى ضعف رواية الجعفا عنه، فإنه قال: والذ عند أن الذ يرو عنه أبو أسامة، وحسن الجعفا واحد، ثم ذكر ما يدل ع ى أن الذ روى عنه أبو أسامة ف ط هو ابن تميم، فذكر أمر ا عام ا، واستدل بدلي خاص(8) . ، ن أن حسن بن ع ا الجعفا قد صرح بسماعه له من عبد الرحمن بن يةيد بن جابر ؛ كما "فض ال اة ع ى النبي" ل اضا إسماعي ، وص يح ابن حبان(٥). ج ن أن قوقم: إن حسين ا ظن أنه ابن جابر، وإنما هو ابن تميم، فغ ط اسم جدا ه. هو قول بعيد؛ فإنه لم يكن يشتبه ع ى حسن هذا بهذا مع ن ده، وع مه بهما، وسماعه منهما (7). والجوا، عن هذا الاعااضا : أن الأكثرين ، وإن ذكروا: أن أبا أسامة هو يخطئ اسم جدا عبد الرحمن ، فإن وسة من أ مة هذا الفن - كما ت دم - ذكروا أن أه الكوفة لم يكن قم رواية عن عبد الرحمن بن يةيد بن جابر، ولم يخالف حس ن الجعفا إلا العج ا(6)، والدارقطي، وقوقم م دم ع يهما. ووجو ت ريح حسن بالسما من ابن جابر لا ي تف إليه مع نص الأ مة ع ى عدم السما ، وهذا يح بسبب أوهام الرواة ن ألفاظ الأ اء، أو يكون من النساخ؛ يدل قذا أن الت ريح بالسما وقع ص يح ابن حبان، و ابن حبان نفسه - كما ت دم - ذكر كتابه المجروحن: أن حسن الجعفا يرو عن ابن تميم. شواهده: ل وله: «إن الله حرم ع ى الأرل أن ت ك أجسا الأنبياء »- وهو مح الاستدلال- شواهد يرت ا بها لدرجة الحسن لغيره (٦): (8) ال ارم المنكا ص ٦-٥. (٥) ينمر: ال ارم المنكا ص35. وجاء الأفهام ص ٥ . (7) ينمر: جاء الأفهام ص٥. (6) ينمر: الث ا8 ٥. (٦) ينمر: ال ارم المنكا ص33-٥.
عدد الصفحات ٢٨٥الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 283 8ن عن أبي الدر اء قال: قال رسول ا « :أكثرواال اة ع ا يوم الجمعة؛ فإنه مشهو تشهده الما كة، وإن أحد ا لن ي ا ع ا إلا عرض ع ا صاته؛ ح يفرغ منها»، قال: ق : وبعد المو ؟ . قال: «وبعد المو ، إن الله حرم ع ى الأرل أن ت ك أجسا الأنبياء»فنبي الله حا ير س أخرجه ابن ما جه ح73. وإسنا ه ضعيف؛ فيه ان طا ، وراور مجهول(8) . ٥ن عن ابن شها، : أن رسول الله قال«أكثروا ع ا من ال اة ال ي ة الغراء، واليوم الأ هر، فإهما ي يان عنكم، وإن الأرل لا ت ك أجسا الأنبياء، وك ابن آ م ي ك ه الاا، إلا عجب الذنب» أخرجه سعيد بن من ور - كما الفتح الكبير 8 88 -. وإسنا ه مرس (٥). 7ن عن الحسن قال: قال رسول الله « :لا ت ك الأرل جسد من ك مه روح ال دس» أخرجه ال اضا إسماعي فض ال اة ع ى الن ص75. وإسنا ه مرس وأخرجه ابن سعد الطب ا ٥ ٥٥٥ من طريق آخر عن الحسن بمعناه (7). (8) ينمر: ال ارم المنكا ص55-58. وم باح الةجاجة 8 7. (٥) ينمر: ال ارم المنكا ص33-35. (7) ينمر: ال ارم المنكا ص35-٥.
عدد الصفحات ٢٨٦الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 284 76ن ع نْ ع بْده الر حمْ نه بْنه أ بيه ص عْ ع ة : أ ن ه بن غ ه : " أن ع مْر و بْن الجْ م وحه، و ع بْد ال هه ابن ع مْررو الأْ نْ ارهين نْه، ثم الس مهين نْه؛ ك ان ا ق دْ ح ف ر الس يْ قن بنْر هم ا، و ك ان قن بنْر هم ا اه ا ي ها الس يْ ، و ك ان ا ه قن ْر و احهدر، و هم ا اه نْ اسْت شْههد ين وْم أ ح در، ف فهر ع ننْه م ا لهين غ ين ر ا مهنْ م ك اهههم ا، فن و جهد ا لم ْ ين تن غ ين ر ا؛ ك نن ه م ا م ات ا بهالأْ مْ ه، و ك ان أ ح د هم ا ق دْ ج رهح ، فن و ض ع ي د ه ع ى ج رْحه هه، ف د فهن ، و ه و ك ذ له ، ف مهيط ْ ي د ه ع نْ ج رْحههه، ثم أ رْسه ْ؛ فن ر ج ع ْ؛ ك م ا ك ان ْ، و ك ان بن نْ أ ح در ، و بن نْ ين وْم ح فهر ع ننْه م ا سه و أ رْبن ع ون س ن ة ". تخريج الحديث: أخرجه مال الموط ٥ 635 ٦، ف ال: عن عبد الرحمن بن أبي صع عة به. وأخرجه من طري ه ابن الأثير أسد الغابة 7 67. دراسة إسناده ن عبد الرحمن بن أبي صع عة: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صع عة الأن ار ، الما ني. روى عن: أبيه، والةهر ، و يرهما. وروى عنه: سفيان بن عيينة، ومال بن أن - وروايته عنه البخار -، و يرهما. قال أبو حاتم، والنسا ا: ث ة. وذكره ابن حبان كتا، الث ا . وقال ابن حجر الت ريب: ث ة. وهو من السا سة ما خافة المن ور. وأخرج له البخار ، وأبو او ، والنسا ا، وابن ماجه. له ترجمة : (تهذيب الكمال 83 ٥، وتهذيب التهذيب ٥ ٥، والت ريب ص٥).
عدد الصفحات ٢٨٧الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 285 الحكم على الأثر إسنا ه ضعيف لان طاعه، وله شاهد يرت ا به لدرجة الحسن لغيره. قال ابن عبد ال : هكذا هذا الحديث الموط م طوع ا؛ لم يخ ت ف ع ى مال فيه، وهو يت من وجوه ص اح بمعنى واحد مت ار، (8). شاهده: عن جابر بن عبد الله - رضا الله عنهما - قال: "ص رخ بنا إ قتانا يوم أ حد؛ حن أجرى معاوية العن، ف خرجناهم بعد أربعن سنة؛ لينة أجسا هم، تنثي أطرافهم ". وإسنا ه جيد - كما سي تي - الحديث التالي. (8) التمهيد٥ ٥.
عدد الصفحات ٢٨٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 286 ٦ن عن جابره بنه عبده اللهه - رضا الله عنهما - قال : "ص رهخ بهنا إ قتان ا يوم أ حد؛ حن أ جرى معاوية الع ن ، ف خرجناهم بعد أربعن سنة ؛ لينة أجسا هم؛ تنثيه أطراف هم ". تخريج الأثر: أخرجه ابن سعد الطب ا 7 ٥٥٦، ف ال: أخ نا عمرو بن اقيثم، أبو ق ط ن، قال: أخ نا هشام الد سْتوا ا، عن أبي الةبير، عن جابر به. وأخرجه أبو ال اسم البغو - كما أهوال ال بور ص38-. وابن عبد ال التمهيد٥ ٥. والبيه ا الدلا 7 8. ك هم من طري ق أبي الةبير، عن جابر بن وه، وعند البغو بمعناه، وجاء عنده، وعند البيه ا يا ة آخره: "ف صا، قدم حمةة، فانثعب م ا". دراسة إسناده عند ابن سعد: ن عمرو بن اقيثم، أبو ق ط ن: هو عمرو بن اقيثم بن ق ط ن - بفتح ال اف، والمهم ة - ال ط عا، بضم ال اف، وفتح المهم ة، أبو ق ط ن، الب ر . روى عن: شعبة بن الحجاج، وهشام الدستوا ا، و يرهما. وروى عنه: إبراهيم بن ينار التمار، ومحمد بن سعد، و يرهما. قال الشافعا، ويحيى بن معن، وابن المديي: ث ة. وقال ابن حجر الت ريب: ث ة. وهو من صغار التاسعة، ما ع ى رأس الما تن. وأخرج له البخار الأ ، المفر ، والباقون. له ترجمة : (تهذيب الكمال ٥٥ 55، وتهذيب التهذيب 5 886، والت ريب
عدد الصفحات ٢٨٩