الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 255 فقه الأحاديث معنى الاستغاثة: الاستغاثة: ها ط ب الغوث، وهو إ الة الشدة (8). والفع استغاث لم يتعد ال رآن إلا بنفسه، وقد يتع دى بالحرف. ي ال: استغثته، واستغث به، وبن المعنين فرس لطيف، وهو أهم إذا عدوه بنفسه؛ لاحموا أنه فاع الغوث بنفسه، وإذا عدوه بالباء ؛ لاحموا أنه معن ع ى ذل ؛ حيث ض مان الاستغاثة معنى الاستعانة، فع داي بما تتعدى به الاستعانة، وها الباء(٥). ث الاستغاثة نوع من أنواع الدعاء: قال ابن تيمية : "الاستعاذة، والاستجارة، والاستغاثة؛ ك ها من نو الدعاء، أو الط ب، وها ألفاظ مت اربة "(7). ث الفرق بين الاستغاثة والدعاء أن الاستغاثة لا تكون إلا من المكرو،، وأما الدعاء فيكون من المكرو، و يره، فهو أعم من الاستغاثة(6). فبينهما عموم وخ وص مط ق، يجتمعان ما ة، وينفر الدعاء عنها ما ة، فك استغاثة عاء، ولي ك عاء استغاثة (٦). (8) ينمر: مجمو الفتاوى 8 857. وم ايي ال غة 6 ٥٥. والمفر ا ريب ال رآن ص 83-85. ولسان العر، ٥ 836. وتاج العروس٦ 787 ما ة ( وث). والك يا ص٥٦. وتيسير العةية الحميد ص 86-٦. والدر النضيد إخاص ك مة التوحيد ص 3. (٥) ينمر: تاج العروس ٦ 786 ما ة ( وث). والتوضيح عن توحيد الخاس ص 756. (7) مجمو الفتاوى ٦ 3. وينمر: الر ع ى البكر ٥ 63. (6) ينمر أمث ة لذل البخار ح 7537 و٦. (٦) ينمر: تيسير العةية الحميد ص ٦-٥. والضياء الشارس ص 666 و663. وال ول السديد ص8.
عدد الصفحات ٢٥٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 256 ث الاستغاثة من أعظم العبادات الاستغاثة من أعمم العبا ا ؛ لأها لا تكون إلا من مكرو،، فال ب متع ق، ومتضر بمن استغاث به، فيدعوه هذه الحال عاء المضطر المخ ص، وقذا أخ الله عن المشركن أهم عند الشدا د مث : ركو، الف ؛ يخ ون لله الدعاء، و الرخاء يشركون. وكذا من يستغيث بالموتى ، والغا بن الاستغاثة الشركية تجد ق به حاضر ا وق الاستغاثة؛ بخاف عبا ته، و عا ه لله الرخاء - كثير من الأوقا - يكون من ق ب ير حاضر؛ إنما يفع ها ع ى وجه العا ة (8). قال الشيخ س يمان بن س مان : "من المع وم بالضرورة أن الله - تعا - هو الذ يةي الشدا ، ويغيث ال هفا ، ويفرج الكربا ، فمن عم أن الاستغاثة ليس من العبا ا ، فهو مكابر ل سيا ، مباه الضروريا ، و الدعاء المشهور عن النبي أنه قال عا ه: «ال هم أن المستعان، وب المستغاث، وإلي المشتكى...»الحديث(٥). و عاء المس من: يا ياث المستغيثن، وقد قال تعا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ(الأنفال: ٥)، فعدم إ خاقا جم ة العبا ة؛ هو الت كم والمكابرة؛ من ير لي ع ا، ولا نص شرعا "(7). حكم الاستغاثة بغير ا لما كان الاستغاثة من أعمم الدعاء، والدعاء من أعمم أنوا العبا ة (6)؛ تبن أن الاستغاثة من أعمم العبا ا . ولفظ (الاستغاثة) لفظ مشا بن ما يجو ، وبن ما لا يجو ، والاستغاثة بالمخ وس نوعان: (8) ينمر: التوضيح عن توحيد الخاس ص ٦. وكشف ما أل اه إب ي ص 775. وفتح الحميد٥ ٥. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص77-76. وجهو ع ماء الحنفية إبطال ع ا د ال بور ية ٥ ٥٥-٥٥٥. (٥) أخرجه الخرا طا فضي ة الشكر ص 73. وال يداو معجم الشيوخ ص 775-٥. والبيه ا الدعوا الكبير 8 838. و إسنا ه راور ضعيف (7) الضياء الشارس ص 665. (6) ينمر: ف ه الأحا يث المب ث الأول
عدد الصفحات ٢٥٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 257 أن استغاثة جا ةة: وها الاستغاثة بالمخ وس؛ الحا؛ الحاضر فيما ي در ع يه عا ة؛ مث : أن يستغيث به لي ول بينه، وبن عدوه الكافر، أو يدفع عنه سبع ا صا ا ، أو ل ا، ونحو ذل (8). قال الشوكا : "لا خاف أنه يجو أن يستغاث بالمخ وس فيما ي در ع ى الغوث فيه من الأمور، ولا يحتاج مث ذل إ استدلال، فهو اية الوضوح، وما أظنه يوجد فيه خاف، ومنه: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ (ال ص: ٦)"(٥). ، ن استغاثة محرمة: وها قسمان: 8ن الاستغاثة باخ وس فيما لا ي در ع يه إلا الله: كغفران الذنو،، واقداية، وإنةال المطر، وخ ق الولد، والر س، وشفاء المرل، ونحو ذل ، وهذه الاستغاثة شر أك (7) . قال ابن تيمية : ومن أعمم الشر أن يستغيث الرج بمي ، أو ا ب - كما ذكره السا - ويستغيث به عند الم ا ب، ي ول: "يا سيد فان" ك نه يط ب منه إ الة ضره ، أو ج ب نفعه، وهذا حال الن ارى المسيح ، وأمه، وأحبارهم ، ورهباهم ، ومع وم أن خير الخ ق وأكرمهم ع ى الله نبينا محمد ص ى الله ع يه وآله وس م ، وأع م الناس ب دره ، وح ه أص ابه، ولم يكونوا يفع ون شيا ا من ذل ؛ لا مغيبه، ولا بعد ااته (6). (8) ينمر: الدر النضيد إخاص ك مة التوحيد ص 85. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥٥٦-7 .وفتح المنان ن ض شبه الضال حان ص٥. والضياء الشارس ص 38-٥. وصيانة الإنسان ص7. وفتح المنان تتمة منهاج الت سي ر ص ح الإخوان ص 55. (٥) الدر النضيد إخاص ك مة التوحيد ص ٥. وينمر: تطهير الاعت ا ص85. وجاء العينن ص 87. (7) ينمر: مجمو الفتاوى 8 856 و7 ٦٥ و3 55-5. والر ع ى البكر 8 ٥. ومجموعة الرسا والمسا النجدية 8 6-٥٥ و٦ ٥٥٦-7. والتوضيح عن توحيد الخاس ص 755-٥. وكشف ما أل اه إب ي ص 5 . وم باح المام ص55. وتطهير الاعت ا ص85-5. والدر النضيد إخاص ك مة التوحيد ص 85 .وفتح المنان ن ض شبه الضال حان ص٥. وصيانة الإنسان ص7 .و اية الأماني الر ع ى النبهاني 8 8-٥٦٥. وحكم الله الواحد ال مد ص ٥-٥٥. وجهو ع ماء الحنفية إبطال ع ا د ال بورية ٥ 8868 و7 5- ٥٦٥. وت يح الدعاء ص8. وما ت دم ف ه الأحا يث من المب ث الأول حكم عاء ير ا (6) مجمو الفتاوى 3 58-٥. وفتح المنان ن ض شبه الضال حان ص865.
عدد الصفحات ٢٦٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 258 وقال الشيخ س يمان بن عبد الله : "... وقد تبن من الآيا ، والأحا يث، وأقوال الع ماء: أن عاء المي ، والغا ب، والحاضر فيما لا ي در ع يه إلا الله، والاستغاثة بغير الله كشف الضر، أو تحوي ه، هو الشر الأك ؛ ب هو أك أنوا الشر ؛ لأن الدعاء مخ العبا ة، ولأن من خ ا ص الإقية إفرا الله بس ال ذل "(8). وما ي ع من المستغيث؛ إنما هو الدعاء، وال ياذ بال ب، وال سان، وهذه ها أنوا العبا ة التي من صرفها لغير الله، ف د أشر (٥). ٥ن الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب فيما ي در ع يه عا ة الحا الحاضر. وهذه الاستغاثة ليس مشروعة، ولم يفع ها أحد من الس ف (7)؛ ب ها استغاثة شركية؛ لكنها ون ال سم الأول. قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن : "لم ين عن أحد من س ف الأمة وأ متها: أنه أجا عوة الأموا ، والغا بن، والاستغاثة، والاستشفا بهم، وقد تواتر النها عن ذل الآيا المحكما "(6). وقال الشيخ عبد ال طيف بن عبد الرحمن : "الأسبا، العا ي ة؛ التي يستطيعها الإنسان حياته تن طع بموته؛ كما ل ع يه الحديث (٦)، وبذل ت ير م ة الحكم، والشر بما لا يستطيعه حياته؛ كهداية ال و،، وشفاء المريض، وإنبا النبا ، وط ب الذرية... "(٥). ق : والغا ب هنا حكمه كالمي . (8) تيسير العةية الحميد ص 67 باخت ار (٥) ينمر: مجموعة الرسا والمس ا النجدية 6 3 (رسا الشيخ عبد الرحمن ب ن حسن). (7) ينمر: الر ع ى البكر 8 7-6 و٥٥-7. والإن اف ح ي ة الأولياء ص8-٥٥. و اية الأماني الر ع ى النبهاني 8 8. وجاء العينن ص ٥. (6) كشف ما أل اه إب ي ص5. (٦) يريد حديث: «إذا ما ابن آ م انطع عم ه؛ إلا من ثاث...»أخرجه مس م ح 78. (٥) م باح المام ص5-٥٦٥. بت رف يسير.
عدد الصفحات ٢٦١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 259 و– أيض ا – قد جر العا ة أن المي ، والغا ب لا يسمع من ا، عنه، ولا أنه يغيثه، و الحديث: «إن- تعا - ما كة سياحن الأرل يب ّ غوني من أمتي السام»(8) . قال الشيخ عبد ال طيف بن عبد الرحمن : " هذا الحديث حجة لأه التوحيد ؛ ال ا ن ب ن الرسول لا يع م الغيب، ولا يم لأحد ضر ا، ولا نفع ا"(٥). فالنبي ي ب سام البعيد؛ لا أنه يسمع ذل من المس ام، وإذا لم يسمع السام من البعيد إلا بواسطة؛ فإنه لا يسمع عاء الغا ب، واستغاثته بطريق الأو ، والأحرى، والن وص ل ع ى أن الما كة تب غه ال اة، والسام، ولم تدل ع ى أنه يب غه ير ذل (7). قال ابن تيمية : "لو قال قا : س ال الغا ب حي ا ، وميت ا؛ كس ال الشاهد، فإن الأنبياء، والأولياء يسمعون خطا، الغا ب البعيد، ويسمع أحدهم خطا، الناس البعيدين له. ق نا: هذا محال العا ة المعروفة، وإذا وقع ذل بعض ال ور كان من با، خرس العا ة، والعا ة قد تخرس ب ن يسمع الأ نى خطا، الأع ى؛ كما سمع سارية خطا، عمر: يا سارية ، الجب ، يا سارية ، الجب . ويجو خرس العا ة بالعك ؛ لكن إثبا هذا حق معن لا يكون إلا بحجة تدل ع ى وقو ذل ح ه"(6) . وقال: وعمر- رضا الله عنه - لما نا ى: يا سارية الجب ؛ قال : "إن لله جنو ا يب غون صوتي" . وجنو الله هم من الما كة ، ومن صالحا الجن؛ فجنو الله؛ ب غوا صو عمر إ سارية ، وهو أهم نا وه بمث صو عمر، وإلا نف صو عمر لا ي نفسه هذه المسافة (8) حديث ص يح، وسي تي تخريجه– إن شاء الله تعا - عند ح٥. (٥) م باح المام ص6. (7) ينمر: الر ع ى البكر 8 853. (6) الر ع ى البكر 8 ٦٥-٥٥.
عدد الصفحات ٢٦٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 260 البعيدة(8). وسما أصوا الخا ق من بعيد لا يكون إلا لله ر، العالمن، ولي أحدٌ من البشر؛ ب ولا من ا لخ ق من يسمع أصوا العبا ك ا هم(٥). وي ةم من الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب اعت ا المستغيث أنه يع م الغيب، ويسمع السما المط ق، وله ال درة المط ة؛ لأنه لا يمكن أن يستغيث بمي ، أو ا ب؛ إلا بعد يعت د أنه يع م بحاله، ويسمع كامه، ويم ال درة ع ى إ اثته، وع م الغيب، والسما المط ق، وال درة المط ة ها من خ ا ص الله - تعا -، واعت ا أنه يم كها ير الله هو من الشر ؛ وإن عم أنه لا يثب هذه الأمور ل مخ وس، فها مكابرة لأها لا مة له (7). ث شبهات المخالفين في باب الاستغاثة ت دم المب ث الأول عرل بعض شبها المخالفن با، الدعاء، والجوا، عنها، وهذه الشبها ذكرها المخالفون - أيض ا - با، الاستغاثة؛ لكون الاستغاثة نو ٌ من أنوا الدعاء، وهنا أعرل لذكر شبهتن أخريتن با، الاستغاثة، وأجيب عنها. الشبهة الأولى: أن الاستغاثة بمعنى التوس : من شبها المخالفن أن الاستغاثة بمعنى التوس ؛ فالمستغاث به و سي ة، وسبب إجابة الإ اثة، وع ى هذا فالاستغاثة بالمخ وس؛ ح الأشياء التي لا قدرة ل عبد ع يها؛ لا محذور (8 )الفتاوى87 55. (٥) ينمر: الر ع ى الأخنا ا ص 876. (7) ينمر: الر ع ى البكر 8 ٦٥-٥٥. والدر النضيد إخاص ك مة التوحيد ص 35-38. والدرر السنية ٥ ٥٦-5. وكشف ما أل اه إب ي ص 5. ومنهاج الت سي ص 765. وم باح المام ص 55-58 و6. والضياء الشارس ص ٥. وحكم الله الواحد ال مد ص ٥-٦. وجهو ع ماء الحنفية إبطال ع ا د ال بورية ٥ ٥٥-٥٥٥. والس س ة ال ي ة ٦ 8-٥٥٦. والتوس أنواعه وأحكامه ص٥. وت يح الدعاء ص7.
عدد الصفحات ٢٦٣الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 261 فيها(8). قال ابن حجر اقيتما- عفا الله عنه -: ولا فرس بن ذكر التوس ، والاستغاثة، والتشفع، والتوجه به ، أو بغيره من الأنبياء، وكذا الأولياء وفاقا ل سبكا...، والاستغاثة ط ب الغوث، والمستغيث يط ب من المستغاث به أن يح له الغوث من يره؛ وإن كان ذل الغير أع ى منه، فالتوجه، والاستغاثة به ، وبغيره؛ لي قما معنى ق و، المس من ير ذل ، و ين ْ د بهما أحدٌ منهم سواه... والمستغاث به الح ي ة هو الله - تعا -، والنبي واسطة بينه وبن المستغيث، فهو سب انه مستغاث به، والغوث منه خ ا، وإيجا ا، والنبي مستغاث، والغوث منه سبب ا، وكسب ا، ومستغاث به ...، وبالجم ة فإطاس لفمة الاستغاثة لمن يح منه وثٌ - ولو تسبب ا، وكسب ا- أمر مع وم؛ لا ش فيه لغة، ولا شرع ا، فا فرس بينه وبن الس ال(٥). وقب الجوا، عن هذه الشبهة، ي ال: إن ما ذكروه من جوا الاستغاثة بالمخ وس فيما لا ي در ع يه إلا الله بحجة أنه توس هو عن عوى المشركن، وتع ي هم، وشبهتهم؛ لم يةيدوا ع يهم حرف ا واحد ا؛ إلا أهّم قالوا : (قربان ا)، و(شفعاء)، وه لاء سموا ذل (توسّا )؛ فالع ّة واحدة، والح ي ة متّ دة(7) . وسبب الاشتباه ع يهم : أهم رأوا أن الاستغاثة تتعدى بنفسها؛ كما يتعدى الس ال، وتتعدى بحرف الباء، ك ول : استغث بفان. فمنوا أن قول ال ا : استغث بفان. ك وله: توس بفان. وأص الشبهة : كو هم لم يفرقوا بن الباء (استغث به)؛ التي يكون المضاف بها (8) ينمر: شفاء الس ام ص837. والجوهر المنمم يارة ال الشريف ص 5-8. والدرر السنية ص85 و٦ و85 لدحان. وسعا ة الدارين8 53. وك مة ها ة الاستغاثة ص 6. (٥) الجوهر المنمم يارة ال الشريف ص 5-8 باخت ار (7) ينمر: منهاج الت سي ص٦.
عدد الصفحات ٢٦٤الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 262 مستغاث ا؛ مدعو ا؛ مس ولا ؛ مط وب ا منه، وبن الباء (توس بفان)؛ التي يكون المضاف بها مط وب ا به؛ لا مط وب ا منه، فإذا قي : توس به، أو س ل به، أو توجه به، فها الاستعانة؛ كما ت ول: كتب بال م. وقول: استغث به. ض مان(8)معنى الاستعانة، فع د بالباء مع ب اء معنى الاستغاثة(٥). والذ يدل ع ى أنّ هنا فرق ا بن التّوسّ ، والاستغاثة؛ ما ي ا: 8ن أن لفظ الاستغاثة الكتا،، والسنة، ولغة العر،؛ إنما هو مستعم بمعنى الط ب من المستغاث به، في ال: استغث فان ا، واستغث به؛ بمعنى ط ب منه. ولا ي ال: استغث بفان. بمعنى: توس به؛ لأن لا ي ال ال غة: استغث إلي يا فان بفان أن تفع بي كذا. أما من توس بشاء، فإنه لا يكون مخاطب ا له، ولا مستغيث ا به؛ لأن قول السا : أتوس إلي يا إقا بفان. إنما هو خطا، لله لا لذل المتوس به(7). ٥ن أنّ الاستغاثة: ها ط ب الغوث من الم ستغاث به، فهما ركنان: مستغيث، ومستغاث به. أما التّوسّ : فهو س ال ل متوس إليه بالمتوس به، ففيه ثاثة أركان: سا ، ومتوس إليه، ومتوس به. (8) التضمن ال غة: هو ضم معنى لفظ معروف إ آخر؛ مع ب اء معنى ال فظ الأول، مث : قوله- تعا -: (ع ينْن ا ي شْر ، بهه ا ) (الإنسان: ٥) ض مان معنى يروى، فعد بحرف الباء؛ مع ب اء معنى الشر،. ينمر: مغي ال بيب ص53 . والر ع ى البكر 8 ٥-853. (٥) ينمر: الر ع ى البكر 8 ٥-٦. وكام ابن تيمية هذا الموضع وقع فيه س ط، و تحريف. (7) ينمر: الر ع ى البكر 8 ٦-٥. ومجمو الفتاوى 8 ٦-٥. ومجموعة الرسا والمسا 8 ٥٥- 38 . والدرر السنية٥ 76 .والتوضيح عن توحيد الخاس ص 753-755. والدر النضيد إخاصك مة التوحيد ص ٥-37 . ومنهاج الت سي ص٥. و جاء العينن ص88. والكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص٥. وجهو ع ماء الدعوة الس فية نجد ص٥-865 لعبد اقا الخ يف
عدد الصفحات ٢٦٥الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 263 7ن إنّ ما ّة التّوسّ تتعدّى إلا بالحرف؛ ك ول : توسّ بفان إ فان. وت ير الباء ع ى هذا بمعنى السّببيّة. وأمّا ما ّة (الاستغاثة) فإهّا تتعدّى بنفسها، وبالحرف، وكاهما واحد؛ فن ول: (استغاثه، واستغاث به)، وكا المعنين: ط ب الغوث من الم ن ستغاث به(8). قال الشيخ محمد بن حسن الف يه : جع (الاستغاثة) و(التّجوّه) و(التّشفّع) و(التوس ) بمعنى واحد؛ فهذا لا ي وله أحد مارس فنّ ال ّغة؛ ب الفرس بن (الاستغاثة) و(التوس ) ظاهر (٥) . (8) ينمر اية الأماني الر ع ى النبهاني 8 8 .الكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص5. (٥) ينمر: الكشف المبد لتمويه أبي الحسن السبكا ص5 (بت رف يس
عدد الصفحات ٢٦٦الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 264 الشبهة الثانية: أن الاستغاثة بالميت، أو الغائ هي من باب الشفاعة من شبها المخالفن أن الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب؛ ها من با، أن يشفع قم إ الله، وأن يدعو قم، فها جا ةة؛ لأها اا ي در ع يها المخ وس (8). والجوا، عنها ما ي ا 8ن أن فيه ذهو عن قن يْد الحا، والمرا بالحياة: الحياة الدنيوية؛ لا ال خية. ٥ن أن ظاهر ألفاظهم مث قوقم: يا رسول الله، اشف مريضا، واكشف عي، وهب لي ولدا ، ونحو ذل ، ال ع ى أنه لا يط ب منه الشفاعة؛ ب يط ب شفاء المريض، وكشف الكربة، وإعطاء الولد، وهو ير قا ر ع ى هذه الأمور. 7ن أن المستغيث بالمي ، أو الغا ب يدعوه، ويستغيث به من أماكن مخت فة، ومواضع بعيدة، معت د ا أنه يع م الغيب، ويسمع السما المط ق؛ لأنه لا يمكن أن يستغيث بمي ، أو ا ب؛ إلا بعد يعت د أنه يع م بحاله، ويسمع كامه، وع م الغيب، والسما المط ق هما من خ ا ص الله - تعا -، واعت ا أنه يم كها ير الله هو من الشر (٥). (8) ينمر: الضياء الشارس ص ٦. (٥) ينمر: صيانة الإنسان ص7. والدرر السنية٥ ٥٦-5. والضياء الشارس ص ٦-٥. وت يح الدعاء ص7. وما ت دم حكم الاستغاثة بالمخ وس
عدد الصفحات ٢٦٧الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 265 الأحاديث، والآثار التي يستدل بها المخالفون على الاستغاثة بغير الله، والجواب عنها: استدل المخالفون ب حا يث، وآثار ع ى جوا الاستغاثة بغير الله فيما لا ي در ع يه إلا الله، وكذا جوا الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب، وقب الجوا، التف ي ا عنها؛ أبدأ بذكر الأجوبة العامة. أولاا : الأجوبة العامة: 8ن قد تواتر الأ لة ع ى النها عن عاء ير الله، فا ي ح معارضتها بمث هذه الأحا يث، والآثار(8). ٥ن أنه أجمع الع ماء ع ى النها عن عاء ير الله فيما لا ي در ع يه إلا الله، والاستغاثة نو ٌ من أنوا الدعاء (٥). 7ن أن من استدل بهذه الأحا يث والآثار؛ لةمه أن ي ول: إن الاستغاثة بغير الله، إما مست بة، أو مباحة، ومن ا عى أن الاستغاثة بغير الله مست بة، أو مباحة، فهو ضال(7). 6نأن الاستغاثة بغير الله لم يفع ها أحدٌ من ال ابة، ولا التابعن، ولو كان جا ةة، أو مشروعة لفع وها(6) . (8) ينمر: مجموعةالرسا والمسا النجدية ٦ ٥-5. والر ع ى شبها المستعينن بغير الله ص ٥. (٥) ينمر: مجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ ٥-5. والر ع ى شبها المستعينن بغير الله ص ٥. وما ت دم ف ه الأحا يث المب ث الأول. (7) ينمر: مجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ 5-8. و حض شبها ع ى التوحيد من سوء الفهم لثاثة أحا يث ص٦. وفتح المنان ن ض شبه الضال حان ص53. (6) ينمر: الر ع ى البكر 8 665-٥. واقتضاء ال راط المست يم ٥ 8. ومجمو الفتاوى 8 ٦٥٥. والإن اف ح ي ة الأولياء ص8. ومجموعة الرسا والمسا النجدية 8 6-٦٥ و36. والتوضيح عن توحيد الخاس ص ٦. والدرر السنية 5 835. ومجموعة الرسا والمسا النجدية ٦ 83. والر ع ى شبها المستعينن بغير الله ص ٥- 57. وال را بن الإسام والوثنية ٥ 677-٥. والدعاء ومنةلته من الع يدة الإسامية 8 ٥٥.
عدد الصفحات ٢٦٨الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 266 ثانياا: الأجوبة التفصيلية استدل المخالفون بحديث عبد الله بن عمر - رضا الله عنهما – قال: قال النبي : «إن الشم تدنو يوم ال يامة؛ ح يب العرس ن ف الأذن، فبينا هم كذل استغاثوا بآ م، ثم بموسى، ثم بم مد ، فيشفع لي ضى بنالخ ق...» وجه الاستدلال: أن الحديث صريح جوا الاستغاثة بالمخ وس؛ حيث لو كان استغاثة الناس هنا محرمة لنب ه ع ى هذا النبي (8). والجوا،: أن الاستغاثة هذا الحديث ها استغاثة بالمخ وس الحا فيما ي در ع ى الغوث فيه، وها ط ب الشفاعة التي ها الدعاء؛ مث : س ال الحا الحاضر، أن يدعو، ويستس ا، فإن الأنبياء الذين يستغيث العبا بهم يوم ال يامة هم أحياء، وهذه الاستغاثة إنما تكون ب ن ي تي أه المحشر ه لاء الأنبياء؛ يط بون منهم أن يشفعوا قم إ الله - سب انه-، ويدعوا قم بف الحسا،، والإراحة من ذل الموقف، ويدل قذا قوله الحديث: «فيشفع»(٥)، ولا ريب أن الأنبياء قا رون ع ى الدعاء (7) . قال الشيخ عبد ال طيف بن عبد الرحمن :"... لا يدعى لذل اليوم إلا الله وحده، (8) ينمر: ص ح الإخوان ص8-٥٦. والدرر السنية لدحان ص٥. والتوس سنة النبي ص٦٥. والموسوعة اليوسيفية ص٥-887. وك مة ها ة الاستغاثة ص 5. والإ اثة ب لة الاستغاثة ص٥. (٥) يدل ع يه – أيض ا - ما أخرجه البخار ح ٥ و٦٥٦٥ و3685 و3665 و٥. ومس م ح7 عن أن عن الن قال«يجتمع الم منون يوم ال يامة، في ولون: لو استشفعنا إ ربنا، في تون آ م، في ولون: أن أبو الناس، خ الله بيده، وأسجد ل ما كته، وع م أسماء ك شاء، فاشفع لنا عند رب ؛ ح يريحنا من مكاننا هذا، في ول: لس هناكم، ويذكر ذنبه فيست ا ...في توني، ف نط ق؛ ح أست ذن ع ى ربي، في ذن لي، فإذا رأي ربي، وقع ساجد ا، فيدعي ما شاء الله، ثم ي ال: ارفع رأس ، وس تعطه، وق ؛ يسمع، واشفع؛ تشفع، ف رفع رأسا، ف حمده بت ميد يع منيه، ثم أشفع...» (7) ينمر: تطهير الاعت ا ص85. والدر النضيد ص56. والدرر السنية٥ 7. وم باح المام ص777 .ومنهاج الت سي ص ٥. وفتح المنان تتمة منهاج الت سي ص 6-5. وصيانة الإنسان ص 7. والضياء الشارس ص656-٦. وكشف ياهب المام ص ٥35. والس س ة ال ي ة ٦ 8-٥٥٦. وال وس النجدية ص 37- 36.
عدد الصفحات ٢٦٩الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 267 وكون الخا ق تفة إليه (أ النبي ) ذل اليوم لا يوجب ذل ، وي تضا عاءه، وق ده من ون الله ار التك يف، والعم ، والما كة، والم منون، والأطفال يشفعون ذل اليوم، وه ي ول مس م ب دهم، و عا هم، والتع ق ع يهم من ون الله هذه الدار؛ لما يرجى الدار الآخر ة، وي م فيها؟" (8) . واستدل المخالفون بحديث سعد بن أبي وقاص :أن الن قال«ه تن رون وتر قون؛ إلا بضعفا كم؟! » وجه الاستدلال: أن الحديث يدل ع ى مشروعية الاستغاثة بالضعفاء من ال ابة، والتوس بهم إ الله؛ ط ب ا ل ن ر(٥). والجوا،: أن الن ر ، والر س الذ يكون بسبب الضعفا ء؛ هو لدعا هم، وصاتهم، وإخاصهم، ولي هو بالتوس بذواتهم، وجاههم؛ يدل قذا ما جاء رواية النسا ا: «إنما ين ر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصاتهم، وإخاصهم»(7) . قال ابن بطال : "ت وي الحديث أن الضعفاء أشد إخاص ا الدعاء، وأكثر خشوع ا العبا ة؛ لخاء ق وبهم عن التع ق بةخرف الدنيا "(6) . واستدل المخالفون بما جاء عن ابن عباسر- رضا الله عنهما - ذكره ق ةه هاجر، أما إسماعي : "...فن ال : أ ثْ؛ إهن ك ان عنْد خيرٌ، ف إهذا جه ْهي ... ". وجه الاستدلال: أها استغاث بغا ب، ولو كان فيه محذو ر لنب ه ع يه النبي (٦). (8) م باح المام ص٦. (٥) ينمر: الموسوعة اليوسيفية ص٥. (7) أخرجه النسا ا ح 7835. وإسنا ه ص يح (6) ينمر: فتح البار٥ ٥. (٦) ينمر: ص ح الإخوان ص8. وك مة ها ة الاستغاثة ص 88. وذكر الشيخ الأفغاني جهو ع ماء الحنفية إبطال ع ا د ال بورية 7 ٦٥٥: أن هذه ال ة ها أقوى الأ لة ع ى الإطاس ل بورية.
عدد الصفحات ٢٧٠الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 268 والجوا،: أن هاجر- رضا الله عنها - لم تستغث إلا بحاضر سمع صوته، ولي فيما ط بته اا يختص بالله - تعا -؛ ب هو اا ي در ع يه المخ وس، ولو كان تريد الاستغاثة بالغا ب؛ لاستغاث حن في الماء، ولما احتاج أن تذهب إ ال فا(8). قال ابن تيمية : "وقول هاجر: (أ ث؛ إن كان عند خير ، أو واث). إن جع قوقا حجة الشر ؛ فإنما يدل ع ى الجوا ، وإن لم يجع حجة الشر - وهو ال وا، - فإها ليس نبية؛ فا يدل ع ى جوا ه "(٥). وقد قال الشيخ الألوسا : "هذه ال ة من أقوى الدلا ع ى أن إبراهيم، وآل بيته - ص ى الله ع يه، وع يهم أجمعن - قد ب غوا من الوثوس بالله، والالتجاء إليه ما لا يمكن بيانه، ولا يسعنا شرحه (7)". واستدل المخالفون بما جاء عن أس م، مو عمر: "أن عمر بن الخطا، قال كتابه إ عمرو بن العاص: يا وثاه". وجه الاستدلال: أن هذا الأثر ظاهر جوا إطاس لفظ الاستغاثة ع ى المخ وس(6). والجوا،: أن هذا النو من الاستغاثة جا ةة؛ لأها استغاثة بالحا فيما ي در ع يه، وهو استغاثة بمن يم الطعام ليرس ه ل م تاجن، وع يه فا ي ح الاستدلال به ع ى جوا الاستغاثة بالمخ وس فيما لا ي در ع يه إلا الله، أو الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب. واستدل المخالفون ب ثر ابن عباس - رضا الله عنهما - الذ فيه: استغاثة قارون، ومن (8) ينمر فتح المنان تتمة منهاج الت سي ص55-٥٥. والضياء الشارس ص 38-37. وجهو ع ماء الحنفية إبطال ع ا د ال بورية 7 3-38. (٥) الر ع ى البكر 8 57. وتتمة كامه "وأما قوله: «اس نا؛ يثا؛ مغيث ا». فإنه إنما يدل ع ى تسمية المطر يث ا، وهذا أمر لغو ؛ فإن النبي لم يستغث بالمطر، وإنما استغاث بالله؛ ف ال«ال هم؛ أ ثنا». ح نةل المطر الذ يسمى مغيث ا؛ لما فيه من إ الة الشدة، والأفعال تضاف إ المخ وس بجهة، وتضاف إ الخالق بجهة أتم منها". (7) فتح المنان تتمة منهاج الت سي ص5. (6) ينمر: الموسوعة اليوسيفية ص886.
عدد الصفحات ٢٧١الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 269 معه بموسى . وجه الاستدلال: أن قارون، ومن معه استغاثوا بموسى ، وقد جاء بعض روايا ال ة: أن الله قال لموسى: «استغاث ب ف م تغثه،أما لو استغاث بي؛ لأجبته، ولأ ثته »(8) . وإسنا الإ اثة إ موسى مجا ، وإ الله ح ي ا (٥). والجوا،: أن هذه ال ة ها من رواية ابن عباس عن أه الكتا، - كما ت دم -، فا ي ح الاحتجاج بها. وع ى ت دير أن قا حكم الرفع؛ لا ي ح استد لاقم بها؛ لكون الاستغاثة بمو سى هذه الحال جا ةة، فها اا ي در ع يه؛ حيث إن الله أم ر الأرل أن تطيعه، ولو كان ير قا ر ع ى الإ اثة لما عاتبه الله ع ى تركها. وإسنا الإ اثة إ المخ وس فيما ي در ع يه؛ هو إسنا ح ي ا؛ مث : إسنا ال اة، والأك ، والسرقة، ونحوها من الأعمال، وال درة ع يها باعتبار الفع والكسب؛ ون الخ ق والإيجا ، فإن الخالق لأفعال العبا ك ها هو الله - تعا -. وقوقم: إن إسنا الإ اثة إ الله - تعا - ح ي ا. يجا، عنه: أن الإ اثة التي ها من كسب موسى ، وكون الله خالا قا هو أمر مس م، ولكن إسنا ها إ الله - تعا - ح ي ة؛ ي تضا أن تكون جميع أفعال العبا مسندة إ الله، وهذا باط (7). (8) عند الط تاريخه8 ٦٥٥. (٥) ينمر: الدرر السنية لدحان ص٥. وسعا ة الدارين 8 85 . (7) ينمر: الوجه السا س ر شبهة المجا الع ا التي ت دم ف ه الأحا يث من المب ث الأول. وصي انة الإنسان ص٦٥٥-٥٥٥.
عدد الصفحات ٢٧٢الأحاديث،والآثار التي يستدل بها المخالفون لمنهج أهل السنة في توحيد العبادة من خلال شبكة المعلومات 270 فائدة جاء عند ابن عساكر تاريخه 8 ٥٥ من طريق ابن سمعان(8) قال"حدثي من له ع م بالع م الأول ان أس م من أه الكتا، : ... وذكر حكاية موسى مع قارون، و آخرها: أوحى الله إ موسى: عبد ؛ قارون - هو ابن عم - عا سبعن مرة، ف م ترحمه، وعةتي، وجالي، وارتفا مكاني لو عاني من ذل سبع مرا ؛ لنجيته، ولاستجب له، ف ال موسى: أن الرحيم - يا ر، -، ومن الرحمة، وإنما اشتد ضبي ع يه: أنه اختار عاء المخ وقن ع ى الخالق". واستدل المخالفون بما جاء عن أن بن مال :"أن رجا خ يوم الجمعة ، ف ال: يا رسول الله، ه ك المواشا، وان طع السب ، فا الله يغيثنا. قال: فرفع رسول الله يديه، ف ال«ال هم اس نا، ال هم اس نا، ال هم اس نا»". وجه الدلالة: أن هذا الرج استغاث بالن ، ولم ينكر ع يه (٥). والجوا،: أن لالة الحديث ها ع ى جوا ط ب الدعاء من النبي حياته، وهو أمر مشرو ؛ لا خاف فيه. ولي فيه لالة ع ى جوا الاستغاثة بالمخ وس؛ فيما لا ي در ع يه إلا الله، أو الاستغاثة بالمي ، أو الغا ب التي ها مسا الخاف. واستدل المخالفون بما أنشده عمرو بن سالم الخةاعا أمام رسول الله :"وا عبا ا ي توا مد ا". وجه الدلالة: أن قوله هذا استغاثة صريحة لط ب المد من عبا الله (7). والجوا،: أن ط ب عمرو بن سالم من الن أن يجهة جيش ا من المس من لن رة خةاعة هو اا ي در ع يه النبي ، ف ي فيه لالة ع ى جوا الاستغاثة بالمخ وس فيما لا ي در ع يه (8) ت دم أنه ماو (٥) ينمر: ك مة ها ة الاستغاثة ص ٥. والإ اثة ب لة الاستغاثة ص6 و5. (7) ينمر: ك مة ها ة الاستغاثة ص ٥.
عدد الصفحات ٢٧٣