أعظم إنسان 133 ضحكه لزاحه كااان بس ااامًا مااا أهلااه وأصااحابه؛ يماااز زوجاتااه، ويُلاطفهاان ، ويُؤنسااهن ، وفُااادثهن حااديي الااود والحااب والحنااان والعطااا؛ وكاناات تعلااو محي ااا؛ الطاااهر البساامة المشرقة الموحية، فإ ا قابل بها الن اس أسار قلاوبهم أسارًا، فمالات نفوساهم بالكلياة إلياه، و افتت أرواحهم عليه. وكاان يماز ولا يقاول إلا حقًاا، فيكااون مزاحاه علاى أروا أصاحابه ألطاا ماان يد الوالد الحا على رأس ابنه الوديا، يمازحهم فتنشبإ أرواحهام، وتنشار صادورهم، وتنطلق أسارير وجوهم. يقااااول جرياااار باااان عبااااد الله البجلااااا مااااا رآ رسااااول إ تبس اااام في وجها ن1 . وكاااان في ضاااحكه ومزاحاااه ودعابتاااه وساااطًا باااين مااان جاااا خلقاااه، وياااب طبعه، وتجه م محي ا؛، وعب وجهه، وباين مان أكثار مان الضاحك، واساته في المازا ، وأدمن الدعابة والخف ة. فكااان ماان هديااه أن يماااز بعااض أصااحابه؛ فعاان أناا باان مالااك ، أن رجا لاً اسااتحمل رسااول الله فقاال« إم ً حال يريرك ع يريرى ليريرا النص اهيريرأ»فقااال ت رسااااول الله، مااااا أصاااانا بولااااد الن اقااااة؟! فقااااال رسااااول الله « يريريريرل ت يريريريرا الإبيريريريرل إ النل بق؟»(2). أع إن الجملأصلاً ولد ناقة. )1( أخرجه البخارع ن 3036 ، ومسلم ن2475. )2( أخرجااااااه ال مااااااذع ن 1991 ، وأبااااااو داود ن4998 ، وصااااااححه الألبااااااا في صااااااحيح ساااااانن ال مااااااذع ن2076.
عدد الصفحات ١٣٠أعظم إنسان 134 وسنلته امرأة عجوز، قالت ت رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها الن ااااا بي « يَ أمص يريريريريرلان ، إنص الجنصيريريريرير أ لا قيريريريريراخ ها ع يريريريريربَ »، فول ااااات تبكاااااا، فقاااااال «أخأا أنصيريريرا لا تيريريراخ ها يريريري ع يريريربَ »، إن الله تعاااالى يقاااول{إً ص أَنشَيريريرأن َ ُنص إًنشَاء * َ َعَ ننَا ُنص أَبنكَار ا * عُرُبا أَتيرنرَابا } [35- 37]ن1 . وعاان أبي هرياارة ، قااال قااالوا ت رسااول الله، إن ااك تااداعبنا، قااال «إمً لا أهبل إلاص ح ْ ا»ن2 . ومنمزاحه ، ما روا؛ أن بان مالاك، قاال إن النا قاال لاه« يَ ذا الأذن»ن3 يعني مازحه ومااان لاااك؛ ماااا جااااء عااان صاااهيب، قاااال قااادمت علاااى الن ااا بي ، وبااا يديه خبز وتمار ، فقاال الن ابي « ا ن كيرل» فنخاذت آكال مان التمار، فقاال الن ا بي « ككل تميرر ا بيرك رليرا؟»! - وكاان صاهيب حسان البديهاة - قاال فقلات إ أمضغ من ناحية أخرى. فتبس م رسول الله ن4 . ومن لك أيضًا، ما روا؛ أن بن مالك، فيقول إن رجلاً من أهل )1( أخرجه ال مذع في الشمائل ن 240 ، وحسنه الألبا في مختصر الشمائل ن 205 . وانظار الصاحيحة ن2987. )2( أخرجاااه أحماااد ن 5806 ، وال ماااذع ن1990 ، وصاااححه الألباااا في صاااحيح الأدب المفااارد ن 265 ، ونتداعبنا تمازحنا. )3( أخرجااااااه أبااااااو داود ن 5002 ، وال مااااااذع ن1992 ، وصااااااححه الألبااااااا في صااااااحيح ساااااانن ال مااااااذع ن2077. )4( أخرجه ابن ماجه ن 3443 ، وحسنه الألبا في صحيح سنن ابن ماجه ن 2776.
عدد الصفحات ١٣١أعظم إنسان 135 الباديااة، كااان اسااه زاهاار باان حاارام. . . قااال وكااان الن اا بي فب ااه، وكااان دميمًااا، فاانتا؛ الن اا بي يومًااا، وهااو يبيااا متاعااه، فاحتضاانه ماان خلفااه، وهااو لا يبصاار؛، فقااال، أرساالني، ماان هااذا؟ فالتفاات، فعاار الن اا بي ، فجعاال لا يألااو مااا ألاازق ظهاار؛ بصاادر الن بي حين عرفه، وجعل الن بي ، يقول«لن قشيرتر العبيرا؟»فقاال، ت رساول الله، إ ًا والله، تجااد كاساادًا، فقااال الن اابي « لكيريرن عنيريرا الله لسيريرت بكاَيريرا»، أو قال «لكن عنا الله، أنت غال»ن1 . وماااا تبس ااابإ الرساااول ماااا أهلاااه وقوماااه؛ فاااإن لضاااحكه حااادًا فااالا تااارا؛ إ مبتسااااامًا، كماااااا قالااااات عائشاااااة رضاااااا الله عنهاااااا «ماااااا رأيااااات الن ااااا بي مساااااتجمعًا قبإ ضاحكًا حتى أرى منه لهواته إنم ا كان يبتس م»ن2 . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًيم }. *** )1( أخرجااااه أحمااااد ن 12237 ، وال مااااذع في الشاااامائل ن239 ، وصااااححه الألبااااا في مختصاااار الشاااامائل ن204. )2( أخرجاااااه البخاااااارع ن 6092 ، ومسااااالم ن899 ، ونمساااااتجمعًا مبالغًاااااا في الضاااااحك، منخرطًاااااا فياااااه، ونلهواته جما لهاة وها اللحمة التي في أقصى سقا الفم.
عدد الصفحات ١٣٢أعظم إنسان 136
عدد الصفحات ١٣٣أعظم إنسان 137 أخلاهه لع أ ه كان خير الناس؛ خايرهم لأمتاه، وخايرهم لأهلاه، وكياا لا يكاون كاذلك، وهو القائل « خيكم خيكم لأ ه، أ خيكم لأ ي »ن1 ؟ ولقااد تحققااات هاااذ؛الخيرياااة لأهلاااه في أسااى صاااورها علاااى الإطااالاق؛ بكااال ماااا تعنيه من كمال خلقا في السلوك، والتعامال الأدبي؛ مان الإكارام، والاحا ام، وحسان المعاملة؛ من محبة وملاعبة، وملاطفة، ومضاحكة، وعدل، ورحمة، ووفاء، واير لك ممااا تقتضاايه الحياااة الزوجيااة في جميااا أحوالهااا وأتمهااا؛ فكااان معهاان جمياال العشاارة، دائم البشر. وقد بلغ اح امه وتقدير؛ لزوجاته رضا الله عانهن، مبلغًاا عظيمًاا، لم تعرفاه العارب ولا العجام، حااتى إناه يضااا ركبتاه الشاريفة لتضااا عليهاا زوجااه صافية رضااا الله عنها رجلها؛ حتى تركب على بعيرها ن2 . ولم يكااااان لاااااك الحااااابوالوفااااااء والتقااااادير والاحااااا ام والإحساااااان لأزواجاااااه عارضًااا قاصاارًا حااال الحياااة فقاابإ؛ باال هااو راسااخ ممتااد بعااد المااوت أيضًااا؛ فكااان يااذبح الش اة ثم يهديها إلى صديقات خديجة رضا الله عنها، و لك بعد مما ان3 . )1( أخرجاااه ال مااااذع ن 8953 ، مااان حااااديي عائشاااة، رضااااا الله عنهاااا، وصااااححه الألباااا في الصااااحيحة ن285. )2( أخرجااه البخااارع ن 2235 ، ومساالم ن1365 . وفي روايااة صااححها الألبااا في جلباااب الماارأة المساالمة ص106 زتدة «فنبت، ووضعت ركبتها ع لى فخذ؛ .» )3( البخارع ن 3818 ، ومسلم ن2435 ، وتقدم في كر وفائه بالعهد ورعايته له
عدد الصفحات ١٣٤أعظم إنسان 138 وكان ما أهله أحلم الناس، ويعفو عنهم فيما يصدرُ منهم، ويرأ بهم، وكان يصبر علاى ماا يكاون باين أزواجاه مان الغايرة، الاتي تكاون باين النسااء، ويطياب خااطر من أساء إليه، وينصح الآخر، ويذك ر؛ بالله. فعاانأناا ، قااال بلااغ صاافية أن حفصااة قالاات بناات يهااودع . فبكاات، فدخل عليها الن بي وها تبكا فقال«لا قبكييرك؟» فقالات قالات حفصاة إ بنت يهودع . فقال الن ا بي «إنصك لابنأ نُّ ، إنص عمص ك لنُّ ، إنص ك لتحيرت نُّ ، فيم تفخر ع يك؟» ثم قال«اتص ي الله، يَ حفاأ»ن1 . وكان يدخل عليهم باسًا، يملأ قلوبهم وبيو م أنسًا وسعادة وكان من كرا أخلاقه في تعامله ما أهله وزوجاته، أ نه كان فُسان إلايهم، ويتلط ا إليهم، ويتود د إليهم، فكان يماز أهله ويلاطفهم ويداعبهم. وكان من شننه أن يرخم اسم عائشة رضاا الله عنهاا؛ كاان يقاول لهاا « يَ عيريريرائش»ن2 ، ويقاااول لهاااا«يَ حميريريرياء»ن3 ، ويكرمهاااا؛ اللهن يناديهاااا باسااام أبيهاااا؛ اللهن يقااول لهااا «يَ بنيريرت الا ًا ً قق»ن4 ،ومااا لااك إلا تااود دًا وتقاارباً وتلطفًااا إليها،واح امًااا وتقديرًا )1( أخرجااه أحمااد ن 11984 وال مااذع ن3894 ، واباان حبااان في صااحيحه ن7211 ، وصااحح شااعيب الأرنا وط إسناد؛، وصححه الألبا في صحيح سنن ال مذع ن 3055. )2( أخرجه البخارع ن 3768. )3( أخرجاااه النساااائا في الكااابرى ن 5/307/8951 ، والطحااااوع في مشاااكل الآثًر ن1/117 وصاااححه الألبا في الصحيحة ن3277. )4( أخرجاااااااه أحماااااااد ن 24735 ، وال ماااااااذع ن3175 ، وابااااااان ماجاااااااه ن4198 ، وصاااااااححه الألباااااااا الصحيحة ن162.
عدد الصفحات ١٣٥أعظم إنسان 139 لأهلها وكاااان يعاااين أهلاااه، ويسااااعدهم في أماااورهم، ويكاااون في حااااجتهم، وكانااات عائشاااة تغتسااال معااااه مااان إناء واحاااد، فيقااااول لهاااا« عيريريريري»، وتقاااول لااااه دع ن1 . وكان يسر ب إلى عائشة بنات الأنصار؛ يلعبن معها. وتااذكر عائشااة رضااا الله عنهااا، لااك الخلااق الرفيااا والحاارص البااالغ منااه ، علااى تسليتها وإسعادها؛ فتقول «كنت ألعب بالبنات عند النبي ، وكاان صاواحب يلعاااابن معااااا؛ فكااااان رسااااول الله ، إ ا دخاااال يااااتقمعن منااااه، فيساااار بهن إ ، فيلعاااابن معا»ن2 . وكان ، رجلاً سهلاً إ ا هويت الش اء تابعها عليهن3 ؛ أع أجابهاا إلياه؛ إ ا كان لا محذور فيه، ولا نقا فيه في الدين - مثل طلبها الاعتمار واير؛. وكان إ ا شربت من الإناء أخذ؛، فوضا فمه في موضا فمها، وشرب فعااان عائشاااة رضاااا الله عنهاااا، قالااات «كنااات أشااارب وأنا حاااائض، ثم أناولاااه الن بي ، فيضا فا؛ على موضا، فيشرب، وأتعار ق العارق، وأنا حاائض ، ثم أناولاه الن بي ،فيضا فا؛ على موضا في »ن4 . )1( أخرجه النسائا ن 239 واللف، له، ومسلم ن321. )2( أخرجاااه البخااا ارع ن 1982 ومسااالم ن2440 ، ونياااتقمعن يتغيااابن مناااه ويااادخلن وراء السااا ، وعناااد مسلم نينقمعن يتغيبن ويفررن؛ حياء وهيبة منه ، ونيسربهن يرسلهن. )3( أخرجه مسلم ن 1213 ، من حديي جابر بن عبد الله، رضا الله عنهما )4( أخرجه مسلم ن 300 بنحو؛، من حديي عائشة رضا الله عنها، ونتعر ق تعار ق العظام أع تتب اا ماا عليه من الل حم، ونالعرق العظم الذع أخذ أكثر ما عليه من اللحم، وبقا عليه شاء يسير =
عدد الصفحات ١٣٦أعظم إنسان 140 وكاااااان يتكااااان في حجرهاااااا، ويقااااارأ القااااارآن ورأساااااه في حجرهاااااا، وربماااااا كانااااات حائضًان1 . وكان يأمرها وها حائض ؛ فتتزر؛ ثم يباشرها ن2 ، وكان يقبلها وهو صائم ن3 . وكان من لطفه وحسن خلقه ما أهله أنه يمكنها من الل عبن4 . وساااتلت عائشاااة رضاااا الله عنهاااا ماااا كاااان النااا يصااانا في بيتاااه؟ قالااات «كان يكون في مهنة أهله، فإ ا حضرت الصلاة يتوضن ويخرج إلى الصلاة »ن5 . وعاااان عائشااااة رضااااا الله عنهااااا، قالاااات «كااااان يخاااايبإ ثوبااااه، ويخصااااا نعلااااه، ويعمل ما يعمل الر جال في بيو م»ن6 . وعن عائشة رضا الله عنها، قالت، خرجت ما الن بي في بعض أسفار؛ = وجمعه عراق. )1( أخرجه البخارع ن 297 ، ومسلم ن301. )2( أخرجااااه البخااااارع ن 301 ، ومساااالم ن293 . ونفتت اااازر تساااا ساااار ا فمااااا تحتهااااا بإزار. ونيباشاااارها المباشرة المعاشرة فيما دون الجماع. )3( أخرجه البخارع ن 1928 ، ومسلم ن1106. )4( كماااا تقااادم مااان حاااديي لعبهاااا بالبناااات، وتساااريب النااا صاااواحبها ليلعااابن معهاااا، أخرجاااه البخاااارع ن1982 ومسلم ن2440. )5( أخرجه البخارع ن 676. )6( أخرجه أحمد ن 38224 ، وابن حبان في صحيحه ن5677 ، وقال شعيب الأرنا وط إسناد؛ صحيح على شرط الشيخين. وأصله عند البخارع ن 676 ، وصححه الألبا في صحيح الجاما ن4937.
عدد الصفحات ١٣٧أعظم إنسان 141 وأنا جارية لا أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للن اس «ت اصلبا»فتقدموا، ثم قال «تعالي حّص أَاب ك» فسابقته فسبقته فساااكت عااا، ح ااااتى إ ا حملااات الل حاااام وبااادنت ونساااايت، فخرجااات معااااه في بعااض أساافار؛، فقااال للن اا اس «ت يريراصلبا»فتقاادموا، ثم قااال «تعيريرالي حيريرّص أَيريراب ك» فسابقته فسبقني؛ فجعل يضحك، وهو يقول« ذك بت ك»ن1 . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًي م } *** )1( أخرجه أحمد ن 25745 ، وأبو داود ن2578 مختصرًا، وصححه الألبا في الصحيحة ن131.
عدد الصفحات ١٣٨أعظم إنسان 142
عدد الصفحات ١٣٩أعظم إنسان 143 أخلاهه لع الأطفال الابيان عن أن، قال«كان يمرل بالاً بيان يس ً م ع يهم»ن1 . وعاان عائشااة رضااا الله عنهااا ،قالاات «كااان الن اا بي يااؤتى الص اابيان فياادعو لهم؛ فنتي بصبي ، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنتبعه إت ؛، ولم يغسله»ن2 . وكان يسما بكاء الصبي؛ فيسرع في الصالاة؛ مخافاة أن تف تاتن أماهن3 . أع تشتغل به عن الصلاةن4 . ومواقفه ما الأطفال وتألفه لهم وعطفه عليهم، كثيرة مشهورة؛ ومن لاك تركاااه الحسااان أو الحساااين يمتطاااا ظهااار؛ الشاااريا، وهاااو سااااجد في الصااالاة فظااال ساجدًا حتى نزل الصبي وحد؛. فلم ا قضى رسول الله الصلاة، قاال الن ا اس ت رساول الله، إن اك ساجدت باين ظهرا صلاتك سجدةً أطلتها، حاتى ظنن ا ا أن اه قاد حاد أمار ، أو أن اه ياوحى إلياك؟ قااال «كيريرلل ذليريرك قكيريرن، لكيريرنص ابيرير ارتح يرير ؛ كر يريرت أن أع ً يريره حيريرّص ق ضيريري حاجته»(5). )1( أخرجه البخارع ن 6247 ، ومسلم ن2168. )2( أخرجه البخارع ن 6355 ، ومسلم ن286. )3( أخرجه البخارع ن 708 ، ومسلم ن470 ، من حديي أن بن مالك. )4( وتقدم كثير من لك في مبحي رحمته . )5( أخرجه النسائا ن 1141 ، وأحمد ن15603 ، من حديي شداد بن الهاد، وقد تقدم في مبحاي رحمته . وهو حديي صحيح.
عدد الصفحات ١٤٠أعظم إنسان 144 وكاااان يأخاااذ أساااامة بااان زياااد ، فيقعاااد؛ علاااى فخاااذ؛، ويقعاااد الحسااان علاااى فخذ؛ الأخرى، ثم يضم هما ثم يقول «ال صهمص ارحمهما م ً أرحمهما»ن1 . وعن أن، قال كان رساول يلاعاب زيناب بنات أم سالمة، وهاو يقول «يَ َ قنب، يَ َ قنب»مرارًان2 . وكاااان فمااال ابناااة ابنتاااه وهاااو يصااالا بالنااااس؛ إ ا قاااام حملهاااا، وإ ا ساااجد وضعها. وجاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله عاان المناابر، فحملهمااا، فوضااعهما بااين يديااه، قااال «صيريراق الله رَيريربله {إًّصَيريريرا أَلنيريريربَالُكُمن َأَ ن لاَ ُكُيريريرمن ًتيرننَيريريرأ } [15 ]نظيريريرر إلى يريريرذقن الاصبيينص ! يمشيان قعنيران، م أصأ حّص ه عت حاقنيي ر عتهما»(3). وسن الرسول رعاياة الطفال مان الناحياة الوجداني اة؛ و لاك بالإحساان إلياه ورحمته وملاعبته وإدخال السرور عليه. وكاااان شاااديد العناياااة بالصاااغار، وبمراعااااة مشااااعرهم ونفساااي ا م، ويتباسااابإ معهاااام، ويااااداعبهم، ويؤانسااااهم، ولم يااااذكر عنااااه مطلقًااااا أنااااه عااااب أو تجه اااام في وجااااه أحدهم، بل كان ما إن يراهم إلا ويب ويه لهم، وكانت سيرته تطبيقًا عمليا )1( أخرجه البخارع ن 6003 . من حديي أسامة بن زيد . وتقدم في مبحي رحمته . )2( أخرجه الضياء المقدسا في المختارة، وصححه الألبا في الصحيحة ن 2141. )3( أخرجاااه أباااو داود ن 1109 ، وال ماااذع ن3774 ، والنساااائا ن1413 ، وابااان ماجاااه ن3600 ، مااان حديي أبي بريدة ، وصححهالألبا في صحيح سنن ابن ماجه ن3600.
عدد الصفحات ١٤١أعظم إنسان 145 لذلك فعاان يعلااى باان ماار ة ، قااال خرجنااا مااا الن اا بي ، ودعينااا إلى طعااام ؛ فااإ ا حسين يلعاب في الط رياق، فنسارع النابي أماام القاوم، ثم بسابإ يدياه، فجعال الغالام يفااار ههناااا وههناااا، ويضااااحكه النااابي ، حاااتى أخاااذ؛، فجعااال إحااادى يدياااه في قناااه والأخاارى في رأسااه، ثم أعتنقااه، ثم قااال الناابي «حسيريرين ليرير أ لنيريره، أحيريرب صالله لن أحبص ه، ااسن ااسين َب ان لن الأَبا »(1). وعن أم خالد بنت خالد بن سعيد ، رضا الله عنها، قالت أتيت رسول الله ما أبي، وعلا قميا أصفر، قال رسول الله « َناك َناك »- وها بالحبشي ة حسنة - قالت فذهبت ألعب بخاتم الن بو ة، فزبر أبي. قال رسول الله « عها»ثم قال رسول « أب ي أخ ي، ص أب ي أخ ي، ص أب ي أخ ي»ن2 . ها هو ا يواسا أبا عمير في طائر؛، فيقول له «يَ أبا عمي لا عل النل غي» فعن أن، قال كان الن يدخل علينا، وكان أخ صغير ، يكا أ عمير ، وكان له نغير يلعب به، فمات نغر؛ ال ذع كان يلعب به، فدخل الن بي ات )1( أخرجاااه البخاااارع في الأدب المفااارد ن 364 واللفااا، لاااه، وأخرجاااه أيضًاااا أحماااد ن17111 ، وال ماااذع ن3775 ، واباااااان ماجااااااه ن144 ، باختصااااااار كاااااار الحساااااان، وحساااااانه الألبااااااا في الصااااااحيحة ن 1227 . ونالأسباط جما سببإ، وهو ولد الابن والابنة. والمقصود أنُما أمة من الأمم في الخير، والأسباط في أولاد إبراهيم بمنزلة القبائل في ولد إساعيل )2( أخرجااه البخااارع ن 3071 . ونزباار نُاار وزجاار . نأبلااا وأخلقااا المااراد الاادعاء لهااا بطااول الحياااة حتى يبلى ثوبها ويقطا. وإنما خاطبها بلسان الحبشة؛ لأنُا ولدت في أرض الحبشة، وقدمت منها وها بنت صغيرة.
عدد الصفحات ١٤٢أعظم إنسان 146 يوم فرآ؛حزينًا ، فقال لله «لا شأن أبا عمي حزقن ا؟» فقالوا مات نغر؛ ال ذع كان يلعب به، ت رسول الله، فقال «يَ أبا عمي! لا عل النل غي»ن1 . فكان أرحم الن اس بالأطفاال والصابيان، مهتمًاا بشاتونُم، حريصًاا علاى ماا يصلحهم؛ يقول أن بن مالك « ما رأيت أحادًا كاان أرحام بالعياال مان رساول الله »ن2 . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًيم } *** )1( أخرجه البخارع ن 5850 ، ومسالم ن2150 . ونالنغاير تصاغير نالن غاير وهاو طاائر يشابه العصافور، أحمر المنقار. )2( أخرجه مسلم ن 2316.
عدد الصفحات ١٤٣أعظم إنسان 147 أخلاهه لع ا ام هاال علاام أحااد في التاااريخ كل ااه خادمًااا يثااني علااى سااي د؛، مثاال مااا قااال خااادم ر سول الله ؟ يقول أن كلامًا ما أعجباه! وشاهادة ماا أصادقها! وثنااء ماا أعطار؛! عان حال رسول الله معه؛ قال«خدمت رسول عشر سنين، والله ماا قاال أ قبإ ، ولا قال لشاء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا!! »ن1 . عشااار سااانوات كاملاااة، ليسااات أتمًاااا أو شاااهورًا؛ إناااه عمااار طويااال ؛ فياااه الفااار وال ، والحزن والغضب، وتقلباات الانف واضاطرابها، وفقرهاا واناهاا، وماا هاذا فلام ينهاار؛ ولم يأماار؛ - اللهبي هااو وأمااا عليااه الصاالاة والساالام- باال ويكافتااه ويطيااب خاااطر خادمه، ويلبي حاجته وحاجة أهله، ويدعو لهم. يقااول أناا قالااات أمااا ت رساااول الله، خ ادمااك ادع الله لااه، قاااال «ال صهيريريرمص أكنير لاله لاك، بارحْ له يما أع يته»ن2 . وعن عائشة رضاتعالى عنها، قالت «ما ضرب رسول شيتًا ق بيد؛، ولا امرأةً ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله»ن3 . وعن عائشة رضا الله عنها، قالات «ماا خا رساول الله باين أمارين قا، إلا )1( أخرجه البخارع ن 6038 ، ومسلم ن2309. )2( أخرجه البخارع ن 6334 ، ومسلم ن2480. )3( أخرجه البخار ع ن3560 ، ومسلم ن2328 ، واللف، له
عدد الصفحات ١٤٤أعظم إنسان 148 وأخااذ أيساارنا، مااا لم يكاان إثمًااا، فااإن كااان إثمًااا كااان أبعااد الن اااس منااه، ومااا انااتقم رسول الله لنفسه قا شاء ق، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم بها لله »ن1 . وكان يهتم برعاية خدمه، ويتفقد أحاوالهم وأماورهم الخاصاة، ويعيا نهم علاى أمااور معاشااهم؛ ويعااودهم إ ا مرضااوا، ويبتاادئهم بالسااؤال عاان حاااجتهم، ولم يكاان هااذا الأمر حديثًا عابرًا منه ، بال كاان يشاغل بالاه ويتابعاه ويسانل عناه؛ ولا ينتظار حا يسنلو؛ هم؛ فعن ربيعة بن كعاب ، خاادم رساول ، قاال قاال رساول « َ أع ك»قلت ت رسول الله، أنظر ؛ أنظر في أمرع. قال « يرانظر ألرحْ» قال فنظرت، فقلت إن أمر الد نيا ينقطاا، فالا أرى شايتًا خايرً ا مان شااء آخاذ؛ لنفسا لآخرتي؛ فدخلت علاى الن ا بي ، فقاال«ليرا حاجتيرك؟»فقلات ت رساول الله، اشفا إلى رب ك، عز وجل ؛ فليعتقني من الن ار. فقاااال «ليريريرن أليريريررحْ بهيريريرذا؟» فقلااات لا والله، ت رساااول الله، ماااا أمااار باااه أحاااد ، ولكني نظرت في أمرع؛ فرأيت أ ن الد نيا زائلة من أهلها؛ فنحببات أن آخاذ لآخارتي. قال « أع ً ع ى نفسك بكنيرة السل ب »ن2 . وقد امتدت عنايته بخدمه لتشمل اير المؤمنين به، و لك كم ا فعل ما )1( أخرجه البخارع ن 3560 واللف، له، ومسلم ن2328. )2( أخرجه أحمد ن 16142 ، والطابرا في مساند الشااميين مختصارًا ن1353 ، وقاال شاعيب الأرنا وط تعليقااه علااى المسااند ن27/114 حااديي حساان بهااذا السااياق، دون قولااه« يريرأع ع يريرى نفسيريرك بكنييريررة الس ب »فصحيح لغير؛، وحسن الألبا إسناد؛ في الإرواء ن 2/109.
عدد الصفحات ١٤٥