أعظم إنسان 149 الغلاماليهودع الذع كان يخدمه؛ فعن أنا ، قاال كاان االام يهاودع يخادم الن بي ، فمرض؛ فنتا؛ النبي ، يعود؛، فقعد عند رأسه، فقال له «أَير م»فنظار إلى أبياااه، وهاااو عناااد؛؛ فقاااال لاااه أطاااا أبا القاسااام فنسااالم، فخااارج الن ااا بي وهاااو يقول «ااما ، الص ذ أن ذك لن النص ار»(1) . كماااا كاااان يباااذل نفساااه الشاااريفة ووقتاااه؛ لأجااال قضااااء حاجاااات الضاااعفاء والمساااكين، رااام اشااتغاله بالأمااور العظااام والمهااام الجسااام؛ فعاان عبااد الله باان أبي أو ، قااال«كااان الن اا بي لا يأنااا ولا يسااتنكا أن يمشااا مااا الأرملااة والمسااكين؛ فيقضا لهما حاجتهما»ن2 . وعاان أناا باان مالااك، أن اماارأةً كااان في عقلهااا شاااء ، فقالاات ت رسااول الله، أن إليااك حاجااةً، فقااال رسااول الله « انظيريرر أ ص السً يريركك شيرير؛ت؛ حيريرّص أهضي لك حاجتك»فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرات من حاجتها ن3 . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًيم } *** هااذاااايض ماان فاايض ، وقطاارة ماان محاايبإ ، ماان خصااال وأخاالاق أعظاام إنسااان عرفته )1( أخرجه البخارع ن 1356. )2( أخرجااه النسااائا ن 1414 ، والاادارما ن 74 واللفاا، لااه، وصااححه الألبااا في صااحيح ساانن النسااائا ن1341 . ونيستنكا يستك )3( أخرجه مسلم ن 2326.
عدد الصفحات ١٤٦أعظم إنسان 150 البشرية ، جمعتها على عجل ؛ مسانةً متواضعة، وكلمات مختصارة؛ لعلناا نادرك جانبًا يسيرًا من جوانب العظمة، في حياة سيد الخلق، وحبيب الحق . ***
عدد الصفحات ١٤٧أعظم إنسان 151 كيف ننار ذا النُّ الكرف ؟ َيريرؤال يجيريريرب أن قسيريريرأله كيريريرل محيريريرب صيريريرا ق في محبتيريريره لهيريريرذا النيريريرًُّ الكيريريررف لنفسه، ب: كيف انار ذا النُّص الكرف ؟ كييرف أذبل عيرن عرضيره الشيررقف ؟ كيف أر ل ع يرى حميرلا التشيربقه الظالميرأ، الإَيراءة الغاليرأ، اليرتي قتعيررص ا لها شخاه الكرف في الشرق الغرب؟ لاذا يجب ع يص اء ه ككيا ا محزبته؟ هبيريرل أن أجيبك ع يريرى يريرذا السيريرؤال؛ لتسيريرأل نفسيريرك: ليريرن اتايريرف بكيريرل يريرذك الايريرفا الرائعيريرأ العظيميريرأ اليريرتي ب غيريرت الكميريرال البشيريرر - أليريري جيريراقر ا ن يحبص ؟!! فكياااا إ ا علمااات أناااه فب اااك؟!! بااال كياااا إ ا علمااات أناااه هاااو يشاااتاق لاااك ويتما ر يتكن1 ؟!! بل ويبكا من أجلك خوفًا عليك وشفقةً بكن2 ؟ لا أشكل اظأ أنك َت بل لن كل ه بك كيانك: ب ى، أحبه . عندها سنقول لاك إن ارد محبتاه لا تكفاا وحادها!! بال لاباد أن تحقاق حقيقة قول نبيك وحبيبك « لا قؤلن أحاكم حّص أكبن أحصيرب إلييره ليرن ليراك الاك )1( أخرج مسلم من حديي أبي هريرة ، أن رساول قاال« أ ص هيرا رأقنيرا إخباننيرا»قاالوا أولسنا إخوانك ت رسول الله؟ قال «أنتم أصحاب، إخباننا الصذقن يأتبا بعا...» )2( كمااا في حااديي عماارو باان العاااص عنااد مساالم ن202 ، وفيااه«أن الن اا بي تاالا قااول الله عااز وجاال في إباراهيم {رَب ً إًنيرصهُيريرنص أَضنيرير َ ننَ كَنيًيريري ا لً يريرنَ النصيريراسً َمَيريرنن تَبًعَيرير ً َ ًنصيريرهُ لًيرير ً َلَيريرنن عَاَيريرامً َ ًنصيريركَ غَفُيريربر رص حًيريريم } وقال عيساى {إًنن تيرُعَذ ًبيرنهُمن َ ًنيرصهُمن عًبَا ُحَْ َإًنن تيرَغنفًرن لهَُمن َ ًنصيركَ أَننيرتَ النعَزًقيرزُ اانَكًيريمُ } فرفاا يدياه، وقال «ال صهمص ألص تي ألص تي، بكى...». وتقدم كاملاً ص 69.
عدد الصفحات ١٤٨أعظم إنسان 152 النص اس أ عين»(1). ذا ب الجباب ع يرى كيرل الأَير؛ أ المت اليرأ لكاا ننصار نبي ناا وحبيبناا لابااد أولاً أن نحقااق في أنفساانا حقيقااة محبتااه ، وأن يكااون حب ااه أعظاام في قلوبنااا ماان كاال حااب ؛ باال أعظاام ماان محبينااا أنفساانا، وأن نجعاال لااك الحااب واقعًااا ملموسًااا مشاهدًا لا زعمًا. حبصا كذاحْ اابً الذ ل ه ب الا ً اً قق ، حّ جا ر ص ميرأ حبيبيره في جوفه حقيقة لا ادعاء ولا مبالغة؛ فرضا لذلك فكا أبو بكر، عن رحلة الهجرة ما حبيبه من مكة إلى المدينة؛ فيقاول «مررنا براع وقاد عطا رساول، فحلباتكثباةً مان لابن في قاد ، فشارب حاتى رضيت... » ن2 . بالله ما أعظم وأصدق هذا الحب«فشرب ح رضيت » وكيا يرضى الصد يق إلا وقد هب العط عن حبيبه ؟ وكاااانن أبا بكاااار ، هااااو الااااذع ارتااااوى؛ فااااذهب عطشااااه، والص ااااد يق الااااذع جاااااء بالصدق وصد ق به، لا يبالغ في حديثه، ولا يقول إلا ما وجد؛ حقيقة!! ب نفسه اابل الذ ل كيان ذا الاحاب ك ص ه؛ حّ لا قكا قاأُ ع ى ر اق حبيبه ،فيرجا لينظر إلى وجهه الشريا ؛ بل إن هذا الشوق يتجاوز حدود الزمان والمكان؛ ليمتد إلى يوم القيامة، حتى وهو في الجنة!! فيقول له ت رسول الله ، والله إنك لأحب إ من نفسا، وإنك لأحب إ من أهلا، وأحب إ )1( أخرجه البخارع ن 15 ، ومسلم ن44. )2( أخرجه البخارع ن 5607 ، ومسلم ن2009 . ونالكُثبة الجرعة في الإناء. والمقصود كمية قليلة.
عدد الصفحات ١٤٩أعظم إنسان 153 من ولادع، وإ لأكاون في البيات فان كرك؛ فماا اصابر حاتى آتياك؛ فاننظر إلياك، وإ ا كارت مااوتي وموتاك؛ عرفاات أناك إ ا دخلاات الجناة رفعاات ماا النبيااين، و إ إ ا دخلت الجنة خشيت ألا أراك... ن1 !! ب نفسه اابل الذ ل ه ب بيرلال ، حيرّ جع يره قسيرتعذب الميرب رح ا لستبشر ا ل ا له؛ لأنه َيمكنه لن رققأ حبيبه !! تقول امرأته عند احتضار؛ واويلا؛! ويقول هو وافرحا؛! ادًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه ن2 !! يريرب اايريربل اليريرذ جعيريرل َقيريرا بيريرن الاص ثنيريرأ ، قيريرؤثر الميريرب راضيريري ا ل م؛ن يريرا، ع ى أن تايب حبيبه شبكأ تؤذقه ب في مج سه يقااول لااه أبااو ساافيان- وقااد أخرجااو؛ ماان الحاارم ليقتلااو؛ - فيساانله حااين قاادم ليقتاال أنشدك الله، ت زيد، أتحب أن محم دًا عندنا الآن في مكانك، نضرب عنقه، وأن ك في أهلاك؟ قااال والله، ماا أحااب أن محم ادًا الآن في مكانااه ال اذع هااو فياه، تصاايبهُ شااوكة تؤ يه، وأ جال في أهلا. قال يقول أبو سفيان ما رأيت من الن اس أحدًا فُب )1( أخرجه الطبرا في الصغير ن 1/53 ، والأوسبإ ن1/152 ، وقال الهيثما ا ما ن7/63 ورجاله رجاااااال الصاااااحيح ااااااير عباااااد الله بااااان عماااااران العابااااادع، وهاااااو ثقاااااة. وقاااااال الحااااااف، ابااااان حجااااار في العجااااااب ن2/914 رجالاااااه موثقاااااون. وحسااااانه ساااااليم الهااااالا ومحماااااد آل نصااااار في الاساااااتيعاب في بياااااان الأساااااباب ن1/429 – 430 ، وبقيااة الحااديي«فلاام ياارد علياااه الناابي شاايتًا حااتى نااازل جبرياال عليااه الساالام بهاااذ؛ الآية { َلَنن قُ ًيرعً ا صَ َالرصَُيربلَ َأُ لَ؛ًيركَ لَيرعَ الصيرذًقنَ أَنيرنعَيرمَ ا صُ عَ َيرينهًمن لًيرنَ النصبًي ًيرينَ َالا ًيرا ًق ًينَ َالشليرهَاَاءً َالاصااًًينَ } [69.»] )2( سير أعلام النبلاء ن1/359.
عدد الصفحات ١٥٠أعظم إنسان 154 أحدًا؛ كحب أصحاب محم د محم دًا!!ن1 . ب نفسه اابل الذ ل ه ب َعا بن الرص بيع؛ عل نايررة حبيبيره يريرااءك بالمهيريرل ار اح، يريري خيريرر صيريريأ قبصيريري بهيريرا هبليريره الأنايريرار، يريرب يجيريرب بنفسه شهيا ا !! يقول زيد بن ثًبت بعثني رسول يوم أحد أطلب سعد بن الربيا قال فجعلات أطاو باين القتلاى، فنتيتاه وهاو تخار رماق، وباه سابعون ضاربة؛ ماا بااين طعنااة باارمح، وضااربة بساايا، ورميااة بسااهم، فقلاات ت سااعد! أن رسااول الله أمر أن أنظر أفي الأحياء أنت أم في الأموات؟ قاااال أنا في الأماااوات، فااانبلغ رساااول الله عااا الس ااالام، وقااال لاااه إن ساااعد بااان الر بياااا يقاااول لاااك جااازاك الله عن ااا ا خاااير ماااا جااازى نب ي ااااً عااان أم تاااه، وأبلاااغ قوماااك عاااني الس ااالام، وقااال لهااام إن ساااعد بااان الر بياااا يقاااول لكااام إن اااه لا عاااذر لكااام عناااد الله، إن خلا إلى نبي كم وفيكم عين تطر ، وفاضت نفسه من وقتهن2 . فنع عذر تعتذر باه الياوم أماة الملياار، وقاد خلاا إلى رساولها واجا أ علياه الأرا ل والسفهاء؟!! إن اايريريربص اا ي يريريري لرَيريريربلنا إذا لاليريرير شيريريرغاف ه ببنيريريراح يريريرا صيريريراه ا، أصب )1( أخرجه ابن إسحاق عن شيخه عاصم بن عمرو مصرحًا بالتحديي عناه؛ سايرة ابان هشاام ن3/172 ، والمغازع للواقدع ن 2/362 . وانظر السيرة النبوية الصحيحة ن2/400. )2( أخرجااااه الحاااااكم في المسااااتدرك ن 3/201 ، وقااااال هااااذا حااااديي صااااحيح الإسااااناد، ولم يخرجااااا؛. ووافقااااه الذهبي، و كر؛ ابن هشاام في السايرة ن 2/94 ، وابان عباد الا في الاساتيعاب ن4/145 . وقاال العمارع السيرة النبوية الصحيحة ن2/386 هام ن3 من رواية ابن إسحاق، بإسناد رجاله ثقات
عدد الصفحات ١٥١أعظم إنسان 155 ح ي أ لا عبقأ لاباص حتم ا أن قاب اهع ا ل مبَ ا نعيشه، ن م هرك في أخلاهنا، في َ بكنا في ا تمالاتنا، في حياتنا ك ً ها. إن ذا اابص قيرا عنا أ ل ليرا قيرا عنا إلى نايررة قيرن حبيبنيرا ، وأن نباذل لأجاال الاادعوة إليااه، والحفااام عليااه، مهجنااا وأر واحنااا، وشااعارنا هااو كلمااة أعظاام محااب وأصدق محب ، ياوم تعارض ديان محبوباه للخطار؛ فصاا صايحته الخالادة إن اه قد انقطا الوحا، وتم الد ين، أينقا وأنا حا ؟!ن1 . وما أفقه إمام دار الهجرة، وفقيه الإسلام رحمه الله، وهو يقول «من ابتدع الإساالام بدعااةً يراهااا حساانة، فقااد زعاام أن محماادًا خااان الرسااالة، لأن الله يقااول {النييرَبنمَ أَكنمَ نيرتُ لَكُيرمن ًقيرنَكُمن } [ ٣] فماا لم يكان يومتاذ دينًاا، فالا يكاون اليوم دينًا»ن2 . فلياات شاااعرع كياااا يااادعا محبتاااه أقااوام ؛ ثم هااام أولُ معاااول هااادم لشاااريعته ومحاربااة ساانته ؛ بالابتااداع في دينااه باادعوى محبتااه، متجاااهلين تحااذير؛ الشااديد «إيَكم محاه الألبر، نص كلص محاثأ باعأ ، كلص باعأ ضلالأ»(3)؟ )1( جاما الأصول في أحاديي الرسول ن6426. )2( الاعتصااااام للشاااااطبي ن1/49 وقااااال في تعريااااا البدعااااة «والبدعااااة شاااارعاً طريقااااة في الاااادين مخ عااااة تضاها الشرعي ة ، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله» فما كاان مان الاخ عاات في أماور الادنيا فا يعتاابر ماان البدعااة المذمومااة شاارعاً . قااال اباان رجااب «وأم ااا مااا وقااا في كاالام الساالا ماان استحسااان بعااض البدع فإنم ا لك في البدع اللغوية لا الشرعية» جاما العلوم والحكم ن2/128. )3( أخرجه أبو داود ن 4607 ، وال ماذع ن2676 ، وابان ماجاه ن42 ، مان حاديي العارباض بان ساارية ، وصححه الألبا في الصحيحة ن2735.
عدد الصفحات ١٥٢أعظم إنسان 156 امحزيربل الايرا ق لرَيريربله اليرذ قرقيريرا نايررته يرق ، حيريررقإ ع يرى إتباعيريره في كاال شااتونه، والاحتكااا م إلى شااريعته الطاااهرة، والرضااا بهااا، والتسااليم التااام لهااا، وتعظيم سنته الشريفة. امحزبل الاا ق الذ قرقا نارة حبيبه ق يعه في نييره عيرن الغ يرب ييره، ولا يُنزله فوق منزلته، التي أنزله الله إتها، ورضيها له رب ه عز وجال ؛ وهاا أناه عباد الله ورسوله . امحزبل الاا ق الذ قرقا نارة حبيبيره حيرر أشيراص اايرر ع يرى أن قتعيريريريررف ع يريريريرى َيريريريرنص أ حبيبيريريريره ، وعلااااى ساااايرته الشااااريفة، وأن يعل مهااااا أولاد؛ وأهلااااه وزملا ء؛ في العمل. امحزبل الاا ق الذ قرقا نايررة حبيبيره ، فارص أشاد الحارص علاى التنساا اللهخلاقه الكريمة وخصاله الشريفة، ليعطا صور ة مشرفة لدينه ودعوته ، وليانعم بالقرب منه وفظى بجوار؛ يوم القياماة، تلاك المنزلاة العالياة الاتي لا تُناال إلا بحسان الخلق، كما أخبر بذلك؛ فقاال«إن ص لن أحبً كم إليص ، أهيرربكم لير ً مج س يرا قيربم ال يالأ أحاَنكم أخلاه ا»(1). امحزبل الايرا ق اليرذ قرقيرا نايررة حبيبيره لا تفاارق محبتاه قلباه طرفاة عااين ، فهااو دائمًااا يستحضاار عظاايم فضااله وإحسااانه عليااه، وعلااى كاال واحااد منااا؛ فقد بلغنا الرسالة أتم البلاغ، وأدى الأمانة أحسن الأداء، ونصح الأمة أعظم النصح وأصدقه. )1( أخرجاااه ال ماااذع ن 2018 ، مااان حاااديي جاااابر بااان عباااد الله رضاااا الله عنهماااا، وصاااححه الألباااا الصحيحة ن791.
عدد الصفحات ١٥٣أعظم إنسان 157 امحزبل الاا ق الذ قرقا نارة حبيبيره فاب أهال بيتاه الكارا م الأخياار الأباااارار؛ ماااان أزواجااااه و ري تااااه وقرابتااااه الأطهااااار، ويااااواليهم ويجل هاااام، وياااابغض كاااال ماااان يبغضهم، أو ينتقا من قدرهم. وت لهاا مان كلماة محاب ماا أصاادقه وأصادقها «والاذع نفساا بياد؛، لقراباة رسااول أحب إ أن أصل من قرابتي »ن1 !! امحزيريربل الايريرا ق اليريرذ قرقيريرا نايريررة حبيبيريره ، فااب أصااحابه الكاارام رضااا الله عنهم أجمعين، ويوق رهم، ويقتدع بهم، ويهتدع به ديهم، ولا يذكرهم إلا بالجميال، ويكاااا عم اااا شاااجر بيااانهم، ويااادعو ويساااتغفر لهااام، ويعتقاااد فضااالهم علاااى مااان جااااء بعدهم، في العلم، والعمل، والمنزلة، ويبغض كل من يبغضهم، أو ينتقا منهم. أيَ َاك أكناف طيبأ ك كم إلى ال ب لن أجل الرَبل حبيب امحزيريربل الايريرا ق اليريرذ قرقيريرا نايريررة حبيبيريرأ ، فااب العلماااء الااربانيين، والاادعاة الصادقين، ويقد رهم، ويعار لهام فضالهم ويقادرهم، ويطايعهم في المعارو ، ولا يتتب اا زلا اااااام، ويرجااااااا إلاااااايهم في الملم ااااااات، ويصاااااادر عاااااان فتاااااااويهم في المهم ااااااات، وينشاااااار حسنا م، ويذب عنهم؛ لمكانتهم وصلتهم بميرا حبيبه . امحزيريربل الايريرا ق اليريرذ قرقيريرا نايريررة حبيبيريره لا يكاال ولا يماال ماان ترطيااب لسانه وتعطير؛، بكثرة الصلاة والسلام على حبيبه في كل حين ، ويبادر إلى لاك عند ساع اسه الشريا . )1( هو قول الصد يق ؛ جزء من حديي طويل أخرجه البخارع ن 3712 ، ومسلم ن1759.
عدد الصفحات ١٥٤أعظم إنسان 158 وكيا يمل ويكل ؟! والصلاة على الحبيب ها جلاء الأبصار، ونور البصائر، وبهجة القلوب، وراحة الأروا ، وقرة العيون، وانشرا الصدور، وها جالبة السرور، وبها هاب الهموم والغموم، وها مسك ا ال ، وطيب الحياة، وزكاة العمر، وجمال الأتم، وها علامة الحب ، وشاهد المتابعة، وبرهان الموالاة، والبخيل كل البخيل من ضن بهان1 ، والذل والر اام مصير من امتنا عنهان2 . امحزبل الاا ق الذ قرقا نارة حبيبه يغاار علاى محبوباه أن يسان إلياه أو ينتقصاااه أحاااد ، كائنًاااا مااان كاااان، ويغضاااب لاااذلك أشاااد الغضاااب؛ ولكن ااا ه اضاااب إيجابي، ولي اضبًا مندفعًا بلا رشد أو هد . اضااب يتنسااى فيااه بمحااب صااادق ، وقااا في وجااه أبيااه، عناادما أساااء إلى حبيبااه فمنا أبا؛ من دخول المدينة، وقال له والله، لا تدخل حاتى يأ ن لاك رساول ، لااتعلم أيهمااا الأعااز ماان الأ ل أناات أم رسااول الله ؟! فيقااول لااه أبااو؛ تصاانا هااذا اللهبيااك؟!... فماار رسااول الله وعبااد الله واطاان علااى يااد راحلااة أبيااه، واباان أ يقول لأنا أ ل من الصبيان، لأنا أ ل مان النسااء، فقاال رساول الله « خيرلً عيرن أبيك»فخلى عنه، وقال له «أما إ ا أ ن لك رسول ، فجز الآن»ن3 . )1( قال« البخيل الصذ لن ذكر عناك م قال ً ع يريص »أخرجاه ال ماذع ن 3546 ، مان حاديي علا بن أبي طالب ، وصححه الألبا في صحيح سنن ال مذع ن2811. )2( قال« رغم أنف رجل ذكر عناك م قالً ع يص »أخرجه ال مذع ن 3545 ، من حديي أ هريرة ، وصححه الألبا في صحيح سنن ال مذع ن2810 . يقال نرام أنفه ؛ بفتح الغين وكسارها؛ من الر اام بفتح الراء وهو ال اب؛ أع ألصقه بالر اام وأ ل ه. )3( قصة عبد الله بن عبد الله بن أ ابن سلول ما أبيه عبد الله بان أبي ابان سالول؛ انظار تفساير ابان كثاير ن4/372 ، وتاريخ ن 4/158. =
عدد الصفحات ١٥٥أعظم إنسان 159 فيمناا أبا؛ ماان دخاول مدينتااه، حاتى يأ ن لااه حبيباه لاايعلم أباو؛- ولااتعلم الاادنيا كل هاااا- أن العاااز ة لله ولرساااوله ، وأن الاااذع تجااارأ علاااى الإسااااءة لمقاااام حبيبناااا لا مكان له بيننا، ولا كرامة له أبدًا هااذا هااو الغضااب الااذع نريااد؛ ماان المحااب الصااادق؛ ليدفعااه لأن ياا ك بعااض منلوفاته ومحبوباته... اضبيجعل كال محاب يعلنهاا واضاحةً لجلاةً والله، لا يادخل جاوفي شااء ماان بلااد أساااء إلى حبياابي وقاارة عيااني حااتى يأخااذوا علااى يااد ماان سااولت لااه نفسااه الخبيثاة فعال لااك؛ ليكاون عاابرةً لكال ماان تساو ل لااه نفساه الخبيثااة الإسااءة إلى حبيبنااا مرة ثًنية وليعلمااوا أن رسااولنا وحبيبنااا أحااب إلينااا ماان آبائنااا وأمهاتنااا وأولادنا!! باال ماان أنفسنا وأرواحنا ومهجنا؛ فكيا ببطوننا وملذاتنا وبعض شهواتنا؟!! إليريريريريريريريرام المرَيريريريريريريرير ين يريريريريريريريرااحْ ر حيريريريريريريريري أر اح الأئميريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريرأ اليريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريراعاة رَيريريريريريربل العيريريريريريرالمين يريريريريريرااحْ عرضيريريريريريري أعيريريريريريريريريريريريريريرراا الأحبيريريريريريريريريريريريريريرأ الت يريريريريريريريريريريريريريراة يَ ع يريريريرم الهيريريريراى قفيريريريراقك عميريريريرر ليريريريريريريريريريريريريريريرالي يَ بيريريريريريريريريريريريريريرير ص المكرليريريريريريريريريريريريريريريرا عرضيريريريريريريريرك عرضيريريريريريريريرنا رقاحْ ينيريريريريريريريرا كنزليريريريريريريريريريريريريرأ الشيريريريريريريريريريريريريرها ة الايريريريريريريريريريريريريرلاة ر عيريريريريرت لنيريريريريراَل شيريريريريررحت صيريريريريرار ا قنيريريريريريريريريرك يريريريريريريريريرا ر رغيريريريريريريريريرم العيريريريريريريريريرااة = وانظااار أيضًاااا ماااروتت اااازوة باااني المصاااطلق وهاااا اااازوة المريسااايا، لإباااراهيم قاااريبي ن1/193 ، وهاااا عناااد ال مذع ن3315 بلف،«فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله العزياااااااز، ففعااااااال »وصاااااااححه الألباااااااا في صاااااااحيح سااااااانن ال ماااااااذع ن2641 ، وأصااااااال القصاااااااة الصحيحين؛ البخارع ن 3518 ومسلم ن2584.
عدد الصفحات ١٥٦أعظم إنسان 160 غرَيريريريريريرك لنيميريريريريريرر في كيريريريريريرل صيريريريريرير ع يريريريريريريريراقك لشيريريريريريريريررق في كيريريريريريريريرل ذا أع يريريريريريريريريريرى الله شيريريريريريريريريريرأنك في اليريريريريريريريريريرأايَ ت يريريريريريرك الييريريريريريربم أج يريريريريريرى المع يريريريريريرزا رحيريريريريريريريريريريريريم باليتيميريريريريريريريريريريريرأ الأَيريريريريريريريريريريريريرارى ر ييريريريريريريريريريريريريريريريرق بالجهيريريريريريريريريريريريريريريريربل الجنيريريريريريريريريريريريريريريريراة كيريريريريريريريريررف كالسصيريريريريريريريريرحاب إذا أ صيريريريريريريريريرت شيريريريريريريريريريرير اع يريريريريريريريريريريراص أركيريريريريريريريريريريران البغيريريريريريريريريريريراة ب ييريريريريريريريريريرير ع صيريريريريريريريريريريرم اليريريريريريريريريريريرانيا بيريريريريريريريريريريربحي ق يريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريررأ ب يريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريريربح أ اة حكيريريريريريريريم جيريريريريريريراء باليسيريريريريريريررى شيريريريريريريرفيق لانيريريريريريريرت لنيريريريريريريره أ ؛يريريريريريريراة ال سيريريريريريريراة(1) أخيريريريري ا، امحزيريريريربل الايريريريرا ق اليريريريرذ قرقيريريريرا نايريريريررة حبيبيريريريره قعتيريريريرزل بع ياتيريريريره شيريريريررقعته، قتمييريريريرز بشخايريريريريته كيريريريررك، يأنيريريريرف أن قكيريريريربن إلعيريريريرأ ل يريريريرا ا لأّيريريريرا عا ا َ بكيأ كرقأ، لأ س لا قؤلنبن باقنه، لا قعظً مبن حبيبه . *** )1( للشاعر صالح بن علا العمرع، نقلاً عن http://nosra.islammemo.cc/
عدد الصفحات ١٥٧أعظم إنسان 161 هرس المبضبعا المبضبع الافحأ أقوال المنصفين في أعظم إنسان عرفته البشرية .................... 7 أخلاق أعظم إنسان .................................... 15 أدبه ما رب ه عز وجل .................................... 16 صدقه ................................................. 21 أمانته ................................................. 23 تواضعه ................................................ 31 حيا ؛ ................................................. 41 زهد؛ .................................................. 47 صبر؛ .................................................. 53 رحمته .................................................. 59 رحمته وشفقته في دعوته ................................. 75 حلمه وعفو؛ وصفحه . ................................. 99 عدله .................................................. 91 وفا ؛ بالعهد ورعايته له ................................ 101 كرمه وجود؛ وسخا ؛ ................................. 115 شجاعته وقوته ....................................... 125 ضحكه ومزاحه ...................................... 133 أخلاقه ما أهله ...................................... 141 أخلاقه ما الأطفال والصبيان .......................... 141 أخلاقه ما الخدم والضعفاء والمساكين ................... 147 كيا ننصر هذا النبي الكرا ؟ .......................... 151 فهرس الموضوعات ....................................... 160
عدد الصفحات ١٥٨