أعظم إنسان 37 لنكما»ن1 . فاالا يكااااد يخلاااو ماان شاااريك لاااه في دابتاااه؛ يتعاقااب معاااه، أو يردفاااه عليهاااا، وهااذا ماان كمااال تواضااعه ؛ فاانع عظاايم في الاادنيا يقباال أنيزاحمااه أحااد في راحلتااه، أت كانت قرابته أو محبته، اير النبي ؟ هكذا كان النا في تواضاعه للماؤمنين؛ يقاا ماا العجاوز، ويازور الماريض، ويعطااااا علااااى المسااااكين، ويصاااال البااااائ ، ويواسااااا المستضااااعفين، ويااااداعب الأطفال، ويماز الأهال، ويكلام الأ م اة، ويوآكال النااس، ويجلا علاى الا اب، وينام على الثرى، ويف ش الرمل، ويتوس د الحصير. أليريريرا تباضيريريرعه في بيتيريريره؛ فاااإن المااارء ليعجاااب مااان هدياااه في لاااك، ماااا جنابه العظيم، ومقامه الكرا!! فقاد سُااتلت عائشاة رضااا الله عنهااا ماا كااان الناا يصانا في بيتااه؟ قالاات «كااااان يكااااون في مهنااااة أهلااااه؛ تعااااني خدمااااة أهلااااه، فااااإ احضاااارت الص اااالاة خاااارج إلى الص لاة»ن2. الن الكارا وسايد ولاد آدم أجمعاين، يكاون في خدماة أهلاه، ويأناا كثاير ممان يد عون محبته من القيام بمساعدة أهليهم وعاااان عائشااااة رضااااا الله عنهااااا، قالاااات «كااااان يخاااايبإ ثوبااااه، ويخصااااا نعلااااه، ويعمل ن1 أخرجه أحمد ن 3891 ، وابن حبان في صحيحه ن 4733 ، وقاال شاعيب الأرنا وط إساناد؛ حسان ونعقبة التناوب في الركوب؛ طائفة بعد طائفة. ن2 أخرجه البخارع ن 676
عدد الصفحات ٣٤أعظم إنسان 38 ما يعمل الرجال في بيو م »ن1 . وسُتلت عائشة رضا الله عنها ما كاان رساول الله يعمال في بيتاه؟ قالات «كان بشرًا من البشر؛ يفلا ثوبه، وفلب شاته، ويخدم نفسه»ن2. ألا تباضعه في ل بسه؛ فآية أخرى على التواضا العظيم الكامن في قلبه الشاريا -مااا قدرتااه أن يلااب أفخاار الثياااب وأحساانها لااو أراد - كيااا لا وهو القائال- اللهبي هاو وأماا، وفادا؛ نفساا وولادع-« ليرن تيررحْ ال ًبيراس تباضيرع ا ،، يريرب ق يريرار ع ييره؛ عيريراك الله قيريربم ال ياليرأ ع يريرى رق س ا لائيريرق؛ حّ يَُُي ًك لن أ ً ح ل الإيمان شاء ق بسها» ن3 . وهو القائل«البذاذة لن الإيمان» ن4 ، والبذا ة ها التواضا في اللباس والرضا بالدون من الثياب ن5 . ن1 أخرجاااااه أحماااااد ن 24382 ، وابااااان حباااااان في صاااااحيحه ن 5677 ، وقاااااال شاااااعيب الأرنا وط إساااااناد؛ صاااحيح علاااى شااارط الشااايخين، وأصاااله عناااد البخاااارع ن 676 ، وصاااححه الألباااا في صاااحيح الجااااما ن4937. ن2 أخرجاااااه أحماااااد ن 25662 ، والبخاااااارع في الأدب المفااااارد ن 541 ، وصاااااححه الألباااااا في الصاااااحيحة ن671. ن3 أخرجااه أحمااد ن 15204 ، وال مااذع ن 2481 ، ماان حااديي معااا باان أناا، وحساانه الألبااا الصحيحة ن718 . ونحُلل الإيمان يعني ما يعطا أهل الإيمان من حلل الجنة. ن4 أخرجه أبو داود ن 4161 ، وابن ماجه ن 4118 ، من حديي إتس بن ثعلبة، وصححه الألبا في الصحيحة ن341. ن5 قاله الأصبها ال ايب ن1/36 ، والذهبي في تلخيا المستدرك ن 1/29 ، وانظر النهاية =
عدد الصفحات ٣٥أعظم إنسان 39 فكاااان يلاااب ماااا وجاااد؛؛ فيلاااب في الغالاااب الش اااملة، والكسااااء الخشااان، والبرد الغلي،. فعاان أبي بااردة قااال أخرجاات إلينااا عائشااة كساااء ملب اادًا وإزارًا اليظًااا؛ فقالاات «قُب ض رو محمد رسول في هذين» ن1 . وكاااان أحاااب الثيااااب إلياااه القمااايا؛ فعااان أم سااالمة رضاااا الله عنهاااا، قالااات «كان أحب الث ياب إلى الن بي القميا»ن2 . وكان إ ا لب القميا أطلق أزرار؛ فعن قرة بن إتس ، قال أتيت رسول في رهبإ مان مزيناة فبايعناا؛، وإن قميصه لمطلق الأزرار... ن3 . =لابن الأثير ن1/110. ن1 أخرجه البخارع ن 3108 ، ومسلم ن2080 ، وال مذع ن 1733 ، واللف، له. ونالملبد هو المرقاا من الثياب. ن2 أخرجاااااه أبااااااو داود ن 4025 ، وال مااااااذع ن 1762 ، واباااااان ما جااااااه ن3575 ، وصااااااححه الألبااااااا صحيح ال ايب وال هيب ن 2028. وإنمااا أحبااه لمااا فيااه ماان مزيااد الساا ؛ لإحاطتااه بالباادن بالخياطااة بخاالا الاارداء والإزار والش ااملة ونحوهااا ممااا يشااتمل بااه؛ ممااا فتاااج إلى رباابإ أو إمساااك أو لااا أو عقااد؛ إ ربمااا افاال عنااه لابسااه بخاالا القماايا. أفاااد؛ المناااوع في شاارحه علااى شمائاال ال مااذع، بهاا ام جمااا الوسااائل شاار الشاامائل، لماا لا علااى القااارع ن1/108. ن3 أخرجااااه أبااااو داود ن 4082 ، وأحمااااد ن15810 ، وصااااححه الألبااااا في صااااحيح ال ايااااب وال هيااااب ن45.
عدد الصفحات ٣٦أعظم إنسان 40 وهااذا ياادل علااى تواضااعه وعاادم تأنقااهفي ملبسااه وإصاالاحه علااى جسااد؛ الشريا ؛ إ المباهاة في الملاب والتزين بها ليست مان خصاال الشار والجلالاة، وهااا ماان سااات النساااء والمحمااود منهااا نقاااوة الثااوب، والتوساابإ في جنسااه، كمااا كااان هذا هديه . وما ما كان يلب من الثياب المتواضعة؛ إلا أناه كاان أحارص النااس علاى نقائها ونظافتها وحسن رائحتها وجمال منظرها. فعااان عائشاااة رضاااا الله عنهاااا، قالااات «صااانعت لرساااول بُاااردةً ساااوداء فلبساااها، فلم اااا عااارق فيهاااا وجاااد رياااح الص اااو ؛ فقاااذفها. قالااات وكاااان تعجباااه الااار يح الط ي بة»ن1 . وما تواضعه في ملبسه؛ إلا أنه كان يلب ثياباً حسنةً للجمعة والعيدين وتلق ا الوفودن2 ؛ لأن لك هو اللائق فذ هذ؛ المحافل والمقامات، وهذا من كمال هديه . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ ى خُ ُق عَظًيم } *** ن1 أخرجه أبو داود ن 4047 ، وأحمد ن24482 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن2136. ن2 انظر البخارع ن 886 ، ومسلم ن2068 ، وشر النووع على مسلم ن 14/38.
عدد الصفحات ٣٧أعظم إنسان 41 حياقك وكيا لا يتصا صاحب الخلق العظيم بالحياء، والحياء من أجال مكاارم الأخلاق؟!! كيااا لا يتصااا بااذلك، والحياااء مااان شااعب الإيمااانن1 ، وهااو خااير كل اااهن2 ، والحياء أبرز أخلاق دينه الذع جاء به؛ ألي هو القائل «إنص لكل ً قن خ ا، إنص خ ق الإَلام ااياء» ن3 ؟ وقااد بلااغ حيااا ؛ الااذروة العاليااة والقمااة السااامقة، يدركااه الماارء لأول وهلااة، ويظهااار أثااار؛ في وجهاااه الشاااريا؛ يقاااول أباااو ساااعيد الخااادرع كاااان رساااول أشد حيً اء من العذراء في خدرها، وكان إ ا كر؛ شيتًا عرفنا؛ في وجههن4 . ولم تكن صفة الحياء عند؛ صفة طارئة، بل كانت صفة ملازمة له في كل أحيانااه وأحوالااه؛ في ليلااه ونُااار؛، وفي ساافر؛ وإقامتااه، وفي بيتااه و السااه، ومااا القريب والبعيد، والص ديق والعدو، والعالم والجاهل. ن1 هاااو لفااا، حاااديي أخرجاااا؛ في الصاااحيحين مااان حاااديي أبي هريااارة ؛ عااان الن ااا بي قاااال«الإيميريريران بضع َتل بن شعبأ ااياء شعبأ لن الإيمان» أخرجه البخار ع ن9 ، ومسلم ن35. ن2 هو لف، حديي أخرجا؛ في الص حيحين من حديي عمران بن حصين ؛ عن النبي قال«ااياء خي ك ل ه»أخرجه البخارع ن 6117 ، ومسلم ن37. ن3 أخرجااه اباان ماجااه ن 4182 ، ماان حااديي اباان عباااس رضااا الله عنهمااا، وحساانه الألبااا في الصااحيحة ن940. ن4 أخرجااه البخاااارع ن 3562 ، ومسااالم ن2320 ، ونخااادرها الخااادر ساا يجُعااال للبكااار في جاناااب مااان البيت.
عدد الصفحات ٣٨أعظم إنسان 42 لقااد حاااز خلااق الحياااء في أرقااى صااور؛ وأشملهااا؛ فكااان حييًااا مااا رب ااه عااز وجل ، حييًا ما أمته، حييًا ما نفسه الشريفة . أليريرا حييريراقك ليريرع رب ًه عيريرزص جيريرلص ؛ فكااان أعظاام حياااء وأكملااه؛ وكيااا لا يكون كذلك وهو القائل « الله أحق أن قستحيا لنه لن النص اس»؟ ن1 وقد كان من أمر حيائه ، أنه كان إ ا أراد حاجاةً لا يرفاا ثوباه حاتى يادنو من الأرضن2 . ويقاول« إنص الله عزص جلص ح يم حيي َت ً ي ، يحبل ااياء السص تر؛ ذا اغتسل أخاكم يستتر » ن3 ألا ح ي أ ذا ااياء؛ دل نا كيا يكون حيا ء العبد مان رب اه سابحانه؛ فعان عبد الله بن مسعود ، قال قال رسول « اَتحيبا لن الله حيرقص ااييراء» قال قلنا ت رسول الله، إ نستحيا والحمد لله. قال «لي ذالك، لكنص الاَتحياء لن الله حقص ااياء، أن تحفظ اليررص أس ليرا عيريرى، اليريرب ن ليريريرا حيريربى، لتيريريرذكر الميريرب الب يريريرى، ليريرن أرا اَخيريريررة تيريررحْ َقنيريريرأ الال نيا؛ ن1 أخرجه أبو داود ن 4017 ، وال مذع ن 2794 ، وابن ماجه ن 1920 ، من حديي معاوية بن حيدة ، وحسنه الألبا في صحيح الجاما ن 203. ن2 أخرجه أبو داود ن 14 ، وال مذع ن 14 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن1071. ن3 أخرجاه أباو داود ن 4012 ، والنساائا ن 406 ، مان حاديي يعلاى بان أمياة، وصاححه الألبااا صحيح سنن النسائا ن406.
عدد الصفحات ٣٩أعظم إنسان 43 من عل ذلك ا اَتحيا لن الله حقص ااياء» ن1 . هكاذا يكاون حيااء العباد ماان رب اه عاز وجال ، وهكااذا كاان حيااء نبيناا ماان رب ه؛ بل هو أعظم من لك، وكيا لا وهو صاحب الخلق العظيم ؟ ودفعه حيا ؛ من ربه لأن يقوم الليل حاتى تفط ارت قادما؛، فلماا قالات لاه عائشة رضا الله عنها ت رسول الله، أتصنا هذا، وقد افر لاك ماا تقاد م مان نباك وما تأخ ر؟! فقال «يَ عائشأ، أ لا أكبن عباا شكبر ا»ن2 . إن الحيااا الش ااكور يسااتحا أن يناااام عاان شااكر مااولا؛ عاااز وجاال ، مااا عظااايم فضله وإحسانه!! إنه حياء التقصير، وهو كحياء الملا ئكاة الاذين يساب حون الليال والنهاار لا يفا ون؛ فإ ا كان يوم القيامة؛ قالوا سبحانك! ما عبدناك حق عبادتك ن3 ! ثم هااو حياااء الإجاالال؛ فكااان حيااا ؛ ماان رب ااه عااز وجاال في لااك أكماال الحياء؛ ومن لك ما كان مناه في ليلاة المعارا ج، في قصاة مراجعتاه رب اه عاز وجل ؛ ليسنله التخفيا على أمته، مما اف ضه عليه من الصلوات الخمساين، الااتي كاناات قااد فرضاات؛ بناااء علااى نصاايحة موسااى عليااه الساالام لااه بااذلك، فإنه مازال ي دد بين موسى علياه السالام، وباين رب اه جال وعالا، يراجاا رب اه؛ يسنله التخفيا لأمته؛ فلما أكثر ن1 أخرجااااااه ال مااااااذع ن 2458 ، ومساااااالم ن3662 ، وحساااااانه الألبااااااا في صااااااحيح ال ايااااااب وال هيااااااب ن3337. ن2 أخرجه البخارع ن 1130 ، ومسلم ن2819 ، ونتفطر تتشقق. وتقدم قريجه. ن3 انظر كر حياء التقصير ونسبته للملائكة ذيب مدارج السالكين ن 1/622.
عدد الصفحات ٤٠أعظم إنسان 44 الاا دد علااى الله يساانله التخفيااا، قااال لموسااى عليااه الساالام«اَيريرتحييت لن رب ً » ن1 . وما حمله على الاستحياء إلا بالغ حيائه من ربه عز وجل ، وإجلاله له. أليريرا حييريريراقك ليريريرن ألتيريريره؛ فكاااان في إيثاااارهم اللهخااا حقاااوق نفساااه وأن هاااا وراحااة ضاامير؛؛ كمااا في قصااة بنائاا ه بزينااب بناات جحاا رضااا الله عنهااا، ومكااي بعااااض القااااوم يتحاااادثون في بيتااااه بعااااد انتهااااائهم ماااان طعااااام العاااارس، وجعاااال الناااابي يستحيا منهم أن يقول لهم شيتًا، وآثر تحمل مشقة لك؛ إيثارًا لراحة أصحابه!! حتى تولى الله عز وجال بنفساه بياان لاك رحماة بنبياه ؛ وإعظامًاا لحقاه، وتعليمًاا لعبااااد؛ ماااا يجاااب علااايهم لنبياااه مااان الأدب؛ فقاااال سااابحانه {يَ أَقيرلهَيريريرا الصيريريرذًقنَ َلَنُيريربا لاَ تَيريرانخُ ُبا بيرُيُيريرب َ النصيريرًُّ ً إًلاص أَنن قيرُيريرؤنذَنَ لَكُيريرمن إًلىَ طَعَيريرام غَييرنيريررَ َ ًيريررًقنَ إً َكُ َلَكًيريرنن إًذَا ُعًييريرتُمن َيريرا نخُ ُبا َيرير ًذَا طَعًمنيريرتُمن َانيرنتَشًيريررُ ا َلاَ لُسنتَأننًسًيريرينَ اًَيريراًق إًنص ذَلًكُيريريرمن كَيريريرانَ قيرُيريريرؤنذً النصيريريرًُّص يرَيَسنيريريرتَحنيًي لًيريريرننكُمن َا صُ لاَ قَسنيريريرتَحنيًي لًيريريرنَ اانَيريريرق ً } . [53] وكاااان ماااان كمااااال حيائاااه مااااا أمتااااه؛ عاااادم التصاااريح لهاااام في وجااااوههم بمااااا يكرهاااون؛ فعااان عائشاااة رضاااا الله عنهاااا، قالااات كاااان ال ن ااا بي إ ا بلغاااه عااان الرجااال الشااااء؛ لم يقااال ماااا بال فااالان يقاااول، ولكااان يقاااول «ليريريرا بال أهيريريربام ق بليريريربن كيريريرذا كذا » ن2 . ومن المواقا الدالة على عظيم حيائه ما روته عائشة رضا الله عنهاا، أن امرأة سنلت الن بي كيا تغتسل مان حيضاتها؟ فاذكرت أن اه عل مهاا كياا تغتسال، ثم تأخذ فرصةً من مسك فتطه ار بهاا. قالات كياا أتطه ار بهاا؟ قاال «ت هصر بهيرا، ن1 جزء من حديي الإسراء الطويل؛ أخرجه البخارع ن 349 ، ومسلم ن163. ن2 أخرجه أبو داود ن 4788 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن2064.
عدد الصفحات ٤١أعظم إنسان 45 َيريربحان» واساات . قالاات عائشااة واجتااذبتها إ، وعرفاات مااا أراد الن اا بي ... ن1 . فحملااه مااا اتصااا بااه ماان عظاايم الحياااء علااى الإعااراض عاان التفصاايل في هااذا الأمااار؛ حاااتى اسااات مااان المااارأة، واطاااى وجهاااه الشاااريا ، حاااتى تولتاااه أم الماااؤمنين، لتعلقه اللهمور النساء الخاصة. أليريرا حييريراقك ليريرن نفسيريره، والااذع يكااون بالعف ااة وصاايانة الخلااوات؛ فتقااول عائشاة رضااا الله عنهااا، في وصااا عف ااة لساانه وجمياال منطقااه « لم يكاان فاحشًااا، ولا متفح شًا، ولا صخ اباً في الأسواق...» ن2 . وكاا ان يقااول– معظمًااا شاانن الحياااء-« ااييريراء ليريرن الإيميريران، الإيميريران الجنص أ، البذاء لن الجفاء، الجفاء لن النص ار» ن3 فبااا أن الحيااااء مقابااال الباااذاء ولا يساااتقيم معاااه، والباااذاء هاااو الفحااا القول. أليريرا خ باتيريره؛ فاا وع لنااا عائشااة رضااا الله عنهااا، واحاادة منهااا؛ فتقااول افتقااادت الن ااا بي ات ليلاااة، فظننااات أن اااه هاااب إلى بعاااض نساااائه؛ فتحس سااات، ثم رجعت؛ فإ ا هو راكا أو ساجد يقول «َبحانك ماحْ، لا إله إلاص أنت» ن1 أخرجه البخارع ن 314 ، ومسلم ن332. ن2 أخرجه ال مذع ن 2016 ، وأحمد ن25560 ، وأصله عند البخارع ن 6032 ، وخرجا؛ مان حاديي عباد الله بان عمارو بنحااو؛؛ البخاارع ن 3559 ، ومسالم ن2321 ، وصااححه الألباا في صاحيح ساانن ال مااذع ن1640 . ونمتفحشًااا المااتفح البااذعء وساااء الخلااق، ونصااخ اباً الصااخب اخااتلاط الأصوات وارتفاعها. ن3 أخرجااااه ال مااااذ ع ن2009 ، وأحمااااد ن10134 ، ماااان حااااديي أبي هرياااارة ، وصااااححه الألبااااا الصحيحة ن495.
عدد الصفحات ٤٢أعظم إنسان 46 فقلت اللهبي أنت وأما؛ إ لفا شن ن، وإن ك لفا آخر!! ويااروع لنااا عبااد الله باان الش اا خ ير ، موقفًااا آخاار؛ فيقااول« أتياات الن اا بي وهو يصلا ولجوفه أزيز كنزيز المرجل؛ يعني يبكا » ن1 ومواقفه اير لك كثير؛ فهكذا كانت خلواته !! وهكذا كان حيا ؛ . ولا شاااك أن حيااااء؛ مااان نفساااه فااارع وثمااارة أيضًاااا عااان حيائاااه مااان رب اااه، ولصااايق الصلة به. وصدق الله { َإًنصكَ لَعَ ى خُ ُق عَ ظًيم } *** ن1 أخرجه النسائا ن 1214 ، وأبو داود ن904 ، وصححه الألبا في صحيح سنن أبي داود ن840.
عدد الصفحات ٤٣أعظم إنسان 47 َ اك ولي زهد؛ كنع زهد؛ وإنما هو زهاد مان لاو أراد جباال الادنيا أن تكاون لااه هبًااا وفضااة لكاناات... زهااد ماان عرضاات عليااه الاادنيا، وتزي ناات لااه، وأقبلاات إليااه؛ فقال «لا لي ل النيا، إّص ا لني ي لنيل اليرال نيا كمنييرل راكيرب هيرال في يرل ً شير رة في قبم صائف ص راح تركها » ن1 فلام يكان زهاد؛ مان عااوز وحاجاة؛ بال كاان زهاادًا مختاارًا، فاإ ا جااء؛ المااال الكثير من الغنيمة أو الفاء؛ أنفقه كل ه، ولم يباق لنفساه مناه شايتً ا؛ إيثاارًا لماا عناد الله، وزهدًا في الدنيا ومتاعها. ويقول «يَ أقلها النص اس، إنص ه لا يحيرلل لي َّصيرا أ يراء الله ع يريكم، هيرار يرذك -وأشار إلى وبرة من جنب بعير - إلاص ا م ، ا م لر ع يكم» ن2 . وا جاء؛ ماال البحارين، قاال «اننييرر ك في المسير ا»فماا قاام رساول و منها دره م ن3 . ن1 أخرجه أحمد ن 4196 ، وال مذع ن 2377 ، من حديي عبد الله بان مساعود، وصاححه الألباا في الصحيحة ن439 . ونقال قال يقيل نام وسبإ النهار ن2 أخرجه أبو داود ن 2694 ، والنسائا ن 4139 ، من حديي عبد الله بن عمرو بان العااص، رضاا عنهماااا، وصاااححه الألباااا في صاااحيح الجااااما ن7873 ، ونوبااارة أع شاااعرة. ونماااردود علااايكم أع والخم المذكور؛ ما كونه ؛ فهو مصرو في مصالحكم؛ من السلا والخيل واير لك. ن3 أخرجه البخارع ن 3165 ، ومسلم ن2314 ، من حديي جابر بن عبد الله رضا الله عنهما. وسين بتمامه في مبحي كرمه وجود؛ .
عدد الصفحات ٤٤أعظم إنسان 48 فكان أزهد الناس في الدنيا، وأرابهم في الآخرة، خ؛ الله تعالى، باين أن يكون ملكًا نبيًا أو يكون عبدًا رسولاً ؛ فاختار أن يكون عبدًا رسولاً ن1 . كيريريران الز يريريرا شيريريرعارك في كيريريرلً شيريرير؛بنه؛ في لسيريريركنه، في راشيريريره، في ل بسه، في طعاله شرابه. ألا لسكنه؛ فكان بيته من طين، متقارب الأطرا ، دا السقا يقاااول الحسااان البصااارع رحماااه الله كنااات أدخااال بياااوت أزواج النااابي ، في خلافاااة عثمان بن عفان، فنتناول سقفها بيدعن2 . وقااال عطاااء الخراسااا رحمااه الله، وهااو فيمااا بااين القاابر والمناابر أدركاات حجاار أزواج رسول الله من جريد النخل، على أبوابها المسو من شعر أسود ن3 . أليريرا راشيريره؛ فكااان نام علااى الحصااير، لااي تحتااه شاااء اااير؛، فيااؤثر في جنبه الشريا، حتى يبكا سي دنا عمر ، تأثرًا على حال رسولن4 . يقاااول أنااا بااان مالاااك دخلااات علاااى رساااول وهاااو علاااى سااارير، مضطجا ، مرمل بشريبإ ، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليا . فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر، فانحر رسول الله انحرافة ً فلم ير ن1 أخرجااااه أحمااااد ن 7120 ، واباااان حبااااان ن 2137 ، ماااان حااااديي أبي هرياااارة ، وصااااححه الألبااااا الصحيحة ن1002. ن2 الطبقات الكبرى لابن سعد ن 1/500 ، سير أعلام النبلاء ن4/569. ن3 الطبقاااااات الكااااابرى لابااااان ساااااعد ن 1/500 ، وحيااااااة الصاااااحابة للكانااااادهلوع ن 4/105 . ونالمساااااح الكساء من الشعر. ن4 أخرجه البخارع ن 4913 ، ومسلم ن1479.
عدد الصفحات ٤٥أعظم إنسان 49 عماار بااين جنبااه وبااين الش ااريبإ ثااوباً ، وقااد أث اار الش ااريبإ بجنااب رسااول الله فبكااى عمر. فقال لاه الن ا بي « ليرا قبكييرك يَ عميرر؟» قاال والله إ أن أكاون أعلام أن اك أكارم على الله عز وجل من كسرى وقيصر، ونا يعبثان في الدنيا فيما يعبثان فيه، وأنت ت رسول الله بالمكان الذع أرى! فقال الن بي « لا ترضى أن تكبن لهم الالنيا لنيرا اَخيررة؟»قاال عمار بلاى قال « نصه كذاحْ »(1). ويقول أن ما علمات الن ا بي أكال علاى ساكرجة قابإ ، ولا خباز لاه مرق ق قبإ ، ولا أكل على خوان قبإ ن2 . أليريرا ل بسيريره؛ فكااان ربمااا لااب إزارًا ورداء فحسااب؛ فعاان أبي بااردة قااال أخرجت إلينا عائشة كسااءً ملب ادًا وإزارًا اليظًاا؛ فقالات «قابض رو رساول الله في هذين»ن3 . ألا طعاله شرابه؛ فكان من زهد؛ وقلة ما بياد؛؛ أن الناار لا توقاد في ن1 أخرجه أحمد ن 12009 ، وابن حبان في صحيحه ن 6362 ، وقال شعيب الأرنا وط صحيح لغاير؛. وأصاااله في الصاااحيحين؛ أخرجاااه البخاااارع ن 4913 ، ومسااالم ن1479 . ونمرمااال قاااد نسااا وجهاااه بالس عا، يقال أرملت الن س أرمله إ ا باعدت بين الأشياء المنسوج بها، فهو مرمل. وقال الحاف، في الفتح ن8/43 نمرمل براء مهملة ثم مايم ثقيلاة؛ أع معماو ل بالر ماال، وهاا حباال الحصار ال اتي تضاف ر بها الأسر ة. ن2 أخرجه البخارع ن5386 . ونالسكرجة إناء صغير يوضا فيه المشهيات. ونالخوان الس فرة المرتفعة عن الأرض. ن3 أخرجه البخارع ن 3108 ، ومسلم ن2080 ، وال مذع ن 1733 ، واللف، لاه. ونالملب اد هاو المرقاا من الثياب.
عدد الصفحات ٤٦أعظم إنسان 50 بيته في الثلاثة أهلة شهرين؛ فعن عروة ، قال عن عائشاة رضاا الله عنهاا، أنُاااا كانااات تقاااول «والله ت ابااان أخاااتي، إن كن ااا ا لننظااار إلى الهااالال ثلاثاااة أهل اااة في شاااهرين، وماااا أوقااادت في أبياااات رساااول الله نار. فقلااات ماااا كاااان يعيشاااكم؟ قالت الأسودان؛ الت مر والماء» ن1 . وعاااان اباااان عباااااس رضااااا الله عن همااااا، قااااال «كااااان الناااا يبياااات الليااااا المتتابعة طاوتً وأهله لا يجدون عشاءً ، وكان أكثر خبزهم خبز الش عير» ن2 . وكان يرببإ على بطنه الحجر من الغر ن3 . وخطب النعمان بن بش ، وهو يذكر حال النبي عليه أتم الصالاة وأزكاى التسااليم؛ فقااال كاار عماار مااا أصاااب الن اا اس ماان الااد نيا؛ فقااال «لقااد رأياات نباايكم ، وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه» ن4 . وت له من موقا عجيب؛ أن قلو بيوت سيد الخلق كلها حتى مان هاذا الاااد قل!! حاااتى يعجاااز عااان أن يضااايا رجااالاً جائعًاااا قصاااد؛؛ فيدفعاااه لمااان يضيفه!! فعاان أبي هرياارة ، قااال«جاااء رجاال إلى رسااول الله فقااال إ هااود . فنرسل إلى بعض نسائه فقالت وال ذع بعثك بالحق ما عندع إلا مااء . ثم أرسال إلى الأخرى ، فقالت مثل لاك . حاتى قلان كل هان مثال لاك لا وال اذع بعثاك بالحاق ما عندع إلا ماء . ن1 أخرجه البخارع ن 6459 ، ومسلم ن2972. ن2 أخرجه ال مذع ن 3260 ، وحسنه الألبا في الصحيحة ن 2119. ن3 أخرجااااه اباااان الأعاااارابي في معجمااااه ن 3/1 ، ماااان حااااديي أبي هرياااارة ، وحساااانه الألبااااا بشااااواهد؛ الصحيحة ن1615 . ونالغر الجوع ن4 أخرجه مسلم ن 2977 ، ونالدقل ردعء التمر.
عدد الصفحات ٤٧أعظم إنسان 51 فقال« :لن قضيف ذا ال صي أ رحميره الله؟» فقاامرجال مان الأنصاار فقاال أنا ت رسول الله... »ن1 .!! قلو بيوت رسول كلها من كل شاء إلا من الماء!! أع زهد هذا؟!! فكيا إ ا لم يجد فيها رسول نفسه، ما يساد باه جوعاه؛ فيخارج مان بيته عل ه يجد ما يسد جوعه؟! فعااان أبي هريااارة ، قاااال خااارج رساااول ات ياااوم أو ليلاااة ، فاااإ ا هاااو اللهبي بكر وعمار، فقاال «ليرا أخرجكميرا ليرن بيبتكميرا يرذك السصاعأ؟»قاالا الجاوع ت رسول الله. قال « أ الصذ نفسي بياك، لأخرج الص ذ أخرجكما... »ن2 ألا لاخراته؛ فما ترك عند موتاه درنًاا ولا ديناارًا ولا عبادًا ولا أماةً ولا شيتً ا، إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضًا جعلها صدقةً ن3 . وقااد رهاان درعااه في ثلاثااين صاااعًا ماان شااعير عنااد يهااودع، فمااات رسااول الله ودرعه مرهونة عند؛. ن4 . وصدق { َإًنصكَ لَعَ ى خُ ُق عَظًيم } *** ن1 أخرجااه البخااارع ن 3798 ، ومساالم ن2045 ، واللفاا، لااه، ونإ هااود أع أصااابني الجهااد؛ وهااو المشقة والحاجة وسوء العي والجوع. ن2 أخرجه مسلم ن 2038 . ن3 أخرجه البخارع ن 2739 ، من حديي عمرو بن الحار . ن4 أخرجه البخارع ن 2916 ، ومسلم ن1603 ، من حديي عائشة رضا الله عنها.
عدد الصفحات ٤٨أعظم إنسان 52
عدد الصفحات ٤٩