المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أعظم إنسان عرفته البشرية صلى الله عليه وسلم

هشام محمد سعيد برغش

صفحة ٢ من ١٠

أعظم إنسان 21 صاهه  وهو الذع جاء بالصدق من عند ربه، فكلامه صدق ، وسن ته صدق ، ورضاا؛ صادق ، واضاابه صادق ، ومدخلااه صادق ، ومخرجااه صادق ، وضااحكه صادق ، وبكااا ؛ صدق ، ويقظته صدق ، ومنامه صدق ، وكلامه  كل ه حق وصدق وعدل  لم يعااار الكاااذب في حياتاااه جاااادا أو مازحًاااا، بااال حااار م الكاااذب، و م أهلاااه، ونُى عنه.  وكل قوله وعمله وحاله  مب على الصدق، فهاو صاادق في سالمه وحرباه، ورضا؛ واضبه، وجد ؛ وهزله، وبيانه وحكمه.  صادق ما القريب والبعيد، والص ديق والعدو، والرجل والمرأة.  صااااادق في نفسااااه ومااااا الناااااس، في حضاااار؛ وساااافر؛، وحل ااااه وإقامتااااه، ومحاربتااااه ومصالحته، وبيعه وشرائه، وعقود؛ وعهود؛ ومواثيقه، وخطبه ورسائله.  فهو الصادق المصادوق، الاذع لم فُفا، لاه حار واحاد اايرُ صاادق فياه، ولا كلمة واحدة خلا الحق ، ولم يخالا ظاهر؛ باطنه، بل حتى كاان صاادقًا في لحظاتاه ولفظاتاااه وإشاااارات عينياااه، وهاااو الاااذع يقاااول -لماااا قاااال لاااه أصاااحابه ألا أشااارت لناااا بعينك في قتل الأسير؟!. «إنصه لا قنبغي لنُّ أن قكبن له خائنأ أعين »ن1 .  فهو الصادق الأمين في الجاهلية قبل الإسلام والرسالة، فكيا حاله بالله ب عد الوحا والهداية ونزول جبريل عليه السلام، ونبو ته، وإكرام الله له بالاصطفاء ن1 أخرجه أبو داود ن 2683 ، والنسائا ن 4076 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن1723.

عدد الصفحات ١٨

أعظم إنسان 22 والاجتباء والاختيار؟  شااهد لااه أعاادى أعدائااه بالصاادق والأمانااة؛ فهااذا النضاار باان الحااار ، شاايطان من شياطين قري ، وممن كان يؤ ع رسول الله  وينصب لاه العاداء؛ يقاول لقوماه ت معشر قري ، إن ه والله قد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد؛ قد كان محم د فايكم الامًا حدثًً؛ أرضااكم فايكم، وأصادقكم حاديثًا، وأعظمكام أماناةً ؛ حاتى إ ا رأياتم في صاادايه الش اايب، وجاااءكم بمااا جاااءكم بااه؛ قلااتم ساااحر !! لا والله، مااا هااو بساااحر ... ن1 . ومثل هذا قاله الوليد بن المغايرة وعتباة بان ربيعاة، وايرناا مان ألاد أعدائاه وأشاد هم كرهًا وبغضًا لهن2 .  ولقد كانت هيتته  تدل أبلغ دلالاة علاى مبلاغ مكانتاه مان الصادق ورساوخ قدمه فيه؛ يدرك لك كل من صفت فكرته وتجر د عن هوا؛؛ فهذا الح ابر عباد الله ابان سلام  يقاول لم اا قادم رساول الله  اديناة انجفال الن ا اس إلياه، وقيال قادم رساول الله  ... فجتت في الناس لأنظر إليه؛ فلم ا استثبت وجه رسول الله  عرفات أن وجهه لي بوجه كذ اب ... ن3 . فلم يسعه بعد لاك إلا أن يعلان إسالامه ويتابرأ من كيد يهود. ن1 الرحيق المختوم ن 2/50 ، دلائل النبرة للبيهقا ن 2/202. ن2 دلائل النبوة للبيهقا ن 2/203 ن3 أخرجااااااه ال مااااااذع ن 2485 ، واباااااان ماجااااااه ن 1334 ، وصااااااححه الألبااااااا في الصااااااحيحة ن569 . ونانجفل هبوا مسرعين. وناستثبت استبنت.

عدد الصفحات ١٩

أعظم إنسان 23 ليريريريريريرب تكيريريريريريرن ييريريريريريره يَ لبينيريريريريريرأ كانيريريرت باقهتيريريره تُ نبً ييريريرك با يريريرأ(1) فلقاااد كاااان صااادقه  تنبااان عناااه جوارحاااه  قبااال أن تنبااان عناااه أقوالاااه وأحوالاااه؛ فاستقر في قلوب أصحابه رضا الله عنهم، وقد رأوا وجهه الشريا، وخبروا أقواله وأحوالاااه كل هاااا؛ فوجااادوها كل هاااا صااادقًا وعااادلاً ؛ فاساااتيقنوا أناااه الصاااادق في نفساااه، المصدوق فيما يجاء به عن رب ه عز وجل . وصدق الله { َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًيم }. *** ن1 قالته أم معبد الخزاعية رضا الله عنها في وصفه . ألفية العراقا في السيرة النبوية

عدد الصفحات ٢٠

أعظم إنسان 24

عدد الصفحات ٢١

أعظم إنسان 25 ألانته  وهاااو بحاااق أماااين أمنااااء الأرض، وإ ا عاااددنا مواقفاااه  في خلاااق الأماناااة فقااا لسط رنا صحائا.  وصفه الأمانة كانت من الصفات الملازمة خلاق الحبيب المصطفى  قبال بعثته ومنذ نعومة أظافر؛، فكان يلق اب باين قوماه وعشايرته الأماين، وكاانوا يسامونه في الجاهلية الأمين؛ فيقولون جاء الأمين و هب الأمينن1 .  وفي قصاة بناااء الكعباة؛ عناادما تحااكم رجااال قاري فاايمن يضاا الحجاار الأسااود فقاااالوا «اجعلاااوا بيااانكم حكمًاااا. قاااالوا أول رجااال يطلاااا مااان الفااا ، فجااااء النااابي  فقالوا أتاكم الأم»ن2 .  وقد التصقت باه هاذ؛ الصافة الحميادة؛ لأناه كاان مثاالاً كااملاً ورائعًاا وفاذًا لأداء الأماناة وأداء الحقااوق لأربابهاا، في زماان ووقات عااز ماان تجاد فيااه مثال هااذا الخلااق الرفيا؛ لانتشار جميا أنواع الموبقات وس بإ هذا التجما الجاهلا. باال لقااد دفعااتهم تلااك الثقااة المطلقااة اللهمانتااه  إلى حفاا، أمااوالهم ونفااائ ماادخرا م لتكااون وديعااة عنااد؛؛ فلاام يكاان بمكااة أحااد عنااد؛ شاااء يخشااى عليااه إلا وضااعه عنااد؛ لثقته بصدقه وأمانته.  والعجياب أن هاذ؛ الثقاة ظل ات علاى حالهاا؛ ولم يخاتلجهم أدك شاك في أمانتااه  حتى بعد معادا م له بسبب دعوته لهم ليؤمنوا بالله وحد؛ ن1 سيرة ابن هشام ن 1/207. ن2 أخرجاااااه أحماااااد في المساااااند ن 14957 ، والبيهقاااااا في دلائااااال النباااااوة ن 1/26 ، والحااااااكم في المساااااتدرك ن4/228 ، في أول كتاب المناسك، وانظر صحيح السيرة النبوية للألبا ص 45.

عدد الصفحات ٢٢

أعظم إنسان 26 وتلها من أمانة ما أروعها وخلق ما أعظمه يجتهااااادون لقتلاااااه، ويجتهاااااد هاااااو  لااااارد ودائعهااااام وأماااااانا م الاااااتي عناااااد؛ في نفااااا اللحظااة!! فياا ك علااا باان أبي طالااب  في مكااة بعااد هجرتااه لاايرد ودائااا الناااس التي كانت عند؛ ن1 .  ولا عجب إ ن أن يشهد له  بالأمانة أعدا ؛ قبل أصحابه فهذا أبو سفيان زعيم مكة لما وقا قبال إسالامه أماام هرقال -وهاو الحاريا علاى أن يغمطه حق ه، ويطعن فيه، بدافا العاداء لاه حيناذاك- لم يساتطا أن يخفاا هاذا الخلق العظيم، لما سنله هرقل عما يأمر به النابي  ؛ فنجاباه أباو سافيان اللهناه يأمار بالص لاة والص دق والعفا والوفاء بالعهد وأداء الأمانةن2 .  ويقااااول جعفاااار باااان أبي طالااااب، في قصااااته مااااا النجاشااااا ملااااك الحبشااااة، و لك حين سنله عن الدين الذع اعتنقو؛؛ فكان من إجابته له قوله ...« حا بعي الله إلينا رسولاً من ا، نعر نسبه وصدقه وأما نته وعفافه...» ن3 . هكااذا كااان الناا  معروفًااا بالأمانااة لاادى الناااس كاف ااة، مماان عرفااه أو سااا عنااه؛ عدوًا كان أم صديقًا. ن1 السنن الكبرى للبيهقا ن 1/286 ، وسيرة ابن هشام ن 1/237 ، والرحيق المختوم ن 1/135. ن2 أخرجه البخارع ن 2681 ، وسينتي أيضًا في خلق وفائه بالعهد ن3 أخرجه أحمد ن 1742 ، وحسن الأرنا وط إسناد؛ في تعليقه علاى ا لمساند ن37/175 ، وقاال الهيثماا في ا ما ن6/24 أخرجه أحمد ورجاله رجال الصاحيح ااير إساحاق وقاد صار بالساماع، و كار؛ ابان هشااام في سااايرته ماااا الاااروض الأنااا ن 2/87 مااان حاااديي أم سااالمة بإسااناد حسااان كماااا باااين لاااك د العمرع في السيرة النبوية الصحيح ن 1/174..

عدد الصفحات ٢٣

أعظم إنسان 27 ولا ااارو أن يكااون  بتلااك المثابااة ماان خلااق الأمانااة؛ فهااو أمااين الله علااى وحيااه؛ فندا؛ كنكمل ما يكون الأداء .  ولا ارو أيضًاا أن نجاد الاهتماام الباالغ مناه  والحاي علاى الأماناة، والتنكياد عليها بجميا صورها وأشكالها، بل ويربطها بالإيمان.  فيقول «لا إيمان لمن لا ألانأ له، لا قن لمن لا عها له»ن1 .  ولم يكتا بعموم ترايبه في الأمانة وحثه عليها؛ بل لقد نا على الأمانة في مواضا أخرى متفرقة، تدعو إلى الحاج ة إلى الاعتناء بها، والتنكيد عليها.  يؤكا ع ى الألانأ في تبليأ ألبر المسير مين ككييرا ا عظيم يرا؛ قؤكيرا خ يربرة التها ن يها عظيم إثمه.  فيقاول  «لا لن عبا قسترعيه الله رعيص أ ، يميرب قيربم يميرب ، يرب غيرا لرعيص ته، إلا حرصم الله ع يه الجنص أ»ن2 .  ويقااول محااذرًا ماان يتشااو إليهااا، ولا يااؤدع حااق هااذ؛ الأمانااة «إنصا ألانأ ، إنص ا قبم ال ياليرأ خيرز نااليرأ ، إلاص ليرن أخيرذ ا ً هيرا، أ ص ى الصيرذ ع يه يها»(3).  ويقااول أيضًااا «ليريرن اَيريرتعم ناك ليريرنكم ع يريرى عميريرل، كتمنيريرا طي يريرا ميريرا بهه، كان غ بلا يأتي به قبم ال يالأ»(4). ن1 أخرجه أحمد ن 11975 ، وابن حبان في صحيحه ن 194 ، من حديي أن، وحسنه الأرنا وط بشواهد؛. وصححه الألبا في صحيح الجاما ن7179. ن2 أخرجه البخارع ن 7150 ، ومسلم ن142 ، من حديي معقل بن يسار ن3 أخرجه مسلم ن 1825 ، من حديي أبي ر الغفارع . ن4 أخرجه مسلم ن 1833 ، مان حاديي عادع بان عمايرة الكنادع ، وصاححه الألباا في الصاحيحة ن423.

عدد الصفحات ٢٤

أعظم إنسان 28  فالأماناااااة عناااااد الأماااااين  في ولاتت المسااااالمين العاماااااة والخاصاااااة؛ لهاااااا شااااانن عظيم.  وللأمانة عند؛ في الأموال شنن عجيب أيضًا، لا تعر له البشارية نظايرًا؛ فيقول  «أ ً الألانأ إلى لن ائتمنك لا تخن لن خانك»(1). ت لااه ماان خلااق لا يكااون إلا ماان الأمااين !! إن الأمانااة عنااد؛ ليساات معاوضااة؛ تُعط ى لمن يلتزم بمثلها؛ كلا إنُا خلق اتي لا يقبل المساومة!!  وللأمانة عند الأم الات رحبة وصور عديدة، لا يفطن لهاا الكثايرون، الذين يظنونُا قاصرة على الأمانة في الأموال وحسب.  ليريرن ذليريرك الألانيريرأ ليريرع اليريرز الز جيريرأ؛ فيقااول الأمااين « إنص ليريرن أعظيريرم الألانيريريرأ عنيريريرا الله قيريريربم ال ياليريريرأ: الرص جيريريرل قيرُفنضًيريريري إلى الرأتيريريره تيرُفنضًيريريري إلييريريره؛ ص قنشيريريرر َرص ا»ن2 .  ليريرن ذليريرك ألانيريرأ اايريرال اايريراق يهيريرا؛ فيقااول الأمااين  «إذا حيريراص الرص جل اااق ص التفت هي ألانأ »(3).  ليريريريرن ذليريريريرك ألانيريريريرأ النايريريرير الاَتشيريريريرارة؛ فيقااااول الأمااااين  «المستشيريريريرار لؤتمن »(4)؛ أع يجب عليه إبداء المشورة الصحيحة حسب ما يرى، وإلا كاان مفرطًاا في الأمانة ن1 أخرجاااه أباااو داود ن 3533 ، وال ماااذع ن 1264 ، مااان حاااديي أبي هريااارة ، وصاااححه الألباااا الصحيحة ن423. ن2 أخرجه مس لم ن1437 ، من حديي أبي سعيد الخدرع ، ونيُفضا كناية عن الجماع وماا يتعلاق به. ن3 أخرجااه أبااو داود ن 4868 ، وال مااذع ن 1959 ، ماان حااديي جااابر باان عبااد، حساانه الألبااا في الصحيحة ن1090 . ونالتفت المراد أنه أراد أن يكون حديثه سرًا ن4 أخرجااه ال مااذع ن 2822 ، واباان ماجااه ن 3745 ، والبخااارع في الأدب المفاارد ن 256 ، ماان حااديي أبي هريرة ، وصححه الألبا في الصحيحة ن1641.

عدد الصفحات ٢٥

أعظم إنسان 29 خائنًا  وكاال لااك واااير؛ كثااير ياادل علااى كمااال أمانتااه ، وأنااه بحااق أمااين الله علااى وحيااااه؛ فإنااااه لا يعاااار الخيانااااة أباااادًا؛ لااااي فقاااابإ في لفظاتااااه؛ باااال وحااااتى في لحظاتااااه وإشاراته !! وهو الذع يقول -لما قال له أصحابه ألا أشرت لنا بعينك في قتال الأساير؟! - «إنصه لا ينبغا لنُّ أن قكبن له خائنأ أعين »(1).  فليت شعرع!! أين محبو؛ الصاادقون مان مثال هاذا الخلاق العظايم، الاذع يكااد يكون قد اندثر في واقاا المسالمين الياوم، كماا أخابر باذلك الصاادق المصادوق الأماين ،وهو فد عن رفا الأمانة؟!! فيقااول  «قنيريرام الرصجيريرل النص بليريرأ تُ يريربم الألانيريرأ ليريرن ه بيريره، يظيريرل ل أثر يريرا ليريرن أثيريرر البكيرير ت، ص قنيريريرام النص بليريرأ ت يريريربم يب يريريرى أثر يريرا لنييريريرل اايريريرل؛ ك ميريرر حرجتيريريره ع يريريرى رج ك نفط تراك لنتأ ا لي يه شيء ، ياب النص اس قتباقعبن لا قكا أحا قؤ ً الألانأ؛ ي ال: إنص في ب لان رجلا ألين ا!!... »ن2 . وصدق{ َإًنصكَ لَعَ َىٰ خُ ُق عَظًيم } *** ن1 أخرجه أبو داود ن 2683 ، والنسائا ن 4067 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن1723. ن2 أخرجااه البخااارع ن 6497 ، ومساالم ن143 ، ماان حااديي حذيفااة باان اليمااان. ونالوكاات الأثاار اليسير، ونا ل كالد مل في اليد، ونفنفبإ تورم وانتفخ، ونمنتبرًا منتفخًا متورمًا أو مرتفعً ا.

عدد الصفحات ٢٦

أعظم إنسان 30

عدد الصفحات ٢٧

أعظم إنسان 31 تباضعه  كان سيد المتواضعين، يتخلق ويمتثل بقولاه تعاا {تً نيركَ اليراصارُ اَنَخًيررَةُ نََنعَ ُهَيريريريريرا لً صيريريريريريرذًقنَ لاَ قُرًقيريريريريريراُ نَ عُ ُيريريريريربْا فيً الأنَرناً َلاَ َسَيريريريريريرا ا َالنعَاهًبَيريريريريريرأُ لً نمُتص ًيريريريريريرينَ } [83.] فكان في روة الذ را من هذا الخلق العظيم في كل صور؛ وأشكاله.  ألا تباضعه في ذاته الشرقفأ ؛ فكان يكار؛ الماد ، وينهاى عان إطرائاه، ويقول «لا ت ر م كما أط ر النص ايرارى ابيرن ليررف، ّصيرا أ عبيراك؛ بليربا: عبيرا الله رَبله»(1).  وعااان أنااا، أن رجااالاً قاااال للن ااا بي  ت سااايدنا وابااان ساااي دنا، وت خااايرنا واباااان خاااايرنا. فقااااال الن اااا بي  «يَ أقصهيريريريرا النليريريرير اس، هبليريريريربا ب يريريريربلكم، لا قسيريريريرتهبقنص كم الشي ان، أ محمص ا بن عبا الله؛ عبا الله رَبله، الله لا أحبل أن تر عبم بق لنزلتي الص تي أنزل الله عزص جلص »(2). فلياااات شااااعرع!! كيااااا ياااادعا محبتااااه  أقااااوام؛ ثم هاااام يتجاااااهلون أماااار؛ وتحااااذير؛ الشديد من الغلو فيه؟!  وعن أن بن مالك ، قال جاء رجل إلى رسول الله ، فقاال ت خا البري ة. فقال رسول الله  «ذاحْ إبرا يم ع يه السصلام»ن3 . ن1 أخرجه البخارع ن 3445 ، من حديي عمر بن الخطاب. ن2 أخرجاااااااه أحماااااااد ن 12141 ، والنساااااااائا في الكااااااابرى ن 6/71رقااااااام 10079 ، وصاااااااححه الألباااااااا الصحيحة ن1572 . وناستهوا؛ دفعه إلى إتباع الهوى ن3 أخرجه مسلم ن 2369 . قال النووع في شر مسلم ن 15/121« قال العلماء إنما قال 

عدد الصفحات ٢٨

أعظم إنسان 32  وعاان أبي هرياارة ، قااال جلاا جبرياال إلى الن اا بي  فنظاار إلى الس ااماء فااإ ا ملاك يناازل، فقاال جبرياال «إنص يريرذا الم يريرك ليرا نيريرزل لنيريرذ قيريربم خ يريرق هبيريرل السصيريراعأ»، فلم ا نزل قال «يَ محمصا، أرَ إليك ربل ك، هال: أ م ك ا نبيْيرا يجع يرك، أ عبيرا ا رَبلا ؟ »قال جبريل«تباضع لرب ًك يَ محمص ا»هال«بل عبا ا رَب»ن1 .  وكان يقول « كل كما يأكل العبا، أج كما يج العبا »ن2 .  وكان  يجل على الأرض، وعلى الحصير، وعلى البساط فعااان عباااد الله بااان بسااار قال كاااان للن ااابي قصاااعة يقاااال لهاااا الغااار اء ؛فملهاااا أربعاااة رجال ؛فلم ااا أضااحوا وسااجدوا الض ااحى أوتي بتلااك القصااعة –يعااني وقااد ثاارد فيهااا - فالتف وا عليها ،فلم ا كثاروا جثاا رساول الله  فقاال أعارابي ماهاذ؛ الجلساة ؟! قاال الن بي  « إنص اللهص جع عبا ا كريم ا، يجع جبصار ا عنيا ا»(3 . = هذا تواضعًا واح امًا لإبراهيم لخُلته وأبو ته، وإلا فنبينا  أفضل، كما قال  «أ َيا ليرا م» ولم يقصد به الافتخار ولا التطاول على من تقدماه، بال قالاه بيااناً لماا أمار ببياناه وتبليغاه. ولهاذا قاال  « لا خر»؛ لينفا ما قد يتطرق إلى بعض الأفهام ا لسخيفة...» ن1 أخرجه أحمد في المسند ن 6863 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن1002. ن2 أخرجااه ابااان ساااعد ن 1/371 ، والبيهقااا في شاااعب الإيماااان ن 5/107، رقاام 5975 . وأخرجاااه أيضًاااا عباااااد الااااارازق عااااان معمااااار في الجااااااما ن 10/417، رقااااام 19554 ، وصاااااححه الألباااااا في الصاااااحيحة ن554. ن3 أخرجه أبو داود ن3281 ، وابن ماجه ن3254 ، وصححه الألبا في الصحيحة ن393. قال ابن بطااال نإنمااا فعاال الناابي  لااك تواضااعاً لله .نقلااه عنااه الحاااف، اباان حجاار في فااتح البااارعن9/541 .ونجثا جثا يجثو إ ا قعد على ركبتيه ، والعنياد الجاائر عان القصاد ، والمخاالا الاذع يارد الحاق ما ا العلم =

عدد الصفحات ٢٩

أعظم إنسان 33  وعاااان اباااان عباااااس رضااااا الله عنهمااااا، قااااال كااااان رسااااول الله  يجلاااا علااااى الأرض، ويأكل على الأرض، ويعتقل الش اة... ن1 .  ولما رآ؛ رجال ارتجاا مان هيبتاه فقاال « يرب ًن ع ييرك ير م ً لسيرت ك يرك ، إّص ا أ ابن الرأة لن هرقش كانت ككل ال اقا»ن2 .  وكاااااان  يااااادعو، ويقاااااول«ال صهيريريريريرمص أحيييريريريرير لسيريريريريركين ا، ألتيريريريرير لسيريريريريركين ا، احشرم في َلرة المساكين قبم ال يالأ»ن3 .  أليريريرا تباضيريريرعه لرب ًه عيريريرزص جيريريرلص ؛ فكاااان مااان أجااال مظااااهر تواضاااعه  في نفسه؛ فكان دائم الافتقار والتذلل والتمسك بين يديه سبحانه  يقاااول أباااو ساااعيد الخااادرع  رأيااات رساااول  يساااجد في المااااء والط اااين حتى رأيت أثر الط ين في جبهتهن4 .  ويقول ابن عباس رضا الله عنهما، في بيان صفة خروجه  لصلاة = به ن1 أخرجه الطبرا في المعجم الكبايرن 12494 ، وحسانه الهيثماا في ماا الزوائاد ن 8/586 ، وصاححه الألبااا بشااواهد؛ في الصااحيحة ن 2125 ، ونيعتقاال الشاااة أع يجعاال رجليااه بااين قوائمهااا؛ ليحلبهااا، إرشادًا إلى التواضا، وترك ال فا. ن2 أخرجه ابن ماجه ن 3312 ، والحاكم ن 4366 وصاححه علاى شارطهما ووافقاه الاذهبي، مان حاديي عقبة بن عمرو ، وصححه الألبا في صحيح الجااما ن7052 . ونالقدياد اللحام الممل اح ا ف اا في الشم . ن3 أخرجه ال مذع ن 2352 ، من حديي أن ، وحسنه الألبا في الصحيحة ن 308. ن4 أخرجه البخارع ن 836 ، ومسلم ن1167.

عدد الصفحات ٣٠

أعظم إنسان 34 الاستسااااااااقاء خاااااااارج رسااااااااول  متواضااااااااعًا متخش اااااااا عًا متبااااااااذ لاً متضاااااااار عًا م س لاً ن1 .  ولمااا فااتح الله عليااه مكااة؛ دخلهااا خاشااعًا لله، متواضااعًا لااهن2 ، شاااكرًا لأنعمااه، وهو يقرأ سورة الفتح ياُر ج اُ ن3 ؛ يردد القراءة  ألا تباضعه لع أصحابه؛ فعجيباة مان عجائاب أخلاقاه ؛ ومواقفاه لك كثيرة وعديدة؛ حيي كان سجي ة من سجات؛، وخلقًا ملازمًا له .  فكااان يجيااب دعااوة الحاار والعبااد، والغااني والفقااير، ويعااود المرضااى في أقصااى المدينة، ويقبل عذر المعتذر.  وكان هذا هديه  في السفر والحضر؛ يقول عثمان بن عف ان  إ والله، قد صحبنا رسول الله  في السفر والحضر؛ وكان يعود مرضانا، ويتبا جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثيرن4 . ن1 أخرجه أبو داود ن 1165 ، وال مذع ن 558 ، والنسائا ن 1506 ، وابن ماجاه ن 1266 ، وحسانه الألباااا في الصاااحيحة ن1058 . ونالتباااذل تااارك التااازين والتهياااؤ بالهيتاااة الحسااانة الجميلاااة، علاااى جهاااة التواضا. ونال س ل التن في المشا، وعدم العجلة. ن2 وروع في صفة دخوله  وإنه ليضا رأساه الشاريا تواضاعًا لله عاز وجال ، حاين رأى ماا أكرماه الله باه من الفتح؛ حتى إن شاعر لحيتاه ليكااد يما واساطة الرحال. الرحياق المختاوم ن 1/381 . وأخرجاه بنحاو؛ الحاااكم في المساااتدرك ن 3/47 ، وأباااو يعلاااى ن3393 ، مااان حااديي أنااا، والحااااكم هاااذاحاااديي على شرط مسلم، وقال الاذهبي علاى شارط مسالم، وتعقبهماا الألباا ، وضاعا إساناد؛ في تعليقاه علاى فقه السيرة للغزا ص 401. ن3 أخرجه البخارع ن 4281 ، ومسلم ن794 ، من حديي عبد الله بن مغفل. ن4 أخرجااه أحمااد ن 506 ، وقااال الشاايخ أحمااد شاااكر إسااناد؛ صااحيح. وقااال شااعيب الأر وط إسااناد؛ حسن.

عدد الصفحات ٣١

أعظم إنسان 35  وكان  لا يأنا أن يمشا ما الأرملة والمسكين فيقضا له الحاجةن1 .  وكااااااااان  يأتي ضااااااااعفاء المساااااااالمين، وياااااااازورهم، ويعااااااااود مرضاااااااااهم، ويشااااااااهد جنائزهم ن2 .  وعاان أناا باان مالااك، أن اماارأةً كااان في عقلهااا شاااء ، فقالاات ت رسااول الله، إن إليااك حاجااةً ، فقااال رسااول الله « انظيريرر أ ص الس ًيرير كك شيرير؛ت؛ حيريرّص أهضي لك حاجتك»فخلا معها في بعض الط رق، حتى فزعت من حاجتها ن3 .  ومن تواضعه أنه كان يجيب الدعوة ولو إلى خبز الشعير، ويقبل الهدية ويقول « لب عيت إلى كراع لأجبت، لب أ ا إليص كراع ل ب ت»ن4 .  وعاااان أناااا، قااااال كااااان  يُاااادعى إلى خبااااز الش ااااعير والإهالااااة الس اااانخة فيجيبن5 .  وكان  يجيب دعوة المملوك على خبز الش عيرن6 . ن1 أخرجه النسائا ن 1414 ، من حاديي عباد الله بان أبي أو، وصاححه الألباا في صاحيح سانن النسائا ن1341. ن2 أخرجااااااه الحاااااااكم في مسااااااتدركه ن 2/466 ، وصااااااححه ووافقااااااه الااااااذهبي، والبيهقااااااا في شااااااعب الإيمااااااان ن9246 ، من حديي سهل بن حنيا، وصححه الألبا في الصحيحة ن2112. ن3 أخرجه مسلم ن 23326. ن4 أخرجه البخار ع ن5178 . ونالكراع ما دون الركبة من الساق. ن5 أخرجااااااه ال مااااااذع في الشاااااامائل ص 274، وصااااااححه الألبااااااا في الصااااااحيحة ن2129 ، ونالإهالااااااة الس نخة أع الدهن الجامد المتغير الريح، من طول المكي. ن6 جزء من حديي أخرجه الط برا في المعجم الكبير ن12494 ، وحسنه الهيثما في ما =

عدد الصفحات ٣٢

أعظم إنسان 36  وعاااان أناااا باااان مالااااك ، أن جدت ااااه مُ ليكااااة، دعاااات رسااااول الله  لطعااااام صااانعته لاااه، فنكااال مناااه، ثم قاااال «هبليريريربا صيريريرل ً لكيريريرم»قاااال أنااا فقمااات إلى حصير لنا، قد اسود من طول ما لب ؛ فنضحته بماء ، فقام رسول الله ، وصففت واليتيم وراء؛، و العجوز من ورائنا، فصل ى لنا رسول الله  ركعتين، انصر ن1 . فيالاااه مااان خلاااق ماااا أعظماااه!! فمااان مااان النااااس يرضاااى أن يُااادعى علاااى خباااز فقبإ؟! ومن من ا يجيب دعوة خادم أو عامل عند؛؟!!  وكااان ماان تواضااعه  أنااه إ ا ركااب دابتااه لا يأنااا ماان أن ياارد أحاادًا معااه عليها إن أمكن، وإلا تناوب معهم في الركوب عليها. فركاااب  حماااارًا علياااه إكاااا تحتاااه قطيفاااة فدكي اااة ، وأرد وراء؛ أساااامه بااان زياااد ، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحار بن الخارج ن2 .  وعاان عبااد الله باان مسااعود  قااال كن اا ا يااوم باادر كاال ثلاثااة علااى بعااير ؛ كااان أبو لبابة وعلا بن أبي طالب زمي لا رسول الله  قال وكانت عقبة رساول ، قااال فقااالا نحاان نمشااا عنااك. فقااال «ليريرا أنتميريرا هيريربى ليرير ص، لا أ غيريرن عيريرن الأجر = الزوائد ن8/586 ، وصححه الألبا بشواهد؛ في الصحيحة ن2125 ، من حديي عبد الله بان عبااس رضا الله عنهما. ن1 أخرجه البخارع ن 380 ، ومسلم ن658. ن2 أخرجااه البخااارع ن 6254 ، ومساالم ن1798 ، ونإكااا مااا يوضااا علااى ظهاار الحمااار كالبر عاااة، ونقطيفة فدكي ة كساء الي، من فدك قرب المدينة.

عدد الصفحات ٣٣