المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تشنيف الآذان بما ورد في فضل وآداب وأحكام الأذان

السيد مراد سلامة

صفحة ٣ من ٩

34 عدم الوجوب عليهنّ، فإن الوارد في ذلك في أسانيده متروكون ولا يحل الاحتجاج بهم، فإن ورد دليل يصلح لإخراجهن فذلك وا لاّ فهن كالرجال"( 1). واختار هذا الرأي الشي خ محمد صديق خان، كما في الروضة الندية شرح الدرر البهية( 1).وتبعه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، كما في السلسلة الضعيفة والموضوعة(1/101.) فإن أذّنت المرأة وأقامت لجماعة النساء أو لنفسها، فقد اختلفت أقوال الفقهاء في حكم ذلك على أربعة ره لهنّ الأذان والإقامة، وهو مذهب الحنفية، ورأي لبعض المالكية، ووجه القول الأول: يك أقوال: للشافعية، ومذهب الحنابلة. والكراهة عند المالكية هنا تحمل على المنع، وصرّح بعض الحنابلة بعدم صحتهما منهنّ. أدلتهم : استدلّ من قال بكراهة الأذان والإقامة للنساء، بما يلي: 1- -حديث أسماء بنت أبي بكر–رضي الله عنه -قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(ليس على النساء أذان ولا إقامة ولا جمعة، ولا اغتسالٌ، ولا تقدمهن امرأة ولكن تقوم في 8.) 1-عن أم ورقة الأنصارية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وأمرها أن جعل لها مؤذناً يؤذن لها، ). ووجه الدلالة : أن النبي-صلى الله عليه وسلم-لما أذن لها أن تؤمّ أهل دارها لم يأمرها أن تؤذن هي ، أو امرأة من أهل دارها، بل جعل لها مؤذناً، فلو كان الأذان مشروعاً للمرأة لما أمرها باتخاذ مؤذن رجل. 1 (1 ) -1 /110-113.) ( 2 ) -1 / 112.) (8 )-1 /217.) (4 )-أبو داود، وأحمد والحاكم، 5 )-1 /511.)

عدد الصفحات ٣٥

35 1 -عبد الله بن عمرما روي عن-رضي الله عنه -أنه قال: "ليس على النساء أذان ولا إقامة"( 1.) 1-1.) 8-8.) ثالثاً من المعقول 1-4.) 1-)، ومن لا يشرع 2.) 8-غير مستحبّة، فلا يكون عليهنّ الأذان لأنه ليس على النساء الجماعة بل إن جماعتهنّ 0.) القول الثاني: يكره لهنّ الأذان وتستحبّ الإقامة، وهو المشهور والمعتمد في مذهب المالكية، والصحيح عند الشافعيّة، ورواية عند الحنابلة. ن رفعت وثم أجنبيّ حرم.إلاّ أن الشافعية قالوا: لو أذّنت ولم ترفع صوتها لم يكره، وكان ذكراً لله، وا أولاً : من الآثار: أدلتهم: استدلّ أصحاب هذا القول بما يلي: ما روي عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنه -1.) ثانياً: من المعقول 1 ) -1 /107.)( 2 ) -1 / 107 ( .) 8 )-1 /37.) ( 4 )-1 /188.) ( 5 )-1 /37.) ( 6 ) -1 /151 ( 0 )-أخرجه ابن أبي شيبة في 1 /178()1811.)

عدد الصفحات ٣٦

36 1-م النفس أن الأذان مشروع للإعلام بدخول الوقت وحضور الجماعة، ومشروعية الإقامة لإع بالتأهب للصلاة فطلبت من الجميع ولو صبيّاً(1.) 1-أن في الأذان ترفع المرأة صوتها فيكره لما فيه من الفتنة، وأمّا في الإقامة فلا ترفع صوتها؛ لأنها 1.) ة، دون رفع القول الثالث: يستحبّ لهن الأذان والإقامة، وهو وجه عند الشافعية، ورواية عند الحنابل الصوت عند الشافعيّة. أمّا الحنابلة فعلى روايتين: الأولى مطلقاً، والثانية مع خفض الصوت. استدل أصحاب هذا القول بما يلي: 1-ما روي عن عائشة-رضي الله عنها -8.) 1-اء أذان فغضب، وقال: ( أنا أنهى عن ذكر ما روي عن ابن عمر أنه سئل هل على النس ). وجه الدلالة أن الأثر دل على أن الأذان والإقامة ذكر لله، وذكر الله لا يمنع منه أحد القول الرابع: يباح لهنّ الأذان والإقامة، مع خفض الصوت، وهو رواية عند الحنابلة. أدلة أصحاب هذا القول: مع بين الآثار الواردة عن عائشة وابن عمريمكن أن يستدلّ له بالج -رضي الله عنهما -حيث نُقل عن عائشة الفعل والترك، وأمّا ابن عمر فنقل عنه النفي وعدم النهي، فدلّ على جواز الأمرين. قال الإمام البيهقي-بعد ذكره الأثرين الواردين عن عائشة -رضي الله عنه -:" وهذا إن صح مع الأوّل 1 ) -1 / 37.) ( 2 ) -1 / 185.) (8 )-4 )-أخرجه ابن 1 /171()1814.)

عدد الصفحات ٣٧

31 جواز فعلها ذلك مرّةً وتركها أخرى لجواز الأمرين جميعاً"(فلا ينافيان، ل 1.) و القول الرابع القائل بالإباحة، وأنه لا يسنّ للمرأة أذان ولا إقامة، يراه بعض أهل العلم وجيها لأسباب 1-أن أبرز ما شرع له الأذان هو إعلام الناس كي يجتمعوا للصلاة والمرأة غير مطالبة بإجابة 1.) 1-أنه لم ينقل أن النبي-صلى الله عليه وسلم-ندب النساء إلى الأذان والإقامة أو علمهن ذلك، ولو 8.) 8-4.) حال َّ الأذان والنداء بالصلاة في الر أخي المسلم : قد تتقلب الأحوال الجوية ولا يستطيع المسلم أن يخرج الأداء صلاة في وهنا مسألة فقهية لم يكن ؟ ** اعلم انه االآذان بالصلاة في الرحال ، فما هي أقوال الفقهاء فيه ىلابد من دراستها وه النداءُ بالصَّلاةِ في الرَّحالِ بعيداً عن كلامِ الفُقهاء، فقد اتفقا الفقهاءُ على مشروعيَّةِ قولِ المؤذِّنِ عندا )، استدلُّوا على ذلك بأدلَّةٍ،منها: 1-ما رُوي عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنه -:" أنه أذَّن بالصلاة-في ليلة ذات برد وريح -ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم –كان يأمر المؤذن –إذا كانت 1 ) -1 / 107 ( .) 1 )- يما يختلف فيه الرجال والنساء من الأحكام راجع: الإحكام ف 8 )-المصدر السابق4 ) -852.) (5 ) -5 /113.)

عدد الصفحات ٣٨

32 ليلة ذات برد ومطر -"ألا صلوا في الرحال"(يقول: 1.) 1-حديث أسامة الهذلي-رضي الله عنه -:" أنَّ يوم حُنين كان يوم مطرٍ، فأمر النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم –1.) 8-وعن أسامة الهذلي-رضي الله عنه -أنه قال:"لقد رأيتنا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-يوم ة وأصابتنا سماء لم تبلَّ أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول اللهالحديبي -صلى الله عليه وسلم-:"صلوا في 8.) موضع قول المؤذن "الصلاة في الرحال" من الأذان اختلف الفقهاء في موضع هذه الجملة: "الصلاة في الرحال"أو" ألا صلّوا في رحالكم" بعد اتفاقهم على قال أثناء الأذان أم بعد الفراغ منه؟ على أربعة أقوال:مشروعيتها، هل تُ 1-4 ) . أدلتهم أ -)، فلمَّا بلغ المؤذنُ حي على الصلاة ره أنْ يُنادي: الصلاة في الرِّحاال، فنظر القومُ بعضُهم إلى بعضٍ، فقالا: فعل هذا مانْ هو خيرٌ منهُ فأم 2.) ب-وفي روايةٍ:" أنه قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أنَّ محمداً 1 -222( .) 1 )-1 /111( .) 8 )-182 .) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 4 )-1 /110.) ( 5 ) -1 /110.) (6 ) 0 -212.)

عدد الصفحات ٣٩

34 لُّوا في بيوتكم"(رسولُ الله، فلا تقُلْ: حي على الصلاة، قل: "ص 1)، وجه الدلالة أنَّ الحديثا صريحٌ في أنها تقال بدلاً من الحيعلة،حيث قال له:" فلا تقلْ حيّ على الصلاة"( 1.) 1-8.) أدلتهم أ -معت مؤذن النبيحديث نعيم بن النحام، قال: س -صلى الله عليه وسلم-في ليلة باردة وأنا في لحاف فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم، فلما بلغ حي على الفلاح، قال: صلوا في رحالكم، ثم سألت عنها فإذا النبي-صلى الله عليه وسلم -). وفي رواية قال: فقلت: " ليت المنادي قال: ومن ، فلما قال" الصلاة خير من النوم" ، قال : " ومن قد فلا حرج".قعد فلا حرج ب -عن رجل من ثقيف: " أنه سمع منادي النبي -صلى الله عليه وسلم-يعني في ليلة مطيرة في السفر-) وجه الدلالة من هذينِ الحديثينِ 2 ) 8-0.) أدلتهم )، ثم قال: " صلوا في رحالكم، فأخبرنا أن رسول لهال-صلى الله عليه وسلم–كان يأمر مؤذناً يؤذن ثم يقول على إثره: ألا صلوا في الرحال في الليلة 1 -211 ( .) 1 )-174 (.) 8 )-1 /874.) (4 )-251.) ( 6 ) -172.) (0 )-5 /113 ( .) 3 )-جبل بناحية مكة

عدد الصفحات ٤٠

47 الباردة أو المطيرة في السفر 1). وجه الدلالة أن قوله" ثم يقول على إثره"، صريح في أن القول المذكور كان بعد فراغ الأذان"( 1.) 4-ء الأذان أو بعد الفراغ منه فكله جائز، ولكن الأولى أن أن الأمر في هذا واسع، سواء قالها في أثنا 8.) أدلتهم :الأحاديث المتقدمة في أدلة الأقوال الأخرى-ولكن قوله بعد الأذان أحسن ليبقى نظم الأذان على 4.) خلاصة المسألة ع، فقد ثبت في السنّة جميع ما قيل في الأقوال السابقة، ولا منافاة بين الأحاديث أن الأمر في هذا واس 5.) ( 1 ) -210.) ( 2 ) -1 /184.) ( 8 )-8 /182( .) 4 )-5 /170.) (5 )-5 /170.)

عدد الصفحات ٤١

41 الفصل الرابع :بدع الآذان والمؤذنين ومن بعدهم من البدع ومحدثات الأمور تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه من حذروا اهل زمانهم و النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فمن بعدهم اعلم علمني الله وإياك أن الله ومحدثات الأمور وأمروهم بالأتباع الذي فيه النجاة من كل محذور وجاء في كتاب عالبد بعدهم من بعوني يحببكم الله معه الترك قال تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتتعالى من الأمر بالأتباع بما لا يرتفع سبل ) وقال تعالى( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعو ال ) وهذا نص فيما نحن فيه وقد روينا تبعواولا ت (أبي الحجاج بن جبير المكي وهو من كبار التابعين وإمام المفسرين قول الله تعالىعن إن كنتم وقال عز وجل( فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول قال البدع والشبهات)السبل 54 ) لم الى ما قال لله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى في كتاب الرسالة يعني والله أعقال أبو عبد ا الله إلىعن ميمون بن مهران الحرومي وهو من فقهاء التابعين قال في هذه الآية الرد , الله والرسول الرد إلى كتابه والرد إلى رسوله إذا قبض إلى سنته قال ما من مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن تدون نبي بعثه الله عز وجل في أمه قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب بأخذون بسنته ويق بأمره وفي رواية يهتدون1 يؤمرون فمن لون ما لابهدية ويستنون بسنته ثم أنها تخل من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفع جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل2 اب الله وخير وفيه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما أن النبي كان يقول في خطبته خير الحديث كت )3( ه عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثه بدعة وكل بدعة ضلالهالهدى هدى محمد صلى الل 57 ) 2) ) رواه مسلم رقم57 261 ( 4 ) (1 )

عدد الصفحات ٤٢

42 ليغة عن عرباض بن ساريا رضى الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلاة الفجر ثم وعظنا موعظة ب ال ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فق إختلافا كثيرا كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى والسمع والطاعة وإن أوصيكم بتقوى الله فإن كل محدثة فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضو عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثنات وابن قال أبو عاصم مرة وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة أخرجه أبو داوود ماجه في سننهما وأبو عيسى الترمذي في جامعه وقال هذا حديث حسن صحيح ه فهو وفي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله من أحدث في أمرنا ما ليس من رد )وفي رواية من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد أي مردود على فاعله) المرأة ضى الله عنه يفتح القرآن على الناس حتى يقرأه الصبي ووقال الدارمي قال معاذ بن جبل ر ه فيهم فلا يتبع والرجل فيقول الرجل قد قرأت القرآن فلم أتبع والله لأقومن به فيهم لعلي أتبع فيقوم ب لي أتبع فيختصر في فيقول قد قرأت القرآن فلم اتبع به وقد قمت به فلم أتبع لأختصرن في بيتي مسجدا لع صرت في بيتي في سجدا فلا يتبع فيقول قد قرأت القرآن فلم أتبع وقمت به فيهم فلم أتبع وقد اختبيته م علي أتبع قال مسجدا فلم أتبع والله لأتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسول الله ل معاذ فأياكم وما جاء به فإن ما جاء به ضلالة1 ح فيها الأثر بلفظ آخر فقال قال معاذ إن من ورائكم فتن يكثر فيها المال ويفتوأخرج أبو دوواد هذا أن يقول القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر فيوشك نما بتدع فإقائل ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره فأياكم وما ا د يقو ل إبتدع ضلالة وأحذروا زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلال على لسان الحكيم وق 3 ) قال: عبد الله أتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ل صلاة عمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قب لرحمن ا خرج مشينا معه الى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج عليكم أبو عبد االغداة فإذ ت في المسجد بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال يا أبا عبد الرحمن أني رأي جد قوما رأيت في المسآنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا قال فما هو قال إن عشت فستراه قال 1 ) وصححه الالبانى فى صحيح ابن ماجة رقم47 ( 2 ) سنن الدارمي1 - ال حسين سليم أسد : إسناده صحيحق (3)رواه أبو داود وحسنه الالبانى في صحيح أبى داود رقم2212

عدد الصفحات ٤٣

43 برون مائة حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائة فيك ا قلت لهم شيئا فيقول هللوا مائة فيهللون مائة فيقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال م ناتهم سيآتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حس انتظارك رأيك او انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم أن يعدوا صنعون ت أراكمشيء ثم مضى ومضينا معه حتى أني حلقة من تلك الحلق فوق عليهم فقال ما هذا الذي يئاتكم فأنا ضامن والتسبيح والتحميد قال فعدوا س والتهليلقالوا يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير ه ثيابه كم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء أصحابة متوافرون وهذأن لا يضيع من حسناتكم شيء ويح اب ضلالة لم قبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا ب لله صلى قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه أن رسول ا نكم ثم ه عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله لا أدري لعل أكثرهم مالل 1)1تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك يطاعنونا يوم النهر وان مع الخوارج1 لله فلا سول االله عنهما كل عبادة لا يتعبدها أصحاب ر رضيوفي سنن أبي داود عن حذيفة بن اليمان تعبدوها فان الأول لم يدع للآخر مقالا فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم أمره واتباع وفي كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أوصيكم بتقوى الله تعالى والاقتصاد في سنة رسول الله وترك ما أحدث المحدثون بعد ن صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام قال أبو معشر سألت إبراهيم ب محمد بن مسلم قال من وقر موسى عن هذه الأهواء فقال ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير ما هي إلا نزعة من الشيطان عليك بالأمر الأول دلا ولا عالصفحات الماضية خطورة البدع وان الله لا يقبل من صاحبها فيأخي المسلم بعد أن عرفن الآذان فيأحدثها أهل الأهواء التيهيا لنرى بعض تلك البدع قلت إلى ):من الأمور المحدثة التي أحدثها الناس قبل الآذان تلك البد التي انتشرت في مصر ثم انت دع التي بالأقطار بدعة الابتهالات قبل الآذان والتواشيح والأدعية وقد حذر منها السل فهي من ال ضبع بليس ومن تلبيس إ رحمه الله ىيقول ابن الجو زسوء أعمالهم نأحدثها أهل الأهواء وقد زين لهم الشيطا ان وسطا على بعض المؤذنين انهم يخلطون أذان الفجر بالتذكير والتسبيح والمواعظ ,ويجعلون الآذ نارة ,فيعظ لليل كثيرا على المفيختلط وقد كره العلماء كل ما يضاف إلى الآذان ,وقد رأينا من يقوم با 2775

عدد الصفحات ٤٤

44 ميهجدين ال ىويذكر ,ومنهم من يقرا سورا من القرآن بصوت مرتفع فيمنع الناس من نومهم ويخلط عل قصائد بدعة :ونشاد الشعر وال عقراءتهم وكل فأجاب :تلك بدعة مضافة ألي بدعة الآن الدعاء بالصوام أ هـ مبدعة أخرى إذ لم يكن في زمن السل المقتدى به ؟ ذلك بالأسحار,كما يفعله المؤذنون اليوم عبالصوام الأشعارمالك رحمه الله:عن انشاد الإمام*وسئل من المنكرات1 ( 2 )فراد كل تكبيرة بنفس بر ثم يق وهذا المؤذنين يفرد كل تكبيرة بنفس فيقول الله أك ضفبع يخال الهدى النبوي فالنبي صلى الله وسلم هد أن حديث عمر مرفوعا إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أش لا إله إلا الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا ه ثم ل لا حول ولا قوة إلا باللرسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة فقا له أكبر ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر فقال الله أكبر ال قال لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة رواه مسلم ه أكبر الله الل الأذان أولواحد فيقول في قال أصحابنا يستحب للمؤذن أن يقول كل تكبيرتين بنفس اكبر بنفس واحد ثم يقول الله أكبر الله اكبر بنفس آخر والله أعلم( 2 ) (*** 3 )زيادة لفظ (سيدنا )في الآذان والإقامةين النبي بما ب ىفبعض الغلاة من المؤذنين لا يرض ولا في الآذان ما لم يأذن به الله صلى الله عليه وسلم ويدفعه حبه المقرون بالجهل إلى إن يزيد ن النبي ونح نرسوله فان أردة نصحه ورده إلى الحق والى أكمل الهدى انبرى قائلا إنكم لا تحبو نالمقدس م مازنا شيئا إلا تعظيم النبي وتوقيره !يقول القاسمى رحمه الله رأيت أيام رحلتي إلى بيت الله ،فقلت (سيدنا )في قوله :اشهد أن محمدا رسول ظيد لفيقيم الصلاة وأحيانا يؤم بالقوم وكالة فيز سالة له بعد الصلاة لم تزيد هذه اللفظة وهى (سيدنا )وليست مشروعة في الإقامة ؟!فقال لي هذه م ار في ألفاظ كان وقع فيها نزاع بين علماء القدس ويافا (يعنى أحدثها مبتدع )فمن قائل ينبغي الاقتص 1 ) ) تلبيس ابليس ص15 ( 2 ) شرح النووي على مسلم4 -97 ]

عدد الصفحات ٤٥

45 لله الواردة دون زيادة ،ومن قائل تستحب زيادة (سيدنا )عند ذكرالنبى صلى االأذان والإقامة على 00000 لحديث بالتواتر خلفا عن سلف في كتب ا بها رويتفقلت يا أخي إن ألفاظ الأذانين مأثورة متعبد والمعاجم ،ولم يروي احد قط استحباب هذه الزيادة عن صحابي ولاالصحاح والحسان والمسانيد خالفونهم فما ألائمة ولا أتباعهم وهذه كتبهم بين أيديكم وانتم تقلدونهم ت ءتابعي بل ولا فقيه من فقها 1 ثم قال والأعجب إن بعضهم يقول إن فى ذلك تعظيما له فنقول:هل أنت أكثر تعظيما له أمأبو بكر،وعمر ،وعثمان ،وعلى ،وتلال ،وأبو محذور ،وابن أم مكتوم وإضرابهم ؟!سيقول :هم أكثر تعظيما ،فنقول هؤلا خلفاؤه الراشدون وأولئك مؤذنوه ،وقد روى صيغة آذانهم من لا يحصى من )11لفظ (سيدنا )ولن تجد احفاظ السنة فهات صيغة واحدة ذكر فيه 4 على لفظ الجلالة همزة الاستفهام ل)إدخا نى هل الله فبعض المؤذنين يدخل همزة الاستفهام على لفظ الجلالة فيقول :آلله اكبر ؟ فيكون الع مع اكبر ؟ ه المشهور ان حيحرج صاحبه من ملة الإسلام قال لنووى رحمه الله : المذهب الصحي روهذا خطأ كبي الا يمدهبتكبيرة الإحرام بسرعة و أن ياتى يستحب ***((الله اكبر)بر فيقول آكبر فيكون المعنى :هل هو اك ،وهذا أيضا لا يجوز يجهر بالكبير ولا يمططه ولا يحذفه أ أن للإمامحب أرحمه الله :و الشافعي الإمامقال 1) ر إن تعمد إدخال الهمزة من لفظ الجلالة أو (اكبر)كف قال ابن عابدينى أن لكونه استفهاما ،يقتض : إن تعمد المد (الكفاية)ثم قال ينبغي إن يقالفيلا يثبت عنده كبرياء الله وعظمته كذا 1 اصلاح المساجد من البدع والعوائد ص 181- (1 )1 \11

عدد الصفحات ٤٦

46 د المد أو الصحة فثابتان ون لم يتعم ملا يكفر إلا إذا قصد به الشك وأما الفساد وعد ) 1الشك،إلا أنه تلفظ بمحتمل للكفر فصار خطأ شرعا تغير ادة لفظ التكبير عن وقفة بين كلمتيه وعن زي فيول النووي رحمه الله :ويجب الاحتراز ويق تين ا هـ ساكنة أو متحركة بين الكلم ان يقول :آلله اكبر ،بمد همزة (الله أكبار )أو يزيد واوأب ىالمعن 2 ) آخره فان أوله أو وسطها وقال بن عابدين رحمه الله :اعلم أن المد إن كان في الله :فإما أن يكون في كان في أوله:لم يكن به شارعا في الصلاة أفسدها ألفا ثانية بين أحدثوان كان في وسطه:فان بالغ حتى 3 ) ) تلحين وتطريب الآذانميل ن أو تجأحدثها المؤذنون بقصد التحزي التيبدع الآذان نوم الصوت تلك ألبدعه وهاك أقوال العلماء فيها : نه عبادة التغني والترنم في الأذان بالطريقة المعروفة عند الناس في زماننا هذا لا يقرها الشرع لأ** التغني هو قالوا : الشافعيةيقصد منها الخشوع لله تعالى على أن في حكم ذلك تفصيل في المذاهب على نغم واحد لى نغم آخر والسنة أن يستمر المؤذن في أذانهالانتقال من نغم إ قالوا : التغني هو الإطراب بالأذان وهو مكروه عندهم الحنابلة إنه يحرم الحنفية قالوا : التغني بالأذان حسن إلا إذا أدى إلى تغيير الكلمات بزيادة حركة أو حرف ف فعله ولا يحل سماعه )2(ب في الأذان لمنافاته الخشوع إلا إذا تفاحش عرفا فإنه يحرمقالوا : يكره التطري المالكية أحيل وأولى فإن لم يفحش لم يكره وبطل الأذان إن الملحونو يكره الأذان أيضا من ذي لثغة فاحشة أو قافا الكاف إبدالالمعنى باللحن أو اللثغة مثال الأول : مد همزة الله أو أكبر أو بائه ومثال الثاني : لا اله لحديث أبي هريرة مرفوعا 1- الحاشية1\427 ( 2 ) روضة الطالبين1 \333 )(3 ) الحاشية1\084 -(1 ) الفقه على المذاهب الأربعة1 -081 ] ( 2 ) 1 -134 ]

عدد الصفحات ٤٧

41 في الأفراد وفيه إسقاط الهاء من كلمة الله يالدار قطنالا الله أشهد أن محمدا رسول الله اده أذن قبله أعومتى جاء وقد لتأذينأن خيف فوت وقت إلا أذنهويحرم أن يؤذن غير الراتب بلا ضا لرضي الله استحبابا ويسن لمؤذن متابعة قوله سرا بمثله ليجمع بين إجراء الأذان والمتابعة و سن أي ر عن سامعه أي المؤذن متابعة قوله سرا : لحديث عمر مرفوعا م قال : ه الا الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ثفقال : أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا ال ل أشهد أن محمدا رسول الله فقال : أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال : حي على الصلاة فقال : لا حو الله أكبر بالله ثم قال : حي على الفلاح فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : الله أكبر إلاولا قوة ه مسلم ولو كبر الله أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقال : لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة 2 ) يقول القرطبي–رحمه الله - الثامنة -وقد ثير من الجهال بلوحكم المؤذن أن يترسل في أذانه ولا يطرب به كما يفعله اليوم ك قطيعات أخرجه كثير من الطعام والعوام عن حد الإطراب فيرجعون فيه الترجيعات ويكثرون فيه الت من حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن يالدار قطنحتى لا يفهم ما يقول ولا بما به يصول روى عباس قال : إن الأذان ل الله صلى الله عليه وسلم العلماء سهل سمح فإن كان أذانك سهلا سمحا وإلا فلا تؤذن حمد : لا ويلوي رأسه يمينا وشمالا في حي على الصلاة حي على الفلاح عند كثير من أهل العلم قال أ يدور إلا أن يكون في منارة يريد أن يسمع الناس وبه قال إسحاق والأفضل أن يكون متطهر القرطبي ) 1( )عدم وضع المؤذن إصبعيه فى أذنيه ن النبى التى فرط فيها الجم الغفير من المؤذنين وضع إصبعيه فى اذنيه ولقد ورد فى تلك الكيفية أحاديث ع رومن الامو  عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : رأيت بلاليؤذن ويدور ويتبع فاه هاهنا وهاهنا وإصبعاه في أذنيه ورسول الله 1 ) تفسير القرطبي جزء 6 -211 (2 ) سنن الترمذي جزء 1 -]

عدد الصفحات ٤٨

42 ها النبي صلى صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء أراه قال من أدم فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها بالبطحاء فصلى إلي قال أبو ،قال سفيان تراه حبرة نيه في عيسى حديث أبي جحيفة حديث حسن صحيح وعليه العمل عند أهل العلم يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذ عبد الأذان وقال بعض أهل العلم وفي الإقامة أيضا يدخل إصبعيه في أذنيه وهو قول الأوزاعي و أبو جحيفة اسمه وهب ] قال صاحب تحفة الاحوذى :قوله ( وعليه العمل عند أهل العلم يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان ) قالوا في ذلك فائدتان إحداهما : أنه قد يكون أرفع لصوته وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ من طريق سعد القرظ عن بلال وثانيتهما: أنه علامة للمؤذن ليعرف من رآه على بعد أو كان به صمم أنه يؤذن قاله الحافظ وقال لم يرد تعيين الأصبع التي يستحب وضعها وجزم النووي أنها المسبحة وإطلاق الاصبع مجاز عن الأنملة انتهى قوله ( وقال بعض أهل العلم وفي الإقامة أيضا يدخل إصبعيه في أذنيه وهو قول الأوزاعي ) لا دليل عليه من السنة وأما القياس على الأذان فقياس مع الفارق صبعيه في قال القارىء في المرقاة في شرح حديث عبد الرحمن بن سعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل إ حرى في الرفيع فيت أذنيه قال إنه أرفع لصوتك ما لفظه قال الطيبي ولعل الحكمة أنه إذا سد صماخيه لا يسمع إلا الصوت الإعلاماستقصائه كالأطرش قيل وبه يستدل الأصم على كونه أذانا فيكون أبلغ في قال بن حجر ولا يسن ذلك في الإقامة لأنه لا يحتاج فيها إلى أبلغية الإعلام لحضور السامعين انتهى ( وأبو جحيفة اسمه وهب 11) (1 ) تحفة الأحوذي1 -305 ]

عدد الصفحات ٤٩

44 0) عدم التفات المؤذن عند الحيعلتينلالتفات ومن الخالفات التى يرتكبها كثير من المؤذنين عدم ا عند الحيعلتين ،وقد صح الخبر عن أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم –هدت النبي عن أبيه قال : شأنهم كانوا يصنعونه فيان : وسلم بالبطحاء وهو في قبة حمراء وعنده أناس فجاء بلال فأذن ثم جعل يتبع فاه ها هنا وها هنا قال سصلى الله عليه ) 1 ()12(يعني بقول حي على الصلاة حي على الفلاح ادوا أن يطبقوا لتفاف يمنة ويسرة عند الحيعلتين فننهم كولا بد من التذكير هنا بأنه لابد للمؤمنين من المحافظة على سنة الا لا بحيث يجمع على ترك هذه السنة تقيدا منهم باستقبال لاقط الصوت ولذلك نقترح وضع لاقطين على اليمين وعلى اليسار قلي فلا داعي إليه مع قط وحينئذبين تحقيق السنة المشار إليها والتبليغ الكامل . ولا يقال : إن القصد من الالتفاف هو التبليغ ف المحافظة وجود المكبر لأننا نقول : إنه لا دليل على ذلك فيمكن أن يكون في المر مقاصد أخرى قد تخفى على الناس فالأولى 5 ) ( 2 ) ( 9 آذان المغرب احتياطا ) الآذان قبل الوقت للفجر فى رمضان وتأخير لصيامهم ى ابتدعها بعض المؤذنين اذان الفجر قبل الوقت و تأخير اذان المغرب وحجتهم فى ذلك الاحتياطومن المخالفات الت وتلك حجة داحضه يقول العلامة ابن حجر –رحمه الله -من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني لصيام زعما لتي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد اقبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان واطفاء المصابيح ا وب ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك الا آحاد الناس وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون الا بعد الغر ير وكثير فيهم الشر واللهبدرجة لتمكين الوقت زعموا فاخروا الفطر وعجلوا السحور وخالفوا السنة فلذلك قل عنهم الخ 1 ) عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر(2) ( 2 ) صحيح ابن حبان6 -143 ( 3 )الأجوبة النافعة1 -17

عدد الصفحات ٥٠