Z2 ۹۷ الاختلاف ی اسے النجاٹی SN NG إذا وأحد منہما عن صاحبه فقد ولاه دره ي و قال بعت ااشی۔ إذا يعته فأخر جنه عن يدك به إذا اشتريته يستعملف الضدين جيعا . ويقال : أبعت الشىءَ إذا عرضته للبيع وينشد ورضیتٌ آلا الكت فن يع فرساً فلي جوادتا باع ات کر لبي . | أخبرتا] : بو 0 الصائغ قال نانا عد اله ن ۾ مسل بن قتيبة قال : روی أن وف همدان را ع ال صل اله عله وسل لوه افقلا فن و فقام م مالك بن ٤ط مداد فقال ا التو نصىة من همدان من ل حاضر وباد أتوك على قلص نواج » متصلة عبائل الاسلام ٠ن مخلاف خارف ورام » لا ”آخذم ف التو لومة لا عدم لا ينقض عن سنة ماحل ولا سوداء عنقغیر ٠ قم عل وما جرًّى اليعفورٌ بصلع » فَكَتَبَ اليه ال 2 لته علي وسل | هذا كتا من مر رسول ايله لاف خارف ان تدمة بغير آلف و كذا و و روا ات ل و الا ا ا ی وک غيره أعوة بالموحدة ردل ال وقىلَ ية بير آلف كص حمة ر وقل f e اول بدل أهمزة وقل صمخة تقد إا بم على لاء ول غبر ذلك عا اسو عه : شراح اابخاری والشفاء وغیرهم واختلفواأً ا هل هدا اللفظ امه أو لبه ومالً ال i: عة وقالوا جه ال ن و سم أ و حازم وهذا هو الذي اس ي ع انى صل الله عله وسل وأخرً لصحا ب E aul ا قلہ ابن الق فی ارف ا غير م فر الف ار موه وص کک الصحابة 2 تمالی عنېم وهل انون ah والا E »خففة وهل هی نبطية أو حبشية وهل هو عل شخصٍ او عل جذ خلاف في ذلك کله وقیل کان e شخص ثم عمم فصر لجنس )١( لان ا الةو بروى إفلا,الكمست
عدد الصفحات ٩٧4۹۸ وفد مدان الى ألنى عل السلام وأهل جناب المضب وحقاف الرمل مع وافدمًا مالك بني ٤ط ومن سل من قومه عل أن مم فراعَمًا ووهاطما وعرَارَهًا ما أفاموا الصلاة وآتوا الركاة برعون علافما ويأكلون عفامها لنا من فم وصرامم ماس ليوا اشاق والا“مانة ولم «ن الصدقة الثلبٌ والنابُ والفصيل والفارض الداجن والكبش الحورى وعليمم الصالغ والقارح ] . قال 4 القاس | OTT فرفعه لاله خير ابتداٍ مضمر والنصية الرؤساءُ الختارون وبقال انتصيت الثىء اذا اخترته وأصله من الناصية )ا أن الرؤساء من الرأس والقلص جاعة القلوص وهي الفتية من الابل . قال الا“صمع : القلوص من ااا ا ا ا يقم عل الذكروالا ”نی والنواجى السراعٌ و اا والنجاء السرعة مد ويقصرٌ قال بعض لصوص الاعراب : إذا أخذت الہ الجا الجا إى أحاف طلا سفنجا وخارف ويام قبیاتان والخلاف لا“ هل المن كلا" جناد لاهل الشام الكو لار اران موا ا اھا او و الجبال » وقوله عبذه لا ينقضعنسنة ماحل ء فا لماحل الساعى بقالعل به الى السلطان اذا سعى بء والسوداء العنقةيرٌ الداهية والسنة الطريقة بريد آنه لابزولون عن العہدلسعى ساع ولا لشدة عظيمة تنزل بهم » ولعلع جيل بعينه واليعفورٌ ولد البقرة » والصلع الاأرض الماساءء والفراع أعالى الجبال والاشيا, الرتفعة واحدها فرعة والفرعة فى غير هذا القملة ومنه حسان س ار و ا ا ی ا ا
عدد الصفحات ٩٨اسما الا نعام ۹۹ الجا » والدفء الال ميت بذاك لا“ته تخد مر آوبارها ماستداً به والصرام الخل لا"تها تصرم وحور أن يكون الصرام الةر” نفسّه ء والب لجل امسن » والنابُ الناقة المسنة والفارض الكيرة الى ليست بصضرة والداجنالذى يعلف ف البوت ولايرسل الا مرعى ء والصالغ منالبقر والخم اکل وات سە ووك ف السنة السادسةء والقارح مه من اليل واا الكبش الجورى فذكر ابن قتيبة أنه ضرب من اللكباش الجر الجلود ولا آدر ی من آی ٹی, اشتقاقه ٠( اذ كان المعروف فى اللغة غ ان الور البياضٌ ومنه قبل للةصار ين الواريون لتييضمم الثياب. e أبو الحسن على بن لمان الا" خفش قال أنشدنا أبو العباس احد ن حى علب قال el ا الاعراف لابن الدمينة : آم أمنك الدار غبرها الب وهيف بجولان التراب لعوبُ ساب لم بصبح ولم س اويا با بعد بين الجى منك عريبُ أمنخرم هذا الريع ولم يكن لا من ظا الوادبين ريب أحقا عباد القءأس لستخارجا ولا والجاً إلا عل رقب المظيمة و جديا و بالتحريك ويسكن القمل وق هر الصغير منه . وقوله ومنه حسان بن الفريعة يعي أن أ آم حسان ن ثابت رض اله عنه قال لها الفريعة عإ” منقول من الرعة وهي القملة واسمبا - أي أم 2 فر عة بنت خالد ابن خنیس بن لوذان. 0 : ولا أدریمن أی + شی. اشتقاقه قال ان الا ثير: : والكبش الحورى منسوبت ب الى الحور وهی 8 ا ن جلود اأص نوفا هو ما دیع ر من الجاود بغر القرظ وهو حد ما جاء على أصله ولم بعل کا أعل ناب ونقل شارح القاموس عن شبخه عن مع الغرائب ومنبع العجائب للعلامةٍ الكاشغرى أن المراد بالكيش الحوري هنا المسكوى كلة الحوراء لسبه على غير قياس وقیل ميت لبياضها وقرٍل
عدد الصفحات ٩٩| +۰ ولا ماش ا فرداً ولا فی جاعة كير عدو أو صغير ملق وهل رة فى أن كن جيبة أت فوط الوادبين وآنق وأن الكثيب الفرد من أن المى E O EY د ار النی ھاجرت ءَصرا ولاہوی لتس من قول الوشاةٍ وإنى ام قى ال ان فت الاعكى مرة الهوى أكون أخا في الصرم إما لخا لعمرى امن أوليتى ٠ك جفوة و اا عدا ا لئس اذا عون الصديتق أعنتى ا کی بدت اجر اا اسه لھ ےد عنیتنی واد ينی فا راح آحا) وح ڪانا کو آن مانی بالحصتی فلق المحصی ولو أن آغاى أصارت رمَا ولو نی أ تعفر امه كلا أممٌ آي هون عليك فقد بدا انالدمينة وعبوبته من الناس إلا قل أنت مريب بتديير أفوال الرجال بيب الى الفا آو آن عر بب اشر بالوادیین غريب ولاالنفسعزوادى المياءِ تطيب E aS اذا رضیتٹ EE قلت الا قفد و هم حن يغتابونما اذوب وأنت ها ود تعلیین یب فردی فوادى والمرد قريب سواك وإما أرعَوى فأتوبُ وشب ھوینةیی علیكِ شبوبُ علي بول الزور حيينَ آغيبُ ع نابات بام تتسوب وى نكاد النفس عنك تطبُ بدا ع أحداثِ هن ضروبٌ على کدی ماضى الباق ذريب وبالرج لم يسم لن بوب حدداً اذا ظا“ الحدید دذوب ذ كرتت لم تکتب عل ذنوبُ تماازدرَ شحودب EEE از در ن سحو ل
عدد الصفحات ١٠٠استعطاف الماشی ۱۰۹ صدوداً وإ[عراضا کأنی مذننٌ ای لما ضعت ودى ومَاهتا وإن طهيا بشعب القلب بعدما رأيت لا ارا ویسی وپینپا اذا ها خی وهنا من اليل بها وماوعدت ليل ومنت تت ول یک غاا ال E وإنى لاستحسك حتی ک6 ما حذار الق والصرم منلي وني فياحسرات القلبمن غر بةالنؤى ومن خطراتٍتعتريىوزفرق ا و ا وماآن نای سط من كالسا خطاً وال ا 6 لقد كنت من تصطن النفسَ خلةً ولكن تجنيت الذنوب ومن برد ولما وجدت الصر بق وة هجر ت اجتناباً غر صر ولاق وما 6ن لى لولا هوالت ذنوبٌ فواوی من لم يدر کف ثيب تصدذع من وج با لكذوب من العرض أو رادي الا سوب من ال_دل المستجاد ثقوب اا من الا"ّهل وال ال 1 بظېر الغيب م عل لعٍ ١ا داومتنى E E NE لا بین ى والعظام دیب ضغائن ش_بان عليك وشوبُ من ودهنَ نصيبُ التلاد سليب ك رقب لصا eT . ر اذا نصحت من نود جوب ویعلما دى بو ونغيب اا دو ن خلان الصماء نصیب بجد الوى تعدد لدع ذنوب وطارت أضغان الى قلوبُ ا ف ال س [ أخبرتا ] : آبوعبد اتم مد بن العباس اليزيدىّ عن أببه عن جده قال خبرنی بعض آععابنا قال : اجتزت نجدر عل جارية من الاعراپ کا ا فلقة قر تنظ عن ينين نجلاوبن بأهداب كقوادم النسر لم ر أ كَلً جال منا » فوقفت أنظرٌ الها و بجذ.ما جور » فقالتالعجوز ماوقوفك ع
عدد الصفحات ١٠١e ألغْاز بين عاشقين هذا الخزال النجدى و لظ لك فه ٩ فقالت الجار 1 : دعبه بایته باأمتاه یکن مث ماقال ذو الرمة : لیل عدا سای من هراجا ومن فاوايى الف إلاخلٍلم اما مى قل أن تطرح النوی بنا مطرحا أو قبل بن بزيلبا قان لر ڪن إلاتعلل ساعة قلاا فاني نافع لي قليلما [ اخبرتا] : عل بن سلمان الاٴخفش قال أخبرًا أحد بن حى ثعب قال أخبرنی اد ن ای 9 ابراهےم المىوصل عن سه قال : کان رج من ٠ آل أن جعفر بعش مغنية فطال عليه إمرهًا و قلت مؤنتًبا قال بوم لبعض اخواله إن هره قد شغاتی عن ڪثير ٠ن أموري فامضِ با اليا اوا ا قرات د ا ا ق قولالشاعر : ونت أحیک فسلوٹ عنک علیک فی ارك الام فقالّت لا واتكنى أغنى قول القائل : حمل أهلبامنبًا فبانوا على 1 ثار من ذهب العفاءٌ فاستحيًا الف وأطرق وازداد ما كلا ۾ فقال لبا أتغنين قول القائل : وأخضع للعتىّ اقا كنت ظالا وإن ظلث كشت الذى أتنصل قات نمم وقول القائل : فان تقبلي بالود أل ملو وإن تدر آذهبالي حال باليا a ST [أخبرا] : أو الحسن عل بن سلمان الا خفش قال أخبرنا أو العباس المیرد قال : دخلث فی حدائی ا یق لی من ھل الادب الى عض الديارات لننظر الى مجانينَ وصقوا لا فعء فرأيت منم جاب حى اتنا
عدد الصفحات ١٠٢الى شاب جالس حجرة ٠ منم نظبف الو جه وااثياب على حصير نظف بيد ممآة ومشط وهو بنظرٌ فى المرة ويسر ليه ء فقلت ما يقعدك هاهنا ونت مبان لبؤلاء ۽ فرفمّ طرف وأمالٌ آخر ونشأ وقول : اه بعل” تى ڪمد لاأستطيع بت ءاأجد نفسان لی نفس تقسمُا بلا وأخرّى حازها بلد 9 إذاالمقيمة لس فعا صب ولیس لاختا ل وأظن غائبی کشاهدتي مکانما تجدُ النى جد فقلت له راك عاشقا ۽ قال أجل » قلت لن ؛ قال إنك لوول ي قاع ” إن آخبرت ۽ قال إن أن عمد لى عل ابنة عم لي تکاحا فتون قبل آن أزفها وخلف مالا عظ) » فقبض عبى عل جيم الال وحبسنی فى هذا ادير وديم أف بجنون ٤ و ادير ف خلال ذلك قول لا احذروه فاته الأن عير . م قال لى باه أنشدنى شي فان أظنك من آهل الأدب فقلت لرفيقى أذشده فأذعاً ل قبلت فاها على خوف مخالسة كقابس الار لم يشعرً منَ العجّل ما رصدٍ فی الدار لو غقلوا عى فقباما عشراً عل مل و تى وانظرى أآع) فاا افص العشاق بالل فقال لى أبومن أنت جعلثفداك ١ فقلت أب العباس . قال : يابا العباس آناوهڌا الى فى طرفين » هذا جاور من واه مستقبلٌ لما ينال منه » وأا ناء مقصی فاته انشدنی أت شیا 0 حضرنيف الوقتِ غير قول ابن أىرييعة : قالت نة( والدهوعذوا رف تجری عل الخدين ا (۱) قوله : حجره ی نأحة . (۲) قرله : قالت سكينة الى خر الاييات أ كر الروايات سكينة فى المتمم
عدد الصفحات ١٠٣GG: اسحاق المرصلى والرشید رت المغرى الترى ۾ أجزه ف) أطال تى وطلاي کانت ترة لتا الم أباسّسا إذل ألا علي هوى و برت ماقالت فبت کاآا رى الحشا بصوائب الشاب أسكينما ٠اٌ الفرات وطيبحه مى على ظماً وحب شراب ا منك وإن نامت وا وغ ا ا الاب م قلت له آنشداًا آنت شي آخر انا قول : آنل اا اطلل عنالاحباب ما فعسلوا ىمارو ىلرا ار الام ر رخاوا وأسكين فى المرخي » والمرادُ بها سكين بنت سيدتا الحسين و ری اله عا ومن رواهًا بلفظ سكينة و سکن الزجاج کا هتا ۾ و أبو عل القالى فى مايه » و الجاحظ فى احجان والاضداد 9 ٠ اة األصححة اأ ا ف المحم وأسعيد فى المرخم Oy تصغرٌ سعدي وهی بت عبدر الرحن بن عوف رطضى اله عنة» وسيب هذا اشعر ا سدق الد ك رة انى جالة ق امجدرالحرام فرأت عر ب أنى ر عة يطوفُ بالبيت » فأرسلت اليه اذا فرغب من طوافكت فأنًا فأتاهَا فقَالَت لا أرالكً ا ا آى ربع سادر فی حرم الوء آما عخاف الله وك الى ٠ى هذا الفه ؟ فقال ا هذه دعی عنك هذا من القول أما معت ما قات فيك ؟ قال لا فا قل ؟ فأ نشدها الاتقا اك أيه يافاس ما ءل ال آنى قات ما قلت حرفا ولكنك إنسانٌ موت »هذا هو الصحيح ونما غعره انون فجعلوا سكنة «كان سعيدة وأسكين مكان أسعيد وغي اسحاق الموصلى الرشيد و ما ۾ قالت سكنة ٭ فوضح e من يده وغضب غ شدیداً وقالٌ : E ن اه الفاسى ولعنكّ مه٤ اط ف :دی اسحاق فعرف ال رشبد ما به فسكن ثم قال : وعحك أنغنيى بأحاديع الفاسق ابن أي رييعة فى بنت عمی وبنت رسول اه صل اله عله ر وسل ألا تتحفظ فى غنائك وندری ما خر من رأبرك ء عد الى غناك الان وانظر بين يديك . قال اسحاق فت رک هذ| الصوت حی سمه ا سمعه ه ني أحد بعذه ٠
عدد الصفحات ١٠٤امير والنفير 10 فقال له رفيقى مجو ولعب ي «اتواء فقال ويلك ماتوا ۽ قال تم ماتوا فاضطرَبَ واحمرت عيناه فجعلَ يضربُ برأسه الاّرضّ وقول ويلك مّاتوا تی هالا مره وانصرفا عنةٌ . شم عدا بعد آياع فسألا عنة صاحبً ادير فقال مازالت ”لك اله الى أن مات . [أخرتا]: او بکر مد بن الحسن در لر قال ا آبو حاتم عن الا صمعی قال : تقول العر بر جع فلان عل حافر ته ¢ ورجع أدراجه »ورجح عوده » ورجح على بدئء اذا رجح فى الطريتق الذي جاء منبًا ٠ قال والنفيرُ والمع نفا القومُ الذي ينفرون فى حوائجمم وف الغزووغير ذلك» وقو لمم لاف العبر ولاف النفير كلمة قيلت بوم در »> وجری ف الالام کلام ن يزيد بن معاو ية بن نى سفيانَ وبين عمرو الا شدتى ٠ فقال عرو ليزي )١( قوله : لاني العبر ولا ف اللفير كلة قيلت بوم بدر » قال المةضل أول من قال هذو الكلبة آو سفیان ن حربٍ » وذلك أنه أقبل بعیر قر یش و کان ول اق صلی امه عليه وساي قد تن انصراها من الشام »قدب مسين 0 معه وأقيل أو سفيانَ حى دنا من المدينة وقد خاف خو شديداً ع فقال مجدى بن وو ات و ن و ا ا إلا راكبين أت هذا اكان وأشارً له الى مكان عدي وبسبس عى رسول الله صلى انه عليه وسل فأخد آبو سفيان أبعار؟ من أبعار بعيرمي] فضا فاذا فما نوي فقال علاثف شرب هذه عون مار »> فضرب وجو عیرہ فساحل ہا وترك بدرا يسار » وقد کان بعت الى قريش حين فصل من الشام عخبرم ما عخاف من النى صلى اله عليه ولرء فأقبلت قريش من ©٠ فأرسل الم او سفیان رھ آنه قد أحرر العيرَ وبأمرّهم بالرجوع » فأبك قريش ترجع ورجعَت باو زهرة من نة أجدي عدلوا الى الساحل حرفي الى مك » فصادفمم أبو سفيارًفقال يابي زهرة ٠ خ 2 7 سے م 3 لاف العیر ولاف النفير » قالوا اف أرسلت الى فرش أن برجع . ومضت
عدد الصفحات ١٠٥۱٥ خاد ن بز ند والولد أسكت فت ف العر ولا ق االفر 6 تال يزيد لاه إن هدا الا حى سح ية فأحَتَّ ُن بتمثل ا ول سن أن بض مها موضحَها ي ية ول لي لست ریش الى بدر فواقعهم رسول اله صلى اله aS انه تعالی ېم » ولم یشہد درا فن المشركين Rs . قال الأ صنت : يضرب هذا لارجل عط أمرّه ويصغْرٌ قدرّه . قال المسكرئ : إن كل من تخلف عن العير وعن النفير لبدر من آهل ۰ک کان مستصغرا حقيرًا فيم » ثم جمل مثلا لكل من هذه صفته . . وقوله وجری في الاسلام کلام بين زد ن ماويه ن أى سيان وان مرو الا شدق فقال عرو لزيد الى آخر کلا مه أقو ل هذا غير »روف » بل ا الکلام جرى بين خاد بن يزيد بن معاو ية ن اي سفيان و بين E ان عیدر اللك sS ۾ وذاكّ آن عبد ته بن وت اون أخاء خالد؟ فال ا أخى لقد ممت ا أن أفتك بالوليد بن عبد الاك » فقال له واه بس ماهممت به ف ابن مير المؤمنينَ وولى عبد المسلمين » فقال إن خيلى مر ته فف ماو اضر هار اض ن فال غا 0ا کک ف عا الىعبدالملك والوليد عنده فقال : يا مير ا لمومنينَ إن الوليد مرت به خيل ان عه عبلراله بن و بن مماوية عبت ما وأصغرّه وعبدٌ املك طرق فرفع رأسّه وقالّ (إن ال ملوك اذا دخلوا قري و و أ اا أ ) الى آخر الأبة فقال خالك ( لذا اردنا أن نلك قر 4 مرف ) آخر الاي . فقال عبد الماك أف عبد اله تکلمي واه لقددخل علا آقام انه الخال أفعإ الوليدر تعول ؟ فقالَ عبد الملك إن كان الول بلحنْ فان ا لأ فقال خالك ون کان عبد انه بلح فان أخام خالد؟ لا . فقال الرلد Kd باخالد فو الله مات فى العبر ولاف النفير ء فقال خالد اعم يا مير المومنين ثم أَقِل عليه فقال : وك من فى العبر واانفير غري » جدى أو سفيان صاحب العبر ا صاحب النقير ولىكن لو قلتغنمات وحبيلات والطائف ورحم اله عثان قلنا صدقت . عى بذلك طرد رسول اله صل الت عله به وسل الج الى الطاثف الى »کان دع ى غنماتپ »رو کان بأوى الى حبلة وهی الكرمة وقول رحم لته عثان آي e
عدد الصفحات ١٠٦تقدحم الفاعل عل المسند ۱۰۷ ف العير ولا فى النفر » وصاحب العير جدى أو س فيان » وصاحب النفير جدی عة ن و 1 را | : أ عبدرانتم تفطو يم عن اد بن حي عن ان الاعرا فى قول الشاعر rr. ٠: ماللجال مشماو و أجندا؟ عمان أم حدیدا ٩( () قوله: ما لجال «شيها وثيد؟ أجندلا مان أم حديدم قال آبو القاس : أما قوله مشيما فانه خفصته على البدلٍ الخ » قلت البيث لازبا e 6-1 من شواهد الكو فين » امور عندم روايڈارفهؤ ا وفه ااشاهد على تقدم الفأاعل عل فعله عند » وأما اأبصر بون فجعلونه ضرورة ووجه السك عند الكو ف E مشیم روی ے؛ E E ENE, لخ ا ارت وهر موب غا الال ن ات کر فاعلگ بود مقده) عله ر وهو عند البصربين ضرورة وااضرورة لہ تقد م الفا عل على ال ار ا a حدق رة لسك الال دو :ى بظہر و دا کقوهم حکك مصمطا » فحکك م ا خيره لسم الحال ا ای حك لك مجر فو | دل من ضمير القارفي لتقل اله بعد حذف الاستقر ار وذلك أن ما استفمامية ف حل دف عل الابتداٍ وللجمال خبره وهو جار وو ا مر فوع عل الفاعلية اد ا خر جات صه اماالضرورة فاد داع الہہا 2 ا اأصب عل المصدرة أ و الجر ر على البدلية ن ن امال دل اشتال N الابتدائة فتخر ج علي شاد ا الادال ھم ن الضمير فلاله [ما بدل بعض أو اشتال » ولاهم لا بد فيه من ضمير يعو عل المدل منْة افظا أوتقدر؟ وعل تقدیر کله فھہ a ٥ن وجه نہ وهو 0 الو الى الظرف ا واذا دل شما منه وجب أن يقترن رة رالاستفماع لان حم ضەبر الاستفهام > ظاھرہ کا صرح به فى المغى فن قات افا الحلاف بين آهل البصرة وأهل الكوفة ؟ قلت فائدته نظبر فى اللثذة رومع فتقول ا الكوفين الزايدان قام » والودون قام بالافراد فہمًا» ولا جوز ذلك ع رآي ارد بر دي ا اطا ق و ا وشن رر کے
عدد الصفحات ١٠٧°۸ تسیر بیت من آلو أهد أم صرفا) بارداً شديدا أم الرجال قبصا قعوداً قال أبو القاس ] : أما قوله ماللجالومشيما فاتةحةصة عليالبدل من الجال لاشنال المع علبهء والتقديرٌ ما مى الجال وئيدا أى ثقيلاء ونصبَ ويد ع ال حال فالقبصل الجاعات كأنه جم قابص مزل ضاربر وضرب وصائم وصوم » والقبص بكر القافي وإسكانِ الباء العدد الكثيرٌ من الناس والصرفانٌ الرصاص » و بعص أمل اللغة قول الصرفان ا)ؤن. وقال بعضبُم فى هذا البيت : الصرفان الهرٌ ننه » وأ كر أهل اللغةٌ على القول الأول . ا : أبو اخسن على بن سلمان الا“ خفشل قال أنشدنا أبو العبا اد بن عى علب عن ابن الاعرا اق لابن الدمينة : ق يا مم القلب 2 ونشكو الموى م افعلى ما بالك فلو قلت طا فى النارِ آءإر ا وتا ل منك لقدمتٌ رجل رها فوطئما هدى منك لى أوضلة من ضلالك لمان الغناء بالأجرع الذي ب البان هل كلمت أطلال داركٍ وهل قت فى أطلامن عشية مقا أخى البؤس وآثرث ذلك لك إمساک بكي عل الحا ورقراق عى هة من بالك ایی ان بی یدب جماتی ی افرح آم صیریتی فى شالك آریالناسَ یر جون الریع وإ ٤ا رجائی الذِی آرجو رجا وصالك فابانة العلا ایی مت أعا سقم ليه فى ظلالك اثلاث فض ارد 2 فاءل تقدم ضرورة ۰ وقالٌ أ بوعل e الضمير ف مأ لجال أو a ووا جال سه هت ak والصب عل المصدر ا مشی ميا والحخفض بدلاشتال من لجال » وقوهما اجندل ا ا آم متصلة عطف عل قو ها أجندل ای حملن حديداً والرواية المشمورة فى الشطر الأخر أم الرجال جث) قعودا ۽ وجم جمع جاتيم وهو الملازم محلو .
عدد الصفحات ١٠٨رثاء سكينة لاييما الحسين بن على i ۰۹ واقم ماأرضیتى بنوالك [آنھدا] : أو بكرن درن عن أف حا سې لن مر السجس تا لسكنة نت الین بن عا بن آی طالب رضوان امه علمم: لا تعذليه فهم قاطعم طرةه إن الحسين غداة الف برشقة بکفي شر عاد الت کم أأمة السوء هاتوا ما اجتجاجك لویل حل بک إلا ى له باعين فاحتفل طول الحاو دما لكن ا رول الت فانسکی ا قع. ره ندمو ع ذرف عدوه ريب المنون ةا إن تخطىء الحدقه ااا وج الر ىةه و جاک بالف ود ضفةة صير موه لارماح العا درق للاتبك ولداً ولا أهل ولا رفقه وح 9 وف e ا [أنشدةا ] : أب الحسن عل بن سامان الأخفش لاانى تواس : أعاذل أعتبت الامام وأعتبا وقلت اساقينا أجرْمًَا فل أ كن چوزها عي a اذا عب فيم شارب القوم خاته تری حہت ما کا نت ہن ال یت مشر ا a 4 م ت سقاهم و ا ف رہ4 ھم ك وأعربت عما فى الضمير وأعرَّا ا ا و ال االشرف الاعلَ شعاع مطنا قبل فى داج من اللیل كوا ومام تكن فه من البيت مغرب عل مستدار الخد صدغا معقر ا Clare [ أنشدةا ] الاخفش لان الروی : o ¬ ر yy اسه وم يمهم مت 0 2 ۳ ر شه "° صو الكو وس الى مراشفه أبصرته والكأس بين فم حی تاور مدره النفس وش ىف بده الى الحیس 4
عدد الصفحات ١٠٩۱1۰ المرد وان رورور المغى ا E و ان اف دنا :أو بكر ر ر ن عى الصول لعبدرالته بن المعاز : هتها معتنقاً للجدار مشترفا 0 بالصبح طا مبشرآ بالصبوح صاح ا کاطب فوق منبر هنَها صوت إما ارتياحه لسنااالةجر وإما على الدجى أسِقا فاشرب عقارا كنا قبس قد سبك الدهر تبرهًا فصا من كفب ساتی حلو شال مقلب لحظ عينيه صلا آخبرنا ] بر اسماعیل بن النجم الشرانی قال : کنا ف مجلس اعباس الميردى يوم شات شديدر البرد فر با اماعيل بن زرزورٍ المغني kak, قصب وکر حك دبباج وعل رأسه مندیلا دیبقی وی رجليه نعل صرارة فر ولم يسل فقال لنا ا ميرد من هذا ؟ فقلنا أبن زرزور الى فال ا كرا غناك كك ايزنه وصفعاً وطرداً من الافيه وقذفك أجل من أن تبر وشمك أو ١٠ن التكنه فيوم ولادك للتعزيات ويوم حامك للت ية آوآنشدنا ] : غبره لابن بام : سيان من بالصفع مکسبّه أومن له بغنائ وفرٌ حالاهماقالكسبواحدة ما بن مکتسبي مما فر إحدلنا] : اراھ بن مدر بن عرفة قال حدتا اسحاق بن معن الحسين ابن دعن شيبان عن قتادة فقول اه عز و جل(وترې الشمس اذا طلعت تزاورٌ عن كهفهم ذات المين ) قول تيل عنم (واذا غربت تقرضم ذات الشمال) قال معناه تدعبم ذات الشمال ( وم فى وة منه ) قول فى قضاءٍ من الغار .
عدد الصفحات ١١٠ما قیل ى غروب المس 11 قال آبو القامي ] : أصل تزور تتزاورٌ فأبدلّت التاء الثانة ذال؟ وأدغءت فى الى بعدَهًا فقيل تزاور » والأزورٌ المائل . وفى تةرضمم أقوال قال بعضّ آمل العلل باللغة معنا تدعمم ذات الشمال ک) قال قتادة » وقالٌ آخرون تباوزم قنخلةمم ذات الشمالي وهو مذهب أن عبيدة : قال ويقال هل مررت كان كا ودا فقول المدؤل قرضته ليلا أى جاوزته ليلا وأنشد غه لذى الرمه : الى ظعن ةرضن أجواز مشرف سراعا وعن أمانهن الفوارس ١( وقال آخرون : تةرضم ذات الشمال أى تعدل عنم . وحکی ابن شقیر عن علب أنه قال قال الكسالي والفراء هو من الحاذاق » يقال فرضنى الشیءوحذانی يقر ضنی وبحذولى ْ وحاذانی ڪحاذيي عحني واحدٍ . بقالغر بت ااشمس غروا ۾ وغابت غيوبا وياب ومغياً > ووجبت وجو با ی وآبت یاب ووقبت وقوبا » وقنبت قاوبا » وقسڊت قسو ا 6 وألقت دا ف کافر كلذلك معن واحار . ويقال آفل الک وب بأفل و بأفلآفلاًوآفو ل؟ » وغرب وغابَ واغتمس وخفق فاذا دنت الشمس للغرو ولا تغب قل زبت وأزبت و تضفت ففارت و جحت وظفات 1 (۱)قوله: الىظعن يقر ضنأجو ازمشر ف سراع) وعن أعانهن الفوارس روي شالا بدلسر ا » ومشرفوالةوارس موضعان ۰ قول نظرت ا ظعن حزن بين هذنن الموضعين . (۲) قوله : وقال اکسا والفر الخ فى غير الا صل » وقال الفراء العزب تةول قرضت ذات المين وقرضته ذات امال ٤ وقلا ودرا » أی كنت محذائ من كل ناحيةٍ ٠ وقال ابن جرر : ونما معنى الكلام تریالشمس اذا طلمت تعد عن کېقهم طلم عليه من ذاتٍ المين لثلا تصيب الفتة » لہا لو طلعّت علبم الهم لا حرق م ويام أ و أشسحبتمم » واذا غر بت تر ڪمم بذات الثال فار تصيمم . م =۸ الا مال
عدد الصفحات ١١١۱۱١ رثا عل بن آنی طالب لرسول الہ [ أخبر ا ] : على ب سلجان وآبواسحاقالزجاج قال : أخبرّتا مد بن يزيد ا ميرد قال : حدينا مى غير وجه بألفاظ عختافة ومعان فة وبعضما يزيد على بعض » أنه لما مات النٌ صلى الت عليه وسم تولى غسلهالعباس وعلل والفضل لعل : فل أره يعتاد فاه من التغيرمايعتاد الم : فلہا فرع من غل هکشف ع الازارَ عن وجه ء ثم قال : : بأي أ ت وآمی طبِتَ حا وطبت متا انقطع موتك ما لم ينطع ٤وت ا سوالة من الانيا والنبوق ھت رت ما عن وراك وت ی صارت الرزبة فك سواء» ولولا نك آمرت بالصیر ونت عر ن الجرع لأانفدتا عليك الشؤونَ ولکن ما لا بد منه کد ودار عالفانِ وهما الدا, الأجل › وقلا واه لك اي أت ويي اذکرن عند ربك » واجعات] من همك . ثم لمح قذاة فى عينه (ili بلساڼه ورد د لازا ر على وجه . [ قال آبو القاسے] : : الشؤون الدموع واحدها شأنء ويقال هی مجارى الدموع » ويقال هى قبائل الر اس ومنہًا ابتداء بجارى الدموع » م میت ادوع شۇوا ذلك وینشد لاوس ن حجر : لاتمعزنیی بلفراق فاتى لانست ل من الفرًاق ث وى أخر ] : عل بن سلان وا راه بن السری عن د ہں زد قال حدث و طبن حى عن عبدرالر حن بن جندب عن آبه قال : دخات عل علي نآ طااب رضوان انت عليه حن ضربه أبن ماجم أسأل بهي فل ا ع ا وا وله نت 4 رة غا ان وا را تہ علیہ م قال مما : أوص-كهاً قوي ايه ولا بيا للدنيا وإن غتکما » ولا ا شی زوی کا ما و لاال وارحا التي وأعيا الصانع واصنعًا للاٌخرق وكونا للا خص) وللظلوم عوا» ولا تأخذ فى الله لومة لا .م غار الى ابن الحنفية فقال : امعت ١ا وص
عدد الصفحات ١١٢