المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 15 تلاعب الشيطان بعقول اليهود

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١٥ من ١٧

نبذة في العقيدة الإسلامية ومدا ينبغي أف يُعلمَ أفَّ رِضى ا﵁ عن العبدِ لا يكوف إلا بتحقيق التوحيد الذي ىو إخلبص العبادات لو سبحانو ، من صلبة ودعاء وذبح ونذر وغتَ ذلك ، كما قاؿ النبي  لأبي ىريرة رضي ا﵁ عنو لدا سألو: من أسعد الناس بشفاعتك يوـ القيامة؟ فقاؿ: أسعد الناس بشفاعتي يوـ القيامة من قاؿ «لا إلػٰو إلا ا﵁»خالصا من قلبو ، أو نفسؤ وقاؿ أيضا كما في حديث أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو: ... وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوـ القيامة ، فهي نائلة ، إف شاء ا﵁ ، من مات من أمتي لم يشرك بالله شيئا.ٕ وعن أبي ذر رضي ا﵁ عنو عن النبي  قاؿ وأعطيت الشفاعة ، وىي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئا.ٖ فيقوؿ إبراىيم ( أي لربو): إنك وعدتتٍ أف لا بززيَتٍ يوـ يبعثوف ، فأي خزي أخزى من أبػي الأبعدٚ؟ فيقوؿ ا﵁ تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقاؿ: يا إبراىيم ، ما برت رجليك؟ فينظر فإذا ىو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمو فيلقى في النار. الذّْيخ: ذكر الػضّْػباع الكثتَ الشعر ، وقولو (متلطخ) أي في نتنو ، وقد نقل ابن حجر عن بعض الشراح أف الحكمة في مسخو ضبعا لتنفر نفس إبراىيم منو ، ولئلب يبقى في النار على صورتو ، فيكوف فيو غضاضة على إبراىيم ، خليل الرحمػٰن ، وذكروا أف الحكمة في مسخو ضبعا أف الضبع من أحمق الحيواف ، وآزر كاف من أحم ق البشر ، فقد أصر على الكفر بعدما ظهر لو من الآيات على يد ولده على أنو رسوؿ من ربو ، فأصر على عبادة الأصناـ. قولو (قتًة) في أوؿ الحديث ىي الغبرة يعلوىا سواد كالدخاف كما في «لساف العرب »، وقاؿ ابن حجر في شرح الحديث: القتًة ىي سواد الوجو من شدة الكرب. ٔ رواه البخاري ( ٜٜ) وأحمد (ٕ/ٖٖٚ) عن أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو . ٕ رواه التًمذي (ٕٖٓٙ) ، وقاؿ حديث حسن صحيح. ٖ رواه أحمد (٘/ٕٙٔ) ، والطيالسي (ٕٚٗ) ، وصححو محققو «الدسند»

عدد الصفحات ٢٢٣

نبذة في العقيدة الإسلامية فهذه الأحاديث ومرو ىا تفيد اشتًاط إخلبص العبادات كلها ﵁ من دعاء وغتَه لدن أراد أف يكوف مدن سَعِدَ بشفاعة النبي  يوـ القيامة ، أما من وقع في الشرؾ كدعاء الدخلوقتُ أو الذبح لذم والنذر ومرو ذلك فإنو لن يشفع لو أحد ولو فعل ما فعل ، وحتى لو شفع لو أحد فإف شفاعتو ليست مقبولة ولو كاف الشافع لو ىو الرسوؿ  لأف الشرؾ من موانع الشفاعة . ولذذا فإف نبينا  قد أخقومو أنو لن يغتٍ عنهم من ا﵁ شيئا ، لا شفاعة ولا غتَىا ، إذا لم يحققوا التوحيد ، فعن أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو قاؿ : لدا أُ نػز لت ىذه الآية وأنذر عشتَتك الأقربتُ ٔ دعا رسوؿ ا﵁  قريشا فاجتمعوا ، فعمَّ وخَ ػصَّ ٕ فقاؿ: يا بتٍ كعب بن لؤي ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بتٍ مرة بن كعب ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بتٍ عبد شمس ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بتٍ عبد مناؼ ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بتٍ ىاشم ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بتٍ عبد الدطلب ، أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة ، أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لكم من ا﵁ شيئا.ٖ وفي لفظ: يا عباس بن عبد الدطلب ، لا أغتٍ عنك من ا﵁ شيئا. يا صفية عمة رسوؿ ا﵁  ،لا أغتٍ عنك من ا﵁ شيئا. ٔ سورة الشعراء: ٕٗٔ . ٕ أي جاء بالعاـ أولا من بطوف قريش ، فنادى بتٍ كعب ، ثم خص بعض البطوف فن ادى بتٍ مرة بن كعب ، إلى أف خصَّ ف نادى عمو وعمتو وابنتو. ٖ رواه مسلم (ٕٗٓ).

عدد الصفحات ٢٢٤

نبذة في العقيدة الإسلامية يا فاطمة بنت رسوؿ ا﵁  ،سليتٍ من مالي ما شئت ، لا أغتٍ عنك من ا﵁ شيئا.ٔ وقوؿ النبي  ىنا لعمو العباس : (لا أملك لك من ا ﵁ شيئا) ؛ ىو كقوؿ إبراىيم  لأبيو لأستغفرف لك وما أملك لك من ا﵁ من شيء ٕ ، وليس ذلك بغريب فالدين واحد والتوحيد واحد. ولذذا لدا استغفر النبي  لأمو نهاه ا﵁ عن ذلك ، فعن أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو قاؿ : قاؿ رسوؿ ا﵁  : استأذنت ربي أف أستغفر لأمي فلم يأذف، واستأذنتو أف أزور قبرىا فأذف لي.ٖ فاستغفار النبي  لأمو- وإف كاف من أعظم أسباب الدغفرة لأنو استغفار نبي - إلا أنو لم يُقبل منو ، لأف الدانع كاف أقوى وىو ال شرؾ ، فالواجب الحذر . فالحاصل أف الشفاعة غتَ مقبولة مطلقا إلا فيمن انطبق عليو شرط ا الشفاعة الدتقدمة ، وهما الإذف والرضى ، فا﵁ تعالى لا يرضى عن عمل الدشرؾ ، وعليو فلب يأذف في الشفاعة لدشرؾ . فصل في بيان ما يلتحق بالإيمان باليوم الآخر يلتحق بالإيداف باليوـ الآخر الإيداف كل ما يكوف بعد الدوت ، لأف الإنساف إذا مات فقد بدأت آخرتو ، و يلتحق بالإيداف باليوـ الآخر أمراف ؛ الأول: الإيداف بفتنة القبر ، والثاني: الإيداف بعذاب القبر ونعيمو ، وىذا أواف التفصيل في كل منهما : أ - الإيداف بفتنة القبر. ٔ رواه البخاري ( ٖٕ٘ٚ) ، ومسلم (ٕٗٓ) واللفظ لو ، والتًمذي (ٖ٘ٛٔ) والنسائي (ٖٙٗٙ) ، وأحمد (ٕ/ٜٖ٘). ٕ سورة الدمتحنة: ٗ . ٖ رواه مسلم (ٜٙٚ) ، والنسائي (ٖٖٕٓ) ، وأبو داود (ٖٕٖٗ) ، وابن مػاجو (ٕٚ٘ٔ) ، وأحمد (ٕ/ٔٗٗ).

عدد الصفحات ٢٢٥

نبذة في العقيدة الإسلامية الفتنة ىي السؤاؿ والإختبار ، و الدقصود بفتنة القبر سؤاؿ الػميت بعد دفنو عن ربو و عن دينو و عن نبيو ، فإف كانت الجنازة صالحة ث ػػبَّ ػتها ا﵁ عند السؤاؿ فوُفّْ قت للئجابة الصحيحة ، وإف كانت طالحة لم تُوفَّ ق للئجابة فعُ ذّْ بت عياذا با﵁ ، وقد ورد في سؤاؿ الديت في قبره أحاديث ثلبثة: الأول: ما رواه البخاري عن قتادة عن أنس بن مالك رضي ا﵁ عنو أف رسوؿ ا﵁  قاؿ: إف العبد إذا وضع في قبره وتولى عنو أصحابو ، وإنو ليسمع قَ رعَ نعالِ ػهِ م ؛ أتاه مَ لَ كاف فيُ قعدانو فيقولاف : ما كنت تقوؿ في ىذا الرجل ، ﵀مد  ؟ فأما الدؤمن فيقوؿ: أشهد أنو عبد ا﵁ ورس ولو. فيُ قاؿ لو: انظر إلى مقعدؾ من النار ، قد أبدلك ا﵁ بو مقعدا من الجنة. فتَاهما جميعا. قاؿ قتادة: وذُ كِ ر لنا أنو يُ فسَ حُ لو في قبره. ثم رجع إلى حديث أنس قاؿ : وأما الدنافق والكافر فيقاؿ لو: ما كنت تقوؿ في ىذا الرجل ؟ فيقوؿ: لا أدري ، كنت أقوؿ ما يقوؿ النا س. فيقاؿ: (لا دَ ريت ولا تَ ليت) ، ويُ ضرب بدطارؽَ من حديدٍ ضربةً ، فيَ صيحُ صيحةً يسمعُ ها من يَ ليوِ ٔ غتَُ الػػثَّ ػػػقَ لتُٕ.ٖ ٔ الذي يظهر من كلبـ ابن حجر رحمو ا﵁ في «الفتح» أف الدقصود بقولو (من يليو) أي الحيوانات ، لحديث أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو عند البزار (يسمَ عُوُ كل دابة إلا الثقلتُ). ٕ الثقلبف هما الإنس والجن ، قاؿ ابن حجر في شرح الحديث: لأنهم ك الػػػػثُّػػػػقل على وجو الأرض. ٖ رواه البخاري ( ٖٗٚٔ).

عدد الصفحات ٢٢٦

نبذة في العقيدة الإسلامية الدليل الثاني: حديث البراء بن عازب رضي ا﵁ عنو أف الدلكتُ يأتياف الديت الدؤمن بعد دفنو فيُجلسانو فيقولاف لو: من ربك؟ فيقوؿ: ربي ا﵁. فيقولاف لو: ما دينك؟ فيقوؿ: ديتٍ الإسلبـ. فيقولاف لو: ما ىذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقوؿ: ىو رسوؿ ا﵁  . فيقولاف لو: وما عِلمُك؟ فيقوؿ: قرأت كتاب ا﵁ ، فآمنت بو وصدّقت. فينادي مناد في السماء أف صدؽ عبدي ، فأفرِ شوه من الجنةٔ ، وألبِسوه من الجنة ، وافتحو ا لو بابا إلى الجنة. قاؿ: فيأتيو من رَوْ حِها ٕ وطيبها ، ويُفسح لو في قبره مدَّ بصره. قاؿ: ويأتيو رجل حسن الوجو ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقوؿ: أبشر بالذي يسُرُّؾ ، ىذا يومك الذي كنت توعد ، فيقوؿ لو: من أنت؟ فوجهك الوجو يجيء بالختَ. فيقوؿ: أنا عملك الصالح. فيقوؿ: رب أقم الساعة حتى أرجِع إ لى أىلي ومالي. ثم قاؿ في الكافر: ويأتيو ملكاف فيُجلِسانو فيقولاف لو: من ربك؟ ٔ أي اجعلوا لو فراشا من الجنة. ٕ قاؿ الدلب علي القاري في «مرقاة الدفاتيح »(مِن رَوحها) ؛ أي بعض رَوحها ، والروح بفتح الراء ؛ الراحة ونسيم الريح

عدد الصفحات ٢٢٧

نبذة في العقيدة الإسلامية فيقول: ىاه ، ىاه ، لا أدري. فيقولاف لو: ما دينك؟ فيقول: ىاه ، ىاه ، لا أدري. فيقولاف لو: ما ىذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: ىاه ، ىاه ، لا أدري. فينادي منادٍ من السماء أف كذَ بَ ، فأفرشوا لو من النار ، وافتحوا لو باب إلى النار ، فيأتيو من حرّْىا وسَ ػمومها ، ويُضيَّ ق عليو قبرُ ه حتى بزتلف فيو أضلبعو ، ويأتيو رجل قبيح الوجو ، قبيح الثياب ، مُ ػػنتِ ػػنُ الريح ، فيقوؿ: أبشر بالذي يسوؤؾ ، ىذا يومك الذي كنت توعد. فيقوؿ: من أنت ، فوجهُك الوجو يجيء بالشر؟ فيقوؿ: أنا عملك الخبيث. فيقوؿ: ربّْ لا تُ ػػػػقِ م الساعة.ٔ الدليل الثالث: ما رواه البخاري في «صحيحو»عن ىشاـ بن عروة عن امرأتو فاطمة بنت الدنذر عن أسماء بنت أبي بكر عن أختها عائشة رضي ا﵁ عنها أف النبي  قاؿ ... ولقد أوحِي إليَّ أنكم تُ فتنوف في القبور مثل – أو قريبا – من فتنة الدجاؿ – لا أدري أيتهما قالت أسماء – يؤتى أحدكم فيُ قاؿ لو: ما عِلمك ّٔذا الرجل؟ فأما الدؤمن أو الدوقن – لا أدري أي ذلك قالت أسماء – فيقوؿ: محمد رسوؿ ا﵁  ، جاءنا بالبينات والذدى ، فأجبنا وآمنا واتبعنا. ٔ أخرجو الإماـ أحمد في «مسنده»ٗ/ٕٚٛ) في حديث طويل ، وأبو داود (ٖ٘ٚٗ) ، وصحح إسناده محققو «الدسند»وقالوا رجالو رجاؿ الصحيح ، وكذا صححو الألباني كما في «صحيح الجامع»ٙٚٙٔ) و «مشكاة الدصابيح»ٖٓٙٔ).

عدد الصفحات ٢٢٨

نبذة في العقيدة الإسلامية فيقاؿ لو: لً صالحا ، فقد علِمنا إف كنت لدوقِػػنا. وأما الدنافق أو الدرتاب – لا أدري أيتهما قالت أسماء – فيقوؿ: لا أدري ، سمِعت الناس يقولوف شيئا فقلتو.ٔ فبيَّ نت ىذه الأحاديث أف الديت يُسأؿ في قبره ، فالدؤمن يثبتو ا﵁ عند السؤاؿ ويوفقو للئ جابة الصحيحة ، كما قاؿ تعالى ﴿يُػػثَػػبّْت ا﵁ الذين آمنوا بالقوؿ الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ٕ ، وأما الكافر فلب يجُيب ، فيعاملو ا﵁ بدا يستحق. ب - الأمر الثاني مدا يلتحق بالإيداف باليوـ الآخر ىو عذاب القبر ونعيمو ، ودليل ذلك حديث زيد بن ثابت رضي ا﵁ عنو عن النبي  قاؿ : فلولا أف لا تدافنوا لدعوتُ ا﵁َ أف يُ سمِ عَ كُ م من عذابِ القبرِ الذي أسمعُ منو. ثم أقبل بوجهِ وِ فقاؿ : تعوَّ ذوا با﵁ من عذاب النار . فقالوا : نعوذ با﵁ من عذاب النار . فقال : تعو ذوا بالله من عذاب القبر . فقالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر . قاؿ : تعوَّ ذوا با﵁ من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن . قالوا: نعوذ با﵁ من الفتن ما ظهر منها وما بطن . قاؿ : تعوَّ ذوا با﵁ من فتنة الدجاؿ . ٔ أخرجو البخاري ( ٖ٘ٓٔ) ، والشك في اللفظتُ من عند ىشاـ بن عروة. ٕ سورة إبراىيم: ٕٚ .

عدد الصفحات ٢٢٩

نبذة في العقيدة الإسلامية قالوا : نعوذ با﵁ من فتنة الدجاؿ.ٔ وعن أبي ىريرة رضي ا﵁ عنو قاؿ : قاؿ رسوؿ ا﵁  : إذا تشهدَ أحدُ كم فليَ سْ تعذ با﵁ من أربعٍ ، يقوؿ: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة ا﵀يا والدمات ، ومن شرّْ فتنة الدسيح الدجاؿ.ٕ فصل في بيان من يستحق عذاب القبر و عذاب القبر يكوف لطائفتتُ من الناس ؛ عصاة الدؤمنتُ ، و الكافرين ، ودليل الأوؿ حديث ابن عباس رضي ا﵁ عنهما قاؿ : مرَّ رسوؿُ ا﵁  على قبرين ، فقاؿ: أما إنهما ليعذباف ، وما يعذباف في كبتَ ، أما أحدهما فكاف يدشي بالنميمة ، وأما الآخر فكاف لا يَ ستَ ػتِ ػرٖ من بولِ و.ٗ فالنميمة من كبائر الذنوب ، وكذلك عدـ التنزه م ن البوؿ ، فوقع مرتكبهما في معصية ا﵁ مع كونهما مسلمَتُ. والدليل على عذاب القبر للكافرين قولو تعالى ﴿وَلَوْ تػَرَى إِذِ الظَّالِمُوفَ فيِ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ والدلبئكة بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيػَوْـَ بذُْزَوْفَ عَذَابَ الذُْوفِ بدَِا كُنتُمْ تػَقُولُوفَ عَلَى اللَّوِ غَيػْرَ الحَْقّْ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِوِ تَسْتَكْبرُِوفَ ﴾ ٘ ، فقولو اليوـ بذزوف دليل على أنهم سيباشروف العذاب فورا . وأيضا ف السياؽ يُػفِيد بأف الظالدتُ يَ شُ حُّ وف بأنفسهم ، ولا يُ ريدونها أف بزرج ، لأنهم يُ بشَّ روف بالعذاب حينها ، عياذا با﵁. ٔ رواه مسلم (ٕٚٙٛ). ٕ رواه البخاري ( ٖٚٚٔ) ومسلم (ٛٛ٘) ، واللفظ لدسلم. ٖ أي لا يجعل بينو وبتُ بولو ستًة ، فيصيب الثوب مذاسة بولو. ٗ رواه البخاري ( ٕٙٔ) ومسلم (ٕٜٕ) ، واللفظ لدسلم. ٘ سورة الأنعاـ : ٖٜ .

عدد الصفحات ٢٣٠

نبذة في العقيدة الإسلامية وقاؿ تعالى في آؿ فرعوف ﴿ النَّارُ يػُعْرَضُوفَ عَلَيػْهَا غُدُوِّا وَعَشِيِّا وَيػَوْـَ تػَقُوـُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آؿ فِرْعَوْفَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ٔ ، فقولو ﴿غدوا وعشيا﴾ أي قبل قياـ الساعة ، لأنو قاؿ بعدىا ﴿ويوـ تقوـ الساعة أدخلوا آؿ فرعوف أشد العذاب﴾ ، ففرؽ بتُ العذاب الذي يكوف قبل قياـ الساعة والذي يكوف في حينها. وأما نعيم القبر فللمؤمنتُ الصادقتُ ، قاؿ ا﵁ تعالى ﴿ إِفَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبػُّنَا اللَّوُ ثمَُّ اسْتػَقَامُوا تػَتَ نػز ؿُ عَلَيْهِمُ الْمَلبئِكَةُ أَلاَّ بزََافُوا وَلا برَْ زَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَْنَّةِ الَّتيِ كُنتُمْ تُوعَدُوفَ ﴾ٕ ، ووجو الدلالة من الآية قوؿ ا﵁ على لساف الدلبئكة ﴿وأبشروا بالجنة﴾ ، وىذا يكوف حاؿ الػػػتَّ وفّْ ػػي وخُ روج الروح ، فالبشارة بالجنة حاؿ التوفيَّ وخروج الروح يعد من النعيم ، وىو الشاىد. و من أدلة القرآف على نعيم القبر قولو تعالى ﴿ فػَلَوْلا إِذَا بػَلَغَتِ الحُْلْقُوـَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُوفَ * وَمرَْنُ أَقػْرَبُ إِلَيْوِ مِنكُمْ وَلَكِن لاَّ تػُبْصِرُوفَ * فػَلَوْلا إِف كُنتُمْ غَيػْرَ مَدِينِتَُ * تػَرْجِعُونػَهَا إِف كُنتُمْ صَادِقِتَُ * فَأَمَّ ا إِف كَافَ مِنَ الْمُقَرَّبِتَُ * فػَرَوْحٌ وَرَيحَْافٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾ٖ. ووجو الدلالة من الآية أف ىذه البشارة بنعيم الرَّ وحٗ والريحاف وجنةِ النعيم يكوف إذا بلغت الروح الحلقوـ كما دلت عليو الآية ، وىذا فيو دلالة على النعيم الذي يلقاه الإنساف يكوف مبدؤه عند موتو ، وىو أوؿ نعيم القبر. ٔ سورة غافر : ٙٗ . ٕ سورة فصلت : ٖٓ . ٖ سورة الواقعة : ٖٛ-ٜٛ . ٗ الرَّ وح ىو الراحة ، وقد تقدـ بياف معتٌ (الروح) ، و انظر تفستَ ابن كثتَ للآيات الدتقدمة.

عدد الصفحات ٢٣١

نبذة في العقيدة الإسلامية ومن أدلة القرآف على نعيم القبر قولو تعالى ﴿كذلك يجزي ا﵁ الدتقتُ * الذين تتوفاىم الدلبئكة طيبتُ يقولوف سلبـ عليكم ادخلوا الجنة بدا كنتم تعملوف﴾ ٔ ، ووجو الدلالة من الآية قولو تعالى على لساف الدلبئكة حاؿ توفيهم للمؤمنتُ: ﴿ادخلوا الجنة﴾. ومن الأدلة كذلك على بشارة الدؤمن بالنعيم قُ ػػػبَ يل خروج روحو قولو تعالى ﴿يا أيتها النفس الدطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي﴾ٕ . وقد دلت السنة على أف الدؤمن يُبشر بالنعيم قبل خروج روحو ، كما في حديث البراء بن عازب الدتقدـ ، وفيو قوؿ الدلكتُ للمؤمن بعدما يجيب الدلكتُ على أسئلة القبر: (أيتها النفس الطيبة ، أُخرُجي إلى مغفرة من ا﵁ ورضواف) ، فتفرَح الروح وبزرُج خروجا سهلب ، فأي أدلة على نعيم القبر وعذابو أدؿ من ىذه الأدلة؟! ثم قاؿ: ثم ينادي مناد من السماء أف صَدَؽَ عبدي ، فافرِشوه من الجنة ، وألبِسوه من الجنة ، وافتحوا لو باباً إلى الجنة. قاؿ: فيأتيو من رَوحِها وطِيبها ، ويُفسَح لو في قبره مَػدَّ بصره. قاؿ: ويأتيو رجل حَسَنُ الوجو ، حَسَنُ الثياب ، طَػػيّْبُ الريح ، فيقوؿ: أبشِر بالذي يَسُرُّؾ ، ىذا يومك الذي كنت تُ وعد. فيقوؿ لو: من أنت ، فوجهُك الوجوُ يجيء بالختَ؟ فيقوؿ: أنا عملك الصالح. ٔ سورة النحل: ٖٔ - ٕٖ . ٕ سورة الفجر: ٕٚ - ٖٓ .

عدد الصفحات ٢٣٢

نبذة في العقيدة الإسلامية فيقوؿ: ربّْ أَقِمِ الساعة ، حتى أرجع إلى أىلي ومالي. ٔ وبدقتضى ىذه الأدلة من الكتاب والسنة أجمع الدسلموف على ثبوت عذاب القبر ونعيمو. فصل في ثمرات الإيمان باليوم الآخرٕ الأولى : الر غبة في فعل الطاعة والحرص عليها رجاء لثواب ذلك اليوـ . الثانية : الرىبة عند فعل الدعصية والرّْضى ّٔا خوفًا من عقاب ذلك اليوـ . الثالثة : تسلية الدؤمن عما يفوتو من الدنيا بدا يرجوه من نعيم الآخرة وثوأّا . الرابعة: العلم بعدؿ ا﵁ تعالى ، حيث أنو سيجازي العباد على أعمالذم إف ختَا فختَ ، وإف شرا فشر. الخامسة: العلم بحكمة ا﵁ تعالى ، حيث أنو لم يخلق العباد عبثا ، بل خلقهم لحكمة بالغة وىي عبادتو ، بفعل الطاعات واجتناب الدنهيات ، ثم يحاسبهم على ذلك في الآخرة. ٔ أخرجو الإماـ أحمد في «مسنده»ٗ/ٕٚٛ) في حديث طويل ، وأبو داود (ٖ٘ٚٗ) ، وصحح إسناده محققو «الدسند»وقالوا رجالو رجاؿ ال صحيح ، وكذا صححو الألباني كما في «صحيح الجامع»ٙٚٙٔ) و «مشكاة الدصابيح»ٖٓٙٔ). ٕ ىذا الفصل مستفاد أكثره من «شرح ثلبثة الأصوؿ »لابن عثيمتُ ، ص٘ٓٔ .

عدد الصفحات ٢٣٣

نبذة في العقيدة الإسلامية الركن السادس: الإيمان بالق د ر خيره وشره الـق َد َرَهوَتقديرَاللهَتعالى للكائناتَحس َب ََماَسبقَفيَعلمهَواقتضتهَحكمته.َ والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور: الإيمانَبالعلمَوالكتابةَوالمشيئةَوالخلقَ،َوهذاَتفصيلَالكلامَ فيها. الأول:َالعلمَ،َأيَالإيمانَبأنَاللهَتعالىَع َل َم َََك َـــــل ََشيءَجملةَوتفصيلااََ،َأ َز َلاَ1َوَأبدااَ،َسواءَكانَ ذلكَمماَيتعلقَبأفعالهَ،ََ كالإحياءَوالإماتةَوإنـزَ الَالمطرَ،َأوَبأفعالَعبادهَ،ََ كأقوالهمَوأفعالهمَ،َأوَ بأفعالَالحيواناتَ،َفكلهاَمعلومةَللهَعزَوجلَ ،َوالدليلَعلىَهذاَمنَالكتابَوالسنةَوالعقلَ،َفأماَ الكتابَف قولهَتعالىَ﴿ وكانَاللهَبكلَشيءَعليما﴾ 2َ،َوقالَ﴿وأنَاللهَقدَأحاطَبكلَشيءَ علما﴾3َ،َوقالَتعالىَ﴿ربناَوسعتَكلَشيءَرحمةَوعلما﴾ 4َ،َوقالَتعالىَ﴿أمَيحسبونَأناَلَ نسمعَس ر همَونجواهمَبلىَورسلناَلديهمَيكتبون﴾ 5َ،َفهوَيعلمَالسرَالذيَيخفيهَالإنسانَفيَقلبهَ،َ والحديثَالذيَيحدثَبهَنفسهَ،َويعلمَالنجوىَ،َوهوَكلامَالإنسانَمعَصاحبه. َ وَقالَتعالىَ﴿وعندهَمفاتحَالغيبَلَيعلمهاَإلَهوَويعلمَماَفيَالبرَوالبحرَوماَتسقطَمنَورقةَإلَ يعلمهاَولَحبةَفيَظلماتَالأرضَولَرطبَولَيابسَإلَفيَكتابَمبين﴾ 6.َ 1َالأزلَهوَالق دم.َانظرَ«لسانَالعرب»َ 2َسورةَالأحزاب:َ 40َ.َ 3َسورةَالطلاق:َ 12َ.َ 4َسورةَغافر:َ 7َ.َ 5َسورةَالزخرف:َ 80َ.َ 6َسورةَالأن عام:َ59َ.َ

عدد الصفحات ٢٣٤

نبذة في العقيدة الإسلامية وظلماتَالأرضَ المقصودةَفي َاآييةَالكريمةَ هيَظلمةَالليلَوظلمةَالبحرَوظلمةَالطينَوظلمةَ السحابَوظلمةَالمطرَوظلمةَالغبارَ،َفهذهَالظلماتَالس َت ََلَتحول ََدونَعلمَاللهَعزَوجلَبتلكَ الحبةَورؤيتهَلهاَ،َوَاللهَأعلمَ،َفربماََ كانَهناكَظلماتَغيرَهذهَالظلماتَالس َــــت ََلَنعلمها.َ وَالمقصودَبالكتابَالمبينَفيَاآييةَهوَاللوحَالمحفوظَالذيَكتبَاللهَفيهَمقاديرَكلَشيء .َ قالَابنَعثيمينَرحمهَا للهَفيَ«شرحَالعقيدةَالواسطية »1َماَمحص َلهَأنهَلوح َََك َـــت َبَاللهَفيهَمقاديرَكلَ شيءَ،َوو َص َفَبكونهَمحفوظاَلأنهَمحفوظ ََمنَأيديَالخلقَ،َفلاَيمكنَأنَي ـلـح قَأحد َ َبهَشيئاَ،َأوَ ي َغـي ــرَبهَشيئاَأبداَ،ََكماَأنهَمحفوظ ََمنَالتغييرَ،َفاللهَعزَوجلَلَي َغيـ َرَفيهَشيئاَلأنهَكتبهَعنَعلمَ منه.َانتهى.َ وع َلم ََاللهَبكلَشيءَقدَدلَعليهَالعقلَ،َوذلكَأنَاللهَتعالىَهوَالخالقَوماَسواهَمخلوقَ،َولَبدَ أنَيكونَالخالقَعالماَبماَخلقَ،َقالَتعالىَ﴿ألَيعلمَمنَخلقَوهوَاللطيفَالخبير﴾2.َ وع َلمَاللهَعزَوجلَلمَيسبقهَجهل ََولَيلحقهَنسيانَ،َولهذاَلماَقالَفرعونَلموسىَ﴿فماَبالَالقرونَ الأولى﴾َ؛َأجابَموسىَفقالَ﴿علمهاَعندَربيَفيَكتابَلَي َضلَربيَولَينسى﴾ 3َ،َومعنىَلَ ي َضلَأيَلَي َـجهل.َ أماَعلمَالبشرَفإنهَمحفوفَبهاتينَاآيفتين:َالجهلَالسابقَوَ النسيانَاللاحق.َ 1َ(2/197.) 2َسورةَالملك:َ 14َ.َ 3َسورةَطـٰه:َ52َ.َ

عدد الصفحات ٢٣٥

نبذة في العقيدة الإسلامية الثاني:َالكتابةَ،َأيَالإيمانَبأنَاللهَكتبَ مقاديرَكلَشيءَإلىَقيامَالساعةَ فيَاللوحَالمحفوظ َ،ََ كتبَذلكَقبلَأنَيخلقَالسماواتَوالأرضَبخمسينَألفَسنةَ،َقالَتعالىَ﴿قلَلنَيصيبناَإلَماََ كتبَاللهَلنا﴾1.َ وقالَ﴿ماَأصابَمنَمصيبةَفيَالأرضَولَفيَأنفسكمَإلَفيَكتابَمنَقبلَأنَنبرأها ﴾2.َ وَعنَعبدَاللهَبنَعمروَبنَالعاصَرضيَاللهَعنهماَقال : سمعتَرسولَاللهَ َيقول:َكتبَاللهَ مقاديرَالخلائقَقبلَأنَيخلقَالسماواتَوالأرضَبخمسينَألفَسنة.3َ وعنَعبادةَبنَالصامتَعنَالنبيََقال:َإنَأولَماَخلقَاللهَالقلمَ،َفقالَله:َاكت َب.َ قال:َرب ََ،َوماذاَأكت َب؟َ قال:َاكت َبَمقاديرَكلَشيءَحتىَتقومَالساعة .َ ثمَقالَعبادةَلبنه:َياَبنيَ،َمنَماتَعلىَغيرَهذاَفليسَمني.4َ قلت:َوفيَهـٰذينَالأمرينَ–َالعلمَوالكتابةَ-َيقولَاللهَتعالىَ﴿ألمَتعلمَأنَاللهَيعلمَماَفيَالسماءَ والأرضَإنَذلكَفيَكتابَإنَذلكَعلىَاللهَيسير ﴾5.َ الثالث:َالمشيئةَ،َومعناهاَالإيمانَبأنَجميعَماَيكونَويحصلَفيَهذاَالكونَلَيكونَإلَبمشيئةَ اللهَتعالىَ،َأيَبإذنهَالكونيَ،َسواءَكان َمماَيتعلقَبأفعالهَ،ََ كالإحياءَوالإماتةَوتدبيرَأمورَهذاَ 1َسورةَالتوبة :َ51َ.َ 2َسورةَالحديد:َ 22َ،َوانظرَللفائدةَماَقالهَالشنقيطيَرحمهَاللهَفيَتفسيرَهذهَاآييةَالكريمة. َ 3َرواهَمسلمَ(2653.)َ 4َرواهَأبوَداودَ(4700)َوالترمذيَ3319)َواللفظَلأبيَداودَ،َوصححهَالألبانيَرحمهَالله. َ 5َسورةَالحج :َ70.َ

عدد الصفحات ٢٣٦

نبذة في العقيدة الإسلامية الكـونَ،َأوَمماَيتعلقَبأفعالَالمخلوقينَ،َمنَذهابَومجيءَ،َوفعلَوتركَ ،َوطاعةَومعصيةَ،َوغيرَ ذلكَمنَأفعالَالعبادَالتيَلَتعدَولَتحصىَ ،َقالَاللهَتعالىَفيماَيتعلقَبفعلهَ﴿و ر ب ك َيخ ْل ق َم ا ي ش َـاءَو يخ ْت ار َ﴾1َ،َوقالَ﴿و يـ فْع ل َ الل ه َم اَي ش اء﴾2َ،َوقالَ﴿ه و َال ذ ي ي ص و َر ك مَْفي َالأ رْح ام َك يْف َ ي ش اء﴾3.َ َ وقالَتعالىَفيماَيتعلقَبأفعالَالمخلوقينَ﴿و ل وَْش اءَالل هَ ل س ل ط ه مَْع ل يْك مَْفـ ل ق اتـ ل وك مَْ ﴾4َ،ََفالقتتالَ الذيَهوَفعلَالعبدَلَيقعَإلَبمشيئتهَ،َأيَبإذنهَالكونيَ،َوقالَ﴿و ل وَْش اءَر ب ك َم اَفـ ع َ ل وه َف ذ رْه مَْ و م ا يـ فْتـ ر ون َ﴾5َ،َوقالَ﴿ولوَشاءَاللهَماَأشركوا﴾ 6.َ فلاَيقعَشيءَفيَهذاَالكونَإلَبمشيئةَاللهَتعالىَوإذنهَالكونيَ،َسواءَكانَمماَيتعلقَبأفعالهَأمَ بأفعالَعبادهَ،َلأنَهذاَالكونَملكَللهَ،َفماَدامَالشيءَملكهَفإنهَلَيكونَفيَملكهَإلَماَشاءهَ وأذ َنَبهَ،َولَيكونَفيَملكهَشيءَبدونَإذنه َ،َولوَكانَيقعَشيءَبدونَإذنهَلكانَملكهَناقصاَ ،َ تعالىَاللهَعنَذلك.َ الرابع:َالخلقَ،َأيَالإيمانَبأنَج ـميعَالكائناتَخلقهاَاللهَتعالىَبذواتهاَوصفاتهاَوأفعالهاَمنَ العدمَ،َقالَاللهَتعالىَ﴿الل ه َخ ال ق َك ل َ ش يْءٍَو َه و َع ل ىَك ل َش يْءٍَو ك يل َ﴾1.َ 1َسورةَالقصص :َ68َ.َ 2َسورةَإبراهيم :َ27َ.َ 3َسورةَآلَعمران :َ6َ. 4َسورةَالنساء :َ90َ.َ 5َسورةَالأنعام :َ112َ.َ 6َسورةَالأنعام:َ 107َ.َ

عدد الصفحات ٢٣٧

نبذة في العقيدة الإسلامية وقالَ﴿و خ ل ق َك ل َش يْءٍَفـ ق د ر ه َتـ قْد يراا﴾2.َ وقالَعنَنبيَاللهَإبراهيمَ َأنهَقالَلقومــــــــهَ﴿و الل ه َخ ل ق ك مَْو م اَتـ عْم ل ون ﴾3.َ وَقالَ﴿إناَكلَشيءَخلقناهَبقدر﴾ 4.َ وبهذا تم الكلام على مراتب الإيمان بالقدر ، العلمَوالكتابةَوالمشيئةَوالخلق.َ فصل في بيان أنواع التقدير 5 أنواعَالتقديرَثلاثة َ 1. التقدير الأزلي6َوذلكَقبلَخلقَالسماواتَوالأرضَبخمسينَألفَسنةَعندماَخلقَاللهَتعالىَ القلمَ،َفقالَله:َاكتبَمقاديرَكلَشيءَحتىَتقومَالساعة. 7 2. التقدير الع مري ويكونَعندَتخليقَا لنطفةَفيَالرحمَ،َفيكتبَإذَذاكَذكورتهاَوأنوثتهاَ،َ والأجلَوالعملَ،َوالشقاوةَوالسعادةَ،َوالرزقَوجميعَماَهوَلقٍَ،َف لاَي ــزادَفيهَولَي ـــنقصَمنهَ،َ ودليلهَحديثَعبدَاللهَابنَمسعودَرضيَاللهَتعالىَعنهَقال:َحدثناَرسولَاللهَ َوهوَالصادقَ 1َسورةَالزمر :َ62َ.َ 2َسورةَالفرقان :َ2َ.َ 3َسورة الصافات:َ96َ.َ 4َسورةَالقمر:َ 49َ.َ 5َهذاَالفصلَمختصرَمنَ«معارجَالقبول »للشيخَحافظَالحكميَرحمهَاللهَ،َفصل:َالإيمانَبالقدرَعلىَأربعَمراتبَ،َثمَزدتَعليهََ كلاماَللشيخَعبدَالرحمـٰنَبنَناصرَالسعديَرحمهَالله.َ 6َتقدمَبيانَأنَالأزلَهوَالق دم. 7َتقدمَذكرَالحديثينَالدالينَعلىَذلكَفيَأولَالباب.

عدد الصفحات ٢٣٨