المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 15 تلاعب الشيطان بعقول اليهود

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١٦ من ١٧

نبذة في العقيدة الإسلامية المصدوقَقال:َإنَأحد َكمَي َـجمعَخلق َهَفيَبطنَأمهَأربعينَيومااَ1َ،َثمَيكونَعلقةَمثلَذلكَ،َثمَ يكونَم َضغةَمثلَذلكَ،َثمَي َبعثَاللهَملكاَويؤمرَبأربعَكلمات َ،َويقالَله:َاكتبَعملهَوَ رزقهَ وأجلهَ،َوشقيَأوَسعيدَ،َثمَي نفخَفيهَالروحَ...َالحديث.2َ 3. التقدير الحولي ويكون فيَليلةَالقدرَ،َويقدرَفيهاَماَيكونَفيَالسنةَإلىَمثلهاَفيَالسنةَ المقبلةَ،َودليلَذلكَقولهَتعالىَ﴿إناَأنزلناهَفيَليلةَمباركةَإناَكناَمنزلينَ*َفيهاَيفرقَكلَأمرَحكيمَ *َأمرااَمنَعندناَإناَكناَمرسلين﴾3. قالَالحسنَالبصريَرحمهَالله:َواللهَالذيَلَإلـٰهَإلَهوَإنهاَلفيََكلَرمضانَ،َوإنهاَ الليلةَالتيَي َفرقَ فيهاَكلَأمرَحكيمَ ،َيقض يَاللهَكل ََأجلٍَ وخلق َورزقٍََإلىَمثلها.4َ وقالَابنَعباسَرضيَاللهَعنهما:َي كتبَمنَأمَالكتابَفيَليلةَالقدرَماَيكونَفيَالسنةَمنَموتَ وحياةَورزقَومطرَ ،َحتىَالـح َج َاجَيقال:َيحجَفلانَويحجَفلان.5َ وأخرجَالطبريَنحوهَعنَمجاهد. 6َ قالَالشيخَعبدَالرحمـٰنَبنَناصرَالسعدي1َرحمهَاللهَفيَتفسيرهَعندَتفسيرَقولَاللهَتعالىَ﴿فيهاَ يفرقَكلَأمرَحكيم﴾: َ 1َوهذاَفيَحالَكونهَن طفةاَمنَماء. 2َرواهَالبخاريَ( 3208)َومسلمَ2643.) 3َالدخان:َ3-َ5َ.َ 4َرواهَابنَجريرَالطبريَوغيرهَعنهَفيَتفسيرَاآييةَالكريمةَ،َواللفظَلبنَجرير. 5َرواهَابنَجريرَالطبريَوغيرهَعنهَفيَتفسيرَاآييةَالكريمةَ،َواللفظَلبنَجرير. 6َوصححهَالشيخَد.َحكمتَبشيرَياسينَكماَفيَكتابهَ «التفسيرَالصحيح»4/313)َ،َطَ1َ،َالناشر:َدارَالمآثرَ–َالمدينة.

عدد الصفحات ٢٣٩

نبذة في العقيدة الإسلامية أيَي فص َلَوي ـمي زَوي كتبَكل َأمرٍَقدريٍَّوشرعيٍَّح ك م َالله َ َبهَ،َوهذهَالكتابةَوالفرقانَالذيَيكونَ فيَليلةَالقدرَإحدىَالكتاباتَالتيَت كتبَوت َـمي َزَ،َفت َطاب َقََْالكتابَالأولَالذيَكتبَاللهَ بهَمقاديرَ الخلائقَوآجالهمَوأرزاقهمَوأعمالهمَوأحوالهم 2َ،َثمَإنَاللهَتعالىَقدَو ك ـل َملائكةاََتكتبَماَسيجريَ علىَالعبدَوهوَفيَبطن ََأمه3َ،َثمَو ك لهمَبعدَخروجهَإلىَالدنياَ؛َو ك ـل َبهَكراماَكاتبينَ،َيكــت َبونَ ويح فظونَعليهَأع مالهَ،َثمَإنهَتعالىَي قد رَفيَليلةَالقدرَماَيكونَفيَالسنةَ،َوكلَهذاَمنَتمامَعلمهَ وكمالَحكمتهَوإتقانَحفظهَواعتنائهَتعالىَبخلقه.َانتهى. 4َ 1َهوَالشيخَالعلامةَالمفسرَالفقيهَعبدَالرحمـٰنَبنَناصرَالسعديَ،َمنَفحولَعلماءَنجدَ،َاستوطنَبلدةَعنيزةَمنَمدنَالقصيمَ،َ ولدَعامَ1307َوتوفيَعامَ1376َهجريَ،َتتلم ذَعلىَيدهَعددَمنَالطلبةَصارواَفيماَبعدَمنَعلماءَالمسلمينَ،َكالشيخَعبدَ اللهَبنَعبدَالعزيزَبنَعقيلَ،َوالشيخَعبدَاللهَبنَعبدَالرحمـٰنَالبسامَ،َوالشيخَمـحمدَبنَصالحَبنَعثيمينَوغيرهمَ،َرحمهمَالله.َ َ انظرَترجمتهَفيَكتابَ «علماءَنجدَخلالَثمانيةَقرون»،َللشيخَعبدَاَبنَعبدَالرحمـٰنَالبسامَرحمهَالله.َ 2َأيَماَكانَفيَالتقديرَالأزلي. 3َأيَماَكانَفيَالتقديرَالعمري. 4َوهكذاَقالَالشيخَمحمدَالأمينَالمختارَالشنقيطيَرحمهَاللهَفيَتفسيرَاآييةَالكريمةَفيَكتابهَ «أضواءَالبيان»،َوزادَثلاثَفوائدَ فقال:ََ فدعوىَأنهاَ(أيَالليلةَالمبارَ كة)َليلةَالنصفَمنَشــعبانَ–ََكماَر ويَعنَعكرمةَوغيرهَ–َلَشكَفيَأنهاَدعــــوىَباطلةَ،َلمخالفتهاَ لنصَالقرآنَالصريحَ،َولَشكَأنَكلَماَخالفَالحقَفهوَباطل. َ والأحاديثَالتيَي وردهاَبعضهمَفيَأنهاَمنَشعبانَ،َالمخالفةَلصريحَالقرآنَ؛َلَأساسَلهاَ،َولَيصحَسندَشيءَمنهاَ،َكماَجزمَ بهَابنَالعربيَوغيرَواحدَمنَالمحققين.َ فالعجبَكلَالعجبَمنَمسلمَيخالفَنصَالقرآنَالصريحَبلاَمستندَكتابَولَسنةَصحيحة. َ ثمَقال:َوإيضاحَمعنىَاآييةَأنَاللهَتباركَوتعالىَفيَكلَليلةَقدرَمنَالسنةَيبينَللملائكةَويكتبَلهمَبالتفصيلَوالإيضاحَجميعَماَ يقعَفيَتلكَالسنةَإلىَليلةَالقدرَمنَالسنةَالجديدة.َ ثمَقال:َوهذاَالمعنىَالذيَدلتَعليهَهذهَاآييةَالكريمةَيدلَأيضاَعلىَأنَالليلةَالمباركةَهيَليلةَالقدرَ،َفهوَبيانَقرآنيَآخر. َ

عدد الصفحات ٢٤٠

نبذة في العقيدة الإسلامية ثمرات الإيمان بالق ــــد ر1: الإيمانَبالقدرَلهَثمراتَجليلةَ،َمنهاَ الأولى:َالعتمادَعلىَاللهَتعالى عندَفعلَالأسبابَ،َبحيثَلَيعتمدَعلىَالسببَنفسهَ،َلأنََ كلَشيءَبقدرَالله تعالى. الثانية:َإضافةَالنعمَإلىَم سد يهاَ،َفلاَيعجبَالمرءَبنفسهَعندَحصولَمراده ،َلأنَحصولهَنعمةَ منَاللهَتعالىَبماَقد ر هَمنَأسبابَالخيرَوالنجاحَ،َوإعجابهَبنفسهَينسيهَشكرَهذهَالنعمة. الثالثة:َالط َمأنينة والراحةَالنفسيةَبماَيجرىَعليهَمنَأقدارَاللهَتعالىَ،َفلاَيقلقَبفوات محبوبَأوَ حصولَمكروهَ،َلكونَذلكَمنَعندَاللهَ،َوحصلَبقدرَاللهَالذيَلهَملكَالسماواتَوالأرضَ،َ وهوَكائنَل محالةَ،َفإذاَعلمَالمؤمنَذلكَوتيقنَبهَ؛َصبرَعلىَذلكَواحتسبَ،َوفيَذلكَيقولَ اللهَتعالىَ﴿م اَأ ص اب َم نَم ص يب ةٍَفي َالأ رْض َو لَفي َأ نف س ك مَْ إ ل َفي َك ت ابٍَمنَقـ بْل َأ نَنبـْر أ ه اَإ ن َ ذ ل ك َع ل ىَالل ه َ ي س ير َ*َل ك يْلاَت أْس وْاَع ل ىَم اَف ات ك مَْو لَتـ فْر ح واَبم اَآت اك مَْ و الل ه َلَيح ب َك ل َمخ ْت ا لٍَ ف خ ورٍ﴾2.َ وإيضاحَذلكَأنَمعنىَقولهَ﴿إناَأنزلناهَفيَليلةَالقدر﴾َأيَفيَليلةَالتقديرَلجميعَأمورَالسنةَ،َمنَرزَ قَوموتَوحياةَوولدةَ ومرضَوصحةَوخ صبٍَوج دبَوغيرَذلكَمنَأمورَالسنةَ...َوعلىَهذاَالتفسيرَالصحيحَلليلةَالقدرَفالتقديرَالمذكورَهوَبعينهَ المرادَبقولهَ﴿فيهاَي فرقَكلَأمرَحكيم﴾.َانتهىَكلامهَرحمهَالله. 1َالثمراتَالثلاثَالأولىَمستفادةَمنَ «شرحَثلاثةَالأصول »لبنَعثيمينَ،َصَ115َ-َ116َ. 2َسورةَالحديد :َ22-23َ.َ

عدد الصفحات ٢٤١

نبذة في العقيدة الإسلامية قولهَ ﴿ن ــبــرأ ها﴾َأيَنخل ـقهاَ،َوالضميرَعائدَعلىَال ـمصيبةَ،َوقيلَعلىَالأنفسَ،َوقيلَعلىَ الأرضَ،َوالكلَصحيح.1َ وعنَصهيبَرضيَاللهَعنهَقال:َقالَرسولَاللهَ َ:َعجباَلأمرَالمؤمنَ،َإنَأمرهَكلهَلهَخيرَ،َ وليسَذاكَلأحدَإلَللمؤمنَ؛َإنَأصابتهَسراءَشكرَفكانَخيراَلهَ،َوإنَأصابتهَضراءَصبرَفكانَ خيراَله.2َ الرابعة:َرجوعَالعبدَإلىَربهَإذاَعلمَأنَماَأصابهَمنَحسنةَفمنَاللهَ،َوأنَماَأصابهَمنَسيئةَ فمنَنفسه.َ الخامسة:َمعرفةَحكمةَاللهَعزَوجلَبالنظرَإلىَماَقدرَوقضىَمنَالمجرياتَوالحوادث. َ 1َقالهَابنَعثيمينَفيَ«شرحَالواسطية »2/202.) 2َرواهَمسلمَ(2999.)َ

عدد الصفحات ٢٤٢

نبذة في العقيدة الإسلامية خاتمة ووصية وبهذاَتمتَهذهَالنبذةَفيَأصولَالدينَالإسلاميَ،َالتيَمنَتمسكَبهاَنجاَ،َومنَحادَعنهاَهلكَ،َ وهيَأصولَمتفقَعليهاَبينَالمسلمينَ،َولهاَفيَدينَالإسلامَشأنَعظيمَ،َوقدَاعتنىَبهاَالقرآنَ أشدَالعنايةَ،َلأنَغيرهاَمتفرعَعنهاَ،َومبنيَعليهاَ،َفإذاَصلحتَصلحَدينَالمرءَ،َوإذاَفسدتَ فسدَتبـ عااَ،َولهذاَكانَالنبيََيؤك دَعليهاَفيَخطبَالجمعةَ،َقالَابنَالقيمَرحمهَالله:َ وكذلكَكانتَخطبتهَ َ؛َإنماَهيَتقريرَلأصولَالإيمانَ،َ منَالإيمانَباللهَوملائكتهَوكتبهَورسلهَ ولقائهَوذكرَالجنةَوالنارَ،َوماَأعدَاللهَلأوليائهَوأهلَطاعتهَ،َوماَأعدَلأعدائهَوأهلَمعصيتهَ،َ فيملأَالقلوبَمنَخطبتهَإيمانااَوتوحيدااَومعرفةاَباللهَوأيامه.َ ومنَتأملَخطبَالنبيََوخطبَأصحابهَ؛َوجدهاَكفيلةاَببيانَالهدىَوالتوحيدَوذكرَصفاتَ الربَج لَجلالهَ،َوأصولَالإيـمانَالكليةَ،َوالدعوةَإلىَاللهَ،َوذكرَآلئهَتعالىَالتيَت ـحببهَإلىَ خلقهَ،َوأيامهَالتيَتخ وفهمَمنَبأسهَ،َوالأمرَبذكرهَوشكرهَالذيَيحببهمَإليهَ،َفيذكرون 1َمنَ عظمةَاللهَوصفاتهَوأسمائهَماَيحببه 2َإلىَخلقهَ،َويأمرونَمنَطاعتهَوشكرهَوذكرهَماَيحبب همَإليهَ،َ فينصرفَالسامعونَوقدَأحبوهَوأحبهم. 3 1َأيَالنبيََوأصحابهَفيَخطبهمَ،َوهمَالمشارَإليهمَفيَأولَالكلام. َ 2َأيَاللهَتعالى.َ 3َ«زادَالمعادَفيَهديَخيرَالعباد »1/423-424)َ،َباختصارَ،َالناشر:َمؤسسةَالرسالةَ -َبيروت.َ

عدد الصفحات ٢٤٣

نبذة في العقيدة الإسلامية قلت:َفحريٌَّبـمنَولّه َالله َمنبراَمنَمنابرَالدعوةَإلىَاللهَأنَيعتنيَبذكرَأركانَالإيمانَ،َويؤكدَ عليهاَ،َتأسياَبالنبيََفيَمنهجهَفيَالدعوةَإلىَالله.ََ

عدد الصفحات ٢٤٤

نبذة في العقيدة الإسلامية فائدة لطيفة قبل الختام س ئلَفضيلةَالشيخَصالحَبنَفوزانَالفوزا ن1َحفظهَاللهَعنَالحكمةَفيَترتيبَأركانَالإيمانَفي َ اآيياتَوالأحاديثَفأجاب:َ ب د ئتَهذهَالأركانَبالإيمانَباللهَ،َلأنَالإيمان باللهَهوَالأساسَ،َوماَسواهَمنَالأركانَتابعَله. ثمَذكرَالإيمان بالملائكةَوالرسلَ؛َلأنهمَالواسطةَبينَاللهَوخلقهَفيَتبليغَرسالتهَ،َفالملا ئكة تنزلَ بالوحيَعلىَالرسلَ،َوالرسلَيبلغونَذلكَللناسَ،َقالَتعالىَ﴿يـ نـ ز ل َ الْم لا ئ ك ة َب الر وح َم نَْأ مْر ه َع ل ىَ م نَْي ش اء َم نَْع ب اد ه َأ نَْ أ نْذ ر واَأ ن ه َل َ إلـَٰهَإ ل َأ ن اَف اتـ ق ون﴾ 2.َ ثمَذكر الإيمانَبالكتبَ،َلأنهاَالحجةَوالمرجعَا لذيَجاءتَبهَالرسلَمنَالملائكةَوالنبيينَمن عندَ اللهَللحكمَبينَالناسَفيماَاختلفواَفيهَ،َقالَتعالىَ﴿فـ بـ ع ث َالله َ الن ب ي ين َم ب ش ر ين َو م نْذ ر ين َو أ نـْز ل َ م ع ه م َالْك ت اب َ ب الحْ ق َل ي حْك م َبـ ينْ َالن اس َف يم اَاخْتـ ل ف واَف يه﴾ 3.َ 1َهوَالشيخَالفقيهَالذابَعنَدينَاللهَ،َالعالمَفيَالعقيدةَوالفقهَ،َالمقدمَفيَعلومَالشريعةَ،َطالماَدافعَعنَ العقيدةَالإسلاميةَوردَعلىَأهلَالبدعَ،َجمعتَردودهَفوقعتَفيَثلاثَمجلداتَ،َلهَمؤلفاتَكثيرةَفيَفنونَ متنوعةَ،َأوصىَبالرجوعَإليهَالشي خانَالجليلانَعبدَالعزيزَبنَبازَومحمدَبنَعثيمينَقبيلَوفاتهماَ،َحفظهَاللهَ ذخراَللإسلامَوالمسلمين. 2َسورةَالنحل:َ 2َ.َ 3َسورةَالبقرة:َ 213َ.َ

عدد الصفحات ٢٤٥

نبذة في العقيدة الإسلامية ثم ذكرَالإيمانَباليومَاآيخرَ،َلأنهَميعادَالجزاءَعلىَالأعمالَالتيَهيَنتيجةَالإيمان باللهَوملائكتهَ وكتبهَورسلهَأوَالتكذيبَبذلكَ،َفكانَمقتضىَالعدالةَالإ لـَٰهيةَإقامة هذاَاليومَللفصلَبينَالظالمَ والمظلومَ،َوإقامةَالعدلَبينَالناس.َ ثمَذكر الإيمانَبالقضاءَوالقدرَلأهميتهَفيَدفعَالمؤمنَإلىَالعملَالصالحَ،َواتخاذَالأسباب النافعةَ،َ معَالعتمادَعلىَاللهَسبحانهَ،َولبيانَأنهَلَتناقضَبينَشرعَاللهَالذي أرسلَبهَرسلهَوأنزلَبهََ كتبهَوبينَقضائهَوقدرهَ،َخلافاَلمنَزعمَذلكَمنَالمبتدعة والمشركينَالذينَقالواَ﴿لوَش اء َالله َم اَ ع ب دْن اَم نََْد ون ه َم نَْ ش يْءٍَنح ْن َو ل َآب اؤ ن اَو ل َح ر مْن اَم نَْد ون ه َم نَْش يْء﴾ ، سو غواَماَهمَعليهَمنَ الكفرَبأنَاللهَقدّرهَعليهمَ،َوإذاَقدّرهَعليهمَفقدَرضيهَمنهم - بزعمهمَ -َ،َفردَاللهَعليهمَبأنهَ لوَرضيهَمنهمَماَبعثَرسلهَبإنكارهَ،َفقال ﴿فـ ه لَْع ل َىَالر س ل َإ ل َالْب لا غ َالْم ب ين﴾ 1.َ انتهىَكلامهَحفظهَالله. 2َ 1َسورةَالنحل:َ 35َ.َ 2َمنقولةَمنَشبكةَالمعلوماتَ،َموقعَشبكةَسحابَالسلفية.َ

عدد الصفحات ٢٤٦

نبذة في العقيدة الإسلامية كيفية الدخول في دين الإسلام ربماَحصلَاقتناعَعندَبعضَالقراءَبأنَالدينَالإسلاميَهوَالدينَالحقَ،َفخطرَببالهمَسؤالَوهو:َ ماَهيَالخطواتَالتيَينبغيَلمنَأرادَاعتناقَالدينَالإسلاميَأنَيؤديها؟ َ والجوابَسهلَبإذنَاللهَ،َوهوَأول:َ نطقَالشهادتين:َأشهدَأنَلَإلـٰهَإلَاللهَ،َوأشهدَأنَمحمداَ رسولَالله. َ وهاتانَالشهادتانَبمجموعهماَهماَالركنَالأولَمنَأركانَالإسلامَ،َفإنَأركانَالإسلامَخمسةَ؛َ الأول:َشهادةَأنَلَإلـٰهَإلَاللهَ،َوأشهدَأنَمحمداَرسولَالله.َ والثاني:َإقامةَالصلاةَ،َوهيَخمسَصلواتَفيَاليومَوالليلة.َ والثالث:َإيتاءَالزكاةَ،َوهيَقدرَمحددَمنَالمالَيخرجهَالمسلمَمنَمالهَكلَسنةَويصرفهَلمستحقيهَ منَالفقراءَونحوهم. َ والرابع:َصومَشهرَرمضان َ،َوفيهَيكونَالإمساكَعنَالأكلَوالشربَوالجماعَتعبداَللهَمنَطلوعَ الفجرَإلىَغروبَالشمس.َ والخامس:َحجَبيتَاللهَالحرامَمرةَفيَ العمرَلمنَاستطاعَإليهَسبيلا. َ َ

عدد الصفحات ٢٤٧

نبذة في العقيدة الإسلامية ثبت لأهم المراجع o تعظيمَقدرَالصلاةَ،َمحمدَبنَنصرَالمروزيَ،َتحقيقَكمالَبنَالسيدَسالمَ،َالناشرَمكتبةَ العلمَ-َمصرَ o الزهدَ،َعبدَاللهَبنَالمباركَ،َتحقيقَحبيبَالرحمـٰنَالأعظميَ،َالناشر:َدارَالكتبَالعلميةَ-َ بيروت o مجموعَفتاوىَابنَتيميةَ،َجمعَعبدَالرحمـٰنَبنَقاسمَوابنهَمحمدَ،َالناشرَ–َدارَالقاسمَ–َ الرياض َ o النبواتَ،َابنَتيميةَ،َتحقيقَد.َعبدَالعزيزَالطويانَ،َالناشر:َدارَأضواءَالسلفَ -َالرياض o شرحَالعقيدةَالواسطيةَ،َالشيخَمحمدَبنَعثيميـنَ،َطَ 6َ،َالناشر:َدارَابنَالجوزيَ –َالدمام o شرحَثلاثةَالأصولَ،َمحمدَبنَصالحَبنَعثيمينَ،َإعداد:َفهدَبنَناصرَالسليمانَ،َالناشر:َ دارَالثرياَ -َالرياض

عدد الصفحات ٢٤٨

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب الموضوع مقدمة قصة المجمع الأول قصة المجمع الثاني قصة المجمع الثالث قصة المجمع الرابع قصة المجمع الخامس قصة المجمع السادس قصة المجمع السابع قصة المجمع الثامن قصة المجمع التاسع قصة المجمع العاشر تعليق على حال النصارى في أصل اعتقادىم

عدد الصفحات ٢٤٩

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب الموضوع فصل في بيان أن النصارى ليسوا متمسكين بشيء من شريعة الدسيح ولا دينو البتة فصل في بيان تلاعب الشيطان بأعياد النصارى فصل في بيان تلاعب الشيطان بالنصارى في عقيدة الصليب فصل في بيان تلاعب الشيطان بصلاة النصارى نبذة مختصرة عن أصول دين الإسلام الذي بشَّر به عيسى ابن مريم  مقدمة  الركن الأول : الإيمان بالله ، ويتضمن أربعة أمور o الأول : الإيمان بوجوده تعالى ، وقد دل على ذلك أربعة أمور :  الفطرة  العقل  الشرع

عدد الصفحات ٢٥٠

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب الموضوع  الحس o الثا: الإيمان بربوبيتو o الثالث: الإيمان بألوىيتو  براىين توحيد الألوىية  البراىين الشرعية والعقلية على بطلان الشرك في عبادة الله o الرابع: الإيمان بأسمائو وصفاتو  مدخل  مقتضيات الإيمان بأسماء الله وصفاتو أمران :  الأول: فهم الأسماء والصفات كما جاءت  الثا: التوقف في إثبات الأسماء والصفات على ما جاء في الكتاب والسنة  تذرات الإيمان بالله تعالى

عدد الصفحات ٢٥١

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب  الركن الثاني : الإيمان بالملائكة o الإيمان بالدلائكة يتضمن أربعة أمور  الأول : الإيمان بوجودىم  الثا : الإيمان بمن علِمنا اسمو منهم  الثالث : الإيمان بما علمنا من صفاتوم الـخَلقية  الرابع : الإيمان بما علِمنا من أعمالذم العامة والخاصة التي يقومون بها امتثالا لأمر الله تعالى o تذرات الإيمان بالدلائكة  الركن الثالث : الإيمان بالكتب o الإيمان بالكتب يتضمنخمسة أمور  الإيمان بأنها أنزلت من عند الله حقا  الإيمان بما علمنا اسمو منها  تصديق ما صح من أخبارىا

عدد الصفحات ٢٥٢

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب  العمل بأحكام ما لم يُنسخ منها  الإيمان بأنها تدعو إلى عقيدة واحدة ، وىي التوحيد o فصل في بيان أعظم الكتب o فائدة في ميزة التوراة على الإنجيل o الكتب السماوية متفقة على أمور ومختلفة في أمور o الحكمة من إنزال القرآن o تَــمييُّ ـــز القرآن العظيم عن غيره من الكتب السماوية o وجوه إعجاز القرآن o عشرة أمور تُضادالإيمان بالكتب  الأول: تكذيبها  الثا: تحريفها  الثالث: معارضة القرآن بالعقول  الرابع: الإعراض عن التحاكم إليو  الخامس: تفسيره بالأىواء والأقوال الباطلة

عدد الصفحات ٢٥٣

فهرست تفصيلي بمواضيع الكتب  السادس: إىانتــُوُ كما يفعل السحرة  السابع: الإعراض عن العمل بأحكامو  الثامن: عدم الإيمان بالسنة الشريفة o تذرات الإيمان بالكتب  الركن الرابع : الإيمان بالرسل o ستة عشر فائدة في النبوات  بيان الغاية من إرسال الرسل  بيان الفرق بين النبي والرسول  أول الرسل نوح  آخر الرسل والأنبياء محمد   لم تخلُ أمة من رسول يبعثو الله تعالى بشريعة مستقلة إلى قومو  دعوة الرسل واحدة ، وىي الدعوة إلى توحيد الألوىية  الرسل بشر اصطفاىم الله لحمل الرسالة

عدد الصفحات ٢٥٤