المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم النفس الإداري والصناعي

غير معروف

صفحة ٥ من ١٢

61 10- تحمل المسنن وليةو الرغبة والقدرة على أن يحمل الفرد على عاتق مهمة إنجاز واجبات معينة وأن يقوم بها على أكمل وج دون تردد أو هروب من ذلك. د – مواصفات الاختبار النفسي الجيد: 1 – أن تكون العينة صنننادقة التمثيل للسنننلوك الذي يعبر عن القدرة أو الاسنننتعداد أو الخاصنننية النفسنننية التي نريد أن يقيسها هذا الاختبار أو ذلك المقياس أياً كانت التسمية. 2 – أن يكون ثبات مرتفعاً 3 – أن تختار وحدات نتيجة دراسات تحليلية دقيقة، نظرية وتجريبية وا حصاكية 4 – أن يكون صدق مرتفعاً 5 – أن تكون ل معايير محددة 6 – أن يكون محدداً في طريقة تطبيق وتصحيح وتفسيره 7 – أن تكون العينة أو العينات التي اسننننننتخدمت لتقنين مختارة اختياراً موضننننننوعياً دقيقاً لتمثيل المجتمع المنتقاة من (انظرو ط ، 2001م، من ص170 – 224ص). 3 -2 الاختيار المهنيprofessional selection. تعد عملية الاختيار من العمليات الهامة في المجال الصننناعي وتحتاج إلى مجهودات وا مكانيات كبيرة، ففي الولايات المتحدة الامريكية يتم تانننيل 750,000 موظفاً اننهرياً،9,000,000 موظفاً سنننوياً، وتكلفة البحث وتصنننيف وفرز وتسنننكين ه لاء الرجال والنسننناء تتزايد سننننوياً بصنننورة ثابتة، وا ذا أضنننفنا إلى ذلك ما يحدث من أخطاء نتيجة اسنننتخدام التكنولوجيا الحديثة، ومن دوران للعمل في كثير من المصننننننننانع يصننننننننب من الواضنننننننن أن هناك حاجة لد قة كبيرة في عمليات الاختيار. ولأن الاختيار يمثل أهمية كبرى في اننننركة جنرال موتورز وذلك على سننننبيل المثال فإنها جعلت هدفها الإداري (رقم واحد) هوو

عدد الصفحات ٦٤

62 العناية باختيار وتعيين العاملين بالتأكد من أنهم يناسنننننننننبون عملهم جسنننننننننمياً وعقلياً ومزاجياً، وللدفع بالموظفين الجدد للتقنندم في عملهم حسنننننننننننننننب مننا هو مننأمول ومسننننننننننننننتهنندف، ولكي ينتج عن ذلننك في نفس الوقننت وجود عنندد قليننل من الأاننننننننننننخاص غير الم هلين للعمل، وتعكس العبارة السننننننننننننابقة فهم إدارة العمل لأهمية الاختيار، ولضننننننننننننرور ة وضننننننننننننع الخصننننننننننننننناكص الجسننننننننننننننمية والعقلية والمزاجية في الاعتبار كمتطلبات للعمل، وا لى دور التدريب في التنمية المتطلبة للموظفين، وتأكيدها كذلك على ألا يكون في العمل إلا الحد الأدنى من غير المتوافقين. ويعنى بالاختيار وضع الفرد المناسب في العمل المناسب لقدرات الذهنية، و سمات اخصيت ، وميول ، أي يتم تقييم لاننننننل الوظيفة الاننننناغرة. أما بالنسنننننبة لتحديد المكان أو الوظيفة الملاكمة فيتم عندما يعر على أو يقدم للانننننخص وظيفتين فيختار ل الوظيفة المناسننننننننننننننبة وفقاً لما لدي من قدرات أي التوجي المهني هو عملية تحديد أي من هذه الوظاكف يكون الفر د مناسنننننننباً لها، فالتوجي المهني يعتمد على نواحي أكثر من واجبات العمل إذ يضنننننننع في حسننننننناب الخصننناكص التي يرى المانننرفون و المعاونون أن يجب أن تكون موجودة كفرص الترقية والجودة، والناننناط الجسنننمي ودرجة المسنننن ولية، والحاجة للتكيف للتنير و الأزمات، و يضنننناف الى ذلك تلك الظرو ف المتصننننلة بالعمل مثلو هل العمل يعر الفرد للمخاطر و ل مرا المهنية؟. ويعد التوجي صننننننعباً مثل صننننننعوبة الاختيار، ففي الاختيار يتم عمل قياس للمتقدم حسننننننب متطلبات العمل، وحسننننننب المتقدمين اوخرين الذين ينافسننننننون في العمل، وفي التوجي فإن يتم عمل قياس للفرد حسننننننب متطلبات عدة وظاكف. والخلاصة أن الاختيار يبدأ بالعمل وينتهي بالفرد وأن التوجي يبدأ في الفرد وينتهي بالعمل. أ - مصادر الاختيار المهنيProfessional selective sources يوجد مصننننادراً متعددةً للحصننننول على معلومات عن الاختيار والتوجي الخاص بالفرد والجماعة، ومن أهم المصننننادر التي يعتمد عليها الأخصاكيو 1-صحيفة الاستخدامو وتمكّن صنننحيفة الاسنننتخدام الأخصننناكي من الحصنننول على المعلومات الخاصنننة بالخبرات السنننابقة في العمل ومدتها، وآخر مرتب حصنننل علي المتقدم وأسنننباب ترك لكل عمل من الأعمال السنننابقة، وبرامج التدريب التي التحق بها، أما المقابلة فتفيد في معرفة التاريل الأسننري وحجم الأسننرة، والتاريل الدراسنني وكذلك التاريل المهني مع تركيز الأخصنناكي على طرق مواجهة المتقدم لمواقف الفال والإحباطات التي قابلها في حيات .

عدد الصفحات ٦٥

63 2-الاختبارات النفسية (الذكاء والقدرات الاخصية والميول...وغيرها)و الاختبارات النفسية التي تطبق على المتقدم للحصول على معلومات تتعلق بمستوى ذكاك اللفظي والعملي، والصحة النفسنننية لقدرات العقلية والإبداعية وسنننمات انننخصنننيت تلك التي تحدد وفقاً لتحليل العمل والتي يتم عمل ثبات لها من خلال التقسننننننننيم النصننننننننفي أو من خلال الإعادة أو الصننننننننور المتكافكة، كما يتم عمل صنننننننندق لها بالارتباط بمحك أو باختبار سبق تقنين أو بالاتساق الداخلي. 3-جهات وأاخاص يمكن الرجوع لهمو تتمثل في الجهات والأانننننننننننخاص الذين يتم الرجوع إليهم والتي سنننننننننننبق للانننننننننننخص العمل فيها ويوجد بها ملف خدمت السنننننننننننننننابقة الذي يحتوي على المكافمت والجزاءات التي وقعت علي وعلى ال تقديرات الكفاية الإنتاجية في السننننننننننننننن وات السابقة. 4-الفحص الجسميو أما الفحص الجسننمي الذي يجرى على الفرد فإن يعطي مقياسنناً جيداً لقدرات المتقدم للعمل الجسننمية ومدى صننلاحية جسم لأداء العمل وسلامة أعضاك وحواس وكفاءتها وجوانب القوة والضعف فيها. 5-المقابلةو توفر المقابلة ل خصنننننننننننناكي إمكانية الوقوف على تفاصننننننننننننيل معينة قد لا تسنننننننننننناعد الاسننننننننننننتبيانات على معرفتها وتقود الأخصننننناكي إلى معرفة بع النقاط التي من الممكن أن تسنننننتثمر في المتقدم للعمل لاننننننل اننننناغراً آخراً يختلف عن المتقدم إلي ، ويمكن أن تتي ل خصنننناكي التعمق في بع التفاصننننيل المتعلقة بالصننننفات الجسنننندية والنفسننننية التي قد تتطلبها بع الاواغر الوظيفية. 6-التقييم الخاص بالتدريبو وتوضنن التقديرات التي حصننل عليها المتقدم في برامج التدريب مدى اسننتعداده للتقدم في العمل، وما يمكن أن تقدم ل الم سسة التي التحق بها من برامج أخرى للوصول بكفاءت الإن تاجية لأعلى مستوى. 7-التقييم خلال فترة التوظيف الم قتو

عدد الصفحات ٦٦

64 تبين فترة التوظيف الم قت (الاختبار) مدى اسننننننننننننننتعداد الفرد للقيام بالعمل ومقدرت على الأداء وذلك على الرغم من مستوى الأداء الذي يعكف الفرد على الظهور ب خلال فترة الاختبار ثم يعود بعد ذلك لمستوى أداك العاد ي. 8-السجلات الخاصة بالتاريل الأسري والمدرسيو تكاف السجلات الخاصة بالتاريل الأسري والدراسي عندما يتم الحصول عليها عن الجوانب اللاسوية التي قد يكون وقع فيها الفرد والتي يحاول إخفاء تدوينها أو الإدلاء بها في أي مصنندر من المصننادر السننابقة (أبو النيل، 2005م، ص87 - 89.) ب- الفروق الفردية في الصناعة:Individual differences in the industry 1 - تاريل الفروق الفرديةو الفروق الفردية معروفة منذ العصنننننننننور البداكية والدليل على ذلك وجود الانحرافات السنننننننننلوكية والعقلية بين العمال منذ القديم، وكذلك الموهبة الفنية والاضنننننطرابات النفسنننننية والتخصنننننص في العمل، مما يعكس أن الأفراد يمتلكون مهارات مختلفة تجعلهم ي دون واجبات وأعمال مختلفة، ولا ي قتصننننننننننننننر وجود الفروق الفردية بين بني الباننننننننننننننر بل توجد بين الكاكنات غير الإنسننننننننننننننانية، ومن مظاهر ذلك ما نانننننننننننننناهده في النابة أو حداكق الحيوان فنجد قادة لجماعات الفيلة، ومهاجمة الحيوانات والطيور لبعضها البع للحصول على النذاء والسيطرة علي . وتهدف الفروق الفردية إلى البحث الكمي والكيفي للفروق بين الأفراد في الخصنننننننننناكص الجسننننننننننمية والعقلية والانفعالية وجوانب الانننننننخصنننننننية المختلفة، كما تهدف إلى معرفة مدى وطبيعة هذه الفروق والعوامل المتعددة التي تقف وراءها، وكذلك معرفة آثار النمو والتدريب فيها. هذا بالإضنننننننننافة الى أن الفروق الفردية تهدف الى الكانننننننننف عن هذه الفروق وتحليلها ومعرفة أسبابها. 2 - المفاهيم في تاريل قياس الفروقات الفرديةو يعتمد قياس الفروق الفردية على الاختبارات النفسننننننننننننية ، والمعالجات الإحصنننننننننننناكية لنتاكج هذه الاختبارات، وذلك على النحو النننذي تبين لننندى الرعينننل الأول من العلمننناء النننذين اهتموا بقيننناس هنننذه الفروق مثنننل جنننالتون وغيره. ومن أهم المفاهيم المعيارية الإحصاكيةو المكين، والدرجة المعيارية، والدرجة التاكية، والدرجة الجيمية.

عدد الصفحات ٦٧

65 3 - المعايير الإحصاكيةو إن النندرجننات الخننام التي تنتج عن أي قينناس في مجننال الفروق الفرديننة لا تعطي معنى أو دلالننة. فننإذا فرضنننننننننننننننننا أن اننننننخصنننننناً ما حصننننننل في اختبار من الاختبارات على 15 من عاننننننرين فإن هذه الدرجة لا تدل على ما إذا كان هذا الاننننننخص قوياً في هذا الاختبار أو متوسننننننطاً أو ضننننننعيفاً. فقد يكون الاختبار صننننننعباً حتى أن هذه الدرجة هي أعلى الدرجات، وقد يكون سنننننننهلاً بحيث أن هذه الدرجة أقل الدرجات، أو قد يكون متوسنننننننطا بحيث أن هذه الدرجة تقع في وسط التوزيع. ولهذا القيمة الخام لا تسننننننننتعمل عادة في المقارنات ومن المعروف أن عمليات القوننة التي يمر بها المقياس ليصننننننننل الى صنننننننورت النهاكية عند تطبيق على عينات مختلفة تكون بهدف اسنننننننتخراج المعايير من ، والمعايير بهذه الصنننننننورة تسنننننننننننتخرج من عينة التقنين والتي تمثل المجتمع الأصنننننننننننلي فتكون الدرجات المحولة للدرجات الخام لأفراد هذه العينة مصنننننننننننننننندراً للمعننايير. وفي هننذه الحننالننة عننندمننا نرينند مقننارنننة أداء العننامننل يكون ذلننك من خلال عينننة التقنين الممثلننة لخصننننناكص ذلك العامل. وفي هذه الحالة يمكن الإجابة على ما سنننننبق إن افترضنننننناه في بداية هذه الجزء، فإذا كانت درجة الاننخص( 15-20) مسنناوية لدرجة فرد ما في عينة التقنين أو مع متوسننط هذه العينة كان الموقع النسننبي لذلك الاخص مساوياً لموقع ذلك الفرد أو مساوياً لمتوسط هذه العينة، وعلى هذا الأساس يجب أن يتوافر في عينة التقنين الارطان ا وتيانو 3 - 1 تمثيل عينة التقنين للمجتمع الأصننلي من حيث الموقع الجنرافي وفكات السننن والتعليم والنوع والمهن المختلفة والفكات الاجتماعية الاقتصادية المتباينة. 3 - 2 مراعاة أن تكون نسبة فكة عينة التقنين إلى المجتمع الأصلي كبيرة كلما أمكن ذلك 3 - 3 مدى وطبيعة الفروق الفرديةو غالبا ما يصنننننف العمال بعضننننهم بعضنننناً وفقا لامتلاكهم أو عدم امتلاكهم لصننننفات معينة، فهذا الفرد لدي موهبة في الميكانيكا، و اوخر في الكهرباء، و الثالث في النجارة، و الرابع في إدارة اننننننننننننن ون العمال و تنظيمها، و بالطبع فإن هذا التصننننيف يقوم على اعتبارات عملية، فعلى سنننبيل المثال نجد أن تفضنننيل العمل في الميكانيكا كمهنة يتطلب أن يكون لدى الفرد حد أدنى من الاسنننتعداد الميكانيكي، فإذا كانت درجت في القدرة الميكانيكية أقل من هذا الحد الأدنى فإن لا يعد اننخصنناً موسننيقياً مثلاً، و الخطأ الذي يقع في العمال في تصنننيفهم لبعضننهم البع أنهم يهملون وضننع

عدد الصفحات ٦٨

66 فرد من الأفراد في الوسننننط أو قريباً من الوسننننط و يكتفون بوصننننف اوخرين وصننننفاً يتسننننم بالتطرف، فهذا أمين، وهذا خاكن، وهذا مخلص، دون تدارك أن يوجد داخل هذه الصفات ايء وسط. فالفرد يمكن أن يوصنف بالنسنبة لأي صنفة من صنفات السنلوك على ميزان تقدير مسنتمر، وذلك لأن الأفراد لا يم كن تصنيفهم إلى أنماط حادة، فالفروق الفردية فروق كمية أي أن الفروق بين الأفراد فرق في الدرجة، وليس في الكيف. وقد يثار جدل يتعلق بخصنننننننننننناكص معينة قد يمتلكها الفرد، أو قد لا يمتلكها، وفي هذه الحالة يكون الكلام عن فروق كيفية، والمثال الكلاسيكي على ذلك يختص بالعاهات الحسية كفقد البصر أو السمع، ويبدو هذا الأمر متعلقاً بوجود الصفة أو عدم وجودهاو أي أن الفرد يستطيع الر ية أو لا يستطيع، يسمع أو لا يستطيع، و هذا بالطبع تمييز عملي لتلك الفروق، فمن يزور إحدى مدارس المكفوفين سنننيجد درج ات من الكف البصنننري، والتعريف المأخوذ ب في العمل بالنسننننننبة للكف البصننننننري هو أن عبارة عن درجة من النقص في الابصننننننار يكون من الخطورة فيها السننننننماح بالقيام بالنااط العادي، و نفس الايء ينطبق على الصم أو على أي اضطراب حسي آخر، وبين ما يع د في الواقع إبصاراً عادياً أو سمعاً عادياً و بين ما يعد كفاً بصرياً أو صمماً يوجد تدرج مستمر لنواحي نقص صنيرة، وفي نهاية الأمر نقول أن انعدام وجود الصننننننننفة كلية لدى الفرد لا يتسننننننننق من وجهة النظر الكمية للفروق الفردية، فتلك الكلمة الأخيرة تعني وجود درجات من الصفة بالنسبة لكافة النواحي الجسمي ة و النفسية. 5 - توزيع الفروق الفرديةو لقد اتضنننننننننن مما سننننننننننبق أن الفروق الفردية فروق كمية في الدرجة الأولى وليس في النوع، ومادام الأمر كذلك فكيف تتوزع الدرجات المتباينة من الصنننننفة أو السنننننمة بين العمال؟ هل ينتانننننر العمال بصنننننورة منظمة في التوزيع، أم أنهم يجتمعون حول نقطة او أكثر من ؟ وما هو التوزيع النسننبي الذي تقع في الدرجات المختلفة الخاصننة بالسننمة؟ و يمكن الإجابة على كل هذه التسا لات من خلال عمل التوزيعات التكرارية والرسومات الخاصة بها والتوزيع التكراري وسيلة تلخص وتنظم في الحقاكق الكمية لتسننهيل معالجتها وللكاننف عن معناها ودلالتها. فدرجات الاختبار يمكن تصنننيفها في فكات ويوضننننننننننننننع في كل فكة في الجدول التكراري الحالات التي تقع في هذه الفكة (انظرو أبو النيل، 2005م، ص90 - 98.)

عدد الصفحات ٦٩

67 3 - 3 التوافق النفسي المهنيOccupational psychology alignment. يعدّ موضنننننوع التوافق الصنننننحي النفسننننني والسنننننلامة النفسنننننية من أبرز موضنننننوعات التي يبحثها علم النفس الصنننننناعي لارتباط ذلك ارتباطاً مبااننننراً بالسننننلوك الإنسنننناني وتقويم على مسننننتوى الحياة العامة ككل، وا ذا ما أخذنا المصنننننع أو الم سنننننسنننننة التي يعمل بها الأخصننننناكي النفسننننني الصنننننناعي كنسنننننق يتكون من أفراد لا بد من تحقيق تلك المعادلة من التوافق النفسننننننني الصنننننننحي المهني بنية الوصنننننننول إلى سنننننننلوك معين من الأفراد نصنننننننل من خلال إلى تحيق الهدف الإنتاجي لذلك المصنع أو التنظيم. أ - التوافق مع البيئة:Environmental compatibility أوضننننننن(جيمس ولاند أنجل ) أن الانننننننعور يصنننننننب الأداة الركيسنننننننية لعملية التوافق مع البيك ة حين لا تسنننننننعفنا الأفعال الموروثة أو الوسننننناكل اولية، ونتيجة لذلك فإن العلميات الانننننعورية كثيراً ما تسنننننهم في تحقيق هذه التوافقات، وبتعاون كل من الحياة الجسنننمية والحياة العقلية ليانننمل الناننناط الكاكن الحي بأكمل . وأفضنننل مثال لتوضننني وجهة نظر أنجل في كيفية عمل العمليات الاعورية لمصلحة الانسان و بقاك يستمد من معالجت لموضوع الانفعال و الوجدانو وذلك حينما قام دارون بملاحظات علمية لاتجاهات وجدانية في الناس، والحيوانات، وحاول الكاننننننننننننننف عن القيمة التوافقية للصنننننننراخ و الزكير و الوقفات التوترية و انتصننننننناب الزواكد الجلدية كالانننننننعر والرأ س لديها، فوجد أن صنننننننرخة الح يوان القويننة الخانننننننننننننننننة عننند التعننب يحتمننل أن تكون ذات قيمننة لننديهننا في إرهنناب العنندو، وربمننا كننانننت قيمننة تلننك التعبيرات الوجدانية بالنسننبة للإنسننان المتحضننر أقل مما هي علي لدى الحيوان. ويقول أنجل إننا نسننتفيد من النضننب والخوف الاننننديدين، فهما بمثابة تعبير إجباري في تواصننننل حياتنا العقلية مما يجعلنا ناننننعر اننننعورا حارا بالأزمة التي يجتازها الفرد، وبضنننننننرورة إيجاد حل توافقي لها، و كان رأي أنجل أن الانفعال القوي يظهر حين يكون الفرد والكادر المتصنننننننل بالحياة الوجدانية وثيق الصننلة بطبيعة أهداف الكاكن الحي، وتبعاً لأحد اور اء لو سننار نانناطنا العقلي من غير عاكق نحو هدف معين نحس بالارتياح، أما إذا صنننننننننننننننادفنا -لأي سننننننننننننننبب- ما يعوق تقدمنا نحو الهدف فإننا نحس بعدم الارتياح. كذلك الأمر ينطبق على الحياة العملية للإنسنننننننننان داخل التنظيمات والم سنننننننننسنننننننننات التي يعمل بها، فإن عملية توافق الإنسنننننننان مع البيكة النفسنننننننية والمادية المحيطة ب سنننننننواءً أكانت في الحياة العملية أو الحياة المعيانننننننية أمراً في غاية الأهمية ويعد مفتاح الانطلاق نحو تحقيق الأهداف الحياتية للإنسان.

عدد الصفحات ٧٠

68 ب- العلاقة بين التوافق الاجتماعي والعمل:The relationship between social harmony and job يقول(إلتون مايو)و يحتاج الطفل في كل مراحل نموه الأولى إلى منزل أسننننننننننننننري ذي تكوين عادي كما يحتاج للحب أيضننننننننننننننناً، وبنفس القدر إلى مرافقة أطفال في نفس سننننننننننننننن تحت الظروف التي يهيكها مجتمع منظم، فوحدة التفاهم الاجتماعي ليسننننننننت هي الفرد الإنسنننننننناني ولا هي الأسننننننننرة بل هي مجموعة من الأسننننننننر تعيش في علاقة منتظمة مع بعضها البع ولقد نج فرويد في إيضاح أن الاخص القلق غير متوافق اجتماعياً وأن اتجاهات ملتوية حتى نحو أسننرت الخاصننة، ويدل الفحص على أن الأسننرة هي التي تكون قاصننرة في انتسننابها للحياة الاجتماعية، فتأثير أبحاث فرويد توضنننننننن أن عدم التوافق لدى العصنننننننناب هوعدم توافق اجتماعي، و يسننننننننتطرد آلتون مايو قاكلاً و بأن الأسننننننننتاذ هالفكسني يرى أن أسنباب التفكك هو العجز عن أداء الوظيفة على النحو الذي قد تحدث في أي آلة مقعدة و في أي كاكن دقيق فإنها تعزى لتركيب الكاكن أو اولة و يقول هالفكسنننننني أيضنننننناً إن أهم ماننننننكلة تواج مجتمعاً معقداً سننننننريع التنير هي اسنننننننننننتنباط السنننننننننننبل التي تضنننننننننننمن بقاء التكامل الاجتماعي للوظيفة، ويحتمل أن يمثل العمل الذ ي ي دي الاننننننننننننننخص أهم وظيف ل في المجتمع، ولكن إذا لم يكن هناك نوع من الخلفية الاجتماعية المتكاملة لحيات فإن لا يسننننتطيع أن يحدد قيم لعمل ، ويواصننننل التون مايو كلام قاكلاو إن الإجابة على السنننن ال الذي طرح قسننننم البحوث بهاورثون وهو(هل الحياة في مركز صنننننننناعي حديث تدعو العمال، بطريقة ما، للقيام بطريقة حصنننننننرية يجب تأكيدها تجريبياً؟ وماذا يعني هذا التأكيد التجريبي؟) إن أي تفكك بهذا القدر يجب أن يكاف عن نفس في عدم استقرار متناه في الاستهلاك الاقتصادي، فالجماعة ا لتي كانت قد تعودت على طريقة معينة في الحياة تبدي مقاومة لتنير بنسنننننننبة تمسنننننننكها بطابعها المتكامل، ثم يقول إلتون مايوو إن عدم التوافق الفردي - يجب البحث عن في تنير التراكيب الاجتماعية وعدم اسننننننننتطاعة الفرد التوافق معها أو العجز عن مسننننننايرة اوخرين فيها مهما يكن ذلك نتيجة تكوين الاننننننخص أو تربيت الأولى في أسننننننرة تسننننننكن اننننننقة محدودة يقضي أفرادها ساعات من اليوم في الانتقال منها والعودة اليها. ج - الذكاء والتوافق المهني:Intelligence and professional compatibility من المتوقع أن ي ثر انخفا الذكاء في عدم الرضننننننننننننا، وبناءً علي ، في انفكاك العمالة يكون بطريقتينو فمن ناحية أن العمل الاننننننديد الصننننننعوبة يسننننننبب إجهاداً مسننننننتمراً للفرد ذي الذكاء غير الكافي، فيتكرر التوبيل إلي بسننننننبب عمل السننيء، وينزع إلى القلق تجاه المسنن ولية وياننعر بعدم الاطمكنان، وربما يترك عمل نتيجة لذلك، إذا لم يفصننل، ومن ناحية أخرى فإن الانننننخص الخارق الذكاء قد يجد وظاكف كثيرة مملة فهو يترك عمل للبحث عن وظاكف تكون على

عدد الصفحات ٧١

69 درجة أعلى من التحدي والتنوع، فإذا كان هذا التحليل سننننننننننننننليماً يتوقع المرء أن يظهر انفكاك العمالة علاقات مختلفة مع الننذكنناء في الوظنناكف المختلفننة، وقنند يتوقع كننذلننك أن يظهر كننل من الننذكنناء وانفكنناك العمننالننة علاقننات مختلفننة مع النسننننننناء والرجال لأن ترقية الرجال إلى المناصنننننننب ذات المسننننننن ولية المقعدة أمر مألوف أكثر من ترقية النسننننننناء لهذه المراكز. د - مكونات العملية التوافقية في العمل وأثر ها على التوافق الاجتماعي:The components of harmonic process and the arrangement with social harmony. يقول(لورنس اننننننننننننننافر )و لكي يكون الإنسننننننننننننننان سننننننننننننننوياً ينبني أن يكون توافق مرناً وينبني أن يكون لدي القدرة على اسنننتجابات منوعة تلاكم المواقف المختلفة، تنج في تحقيق دوافع ، ويقول انننافرو إن يمكن تلخيص العملية التوافقية في أربعة مفاهيم هيو أ – الدوافع. ب- الإحباط. ج - الاستجابات المنوعة. د – الحل. ويقولو إن من الممكن ملاحظة مثل هذا التتابع في التوافق الاجتماعي المعقد لدى الإنسنننننننننننننان، فإن فقد إنسنننننننننننننان ما وظيفت لا ي دي هذا إلى إحباط حاجات الاقتصننننننادية وحسننننننب بل ي دي أيضنننننناً إلى إحباط دوافع الاجتماعية الهامة كالحاجة إلى القبول الاجتماعي والتقدير والكرامة، وهو في محاولت الوصننننننننننننول إلى توافق سننننننننننننوي يبحث ويتقصننننننننننننى (استجابات منوعة) حتى يوفق في الحصول على عمل آخر(الحل). ومما يسنننننتوقف الانتباه بصننننندد التوافق الاجتماعي لدى الإنسنننننان ميل إلى عمل حلول بديلة غير وافية بالنر فبدلاً من البحث عن وظيفة قد يقصد الرجل إلى بيت ويسحب مع خواطر التظلم في التظلم الاقتصادي أو قد يوج اللوم إلى غيره على ما أصننننناب من تعطل أو يدعي أن مضنننننطهد أو يطلب من النير أن يعيلوه، وهذه الحلول البديلة غير الوافية بالنر أكثر أهمية لعلم النفس المرضنننني، فالإنسننننان الذي يلقى الصنننندّ أو يكون في صننننراع يصننننب في حالة اضننننطراب وتوتر ثم يزداد توتره انننندة من الاسننننتجابة الانفعالية النموذجية التي تنتج عن الصننننراع والتي تسننننمى عادةً

عدد الصفحات ٧٢

70 القلق، والقلق قريب من الخوف وه و الاسننننننتجابة لمصننننننيبة متوقعة ولموقف ذي قوة دافعة كبيرة ياننننننعر الاننننننخص في بالعجز وعدم القدرة على الوصول إلى حلّ. وفي التوافق السنننّ وي يسنننعى الفرد إلى اانننباع دوافع ولكن النتاكج بطبيعة الحال قد تتباين في كيفهما تبايناً كبيراً، فإذا كانت الحاجة هي السننننننيادة والبروز فقد يحصننننننل الاننننننخص على الإاننننننباع من النجاح فعلاً أو من النجاح البديل في الهو ايات أو الرياضنننة وهذه كلها حلول مرغوب فيها، أما في التوافق غير السنننّ وي فإن دافع الانننخص لا يكون ال حاجة إلى الإاننننننننننننننباع الإيجابي بقدر ماهو الحاجة إلى خف قلق وقد يكون على خاننننننننننننننية من الخطوات اللازمة للنجاح الحقيقي، ولكن علي أن يصنننل إلى لون ما من التسنننوية في توافق حتى يخفف من تعب فإذا كان بحاجة إلى السنننيادة ولكن على خاننية من المبادأة فقد يحل الصننراع باصننطناع المحاذير لقصننور أداك أو بالمبالنة في تصننوير عجزه أو بأحلام اليقظة و تدور حول العظمة أو باجترار الاعتقاد بأن الناس يضننننننننننننننطهدون كل هذه الحلول تعمل على خف التوتر إلى حدّ ما لأنها تعين على تهدكة القلق. هفففففففففففففففففف - أعرار الشففففففففخصففففففففية لدى سففففففففيئي التوافق في العمل :Personal symptoms of bad job compatibility. إن فهم الناس الذين يجدون صننننعوبة في التوافق أو الذين تكون روحهم المعنوية منخفضننننة في العمل يقتضنننني معرفة أعرا الاخصية الناتجة عن الإحباط لديهم وهيو 1 - العداء أو الخصومة وتلك علامة م كدة من الإحباطات كما أنها أساس في الانب، وحب الانتقام 2 -الاتجاهات المضادة للمجتمع. 3 - الاستجابات الطفيفة التهيج وفي هذه الحالة ينكص الانننننخص لسنننننلوك أكثر مناسنننننبة لتعبيرات انفعالات طفل عمره سنننننت سننننننوات مثلو التسنننننرع، الإيحاكية.

عدد الصفحات ٧٣

71 و-الففعففلاقفففففة بففيففن تففقففبفففففل الفففففذات والففتففوافففق:The relationship between self -acceptance and compatibility. إن المتنير الننذي لاقى اهتمننامنناً كبيراً بعلاقتنن بتقبننل الننذات هو التوافق، فلقنند ذكر( روجرز وريموننند ) أن درجننة تقبننل الذات التي يخبرها الفرد ترتبط ارتباطاً موجباً بمسننننننننننتوى توافق النفسنننننننننني، وعلى الرغم من أن روجرز و أتباع وجدوا ارتباطاً موجباً ومسنننننننننتقيماً بين التوافق و درجة تقبل الذات التي يخبرها الفرد إلا أن دراسنننننننننات أخرى وجدت ارتباطا ت سالبة أو صفرية بين تقبل الذات و التوافق في حين ما زال البع يجد في دراست علاقة منحنية مستقيمة بين تقبل الذات و التوافق، وهكذا فإن العلاقة بين تقبل الذات الاننننننننننننننعوري، و التوفق لم تتحد بعد وقد أخذ (فيدر)على عاتق دراسننننة علاقة متنير تقبل الذات بالتوافق و الكفاءة الاجتماعية و عوامل أخرى مثل كبت تولد الحسنننناسننننة وهو ياننننير لمجموعة من السننننننلوك الدفاعي المحددة لا اننننننعوريا و المسننننننتعملة بواسننننننطة الفرد في محاولة لمكافحة القلق ومواقف التهديد. ولقد وجد عام 1960 أن تقبل الذات يرتبط ببعد ك بت تولد الحسنننننننناسننننننننية فوجدوا أن الكابتين لديهم تناقضنننننننناً أقل فيما يتعلق بمثالية الذات عن الذين لديهم حسنناسننية، وهكذا يبدو أن الكابتين تقبلهم للذات أكثر من الذين لديهم حسنناسننية، أما المفحوصنننننون منهم 40 مريضننننناً طبياً (وذلك باختيار40 مريضننننناً من بين104)، قسنننننموا إلى مجموعتينوتتكون كلتا المجموعتين من مجموعات فرعية متساويةو 1-أفراد لديهم كبت وكفاءة منخفضة 2-أفراد لديهم حساسية وكفاءة منخفضة 3-أفراد لديهم كبت وكفاءة عالية 4-أفراد لديهم حساسية وكفاءة عالية أما أدوات البحث فكانت اختبار تقبل الذات، وبالنسننننننننننننننبة للنتاكج فقد تأكد وجود علاقة تبل الذات ببعد كبت - تولد الحساسية.

عدد الصفحات ٧٤

72 ز-التوافقات الشخصية في الصناعة:Personal compatibility in the industry. يتوافق العمال داكما كل منهما مع اوخر و للظروف العامة في المكتب أو الوراننننننننننة لكنهم يختلفون في ظروف ردود الفعل، وقد يفقد أحد العمال بنضننب مزاج ع ندما ياننعر أن بع الناس يحصننلون على مزايا أكثر من بطريقة غير عادلة، ويكون رد فعل عامل آخر لنفس الموقف السكوت، ويظل عامل ثالث الاستمرار في العمل بصورة أكبر لي كد أن لا أحد يستطيع الحصول على مزايا من مرة أخرى، بينما يبحث عامل رابع عن مستمع لاكواه، ويواصل مور جان كلام قاكلاو تتمثل مااكل التوافق بالعامل غير الراضي و المارف المتسلط، و الكحوليك، و متكرر الإصابات، و يمدنا القسننم الطبي في أي صننناعة كبيرة بدليل لتوافقات أخرى عدة كالعمال الذين يعانون من الصننداع و آلام الظهر و الأمرا الجسنننمية المختلفة، وماننناكل التوافق هذه لا ترتبط بظروف العمل وحدها بل يتأثر العمال بها في المنزل كما في أثناء العمل. فمن الصننننننننننننننعب إبعاد التوافقات في العمل عن التوافقات خارج العمل، ويقول مورجانو ينمي الإنسننننان طرقاً توافقية تسنننناعده على التنلب أو تحاانننني الموقف الصننننعب أو الهرب من أو الإهمال وقد يترافق معها اعور بالإحباط أو الصداع الاديد، وتسمى هذه الطرق التوافقية بالم يكانيزمات الدفاعية وتصنف إلىو 1 - الإرجاع العدوانية 2 - الإرجاع الانزواكية 3 - التقمص 4 - النكوص والتثبيت 5 - الكبت 6 - التبرير 7 - الاسقاط ح-طبيعة وحدود عدم التوافق في الصفففففففناعة:The nature and limits of incompatibility in the industry. يقول(إيمانويل كي) إن واحداً من أكبر المانننناكل الاجتماعية والطبية والاقتصننننادية في عصننننرنا هو تزايد نسننننبة الذين يعانون من الاضنننننننننطراب الانفعالي، والأفراد الذين لديهم هذا الاضنننننننننطراب يعانون من العصننننننننناب وأثره الواضننننننننن في

عدد الصفحات ٧٥

73 توافقاتهم اليومية ي دي إلى ظهور الذهان الانننننننننننننننديد، ويذكر أن الأبحاث على ثلاثة آلاف رجل وامرأة طبقت عليهم الاختبارات النفسية أن 10% لديهم عصاب اديد وأن20% منهم لديهم عصاب بحد أدنى ط-الصفحة النفسية للتوافق المهنيPsychological page for professional accommodation. إننا لو تأملنا محتويات الصننننننننننننفحة النفسننننننننننننية لمكتب التوافق المهني في نيويورك والتي وضننننننننننننعها (فوللر) لوجدنا أنها تتضمنو 1 - المفردات 2 - التصنيف 3 - مهارة الأصابع 4 - تمزر الأصابع 5 - الوضع باليد 6 - الاستدلال الميكانيكي 7 - العلاقات المكانية وقد عدد الأسباب التي يناد العملاء الاستعانة بالمكتب من أجلها وهيو 1 - عدم الحصول على المهنة التي يحس بالرضا عنها 2 - الرغبة في الالتحاق بمهنة معينة أو التثبيت في وظيفة سبق ل أن انلها. 3 - فال مهني سابق لتنير في اتجاهات العمل. 4 - عدم توا م المهنة وقدرة الفرد. 5 - الحاجة إلى توجي تعليميأو مهني. 6 - فال مهني سابق لتنير تكنولوجي

عدد الصفحات ٧٦

74 7 - قيام مااكل في التوافق العاكلي ي- تقسيم(مينيسوتا) للتكيف المهني:Minnesota division of professional adaptation. قامت جامعة مينيسوتا بأمريكا بإصدار كتيب عن التوافق المهني قام بإعداده أساتذة بها حيث قسموا التكيف المهني إلىو 1 - الرضا عن العمل 2 - الروح المعنوية 3 - اتجاهات العمال 4 - دوافع العمال 5 - المحكات السلوكية (الجزاءات -الحوادث). 6 - الصلاحية للمهنة وتتلخص بحوث أساتذة هذه الجامعة في أن و 1- يمكن الاسنتدلال على التكيف المهني من عاملينو الرضنا -الإرضناء حيث يتضنمن(الرضنا)تقبل العمل بوج عام وتقبل العامل لظروف بيكة العمل من إاراف وزملاء وا دارة العمل وأحوال العمل وساعات العمل والأجر ونوع العمل، ونرى أن ذلك كل أي رضنننننننا العامل يت ضنننننننمن إانننننننباع حاجات . أما الإرضننننننناء فيعبر عن بمدى كفاءة العامل وأهليت وكفايت وبالطريقة التي يقدره بها ر سنننا ه وزملا ه، وهي التي يعبر عنا سنننلبا بتنيب العامل وتأخره عن مواعيد العمل والحوادث التي تقع من أو يقع فيها وعدم اسننننننتقراره في العمل، وهي التي يعبر عنها إيجاب يا بتوافق قدرات مع مطالب العمل ومقتضيات . 2- الفروق بين الأفراد وبين الفرد لها دلالة وأهمية 3- يسننننننننننننننتلزم التكيف المهني بع الوقت لحدوث ، فالواقع أن سنننننننننننننننوات عمل الفرد تكون في مجموعها الفترة التي تستنرقها عملية التكيف، ويلاحظ أن الرضا والإرضاء قد تتفاوت بالنسبة للفرد الواحد على مرّ الأيام. 4- قد تختلف أنماط التكيف المهني باختلاف المهن

عدد الصفحات ٧٧

75 5- يتأثر التكيف المهني بعوامل السننننننن والجنس ومسننننننتوى التعليم والتدريب ونمط الاننننننخصننننننية والتكيف خارج تطاق العمل. 6- العوامل المرتبطة بالرضا عن العمل هي الأجر، الزملاء في العمل، الاعور بالأمن- الإدارة -فرص الترقي . 7- يمكن فهم اتجاهات العمال في نطاق علاقاتهم بالمحكات السلوكية، والحوادث... الل 8- الوسننناكل التي تسنننتخدم في قياس التوافق المهني هيو مقياس الرضنننا المهني، قياس الاتجاهات والروح المعنوية، قياس الطموح، قياس الاستعدادات والقدرات، قياس الميول، قياس الصلاحية للعمل، استبيان عن التاريل المهني. ك- توافق العمال في عملهم:Workers adaptation in their jobs يانننننننير التوافق مبدكياً إلى قدرة الكاكن الحي على التلا م مع بيكت وينتج عن سنننننننوء التوافق عجز في التلا م لسنننننننلوك الفرد عندما يتصنننننننننل ببيكت ، وسنننننننننوء التوافق المهني انننننننننكل واحد من السنننننننننلوك غير الملاكم، وحالة تنتج عن محاولة الالتحاق في مهنة غير مناسننننبة للفرد تدريبياً ولا من ناحية القدرة أو من نواحي أخرى، ويقول جارسننننونو أن متنيرات التوافق تقع فيو 1-العمل،2-الم ثرات الخارجية، 3-عوامل الاخصية فأما بالنسننبة للعامل الأول وهو العمل وسننوء التوافق فيقول هناك مصنندران أسنناسننيان لعدم رضننا الموظفين عن العمل وهماو 1- سياسات التدريب العامة بالاركة وهي تتبع الإدارة العليا 2- اخصيات الر ساء والمارفين المحيطين بالعمل وا لى جانب ذلك ي كد (جارسنننون ) على ما للدخل من علاقة بعدم الرضنننا إذا كان م نخفضننناً وبالرضنننا إذا كان مرتف عاً، كما ي كد على علاقة عدم الأمن بسننننوء التوافق، فإن أي اننننيء يبدو أن يضننننر بأمن أو مكانة العامل يميل لاسننننتثارة الخوف، وأما بالنسنننبة للم ثرات الخارجية فيركز جارسنننون على ظروف المنزل غير الملاكمة فالنزاع العاكلي واحد من أعظم العوامل العامة خارج بيكة العمل والتي تتصل بسوء التوافق، كذلك الامرا المزمنة والديون المالية وصراعات انفعالية بين العامل والأعضنننننناء اوخرين في الأسننننننرة، فيقول جارسننننننون إن نجاح الفرد وفاننننننل يقيّم بالنسننننننبة لمسننننننتوى الطموح خاصنة عندما يدرك في ضنوء الرضنا والتوافق الناتج من بلوغ الهدف أو في ضنوء الإحباط الناتج عن الفاننل في بلوغ .

عدد الصفحات ٧٨

76 ل- عوامل التوافق المهني:Professional compatibility factors. إن كل أفعال العمل إرادية لأن الإرادة ااتراك الجسم كل لبذل مجهود، كذلك فإن يوجد عمل من غير انتباه إرادي مهما كان العمل بسيطاً، ولا يوجد عمل بمعنى الكلمة إلا اذا كان الاخص حاضراً بكل اخصيت وا ن لم تاارك كل قواه الذهنية و الجسننننمية في عمل ، فالعمل الإنسنننناني سننننلسننننلة طويلة من الأفعال يحاول الاننننخص أن يصننننل بها الى التنلب على موقف خارجي فيكون الانننننخص في حاجة إلى ناننننناط ذهني ظاهر أو ضنننننمني ليقوم بهذه الأفعال، ولقد كان الصننننننننننننننيت الكبير الذي أحرزه قياس الذكاء في فروع علم النفس التطبيقي داعياً إلى المنالاة في قيمت لدرجة حجبت أهمية العوامل الأخرى التي ت ثر في سلوك المرء غير أن الماتنلين في ميدان الصناعة تواجههم في عملهم مانننناكل لا تمت بصننننلة قريبة للذكاء، فهناك العامل -الاننننديد الحسنننناسننننية- للدرجة التي تعوق عن عمل ، والاننننخص الذي يانننننننننعر بخوف ورهبة عند مخاطبة ر سننننننننناك ، تلك النواحي التي يترتب عليها ضنننننننننياع ونقص جهدهم مع توفر قدراتهم الخاصننننة ومهاراتهم في عملهم، وتفرع من ذلك ضننننرورة دراسننننة العوامل الانفعالية إلى جانب العوامل الذهنية، وهي مجموعة الصننننفات التي لا تتأثر بالذكاء ولا تدخل في نطاق النزعات التي تميل إلى الناحية الوجدانية أكثر من ميلها إلى النواحي الادراكية والعملية ، فالعوامل الانفعالية وما بها من قلق ي دي إلى تاننننننننننننننتت الانتباه فيكون العامل معرضاً للاذوذ الذهني ويقطع ذلك صلة الاخص بالخارج وينقص التكيف فيحصل الضرر، كما أن العامل قد يكون متوهماً أن مظلوم وأن لا يأخذ معدل تعب فيعتمد الإفساد أو يبحث عن المر لكي يفر من العمل، وهنا يبرز دور العامل الاجتماعي في فهم العمل حيث أن العمل المكون من أفعال في اننننننننننننننكل أنموذج ي خذ بالتقليد عن اوخرين، وللعوامل الاجتماعية أهمية كبرى في سير العمل حتى عند العمال الذين صارت الأفعال عادات ثابتة عندهم، فوجود العامل بين عدد معين من العمال اوخرين وعلاقت بهم عوامل ت ثر تأثيراً كبيراً على سنننننننننننننير العمل، وتظهر صنننننننننننننلة العمل بالعوامل الاجتماعية في بع الاضنطرابات التي تأتي من صنلة الانخص باوخرين، فقد تكون عند الان خص فكرة ثابتة عن سننوء نية الناس نحوه واننخص آخر تضنننط علي انفعالات نحو أاننخاص آخرين فتكثر لدي الحركات الطاكاة ويصب غير صال لأي عمل. مجمل القول إن أي عمل يقوم ب الانسان لابد من توافرو 1- الصحة الجسمانية 2- جوانب ذهنية 3- جوانب انفعالية ومزاجية واخصية.

عدد الصفحات ٧٩