45 هذا الواقع يحيل التفكير إلى الواقع الذي يعيا الاباب اليوم والصعوبات التي يلقاها الاباب إلى اختيار دراسات أو مهن لا يحملون القدرات لها. إن التلا م بين الفرد والع مل الذي يمارسننننننننننننننن بين ال فرد والمهنة التي يجعل منها عملاً نظامياً ل في حيات ينتج في ويحصننل من على مورد رزق قد أثار الاهتمام حين بدأ علم النفس ي تي ثماره، وظهر ان من الممكن الاسننتفادة من في مجال الحياة العملية وهذا الموضننننننننننننوع الأول والموضننننننننننننوع الأكبر الذي بدأ ب علم النفس الصننننننننننننناعي (الرفاع ي، 1964م، ص 46 – 47.) إن علم النفس الصنننناعي قد جعل من الصنننناعة ميدان الأسننناسننني، فهو يبحث العمل والعمال ويقوده هذا البحث إلى تحليل العمل واختيار العامل للعمل المناسنننب وتدريب ا لعامل ووسننناكل تحسنننين إنتاج ووسننناكل المحافظة على أهليت للعمل وعلاقت مع أصحاب العمل وعلاقة العمال فيما بينهم والماكلات التي تناأ عن العمل الصناعي...إلل. يسنننننننتخدم علم النفس الصنننننننناعي عدداً كبيراً من المناهج في معالجة موضنننننننوع فتحليل العمل والكانننننننف عن القدرات اللازمة ل والكاننننننننننننننف عن القدرات الموجودة عند الأفراد بنية توجيههم نحو عمل ما لا تكفي فيها طريقة واحدة او منهج واحد، فاختبار ذكاء العامل والقدرات التي يحملها يبقى جزءاً من دراسنة عامة ل يضناف إلي اختبار انخصنيت ثم بيان سنننننننننيرة حيات ثم اختبراه لأنواع معينة من المهن وقد أد ى البحث المسنننننننننتمر في ميادين الأعمال المتعددة إلى عدد كبير من هذه الاختبارات من بينها مثلاًو اختبار العمال المهرة والعمال نصف المهرة اختبارات الأعمال الكتابية اختبارات العمل في البيع اختبارات العمل في التأمين اختبارات العمل في النقل اختبارات القدرات الحركية اختبارات القدرة على التعليم اختبارات القدرة على ممارسة مهنة حرة...إلل (المرجع السابق، ص 48 – 49.) - علم النفس الصناعي كميدان علمي من ميادين علم النفسو
عدد الصفحات ٤٨46 تتمثل الأهداف الكبرى للعلم في الفهم والتنب والضننننبط ومن هذه الزاوية يتانننناب علم النفس الصننننناعي مع علم النفس التجريبي بل ومع العلوم الطبيعية الأخرى مثل الطبيعة والكيمياء الحيوية وهي التي تتحدد أهدافها في الفهم والتنب والضبط وتتمثل الطريقة التي يتم التوصل من خلالها إلى هذه الأهداف بعدد من الخصاكصو النظام المنطقي الذي يمكّن الباحث من تصور استنتاجات وتكوين فروض الخاصة بالعلاقات بين المتنيرات. سنننننننننواءً في حالة الاسنننننننننتقراء أو الاسنننننننننتدلال لا بد أن يسنننننننننبقهما أو يتبعهما جمع الكثير من البيانات مثلما يحدث في الدراسات العلمية أو بحوث الملاحظة. الاتصننال أي قدرة الباحث من وصننف وعر ما اتخذه من إجراءات وم ا اسننتخدم من تحليلات على جمهور الناس وذلك لأن عدم تمكن من ذلك سننننننننننني دي إلى اعتبار ما توصنننننننننننل إلي الباحث من نتاكج بأنها غير علمية (أبو النيل، 2005م، ص45.) - علم النفس الصناعي وفروع علم النفس الأخرىو عندما تتم مقارنة علم النفس الصننننننننننننننناعي بفروع وميادين علم النفس الأ خرى لا بدّ أن تكون تلك المقارنة مبنية على الأبعاد اوتيةو 1 – السياقContext)و أي الاتجاه الذي تجري في البحوث وتتم التطبيقات، وفي هذا الإطار يرتبط علم النفس الصناعي بعالم العمل. 2 – العمليةProcess)و التي تتم بواسنننننننننطتها البحوث والتطبيقات، ونجد هنا أن علم النفس الصنننننننننناعي يسنننننننننتخدم كل التصنننننننننميمات التجريبي ة والتحليلات المستخدمة في الميادين الأخرى وذلك بإجراكها في الموقف الصناعي. 3 – المحتوى Content)و أي ما هي المتنيرات السننننابقة واللاحقة والتي يتم على أسنننناسننننها البحث والتطبيق ويتمثل ذلك في مجموعة المتنيرات المستخدمة و يتميز علم النفس الصناعي بثلاثة اتجاهات أساسية من حيث المحتوى وهيو المتنيرات داخل الفرد مثل الرضا عن العمل ودوافع العمل المتنيرات المرتبطة بالقياس في عمليات الاختيار والتقويم ل فراد والموظفين المتنيرات الخاصة بظروف العمل (المرجع السابق، ص 46.)
عدد الصفحات ٤٩47 - م سساتالعمل في علم النفس الصناعيو تنحصر الم سسات التي يعمل بها الأخصاكي النفسي الصناعي في أربعة أماكنو الحكومة والصناعة الإرااد في الاركات الجامعات مراكز البحوث و يلاحظ مما سنننننننبق بأن مجال عمل الأخصننننننناكي النفسننننننني الصنننننننناعي لا ينحصنننننننر على الصنننننننناعة وا نما يعتمد على م سنننسنننات أخرى في أداك لعمل ، سنننواءً ما يتعلق بتحليل العمل إعداد برامج التدريب، التوافق النفسننني المهني...إلل، وتوض البيانات اوتية المأخوذة من جمعية علم النفس الأمريكية ( A.P.A )نسبة الأخصاكيين النفسيين الصناعيين موزعين على الم سسات والأماكن المختلفة (أبو النيل، 2005م، ص47)و جدول (2 - 2) توزع نسبة الأخصائيين النفسيين الصناعيين على المؤسسات وفقاً لجمعية علم النفس الأمريكية المؤسسة النسبة% 1 – الجامعات 31% 2 – الصناعة 27% 3 – الإرااد بالاركات 13% 4 – الحكومة والجيش 11% 5 – إرااد فردي 8% 6 – مراكز البحوث 5% 7 – م سساتعمل أخرى 5%
عدد الصفحات ٥٠48 *أمففا فيمففا يخصّ علم النفس الإداري فلقننند كثر الجننندال والمنننناقاننننننننننننننننات حول طبيعنننة الإدارة وهنننل هي علم بمعنى (science) أم فنArt) وهل الإدارة قابلية أم قدرة أم اسنننننننننتعداد، بمعنى آخر هل يمكن النظر إلى الإدارة على أنها وظيفة ومهمة (Function.) لااك في أن رسم تصميم الإنتاج الصناعي على أساس الاستفادة إلى أقصى حد من خصنننننناكص اولة وأسنننننناليب الإنتاج والمواد الأولية اللازمة مع اعتبار العامل عنصننننننراً متنيراً يتوقف ويعتمد على هذه العوامل، ومن المنتظر من أن يكون مرناً ومتكيفاً، ولنا أن نتأمل ما قد يحدث من احتمالات فيما لو صننننننننننننننمم خط الإنتاج على أسننننننننننناس الاهتمام بالموارد الإنسنننننننننننانية ودوافع العمال مع اعتبار اولات عاملاً متنيراً ومعتمداً على هذا العنصننننر الإنسنننناني بمعنى أن يجب أن نصننننمم اولات على أسنننناس يتفق مع حاجات النظام الموضننننوع لزيادة الطاقة الإنسننننننننانية إلى أقصننننننننى حدّ، وعندما نسننننننننتخدم آلة جديدة في مصنننننننننع ما يجب علينا أن نفكر في إدارتها دون معرفة الكثير من خصننننناكصنننننها وقد نرسنننننلها إلى مراكز بحوث هندسنننننية لمعرفة آلية اسنننننتخدامها، أما بالنسنننننبة ل فراد فعندما نستخدم اخصاً جديداً لا نعرف عن ايكاً فإننا لا نهتم بخصاكص وقدرات ومهارات وا مكانيات ، ومع ذلك فإننا نكلف أداء العمل اعتباطاً وفي حالة عدم إنجازه للعمل بكفاية نستبدل ب اخصاً آخر! (هير، 96م، ص7 -8.) هناك مواقف محددة طرحت حول الإدارة ويمثل (فريدريك تايلور –Fredrick Taylor )- وهو راكد من الرواد الذين اهتموا بالإدارة كعلم - مدرسننننة الإدارة ا لعلمية ويرى أنها علم وضننننعي وأن الأسننننلوب العلمي هو أسنننناس كل إصننننلاح إداري كما أن الإدارة العملية هي الإدارة التي تمارس المنهج العلمي في حل مانننننننكلات الإسنننننننراف المالي أو ضنننننننياع الوقت والجهد والتكنولوجيا مجسداً بذلك النموذج العلمي للإدارة. إن من ي رخ لظواهر الإدارة يجد ب أنها قديمة قدم حضنننارات الإنسنننان فقد اقترن الفكر الإداري بحلقات تطور الإنسنننان الحضننننننننناري والثقافي، ويعد الفكر التايلوري (فريدريك تايلور –Fredrick Taylor) الفكر الراكد في تأسنننننننننيس وظهور علم النفس الإداري وقد كان تايلور مكافحاً طموحاً بدأ في فيلاديلفيا من صنننبي ميكانيكي حتى رقّي إلى عامل وتدرج من عامل إلى ركيس جماعة، وقام * تطرّق برنامج الإدارة في مقررات سابقة لنشوء علم الإ دارة كعلم مستقلّ يمكن الرجوع إليها واستذكارها عند الضرورة. تايلور بمحاولات متعددة للتخطيط والتنظيم والإدارة على مسننننننننتوى المصنننننننننع الذي يعمل ب مع دراسننننننننة القو ى العاملة وأهمية اسننننننننتنلال طاقتها وتحقيق أكبر إنتاجية ممكنة ولما كان تايلور مهتماً بدراسننننننننة ظواهر الإنتاج والتعب والوقت
عدد الصفحات ٥١49 والأجر والمعنويات بدأ يجري التجارب على العمال في دقة عملية متناهية حتى أثار حفيظة العمال ضننننده و كراهيتهم ل ، لأن ينظر إلى الإنسنننننننننان نظرة آلية كجهاز أو آلة لها دورها في زيادة الإنتاج (اسنننننننننماعيل، 1981م، ص 57 - 58.) وكان المنتج المعرفي والفكري الذي قدم (آدم سننننننميث –Adam Smith) لقيام علم النفس الإداري يجسنننننند تبااننننننير علم النفس الإداري مع كتابات وهو القطب الكلاسننننيكي المتحدث باسننننم الزراعة ضنننند امتيازات التجارة، كما دافع عن طبقة الصننننننننننننناعة، أما كتاب عن (ثروة الأمم –Wealth of Nations) فهو أول الكتب العلمية التي صنننننننننننندرت في دراسنننننننننننننننة الظواهر الإدارية والذي أكد في بأن التجارة وز يادة إجمالي الصنننننننننننننننادرات عن مجموع الواردات كما يدعي التجاريون ليسنننننت هي المصننننندر الحقيقي للثروة، بل تنجم تلك الثروة عن العمل وتتمثل وظيفة الإدارة في ت هيكة البيكة المحيطة بالجماعة الإنتاجية وذلك باسنننننننننتخدام أفضنننننننننل الوسننننننننناكل والأدوات التكنولوجية وتطبيقها في المجال الإداري ويعرّف (روس -–ROSS) و(بول مورت - Paul Mort) مبادش الإدارة العلمية أنها أدق الصنننننننننننور العقلية للكيفية التي يعمل بها الكاكن الحي بانننننننننرط أن يحدث التوافق والتوازن بين النظرية والتطبيق . فإن الإدارة تعتم د أيضننننننننناً على الخبرة والممارسنننة والقدرة الفاكقة على إنجاز الأعمال وم همة الإدارة هي تنسنننيق وتوجي أوج الناننناط المختلفة ويمكن اعتبار المايسنننترو الذي يقود الأوبرا الموج الحقيقي لكل أعضننناء الفرقة الموسنننيقية مديراً لهم يسنننتطيع بخبرت وحركة عصننننناه السنننننحرية أن ينال اسنننننتحسنننننان السنننننامعين حين يصنننننل إلى درجة عالية من الإبداع الفني (انظرو اسنننننماعيل، 1981م، ص58 - 59.) فالإدارة بهذا المعنى بدأت تأخذ منحى جديداً من مناحي الأصنننننننول العلمية والتخصنننننننصنننننننات المعرفية التي ترتبط مع الكثير من التخصنننننننننننننصنننننننننننننات والميادين المعرفية العلمية، فإن تعدد موضنننننننننننننوعات الإدارة والتطور الاتجاهات العلمية والمعرفية لها جعل منها مهنة قاكمة على تخصننننصننننات متداخلة فيما بينها فمن الاقتصنننناد إلى علم الاجتماع إلى علم النفس وغيرها من العلوم الأخرى. وبالرغم من وجود الفكر الإداري عبر القرون الماضنننية إلا أن الإدارة بالانننكل الذي نعرف اليوم لم تتضننن معالمها إلا مع نهاية القرن التاسع عار، وبداية القرن العارين حيث أ صب للإدارة نظريات وقواعد ومبادش يمكن الاسترااد ب ها في كافة مجالات والنانننننننناطات، وقد حدث ذلك التكوين لملام الإدارة اسننننننننتجابة للماننننننننكلات التي ظهرت في انكلترا وتطلبت الدراسنننننننة والبحث التي بدأت مع بداية الثورة الصنننننننناعية في النصنننننننف الثاني من القرن الثامن عانننننننر، والتي انتقلت بعد ذلك إلى أوروبا النربية والولايات المتحدة الأمريكية، فمع هذه الثورة ظهر العديد من الاختراعات وتطور انننننكل المصنننننانع وتوسنننننع اسنننننتخدام اولات والمعدات وأصنننننبحت تحتوي على أعداد كبيرة من الموارد البانننننرية وزادت
عدد الصفحات ٥٢50 الحاجة إلى الأموال والأسننننننننننواق، وكذلك تميزت تلك الحقبة بمرك زية الأناننننننننننطة الإنتاجية وتطلبت إقامة العلاقات بين صنننناحب العمل والعاملين، ولم تعد هناك علاقة مبااننننرة بين المنتجين والمسننننتهلكين مم أدى إلى خلق أناننننطة جديدة تقوم بمهمة التسنننويق وبحوث السنننوق، وبالتالي واج أصنننحاب المصنننانع مانننكلات لم تكن مألوفة لهم من قبل سنننواءً مالية أم فنية أم عمالية أم تسننننويقية، كما ظهر مع الثورة الصننننناعية مبدأ التخصننننص وتقسننننيم العمل كما ظهر أيضنننناً التخصنننننننص في اولات والمعدات ومع هذا التخصنننننننص وتقسنننننننيم العمل ظهرت الحاجة إلى التخطيط والتنظيم وا عداد الكوادر البارية القادرة على مقابلة تلك الاحتياجات المتصاعدة، وكذلك الت وجي والرقابة للتأكد من أن التن فيذ يتم وفقاً ل هداف المرسننننومة والخطط الموضننننوعة كل ذلك أبرز بدرجة كبيرة ضننننرورة وجود علم متخصننننص في تلك الجوانب مستفيداً من مختلف التخصصات العلمية المتواجدة في دعم لسد تلك الاحتياجات في م سسات ومعامل الصناعات المختلفة كالمعلوماتية وعلم الاجتماع وعلم النفس والطب والهندسة والاقتصاد وغيرها (الصرن، 2010م، ص5.) عننندمننا تتم مقننارنننة علم النفس الإداري بفروع وميننادين علم النفس الأخرى لا بنندّ أن تكون تلننك المقننارنننة مبنيننة على الأبعاد اوتية (أبو النيل، 2005م، ص45)و 1 – السياقContext)و أي الاتجاه الذي تجري في البحوث وتتم التطبيقات، وفي هذا الإطار يرتبط علم النفس الإداري بعالم الإدارة والموارد البارية. 2 – العمليةProcess)و التي تتم بواسننننننننننننننطتها البحوث والتطبيقات، ونجد هنا أن علم النفس الإداري يسننننننننننننننتخدم كل التصننننننننننننننميمات التجريبية والتحليلات المستخدمة في الميادين الأخرى وذلك بإجراكها في الموقف الإداري. 3 – المحتوى Content)و أي ما هي المتنيرات السننننابقة واللاحقة والتي يتم على أسنننناسننننها البحث والتطبيق ويتمثل ذلك في مجموعة المتنيرات المستخدمة ويتميز علم النفس الإداري بثلاثة اتجاهات أساسية من حيث المحتوى وهيو المتنيرات المرتبطة بالفرد الكفاءة وعدم القدرة المتنيرات المرتبطة بالقياس في عمليات الاختيار والتدريب للموظفين. المتنيرات الخاصة بطبيعة العلاقات الإدارية والإنسانية بين الموظفين
عدد الصفحات ٥٣51 م سسات العمل في علم النفسالإداري و تنحصر الم سسات التي يعمل بها الأخصاكي النفسي الصناعي في أربعة أماكن (المرجع السابق، ص 47)و الحكومة والصناعة الإرااد في الاركات الجامعات مراكز البحوث إن هذا العر المختصنننننننر ل صنننننننول الأبسنننننننتمولوجية لعلم النفس الإداري ي كد لنا أهمية هذا الميدان على مسنننننننتوى الم سنسنات والمعامل والانركات الخاصنة والعامة وغيرها، ف الإدارة دخلت جلّ مناحي الحياة وبدون الاهتمام بالعنصننر الأسنننننناس (الإنسننننننان) الذي تقوم علي العملية الإدارية والإنتاجية في هذه الم سننننننسننننننات لا يمكن تحقيق أي هدف من أهداف العملية الإدارية مهما عظم اننننننننأن التكنولوجيا واولات المسننننننننتخدمة في تلك الم سننننننننسننننننننات، فلا يمكن تجاهل الجانب النفسنني الانفعالي للفرد داخل هذه الم سننسننة أو التنظيم، ونوع العلاقات السنناكدة بين ه لاء الأفراد في التنظيم الواحد، والقدرات والاسنننننننننننتعدادات النفسنننننننننننية والجسننننننننننندية ل فراد في قيامهم بالمهام الموكلة إليهم، وكيف يمكن للعملية الإدارينة أن تكون نناجحنة في التوفيق بين هنذا الجناننب الانفعنالي للفرد وبين تحقيقن للهندف الإنتناجي المطلوب منن ، وبناءً علي كان لابدّ لعلم النفس أن يجسننننننننننننننند عاملاً هاماً من العوامل التي تدخل في عملية الإدارة على اعتبار أن السلوك الإداري هو سلوك فردي والسلوك الإنتاجي هو سلوك فردي وعلي فإن علم النفس الإداري أحد أبرز الميادين العلمية في علم النفس التي تهتم بالسلوك الإنساني داخل الم سسات والتنظيمات.
عدد الصفحات ٥٤52 المراجع المستخدمة في الفصل 1. أبو النيل، محمود السيد2005معلم النفس الصناعي والتنظيمي عربياً وعالمياً، دار الفكر العربي، القاهرة. 2. إسمماعيل، قباري محمد1981معلم الاجتماع الإداري ومشمكلات التنظيم في المؤسمسمات البيروقراطية، منشمأة المعارف، الإسكندرية. 3. الرفاعي، نعيم1964معلم النفس في الصناعة والتجارة، المطبعة التعاونية، دمشق. 4. الصرن، رعد حسن2010مدليل تطور الفكر الإداري، دار علاء الدين للنشر، دمشق. 5. داوود، ليلى1992معلم النفس العام، منشورات جامعة دمشق، دمشق. 6. طه، فرج عبد القادر2001معلم النفس الصناعي والتنظيمي، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة. 7. فائق، أحمد، وآخرون1972م مدخل إلى علم النفس العام، المكتبةالأنجلومصرية، القاهرة. 8. هير، ماسون1961مسيكولوجية الإدارة، تر: محمد فهمي وآخرون، المكتبة الأنجلومصرية، القاهرة.
عدد الصفحات ٥٥53 1) أسئلة صح / خطأTrue/False السؤال صح خطأ 1- علم النفس ينعنى بدراسة سلوك الكاكن الحي 2- أحد المناهج العلمية المتبعة في علم النفس المنهج التجريبي 3- يعود الفضل في دخول علم النفس سياق التجارب العلمية لعالم النفس سينموند فرويد 4- تعد المناهج العلمية في علمالنفس مناهج متفردة ومنعزلة عن بعضها البع 5- علم النفس الصناعي ينعنى بدراسة الأمرا النفسية والعقلية 6- انبثقت الميادين العلمية المتفرعة عن علم النفس بسبب تطور الوعي المعرفي والاجتماعي 7- الثورة الصناعية أحد أهم أسباب ظهور علم النفس الإكلينيكي 8- يعتمد الأخصاكي النفسي الصناعي والإداري على منهج الاستبطان فقط 2) أسئلة خيارات متعددة Multiple Choices 1- م سس علم النفس التجريبيو أ) ديكارت ب) هنري فايول ج) فرويد د) وليم وندت 2- يقوم منهج الاستبطان علىو أ) التأمل الباطني ب) الملاحظة ج) كلا الإجابتين صحيحتين د) كلا الإجابتين خاطكتين 3- من صعوبات المنهج التجريبي في علم النفسو أ) صعوبة ضبط العناصر ب) صعوبة اصطناع الحالات النفسية ج) الأعباء المادية الكبيرة د) جميع الإجابات صحيحة 4- الأخصاكي النفسي الصناعي والإداري قد يم ارس عمل فيو أ) المدارس التربوية الخاصة ب) الجمعيات الخيرية ج) م سسات الاتصالات د) المعاهد الإصلاحية
عدد الصفحات ٥٦54 3) أسئلة\ قضايا للمناقشة الس ال (1 )الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس ومناهج البحثيةو تحدث باختصار عن الناأة والتطور التاريخي لعلم النفس ومناهج البحثية وميادين العلمية. {15 دقيقة. الدرجات من 100و15 . توجي للإجابةو الفقرة 1-1 + 1 - 2 +1 - 3} الس ال2 )الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس الصناعي والإداري و تحدث باختصار عن علم النفس الصناعي والإداري من حيث الناأة - التطور المعرفي- الموقع العلمي بالنسبة لميادين علم النفس الأخرى. {20 دقيقة. الدرجات من 100و20 . (توجي للإجابةو الفقرة 1- 4}
عدد الصفحات ٥٧55 الفصلالثالث: *موضوعات علم النفس الصناعي عنوان الموضوع: موضوعات علم النفس الصناعيSubjects of industrial psychology. كلمات مفتاحية تحليففففل العمففففل Job analysis،الاختيففففار المهنيProfessional selective، التوافق النفسففففففففي المهني Occupational psychological alignment. ملخص الفصل يتناول هذا الفصننننننل عرضنننننناً لأبرز الموضننننننوعات التي يتناولها علم النفس الصننننننناعي في الدراسننننننة النظرية والتطبيق العملي لها، ويبدأ بالموضوع الأول (تحليل العمل) والتركيز على الاق النفسي ضمن موضوع تحليل العمل ، كما يتناول الموضوع الثاني الاختيار المهني وآليات مصنننادر الاختيار المهني والفروق الفردية في الصنننناعة، أيضننناً يتناول الفصنننل موضنننوع التوافق النفسننني المهني للعامل سنننواءً ما يتعلق بتوافق مع البيكة المحيطة للعمل والتوافق الاجتماعي ل والعلاقة التي ترتبط ما بين الذكاء والتوافق المهني للعامل وما هي أ برز الصننننفات السننننلبية لسننننيكي التوافق النفسنننني في العمل والعلاقة بين الذات والتوافق المهني النفسنننني للعامل وأبرز عوامل السننننلامة المهنية للعامل في المنظمات والم سسات الصناعية. المخرجات والأهداف التعليمية: 1. يتذكر الطالب الموضوعات المرتبطة بعلم النفس الصناعي 2. يتذكرالطالب ما يتعلق بالجانب النفسي في موضوع تحليل العمل . 3. يتعرف الطالب إلى أهمية الاختيار المهني والفروق الفردية في التنظيمات الصناعية والم سسات 4. يحدد الطالب العوامل الهامة في تحقيق التوافق النفسي المهني في التنظيم الصناعي 5. يحدد الطالب عوامل السلامة المهنية في العمل *تم الاعتماد في اختيار الموضوعات على أحدث المراجع الأجنبية الأكاديمية المذكورة في قائمة المراجع.
عدد الصفحات ٥٨56 الشكل البياني3- 1) مخطط الفصل الثالث موضوعات علم النفس الصناعي تحليل العمل الاختيار المهني التوافق النفسي المهني تصنيف الاختبارات النفسية في تحليل العمل تقنين الاختبارات النفسية في تحليل العمل السمات الشخصية الفيزيولوجية والنفسية التي يتطلبها العمل مواصفات الاختبار النفسي الجيد مصادر الاختيار المهني الفروق الفردية في الصناعة التوافق مع البيئة العلاقة بين التوافق الاجتماعي والعمل الذكاء والتوافق المهني مكونات العملية التوافقية أعراض الشخصية لدى سيئي العمل العلاقة بين تقبل الذات والتوافق التوافقات الشخصية في الصناعة الصفحة النفسية للتوافق المهني تقسيم مينيسوتا للتكيف المهني توافق العمال في عملهم عوامل التوافق المهني ظروف العمل والسلامة المهنية
عدد الصفحات ٥٩57 3 - 1 تحليل العمل. Job analysis. إنكيفية إجراء تحليل العمل وتوصنننننيف العمل ، أي التقنية أو اوليات التنفيذية ل وفواكده. هذه هو مسنننننتوفاة للطلاب بانننننكل عام في مقرر إدارة الموارد البانننننرية والذي هو أسنننننبقية لمقرر علم النفس الإداري والصنننننناعي. وأيضننننناً سنننننيتم التطرق لتحليل العمل بالتفصيل في مقررات لاحقة. وهنا سوف نتطرق إلى الاق النفسي المتعلق بموضوع تحليل العمل. لا اننننك في أن اتجاهات المعرفة في العلوم العصننننبية قد تطورت باننننكل ملفت في الفترة الأخير من القرن ال عاننننرين، حيث تم اسنننننتخدام اختبارات ذكاء بيولوجية ومعرفية تميز ما بين الأفراد من فروق في وظاكف الدماغ على المسنننننتوي الفيزيولوجي العصننننننبي والمسننننننتوى الكيمياكي العصننننننبي، وذلك بالإضننننننافة إلى أجيال جديدة من اختبارات القلم والورقة ومقاييس بيولوجية لتقدير الفروق بين الأفراد في الميول والاتجاهات وسمات الاخصية. أ – تصنيف الاختبارات النفسية في تحليل العمل: تصننننف الاختبارات النفسنننية إلى أنواع عدّة، كل منها على حسنننب الأسننناس الذي نتخذه في الاعتبار أثناء التصننننيف ولعلّ أهم هذه التصنيفات ما يليو 1- حسب طبيعةالاستعداد أو الخاصية النفسية التي يقيسها الاختبارو - اختبارات ذكاء. - استعداد لفظي. - استعداد حسابي. - استعداد كتابي. - استعداد ميكانيكي. - استعداد مكاني. - استعداد فني. - ذاكرة. - مهارات أصابع. - تمزر يدين وقدمين. - انطواء.
عدد الصفحات ٦٠58 - انبساط - عنصاب. - ذهان. 2- على حسب طبيعة الاستجابةللاختبارو - اختبارات لفظيةو (الاختبارات التي تعتمد على الاستجابة لها على اللفظ والكلمة سواءً المنطوقة أو المكتوبة). - اختبارات أداكيةو (الاختبارات التي تعتمد الاسنتجابة لها على المعالجة اليدوية ل انياء والأجهزة والأدوات أو على أية أداءات أخرى). 3 – على حسب تحديد زمن الاختيارو - بحيث تحتاج في المتوسنننط إلى وقت أطول من المحدد لها حتى ينسنننتكمل حلها، لكن ينعطى الفرد وقتاً محدداً وينطلب من أن يقوم بحل أكبر عدد ممكن من الأسكلة في حدود هذا الوقت). - اختبارات القوةو (وهي اختبارات تعتمد على مستوى الصعوبة لتقيس قوة الفرد في استعداد معين وليس سرعت ). 4 – على حسب طريقة التطبيقو - اختبارات فرديةو (لا يمكن أن تطبيق إلا على فرد واحد). - اختبارات جماعيةو (يمكن تطبيقها على أكثر من فرد في نفس الوقت). ب – تقنين الاختبارات النفسية في تحليل العمل: 1 – تحليل الوحداتو يتكون الاختبار النفسنننني من وحدات تمثل أجزاءه الصنننننيرة أو الفقرات أو المسنننناكل التي يتكون منها الاختبار، ولا اك في حنسن اختيار هذه الوحدات وا عدادها وصلاحيتها لتمثيل المظاهر التي تنم عن الاستعداد أو الخاصية النفسية يعتبر أساس صلاحية الاختبار كل ، ولذا فإن م لف الاختبار أو معدّ ه يجب أن يبدأه بما يعرف بتحليل الوحدات وذلك من خلال مجموعة من الخطوات أهمهاو دراسة محتوى الوحدة واكلها و تحديد المظاهر التي يدل وجودها على توافر الاستعداد أو الخاصية التي نريد قياسها. دراسننننننة صننننننعوبة الوحدة و من أهم الخطوات في تحليل الوحدات والتي تاننننننير إلى مدى صننننننعوبة الوحدة أو سننننننهولتها بالنسبة لعينة التقنين.
عدد الصفحات ٦١59 دراسة صدق الوحدةو مدى القدرة على قياس الاستعداد أو الخاصية التي يريد الاختبار قياسها. 2 – ثبات الاختبارو نقصننننننننننننننند ب مدى إعطاء الاختبار نفس الدرجات أو قريبة جداً منها لنفس الأفراد عند تكرار تطبيق عليهم، وهناك عدة طرق لدراسة ثبات الاختبار النفسي من أهمهاو طريقة إعادة الاختبارو يطبق الاختبار على عينة التقنين بعد انقضاء مدة مناسبة ليست بالقصيرة باكل يسم للفرد بتذكر الفرد لاسنننننننتجابات في المرة الأولى ولا بالطويلة بانننننننكل يسنننننننم بحدوث تنييرات جوهرية في اسنننننننتعداد الفرد أو خاصيت النفسية التي يقيسها الاختبار. طريقة الصننننننننننننور البديلةو لا يكتفي معدّ الاختبار بعمل صننننننننننننورة واحدة من الاختبار، بل يعد أكثر من صننننننننننننورة بديلة للاختبنننار بحينننث إذا تعنننذّر تطبيق إحنننداهنننا حلنننت الأخرى محلهنننا بنفس الكفننناءة، وينبني أن تتعنننادل معننن في كنننافنننة الخصننناكص الأسننناسنننية للاختبار، فمثلاً تتعادل مع في انننكل الوحدات وعددها وأنواعها ومسنننتوى الصنننعوبة وطريقة التطبيق...إلل. 3 – صننندق الاختبارو مدى قياس الاختبار للاسنننتعدادأو الخاصنننية التي ونضنننع ليقيسنننها صننندق الاختبار يعد صنننفة أسننناسنننية لا بد من توافرها في الاختبار، أما المحكات التي تصنننل كموازين نقدّر على أسننناسنننها مدى صننندق الاختبار النفسننني فهي كثيرة ولا يمكن حصنننرها، ولا انننك في أن المحك الذي يصنننل لدراسنننة صننندق اختبار معين قد لا يصنننل لدراسة صد ق اختبار أكثر وقد يصل لدراسة صدق نفس الاختبار وسوف يعتمد ذلك على طبيعة الاختبار الخاصة وظروف تقننين ، ومن اهم المحكات التي لدراسة صدق الاختبارات النفسية في تحليل العملو مسننننننننتوى الأداءو يعد ارتباط الاختبار بالأداء الفعلي ل فراد في العمل من أهم محكات صنننننننندق ومن أكثرها فا كدة من الناحية العملية لأهداف الاختبار. التحصيل الدراسيو كثيراً ما يصل كمحك لدراسة صدق كثير من الاختبارات خاصة اختبارات الذكاء والاستعدادات العقلية والمعرفية والفنية لارتباط التحصيل بمثل هذه الاستعدادات. المجموعات المتناقضننننننةو التناق بين الجماعات يمكن أن يصننننننل كمحك لصنننننندق الاختبار إن اختلفت درجات بين الجماعات تبعاً لتناقضننننننننها، فمثلاً إذا كان الاختبار موضننننننننوعاً لقياس الاضننننننننطراب النفسنننننننني فإننا يمكن أن نختار ل مجموعة من الأسنننوياء نفسنننياً ومجموعة مضنننطربة نفسنننياً تتسننناوى كلا المجموعتين بمتنيرات العمر والجنس ومسنننتو ى التعليم...إلل، ثم نطبق الاختبار بين المجموعتين ونتاكج الاختبار تعطيني م ارات عن صدق الاختبار من عدم .
عدد الصفحات ٦٢60 التفرقة بين الأعمارو لا يكاد يصنننننننننل هذا المحك إلا لاختبارات الذكاء في سنننننننننن ما قبل العانننننننننرين حيث يتوقف نمو الذكاء – عادةً - بعد هذا السننننننن وفكرة هذا المحك مبنية على أسنننننناس أن مادام الذكاء ينمو بنمو الفرد فإن الاختبار المسننننننتخدم لقياس الذكاء ينبني أن يعطي في المتوسننننننط درجات أعلى لعينة السننننننن الأكبر ودرجات أقل لعينة السننننننن الأصنر. التقدير الاننننننننخصننننننننيو يعتمد هذا المحك على تقدير اننننننننخص يعرف جميع أفراد عينة التقنين معرفة جيدة فيما يتعل ق بالاستعداد أو الخاصية التي وضع الاختبار من أجل قياسها. ج – السمات الشخصية الفيزيولوجية والنفسية التي يتطلبها العمل: لا بد من أن يتوافر مجموعة اروط جسدية – نفسية لكل ااغر وظيفي قد ينطرح في أي م سسة نذكر منهاو 1 – النااط العام والحيويةو ويقصد بذلك النااط والحيوية وسرعة الحركة والعمل والإنتاج 2 – ضننننننبط النفسو ويقصنننننند ب الجدية والتفكير والمثابرة وتديد الهدف وعدم التاننننننتت وسننننننيطرة الفرد على أعصنننننناب وانفعالات ورغبات . 3 – السننننننننيطرةو وهي تاننننننننير إلى صننننننننفات القاكد وتتضننننننننمن الميل والقدر ة على المبادأة وا قناع اوخرين وقيادتهم نحو أهداف معينة. 4 - الخضوعو ويعني رغبة الفرد في ان يخضع للآخرين، وأن يأتمر بأمرهم ويخضع لسيطرتهم 5 - الانبساطو اهتمام الفرد بإنااء علاقات مع اوخرين واستمتاع بالوحدة وضيق من التواجد مع اوخرين 6 – الذكاء الاجتماعيو مهارة الفرد في التعامل مع اوخرين وفي إنااء علاقات اجتماعية معهم تحقق ل رغبات . 7 – الموضننوعيةو الحكم على الأمور والأاننخاص والتعامل معهم على أسنناس طبيعتهم الفعلية وخصنناكصننهم الواقعية دون تحيّز أو تعصب من أي نوع. 8 – العاقات الاخصيةو وتدل على التسام والثقةوالودّ التي يتبادلها مع اوخرين. 9- الاتزان النفسيو الخلو من مظاهر الاضطرابات والانحرافات والأمرا النفسية الواضحة
عدد الصفحات ٦٣